رواية سعوديات في امريكا

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏2 يونيو 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الثامن
    خالد وقف بصدمممه وبصعوووبه قال : ززززوووجججها
    لمياء رجعت تضحك
    خالد : يوووووووه ليش تضحكين
    لمياء : امزززح عليك هذا مؤ زوجها هههههههههه
    خالد فقد اعصاااابه : هااااه مممنو
    لمياء مسكت نفسها وحبت تطمن الولد : هذا ولد خالتها وبنفس الوقت اخوها
    وتقوووول له كل سالفت باسل
    لمياء وهي لسى تقول له السالفه : ومن توفاء ابوها صار اهو الي يعتني فيها وهو اصلاً متزوج وامها اتزوجت واحد مشاعل تحب تناديه ابوي احترام له ولجل تريح امها وكل شي
    خالد منصدم ويستوعب كل كلامها : يييعني مشاعل ما تحب
    لمياء : لا
    خالد : طيب انا هاوشتها برد اعتذر منها الحين
    لمياء : الحين عندها محاضره اذا ردت كلمها
    خالد : ااهـ اوكي
    لمياء : ي الله مشكور على القهوه
    خالد : العفو
    شالت الشنطه وقامت وهي طالعه شافت ابراهيم بوجها
    ابراهيم : شنو تسوين هينا
    ما يمدي لمياء تجاوب الا خالد جاي يقول : الا لمياء نسيت اقول وشاف ابراهيم واقف ويناظر بصدمه فيهم الاثنين
    ابراهيم : حلووو يا لمياء كل شي حلووو لف وتركها
    خالد حس بذنب : اسف لمياء ما اقصد اطيحك بهل الموقف
    لمياء بضيقه : لا عادي وراحت وتركته
    عند ابراهيم كان منقهر بقوووه ويمشي وهو معصب وواصله معه للاخر : ولك شو هياااا
    وحقد ويحس بنار تشتغل بداخله
    دخل خالد وحصل ابراهيم حاط ايده على راسه ومتكي على الطاوله : ابراهيم
    قام ابراهيم ولا يبي يرد عليه يحس خويه طعنه بضهره بحبيبته فكر بكل شي بـ استعجال وسوئ الظن
    خالد : ابرااهيم البنت مالها ذنب اسمع كل السالفه اقول لها عن مشاعل
    وهي فهمتني بكل شي انا كان في بالي خطا
    ابراهيم : اي صح نسيت انا سمعتكم ولف عليه ماااا ابي اشوفك انت ويها فااااهم اخخرسس
    وخالد انصدم من رد ابراهيم عليه عند لمياء تتصل على ابراهيم يقفل بوجها
    حست بالعبره تمسكها وكيف حضها مؤ حلو ولا ماشي معها دائماً
    كرهت نفسها وكل شي وراحت تحط راسها لجل تنام
    بعد ساعه كل البنات ردو من الجامعه مشاعل مسكها خالد
    وهم ما بين شقت الشباب والبنات
    خالد : مشاعل ممكن من وقتك شوي
    مشاعل ومزفته معها : نعم شنو عندك
    ابراهيم يبدل يبي يطلع يمشي برا ما يبي يشوف حد وهو طالع سمع خالد يقول : والله كنت فاهم كل شي غلط وربك بس لمياء قالبلتها اليوم وسألتها وقالت لي عن كل شي
    مشاعل انا اسف والله احبك وما سويت كل هذا الا من حبي لك
    الشخصين منصدمين ابراهيم بانه ظلم لمياء وخالد
    ومشاعل ان خالد طلع يحبها
    ابراهيم جلس يفكر بلمياء ويتذكر ردت فعلها
    مشاري رد وشافهم كلهم واقفين وحده داايخ : وش عندكم ي الثلاث
    طبعاً خالد ومشاعل ما يشفون ابراهيم وضحكو على مشاري
    مشاعل : هههههههـ شكله يشوفنا ثلاثه
    خالد : ههههههههههههه والله شكله
    مشاري زفت منهم وكمل طريقه وهو داخل : الثالث وراكم
    ما فهمو عليه دخل ونام ومشاعل تذكرت سالفت خالد وكل شي طنشته وراحت
    خالد: مشاااعل اسف
    دخلت الشقه وما ردت عليه وابراهيم نزل تحت لجل يتمشاء ومخنوق وطفشان
    خالد دخل ينام وشايل هم مشاعل بترضاء او لا
    الساعه 5:33
    الشباب بدلو وطلعو كلهم يسون رياضه
    البنات كانو بكتبهم كلهم بصاله ويذاكرون
    لمياء : ي الليل بكرا علي ذيك الشينه مدري شسمها ابرين
    سلوى : ههههههه تقصدين انبرين
    لمياء : ايه حيوانه اكرها
    مشاعل : مها انتي حضرتي محاظرت الدكتور ماكس
    مها : اي ليه
    مشاعل : ابي تشرحين هذا لي ب الله
    مها : مؤ فاهمته زين بحاول افهمك الي اقدر عليه
    مشاعل : اوكي
    مرت عليهم ساعات يذاكرون
