رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏6 يوليو 2017.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,591
    الإعجابات المتلقاة:
    1,270
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    هلا يا قلبي العفو وأهم شيء تنبسطين يا عسل والله يعطيك العافية... والفصل بكره بعد العشا أن شاء الله :):):firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::):)
     
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,591
    الإعجابات المتلقاة:
    1,270
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    هلا والله بالحزينه :55:والله أشتقت لك والله يعطيك العافية يا قلبي:):):firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::):)
     
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,591
    الإعجابات المتلقاة:
    1,270
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الثالث والثلاثون......



    وفي الفندق وفي جناح العروس

    عبد العزيز بزعل: وخري عني أنا زعلان منك

    ليان بدموع: حرام عليك أنا أيش سويت عشان تزعل مني

    عبد العزيز: أسالي نفسك وأنتي راح تعرفين

    ليان مسكت يد عبد العزيز بنعومة: عزوز والله حرام عليك تزعل مني وأنا ما سويت لك شيء

    عبد العزيز: لا سويتي... ويكفي أني كنت أتصل عليك وما تردين علي يا هانم ولا عشان اللي صار بيننا مع أنه كان شيء عادي جدا

    ليان بتعجب: ايش أنت من جدك اللي صار شيء عادي... عزوز أنت تعرف أهلي أيش راح يسوون فينا لو عرفوا باللي صار

    عبد العزيز: ما راح يسوون فيك شيء لأنك زوجتي وترى أنا بقصد سويت اللي سويته عشان أضمن أنك ما تتراجعين في النهاية... ليان طالعت عبد العزيز بصدمة من اللي قاله وقامت عشان تترك المكان... بس عبدالعزيز شدها لحضنه/ ليان أنا أحبك والله أحبك وما سويت كل هذا الا لأني أحبك

    ليان ببكاء: أبعد عني أنا ما أبيك أتركني في حالي واللي يحب مستحيل يسوي اللي سويته في الشخص اللي تحبه... عبد العزيز زاد في ضمتها وبحركة منه استسلمت له أستسلام تام

    ************************

    وفي اليوم الثاني

    ريم بتأفف: فيصل واللي يرحم والدينك رد على جوالك تراني أبي أنام

    فيصل بشوية عصبية: ليتك تسكتين لا أقوم وأخليك تنامين للأبد

    ريم جلست: شوف يا ترد على جوالك ولا والله بقوم وأرميه في الزبالة

    فيصل جلس: لو أنتي ريم بنت أبوك أرميه وشوفي أيش راح يصير لك... في هاللحظة قرر فيصل يرد وبحدة/ الووو

    أماني ببكاء: الوو فيصل الحق علي

    فيصل طالع ريم اللي كانت معصبة: ليش أيش فيك

    أماني بنفس الحال: أمي يا فيصل أمي ما أدري أيش فيها... وبشهقه/ من أول أصحيها بس ماهي راضية تقوم

    فيصل وهو يترك فراشه: خلاص أهدي وأنا الحين بأجيك... فيصل قفل من أماني ودخل على غرفة الملابس بسرعة

    ريم لحقت فيصل بخوف: أيش في يا فيصل ومين اللي أتصل عليك

    فيصل وهو يغير ملابسه: أم مشاري اللي أتصل لأن أمها مريضة والحين مع السلام

    ريم لحقت فيصل: فيصل أنتبه على طريقك الله يخليك وطمني لو وصلت... فيصل طالع ريم وهز رأسه بموافقه وراح وأول ما ركب سيارته أتصل على سليمان وقال له يروح ويجيب دكتورة أهله ويلحقه على بيت أماني وبعد كذا راح لبيته الثاني وأول مادخل دخل على أماني اللي كانت تبكي بانهيار وأول ما شافت فيصل راحت وارتمت في حضنه

    أماني: فيصل صحيها والله من أول أقومها بس هي مو راضية تقوم الله يخليك صحيها يا فيصل لأني ما أبيها تروح وتتركني لوحدي... فيصل بعد أماني عن صدره وراح وجلس جنت أم أيوب ومسك يدها اللي كانت بارده مثل الثلج... فيصل حس بخوف بس ما بين لأماني اللي كانت منهارة على الأخير... في هاللحظة أندق باب البيت فقام فيصل بسرعة وراح وفتح

    الدكتورة كوثر: السلام عليكم يا أستاذ فيصل

    فيصل بارتباك: هلا دكتوره تفضلي وأعذريني لو كنت طلبتك في هذا الوقت بس والله لضرورة

    الدكتورة كوثر: لا عادي والحين المريضة فين... فيصل دخل الدكتورة على أم أيوب وخرج أماني من عندها

    أماني ببكاء بعد ما خرجها فيصل من الغرفة: فيصل خليني عند أمي الله يخليك أنا أبي أتطمن عليها الله يخليك خليني أرجع لها

    فيصل طالع أماني بحزن: أماني حبيبتي أنتي مؤمنه صح... أماني طالعت في فيصل وهزت رأسها بالموافقة/ إذا لازم تكوني قويه وتعرفين أن ربي إذا حب مؤمن يختبره يا حبيبتي

