الاعجاز القرآني في علم الفلك و النجوم

الموضوع في 'المنتدى الاسلامي' بواسطة نغم أزرق, بتاريخ ‏14 نوفمبر 2017 في 06:10.

  1. نغم أزرق

    نغم أزرق و بس والله .. مشرفة

    إنضم إلينا في:
    ‏21 يونيو 2015
    المشاركات:
    22,345
    الإعجابات المتلقاة:
    101,536
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    وطن النّهار ♥
    _

    الإعجاز الفلكي في القرآن الكريم
    مواقع النجوم– كان من بين الإعجازات التي تحدث عنها القرآن الكريم ، ما ذكر عن النجوم ، في الآية الكريمة ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ الواقعة: 75-76 ، و قد كان العرب قديما يستخدمون النجوم ، في العديد من المقاييس ، إلى أن تم دراسة النجوم بالدراسات الحديثة ، و تبين أن السماء تتكون من أعداد هائلة ، من النجوم و الأجرام ، حتى أن المجرة الواحدة تضم الملايين من النجوم ، و قد لاحظ العلماء المساحة الشاسعة التي تبعدنا عنها .

    – أما عن وجه الإعجاز العلمي ، فقد كان في صعوبة تخيل العقل البشري ، لهذا الأمر حتى أن سرعة جريان النجوم و دورانها ، و حركتها بل و تجاذبها أمر مذهل ، و قد أثبت العلم حتى أن رؤية هذه النجوم بهذا الحجم ، تتعذر من على سطح الأرض ، و هو ما يثبت عظمتها رجوعا لقوله تعالى .



    دوران الأرض– تحدثت العديد من الآيات عن الأرض ، و قد أشارت إلى كونها مستديرة ، و قد تجلت الآيات التي وصفت عدد من الأمور الكونية ، في تلك التي قصت لنا قصة سيدنا إبراهيم ، على وجه التحديد و كان من أشهر هذه الآيات ، قوله تعالى ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ [الزمر: 5] .

    – أما عن الإعجاز العلمي في الآية ، فقد كان في كلمة تكوير ، التي أثبتت أن الأرض كروية ، و قد كان ذلك قبل إثبات كروية الأرض بسنوات طويلة ، هذا بالإضافة إلى أن الآية أثبتت دوران الأرض ، و الذي ينتج عنه تعاقب الليل و النهار ، في وقت لم يكن يعرف الإنسان فيه ذلك .

    معجزة إنشقاق القمرهناك العديد من الآيات التي تحدثت عن معجزات سيدنا رسول الله ، و التي كان من بينها معجزة انشقاق القمر ، و قد ذكر هذا الأمر في الآية الكريمة ، ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرّ﴾ [القمر: 1-3] ، تلك الواقعة التي سمعناها من رواة الحديث ، حين قيل أنهم طلبوا من النبي ، أن يشق القمر حينها ظل يدعوا ربه ثم أشار إلى القمر ، فانشق إلى نصفين متباعدين ، و حينها لم يؤمن الكافرين أيضا ، و يذكر أن العلم الحديث قد أثبت وجود شق طولي عميق بطول سطح القمر ، و حتى عندما تم دراسة التركيب الداخلي و الجيولوجي للقمر ، كانت الحقيقة أن القمر قد تعرض للانشقاق يوما ، و قد كان هذا الأمر سببا في دخول عددا من العلماء للإسلام .

    الإعجاز العلمي في سورة التكوير
    ضمت هذه السورة القرآنية عدد كبير من الاعجازات العلمية ، و كان من أهمها ما تحدثت عنه الآية الكريمة ، ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ﴾ [التكوير: 1-2] ، تلك التي أثبت العلم فيما بعد أن النجوم تمتاز بحياتها الطويلة ، و تعدد مراحلها و أنها على الرغم من طول هذه الحياة إلا أنها تموت في النهاية ، و هذا ما يفسر حديث الله جل و على عنها ، أما عن كلمة إذا الشمس كورت فقد كان معناها في التفاسير ، أي تغيرت أو انطفأت و قد أثبت العلم بالفعل أن الشمس ، مثلها مثل الشمعة سوف يأتي عليها يوما و تنتهي ، هذه الدلالات لم تعرف إلا في نهايات القرن العشرين .
    الاعجاز القرآني في علم الفلك و النجوم
     
    جاري تحميل الصفحة...

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)