رواية عفتني وعفت من هوى قربك تحمل لمسه ايديني لغيرك لا صار لي بالحلال

الموضوع في 'روايات' بواسطة 3en_57, بتاريخ ‏15 يوليو 2017.

  1. 3en_57

    3en_57 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2017
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    Instagram:
    9.09.18
    السلام عليكم .
    اول مشاركة لي في المنتديات وفي عالم الروايات بالأخص..ويشرفني اني اكون احد اعضاء المنتدى.
    روايتي الاولى " عفتني وعفت من هوى قربك تحمل لمسه ايديني لغيرك لا صار لي بالحلال ".الاسم هذا بمشاركة أختي الكاتبه "بنت ابوي"❤❤.
    رواية تناقش قضايا الوقت حاليًا (الحب من طرف واحد + زواج الاقارب التقليدي + تدخل الاهل في حياة الابناء وتحديد وجهة المستقبل).
    أتمنى اني ما طولت عليكُم. رواية عفتني وعفت من هوى قربك تحمل لمسه ايديني لغيرك لا صار لي بالحلال
     
    جاري تحميل الصفحة...
    آخر تعديل: ‏15 يوليو 2017

  2. 3en_57

    3en_57 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2017
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    Instagram:
    9.09.18
    البارت الأول.

    بداية يوم جديد في بيت فهد الصادق وبالتحديد في غرفة عروستهم "هاجس" وكعادتها من بعد ما انخطبت من ولد عمها "فِراس" سرحانها زايد ، ضيقتها زايده ، النفسيه صفر ، ماتطلع كثير من غرفتها. كل ما تذكرت انها بتبعد عنه وتصير لغيره تضيق فيها الدنيا تحس بآلف طعنه بقلبها مجرد ما تفكر انها بتكون لغيره ، "عبدالعزيز" اللي حلم حياتها قربه "عزيز" اللي ماتبي تكون الا له (بسبب عاداتهم وتقاليدهم راح تخسر اكبر قلب حبها راح تخسر حنية العالم اللي في نظرته و حضن يده راح تخسر حياتها اللي ما تبيها الا معه) ، هي ايش عملت للحياة عشان تجازيها كذا ؟ ليه لذي الدرجه حابه تبعدها عن راحتها! بتفكير عميق قالت: عبدالعزيز اللي جابه لنفسه ، لو انه يبيني ما كان تركني وراح عشان مستقبله رجعت لكلمتها *مستقبله* مستقبله هو نفسه مستقبلي عزيز قد قالها لي رجعت لآخر محادثة بينهم قبل يسافر :
    هاجس: يعني رح تروح وتخليني هنا ؟
    عزيز : رايح العب انا يقلبي؟
    هاجس : لا ترد عليه بسؤال ،عزيز انت متخيل اللي راح يصير متخيل ولا لا!
    عزيز : ايش بيصير هو انا بروح عشانك وعشاني.
    هاجس : عشاني انا !
    عزيز : اي عشانك ، قد قلتها لك وارجع اقولها مستقبلي هو مستقبلك.
    هاجس : طيب عادي كذا تتركني وتروح ! يعني دراستك اهم مني؟ يعني انا مالي قيمه عندك؟
    عزيز : يا هاجس ياعيوني صدقيني انا رايح اكمل دراستي وراح اجي وانا رافع رووسكم رح يجي عبدالعزيز بن عبدالرحمن او بالاحرى راح ارجع لكم الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن.... *قطع عليها دخول اخوها "ناصر" طبعا دخل عليها مدرعم كذا بدون طق باب ولا غيره : هاجس امي تبيك تحت وعندها خالتي وفاء"أم فِراس".
    هاجس : ليه خالتي شعندها هنا؟. (يويلي ليكون تبي تكلمني عن الملكة ، لا ياربي لا ).
    ناصر : هييه بنت اكلمكك انا وين رحتي.
    هاجس : ها نويصر ها ، مو تبيني انزل ؟ خلاص ابنزل انقلع عني .
    ناصر : ماقلت لك انزلي كذا كأن بك سكن...ما كمل الا والمخدة في وجهه خرج من عندها وهو منصدم ومتضايق ع حال اخته اش فيها عشان صارت كذا *على علم ان ناصر رفيق عبدالعزيز ويدري ان عبدالعزيز يحب بس مين هي ومين بنته مايدري*. نزلت وهي ونازلة تسمع صوت رجولي معاهم واصوات نساء كثير كملت لين تحت شافت عمها "حمد" مع امها وزوجة عمها مشت لهم سلمت عليهم مع نظرات عمها لها اللي ملاحظ عليها من اول ما شافها وهي سرحانه (يدري انها متأذيه من هالزواج اللي من اساسه مايصلح ).
    في بلد ثاني وفي عالم ثانيه تحديدا في .. نيويورك..
    "عبدالعزيز" بتفكير عميق : ادق عليها واشوف شحوالها ولا اخلي عندي كبرياء .. هه اي كبريا بنت فهد الصادق ماخلت فيك كبرياء ياعزيز اصحى بالله وقم توكل واشغل نفسك بآي شي ، بس اشتقت لها اشتقت للحنيه في صوتها اشتقت انها تعاتبني زي كل مرة واشتقت لزعلها واشتقت لها كلها اخخ بس من حبك يا جنتي احبك هاجس احبك رغم البعد ذا ان شاء الله ارجع لك ونتزوج ونعيش حياتنا نعيش الحياة اللي تحلمين فيها معايه ، شفيك عزوز قم قم اصحى من تفكيرك يمكن البنت معادها تبيك ، شلون ما تبيني ابقوم اتروش شكلي بديت اجيب العيد.
    نرجعع شوي لفِراس وذكراهه..