    سلوى : اوووف الساعه 7 الصلاه فاتتنا
    وقامو يصلون بعدها شالو اغراضهم وجلسو على التلفزيون
    عند الشباب تو ردو من الممشاء
    وابراهيم يبي يروح للمياء ويعتذر منها
    مشاري : جدوووولي اليوم زفت كثير المحاظرات
    خالد : الله يعينك
    ابراهيم : شوفو الثلاجه فيها شي بارد هاتوه في مباره العين الاامراتي اخلصو علي
    مشاري : من عرفته مدمن العين ياخي مهؤ لازم اعرف النتيجه وبس
    ابراهيم ما رد طبعاً لان المباره ابتدت
    عند البنات
    سلوى : بنات
    الكل : ننعم
    وداااخلين جو في فلم هندي
    سلوى قامت وطفت التلفزيون
    مها . لمياء . مشااعل : لللليه
    سلوى : اسمعو ابي من يوم ورايح احنا نسوي العشاء اش رايكم
    مها : بعدي لا يجيك الرموت ويضيع ملامحك بعععدي واشبكيه
    سلوى : لا بنات اتكلم جد كل يوم ثنتين عليهم المطبخ
    لمياء : طيب طيب والله بنفكر بس الحين فاتنا الفلم ب الله اشبكيه
    سلوى : اوك
    بعد ما انتهاء الفلم قررو على فكرت سلوى وكان هذا اليوم مها ولمياء
    ودخلو المطبخ ما حصلو كل الي يبون بدلو وطلعو لـ سبر ماركت
    وهم طالعين شافهم خالد
    خالد : لمياء ومها طالعين إلا اين
    مها : ههههه لكي نأخذ بعض المستلزمات
    ابراهيم سمع وقام راح للمياء مسكها وسحبها بسرعه ومن دون ما يقول شي وطبعاً نزل لمكانهم المعتاد ولفها عليه حصلها تناظر تحت وما تبي ترفع عينها
    ابراهيم : لمياء
    انتفضت من نبرت صوته كانت جديه بقوه ورفعت انظارها له
    ابراهيم بجديه وحنان وحب : لمياء والله اغار عليك
    لمياء انحرجت من صراحت ابراهيم وضلت تلتفت
    ابراهيم : هههـ فديت هل الخدود لما تحمر خجل تدرين احلا شي فيك خجلك وغيرتك وعصبيتك
    لمياء ضلت ساكته وشوي بيغماء عليها
    ابراهيم : كلك ملاك على بعضك احبك والله احبك واسف على الي صار اليوم بس هذا ويشر على قلبه يغاار وربك
    لمياء خلاص تبي اي شي يطلعها من هل الجو والاحراج
    ابراهيم حب يشوفها تغار عليه : اووووووف طرررر يا الجسم عذاااااااب اااهـ تعبت
    لمياء رفعت راسها عليه شافته يناظر لورا لفت رقبتها بسرعه لدرجت طلع منها صوت طقتها
    لمياء : اااهـ
    ابراهيم : اوووه سووري
    لمياء : كله بسببك فينها الحيوووووانه طر يا ابراهيم هاه
    ابراهيم : هههههه امزح شفتي انك تغارين
    لمياء توجعها رقبتها مسكتها وضلت تحركها شوي ابراهيم بعد ايدها وقرب منها بقوووه : فين هينا ويتلمس مكان الي كانت لمياء ماسكته
    لمياء من حست بقربه منها وانسامه حست برععشه وخجل بقوووه واكثر من كل شي
    ابراهيم رفع راسه وكان بيسآلها بس شاف القرب الي بينه وبين وجه لمياء بقوه قريب والي يفرق بينهم قدر سانتي فها ولاول مره يحس برعشه فيه ضلو متنحين في بعض ولمياء بتموت خجل وابراهيم يشوف وجه لمياء كيف يزيد حماااره اكثر واكثر قرب منها اكثر ولمياء غمضت عينها من ردت فعله بس ابراهيم صحا من الي كان فيه ولف بسرعه عدل لبسه ولمياء بلعت ريقهااا وحطت رجلها لمها
    لف يبي يتاسف من حركته البايخه لما تنح فيها وقربهم لبعض كثير بس ما حصلها ابتسم وكمل طريقه لشقه
    عند مها بسبر ماركت وتكلم
    لمياء جاتها تركض وتهف على نفسها وتتنهد ومها مهي معهااا بجو ثاااني مع مشاري
    لمياء : مممهاااا
    مها : شوي مشاري ايوا شنو
    لمياء تبلع ريقها وتبي تنساء كل شي صار والموقف : اممم هاتي السله شنو بقاء
    مها : البيض والبصل والزيت ووو شطه وخلاص الباقي اخذتهم
    لمياء : اوكي خليك هينا وكلمي وانا اتقضاء
    مها مستغربه : اوكي روحي
    مشاري : شنو
    مها : مدري عنها اتوقع طاحت بموقف ههه مع ابراهيم وجها مقوط
    مشاري : ههههههههـ اما
    مها : اي وربك
    مشاري :
    مها : الوووو مشاري معي
    مشاري : هاه اي اي معك بس ابراهيم تو دخل ما يشوف الدرب فاهي ويفكر
