رشا الخميس لـ"سبق": هذه قصة ارتدائي القفاز الأحمر.. الرياضة النسائية سيكون لها شأن عالمي

الموضوع في 'الدوري السعودي الممتاز والرياضه العالميه' بواسطة الج ـآزي ،, بتاريخ ‏16 ابريل 2018.

  1. الج ـآزي ،

    الج ـآزي ، ستُّ النساء .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏23 يونيو 2012
    المشاركات:
    4,928
    الإعجابات المتلقاة:
    3,304
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    أول مدربة معتمدة للملاكمة ودخلت موسوعة "غينيس" مرتين

    رشا الخميس لـ"سبق": هذه قصة ارتدائي القفاز الأحمر.. الرياضة النسائية سيكون لها شأن عالمي
    acdn.sabq.org_uploads_media_cache_resize_800_relative_uploads_1470f056d0da5148669770edf4a84aa0.



    رشا الخميس.. شابة سعودية حاصلة على ماجستير في السياسية الدولية والإدارة العامة من جامعة جنوب كاليفورنيا، والبكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود. ودخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرتين على التوالي.




    تعيش التحديات وتخوض غمارها في أكثر من اتجاه، ورغم نشوئها في عائلة تهتم بالأدب والثقافة كونها حفيدة الشيخ الأديب الراحل عبدالله بن خميس، إلا أنه أخذها الشغف لاتجاه آخر وهو ممارسة الرياضة واستكشاف الجغرافيا والطبيعة والتعرف على ثقافة البلدان.



    "سبق" تواصلت مع رشا للحديث عن بدايتها وإنجازاتها الرياضية، وتقول الخميس: بعد أن دخل اسمي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في يونيو 2017 حيث حققت الرقم القياسي بلعب أعلى مباراة كرة القدم في العالم على ارتفاع ٥٧١٤م في قمة جبل كلمنجارو، كانت المجموعة تحتوي على ٣٠ امرأة من ٢٥ دولة تحت مجموعة خيرية لا ربحية Equal Playing Field، يدخل اسمي للمرة الثانية على التوالي في موسوعة غينيس في ابريل 2018 حيث لعبت أخفض مباراة كرة القدم في العالم في أقل من -430.00م تحت مستوى سطح البحر في غور الصافي، بالأردن، وكانت المجموعة تحتوي على40 امرأة من ٢٠ دولة تحت نفس المجموعة.



    وعن بداية تعلقها بالرياضة تقول رشا: بداية شغفي بالرياضة والمغامرات كانت حلقة كرة السلة التي اشتراها والدي، وتم تعليقها في فناء المنزل، بسببها كانت أولى ممارستي لكرة السلة والرياضات المتنوعة، وبعد ذلك توالت الخطوات من مشاهدة مباريات الدوري والحماس فيها، ومن ثم مشاركتي لشباب العائلة وهم يلعبون كرة القدم بشكل أسبوعي حتى بدأت ألعب الكرة بشكل دوري عام 2005.



    تأسيس أول ناد نسائي

    وتضيف: في عام 2008 شاركت في تأسيس أوائل الأندية لكرة قدم النسائية اسمه "عمورية " وهو عبارة عن فريق ألعب به مع قريباتي وصديقاتي في مزرعة جدي عبدالله الخميس في العمارية إلى عام 2010 م، بعد ذلك انضمت إلى فريق اليمامة لكرة القدم، وبعد خبرة عشر سنوات في كرة القدم بشكل شبة احترافي، أحببت أن أقدم خبرتي للجيل الأصغر الشغوف على كرة القدم من خلال تدريب في أكاديمية اليمامة. هذه الأكاديمية تسهم في تعزيز مهارات كرة القدم للبنات والأولاد من العمر: 4-16 سنة.



    وأردفت: واصلت لعب كرة السلة حتى سن 14 عاما، والجو الرياضي كان ملازماً لي حتى في المدرسة حيث كانت لدى الفتيات بمدارس الرياض الأهلية حصتان تربية رياضية في الأسبوع، وكنت أمارس فيها عدداً من الألعاب مثل كرة السلة وكرة القدم والجمباز بوجود مدربات رياضة متخصصات، غير التمارين الصباحية وهناك دوري للسلة في الفتيات وسباق للجري بطول 2 كيلومتر واحتكرت المركز الأول في هذا السباق على مدى 5 أعوام متتالية.



    وتتابع: تطور حبي للرياضة عندما عشت في لوس أنجلوس لإكمال الدراسات العليا وتسنى لي تجربه رياضات مختلفة بحرية أكبر (كرة القدم، تسلق الجبال ، التنس الأرضي ، الجري للمسافات طويلة ، الركلجة، الملاكمة ، تدريب بالأوزان).



    قصة القفار الأحمر

    وتوضح أن البعض يسألها عن سر اهتمامها بالرياضات المنوعة، لترد بالقول: كل تجربة فيها فائدة تنعكس على الشخصية والنفس، فمن تسلق الجبال على سبيل المثال تعلمت الصبر للوصول إلى القمة ثم التواضع عند الصعود عليها، على حد وصفها، أما في الماراثون فكلما ركضت وتعبت فأنت على وشك الوصول للنقطة التي تتمناها.



    وعن بداية علاقتها بالملاكمة وقصة ارتدائها للقفاز الأحمر لأول مرة تقول: حدث ذلك في العام 2013م ، عندما كنت أدرس الماجستير في جامعة جنوب كاليفورنيا، حيث التحقت بناد متخصص في الملاكمة، وكنت أتمرن بمعدل مرتين إلى 3 مرات في الأسبوع، من الساعة 8 صباحا إلى الساعة 9 ونصف على مدى عامين، فعشقت هذه اللعبة واستفدت منها أشياء طورت من شخصيتي وأعطتني مهارة الإتقان والسرعة في الإنجاز والدقة.