    ام فِراس بجمود : منهي بنته ؟
    فِراس بقلة حيلة : يمه البنت مالها اهل بس انا مستعد اكون لها اهل واكون لها اصحاب وناس وعمر .
    ام فِراس : يمه انت تدري شتقول؟ ذي البنت مقطوعه من شجره شتبي الناس يقولون عننا ، عيال الصادق مزوجين ولدهم لبنت مالها اصل .
    فِراس بضيق : يمه شنبي بالناس احنا ! لو كل من يبي يسوي شي يفكر بكلام الناس كان ما نجح احد وما سووا العالم شي.
    ام فِراس : اسمع ياولد متعب ذي البنت تشيلها من راسك وياويلك لو اسمعك تفتح سيرتها ثاني والله اني منب راضيه عليك ان تكلمت فذي السيرة ثاني ، وبحلطمه : والله طالت وشمخت يا روح امك ما بغيت الا بنت الحرام ذي لو انك تاخذ من بنات عمك احسن.
    طلع من عند امه وهو متضايق ، مايبي يخسر امه ولا يبي يخسر البنت اللي ياما حلم انها ملكه وياما تمنى انه يعيش معاها لحالهم تحت سقف واحد لكن .. النصيب يصيب !!.
    صحى من هالذكرى اللي كل ما يتذكرها يضيق حاله اكثر .. مسك جواله ودق على دنيتي.
    بعد فترة جاه الرد ..
    .... : عيوني انت توي كنت بدق لك يروحها.
    فِراس : انتي وين بجيك .
    .... : حياك بالفيلا .. عندي حفله اليوم.
    فِراس بعصبيه خفيفة : وليه انتي من متى تسوين حفلات وذي الاشياء لا تنسيك لندن اصلك .
    .... : حياتي خلاص تعال ونتفاهم.
    .
    .
    في بيت ابو خالد "مسفر"<< متوفي
    ماريا في غرفتها تكلم جوال : طيب انتي اسمعي ذي المرة وطاوعيني خل نروح ونغير جو تعبنا من جو المدرسة وذا
    مرام "صديقتها بالمدرسه" : لو كان عبد العزيز جاي كنت بجيكم لكن للآسف موب هنا .
    ماريا : انتي جايه لعزيز ولا جايه لي .
    مرام بكره عظيم تخفيه بخبثها : لا ياقلبي بس اقول لك اني بجيك لو ان اخوش هنا عشان تصير الفرحة فرحتين.
    ماريا : امم طيب.
    مرام : ماريا شرايش نطلع بكرة مانبي اليوم .
    ماريا : اللي تشوفينه.
    قفلت من مرام وقعدت تفكر في حياتها هي ايش ناقصها عشان ما تلقى احد يحبها نا تنكر انها تموت قهر اذا شافت عزيز وهاجس مع بعض من رافقت مرام وهي ماتحب الخير لآحد لدرجة حتى ان امها صارت ترفع صوتها على امها .. تذكرت حالهم كيف كان بوجود ابوها تذكرت نظرة الناس لهم والشفقة اللي تشوفها بعيونهم امها عاجزة عن فعل اي شي تذكرت كل شي وكأن شريط حياتها انعاد عليها .. قبل ٥ شهور
    طلعوا هي وامها وابوها للديرة كان ابوهم مديون لاحد الشُركاء..(قبل يطلعون من بيت الجد)..
    "فرح" عمتهم : يابو خالد اطلع جو وخلك من ذا العناد.
    ابو خالد : اي عناد يوخيتي هذا انا قدامش مافيني الا العافيه.
    فرح : طاوعني ذي المره طيب.
    ابو خالد بصرامه : فرح . خلاص عاد.
    تركته فرح وراحت تودع حرمة اخوها وبنتها وخرجوا وهم ف الطريق صاروا يمروا السيارات من كل الجهات عليهم لدرجة انهم ماقدروا يشوفون الطريق وفجأة ماعاد يحسون بشي وما صحت الا وهي بالمستشفى ..
    صحت على صوت عبد العزيز اخوها وهو يقرأ قرآن عليها.
    عبدالعزيز يناظر ايدها تتحرك ومسحها وباسها بخفة: الحمدلله ع السلامة ياروح اخوك.
    ماريا : عز..يز ..ا..بغى.. بحركة بسيطه مسك فمها وهمس: اششش بعطيك مويه.
    ماريا هزت راسها.
    اعطاها موية وسكتوا شوي
    ماريا : عزيز وين امي ووين ابوي شصار لهم
    عزيز بإرتباك : امي بالبيت وابوي بالبيت وبسخريه : منتظرين حضرت جنابش .
    ماريا بعدم تصديق : عزيز عيونك .. ما تقول... كذا.
    عزيز يإبتسامه : صدق مافيهم شي من شويه كانوا حولك.
    ماريا براحه : متى اقدر اطلع .
    عزيز ضرب ع جبهته : اووف نسيت انادي الطبيب.
    وطلع ينادي الطبيب دقايق وجو ..
    نروح شوي ونرجع بعدين .
    في بيت فهد "ابو ناصر"
    مع "هاجس و حمد "
    حمد يناظر فيها يبيها تتكلم بس مافي فايده.
    حمد بضيق ع حالها : هاجس.
    ناظرت له
    حمد : شفيك هاجس ، شاللي غيرك؟
     
