روايه معا الي الابد

الموضوع في 'روايات' بواسطة Hinar, بتاريخ ‏3 يناير 2018.

  1. Hinar

    Hinar عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    هذه اول روايه لي واتمني من الجميع قراءتها . اتمني أن تنال إعجابكم

    تحت ضوء القمر كانت تنام طفله ذات شعر اصفر غجري لامع وفتحت عينيها البنيتان واستمعت الي صوت عزف رائع ع البيانو فقفزت من فراشها وركضت بقدميها الحافيتين الي ان وصلت إلي مصدر الصوت وفرحت كثيرا عندما رأت فتاه تمتلك شعر غجري كشعرها تماما
    وما أن انتهت من العزف حتي جريت عليها واحتضنتها فقبلت الفتاه جبينها
    وقالت لماذا لم تنامي
    لا استطيع النوم وحدي نامي معي واحكي لي قصه
    فقامت وحملتها وذهبا معا الي الغرفه ووضعتها في فراشها وذهبت باتجاه المكتبه المليئه بكتب وقصص وروايات واحضرت كتابا صغيرا وجلست بجانبها وقالت ساحكي لكي قصه ممتعه .
    وفتحت الكتاب وقالت في يوم من الايام كان هناك رجل يدعي سامح يحب التاريخ خاصه التاريخ الفرعوني حيث كان عالم آثار ويعرف لغات كثيره منها الانجليزيه والفرنسيه والألمانية والهيروغليفيه
    يحب زوجته وأولاده كثيرا ولكن توفت زوجته وتركت له ولد وبنت توام يحبهما هما الاثنان
    فكلما يسافر يتركهما مع جدتهما وعند عودته يحضر لهما هدايا كثيره
    ابنته سهام كانت جميله ذات شعر اصفر مموج وطويل وعيناها خضراوتان وانفها مستقيم فكانت جميله جدا أما أخاها سامر فكان يشبها في كل شي إلا في لون عينيه البنين كان يحب أخته كثيرا ويدافع عنها كثيرا وهما الاثنان يتشاركان في كل شي
    وفي يوم من الايام سافر سامح الي الاقصر حيث اكتشفت مقبره جديده وعليه هو وفريق البحث اكتشاف ما بها من آثار .
    و من ضمن فريق البحث عالمان اجنبيان انجليزي والآخر فرنسي مهندسين وعلماء مصريين
    وهناك استأجروا مرشد من اهل مدينه الاقصر ليدلهم ع الطريق وصلو الي هذه المقبره بعد ثلاثه ايام .
    وعند المقبره أقاموا الخيام وفتحوا المقبره ظلوا يخرجون مابها من آثار ويقومون بتسجيلها وأثناء ذلك أمر السيد سامح احدالعلماء باحضار صندوق الذهب الموجود داخل المقبره فذهب هذا العالم ولكنه لم يجد شي فاسرع الي سامح ليبلغه بتلك المصيبه عندما أبلغه كان كالذي ألقي عليه ماء بارد آفاق من صدمته وأمر العلماء و المهندسين بالبحث عن هذا الصندوق لكن دون
    جدوي لم يجدوه اختفي
    فاستاذن منهم وذهب الي خيمته وجلس ع الفراش وظل يفكر كيف اختفي هذا الصندوق ومتي ؟ هل دخل أحد الي المقبره وسرقه دون علمه لكن كيف يدخل وقد منع دخول أي أحد الي المقبره الا العلماء
    وظل في هذه الحالة لم ينم من كثره التفكير الي ان جاء الصباح خرج من خيمته وتفاجئ بفريقه يقومون بفك الخيم ولم كل حاجياتهم
    وعندما سألهم ماذا تفعلون قالوا له تم إرسال أمر لهم بوقف العمل في المقبره الي ان يكتشفوا كيف اختفي هذا الصندوق ، وبذلك رجع كل أفراد الفريق الي بيته حتي تنتهي التحقيقات.
    ورجع حسام الي منزله وعندما دخل لمنزل جريت عليه سهام واحتضنته ونادت علي أخيها لكي يسلم عليه بعد ذلك قضي حسام يومان مع أهله في قلق وتفكير دائم وكل ما يشغله كيف اختفي هذا الصندوق

    في يوم من الايام كان الجده تضع اطباق ع طاوله الطعام وكانت تنادي ع حفيديها سهام و سامر وابنها حسام لكي يتناولوا الطعام فجاءوا جميعا وجلسوا وأثناء تناولهم الطعام سمعوا دقات قويه ع الباب فذهب سامر وقام بفتحه ووجد كثيرا من الضباط ع الباب فقال أحدهم حسام عبد الله موجود دب القلق في حسام وقام فجاه من مقعده واتجاه الي الباب ورد علي هذا الضابط نعم أنا حسام
    فقال الآخر مطلوب القبض عليك
    ولكن لماذا
    قال له في القسم ستعرف كل شي ثم أمر رجاله بالقبض عليه فامسكوه به ولكن جريت عليه سهام وظلت ممسكه به لاتريد تركه وصرخت : لاتتركنا ياابي لا تتركنا فابعدها الضابط
    وكل هذا تحت أنظار سامر الذي ظل مذهولا مممايحدث أمامه لم يفق من دهشته الا علي صوت صرخات سهام فأمسك باخته
    قبل أن يضعوا حسام في سياره الشرطه قال لابنه لا تترك اختك يا سامر وانتبه عليها واحميها هي وجدتك
    وبعد ذلك أخذوه وانطلقت السياره الي القسم اما سهام ظلت تبكي أخيها سامر يقوم بتهدئتها الي ان سمعت صوت سقوط شئ ضخما ع الارض فنظرا وراءهما فوجدوا جدتهما ملقا علي الارض
    روايه معا الي الابد
     
    جاري تحميل الصفحة...

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)