    وتتابع: بعد عودتي من أميركا التحقت بشركة عالمية مختصة في مجال الرياضة الاستشارية التسويقية حيث كان لهم أحد المشاريع الرياضية التنموية على أثرها كان التواصل بالاتحادات الرياضية وعملت في أنشطة تخص الرياضة المجتمعية، وفي إحدى الفعاليات دار بيني وبين رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة حوار واقترحت عليه تفعيل الجانب النسائي في رياضة الملاكمة فأوضح أن الاتحاد بحاجة إلى مدربات وكوادر نسائية. التحقت بالاتحاد السعودي للملاكمة فأرسلوني في معسكر لمدة 4 أشهر لصقل مهاراتي وتجربتي السابقة، وتعلمت أصول اللعبة وفقاً لمدرسة الملاكمة الكوبية، واجتزت تلك المرحلة بنجاح وتم منحي شهادة تدريب الملاكمة.



    السعوديات سينافسن العالم

    وعن تقبل المجتمع وإقبال الفتيات على رياضة الملاكمة تجيب الخميس: أمضيت شهرا ونصف شهر في تدريب الفتيات بجامعة الملك سعود، ما يحدث في التمارين وحماس البنات أمر مبهج حيث أن عدد الفتيات اللاتي تدربن معي إلى الآن حوالي 213 فتاة وهذا رقم كبير قياساً بالوقت القصير.



    وأشارت إلى أن أوقات التدريب تبدأ من 8 -10 صباحاً ورغم ذلك لا يزال الإقبال كبيراً، وهدفي أن أعلمهن أهمية الرياضة الصباحية مثلما تعلمت، وإحدى غاياتي حصول نساء سعوديات على بطولات أولمبية، والجميل بالأمر بعد مرور شهر ونصف بدأت الطالبات بمشاركة قصصهم حول كيفية تأثير الملاكمة بشكل إيجابي على حياتهن من تفوق ونجاح في دراستهن الأكاديمية إلى التحسن في صحتهن البدنية ونقص الوزن.



    تشجيع الرياضة النسائية

    ولفتت الخميس أن شغفها ليس فقط لتوسيع منظورها من خلال الفرص في مجال التطوير الرياضي، ولكن أيضا زيادة نسبة ممارسة الرياضية لجميع أبناء وبنات المملكة العربية السعودية والحرص على توسيع رؤيتي المستندة إلى البيانات والإحصائيات في السياسات الرياضية لتعزيز حياة جيل المستقبل في المملكة العربية السعودية.



    وتأمل رشا في تمهيد الطريق أمام النساء في السعودية للفوز بميداليات ذهبية أوليمبية، حيث أنهن يلعبن دوراً أكثر نشاطاً على الساحة العالمية الرياضية. وتريد أن تظهر للجميع في أنحاء العالم أن المرأة السعودية قادرة أن تواجه في مجال القيادة الرياضية.



    وتثني رشا على قرار السماح بممارسة الرياضة في السعودية وتقول: الرياضة بشكل عام سيكون لها شأن مهم في السعودية. وبالنسبة للرياضة النسائية ليس فقط سيكون لها شأن مهم على المستوى المحلي الإقليمي ولكن أيضا على المستوى العالمي كحصولهن على ميداليات أولمبية وفقا لحدود مجتمعها لسببين رئيسيين هما: ثقافة المجتمع الرياضي تتطورت بشكل كبير وعندما أصبح الأثر الإيجابي ملموسا على حياتهم العلمية والعملية والشخصية للممارسة الرياضة. فترى طفلا في الثامنة من عمره حتى رجل/امرأة في الستين من عمرهم شغوفين وملهمين على ممارسة الرياضة. إلى جانب أن الهيئة العامة للرياضة والاتحادات الرياضية السعودية تهتم شديد الاهتمام بنشر وزيادة نسبة ممارسة رياضتها من سن مبكر لجميع الجنسين وفقا لحدود مجتمعنا السعودي. مما يمنح الاتحادات السعودية اختيار أفضل النخب من اللاعبين الذين مارسوا الرياضة بشكل شبه احترافي منذ سن مبكر وتطويرها إلى الاحترافية لخوض بطولات محلية وعالمية.



    إنجازاتها الرياضية

    وعن أهم إنجازاتها تقول: في فبراير 2017 صعدت مع 11 امرأة من السعودية إلى قمة توبقال وهي قمم سلسلة جبال الأطلس. بارتفاعها البالغ 4167 مترا وتعتبر قمة توبقال أعلى قمة في البلاد العربية وثاني أعلى قمة في إفريقيا بعد جبل كليمنجارو.



    وفي يناير 2018 ، أكملت ماراثون دبي ستاندرد تشارتر (42.5 ألف) في خمس ساعات وعشرين دقيقة، وهو يعنبر المارثون الأكثر رقياً في الشرق الأوسط، وفي مارس 2018، حصلت على رخصة الملاكمة المعتمدة من الاتحاد السعودي للملاكمة.



    وختمت حديثها بالقول أنها تعتزم مواصلة تقديم الدعم للمجتمع من خلال تدريب المرأة السعودية وتدريس الدفاع عن النفس في جامعة الملك سعود.



    acdn.sabq.org_uploads_media_cache_resize_800_relative_uploads_b6234760852ed547351723e2f6fb8b40.

    ۱
    رشا الخميس لـ"سبق": هذه قصة ارتدائي القفاز الأحمر.. الرياضة النسائية سيكون لها شأن عالمي
     
    جاري تحميل الصفحة...

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)