    غزل الشِتاء ، و bnt_abooy معجبون بهذا.
  3. 3en_57

    3en_57 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2017
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    Instagram:
    9.09.18
    هاجس وراسها تحت تداري دموعها لا ينزلون *حنية عمها وابوها اكثر شي يخليها ما تقدر تحبس دموعها * : مافي شي حمد
    حمد : تعلميني فيك بابا ! قولي لي ياروح عمك احكي عن اللي فيك.
    هاجس نفس وضعها ماردت عليه لانه لو ردت راح تنفجر بكا.
    حمد بحنية قام تقرب منها وضمها من الجنب : تخبين علي انا ! تخبين على حمد ؟
    في ذي اللحظه ما يسمع منها الا شهيقها
    *في اللحظه اللي كان عمي يسآلني فيها تمنيت عزيز يكلمني تمنيت عزيز يكون مكان حمد ، ما تحملت فكرة اني اكون لغير عزيز .. وتمنيت ان حمد يقدر يغير شي او يقدر يتدخل.*
    حمد بإستغراب : هاجس بابا تكلمي قولي شفيك اعتبريني اي احد بس تكفين لا تعذبيني بدموعك تدريين اني م احب الدموع .
    هاجس بصوت مليان بكا : حمد .. مابغاه
    .. حمد ... فِراس ما ابغاهه تكفى حمد تكفى وزادت بكاها.
    حمد بصدمه : يعني انتي اغصبوك على فِراس ؟ يمين بالله ما توقعت يسوون كذا شفيهم ذول !! خير مين قام يزوج عياله بالغصب ذلحين اووف من تخلفهمم اوف ما قدروا لرائد و سديم جوكم انتم اخخ بس لو بإيدي وربس ما تاخذينه وانتي م تبينه .
    هاجس * عصبية عمي خلتني اشوف ان احد واقف معي ، اذا حمد كذا عزيز شلون حاله اذا درى.* زاد بكاها .
    حمد يناظر لها وتفكير عند اخوانه شلون قدروا يسوون بعيالهم كذا.
    (حمد يدري عن منى وفِراس).
    وذا الشي اللي خلاه بذي العصبية " ايش دخل هاجس في مشاكل فِراس واخطائه! "
     
