رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الموضوع في 'روايات' بواسطة سارة بنت خالد, بتاريخ ‏6 يوليو 2017.

  1. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    286
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
  2. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    286
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    الفصل السابع عشرة....


    وفي الشركة......

    فاضل دخل على فيصل وهو معصب: ممكن تقول لي ليش أجلت الاجتماع يا فيصل

    فيصل واللي كان ساند راسه على الكرسي من شدة الصداع أعتدل في جلوسه وطالع أخوه: ممكن توطي صوتك... وليش داخل علي كذا كأنك أسد هايج

    فاضل عفس وجهه وطالع أخوه وبهدوء: أحمد يقول إنك قلت الاجتماع إتأجل ممكن أعرف السبب لأنه مو من حقك أنك تتخذ قراراتك بدون مشوارتنا

    فيصل بنفاذ صبر: طيب لو خلصت أخرج وأقفل الباب لأن اللي فيني يكفيني... ولا تدري خليك أنا اللي بخرج وأخلي لك المكان والحين عن أذنك... فيصل خرج تحت نظرات فاضل المستغرب من تصرفات أخوه... في هاللحظة دخل أحمد اللي كان يلتفت وراه

    أحمد بتردد: أستاذ فاضل الأستاذ فيصل بيرجع ولا لا

    فاضل بضجر: لا ما أظن أنه يرجع لكن ليش تسأل أنت بعد

    أحمد واللي خاف أنه فاضل يعصب عليه مثل فيصل قال بارتباك: لأن الأستاذ منذر البواردي بيجي بعد شويه علشان صفقة بناء المستشفى الخاصة حقتهم

    فاضل باستغراب: وليش ما بلغت فيصل بهذا الشيء من بدري

    أحمد: بلغته عشان كذا استغربت لمن طلع من مكتبه

    فاضل بتفكير: أوك خلاص لو جاء منذر هذا حوله على مكتبي... وأنا راح أدرس معه المشروع

    أحمد: أن شاء الله طال عمرك... أحمد وفاضل خرجوا من مكتب فيصل وكل واحد راح لمكتبه... أما فيصل فخرج من الشركة وراح على بيته وأول مدخل على غرفته قفل جواله وأخذ حبتين بندول ورمى نفسه على السرير بطريقة عشوائية وهو يحس أن رأسه راح ينفجر من الصداع من قلة النوم ومن كثر ما يفكر في ريم اللي زعلانه منه ولا ترد على اتصالاته ورسائله

    فيصل وبدمعة من الم هو ما يعرف مصدره: آآآآآآه يا ريم أنتي أيش سويتي فيني بس ليتك تجربين من الفراق معاناتي مره بعمرك وتعرفين قدر حبي لك وليتك تعرفين أن عيوني تحجب الدمعة وعقلي يكتم الهواجس وقلبي أصابته صدمة من بعدك يا أعز الناس.. آآآآآآه يا راسي شكلي ربي بلاني بحبك من اللي سويته فيك قبل الزواج يا ريم... وفي هاللحظة غمض عيونه الين نام بدمعته

    **********************************

    وبعد الغرب وفي مكان قريب جدا من بيت فيصل

    فاضل: الو هلا والله بعمري كله

    أم مناف: هلا فيك يا حبيبي كيفك

    فاضل بابتسامة: طالما سمعت هالصوت أنا بخير

    أم مناف بفرح من كلام ولدها: الله يرضى عليك بس فين أخوك من بعد الظهر أتصل عليه وحضرته ما يرد... وحتى الغدا أرسلته على بيته... بس ماهي تقول إنه مثل ما حطوه

    فاضل أستغرب من كلام أمه لأنه فيصل خرج من الشركة من بدري وبكذب: أي تلقينه في الاستراحة يمكن أنشغل عشان كذا ما رد عليك

    أم مناف: فاضل حبيبي أنا أقولك من أول أتصل عليه وجواله مقفول وأنت تقول أنه في الاستراحة أو أنشغل

    فاضل عض على شفايفه لأنه ما يحب يكذب على أمه لأنها تكشفه على طول: أي يمه نسيت أقولك شكل جواله طفى لأنه قال لي البطارية حقت جواله على وشك الانتهاء

    أم مناف بشك في كلام فاضل: والله ما أدري عنكم أنت وأخوك بس والله قلبي يقول إنك تكذب وأخوك وراه مصيبه والعياذ بالله وأنت ما تبي تقول لي

    فاضل: يمه يمه أيش هذا الكلام الله يحفظك لنا... أنتي تعرفين أنا مستحيل أكذب عليك يا الغالية

    أم مناف برجاء: فاضل الله يسعدك قوم وروح بيت أخوك وأتأكد لو كان موجود ولا لأن والله قلبي قارصني عليه

    فاضل: طيب أبشري يا يمه الحين بقوم وأروح وأشوفه يا الغالية وأول ما أتطمن عليه راح أتصل عليك

    أم مناف بشوية قلق: الله يسعدك يا حبيبي... وأنا الحين بخلي ماهي تروح وتفتح لك الباب حق بيت فيصل

