رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏6 يوليو 2017.

  1. جانا ♡

    جانا ♡ عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 يوليو 2017
    المشاركات:
    20
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    40
    البااااااارت حلو مرااا تسلم يدينك ع البارت :55:... كنت بقولك انو لما تنزلين وما ارد مو مني حبيبتي لانو مشغووولة مرااا:oops: ... واعذريني ادري اطول في الرد :wrda::biggrin:
     
  2. شماس

    شماس عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أغسطس 2017
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    30
    الجنس:
    أنثى
    هلااهلاااهلااا بسارووونه
    نورت طلتك وروايتك ياروحي
    تسلمي ع هالمجهود ماتقصري ياقلبيي
    رووووووعه البارت من جد رووعه
    استمري ياروحيي
    وسوووري ع تاخير :wrda::winkytongue:

    ومتحمسه للبارات الجاي :winkytongue::55:

    بتوفيق حياتيي. :winkytongue:
     
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    373
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    هلا يا جوجو حياتي يا قلبي والله أني عذرتك... وأشكرك من أعماق قلبي لأن ردودكم ترفع معنوياتي... فالله يوفقك في كل شيء... :):firstimekiss::)
     
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    373
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    هلا بشموستي الحبيبة والله أنك عسل فالله يسعدك... والله يعطيك العافية ...:):firstimekiss::)
     
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    373
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الرابع والعشرون....


    وفي اليوم الثاني في الشركة

    أحمد: أستاذ فيصل الأستاذ ناصر وصل

    فيصل باستغراب: ناصر وليش أيش عنده ناصر جاي الحين

    أحمد بنفس استغراب فيصل: هو جاي بخصوص الموضوع اللي طلبته منه

    فيصل بتفكير: أي تذكرت خليه يدخل

    أحمد: أن شاء الله طال عمرك... أحمد خرج وبعد لحظة دخل ناصر

    ناصر: السلام عليكم

    فيصل بابتسامة: هلا أستاذ ناصر حياك تفضل أجلس

    ناصر وهو يجلس: شكرا وأن شاء الله أنا ما راح أعطلك عن شغلك... بس أنا جيت عشان توقع لي على الاوراق حقت الطلاق عشان أقدمها للمحكة اليوم

    فيصل وهو يحط القلم اللي كان في يده ويسند راسه على الكرسي: أعذرني يا ناصر... بس أنا هونت عن فكرة الطلاق... ونسيت أخلي أحمد يتصل عليك ويعطيك خبر

    ناصر بينه وبين نفسه.. (بدينا بشغل العيال حق فيصل).. طيب يا أستاذ فيصل وعلى خير أن شاء الله... ووقف عشان يخرج/ والحين أنا أستأذنك لأني مستعجل

    فيصل وهو يوقف ويصافح ناصر: خلك شوي أنا ما ضيفتك باقي

    ناصر بابتسامة: مرة ثانية أن شاء الله والحين في أمان الله

    فيصل: الله معك وأعيد أعتذاري... والحين مع السلامة

    ناصر بابتسامة: لا عادي يا أستاذ فيصل مع السلامة... ناصر خرج... وفيصل جلس وهو يتذكر أخر نقاش صار بينه وبين أم أيوب

    أم أيوب وهي تشوف فيصل يخرج من غرفة بنتها: فيصل!

    فيصل وهو يلتفت لأم أيوب: أي فيصل يا أم أيوب...أم أيوب طالعت فيه باستغراب/ أيش فيك يا خالتي مستغربة ولا تحسبون أنتي وبنتك أني راح أترك لكم ولدي اللي أخذته وشردت وبدال ما تنصحيها ياخالة وتمنعيها طاوعتيها وجيتي معها لهنا ولكن كل شيء راح ينتهي قريب... وفي ذاك الوقت لها الصالحية تسوي اللي تبيه

    أم أيوب بصدمة: ليش أنت ناوي تطلق بنتي يا فيصل

    فيصل: أي يا خالتي أنا راح أطلق بنتك وبالثلاث كمان وبأخذ ولدي وبربيه بطريقتي

    أم أيوب برجاء: لا يا فيصل الله يخليك لا تطلق بنتي ترى هي ما لها أحد في هالدنيا وأنا شوفت عيونك رجل في الدنيا ورجل في القبر يعني هي مالها بعد الله غيرك أنت وولدها وصدقني هي سوت كذا لأنها تعبت من كلام الناس