    أعجب بهذه المشاركة bnt_abooy
  4. 3en_57

    3en_57 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2017
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    Instagram:
    9.09.18
    البارت الثاني.. .
    في شركة آبناء الصادق .. في مكتب العم "خليل" أبو رائد :
    العم "أبو أحمد" : كبروا عيالنا وكبرونا معاهم .
    آبو رائد : والله يابو احمد لا نقص ع انفسنا بذا الكلام كلنا ندري انك كبير وصكيت ال٥٤ لا تحطها ف العيال.
    أبو احمد : والله اذا انت تشوفني كبير وصكيت ال٥٤ أم احمد تشوفني بعدني صغير هالكبر(يمد نص اصبعه ع سبابته).
    ابو رائد : هالكبر اجل ، انت وين وهالكبر وين .
    قطع حوارهم دخول اخوهم فهد "ابو ناصر"
    ابو ناصر : شعندهم اخواني مزعجين الدنيا.
    ابو رائد : اسكت بالله وتعال اسمع اخوك شيقول.
    ابو ناصر : وشعندك يا "راشد" ؟
    ابو رائد : يقول انه صغير والعيال كبروه.
    ابو ناصر : وهو الصادق يخوك ، قد كبروا وكبرونا.
    ابو آحمد : الا على ذا الطاري شصار على زواج فِراس وهاجس ؟.
    ابو ناصر : ابد والله ننتظر رجوع خالها ونتمم الملكة والزواج في نفس اليوم.
    ابو رائد وابو احمد : الله يتمم لهم ع خير ، الله يسعدهم ويوفقهم.
    في الشركة نفسها عند الشباب .. "محمد" : فِراس ابسآلك ، يعني كذا في قلبي زمان يقرقع فيني.
    "فِراس" : انا وش اللي خلاني اقعد ف الفسم اللي انت فيه؟ الا من ردى حظي.
    محمد : اقول تبلع لسانك وخليني اسآلك بلا ردى وبلا هم ، فِراس انت من جدك تبي هاجس بنت خالي فهد ؟ يعني مدري احس انك ماتبي .
    فِراس : اي من جدي ليه انت شايف فيني شي؟. محمد : مدري فِراس بس زواجكم احسه تقليدي يعني انت ما تبي ، فِراس انا ادري انك انغصبت على ذا الزواج.
    فِراس : انت شتخربط ، بنت انا عشان انجبر ؟
    محمد : طيب ومنى ؟
    فِراس بجمود : منى مين؟
    محمد : فِراس بلا عبط بالله ، تراي منب بزر عشان تكذب عليه.
    فِراس : شلون دريت انت ؟ ومين يدري كمان؟.
    محمد بجدية اكثر : انا دريت لان انت قلته لي في اخر سفره.
    فِراس : اخر سفرة ! شتقصد محمد تكلم معايه بوضوح.
    محمد : لمن كنت شربان كثير نفس الليله اللي رجعنا فيها من عند خالي حامد.
    فِراس : ايه وشقلت لك ! وهو يتذكر ذيك الليله كثير وبدقة كمان.
    (في احد احياء لندن الشهيرة ، وفي الليله اللي قبل يرجعون العيال.. وهو يمشي وضايقه فيه الدنيا من درى عن خطبته لبنت عمه ليه هو بالذات ليه ما زوجوها رائد طيب ، ليه انا ليه ما يبون فرحتي . ما جا بباله الا شخص واحد تذكر منى تذكر انها ملكت قلبه وملكته كله صار اسير في حبها جا في باله اليوم اللي قرر يخطبها ف اليوم اللي انكسر قلبه وانهدم حبه ..
    في بيت خالد "ابو عبدالله"
    كانوا جالسيين بالصالة خالد وعياله دوبه رجع من الدوام ومر المستشفى يفحص السكر ورجع البيت..
    كان في باله يكلم امه وابوه عشان الموضوع اللي بباله فتقدم لهم وباس راس ابوه و جلس جنبه
    "عبدالله" : شلونك يبه شخبارك عساك طيب
    خالد : الحمدلله يبه.. كأن في فمك كلمة تبغى تقولها!
    عبدالله في خاطره "اشوا انها جت منك" : اي يبه عندي موضوع ابغى اكلمك فيه
    خالد : اسمعك
    عبدالله : يبه انا.. 'بلع ريقه'
    خالد بجمود : تكلم شفيك
    عبدالله : يبه انا عندي عرض مسرحي وبكون انا الدور الرئيسي.
    خالد : خير! وانت من متى في ذي اللعبة ان شاء الله.
    عبدالله بضيق بس مابين : من اول بس انت لاهي م تعرف عني
    خالد : لا يا يبه ماتبي؛ذي الاشياء خلك بمستقبلك ودراستك احسن من هالسخافات
    عبدالله : يبه ذي موهبتي ومن حقي انميها
    خالد ناظر له وهو بدأ يعصب وراح لغرفته.. ضاق صدر عبدالله ع تفكير اهله المعقد وتفكيرهم الجاهل "الحين اذا ابي انمي مواهبي وافرض ذاتي صار سخافه"
    .
    .
    .

