1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية سعوديات في امريكا

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏2 يونيو 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بأمريكا }
    الجـزء الاخـــــير ��
    بيادر : الحمد الله والشكر نفسيه
    في شقه ابراهيم ولمياء تو دخلوها
    لمياء : برهوم حبيبي طيب ليه ما نروح لبيت اهلي هالفتره
    ابراهيم : معليش حبيبتي ما يصير الحين خلينا نلبس ونتعدل وننزل للملكه مسك خدودها
    : بعدين نتفاهم بهل الموضوع طيب ي قمممر
    لمياء بخجل : آغ…عھ
    ابراهيم ابتسم : فديت هل الخدود محمره
    لمياء بعدت عنه : يالله ابي ابدل واتجهز
    الكل تجهز واستعدو للحفل
    عند خالد وقفت السياره قدام قصر كببير خاص بحفلات عايله مشهوره استغرب
    خالد : لو سمحت امكن انت غلطان انا ابي ملكه مؤ زواج وحتا لو زواج مؤ في هل القصر ويناظر الحراس
    لف عليه السواق وعطاه كرت : ما راح تدخل ي استاز إلا بهل الكرت
    ناظر فيه خالد وطلعت عييييونه ع الاسم
    جلس يستوعب شوي وبنفسه : مشاري مشاري ما غييره صديقي هذي عايلته مستحيل
    نزل من السياره وقفف قدام الحراس اعطاهم الكرت ودخل ظل يمشي ومصدوم من جمال المكان والابداع بتجهيز وكانه زواج مؤ ملكه
    مشاري من بعيد : خااالد
    خالد لف ع مشاري : هلاا والله
    سلمو ع بعض ودخل خالد القصر وما قدر يسأل مشاري عن اي شي يخص اهله
    الساعه 8:33 الكل كان بالقصر
    لمياء جالسه مع سلوى ويسالفون ومها ساكته
    مشاعل كانت جالسه تعدل شعرها مسكت الجوال شافت فيه اربع مكالمات ورساله فتحت الرساله
    حصلتها من خالد مكتوب ( انا في السعوديه )
    استغربت بقوه وبنفس الوقت حست براحه خفيفه انه اهتم وجاء
    ردت عليه ( لجل الملكه والزواج )
    ابراهيم طفشان مسك جواله وارسل للمياء ( ابي اشوفك اشتقت لك )
    ترك الجوال وشاف خالد ومشاري فز لهم
    ابراهيم : سلاااام
    مشاري . خالد : وعليكم السلام
    ابراهيم : كيفكم
    مشاري : يووووووه عني لا تسأل اسعد انسان بدنيا
    خالد : لا توصف شعورك اكيد حس كذا لمن تملك ع لمياء
    ابراهيم نزل راسه وبسرعه رفعه ما يبي يوضح انه ما حس بفرحة الملكه او اول يوم الزواج
    مشاري : هههههههـ ليه ما لبست لك ثوب لابس لي بدله ي الغبي
    ابراهيم : شنو اسوي برايك خلني بهذا اللبس احسن
    مشاري : ههههـ بعد يومين بتلبس ثوب وبشت وشماغ
    ابراهيم : ههههههههههه لعيون لمياء كل شي يهون
    خالد مو معهم يفكر بعائلة مشاري مؤ مصدق
    بدا العشاء وكان حيييل راقي بقوه كل صديقات ام مشاري انهبلو ع مها من انوثتها وجمالها
    البنات قابين على مها بتدخل ع مشاري يلبسها الخاتم
    بعد دقايق دخلت ع مشاري وهو بثوبه وشماغه وحده رااز وكاشخ اخر شي جلست جنبه
    مشاري : مبروك ي قلبي
    مها بخجل : الله يبارك فيك
    مشاري متحمس : مها انتي زوجتي الحين مستوووعبه
    مها خلاص انتهت وجها احمر
    مشاري : اوب سوري احم احم وخشن صوته
    عطيني ايدك
    مها ابتسمت ع هباله ومدت يدها
    لبسها الخاتم وباس ايدها : الله لا يحرمنا من بعض
    مها بخجل : امين
    بعد ما انتهت الملكه خالد تضايق اكثر لمن قارن نفسه بمشاري ركب السياره الي طلبها توصل للقصر من اهله وطلع لبيت اهله وهو يسوق كل تفكيره قد ايش مشاري متواضع وما عمره وضح انه غني ومن عائله مشهوره
    ما لاحظ بسواقته من التفكير الا قدامه حفريات في منطقة عمل قدامه ثواني وصوت ضغط الفرامل ينتشر وصوت السياره وهي تصدم ووتقلب
    بعد 10 دقايق
    فتح عينه وهو مصدع شاف سيارته ودمه وانااارت الاسعاف بكل مكان والاصوات والازعاج ما قدر يفتح عينه اكثر ورد اغمئ عليه
    برا القصر
    ابراهيم يستنى لمياء تطلع
    طلعت له لمياء : سووري تاخرت عليك
    ابراهيم : حححيل تاخرتي ع هذا ويشر ع قلبه
    لمياء : هههههـ اسفه ي قلب ابراهيم
    ابراهيم : يالله مشينا
    لمياء : امممم ما امر اهلي
    ابراهيم : الساعه الحين 11 مؤ حلوه بكره الصباح نروح لهم انا وانتي طيب ي قلبي
    لمياء : آغ…عھ
    عند مشاري بالقصر مؤ مصدق نفسه ومبوسط شاف امه قدامه تقدم وباس راسها
    ام مشاري : اليوم زوجتك بسم الله عليها صديقاتي انهبلو عليها
    مشاري : اي اكيد هذي مها ومن ما ينهبل عليها
    احمد وحمد مرو عليهم وساكتين ومالهم حس
    ام مشاري : حمد احمد
    اخترعو : لبيك مامه
    ام مشاري : اعترفو شنو مسوين سكوتكم هذا مؤ لله
    مشاري : يالله انا بتركك تحققين معهم باشوف بعض الامور ورد البيت
    ام مشاري : خذ راحتك ولفت ع احمد وحمد
    عند البنات نزلو العنود في بيتها
    و مشاعل جالسه تناظر جوالها تستنى خالد يرد
    سلوى : وصلنا بيتنا ي الله ي قلبي تصبحين ع خير
    مشاعل لفت عليها : وانتي من اهل الخير
    عند خالد نقلوه للمستشفى
    معاذ ما قدر يحضر الملكه كان مشغول مع امه ظل يتصل ع خالد بس ما يرد
    معاذ : اوووف من هل الولد ما يرد
    عند ابراهيم ولمياء وصلو الشقه
    لمياء : تعشيت زين
    ابراهيم : ايه وانتي
    لمياء : ايه تعشيت آغ…عھ بسوي لك شي تشربه
    ابراهيم : وانا ببدل وستناك
    لمياء بالمطبخ جهزت له ولها عصير وحطتهم بصاله وجلست ع الكنبه وهي تحس بتعب
    اخذ ابراهيم شور وبدل لبسه طلع بصاله شاف لمياء جالسه ع الكنبه والعصير بالطاوله ابتسم
    : لموش حبيبي جلس شافها نايمه وواضح التعب عليها
    ابراهيم بنفسه : مسكينه اكيد تعبت في الملكه وهي تو راده من السفر مسك ايدها يبي يشلها حس بحرارتها
    تلمس بحكره سريعه وجهاء و جبينها حصلها حاره
