رواية ٨ أخوة ولكن ليسوا من دم واحد

الموضوع في 'روايات' بواسطة كااااتبة 2000, بتاريخ ‏22 ابريل 2018.

  1. كااااتبة 2000

    كااااتبة 2000 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ابريل 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم..
    المدخل:
    "بعثرت حروفي ع صفحات دفتري.. لتنبض بمشاعر إنسانية وشيطانية في آن واحد.. وبين تلك الحروف خلقت روايتي
    ٨ أخوة ولكن ليسوا من دم واحد.."
    خليجية _شبابية _كوميدية _حزينة _رومانسية _إنسانية
    بقلمي
    أتمنى أن تعجبكم!!

    الشخصيات:
    "لازلت طفل باكيا شاكيا اقلد ما تراها عيني.. فبأي السلطان أيها الزمن ترمي هذه الأثقال علي.. وتريدني أن أدرك معنى الموت والقدر.."
    ~~مشاري~~
    "نجوت من الموت ولكنهم قد ذهبوا بلا عودة..ولم يتبقى لي سوى طفل صغير بعمري.."
    ~~فارس~~
    "في لحظة خسرت كل من احبهم قلبي..بل كل ما بقى عندي هو توائمي طفل كما انا كنت.."
    ~~فراس~~
    "طفل يقف بين جثث أهله محترقة.. لتتحترق مع لسانه اللهب بقايا طفولته متناثرة.. ليختبي في أحضان المجهول"
    ~~الوليد~~
    "طفل يتيم لما يجد له سقفاً.. غير الميتم المعهود.. مسكين توفياً والده وتخلى عنه اهله.. يالسخرية الاقدار اصبح الغريب هو الرحيم والقريب هو العدو"
    ~~تركي~~
    "عندما يتخلى عنك من هم من دمك..هل ستظن ولو للحظة بإن هناك يداً ستمسك بك وستمسح دمعك.. لم ارى لوحة مدرسة بعد ولكن اظن أن رايت من الدينا اقسى دورسها.."
    ~~طلال~~
    "يا دنيا ولدت واسقتني كؤاس عذابك..طفلاً وارى أبي شيطاناً.. طفلاً بكى كما لما يبكى أنساناً.."
    ~~طارق~~
    "عرفت الشيب وانا طفلاً.. كنت اباً وانا لما ابلغ الحلم.. حملت ع اكتافي جبالاً هموماً ليست لطفل..ظلت ابتسم وقلبي المجروح ينزف بصمت.."
    ~~راكان~~
    رأيكم يهمني!!
    رواية ٨ أخوة ولكن ليسوا من دم واحد
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. الكاتبة زينة الزينات

    الكاتبة زينة الزينات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏15 ابريل 2018
    المشاركات:
    107
    الإعجابات المتلقاة:
    20
    نقاط الجائزة:
    170
    يا هلا فيك انت بعد هنا ما راح انقل مشاركتي شوفيها هناك اتمنى لك التوفيق
    اختك الكاتبة زينة الزينات
     
  3. كااااتبة 2000

    كااااتبة 2000 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ابريل 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى



    قراءة ممتعة..

