رواية سعوديات في امريكا

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏2 يونيو 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الرابع عشر
    احمد : ما يصير كذا ظلللم
    حمد : ايه ظلم
    مشاري : ههههههههه ظلم بشنو
    احمد : ما يصير لازم نروح نشوف العايله لازم انا وحمودي نروح نشوف يمكن ما يعجبونا الناس
    حمد يهز براسه بنعم : صح صح يمكن ما يعجبونا وبعد نشوف زوجتك يمكن شينه
    احمد : صح عليه وقرب من حمد وهمس له: ما تحس كلمتك نروح نشوف زوجتك بدري عليها لسى البنت ما خذت اختبار القدرات حق امي والله تطلعها من المجلس حافظه كل شي فيها ومحللتها ومفصفصتها
    حمد : ههههههههههه صح صح
    مشاري : احم احم وش تهمسون فيه
    احمد وحمد : هاه لا ابد سلامتك كنا نتناقش امور الشركه بس
    مشاري : اها اجل كملو اموركم هذي وراح وتركهم ويفكر بكلمت زوجتك
    وابتسم وبنفسه : متا اليوم الي يقولون لي زوجتك مها ااااالله ي الاحساس ولبيه بس
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم طلع بلمياء لمبنا كببببير ممممره ركبو الاسنصير ولمن وصلو طلعها لسطح لمياء مستغربه : ليش مطلعنا السطح
    ابراهيم بهدوء : تعالي من هينا
    مشت وراهـ ولمن وقف انننننصدمت ممممرررره من المنظر المبنئ كان يطل ع بحيرات صغيره والاشجار من حولها والي يتكدس الثلج ع اغصانها وحواليها
    مباني كبار وناطحات سحاب تعكس ع زجاجها غروب الشمس ع منظر البحر الشكل كان جميل حيل فهت عليه وع منظر غروب الشمس من حول المباني مرت نسمت هوا بارده ارتجفت بقوه
    ابراهيم : بردانه نرد
    لمياء عاجبها الشكل مره : لا
    ابراهيم : آوك
    لمن غربت الشمس لمياء لفت ع ابراهيم ووووبعد محولات كثير تكلمت اخيراً
    : ابراهيم
    فرح ابراهيم ولف عليها : هلا
    لمياء : شنو سالفت الحركه المدبره
    ابراهيم انبسط ان راح يكون بينهم حوار
    ابراهيم حب يستهبل شوي : شو حركته
    لاحظ ع لمياء ان ملامحها تغيرت من حاولت تقول له عرف انها تذكرت هذيك الليله تلعثم وحس بتوتر توه انبسط انها تكلمت ، حاول يصرف الوضع بسرعه
    ابراهيم : اها تقصدين الكلام الي قلته لك
    لمياء : ايه
    ابراهيم قال لها كل شي بختصار مباشر
    نزلت راسها بكل هدوء ولفت تبي ترد
    ابراهيم : لمياء
    وقبل ترد عليه اشتغلت كل الانوار وصارت المباني تشتغل نورت المدينه وكان المنظر بقوه خرافي
    وقبل ترد عليه اشتغلت كل الانوار وصارت المباني تشتغل نورت المدينه وكان المنظر بقوه خرافي
    في السعوديه
    وفي بيت ابو عبد الله
    ابو عبد الله فتح الباب الخارجي واستغرب حضور هل الناس
    ابو عبد الله بستغراب : تفضلووو حياكم
    ومشاري وده يمسكه ويضربه الين يموت
    ام مشاري دخلتها ام عبد الله بصاله
    ابو مشاري كـ عادته بداء في الموضوع بسرعه وقال طلبهم من غير طلبات
    ابو عبد الله : اسف والله بس البنت مخطوبه وما عندي غيرها ولا عطيتكم
    ابو مشاري تغيرت ملامحه لصدمه تضايق لولده لانه كان متحمس
    ومشاري نزل راسه يحمل بداخله حقد وكره لـ ابو مها
    ابو مشاري : مشكور ع الضيافه ي الله نستاذنك
    وقامو وقام معهم ابو عبد الله وهم طالعين لف عليه مشاري وقرب منه تكلم بنبره كلها ثقه وغرور بنفسه ابتسم بخبث له : الي خاطب بنتك انا مستعد ادفع بدل المهر الي عطاك دبل لف وتركه وواثق انه بيرد يفكر بالموضوع وهم طالعين
    ابو عبد الله : نرد لكم خبر اخذ راي البنت
    مشاري مسك ضحكته ما توقع بهذي السرعه وبنفسه : رايك الطماع ولا راي مها
    التفت عليه : وهذي بطاقتي اذا فكرتو ردو علينا
    ابو عبد الله ناظر بالبطاقه واااانصدم بقوه رفع عينه ع الي يركبون السياره ومو مستعوب العايله منو الي كانت عنده من ثواني
    في آمريكا - نيويورك
    خالد يكلم صديقه طلال ويقول له كل شي
    طلال : لا لا مؤ مصدق وانت توك تقول لي
    خالد : يوووهـ ما فضيت ما جاتني اي فرصه اقول لك
    طلال : اخس ي الي مؤ فااضي صرت تنشغل
    خالد : هههههـهههـ ايه ولو
    طلال : المهم قول لي كيف حبيبتك معك
    خالد استغرب : حبيبه !؟
    طلال : ايه الي قلتلي عنها
    خالد : مشاعل اها بخير
    وجلس يسالف مع طلال
    عند ابراهيم ولمياء
    امطرت السماء وهم باقي واقفين
    ابراهيم : اوكي ي الله لمياء نرد بتتعبين منتي لابسه زين
    لمياء لفت عليه ومشت معه
    ابراهيم : انا جووووعان مره بناخذ لنا اكل شنو تحبين
    لمياء تذكرت لمن جاب لها الاكله المفضله لها والحين يسألها عرفت انه بس يحب ياخذ ويعطي معها
    : اي شي
    ابراهيم : اوك
    اول ما دخلو الفندق
    ابراهيم : لمن نتعشاء بنرد الشقه تبين تضلين هينا ولا نرد
    لمياء : ع راحتك
    تقدم بسرعه ومسك عوارضها ولفها عليك : ابي رايك
    لمياء استحت من حركته ونزلت راسها
    ابراهيم : اوكي بنجلس اليوم وبكرا نرد
    لمياء : اوكيه هات الي بيدك بجهزهم
    ابراهيم : لا بدلي ملابسك فيهم ماء وانا ببدل واذا بدلتي جهزي الاكل
    لفت وراحت تبدل توهقت ما جابت ملابس كثير اطرت تلبس فستان احمر تحت الركب وهادي مره ومو ماسك عليها اللهم بس من ناحيه الصدر
    طلعت ودخلت المطبخ تجهز الاكل
    ابراهيم بدل وحب يساعد لمياء دخل المطبخ وقف بصدمه ع شكلها ولبسها ع شعرها المبلل لف وعض شفته حط يده ع قلبه يدق بسرعه جلس بصاله يستناها لو يساعدها بيتهور
    في السعوديه
    ابو عبد الله قال انها انخطبت
    مها انصدمت بقوه خنقتها العبره تحس انها وفي بيت ابوها بضاعه
    ابو عبد الله : وما شاء الله عليهم عايلة معروفه
    مها قامت ما تبي تسمع اكثر ملت من الحياه خلاص
    ابو عبد الله : وعطاني بطاقته طلع البطاقه : واسمه مشاري عبد العزيز الـ******
    مها وقفت مكانها بصدمه تستوعب الاسم مره ومرتين وثلاث حست بدوخه غير طبيعيه من قو صدمتها مو مصدقه ابداً !! يمكن من كثر تفكيري سمعت اسمه بالغلط
    ابو عبد الله وهو يطالع اسمه: خلاص انسي موضوع الزواج هذاك
    مها دداخت وتحس بضغط في راسها طاحت ع الارض مغمي عليها
    ركضو لها شالوها بقوه يصحونها وامها ترش عليها شويت مويه
    فتحت عيونها وباقي مصدومه تطرفت بعيونها دموع
    امها قومتها ومنكسر قلبها ع بنتها : قوومي معي يمك
    في بيت ابو مشاري
    مشاري : ليه يييمه
    ام مشاري : البنت حلوه صح وواضح عليها الادب بس مهي من
    مشاري : يمه وشنو بستفيد اذا هي من مقامنا او لا
    ام مشاري : شنو يقلون ولد الاميره ساره متزوج وحده مؤ من مقامهم
    مشاري عصب وقام : شوفي يمه اذا انتي تحبيني زوجيني هل البنت واذا منتي مزوجتني الي ابي ما بتزوج
    ويكون بعلمك اناااا اححححبها وراح وترك امه بحيييره وتفكير
    واحمد وحمد متربعين فوق الاثاث ويهزون براسهم
    احمد : مسكينه البنت ما نجحت بالاختبار
    حمد : بس شكلها بتندف بالواسطه
    احمد : اي والله شكلها
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم بعد العشاء وهو يشرب بيبسي ويطالع التلفزيون لمياء شلت الاكل ورجعت قعدت ع الكنب وتشرب هو حاط رجوله فوق الطاوله الي قدامه وفي يديه المشروب واليد الثانيه الريموت وهو يقلب شاف مسلسل فيه عجوز تشبه الي كانوا يضحكون عليها طالع لمياء تطالع بس عادي مو مشبه
    ابراهيم ببرود:ماتذكرك بأحد
    لمياء ابتسمت رد يغير القنوات فجأه يطالع يحس بدوخه وموقادر يشوف الي قدامه نفس الحاله الي جته برى دوخه بعدين هدا توقع انها بتروح بس زادت قام بيروح للغرفه عشان مايحسس لمياء انه تعبان لمياء حست من انفاسه الي تسارعت بقوه ان فيه شي قام يبي يمشي فقد توازنه وطاح لمياء صرخت ونزلت عنده حطت راسه ع رجولها تهزه تبيه يصحى نزلت دموعها قلبها يدق بسرعه قامت ترجف وبخوف : ااابرااهيم قووم وش فيكك
    فتح عيونه يطالع لمياء يبي يهديها مو قادر حطت يدها ع صدره صارت تبكي
    مسك يدها يبي يهدي فيها
    لمياء :ابراهييييم شفيك تكلم
    بدا يشوف زين والدوخه تتشالا منه بس عجبه الوضع وكمل مسكر عيونه مو مستوعب وش هالخوف يبي يحس بشي فاقده من لمياء بقوه
    وقفت وراحت تجيب له مويه رجعت ورفعت راسه عشان يشرب ويشرب شوي فتح عيونه وبضحكه ع جنب : احبك
    جلست تناظر فيه بستغراب ثواني واستوعبت حركته شهقت ضربته ع صدره ومعصبه : حيووووان وقامت دخلت غرفتها وتقفلت
    ابراهيم قام ومو مصدق : مؤ معقول خافت علي يا ويل حالي رفع ايده يشم ريحت ايدها لمن مسكها ودخل جو
    عند مشاعل وسلوى
    مشاعل تتصل ع خالد وترسل ما يرد عليها
    مشاعل : اوووووووف رمت الجوال ومعصبه
    وطلعت عند سلوى
    سلوى : هههههههه اش فيك
    مشاعل : ما ادري احس بضيقه من خالد واشتقت لمها والعنود ولمياء
    سلوى : والله حتا انا اشتقت لهم بس ليش متضايقه من خالد
    مشاعل : مدري ما يرد علي واحس مطنشني
    سلوى : اكيد مشغول معليش ميشو اصبري
    مشاعل نزلت راسها متضايقه من خالد بقوه وتصرفاته
    في السعوديه
    مها ع فراشها ومؤ مستوعبه بيوم واحد انصدمت من شيئين الاول ان مشاري خطبها وابوها وافق والثاني منصدمه من حقيقت مشاري انه من عايله معروفه وغنيه ولا قال او حتا وضح
    دخل عليها عبد الله راسم الابتسامه ع وجهه : مبرووووك
    مها صحت من تفكيرها : الله يبارك فيك
    عبد الله : هاه موافقه ع هذا ولا لا الصراحه الولد ما ينرد والله فرححححت لك كثييير وضم مها وهو شوي ويبكي
    مها ابتسمت اخيراً بعد فتره طويله مرت فيها وهي مو حول الابتسامه : فديتك واالله
    ارتاحت لضمت اخوها مره
    عبد الله : ي الله امي تقول انك تعبانه بكرا اكلمك بالموضوع يا عسل تصبحين ع خير
    مها : وانت من اهل الخير
    طلع عبد الله ومها مسكت جوالها واتصلت ع العنود تقول لها كل شي صار لها
    عند العنود ومعاذ
    العنود : انا الفااايزه ي الكذاب اصلاً انت غشاش
    معاذ : اصلاً انتي ما تعرفين تلعبين كوره
    العنود : إلا اعرف واحسن منك ( العنود ما تحب تلعب بلاستيشن وكثير اشياء ما تحبها بس حبتها وتحملتها لجل معاذ لجل تنسيه وفعلاً صار ينساء شوي شوي )
    اتصل جوال العنود ناظرت بالجوال حصلتها مها
    العنود : صبر اكلم مها
    معاذ : اوكي استناك
    قامت العنود وراحت تكلم مها فررررحت بقوه لجلها
    العنود : وانتي موافقه
    مها استحت وسكتت
    العنود : هههههـ اصلاً الموافقه اكيد راحت ريحي نفسك هههه
    مها : ههههههـ من جد
    العنود : تصدقين مؤ مصدقه ان مشاري المتواضع والي مؤ واضح انه ولد عززز مره وساكن معنا بسكن طلاب بسيط مره يطلع ولد الاميره ساره
    مها : ولا انا بس تمنيت انه مؤ امه اميره
    العنود : ليش
    مها : مدري
    العنود : هههههههـ مهوش انا بقفل منك وبروح ابشر معاذ كان محزن معك
    مها : يوووهـ وانتي ليه تقولين له يكفي الي فيه
    العنود : كيفي خيي
    مها : هههههـ الله يسعدك يالله باي
    العنود : باي وقامت ركض وضمت معاذ
    معاذ بصدمه : شنو عندك اش فيك
    العنود : مممشاااري خويك تقدم لمها
    معاذ لف عليها مبسوط مره : اووووممما
    العنود : والله والصدمه من جد ان مشاري طلع ولد الاميره ساره تعرفها
    معاذ منننصدم : ممممن جدك انتي مؤ معقوله لا لا مشاري معقوله
    العنود : اي والله انا مؤ مستوعبه
    معاذ : تصدقين كبر بعيني منؤ تحصلين بهل الايام شخص متواضع مثل مشاري
    العنود : من جد الله يوفقه مع مها
    معاذ : امين ي الله نكمل لعب
    في آمريكا - نيويورك
    في اليوم الثاني الصباح
    لمياء صحت وخذت لها شور لبست بنطلون رمادي وتشيرت فوقه جكيت اسود وطالعه رسميه ومره ناايس وشعرها كـ العاده ملفلف ع فوق وفاكته طلعت حصلت ابراهيم نايم انصدمت قربت عنده
    لمياء : ابراهيم وهزته
    ابراهيم فتح عينه شاف لمياء قدامه وما يدري اش فيه ضل متنح فيها
    لمياء حمر وجها ولفت عنه : ي الله قوم تاخرت لو احنا بسكن نزلت وتركتك بس ما اعرف شي هينا
    ابراهيم صحا : اوكي استنيني
    لمياء دخلت المطبخ وزبطت له كوب قهوه دخلت الغرفه تبي تعطيه الكوب
    لمياء : ابرااهيم
    انفتح باب الحمام وطلع منه وعليه الفوطه لافها ع خصره لمياء حست برتباااك بقوه من شكله
    ابراهيم شكله عذاب متغرق مويه وشعره ع وجهه وصدره البارز : شنو هذا لمنؤ
    لمياء : هاه
    ابراهيم قرب من لمياء لجل ياخذ كوب القهوه : مشكوره لي صح
    شاف ايد لمياء ترتجف ممممرتبكه لاخر حد والقهوه شبه بتنكب
    ابراهيم مسك ايدها مع القوه وقبض عليهم : اثبتي اش فيك
    لمياء انتهت خلاص تحس بتموت ايده بارده بقوه
    لمياء سحبت ايدها وبعدت عنه : اااا انا استناك بصاله وطلعت
    ابراهيم مات ضحك يموت يحرجها
    عند مشاعل وسلوى افطرو بدلو ملابسهم ونزلو للجامعه
    مشاعل تلتفت وتدور خالد
    سلوى : ميشو ما بتاخر بروح الكفتريا تبين شي
    مشاعل : لا بضل هينا استناك
    سلوى : اوكيه
    راحت سلوى ومشاعل تنهدت بقوه مر خالد وشافته
    مشاعل : خخالد
    لف عليها : هلا
    مشاعل بعصبيه : ووينك عن الجوال ليش ما ترد علي
    خالد : طيب قصري صوتك ما يحتاج ترفعينه ع فكره
    مشاعل : ههههه ولا بعد ع قطاااعتك لي تتكلم بهل الاسلوب طيب ما فيه اسف شي
    خالد : لاني مؤ غلطان انا انشغل ما تعذرين انتي !!
    مشاعل : اهاا طيب اوكي خالد وعد مني ما اسأل عليك او حتا افكر راحت وتركته
    وهو مزفت وفي باله ان اهو مؤ غلطان وهي الحساسه وهو مشغول مؤ فاضي لها
    لف وطلع لقاعته
    في الفندق عند لمياء وابراهيم
    ابراهيم طلع وشاف لمياء جالسه بصاله
    ابراهيم : ي الله
    قامت لمياء ولف عليه انننصدمت بقوه كان شعره حاط عليه جل ورافع شعره ع ورا التشيرت بقووووه ضيق ومفتوح مع الصدر وفوقه جاكيت كحلي
    لفت : يالله
    نزلو وقفت لمياء تناظر بالسياره الي تستناهم ناظرت باللوحه مكتوب الامارات والرقم اخره 28 عرفت ع طول انها سياره لابراهيم
    لفت عليه : مبروك
    ابراهيم : الله يبارك فيك
    لمياء : رقم 28 حتا بسياره
    ابراهيم قرب منها : حتا يوم زواجنا 28
    لمياء نزلت راسها مستحيه منه : اوكي تاخرنا
    ابراهيم : اعشق التاخير
    لمياء : يالله عااد
    ابراهيم : ههههههه اوكي
    في الجامعه
    في قاعة مشاعل حاطه ايدها ع خدها وطفشانه وتفكر في خالد ما تدري ليه تحس انه متغير
    متضاااايقه لابعد الحدود تتذكر كيف كانت اهي وخالد وكيف الحين صارو وبنفسها : معقوله مجرد ما بعدت عنه اسبوع تغير علي اوووووف ومن هو اصلاً لجل افكر فيه هـ الكثر
    خالد تو مخلص محاضرته وبقاء له محاضره ويطلع اليوم عنده مقابله مهههمه مره مع المدرب ومدير النادي
    سلوى تمشي وشافت خالد طنشته وراحت لقاعتها
    في السعوديه
    في بيت ابو عبد الله
    مها جالسه بغرفتها وقامت راحت لبوها
    مها : يبه
    ابو عبد الله : نعم
    مها : اش قلت للي خطبوني
    ابو عبد الله : برسل لهم بعد شوي الموافقه وانتي موافقه صح
    مها : ابي ارد لامريكا اكمل دراستي
    ابو عبد الله : طيب بشوف ومسك جواله لجل يرسل الموافقه
    في بيت ابو مشاري
    مشاري متضايق ويقول ما يبي ياكل وامه تبي تشيل منه فكرت الزواج من مها
    نزل تحت عند ابوه
    مشاري : سلام
    ابو مشاري : وعليكم السلام اخيراً نزلت لهل الدرجه متضايق من امك
    مشاري : مؤ سالفت كذا بس مالي نفس لشي
    ابو مشاري : اسمع قلب امك طيب وحنون عليك مره صدقني بتوافق معليك وبنات الناس مؤ لعبه نخطبهم بعدين نقول لا خلاص هونا ما نبي
    مشاري قام وباس راس ابوه : الله لا يحرمني منك
    جاء مشاري مسج فتحه وشاف الموافقه نط فوق الكنبه وظل يرقص : يه يه يهووووو وافقوووو
    ابو مشاري : هههههههههه اعقل ي ولد
    ام مشاري دخلت وضلت تناظر
    احمد وحمد واقفين قدام اخوهم ومشرهين بقوه
    احمد : تهقا يا اخوي سـ اقع في الحب يوماً
    حمد : مطلقاً واذا احببت فأنا ارحم هذه الفتاه جدددداً
    احمد وهو يعدل النظاره : وانا كذالك لنذهب ي اخي
    ابو مشاري : اقوول احمدوه مؤ كأن النظاره الي عليك حقتي للقرائه
    احمد : لا ي أبي ربما شبيهتها ليست بنظارتك
    مشاري نط ع اخوانه وضمهم بقوووهـ مبسوط
    وامه تناظر فيه تقريباً ما شافت ولدها بهل الفرحه من فتره طووويله
    ام مشاري : كله لجل هل البنت الله يعين بس
    لف مشاري وشاف امه اختفت البسمه لانه يعرف انها رافضه
    ام مشااري ما عجبها الوضع ابداً ان ولدها تروح ابتسامته من يشوفها : الله يوفقك معها يا رب
    مشاري طلعت عيونه : جججججد يمه
    ام مشاري : اي جد
    مشاري جاها ركض وضمها بقوه : ااااححححبك ي الغاليه
    ام مشاري : هههههـ وانا اكثر
    ابو مشاري ابتسم براحه : هاه مشاري متا ترد لامريكا
    مشاري : اي وقت عادي
    ابو مشاري : انت تاخرت ع الجامعه بدور لك اقرب حجز طيب
    مشاري : اوك
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم طالع من قاعته ويدور لمياء اخذ جواله واتصل عليها بس ما ترد
    جلس بالكفتريا ويناظر بساحه من الزجاج شاف لمياء تمشي مرت عليها وحده مسرعه ضربت بلمياء وطاحت ابراهيم فز بسرعه لكن وقف بهدوء من الي جاها يقومها بسرعه طلع من الكفتريا وراح لهم
    لمياء قامت وشكرته والي استغربت منه
    انه رد عليها بعربي ناظر فيها نظرات ما فهمتها ولا قدرت تشوف منه الا عينه لانه كان متلثم بوشاح
    جاء ابراهيم وسحب لمياء لجهته ومسك ايدها وجاء قدام الولد مثل الي يقول خير اش تبي
    الشاب نزل راسه بهدوء و يناظر بيد ابراهيم الي ماسكه ايد لمياء لف وتركهم
    ابراهيم : خير اش فيه هذا
    لمياء : ما ادري
    لف عليها ابراهيم بنبره فيها عصبيه : وانتي ليه خليتيه يقومك
    لمياء بنظرات استغراب : ترا عادي !
