طموحي ابتسامة / بقلمي : أيلول

الموضوع في 'روايات' بواسطة أسيل الزمان, بتاريخ ‏22 ديسمبر 2017.

  1. آذار

    آذار ااششش ♥♪ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    7,739
    الإعجابات المتلقاة:
    30,526
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    الجزء ما قبل الأخير

    " رائحتي ذات مفعول أقوى من المخدرات "
    نعم ..لقد اقتنع تماماً بأنني لست أطيقه ..ولن أشعر نحوه بأي شيء مقابل كلماته العذبة ..
    طلبت منه مقابلة ساندرا ..وحينما أقبلت على الوداع ..


    تقدم ليطبع قبلة على الجبين ثم
    وضع كفه على ذراعي وما أن شعرت بها ..حتى أصدرت " آآآه "
    ...
    كانت إحدى الكدمات التي كانت بسببه ..
    كانت صوتي مسموعاً ثم نظر إليها ،أقصد مكان الكدمة ..
    - تؤلمك كثيراً ؟!
    - ما رأيك ؟!
    انحني لمستوى ذراعي ثم قَبل مطرح ما يسري الألم ..
    ثم أخذ خصلات شعري واستنشاقها كمن يشتم إحدى المخدرات وقبلها ..
    صوت يصرخ من داخلي .. " النجـــــدة " ..
    وما أن أقترب ليطبع قٌبلته على وجنتي ..
    تراجعت وأنا أذرف دمعة ..
    - لست طفلة كي تلعب معي بهذه الطريقة ..اتفقنا ؟!
    - أدرك ذلك .
    - ولن أنسى ما فعلته بي ..
    - أيقنت ذلك .
    - ولا تحاول أن تقترب ولازم حدودك ..
    - سأفكر بهذا الأمر ..
    - سنتطلق بأقرب وقت ..
    أمسك وجنتي بإبهمه والسبابة بخفة ..كمن يلاعب مولوداً جديداً - لا يمكنني أن أعدك بذلك ..




    " خيالاً بلا ابتسامة "
    - أيلول ..يا حلوتي ، أين أنتي !
    لقد كنت أختبأ في المطبخ ..لست بمعنى اختباء ولكنني كنت أود أن أجرب صنع كعكة ، بما أن ذلك الحقير لا يجلب معه سوى علب السجائر ..
    دقيقاً على وجهي ..وبعض العجين يتساقط على زي المطبخ


    بعض الفروالة قد أضافت لوناً زاهياً على شفتاي ..ورائحة الفانيلا تعبق المكان ..شعراً مرفوعاً على هيئة ذيل حصان ..
    الصقت وجهي قرب " الفرن " ..لأرى النتيجة .
    وبينما هو أتى من خلفي ..لقد سمعت صوته أولاً ولكنني أظهرت أنني الفتاة الصماء التي لا تسمع لا تتكلم ولا تشعر ..

    - أيـلول ؟!
    التفت بهدوء وبلا مبالاة لذلك الشخص الذي يبدو بكامل أناقته ..وعطره قد تغلب على رائحة كعكتي ..
    - أميرتي تصنع الكعكة إذن ؟!
    سكون ..
    جلس بجانبي وأخذ يراقب كيف تنضج الكعكة ..
    كنت متلفهة لتكون ألذ وأشهى من رائحة عطره ..
    - أنا لا أحب الكعك أيلول ؟! ..." أظهر ملامح البراءة " ..
    - ليس مهماً ..ولم أصنعها من أجل أن تنال رضاك .
    - ولكنني أريدها أن تكون لذيذة ..

    - لماذا ؟
    - لأتمكن من رؤية ابتسامتك التي لم أرها إلى يومي هذا .
    همست " ولن تستطيع أن تتخيل كيف تبدو " ..
    يبدو وأنه سمعني ..
    - لطالما رسمت مخيلتنا سوياً ..لما لا أستطيع تخيلها !؟


    " قف ..استعد..انطلق "
    أتجول في هذا المنزل الكئيب ...ارتديت فستاناً أبيض ضيق إلى الخصر ثم ينساب بهدوء لأسفل الفخذين بقليل ، وأضفت إكسسواراً ذهبياً وأحمر شفاه خفيف وذهبت لزيارة المطبخ ،، واستضفت نفسي بنفسي في حجرة الضيوف ..قدمت لنفسي بعضاً من القهوة وأخذت أتكلم مع ذاتي ،، وأضحك بقوة على مزاحات أظهر بأنني لم أسمع بها من قبل .. وما أن لمحت حجرته ،،أصابني الفضول لدخولها ..
    ليس فضولاً عادياً ..فضولاً مطلقاً