    أماني بصوت مقطع: فــ ــيــ صـ ــل أمـ ــمــ ـي مـ ــا أبــ ــيــ ـهــ ـا تـــروح وتـ ــتـ ـركـ ــنـ ـي لــ ـوحــ ـدي يــ ـا فـ ــيـ ـصـ ـل... وأول ما خرجت الدكتورة من غرفة أم أيوب أماني تركت فيصل وراحت لعند الدكتورة كوثر/ دكتورة الله يخليك قولي لي أمي كيفها الله يخليك طمنيني عنها الله يخليك

    الدكتورة كوثر بدمعة في بداية عينها: اسفة يا مدام... والبقية في حياتك أصل مامتك ميتة من ساعتين تقريبا وأنا اتصلت على المستشفى علشان يرسلوا سيارة أسعاف وينؤلو الجثة... أماني وقفت بصدمة من اللي سمعته من الدكتورة وفجأة طاحت وهي فاقدة للوعي

    الدكتورة كوثر صرخت على فيصل اللي كان مصدوم من أماني اللي طاحت: شالها وحطها على الكنب بسرعة... فيصل شال أماني وحطها على الكنب والدكتورة كوثر كشفت على يدها علشان تقيس ضغط دمها... المهم تم نقل جثة أم أيوب على المستشفى عشان يطلعون لها شهادة الوفاء ويدفنوها على صلاة العصر أو المغرب... أما فيصل فما ترك أماني من بعد ما أعطتها الدكتورة أبره مهدئة عشان ما تنهار وعلى الساعة أثنى عشر... فتحت أماني عيونها وأول ما شافت فيصل جنبها جلست بسرعة

    فيصل بحنان: أهدي يا حبيبتي أهدي يا أم مشاري

    أماني باستغراب: فيصل أنت أيش تسوي هنا؟ وفين أمي أنا حلمت أنها ماتت وتركتني بس بعد كذا جات هي وأبوي... فيصل أبوي رجع والله شفته مع أمي بس هي فينها؟ فين راحت وتركتني هنا لوحدي... وصارت تبكي بهستيرية وبشكل يقطع قلب الكافر

    فيصل حضن أماني وبدمعة: أماني أذكري الله واستعيذي من الشيطان يا حبيبتي أذكري الله يا أماني وأنا هنا معك يا قلبي وما راح أتركك

    أماني ببكاء: فيصل أمي ماتت يا فيصل ماتت وتركتني في هذي الدنيا وحيدة... آآآآه يا يمه أنا أيش أسوي من بعدك ليش ما أخذتيني معك ليش

    فيصل بعدها عن حضنه ومسكها من ذراعها: لا أنتي مو لوحدك يا أماني لأني موجود ومشاري ولدك بعد موجود ويحتاجك جانبه فالله يخليك ارحمي نفسك يا عمري

    أماني من بين شهقاتها: طيب أبي أشوف أمي الله يخليك وديني عندها عشان أودعها

    فيصل وهو يمسح دموعها: طيب أبشري غيري ملابسك وألبسي عبايتك عشان نروح بس لازم توعديني أنك تتمالكين نفسك وما تبكين لأن أمك راح تتعذب إذا بكيتي وما أظن أنك تبين أمك تتعذب صح... أماني أكتفت بهز رأسها بالموافقة وبس

    **********************

    وفي بيت أبو مناف

    أم مناف بفرح: طيب يا حبيبتي ما أوصيك على زوجك ولو احتجتي شيء أتصلي علي فورا

    ليان بابتسامة: أن شاء الله يا يمه والحين مع السلام لأننا بندخل الطيارة

    أم مناف: بالسلامة يا قلبي ودعواتكم لنا لو رحتوا مكة وفي حفظ الرحمن... وقفلت الخط

    أبو مناف: هاو ليان بتروح مكة أنا كنت أظن أنهم بيروحون على تركيا

    أم مناف: أول بيروحون العمرة وبيجلسون يومين في مكة وبعدين بيسافرون على تركيا ويجلسون فيها أسبوع ونصف عشان كلية ليان

    أبو مناف: يا زينك يا ليان والله البيت فاضي من بعدها

    أم مناف بابتسامة: أي والله أن البيت صار فاضي سبحان الله الشخص يوم يتزوج يكون البيت فاضي الين ربي يرزقه بعيال وبنات يجون ويملون حياتهم وأول ما يكبرون ويتزوجون يفضى البيت مثل ما كان

    أبو مناف بتنهيدة: هذا حال الدنيا يا حبيبتي... وبخبث/ إلا أيش رأيك تحملين وتجيبين لنا بزر يونسنا في البيت أنا وأنتي

    أم مناف فتحت عيونها على الأخير: لا والله أنتي من جدك يا عبد لله تبين أحمل الحين لا يا قلبي عندك أحفادك يكفوك والله أنا ما فيني للحمل والوحام

    أبو مناف بضحكة: أفا يا ليلى ما تبين تزيدين في نسلي يا زوجتي... في هاللحظة رن جوال أبو مناف وأول ما شاف أسم المتصل رد/ هلا يا يبه