    ابراهيم : اوكي خلاص حصل خير بس ثاني مره لا تسمحين لحد غيري يلمسك فاهمه
    وخذها معه الكفتريا
    عند خالد خلص محاظرته الثانيه اخذ اغراضه وطلع بسرعه من الجامعه
    راح لسكن ياخذ غفوه بعدين لمن يصحا ياخذ له شور ويلبس ويروح للموعد مسك جواله شاف رسايل مشاعل ومكالماتها وكان تاريخها منذ يوم
    ترك الجوال وحط راسه ع المخده
    سلوى كانت تدور غرفت العميد تبي تشوف مها تقدر تكمل او لا لجل مها طالبه منها كذا شافت الملثم عنده صارت تلعب بشعرها وتفكر هذا اول مره اشوفه كانه طالب جديد دخلت وقال لها العميد تستناء وطلع واما الملثم فكان ورا سلوى وهي ع بالها طلع من قبلها
    فتحت ملف وانصدمت ان هذا الولد سعودي جاها فضول تعرف اكثر قرت الاسم و وقف شعر جسمها
    الملثم : عرفتي من انا
    لفت عليه سلوى مرعوبه انه موجود
    الملثم بنبرت تهديد : ما ابي احد يعرف فاهمه ؟؟؟ وراح وتركها
    بصدممممه كبيره وبنفسها : اش يبي هذا
    مشاعل طلعت من محاظرتها واتصلت ع سلوى
    مشاعل : هاه وينك
    سلوى : شوي وجايتك بس بشوف مها تقدر تكمل ولا لا ان شاء الله ترد
    مشاعل : اهي قالت كذا
    سلوى : ايوه تقول شوفي بقدر اكمل او لا
    مشاعل : ان شاء الله تكمل اذا خلصتي تعالي بالكفتريا
    سلوى : اوكيه
    دخلت مشاعل الكفتريا وشافت ابراهيم ولمياء
    مشاعل : سلام
    لمياء . ابراهيم : وعليكم السلام
    وجلست معهم وضحك وسوالف
    لمياء عندها محاظره بس متورطه كيف تقوم وتترك مشاعل وابراهيم مع بعض ما تدري ليه حست كذا بس ما تبي
    واخيراً قامت : انا عندي محاظره عن اذنكم
    ابراهيم.مشاعل : اذنك معك
    قامت وراحت للمحاظره تلف كل ساعه تحس بحد يلاحقها دخلت القاعه وضلت ساكته وتفكر ولسى الدكتور ما جاهم
    سلوى خلصت الامور الي بيدها وراحت الكفتريا
    حصلت مشاعل وابراهيم وجلست معهم
    سلوى : شنو محظراتك ما خلصو
    ابراهيم : إلا خلصو بس بستناء لمياء ما بيصير اروح واتركها
    مشاعل : هههههـ رومنسي بس خاتمها ليش ما تلبسه
    ابراهيم تغيرت ملامح وجهه وقام : انا اعتذر عن اذنكم
    سلوى ومشاعل بستغراب : الله معك
    ابراهيم يمشي بساحه ومخنوق سؤال مشاعل جاء ع الجرح لا متا بيضل مع لمياء كذا علاقت اي احد ساكن مع بعض رفع ايده وناظر الخاتم الي بيده وبنفسه : متا اشوفه ع ايدك ي لمياء ورتاح متا يرد حبك لي قطع عليه تفكيره لمن لاحض الشخص الي يناظر فيه
    ابراهيم استغرب شنو سالفته هل الملثم مسك كتبه ورفع انضاره ع الملثم بس الصدمه انه ما كان موجود كمل طريقه لقاعه لمياء وظل واقف عندها
    بعد ما انتهاء الدوام ولمياء طلعت وقابلت ابراهيم اخذها وظلوا يمشون
    ابراهيم : كيف كانت محاضراتك اليوم
    لمياء : كويسه
    ابراهيم : اوكي اليوم الليل رادين الشقه
    لمياء : اوك مثل ما تبي
    مشى بخطوات سريعه وركب السياره وظل يستناها تركب
    ولمن ركبت ظلوا ساكتين الين وصلو ونزلوا
    ابراهيم : اش تبين تاكلين
    لمياء : اي شي
    ابراهيم : اوكي ما بناكل الحين انا تعبان بنام ولمن نصحا نطلع برا ناكل
    لمياء : اوكيه
    دخلو اهو نام بصاله ولمياء نامت بالغرفه
     
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الخامس عشر
    دخلو
    ، ابراهيم نام بصاله ولمياء نامت بالغرفه
    عند سلوى ومشاعل
    دخلو شقتهم ونامو تعبانين من الدوام
    في السعوديه
    مها تدور لها اسرع حجز حصلته بعد بكره قالت لامها ووافقت راحت لعبد الله
    مها : عبودي
    عبد الله ترك اللابتوب : عيونه
    مها : انا ابي ارد امريكا اكمل دراسه وحصلت حجز بعد بكره
    عبد الله : كوووويس طيب ابوي موافق
    مها : يقول راح يشوف
    ونزلت راسها بكل هدوء
    قام من فراشه ومسك يد مها : امشي نروح نكلمه الاثنين
    ابتسمت بكل حب : تدري وين المشكله
    عبد الله : وين
    مها : كيف اروح واخليك مره ثانيه
    عبد الله : هههههـ فديتك عادي بنتواصل مع بعض بشكل يومي يالله تعالي
    نزلو و وقفو ورا ابوهم
    عبد الله : يبه
    لف عليهم : ايوا ناظر بشكلهم واقفين جنب بعض و واضح عندهم سالفه
    : وراكم شي اكيد !!
    مها بسرعه : ااابي ارد لامريكا اكمل دراستي
    عبد الله جلس قدام ابوه وجلس يتكلم معه يقنعه انها تروح وهي مخطوبه عادي جداً حتا وافق بعد طلعت روح
    وما بترد لامريكا بعد بكره
    في آمريكا - نيويورك
    وقف بخطواته قدام فندق ككبير جداً والي هو كان فندق بلازا والي ساكنين فيه لمياء وابراهيم لف بتفكير وراح للحديقه وجلس تحت شجره وشبه بعيونه نعاس
    الساعه 5:15 العصر
    قام وطلع للكفتريا تحت الفندق
    شاف ابراهيم ولمياء من بعيد عدل نفسه وقام يمشي وراهم ابراهيم مسك ايد لمياء وقرب من اذنها: لجل ما تضيعين بين الزحمه
    لفت وجلست تناظر بالمكان دخلو مطعم وطلبو وكان الصمت يعم ابراهيم قام يطلب جاه اتصال وطلع لمياء ما شافته الا وهو طالع خافت وقامت وراهـ ولمن كانت بتتكلم سكتت من سمعت اسم نسرين
    ابراهيم : هذا هو عنوانها ........ ايوه نسرين .... اوكي بكره الساعه ثمانيه بطلع لها رتب لي الوضع
    لفت بسرعه وردت مكانها وضلت تفكر اش يبي بنسرين ؟؟ وتحس بضيقه
    كل شي كان يراقبه الملثم ويسمعه ببراعته ابراهيم قفل ورد جلس ع الطاوله ويستنون الاكل
    الملثم بنفسه : شنو عندك ابراهيم ومن نسرين هذي لكن وراك الين اعرف من نسرين
    ، في السكن
    خالد صحا من نومه اخذ له شور ولبس احلا ملابسه اخذ شنطته وطلع لنادي وهو يمشي يفكر ويتخيل شكله يصير مشهور ويلعب ابتسم
    خالد : وفديتني والله
    ركب له تاكسي وطلع لنادي
    اما عند البنات طفشانين ما يدرون وش يسون نفسهم بجمعت اول
    وحتا الان محد يدري بخطبت مشاري ومها الا العنود وما قالت لحد
    الساعه 7:34
    خالد راد وبيده اوراق وعقد ومبسوووط وينط بكل مكان من الفرحه قُبل بنادي كلاعب مبتدئ ولمن يشفون لعبه وبقووه مبسوووط
    ارسل لمشاري وبشره ومن قده خلاص صار لاعب
    مشاعل كانت واقفه عند البلكونه وشافت خالد وهو داخل ومبسوط عرفت انه حقق الي يبي وصار لاعب ابتسمت وهي متضايقه منه بقوه : الله يوفقه ودخلت وتحس صايره تفقد خالد لحضه بلحضه
    عند ابراهيم ولمياء
    تعبو وقررو يردون الفندق يلمون اغراضهم لجل يرجعون لشقتهم القريبه من السكن والجامعه وطبعاً الملثم كان يشوف كل شي ومراقب الوضع
    دخلو ولمو كل اغراااضهم وطلعو من الفندق
    وهم نازلين لفت ع الي لمحته واقف فوق الجسر وشافت انه الملثم وابراهيم لف يناظر فيها وهي نازله من الدرج وفاهيه وخطواتها غير منتبهه لها ومن فهاوتها زلقت رجلوها بسرعه وطاحت بقوه ع ابراهيم حاول يمكسها ويثبتها لكن طاحو الاثنين ع الارض بقوه تداركت الوضع بسرعه وحاولت توقف ووجها طايح من الاحراج اما ابراهيم جسمه اشتعل نار غمض عيونه بقوه من الالم
    فز الملثم من طيحتهم وهو معقد حواجبه بلع ريقه بقله حيله رجع يناظر فيهم مره ثانيه
    ولمياء تحاول توقف اما ابراهيم ما تحرك من الموقف انقهر ونزل من الجسر بخطوات سريعه لهم ومن غير تفكير بـ اي شي واول ما اقترب منهم
    مسك ابراهيم لمياء وبعدها بهدوء عن صدره وقف ومسكها من كتوفها و وقفها
    لف الملثم بسرعه وبقلبه قهر وحاول يختفي بين الناس وركب اقرب تكسي ينتظر وين راح يروحون ويمشي وراهم
    ركبو تكسي وركبو الشناط واتجهو لشقه القريبه من الجامعه ولمياء وابراهيم طول الطريق ساكتين موقف صار لا يحسدون عليه
    مر اليوم عادي ولمياء مستغربه من الملثم الي بكل مكان تشوفه وتحسه يلاحقها
    في اليوم الثاني
    مشاري وصل واستقبله خالد وابراهيم
    ابراهيم : يااا هلاا وش عندك بالسعوديه
    مشاري : ابد امور خفيفه بعدين اعلمكم فيها كيف حبيبت القلب
    ابراهيم تذكر ع طول شعوره لمن طاحت عليه : اهه جرح جرح حبيبت قلبي
    مشاري : هههههـ خلاص اخاف ما تسكت بعدين
    ابراهيم لف ع خالد : يا هوووهـ لوين وصلت
    مشاري : هههههـ تحصله يفكر بمستقبله الكروي : يا لاعب ويضربه
    ابراهيم : لاعب !؟ ولك شو لاعب
    وفهمه مشاري ان خالد وقع عقد مع نادي انه يصير لاعب وابراهيم تضايق من خالد ليه ما يقول له وكـ المعتاد كانت اجابه خالد : مو فاضي ومن هذي الاعذار
    طلعو من المطار واتجه كل شخص لشقته
    ابراهيم دخل حصل لممياء سرحانه لدرجت ما حست ع وجوده
    استغرب وحب يتركها ع راحتها دخل الغرفه وضل يقلب بتسريحه
    ابراهيم : اوهـ صح اكيد بالكومدينه فتحها ظل يدور ما حصلها شال المخاد يدور شاف العلبه الحمرا تحت مخدت لمياء اخذها وفتحها شاف الخاتم تضايق وظل يناظر فيه
    لمياء دخلت وشافته وانصدمت : ابراهيم شنو تسوي
    لف عليها : ولا شي ادور لي غرض وحصلت العلبه
    لمياء لفت عنه تبي تروح
    ابراهيم : لمياء
    لفت عليه
    ابراهيم : ليش ما تلبسينه
    سكتت من غير اي اجابه نزلت راسها وما زالت ساكته
    ابراهيم قرب منها وبقهر : انا مؤ زوجك ومؤ هاذي الدبله فتح العلبه وطلع الخاتم
    : مؤ هذا اسمي واسمك ليه ما تلبسينه لــيه
    ليش تبين تقتليني وانا حي لمياء ورررب الكعبه احبك والله احبك ما استحق كل هذا منك رما الخاتم وطلع من الشقه كلها متضايق بقوه لابعد الحدود مل من حالته مع لمياء بقوه يبيها تحن يبي قلبها يحبه
    نزل وظل يضرب كل شي حوله ضرب رجله بقوه ع جذع الشجره والثلج يتساقط منها حس بدوخه مسك الشجره وهو يحاول يشوف شي حوله لكن يحس كل شي ظلام طولت الدوخه اكثر من الفتره الي قبلها جلس ما قدر يتوازن زين وشويه راحت الدوخه وضل مكانه وراسه مصدع
    ، في شقت خالد ومشاري كلن ع همه سرا
    خالد يفكر بشهره واللعب
    ومشاري مشتاااق لمها بقوه ومؤ مصدق انها خطيبته وده يضمها ولا يفكها فتح الجوال واتصل عليها بس كان الجوال مقفل
    مشاري : غريبه حتا بعد الي صار هذا مقفله جوالها لسى
    ترك جواله وقام شاف خالد ع النت يبحث معلومات وبطولات النادي الي دخله
    ومؤ معه ابداً
    في شقت البنات جالسين يكلمون مها من جوال امها ومبسوطين بقووووهـ انها بترد لامريكا لانهم يحسون بطفش بقوه ومشتاقين لجمعت اول
    مها : بكره ان شاء الله
    سلوى : بنستناك ي العووووبه مشتاقين لك مووووت
    مها : هههههـ تونا تاركين بعض مالنا كثير
    مشاعل : معليك عادي نزيد بهرات بس من جد وحشتينا
    مها : وانا اكثر مشتاقه لكم وانا بقفل الحين بقابل العنود بظل معها قبل اسافر
    سلوى : خذي راحتك
    مها : باي
    مشاعل وسلوى : باي
    نرد للمياء وابراهيم
    جلست بكل ضيقه من الي صار تحس بجد قصرت بحق ابراهيم ككثير وزودتها حيل وقفت وهي خايفه عليه لهذا الوقت ما رد
    ولمن صارت الساعه 8:00
    خافت اكثر تاخر مره
    عند ابراهيم كان يفكر بلمياء وكلامه لها وكله بنهايه وكل الي يصير بسبب نسرين والي سوته اقترب وقته مع نسرين وقرب انتقامه لها والملثم عارف الوقت وظل يلحقه لجل يشوف كل شي ومن هذي نسرين ؟؟
    مسك جواله وارسل للمياء ومن غير شعور : يمكن اتاخر انتبهي لنفسك
    خايف عليها تطلع او غيره بس لازم يقابل نسرين وينتقم للمياء منها ولحبه الي ضاع بسببها اتصل ع صديقه وراح للعنوان المحدد والملثم طول الوقت كان يتبعه
    وقف قدام البيت والحقد ماليه والكراهيه ذابحته نزل يدور المفتاح الي قاله صديقه نسخه للبيت مخبيها لـ ابراهيم ومضبط وضعه حصل المفتاح وفتح الباب بخفيف وواثق ان ما فيه حد غير نسرين لان صديقه متأكد من كل شي التفت يدورها حتى وصل الصاله وشافها جالسه وما حست عليه
    ابراهيم بحقد وعصبيه : نسرين
    لفت نسرين مرعوبه من الصوت وفخامته وعصبيته
    ابراهيم : بسم الله عليك اخترعتي ههههـ
    نسرين بخوف وترجع ع ورى : شو بدك
    ابراهيم : بدياكي وببتسامه : بدي انتقم منك قرب منها وهي تبعد ع ورا
    سرع من خطواته بسرعه ومسكها
    ابراهيم بعصبيه : شنو اسوي فيك يريح ضميري انا لو اسوي فيك جرائم الدنيا ما بعوض حب لمياء او حتا قهري منك يا سافله
    عضت يده وفلتت من ايده بسرعه وركضت بعيد عنه طلعت جوالها وتدور ع اسم البدي قارد مسكها من شعرها وسحبها ع الارض وهو قابض ع اسنانه : انتي ع بالك بتروووحين مني ولك وربك اخذ حقي منك وظل يسحبها وهي جوالها بيدها ويتصل ع البدي قارد رد وسمع صوت ابراهيم وصراخها وصوت الضرب
    والملثم مستغرب شنو سالفتهم وهي اش سوت لجل يسوي فيها ابراهيم كذا
    عند لمياء بالشقه كانت خايفه بقوه تتصل ع ابراهيم مقفل : طيب ليه مرسل كذا اكيد فيه شي طرا ببالها وتذكرت الموعد الساعه 8 الي سمعته ونزلت دموعها وبرجفه : ياربي شنو السالفه ابراهيم ليه راح لها
    قررت تلبس وتنزل تدوره
    في السكن
    سلوى جالسه بالبلكونه وتفكر بالملثم ما تقدر تخبي اكثر طفشت مره
    جاتها مشاعل : سلوى
    لفت عليها : هلا
    مشاعل : اول مره اشوفه سرحانه كذا اش فيه
    سلوى : امممم تعالي اقول لك
    مشاعل : شنو
    سلوى : امس بالجامعه شفت لي واحد ملثم ما عرفته وظلت تقول لها السالفه
    عند الشباب
    خالد ولا كأنه مع مشاري بنفس الشقه ومشاري حب التفكير وانه يسرح كثير من كثر ما مل من خالد وانه ما يفضي نفسه لصديقه
    ابتسم مجرد ما حس انه بكره بيشوف مها حده مبسوووط بقوه انه يشوفها ظم الهوا ويتخيل انها مها
    خالد دخل وشره ع الولد خذا جواله وطلع
    عند ابراهيم ونسرين
    الملثم كان يناظر ضرب ابراهيم وقساوته ع نسرين لف لجه جاي منها شخص بسرعه شاف معه سكين كبيره ويتجه لابراهيم فهم ع طول السالفه طلع وصرخ باعلا صوته : اااابراااهيم
    لف عليه ابراهيم ونسرين بين يده شبه بتموت انصدم من الملثم اش جابه
    الملثم : وووراك انتبه
    لف ابراهيم وبغمضت عين مسكه البدي قارد ودخل السكين ببطنه
    ابراهيم صرخ : ااااااهـهـ وعيونه توسعت لاخر درجه مسك وجه البدي قارد وحاول يبعده لكن فقد كل قوته من دخل السكين بقوه اكثر فك ابراهيم وطاح ع الارض يحس بهذي لحضات اخيره بحياته
    البدي قارد شال نسرين وطلعو من البيت يسعفها بسرعه
    الملثم ركض لابراهيم وشاله ع ايده : ابراهيم
    ابراهيم كل فكره الالم الغير طبيعي و لمياء صار يتنفس بسرعه وصدره يرتفع ع فوق وينزل وبشهقات وانفاس تحتضر : لمياء لمياء
    ااااا نن تت صار كل شي اسود قدامه وطاحت ايده الي كانت ماسكه وشاح الملثم
    شاله الملثم بقوته كلها واسعفه لاقرب مستشفئ ناظر لبسه شافه كله دم طلع منه دم مؤ طبيعي
    كان مفتاحه وبوكه وجواله بيد الملثم وابراهيم خذوه لغرفت العمليات
    ناظر الجوال حصل 20 رساله موجود استغرب ومن ثواني ومن دقائق والجوال مفتوح شاف الاسم
    ( الغاليه ) عرف انها لمياء مسك الجوال واتصل عليها
    لمياء بالشوارع تفر تدور ابراهيم تحس تاهت من بعده اتصل الجوال وفرحت بقوه ردت عليه بسرعه : ابراهيم وينك ليش مقفل جوالك
    الملثم : تعالي المستشفئ ****** ابراهيم تعبان
    لمياء صرخت : شنووووووو اش فيهههه
    قفل الخط الملثم من سمع خوف لمياء ع ابراهيم وابراهيم قبل يطيح ينادي عليها طلع الدكتور وقال حالته خطره بقوه يحتاج دم
    قام الملثم لجل يشوف اذا راح يقدر تبرع له طلع الدم متطابق وتبرع له بدم يكفي حاجته حالياً بس ما تكفيه للابد
    داخل غرفت العمليات
    ، ابراهيم طلع معه فقر دم من فتره ومع طعنت اليوم فقد دم اكثر لجل كذا يحتاج تبرع دم كثير
    بعد فتره قصيره طلع الملثم وهو دايخ بعد ما سحبو منه الدم غسل وجهه وشال الوشاح الي ع وجه يشم هوا مكتوم شاف الي داخله المستشفئ تركض وعيونها مليانه دموع لف ع وجهه الوشاح وقام
    لمياء وقفت لمن شافته ومنصدمه من وجوده وخدوها كلها دموع والعين محبوس فيها خوووف ع ابراهيم ضعف ع شكلها بقووه وطفوله شكلها وخوفها
    قرب منها ومسح دموعها وبحركه ما توقعتها ضم لمياء لصدره بقوه منع لمقاومتها وصدمتها حس براحه كبيره ومن غير شعور ع كل شي يدور حوله : حبيت اقول لك احبك وابراهيم يحبك كثير انتبهي له هو مطعون
    بعدها عن صدره شافت لمعات الدموع بعينه وكئنها مشبهه عليه
    الملثم بصوت مخنوق : انتبهي لنفسك
    استوعبت كلمته لمن قال هو مطعون شهقت بصدمه ودموعها ع خدها لفت بسرعه ع غرفت العمليات وانهارت وقفت ع الزجاج وعيونها مليانه دموع متجاهله ومو حاسه ولا فكرت من هذا الشخص الي عندها فـ هم ابراهيم اكبر من اي هم ثاني
    التفتت لكنه اختفاء عن نضرها بس ظل يحميها من بعيد ويتاكد انها بخير
    بعد ساعات الشله عرفت بالسالفه وراحو للمياء بالمستشفئ وسلوى لمحت الي يراقب لمياء من بعيد الي هو الملثم وبنفسها : انا لازم اقول لها
    حس ان لمياء بتصير بخير بين اصدقاها فـ قرر انه يروح ويتركهم
    خالد وقف : اذا صحا ابراهيم قولو لي انا والله الحين مشغول
    اعتذر منهم وطلع
    بعد ربع ساعه نقلوه للعنايه المركزه ،
    انهارت بقوه وبهذا اليوم اكثر من اي يوم مر بحياتها تحس بتفقد ابراهيم وهو زعلان منها تحس بخساره وندم ع كل شي سوته معه وهو ما كان له اي ذنب يُذكر
    وقفت تترجاهم انها تدخل تشوفه وبعد محاولات كثيره وافق الدكتور بس ما بتطول
    دخلت ووانصدمت من شكله واضح التعب عليه بقوه
    مسكت ايده البارده وبكت اكثر وبصوت مبحوح من التعب : ابراهيم قوم لا تتركني انا اسفه بس لا ترووووح طيب ابراهيم تسمعني قووووووم تكفاء ع شاني انت تقول انك تحبني لا تخليني طاحت ع الارض منهاره بقوووهـ
    ما قدرت توقف ع رجولها وقفت ومسكت ايده بقوه وما تبي تبعد عنه
    دخل الدكتور ما يبيها تطول اكثر عنده طلعها
    تقدمت بخطوات هاديه قربت من سلوى وهي تحس بـ انهيار فقدت توازنها وقبل تطيح مسكتها سلوى بسرعه
    : بسم الله عليك
    لمياء بهمس تعبانه مره من الي صار : قولو له لا يروح تتتكفون
    مشاري تقطع قلبه : سلوى لمياء لازم ترتاح
    سلوى لفت ع مشاعل الي حاطه ايدها ع فمها وتنزل دموعها : خلونا نوديها