    أخذت أجرب بعضاً من عطوره ...ولفت نظري إحدى الزجاجات التي تشبه الجمجمة بلون أسود ..يملك ذوقاً رفيعاً في كل شيء ..
    جلست على سريره المزدوج ليسقط نظري على إطار صورته على المنضدة ..
    لم أشعر بالوقت الذي أخذ يجري وأنا هنا ..
    وحينما ههمت للخروج ..وجدته واقفاً ويحني رأسي على الباب ،،
    - منذ متى وأنت تقف هنا ؟!
    - لا يهم
    استوعبت للحظة أنني لست في حجرتي لأقفل الباب وأقوم بطرده ..استجمعت كامل قواي الجسدية ..وخرجت وما أن مررت بجانبه ، أمسك بمعصم يدي ..
    - أيلول ..ابقي قليلاً .
    - والسبب ؟!!
    - أحقاً أصبحت عديمة المشاعر ..ولا تشعرين بما أفعله من أجلك ؟!


    - ما رأيك أن نأجل هذا الموضوع لاحقاً ..أنا متعبة .
    - وأنا أحبك ..وأكثر مما تتصورين ،، أود أن أكمل هذا الطريق سوياً .
    - هل أحضر لك العشاء ؟!
    - كفى ..رفقاً بقلبي .
    - وهل كان قلبك حياً حينما أشبعتني ضرباً ،، كل ما تفعله هو أنك تتكلم بعذوبة ..ولم تجرب مرة واحدة أن تعتذر أن تخبرني أنك نادم مثلاً ؟! ..
    أمسك بكفتي وكأنما يرجو فرصة أخرى .
    - سأفعل كل شيء ..أعدك بذلك ..
    يقطع رنين هاتفه .." ابنـتـي " .
    سحبت يدي بخذلان ودمعة ..
    - ليتني أستطيع أن أصدقك حتى ..



    كلما حاولت أن أصدقه للحظة ..
    تظهر إشارة أنني على خطأ ...لم أقفل الباب خلفي لأنني أعلم بأنه سيأتي لي ،، وهو لي أولاً وأخيراً ..
    نعم ..أحبه ولكن ،،يمكنني إجراء بعض الاختبارات ..
    انحنى لمستوى السرير ..وهو يعلم بأنني كنت أبكي ..همس
    - أيلول ؟!
    اكتفيت فقط بأن انظر إليه ..
    - اليوم انتهى كل شيء ..
    - لا يُعقل أنك ستلقى ابنتك في الشارع وتأتي لي ..
    - للحقيقة ..إنها " ماريــا " ،، زوجتي السابقة .. كانت عقيماً ،، وعلى الرغم من هذا كان حبي قوياً لأتجاهل هذا الموضوع وأخبرتها وكررت لها كثيراً ..انها ابنتي ولا أريد أطفالا وهي بجانبي ..
    - لهذه الدرجة أحببتها ؟!
    - أتعلمين ..لم أتخيل يوماً بأنني سأقع بغرام امراءة أخرى غيرها .
    - اذهب إليها ..حتماً هناك سبب لهروبها .
    - أنتِ هي كل شيء الآن ..لا أريد حباً آخر سواكِ .
    - لا تتوقع شيئاً مني آمــان ..انا لست أنسى ..

    وقف ثم قال " مستعداً لأنتظرك طوال الحياة ..وحينما يُخلق الحب في قلبك يمكننا الانطلاق " ..وخرج
    شعرت بأنني في مضمار السباق فعلاً ..وكتمت ضحكتي بل إن الشعور بدأ يكبر داخلي ..
    يبدو إصراره كبيراً ..

    " كذباً حلو المذاق " ..
    اتصل بي في إحدى المرات التي كنت أزور بها زوجة أخي " ربيع .." لمــار " ..
    وكأنني كنت أنتظر اتصاله طوال هذا الوقت ..ولكنني أقنع نفسي عكسياً بما يحدث ..
    - نعم ؟ ماذا تريد !!
    - لقد اشتقت إليكِ فحسب ..
    - إن كنت قد انتهيت من شوقك ..أقفل السماعة .
    - يبدو أنك لست بخير أيلول ؟ ماذا حدث !!
    - لا شيء ..ولكن " رمــان " ابنة أخي قد نزعت فستاني .
    - تلك المجرمة !
    - هل تسخر مني !!
    - بالطبع لا يا جميلتي ...سيكون حسابها عسيراً ، أعدك بذلك .
    - لكنها ما زالت صغيرة .
    - لا مشكلة ...سأنتظرها حتى تنضج وأفعل بها ما أشاء ..