    فيصل بصوت مخنوق: السلام عليكم... يبه أنا اتصلت عليك عشان أقول لك أنا أم أماني جدة مشاري أتوفت

    أبو مناف بصدمة: ايش ومتى صار هذا الكلام يا ولدي

    فيصل: اليوم في الفجر... وأن شاء الله بنصلي عليها العصر في مسجد الأمير فهد بن محمد فياليت لو تجون ونصلي عليها لأني مثل ما قلت لك من قبل هي ما عندها أحد وأنا الوحيد محرم لها، وفي كم شخص راح يشاركون في الجنازة من أهل حيهم

    أبو مناف بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله... خلاص يا ولدي أنا بكلم أخوانك وأعمامك وبنجيك قبل اذان العصر بشوي

    فيصل: طيب يا يبه شكرا والحين مع السلام

    أبو مناف: في حفظ الرحمن ولو احتجت أي شي أتصل علي... والله يحفظك يا ولدي... وأول ما قفل/ الله يصبرها والله مسكينه هذي البنت

    أم مناف بخوف: أيش اللي صاير ومين اتصل عليك يا أبو مناف والله طيحت قلبي

    أبو مناف التفت لأم مناف: هذا فيصل اتصل يقول أم زوجته توفت اليوم الفجر

    أم مناف بصدمه وهي تضرب صدرها: مين أم خالد

    أبو مناف: لا يا معوده زوجته الأولى أم مشاري

    أم مناف بحزن: ياويلي تقصد أم أماني؟ ياقلبي عليها الله يصبرك يا أماني أنتي تلقينها من فين ولا من فين كل أهلها ماتوا وتركوها لوحدها الله يصبرها من جد

    أبو مناف: أمين يا رب... طبعا مرت أيام العزا الثلاث وفيصل ما ترك أماني لوحدها... وكان يستقبل عزا الرجال هو وأخوانه وعيال عمه... أما بالنسبة لريم فهي ما شافت فيصل من وقت ماراح من عندها لكن كانت عاذرته من بعد كلام أمه وأبوه اللي فهموها بأن أماني زوجته... وما عندها أحد بعد الله الا فيصل في هالدنيا عشان كذا رضيت واقتنعت بكلامهم مع أنها كانت تحس بشوية غيرة من أماني (وهذا حال بنات حواء الغيرة على الرجال وحتى لو ما يستاهل)

    **********************

    في بيت فيصل

    ريم واللي كانت جالسة قدام التلفزيون وتتصفح في المجلة اللي بيدها وهي في عالم ثاني

    فيصل بتعب وهو يجلس قبالها: السلام عليكم ورحمة الله كيف يا حبيبتي ياريم والله اشتقت لك يا عمري

    ريم واللي كانت سرحان: ..........

    فيصل باستغراب: ريم ليش ما تردين علي يا بنت الناس... ولا حضرتك الين الحين زعلانه... طبعا ريم على نفس حالها فقام فيصل وجلس جنبها وهزها على الخفيف

    ريم فزت ووقفت بخوف: بسم الله يمه... وطالعت في فيصل اللي كان يطالعها بتعجب ومن ثم قام بسرعة واحتضنها

    فيصل بخوف على ريم: بسم الله عليك والله أنا أسف يا قلبي لأنه ما كان قصدي أخوفك

    ريم بخوف وتردد: فـ ـيـ ـصـ ـل

    فيصل بابتسامة: يا عيون فيصل وياقلب فيصل

    ريم بعدت عن فيصل بسرعة وبخوف: أنت فيصل

    فيصل أستغرب من ريم: أيو يا عسل حياتي أنا فيصل

    ريم من بعد هذي الكلمة أرتمت في حضن فيصل: الله يخليك لا عاد تتركني لحالي يا فيصل

    فيصل بخوف: ليش أيش جاك... في أحد أعترض لك من العمال أو السواقين أو الحرس قولي لي وأنا راح أتصرف

    ريم وهي تبعد عن حضن فيصل: لا والله ماحد أعترض لي من كل اللي قلت عليهم

    فيصل بشك: طيب وأخوي فاضل

    ريم هزت رأسها بالنفي: لا ولا أخوك فاضل بس أنا أخاف أجلس لوحدي وبالضبط أن البيت كبير

    فيصل مسك بيدها وجلسوا وهو يبتسم: ريم حبيبتي ترى في كل بوابه في حارسين والبيت مليان كاميرات مراقبة فمستحيل أحد يدخل على البيت

    ريم مسكت يد فيصل بخوف: فيصل أنت متأكد

    فيصل بشك: ريم أنتي أيش قصتك وليش خايفة كذا ممكن أعرف

    ريم اتنهدت: لا مافيني شيء... بس يا فيصل أنت من جد تحبني

    فيصل: ريم حبيبتي أنا لو ما كنت أحبك ليش أتزوجتك إذا... يا بنت الناس قولي لي أيش فيك أنتي اليوم

    ريم واللي تبي تضيع السالفة: مافيني شيء والحين أيش رأيك أخلي ميري تجهز لنا العشا ترى والله اشتقت للأكل معك