    مها : هههه ودي اعرف اش صار بينهم
    مشاري : مها
    مها : هلا
    مشاري : اليوم ابي اطلع معك ابي اقول لك اشياء كثير ابي اقول لك والله احبك وقول كل الي بقلبي
    مها تفكر ومحتاره ما تدري : بشوف اذا فاضيه او مشغوله
    ولما خلصت لمياء وردو لشقه دخلو المطبخ وجلسو يطبخون
    سلوى دخلت وتصوورهم وميته ضحك : ههههههههههـ والله برسلها لمامي العنود والله ههههه
    لمياء : ههههه اطلعي لا تجيك السكين حقت البصل اطلعي عنوني تقاااطر تمطر تمطر
    سلوى : هااااااااي قسم ب الله انكم تحححفه وشنو طابخين الارشيفه مها ولمياء
    لمياء ومها :
    طلعت سلوى تركض والصحون ورها مقلعينها البنات مشاعل ماتت ضحك
    مشاعل : هاااااااي هذي الصحفيه ههههههه اوه يا بطني خخ < وطاححت لجل تاخذ لها غفوه >
    على العشاء
    مها : بنات
    الكل : هههم
    مها : مشاري يبي نطلع اليوم
    سلوى : كح كح كح
    لمياء : احم احم
    سلوى : احم خلاص شنو مشاااري
    مشاعل : هههههه طيب وشنو تستنين
    مها : مدري قلت اخذ رايكم
    لمياء : اكيد بنوافق يا الخبله
    سلوى : متى قال الموعد يا انسه
    مها : قال اذا بتوافقين انا استناك تحت البرج الساعه 9:00
    لمياء : والحين وتناظر الساعه طلعت عيونها 9:54
    مها ومتررده : اماا
    قامو البنات وشالوها ودخلوها الغرفه وطلعو له البس والمكياج وكل شي لمياء زينت مكياجها كان خفيف وسلوى زينت شعرها ومشاعل طلعت لها البس ولما خلصت وقفو الثلاث يناظرون فيها : وااااو نااايس
    مها : يعني انزل له
    البنات : اي بس صبر خمس دقايق ناقص حاجه مهمه وراحو كلهم
    ومها جلست على الكنبه ولما ردو البنات وناظرة فيهم مها انننصدمت
    : لا مستحيل
    البنات : تككككفين
    طبعاً البنات لابسين ويبون يطلعون معها
    مها : لا مستحيل تروحون معي مممستحيل
    مشاعل : ما بنقرب منك بنصير بعيد اصلاً احنا نبي نطلع بس نوصلك من بعيد ونروح صح بنات
    لمياء و سلوى : ااااي اي اي صح صح
    مها : اكيد ب الله لا تفشلوني
    لمياء : افااا عليك شنو نفشلك لا لا كذا ازعل خلاص بنات تكنسلت الطلعه لفت بتروح سحبوها مشاعل وسلوى : ااانثبري بسك هياط
    مها : اوكي
    ونزلو ومها تاخرت على مشاري ومن زين الحظ ان المطر يرش مها مشت الين وصلت التله ناظرت تحت البرج حصلت الي بارم نفسه قربت : مشاري
    رفع راسه وخشمه احمر
    مها انصدمت : اسفه تاخرت عليك
    مشاري : لا عادي وقام وانصدم لاول مره يشوف مها مهتمه بشكلها كذا
    ومها تفكر شلون ضل طول هل الوقت يستنها معقوله يحبها بقوه
    مشاري وقف ومسك ايدها بقوه ومشو جلسو على كرسي باخر الحديقه و مرتفعين بقوه يشفون الناس تحتهم
    مها تلتفت تحس البنات قريب منها وبيفضحونها شافتهم الثلاث ولما شافوها الي نزلت تزبط جزمتها والي تكح والي غيرت الاتجاه مها جلست تعض شفتها وبارمتها وتبي تذبح البنات
    مشاري لف يبي يكلمها شافها تناظر ورا وتعض شفتها وبنفسه : اخخخخيه يا ويل حالي
    مشاري : شنو تبين تضربين احد ولف يبي يشوف مها بسرعه مسكت وجهه ولفته عليه : لا لا هوو
    مشاري عينه بعين مها ومنصدم انها ماسكه خده ولافته حس بنعومت يدها وبرودتها على خده رفع يده ومسك يدها وهي بمكانها على خده وغمض عيونه
    ومها تحس بقلبها بيوقف خلاص فتح عينه مسك ايدها وباسها
    مشاري : الله لا يحرمني منك يارب
    مها منزله راسها ومستحيه بقوه : امين
    البنات متكين على بعض : اووويلي على الرومنسيه
    مشاعل : ههههه شوفو كيف شكلها ھهههههههـ
    سلوى : ليتني مكانها المهبوله ببوسه مالت عليها ما تعرف لرمنسيه
    لمياء : اي والله
    مشاعل وسلوى : انتي اسكتي عندك ابراهيم بعدي بس
    نرد للعشاق
    مشاري : مها
    مها : هلا
    مشاري وهو لسى ماسك ايدها : ناظري فيني
    مها رفعت راسها
