رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏6 يوليو 2017.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    361
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    هلا والله برورو هلا بقلبي :55::55::55: الله يسلمك من كل شر يا قلبي... والله يعطيك العافية يا قلبي:):):):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة roro Ali
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    361
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل الثالثة والعشرون...

    هو ضغط على مسكة يدها مما خلاها تصيح: هذا شيء ما يخصك فهمتي تسوين الي قلت بدون نقاش

    **************************
    تهاني طالعت في أمها وهي تتألم: والله أنا ما سويت شيء ولو حابة تعرفين شيء روحي وأسأليه يا يمه والحين عن إذنك.................

    *************************
    أم مناف: أي والله كلامك صح بس والله أنا متأكدة أنها ما راح ترضى

    *************************
    أبو مناف وهو يطالع في مشاري وبتساؤل: مين هذا اللي معكم ولد مين وليش يبكي وليش جايبينه معكم

    *************************
    أم مناف بصدمة: والله أنكم كلاب يعني خلصتم من بنات الرياض ووصلتم لبنات الدمام

    ***********************
    فاضل تنهد: وانا في حياتي ما شفت أم تتحسب على عيالها غيرك والحين عن أذنك يا يمه......................

    *********************

    نوره وقفت واتكتفت: لا جد تبي تعرف أيش عند يا برودة أعصابك يا فاضل...................

    ********************
    فيصل رفع راسه وببروده على غير عادته: لأني مالي خلق لك... ولو تبين ليلتك تعدي على خير... أبد لا تحتكين فيني لأني واصل حدي

    ********************

    ريم بسخرية: والله ما نعرف من المجنون فينا يا فيصل قبل ما تسافر كنت مثل العسل والحين جاي تعصب وتصرخ علي عن جد ناس نفسيه

    ******************
    فيصل بابتسامة سخرية: أهلا يا تومي العزيز

    *********************
    أماني بخوف: والله ما سويت شيء..............

    ******************
    فاضل باستغراب من فيصل: الووو نحن هنا أنت فين رحت يا أبو الشباب

    ******************
    ريم جلست وطلعت في الساعة ومن ثم لفيصل: فيصل أنت صاحي... مصحيني من عز نومي عشان تقول إنك تبي عشا

    *********************
    فيصل بخبث/ والحين قومي لا أخلي سهرتك صابحي وأنتي تعرفين قصدي زين.. وطالع فيها/ وبالضبط بعد اللبس هذا والعطر المغري....

    :):):):);););):):):):):)
     
  3. roro Ali

    roro Ali عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    13
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    الله يعافيك ياقلبي
    والمقتطفات تجنن بانتظار البارت الكامل :55::55: :winkytongue::winkytongue::winkytongue:
     
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    361
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    هلا يا قلبي هلا رورو... وأنتي بعد الله يعافيك يا حياتي...:):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة roro Ali
  5. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    361
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الثالثة والعشرون...

    وفي بيت أول مره نروح له

    هو دخل على البيت وكان معصب وينادي على: تهاني يا تهاني

    تهاني جات بسرعة: هلا أيش فيك كذا معصب

    هو بحدة: وأنتي أيش دخلك بعصبيتي والحين هو سؤال واحد وأبي جوابه حالا

    تهاني باستغراب: حاضر قول الي تبيه وأنا راح أجاوبك

    هو بشوية عصبية: فين بطاقة زواج ريم

    تهاني باستغراب: أيش ريم؟ وأنت ايش تبي ببطاقة زواج ريم وأيش مذكرك فيها؟

    هو بنفس الأسلوب: هذا شيء ما يخصك هاتي البطاقة وأنتي ساكته فهمتي

    تهاني بارتباك وصدمة من طلبه: بس بشاير شقت كل البطايق وما خلت شيء

    هو بعصبية: يا شيخ الله يأخذكم أنتي وهي قولي أمين

    تهاني: أخوي حبيبي أنت ايش فيك اليوم علي... وأنا أيش دخلني بكل هذا ترى والله

    هو قاطعها بمسك يدها ومن بين أسنانه وبهمس عند إذنها: أبيك تجيبن رقم ريم لو من تحت الأرض فهمتي

    تهاني وبصوت باكي: أشلون... ومن فين أجيبها أنت تعرف أن أهلها مستحيل يعطوني رقم بنتهم وبعدين أنت أيش تبي فيها