    فيصل بابتسامة: أوه أثرك تعرفين تشتاقين... على كذا كل يوم بروح وأخليك

    ريم بزعل ضربت فيصل على الخفيف في ذراعه: أحسن روح وأنا بعد بروح بيت أهلي وأجلس هناك

    فيصل بضحك وهو يبوس ريم في خدها: ياحبي للناس الزعلانة... والله أموت فيهم أنا... ريم طالعت في فيصل وابتسمت بدون شعور منها/ أي خليك كذا يا عسل حياتي والحين يالله قومي وخليهم يحطون لنا العشا حدي تعبان أبي أكل وأنام

    ريم وهي تقوم من جنب فيصل: طيب أبشر يا عمري من عيوني... بس قبل ما تروح فيصل مسكها من يدها

    فيصل بابتسامة وخبث: حبيبتي أنتي بكره عندك كليه ولا أف

    ريم ببراة: لا والله عندي، وعندي محاضرتين بعد

    فيصل بنفس الخبث: مممم طيب أيش رأيك تسحبين وأنا أجيب لك عذر طبي

    ريم: لا يا قلبي ما يصير أسحب لأني ما أبي أخذ حرمان

    فيصل ترك يد ريم: أوكي يا قلبي اللي تشوفيه والحين روحي... ريم راحت وفيصل أبتسم بخبث/ طيب يا ريم راح نشوف كلام مين اللي راح يمشي في الاخير كلامي ولا كلامك وروحة للكلية بكره مافي والحين خليني أروح وأغير ملابسي وأرجع قبل ما تبدى الرومنسية من جد

    **************************

    وفي بيت أبو سالم

    أسماء كانت في غرفتها ومنهمكة في دراستها وكل شوي تشيك على الواتساب وعشان تشوف ريم أيش صار معها ومع الشخص اللي أتصل عليها وهددها بأنه راح يخرب بيتها

    سالم وهو يدخل عليها: ممكن أدخل لأني أبي أتكلم معك

    أسماء بابتسامة: مانت دخلت يا قلبي فايش باقي تعال

    سالم دخل وساكر الباب ورح وجلس جنب أخته: أسوم لا تكونين مشغولة وأنا عطلتك

    أسماء: لا يا قلبي أنا خلصت من المذاكرة وتقدر تجلس معي الين الساعة أحد عشر وبعد كذا تروح وتتركني عشان أنام

    سالم بضحك من قلبه: هههههههه أف ايش هذي الطردة المحترمة يا أختي العزيزة... وعلى العموم أنا جاي أتكلم معك بخصوص حمود

    أسماء بلعت ريقها وبخوف: ليش أيش فيه حمود

    سالم: حمود يبي يملك عليك يا أسماء فايش رأيك يا حبيبتي لأنه يقول يبي زواجكم يكون في العيد عشان تقدرون تسافرون شهر العسل شهر كامل فايش رأيك

    أسماء: في الحقيقة أنا ما عندي مانع بخصوص الملكة بس زواج في العيد لا أنا ماراح أتزوج في العيد

    سالم باستغراب: وليش أن شاء الله وأنا قلت لك الولد مستعجل يبي يتزوج وهو أصلا قال يبي قبل رمضان بس أنا قلت له أنه ما يمديك تجهزين نفسك ويبي لك وقت وعلى فكرة أبوي موافق بس باقي موافقتك أنتي

    أسماء وهي تعض شفايفها بارتباك: يا ربي الظاهر أنتم طفشتوا مني عشان كذا تبون تتخلصون مني بأي طريقه

    سالم بحد: أسوم وبعدين معك أنا كم مرة قلت لك لا عاد أسمع منك هذي الكلمة وبعدين أحنا بإمكاننا نحدد موعد ملكتك وزواجك بدون ما نقول لك فهمتي فأشكري ربي أني جيت وقلت لك وما غصبناك على شيء أنتي ماتبينه

    أسماء بكل عفوية: من جدك أنت تتكلم بس صدقني أنتم لو غصبتوني على الزواج أنا راح أنحاش وأفشلكم قدام أهل حمود

    سالم مسكها من يدها بكل قوه وبحدة: أنحاشي عشان أذبحك يا حيوانه والله هذا من الزفت ريم الظاهر هي جالسة تعطيك دروس في تصرفاتها... ولكن من اليوم ورايح مافي روحة عند ريم طالما هذا تفكيرك يا هانم

    أسماء بألم: يدي يا سالم يدي أنت راح تكسرها وأول ما سالم تركها ... قالت وبدمعة/ ريم أختي فانت ماراح تقدر تفرقنا ولا تتكلم عنها كذا تراها بنت خالتي وأنا أمزح معك لأنها مستحيل أنزل رؤوسكم في الأرض ولو تبون تزوجوني اليوم أنا ما عندي مانع أهم شيء لا تحرموني من ريم

    سالم حس بنغزه في قلبه بمجرد ما شاف دمعة أسماء: ليش يا أسماء تخليني أسوي فيك كذا أنتي تعرفين بأني ما أحب أضيق صدرك فليش قلتي هذا الكلام وخليتيني أعصب وأجرحك في الكلام

    أسماء واللي ما قدرت تمسك دموعها: أنت فعلا جرحتني طالما أنك أتكلمت عن ريم... ريم أختي واللي يطعن في شرفها يكون طعن في شرفي يا سالم