    البارت التمهيدي



    في أجواء المطارات وأزدحام المسافرين..
    بين أحضان الاشتياق ودموع الفراق..
    تقدمت من بوابة "القادمون" بخطوات واثقة.. أجنبية بدم عربي..
    كانت لابسه بنطلون جينز أسود مع جاكيت وبوت باللون الأحمر..
    تاركه شعرها البنى الطويل مسند ع أكتافها بحرية..
    جلست ع الكراسي الحديدية المخصصة للأنتظار..
    تناظر في الناس المارة أمامها بعيون فارغة..
    وهي تفكر بعمق في خطوتها الجايه ووضعها الحالي..
    قطع حبل أفكارها صوت صراخ عالي
    " YOU, come to help me"
    "أنتي، تعالي لمساعدتي"
    ألتفتت عليه بأزعاج.. كان يصرخ وهو يسحب حقيبته السوادء الكبيرة بيده اليمنى وفي يده اليسرى رفع أخته الصغيرة..
    "(give you (Isabella"
    "أعطيك (إيزابيلا)"
    قلبت عيونها الزرقاوتين بضجر
    "l can't"
    "لا أستطيع"
    رمى حقائبه ع أرضية المطار بقوة وهو يصرخ
    "l am a boy, and l don't know anything about caring for children"
    "أنا فتى، ولا أعلم أي شئ عن العناية بالأطفال"
    أبتسمت بلأمبالاة
    "this not my problem"
    "هذه ليست مشكلتي"
    رفع رأسه ع فوق يناظر السماء بقهر
    "My mother, why did you leave me with this gril"
    "أمي، لماذا تركتني مع هذه الفتاة"
    نزل رأسه بسرعة بعد ما تذكر شئ مهم
    "?When will the taxi arrive"
    "متى ستصل سيارة الأجرة؟"
    رفعت يدها الاثنين ع فوق
    "l don't know"
    "لا أعلم"
    شد شعره الأشقر بقوة من القهر
    "!Be helpful only once"
    "كوني مفيدة لمرة واحدة!"
    أبتسمت بسخرية
    "l don't want"
    "لا أريد"


    يتبع...
     
    أعجب بهذه المشاركة سوير
  4. كااااتبة 2000

    كااااتبة 2000 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ابريل 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى



    البارت الأول

    في عمق ذروة الدوامات..
    كان يقود سيارته المرسيدس الفحمي، في وسط الشارع المزدحم..
    رفع معصم يده اليمنى، لأجل يشوف الوقت من ساعته..
    "ساعة 8:00.. باقي تقريبا نص ساعة عن يبدأ دوام تركي وطلال"
    فتح فونه من طراز آيفون x أسود وضغط ع رقم..
    "السلام عليكم، أمير"
    رد عليه الطرف الثاني بعربيه متكسرة
    "وعليكم السلام، بابا راكان"
    "هاه، كيف تركي وطلال في روح؟"
    هز رأسه بنفي
    "لا بابا، تركي وطلال في نوم"
    تنهد بضجر "أمشي لهم وخبر بابا راكان في يتصل"
    هز رأسه بأيجاب " إن شاء الله بابا"
    غلق الخط من عند كفيله..
    واتجه مباشرة لغرفتهم، دق باب ثلاث مرات قبل ما يدخل
    " تركي، طلال "
    طلال بنص عين مفتوحة
    " إيش تريد؟!"
    رد عليه بصوت خفيف
    "بابا راكان في يتصل"
    ألتفت بسرعة لساعة المعلقة بالجدار..
    صرخ بفزع وهو يسحب بطانية تركي
    "ترررركي، قووم بسرعة ساعة 8 بنتأخر عن محاضرتنا"
    تركي بصوت مبحوح وهو يرجع بطانية
    "أمير، قول لبابا راكان تركي وطلال في روح"
    ورجع ينام مرة ثانية..
    ما هي إلا للحظات وصوت رنين فونه يعلن عن متصل..
    ألتفت له بلامبالاة.. لكن قفز بخوف بعد ما شاف الرقم..
    رد على المكالمة، وهو يحاول يعدل صوته لحتى ما يظهر عليه النوم..
    "هلا بأبو الش..."
    قطع كلامه..، صوت الطرف الثاني الواضح عليه العصبية
    "عندكم نص ساعة، بعدها بتصل على مشاري وإذا ما كنتم في جامعة، ما بتشوفوا فلس حمراء إلى شهر الجاي، مع سيارتكم وتيلفوناتكم"
    وقفل الخط ف وجهه..
    ركض بسرعة لخزانة ملابسه..
    وراه طلال المستغرب منه
    "تركي، شنو صار؟!! "
    طلع بعض ملابس بعشوائية ورامهن على طلال وهو يشرح له
    "عندك نص ساعة تتجهز، ولا بيعيشك بابا راكون جحيم الدنيا"

    يتبع..
     