    لمياء تهز براسها بنفي : ماا ابي بب بظل استناهـ يصحا هو ما بيروح صح
    وقفت مشاعل و راحت تشوف اي ممرضه تهتم بلمياء
    اخذوها وعطوها منوم ونامت
    اما مشاري وسلوى ومشاعل جالسين يستنون اي اجابه لابراهيم
    طلع الدكتور وطلب دم قام مشاري وتبرع وسلوى اما مشاعل ما تطابق اتصلو ع خالد وسئلوه عن الدم بس بعد هو مو متطابق مع دم ابراهيم
    الدكتور بعد ما اخذ منهم دم وضح لهم حاله ابراهيم وانه بغيبوبه و واحضح ما بيصحا الحين
    مشاري : اوك بنات لو نرد احسن لنا يالله لجل اردكم لشقه بكره الصباح بنرد له
    مشاعل وسلوى ويحسون بتعب فضيع : اوكك
    مرت كم ساعه والكل نايم
    في فندق قريب من الجامعه الملثم يجهز اغراضه يبي يرد السعوديه
    وبنفسه : هي تحبه وهو يموت فيها بلحضات شبه يموت ينادي عليها ويبي يوصي اي شخص ينتبه لها خايف عليها ولا خاف على نفسه ولمياء ما فكرت تهتم فيني او حتا كيف عرفت وليه قلت لها احبك او حتا انتبهت فكرها كله بابراهيم اش ابي خلاص جلوسي بيتعبني اكثر الله يسعدها مع الي تحب
    رفع راسه يحبس الدموع قام ياخذ شور ويبي ينام
    الساعه 2:13 من نص الليل
    في المستشفئ لمياء صحت من نومها وكانت دايخه قامت وتمشي تدور غرفت ابراهيم حصلتها وما شافت حد دخلت بالدس وقفت قدامه و وجهه شاحب ومن تحت عيونه سواد وشفته جااافه مره مسكت يده وباستها
    لمياء بصوت هلكان : قوم وفرح قلبي بعترف لك بكل الي بقلبي حسيته بس قوم
    ناظرت بصدره ما كان عليه شي غير الشاش الي يغطي الخياطه والجرح الي باخر بطنه بالجهه اليسرا
    نزلت دموعها ع عينها بـ ألم : يا ليته كان فيني ولا فيك
    حست بصداع نزلت راسها ع ايده الي كانت ماسكتها ونامت بكل ارهاق
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    وعند مها كانت تجهز اغراضها بعد كم ساعه طيارتها وهي بقوووهـ فرحانه اخيراً بترد لهم اخيراً بتشوفهم ولا حتى تدري اش صاير عندهم لا اهي ولا العنود ومعاذ
    خذت جوال امها وتتصل عليهم لكن ما يردون
    مها : ههههههههههـ الحين مشاعل مأثرهه ع سلوى وصارت تنام مثلها
    دخل مصعب وهو ماد بوزه : مها
    لفت عليه : عيونها
    مصعب : انا قلت لك ما بلوح واخليك بث انتي بتلوحين ليه
    مها تقطع قلبها : ي ويل حالي نزلت لعنده وع طوله ومسكت ايده : حبيبي انا لازم ادرس ع شان اصير بطله واعلمك كيف تصير بطل
    مصعب : اثير مثل بابا وعبود
    مها : ايه واقوى بعد
    شالته بين يدها ونزلت تسولف مع عبد الله وامها
    في آمريكا - نيويورك
    مشاري صحى اخذ له شور ولبس يبي يزور ابراهيم لانه بعد كم ساعه بيروح يستقبل مها وخالد نزل مع مشاري بس طلع النادي يتدرب عنده بعد بكره اول مباراهـ له
    سلوى ومشاعل صحو من النوم افطرو ونزلوا للجامعه
    سلوى وهي تتلفت : شكل خالد ساحب اليوم ع الجامعه
    مشاعل سكتت بعدين تكلمت تغير الموضوع : وكمان مشاري ساحب ما اشوفه
    سلوى : ههههـ داجين
    مشاعل : حماس اليوم بنشوف مها حماااس والله
    سلوى : لو تجي العنود ومعاذ تتتكمممل والفرحه تصير اكثر والله
    مشاعل : لبيها يا بداية السنه كيف كانت الحين تغير كل شي
    سلوى : الله يعين
    في المستشفئ لمياء صحت دخلت الحمام ( الله يكرمكم )
    ولمن طلعت وقفت يم ابراهيم تشوفه تحسه ابداً ما يحس فيها
    دخل الدكتور وحن على لمياء
    شاف حالته وقال لها انه لسى تعبان مره لكن يمكن يبدا يحس بـ الي حوله بكره او الي بعده ارتاحت شووي ونزلت تاكل لها شي جوعانه مره
    دخل مشاري المستشفئ وشاف لمياء سلم عليها وقالت له يفطر معها شوي بس
    افطر وطلعو الاثنين يشفون ابراهيم ولمياء ظلت برا لجل مشاري ياخذ راحته وما يحس بحراج منها
    الملثم مر وشافها ابتسم وودعها الله من بعيد وطلع من المستشفئ متجه للمطار
    ولمياء سرحانه تذكرت الموقف الي صار لها الملثم وبنفسها : ياربي صوته مؤ غريب ولا عيونه شنو سالفته يلاحقني من كل مكان طلعت عيونها معقوله اهو الي طعن ابراهيم يطعنه ويسعفه ويتصل يقول لي احتارت وشالته من بالها
    في الجامعه سلوى خلصت ومشاعل لسى ولمن تخلص بترد السكن تنام اما سلوى تبي تروح المستشفئ تشوف ابراهيم وتتطمن ع لمياء وتقول لها حقيقت الملثم
    في السعوديه
    معاذ يتصل ع خالد ومشاري وابراهيم ما يردون عليه من امس
    جاته العنود : اش فيك
    معاذ : مدري بس كل الشباب ما يردون
    العنود : تصدق حتا لمياء العوبه ابيها اتصل عليها ما ترد
    معاذ : غريبه اش عندهم
    العنود : تحصل عندهم اختبار او غيره ومشغولين فيه
    معاذ : يمكن خير ان شاء الله
    العنود : بسوي شاي تبي
    معاذ : وانا بقول لا هههههـ
    قامت العنود ومعاذ رد لتفكيره
    عند مها لها نص ساعه راكبه طيارتها ومبسوطه لابعد الحدوود
    في آمريكا - نيويورك
    سلوى وصلت المستشفئ وحصلت لمياء ومشاري
    سلوى : لمياء تعالي شوي ابيك
    جاتها لمياء وتحس بتعب : هلا
    سلوى : انا من كم يوم عرفت حاجه وخبيتها عنك بس ما قدرت اخبي اكثر
    لمياء استغربت : اش فيه
    سلوى : فيه طالب عندنا جديد متلثم بوشاح وما قد فكه سعودي
    لمياء بفضوول وهي تتذكر الموقف الي صار معه : ااااييه ايييه اش فيه هذا
    سلوى تلعثمت : هذااا امممم هذا ولد خالتك بندر
    لمياء وقفت بصدمه مؤ مستوعبه الي قومها لمن طاحت بندر الي شافها اهي وابراهيم طالعين من الفندق بندر الي اسعف ابراهيم بندر والي ضمني وقال احبك هذا بننندر ممستحيل لسى بعناده وحبه جاني إلين آمريكا يشوفني ما قدرت حتى ترمش من الصدمه كل المواقف مرت ع بالها والفتره الاخيره وهي تحسه يراقبها معقوله يا بندر للحين تحبني معقوله يا بندر لدرجه تلاحقني وش عرفك ان ابراهيم انطعن وليش كنت عنده واسعفته ليش كل هذاا رفعت راسها لسوى وهي باقي مصدومه وفاهيه
    : هذا اسعف ابراهيم
    سلوى : اجل اذا قابلتيه اعرفي منه القصه ليه طعن ابراهيم وهذا الي محيرنا الين الحين
    لمياء : مدري بحاول اهم شي يقوم ابراهيم بسلامه ونعرف القصه لكن ما اشك في بندر لانه الي اسعف
    وردو جلسو عند مشاري ولمياء بعالم ثاني وما زاله مصدومه
    في السكن مشاعل نايمه بسابع نومه اتصل جوالها وصحت حصلته خالد ردت بسرعه ومبسوطه
    مشاعل : الوهـ
    خالد استغرب وناظر الاسم : اوب سووري مشاعل اتصلت عليك بالغلط
    مشاعل انصدمت بقوه لكن تجاهلت : اها عادي
    خالد : آۅڪ باي ميشو وقفل
    مشاعل بعدت الجوال عنها وهي مصدومه ع الاقل لمن اتصل بالغلط ما قال اخبارك وشنو مسويه رمت الجوال وطار النوم منها مممملت بقوه قامت مقهوره تاخذ لها شور وتتابع التلفزيون
    بعد ساعات كثيره وع طلوع الفجر
    مشاري طلع و مر محل ورود وطلع للمطار
    وصل وظل يناظرالنزلاء شاف مها من بعيد وصرخ باعلا ما في صوته : ممممهاااا
    الكل لف ع الي ينادي لفت شافته ما صدقت عينها حدها مشتاقه له
    مشاري ركض لها بسرعه وسحبها لصدره باقوا ما عنده بكت من الفرحه
    وهو يمسح ع شعرها ويلف فيها وشوي بيبكي من فرحته
    مشاري : اااهـ ي مها بعدك يذبح والله انه يذبح ي مهااا
    مها ساكته من شهقاتها ومكتفيه انها بحضان خطيبها وانها رجعت له
     
  3. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    الجزء السادس عشر
    مشاري : اشتقت لك مووووووت
    مها : وانا اكثر والله
    بعدها عن صدره ومسح دموعها : مبروك عليك انا
    مها حمرت خدودها وفيها ضحكه ع هباله : الله يبارك فيك اممم وين الباقي
    مشاري نزل راسه
    مها خافت : فيهم شي
    مشاري : لا كلهم بخير بس ابراهيم تعبان
    مها طلعت عيونها : ابراهيم ليه
    مشاري : ما ندري شنو السالفه بس متنوم بالمستشفئ مطعون من شنو وليه ما ندري
    مها خافت لو لمياء المجنونه من كرهها سوت فيه كذا : وو وو ولمياء كيفها
    مشاري : المسكينه منهبله بقوه منجنه عليه
    مها فوق راسها علامت تعجب وبنفسها : لمياء منهبله ع ابراهيم
    مشاري مسك ايدها : يالله يبي لك جلسه طويله الحين اردك الشقه تاخذين شور وتنامين بعدين اذا صحيتي نروح نشوف ابراهيم وابي اطلعك مكان حلو
    مها : آۅڪ وخايفه ع لمياء ومستغربه ما تدري اش جديدها
    وصلها مشاري الشقه والود وده ما يتركها دقيقه
    نزلت مها لشقه دخلت شافت مشاعل تتابع التلفزيون
    مشاعل صرخت وضمت مها بقوه : وووووحشتتتيني والله يالعوبه
    مها : ووووفديتك والله وانا اكثر
    مشاعل : شنو مسويه
    مها : بعدين اقول لك سلوى وين ولمياء
    مشاعل : سلوى عند لمياء بالمستشفئ ابراهيم مسكين تعبان
    مها : الله يقومه بسلامه يارب انا عندي مفاجئه لكم بس لمن نتجمع اليوم كلنا
    مشاعل : ما اتوقع اكيد لمياء بتنام مع ابراهيم
    مها : لا تنام عندنا زوجها تعبان تجي هينا وفي الصباح تروح له
    مشاعل : بنشوف ي الله بدلي ملابسك ونامي لمن تصحين بننزل لهم
    مها : يب كذا مفكرين احنا
    مشاعل : انتي ومن
    مها : هههههـ انا ونفسي ي الله بنام
    مشاعل : خذي راحتك
    في المستشفئ الساعه 7:33
    لمياء ترجت الدكتور تدخل تشوف ابراهيم بس شوي وتطلع
    دخلت واول ما شافته ع طول نزلت دموعها شكله بقوه هالكه التعب وما يحس بـ الي حوله جات إلين عندهـ ومسكت ايدهـ : ابراهيم قوم والله اشتقت لك ابراهيم اسفه بس قوووم وسامحني
    برى غرفت العنايه وقف بندر وهو يشوف مها ومشاعل وسلوى ومشاري لف ع مها وهو يعرف ان مها اقرب انسانه للمياء واكيد كل اسرار لمياء تعرفها
    وقف قدامها ومد لها ورقه مجرد ما خذتها لف وراح عنهم بسرعه
    ومها مستغربه بقوه وقف مشاري يناظر فيه وهو رايح وغيرته شابه داخله ومستغرب ليش مها بذات وشنو في الورقه جلس وما حب يتدخل
    . بندر كتب كل شي صار في هذيك الليله صح انه ما يعرف شي بس متاكد ان مها بتعرفها واذا ما بتفهمها بتعطيها لمياء لانه اخر الورقه ( اذا ما فهمتي السالفه وركبتيها اعطيها لمياء ) فتحت الورقه تقراها لكن ما فهمت شي ومن نسرين وليه ابراهيم راح لها حبت تخليها للمياء
    عند لمياء قامت وطلعت شافت مها وطاحت بحضنها وتبكي
    حضنتها مها اكثر وهي مشتاقه لها اككثررر و ودها تعرف كل شي وكل جديد منها
    بعدت لمياء عن صدرها : اشتقت لك والله
    لمياء : وانا اكثر
    مها بتررد عطتها الورقه : خذي هذي واحد عطانيها تخصك لكن ما فهمت شي
    لمياء استغربت وفتحت الورقه ولمن شافت حرف B عرفت انها من بندر
    بدت تقرا ومصدووومه وهي تقرا : قال لو اسوي فيك جرائم الدنيا ما بعوض حب لمياء او حتا قهري منك كملت تقرا وهي مصدومه يعني الي في ابراهيم انا السبب يعني كان بيقتل نفس لجل قهره انه خسر حبي ولا قدر يعوضه طاحت الورقه منها تحس بكل شي تقفل بوجها جلست ع الكرسي وكل ثانيه سفهت فيها ابراهيم ندمت عليها كل لحضه راحت وكانت تحسسه بالكرهه ندمانه عليها قد شعر راسها قامت والدكاتره ردوها لكن عاندت وهي تبكي ودخلت مره ثانيه عند ابراهيم طاحت ع صدره : قووووووووم والي يخليك قوووم ي ابراهيم مسكت ايده وحطتها ع قلبه
    : وربك يحبك هـ القلب وربي ما خسرت حبه هو الي راح يخسرك بس قوم ورد لي مثل اول تكفاااء
    ابراهيم بكل طاقته قبض ع ايد لمياء بخفيف
    فزت بسرعه تناظر فيه بصدمه صرخت ع الدكاتره وجو يشفون ابراهيم وهي طلعت وتدعي ربها انه يقوم بسلامه
    طلع الدكتور وطمنم انه يتوقع قريب يصحا من الغيبوبه
    الكل فرح واكثرهم لمياء
    مها : ي الله لمياء انتي واضح عليك التعب امشي نطلع ناكل شي ونتجمع بالشقه اخذ علومك
    لمياء : مدري اخاف ابراهيم يصحا
    مشاري : ما اتوقع اليوم يصحا ابداً
    لمياء : آۅڪ ي الله
    مشاعل : حماس
    سلوى : اهم شي فيه اكل
    الكل : هههههههههههههه
    ولمن ردو مشاري مسك مها
    مشاري : تصبحين ع خير ي احلا بنوته بالعالم
    مها : هههـ وانت من اهل الخير
    مشاري : تصدقين ما ودي اخليك بس اجلسو مع لمياء وطلعتنا تتئجل لبكره
    مها : آۅڪ
    مشاري : سلام
    دخلت الشقه والبنات بدلو ولبسو كلهم لبس واحد لونه تركوازي وفيه دوائر ورديه والبس كامل كله ع جسمهم كأنه بجامه اطفال جلسو وضلو يضحكون ويسالفون
    عند شقت الشباب دخل مشاري
    وشاف خالد
    مشاري بنرفزه : متا ودك ي المشهور تزور ابراهيم ترا هذا خويك
    خالد : ادري ما يحتاج تقول لي بس ماني فاضي جدد وبقوه مشغووول
    مشاري : لو كانت اعمال الدنيا وكل الشهره والنجوميه فوق راسي لحطيتها ورا ظهري وروح لصديقي بس صدقني منت خالد الي عرفناه وخر عني اروح انام احسن لي دخل ينام وخلاه
    خالد يناظر بنص عين : مؤ خالد الي عرفتوه شنو يعني جني هههههههه والله
    عند البنات
    كانو يضحكون زمان عن جمعتهم ومؤ ناقصهم إلا العنود
    مشاعل : وحده منكم تقوم نسوي شي ناكله
    سلوى : انااااا حدي مشتهيه اكل
    مها : آۅڪ ي الله ابدعو
    مشاعل وسلوى : لا توصين حريص ههههههـ
    قامو ودخلو المطبخ ومها لفت على لمياء
    مها : تتتعاالي قولي لي اش صار لك ولابراهيم احسك خايفه عليه مره وظربت كتفها حبتيه مره ثانيه
    لمياء حمرت خدودها وضحكت : اوكي اسمعي انا بقول لك هو من تزوجنا ما لمسني
    مها طلعت عيونها : اوووب ليه
    لمياء : لاني مؤ راضيه
    مها : ايوا كملي
    لمياء قالت لها كل شي عن قصة نسرين وبندر ووووكل شي صار لها ولمن تعب والاكل ما تركت شي
    ومها انصدمت : والله لو انا بدالك واول ما قال لي ان كل شي مدبر وانه سكر ملعوب عليه ومسكوك ودخلوه عليك وانتي رميتي نفسك بحضنه بعذره وبسامحه لانه ماله ذنب مثل ما انا مالي ذنب وبدل ما اوقف ضده وزيد همومه وآجافيه اوقف معه ضد الي دبرو كل هذا لجل يفرقونا انتي غلطتي والله والرجال حتى ما قرب صوبك وانتي حلاله وزوجته يمديه يكسر لك راسك لكن ما يبي يغصبك ع شي او حتى يضايقك
    لمياء نزلت راسها بضيقه من جد كلام مها
    مها : وانطعن بسبب انه رايح ينتقم منها لك صح هذا المكتوب بالورقه
    لمياء : ايه
    مها : ع شان كذا انهبلتي بعد الورقه
    لمياء : ايه
    مها : خلاص لمياء لمن يطلع ابراهيم بسلامه ان شاء الله لازم تبدين صفحه جديده معه المسكين ماله ذنب ابداً والله
    جات مشاعل وسلوى ومعهم الاكل كانت الساعه 2:00
    ضلو يتابعون فلممم مررره رعب سبب مشاكل كثير بسنما قديماً مات الكثير واحترقت السنما والي حيا ضل بحاله نفسيه من الي شافه لانه في تعويذات ببداية الفلم تستدعي الجن
    ولمن جات ما قروها البنات
    وصياح سلوى ومها ومشاعل ولمياء داخلين جو
    لمياء : خلاااص صياح البنت الي قطعوها مؤ مثل صياحكم بسكم قومنا السكن كله من صياحك انتي وياها
    مشاعل : خايفين قومو
    مها : اووووييييليييي يوووووماااهـ ووووينك
    لمياء ومشاعل يناظرون فيها كذا
    مها : خلاص بسكت
    لمن انتهاء الفلم رفضو سلوى ومها ينامون بعيد عن بعض قررو كلهم ينامون ع كنب الصاله
    وكانت اشكالهم نايس بفرشهم المرميه بصاله والشواحن والتلفزيون والاكل < نسيت اصور لكم جونا هذا كان جميل مره . بـ الله مشو هل الكذبه العضيمه لي. >
    الكل حط راسه ونام ومها من قوت الخوف نست تقول لهم المفاجئه ولمياء ضلت صاحيه تتذكر كل لحضه لها مع ابراهيم تذكرت اخر هوشه لهم بسبب الخاتم ومن بعدها طاح بالمستشفئ قامت وراحت الغرفه فتحت شنطتها اليدويه وكانت العلبه فيها فتحتها وطلعت الخاتم ولبسته حست وجوده بيدها شي حلو بقوه اول مره تلبسه نزلت دمعتها مسحتها وناظرت الساعه حصلتها 3:44 قامت تتوضاء وتصلي تدعي ربها يقوم زوجها بسلامه
    ولمن خلصت راحت تنام تحس بتعب بقووووهـ
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    بندر وصل لبيت اهله والكل استغرب ع بالهم بيدرس بـ آمريكا
    لكن قال لهم صارت مشكله ورفضو ورديت ولا لي نفس اشوف جامعه ثانيه
    الابو عادي عنده الوضع بالعكس احلا لانه ما كان عاجبه ولده الوحيد يروح عنه
    وبيادر مبسوطه بترد تتناقر معه كل يوم
    في امريكا - نيويورك
    البنات صحو وافطرو ودااايخين نامو متاخر وعندهم جامعه ولمياء ما ودها بس لازم تروح اتاخرت بما يكفي ما داومت
    لبسو نفس اللبس وحركت الشعر وكل شي لجل يتنشطون شوي بهبال ملابسهم
    لكن ما كان فيه امل
    مشاري شاف مها وهو ماسك كتبها مات ضحك وجاهم
    مشاري : ههههههـ اش فيكم هههههـ اش هل الطقه
    مشاعل : كنا سهرانين نتابع فلم رعب وهذي الدلخ مهاويوه وسلوى صحو كل السكن من صياحهم الفلم رعب
    مشاري : كذابه انا ما صحيت
    مشاعل : لانك لو ينهدم السكن ما بتصحا
    لمياء : ونمنا الساعه 3 ونبي ننام الحين
    مشاري سحب مها وضمها من كتفها : وليه متعبين خطيبتي معكم
    مها طاح وجها من الكلمه
    والبنات لمياء ومشاعل وسلوى لمن ضمها كذا ☺ بعدين لمن قال الكلمه
    مشاعل : هههههـ صارت خطيبته خلاص
    سلوى : ههههـ اهجد بس
    لمياء تضايقت له ع بالها ما يدري انها مخطوبه ما تدري البنات قالو له
    لمياء : بنات بس وهمست : شكله ما يدري انها مخطوبه
    مشاري : إلا ادري من صديق ابوها وبعدين انا خطبتها ووافق وردينا امريكا
    البنات انفجعووووو مؤ مصدقين
    سلوى . لمياء . مشاعل : مها صح هل الكلام
    مها بخجل : ايه
    طلعت عيونهم وطار النوم فرحوووووو بقوه لهم ويهاوشون مها ليه ما قالت لهم
    مها : كنت بقول لكم بس تابعتو الفلم ونسيت امممم ام المفاجئه
    وهواش ولويه وحوسه ومشاري يضحك عليهم شوي وراح يتذابحون
    مر عليهم خالد
    خالد : السلام
    الكل : وعليكم السلام
    خالد : اسمعو بكره اول مباراهـ لي لازم تحضرونها
    الكل : ان شاء الله
    خالد : يالله لازم اخلص محضراتي وطلع النادي بااااي
    الكل : باي
    سلوى : صااير منشغل مره ولا نشوفه
    مشاعل نزلت راسها متضايقه ولا لاحض هل الشي الا مشاري
    مها : الله يعين ويوفقه
    مشاري : امين يارب
    لمياء : ي الله لازم اروح احضر المحاضره وروح المستشقئ