    سالم حب رأس أسماء: أنا آسف والشيء اللي تبيه هو اللي راح يصير ولو ما تبين تتزوجين من حمود بلاش أنتي أختي وغاليه على قلبي وما أبي أجبرك على شيء ما تبينه

    أسماء: حمود اختيارك وأنا أثق في اختيارك وطالما أنت وأبوي قررتم الزواج في العيد خلاص حددوا اليوم وقول لي عشان أستعد وأجهز نفسي

    سالم: طيب بس الله يخليك لا تزعلين مني لأني ماراح أنام وأنتي زعلانه عليا ولثاني مره أنا أعيد أعتذاري يا حبيبتي والحين تصبحين على خير وقبل ما يخرج / أسماء الملكة راح تكون بعد أسبوعين فشوفي فين تبين نسويها عشان نرتب كل أوضاعنا

    أسماء: أن شاء الله... وخرج وتركها أسماء قامت وغيرت ملابسها وحطت رأسها على المخدة وهي متضايقة من كلام أخوها ونامت بدون ما تحس بنفسها...........يتبع
     
    آخر تعديل: ‏23 أغسطس 2018
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,591
    الإعجابات المتلقاة:
    1,270
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايبي....:):):):):55::):):):)
     
  5. هز الشوق

    هز الشوق عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2017
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    30
    الجنس:
    أنثى
    الله يسلم يديك حبيبتي سارة .البارت يجنن كالعادة وبديت افهم اللهجة الخليجية من روايتك والله يسعدك حبيبتي ف حياتك يامتألقة:winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue::winkytongue:
     
    أعجب بهذه المشاركة سارة بنت خالد
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,591
    الإعجابات المتلقاة:
    1,270
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    يا عمري يا هز الشوق الله يسعدك أنتي يا قلبي :55:على الكلامك العسل مثلك والله يعطيك العافية ...:):):winkytongue::winkytongue::firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::winkytongue::winkytongue::):)
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,591
    الإعجابات المتلقاة:
    1,270
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الرابع والثلاثون....:closedtongue::closedtongue::closedtongue::closedtongue::closedtongue:



    ثاني يوم وفي الكلية

    وداد: أسماء ترى باقي قليل وتبدأ المحاضرة وأختك حضرتها ما جات

    أسماء واللي كانت متضايقة من ريم: والله من أول أتصل على جوالها بس مقفول مع أنها في العادة إذا غابت تعطيني خبر... والله أنا أخاف تكون مريضه

    إيلاف: طيب ما عندها تلفون في البيت اتصلي عليها

    أسماء: ماني حافظة رقم البيت لأن كل اتصالاتنا على الجوال

    وداد: الله يهديك يا ريم المفروض تتصل علينا وتقول لنا أنها ماراح تداوم

    أسماء وهي توقف بشوية عصبية من ريم وتصرفاتها: خلونا نروح على الكلاس قبل ما تبدأ المحاضرة... وراحت وتركتهم

    إيلاف باستغراب: أيش فيها أسماء أحس حتى هي اليوم مو طبيعية

    وداد: والله ما أعرف يا إيلاف والأفضل نقوم ونروح على الكلاس عشان ما ننطرد من الكلاس... المهم على الساعة واحد وبعد ما خرجت أسماء من الكلية وطلعت على السيارة

    السواق راجوا: فين روح ماما سمسم بيت بابا أنت

    أسماء: لا يا رجوا وديني على بيت مدام ريم

    رجوا وهو يسوق السيارة: أن شاء الله ماما... وأول ما وصلوا عند البوابة أستوقفوهم الحراس

    الحارس أبو سلطان: نعم أيش تبي أنت بعد

    رجوا: أنا في روح بيت ماما ريم

    الحارس خيري: ماحد أعطاني خبر بجيتكم

    أسماء نزلت القزاز بطفش: خير أن شاء الله... خبر أيش اللي تبون يعطيكم هو

    الحارس خيري: خبر زيارتكم يا أختي

    أسماء عصبت بدون شعور: وليش أن شاء الله يعنى أحنا لو بنجي عند أختي لازم نأخذ موعد والله عمرها ما صارت... في هاللحظة جاء فاضل وصار يضرب في البوري عشان السيارة الواقفة عن الطريق تبعد وهو يدخل

    أبو سلطان: لو سمحتي أبعدي عشان الاستاذ فاضل يدخل... أسماء أول ما سمعت أسم فاضل جن جنونها ففتحت الباب سيارة ونزلت وراحت ناحيته... فاضل أستغرب من البنت أو الحرمة اللي نزلت وجات لعند السيارة ووقفت قدام السيارة

    فاضل فتح باب السيارة ونزل: مين أنتي وليش واقفه عند البوابة يــــــا..........