    فاضل: طيب يمه والحين مع السلامة... فاضل قفل من أمه وغير ملابسه وخرج من فلتة وراح على فلة أخوه وأول ما دخل طلع على الدور الثاني وهو ينادي عليه الين مالقاه نايم بشكل عشوائي حتى بدون غطاء في هاللحظة أبتسم فاضل وجلس جنبه/ فيصل فيصلوا قوم الله يهديك أمي من أول تتصل عليك وحضرتك نايم في العسل

    فيصل واللي ما عرف يميز صوت أخوه من شدت النوم: هممممممم أيش تبين يا ريم وشد يد فاضل وأحتضنه

    فاضل بكل سخرية ضحك على تصرف أخوه: أقول قوم يا حلو تراني فاضل ومو ريم قوم فضحتنا الله يأخذ أبليسك قوم... فيصل فتح عيونه وانصدم من أخوه اللي كان جالس جنبه فجلس ورمى يد أخوه اللي كان يضحك عليه

    فيصل وهو يرجع شعره على ورا: أنت من فين طلعت لي وأيش تسوي هنا في غرفتي

    فاضل واللي مازال يضحك على أخوه أشر لفيصل أنه دخل من الباب: أقول صحصح وغير ملابسك وصلي وأنزل تحت لأني أبي أتكلم معك

    فيصل واللي مازال تحت تأثير النوم: أيش تبي قوم وروح بيتك وأنا لو قمت أتصل عليك

    فاضل بتعجب: أقول لك قوم وصلي وأنت تقول لي أروح بيتي أيش هذا الطرد يا أخي

    فيصل استوعب كلامه: أف معليش والله ماكنت أقصد خلاص شويه بنزل لك

    فاضل بابتسامة: خلاص وأنا راح أكون في انتظارك... فيصل هز راسه بالموافقة وفاضل خرج ونزل وجلس في الصالة... وكالعادة عشان لا يطفش من الجلوس فتح التلفزيون وجلس يتفرج على فيلم مصري كوميدي بس أول ما تذكر سبب وجوده عند أخوه طلع جواله وأتصل على أمه

    أم مناف واللي الصبر عندها بدا ينفذ: أخير فكرت تتصل قول لي لقيت أخوك في بيته

    فاضل: ايوه يا أمي هو هنا في البيت بس هو الحين بيصلي وشوي لو نزل بخليه يتصل عليك

    أم مناف بشك: متأكد أنه عندك ولا تكذب علي... في هاللحظة نزل فيصل

    فاضل: لا يمه والله ما أكذب عليك وهذا هو خذي

    فيصل: هلا يمه

    أم مناف بعصبية: لا هلا ولا ما يحزنون ممكن تقول لي وينك من الصبح وليش جوالك مقفول يا أستاذ

    فيصل: لأني كنت تعبان شوي، فقلت عشان أقدر أنام

    أم مناف بخوف واضح: تعبان ليش أيش فيك وأيش يوجعك

    فيصل بابتسامة: كنت مصدع بس أخذت بندول فأحس نفسي أفضل الحين... بس كيف ريم يا يمه وهي الين الحين زعلانه

    أم مناف: وليش تبيها ترضى في يوم وليلة يا ولدي؟ والله صعبة والبنت والله تكسر الخاطر من بعد اللي سويته فيها وحتى وقت الاكل أحسها في عالم ثاني

    فيصل تنهد من قلبه: خلاص شوي بأجي وأتعشى معكم ولو رضيت أنا راح أتكلم معها لأني من الصباح اتصل عليها بس هي ساحبة علي ولا ترد

    أم مناف: الله يصفي النفوس يا حبيبي بس أنت كمان اللي سويته فيها موب شوي والحين أعطيني أخوك

    فيصل: طيب أن شاء الله...ومد لفاضل الجوال

    فاضل: هلا يمه

    أم مناف: أيوة وأنت حضرتك فين زوجتك

    فاضل بابتسامة: والله المدام عند أهلها... وحدة عندكم والثانية عند أهلها يعني والله ماله داعي زواجنا لأننا كنا مبسوطين في حياتنا

    أم مناف: أيوة حياة الصياعة والدشارة صح... والحين قول ليش راحت عند أهلها ماهي أمس كانت معهم

    فاضل: والله ما أعرف هي تقول إن نفسيتها زفت وتبي تروح للدكتور مع أمها لأنها تحس بغثيان... مع أني قلت لها ترجع معي البيت وأنا آخذها للدكتورة عشان تكشف بس هي رفضت فتركتها على راحتها... ووقت ما تحب ترجع تقول لي وأنا أروح وأجيبها

    أم مناف بتفكير يمكن تكون حامل: لأن هذي أعراض حمل والله أعلم

    فاضل بصدمه على الأخير: أيش حامل! من جدك يمه بس كيف حملت أحنا تونا متزوجين؟

    أم مناف باستغراب من غباء ولدها وبإحراج: ما أدري عنك... روح وأسالها وهي تقول لك والحين مع السلامة

    فاضل بابتسامة على تصريفة أمه معه: يا هلا يا الغالية...فاضل قفل وطالع في أخوه اللي يطالع فيه باستغراب/ أيش فيك تطالع فيني كذا

    فيصل: أيش كمية الغباء اللي فيك

    فاضل رفع حواجبه: وليش أنا أيش سويت لك عشان تقول عني غبي

    فيصل: قول لي كم مرة أتزوجت؟ أظن ثلاث مرات صح وهذي الرابعة يا شيخ عمرك خمسة وعشرين سنة وبعد كم شهر بتدخل سته وعشرين وتقول أمك كيف زوجتك حملت