    البنات : خذي راحتك
    في اخر الدوام
    لمياء طلعت لسكن خذت لها شور وبدلت ملابسها وخاتمها بيدها وطلعت للمستشفئ
    وقالو لها ان حالته صارت كويسه شويات لكن ما صحاء من الغيبوبه
    البنات ردو السكن ونامو تعبااانين مره ولمياء نفس الشي بس كانت لازم تنزل للمستشفئ
    خالد رد السكن ولبس لبسه الرياضي وطلع في المطر يركض تاخر وكـ العاده مشاعل تناظر فيه من البلكونه وتتمناء له الخير ردت وحطت راسها ع فراشها وهي تناظر قطرات المطر ع الشباك مع شكل السماء ونامت
    مشاري يشرب كوب قهوه ولابس جاكيت وكبوس تحت مضله بالحديقه ويناظر الناس والجو الحلو
    في المستشفئ
    لمياء دخلت ع ابراهيم شافته تحس بشوووق له كبير جات الين عنده ومسكت ايده حطت راسها ع اخر الكرسي ونامت من التعب والسهر
    بعد ساعتين ابراهيم يحس بلي حوله ويحاول يفتح عينه ويشوف الي ماسك يده ونايم بس يحس بصعوبه بعدين اختفاء كل الاحساس ورد مثل اول ولمياء لسى نايمه
    بعد 30 دقيقه ابراهيم قدر يفتح عينه وكان ع جهت الشباك لف بصعوبه يشوف من الي ماسكه انصدم بلمياء ما قدر يتحرك مره لكن لفته شيييي ما توقعه ابداً الي هو الخاتم وبنفسه : لللبسته لمياء لبسته قبض ع ايدها مبسوط وتعبان يحس كل جسمه متكسر
    ولمن قبض ع ايدها حس بطاقه طلعت منه ومجهود من كثر التعب
    ضل يناظر ملامحها حس فيها تعب وبنفسه : ياربي تكون حست علي
    ما مل وهو يناظر بملامح وجها يبتسم ع تعبه وجرحه بمجرد انه يشوفها
    يحس بشخص كان يتكلم معه وجلس يركز في كلامه وبنفسه : معقوله لمياء ما اتذكر الصوت ولا اتذكر شي اتذكر الكلام تحركت لمياء وعرف انها راح تصحا غمض عينه وسوا نفسه لسى بالغيبوبه
    < ما يترك حركاته > رفعت راسها وناظرت فيه قامت ودخلت الحمام وابراهيم فتح عينه ويحس بعععطش بقوه ويبي يشرب ماء بس طلعت لمياء ورد تظاهر انه بغيبوبه باقي جلست عنده ومسكت ايدهـ عشقت الايد هذي كثير حسستها بالامان وكثير حسستها بالقوة والحُب: يالله قوم ابراهيم اشتقت لگ نزلت دمعتها ع خدها قبض ع ايدها بقوووووهـ فزت لمياء وناظرت فيه لف عليها وفتح عينه بخفيف لمياء ما صدقت انفجرت بكي وطاحت ع صدره تبكي ومنهاره
    ابراهيم موقف عن موقف يصدمه رفع يده بصعوبه وحطها ع شعرها
    لمياء : ابراهيم لا تسوي ممممثل كذا مره ثااانيه
    ابراهيم : للل مم ياء
    رفعت راسها وحطت ايدها ع فمه : لا تتعب نفسك
    ابراهيم ذااااب من ايدها تحرك كل شي بجسمه من النفضه لمن حطت ايدها ع فمه
    ويحس بعطش بقوه واشر ع فمه
    فهمت وصبت له مويه عدلت جلسته وشربته الماء
    قامت بسرعه تبي تنزل تجيب له اكل مسك ايدها بسرعه وبتعب : لا ت تروحين
    لمياء : ما بروح بنزل اجيب لك شي تاكله وقول لدكتور يجيك يشوف حالتك
    ابراهيم بنفسه : قسم بـ الله بخير من شفتك وشفت الخاتم بيدك
    طلعت لمياء بسرعه وهي مو مصدقه ومبسوطه
    في السكن
    البنات قامو من النوم حصلو مسج من لمياء ان ابراهيم صحى وقالت لمها تتصل ع مشاري وتقول له
    مها اتصلت عليه
    مشاري : للللبيه
    مها : فديتك وينك
    مشاري : بالحديقه
    مها : لمياء ارسلت لنا تقول ابراهيم صحى
    مشاري فز من الطاوله : جججد
    مها : اي والله احنا بنلبس يالله انت البس وقول لخالد اكيد بيجي
    مشاري : آۅڪ
    قفل منها ورد السكن وهو يتصل ع خالد مقفل : يوووهـ الاخ بتدريب مؤ يم جواله
    ارسل له رساله ان ابراهيم صحى ولازم يزوره والكل عنده
    لبس ونزل حصل البنات يستنونه وطلعو كلهم مع بعض للمستشفئ
    عند لمياء وابراهيم كانت عنده الممرضه وتاكله ولمياء ما كانت موجوده حطت الاكل ونزلت تستناء البنات ومشاري
    ، دخلت الممرضه وشافت الاكل واكلته لجل صحته لانه بقوه تعبان جو البنات ومشاري وطلعو مع لمياء دخل اول واحد مشاري : سلااااااااامووو وقف عنده الحمد الله ع السلامه ي بطل الكل دخل واخر وحده لمياء شافت الممرضه و وقفت مكانها والغيره ذبحتها حست بقهر
    ابراهيم لف ع لمياء وشافت شلون وقفت ما كملت دخولها وتناظر نظرات يعرفها زين نظرات الغيره ارتاااااح كثير انها تغار عليه لفت وطلعت وهي بقوه متضايقه
    ابراهيم ضل يفكر ويستناها : اوووف ياربي وينها ليه ما ترد
    بعد دقايق دخلت لمياء وجلست ع الكنبه ومؤ موضحه شي لكن لمن تعض شفتها وتهز رجولها بقوه يعرف انها مقهوره
    ابراهيم لف على الممرضه : I do not want
    الممرضه : Why
    ابراهيم اشر ع لمياء :I want the queen
    لمياء رفعت راسها مصدومه
    والبنات ماتو ضحك ومشاري اطرب
    مشاري : يييااااعيييني يا عيييني يهو
    لمياء طاح وجها من الموقف
    الممرضه ابتسمت ولفت ع لمياء : Is this your husband
    لمياء بخجل رفعت راسها ابتسمت لها ورفعت ايدها واشرت ع الخاتم : yes
    ابراهيم مصدوم ومرتااااح كثير انها رفعت الخاتم وقالت انه زوجها من جد
    لفت الممرضه ع الخاتم الي بيد ابراهيم وناظرة بابراهيم : He wonderful
    لمياء طلعت عيونها ومن دون ما تحس قالت : نننعم قولي مشاء الله لا تعينين زوجي
    الكل بحالت صدمه والممرضه مستغربه ما فهمت عربي
    فجئه انفجر الكل من الضحك
    وابراهيم ساكت ويناظر لمياء نظرات ما عمره ناظرها كذا نظرات حب نظرات امل يبنا من جديد وحُلم يبدا
    ابتسم ابتسامه خفيفه ع جنب
    مشاعل : من الغيره ي حضي تكلمتي عربي كل هذا عصبتي منها هههههههـ
    الممرضه اعطت لمياء الاكل وطلعت
    مشاري : ههههههههـ اي والله ليتها قالت لي كذا اشوف بعض الناس بيغارون
    مشاعل وسلوى وابراهيم ولمياء : هاااااااااااي
    مها مدت بوزها
    مشاري : ههههههههـ خلاص اعتبري ما قلنا شي رديه
    مها لفت عنه يعني زعلانه مشاري قام ومسكها : امشي معي
    مها لفت عليه بصدمه وقامت
    مشاعل : موووفقين ههههههههـ
    سلوى : ي الله الزوج مع زوجته والخطيب مع خطيبته مشاااعل امشي ندور ابو اليهال فيه زوج وخطيب بقاء اب خلوه عاد لنا
    مشاعل ماتت ضحك : امممشي بس نروح لحبايبنا الاكل ما فيه احسن منهم
    ابراهيم : مشاري خطب مها
    لمياء : ايه
    ابراهيم :وانا تو ادري
    لمياء: كنت بالغيبوبه
    جلست يمه ومدت ايدها تبي تأكله ابراهيم رفع يده بصعوبه ونزل الاكل ومسك ايد لمياء وحطها ع وجهه : احس بتعب ابي ارتاح ع ايدك
    لمياء ابتسمت وبنفسها : جعله فيني ولا فيك
    حط ايد لمياء ع خده ولف عليها ونام بحيث نص خده وخشمه وشفته عليها ولمياء اكتفت تناظر فيه
    عند مشاري ومها
    مشاري : هم زعلانه
    مها : ااايه
    مشاري : طيب بتغارين لمن تسوي معي ممرضه كذا
    مها : امممممم م اتوقع
    مشاري طلعت عيونه
    مها : هههههههـ والله امزح اكيد بغار واموت غيره بعد
    مشاري : يا ويل حالي
    مها حمرت خدودها : طيب ولو صار معي كذا
    مشاري فز ولف عليها : قسم برب الكعبه اذذذذبحه
    مها ما قدرت توقف ضحك
    مشاري : مها خلاص كثر الضحك مؤ زين
    مها: هههههـ اوووكي ههههـ
    عند سلوى ومشاعل ياكلون وسوالف
    في النادي عند خالد شاف المسج : الحمد الله انه صار بخير ارسل لمشاري
    ( لمن يجيني وقت وافضى زرته وصل له سلامي وقول له الحمد الله ع سلامتك ) رد الجوال مكانه رد لتدريب وهو كل تفكيره المباراهـ الي اشغلته
    الساعه 8:23
    خالد طلع من النادي ولازم يرد ينام بدري لجل يصحا بدري بس اجبر نفسه يزور ابراهيم مر محل ورود وخذاها لابراهيم
    وصل المستشفئ ودخل ع ابراهيم
    خالد : السلام عليكم ي البطل
    ابراهيم بتعب : وعليكم السلام
    خالد : كيفك الحين
    ابراهيم : بخير الحمد الله بشرني انت كيف ممارسة اللعب معك
    خالد وشاق الابتسامه : يوووهـ لا تسأل عنها بس احلااااا من اي شي جربته من قبل
    ابراهيم : ي الله ربي يوفقك وانا اخوك
    خالد : يسمع منك وين لمياء والبقيه
    ابراهيم : كلهم كانو عندي بس راحو ولمياء راحت تجيب لي اغراض من السكن وبترد
    خالد : ان شاء الله ترد مثل اول واحسن
    ابراهيم : يسمع منك
    خالد بتعب : انا بطلع لسكن انام تعبانو وراي مباراه
    ابراهيم : موفق يا رب ، الله معك
    طلع خالد ورد السكن ونام من دون حتى ما يسأل عن حد او استغرب مشاري مؤ موجود
    عند مشاري ومها
    مشاري اخذ مها التله : شفتي هل المكان
    مها لفت عليه : ايوا
    مشاري : كنت اجي هنا لمن كنتي بالسعوديه كل يوم وانا متضايق حيل وربك فقدتك بقوه ي مها يا ويلك تبعدين عني مره ثانيه
    مها: ي ويل حالي اوعدك ما اتركك بأذن الله
    مشاري مسكها وجلسو ع الكرسي : قووولي لي كل شي صار لك
    صارت تقول له ايامها بسعوديه وشعورها لمن خطبها صديق ابوها ولمن خطبها مشاري
    لمياء وصلت المستشفئ وكانت تفكر كيف اختفا بندر فجئه وماعاد شافته دخلت وشافت ابراهيم يتوجع
    جات الين عنده : اش فيك
    ابراهيم : الم خفيف عادي
    نادت الدكتور وقال انه ارهق نفسه شوي ولازم يرتاح اعطوه منوم ونام ولمياء نامت ع الكنبه
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    العنود بككككل ما تقدر تغير معاذ وفعلاً نجحت ولمن خلاص تتاكد انه صار يتعود بـ يردون امريكا بس تخاف يتذكر كل شي ويرد مثل اول لجل كذا صبرت اكثر
    واما معاذ يذكر الهنوف ويتضايق لكن سرعان وجود العنود ينسيه وكلمه وحده ما نساها ان البنات كانو يقلون : يمه للعنود وكل ما تذكر ينفجر ضحك والعنود تنقهر وتتضارب معه
    في آمريكا - نيويورك
    البنات صحو من النوم ولبسو بينزلون الجامعه وهم نازلين خالد كان نازل بنفس الوقت
    سلوى ومها : صباح الخير ي اللاعب
    خالد ومستعجل : ڝبآح آڵنووور ي الله عاد لا تنسون تجون المباراه الساعه 8 ترى ازعل
    سلوى ومها : وي لا توصي حريص
    مشاعل ماسكه شنطتها ومنزله راسها
    خالد رفع راسها :مقدر العب وانتي مؤ موجوده يهمني حضورك يلا سلام
    ونزل لنادي مؤ الجامعه
    مشاعل ابتسمت وفيها دموع بس حاطه ببالها انها فتره وهو مشغول بقوهـ وبتعدي
    مشاري صحى وراسه مصدع ماله نفس من الجامعه تذكر مها ابتسم وقام ياخذ شور يبدل وينزل الجامعه اخذ له شور وهو يسكر ازرت لبسه ويفكر لو يسوي حفل
    مشاري : اي والله فكره ع سلامة ابراهيم وحفله خطوبتي انا ومها
    عجبته الفكره لبس الجاكيت ونزل
    في المستشفئ ابراهيم صحى وشاف لمياء نايمه
    وقال يستنها تصحى ويفطرون الاثنين
    في الجامعه مشاري قابل البنات
    مشاري : سلام
    البنات : وعليكم السلام
    مشاري : شنو وين لمياء
    مها : كلمتها اشوف بتداوم قالت لي لا لان ابراهيم حالته مؤ عاجبتها امس تعب شوي ارهق نفسه وبتضل عنده
    مشاري : الله يعين المهم اسمعو
    مشاعل : هم قول
    مشاري : نبي نسوي حفل بمناسبه سلامة ابراهيم ومسك ايد مها
    وخطوبتي انا ومها هم اش رايكم
    مشاعل : وبعد لنجاح لخالد واول مباراه له
    مشاري : يب راح عن بالي والله
    سلوى : كويس والله فكره حلوه
    مها : متا طيب
    مشاري : متا ما طلع ابراهيم من المستشفئ
    البنات : تمام
    مشاري : ي الله عن اذنكم اجل قرب من مها وهمس بذونها : انتبهي لنفسك ❤
    مها : وانت بعد
    مشاري : من عيوني ي الله سلام وراح عنهم
    في المستشفئ
    لمياء صحت ودخلت تاخذ لها شور وتبدل طلعت حصلت الفطور جاهز
    طلعت عيونها : ااااانت سويت كذا
    ابراهيم ويكذب يبي يشوف بتخاف : ايه
    لمياء : للللليش مؤ قايله لك ارتاح يووهـ ابراهيم ليش كذا رريح نفسك الحين تتعب نفسك ممنوع تقوم بعدين تنفتح الخياطه
    كمل الكذبه وغمض عينه ومسك بطنه ع جنب : ااه
    عقدت وجهاا وجاته بسرعه بخوف وبعدت اللحاف وشافت الجرح لو ان فيه شي
    ابراهيم ضحك : انا طلبت وجاني كل هل الفطور ما تعبت نفسي مسك عوارض وجها ولفها ع وجهه
    وبجديه : لمياء تخافين علي
    حممممر وجها لفت ع الجهه الثانيه وصارت تناظر بكل شي وتتغاضاه بشكل ملحوض وابراهيم ماسك ضحكته ع شكلها
    بعدت عنه بسرعه وجلست ع الفطور : اممممم شكراً كنت جوعانه
    مات ضحك ع التصريفه ههههههههه تعرف تطلع نفسها
    { احُبك لان الدُنيا بين رمشيك اجمل
    ولان الموت بين يديك ارق وارحم ' ' احُبك وكفى
    قلتها بلسانٍ مجنون وعقلٍ رُشده مسلوب
    وقلباً صاحبهُ بِك مفتون ,ً. }
     
  4. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء السابع عشر
    لمياء بعدت وجلست ع الفطور : شكراً كنت جوعانه
    ابراهيم مات ضحك ع التصريفه ولف وافطر معها
    عند خالد
    متووووتر من المباراهـ وخايف ما يلعب بشكل حلو من الخوف الي فيه
    جلس يتدرب والكل يحاول يساعده ويعوده ع الروتين المعروف لتدريب قبل المباراه
    في الجامعه مها في الكفتريا خلصت وجاتها سلوى
    سلوى : شنو ما عندك شي الحين
    مها : يب خلصت
    سلوى : حتا انا نطلع لسكن
    مها : اشوف احسن لمن تخلص مشاعل نطلع
    سلوى : آۅڪ حلو ي الله اطلبي لنا وجبه خفيفه
    مها : ي حبيبي
    سلوى : والله وعاد انتي الي جلستيني
    مها : ههههههـ طيب طيب
    عند مشاري كان يفكر يكون الحفل خفيف وما بينهم يا الشله وبس ومع التفكير تذكر اول موقف له مع مها يوم كانت تصحي مشاعل ومشاعل رافضه تذكر احداث هذاك اليوم والابتسامه مرسومه ع وجهه بشكل واضحح وحححده مؤ منتبه للي حوله ولمن لاحظ ما شاف حد بالقاعه ناظر الساعه حصلها مخلصه من 9 دقايق
    مشاري : اوووووبس شال كتابه وطلع من القاعه
    دخل الكفتريا وشاف البنات وجلس معهم واخذ له كوب شاي
    في المستشفئ
    دخل الدكتور وشاف ابراهيم
    وطمن لمياء ان حالته كويسه بس بيجلس كم يوم يتحسن اكثر
    وهي مبسوطه بقوه ع هذا التحسن
    ابراهيم : ابي اطلع بسرعه
    لمياء : ليش
    ابراهيم : مليت من المستشفئ
    لمياء : عادي اطفش بس اهم شي صحتك
    سكت وجلس يناظر في لمياء يفكر اهي حبته ولا حانه عليه وتحس بذنب انها السبب ولا شنو !؟؟
    في الجامعه
    الكل رد ونام ولازم يطلعون لـ المباراه
    الساعه 7:33
    كلهم طلعو من الشقه متجهين للملعب
    مشاري : بنات تتوقعون بيقدر ابراهيم يروح معنا
    مشاعل : مدري ما اتوقع
    سلوى : طيب نتصل و نشوف ؟؟؟
    مشاري : ايه اتصلو
    اتصلت مشاعل ع لمياء
    وقالت لهم ما يقدر وهي ما تقدر تخليه طبعاً
    قفلت مشاعل منها : لا كلهم الاثنين مؤ قادرين
    مشاري : ي الله يتابعونها في التلفزيون
    سلوى : اوك
    وطلعو للملعب
    عند وصولهم جلسو ع المدرجات كان ما بقاء إلا القليل ع المباراه
    طلع الحكم وكل شي
    اول ما طلع خالد كان مرتبك بقوه وخايف يكون لعبه مؤ حلو مره لمن وقف يم الاعبين ناظر المدرجات يدور ع مشاعل والباقي شافهم كلهم الا مشاعل خاف ع باله ما جات لاكن شافها جايتهم وجلست وبيدها اكل
    ابتسم وبنفسه : مستحيل يفوتها الاكل ههههههههـ
    اطلق الحكم الصفاره وطار تفكير خالد ولعب والكل لعب
    في المستشفئ
    لمياء جالسه تدور القناه الي يلعب فيها نادي خالد
    ابراهيم : ارجعي الي مريتي عليها اتوقع هيه
    لمياء رجعت وفعلاً طلعت اهي ردت جلست ع الكنبه
    ابراهيم : تعالي اجلسي هينا
    لمياء لفت عليه: شنو
    ابراهيم : تعالي
    قامت وجات إلين عنده : هم
    ابراهيم : خليكك هينا ابي احس براحه
    لمياء ابتسمت ولفت تناظر ع المباراه وهو نفس الشي
    في السعوديه
    معاذ : يعني شنو مفاجئته مجهزينها لنا في قناه
    العنود : والله مدري عنهم شوف تردد اخره 43 قول لي امكن طوفته ولا شي
    معاذ : شوووفيه هذا
    العنود : اي اصلاً شفته
    فتحو القناه
    وحطو عليها
    معاذ : يبونا نتابع مباراه ويقلون مفاجئه
    العنود : مهبل يستهبلون علينا ورمت الجهاز
    : تحمست ع الفاضي
    معاذ طلعت عيونه : ع ع ع عنووود شووووفففي
    العنود لفت : شنو
    معاذ : مؤ هذا خالد صديقنا
    العنود تناظر وتحاول تركززز وطلعت عيونها : اوووووومييي قااااااد اي والله خويلد
    معاذ : كككيف يلعب كيف سامحين له من متا وليه وملخبط تفكيره
    العنود : ي الغبي شكله دخل النادي
    معاذ : واحنا تو ندررري ككككيف ومتى العنود راسي بينفجر
    العنود : والله مدري هههههههـ
    معاذ ساكت
    العنود : اهم شي يبيض الوجه هههههـ هو ولعبه هذا
    معاذ ابتسم : ههههههههه مهؤ عاجبك
    العنود : مدري
    وقفو سؤالف وجلسو يتابعون
    في امريكا - نيويورك
    سجل قول الفريق الي ضد فريق خالد والكل تضايق وخالد تحطم الفريق قوي وهو مُبتدئ
    قبل 15دقيقه من انتهاء الشوط الاول
    خالد جات معه الكوره قابلوه ثلاثه من الفريق الثاني حوس فيهم كلهم ناول الكوره بسرعه لصديقه قريب من الملعب
    وهو اخذها وسجل قول الكل فرح ويصفق وخالد انبسط ارتاح كانت حركته حلوه ضم الي سجل القول وردو يلعبون رفع خالد انظاره وهو يركض ع مشاعل حصلهم كلهم واقفين يصفقون ابتسم لف عنهم وكمل لعب
    بعدها بشوي انتهاء اللعب لشوط الاول
    مشاعل مرتاحه ومبسوطه تشوف حبيبها لاعب
    الشوط الثاني سجل نادي خالد قول ثاني وانتهت المباراه ع فوز نادي خالد
    مشاعل مبسوطه نزلت من المدرجات تركض وقفوها الحرس وخالد كان يمشي ويشرب ماء شاف مشاعل وقال لهم يتركونها
    تركو مشاعل وهي مشت بخطوات سريعه فجئه وبسرعه كل الصحفيين عنده والكمرات والمذيعات اول سعودي يلعب بنادي امريكي وهو انبسط وصار يرد عليهم ونسى مشاعل الي كانت جايته تركض نزلت راسها وضلت واقفه بس ما حس عليها لفت عنه ومشت والعبره ماسكتها مشاري كان نازل وشاف كل شي وتضايق لمشاعل حال خالد مؤ عاجبه كل مره يشوف مشاعل تتضايق بس حب يترك السالفه بينهم
    الكل طلع من الملعب وطلعو للمستشفئ يشفون ابراهيم يتطمنون عليه
    الكل : السلام
    ابراهيم . لمياء : وعليكم السلام
    مشاري : كيفك
    ابراهيم : بخير وما بيطلعوني مدري اش عندهم
    مشاري يفكر بالحفل : يعني متا تطلع