    أعلم انك تكذب ..ولكنني مستمتعة بحمايتك
    فبعض الأحيان يبدو الكذب حلو المذاق ..



    " طموحي ابتسامة "
    مشاعر تغزو موطن قلبي ، لا أعلم كيف أتصرف !؟
    الفرار ليس حلاً ..
    غرزت ما بداخلي من ألم ..
    وحينما ألمح ظله ..
    يصرخ قلباً بالخذلان " أكرهك " ..
    يليها يصرخ قلباً ولهان " أحبك " ..
    وكم أكرهك أكثرمما أحبك ..وأحبك أكثر مما أكرهك ،،،
    يبذل جهداً ليسعدني ؟؟ وبمعنى آخر ليرى ابتسامتي ،،
    لقد نسيت كيف أبتسم ، فقط كل ما أردده لذاتي " لا بأس أيلول " .

    ليلة يقدم وروداً حمراء ..
    وليلة أخرى نستمع للموسيقى سوياً في أحد الطرقات ..
    وحينما يصبح جواً قارس البرود يتحجج بالبرودة يعقد أصابعنا سوياً ويبقى ممسكاً بها بقوة ..
    أتذكر تلك اللمعة في ذلك الوقت ،،
    أحاول تفادي شعوراً جميلا يولد داخلي ..
    وأخبرتني " ساندرا " بأنني أبخل على نفسي ،، و" آمــان " ملكاً لي ..
    أتفهم بأنه لا يضغط على مشاعري لأحبه غصباً ،،،
    وفي إحدى ليالي الربيع ، بين شوارع تركيا ،،
    قرر أن يكون صادقاً معي ..وأكون أصدق منه ، وحينما انتهى من مشاعره التي صرع رأسي بها ..
    - آمـــان ، أنا لن أعدك بالحب لاحقاً ؟
    - تعلمين ماذا ! أنا لست بحاجة حبك ،، هذا حبي أنا ولا أحد يستطيع أن يتدخل به ، يكفي أن حبك شيء يخصني وحدي ..
    - ولماذا إذاً تبوح وتفصح ؟!
    - طموحي ابتسامة منك ..

    شعوراً بلا شعور ...دفئاً التحفت على قلبي ،

    تتفاوت اتصالات أمي بين حين لآخر ..
    تصب نصائحها ودعائها وتقفل السماعة ،، ولست أكذب عليها
    لالالالا ...لم أكذب ، لأن زوجي لم يكن كالسابق ..
    أرحمه على ما يفعله من أجلي ..
     
  2. عـلــيــــاء ~

    عـلــيــــاء ~ بسمعك بصراحه لمى بتحكي بـ زوء http://cutt.us/bLGkQ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    694
    الإعجابات المتلقاة:
    3,780
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    ليش كتبتي الجزء قبل الاخير :(
    ع بالي تكون اطول ...

    الاسماء جذابه، الها وقع خاص في النفس
    وعندك لغه مؤثره فيها بريق

    جميل ما قراته هنا
     
    .أمل. ،خذلاان و حكـايا أيـلول " معجبون بهذا.
  3. آذار

    آذار ااششش ♥♪ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    7,739
    الإعجابات المتلقاة:
    30,526
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    كنت أبغى أتعمق زيادة ..بس للأسف الظروف أجبرتني أنهيها ،،،
     
    .أمل. ،خذلاان و عـلــيــــاء ~ معجبون بهذا.
  4. عـلــيــــاء ~

    عـلــيــــاء ~ بسمعك بصراحه لمى بتحكي بـ زوء http://cutt.us/bLGkQ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    694
    الإعجابات المتلقاة:
    3,780
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    طيب يا ريت بتتقبلي مني هاد الكلام


    انتي انسانه موهووووبه، وعندك حس مرهف
    وشعور عالي بالحاله الي بتكتبيها، والدليل انك
    بتعيشينا التفاصيل بمتعه كبيره بدون عناء او تكلف من جهتك

    بس ما كتب اعلاه ما بيتسمى روايه
    الروايه لابد ان تحتوي على عقده وحبكه
    واحداث متصاعده، واستطراد، وتنوع زماني ومكاني
    والروايه هي فن الزخم والتكثيف

    انتي بمقدورك تعملي احلى روايه
    وبتامل الوقت والظرف يساعدوكي واقرا الك اكثر


    اسعدتني
    وبتمنى ما اكون اثقلت عليكي

    لك كلللل الحب
    بالتوفيق
     
    .أمل. ،خذلاان و حكـايا أيـلول " معجبون بهذا.
  5. آذار

    آذار ااششش ♥♪ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    7,739
    الإعجابات المتلقاة:
    30,526
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    أسعد الله أوقاتك علياء ..
    كلامك مرررره أسعدني ...بس انا حبيت أكتب شي مختلف شوي عن باقي الروايات
    الحين تقريباً كل الأفكار متشابهة والسرد بنفس الأسلوب مع تغيير بعض الأماكن والأسماء
    وأنا أتقبل رأيك بكل رحابه ،،
    شكراً لمرورك ..
     
