مُونولوج فَوق مسرحِ الأيَّام ..

الموضوع في 'مدونات الاعضاء' بواسطة سُـهآد, بتاريخ ‏15 يونيو 2017.

  1. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    .
    .









    اعتليت المسرح ورعدةً خفيفة تسري بأطرافي
    "رقَّعتُ" جمود الوقت ورتابة الموقف بإبتسامةٍ ، تناولت الميكروفون من تلك التي قدمتني للحضور
    اقتربت من المنتصف وتقدّمت بخطاي قليلًا حيث يجب ،
    رأيت الحضور نساءً وأطفال لَم تكُن لتحصيهنّ أناملي ، هنالِك ما يفوق المائةَ والخمسين شخصًا
    عدد قمت بتقديره لم احصيه اجمالًا ولم أكن اتوقّعُه ،
    بل أنّهُ لم يطرأ بفكري أنّني املك جسارة البوح أمام هكذا عدد

    لَم يكُن بالأمرِ الصّعبِ ولا اليسِيير ، بل شيئًا يشبه لذَّة النجاح الأوَّل وتخطِّي عقبة الخِشيةِ لا اكثَر
    أنهيت محاضرتي القصيرة جدًا ، أجبت على اسئلةِ الحاضرات ، تفاقم الفرح بصدري وأنا أغادر المكان
    كانت المرّة الأولى خارج إطار المدرسة والطابور الصباحي ، تبعتها مرّاتٍ قليلة اسهل وأخفّ وطأة


    2014

    هُنا مونولوج داخلي ،
    نوستالجيا ،
    وحرفٌ يتروحن :55:
    مُونولوج فَوق مسرحِ الأيَّام ..
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    .








    ويُضحِك ما كان بالأمس نشيجًا مُتقطِّعًا ومُرًّا
    أصاخ الكون بالسَّمع فصوّبَ نجماتهُ نحوي
    حتَّى أضأت ..


    كانت كالأيّام نمطيّةً فارِغة ومُتشابِهة
     
  3. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى

    اتخيل العراق أمًّا ولّادة ، تلِد الفنّ والأدب والمأساة
    تحمِل أوجاع الدنيا كافةً على كتفها وتبتسم












    العُراق (ب ضّم العين كما جبر كسرها محمد الجواهري )
    من بين كل بلاد العرب
    أصطفيها حبًّا ..
    لشعبها العظيم الصّامِد
    لمجرى توأميه دجلة والفرات ..
    لحضاراتٍ بِها تأصلّت
    لسومر وبابل
    ومواويل ذات شجن
    لرغيف الشِّعر الذي تذوّقتُه طوال أعوامي الماضية
    لمظفّر النواب والسيّاب وعبد العظيم فنجان
    للهجة رؤوم في صوت لميعة عَبّاس
    لأنشودةِ المطر
    لشارِع المتنبي حيث واحة الكُتب والقُرّاء
    لما قرأتُه في " بغداد السبعينات "
    لأنّ العراق لا يموت ، بل يولد مِن رحم الأسى كُلّ مرة
    ويُزهِر كُلّما ضمَر
    ويبيضُّ صُبحه كُلّما أعتمته هالة الحرب
    ويتضوّع برائِحة العشب إذا ما تبدّدت عنه رائِحة البارود والدِماء .