    ابراهيم : يقلون بعد كم يوم إلين تتحسن
    مشاري : وانت تبي تطلع
    ابراهيم : ايه
    مشاري : اجل بنزل اشوف اشغالك واذا انت بخير وتعب خفيف طلعناك
    ابراهيم شق الابتسامه
    ولمياء السالفه مؤ عاجبتها
    شاف مشاري امور ابراهيم وطلع كويس بس تعب وارهاق خفيف وطلعوه والكل مبسوط
    ومشاري قال لهم عن الحفل قابلهم خالد وهم طالعين من المستشفئ
    خالد : اوب طلع البطل
    ابراهيم : ايه من قدي الحين
    مشو وابراهيم يمشي بس يعرج شويات لجل ما يضغط ع الجرح
    وطلعو كلهم للسكن
    ومشاري قال لخالد عن الحفل
    خالد : وشنو المناسبه
    مشاري : خطوبتي مع مها
    خالد طلعت عيونه : ككككيف ككيف خطبت مها
    مشاري : ايه وانت اصلاً تدري عن الناس المهم اكمل لك وسلامه ابراهيم وميشو تقول لجل بعد خالد لدخولك النادي
    خالد ابتسم لف ع مشاعل اول ما ناظر فيها لفت عنه وضلت تكلم مها حس فيها شي
    لمياء وابراهيم طلعو لشقتهم
    والكل دخل السكن ونام
    في الشقه لمياء تفتح الباب وتمسك ابراهيم وتمشيه دخلته الغرفه وجلسته
    لمياء : اتلحف زين لا تبرد وما تدري ليه تحس بتوتر وطلعت
    الحين بدت بينهم علاقت الحب بعد الزواج تحس بتوتر بقوه وراحت تشرب لها شي
    ابراهيم بالغرفه ويفكر ومن تعب المشي ارهقه شوي فـ نام
    في اليوم الثاني
    ما كان فيه جامعه والكل ماخذ راحته ونايم الا مشاري صحى وصار يجهز ويحجز للحفل
    الساعه 10 البنات صحو وحبو ينزلون يتقضون اشياء خفيفه بعدين يروحون لمشاري يسعادونه
    خالد كان ما عنده شي لهل اليوم
    افطر وبدل ملابسه ونزل يمشي بالحديقه
    البنات يتمشون بين الاسواق وبياخذون ملابس حلوه وهاديه للحفل
    في الشقه
    ابراهيم صحا وفتح عينه : ي الله صباح خير
    لف ع الجهه الثانيه وشاف لمياء بوجهه نايمه ع الفراش انصدم وكان الخاتم بيدها ما نزلته وبنفسه : الحمد الله لك ي رب
    ما حب يقوم وجلس يناظر ملامحها ويحس بربكه بقربها قام بسرعه وهو ناسي الالم والجرح طلعت منه اهه خفيفه ع الالم وابتسم : هههـهههـ ولك يخرب عقلها نستني حالي والجرح وقف ومشاء وطرح كريم
    لمياء فزت بسرعه ع الصوت وشاافت ابراهيم واقف و حاط ايده ع عينه انفجرت ضحك ع شكله : ههههههههههههههه
    بعد يده عن عينه وناظر فيها : ههههههههه اسف ما قصدي اصحيك
    لمياء: لا عادي كويس لجل بعد اسوي فطور و اساعدك
    ابراهيم : اوكك
    قامت بدلت وطلعت تسوي الفطور
    وابراهيم ياخذ شور
    عند البنات خلصو اشغالهم وراحو يساعدون مشاري
    وخالد خلص رياضه ورد لسكن
    الساعه 5:32 العصر
    في الشقه عند لمياء وابراهيم
    لمياء : ابراهيم انا نازله اشتري لي لبس وبتروح معي وحده من البنات ما ابي اتعبك
    ابراهيم : لا شلون كذا وقام
    انا لازم اكون معك
    لمياء وتحاول تقنع ابراهيم ومؤ حاسه ع نفسها لانه معاند : حبيبي والله ما يحتاج
    وقف مكانه ولف عليها : شو شنو قلتي ما سمعت
    لمياء ع بالها عصب انها طالعه : اقول والله ما يحتاج بليز لا تتعب نفسك
    ابراهيم : ولك انا شو بدي بهل الكلام لا الي قبله
    لمياء تتذكر وبسرعه حمر وجها ونزلت راسها
    وابراهيم مات ضحك : آۅڪ خلاص ع شان هل الكلمه روحي بس انتبهي لنفسك
    لمياء : ان شاء الله
    في السكن خالد يدور لبس للحفل ويفكر مشاعل اش فيها لمن ناظر فيها لفت عنه
    خالد بنفسه : غريبه بس اكيد فيها شي
    مر الوقت وخلصت تجهيزات الحفل
    في الشقه مشاري جاء واخذ ابراهيم ومر خالد اخذه والبنات يجون سوا
    لمياء لبست فستان كحلي وفيه نقط صغيره ذهبي كان هادي وناعم ممسوك من فوق ومن الجه الاماميه قصير عكس طوله من ورا ولابسه عكب هادي استشورت شعرها سراميك حيث عطاه منظر اجممل اكثر وبان اللون الاشقر الخفيف عليه
    البنات كانو بقوه نايس كلهم
    مها كانت لابسه فوشي مخصر ع جسمها وفيه فتحه بظهرها مؤ مره واضحه كان مغطي عليه شعرها الي صاير طوويل
    مشاعل لبست فستان هادي ولآول مره والبنات ملبسينها كذا كان اسود والقماش حيل شفاف حيث يوضح القماش الي داخل وكان لونه احمر وماسك
    في الحفل
    ابراهيم وخالد ومشاري لابسين بدل رسميه
    جو البنات
    البنات : سلامم
    الشباب : وعليكم السلام
    خالد يناظر مشاعل وهي تحاول تبتعد ان عينها تطيح بعينه
    ابراهيم قام من الكرسي يبي يشوي مع مشاري
    جاته لمياء ومسكته وتبي تساعده يمشي
    ابراهيم لف عليها : بتجننين
    لمياء حمرت خدودها : اددري
    ابراهيم : لو اقدر امشي كويس ما بقول لجل تمشيني ويبتسم
    ابتسمت وبنفسها : حيووان
    جلس يم مشاري وضلو يشوون
    خالد وقف ورا مشاعل : مشاعل
    لفت عليه واول ما شافته لفت تبي تروح
    خالد : جالس اكلمك وين رايحه
    لفت عليه : نعم اش تبي
    خالد : اش فيك كأنك متضايقه وتتكلمين معي بهذا الاسلوب اش فيه
    مشاعل : هههههههه لك وجه تقول اش فيك ع كل الي سويته تقول كانك متاضيقه ورفعت صوتها
    : شوف اسلوبك الززفت
    خالد لف بسرعه ع مشاري وابراهيم والبنات يشوف حد انتبه ع كلامها مسك مشاعل وسحبها بقوه
    خالد : اش فيه اسلوبي
    مشاعل بكل صراحه : خااالد انت متغير صاير اناني وما يهمك الا نفسك بس تغيرت بقوه مؤ انا الي ملاحضه هل الشي الكل لو تناظر فيهم وتركز بتعرف انهم شايلين عليك انتتتت ما صرنا نهمك مثل اول لعبك صار اهم مني ومن ابراهيم ومعاذ والعنود ولمياء ومها وسلوى
    تتذكر معاذ ولا نسيته تتذكر هذاك الانسان الي ماتت حبيبته ولا لا نسيته ولا تنكر مشاري الي يمك وحواليك ما عرفت انه خطب مها وكان حيل متضايق لانها كانت بتتزوج من غيره تعرف كل شي لا لانه معد صرت تشوف قدامك الا الشهره انا تغيرت علي لمن جوك المصورين نسيت البنت الي كانت جايه صوبك نسيت كل شي فيها وقابلت الكمرات والشهره الي اعمتك صديقك طايح بالمسشفى ما هان عليك تاجل كل شي وتوقف معنا الين يصحى طلعت لشهرتك وما جيته إلا لمن صحى ومره وحده بس
    خالد انا ومها ولمياء ومشاري وابراهيم والعنود ومعاذ اصدقاك الي معك لـ الابد مؤ الشهره وانت اخترتها عنا كلنا فكت ايده بقوه وراحت تجلس مع مها
    واما خالد واقف مكانه وبلع ريقه من الصدمه كل الي قالته كان صحيح كله صار معي ومعهم نزل راسه متضايق بقوه
    ولمياء وسلوى ميتين ضحك ع شكل مشاري وابراهيم ويخربون عليهم
    مها لفت ع مشاعل
    مها : ميشو فيك شي
    مشاعل : لا ابداً دايخه شوي من ريحه الشوي حلوه
    مها : ههههههـ مؤ مبيحه إلا انتي
    مشاعل : قولي ماشاء الله
    مها : هاه ماشاء الله لجل ما تقولين مها عانتني
    بعد دقايق خلص الشوي والبنات يجهزون الطاوله الي ع حافت البحر ومشاري وابراهيم يطلعون الشوي ويعطونه البنات اما خالد كان متكي ع الصخر ويناظر فيهم
    جهز العشاء والكل جلس ع الطاوله
    لمياء : مبروك ي مشاري ع الخطبه والحمد الله ع سلامتك برهومي وعقبال الاحسن ي خالد
    الكل ضحك
    مشاعل : اختصرت ههههههههههههه
    مشاري : ماشاء الله جبتيها من دون مقدمات حتا هديه ما فيه ههههههه
    سلوى : ما تعبت نفسها بالكلام لجل تتعب نفسها وتجيب لك هديه ههههههههههههه
    ابراهيم : وووه وفديتها
    اما خالد ماسك ملعقته ويحوس بالاكل وهو يفكر حده متضايق
    بعد ما خلصو اكل
    مشاري : ابي اتسابق مع واحد سباحه
    ابراهيم تحمس : انا
    لمياء لفت عليه بقوه : شنووو من جدك
    لف عليها ابراهيم : اي عادي
    لمياء : وجرحك
    ابراهيم مسك ايدها : كل شي عادي كلها بتسابق شوي وبطلع
    لمياء فكت ايدها ولفت عنه بتروح : بكيفك
    ابراهيم ابتسم : زعلتي
    لمياء : لا عن اذنك
    : سلوى تعالي ابيك
    خذت سلوى وراحت
    مشاري : هاه نتسابق
    ابراهيم : والله ما يهون علي لموش تزعل شوف خالد
    مشاري : اوكك
    مشاعل متضايقه من خالد لكنه يروح من بالها وتسالف وتضحك
    مشاري راح لخالد بس رفض
    مها : شنو كلهم ما بيتسابقون معك
    مشاري : يب واحلا شي اتركي الي بيدك وتعالي
    اخذها مشاري ومشو ع حافت البحر والمويه ع رجولهم ويسالفون
    مر الوقت ومها ومشاري مع بعض ولمياء وسلوى ومشاعل وابراهيم وخالد سوالف بس خالد مؤ معهم بتفكيره
    ابراهيم قام : انا تعبت مولي حبيبي يالله
    مشاري ومها جو بهل الوقت
    مشاري : وين ع الله
    ابراهيم : فيه مكان ابي امره انا ولمياء بعدين نطلع لشقه تامرون ع شي
    الكل : سلامتك
    خالد : وانا طالع لسكن
    ابراهيم مسك ايد لمياء وركب سيارته
    لمياء ركبت وتعدل فستانها والشنطه لفت ع ابراهيم حصلته يناظر فيها بتناحه قويه
    لفت بسرعه عنه
    ابراهيم : طول الحفله بناظر شكلك طالعه بتجننين غرت عليك وقلت نطلع مبكير
    لمياء حمرت خدودها
    ابراهيم : لمياء احبك ناظري فيني
    رفعت راسها عليه
    ابراهيم : انتي اجمل شي بحياتي
    خالد طلع وكان يفكر بس مستحيل يترك شغله ولعبه هذا كان تفكيره مع انه كان متضايق من الحقيقه شاف لمياء وابراهيم ابتسم وراح
    اما مشاري مؤ تارك مها تبعد عنه دقيقه
    سلوى ومشاعل كانو يرمون الحجر ع البحر ويسالفون
    سلوى : يعني هذا الي مضايقك
    مشاعل : ايه تغير ححيل وما تبيني اتضايق
    سلوى : كلها فتره اول الشهره وخلاص بيرد مثل اول اكيد واحسن ان شاء الله وضحكت
    مشاعل : اش فيك تضحكين
    سلوى : احن ع حالكم انتي ولمياء ومها ما شفتوني مبسوطه وفي احلا حاال من دون حب وخرابيط
    مشاعل : اسكتي بس يلي كنتي خاقه ع تركي
    سلوى طلعت عيونها : ي الحيوانه هذا شي قديم وراح ايام المراهقه
    مشاعل : ي عيني
    سلوى : هههههههـ اسكتي لكن انتي قلتيها خاقه مؤ احبه يعني مجرد اعجاب بشكله وخلاص
    مشاري حط راسه ع كتف مها وغمض عينه
    مها لفت : مشاري مشاري
    وبعدته وطاح ع الجهه الثانيه
    صرخت بقوه
    البنات لفو ع مها ومشاري شافوه طايح ومها تصرخ قامو ركض لهم واول ما وصلو
    قام مشاري يضحك : لعععبت عليكم وحط رجله
    مها بعصبيه : ي حيووووان والله ما انساها لك
    في شقت لمياء وابراهيم تو دخلو
    نزل ابراهيم الجاكيت ونفس الشي لمياء ودخلت الغرفه تبي تبدل
    ابراهيم دخل المطبخ وشرب له كوب مويه اخذ جكيته ودخل الغرفه وقف قدام البلكونه وضل يناظر الناس بعد دقايق لمياء طلعت وهي لابسه لبس نوم
    لف ابراهيم يبي يكلمها : لمي
    وانصدم من شكلها اول مره يشوفها كذا بلبس نوم ابيض وحرير وشعرها لامته وفيه خصل نازله ع كتفها وروجها الخفيف الاحمر
    تقدم ابراهيم لها ع الخفيف ومؤ مستوعب : لل لمياء
    لمياء تمنت الارض تبلعها ولا يناظر هل النظرات فيها بقد ما تقدر نست هذيك الليله وحبت ابراهيم
    وهي منزله راسها مسك ايدها وناظر فيها بتناحه وهو منحني لجل يشوف وجها ضمها ع الخفيف وغمض عينه وهو يتنهد بعدها وضل يناظر فيها من فوق لتحت ولمن طاحت عينه ع عينها وما قدرو يشلونها
    ابراهيم : لمياء سامحيني ما بصبر عليك هل المره. وضمها بقوه وباس راسها وصار وهو ضامها يمشي لمكان محدد
    وكانت ليله حلوه للاثنين
    في اليوم الثاني
    مشاري يفطر وماسك جواله وميت ضحك يكلم مها اخبل مخطوبين خالد طلع وهو ينشف شعره : تضحك مع نفسك انجنيت ولا شنو سالفتك
    مشاري : اي والله انجنيت من هل البنت ورد يضحك
    خالد تضايق مجرد ما تذكر مشاعل دخل الغرفه ومسك جواله ما حصل منها شي بلع ريقه وراح للمطبخ ياخذ له فطور وبعد الظهر طالع للملعب
    في شقت البنات
    مها : سلوى مشاعل ي الله قومو
    سلوى : اوووهـ مها شوي بس شوي
    مها : ي حبيبي والله واعدتك مشاعل قومو ولا لي تعامل ثاني معكمم
    سلوى . مشاعل : طيييب
    وردت مها جلست بصاله وتسالف مع مشاري
    في شقت لمياء وابراهيم
    ابراهيم فتح عينه وشاف لمياء نايمه جنبه ابتسم وناظر فيها بحب : يسعد ربي هل الانسانه باس خدها وقام ياخذ له شور وينزل يجيب فطور
    لمياء صحت من نومها ما شافت ابراهيم نايم ع الفارش قامت واخذت لها شور ع السريع طلعت وهي لابسه لبس هادي وقماااشه ناااعم بقوه لونه سكري وفتحت الصدر حيل طويله اخر البطن وفيه قماش شفاف واللبس لتحت الركب بس لبست فوقه قماش طويل يدفيها شوي طلعت بصاله وما شافت ابراهيم استغربت انفتح الباب ودخل بيده اغراض شاف لمياء ابتسم حط كل شي بيده مسك ايد لمياء
    ابراهيم : وفديتوووو انا الي تو صحى صح النوم ي اجمل واحلا واغلا زوجه بالعالم
    لمياء حمرت خدودها وبالحيل تكلمت : صح بدنك
    ابراهيم يقرب منها : شنو ما سمعت
    لمياء : صح بددنك
    ابراهيم ناظر فيها : هههههـ تعالي شوفي وسحبها للمرايه
    : شوفي خدودك ههههههههـ
    لمياء ابتسمت : ابراهيم خلاص
    ابراهيم : ي روووح ابراهيم من عيوني
    لمياء : آوكك بجهز الفطور
    ابراهيم : بساعدك فيه
    لمياء : اوكيه
    في السكن
    خالد نزل يمشي يشم هوا اخذ جواله وارسل لمشاعل
    ( مشاعل ي ليت تنزلين لي بالحديقه تحت راح استناك )
    مشاعل كانت بصاله مع البنات وتفطر جاها المسج شافته وتركت الجوال وكملت اكل وسوالف
    خالد ظل ينتظرها طفش تاخرت عليه بس قال بيصبر اكثر
    في شقت البنات
    مشاعل تغسل ايدها وتفكر تنزل له او لا
    سلوى : ميشو
    لفت عليها : هاه
    سلوى : تعالي غسلي معي الصحون بالله مها هبلها مشاري
    مشاعل : ههههههـ طيب
    تحت بالحديقه خالد فكر يمشي الين تجي
    بعد 25 دقيقه مل بقوه وقرر يطلع
    مشاعل من بعيد : خالد
    لف خالد مبسوط سمع صوت مشاعل
    خالد : هلاا والله ليش تاخرتي لي ساعه ونص استناك
    مشاعل : معليش كنت اغسل الصحون مع سلوى شنو بغيت
    خالد : انا طالع بعد شوي لنادي ي ليت تسامحيني ع كل شي مشاعل كل الي طلع مني ما اقصده انتي تعرفين قد ايش كنت احب الشهره وابي الشهره بأي طريقه
    ولمن جاتني طلعت كل قوتي وطاقتي ووقتي لجل ما اخسرها ما ابي بعد ما ربحت الشي ال ابيه اخسرك
    مشاعل : كل الي قلته ي خالد ما يبرر غلطك بحقي وحق اصدقاك ي ليت تفرق وتقسم بين شغلك واصدقاك لفت عنه وراحت
    خالد ظرب الكرسي الي قدامه : اووووف
    في شقت الشباب
    مشاري يكلم مها بالجوال
    مشاري : مهوووووي ي الله عاد ابي كل اليوم انا وانتي نطلع مع بعض
    مها : اممممم بشوف
    مشاري : كل اليوم لي ككككله فاهمه
    مها : هاه شنووو كيف ما فهمت
    مشاري مات ضحك : انتي غبيه كله الين يحل الليل نتعشاء ونرد السكن
    مها ضحكت : آۅڪ آۅڪ بشوف اذا عندي شي ولا رحت معك
    مشاري : آۅڪ يسلمو حبيبتي
    / مرت سنه ومشاري ومها ضحك وسوالف ومبسوطين بقوه لمياء وابراهيم احلا عاشقين ولمياء ردت تحب ابراهيم واكثر من اول بعد ،،، اما خالد ما قدر يقسم بين شغله واصدقاه وهل الشي مضايق مشاعل ،،،، و سلوى مبسوطه بحالها بدون حب وخرابيط ،،،، و بندر متعذب بحياته وم قدر ينسىء لمياء
    ،،،، العنود قررت ترد لامريكا بعد ما ارتاحت من طرف معاذ انه صار احسن بقوه معاذ صار ينسى الهنوف بفضل الله ثم العنود لكن م راح ينسى اش كثر حبها للهنوف هذي حالت ابطالنا بهل السنه الي مرت /
    السنه الثانيه لابطالنا بالجامعه وما بين الفصلين بالاجازه
    في الامارات
    ابراهيم واقف قدام بيت اهله ظل يناظر الحديقه والاشجار سيراته القديمه الي كان يركبها ابتسم لمن تذكر كل شي لف ع الباب اخذ نفس عميق ودق الباب خايف حيل من ردت فعل اهله وكل شي و اشتاق لهم شعووره ملخبط تماماً
    فتحت الباب الخدامه ودخل وشاف ابوه وامه
    ابراهيم بصوته وهيبته المعروفه : سلااام
    لف ابوه وامه عليه مصدومين
    ام ابراهيم : اااابرااهيم
    ابراهيم : بشحمه ولحمه
    ابو ابراهيم قام : هلااا بولدي
    وجاه ابراهيم يحب راسه وضم امه بقوووه
    ابراهيم : وين اخوي
    ابو ابراهيم : طلع مع ربعه
    ام ابراهيم : شو حبيبي بدك تشرب شي
    ابراهيم : لا ي الغاليه تسلمين
    ابو ابراهيم : هههههـ والله وشكل ربعك اليداد غيرو لهجتك
    ابراهيم : اي اكيد عشره
    واخذ نفس عميق
    ام ابراهيم ناظرت في ابو ابراهيم عرفو فيه شي
    ابو ابراهيم : قول اش فيه
    في السعوديه
    مها مشاعل وسلوى وصلو لسعوديه وهل المره وهم رادين بترد معهم العنود ومعاذ مع الشباب
    مها يتصل جوالها
    : بنات عن اذنكم
    مشاعل : هههههههههـ اكيد اتصل خلاص اثقلي بكره ملكتكم ي مره اسمعي الكلام
    سلوى : ههههه اي والله انها صادقه اثقلي
    مها : وخرو بس
    الو . هلا. اي وصلنا . الله يسلمك
    وضلت تكلمه
    مشاعل : اووف البنت هذي مالها طب ابداً
    سلوى : مشاري في السعوديه صح
    مشاعل : ايه
    سلوى : غريبه ما استقبل الحب
    مشاعل : امكن انشغل ولا اهي ما تبي مدري
    سلوى : اممم وو خالد ليش جلس يعني م راح يجي
    مشاعل بوجع قلبها : ليه وهو اهتم لنا من بعد شهرته
    طلعو من المطار حصلو العنود تستناهم
    في الامارات
    بالفندق لمياء جالسه بصاله وتناظر التلفزيون
    خذت جوالها واتصلت ع ابراهيم بس م رد وخافت عليه ارسلت له
    : طمني عليك ابراهيم
    في بيت ابو ابراهيم
    ابو ابراهيم منصدم وام ابراهيم اكثر
    ام ابراهيم : الحين امريكيه صايعه ولاعبه عليك قليلة الشرف
    ابراهيم لف ع امه ومحترمها وماسك اعصابه: يمه لا البنت محترمه ومؤ امريكيه سعوديه
    ابو ابراهيم ماسك اعصابه : ومن هي البنت المحترمه الي بتتزوج من دون علم اهلها واهل رجلها تقدر تقول لللي
    ابراهيم : يبه اهلها يدرون تزوجنا بالاجازه الي راحت وفي السعوديه وقدااام الناس كنت مطر اتزوجها بسرعه لاني انا الغلطان البنت مالها ذنب
    ابو ابراهيم لف ع ولده : كككيف فهمني اااكثر غلطان بيش
    ابراهيم بصعوبه وبخوف : كنت سكران ولمست البنت
    ام ابراهيم من الصدمه داخت وحست انه كل مالها تفقد توازنها بس رجعت لثباتها
    : مستحيل ابني يعمل هيك