    آخر تعديل: ‏28 فبراير 2018
    خذلاان و .أمل. معجبون بهذا.
  6. آذار

    آذار ااششش ♥♪ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    7,739
    الإعجابات المتلقاة:
    30,526
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    التقيمات:
    0
    ساندرا ، عشق الصداقة الذي لا يخون ..
    تعلم بأن التسوق قد يفك أسر حزني ،، وشيئاً يجعلنا نظهر بعضاً من الجنون ..
    ممررنا بجانب محلاً للفساتين البيضاء ،،
    مكاناً تخيلت نفسي به هنا ذات يوم ..
    نسجت أحلامي بدايةً هنا ،،،
    ولكنني قد ارتديت فستان عروساً آخرى ،،
    وحينما رأتني أتأمل به ..واصطحب معي بعضاً من الدموع
    أصرت ساندرا على دخولنا ..وشعوراً اقتحم جسدي ،،
    وكأنني نسيت كل ماحدث ،، نسيت زواجي
    ونزعت شخصاً يدعة " آمــان " من حياتي ..
    بدأت ساندرا بتجربة أحد الفساتين ..تارة منفوشاً ، قصيراً وطويلاً ..لماعاً ببريق قوي ..



    أنا ما زلت فتاة .. أقصد ما زال بداخلي شيئاً سيجعلني أختار فستاناً آخر ..
    جذبني ذلك الفستان ..شعرت بأنه يشبهني لحد ما ..خالياً من اللمعة بقماش الدانتيل ،،وحيداً من لفت أنظار الآخرين ..ضيقاً إلى أسفل الركبة ثم يأخذ وضعية السمكة بذيل طويل ..
    كم اود أن أخذه معي للمنزل ،،وإن قمت بتجربته سيبقى هنا ..وستأخذه آنسة غيري ..
    فــ لن أجرب ..كي لا يزيد تعلقي به ،،
    انتهت ساندرا من جنونها بقياس تلك الفساتين ..
    - أيلول ..لم يعجبك شيئاً ؟!
    - بلى ..أقصد لا ،، جميعها تصاميم قديمة الطراز ..

    رأيت سيدة تقترب من ذلك الفستان ،، شعرت بأنه شيء يخصني وحدي



    نهضت لا شعورياً وأمسكت به قائلة ..
    - عذراً سيدتي ..ولكنني قد حجزته منذ أسبوع .
    سحبته من مكانه وعدت للجلوس ..
    ساندرا ما زالت تكتم صدمتها وضحكتها أثر حركتي العفوية ..
    - لم يعجبك شيئاً منذ قليل ؟!
    - ساندرا ..هل يمكنك إعارة صمتك الآن .
    - إذن ،، جربيه .

    وما أن ارتديته وخرجت به ..حتى سقط نظر الجميع عما كانوا منشغلين به ...
    أيلول عروساً اليوم ..
    ابتسامة قد خرجت من القلب ،،كم أبدو جميلة ..
    وبينما أنا أتفحص مظهري على تلك المرآة ..سقطت أشعة الشمس عبر تلك النافذة ليزداد بريق الخاتم الذي بيدي ..
    هذه إشارة أخرى ..




    أتت إحدى الوصيفات لهذا المحل ..
    - سيدتي ؟! ..هل ستأخذينه !!
    انتقلت نظراتي بين ساندرا والخاتم ..أذرفت دمعة قد خرجت من جرحاً منغمساً بالملح ..
    وبحة بكاء لم أستطع منعها ..
    - لا .
    اقتربت ساندرا وعانقتني بقوة ..نعم هذا ما كنت بحاجة له
    أخرجت شهقة زفيراً قوياً ،،، ودمعة أخرى قد اختبأت خلف الجفن متسائلة " هل أسقط ؟ "
    لا داعي للسقوط يا عزيزتي .. لأنني سقطت قبلك نحو الهاوية ..
    دخلت لغرفة الثياب مرة أخرى لأنزع هذه الفرحة عن جسدي
    وشريط الذكريات يمر أمامي منذ وجودي مع " آمــان " ..