    مشاري : ابيك تتكلمين لي عنك وعن نفسك عن حياتك قبل بسعوديه
    و صارت تقول له اهم الاشي الي صار لها بحياتها
    مشاعل : اووووف ملل منهم ما عندهم شي
    سلوى : تتوقعون شنو يقولون
    لمياء : اووووف ملل نبي نغير جوهم
    مشاعل : اي والله جد
    سلوى ام الافكار طرا في بالها فكره : بنات تعرفون رقم مشاري
    مشاعل و لمياء : لا
    سلوى اووووف : لمياء هاتي جوالك
    لمياء : ليه
    سلوى : هااااتي بس
    لمياء عطتها الجوال
    سلوى : شنو مؤ مسجله اسم ابراهيم
    لمياء : يا حبيبي اش تبين بابراهيم
    سلوى : يا الليل ابي رقم مشاري اخلصي شنو مسجلته
    لمياء : الـغالي
    مشاعل وسلوى : يااااعيني على الاسم
    لمياء طاااح وجها
    سلوى : السلام عليكم
    ابراهيم بستغراب : وعليكم السلام منو
    سلوى : انا سلوى
    ابراهيم طاح قلبه : لمياء فيها شي
    سلوى: لا بخير اسمع ابي رقم مشاري ارسله لي واسمع ترا اسمك عند لمياء الـغالي وبسرعه ارسل الرقم باي
    ابراهيم ضحك : وفديت الي مسميتني الغالي
    وارسل رقم مشاري
    سلوى خذته وارسلت له صورة مها وهي تطبخ وشكلها يضحك
    مشاعل لمياء : شنو سويتي
    سلوى : ارسلت له صورة مها وهي تطبخ
    مشاعل ولمياء : حرااااام
    استوعبو ردت الفعل الي بتصير وقالو : حماااااااس
    ولفو يناظرون فيهم لا زالو يسالفون
    خالد فقد مشاري ونزل يدوره لجل العشاء قرب من التله وضل يدوره
    عند مشاري ومها
    مشاري سمع صوت النغمه وشاف رقم غريب صوره استغرب وفتحها شاف الصوره ومات ضحك
    مها مستغربه منه
    لمياء : بنااات بتدري انه احنا وبتناظر بتحصلنها
    سلوى : اي صح امشو امشو بسرعه بسرعه
    لفو ونزلو ركض من التله مشاعل رباطيات جزمتها خطرشت لها وطاحت وهي تتقلب خالد كان قدامها ضربت فيه وطاح وضلو يتقلبون الاثنين الين اخر التله
    وقفو ومشاعل من بطنها ونص جسمها فوق خالد وراسها ضارب بتراب وخالد عاكس وصاير شكلهم علامه ضرب لمياء وسلوى ماتو ضحك وطاحو على بطونهم
    خالد قام ومسك مشاعل حصل وجها متجرح وطالع دم خالد : مشاعل انتي بخير
    مشاعل ماسكه العبره : ايه
    مسكها من ايدها
    مشاعل : ااهـ
    خالد : وتقولين بخير قومي معي وقومها وهو بنفسه متكسر
    لمياء بصوت عالي : سلامات
    مشاعل : ردو لشغلكم بس وتحس تبي تنام
    عند ابراهيم طفش بالمطعم يستناهم وطلب وجبه له بالحاله
    عند مها ومشاري
    مها شافت الصوره وانصدمت
    مشاري : تصدقين عاد الطبخ لايق عليك وبكل احوالك جميله
    مها استحت ونست كل شي
    مشاري : ههههههـ فديتك والله
    عند خالد ومشاعل
    ركبها الاسنصير وضلو ساكتين وجروح مشاعل لسى يطلع منها دم
    طلعو ودخلها الشقه جلسها بالصاله ودخل المطبخ اخذ ثلج ومويه حطهم عندها
    وراح للغرفه وفتح درجه طلع منديل مخصص له لونه سكري ومكتوب بآخره { k } بالاحمر
    ورد لمشاعل غرق المنديل وجلس يمها مسك عوارض وجها وضل يمسح الجروح ومشاعل مفهيه فيه ونعسانه رفع عينه على عينها شافهم نعسانين انهبل عليهم رد يمسح الجروح جاء عند الجرح الي بشفتها واستحا يمسحه لانه بشفه رما عليها المنديل : امسكي مسحي جروحك هذي اخر لقافتك مشاعل مسكت المنديل وهي ما ورها شي ومسحت الجروح
    خالد : بقوم اجيب لك كريم العضلات لجل ايدك ولو فيه شي يوجعك ثاني قولي وقام
    ضل يدوره ما يدري وينه الين حصله بدروج معاذ تنهد : ااهـ يا معاذ اشتقت لك والله
    ورد الصاله وحصل المجنونه نامت ابتسم وجلس عندها مسك ايدها وحط الكريم عليها ناظر بشكلها بكل شي وبنفسه : اااخخـ وفديتها ناظر المنديل حصلها ماسكته بقوه وكانها متعلقه فيه ابتسم واختفت ابتسامته لما فكر هي مشاعل تحبه او لا وضل يفكر الين نام على ايدها
    ابراهيم خلص وطلع لشقه وهو طالع كانت لمياء وسلوى داخلين يضحكون وميتين ما وراهم شي