    يُشاطِرني حُبَّ العِراق
     
  4. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    } .. اقتباس









    لا ينبغي لك أبدًا أن تظل هنا طويلاً. كُنْ من البُعد بحيث لا يقدرون أن يجدوك، لا يقدرون أن يدركوك ليشكِّلوك، يقولبوك. كُنْ بعيدًا جدًّا، كالجبال، كالهواء غير الملوث؛
    كُنْ من البُعد بحيث لا يبقى لك أهلٌ ولا علاقاتٌ ولا عائلةٌ ولا وطن؛ كُنْ من البُعد بحيث لا تعرف حتى أنت أينك. لا تدعْهم يجدونك؛ لا تحتك بهم احتكاكًا لصيقًا جدًّا.
    ابْقَ بعيدًا حيث لا تقدر حتى أنت أن تجد نفسك؛ أبْق على مسافة لا يمكن عبورُها أبدًا؛ حافِظْ على ممرٍّ مفتوح دومًا لا يستطيع أحدٌ أن يأتي عبره.
    لا تغلقْ الباب – إذ لا باب أصلاً، بل ممرٌّ مفتوح لا نهاية له؛ إذا أغلقتَ أيَّ باب سيكونون قريبين جدًّا منك، وإذ ذاك فأنت ضائع. ابْقَ بعيدًا حيث لا تصلك أنفاسُهم – وأنفاسُهم
    تسافر بعيدًا جدًّا وعميقًا جدًّا؛ لا تدعْ عدواهم تصيبك، عدوى كلامهم، حركاتهم، معرفتهم العظيمة؛ عندهم معرفة عظيمة، لكنْ كُنْ بعيدًا جدًّا عنهم حيث لا تقدر حتى أنت أن تجد نفسك.
    ذلك أنهم ينتظرونك، عند كلِّ زاوية، في كلِّ بيت، ليشكِّلوك، يقولبوك، يقطِّعوك إربًا، ثم يعيدوا تجميعك على صورتهم. آلهتُهم – الصغيرة والكبيرة – هي صورٌ عن أنفسهم،
    نَحَتَها ذهنُهم أو نحتتْها أيديهم. إنهما في انتظارك، رجل الدين والشيوعي، المؤمن والملحد، وكلاهما سيان: إنهما يظنان أنهما مختلفان، لكنهما ليسا كذلك، لأن كلاهما يغسل دماغك،
    حتى تصير منهم، حتى تكرِّر كلماتهم، حتى تتعبَّد لقدِّيسيهم، القدماء منهم والحديثين؛ عندهم جيوش تذود عن آلهتهم وعن أوطانهم، وهم خبراء في القتل. ابْقَ بعيدًا؛ لكنهما في انتظارك،
    المربِّي ورجل الأعمال: أحدهما يدرِّبك على تطويع الآخرين لمتطلبات مجتمعهم، وهو شيء مميت – عندهم شيء اسمه المجتمع والأسرة: هذان هما إلهاهم الحقيقيان،
    الشبكة التي ستقع في شِراكها. سيجعلان منك عالِمًا، مهندسًا، خبيرًا في كلِّ شيء تقريبًا، من الطبخ إلى العَمار إلى الفلسفة. ابْقَ بعيدًا، بعيدًا جدًّا؛ إنهما في انتظارك، السياسي والمصلح:
    الأول يسحبك إلى الأسفل حتى البالوعة، وعندئذٍ يصلحك الثاني؛ إنهما يتلاعبان بالكلمات، ولسوف تتوه في قَفْرهما. ابْقَ بعيدًا؛ إنهما في انتظارك، الخبير في الله ورامي القنابل:
    الأول سوف يقنعك والآخر [يدلك] كيف تقتل – وما أكثر الطرق لإيجاد الله، وما أكثر طُرُق القتل، ما أكثرها! ولكن إلى جانب هؤلاء جميعًا، هناك جحافل من الآخرين لتلقينك
    ما تفعل وما لا تفعل؛ ابْقَ بعيدًا عنهم جميعًا، بعيدًا إلى حدِّ ألا تقدر أن تجد نفسك ولا أحدًا سواك. أنت أيضًا تود أن تلعب مع جميع هؤلاء الذين ينتظرونك، لكن اللعبة تصير
    حينذاك من التعقيد والتسلية بحيث تضيِّعك. لا ينبغي لك أن تظل هنا طويلاً؛ كُنْ من البُعد بحيث لا تقدر حتى أنت أن تجد نفسك.



    *ج. كريشنامورتي
     
  5. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    .








    اولَئِك المارّون عبر حياتنا
    كـ ريحٍ بارِدَة ..
    يستكين بِها الصدر الشائِك

    ينبجس بمضيهم نَبع طُمأنينةٍ بين الخطوات
    نخشى لهُم إنصرافًا ..
    تبهت مِن بَعدِه أصدَق البسَمات ..







    .
    ٢٠١٧٠٦١٧_١٧٢١٢٧-800x769.


    *
    أينع الفرح بي وأنا اقرأ صراحتك
    تكرار كلمة مُدهش بحدّ ذاته فيض من السعادة
    شكرًا يا جميلة ..:55::wrda:

    *
    اممم وكيف عرفت بأنّها لا تليق بشخصيّتي
    عمومًا لو لم تعجبني لما وضعتُها وأرى أنّها ملائِمة جِدًا
    لِ شخص طَروب مثلي .. أنرت/ي :wrda:

     
    آخر تعديل: ‏17 يونيو 2017
  6. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    .
    .






    أتحسَّس اللحظات
    لَم تفتأ بذات الصفاوة
    ثُمّ أتسلّل مِنها هاربة في هزيعِها الأخير
    دُون أن أُفلِت نبضةً مُخبّئة
    أو ظِلًّا ورائي ..






    "يا دقّة السّاعات ..هل فاتنا مافات"
     
  7. سُهآد

    سُهآد .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 مارس 2013
    المشاركات:
    7,615
    الإعجابات المتلقاة:
    23,613
    نقاط الجائزة:
    340
    الجنس:
    أنثى
    .
    .









    على وجهِ المَساء أذرو
    تُراب الأغاني ..
    أجِد في مُواراة الأشياء بالنغم
    سُكون أثير .. و خِفّة باسِقة
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)