    ابراهيم : ولك مو بعقلي ولا كنت اعرف ان هل الشراب راح يسكرني بسكم لوم لي حد هل الموضوع يضايقني حيل يمه تكفين سامحيني تععذبت كثير لجل هل البنت تسامحني
    ابو ابراهيم : وليش تقول لنا
    ابراهيم حس ما يقدر يصبر اكثر الموضوع يذكره بيامه مع لمياء اول زواجهم : يمه يبه انا جيت اقول لكم لجل بعد ثلاث ايام والرابع زواجي بسعوديه ابيكم تحضرون راح اسوي حفله كبييره لجل تاخذ حقها انا تزوجتها بحفله صغيره بين اهلها وصديقاتها هل المره بسوي حفله كبيره ونفس الشي صديقي معي راح يتزوج ويومنا واحد ي ليت ما تخذلوني وتحضرون زواجي واذا انتو ندمانين هذا هو اخوي عوضو فيه الي دائماً بعينكم كان احسن مني طلع كرتين وحطهم ع الطاوله
    وارجع اقول ي ليت ما تخذلون وتحطوني بموقف حرج عند الناس طلع وحده يحس بدوخه بقوه
    ابو ابراهيم ارتفع الضغط عنده اكل حبوب ودخل مكتبه
    ابراهيم رد الفندق فتح الباب ودخل وهو دايخ
    لمياء فزت بسرعه وراحت له : ابراهيم خوفتني عليك
    مسك ايدها وباس راسها : اسف حبيبتي بس
    لمياء نزلت راسها : كنت متاكده رفعت راسها وابتسمت له : راح يتقبلون الموضوع وراح يرضون عليك صدقني برهومي حبيبي هونها
    ابراهيم ابتسم مرتاح : والله ما ينسيني هموم الدنيا كلها الا انتي وضمها
    في السعوديه
    مها دخلت بيت اهلها وضمت عبد الله وحبت راس امها
    عبد الله : ويننننك حيل حيل وحشتينا
    مها : ههههههـ فديتكم وانا اكثر حبيبي مصعب وينه
    ام عبد الله : نايم مع ابوك فوق
    مها : اها آۅڪ ابدل ونزل لكم حدي مشتاقه لكم آۅڪ
    ام عبد الله : وانا اجهز لك الشاهي والبسكوت الي تحبين
    مها حبت راس امها : الله لا يحرمني منك
    في بيت ام العنود
    استقبلتها امها وضمتها حيل
    العنود : يمه فيه واحد برا يبي يشوفك
    ام العنود : من ؟؟
    العنود : معاذ ادخل
    ام العنود خافت من هذا وناظرت العنود
    معاذ : السلام عليكم
    ام العنود ساكته
    العنود : يمه هذا اخوي معاذ
    ام العنود : عنود تستهبلين من هذا
    العنود : هذااا معاذ اخوي من ابوي
    انصدمت بقووووه كانت حاسه انه متزوج رفعت نظراتها له مصدومه من كبره وعمره الكبيره يعني متزوج من زمان يعني لمن تاخرت وما حملت تزوج من وراي
    العنود : معاذ حب يشوفك ويسلم عليك
    معاذ باحراج من صدمتها فيه ونظراتها : ربيتي اطهر واحسن انسانه شفتها بحياتي والله ي خاله لي الشررف انها اختي وارفع راسي فيها يشهد الله انها وقفت معي وسندتني
    ام العنود ارتاحت لكلامه وعرفت انها ربت بنت لازم تفتخر فيها لكن صدمتها كانت اكككبر من كذا
    وبكذا مر اليوم كان حلو للجميع ومبسوطين فيه
    في اليوم الثاني
    في الامارات
    ابراهيم : قلبي حبيبتي
    لمياء : هممم
    ابراهيم : قومي اشتقت لك
    لمياء ابتسمت : بكاش تبي فطور قول مو اشتقت لك
    ابراهيم طلعت عيونه : شنوو شنوو من متا اصحيكي لجل تسوين فطور اعضك هو انا اعضك
    لمياء : لا لا خلاص بقوم
    وبعدت اللحاف عنها وقامت
    ابراهيم : ططططررررر ي اللبس
    رمت المخده عليه استحت منه وركضت للحمام لكن وقفت بسرعه وهي
    تناظر البلكونه وطلعت عينها : ههههههههه سوووري ضلمتك
    ابراهيم : روحي عني زعلان اجل انا اصحيك ابيك تجهزين فطور هاه شوفيني جهزته وصحيتك مشتاق لك بس انتي ظالمه روحي عني زعلان
    لمياء وقفت جنبه : برررههومي
    ابراهيم لف وجهه : روحي
    لمياء تعرف اذا راحت بيناديها لفت : آۅڪ براحتك ولفت عنه
    سحبها ابراهيم وطاحت ع الفراش مسك ايدها بقوه : وين البوسه الصباحيه
    لمياء حمرت خدودها : خلني ابدل واخذ شور
    ابراهيم : ما فيه ابي البوسه الصباحيه
    بسرعه عطته بوسه بخده بعدته منها وركضت الحمام
    وابراهيم طاح ع بطنه من الضحك : هههههههههـ اااهـ ولك اعشقها لمن تستحي
    في السعوديه
    الكل يتجهز للملكه ومشاري حيل مبسوووط مها بتصير زوجته من قده
    امه حاطه الحفله بقصر افراح وكبيره حيل وكانها حفلت زواج مو ملكه بس تبي تفرح في ولدها
    مها البنات مقطعينها خجل بكلامهم
    مها : بنات لمياء ما راح تجي
    سلوى : الا راح تجي ترا ما عندها خبر بسالفة الحفل الي بيسويه ابراهيم لها مع حفل زواجكم
    مها : امااا جد
    سلوى: اي والله مسويها مفاجئه لها
    مها تتذكر كيف كانو والحين كيف صارو ابتسمت : الله يخليهم لبعض
    مشاعل . سلوى : امين
    في المطار خالد نزل من الطياره ومبسوط قدر يجي ويحظر ملكت مشاري وزواجه
    في الامارات
    ابراهيم خلص فطور وهو يغسل ايده : حبيبتي لموشه
    لمياء : لبيه
    ابراهيم : ي الله بعد شوي طالعين للمطار
    لمياء : شنووو وين
    ابراهيم : لسعوديه
    لمياء تركت الي بيدها : اوب جد ليه
    ابراهيم : اليوم ملكت مشاري ع مها
    لمياء طلعت عيونها : وانااا اخر من يعلم
    ابراهيم : حبو يتركونها مفاجئه
    لمياء : قهر تصدق حبيت اشوف غرفتك الي كنت تكلمني منها ووو كل شي امممم وتذكر لمن كل ما تضايق تروح لمكان حيل تحبه كان خاطري اشوفهممم
    ركزت في ابراهيم مو معها بس يناظر عينها
    حمرت خدودها
    لمياء : ابراهيم لوين وصلت
    ابراهيم ركز : ههههههههههـ عيونك ساحرات بس تدرين لاحضت حاجه قلتيها لمن كنت اتضايق اروح لمكان احبه
    لمياء : ايه اش فيه
    ابراهيم : صرت اروح لمكان ثاني كل ما تضايقت
    لمياء : جد وينه طيب
    ابراهيم حط راسه ع صدر لمياء : اروح هينا حححححيل ارتاح
    لمياء ماتت خجل من ردوده الغير متوقعه
    في السعوديه
    الساعه 7:12
    مها صايره ملكت جمال البنات وكانت حدها خااايفه من كل شي
    مشاعل كان جوالها يتصل بس مؤ يمه
    في القصر مشاري يجهز لكل شي وخايف من ردت فعل اصدقاه انه ولد اميره
    اتصل جواله وشافه خالد ورد عليه
    مشاري بضيقه : هلا بالي ما يحضر ملكتي ومشغول
    خالد : وينك ووين مكان الملكه اخلللص عللي بسرعهه
    مشاري : كككيف ليه وينك
    خالد : في ديرتي السعوديه بسررعه ترا عندي مواعيد مع اهلي بعد ملكتك
    مشاري : ههههههههههـ انت وين
    خالد : فـ الشارع الي قدام المطار
    مشاري: خلاص برسل للاعب حد ياخذه ثواني يكون عندك
    خالد : آۅڪ هههههههـ
    مشاري : باي
    خالد : مع السلامه
    في بيت ابو بندر
    بيادر تكلم لمياء : ههههههـ من عيوني اذا قدرت
    بعد دقايق قفلت منها
    بندر تو جلس ع الكنبه : منؤ كنتي تكلمين
    بيادر : لمياء تقول ملكت صديقتها اليوم تبيني احضرها معها وكلهم جو الا اهي راحت الامارات مع زوجها
    بندر بلع ريقه وغصته العبره والقهر : قولي لمي بندر طلع ينام ما يبي شي
    بيادر : اوب ليه
    بندر قام وطلع لغرفته وما رد عليها

     
  5. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بأمريكا }
    الجـزء الاخـــــير ��
    بيادر : الحمد الله والشكر نفسيه
    في شقه ابراهيم ولمياء تو دخلوها
    لمياء : برهوم حبيبي طيب ليه ما نروح لبيت اهلي هالفتره
    ابراهيم : معليش حبيبتي ما يصير الحين خلينا نلبس ونتعدل وننزل للملكه مسك خدودها
    : بعدين نتفاهم بهل الموضوع طيب ي قمممر
    لمياء بخجل : آغ…عھ
    ابراهيم ابتسم : فديت هل الخدود محمره
    لمياء بعدت عنه : يالله ابي ابدل واتجهز
    الكل تجهز واستعدو للحفل
    عند خالد وقفت السياره قدام قصر كببير خاص بحفلات عايله مشهوره استغرب
    خالد : لو سمحت امكن انت غلطان انا ابي ملكه مؤ زواج وحتا لو زواج مؤ في هل القصر ويناظر الحراس
    لف عليه السواق وعطاه كرت : ما راح تدخل ي استاز إلا بهل الكرت
    ناظر فيه خالد وطلعت عييييونه ع الاسم
    جلس يستوعب شوي وبنفسه : مشاري مشاري ما غييره صديقي هذي عايلته مستحيل
    نزل من السياره وقفف قدام الحراس اعطاهم الكرت ودخل ظل يمشي ومصدوم من جمال المكان والابداع بتجهيز وكانه زواج مؤ ملكه
    مشاري من بعيد : خااالد
    خالد لف ع مشاري : هلاا والله
    سلمو ع بعض ودخل خالد القصر وما قدر يسأل مشاري عن اي شي يخص اهله
    الساعه 8:33 الكل كان بالقصر
    لمياء جالسه مع سلوى ويسالفون ومها ساكته
    مشاعل كانت جالسه تعدل شعرها مسكت الجوال شافت فيه اربع مكالمات ورساله فتحت الرساله
    حصلتها من خالد مكتوب ( انا في السعوديه )
    استغربت بقوه وبنفس الوقت حست براحه خفيفه انه اهتم وجاء
    ردت عليه ( لجل الملكه والزواج )
    ابراهيم طفشان مسك جواله وارسل للمياء ( ابي اشوفك اشتقت لك )
    ترك الجوال وشاف خالد ومشاري فز لهم
    ابراهيم : سلاااام
    مشاري . خالد : وعليكم السلام
    ابراهيم : كيفكم
    مشاري : يووووووه عني لا تسأل اسعد انسان بدنيا
    خالد : لا توصف شعورك اكيد حس كذا لمن تملك ع لمياء
    ابراهيم نزل راسه وبسرعه رفعه ما يبي يوضح انه ما حس بفرحة الملكه او اول يوم الزواج
    مشاري : هههههههـ ليه ما لبست لك ثوب لابس لي بدله ي الغبي
    ابراهيم : شنو اسوي برايك خلني بهذا اللبس احسن
    مشاري : ههههـ بعد يومين بتلبس ثوب وبشت وشماغ
    ابراهيم : ههههههههههه لعيون لمياء كل شي يهون
    خالد مو معهم يفكر بعائلة مشاري مؤ مصدق
    بدا العشاء وكان حيييل راقي بقوه كل صديقات ام مشاري انهبلو ع مها من انوثتها وجمالها
    البنات قابين على مها بتدخل ع مشاري يلبسها الخاتم
    بعد دقايق دخلت ع مشاري وهو بثوبه وشماغه وحده رااز وكاشخ اخر شي جلست جنبه
    مشاري : مبروك ي قلبي
    مها بخجل : الله يبارك فيك
    مشاري متحمس : مها انتي زوجتي الحين مستوووعبه
    مها خلاص انتهت وجها احمر
    مشاري : اوب سوري احم احم وخشن صوته
    عطيني ايدك
    مها ابتسمت ع هباله ومدت يدها
    لبسها الخاتم وباس ايدها : الله لا يحرمنا من بعض
    مها بخجل : امين
    بعد ما انتهت الملكه خالد تضايق اكثر لمن قارن نفسه بمشاري ركب السياره الي طلبها توصل للقصر من اهله وطلع لبيت اهله وهو يسوق كل تفكيره قد ايش مشاري متواضع وما عمره وضح انه غني ومن عائله مشهوره
    ما لاحظ بسواقته من التفكير الا قدامه حفريات في منطقة عمل قدامه ثواني وصوت ضغط الفرامل ينتشر وصوت السياره وهي تصدم ووتقلب
    بعد 10 دقايق
    فتح عينه وهو مصدع شاف سيارته ودمه وانااارت الاسعاف بكل مكان والاصوات والازعاج ما قدر يفتح عينه اكثر ورد اغمئ عليه
    برا القصر
    ابراهيم يستنى لمياء تطلع
    طلعت له لمياء : سووري تاخرت عليك
    ابراهيم : حححيل تاخرتي ع هذا ويشر ع قلبه
    لمياء : هههههـ اسفه ي قلب ابراهيم
    ابراهيم : يالله مشينا
    لمياء : امممم ما امر اهلي
    ابراهيم : الساعه الحين 11 مؤ حلوه بكره الصباح نروح لهم انا وانتي طيب ي قلبي
    لمياء : آغ…عھ
    عند مشاري بالقصر مؤ مصدق نفسه ومبوسط شاف امه قدامه تقدم وباس راسها
    ام مشاري : اليوم زوجتك بسم الله عليها صديقاتي انهبلو عليها
    مشاري : اي اكيد هذي مها ومن ما ينهبل عليها
    احمد وحمد مرو عليهم وساكتين ومالهم حس
    ام مشاري : حمد احمد
    اخترعو : لبيك مامه
    ام مشاري : اعترفو شنو مسوين سكوتكم هذا مؤ لله
    مشاري : يالله انا بتركك تحققين معهم باشوف بعض الامور ورد البيت
    ام مشاري : خذ راحتك ولفت ع احمد وحمد
    عند البنات نزلو العنود في بيتها
    و مشاعل جالسه تناظر جوالها تستنى خالد يرد
    سلوى : وصلنا بيتنا ي الله ي قلبي تصبحين ع خير
    مشاعل لفت عليها : وانتي من اهل الخير
    عند خالد نقلوه للمستشفى
    معاذ ما قدر يحضر الملكه كان مشغول مع امه ظل يتصل ع خالد بس ما يرد
    معاذ : اوووف من هل الولد ما يرد
    عند ابراهيم ولمياء وصلو الشقه
    لمياء : تعشيت زين
    ابراهيم : ايه وانتي
    لمياء : ايه تعشيت آغ…عھ بسوي لك شي تشربه
    ابراهيم : وانا ببدل وستناك
    لمياء بالمطبخ جهزت له ولها عصير وحطتهم بصاله وجلست ع الكنبه وهي تحس بتعب
    اخذ ابراهيم شور وبدل لبسه طلع بصاله شاف لمياء جالسه ع الكنبه والعصير بالطاوله ابتسم
    : لموش حبيبي جلس شافها نايمه وواضح التعب عليها
    ابراهيم بنفسه : مسكينه اكيد تعبت في الملكه وهي تو راده من السفر مسك ايدها يبي يشلها حس بحرارتها
    تلمس بحكره سريعه وجهاء و جبينها حصلها حاره
    ي ويل حالي عليك شالها وحطها بالفارش وراح يجيب لها كمدات ومويه بارده رد وجلس جنبها
    عند مشاعل دخلت البيت بدلت ملابسها فتحت اللابتوب وجلست عليه
    مشاعل : اوووف غريبه ما رد الين الحين معقوله يلعب علي مسكت جوالها واتصلت عليه بس ما رد
    طفشت : احسن لي انام قفلت اللاب ونامت
    معاذ مواعد خالد يطلعون مع بعض ويسمرون لانهم زمان عن بعض
    اتصل لعاشر مره ورد عليه واحد ما عرفه
    الدكتور : الوو
    معاذ : خالد !؟
    الدكتور : لا انا دكتور و اخوك سوا حادث واسعفوه للمستشفى
    معاذ انصدم : ككككيف طيب ط ط طططيب كيفه
    الدكتور : مقدر اقول لك انه بخير ي ليت تجي وتشوف الاوراق واخوك
    معاذ : اي مستشفى بسرررعه
    بعد ما اخذ الاسم طلع بسيارته طوالي للمستشفى
    مشاري رد البيت مع اهله كلهم
    مشاري : تامرون ع شي بطلع انام
    ابو مشاري . ام مشاري : سلامتك نوم العوافي
    مشاري : الله يعافيكم
    طلع ركض لغرفته ومسك جواله وطوالي اتصل ع مها
    مها بنوم : الوو
    مشاري : سلاام ي احلا زوجه
    مها ابتسمت : وعليكم السلام
    مشاري : كنتي نايمه
    مها : لا كنت راح انام
    وضلو يكلمون بعض
    عند ابراهيم ما نام وظل يكمد لمياء
    قام يبي يبدل المويه
    تكلمت لمياء بصوت خفيف وما تدري عن نفسها : اا اا ابرااا هيم
    ابراهيم اوجعه قلبه : شكل حرارتها ارتفعت بسرعه قام وبدل المويه مسك لمياء وحاول يصحيها شوي
    ابراهيم : حبيبتي لبسك ثقيل مو حلو وانتي معك حراره بطلع لك لبس وساعديني وبدليه
    لمياء تشر له بنعم
    طلع لها لبس وهي قامت تبدل وهو ماسكها تمشي الين دخلت الحمام
    ظل يستناها وتأخرت ابراهيم بخوف : لمياء
    بس ما ردت لمن كان بيفتح الباب فتحته هي
    ابراهيم : الله يهديك ليش تاخرتي
    لمياء : اسفه
    ابراهيم : اوكي تعالي حطي ايدك هينا ومسكها وجلسها ع الفراش
    : باوديك المستشفى ي الله
    لمياء : لا ابراهيم تكفى ما ابي
    ابراهيم : اوكي براحتك حاولي تنامين حطت راسها وهو ظل يكمدها
    الساعه 6:22 كان الجو بقوه حلو
    معاذ في المستشفى مانام خوف ع خالد مسك جواله وارسل رساله لابراهيم ومشاري
    يعطيهم خبر ان خالد في المستشفى وقام يشرب له شي
    عند مشاري صحى وفتح جواله لجل مها بس انصدم من رسالة معاذ وفز من فراشه
    اخذ له لبس ونزل يركض
    ابو مشاري : صاحي اليوم بدري
    مشاري : ع›عµآمٍ ع‌بآح آلخير عن اذنك طالع يبه
    ابو مشاري : خير ان شااء الله ليه
    مشاري : صديقي صاير عليه حادث وتو عرفت الحين مع السلامه
    وطلع يركض
    ابو مشاري : يقوم بسلامه ي رب
    في بيت ام مشاعل
    صحت مشاعل من نور الشباك الخفيف
    مشاعل : اووووف نسيت اقفلها والله ما فيني
    وقامت من فراشها سكرت الشباك وردت تبي تنام بس ما جاها نوم
    مشاعل : وطاااار النوم اوف وقامت تبدل وتنزل تفطر تحت
    نزلت وانصدمت ان امها صاحيه
    مشاعل : صبااح الخير مامي
    ام مشاعل : صبااح النور
    مشاعل : شنو ليش صاحيه الحين
    ام مشاعل : اخوك باسل وزوجته وولده راح يجون الساعه 9 بيتغدون عندنا وراح يسافرون تمشيه
    مشاعل : اهااا حمااااس اجل اوكي مامي افطر واجي اساعدك
    ام مشاعل : طيب
    عند لمياء وابراهيم
    لمياء صحت وحست انها احسن بكثير
    لفت ع جنب شافت ابراهيم حاط راسه ع ايد لمياء والكماده طايحه جنبه وجسمه كله ع الارض وواضح انه هلكان
    لمياء قامت وما حبت تحركه كثير نزلت مخده وحطتها ع السراميك وحركت راسه لجل يتعدل مع جسمه وقامت تاخذ لها شور بعد تعب امس وتسوي الفطور
    ابراهيم ما ارتاح فتح عينه وقام شاف الفراش ما فيه حد وسمع صوت المطبخ فز من فوق الكرسي وركض للمطبخ واول ما دخل قال بسرعه : لممممياء
    لمياء لفت عليه بسرعه وبخوف طاح الي بيدها : شنوووو اش فيه
    ابراهيم جاء ولمس حرارتها اخذ نفس عميق وضمها : اسف خوفتك بس قلت امكن لسى معك حراره وتشتغلين
    لمياء حمرت خدودها ع خوفه : آغ…عھي يالله بجهز الفطور
    ابراهيم : اوكي ي قلبي وباس راسها بروح اتعدل واجيك
    عند مشاري وصل المستشفى
    مشاري بخوف : معاااذ
    معاذ لف ع صوت مشاري وقام : هلاا مشاري
    مشاري : كيف خالد الحين
    معاذ : والله من امس ع نفس حالته
    مشاري : متا طيب صار عليه الحادث
    معاذ : اول ما طلع من الملكه
    مشاري بخوف ع صديقه : الله يقومه بسلامه
    معاذ : امين
    مها وسلوى والعنود نايمين ومو يم احد
    عند ابراهيم ولمياء جالسين ع الفطور ويسالفون
    لمياء : ي ويل حالي اسفه تعبتك يعني ما نمت الا ساعه ونص طيب بعد الفطور نام لسى الوقت بدري بقوه
    ابراهيم : تعبك راحه اذا ما تعبت ع شانك اتعب ع منو برايك
    لمياء ابتسمت : الله لا يحرمني منك
    ابراهيم : ولا منك احم اسمعي ومسك ايدها
    لمياء : شنو
    ابراهيم : انا مجهز لك مفاجئه حيل بتعجبك
    لمياء : شنوووو بليز قول
    ابراهيم باس ايدها : قلت لك مفاجئه ي الله قلبو بطلع انام والله تعبان
    لمياء : ارتاح نوم العوافي
    ابراهيم : وانتي ريحي نفسك تابعي تلفزيون او غيره اهم شي ما تتعبين نفسك
    لمياء : من عيوني
    قام ابراهيم وطلع لغرفته فتح جواله وطلعت عيونه من مسج معاذ
    عند بيت ام مشاعل
    الساعه 7:54
    مشاعل : هههههههههـ يمه والله شكلك مشتاقه لباسل مجهزه كل شي من بدري
    ام مشاعل : اي والله من زمان ما شفته
    مشاعل : وانا اكثر مشتاقه لهم بقوه بس بسام ولدهم اكثر ههههه
    ام مشاعل : معقد ابوه
    مشاعل : يستاهل وفديته خليه وياه
    بعد كم ساعه