    ابراهيم : دوم شنو تضحكون منه
    سلوى : فيه عصفورين تحت البرج خربنا جوههم ههههههه
    ابراهيم : ههههههههـ يمه منك
    سلوى : ههههههـ اعجبك
    ابراهيم : اي بتعجبيني لما تخربي على عصافير غيري انا وعصفورتي ويضم لمياء ليده
    سلوى : شووووف وجها ههههههههه
    ابراهيم ناظر : ههههههـ ولك فديت هل الخدود
    لمياء ببعدت عنه وضربت صدره
    ابراهيم : هههههـ احلا ضربه
    سلوى : هههههههههه اوكي اخليكم
    ابراهيم انبسط ولمياء حبت تسوي نذاله فيه وتقهره مثل ما احرجها
    لمياء : لا انا تعبانه طالعه معك بنام هههههه وركضت وابراهيم لحقها
    ابراهيم : بتشوفي يا لميوه الايام جايه راح اذبحك وربك
    لمياء بصوت عالي من فوق الدرج: اعلى ما بخيلك اركبه ههههه وتمد لسانها
    ابراهيم جات افكار خبيثه براسه : اوكي اذا ما بتركك تبوسي ايدي وبتركك ثلاث ايام ما تتحركي ما اكون ابراهيم ودخل الشقه حصل خالد ومشاعل نايمين
    ابراهيم : ي عيني ابتسم وراح ياخذ شور وتركهم
    مشاعل صحت حصلت الي نايم على ايدها انصدمت ضربته بقوه : قووم
    صحا بسرعه وبخوف : مشاعل فيها شي
    لف حصل مشاعل بوجهه ومنصدمه من اهتمامه انحرجت من حركتها ونزلت راسها بعدها قامت
    مشاعل : مشكور انا برد الشقه
    خالد قام معها : اوكي
    ناظرت بالمنديل وفخامته وردت ناظرة في خالد
    خالد : خذيه مني تذكار
    مشاعل بخجل : اوكي وطلعت
    خالد ابتسم : اول مره اشوفها خجلانه كذا ههههههـ
    مشاري ومها ردو لسكن وهم مبسوطين على اللحضات الحلوه
    في اليوم الثاني
    في الجامعه
    ابراهيم لسى الفكره الخبيثه براسه وإلا يسويها عناد للمياء شاف جدولها وعرف متا اهي بتكون فاضيه لكن مهو فاضي عنده محاظره بس بيسحب عليها
    الساعه 10 كانت لمياء فاضيه طلعت للمقهئ وكانت لوحدها الكل عنده محاظره طلعت جوالها وضلت تطقطق فيه وطفشانه
    ابراهيم كان يدور عليها والفكره براسه لازم يسويها دخل المقهئ وشافها وقف ورها
    ابراهيم : لمياء
    لمياء فزت منه خايفه تدري انه متوعد فيها مسكها من ايدها وسحبها
    لمياء: ابراهيم لوين
    دخلها الجامعه وطلعو لدور الثالث ومعروف هل الدور نادر حد يكون فيه دخلها غرفت المرضاء وكان عباره عن ثلاث كراسي حجم متوسط وابر وحبوب وغذيات ومن هل الاشياء دخلها وقفل الباب لمياء استغربت : ابراهيم اش فيه
    فتح الدرج وطلع ابره ولف على لمياء
    لمياء صرخت : يا النذل اتركها من ايدك
    قرب منها وهو ميت ضحك : معليه اعلى ما بخيلي اركبه
    لمياء : لا لا لا خلاص اسحب كلامي بس بـ الله ابراهيم اتركها
    ابراهيم : ههههههههه توك الحين والله تجربيها
    ومسك يدها وضلو يتهاوشون ولمياء تدافع وتبعد الابره دخلت بيد ابراهيم الثانيه
    ابراهيم : اااههـ
    لمياء فلتت من ايده وركضت
    وابراهيم جلس يتالم : الحيوانه والله ما اخليهاا
    قام ونزل يدورها ما حصلها
    مشاري ماسك كتبه ويمشي شاف مها تمشي بلحالها : مها
    لفت عليه : هلا
    مشاري : عليك محاظره الحين
    مها : اي بقاعه 166
    مشاري : اماااا نفس قاعتي
    مها ابتسمت : كويس
    مشو يم بعض ودخلو القاعه
    عند خالد كان بساحه مرت من جنبه بنت غريب شكلها من الايمو استفز شكلها والي خلاهـ يستغرب اكثر ان في بنت جات تركض وتقول : بيان
    انصدم انهم عربيين وان هل الشكل بنت عربيه قام وطنش الوضع
    عند لمياء وصلت الشقه وهي ميته من كثر ما تركض : اووهـ يا الحيوان كان بيضربني بالابره
    دخلت تاخذ شور طلعت ولبست بجامه حلوه عليها ولونها اسود حرير
    وتذكرت ان الابره دخلت بيد ابراهيم خذت جوالها واتصلت عليه
    ابراهيم رد وحب يخوفها ويلعب عليها وبصوت تعبان : الو
    لمياء خافت : ابراهيم
    ابراهيم : ايوا
    لمياء : يا ويل حالي عليك ابراهيم اش في صوتك كذا