    فيصل واللي ضغطه أرتفع من كلام عمته: وليش أن شاء الله... في البداية كانت تقول الناس تتكلم لأن زواجنا مسيار مع أنها هي اللي طلبت هذا الشيء بس بعد ما حملت في مشاري أضطريت أني أوثق زواجنا عشان ولدي لا يضيع، في النهاية هي تأخذ ولدي وتنحاش وأنتي تقولين لي كلام الناس خلاص خلي الناس تنفعها

    أم أيوب بنفس الرجاء: فيصل واللي يرحم والدينك لجل الله لا تطلق بنتي وأحنا راح نسوي اللي تبيه بس طلاق بلاش يا ولدي بلاش... فيصل طالع في أم أيوب واللي كانت دمعتها في عينها وخرج وتركها وهو معصب من تصرفهم

    هشام باستغراب: فيصل أنت من جد مو معي

    فيصل طالع في هشام: هلا هشام أنت متى جيت

    هشام بابتسامة: من أول... والحين ما راح أطول عليك بس جيت أستشيرك بأننا نزيد عدد الموظفين في الشركة

    فيصل أعتدل في جلوسه: عادي بس ليش أيش اللي صاير

    هشام: فيصل أحنا الله فتحها علينا والشغل كثر علينا فلازم ندور لنا على موظفين على الاقل خمسة أشخاص

    فيصل: لا عادي تقدر توظف العدد اللي تبيه

    هشام: شكرا والحين أنا راح أتصل على الصحافة على أعطيهم المواصفات والاعلان

    فيصل: طيب على بركة الله

    ************************

    في بيت أبو مناف

    أم مناف بحنان: حبيبي ليش تبكي

    مشاري بشهقة: أبي ماما

    أم مناف: حبيبي والله أنا ما أعرف فين أمك كان وديتك لها

    أبو مناف: السلام عليكم

    أم مناف: هلا حبيبي

    أبو مناف وهو يطالع مشاري باستغراب: ليش يبكي هذا كمان

    أم مناف: هو يبي أمه وولدك الله يهديه جاء وحطه هنا وراح ولا سأل عنه

    أبو مناف تنهد وطالع في مشاري: هو أيش أسمه

    أم مناف بابتسامة: تصدق ما أعرف وطالعت في مشاري/ حبيبي أيش أسمك

    مشاري: مسالي

    أبو مناف: أيش مسالي أيش هذا الاسم يا ليلى؟

    أم مناف عقد حواجبها: لا مو مسالي أظن أن أسمه مشاري لأن فيصل قال هذا ولدي مشاري

    أبو مناف: ماشاء الله حلو أسمه على أسم أخوي مشاري

    مشاري بتساؤل: فين بابا

    أم مناف: بابا في الشغل يا حبيبي

    مشاري: تيب أبي أس كليم

    أم مناف: طيب بس بعد الغدا

    ليان وهي تدخل على أهلها: السلام عليكم

    أم مناف وأبو مناف: وعليكم السلام

    أم مناف: غريبه رجعتي بدري

    ليان بطفش: الدكتورة اعتذرت عشان كذا رجعت... أمي أيش سويتي في فستاني حق الملكة

    أم مناف وهي تطالع في أبو مناف: أن شاء الله يوصل يوم السبت

    ليان وهي تهز رأسها بالموافقة: طيب أن شاء الله... وبعد كذا طالعت في مشاري/ فيصل ما جاء وأخذ ولده من هنا

    أم مناف: لا والله.. لا جاء ولا أتصل... بس أخوك مناف أتصل وقال إنهم بيجون على الأسبوع الجاي ويبون الخدم يروحون وينظفون بيته

    ليان بفرح: عن جد بيجي أخوي مناف الحمدلله يبي لي أتصل عليه وأوصيه يجيب لي أغراض وهو جاي

    أم مناف: لو بتتصلين أتصلي بسرعة عشان يجيب لك اللي تبينه قبل ما يجي

    ليان: أن شاء الله راح أتصل عليه في العصر لأني لازم أكتب الأغراض اللي أبيها

    مشاري راح لليان: أبي حلاوة

    ليان وهي تبوسه: الحين أجيب لك حلاوة يا حبيبي

    أم مناف: خليه يتغدا وبعدين أعطيه اللي يبي

    *********************

    وبعد العصر وفي غرفة مكتب أبو مناف

    فيصل وهو يدخل على أبوه: السلام عليكم

    أبو مناف واللي كان يشوف البريد في لاب توبه: وعليكم السلام... أجلس لين أخلص الي بيدي