    ابراهيم ومشاري ومعاذ جالسين قدام غرفت خالد طلع الدكتور وفزو كلهم له
    الدكتور : انتو اخواته
    الكل : لا اصدقاه
    الدكتور : اهو طلع من الحاله الخطره لكن لسى لازم يظل في العنايه
    مشاري : ططيب الحين قول شنو فيه
    الدكتور : عنده كسر في رجله والعامود الفقري جاه مثل الخدش ولصحته ما راح يمشي الاسابيع الاولى الين نتأكد من صحت وسلامه العامود الفقري وانه ما راح تجيه مضاعفات وان شاء الله يقوم بسلامه
    الكل : امين
    عند سلوى صحت من النوم وطلعت شافت اخوانها جالسين يفطرون وجلست معهم
    مسكت جوالها وهي تشرب كوبها وشافت مكالمات من مشاعل اتصلت عليها بس ما ردت وتركت الجوال
    عند مها تتصل ع مشاري خايفه من صحت ما حصلت منه شي
    قفلت واتصلت ع لمياء
    لمياء : الوو
    مها : سلاام
    لمياء : هلاا والله وعليكم السلاام
    مها : اش فيه صوتك تعبانه
    لمياء : لا والله بس
    مها : بس شنو
    لمياء : خالد
    مها بخوف : اش فيه خالد
    لمياء : مسوي حادث وحالته خطره وابراهيم طلع له
    مها : شنووووو احلفي مؤ مصدقه متى
    لمياء : امس اتوقع
    مها : لا حول ولا قوة الله بالله الله يقومه بسلامه
    عند بيت ام مشاعل
    مشاعل جالسه وتلعب مع بسام ومؤ شابعه منه جاتها رساله فتحتها وكان مكتوب فيها
    ( خالد في المستشفى مسوي حادث ) طاح الجوال من ايدها ومصدومه مؤ مصدقه دخلت غرفتها مسكت جوالها واتصلت ع لمياء
    لمياء : الوو
    مشاعل وهي تبكي : خااالد كيفه ومتى سوى الحااادث هووو بببخير
    لمياء : امس سوى الحادث والين الحين ما يعرفون شي بس ان شاء الله بخير
    مشاعل : ابراهيم راح له عنده في المستشفى
    لمياء : ايه
    مشاعل : تكككفين لمياء عطيني رقمه بكلمه واشوف كيف خااالد تكفين
    لمياء : اوكي ي قلبي هدي نفسك ان شاء الله بببخير
    وعطتها الرقم ومشاعل اتصلت ع ابراهيم
    وقال لها انه طلع من الحاله الخطره وقريب بقوه راح يصحى وما قال لها انه ما راح يمشي هل الاسبوعين
    مر اليوم وخالد لسى ما صحى ومشاعل خايفه عليه ومتضايقه حييل
    بعد يومين
    صحى خالد من الغيبوبه والكل ارتاح ع سلامته
    ابراهيم ومشاري عنده سلمو ع ابوه وجلسو يتطمنون
    خالد : لا ما يصير لازم احضر زواجكم
    مشاري : ي خالد لا تعاند انت تعبان والله ما تحضر الزواج تتعب نفسك هل الورد والتباريك تكفينا والله
    ابو خالد : اسمع كلام اصدقاك صادقين انت ما فيك تمشي هل الاسابيع
    خالد نزل راسه : آغ…عھ
    ومشاري وابراهيم استئذنو مستعجلين اليوم مفاجئت ابراهيم للمياء وزواج مشاري ومها
    الكل محيوووووس بتجهيز مشاري مو مصدق ابداً اليوم اليوم ليلته مع مها
    سلوى ومشاعل يتجهزون في المشغل مع مها
    اما لمياء اذا رجعت مشاعل وسلوى راح تروح عند مها
    اما ابراهيم ما شاف لمياء من صحى وكان مع مشاري في الحلاق بعدها طلعو للقصر
    وهم في القصر
    ابراهيم يكلم : هاه وصلت الطلبيه . ايوه انتبه ع الفستان . ارسله للقصر الي برسل لك عنوانه
    . طيب وانتبه . مع السلامه
    مشاري : حتا الفستان مفاجئه
    ابراهيم : اجل شنو اسوي اقول لها اشتري فستان زواج هههههـ
    لشنو حبيبي احكي لها لزواجنا مجنووون انت
    اتصل جواله طلع تركي :هلاا
    تركي : هلابك
    ابراهيم : هاه قلت لهم ما يقلون للمياء
    تركي : ايه معليك ي النسيب
    ابراهيم : آغ…عھ حلو مشكور
    تركي : العفو ي الله تجهز لزواجك موفق
    ابراهيم: الله يوفقك واحضر زواجك ي رب
    تركي : هههههـ الله يسمع منك
    وقفل منه
    مشاري : ابراااهيم ما فيني صبر ع مها ابيها الحين
    ابراهيم : هههههـ الي خلاك تصبر هل الفتره اصبر هل الساعات
    مشاري : ااااااهـ بس وجلس ع الكنبه يفكر
    ابراهيم : ههههههـ دخل بجو مع السلامه ي العاشق الولهان
    الساعه 7:23
    الكل تجهز لمياء ومها بالمشغل لمياء مكياجها حيل خفيف اما مها مكياج عروس ولكن ناعم وراقي عليها
    ابراهيم ارتز بالبشت اهو ومشاري
    خايف اهله ما يحضرون قلقان حيل
    الكل تواجد بالقصر من اهل واقارب وجيران
    لمياء ومها طلعو من المشغل وتوجهو للقصر
    معاذ اخذ خالد بالعربيه وطلعو للقصر لان خالد اجبره انهم يروحون يحضرون زواج ابراهيم ومشاري
    تركي وعبد الله وبندر متواجدين بزواج وبندر كله يسأل تركي يقول انا وش دخلني بزواج زميلت اختك
    معاذ وخالد دخلو القصر وشافهم مشاري وابراهيم وجلسو جنبهم
    مع الرجال
    في الحديقه
    بندر : انا جاي بالغلط لازم اروح
    تركي : اوووف منك هذا زواج اختي ابيك معي
    بندر : اختكك من اختك
    تركي : لمياء ي الغبي عندي غيرها
    بندر بلع ريقه : بس لمياء متزوجه
    تركي : زوجها عاد الزواج بحفله كبيره مع صديقه لان هذيك الحفله قليل ومؤ الكل عرف بزواج لمياء حتا اهله عندهم خبر بس ما حضرو وهل المره اتوقع راح يجون امش نسلم ع ابراهيم وصديقه مشاري سحب بندر ودخلو
    عند لمياء ومها
    دخلو غرفت العروس
    ابراهيم ارسل للمياء ( مساء الخير ي احلا عروس )
    لمياء ردت عليه مستغربه ( كيف )
    ابراهيم (تتذكرين المفاجئه الي حكيت له عنها راح تعرفينها الحين )
    لمياء سكتت وحبت تصبر لفت ع مها وابتسمت لها : هوني ع نفسك تراك مرتبكه بقوه
    دخلت سلوى ومشاعل وهم بيدهم كيسه كبيره
    مسكو لمياء
    مشاعل . سلوى : امشي معنا ي العروس
    لمياء : وش عروسه انتو وابراهيم اش فيكم
    مشاعل : اليوم حفل زواجك انتي ومها ابراهيم سوها مفاجئه لك تعويض ع الحفله الصغيره
    انصدددمت بقووووه وكأن احد صفقها ع وجهاء نزلت دموعها ودها لو ابراهيم واقف قدامهاا تضمه حيل تتمنى هل الشي من كانت في الثانوي وتحقق لها بعد ما حست انه مستحيل يصير لها مسكوها ودخلوها غرفت التبديل
    سلوى : ابراهيم جاب لك هل الفستان من فرنسا فرررنسي بقووووه بس الملابس الداخليه احنا شرينها
    لمياء طلعت عيونها من جرائت صديقتها ونزلت راسها
    ساعدوها تلبس الفستان طلعت ومها وام مها انبهرو فيها بقوه كانت ملكت جمال
    ع مكياجها الخفيف مطلعها من جد فرنسيه
    قدام القصر ابو ابراهيم وام ابراهيم واخوه واقفين اعطو الحراس الكرت ودخلو
    ابو ابراهيم واخوه دخلو قسم الرجال ابراهيم لمن شافهم فز ومبسوط بقووووه
    ابوه مسك ضحكته ع لبسه السعودي واخوه خمه بقوه
    جلسو ع يمينه وابراهيم همس لتركي ان امه برا
    : خل عمتي تروح تسقبلها ما تعرف بهل المكان شي
    تركي : طططيب افا عليك ثواني
    اتسقبلت ام تركي ام ابراهيم وقالت لها تدخل ويشفون لمياء الثنتين
    دخلو ولمياء ومها جالسين جنب بعض
    ام ابراهيم احتارت كلهم جميلات م تدري وينها زوجت ولدها
    لمياء رفعت راسها وشافت امها قامت وضمتها
    ام ابراهيم انصدمت اكثر من جمال البنت لمن رفعت راسها
    ام تركي : يمه لمياء هذي عمتك ام ابراهيم
    لمياء ابتسمت لمن شافتها حححيل ارتاحت وفرحت ومن غير شعور باست راسها وحطت راسها ع صدرها
    ام ابراهيم ابتسمت كانت خايفه من البنت بس تفاجئت بجمالها وطيبتها الواضحه من اول ما شافتها
    مها مرتبكه حححححيل ومشاري يعد الدقايق والثواني وحححيل مبسووووط
    جاء وقت الزفه
    قاعت النساء طفت انوارها واشتغلت انوار حمرا خفيفه ونور خفيف ابيض ع الكوشه الثنتين
    انفتح الباب ع مؤسيقئ خفيفه ولمياء ومها يمشون بهدوء للكوشه والكل يناظر فيهم
    جلسو وتغيرت الموسيقى لجل مشاري وابراهيم راح يدخلون
    ام تركي مسكت وحده من اقاربهم : بالله قولي لهم يتغطون بيدخلون العرسان
    : كككيف كككيف يدخلون كل واحد بيشوف زوجت خويه وش ذا العلم
    ام تركي : ههههههههـ الله يهديك هم كانو بمريكا يشفون بعض وجه لوجه والحين بعد البنات ما ينشافون لابسين الشرع ع وجيههم
    : اها الله يعين بس
    وركبت المسرح : الكل يتغطى العرسان بيدخلون
    دخل ابراهيم ومشاري وهم مبسوطين بـ احلا ليالي عمرهم
    وصلو الكوشه وجلسو
    ام مشاري وام تركي وام ابراهيم وام مها جو سلمو ونزلو بسرعه
    تغيرت الموسيقى لكلام جميل واشعار حلوه من اختيار مشاري مسك يد مها ولبسها الخاتم مسكت هي يده وفيها رجفه ولبسته الخاتم نفس الشي كان عند لمياء وابراهيم بعدها قامو ومشو مع بعض لغرفت التصوير وصورو بكل الحالات الي كانو حابين يتصورون فيها اتجهو لبرا القصر بزفه رؤمنسيه وهاديه والطريق كله ورد احمر
    و الاربع عوائل واقفين
    عن يمين السياره اهل ابراهيم ولمياء
    وعن يسار السياره اهل مشاري واهل مها
    ابراهيم شاف امه وابوه وباس راسهم مبسوط انهم ما خذلوه بهل الليله
    مو بس ابراهيم الكل مبسوط بقوه
    ركبو السياره الفخمه ومشت بطريقها توصلهم للفندق
    تركي وبندر واقفين داخل قاعت الرجال ويناظرون من الشباك
    تركي : الله يوفقهم مع بعض ي رب
    بندر مبتسم ع جنب ودمعته ع خده بلع ريقه : امممين ونشوف عيالهم قال هل الكلمه وقلبه مجروح من لمياء
    العنود :بنات بسرعه السواق يستنانا
    مشاعل طلعت لها : ههههاااي جيت
    العنود : وين سلوى
    سلوى : جيت ي الله
    مشاعل : اوووه صبر صبر بنات نسيت حاجه بالحديقه الخلفيه صبر وراحت تركض
    وصلت وشالت اغراضها ناظرة بقسم الرجال وشافت معاذ والي معه ع العربيه استغربت من هذا لفت تبي تروح بس سمعت صوته يتكلم مع معاذ لفت بسرعه مصدومه من الصوت مسكه معاذ ومشاه شافت ملامحه وانصدمت حيييل وبصعوبه
    : خ خ خااالد
    نزلت دموعها ولفت غطت عيونها ونفسها وراحت البنات وركبت وضلت ساكته وتبكي بهدوء وتبي تعرف ليش هو ع العربيه
    وصلو عصافيرنا للفندق وكان مع وصولهم وصول زوجين مع بعض
    امجاد واحمد كانو بقوه حلوين وواضح الحب فيهم دخلو ويا بعض للفندق كلهم جنب بعض ابراهيم ولمياء ومشاري ومها والعرسان امجاد واحمد
    عند مشاري ومها دخلو الغرفه ومها جلست ع الكنبه جاها مشاري وجلس جنبها
    مسك ايدها : انا وانتي صرنا لبعض
    مشاري : مها
    رفعت راسها له وكانها تقول لبيه ي عيون مها
    مشاري : احبك ي اغلااا انسانه â‌¤
    عند ابراهيم ولمياء جلست لمياء في كنبت الصاله
    ابراهيم جلس جنبها ومسك ايدها : شفتي المفاجئه
    لمياء بخجل : ايه
    ابراهيم : حلوه
    لمياء : حييلâک؛
    باس ايدها : اموت انا بالخجلانه
    عند البنات كلهم وصلو لبيوتهم
    عند العنود
    ام العنود : عنود تعالي
    العنود : لبيه
    ام العنود : تاكلين لك شي
    العنود : لا والله اكلت بزواج امري ي الغاليه
    ام العنود : شوفي اخوك معاذ وكلميه لو نقدر بكره نروح لـ امه انا ابي اتعرف عليها تبقى قريبه ولها حق
    العنود ابتسمت : ان شاء الله مامي من عيوني
    في بيت ام مشاعل
    وصلت وطلعت لغرفتها ما تبي تشوف احد حدها منهاره تبي تتصل ع ابراهيم بس ما قدرت حفلت زواجه اليوم مهي حلوه تتصل فيه تبي تعرف اش فيه ليه ع العربيه وترد تتذكر شكله نامت ودموعها ع خدها
    في بيت ابو بندر
    ام بندر : اي والله انك صادقه كانت حلوه هي وصديقتها
    بيادر : انا اكثر شي لفتني فستان لمياء حدههه عجيب طلع هديه من زوجها والحفل كله مفاجئه لها
    ام بندر : الله يسعدهم ي رب
    بندر : اوووف وانتو ما عندكم الا هل السيره عن اذنكم انا طالع انام
    معاذ رد خالد للمستشفى ونام معه
    في اليوم الثاني
    صباحية مشاري ومها
    مها صحت وكان مشاري لسى نايم ناظرت فيه وابتسمت حححيل وسيم وملامح الطيبه والحب والحنان واضحه عليه فجأه قام بوجها وضمها بسرعه خافت من حركته السريعه باس راسها
    : احلااااا واجمل صبااح بحياتي بوجودك ي اغلا انسانه اخيراً صحيتي
    مها بخجل : ليش ما كنت نايم
    مشاري : لا كيف اقدر انام ونتي يمي ضليت اناظر فيك
    مها ابتسمت
    مشاري : ي رب ما اشوف هل البسمه تزول
    مها : امين وياك
    عند لمياء وابراهيم
    ابراهيم : لميوووووووووه قووومي بالله البسي اي شي سوي اي شي وكأننا عرسان جداد
     
  6. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    ابراهيم : لميوووووووووه قووومي بالله البسي اي شي سوي اي شي وكأننا عرسان جداد
    لمياء تبي تنام : هممممم وش عرسان لنا سنه ي الله ناااام
    ابراهيم : لا ي الله ويشيل اللحاف
    قامت لمياء وضربته بالمخده ابراهيم نط من الفراش وهي قامت تركض تلحقه تبي تضربه اهو يركض وهي تركض وراه لف وركض لجهتها صرخت ولفت ركضت ع ورا
    ابراهيم مات ضحك وطاح ع الارض : ههههههههههههههههههـ اش فيك ههههههههـ
    لمياء : وجع طار النوم خذيت عقلي
    ابراهيم : ههههههـ احححسن هذا الي ابيه
    عند مشاعل صحت من النوم وهي مضايقه ودها لو جوال خالد غير مقفل كان راح تكلمه
    قامت تفطر مع امها وكانها مو معها تفكر في خالد
    عند اهل ابراهيم
    ام ابراهيم : شفتا للبنت كتير طيبه وحبوبه
    ابو ابراهيم : تستاهل ابراهيم
    ام ابراهيم : اهـ كتير
    ابو ابراهيم : الله يوفقهم ي رب
    ام ابراهيم : امين
    عند خالد في المستشفى معه معاذ جاه ابوه وسلم عليه
    خالد : يبه وين امي
    ابو خالد : امك عند خوالك مسافره
    خالد : اها ما عرفت بجيتي لسعوديه
    ابو خالد : لا كلمها بجوال طيب
    خالد : جوالي مدري وينه من الحادث شكله ضاع
    ابو خالد : اجل ونا جايك مره ثانيه بجيب لك جوال جديد
    خالد : ان شاء الله
    عند مشاري ومها يجهزون اغراضهم بيسافرون لشهر العسل بباريس
    مها : مشاري
    مشاري : عيونه انتي
    مها : كم بنضل في باريس
    مشاري : اسبوعين والاسبوعين الثانيه في لندن
    ابتسمت له بخجل : حلوو
    مسك ايدها : ي الله ي قلبي بتفوتنا الطياره
    ع الساعه 5:30 العصر
    معاذ واقف قدام بيت ام العنود ويستناهم
    ام العنود لبست عبايتها ونزلت حصلت العنود بعبايتها تستناها
    العنود : خلاص نمشي
    ام العنود : لحضه بشوف الخدامه حطت الشاي والقهوه والحلا بسله
    العنود : انا اشوفها انتي روحي لمعاذ يستنى برا
    ام العنود : طيب وطلعت لمعاذ
    دقايق وجاتهم العنود بسله وركبت بالسياره وتجهو لبيت ابوهم الثاني
    عند سلوى كانت مع اخوانها ومبسوطه بوجودهم حولها وما ودها تبعد عنهم دقيقه
    مشاعل جالسه من دون ما تنطق بحرف كله تفكر في خالد طلعت جوالها واتصلت ع ابراهيم اخيراً
    رد ابراهيم : الووو
    مشاعل : السلام
    ابراهيم : وعليكم اسلام
    مشاعل : ابراهيم خالد ليه ع العربيه ليه ما قلت لي خالد ااااش فيه قووول لي الحقيقه
    ابراهيم : ما حبيت اخوفك ع شي مؤاقت لان خالد جاء في عاموده الفقري خدش ولازم هل الاسابيع يكون مريح ع العربيه لجل راحت العامود الفقري مع العلاج الي ياخذه وكلها فتره وتعدي قريب ان شاء الله بيمشي اهم شي ما يصير له مُضاعفات
    مشاعل شبه ارتاحت لكن خايفه ع خالد بنفس الوقت : ان شاء الله ي رب و مشكور
    ابراهيم : العفو
    وقفلت منه
    لمياء جات وجلست وهي تلم شعرها : شنو من متصل ؟؟ وجلست جنبه وهو حط راسه ع رجولها ويناظر التلفزيون : هذي مشاعل تتطمن ع خالد
    لمياء : اها وهو كيفه
    ابراهيم : احسن من اول
    لمياء : الحمد الله
    ابراهيم : قلبي ليش ما نسافر شهر العسل
    لمياء : ما يحتاج حياتي كلها معك عسل مو شهر بس
    ابراهيم طلعت عيونه : اش هذا ويشر ع شعرها
    لمياء خافت : شنووو
    ابراهيم : قربي ابعده من شعرك و اوريك
    لمياء قربت ولف شوي لجل يطلع الي بشعرها قرب واعطها بوسه
    لمياء حمرت خدودها بقووووه
    ابراهيم : وفديتووو هذي البووسه لجل الكلام الحلو الي طلع من العسل
    وابتسم بقوه : حبيبتي
    لمياء : لبيه
    ابراهيم : راح نرد امريكا ونطلع لمكان حلو ع البحر نجلس فيه الين تبدا الجامعه
    لمياء : بس ودي نجلس شوي لجل اهلي
    ابراهيم : معليكي ي قلبي الحجز اكيد راح يكون بعد ثلاث ايام او يومين راح تشبعين منهم اكيد
    عند مشاري ومها بالمطار
    مشاري : قلبي مهوي
    مها بخجل : لبيه
    مشاري : اش تبين تاكلين
    مها : ولا شي
    مشاري : لا ما يصير بنطلع لطياره الثانيه ما اكلتي شي لازم تاكلين
    مها : آۅڪ اي شي بتاخذه لك خذ لي معك
    مشاري : اوكي ثواني خليك هينا
    في بيت ابو معاذ ( مريم )
    الباب يدق قامت ام معاذ وراحت تفتح الباب
    فتحته وانصدمت منؤ هذي ومستغربه ليه العنود ومعاذ معها
    شالت ام العنود غطوتها لجل تقول لها من هي
    لكن ام معاذ صدمتهم : يا هلااا بام العنود وابتسمت بخفيف وسلمت عليهم
    الكل استغرب كيف عرفتها جلسو بصاله وضلو يتكلمون وام معاذ وام العنود ارتاحو وما حسو بـ اي تشتت بينهم
    معاذ : يمه
    لفت عليه امه : عيون امك
    معاذ : كيف عرفتي خالتي ع طول
    مريم ابتسمت : تبون الحقيقه ابوكم ما يسكت عنها يصفها لي وكل شي قلت ابي اشوفها وخلاني اشوف لها صور بيوم الزواج لجل كذا عرفتها ع طول ولفت ع ام العنود: منوره بيتك والله
    ام العنود : النور نورك
    انفتح الباب ودخل ابوهم وهو ينادي زوجته : مريييم
    لف بصاله وشاف العنود ومعاذ ابتسم لف ع الي جنبهم وانصدم وطاحت الاغراض الي بيده
    مريم : هلاا ابو معاذ تفضل محد غريب
    ناظر في ام العنود ابتسمت له
    وفي باله : من عرفتك فهيمه ي ام العنود بلع ريقه ومشاء إلين عندهم بخطوات خفيفه وجلس
    عرف انهم متفاهمين وما بينهم شي وام العنود مهي زعلانه لكن لابد يرضيها اكيد شالت بخاطرها لانه خبا عليها السر هذا طول السنين
    بعد ست ساعات مشاري ومها وصلو باريس وكان جوها في قمت الجمال
    اتصلت مها وطمنت اهلها انها وصلت قفلت حصلت مشاري وراها مبتسم وطلع باقت ورد
    مشاري : احلاا باقت ورد في باريس لـ آحلا بنت في العالم كله وضمها
    مها بخجل : يسلمو حبيبي
    مشاري : وي فديت كلمت حبيبي ع لسانك بعدها عن صدره
    : ي الله حبيبتي البسي ززين بننزل تحت نمشي شوي ننسى تعب السفر
    في السعوديه الساعه كانت 6 حيث كانت في باريس الساعه 4