    أسماء واللي كانت تحاول تكون هادية بقدر الاستطاع: أبد سلامتك بس أبي أفهم أيش القرار هذا اللي الشخص ما يدخل بيت أخته الا بموعد أنا أول مره أسمع بهالقرار المتخلف

    فاضل باستغراب من اللي تقوله أسماء: أي والله من جد قرار متخلف؟ بس مين اللي قال

    أسماء تكتفت وهي تضن بان فاضل يتريق عليها: والله هذا كلام الزفتين حقونكم

    فاضل واللي حاول يمسك نفسه عشان ما يضحك: أنت يا زفت أنت وهو ليش ما خليتم الأخت تدخل والله لو فيصل عرف راح يسلخكم

    أبو سلطان: هذا قرار الأستاذ فيصل يا أستاذ فاضل

    فاضل: لآآآآ... عن جد أخوي أنجن وأنتي يا أختي تقدرين تجين لبيت أختك في أي وقت وأعتذر عن تصرف الزفتين مثل ما قلتي... أسماء أكتفت بالسكوت ورجعت على سيارتها وأول ما مشيت... عصب عليهم/ أي أحد يجي من طرف أهل ريم وتمنعونهم من الدخول أعرفوا أنكم راح تجلسون في بيوتكم وأنا متأكد بأن فيصل ماكان قاصد أهل زوجته يا أغبياء موفقين البنت عند الباب ومانعينها تدخل عن جد متخلفين... ورجع على سيارته ودخل

    أبو سلطان: الله يعين أنا الحين في أيش غلطان... الأستاذ فيصل ما حدد لنا مين يقصد بكلامه والأستاذ فاضل مسح فينا الأرض

    خيري: الله يعيننا على ذول الاثنين

    أبو سلطان: أمين يا رب

    ****************************

    وفي بيت فيصل

    روز واللي كانت تدق على جناح ريم وفيصل اللي كانوا في سابع نومه: سيدتي

    ريم قامت بكسل وفتحت الباب: ماذا هناك يا روز

    روز: أعتذر عن الازعاج ولكن أختك هنا وهي غاضبة جدا

    ريم: حسنا أذهبي وأخبريها بأني سآتي في الحال

    روز: حسنا سأخبرها بذلك... روز راحت وريم رجعت بهدوء عشان ما تزعج فيصل ولبست روبها ونزلت

    ريم بشوية نوم: هلا أسوم حبيبتي

    أسماء واللي كانت معصبة على الأخير: ممكن تقولين لي أنتي أيش نوعك من البشر حضرتك نايمه في العسل وأنا قلبي محروق عليك يعني أيش راح تخسرين لو أتصلتي علي وقلتي لي أنك طيبه وماراح تداومين... لا والمشكلة حضرتك قافلة جولك طيب ليش تسوين فيني كذا وفي النهاية أجي بيتك والحرس يمنعوني من الدخول ويسالوني لو كان عندي موعد معك ولا لا

    ريم بخوف على أختها المنفعلة: أسوم حبيبتي أنا أسفه والله أسفه بس أنتي أهدي

    أسماء بدمعة: أهدا ياريم بعد كل اللي صار تبيني أهدا... يا شيخة حرام عليك يكفيني اللي فيني... ريم قالت لميري تجيب لأختها عصير ليمون وبعد كذا أخذتها على مجلس الحريم وأول ما جلسوا وريم سألت أسماء عن اللي مضايقها... بس أسماء أنهارت بالبكاء وصارت تتكلم بدون ما تأخذ نفس وريم كانت تسمعها وتحاول تهديها وأول ما سكتت

    ريم بهدوء: أسماء أنا أعتذر على اللي صار وصدقيني فيصل اللي ما خلاني أروح الكلية... أما من ناحية الحراس أنا راح أتفاهم مع فيصل لو قام.... وبخصوص الملكة... ألف مبروك والله يتمم لك على خير والله فرحت لك ولا تخافين أنا راح أكون معك الين ما تنزفين لحمود فبلاش تضايقين صدرك يا قلبي وأنتي تعرفين بأني ما أحب زعلك يا عمري والحين أنا بقوم وأخليهم يجهزون الغدا عشان تتغدين معنا

    أسماء: لا يا حبيبتي أنا بقوم وأرجع البيت عشان سالم ما يعصب علي وأتمنى ثاني مره لو بتغيبين عن الكلية تقولين لي

    ريم بابتسامة وهي تحتضن أختها: أن شاء الله يا عمري... أسماء ودعت ريم ورجعت على بيتهم وطبعا مشيت الأيام بشكل طبيعي

    **********************

    وبعد مرور أسبوع... في مستشفى من المستشفيات وفي غرفة العمليات

    الممرضة بخوف: دكتور لقد توقف قلب المريض

    الدكتور بأنفعال وخوف وهو يبعد عن المريضة: حسنا اجلبي جهاز أنعاش القلب بسرعة وأنتي يا دكتورة أهتمي بالمريضة... الدكتور حاول ان ينعش قلب المريض لأنه لا يحب أن يموت أحد بين يديه كما فارق الشخص الاخر حياته فور وصوله إلى المستشفى.... الدكتور حاول بقدر الاستطاع أنعاش قلب المريض والذي كان يرفع أصبعه السبابة وكأنه ينطق الشهادة... وقد باتت محاولة الدكتور بالفشل لأن الله قد أمر ملك الموت بأخذ هذه الروح الطاهرة النقية وفي هذا الوقت أعلن الدكتور عن وقت الوفاة وهو الساعة الخامسة والنصف فجرا