    هو ضغط على مسكة يدها مما خلاها تصيح: هذا شيء ما يخصك فهمتي تسوين الي قلت بدون نقاش

    أم نوف وهي تدخل عليهم من بعد ما سمعت صراح تهاني: نواف يمه أيش فيك على أختك

    نواف نفض يد تهاني: مافيني شيء يا يمه... وطالع في أخته نظرات تهديدية وخرج وتركهم

    أم نواف: أيش سويتي لأخوك يا تهاني

    تهاني طالعت في أمها وهي تتألم: والله أنا ما سويت شيء ولو حابة تعرفين شيء روحي وأسأليه يا يمه والحين عن إذنك...تهاني تركت أمها ودخلت على غرفتها وهي تبكي ومحتارة ليش نواف يبي رقم ريم وليش ما يبي ينساها ويتركها في حالها وفي نفس الوقت خايفة لو ما جابت الرقم لأخووها يحط كل حارته فيها لأنه من يوم ما رفضت ريم وهو يعصب عليها ويضربها مع أنها مالها ذنب بالي صار وبحزن: الله يسامحك يا يمه أنتي وبشاير لأنكم أنتم اللي خربتوا بين نواف وريم وكل شيء طاح على رأسي أنا

    ****************************

    في بيت أبو مناف

    أم مناف: أبو مناف أنتم من جدكم تقررون موعد الزواج بهذا الوقت... والله ما يمديني أجهز البنت

    أبو مناف: أن شاء الله راح يمديك يا حبيبتي بس المشكلة في كل هذا كيف راح نقنع ليان

    أم مناف: أي والله كلامك صح بس والله أنا متأكدة أنها ما راح ترضى

    أبو مناف: لا في أحد يمكن يقنعها... وبتفكير في أخوها فيصل... وفي هاللحظة دخل فيصل وفاضل ومشاري اللي كان يبكي... أبو مناف طالع أم مناف اللي كانت تطالع في عيالها

    فيصل وفاضل: السلام عليكم

    أبو مناف وأم مناف وهم يوقفون باستغراب من أشكال عيالهم: وعليكم السلام

    أبو مناف وهو يطالع في مشاري وبتساؤل: مين هذا اللي معكم... ولد مين وليش يبكي وليش أصلا جايبينه معكم

    فاضل طالع في فيصل اللي كان ساكت ومن ثم التفت لأبوه وبتردد: هــ ــذا

    مـ ــشـ ـاري يـ ــا يـ ــبـ ـه

    أبو مناف وبخوف وشك: مين ولد... بــ ــس لا يــ ـكــ ـون

    فيصل يقطع أبوه: مشاري ولدي يا أبوي ولدي أنا من لحمي ودمي

    أبو مناف طاح على الكرسي من الصدمة: أيش ولدك أنت يا فيصل

    أم مناف بانفعال بعد ما شافت زوجها طايح: حسبي الله على أبليسكم أنتم الاثنين... واللي ما يجي من وراكم غير المشاكل... والله لو صار شيء لأبوكم ما راح أسامحكم طول عمري

    فيصل طالع في فاضل اللي راح وجلس جنب أبوهم وهو يبكي مثل الطفل: يبه والله أحنا أسفين يبه الله يخليك سامحني

    أبو مناف بتعب: ليش تسوون فينا كذا ليش يا فيصل ليش

    فيصل راح وجلس جنب أبوه: يبه الله يخليك أسمعني والله اللي صار كان غصب عني

    مشاري لمن شاف الكل حوله أبو مناف جاء لعنده وطبطب على فخذه: أنت تعبان الحين أقول لماما توديك للدكتول

    فيصل صرخ في وجه مشاري: أنقلع وأجلس هنا الله ياخذك أنت وأمك

    أبو مناف بتعب وعتب: لا تدعي على الولد يا فيصل

    أم مناف طالعت في فيصل وبحدة: قوم وأطلع بره يا فيصل...فيصل طالع في أمه باستغراب ومن ثم لأبوه فقام وخرج... وبنفس الحدة لفاضل/ قوم أنت الثاني واتصل على الدكتور الله يأخذ أبليسكم أنت وأخوك