    فيصل بهدوء: أن شاء الله يا يبه... فيصل جلس وهو يفكر أيش راح يقول لأبوه... وبعد كذا صار يهز رجله من التوتر ويلعب بأصابعه... أبو مناف طالع فيه وهز رأسه بالنفي من تصرف ولده... في هاللحظة دخلت أم مناف مع مشاري اللي جاء عند أبوه ركض... أم مناف جلست قدام فيصل بدون ما تسلم عليه/ كيفك يا يمه

    أم مناف بدون نفس/ الحمد لله بخير

    مشاري ببراءة: بابا أبي الوح معك

    فيصل باستغراب من ولده: فين تبي تروح يا حبيبي

    مشاري بضحكة: نلوح الملاهي وعند ماما

    أبو مناف بحدة: فيصل ليش كذبت علي

    فيصل فز أول ما سمع أبوه ينادي: يبه أنا أسف بس في أمور كانت فوق طاقتي عشان كذا ما قلت لك عن مشاري وأمه

    أبو مناف بنفس بحدة: لكن أنا سالتك لمن كنا في باريس إذا كنت متزوج مسيار ولا صح... بس أنت قلت لا فليش ما قلت بانك متزوج وعندك ولد في هذا السن

    فيصل بتبرير: بيه والله أنا ما كنت ناوي أتزوج أم مشاري بس الظروف حكمت لنا بهذا الشيء وأظنك تتذكر الحادث اللي صار لنا من ست سنوات ومات الرجال وولده... الرجال كان أبو أماني وهو قبل ما يموت وصاني على أم أماني وأماني لأنهم ما عندهم أحد يعيلهم يا يبه في البداية أنا كنت أروح كل شهر وأعطيهم المقسوم من مصروفي بس أهل الحي صاروا يتكلمون علينا أنا و البنت مع أني ما كنت أنزل وسليمان هو اللي ينزل ويعطيهم المصروف... بس في يوم وبعد ما رحنا خرجت أم أماني وقالت إنها تبيني ضروري فنزلت من السيارة ودخلت عندها وأول ما دخلت قالت لي أن الناس صار يرموهم في الحكي ويقذفون بنتها في شرفها فأنا قلت لها أني مستعد أتزوج بنتها بس مسيار وصدقني يا يبه أنا ماكنت أعرف أيش هو المسيار بس سمعت الشباب يتكلمون عنه وأنك ما تشيل هم الحرمة وفي أي وقت تقدر تتركها فحبيت أجرب... وذاك كان أول زواج مسيار لي

    أم مناف بشوية عصبية: أم زوجتك أماني هذي كيف تزوجك لبنتها بهذي الطريقة أكيد البنت فيها عيب

    فيصل بكل صدق: لا والله يا يمه أم أماني ما كانت موافقة... بس أماني هي الي وافقت علي يا يمه... وترى أماني كانت بنت محترمة وملكة جمال وعمرها ما كسرت لي كلمة

    أبو مناف: وكم عمرها أماني هذي وكيف أتزوجتها وأنت ما كملت الاعشرين ومن فين جبت مهرها ولا تزوجتها بدون مهر

    فيصل وهو منزل رأسه: وقت ما تزوجتها كان عمرها سبعة عشر سنه والحين ثلاث وعشرين سنة وأنا تزوجتها في البداية مسيار... وأمام المسجد حق حارتهم هو اللي ملك لنا مع أثنين شهود من جيارنهم بس لمن حملت أماني بمشاري قالوا لي الشباب أطلقها وأخليها تتحمل الطفل... لأنه يا يبه تعرف بأن اللي يتزوجون مسيار ما يعترفون بعيالهم بس أخوي فاضل نصحني وقال لا أسوي في البنت كذا وبالضبط أن أبوها أمني عليها والأمانة صعبة فاضطريت أني أوثق زواجنا عشان ولدي لا يضيع وأعترف أني غلطت لأني ما قلت لكم بس والله يا يبه من وقت ما ولدت أماني وأنا ما أقرب منها

    أبو مناف: وهي الحين معك ولا طلقتها

    فيصل طالع في أبو وتنهد: كنت ناوي أطلقها صراحة بالضبط بعد ما أخذت ولدي وشردت معه لدمام... وهذا بعد ما عرفت بأني متزوج من ريم وهذا اللي خلاني أخذ ولدي منها وكنت ناويه أطلقها بس أمها أترجتني وقالت لا أتركها لأنها خايفة عليها لو ماتت ما يصير عندها أحد