    الدكتورة بفرح من أنجازها: دكتور لقد توقف النزيف ولله الحمد... وأن شاء الله ستكون بخير هي وطفلها

    تنهد الدكتور بحزن على المريض الذي فارق الحياة بين يديه: حسنا دعوها تحت الملاحظة حتى نطمئن عليها وانزلوا جثث الرجلين إلى الثلاجة لكي نتواصل مع أهلهم ويأتون ويستلمون الجثث... وأرجوكم أريد تحليل المريضة وجميع الاشعة لكي نتأكد بأنه لا يوجد نزيف داخلي والحمل سيكون ثابت بأذن الله

    الممرضات وهم ينظرون إلى الدكتور: حسنا... خرج الدكتور من غرفة العمليات بعد أن تخلص من روبه الملطخ بالدماء... ورأى الرجل المسن ينتظره في الخارج

    الرجل المسن: أخبرني يا دكتور كيف حالهم

    الدكتور: هل تمد لهم بأي صلة يا عمي

    الرجل: لا يا دكتور

    الدكتور بأسف: هل أنت الذي أتصل بالإسعاف عند رؤية الحادث

    الرجل: نعم يا أبني

    الدكتور: حسنا تعال معي إلى غرفتي فأنا أريد أن أوجه لك بعض الاسئلة إذا أمكن ذلك... الدكتور اخذ الرجل المسن إلى غرفته وعند جلوسهم

    الرجل قدم للدكتور جوازين للسفر وبطاقة مواطن: هذه أوراق المصابين يا دكتور لقد أخذتها منهم فور حدوث الحادث

    الدكتور: أخبرني يا عمي هل رأيت الحادث

    الرجل المسن: نعم لقد رأيت كل شيء رغم بعد المسافة بيننا وعند وصولي كان أحد الشباب خارج السيارة وقد كان ينزف ويئن بشدة وطلب مني مساعدة الفتاة وعندما اقتربت من السيارة وجدت الفتاة غارقه في دمائها وفاقدة للوعي فأخرجتها من السيارة واتصلت على الاسعاف وقد حضروا بعد الحادث بنصف ساعة... والان يا أبني أخبرني هل الجميع بخير

    الدكتور بنبرة حزن: الفتاة بخير ولكن الرجلين فارقوا الحياة... وفي هذا الوقت رن جرس هاتف الرجل المسن وبمجرد أنهاء المكالمة ودع الدكتور وخرج... والدكتور ألتفت للأوراق الشخصية ومن ثم أخذها وفتحها

    ************************

    وفي بيت أم خالد... بعد أسبوع

    أم خالد بخوف: يابنتي يا سارة خلينا نتصل على خالد عشان يجي ويوديك المستشفى بدل ما أنتي تتألمين كذا

    سارة واللي كانت مغمضة عيونها من شدة الالم: لا يا خالتي أخاف أنها تقلصات مثل كل مره ويعصب خالد على

    أم خالد: الله يهدي خالد صاير بس يعصب على الفاضي والمليان... والثاني راكانوه يا حسرتي عليه رفض فكرة الزواج تماما

    سارة واللي حست بأن المغص هدي شوي: صدقيني يا خالتي ربي ما أراد بس لو هو أراد بيجيك بنفسه ويقولك إنه يبي يتزوج

    أم خالد بأبتسامة: أي والله ربي ما كتب وخلينا الحين في أسماء يا قلبي عليها

    سارة واللي بدت تحس بألم ثاني مرة فعفست ملامح وجهها وبصعوبة: الله يوفقها يا رب... ويكتب اللي في الخير

    راكان من عند الباب: السلام عليكم يمه عندكم أحد

    أم خالد بخوف على سارة: أي يا حبيبي الله جابك لأني أبيك تودينا المستشفى أنا وساره

    راكان باستغراب من طلب أمه: أن شاء الله يمه أنا راح أنتظركم في السيارة

    أم خالد: جولي هاتي عبايتي وعباية سارة بسرعة وخلي رابية تلبس عبايتها وتجي معنا

    جولي: أوكي ماما... المهم أم خالد أخذت سارة للمستشفى هي وراكان وهناك دخلوها على غرفة الولادة

    ************************

    وفي بيت فيصل الجديد

    أماني واللي كانت جالسة في الحديقة وكانت سرحانه في عالم ثاني ومشاري يلعب بدراجته عند المسبح

    سالي: سيدتي، السيدة موضي هنا

    أماني بتنهيده: حسنا دعيها تدخل... سالي راحت وأماني أخذت مشاري ودخلوا عشان يستقبلون موضي

    موضي وهي تجلس: فين اللي بتجي وتزورني وما جات

    أماني بأبتسامة: وكأنك ما تعرفين الأستاذ اللي عندي

    موضي: تقصدين فيصل... هو هذا الرجال ما عقل الين الحين

    أماني بضحكة بدون نفس: أأأأه يا موضي فيصل من وقت ما تزوج وهو متغير علي في البداية كانت أمي موجوده وتصبرني أما الحين فأنا عن قريب راح أنجن أو الحق أمي