    ي ويل حالي عليك شالها وحطها بالفارش وراح يجيب لها كمدات ومويه بارده رد وجلس جنبها
    عند مشاعل دخلت البيت بدلت ملابسها فتحت اللابتوب وجلست عليه
    مشاعل : اوووف غريبه ما رد الين الحين معقوله يلعب علي مسكت جوالها واتصلت عليه بس ما رد
    طفشت : احسن لي انام قفلت اللاب ونامت
    معاذ مواعد خالد يطلعون مع بعض ويسمرون لانهم زمان عن بعض
    اتصل لعاشر مره ورد عليه واحد ما عرفه
    الدكتور : الوو
    معاذ : خالد !؟
    الدكتور : لا انا دكتور و اخوك سوا حادث واسعفوه للمستشفى
    معاذ انصدم : ككككيف طيب ط ط طططيب كيفه
    الدكتور : مقدر اقول لك انه بخير ي ليت تجي وتشوف الاوراق واخوك
    معاذ : اي مستشفى بسرررعه
    بعد ما اخذ الاسم طلع بسيارته طوالي للمستشفى
    مشاري رد البيت مع اهله كلهم
    مشاري : تامرون ع شي بطلع انام
    ابو مشاري . ام مشاري : سلامتك نوم العوافي
    مشاري : الله يعافيكم
    طلع ركض لغرفته ومسك جواله وطوالي اتصل ع مها
    مها بنوم : الوو
    مشاري : سلاام ي احلا زوجه
    مها ابتسمت : وعليكم السلام
    مشاري : كنتي نايمه
    مها : لا كنت راح انام
    وضلو يكلمون بعض
    عند ابراهيم ما نام وظل يكمد لمياء
    قام يبي يبدل المويه
    تكلمت لمياء بصوت خفيف وما تدري عن نفسها : اا اا ابرااا هيم
    ابراهيم اوجعه قلبه : شكل حرارتها ارتفعت بسرعه قام وبدل المويه مسك لمياء وحاول يصحيها شوي
    ابراهيم : حبيبتي لبسك ثقيل مو حلو وانتي معك حراره بطلع لك لبس وساعديني وبدليه
    لمياء تشر له بنعم
    طلع لها لبس وهي قامت تبدل وهو ماسكها تمشي الين دخلت الحمام
    ظل يستناها وتأخرت ابراهيم بخوف : لمياء
    بس ما ردت لمن كان بيفتح الباب فتحته هي
    ابراهيم : الله يهديك ليش تاخرتي
    لمياء : اسفه
    ابراهيم : اوكي تعالي حطي ايدك هينا ومسكها وجلسها ع الفراش
    : باوديك المستشفى ي الله
    لمياء : لا ابراهيم تكفى ما ابي
    ابراهيم : اوكي براحتك حاولي تنامين حطت راسها وهو ظل يكمدها
    الساعه 6:22 كان الجو بقوه حلو
    معاذ في المستشفى مانام خوف ع خالد مسك جواله وارسل رساله لابراهيم ومشاري
    يعطيهم خبر ان خالد في المستشفى وقام يشرب له شي
    عند مشاري صحى وفتح جواله لجل مها بس انصدم من رسالة معاذ وفز من فراشه
    اخذ له لبس ونزل يركض
    ابو مشاري : صاحي اليوم بدري
    مشاري : ع›عµآمٍ ع‌بآح آلخير عن اذنك طالع يبه
    ابو مشاري : خير ان شااء الله ليه
    مشاري : صديقي صاير عليه حادث وتو عرفت الحين مع السلامه
    وطلع يركض
    ابو مشاري : يقوم بسلامه ي رب
    في بيت ام مشاعل
    صحت مشاعل من نور الشباك الخفيف
    مشاعل : اووووف نسيت اقفلها والله ما فيني
    وقامت من فراشها سكرت الشباك وردت تبي تنام بس ما جاها نوم
    مشاعل : وطاااار النوم اوف وقامت تبدل وتنزل تفطر تحت
    نزلت وانصدمت ان امها صاحيه
    مشاعل : صبااح الخير مامي
    ام مشاعل : صبااح النور
    مشاعل : شنو ليش صاحيه الحين
    ام مشاعل : اخوك باسل وزوجته وولده راح يجون الساعه 9 بيتغدون عندنا وراح يسافرون تمشيه
    مشاعل : اهااا حمااااس اجل اوكي مامي افطر واجي اساعدك
    ام مشاعل : طيب
    عند لمياء وابراهيم
    لمياء صحت وحست انها احسن بكثير
    لفت ع جنب شافت ابراهيم حاط راسه ع ايد لمياء والكماده طايحه جنبه وجسمه كله ع الارض وواضح انه هلكان
    لمياء قامت وما حبت تحركه كثير نزلت مخده وحطتها ع السراميك وحركت راسه لجل يتعدل مع جسمه وقامت تاخذ لها شور بعد تعب امس وتسوي الفطور
    ابراهيم ما ارتاح فتح عينه وقام شاف الفراش ما فيه حد وسمع صوت المطبخ فز من فوق الكرسي وركض للمطبخ واول ما دخل قال بسرعه : لممممياء
    لمياء لفت عليه بسرعه وبخوف طاح الي بيدها : شنوووو اش فيه
    ابراهيم جاء ولمس حرارتها اخذ نفس عميق وضمها : اسف خوفتك بس قلت امكن لسى معك حراره وتشتغلين
    لمياء حمرت خدودها ع خوفه : آغ…عھي يالله بجهز الفطور
    ابراهيم : اوكي ي قلبي وباس راسها بروح اتعدل واجيك
    عند مشاري وصل المستشفى
    مشاري بخوف : معاااذ
    معاذ لف ع صوت مشاري وقام : هلاا مشاري
    مشاري : كيف خالد الحين
    معاذ : والله من امس ع نفس حالته
    مشاري : متا طيب صار عليه الحادث
    معاذ : اول ما طلع من الملكه
    مشاري بخوف ع صديقه : الله يقومه بسلامه
    معاذ : امين
    مها وسلوى والعنود نايمين ومو يم احد
    عند ابراهيم ولمياء جالسين ع الفطور ويسالفون
    لمياء : ي ويل حالي اسفه تعبتك يعني ما نمت الا ساعه ونص طيب بعد الفطور نام لسى الوقت بدري بقوه
    ابراهيم : تعبك راحه اذا ما تعبت ع شانك اتعب ع منو برايك
    لمياء ابتسمت : الله لا يحرمني منك
    ابراهيم : ولا منك احم اسمعي ومسك ايدها
    لمياء : شنو
    ابراهيم : انا مجهز لك مفاجئه حيل بتعجبك
    لمياء : شنوووو بليز قول
    ابراهيم باس ايدها : قلت لك مفاجئه ي الله قلبو بطلع انام والله تعبان
    لمياء : ارتاح نوم العوافي
    ابراهيم : وانتي ريحي نفسك تابعي تلفزيون او غيره اهم شي ما تتعبين نفسك
    لمياء : من عيوني
    قام ابراهيم وطلع لغرفته فتح جواله وطلعت عيونه من مسج معاذ
    عند بيت ام مشاعل
    الساعه 7:54
    مشاعل : هههههههههـ يمه والله شكلك مشتاقه لباسل مجهزه كل شي من بدري
    ام مشاعل : اي والله من زمان ما شفته
    مشاعل : وانا اكثر مشتاقه لهم بقوه بس بسام ولدهم اكثر ههههه
    ام مشاعل : معقد ابوه
    مشاعل : يستاهل وفديته خليه وياه
    بعد كم ساعه
    ابراهيم ومشاري ومعاذ جالسين قدام غرفت خالد طلع الدكتور وفزو كلهم له
    الدكتور : انتو اخواته