    فاضل أستوعب غباءه: طيب أعترف أنا غبي بس أنا مستغرب من كلمة أمي وبعدين لو مثلا زوجتي حملت أنت بعد زوجتك لازم تحمل لأننا تزوجنا في نفس اليوم

    فيصل شد شعره ومن بين سنونه: أقول قوم بس خلينا نروح المول عشان أبي أشتري أغراض وبشتري هدية لريم يمكن ترضى علي

    فاضل: طيب بس خلينا نأكل شيء تراني جوعان وأمي راسله لك غدا عشان نتغدى وبعد كذا نروح وندوج مثل ما تبي

    فيصل بضحكة: هههههه يلا قوم خلنا نأكل تلقى الاكل صار ثلج.... وقاموا هم الاثنين عشان ياكلون

    ***************************************

    نروح لبيت مشاري الكبير

    أم عبد العزيز بهمس: اتصلتي على زوجك يا نوره

    نوره: لا يمه ما اتصلت لأني مالي خلق له

    أم عبد العزيز: عيب عليك يا بنتي هذا زوجك... وتلقينه الحين قلقان عليك لأنك تعبانه

    نورة: والله يمه المفروض هو يتصل علي ويطمن بعد ما رجعت من عند الدكتورة بس الأستاذ ما عنده وقت يتصل علي

    الجدة سارة: نورة أنتي الين متى حضرتك بتجلسين هنا

    نوره: بطفش: وليش يا جده أنتي مليتي مني ولا عشاني مو ريم حبيبة قلبك

    الجدة بحزن: ريم خلوا البنت في حالها ويكفي اللي جاها منكم أنتم وولد عمك حسبي الله عليكم

    نوره وهي فاتحه عيونها على الاخير: لا والله وأنا أيش دخلني في الموضوع وبعدين أنتي ليش تتحسبين علي يا جدة... والله أحسن لي أتصل على زوجي يجي وياخذني بدال هذا الموال اللي مو راضي يخلص من أمس

    أم عبد العزيز بتبرير: الله يهديك يا خالتي والله من جد نوره أيش دخلها في الموضوع وحتى سارة مالها ذنب لأنها صغيرة والله... ويكفي العلقة اللي أخذتها من أبوها وعبد العزيز شوفيه الين الحين حابس نفسه في غرفته

    الجدة بحدة: نوره مالها ذنب والله أنها ساس البلا والحمارة الثانية سارة تستاهل اللي جاها سواء هي أو ست غلا

    نورة طالعت في جدتها: والله يا جدتي أنا ما أعرف أنتي ليش تكرهينها بالهدرجة كله عشان ريموا

    فهد من برا: يا ولد.. السلام عليكم... أم عبد العزيز تغطت بسرعة قبل ما يدخل فهد

    فهد والي كان منزل رأسه وهو يدخل: السلام عليكم ورحمة الله

    الموجودين: وعليكم السلام

    فهد حب راس أمه وجلس جنبها: وشلونك يمه واشلون صحتك اليوم

    الجدة ساره: الحمد لله يمه كيفك أنت وكيف زوجتك وعيالك وبنتك اللي ما تتسمى

    فهد بابتسامة: الحمد لله يمه كلهم بخير... وأول ما لمح زوجة أخوه/ كيفك يا أم عبد العزيز وكيف صحتك

    أم عبد العزيز: الحمد الله بخير... وقامت وخرجت

    نوره: كيفك يا عمي وكيف البنات

    فهد: الحمد لله كيفك أنتي وكيف فاضل

    الجدة سارة: لا تسألها عن زوجها لأنه تركها من أمس وجالسة هنا عند أمها

    نوره بقهر وهمس: يا ربي أنا ما أعرف جدتي أيش تبي في حياتها بس أفضل شيء خليني أتصل على فاضل يجي وياخذني على الأقل أفتك من غثى جدتي

    ************************

    في بيت أبو مناف:

    ريم واللي كانت جالسه على السرير وضامه نفسها وجالسه تبكي بصمت بعد ما تذكرت اللي سواه فيها فيصل مع أنها حلفت له أنه مستحيل تخونه، ولكن بمجرد كلمة من شخص مجهول أتصل عليها ضربها وكان راح يذبحها من شدة الكفوف اللي أعطاها هي.. ريم مسحت دموعها أول مارن جوالها ريم أخذت جوالها وبعد ما شافت الرقم ردت

    ريم بصوت مبحوح من شدة البكاء: هلا قلبي

    أسوم بخوف: ريم أيش فيك حبيبتي عسى ماشر

    ريم: بسم الله عليك أيش فيك يا قلبي خفتي كذا

    أسماء بتردد: ريم أنتي جالسة تبكين

    ريم بضحكة مصطنعة: لا يا غبية أيش أبكي هذي كمان... بس أنا كنت نايمه ليش بغيتي شيء

    أسماء بشك في كلام ريم: لا بس كنت بسالك بكره أيش راح تلبسين عشان ألبس مثلك

    ريم وبخوف من ردة فعل أسماء: لا أنا ماراح أداوم بكره ويوم الاثنين تعرفين عندنا أوف