    ابراهيم كان يدور حجز الين حصل بعد يومين
    لمياء : اوكي دام الوقت بدري خلنا ننزل عند اهلي
    ابراهيم : لمووشه تونا عرسان وتبين تروحين عند اهلك بكره طيب لسى ما شبعت منك
    لمياء : ههههههـ اوكي لسى عرسان وهذي جلسه
    ابراهيم : وهذي احلا ضمه وضمها بقوه لصدره
    بعد كم ساعه الاغلبيه كان نايم
    لكن في باريس مشاري ومها كانت الساعه عندهم 9 ولسى يتعشون بمطعم
    وفيه موسيقه خفيفه
    مشاري : مها
    مها بخجلها المعتاد : لبيه
    مشاري : تصدقين لو ما كنتي لي كنت راح انجن وربك
    مها ابتسمت : بسم الله عليك من الجنون
    مشاري : وانتي خليتي فيني عقل لجل اجن
    مها : ههههههههههههه
    مسك يدها : دوم ي رب هاه خذي هذي من يدي
    وجوهم حيل هادي ورومنسي والمطر صار يكثر وهم خلصو عشاهم وبيطلعون مسك مشاري مها فتح جاكيته ودخل مها معه وضمها بيده وطلعو من المطعم وهو يمشي بخطوات سريعه خايف تتعب ركبها تاكسي عدل نفسه وركب جنبها
    مها لفت عليه : تخاف علي وما تخاف ع نفسك تتعب من الجو
    مشاري : والله ي مها اذا كان التعب فيك يوجعني اكثر ما هو فيني وباس راسها وضمها بيده ع جنبه
    في اليوم الثاني
    ابو معاذ وصل بيت ام العنود دخل حصلها تتقهوى جاء وجلس عندها
    ابو معاذ : اممم ذوقينا قهوتك
    ام معاذ : ان شاء الله
    وصبت له
    ابو معاذ : ي ام العنود
    ام العنود : امر
    ابو معاذ : ليش تبين توضحين انك منتي متضايقه مني
    ام العنود : هذي ابسط حقوقك انك تتزوج ولا متضايقه بالعكس يفرحني عندي اخت مثل مريم واخو للعنود بس ليش خبيت السالفه طول هل السنين وكذبت حتى حرمت بنتك من اخوها
    ابو معاذ : منتي فاهمتني كنت اخاف اخسرك اذا قلت لك الحقيقه كنت ابي اقول لك بس انصدمت انك حامل اش اقول اتزوجت ومرتي حامل مثلك كان صعب علي اخسرك وامكن اخسر اغلا شي منك
    يشهد آڵڵھٍ اني اقول ليت الولد عليك ي نوره مو اني ما احب مريم لا لكن انتي الاولى والاغلا ومريم تعرف وراضيه ما ابيك تزعلين مني ي ام العنود يشهد الله ما اقصد اكذب عليك او اخبي عنك طول ذا السنين
    ام العنود ابتسمت له : حصل خير وما فيه شي بخاطري
    في بيت ابو تركي
    ام تركي: لمياء بتجي تنام عندنا اليوم لانها قريب مسافره
    تركي نط من الكنبه : جددد يمممه
    ام تركي : اي والله
    تركي : وناااسه اشتقت لها من تزوجت ما نامت عندنا تقريباً
    ابو تركي : متى قالت بتجي
    ام تركي : تقول الصباح يعني ي 10 او 1
    وبعد كم ساعه جاتهم لمياء ومر فيهم الوقت وفي اخر الليل
    ابراهيم مو جايه النوم ويتقلب طفشان يبي لمياء مسك جواله واتصل
    عليها
    لمياء : الو
    ابراهيم : اشتقت لك حرام عليك ليه تسوين فيني كذا
    لمياء : بس يوم واحد
    ابراهيم : وما قدرت ع بعدك وانتي عادي عندك خلاص خلاص بنام
    لمياء : برهوووم حبيبي زعلت
    ابراهيم : لا ي الله بنام مع السلامه وقفل
    لمياء مدت بوزها
    تركي : اش فيك
    لمياء : ابراهيم زعلان
    تركي : هههههـ ي حرااام
    عند مشاري ومها كانو بسنما وكل ما صار موقف مرعب حطت راسها بصدره
    مشاري مسك راسها الي حاطته ع صدره ومسح ع شعرها
    مشاري : حبيبتي لا تخافين انا معك
    مها رفعت راسها : قلت لك ما احب افلام الرعب ما بنام اليوم شكلي
    مشاري : ما فيه اي مشكله اذا ما جاك نوم واحنا مع بعض وابتسم لها
    بالسعوديه
    وبعد نص ساعه لمياء طلعت لغرفتها تبدل وترجع تلعب بلاستيشن مع تركي خذت الجوال واتصلت تشوف ابراهيم صاحي
    ابراهيم : الوه
    لمياء : لساتك صاحي
    ابراهيم : ايه وطالع برا البيت
    لمياء : شنووو للليه
    ابراهيم : اشتقت اشوفك
    لمياء : ما فهمت عليك
    ابراهيم : ناظري من شباكك
    لمياء فتحت الشباك وانصدمت لمن شافت ابراهيم بشارع ونازل من سيارته وماسك الجوال ويناظر فيها ارسل لها بوسه بالهواى
    لمياء : ابراهيم من جدك صبر نازله لك والله ما تجلس هناك
    ابراهيم : اخيراً حسيتي فيني
    لمياء قفلت وفتحت الباب وابراهيم اول ما شافها ضمها بقوه
    لمياء: ادخل
    ابراهيم : لا مو حلوه جيت اضمك واشوفك وقتها بقدر انام
    لمياء : وربي ازعل عليك تركي داخل وعرف انك موجود يقول تعال العب معه بلاستيشن
    وانا بسوي شي تشربونه وبجلس معكم حلوو
    ابراهيم يفكر
    مسكت يده ومشته معها
    دخل وسلم ع تركي وجلسو يلعبون ولمياء راحت تسوي لهم شي يشربونه
    في باريس
    عند مشاري ومها جالسين بحديقه روووعه جداً ومعهم ايسكريم والساعه عندهم 10
    ومشاري حححححيل مرتاح ومبسوط يحب مها حب كبير وما يدري كيف يطلعه وشنو يسوي يوضح مدا حبه لها كل الطرق ما توصل لمقدار حبه الحقيقي طول الوقت لها ماسك ايدها اربعه وعشرين ساعه يضمها كل ما حس بنعمت وجودها حوله ابتسم بكل راحه بداخله وهي تمشي جنبه ناظر فيها : حبيبتي
    مها : لبيه
    مشاري : تذكرين اول ما شفتك بالقاعه
    مها : هههههـ لمن نامت مشاعل
    مشاري : ههههههههههه ايوووه
    كمل سالفته ويوصف لها احساسه وكيف حبها من اول موقف بينهم وكيف عرف بأحساسها قبل تقول له الحقيقه
    في السعوديه
    ابطالنا كلهم نايمين الا ابراهيم ولمياء وتركي
    تركي ماسك جواله ويصور ابراهيم وهو ماسك القير مع التلفزيون واكلهم وحطها خلفيه عنده وكتب
    ( آلعب مع النسيب وزوجته الغاليه خيتو) ترك جواله وكمل لعب
    بندر كان يراسل مشاري وشاف حالته ابتسم وفكر وقرر قرار
    انه ويخطب لجل تروح من باله ويقول شروط البنت الي يبيها
    وفي اليوم الثاني
    نزل تحت عند امه وفتح الموضوع وامه حيل انبسطت
    بندر : شروطي يمه لا تستغربين منها بس اذا ما حصلتي بنت كذا ما ابي
    ام بندر : قول ي ولدي
    بندر : ابي اسمها لمياء وقصيره مو طويله مره عيونها اذا ناظرتي فيها تفتنين ابي شعرها طويل شوي ولونه اسود مايل ع البني حس بالعبره وهو يوصف لمياء نزل راسه
    وامه حست ان السالفه تتعلق بلمياء بنت خالته
    قام ولف ع امه : يمه اذا ما حصلتي وحده كذا وطيوبه وطفوووليه حيل ما ابي لو اضل طول حياتي عزوبي وطلع لغرفته
    بعد اسبوعين
    الكل رد امريكا حتى العنود ومعاذ الا مشاري ومها في باريس لسى
    الامور مثل ما اهي ما تغير شي خالد يبقى له اربع ايام ويقدر يسافر لامريكا ويرد لنادي حقه اخذ له جوال ومشاعل تواصلت معه ووصلت سلامها له
    في امريكا الساعه 6:45 الصباح
    اليوم كان فيه دوام بالجامعه
    وعند ابراهيم ولمياء
    ابراهيم خلص فطوره : ي الله حبيبتي لسى ما لبستي شي
    لمياء : لا انت انزل وانا بلحقك
    ابراهيم : لا مستحيل بستناگ
    لمياء بتعب خفيف : انا باخذ لي شور وابدل وازبط شعري مطوله وما عندي محاظره الا الساعه 8 انت الساعه 7 يعني لو تستناني ما بتلحق عليها
    ابراهيم اخذ نفس : اوكي بس وجهك مو عاجبني انتبهي لنفسك وانتي جايه اوكي حبيبتي
    لمياء : من عيوني
    اعطاها بوسه براسها خفيفه وراح
    ولمن طلع قامت وتركت الفطور ما كلت وراحت تاخذ لها شور
    في باريس
    عند مشاري ومها
    مشاري صحى اول الفجر وشاف الدنيا ظلام وكل مالها تصفى عجبه الوضع اخذ جايكت ولفه ع نفسه وجلس بالبلكونه يناظر الشمس كيف تطلع مع الهواء البارد
    مها حست ببروده خفيفه تقلبت وشافت مشاري مو ع الفراش ناظرت بالغرفه شافته بالبلكونه دقايق و قامت من فارشها بهدوء وقربت منه
    مها : مشاري
    لف عليها : عيووونه وبستغراب : اش فيك صحيتي
    مها : حسيت بهواء بارد وما شفتك ع الفراش فيك شي
    مشاري : لا بس تعالي شوفي ومسك ايدها وحوطها عليه وبهمس هادي : شفتي كيف المنظر حلو وجلسها ع الكرسي وقف : بسوي اسرع اثنين كُفي وراد لك
    مها : لا اجلس انا اسويه
    مشاري : اجل انا وانتي احسن مسكها وراحو المطبخ سوو كُفي وردو يناظرون المنظر الجمممميل
    في امريكا
    لمياء تحس الدنيا تدور فيها وتعبانه شربت حليب ورجعته بسرعه
    في الجامعه
    ابراهيم قال للمياء اول ما تدخل الجامعه تقول له وقالت له اوكي بس الين الحين ما جاهـ مسج خاف وتوتر وبنفسه : اوووووف ليش ما ترد ولا ارسلت
    الدكتور لاحض ع ابراهيم وهاوشه
    وابراهيم ماله خلق قام معصب وطلع من القاعه كلها
    والدكتور معصب من حركته والكل انصدم منه
    طلع وهو ويفكر ليش ما جات لها ساعه كامله شاف مشاعل في المقهى
    ابراهيم وهو خايف : مشاعل لمياء جات شي
    مشاعل : لا
    قرر يرد الشقه ويشوفها
    طلع من الجامعه وراح لشقه فتح الباب وشاف الفطور ما كلت منه شي والمكان هادي
    ابراهيم : لمياااء لموووشه حبيبتي
    دخل الغرفه وما شاف حد وهو لاف شاف ايد ورا الكرسي ركض وانصدم لمياء طايحه بالارض ومغمى عليها
    هنا ابراهيم لا يوصف شعوره وخوفه وصدمته لمن شافها طايحه
    شالها بسرررعه من بين يديه وهو يحاول فيها ترد عليه او حتى تفتح عيونها
    وقف وهو شايلها ونزل دخلها السياره وراح لاقرب مستشفى
    وصل وفتح الباب نزلها ودخل فيها المستشفئ وهو يصرخ ع اي احد يشوفها
    جو بسرعه اخذو لمياء اما ابراهيم شعر جسمه موقف من الخوف وبنفسه : كككنننت حاااس فيها شي ربي رحمتك وكان خايف ومتوتر بقووووه
    بعد 10 دقايق طلع الدكتور فزز ابراهيم بقووه وتقدم له يسئله
    و شرح له الدكتور انها محتاجه ترتاح لانها مرهقه
    نزل راسه يحس انه سبب وهو ماله اي دخل والدكتووور يتكلم فوق راسه
    رفع راسه وهو يسمع منه كككلمه انتبه لها زززين وشدت انتباهه
    وبنفسه : الجننننننيييين
    صرخ بقووهه بوجه الدكتووور : لمممياء حاااامممممل
    الدكتور ما فهم اش يقول
    ركض ودخل ع لمياء مبسووووووووط وعمره ما فرح كذا نط بحضنها وباسها : احححححححبك
    لمياء مستغربه : برهوم اش فيك
    ابراهيم : ي الخبله حااامل
    لمياء طلعت عيونها : وووالله جد اااحلف وانرسمت الابتسامه ع وجهاء بقوووه
    ابراهيم : هههههههـ اي والله حااامل وضمها مره ثانيه
    :بس لازم تنتبهين لنفسك ززززين
    وفي اللحضه هذي والثانيه هذي
    لمياء وابراهيم محد قدهم بفرحتهم هذي وسعادتهم
    عند مشاعل وسلوى
    ردو السكن وشافو العنود مجهزه الاكل
    سلوى : يسلمو مااامي والله فقدنا اكلك هههههههههـ
    العنود : هههههههه ي الله بس بدلو وتعالو
    في السعوديه
    خالد منهار في المستشفى بقووه
    ابو خالد : اش فيك ي ولدي
    خالد : النادي رفض يستقبلني مره ثانيه بعد الحادث
    ابو خالد انصدم لكن جلس يحاول يهدي في ولده
    تنهد بهدوء بعد كلام ابوه الطويل : اي والله يمكن تكون خيره لي
    ابو خالد : لك مستقبل ان شاء الله ي ولدي لكن الحين شد خيلك ورد كمل دراستك
    خالد : ان شاء الله
    وابتسم : تدري يبه احسن بعد انهم ما راح يستقبلوني
    .
    .
    [[بعد مرور آيــــــــامم عديده -]]
    مشاري ومها وابراهيم ولمياء وسلوى والعنود ومعاذ وخالد ومشاعل
    كلهم متجمعين في بيت ابراهيم ولمياء بآمريكا
    وداخلين جو بسوالف دقايق وسمعو صوت تكسير الصحون في المطبخ
    ابراهيم مسك راسه : قووومي هذا اخر صحن في المطبخ
    لمياء : هههههههههه البركه فيك مو ولدك بعد هووو روح جيبه انت
    لكن هو اختصر عليهم وطلع من المطبخ ولبس الطبخ عالق برجله ومعه صحن وملاعق ورايح الغرفه الي جنبه
    الكل ضحك ع شكله
    خالد : طالع ع اهله يحب الاكل
    لمياء وابراهيم : ههههههههههههه قولو ما شاء الله
    مشاري التفت عليهم : الا شنو نسوي بكره في حفل التخرج فصلتو خلصتو
    ابراهيم : عني انا ولمياء ايه خلصنا
    مشاعل : ااابي اشوووفه وينه
    لمياء : لا مفاجئه
    خالد ناظر في مشاعل وهي فهمت النظره ع طول
    مشاعل : انا جوعانه بقوم اكل شي
    خالد : حتى انا والله
    وقامو دخلو المطبخ ولمن حسو محد يناظر فيهم ركبو الدرج وطلعو غرفت ابراهيم ولمياء
    دخلو يدورون لبس التخرج خالد شاف البشت والثوب والشماغ وجنبه فستان لمياء حق الزواج
    خالد : مشاعل شوفي
    مشاعل : شنو وناظرت : الله كيوووووت
    خالد ابتسم : اسمعي اسمعي
    وخططو
    في الصاله
    ابراهيم : ركان ححبيبي بابه تعاااال وينك
    لمياء : ي ووويييلي ي عمممري ووووينه اختتتفى
    ابراهيم لف عليها ومسكها : تخافين عليه اكثر مني ترا بديت اغار
    لمياء حمرت خدودها : هااهـ هذا ركوني ولدنا
    ابراهيم : اددري بس مو تحبينه اكثر مني اذبحه هاه
    لمياء بخوف : هذا ركااان
    ابراهيم : ادري
    لمياء طلعت عيونها : ركاااان
    ابراهيم : انتي اش تقصدين ولف ع الي تناظر فيه وانصدم من الشي الابيض الي يمشي بجهتهم ومشيته كنها مشيت بطريق صرخ شال لمياء وحطو رجليهم لصاله
    الكل ناظر فيهم بعدين ناظرو في الي يناظرون فيه الزاويه شوي وطلع ركان كله طحين ابيض منكب عليه ويقرب منهم : بابا ماما
    الكل مات ضحك من شكل ابراهيم ولمياء وهم خايفين ومن شكل ركان ولدهم
    لمياء بخجل لمن استوعبت السالفه : اممم ابراهيم نزلني عجبك الوضع فشله نزللني
    ابراهيم : لا خليكي حرمتي ام ولدي عادي
    لمياء نزلت منه بسرعه ومسكت ركان : تعال ي روح امك ليش مسوي كذا شالته وراحت
    ابراهيم : انا اوريك تشلينه وتدلعينه وانا لا اووووريگ
    مشاري مسك بطن مها : ان شاء الله ما يطلع البيبي حقنا كذا يصير هادي مثل امه
    الكل صرخ : حاااامل
    مها حمرت خدودها ونزلت راسها
    مشاري : ايه
    شوي جاء صوت من فوق صوت خالد يقول طفو الانوار لمياء وقفت وناظرت ما فيه احد الكل يناظر
    خالد : طفووو الانوار الا نور الدرج طفو الانوار بسررررعه
    قام مشاري وطفاء الانوار وجلسو يبون يشفون اش عندهم
    مشاعل تهمس بدلع : مؤسسيقه قول لهم مؤسيقه
    خالد : اسرع اغنيه دقها حلو بسرررعه
    شغل معاذ موسيقئ حلوه
    شوي ونزل خالد ماسك يد مشاعل ولابس الثوب والبشت ومشاعل نازله بالفستان ولامه شعرها والشرعه عليها وماسكه المسكه في ايدها وتميل راسها وتضحك خجلانه
    ماتو ضحك ع شكل خالد ومشاعل ابدداً مو لايق
    خالد شاف ركان ما يوضح فيه الا عيونه يوم يفتحها ويسكرها وكله ابيض
    : حبيبتي
    مشاعل : عيون حححبيبتك
    خالد : ما بدنا ولد متل هيكككگ
    مشاعل : لگ من عيوني هي آبل هي ووطت رجله وبصوت خفيف : نكمل الزفه ي الله
    لا تفلشنا من اول ليله تتشرط شكل الورع
    مها ومشاري طاحو ع الارض من الضحك وولمياء خايفه ع فستانها وتهاوش وابراهيم ومعاذ ميتين ضحك ع خويهم
    اليوم الثاني
    بيوم حفل التخرج
    الكل يتجهز وكل أهالي ابطالنا موجودين بالحفل ومفتخرين بآولادهم نادو ع اسم كل واحد منهم واعطوه شاهدته مع التكريم الكل راح يلقي كلمه من ضمن الحضور معاذ والعنود مبسوطين لـ أصدقاهم طبعاً تخرجهم مو سنه هذي الي بعدها وام تركي وابو تركي
    وتركي وبندر جايين تمشيه وحبو يحضرون الحفل
    وبندر خذا ركان من تركي وحطه بحضنه وضامه لصدره بدا شخص شخص يقول كلمه وجاء دور ابراهيم وقام وكان ماسك ايد لمياء طول الوقت وفكها اول ما وقف تكلم بالعربي : الانسان حين يحب شخصاً يصبحان يملكان قلباً واحساساً واحداً لدرجه يصبح في طريقه للقيام بأي شيء في سبيل هذا الحب قد يضحي بكل شيء قد يضحي بأهله وماله ونفسه ولا يفكر بالعواقب فالحب حاله تصيب الانسان بهستيريا صعبة العلاج قد يخرج منها بسلام وقد لا يخرج منها وليس للمرء ان يحب الا مرهه واحده وان تعددت القلوب والنفوس يبقى هناك حباً متميزاً في حياته او بالاحرى حباً حقيقياً يستطيع ان يترك الجميع ويتمسك به وحده ويكون له الطريق الذي يسكله دون ان يعرف نهايته ولكنه فقط يستمتع بالمشي به وهذا كل ما احببت ان اقوله لمن احببتهم فعلاً واصبحو لي كل شي
    جلس ومشت بعدها الادوار وجاء دور لمياء
    وقفت وتكلمت مثل موضوع ابراهيم : ان الحب نعيشه كل يوم كل دقيقه كل ثانيه فالانسان منذ ولادته يولد بحب امه فلو لم تكن تحبه لما عانت في ولادته ويكبر كي يحبها ويبدأ في حب الحياه منذ ان تبصر عيناه الضوء فيحب والده واصدقاءه ويكبر وهو يحبهم ثم يجد ذاك القلب الذي خلق لاجله والانسب له فيحبه ايضا ًويتزوج وينجب ويحب اطفاله وبيته فكيف لنا ان نجمع حب السنين والعمر كله في يوم واحد
    او بكلمات قليله واحرف عديده
    وقفت مشاعل : إذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً او نترك له لحظه الم تشقيه وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل احساس صادق وفقط
    الكل خلص كلامه لكن وقف شخص والكل التفت له كان بندر وبيده ركان حبه من عيووه ونزله
    ابراهيم قوا مسكته ع ايد لمياء وباسها ولمياء ابتسمت في وجهه
    وقف ع المسرح بندر : هل لي ببعض الكلمات فهي قد تكون مفيده للكثير لمن هم مثلي فـ اذا اكتشفتم ان كل الابواب مغلقة وأن الفتاه لا أمل فيها وأن من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه والقاها في سراديب النسيان هنا فقط اقول لك :
    إن كرامتك اهم كثيراً من قلبك الجريح حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح لانه لن يفيدك أن تنادي حبيباً لايسمعك أن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه وأن تعيش على ذكرى انسان احب غيرك لاي سبب بسيط منك هذا انا عشت سنين ذكرياتها فـ عندما نحب ، نحب امتلاك الشخص الذي احببناهـ فأذا نجحت فحافض عليها وان خسرت فحافض ع كرامة نفسك وآن كنت تخبئ حُبك له الأن اذهب وصارحه


    ...............النـهايه .............
     
  7. سارة بنت خالد

    سارة بنت خالد .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أغسطس 2016
    المشاركات:
    1,693
    الإعجابات المتلقاة:
    1,471
    نقاط الجائزة:
    420
    الجنس:
    أنثى
    رواية جميلة جدا الله يعطيك العافية يا قلبي:firstimekiss::firstimekiss::):)
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)