    الكل : لا اصدقاه
    الدكتور : اهو طلع من الحاله الخطره لكن لسى لازم يظل في العنايه
    مشاري : ططيب الحين قول شنو فيه
    الدكتور : عنده كسر في رجله والعامود الفقري جاه مثل الخدش ولصحته ما راح يمشي الاسابيع الاولى الين نتأكد من صحت وسلامه العامود الفقري وانه ما راح تجيه مضاعفات وان شاء الله يقوم بسلامه
    الكل : امين
    عند سلوى صحت من النوم وطلعت شافت اخوانها جالسين يفطرون وجلست معهم
    مسكت جوالها وهي تشرب كوبها وشافت مكالمات من مشاعل اتصلت عليها بس ما ردت وتركت الجوال
    عند مها تتصل ع مشاري خايفه من صحت ما حصلت منه شي
    قفلت واتصلت ع لمياء
    لمياء : الوو
    مها : سلاام
    لمياء : هلاا والله وعليكم السلاام
    مها : اش فيه صوتك تعبانه
    لمياء : لا والله بس
    مها : بس شنو
    لمياء : خالد
    مها بخوف : اش فيه خالد
    لمياء : مسوي حادث وحالته خطره وابراهيم طلع له
    مها : شنووووو احلفي مؤ مصدقه متى
    لمياء : امس اتوقع
    مها : لا حول ولا قوة الله بالله الله يقومه بسلامه
    عند بيت ام مشاعل
    مشاعل جالسه وتلعب مع بسام ومؤ شابعه منه جاتها رساله فتحتها وكان مكتوب فيها
    ( خالد في المستشفى مسوي حادث ) طاح الجوال من ايدها ومصدومه مؤ مصدقه دخلت غرفتها مسكت جوالها واتصلت ع لمياء
    لمياء : الوو
    مشاعل وهي تبكي : خااالد كيفه ومتى سوى الحااادث هووو بببخير
    لمياء : امس سوى الحادث والين الحين ما يعرفون شي بس ان شاء الله بخير
    مشاعل : ابراهيم راح له عنده في المستشفى
    لمياء : ايه
    مشاعل : تكككفين لمياء عطيني رقمه بكلمه واشوف كيف خااالد تكفين
    لمياء : اوكي ي قلبي هدي نفسك ان شاء الله بببخير
    وعطتها الرقم ومشاعل اتصلت ع ابراهيم
    وقال لها انه طلع من الحاله الخطره وقريب بقوه راح يصحى وما قال لها انه ما راح يمشي هل الاسبوعين
    مر اليوم وخالد لسى ما صحى ومشاعل خايفه عليه ومتضايقه حييل
    بعد يومين
    صحى خالد من الغيبوبه والكل ارتاح ع سلامته
    ابراهيم ومشاري عنده سلمو ع ابوه وجلسو يتطمنون
    خالد : لا ما يصير لازم احضر زواجكم
    مشاري : ي خالد لا تعاند انت تعبان والله ما تحضر الزواج تتعب نفسك هل الورد والتباريك تكفينا والله
    ابو خالد : اسمع كلام اصدقاك صادقين انت ما فيك تمشي هل الاسابيع
    خالد نزل راسه : آغ…عھ
    ومشاري وابراهيم استئذنو مستعجلين اليوم مفاجئت ابراهيم للمياء وزواج مشاري ومها
    الكل محيوووووس بتجهيز مشاري مو مصدق ابداً اليوم اليوم ليلته مع مها
    سلوى ومشاعل يتجهزون في المشغل مع مها
    اما لمياء اذا رجعت مشاعل وسلوى راح تروح عند مها
    اما ابراهيم ما شاف لمياء من صحى وكان مع مشاري في الحلاق بعدها طلعو للقصر
    وهم في القصر
    ابراهيم يكلم : هاه وصلت الطلبيه . ايوه انتبه ع الفستان . ارسله للقصر الي برسل لك عنوانه
    . طيب وانتبه . مع السلامه
    مشاري : حتا الفستان مفاجئه
    ابراهيم : اجل شنو اسوي اقول لها اشتري فستان زواج هههههـ
    لشنو حبيبي احكي لها لزواجنا مجنووون انت
    اتصل جواله طلع تركي :هلاا
    تركي : هلابك
    ابراهيم : هاه قلت لهم ما يقلون للمياء
    تركي : ايه معليك ي النسيب
    ابراهيم : آغ…عھ حلو مشكور
    تركي : العفو ي الله تجهز لزواجك موفق
    ابراهيم: الله يوفقك واحضر زواجك ي رب
    تركي : هههههـ الله يسمع منك
    وقفل منه
    مشاري : ابراااهيم ما فيني صبر ع مها ابيها الحين
    ابراهيم : هههههـ الي خلاك تصبر هل الفتره اصبر هل الساعات
    مشاري : ااااااهـ بس وجلس ع الكنبه يفكر
    ابراهيم : ههههههـ دخل بجو مع السلامه ي العاشق الولهان
    الساعه 7:23
    الكل تجهز لمياء ومها بالمشغل لمياء مكياجها حيل خفيف اما مها مكياج عروس ولكن ناعم وراقي عليها
    ابراهيم ارتز بالبشت اهو ومشاري
    خايف اهله ما يحضرون قلقان حيل
    الكل تواجد بالقصر من اهل واقارب وجيران
    لمياء ومها طلعو من المشغل وتوجهو للقصر
    معاذ اخذ خالد بالعربيه وطلعو للقصر لان خالد اجبره انهم يروحون يحضرون زواج ابراهيم ومشاري
    تركي وعبد الله وبندر متواجدين بزواج وبندر كله يسأل تركي يقول انا وش دخلني بزواج زميلت اختك
    معاذ وخالد دخلو القصر وشافهم مشاري وابراهيم وجلسو جنبهم
    مع الرجال
    في الحديقه
    بندر : انا جاي بالغلط لازم اروح
    تركي : اوووف منك هذا زواج اختي ابيك معي
    بندر : اختكك من اختك
    تركي : لمياء ي الغبي عندي غيرها
    بندر بلع ريقه : بس لمياء متزوجه
    تركي : زوجها عاد الزواج بحفله كبيره مع صديقه لان هذيك الحفله قليل ومؤ الكل عرف بزواج لمياء حتا اهله عندهم خبر بس ما حضرو وهل المره اتوقع راح يجون امش نسلم ع ابراهيم وصديقه مشاري سحب بندر ودخلو
    عند لمياء ومها
    دخلو غرفت العروس
    ابراهيم ارسل للمياء ( مساء الخير ي احلا عروس )
    لمياء ردت عليه مستغربه ( كيف )
    ابراهيم (تتذكرين المفاجئه الي حكيت له عنها راح تعرفينها الحين )
    لمياء سكتت وحبت تصبر لفت ع مها وابتسمت لها : هوني ع نفسك تراك مرتبكه بقوه
    دخلت سلوى ومشاعل وهم بيدهم كيسه كبيره
    مسكو لمياء
    مشاعل . سلوى : امشي معنا ي العروس
    لمياء : وش عروسه انتو وابراهيم اش فيكم
    مشاعل : اليوم حفل زواجك انتي ومها ابراهيم سوها مفاجئه لك تعويض ع الحفله الصغيره
    انصدددمت بقووووه وكأن احد صفقها ع وجهاء نزلت دموعها ودها لو ابراهيم واقف قدامهاا تضمه حيل تتمنى هل الشي من كانت في الثانوي وتحقق لها بعد ما حست انه مستحيل يصير لها مسكوها ودخلوها غرفت التبديل