    أسماء بشوية عصبية: ريموا أنتي وبعدين معك مع الغياب يعني ما كفاك غياب أسبوع ونصف وأنتي في شهر العسل يا هانم... ريم ترى والله بعدين ينزلون لك حرمان يا مجنونه

    ريم بتنهيدة من أعماق قلبها وببرودة أعصاب: أسماء حبيبتي ممكن تهدين شوي وأنا والله تعبانه شوي عشان كذا راح أنسحب بكره بس

    أسماء بنفاذ صبر: هذا مستقبلك ياريم! ريم فين ريم القديمة اللي كانت عدوة الغياب، يا بنت أنتي نسيتي أننا سمينك المصرية من كثر حبك للدراسة قولي لي أيش اللي صار لك من بعد ما تزوجتي... بس تعرفين أنا راح أتصل على راكان وهو يتصل ويتفاهم معك

    ريم برجاء: لا يا أسماء الله يسعدك لا أنتي تعرفين راكان كل شيء عنده كوم والدراسة كوم... وأنا أن شاء الله راح أداوم بس بعديني عن راكان وزعله

    أسماء: أوكي بس والله لو ما جيتي لا تلوميني على اللي راح أسويه

    ريم بطفش: طيب فهمت والحين ممكن تقفلين لأني وراي شغل

    أسماء وهي عارفه أنه ريم تصرفها: طيب أوكي وأنا أعرف أسلوبك هذا زين والحين مع السلامة

    ريم قفلت من أسوم بدون ما ترد عليها وهي مقهورة منها: أف والله لو تعرفين بالي فيني كان عذرتيني يا أسماء وبعد كذا وقفت وراحت عند المراية وطلعت في وجهها المورم وشفايفها اللي كانت مشقوقة شوي ومنتفخة من الضرب...في هاللحظة اندق الباب ودخلت ليان

    ليان بابتسامة: لا تخافين والله أنك حلوة وتأخذين العقل

    ريم بابتسامة ساخرة: أنتي على مين تضحكين يا ليان فين الحلا من وجهي... وهو فيصل خلى فيني شيء زين

    ليان بحزن: الله يهديه بس صدقيني أكيد هو نادم على اللي سواه وبالضبط بعد ما عرف الحقيقة

    ريم وهي تهز راسها بالموافقة: الله يعين يا حبيبتي

    ليان وهي تتذكر: أف نسيتيني أيش كنت بقول أيش رأيك تنزلين ونتابع فيلم

    ريم التفتت لليان: طيب الحين بجيك بس انتظري أشوف كيف راح أخبي آثار جريمة أخوك عشان ما أبي أروح الجامعة كذا

    ليان باستغراب وهي تأشر على وجه ريم: أنتي بتروحين الجامعة كذا... أنتي من جدك

    ريم بابتسامة شاحبة: عاد أيش تبيني أسوي أنا ما أقدر أغيب لأني غبت فترة شهر العسل وأخاف ينزلون لي حرمان عشان كذا بأحاول أخفي بعض العيوب بالمكياج

    ليان بابتسامة: في الحقيقة يبيلك مكياج ثقيل عشان تخفين هذي العيوب... وفي هاللحظة دخل عليهم فيصل... ريم طالعت في ليان ونزلت رأسها

    ريم وبكلام موجه لفيصل: ليان واللي يعافيك ما أبي أشوف أحد عندي فرجاءا خلي أخوك يطلع من هنا... ليان طالعت فيصل بخوف لأنه مستحيل تطلب منه هذا الطلب عشان لا يعصب عليها، أما فيصل فاتكتف وكان ينتظر أخته تتكلم بس في هاللحظة قرر أنه هو يتكلم

    فيصل بحدة: يعني موب شايفتني[mz1] واقف متى ناويه تخرجين يا ست ليان

    ريم التفتت لليان وهي كمان بنفس الحدة: لا لا تخرجين خلي أخوك هو اللي يخرج

    ليان عفست ملامحها: يا الله أنتم وبعدين معكم... وأيش تبون بالضبط مني

    فيصل بشوية عصبية ومن بين أسنانه: ليان أنقلعي لأني أبي أتكلم مع ريم

    ليان بخوف من فيصل: طيب أنا أصلا كنت بخرج... ريم التفتت لليان اللي خرجت وتركتها مع فيصل فقررت هي كمان تخرج وتتركه بس كيف؟ وفيصل واقف عند الباب

    فيصل حس بالي في راس ريم فقفل الباب وخرج المفتاح من الباب وحطه في جيب بنطلونه ومن ثم جاء لعند ريم اللي رجعت على ورا كم خطوه: ممكن تعطيني فرصة أتكلم معك

    ريم وهي تصد فيصل: لا موب ممكن ويكفي اللي سويته فيني أمس وببكا.. ولو ماراح تخرج من هنا خليني أنا أخرج لأن هذي غرفتك... ومو من حقي أجلس فيها

    فيصل خاف تنهار عليه فمسك بيدها: ريم... ريم حبيبتي والله أنا أسف وماكان قصدي أذيك أو أسوي اللي سويته... ريم أنتي تعرفين أني أحبك ومستحيل أضرك

    ريم بكل قهر: ليش أنت كل اللي سويته ما ضريتني وبشوية عصبية/ أمس تجرحني واليوم تراضيني الدنيا مو على كيفك تبيع وتشتري فيني يا فيصل... طيب قول؟ لي بأي حق تظن أني ممكن أني أخونك وكمان مع مين مع ولد عمك؟