    حمد : هاجس.
    هاجس عيونها حمرا ووجهها احمر ناظرت له : هممم.
    حمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    هاجس بأستغراب ناظرته ٣ ثواني وبكت اكثر من اول.
    حمد مو قادر يوقف ضحك سكت شوي وقال : غسلي وجهك فجعتيني الله يفشلك تبكين ووجهك كذا مدري شذا الاسود اللي ع ثوبي.
    هاجس وقفت بكي : وي معليش حمودي وربي م انتبهت.
    حمد بأبتسامه : اخخ يقلب حمودك انتي اطلعي البسي بخرجك.
    نطت باسته ع خده وراحت جري للغرفه عشان تبدل ويطلعون.
     
    أعجب بهذه المشاركة bnt_abooy
  5. Mishal

    Mishal [ الإدارة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2002
    المشاركات:
    21,590
    الإعجابات المتلقاة:
    7,395
    نقاط الجائزة:
    570
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    ٌٌRiyadh
    Twitter:
    tgareed
    بدايه جميله

    اهلا وسهلا بك معنا

    متابع
     
    bnt_abooy و 3en_57 معجبون بهذا.
  6. 3en_57

    3en_57 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2017
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    Instagram:
    9.09.18
    جُزيت خير :):wrda:
     
    أعجب بهذه المشاركة bnt_abooy
  7. 3en_57

    3en_57 .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏15 يوليو 2017
    المشاركات:
    21
    الإعجابات المتلقاة:
    26
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    Instagram:
    9.09.18
    البارت الثآلث.