    أبو مناف: ريم وأهلها يعرفون بموضوع زواجك يا فيصل

    فيصل بلع ريقه: في الحقيقة لا بس أنا راح أقولها في هذا الايام لان مشاري راح يعيش معنا

    أم مناف بتعجب: أيش تقصد بأنه راح يعيش معكم وليش أنت ناوي تأخذه من أمه

    فيصل: أي يمه... أماني أنا راح أصرف عليها بس ولدي ما راح أتركه معها بعد اللي سوته

    أم مناف وأبو مناف: لا... وبعدين طالعوا في بعض

    أبو مناف بتحذير: أصحك تحرم الحرمة من ولدها أصحك

    أم مناف: وأظن مثل ما هو لدك هو ولدها ويمكن هي تعبت عليه أكثر منك طالما هي اللي ربته وحضرتك تبي تاخذه جاهز مجهز خاف الله في نفسك أوكي ولا تظلم البنت عشان ما عندها أحد ترى ربي ما يرضى بالظلم أبدا

    فيصل باستغراب من كلام أمه وأبوه: يمه وليش هي ما فكرت بهذا الشيء قبل ما تاخذه وتروح معه للدمام... والله لولا خوفي من الله كان ذبحتها الحيوانه

    أبو مناف بحدة: فيصل أرتقي في أسلوبك مع الحرمة ولا تنسى أنها أم ولدك وولدك تأخذه الحين وترجعه عند أمه وريم لازم تعرف بموضوع زواجك هي وأهلها ويكفي الين هنا

    فيصل بتردد: يبه ريم أقدر أقنعها أما أهلها صعب والله صعب

    أم مناف: ريم خلوها عليا... أما أهلها فأنا أفضل أنك تروح أنت بنفسك وتتكلم معهم بس مو الحين خليها بعد ملكت ليان

    فيصل برجاء: أي يبه الله يخليكم أدخلوا عشان لا يخلوني أطلق ريم لأني والله مستعد أتخلى عن كل الحريم عشان ريم

    أبو مناف بشوية عصبية وحدة: أنت لو كنت فعلا تحبها كان قلت لها كل شيء من قبل ما تتزوجها

    فيصل أتنهد: ولله كنت بقول لها بس هي ما أعطتني فرصة... وأنا كنت ناوية أقول لها من ليلة زواجنا بس هي تصرفت تصرف رفع ضغطي

    أبو مناف وهو يهز راسه بالموافقة: الله يعين والله يهديك... وأن شاء الله أخوك لا يطلع لي بمصيبة هو كمان

    فيصل بتأكد: فاضل يبه مع أنه أصغر مني بس هو حريص في كل شيء يسويه... في هاللحظة رن تلفون المكتب

    أبو مناف: الو نعم

    سنترال البيت: السلام عليكم.... طال عمرك في أتصال لطويلة العمر من أختها أم عبد العزيز

    أبو مناف: طيب حول لها المكالمة

    السنترال: أن شاء الله يا طويل

    أبو مناف: ليلى.. أم عبد العزيز على الخط تبيك... أم مناف أخذت السماعة من زوجها وردت على أختها وأول ما قفلت طالعت في فيصل وزوجها

    أبو مناف: خير يا أم مناف عسى ماشر شكلك متضايقة مره

    أم مناف بشوية عصبية: أنا عندي غير عيالك ومشاكلهم... أتخيل الأستاذ الثاني ضارب زوجته وهي حامل وأختي متصلة وزعلانه من تصرف ولدك

    أبو مناف بضيق: لاحول ولا قوة الا بالله... قال أيش زوجناهم عشان يعقلون ما غير أنهم زادو في جنانهم... وبشوية عصبية/ أتصل على أخوك الحيوان الثاني وخليه يجيني الحين لا بارك الله في أبليسكم أنت وهو فضحتونا مع القريب والبعيد...