    فيصل يقاطعها وهو يحتضن يدها: ريم والله ما كان قصدي أنتي لازم تعذريني وصدقيني لو كنتي مكاني راح تسوين نفس الشيء اللي سويته أنا

    ريم بدموعها: أنا ما أستعجل في أخذ قراراتي مثلك وبشهقه من قلبها أنت تهورت بتسرعك في ضربي أنت بس شوف وجهي قول لي أيش بقول لأختي بكره لو شافتني كذا... فيصل أنت من أول ليلة تزوجنا فيها وأنت تضرب فيني لو ما تبيني أتركني في حالي وطلقني

    فيصل بخوف وشوية عصبية: أيش هذا الكلام يا ريم ووالله لو ثاني مره سمعتك تقولين هذا الكلام ماراح تلومين غير نفسك ولو سمحتي ألبسي عبايتك لأننا بنرجع على بيتنا

    ريم طالعت فيه بحقد: ماني رايح معك أي مكان

    فيصل بحدة وهو يقرب من وجهها: عندك عشره دقايق والله العظيم لو ما جهزتي لا تلوميني على اللي راح أسويه فيك يا ريموا... ريم طالعت فيه بخوف وبلعت ريقها... في هاللحظة أندق الباب... فرد بعصبية/ خير

    أم مناف بنفس العصبية: أفتح يا حيوان

    فيصل رجع وطالع ريم وبحدة: عشره دقايق وماراح أزيد ولا دقيقة يا مدام وراح وفتح الباب

    أم مناف دفته عن طريقها ودخلت وطالعت في ريم ومن ثم لفيصل اللي كان يطالع ريم: ممكن أعرف أنت أيش تسوي هنا يا فيصل

    فيصل طالع أمه وبابتسامة: يمه حبيبتي تراني مع زوجتي وحلالي وماني مع خويتي وأنا في غرفتي وجاي أعتذر منها... وتك على الكلمة وهو يطالع ريم/ ونرجع على بيتنا

    أم مناف تكتفت وبسخرية: ومن قال إنها راح ترجع معك

    فيصل وهو يطالع ريم: ريم قالت إنها تبي ترجع معي... ريم عقدت حواجبها وطالعت فيه بتعجب

    أم مناف وهي تشوف علامات التعجب على ريم: متأكد يا فيصل

    فيصل التفت لامه: أي يمه متأكد ولو ما صدقتيني أسأليها

    أم مناف واللي كانت عارفة بان ريم راح تكذب فيصل: صحيح يا بنتي أنتي قلت إنك تبين ترجعين على البيت مع فيصل.....

    [mz1]
     
    أعجب بهذه المشاركة roro Ali
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    286
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    السلام عليكم ورحمة والله وبركاته...

    حبايبي أنا هذه المرة ما أبي ردودكم... أنا أبي توقعاتكم لأنيما راح أنزل مقتطفات هذا الاسبوع والحين قوللى لي ...
    1...أيش راح يكون رد ريم
    2...أيش راح يكون أنتقام ريم من قيصل على اللي سوه فيها وأيش ردت فعل فيصل من أنتقام ريم ...
    3... هل ريم راح ترجع مع فيصل...
    وفي الاخير قراءة ممتعة يا حبايبي وأتمنى تكونوا كريمين معاي في توقعاتكم مثل ما أنا كريمه معاكم في الفصل
    ملاحظة: الفصل الثامن عشر يوم الجمعة أن شاء الله مع خالص الشكر....

    :):):):firstimekiss::firstimekiss::firstimekiss::):):)
     
  4. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    286
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    من جد والله زعلتوني منكم وعلى العموم أشكركم.....يعنى أيش فيها لو بس كتبتوا لي توقعاتكم أنتم حتى ردود شفتوها خسارة علي مع أني عمري ما بخلت عليكم بشيء في الرواية والله من جد شكرا...
     
  5. roro Ali

    roro Ali عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 سبتمبر 2017
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    الفصل جميل جدا و حلو تسلم اناملك من جد مبدعه بالنسبه للتوقعات
    اتوقع ان ريم ترجع مع فيصل
    بس ايش راح يكون الانتقام فما اعرف

    هذه اول مشاركة لي في روايتك
     
  6. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    286
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    هلا فيك يا قلبي...نورتني والله يعطيك العافية....:):):)
     
    أعجب بهذه المشاركة roro Ali
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    243
    الإعجابات المتلقاة:
    286
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    الفصل الثامن عشر...