    فاضل قام بسرعة وأتصل على الدكتور: يمه يقول الحين بيجي

    أم مناف طالعت في زوجها بخوف: عبد الله حبيبي أيش فيك يا قلبي

    أبو مناف بتعب: آآآآآه... الحمد لله على كل حال يا ليلى والله أحس حياتي بتنتهي بسبب فيصل أو فاضل

    فاضل بانفعال: يبه حرام عليك أنا أيش سويت... المهم جاء الدكتور وأعطى أبو مناف أبرة خلته يروح في سابع نومه بعد ما قال ان ضغطه أرتفع عليه عشان كذا تعب وبعد ماراح فاضل طالع في مشاري واللي كان يشهق من البكاء وهو نايم على الكنب.. فاضل حزن على حال مشاري لأن فيصل راح وخلا

    أم مناف وهي تجلس جنب فاضل: فين اخوك الحيوان أتصل عليه وخليه يجي ويأخذ ولده

    فاضل طالع أمه: وفين بيوديه يا يمه الله يهديك

    أم مناف وبحدة: والله عاد أنا أيش دخلني خليه يأخذه ويرجعه عند أمه

    فاضل بهدوء: أمه مو هنا أمه في الدمام يا يمه

    أم مناف زفرة بضيق: والله أنكم كلاب يعني خلصتم من بنات الرياض ووصلتم لبنات الدمام

    فاضل والي بدأ يتضايق من كلام أمه: يمه أنتي أيش فيك علي وعلى العموم أم مشاري من الرياض بس هي راحت للدمام

    أم مناف بعصبية: حسبي الله عليكم من عيال أنا في حياتي ما شفت جن مثلكم الله يعينك يا ريم على ما بلاك يا بنتي

    فاضل تنهد وبهدوء: وانا في حياتي ما شفت أم تتحسب على عيالها غيرك والحين عن أذنك يا يمه... فاضل خرج وترك أمه واللي حست بأنها قست على عيالها في لحظة غضب وندمت على اللي سوته في هاللحظة التفتت لمشاري واللي بدأ يرتجف من البرد فحست بانكسار في قلبها فتركت مكانها وراحت وجلست جنبه وشالته بحنان واحتضنته وبعد كذا باست خده وبعدت شعره عن وجهه وجلست تدقق في ملاح وجهه واللي كانت ملامح فيصل وشويه من فاضل وما تعرف أيش الشيء اللي غز قلبها وخلها تحبت هذا الطفل اللي ما تعرف مصيره مع أب مستهتر ما يعرف أي مسؤولية وأم ما تعرفها وما تعرف كيف رضيت تتزوج وأحد ما يعرف قيمتها...

    **************************

    وفي البيت الثاني

    كانت جالسة في الصالة وتهز رجلها من العصبية... وأول ما دخل زوجها وقفت بعصبية

    نوره: لا والله كان ما رجعت يا أستاذ فاضل

    فاضل بصبر: اللهم طولك يا روح خير أيش عندك يا ست نوره

    نوره وقفت واتكتفت: لا جد تبي تعرف أيش عند؟ يا برودة أعصابك يا فاضل... فهذي اللحظة قرر فاضل أنه ينسحب من المكان عشان لا يمد يده عليها... بس نوره شدت فأضل من يده فانصدمت من الكف اللي طيحها على الكرسي من قوتها

    نوره بصدمة وبحدة: يا حيوان يا قليل الرجولة... نوره ما كملت كلامها لأن فاضل هجم عليها بالضرب... مما خلاها تنكمش على نفسها وهي تتأسف من فاضل عشان ما يكمل ضربها بسبب حملها... في هاللحظة جات الشغالة وصارت تترجى فاضل يوقف عن ضربه وتذكره بأنها حامل... في هاللحظة أستوعب فاضل اللي يسويه فراح وترك نوره اللي كانت تصيح وهي تنزف من أنفها وفمها من الضرب اللي أخذته من فاضل...فاضل أول ما خرج من بيته أتصل على أخوه واللي لقى جواله مقفول

    *********************

    وفي بيت فيصل

    ريم بعد ما خلصت من كل أشغالها أخذت دش دافي وغيرت ملابسها وتعطرت من العطر اللي أهدتها هو سارة اليوم وبعد ما رتبت شعرها نزلت لتحت عشان تستقبل فيصل لو رجع وأول ما نزلت دخلت على المطبخ عشان تجهز لهم العشاء لأن فيصل ما يحب يثقل في العشا...في هاللحظة فيصل دخل وجلس في الصالة بدون سلام ولا كلام... ريم طالعت فيه وخرجت لعنده