    سلوى : ابراهيم جاب لك هل الفستان من فرنسا فرررنسي بقووووه بس الملابس الداخليه احنا شرينها
    لمياء طلعت عيونها من جرائت صديقتها ونزلت راسها
    ساعدوها تلبس الفستان طلعت ومها وام مها انبهرو فيها بقوه كانت ملكت جمال
    ع مكياجها الخفيف مطلعها من جد فرنسيه
    قدام القصر ابو ابراهيم وام ابراهيم واخوه واقفين اعطو الحراس الكرت ودخلو
    ابو ابراهيم واخوه دخلو قسم الرجال ابراهيم لمن شافهم فز ومبسوط بقووووه
    ابوه مسك ضحكته ع لبسه السعودي واخوه خمه بقوه
    جلسو ع يمينه وابراهيم همس لتركي ان امه برا
    : خل عمتي تروح تسقبلها ما تعرف بهل المكان شي
    تركي : طططيب افا عليك ثواني
    اتسقبلت ام تركي ام ابراهيم وقالت لها تدخل ويشفون لمياء الثنتين
    دخلو ولمياء ومها جالسين جنب بعض
    ام ابراهيم احتارت كلهم جميلات م تدري وينها زوجت ولدها
    لمياء رفعت راسها وشافت امها قامت وضمتها
    ام ابراهيم انصدمت اكثر من جمال البنت لمن رفعت راسها
    ام تركي : يمه لمياء هذي عمتك ام ابراهيم
    لمياء ابتسمت لمن شافتها حححيل ارتاحت وفرحت ومن غير شعور باست راسها وحطت راسها ع صدرها
    ام ابراهيم ابتسمت كانت خايفه من البنت بس تفاجئت بجمالها وطيبتها الواضحه من اول ما شافتها
    مها مرتبكه حححححيل ومشاري يعد الدقايق والثواني وحححيل مبسووووط
    جاء وقت الزفه
    قاعت النساء طفت انوارها واشتغلت انوار حمرا خفيفه ونور خفيف ابيض ع الكوشه الثنتين
    انفتح الباب ع مؤسيقئ خفيفه ولمياء ومها يمشون بهدوء للكوشه والكل يناظر فيهم
    جلسو وتغيرت الموسيقى لجل مشاري وابراهيم راح يدخلون
    ام تركي مسكت وحده من اقاربهم : بالله قولي لهم يتغطون بيدخلون العرسان
    : كككيف كككيف يدخلون كل واحد بيشوف زوجت خويه وش ذا العلم
    ام تركي : ههههههههـ الله يهديك هم كانو بمريكا يشفون بعض وجه لوجه والحين بعد البنات ما ينشافون لابسين الشرع ع وجيههم
    : اها الله يعين بس
    وركبت المسرح : الكل يتغطى العرسان بيدخلون
    دخل ابراهيم ومشاري وهم مبسوطين بـ احلا ليالي عمرهم
    وصلو الكوشه وجلسو
    ام مشاري وام تركي وام ابراهيم وام مها جو سلمو ونزلو بسرعه
    تغيرت الموسيقى لكلام جميل واشعار حلوه من اختيار مشاري مسك يد مها ولبسها الخاتم مسكت هي يده وفيها رجفه ولبسته الخاتم نفس الشي كان عند لمياء وابراهيم بعدها قامو ومشو مع بعض لغرفت التصوير وصورو بكل الحالات الي كانو حابين يتصورون فيها اتجهو لبرا القصر بزفه رؤمنسيه وهاديه والطريق كله ورد احمر
    و الاربع عوائل واقفين
    عن يمين السياره اهل ابراهيم ولمياء
    وعن يسار السياره اهل مشاري واهل مها
    ابراهيم شاف امه وابوه وباس راسهم مبسوط انهم ما خذلوه بهل الليله
    مو بس ابراهيم الكل مبسوط بقوه
    ركبو السياره الفخمه ومشت بطريقها توصلهم للفندق
    تركي وبندر واقفين داخل قاعت الرجال ويناظرون من الشباك
    تركي : الله يوفقهم مع بعض ي رب
    بندر مبتسم ع جنب ودمعته ع خده بلع ريقه : امممين ونشوف عيالهم قال هل الكلمه وقلبه مجروح من لمياء
    العنود :بنات بسرعه السواق يستنانا
    مشاعل طلعت لها : ههههاااي جيت
    العنود : وين سلوى
    سلوى : جيت ي الله
    مشاعل : اوووه صبر صبر بنات نسيت حاجه بالحديقه الخلفيه صبر وراحت تركض
    وصلت وشالت اغراضها ناظرة بقسم الرجال وشافت معاذ والي معه ع العربيه استغربت من هذا لفت تبي تروح بس سمعت صوته يتكلم مع معاذ لفت بسرعه مصدومه من الصوت مسكه معاذ ومشاه شافت ملامحه وانصدمت حيييل وبصعوبه
    : خ خ خااالد
    نزلت دموعها ولفت غطت عيونها ونفسها وراحت البنات وركبت وضلت ساكته وتبكي بهدوء وتبي تعرف ليش هو ع العربيه
    وصلو عصافيرنا للفندق وكان مع وصولهم وصول زوجين مع بعض
    امجاد واحمد كانو بقوه حلوين وواضح الحب فيهم دخلو ويا بعض للفندق كلهم جنب بعض ابراهيم ولمياء ومشاري ومها والعرسان امجاد واحمد
    عند مشاري ومها دخلو الغرفه ومها جلست ع الكنبه جاها مشاري وجلس جنبها
    مسك ايدها : انا وانتي صرنا لبعض
    مشاري : مها
    رفعت راسها له وكانها تقول لبيه ي عيون مها
    مشاري : احبك ي اغلااا انسانه â‌¤
    عند ابراهيم ولمياء جلست لمياء في كنبت الصاله
    ابراهيم جلس جنبها ومسك ايدها : شفتي المفاجئه
    لمياء بخجل : ايه
    ابراهيم : حلوه
    لمياء : حييلâک؛
    باس ايدها : اموت انا بالخجلانه
    عند البنات كلهم وصلو لبيوتهم
    عند العنود
    ام العنود : عنود تعالي
    العنود : لبيه
    ام العنود : تاكلين لك شي
    العنود : لا والله اكلت بزواج امري ي الغاليه
    ام العنود : شوفي اخوك معاذ وكلميه لو نقدر بكره نروح لـ امه انا ابي اتعرف عليها تبقى قريبه ولها حق
    العنود ابتسمت : ان شاء الله مامي من عيوني
    في بيت ام مشاعل
    وصلت وطلعت لغرفتها ما تبي تشوف احد حدها منهاره تبي تتصل ع ابراهيم بس ما قدرت حفلت زواجه اليوم مهي حلوه تتصل فيه تبي تعرف اش فيه ليه ع العربيه وترد تتذكر شكله نامت ودموعها ع خدها
    في بيت ابو بندر
    ام بندر : اي والله انك صادقه كانت حلوه هي وصديقتها
    بيادر : انا اكثر شي لفتني فستان لمياء حدههه عجيب طلع هديه من زوجها والحفل كله مفاجئه لها
    ام بندر : الله يسعدهم ي رب
    بندر : اوووف وانتو ما عندكم الا هل السيره عن اذنكم انا طالع انام
    معاذ رد خالد للمستشفى ونام معه
    في اليوم الثاني
    صباحية مشاري ومها
    مها صحت وكان مشاري لسى نايم ناظرت فيه وابتسمت حححيل وسيم وملامح الطيبه والحب والحنان واضحه عليه فجأه قام بوجها وضمها بسرعه خافت من حركته السريعه باس راسها