    ريم طالعت في فيصل اللي كان يعطيها نظرت تهديدية: أي يا خالتي أنا اتصلت عليه وقلت له أني برجع البيت عشان الجامعة

    أم مناف بصدمة طالعت في فيصل واللي كان مصدوم مثل أمه من رد ريم: أيش... وبتنهيدة مع أنها شاكة في الموضوع/ طيب يا بنتي تعشوا ومن ثم روحوا... والحين عن أذنكم... وخرجت وتركتهم

    فيصل بتساؤل: ليش قلتي لأمي أنك اتصلت عليك...ريم طالعت فيه وماردت عليه... المهم فيصل وريم تعشوا مع أم مناف، وبعد كذا رجعوا على بيتهم وأول ما دخلوا تركت فيصل اللي كان يكلمها وطلعت على غرفتهم فيصل عصب من تصرفها ولحقها

    فيصل وهو يشد ريم من معصمها وبصراخ في وجهها: أنتي شلون تتركيني وأنا أتكلم معك ها؟ ليش على أيش شايفه نفسك يا مدام

    ريم وبحدة: أترك يدي جعل يدك بكسر ولا تستقوي علي لأني بنت

    فيصل بعصبية: أنا تقولين لي هذا الكلام يا ريم؟ لكن تعرفين الشرهة مو عليك على اللي قدرك وأعتذر منك

    ريم خافت يسوي فيها شيء: لا أنا أأأأســ ـســفــه... فيصل دفها بدرجة أنها بغت تطييح على الأرض وخرج وتركها عشان لا يذبحها من الضرب... ريم حست بندم على اللي قالته وجلست تستغفر ربها... وبعد كذا أخذت ملابسها ودخلت وأخذت دش وبعد ما خرجت نزلت عشان تشوف فيصل وتعتذر منه لأنه مهما يكون هو أكبر منها وعيب أنها تتطاول... بس للأسف مالقته فرجعت على غرفتها ورفعت السماعة ويدها ترتجف واتصلت عليه بس هو ما رد عليها... ريم بتفكير وفي نفسها (أنا ليش جالسه أتصل عليه المفروض أتركه ومو من حقه يزعل والمفروض أنا إلي أزعل من بعد اللي سواه وجاء وزادها بكذبه عند أمه لكن والله لو يشوف أنا أيش راح أسوي فيه) وبعد ما استودعته حطت رأسها ونامت وكأنها ما سوت شيء وعلى الساعة خمسة قامت فشافت فيصل نايم جنبها فاستغربت منه لأنها ما حست أبد برجعته.. فقامت وأتوضت وصلت الفجر وبعد ما جهزت أغراضها حقت الكلية وملابس فيصل حقت الدوام رجعت ونامت وما قامت الا على الساعة سبعة وأول ما صحصحت نزلت عشان تسوي لنفسها فطور لأن خدامتها في بيت أهل زوجها.... بس وهي تخرج البيض من الثلاجة نزل فيصل

    فيصل وهو يجلس على الطاولة فقال بحدة: سوي لي فطور معك لو كان ممكن

    ريم طالعت فيه وماردت عليه: ..........وبعد ما جهزت الفطور جلست وطالعت فيصل اللي مسك الشوكة عشان يأكل البيض اللي سوته ريم

    فيصل أول ما أكل طالعت في ريم اللي كانت تنتظر ردة فعله بس هو أتنهد من القهر: يعني أنا أبي أفهم الين متى راح نضل على هذا الحال... والحين قوللي أنتي أيش حاطه في الأكل اليوم يا هانم وأنا متأكد أن نهايتي راح تكون على يدك

    ريم حطت يدها على خدها وطالعت فيه وببروده: وليش أقتلك وآخذ ذنبك

    فيصل عصب ورمى الصحن على الأرض وضرب الطاولة بيده: ريم لا تختبرين صبري ترى والله أذبحك... وبصراخ/ فهمتي

    ريم فزت من الخوف وطالعت في الصحن اللي طاح وأنكسر ومن ثم لفيصل: أنا ما سويت شيء عشان تذبحني أوكي... وبعدين عادي بس أنا زدت لك الملح في الأكل عشان ثاني مرة ما تتهمني بالخاينة وتعدم وجهي كذا

    فيصل طالع فيها باستغراب: لا والله... صدق أني مجنون لأني فكرت أتزوج من بزر مثلك

    ريم بعصبية: لا تقول عني بزر والبزر أنت وتصرفاتك حقت الأطفال والبزر أحسن منك يا شايب وأشكر ربك أني تزوجت واحد مثلك

    فيصل واللي كان مصدوم من ريم وعصبيتها وتفكيرها الطفولية: لا والله... ترى على فكره أنا اللي أتزوجتك وموب أنتي اللي أتزوجتيني بس عن جد تبين الحقيقة أنا ما كنت أعرف أن عقلك صغير مثل عبد الله أو مشاري

    ريم انقهرت من كلامه وبالضبط أنه شبهها بولد أخوه وبواحد ما تعرفه وفضلت أنها تترك المكان لكنها قبل ما تخرج من المطبخ: أنا بخرج وأخلي لك المكان أتهاوش مع الجن اللي في البيت وقبل ما تخرج نظف المكان مثل ما وسخته... وراحت وخلت فيصل تحت صدمه من اللي قالته

    فيصل ضحك بسخرية: عز الله ريم بتربي عيالي زين إذا كان أنا تتصرف معي كذا بس ما أقول غير الله يصبرني المشكلة كل شيء كوم ولو زعلتي علي واللي تسوينه فيني كوم

    ************************

    وفي الدور الثاني

    فيصل وقف وهو يشوف ريم تتمكيج فقال بسخرية: ما شاء الله عليك يا ست الحسن على فين من أول الصباح

    ريم بدون مبالاه ولا التفتت له: بروح الجامعة يعني فين بروح... وبعد ما لبست عبايتها وبغت تخرج فيصل مسكها من يدها