    ريم بابتسامة: وعليكم السلام أيش فيك ما سلمت

    فيصل رفع راسه وببروده على غير عادته: لأني مالي خلق لك... ولو تبين ليلتك تعدي على خير... أبد لا تحتكين فيني لأني واصل حدي يل ريم

    ريم بتعجب: طيب... تبي تتعشى ولا أشلون

    فيصل بهدوء وهو يصر على أسنانه وبحدة: أنقلعي عني يا ريموا

    ريم أتنهدت وهزت راسها بالنفي ورجعت على المطبخ وبهمس مسموع: الشرهة مو عليك على اللي أنتظرك أنت ووجهك

    فيصل بعصبية: ريم تراني سامعك فهمتي ولو جيت عندك ما بيصير لك طيب لأني راح أسود عيشتك

    ريم بخوف: لا تجيني ولا أجيك... وأظن أن من حقي أتكلم مع نفسي ولا هو كمان ممنوع

    فيصل خاف يتهور ويحط كل حارته فيها: لا مو ممنوع بس مثل ما قالوا المجنون على قد عقله... وبعد كذا دخل على غرفة مكتبه ورزع الباب بكل قوته

    ريم بسخرية: والله ما نعرف من المجنون فينا يا فيصل قبل ما تسافر كنت مثل العسل والحين جاي تعصب وتصرخ علي عن جد ناس نفسيه... وفي هاللحظة اندق جرس البيت فخرجت من المطبخ عشان تشوف مين جاهم

    روز: سيدة ريم انه السيد فاضل وهو يبحث عن السيد فيصل

    ريم وهي تأشر على غرفة المكتب: فيصل في غرفة مكتبه فدعيه يدخل عليه

    روز: حسنا يا سيدتي... وبعد كذا ريم طلعت على غرفتها وحطت رأسها عشان تنام... أما فاضل أول ما دخل فدخل على أخوه

    فيصل بابتسامة سخرية: أهلا يا تومي العزيز

    فاضل راح وجلس جنب أخو وهو يتأفف: أهلا فيك

    فيصل وهو يطالع فيه: من فين جاي من عند أمي

    فاضل وهو يساند رأسه على الكنب: لا من بيتي رحت ويا ليتني ما رحت

    فيصل وهو يرفع حواجبه: وليش لا يكون بس تزاعلت مع زوجتك

    فاضل وهو يتنهد: أي والله مو حضرتها تطاولت علي وأنا ضربتها ولولا الله ثم الشغالة ما كنت أعرف أيش اللي راح يصير فيها

    فيصل باستغراب: أنت مجنون تضرب البنت وهي حامل

    فاضل بعدم مبالاة: عاد البركة فيك أنت وأمي أنتم السبب

    فيصل بضحكة: الحين أنت تضرب زوجتك وتحطها فيني أنا وأمي... على فكره فين مشاري؟

    فاضل بابتسامة: عند أمي يعني فين بيكون... والله أنه يقطع القلب

    فيصل أتنهد: عاد هذا نصيبه... وأنا لازم أفاتح ريم بموضوع زواجي عشان خلاص أنا بجيب مشاري يعيش معنا هنا

    فاضل التفت لفيصل وبتردد: وإذا ريم رفضت أنه يعيش معكم؟

    فيصل بضحكة سخرية: مو بكيفها عشان توافق ولا ترفض... وهي راح تعيش معه غصب عنها لأنه ولدي

    فاضل: وإذا طلبت الطلاق... ولا تنسى أنك تزوجتها ما قلت لها إنك متزوج قبل كذا

    فيصل: والله عاد ايش أسوي لهم لو كانوا أهلي ما سألوني عشان أقول لهم... وهذا غلطهم ومو غلطي وطلاق لو تموت قدامي أنا ما راح أطلقها

