محراب صلاة.

الموضوع في 'مدونات الاعضاء' بواسطة زَهَرْ, بتاريخ ‏9 أغسطس 2017.

  1. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -




    "ﻻ تقف في منتصف عُدّ أو تقدم"




    عزيزي يوسف أو جوزيف كمّا أحب:
    عوذتك بالله من صخب الحياة وعمى البصيرة
    أمّا بعد:

    أتحسس بطني الخاوية منك،
    جواربك الصفراء الصوفية
    لوحة الكاريكاتير المهملة أسفل الدرج تحمل توقيع علي
    الكتب المستعملة على الأرضية
    صوت شيرين عبدالوهاب
    الشتاء القادم
    رائحة الدماء يداي الملطخة وجهي الشاحب
    فصيلة دمي، التي أخاف أن أورثك إيّاها
    أتحسس موضعك كيف كبرت هنا؟
    كبرت في صدري
    كنتُ سأهبك
    أرضي التي أحب وأحلامي العظيمة
    عزيزي جوزيف: لم تمنحك الحياة روحاً قط
    لم أطلق عليك إسماً بعد
    لم أدفنك في صدري،
    ذهبت سُدى في الثانية
    أخبر الله عني، عن سيدة حزينة في أرضه المقدسة.



    غنت شيرين:
    "إنت فرحة جات لعندي
    بعد عمر من التعب"
    محراب صلاة.
     
    جاري تحميل الصفحة...
    آخر تعديل: ‏10 أغسطس 2017
  2. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -




    ‏"انتبه إلى قلبك، إنك تتعفن حياً"





    في صالة المغادرة
    إمرأة حنطية تحجب شعرها الأسود
    تقرأ مئة عام من العزلة
    ترتدي حذاء رياضي
    بجوارها رجل عربي ترك مقعداً فارغاً بجانبها
    في الجهة المقابلة إمرأة بدينة تحيك الصوف
    يغلبها النعاس
    رجل أفريقي يهرع ذهاباً وإياباً بهاتفه النقال
    مراهق يضع سماعة الرأس
    زوجين آسيويين
    أسرة عربية صغيرة
    عامل النظافة
    مضيفة تستعجل الخطى

    من يربك المغادرون؟ وإنّ عادوا إلى أوطانهم؟
    وهي في أهبة الإستعداد لتغادر كتبت:
    ‏‏بعد مرور ليالي طويلة خارج الوطن تودّ لو أنك بقيت تصارع قدرك تحت سماء من تحب.





    ‏"عدني، إذا ما واجهت هناك ساعة
    شؤمك أن تفكر بأمك".
     
  3. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -





    أنا أو أنت من يقر بالعنصرية أولاً؟



    عندما تخرج عن مألوف وتفعل العار كمّا يظنون
    لن يقرع بابك أحد سيخلو هاتفك من الإشعارات
    سيمحو المجتمع كل حسناتك
    ستصبح عار على الحي والأهل والقبيلة وربمّا المدينة
    تنعدم حياتك المهنية والاجتماعية لن يرحمك الوطن أجمع
    أن الله يغفر وهم ﻻ يغفرون
    هم الملائكة وأنتم الشياطين
    يغويهم الشيطان، يذنبون بفعل التغرير
    أن الله دائما يقف بصفوفهم
    وأنتم أيها الرفاق إلى جهنم وبئس المصير.






    "ما فيكن تحبسوا الطير بقفص من حديد
    وسع السما الغيم سهوله ويأخذها لبعيد"
    هبة الطوجي.
     
    آخر تعديل: ‏12 أغسطس 2017
  4. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -




    الذين يدعون الكمال تنقصهم وجوه الملائكة.



    من قال لكم بأنَّ الرحمّة ﻻ تجوز على من شهد بالله مع إختلاف طائفتهم ومذاهبهم،
    أرحمة؟ حصرت على قوم دون قوم؟




    على الهامش:
    يقول محمد عبده مشيت بآخر جنازة أمي
    حتى لا يقولوا جنازة أم الفنان.
     
  5. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -




    صباح الخير كيفمّا شئت وإينمّا أردت.



    إذا خيّرت يوماً بين عقلك وقلبك أختار عقلك
    بإستطاعتك أن تخرس القلب ﻻ العقل.




    ﻻ تنطفئ.
     
    آخر تعديل: ‏13 أغسطس 2017
  6. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -





    في حياة أخرى



    أملك:
    سمكة صفراء، بالونة حمراء، منطاد الأمنيات
    كوخ، مدفأة، شتاء طويل، صيف ممطر
    معطف صوف أزرق
    وربمّا صوت فايا
    مكملات غذائية
    شريط 'كاسيت' أحتفظ فيه بقصائد مظفر النواب
    كتاب كليلة ودمنة.
    صديقي ومئات من القصص.




    يقول النواب:
    "يا رخيص شقد بچيتك"
     
    آخر تعديل: ‏13 أغسطس 2017
  7. زهر

    زهر It's me .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏10 يناير 2015
    المشاركات:
    3,885
    الإعجابات المتلقاة:
    24,176
    نقاط الجائزة:
    320
    -





    إلى أين تذهب تساؤلاتكم العقيمة؟



    عزيزتي السماء:

    كيف تبدؤ الأرض من الأعلى؟
    هل تشاهديني؟
    أنا الضئيل منتاهي الصغر
    بجسدي الهزيل
    المتكوم على سريره منذُّ الأمس
    هل تسمعين صوتي؟ هل يبلغُ منتهاك؟
    هل تحزنين لكل هذهِ الدماء؟
    وتتسألين بهوان متى تنتهي الحرب؟
    هل أفتقدتِ يوماً طائر لم يحلق بسمائك؟
    هل أزعجتك التكنولوجيا وهي تلوث غيمك الأبيض؟
    هل عشتِ يوماً حُباً مع الأرض من طرف واحد؟





    "يمكن هلأ يمكن بكرا
    يمكن يوم يمكن جمعة
    رح نوعى من هاك السكرة
    ونمسح دمعة"
    سلوى القطريب.
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)