    أعجب بهذه المشاركة سوير
  5. كااااتبة 2000

    كااااتبة 2000 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ابريل 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى



    البارت الثاني
    نزل من سيارته بثوبه الخليجي ونظاراته الشمسية..
    رفع نظره لشركة عائلته الي توراثها من ثلاث أجيال لحتى ما وصلت عنده.. دخل بشموخ طاغي وثقة كبيرة لحتى ما وصل مكتبه..
    وقف عند الباب للحظات يستوعب المشهد اللي قدامه..
    في شخص م ظهر منه غير شعره الأسود، يفتش في أدراج المكتب..
    تحمحم بصوت عالي ليلفت انتبه
    "أحم أحم"
    رفع الشخص رأسه بكامل وألتفت عليه للحظات، قبل ما يرجع يكمل التفتيش وكأنه غير موجود..
    "ع ما أعتقد أنه من غير المسموح للموظفين بالدخول لمكتب المدير بدون أستاذن"
    قام من على الإدراج، وجلس على الكرسي الجلدي الأسود وهو يناظر ب(راكان) من فوق لتحت بسخرية واضحة..
    "ولما يجيوا الموظفين ويشتغلوا قبل عن يشرف القدوة حضرة المدير.. إيش يسوون يعنى يوقفوا شغل الشركة لحتى ما يجي المدير مثلاً "
    رجع خطوة ع وراء بصدمة
    " بل بل بل، كليتني بلسانك، خاف ربك بعدها ساعة 8، أنت ما ناقص غير تنام بشركة"
    رفع رأسه بفخر
    "لا لو ربي ثم جهودي لا كانت (مجموعة شركات الصقر) فعل ماضي"
    بنبرة مستفزة للأعصاب
    " شكراً، حضرة المدير (الوليد) "
    تشوف عليه بقهر
    " تتمصخر حضرتك، والله أنا اللي أستاهل أكون المدير، بس يلا لأجل خاطر عيونك وافقت بمنصب نائب المدير أو المدير الثاني كما أحب إن أسمه"
    حرك يده بطريقة عشوائية في الهواء
    " يلا يلا يلا، قام من على الكرسي لا أطردك اللحين أنته ونعالك هذي"
    وهو يتشوف على نعاله اللي في الأرضية..
    "أحد يشتري نعال خضراء"
    نزل كما ثوبه يده اليمنى لحتى تظهر ساعته..
    " تنسيق لاه"
    عقد حواجبه بأستغراب..
    " وين تنسيق؟!!"
    رفع معصم يده اليمنى على فوق
    "شوف ي العور"
    تشوف ع ساعته الموجود على معصمه
    " ساعة خضراء؟!!، ونعم التنسيق بصراحة"
    رفع رأسه بغرور
    "إيش دراك أنته عن الموضة"
    سحبه من طرف ثوبه
    "يلا قام من علي الكرسي بسرعة"
    ترك الكرسي بضجر.. وراح للجهة الثانية..
    اما راكان جلس على الكرسي بأريحية تامه.. لحتى ما تذكر
    " إلا إيش كنت تدور؟!!"
    قلب عيونه بملل
    " صفقة المشروع الجديد، تعرفها وين؟!!"
    نزل من على الكرسي بسرعة..
    " تعال، تعال بسرعة كمل شغلك"
    تشوف عليه بقهر
    "لا، لا أنا ما مني فايده، أنا الزبال"
    بصوت خفيف
    "الله يعزه الزبال"
    صرخ بصدمة
    "إيش قلت؟!!"
    بلع ريقه بأرتباك
    " لا، ولا شئ أنت تعال شوف وين الصفقة، أنا بمشي أشوف أخوانك وصلوا لجامعتهم ولا لا!!"
    أبتسم بسخرية
    "الحين صارت أنا يعنى الكل بالكل في شركة"
    لوح بيده وهو يبعد
    " اياه والله تكفي السالفة فيها فلوس، وراي أبا وسبعة علات"
    صرخ بعصبية وهو يشير ع نفسه
    "أنا علة"
    ألتفت عليه.. وعدل كلامه بسرعة
    " لا إبداََ أقصد أبا وسادس علات وأفضل إنسان ومدير في العالم"
    أبتسم بغرور
    "ايوا كذا تعجبني"

    يتبع..