    فاضل بضحك: أنت ما قلت لأهلك عشان تقول لريم

    فيصل بتفكير: بس أنا أحس أن ريم تحب الأطفال فمستحيل ترفض ولدي يعيش معها

    فاضل بتفكير: طيب! وأماني يا فيصل أيش وضعها

    فيصل بتفكير رجع بذاكرته لورى..... في أماني واللي كان ماسكها من يدها ويسحبها في المصعد وهو معصب منه على الاخير

    أماني بألم: فيصل الله يخليك أترك يدي أنت راح تكسره

    فيصل بهمس: أنتي باقي ما شفتي شيء يا أماني يا بنت طاهر... والله لا أسود عيشتك وأعلمك كيف تكسرين كلمتي سامعة

    أماني بخوف: والله ما سويت شيء... بس فيصل كان معصب ولا أهتم لكلامها وأول ما أنفتح باب المصعد دفها وخرج وراها وأول ما وصلوا على جناحها دخلها على غرفة نومها وقفل الباب بمفتاح... أماني واللي تشوف فيصل يشمر كوم ثوبه وينزل العقال استعداد لضربها فصارت ترتجف من الخوف وبرجاء وصوت باكي: فيصل لا الله يخليك لا... ولله آسفة الله يخليك خلينا نتفهم ولا تضربني

    فيصل بقمة العصبية من بين أسنانه: نتفاهم أنا اللي راح أتفاهم معك يا حيوانه... والله لأربيك اليوم من أول وجديد وأنهال عليها بالضرب بدون رحمة ورغم أنها كانت تترجاه بأنه يتركها... بس هو ما تركها إلا بعد ما تعب وبعد كذا مسكها من ذراعها بكل قوته يا كلبه واقفه تسولفين مع موظف الريسبشن وكأنه واحد من أهلك ولكن والله لأخليك تندمين وخلال أربع وعشرين ساعة لو ما رجعتي لبيتك لا تلوميني على اللى راح يجيك مني ... ومشاري أنسيه وأستعدي للعد لأني راح أطلقك... وأول ما تركها فيصل أنهارت وطاحت على الأرض وهي تبكي من أعماق قلبها... فيصل التفت لها وفتح الباب وخرج وقفل الباب وراه بس قبل ما يخرج من الجناح استوقفته أم أيوب.......

    فاضل باستغراب من فيصل: الووو نحن هنا أنت فين رحت يا أبو الشباب

    فيصل أنتهد من قلبه: معك ما رحت لمكان

    فاضل: الله يعين بس ما قلتي لي أيش ناوي تسوين مع أماني

    فيصل بابتسامة: أماني أنا ناوي أني.........

    **************************

    وفي غرفة ريم وفيصل

    فيصل بازعاج وهو يصحي ريم: ريم يا بنت يا ريم

    ريم وهي تفتح عيونها بصعوبة: أمممم

    فيصل بشوية عصبية: ريم والصمة قومي لا أرشك بالمويه

    ريم بتفاف: اللهم طولك يروح... أيش تبي يا فيصل

    فيصل: أبي عشا فقومي وجهزيه لي شيء أكله

    ريم جلست وطلعت في الساعة ومن ثم لفيصل: فيصل أنت صاحي... مصحيني من عز نومي عشان تقول إنك تبي عشا

    فيصل وهو يجلس جنبها: أي أبي عشا ليش عندك مانع

    ريم ومن بين أسنانها: لا مانع ولا أخوه دواس ولو تبي عشى روح وصحي روز عشان تجهزه لك لأني أبي أنا أنام... وبغت تنسدح

    فيصل وهو يمسكها من زندنها وبحدة: لا والله وحضرتك أيش شغلك في البيت وعلى ما أظن أنا متزوجك أنتي ومو روز... وعيب عليك تقولين أصحي الحرمة عشان تجهز لي العشا... وبخبث/ والحين قومي لا أخلي سهرتك صابحي وأنتي تعرفين قصدي زين.. وطالع فيها/ وبالضبط بعد اللبس هذا والعطر المغري

    ريم عقدت حواجبها وتوسعت عيونها: الله يصبرني على هذي الحياة... وقامت وتركته وهو يضحك عليها... ريم نزلت المطبخ وانصدمت من الفوضى اللي مسويه فيصل... بس اكتفت بالتأفف وخرجت الاكل اللي جابته من عند أمها وحطته في صحن وبعد كذا دخلته في المايكرويف وهي في قمة العصبية