    : احلااااا واجمل صبااح بحياتي بوجودك ي اغلا انسانه اخيراً صحيتي
    مها بخجل : ليش ما كنت نايم
    مشاري : لا كيف اقدر انام ونتي يمي ضليت اناظر فيك
    مها ابتسمت
    مشاري : ي رب ما اشوف هل البسمه تزول
    مها : امين وياك
    عند لمياء وابراهيم
    ابراهيم : لميوووووووووه قووومي بالله البسي اي شي سوي اي شي وكأننا عرسان جداد
     
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    ابراهيم : لميوووووووووه قووومي بالله البسي اي شي سوي اي شي وكأننا عرسان جداد
    لمياء تبي تنام : هممممم وش عرسان لنا سنه ي الله ناااام
    ابراهيم : لا ي الله ويشيل اللحاف
    قامت لمياء وضربته بالمخده ابراهيم نط من الفراش وهي قامت تركض تلحقه تبي تضربه اهو يركض وهي تركض وراه لف وركض لجهتها صرخت ولفت ركضت ع ورا
    ابراهيم مات ضحك وطاح ع الارض : ههههههههههههههههههـ اش فيك ههههههههـ
    لمياء : وجع طار النوم خذيت عقلي
    ابراهيم : ههههههـ احححسن هذا الي ابيه
    عند مشاعل صحت من النوم وهي مضايقه ودها لو جوال خالد غير مقفل كان راح تكلمه
    قامت تفطر مع امها وكانها مو معها تفكر في خالد
    عند اهل ابراهيم
    ام ابراهيم : شفتا للبنت كتير طيبه وحبوبه
    ابو ابراهيم : تستاهل ابراهيم
    ام ابراهيم : اهـ كتير
    ابو ابراهيم : الله يوفقهم ي رب
    ام ابراهيم : امين
    عند خالد في المستشفى معه معاذ جاه ابوه وسلم عليه
    خالد : يبه وين امي
    ابو خالد : امك عند خوالك مسافره
    خالد : اها ما عرفت بجيتي لسعوديه
    ابو خالد : لا كلمها بجوال طيب
    خالد : جوالي مدري وينه من الحادث شكله ضاع
    ابو خالد : اجل ونا جايك مره ثانيه بجيب لك جوال جديد
    خالد : ان شاء الله
    عند مشاري ومها يجهزون اغراضهم بيسافرون لشهر العسل بباريس
    مها : مشاري
    مشاري : عيونه انتي
    مها : كم بنضل في باريس
    مشاري : اسبوعين والاسبوعين الثانيه في لندن
    ابتسمت له بخجل : حلوو
    مسك ايدها : ي الله ي قلبي بتفوتنا الطياره
    ع الساعه 5:30 العصر
    معاذ واقف قدام بيت ام العنود ويستناهم
    ام العنود لبست عبايتها ونزلت حصلت العنود بعبايتها تستناها
    العنود : خلاص نمشي
    ام العنود : لحضه بشوف الخدامه حطت الشاي والقهوه والحلا بسله
    العنود : انا اشوفها انتي روحي لمعاذ يستنى برا
    ام العنود : طيب وطلعت لمعاذ
    دقايق وجاتهم العنود بسله وركبت بالسياره وتجهو لبيت ابوهم الثاني
    عند سلوى كانت مع اخوانها ومبسوطه بوجودهم حولها وما ودها تبعد عنهم دقيقه
    مشاعل جالسه من دون ما تنطق بحرف كله تفكر في خالد طلعت جوالها واتصلت ع ابراهيم اخيراً
    رد ابراهيم : الووو
    مشاعل : السلام
    ابراهيم : وعليكم اسلام
    مشاعل : ابراهيم خالد ليه ع العربيه ليه ما قلت لي خالد ااااش فيه قووول لي الحقيقه
    ابراهيم : ما حبيت اخوفك ع شي مؤاقت لان خالد جاء في عاموده الفقري خدش ولازم هل الاسابيع يكون مريح ع العربيه لجل راحت العامود الفقري مع العلاج الي ياخذه وكلها فتره وتعدي قريب ان شاء الله بيمشي اهم شي ما يصير له مُضاعفات
    مشاعل شبه ارتاحت لكن خايفه ع خالد بنفس الوقت : ان شاء الله ي رب و مشكور
    ابراهيم : العفو
    وقفلت منه
    لمياء جات وجلست وهي تلم شعرها : شنو من متصل ؟؟ وجلست جنبه وهو حط راسه ع رجولها ويناظر التلفزيون : هذي مشاعل تتطمن ع خالد
    لمياء : اها وهو كيفه
    ابراهيم : احسن من اول
    لمياء : الحمد الله
    ابراهيم : قلبي ليش ما نسافر شهر العسل
    لمياء : ما يحتاج حياتي كلها معك عسل مو شهر بس
    ابراهيم طلعت عيونه : اش هذا ويشر ع شعرها
    لمياء خافت : شنووو
    ابراهيم : قربي ابعده من شعرك و اوريك
    لمياء قربت ولف شوي لجل يطلع الي بشعرها قرب واعطها بوسه
    لمياء حمرت خدودها بقووووه
    ابراهيم : وفديتووو هذي البووسه لجل الكلام الحلو الي طلع من العسل
    وابتسم بقوه : حبيبتي
    لمياء : لبيه
    ابراهيم : راح نرد امريكا ونطلع لمكان حلو ع البحر نجلس فيه الين تبدا الجامعه
    لمياء : بس ودي نجلس شوي لجل اهلي
    ابراهيم : معليكي ي قلبي الحجز اكيد راح يكون بعد ثلاث ايام او يومين راح تشبعين منهم اكيد
    عند مشاري ومها بالمطار
    مشاري : قلبي مهوي
    مها بخجل : لبيه
    مشاري : اش تبين تاكلين
    مها : ولا شي
    مشاري : لا ما يصير بنطلع لطياره الثانيه ما اكلتي شي لازم تاكلين
    مها : آۅڪ اي شي بتاخذه لك خذ لي معك
    مشاري : اوكي ثواني خليك هينا
    في بيت ابو معاذ ( مريم )
    الباب يدق قامت ام معاذ وراحت تفتح الباب
    فتحته وانصدمت منؤ هذي ومستغربه ليه العنود ومعاذ معها
    شالت ام العنود غطوتها لجل تقول لها من هي
    لكن ام معاذ صدمتهم : يا هلااا بام العنود وابتسمت بخفيف وسلمت عليهم
    الكل استغرب كيف عرفتها جلسو بصاله وضلو يتكلمون وام معاذ وام العنود ارتاحو وما حسو بـ اي تشتت بينهم
    معاذ : يمه
    لفت عليه امه : عيون امك
    معاذ : كيف عرفتي خالتي ع طول
    مريم ابتسمت : تبون الحقيقه ابوكم ما يسكت عنها يصفها لي وكل شي قلت ابي اشوفها وخلاني اشوف لها صور بيوم الزواج لجل كذا عرفتها ع طول ولفت ع ام العنود: منوره بيتك والله
    ام العنود : النور نورك
    انفتح الباب ودخل ابوهم وهو ينادي زوجته : مريييم
    لف بصاله وشاف العنود ومعاذ ابتسم لف ع الي جنبهم وانصدم وطاحت الاغراض الي بيده
    مريم : هلاا ابو معاذ تفضل محد غريب
    ناظر في ام العنود ابتسمت له
    وفي باله : من عرفتك فهيمه ي ام العنود بلع ريقه ومشاء إلين عندهم بخطوات خفيفه وجلس