     
    أعجب بهذه المشاركة سوير
  6. كااااتبة 2000

    كااااتبة 2000 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ابريل 2018
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى



    البارت الثالث
    في مكان ثاني..
    عند الروح الشبابية المتهورة..
    ومعدلات الادرينالين في أعلى مستوياته..
    بين الرمال الناعمة.. وسيارات الدفع الرباعي..
    ع صوت الشيلات الطربية..
    وقف سيارته في وسط الرمال الناعمة..
    وهو يحرك عجلات سيارته الخلفية بكل قوتها لأجل تدفع الرمال اللي تحتها ع وراء بقوة..
    ألتفت ع واحد من الموجودين، وهو يشير بيده ع تلال موجود بعيد عن المكان بمسافة لا بأس بها..
    "هاه،أيش رأيك أطلع فوق؟!"
    أشار عليه بنفي
    "لا،أرجوك لا تتهور علينا"
    تقدم منه بسيارته (نيسان إكستيرا أوف رود) ..
    "هاه طاروق تحدي من يطلع ذيك التلال أول؟!"
    أبتسم بحماس وهو يحس الادرينالين يرتفع عنده
    "يلاااا"
    وأنطلق بكل سرعته إتجاهه..
    وسيارات البقية وراءه مسرعة تحاول تسبقه..
    أشعل في هذه اللحظة المكان بالأجواء الحماسية، وجميع أنواع الصراخات التشجيعية ..
    بدأ السباق في ذروته..
    لحتى ما لاحظ واحد من أصحاب السيارات..
    بما أنهم أول مرة يتسابقون بهذا الطريق..
    شئ غريب بالرمال.. ما هي بطبيعية أبداََ
    رجع ع وراء بسرعة..
    وهو يصرخ بنبرة تحذيرية ويلوح بيده الاثنين ع فوق..
    "لا أحد يمر من هالطريق، الأرض تسحب "*أي بمعنى رمال متحركة*
    وقفت كل السيارات اللي تتسابق ع جانب..
    إلا واحدة منهن كملت طريقها للتلال..
    صرخ بصوت عالي وهو يشوف سيارة (جيب رانجلر روبيكون) صفراء تبعد عنهم..
    "طاررررق!، أرجع"
    طنش صراخاتهم التحذيرية، وبالعكس زاد من سرعته أكثر..
    وهو يغني مع إحدى الشيلات الطربية بصوت عالي..
    متجاهل الخطر الموجود بالمكان والعيون اللي وراءه تراقبه بخوف..
    تخطى الرمال لحتى ما وصل لقمة التلال..
    ألتفت ع أصحاب السيارات الواقفين بعيد عنه..
    وأبتسم بسخرية وهو يشير لهم بيده بحركة ديس لايك..
    وأنطلق سيارته بعيد عن المكان..
    في هاللحظه..
    رن فونه بنغمة متصل..
    تأمل برقم المتصل للحظات قبل عن يرد ببرود..
    "وعليكم السلام"
    رد عليه الطرف الثاني
    "هلا طارق، أخبارك؟!"
    أبتسم بسخرية وهو يتذكر اللي صار قبل شوي
    "بعدني عايش"
    سأل بأرتباك ظاهر
    "هاه، كيف فكرت... ؟!"
    قطع كلامه.. صوت (طارق) الساخر
    "أسمع م أريد أعيد السالفة أكثر من كذا، قول لأبوك ينسى خلاص أنه عنده ولد أسمه طارق.. اللي ما يتشرف فيني مرة، ما أتشرف فيه مئة مرة.."
    وقفل الأتصال بوجهه..
    ضرب الدركسون بيده بعصبية..، رمي فونه ع جانب..
    وحرك سيارته بكل قوته..
    صار يقوده على كثبان الرملية بعشوائية وبسرعة جنونية...
    يحاول بهالطريقة يطلع لو جزء بسيط من قهر سنين انحباس داخله..

    يتبع..
     
    أعجب بهذه المشاركة سوير
  7. الوردة الذابله

    الوردة الذابله انثى مغروره .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2018
    المشاركات:
    100
    الإعجابات المتلقاة:
    265
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    غرفتي الزهريه
    Instagram:
    l3ijl
    ارجو منك تكملت الروايه
    مع فاضل الشكر الوردة الذابل
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)