القليل من الضوء يكفي لتُغادر العتمة ..!

الموضوع في 'مدونات الاعضاء' بواسطة الندى!, بتاريخ ‏14 سبتمبر 2017.

  1. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    يحز بالخاطر انه عندما تمر ازمة بالدول العربية ،
    يحدث التراشق والتجريح بالكلمات ،
    بدل ان يكونون يداً واحدة ضد الاعداء الذين هم ظاهرين امامنا ،
    ويكيدون للاسلام والمسلمين ..
    وصلني مقطع للاسف انه بالقدس ومن عرب ومسلمون ،
    اقاموا المظاهرات والا حتجاج ولم ينادوا بالويل والثبور للكيان الصهيوني او ايران او امريكا ،
    وانما بسقوط آلــ سعود ..
    لا احبذ الحديث عن السياسة وامورها ولكن عندما تشعر انك في قلب الحدث وتشاهد وتسمع ،
    حينها تتحدث ،


    للاسف عندما ننادي ونشجب ونستنكر ليس بصوت واحد ونقول نحنُ المسلمون ،
    بل نحنُ العرب ، فالاسلام لم يقتصر على العرب فهو دين للجميع الاعجمي والعربي ،
    القدس وفلسطين تعود اذا استعدناها باسم الاسلام كما كان في عهد الرسول صل الله عليه وسلم ،
    وفي عصر الصحابة فلم يصلوا للروم والفرس والقبط باسم العرب وانما باسم الاسلام والمسلمين ،
    فلابد ان نطبق الاسلام الحقيقي وليس اسلام الهوية بالبطاقة الشخصية ..
    فان فعلوا ذلك تحقق لهم مااخبر به النبي صل الله عليه وسلم :


    " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ
    فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ )رواه مسلم


    فالحجر والشجر لم يقل ياعربي وانما قال يــ مسلم ، ياعبدالله ..



    كلمات قراتها اليوم وتذكرتها حينما شاهدت هذا المقطع المؤلم ،
    فكانت هنا بتصرف واختصار ..
     
    شام" ،خيّال ،بوح ! و 16آخرون معجبون بهذا.
  2. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    ليالي الشتاء ونسمّات الهوا وكوب قهوة ,
    تجبرك على الابتسامة وكأنها تسقيك رضا من داخلك ..

     
  3. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    يثير إعجابي الأشخاص المختلفين الذين يتجنبون التقليد بشتى وسائله ،
    تفكير مختلف ،قرار خاص ، يخرجون كلياً عن مسار الإعتياد المُمل..
     
  4. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    إن عطاك الوقت عدّة خيارات،
    إختر لـ قلبك ما يليق بـ مقامه ..
     
  5. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
  6. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    وما طردناك من بخل و لا قلل ..
    لكن عليك خشينا وقفة الخجل ..


    قصة من يقرأها يستلذ بروعة ختامها من شعر رائع ، ولن تفهمها إلا إذا قرأت أولها ..


    كان فيما مضى شاب ثري ثراءا عظيماً وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت
    وكان الشاب يؤْثر على أصدقائه أيما إيثار وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له …
    ودارت الأيام دورتها فمات والد الشاب وافتقرت العائلة افتقارا شديدا فقلّب الشاب أيام رخائه ليبحث عن أصدقاء الماضي …
    فعلم ان أعز صديق كان يكرمه ويؤثِر عليه وأكثرهم مودةً وقرباً منه ،
    قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والضياع والأموال .
    فتوجه اليه عسى ان يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح حاله فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحجاب
    فذكر لهم صلته بصاحب الدار وماكان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم وأخبروا صديقه بذلك …
    فنظر إليه صاحب الدار من خلف ستار فرأى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يلاقه
    وأخبر الخدم بأن يخبروه أنه مشغول ولا يمكنه استقبال أحد ….
    فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت ..
    وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن وفاء الأصدقاء …
    وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة بأن لا تجد سبيلها في نفوس البعض…
    وأثناء اقترابه من داره صادف ثلاثة رجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء …

    فقال لهم : ما أمر القوم ؟ قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده…
    فقال لهم : إنه أبي وقد مات منذ زمن ، فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير
    وقالوا له : إن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة ….
    فاخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه إليه ورحلوا والدهشة تعلوه ،

    وهو لا يصدق ما حدث ولا يكاد يصدق ما رآه وسمعه …

    ولكن …
    أين اليوم من يشتري المرجان ؟

    وبيعه يحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة …..
    مضى في طريقه الى السوق وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار الغنى والثراء .
    فقالت له يا بني أين أجد من يبيع المجوهرات في بلدتكم ؟
    فتسمّر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث ؟
    فقالت أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها …
    فسألها إن كان يعجبها المرجان فقالت له : نِعْم المطلب!
    فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت وابتاعت منه قطعا كثيرة

    ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد .
    وهكذا عادت الحال إلى يُسر بعد عسر وبدأت تجارته تنشط بشكل كبير
    فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي لم يؤدي حق الصداقة ، فبعث له ببيتين من الشعر قال فيهما :


    صحبت قوماً لئاماً لا وفاء لهم
    يدعون بين الورى بالمكر والحيل


    كانوا يُجلّونني مذ كنت رب غنى
    وحين أفلست عدّوني من الجهل


    فلما قرأ ذلك الصديق هذه الأبيات كتب على ظهر الرسالة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه قال فيها :

    أما الثلاثة قد وافوك من قِبَلي
    ولم تكن سببا إلا من الحيل


    أما من ابتاعت المرجان : والدتي
    وأنت أنت أخي بل منتهى أملي


    وما طردناك من بخلٍ ومن قللِ
    لكن عليكَ خشينا وقفةَ الخَجل !
     
  7. الندى!

    الندى! غيمة ماطرة ..! .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    2,816
    الإعجابات المتلقاة:
    18,064
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    @مرارة سكاكِر♡

    عظم الله اجركِ وغفر لها وثبتها عند السؤال وجعل قبرها روضةً من رياض الجنة ..
    ولانملك الا ان نقول لاحول ولا وقوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون ..
    ادرك مشاعر الفقد كم هي مؤلمة ، واعي احساس اللاتصديق وعدم التقبل ،
    لاننا لانتقبل ان هذا الشخص لن نسمع صوته ولا نراه فنكون في حالة صدمة قوية جداً ..
    سبحانه من حكمته ان المصيبة تبدا كبيرة ثم تصغر شيئاً فشيئاً ومن ثم يتقبلها العقل والقلب ،
    ولكن غصة والم الفقد لاتزول وتبقى ،
    مايهون الامر انه فراق دنيا وان اللقاء والدوام الحقيقي هو في الجنة ،
    لذلك ندعوه دائماً بان يجمعنا بمن فقدناهم في جنانه ..
    كوني بخير غاليتي ..
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)