    عرف انهم متفاهمين وما بينهم شي وام العنود مهي زعلانه لكن لابد يرضيها اكيد شالت بخاطرها لانه خبا عليها السر هذا طول السنين
    بعد ست ساعات مشاري ومها وصلو باريس وكان جوها في قمت الجمال
    اتصلت مها وطمنت اهلها انها وصلت قفلت حصلت مشاري وراها مبتسم وطلع باقت ورد
    مشاري : احلاا باقت ورد في باريس لـ آحلا بنت في العالم كله وضمها
    مها بخجل : يسلمو حبيبي
    مشاري : وي فديت كلمت حبيبي ع لسانك بعدها عن صدره
    : ي الله حبيبتي البسي ززين بننزل تحت نمشي شوي ننسى تعب السفر
    في السعوديه الساعه كانت 6 حيث كانت في باريس الساعه 4
    ابراهيم كان يدور حجز الين حصل بعد يومين
    لمياء : اوكي دام الوقت بدري خلنا ننزل عند اهلي
    ابراهيم : لمووشه تونا عرسان وتبين تروحين عند اهلك بكره طيب لسى ما شبعت منك
    لمياء : ههههههـ اوكي لسى عرسان وهذي جلسه
    ابراهيم : وهذي احلا ضمه وضمها بقوه لصدره
    بعد كم ساعه الاغلبيه كان نايم
    لكن في باريس مشاري ومها كانت الساعه عندهم 9 ولسى يتعشون بمطعم
    وفيه موسيقه خفيفه
    مشاري : مها
    مها بخجلها المعتاد : لبيه
    مشاري : تصدقين لو ما كنتي لي كنت راح انجن وربك
    مها ابتسمت : بسم الله عليك من الجنون
    مشاري : وانتي خليتي فيني عقل لجل اجن
    مها : ههههههههههههه
    مسك يدها : دوم ي رب هاه خذي هذي من يدي
    وجوهم حيل هادي ورومنسي والمطر صار يكثر وهم خلصو عشاهم وبيطلعون مسك مشاري مها فتح جاكيته ودخل مها معه وضمها بيده وطلعو من المطعم وهو يمشي بخطوات سريعه خايف تتعب ركبها تاكسي عدل نفسه وركب جنبها
    مها لفت عليه : تخاف علي وما تخاف ع نفسك تتعب من الجو
    مشاري : والله ي مها اذا كان التعب فيك يوجعني اكثر ما هو فيني وباس راسها وضمها بيده ع جنبه
    في اليوم الثاني
    ابو معاذ وصل بيت ام العنود دخل حصلها تتقهوى جاء وجلس عندها
    ابو معاذ : اممم ذوقينا قهوتك
    ام معاذ : ان شاء الله
    وصبت له
    ابو معاذ : ي ام العنود
    ام العنود : امر
    ابو معاذ : ليش تبين توضحين انك منتي متضايقه مني
    ام العنود : هذي ابسط حقوقك انك تتزوج ولا متضايقه بالعكس يفرحني عندي اخت مثل مريم واخو للعنود بس ليش خبيت السالفه طول هل السنين وكذبت حتى حرمت بنتك من اخوها
    ابو معاذ : منتي فاهمتني كنت اخاف اخسرك اذا قلت لك الحقيقه كنت ابي اقول لك بس انصدمت انك حامل اش اقول اتزوجت ومرتي حامل مثلك كان صعب علي اخسرك وامكن اخسر اغلا شي منك
    يشهد آڵڵھٍ اني اقول ليت الولد عليك ي نوره مو اني ما احب مريم لا لكن انتي الاولى والاغلا ومريم تعرف وراضيه ما ابيك تزعلين مني ي ام العنود يشهد الله ما اقصد اكذب عليك او اخبي عنك طول ذا السنين
    ام العنود ابتسمت له : حصل خير وما فيه شي بخاطري
    في بيت ابو تركي
    ام تركي: لمياء بتجي تنام عندنا اليوم لانها قريب مسافره
    تركي نط من الكنبه : جددد يمممه
    ام تركي : اي والله
    تركي : وناااسه اشتقت لها من تزوجت ما نامت عندنا تقريباً
    ابو تركي : متى قالت بتجي
    ام تركي : تقول الصباح يعني ي 10 او 1
    وبعد كم ساعه جاتهم لمياء ومر فيهم الوقت وفي اخر الليل
    ابراهيم مو جايه النوم ويتقلب طفشان يبي لمياء مسك جواله واتصل
    عليها
    لمياء : الو
    ابراهيم : اشتقت لك حرام عليك ليه تسوين فيني كذا
    لمياء : بس يوم واحد
    ابراهيم : وما قدرت ع بعدك وانتي عادي عندك خلاص خلاص بنام
    لمياء : برهوووم حبيبي زعلت
    ابراهيم : لا ي الله بنام مع السلامه وقفل
    لمياء مدت بوزها
    تركي : اش فيك
    لمياء : ابراهيم زعلان
    تركي : هههههـ ي حرااام
    عند مشاري ومها كانو بسنما وكل ما صار موقف مرعب حطت راسها بصدره
    مشاري مسك راسها الي حاطته ع صدره ومسح ع شعرها
    مشاري : حبيبتي لا تخافين انا معك
    مها رفعت راسها : قلت لك ما احب افلام الرعب ما بنام اليوم شكلي
    مشاري : ما فيه اي مشكله اذا ما جاك نوم واحنا مع بعض وابتسم لها
    بالسعوديه
    وبعد نص ساعه لمياء طلعت لغرفتها تبدل وترجع تلعب بلاستيشن مع تركي خذت الجوال واتصلت تشوف ابراهيم صاحي
    ابراهيم : الوه
    لمياء : لساتك صاحي
    ابراهيم : ايه وطالع برا البيت
    لمياء : شنووو للليه
    ابراهيم : اشتقت اشوفك
    لمياء : ما فهمت عليك
    ابراهيم : ناظري من شباكك
    لمياء فتحت الشباك وانصدمت لمن شافت ابراهيم بشارع ونازل من سيارته وماسك الجوال ويناظر فيها ارسل لها بوسه بالهواى
    لمياء : ابراهيم من جدك صبر نازله لك والله ما تجلس هناك
    ابراهيم : اخيراً حسيتي فيني
    لمياء قفلت وفتحت الباب وابراهيم اول ما شافها ضمها بقوه
    لمياء: ادخل
    ابراهيم : لا مو حلوه جيت اضمك واشوفك وقتها بقدر انام
    لمياء : وربي ازعل عليك تركي داخل وعرف انك موجود يقول تعال العب معه بلاستيشن
    وانا بسوي شي تشربونه وبجلس معكم حلوو
    ابراهيم يفكر
    مسكت يده ومشته معها
    دخل وسلم ع تركي وجلسو يلعبون ولمياء راحت تسوي لهم شي يشربونه
    في باريس
    عند مشاري ومها جالسين بحديقه روووعه جداً ومعهم ايسكريم والساعه عندهم 10
    ومشاري حححححيل مرتاح ومبسوط يحب مها حب كبير وما يدري كيف يطلعه وشنو يسوي يوضح مدا حبه لها كل الطرق ما توصل لمقدار حبه الحقيقي طول الوقت لها ماسك ايدها اربعه وعشرين ساعه يضمها كل ما حس بنعمت وجودها حوله ابتسم بكل راحه بداخله وهي تمشي جنبه ناظر فيها : حبيبتي
    مها : لبيه
    مشاري : تذكرين اول ما شفتك بالقاعه
    مها : هههههـ لمن نامت مشاعل
    مشاري : ههههههههههه ايوووه