    يالله عفوك يوم نشفات الأرياق
    يوم الوداع ويوم نزعات الأرواح

    يارب ترحمني ليا قيل من راق
    العمر راح ولا بقى كثر ماراح
    .
    طلع عزيز ينادي الدكتور وجو..
    الدكتور : شو بنتي تحسين بشي يألمك!
    ماريا : لا.
    الدكتور تقرب شوي : راسك يألمك؟
    ماريا : ايه بس صداع يعني يروح ويرجع.
    الدكتور يناظر عزيز: مجرد ما تحس بالصداع يزيد تجيبها
    عزيز رمق بنظره ع الدكتور بمعنى أبشر.
    الطبيب :تقدرون تتفضلون.
    وطلعوا وهم يمشون للسيارة : اممم شرايك نروح ع الشرقية وبعدها نطلع ع الرياض.
    ماريا بخوف : يوهه عز كل ذا بر.
    عزيز يبي يغير مودها : اي بر، معليك اخوش سبع يقدر.
    ماريا على حالها : لا عزيز خلنا نرجع البيت ابغى ارتاح.
    عزيز : اركبي طيب.
    ركبوا وقفل البيبان : اربطي الحزام واحلمي ترجعين البيت يعمري وغمز لها.
    ماريا بصوت باكي : عزيز تكفى ابغى اشوف امي وابويه تكفى.
    عزيز بملامح جامده : لا ماراح نروح البيت ازعاج اعمامي وعيالهم وو... قطع عليه جوالها.[ودّ] يتصل بك.. ردت : هلاا ود
    ودّ ببكا : ميمه يعمري انتي بخير يقلبي والله توي ادري والله عظم الله اجرك ياقلبي وان شاء الله يبدله بدار احسن عن داره
    تسمع صوت ود بكل دهشه ودها تقول لها انتي تتكلمين عن مين تبي تقول انتي مين تقصدين م قدرت نقلت نظرها لعزيز وصرخت : ابوووووي واغمى عليها.
    .
    .
    ‏أحببتُ من ليسَت لِي ، وَ أحبتنِي مَن لستُ لها .
    .
    .
    عند فِراس راح لها وهو كله ضيقه وعصبية من الموقف اللي حطه ابوه فيه، وصل عند باب البيت وناظر له وفي باله " راح يكون ذا اخر لقى؟ ولا برجع لك هايم ومشتاق زي قبل!" تعوذ من ابليس ودخل وفعلاً زي م قالت كان في بارتي وفيه عيال وبنات من نفس الجامعه اللي تدرس فيها.
    فِراس نقّل نظره بين الحضور يدورها يبي يعيش الليله ذي لها بس وده ينسى كل شي يبي ينسى كل اللي صار بس اليوم ذا له ولها.طلع الدرج يبي يمشي للغرفه دق الباب ما سمع صوت دخل في نفس الوقت طلعت هي من دورة المياه <أكرمكم الله. في اللحظة هذي كان وده يروح لها ويصمها ويقول لها ذي اخر ليله تجمعني فيك وده يحكي لها شقد هو تعبان وده يقول لها انه مايبي الا هي بس مو بإيده شي ظل يناظرها و الدمعه في طرف عينه < ما ينلام اسوأ شي يمر على الإنسان أنه يبي شي وكل الامور اللي تؤدي لذاك الشي ضده أولهم رضا الوالدين . ولكن "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم". نزل رأسه يمسح دمعته ثم ارفعه وهو يشوفها بكامل زينتها واناقتها هذي منى اللي حبها منى اللي وقفت معاه قبل الكل منى اللي صارت له الام والاخت وهو غي غربته *فِراس تعرف على منى لمن كانوا بالجامعه هنا في لندن* تقرب لها وباس راسها وهمس : دايم اللي أحبه مالي نصيب فيه.
    منى بإستغراب على حاله : فِراس شفيك؟.
    صد عنها وهو ماسك دموعه : مافيني شي ياقلب فِراس انتي.
    منى مشت لعنده وقفت مقابل وجهه : تعلمني فيك؟ ايش اللي مضايقكك؟
    ظل ساكت ويناظر عيونها"انا راح افقد كل ذي الحنيه.. اخخ بس" : مافي شي عيوني ببدل واجيك لا خرجين قبلي.
    منى : طيب.
    .
    .
    .
    في بوفالو " نيويورك".. الساعه 3:30 مساء
    كانت تناظره من بعيد وتراقب كل تحركاته وفي بالها "ذا المخلوق لازم يكون لي انا ما لازم اي وحدة من جنس حواء تقرب له الا الجازي".
    جا من خلفها وغمض عيونها بيده : شتفكر فيه حبيبتي الحلوه.
    الجازي : أفكر قلبك لمين؟ وافكر انت وين؟ من أمي ادق عليك وانت ماترد ايش فيه!!.
    حامد : يعني انتي ما سألتي عني الا امس وانا صار لي اسبوع مو بنيويورك.
    الجازي : ليه وين كنت استاذ حامد أبراهيم الصادق.
    حامد يشيل الكوفي حقها : مو هامك ليه تسألين!
    الجازي : اكرههههكك
    حامد وهو يذوق الكوفي : يعع شذا مو حلو يجيب المرض. وبعدين مين قال لك اني مين عليك.
    الجازي بسخريه : اجل مين يركض ورا الثاني.
    حامد : خير اختي! مو حامد الصادق اللي يجري ورا بنات خلق الله وبعدين تراي ما جبرتك تحبيني.
    الجازي : اي هين قال احبه قال
    حامد : ما علينا, ايوب يقول انك تبين تنقلين من الجامعه ليه!
    الجازي :انقل من الجامعه! ليه؟
    حامد : لو ادري جيت سألتك يعني.
    تقرب لهم ولمح حامد مشى يسلم عليه
    عزيز يناظر له بمعنى قم عشان احضنك فهم عليه وقام جرى عزيز له و هو يجري لعزيز.
     
    أعجب بهذه المشاركة bnt_abooy

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 3)