    فيصل وبحدة: أيش هذا اللي مسوية في وجهك يا مدام كأنك رايحة زواج أو حفلة

    ريم بارتباك: ماسويت شيء بس أخفيت الي سويته فيني ولا تبيني أروح الجامعة كذا

    فيصل: أرجعي واغسلي وجهك لأنك ما راح تروحين كذا لو وجهك مكسر

    ريم برجاء: لا يا فيصل الله يسعدك بلاش فضايح بس اليوم لأني والله ما أقدر أروح ووجهي كذا قدام البنات وأختي

    فيصل واللي كان مصر على رايه: أنا قلت اللي عندي ولا قسم بالله... في هاللحظة ريم حطت يدها على فمه

    ريم بنفس الرجاء وكأنها تبكي من القهر: الله يخليك لا تحلف أختي تحت تنتظرني والله بس اليوم وأوعدك إني راح أسوي كل الي تبي والله لو تطلب عيوني راح أعطيها لك بس اليوم يا فصولي

    فيصل طالع فيها وبعد يدها عن فمه ومن ثم باسها في شفايفها قبلة عميقة خلت كل نبضه في قلبها أسرع من الثانية وبعد ما تركها طالع فيها وهو يعض على شفايفه وبهمس في اذنها: روحي ولو رجعتي لنا كلام وياويلك لو تلثمتي وأنتي مكحلة عيونك كذا... ريم طالعت فيه وكأنها كانت في صدمة وفاقت منها وتركت المكان في الحال ونزلت وراحت مع أختها على الكلية... أما فيصل فكان فرحان من اللي سواه فيها ويحس أنه بدأ يعرف نقطة ضعفها تماما....

    *******************************

    في الشركة على الساعة ثمانية ونصف

    فيصل واللي كان مشغول بأوراق مشروع المول: أيش عندك يا أحمد ليش واقف كذا علي عسى ماشر

    أحمد واللي كان مرتبك وخايف من فيصل: سـ ـسـ ـليمان يبيك لأنه يقول إنه يتصل عليك بس أنت ما ترد عليه

    فيصل طالع في أحمد باستغراب: ليش تتكلم كذا وسليمان!... وسليمان؟ أيش عنده جاي الحين المفروض هو وبعد تفكير... خليه يدخل بسرعة

    أحمد بنفس الارتباك: طيب أن شاء الله... أحمد خرج وسليمان اللي وجهه ماكان يبشر بالخير دخل

    فيصل أول ما شاف سليمان وقف بخوف: سليمان أيش الي صار... سليمان واللي كان عارف بردة فعل فيصل اللي راح يقوم الدنيا لو عرف بالي صار... فيصل طالع فيه وراح ووقف قدام سليمان اللي كان يفوقه في الجسم والطول والعرض واللي كان منزل رأسه فيصل ومن بين سنونه/ سليمان أيش الي صاير لولدي

    سليمان بلع ريقه: آسف طال عمرك بس المدام أماني أخذت الولد وتركت البيت والجيران قالوا إنهم نقلوا من البيت وأعطتهم رسالة قالت يوصلونها لك... وطلع الرسالة وأعطاها لفيصل... فيصل أخذ الرسالة من سليمان وفتحها بسرعة وقد كانت كالاتي (السلام عليكم فيصل مبروك عليك الزواج وأنا أعرف أنك معصب بس عاد وبراحتك لأن هذا شيء يخصك بس من ناحية ولدي ماراح تشوفه ولا تشوفني لأنه من حقي... وأنا ما أبي منك شيء بس والله يا فيصل مثل ما ضيعت عمري أنا راح أنتقم منك وبعد يومين راح أبدأ انتقامي منك وأنت اللي بدايت فتحمل اللي بيجيك وفي النهاية أماني أم مشاري)

    فيصل ومن بين سنونه وهو يعفس الرسالة: سلميان عندك أسبوع بس وتجيب لي أماني ولو من تحت الأرض تجيبها.. أسبوع يا سليمان وماراح أزيد أي يوم والحين أنقلع من وجهي وروح ودورها بنت الكلب

    سليمان طالع في فيصل اللي وجهه حمر من الغضب: سم طال عمرك وخرج... فيصل جلس على الكرسي وهو يحس أنه راح يختنق ورجوله مو قادره تشيله من تصرف أماني

    فيصل بكل عصبية: والله يا أماني أنتي حفرتي قبرك بيدك والين الحين ما عرفتي مين فيصل بن عبد الله... لكن هين يا بنت الكلب هين أنا أوريك بس خليني أعرف مكانك

    *******************************

    وفي الجامعة....