    زاد صوته بتعب : مدري احس دايخ وحرارتي مرتفعه مدري اش كان اصلاً في الابره
    لمياء طاح قلبها : طيب انت وينك يا ويلي عليك انا اسفه
    ابراهيم : انا تحت بالحديقه
    لمياء قفلت ونزلت له طوااالي وتركض بشكل مو طبيعي
    نزلت الحديقه شافته معطيها ظهره جاته ومسكته من ورا وبخوف : برهوم
    لف عليها ميت ضحك ومسكها : وين بتفلتين مني
    لمياء صرختتتت : لااا مو مره ثانيه
    ابراهيم : هههههههـ يا ويلك مني
    لمياء : انا اسفه خلاص
    ابراهيم انتبه لشكلها واول مره يشوفها كذا بالبجامه ومخصره جسمها وشعرها لامته على الهامش ولسى المويه فيه وريحت الشانبو والمعطر خق ورا ورا اهل اهلها
    بصوت مفهي : لمياء
    ناظرت فيه : ايوا
    ابراهيم : شنو هل اللبس يخرب بيتك بيجنن
    لمياء ناظرت لبسها وانصدمت حست على حالها من الخوف نزلت بسرعه من دون ما تبدل
    لميا : فككني ابراهيم تكفاء
    ابراهيم حس عليها انها مستحيه بقوه والموقف محرج وفكها
    ركضت لشقه
    وابراهيم مسك قلبه : ياويل حالي عليها
    عند مشاعل كانت تو خلصت وبتطلع وتبي تنام قابلت خالد
    خالد : مشاعل
    مشاعل : هلا خلود
    خالد : عندك شي ولا خلصتي
    مشاعل : لا خلصت والحين طالعه ابي اشوف البنات خلصو جات تبي تشيل الشنطه طاحت منها نزلت تشيلهم وساعدها خالد وشاف المنديل وابتسم
    مشاعل شافته شالته بسرعه وتدعي خالد ما شافه
    خالد : ميشو
    مشاعل ما تدري اش فيها : هم
    خالد : اش رايك نشرب لنا شي بارد قبل ما نطلع
    مشاعل : اوكي
    وهم يمشون خالد : مشاعل
    مشاعل : هلا
    خالد : بسآلك سؤال واذا ما تبي تردي عليه عادي
    مشاعل : تفضل
    وقف خالد ولف عليها : عمرك حبيتي
    مشاعل : لا
    خالد يحس انه مرتاح : طيب ليشش
    مشاعل : ما يعجبني العجب
    خالد ابتسم على جرئتها بالجواب وهبالها
    : اوكي شنو تبين عصير
    مشاعل : على ذوقك
    خالد : اوكيه
    اخذو عصير وصارو يمشون وساكتين
    في الشقه
    مها وسلوى ردو حصلو لمياء تناظر التلفزيون
    لمياء : هلا والله
    مها : انااا حدي تعبانه بنام
    سلوى : خذي راحتك
    لمياء : تدرين عاد سلووه اشتقت لهلي بقووووووه
    سلوى : وربك حتا انا
    لمياء : انا بقوم اكلم ابوي وامي واخوي كلهم
    سلوى : هههههـ وانا شكلي بكلم عنوده وووحشتني
    لمياء طلعت ع البلكونه
    لمياء : الو السلام
    ابو تركي : هلا والله وعليكم السلام
    لمياء : كيفك يبه
    ابو تركي : الحمد الله تمام
    لمياء : وكيف امي وتروك
    ابو تركي : جالسين عندي و يسلمون عليك
    لمياء : الله يسلمهم قول لمياء تقول اشتقت لكم موووت
    ابو تركي : يوصل يا يبه انشاء الله المهم عندي لك بشاره
    لمياء : قول يبه شنو
    ابو تركي : بعد ست ايام بتردون لسعوديه
    لمياء انصدمت : شلون يبه بس احنا ما خلصنا دراسه
    ابو تركي : ادري ههههههـ انا كلمت جامعتكم وسمحت لكم باجازه لجل تعيدون معنا
    لمياء فرحت بقووووه : جد يبه يعني بنعيد معاكم
    ابو تركي : اي وحجزت لكم لمدت اسبوع واربع ايام اول ما توصلون السعوديه راح يكون اليوم الي بعدده العيد يعني تقضي انتي وصديقاتك من عندكم وانتبو لنفسكم
    لمياء : يااااا ويلي عليك يا يبه مشكووووور قسم كلنا مشتاقين لكم كل وحده ودها بهلها
    ابو تركي : والله وحتا احنا تركي ازعجنا يبيك
    لمياء : ووهـ فديته قول بتتصل عليك بس الحين ابي امي
    وضلت تكلم اهلها وما فيها صبر تبشر صديقاتها
    في شقت الشباب
    مشاري وابراهيم يسالفون
    مشاري : ابراهيم تذكر لما سافرنا وهذيك الايام الشينه
    ابراهيم : يوووووهـ الله يخرب عقلك لا تذكرني
    مشاري : هههههـ كيفكم الاثنين الحين
    ابراهيم : كويسين
    ولف عليه : مشاري تذكر مره قلت بما انها خقه اعفي عنها او مثل كذا
    مشاري تذكر ومات ضحك