    موضي بجزع: بسم الله عليك أيش هذا الكلام يا أماني ان شاء الله بعد عمر طويل... وبعدين قبل ما تقولين هذا الكلام ما فكرتي في ولدك مشاري

    أماني بابتسامة: مشاري ما ينخاف عليه طالما أهل أبوه يحبوه وهو كمان يحبهم وبالضبط ريم زوجه أبوه تموت فيه وكل ما شاف أبوه يقول أبي أروح عند (حالة ليم ) خاله ريم

    موضي بضحكة: حلو أسم حالة ليم منه... بس يا أماني لازم توقفين فيصل عند حده ولا تخليه يتمادى عليك أكثر من كذا

    أماني: يعني أيش تبين أسوي له أول أمي كانت معي... أما الحين لو مثلا صار شيء بيننا وراح وطردني أنا فين أروح

    موضي: بيتي راح يكون مفتوح لكي يا قلبي... والله لو مثلا طلقك أتزوجي شخص ثاني... أماني ترى أنتي صغيره وألف واحد يتمنى وحده مثلك

    أماني: موضي الله يرضى عليك أقفلي على هذا الموضوع عشان فيصل لا يسمعك ويمنعني منك أنتي بعد

    أماني وهي تطالع في بنتها الصغيره اللي أخذت لعبة مشاري وتلعب فيها: الله يكتب اللي في الخير لك... بس أيش سوى في موضوع أخوك اللي قال بيدور عليه

    أماني: هو يقول بأنه خل كم شخص يدورون في أمريكا وأن شاء الله يكون حي وما مات

    موضي: لا أن شاء الله يكون حي والله يرجعه لك بسلامة

    أماني: الله يعين أنا فقدت كل أهلي وما عندي غير أخوي المختفي

    موضي باستغراب: معقول ما عندك خاله أو خال أو عمه أو عم

    أماني بابتسامة: لا كان عندي خال ومات بدون ما يتزوج أم أعمام فأبوي كان وحيد جدي وجدتي بس الحمد الله ربي رزقني بأخت مثلك يا موضي

    موضي بابتسامة: الحمد لله... والله يخلينا لبعض مع أني بعض الأحيان أزعل منك لأنك ما تزورني...أمممم بس في نفس الوقت عاذرتك يا قلبي

    أماني: أن شاء الله راح يجي اليوم اللي راح أزورك فيه

    موضي بفرح: أن شاء الله وأنا راح أكون أسعد وحدة في هالكون لو جاء ذاك اليوم... المهم موضي وعيالها وبنتها أتعشوا عند أماني وعلى الساعة عشر راحوا على بيتهم... وأماني انبسطت مره هي ومشاري... وعلى الساعة عشر ونصف نومت مشاري ونزلت وجلست تتابع فيلم مصري كوميدي وتلعب بجولها

    فيصل وهو يشوف أماني مشغولة بجولها: ممكن أعرف من تراسلين يا هانم

    أماني خافت وصرخت: يمه بسم الله الرحمن الرحيم

    فيصل وهو يجلس جنبها: خير شايفة جني قدمك عشان تسمين... في هاللحظة جات سالي وجوني وبابي ولكن أول ما شافوا فيصل انسحبوا بسرعة

    أماني واللي مازالت مرعوبة: أسفه بس أنت خوفتني يا فيصل بس غريبه تجي بدون ما تعطيني خبر

    فيصل بحدة: خير أعطيك خبر لأني بأجي على بيتي

    أماني واللي خافت من حده صوت فيصل: أسفه أجهز لك العشا

    فيصل وهو يشدها من يدها ويجلسها جنبه: لا أتسممت في الاستراحة مع الشباب

    أماني: بسم الله عليك من التسمم... أذكر الله أيش هذا الكلام يا فيصل

    فيصل بتفكير: مين كان عندك اليوم؟ لأني عرفت من مصدري بأن كان عندك ضيوف

    أماني باستغراب: أيش! ومين اللي قالك هذا الكلام؟

    فيصل: شيء ما يخصك وأنا اللي أسال ومو أنتي اللي تستجوبيني

    أماني وهي تلتفت للتلفزيون: أي جات عندي صديقتي موضي وأولادها

    فيصل وهو يهز رأسه بموافقة: حلو قولي لي كيف نفسيتك الحين

    أماني: الحمد لله على كل حال

    فيصل وهو يوقف: قومي ننام لأني تعبان وبكره عندي شغل

    أماني بصدمة واضحة: أنت بتنام عندي اليوم

    فيصل: أي بنام هنا ولا عندك مانع يا هانم

    أماني بأرتباك من فيصل اللي له أكثر من خمس سنوات بعيد عنها واليوم جاي ويقول لها بينام عندها: لا بالعكس هذا بيتك وتقدر تجي وتنام في الوقت اللي تبي وأن ما شالتك الأرض أشيلك في عيوني... في هل اللحظة رن جوال أماني وكان المتصل موضي أماني أعطت موضي مشغول وطلعت مع فيصل على غرفتهم وناموا طبعا............. يتبع
     
    آخر تعديل: ‏23 أغسطس 2018

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 6)