مَنْ ذا يُحَاسِبُنيْ عَلَى ماَ فِ دَمِيْ ..؟!

الموضوع في 'مدونات الاعضاء' بواسطة نَــــازْلـِــي°, بتاريخ ‏29 مايو 2018.

  1. ιяιѕ

    ιяιѕ سابقاً : نَــــازْلـِــي° .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مايو 2018
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    183
    نقاط الجائزة:
    200
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0

    aa.top4top.net_p_8798jdfw1.

    أحتآج كثيراً لغريبٍ أفيض إليه بكل أسراري ..
    كل ما يجول بخآطري دون خوفٍ من عتاب ..
    دون تبريرٍ .. دون إخفاء للحقائق ..
    سردٌ مفصل .. وأذان صآغية ..
    ثم .. يرحل .. كما سنرحل نحن يوماً ما !
    هكذا ستكون مدونتي الليلة .. غريباً أفضفض لهـ ولا انتظر إجابةً من أحدهم !
    لا أجيد إعتناق الاحرف كثيراً ..لا أفكر كثيراً بمن و لمن أكتب ..
    لا ألقي بالاً لشتات احرفي .. لا أكترث قط بأراء من حولي ..
    ستجدونني هنا بالكثير من العفوية والتلقائية ..
    والقليل من الأحرف !
    عآشقةٌ للترحال أنا ؟!
    وأتمنى أن ألجأ هنا دائماً ..!

    ::
    تم الافتتاح

    بـ اسم الله أبدأ :dove:


    مَنْ ذا يُحَاسِبُنيْ عَلَى ماَ فِ دَمِيْ ..؟!
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. ιяιѕ

    ιяιѕ سابقاً : نَــــازْلـِــي° .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مايو 2018
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    183
    نقاط الجائزة:
    200
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    ad.top4top.net_p_8801zjru1.
    مدخل ،
    أتعلمون ! إننا حقاً لا ندري !
    لا نعلم أي شيءٍ عن ما سيحدث .. فقط لا ندري !
    لأنه دائماً أبداً في كل مرة " يحدث الله بعد ذلكـ أمراً "​

    ::

    ‎أثناء الحرب العالمية الثانية كان هناك جندياً في الجيش الروسي وبعد أسابيع طويلة
    قضاها في الجبهة، حصل على إجازة تسمح له بالعودة إلى مدينته "لينينغراد"،
    التي أصبحت الآن تعرف باسمها الأصلي "سان بطرسبرغ".
    ‎وتقول القصة إنه ما إن وصل إلى الشارع الذي يقع فيه منزله،
    حتى رأى شاحنة عسكرية محملة بالجثث ومتوقفة إلى جانب الطريق
    فقد كانت قوات الحلفاء قصفت المدينة عشوائياً مما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى المدنيين.
    وجرى تجميع الجثث في الشاحنة تمهيداً لنقلها إلى مقبرة جماعية
    أعدت لهذه الغاية في ضاحية المدينة وقف أمام الجثث المتكدسة في الشاحنة المكشوفة
    حزيناً ومتاثراً ولاحظ أن حذاءً في رجل جثة سيدة يشبه حذاءً سبق أن اشتراه لزوجته !
    فتوجه نحو بيته مسرعاً للاطمئنان على زوجته غير أنه سرعان ماتراجع عن ذلك،
    وعاد إلى الشاحنة من جديد ليتفحص جثة صاحبة الحذاء، فإذا بها زوجته
    لم يشأ الزوج الحزين أن تدفن زوجته في قبر جماعي، ولذلك طلب سحب جثتها
    من الشاحنة لنقلها إلى منزله تمهيداً لدفنها بشكل لائق. ولكن خلال عملية النقل
    تبين له أن زوجته لم تمت وأنها لا تزال تتنفس ببطء وبصعوبة فحملها إلى المستشفى،
    حيث أجريت لها الإسعافات اللازمة واستعادت حياتها من جديد
    و بعد عامين على هذا الحادث حملت الزوجة التي كادت تدفن حية !
    ووضعت صبياً اسمه فلاديمير بوتين..

    ::


    مخرج ،
    فلنعش أقدار الله شاكرين حامدين ،
    فنحن لا نعلم ماتحمله لنا الأيام قط !
    فلنتحملها مهما بلغت من الآلآم مابلغت ..
    و ثقوا بأن ف ثنايا الآلآم تلك ضوء أمل ..
    مسآؤكم أقدارٌ جميلة كـ جمال أروآحكم وأكثر ​
     
  3. ιяιѕ

    ιяιѕ سابقاً : نَــــازْلـِــي° .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مايو 2018
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    183
    نقاط الجائزة:
    200
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0

    af.top4top.net_p_894xom8r1.

    رحلت ..

    رحلت ..تاركةً خلفهآ مصحفاً متوسط الحجم ..

    اختارت له رداءً أسود يليق بقداسته و طهرهـ ليكون غلافاً له

    أهدتني إياه منذ كان عمري 10 سنوات بكلتا يديها الحنونتين تلكـ

    و راحت تقبلني و تهمس لي بصوتها الملائكي : " حبيبتي رتلي منه ، وارتقي "


    ارتحلت حبيبتي إلى الله .. ارتحلت و لم يبقى لي من رائحتها شيء سوى هذا المصحف والقليل من الذكريات

    كنت احتفظ به دائماً معي أينما ذهبت ، كنت أتلوه و أذكرها و مازلت ع الوصية قائمة

    صار عطر فمي و صدقةً نقيةً أرسلها لكـ حبيبتي مغلفةً بالاشواق والحنين

    يهيج دمعي امي وتنسدل بمحياي بسمةً دافئة كلما تذكرتكـ .. وتذكرت صوتكـ الملائكي ف التلاوة

    سيبقى هذا المصحف أمي حبلنا الذهبي الذي يصل عالمي الذي أعيش به بالسماء التي رفعتي لها

    تركتي لي خلفكـ أسرةً جميلة أزهيتها بأحلى ألوان الجنة ، دعاؤكـ لنا كـ الفجر الذي يفلق نور خيوطهه الظلام

    اذكر كلماتكـ حين اشتد بكـ المرض، قلتي لي حينها ماهو أشبه بالدعاء و مايقال عنه وصية :

    أخبرتني ان المرأةٌ الطآهرة تحرسها الملائكة و تحيط ع جنبات طريقها وردٌ ويآسمينٌ ونرجس

    و ييسر الله لها درباً مفتوحاً مختصراً جداً إلى النجاح، الحياة في عينيها محراب صلاة

    قلبها ملائكي يسكنه الحب ، و اوصيتني بالعديد من الأشياء التي أواظب ع فعلها كل يوم

    رباهـ ضاق صدري ! وضعت المصحف ع صدري وناجيت الله :

    " اللهم بأسمائكـ الحسنى وبصفاتكـ العلا أسألكـ لقاءً قريب يجمعني بها "


    سأظل انتظركـ واشتاقكـ حبيبتي ف كل انبعاثة يومٍ جديد .. وسأظل ع العهد وفية

    طية شوقٍ لـ روحٍ تلبست روحي ولاهي غادرتهـآ
     
    آخر تعديل: ‏13 يونيو 2018
    غيث ، ،ABC! ،ميلود و 2آخرون معجبون بهذا.

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)