    كمل سالفته ويوصف لها احساسه وكيف حبها من اول موقف بينهم وكيف عرف بأحساسها قبل تقول له الحقيقه
    في السعوديه
    ابطالنا كلهم نايمين الا ابراهيم ولمياء وتركي
    تركي ماسك جواله ويصور ابراهيم وهو ماسك القير مع التلفزيون واكلهم وحطها خلفيه عنده وكتب
    ( آلعب مع النسيب وزوجته الغاليه خيتو) ترك جواله وكمل لعب
    بندر كان يراسل مشاري وشاف حالته ابتسم وفكر وقرر قرار
    انه ويخطب لجل تروح من باله ويقول شروط البنت الي يبيها
    وفي اليوم الثاني
    نزل تحت عند امه وفتح الموضوع وامه حيل انبسطت
    بندر : شروطي يمه لا تستغربين منها بس اذا ما حصلتي بنت كذا ما ابي
    ام بندر : قول ي ولدي
    بندر : ابي اسمها لمياء وقصيره مو طويله مره عيونها اذا ناظرتي فيها تفتنين ابي شعرها طويل شوي ولونه اسود مايل ع البني حس بالعبره وهو يوصف لمياء نزل راسه
    وامه حست ان السالفه تتعلق بلمياء بنت خالته
    قام ولف ع امه : يمه اذا ما حصلتي وحده كذا وطيوبه وطفوووليه حيل ما ابي لو اضل طول حياتي عزوبي وطلع لغرفته
    بعد اسبوعين
    الكل رد امريكا حتى العنود ومعاذ الا مشاري ومها في باريس لسى
    الامور مثل ما اهي ما تغير شي خالد يبقى له اربع ايام ويقدر يسافر لامريكا ويرد لنادي حقه اخذ له جوال ومشاعل تواصلت معه ووصلت سلامها له
    في امريكا الساعه 6:45 الصباح
    اليوم كان فيه دوام بالجامعه
    وعند ابراهيم ولمياء
    ابراهيم خلص فطوره : ي الله حبيبتي لسى ما لبستي شي
    لمياء : لا انت انزل وانا بلحقك
    ابراهيم : لا مستحيل بستناگ
    لمياء بتعب خفيف : انا باخذ لي شور وابدل وازبط شعري مطوله وما عندي محاظره الا الساعه 8 انت الساعه 7 يعني لو تستناني ما بتلحق عليها
    ابراهيم اخذ نفس : اوكي بس وجهك مو عاجبني انتبهي لنفسك وانتي جايه اوكي حبيبتي
    لمياء : من عيوني
    اعطاها بوسه براسها خفيفه وراح
    ولمن طلع قامت وتركت الفطور ما كلت وراحت تاخذ لها شور
    في باريس
    عند مشاري ومها
    مشاري صحى اول الفجر وشاف الدنيا ظلام وكل مالها تصفى عجبه الوضع اخذ جايكت ولفه ع نفسه وجلس بالبلكونه يناظر الشمس كيف تطلع مع الهواء البارد
    مها حست ببروده خفيفه تقلبت وشافت مشاري مو ع الفراش ناظرت بالغرفه شافته بالبلكونه دقايق و قامت من فارشها بهدوء وقربت منه
    مها : مشاري
    لف عليها : عيووونه وبستغراب : اش فيك صحيتي
    مها : حسيت بهواء بارد وما شفتك ع الفراش فيك شي
    مشاري : لا بس تعالي شوفي ومسك ايدها وحوطها عليه وبهمس هادي : شفتي كيف المنظر حلو وجلسها ع الكرسي وقف : بسوي اسرع اثنين كُفي وراد لك
    مها : لا اجلس انا اسويه
    مشاري : اجل انا وانتي احسن مسكها وراحو المطبخ سوو كُفي وردو يناظرون المنظر الجمممميل
    في امريكا
    لمياء تحس الدنيا تدور فيها وتعبانه شربت حليب ورجعته بسرعه
    في الجامعه
    ابراهيم قال للمياء اول ما تدخل الجامعه تقول له وقالت له اوكي بس الين الحين ما جاهـ مسج خاف وتوتر وبنفسه : اوووووف ليش ما ترد ولا ارسلت
    الدكتور لاحض ع ابراهيم وهاوشه
    وابراهيم ماله خلق قام معصب وطلع من القاعه كلها
    والدكتور معصب من حركته والكل انصدم منه
    طلع وهو ويفكر ليش ما جات لها ساعه كامله شاف مشاعل في المقهى
    ابراهيم وهو خايف : مشاعل لمياء جات شي
    مشاعل : لا
    قرر يرد الشقه ويشوفها
    طلع من الجامعه وراح لشقه فتح الباب وشاف الفطور ما كلت منه شي والمكان هادي
    ابراهيم : لمياااء لموووشه حبيبتي
    دخل الغرفه وما شاف حد وهو لاف شاف ايد ورا الكرسي ركض وانصدم لمياء طايحه بالارض ومغمى عليها
    هنا ابراهيم لا يوصف شعوره وخوفه وصدمته لمن شافها طايحه
    شالها بسرررعه من بين يديه وهو يحاول فيها ترد عليه او حتى تفتح عيونها
    وقف وهو شايلها ونزل دخلها السياره وراح لاقرب مستشفى
    وصل وفتح الباب نزلها ودخل فيها المستشفئ وهو يصرخ ع اي احد يشوفها
    جو بسرعه اخذو لمياء اما ابراهيم شعر جسمه موقف من الخوف وبنفسه : كككنننت حاااس فيها شي ربي رحمتك وكان خايف ومتوتر بقووووه
    بعد 10 دقايق طلع الدكتور فزز ابراهيم بقووه وتقدم له يسئله
    و شرح له الدكتور انها محتاجه ترتاح لانها مرهقه
    نزل راسه يحس انه سبب وهو ماله اي دخل والدكتووور يتكلم فوق راسه
    رفع راسه وهو يسمع منه كككلمه انتبه لها زززين وشدت انتباهه
    وبنفسه : الجننننننيييين
    صرخ بقووهه بوجه الدكتووور : لمممياء حاااامممممل
    الدكتور ما فهم اش يقول
    ركض ودخل ع لمياء مبسووووووووط وعمره ما فرح كذا نط بحضنها وباسها : احححححححبك
    لمياء مستغربه : برهوم اش فيك
    ابراهيم : ي الخبله حااامل
    لمياء طلعت عيونها : وووالله جد اااحلف وانرسمت الابتسامه ع وجهاء بقوووه
    ابراهيم : هههههههـ اي والله حااامل وضمها مره ثانيه
    :بس لازم تنتبهين لنفسك ززززين
    وفي اللحضه هذي والثانيه هذي
    لمياء وابراهيم محد قدهم بفرحتهم هذي وسعادتهم
    عند مشاعل وسلوى
    ردو السكن وشافو العنود مجهزه الاكل
    سلوى : يسلمو مااامي والله فقدنا اكلك هههههههههـ
    العنود : هههههههه ي الله بس بدلو وتعالو
    في السعوديه
    خالد منهار في المستشفى بقووه
    ابو خالد : اش فيك ي ولدي
    خالد : النادي رفض يستقبلني مره ثانيه بعد الحادث
    ابو خالد انصدم لكن جلس يحاول يهدي في ولده
    تنهد بهدوء بعد كلام ابوه الطويل : اي والله يمكن تكون خيره لي
    ابو خالد : لك مستقبل ان شاء الله ي ولدي لكن الحين شد خيلك ورد كمل دراستك
    خالد : ان شاء الله
    وابتسم : تدري يبه احسن بعد انهم ما راح يستقبلوني
    .
    .