    *****************************

    وفي بيت من البيوت

    تهاني كانت في غرفتها تكتب في البحث اللي طلبته منها الدكتورة... بس قطع عليها دخول أخوها عليها

    تهاني بارتباك: نواف حرام عليك تدخل علي كذا والله أنت راح توقف قلبي

    نواف بحدة: فين الشيء اللي طلبته منك

    تهاني بخوف: باقي صديقتي ما جابته تقول بكره بتجيبه لي

    نواف مسك تهاني من يدها وبحدة: تتصلين عليها الحين وتأخذين الرقم يلا أتصلي أشوف

    تهاني بنفس الخوف: نواف الله يسعدك قول لي أنت أيش تبي بريم خلاص ترى البنت تزوجت ومستحيل تترك زوجها وترجع لك فاتركها في حالها يا أخي

    نواف ضرب تهاني على رأسها بدرجة أنها حست بأن عيونها راح تخرج من مكانها وقال بحدة: أظن أنا قلت لك هذا شيء ما يخصك والحين أتصلي على صديقتك وهاتي الرقم بسرعة لا أذبحك الحين

    تهاني بصوت باكي: طيب أن شاء الله... وأخذت جوالها واتصلت على صديقتها رشا

    رشا بابتسامة: هلا والله بتهاني

    تهاني وهي تحاول تمسك نفسها عشان ما تبكي: هلا فيك حبيبتي رشا ممكن تعطيني رقم ريم العالي

    رشا باستغراب: ان شاء الله الحين أرسل لك هو بس أنتي أيش فيك كذا صوتك متغير وكأنك تبكين

    تهاني: لا سلامتك يا حبيبتي والحين أرسلي لي الرقم الحين ضروري لأني أبي أكلمها الحين

    رشا: أن شاء الله يا عمري والحين مع السلام... تهاني قفلت وقالت لنواف بأن صديقتها الحين بترسل الرقم... في هاللحظة وصلت رسالة بوصول الرقم... نواف أخذ الرقم من تهاني وخرج وترك وراه تهاني اللي انفجرت في البكاء... نواف دخل على غرفته وقفل باب غرفته وجلس على سريره وضحك ضحكة شريرة اتصل على ريم....... يتبع
     
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    373
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    قراءة ممتعة يا حبايبي...:):):firstimekiss::):)
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    283
    الإعجابات المتلقاة:
    373
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل الخامس والعشرون....

    ريم بتعجب لأن الصوت غريب عليها: عفوا من معي

    *********************

    نواف باستفزاز: تعرفين أنا ما كنت أعرف أنك وحده تحب الفلوس.........

    ********************

    ريم بصدمة وهي تحس بأن قلبها بيوقف: عفوا أنت أيش تقصد بكلامك هذا

    *******************

    نواف بضحكة سخرية: عليك نور برافوه يا شاطرة... والحين سلام وقفل السماعة في وجهها

    *****************

    ريم واللي كانت تحس برغبة بالبكاء: ما عندي شيء بس أنا أبي أروح عندها والشيء الثاني أظن..............

    *****************

    فيصل عقد حواجبه: أنتي أيش فيكي وأيش فيه صوتك... وليش تتكلمين معي كذا

    *******************

    هدى بحيرة من أختها اللي جالسة تبكي من وقت وصولها: ريم الله يسعدك قولي لي أيش فيك يا حبيبتي

    ****************

    ريم طلعت أختها: بس والله يا هدى قلبي يقول إن هذا الرجال صادق...

    *****************

    هدى مسحت على رأس أختها بحنان: ريم حبيبتي مو كل شيء يقولونه الناس وقلوبنا أحنا نصدقه وبدل كل هذا واجهيه وأساليه ..............

    **************

    ريم بقصة: صح أنا قوية بس ما أعرف ليش أضعف قدام فيصل والله ما أعرف ليش

    ****************

    هشام بضحكة وبرمية كلام: فاضل مو كنت تقول إن مافي حرمة في الكون راح تاخذ عقلك وألله أنا أشوفك من تزوجت أخذت العقل والقلب كمان فقول لنا أيش الحكاية................

    ***************

    فاضل: فيصل أخزي الشيطان وأجلس ولو خلصنا نروح مره وحدة

    **************

    فيصل بابتسامة حزينة شويه: خليها على الله يا هشام... فاضل طالع في هشام اللي أشار له بأنه يجي ويجلس جنب أخوه ويعرف سبب ضيقه............

    ****************

    فيصل قام من كرسي المكتب وجلس جنبها: طيب ممكن أعرف أيش الي صار لك وقت ما رحتي بيت أهلك... ورجاء قولي لي الحقيقة

    ******************

    ريم بلعت ريقها لأنها تعرف لو فيصل عرف بأنها كلمت رجال غريب هو راح يذبحها من الضرب وبتردد: ولا شيء بس صارت مشكلة صغيرة..............


    :):):):):):):firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::):):):):):)
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 13)