    ابراهيم مسكه من رقبته مزح : اعتتتترف عينك عليها اول ما جات
    مشاري : ههههههههـ اي حبيبتي هي
    ابراهيم : نعععععععععععم شنو قلت
    مشاري بعد ابراهيم عنه : ابك اقلب وجهك بس هو فيه احد عنده مها ويناظر الشينه حقتك لمياء
    ابراهيم : اي خلها شينه عادي بالعكس احسن
    مشاري : ههههههههههههـ
    عند مشاعل وخالد
    مشاعل لفت عليه وهو لف عليها وصارو مقابلين بعض
    مشاعل : خالد ابي اقول لك حاجه
    خالد ابتسم وهو مبسوط وبنفسه : اكيد بتقول الي بقلبها
    : تفضلي
    مشاعل : ابي انام ونعسانه
    خالد تحطم : شنووو
    مشاعل : دايخه ابي انام
    خالد عض شفته : اوكي مشينا نرد
    وهم يمشون خالد يفكر مشاعل تحبه او لا ما يحس انها تحبه متضايق ويخاف يتعلق فيها اكثر واكثر وبنهايه مهي له
    وصلو ومشاعل دخلت حصلت لمياء تكلم اخوها وميته ضحك
    ومشاعل شافت الكرسي وكانها تشوف الحياه السعيده وطاحت عليه وبسرعه نامت
    الساعه 5:56
    الكل صحا ونزلو مع بعض يمشون بالممشاء البنات والشباب الا لمياء كانت نايمه ولا تدري
    صحت وما حصلت احد كلمتهم وقالت لها مها انهم يمشون بالممشاء
    خذت لها شور ولبست لبس رياضي ورفعت شعرها واحد على فوق ونزلت لهم وحاطه نفسها زعلانه
    الكل : اش فيه
    لمياء : ابوي كلمني اليوم بعد 6 ايام رادين السعوديه
    الكل انصدم
    خالد . ابراهيم . مشاري : مممممن جدك انتي طططيب ليه لسى على دراستكم
    مها : لمياء ليش من جد نرد لسعوديه
    لمياء ضحكت : مقلبتكم هههههههههههه
    شافتهم كلهم وجيههم حمرا وتطلع منهم دخاخين ركضت وهم جلسو يلحقونها
    وهي تقول : اسفه اسفه اسفه اسفه ما بعيدها
    مسكوها يبون يضربونها بس ابراهيم اخذها بقوه وحطها ورا ضهره
    : ع بالكم يوم اركض ابي اضربها معكم
    الكل : نذل
    ابراهيم : ي الله بببس لحد يمد يده عليها اكسرها له
    لمياء : بقول لكم السالفه
    الكل لف عليها : شنو
    وابراهم لف وناظر فيها ولمياء بسرعه جات وراه : لا اخاف يسون شي بقول لهم بس خلك معي
    ابراهيم تنح وابتسم : اوكي
    لمياء : مها سلوى مشاعل مهو انتم مشتاقين لهلكم
    البنات : اي اكيد وبقوه
    لمياء : اوكي خلاص بنروح لسعوديه 11 يوم ونرد ابوي كلمني وقال لي كذا لجل نعيد معهم
    البنات فرحو
    لكن ابراهيم ومشاري وخالد حسو بضيقه
    ابراهيم فكر : تصدقون حتا انا بروح الامارات اعيد مع اصدقاي واهلي
    خالد : اوما كلكم الا انا ومشاري
    مشاري : اقول اجلس بس يا ابراهيم
    ابراهيم : اوكي عادي اعيد معكم احسن ههههههههـ
    بعد ثلاث ايام
    في السعوديه الكل ما عنده اي خلفيه عن ان بناتهم بيجون الا ابو تركي
    والبنات حبو يسونها مفاجئه
    العنود عرفت وانبسطت بتشوف البنات ومنها بتشوف امها بعد
    في امريكا - نيويورك
    خالد : امااااا عاد حفله تنكريه
    طلال : ايه لازم تجي انت واصدقاك فاااااهم
    خالد : ههههههـ قسم من عرفتك ملك الحفلات عاد حفلتك هذي تنكريه ههههه
    طلال : هههههههـ اعجبك يا رجال
    خالد : هههههه ي الله اكلم اصدقاي واشوف
    قفل منه وطلع لصدقاه بصاله
    خالد : شباب طلال مسوي حفل تنكري بكره
    ابراهيم : اماااا تنكريه
    خالد : هههههههـ انت شفت
    مشاري : حمااااس الحفل
    ابراهيم : من جد اي والله حماس
    خالد : اش رايكم ناخذ البنات ننبسط قبل يردون السعوديه
    ابراهيم : اممممم فكره حلوه
    مشاري : اوكي اعطي مها خبر وتاخذ راي البنات
    كلم مها ولما قفلت منه قالت للبنات
    البنات عجبتهم الفكره ووافقو وقررو يطلعون يتقضون
    وهم يمشون ما حصلو اسواق الحفلات التنكريه
    لمياء : الو ابراهيم
    ابراهيم : لبيه عيونه
    لمياء انخجلت : تسلم عيونك يارب
    ابراهيم : امري شنو بغيني
    لمياء : بروهم احنا بنتسوق ما حصلنا اسواق الحفلات التنكريه