    ريم بطفش: الحمدلله خلصت المحاضرة على خير

    وداد: والله أكره هذي المادة شكلي بحملها معي

    أيلاف الصديقة الجديدة: والله بالعكس تجنن.. وحتى الدكتور طريقته حلوة وصوته يجنن

    أسماء بخبث: أيلاف لا يكون حضرتك مغرمة بالدكتور

    أيلاف وهي فاتحة عيونها على الأخير: أيش وليش أنا مجنونه علشان أحب وأحد في سن أبوي

    أسماء والبنات: هههههه

    أسماء وهي تضحك: والله أنك وناسه... وعادي لان الرجال الكبير يدلع أكثر من الشاب في هذا الزمان

    أيلاف بحدة: لا والله، إذا خذيه أنتي وعليك بالعافية ياعمري... وطالما عاجبك كذا ليش تلصقين فيني

    أسماء بتريقه: خلاص أفكر في الموضوع وأرد لك الجواب بس بعد كذا لا تندمين لأنك اتنازلتي عنه

    وداد: أسوم إيلافوا أيش رأيكم تنقطوني بسكاتكم وتتركون الرجال في حاله لأنه ما قال إنه يبي زوجه مره ثانيه

    ريم: بنات خلونا نروح على الكوفي لأن الشمس حارة مرة... البنات مشو على الكافتيريا وبعد ما جلسوا راحت أسماء وريم عشان يجيبون الطلبات

    أسماء واللي كانت تفكر في ريم: ريم أنتي مريضه أحس أنك مريضة لأن وجهك مو طبيعي وكأنه متورم يا حبيبتي

    ريم بارتباك: ما فيني شيء بس بشرتي فيها كدمات من الحلاوة عشان كذا تحسين بأنها متورمه شويه

    أسماء بشك: الله يعين يا قلبي... بس أنتي متى بتروحين بيت خالتي لأن حضرتك يوم الجمعة تكوني مع أهل حبيب القلب

    ريم وهي تهز كتوفها: والله ما أعرف بس شكلي هذا الأسبوع راح أروح على بيت أهلي عشان أتغدى معهم

    أسماء بسخرية: هذا لو خلاك الازق الامريكي حقك

    ريم بشهقة: أسوم عيب تقولين كذا على زوجي

    أسماء وهي تأخذ الطلبات: أقول مالت عليك أنتي وزوجك... وبعد ما رجعوا عند البنات

    وداد: ريم أسوم أيش رأيكم اليوم نفلها ونروح على المطعم نتغذى مع بعض مثل أيام الثانوية

    أسماء بتفكير: ممممم أنا من نحيتي ما عندي مانع

    وداد: حلو طيب وأنت ياريم

    ريم: والله ما أظن أني أقدر أروح معكم

    البنات بصراخ: لا يا ريم

    ريم وهي تحط يدها على فمها: أسكتوا يا بنات... والله فضحتوني

    أيلاف: لو تبين نسكت لازم تروحين معنا

    ريم بتفكير: طيب بس لازم أتصل وأسال فيصل

    أسماء: يلا أتصلي بسرعة عشان ما بقى شيء على المحاضرة الثانية

    ريم طلعت جوالها واتصلت على فيصل واللي مارد عليها الين قطع الاتصال: بنات والله فيصل ما يرد علي... في هاللحظة رن جوال ريم وكان المتصل فيصل ريم قامت وردت على فيصل/ هلا حبيبي

    فيصل باستعجال: أنتي أتصلتي علي

    ريم بتردد: أي أنا اتصلت عشان أقول لك إني بروح مع البنات على المطعم علشان نتغذى

    فيصل واللي كان معصب من أماني: ريموا تدلين طريق بيتك ولا أجي وأوريك هو بطريقتي

    ريم برجاء: فيصل حبيبي الله يخليك...

    فيصل يقاطعها بصراخ: ريم ترى والله مالي خلق لك... وأرجعي على بيتك دام النفس طيبه عليك ولا... ريم من القهر قفلت السماعة في وجه فيصل وما خلته يكمل كلامه... و فيصل رجع وأتصل عليها بس هي ما ردت ورجعت للبنات واعتذرت منهم وبعد ما خلصت من محاضرتها رجعت على البيت وراحوا البنات على المطعم

    **************************

    وفي بيت فيصل...

    ريم أول مادخلت شافت الخدم وافقين في الصالة وشكلهم خايفين وكان في صوت في الدور الثاني

    ريم اقتربت من احد الخدم وبخوف: أيش في، وأيش اللي صاير في البيت

    الخادمة روزه وهي ترتجف من الخوف: لا أعلم ولكن السيد فيصل كسر كل شيء في غرفتكم فهو غاضب جدا

    ريم حطت يدها على فمها من الخوف: ياويلي شكله معصب مني وهو راح يذبحني

    روزه باستغراب من ريم: سيدتي ماذا سنفعل

    ريم: أنا سأذهب لكي أرى ماذا به ولكن إذا حدث شيء إذهبي وأستدعي خالتي

    روزه بنفس خوفها: حسنا يا سيدتي... ريم أتشجعت وطلعت على الدور الثاني واللي كانت ريحة العطر تفوح منها ودخلت الغرفة اللي كان فيصل واقف في وسطها ومعطيها ظهره وكان يكلم تلفون ويقول بعصبية ... قلت تدورها وتجيبها هي والولد والله لو ما دورت عليها ماراح تلوم نفسك فهمت يا زفت... وقفل السماعة ريم حاسة بانها خلاص عمرها راح ينتهي اليوم وبالضبط بعد الفوضى اللي في الغرفة... فيصل أول ما التفت وشاف ريم اللي كانت واقفه ومصدومة من شكل غرفتهم فاتنهد وراح وسحبها من يدها ورماها على السرير وقفل باب الجناح و باب غرفة النوم وأقترب منها.................يتبع
     
    آخر تعديل: ‏13 أكتوبر 2017
    أعجب بهذه المشاركة roro Ali

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 1, زائر: 10)

  1. عااشقة لكزس