    فيصل وهو يجلس على الطاولة: أتمنى أنك ما تسوين حركتك اللي مالها داعي

    ريم التففت له وراحت عند واتكتفت: فيصل ممكن تقول لي أيش هذا الي مسويه في المطبخ

    فيصل التفت حوله ومن ثم طالع فيها: ما سويت شيء بس كنت بجهز لي شيء آكله فصار اللي صار... ريم هزت رأسها بالنفي وراحت وخرجت الصحن من المايكرويف وحطته قدام فيصل

    فيصل عقد حواجبه وبتعجب: أيش ذا اللي تبيني أكله في نصف الليل

    ريم بابتسامة بارده: عاد هذا الموجود يا روحي فتعوذ من الابليس وأتعشى يا فيصل واللي يرحم والدينك

    فيصل بتنهيدة: طيب على الأقل جيبي سلطة أو شطه وهاتي عصير وأظن في أختراع أسمه ملعقة ولا تبين أكل بيدي

    ريم بنفس التنهيدة وكأنها تبكي من تصرفات فيصل: حاضر على أمرك... ريم أعطت فيصل كل الي قال لها وبعد كذا رتبت المطبخ... وبعد ما خلص فيصل من العشا طلعوا على غرفتهم وناموا...
     
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    361
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم....
    حبايبي هذا الفصل الثالث والعشرون وأتمنى أنه ينال أعجابكم... وأن شاء الله راح أنزلكم الفصل الرابع والعشرون يوم الاثنين وأتمنى أنكم تكون معي كريمين في ردودكم لأنها هي اللي ترفع معنوياتي في الكتابة... وأشكر كل من أعطني رأيه والله يعطيكم العافية جميعا....:):):55::):)
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    281
    الإعجابات المتلقاة:
    361
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    مقتطفات من الفصل الرابع والعشرون....

    فيصل باستغراب: ناصر وليش أيش عنده ناصر جاي الحين

    *******************

    ناصر بينه وبين نفسه.. (بدينا بشغل العيال حق فيصل).. طيب يا أستاذ فيصل وعلى خير أن شاء الله..................

    *******************

    فيصل وهو يلتفت لأم أيوب: أي فيصل يا أم أيوب...أم أيوب طالعت فيه باستغراب/ أيش فيك يا خالتي مستغربة ولا تحسبون أنتي وبنتك أني راح أترك لكم ولدي اللي أخذته وشردت وبدال ما تنصحيها..............

    *********************
    أم أيوب بنفس الرجاء: فيصل واللي يرحم والدينك لجل الله لا تطلق بنتي وأحنا راح نسوي اللي تبيه بس طلاق بلاش يا ولدي بلاش..........

    *********************

    أم مناف: حبيبي والله أنا ما أعرف فين أمك كان وديتك لها

    ********************

    ليان بفرح: عن جد بيجي أخوي مناف الحمدلله يبي لي أتصل عليه وأوصيه يجيب لي أغراض وهو جاي

    ********************

    أبو مناف: فيصل ليش كذبت علي

    ********************

    فيصل بتبرير: بيه والله أنا ما كنت ناوي أتزوج أم مشاري بس الظروف حكمت لنا بهذا الشيء وأظنك تتذكر الحادث اللي صار لنا من ست سنوات ومات الرجال وولده................

    ********************

    فيصل بلع ريقه: في الحقيقة لا بس أنا راح أقولها في هذا اليوم لان مشاري راح يعيش معنا

    ********************

    أم مناف وأبو مناف: لا... وبعدين طالعوا في بعض

    *******************

    فيصل باستغراب من كلام أمه وأبوه: يمه وليش هي ما فكرت بهذا الشيء قبل ما تاخذه وتروح معه للدمام... والله لولا خوفي من الله كان ذبحتها الحيوانه

    ******************

    أبو مناف بشوية عصبية وحدة: أنت لو كنت فعلا تحبها كان قلت لها كل شيء من قبل ما تتزوجها

    *****************

    أم مناف بشوية عصبية: أنا عندي غير عيالك ومشاكلهم... أتخيل الأستاذ الثاني ضارب زوجته وهي حامل وأختي متصلة وزعلانه من تصرف ولدك ..

    :):):):winkytongue::winkytongue::firstimekiss::winkytongue::winkytongue::):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة al hazina

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 7)