    صوت صفير يقطع أفكاري ..
    إنذار حريق قد احتل المحل ..
    ودخاناً قوياً يدخل من أسفل الباب ..
    أول اسم نطقت به وأنا خائفة هو " آمــان ..أين أنت ؟! " ..
    شعرت بالموت يعانقني ..أدركت بأنها النهاية ،،
    صوت الصراخ خارجاً قد جعلني متصمنة .. فتحت ساندرا الباب سريعاً وسحبتني من هناك ،، وضعت كفتي لأمنع الدخان من دخوله لأنافلي ..
    الفستان ما زال يعكر حركتي ..لا أعلم هل أمسك بيد صديقتي أم أضع يدي على أنافلي ..أم أحمل الفستان من كلتا الجهتين ..و أحمل حقيبتي ؟!!!
    وما أن خرجت عبر ذلك الحريق
    حتى شعرت بأنني تائهه ،، ساندرا قد اختفت ،، والصوت قد انعدم تماماً عن العالم ..لا أسمع شيئاً ..حتى صوت الصفير قد انطفأ ..
    لقد مر ربع ساعة على الحريق ،،أين رجال الإطفاء ..؟!!

    بكيت ليس خوفاً ..
    بكيت ..دموع فرحاً ..
    أطرافي التي بدأت ترتجف ..ليس توتراً بل إنها سعادة مطلقة ...
    الجميع يلتف على هيئة دائرة كبيرة ..وكأن سكان تركيا قد اجتمعت اليوم لتراني عروساً.. بالونات بجميع الألوان قد استوطنت الأرض ..وزهوراً تسقط من كل ناحية ..صوت الموسيقى يُخلق من خلف البشر ..أرى عائلتي تصفق ،، وساندرا اقتربت لتناولني باقة زهور و أسدلت شعري المموج
    كما أنها قد عَدلت لي فستاني ..
    أنا أعلم ما الذي يحصل ولا اعلم ما الذي يحصل ؟!
    " آمـــان " يخرج من بينهم ببذلة سوداء فاتنة ،،
    نعم ابتسمت وأخيراً ..ابتسمت حتى شعرت بأني شفتاي على وشك التمزق ،، دموع السعادة قد رافقت كل هذا ..





    جثوت على ركبتي ..لم أتحمل صدمة الحب هذه ..
    أراه يقترب وينحني ويرفعني لأعلى ..
    كان عناقاً مختلفاً ..وشعوراً مختلفاً ..
    قريباً مني كفاية لأسمع همس داخل أذني ..
    - ألم أخبرك بأنني سأفعل كل شيء ؟!
    خبأت رأسي بين ضلوعه واستطعت أخيراً أن احصل على هذا الحب ..
    ما زال يردد كلمات تلك الأغنية ..ملئية بالمشاعر والأحاسيس ..
    Seni Çok Ama Çok Seviyorum

    " أنتي قدري ..بل أنتي العشق ..
    في داخلي أعددت دنيا كبيرة ..وأنتي قلب هذه الدنيا
    كل كلمات العشق كتبت لك أنتي
    هذه النيران لك أنت
    أريد ان أقول لكِ شي اصغي لي
    أحبك كثيرا ..وكثرا وكثيرا وكثيراً ..
    وأنادي و أصرخ بهذا ..ولن أشعر بخجل في أن أصرخ..
    دعيني أضيع في حبك ..
    وما أجمل أن أفقد عقلي بجانبك ؟؟ ""
    ..
    ليتني أستطيع إيجاد كلمات كافية لتعبر عما يحدث داخلي الآن ..
    يشبه التفاعل الكيمائي حينما يخلق شيئاً جديداً داخلي لن تمحوه الأيام بسهولة ،،،
    لربما قصتي مع " آمــان " ليست كما تبدو الروايات ..ولكنني أكتفي بكونه حباً حقيقياً .،،وأكتفي بوجود رجلاً قد يغلف قلبه يوماً ما ويرسله ببرقية ممزوجة بأبجدية الحب ...
    النــــهاية ،،
     
    خذلاان, .أمل., 'Smile و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  7. .أمل.

    .أمل. رحم اللهُ والدي .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2017
    المشاركات:
    1,970
    الإعجابات المتلقاة:
    13,528
    نقاط الجائزة:
    290
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    حيثُ أنا
    التقيمات:
    0
    رائع أسيل والاروع عند قراتي لكل أجزاء روايتك
    او القصه أن صح التعبير
    كانت بعيده عن الحشو والاطاله
    بجد ممتعه أحييك عليها
     
    خذلاان و حكـايا أيـلول " معجبون بهذا.

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)