    [[بعد مرور آيــــــــامم عديده -]]
    مشاري ومها وابراهيم ولمياء وسلوى والعنود ومعاذ وخالد ومشاعل
    كلهم متجمعين في بيت ابراهيم ولمياء بآمريكا
    وداخلين جو بسوالف دقايق وسمعو صوت تكسير الصحون في المطبخ
    ابراهيم مسك راسه : قووومي هذا اخر صحن في المطبخ
    لمياء : هههههههههه البركه فيك مو ولدك بعد هووو روح جيبه انت
    لكن هو اختصر عليهم وطلع من المطبخ ولبس الطبخ عالق برجله ومعه صحن وملاعق ورايح الغرفه الي جنبه
    الكل ضحك ع شكله
    خالد : طالع ع اهله يحب الاكل
    لمياء وابراهيم : ههههههههههههه قولو ما شاء الله
    مشاري التفت عليهم : الا شنو نسوي بكره في حفل التخرج فصلتو خلصتو
    ابراهيم : عني انا ولمياء ايه خلصنا
    مشاعل : ااابي اشوووفه وينه
    لمياء : لا مفاجئه
    خالد ناظر في مشاعل وهي فهمت النظره ع طول
    مشاعل : انا جوعانه بقوم اكل شي
    خالد : حتى انا والله
    وقامو دخلو المطبخ ولمن حسو محد يناظر فيهم ركبو الدرج وطلعو غرفت ابراهيم ولمياء
    دخلو يدورون لبس التخرج خالد شاف البشت والثوب والشماغ وجنبه فستان لمياء حق الزواج
    خالد : مشاعل شوفي
    مشاعل : شنو وناظرت : الله كيوووووت
    خالد ابتسم : اسمعي اسمعي
    وخططو
    في الصاله
    ابراهيم : ركان ححبيبي بابه تعاااال وينك
    لمياء : ي ووويييلي ي عمممري ووووينه اختتتفى
    ابراهيم لف عليها ومسكها : تخافين عليه اكثر مني ترا بديت اغار
    لمياء حمرت خدودها : هااهـ هذا ركوني ولدنا
    ابراهيم : اددري بس مو تحبينه اكثر مني اذبحه هاه
    لمياء بخوف : هذا ركااان
    ابراهيم : ادري
    لمياء طلعت عيونها : ركاااان
    ابراهيم : انتي اش تقصدين ولف ع الي تناظر فيه وانصدم من الشي الابيض الي يمشي بجهتهم ومشيته كنها مشيت بطريق صرخ شال لمياء وحطو رجليهم لصاله
    الكل ناظر فيهم بعدين ناظرو في الي يناظرون فيه الزاويه شوي وطلع ركان كله طحين ابيض منكب عليه ويقرب منهم : بابا ماما
    الكل مات ضحك من شكل ابراهيم ولمياء وهم خايفين ومن شكل ركان ولدهم
    لمياء بخجل لمن استوعبت السالفه : اممم ابراهيم نزلني عجبك الوضع فشله نزللني
    ابراهيم : لا خليكي حرمتي ام ولدي عادي
    لمياء نزلت منه بسرعه ومسكت ركان : تعال ي روح امك ليش مسوي كذا شالته وراحت
    ابراهيم : انا اوريك تشلينه وتدلعينه وانا لا اووووريگ
    مشاري مسك بطن مها : ان شاء الله ما يطلع البيبي حقنا كذا يصير هادي مثل امه
    الكل صرخ : حاااامل
    مها حمرت خدودها ونزلت راسها
    مشاري : ايه
    شوي جاء صوت من فوق صوت خالد يقول طفو الانوار لمياء وقفت وناظرت ما فيه احد الكل يناظر
    خالد : طفووو الانوار الا نور الدرج طفو الانوار بسررررعه
    قام مشاري وطفاء الانوار وجلسو يبون يشفون اش عندهم
    مشاعل تهمس بدلع : مؤسسيقه قول لهم مؤسيقه
    خالد : اسرع اغنيه دقها حلو بسرررعه
    شغل معاذ موسيقئ حلوه
    شوي ونزل خالد ماسك يد مشاعل ولابس الثوب والبشت ومشاعل نازله بالفستان ولامه شعرها والشرعه عليها وماسكه المسكه في ايدها وتميل راسها وتضحك خجلانه
    ماتو ضحك ع شكل خالد ومشاعل ابدداً مو لايق
    خالد شاف ركان ما يوضح فيه الا عيونه يوم يفتحها ويسكرها وكله ابيض
    : حبيبتي
    مشاعل : عيون حححبيبتك
    خالد : ما بدنا ولد متل هيكككگ
    مشاعل : لگ من عيوني هي آبل هي ووطت رجله وبصوت خفيف : نكمل الزفه ي الله
    لا تفلشنا من اول ليله تتشرط شكل الورع
    مها ومشاري طاحو ع الارض من الضحك وولمياء خايفه ع فستانها وتهاوش وابراهيم ومعاذ ميتين ضحك ع خويهم
    اليوم الثاني
    بيوم حفل التخرج
    الكل يتجهز وكل أهالي ابطالنا موجودين بالحفل ومفتخرين بآولادهم نادو ع اسم كل واحد منهم واعطوه شاهدته مع التكريم الكل راح يلقي كلمه من ضمن الحضور معاذ والعنود مبسوطين لـ أصدقاهم طبعاً تخرجهم مو سنه هذي الي بعدها وام تركي وابو تركي
    وتركي وبندر جايين تمشيه وحبو يحضرون الحفل
    وبندر خذا ركان من تركي وحطه بحضنه وضامه لصدره بدا شخص شخص يقول كلمه وجاء دور ابراهيم وقام وكان ماسك ايد لمياء طول الوقت وفكها اول ما وقف تكلم بالعربي : الانسان حين يحب شخصاً يصبحان يملكان قلباً واحساساً واحداً لدرجه يصبح في طريقه للقيام بأي شيء في سبيل هذا الحب قد يضحي بكل شيء قد يضحي بأهله وماله ونفسه ولا يفكر بالعواقب فالحب حاله تصيب الانسان بهستيريا صعبة العلاج قد يخرج منها بسلام وقد لا يخرج منها وليس للمرء ان يحب الا مرهه واحده وان تعددت القلوب والنفوس يبقى هناك حباً متميزاً في حياته او بالاحرى حباً حقيقياً يستطيع ان يترك الجميع ويتمسك به وحده ويكون له الطريق الذي يسكله دون ان يعرف نهايته ولكنه فقط يستمتع بالمشي به وهذا كل ما احببت ان اقوله لمن احببتهم فعلاً واصبحو لي كل شي
    جلس ومشت بعدها الادوار وجاء دور لمياء
    وقفت وتكلمت مثل موضوع ابراهيم : ان الحب نعيشه كل يوم كل دقيقه كل ثانيه فالانسان منذ ولادته يولد بحب امه فلو لم تكن تحبه لما عانت في ولادته ويكبر كي يحبها ويبدأ في حب الحياه منذ ان تبصر عيناه الضوء فيحب والده واصدقاءه ويكبر وهو يحبهم ثم يجد ذاك القلب الذي خلق لاجله والانسب له فيحبه ايضا ًويتزوج وينجب ويحب اطفاله وبيته فكيف لنا ان نجمع حب السنين والعمر كله في يوم واحد
    او بكلمات قليله واحرف عديده
    وقفت مشاعل : إذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً او نترك له لحظه الم تشقيه وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل احساس صادق وفقط
    الكل خلص كلامه لكن وقف شخص والكل التفت له كان بندر وبيده ركان حبه من عيووه ونزله
    ابراهيم قوا مسكته ع ايد لمياء وباسها ولمياء ابتسمت في وجهه
    وقف ع المسرح بندر : هل لي ببعض الكلمات فهي قد تكون مفيده للكثير لمن هم مثلي فـ اذا اكتشفتم ان كل الابواب مغلقة وأن الفتاه لا أمل فيها وأن من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه والقاها في سراديب النسيان هنا فقط اقول لك :
    إن كرامتك اهم كثيراً من قلبك الجريح حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح لانه لن يفيدك أن تنادي حبيباً لايسمعك أن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه وأن تعيش على ذكرى انسان احب غيرك لاي سبب بسيط منك هذا انا عشت سنين ذكرياتها فـ عندما نحب ، نحب امتلاك الشخص الذي احببناهـ فأذا نجحت فحافض عليها وان خسرت فحافض ع كرامة نفسك وآن كنت تخبئ حُبك له الأن اذهب وصارحه


    ...............النـهايه .............
     
  3. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,709
    الإعجابات المتلقاة:
    1,541
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    رواية جميلة جدا الله يعطيك العافية يا قلبي:firstimekiss::firstimekiss::):)
     
  4. سماهرالجابري

    سماهرالجابري عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏2 مارس 2017
    المشاركات:
    69
    الإعجابات المتلقاة:
    15
    نقاط الجائزة:
    140
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    البيت المسحور
    والله جميلة وشيقة
     
  5. عاشقةالقصص الرومانسية

    عاشقةالقصص الرومانسية عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2018
    المشاركات:
    63
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    100
    الجنس:
    أنثى
    كثير حلو يسلمو وبالتوفيق
     
  6. عاشقةالقصص الرومانسية

    عاشقةالقصص الرومانسية عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2018
    المشاركات:
    63
    الإعجابات المتلقاة:
    7
    نقاط الجائزة:
    100
    الجنس:
    أنثى
    كثير حلوة الرواية وأهم شي فرحت لأنها مو طويلة كثير
     
  7. احلام بسيطة

    احلام بسيطة عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏7 ابريل 2019
    المشاركات:
    24
    الإعجابات المتلقاة:
    34
    نقاط الجائزة:
    80
    الجنس:
    أنثى
    کتاباتک کتیییییییر حلوة
    وشخصیا ترضي الفضول لي عندي
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)