    ابراهيم : ولك فيه شباب عندك
    لمياء حبت تقهره : اي فيه
    ابراهيم : وانتي شنو لابسه
    لمياء : بجامه لأنا كنا مستعجلين
    ابراهيم ععصب : يا حبيبي كل شي حلو انتي فين
    لمياء: المكان الي فيه اسواق كثير اول شارع تسوق يم السكن
    ابراهيم قفل منها وبدل مر بصاله مستعجل ويلبس الجكيت
    الشباب : ع وين
    ابراهيم : البنات نازلين يتقضون للحفل التنكري بنزل لهم مؤ عارفين محل كويس ووو واصلاً فيه شباب كثير
    مشاري : ههههههههههـ قول كذا من الاول ما يحتاج كل هل المحاضره
    خالد : راح نروح معك ليش ما نتقضاء احنا بعد
    مشاري : بس الي اعرفه ما فيه محل حفلات تنكريه هينا
    خالد : ابتصل ع طلال اكيد يعرف وماخذ احلا الملابس التنكريه بعد
    ابراهيم ع نار ومنقهر من لمياء : بسرعه اسأله بطريق امشو ي الله
    ونزلو وصلو عند البنات وابراهيم راح للمياء وجلس يناظر اللبس : هذي مؤ بجامه
    لمياء : ههههههـ ادري
    ابراهيم : بتتلعبين علي
    لمياء : ايه ههههه
    ابراهيم : اها كل هذا لجل تشوفيني ادري
    لمياء : واثق من نفسك بقوه
    ابراهيم : اي يحق لي ولا
    لمياء حمرت خدودها
    خالد : ي الله امشو عرفت وين يتواجد محل حلو لملابس التنكريه بس شوي بعيد صعبه نمشي بنركب تكسي
    ابراهيم : ااخـ بس متا توصل سيارتي لجل اخذ راحتي
    في السوق
    البنات يدورون ملابس
    خالد : مشاعل تعالي
    مشاعل جاته : هلا
    خالد : شوفي هذا اللبس مناسب لك
    مشاعل طلعت عيونها : يا الحيووووان
    خالد : هههههههـ ما فيه شي مكي ماوس حلو الموضه هههههههه
    مشاعل مدت البوز ولفت وخلته
    خالد : ههههههـ زعلتي
    مشاعل لفت عليه : ايه
    خالد : شوفي كم جدار بالمحل
    مشاعل : خااالد
    خالد : ههههههـ ايوا
    مشاعل : انت حيوان اكرهك وسامج وراحت وخلته وهو ميت ضحك
    لمياء حصلت لبس مررره حلو خذته ودخلت الغرفه تبدل وابتلشت بحزم الخيوط الي باخر الفستان حطت رجلها ع اخر الفستان بـ الغلط وخطرش لها وطاحت وطلعت برا الستاره وهي طايحه في الارض ما عرفت توقف شافت رجول عند وجها رفعت راسها حصلت بوجها ابراهيم وبقوه صرختتت
    ابراهيم : ههههههههـ شنو اش اخترتي وشاف الفستان وخق كان تنكرها فستان ساندرلا ممسوك مع الصدر بقوه واخر البطن منفووووش بقوه وهي طايحه طالعه على الفستان شي ثاني لف ابراهيم وتركها وهي قامت وعدلت الفستان وشافته بقووووه حلو وعجبها وقررت تاخذه شافت معه العصاء السحريه والتاج نزلتهم وحطتهم بكيسه وطلعت
    خالد عجبه لبسين لبس مقنع مدرع ومعه لبس حبيبته مدرع وحلو لكن ناعم ما عرف اش الشخصيات بس اخذهم وراح لمشاعل
    خالد : ميشو شوفي هذا اذا عجبك البسه انا وانتي
    مشاعل عجبها الشكل : وااااي اللبسين حلوين
    عند مشاري اخذ له لبس محقق تشيرت اسود من داخل جكيت طويل سكري ومن ورا اخر الجكيت فيه فتحه وصاير مقسوم وبنطلون اسود ولابس كبوس ونظاره وروعه شكله
    سلوى ومها خذو شخصيت الجاسوسات آليكس وكلوفر ومخصر جسمهم وطالعين رووعه
    ابراهيم اخذ شخصيت الامير الي ب كرتون ساندرلا من بعد ما عرف ان لمياء مختارته
    الكل ما يعرف لبس الثاني الا خالد ومشاعل وسلوى ومها وابراهيم يعرف لبس لمياء وكل واحد ما يعرف عن الثاني والثالث والرابع ردو الشقه ونامو
    في اليوم الثاني كان اجازه والبنات كانو يجهزون للحفل
    اما الشباب عادي عندهم يسالفو بالصاله بشقتهم
    الساعه 8:43
    البنات صارو يحطون الميك اب
    لمها وسلوى لبسو وطلعو ع لمياء ومشاعل
    لمياء . مشاعل : وااااااو رووووعه
    سلوى . مها : دور وحده منكم
    مشاعل : انا وقامت وهي تلبس يسمعون صوت الحديد يضرب ببعض
    سلوى : يا ويلي البنت شنو ماخذه
    لمياء ميته ضحك : شكله رجل ألي ههههههههه
    مها : والله مهي غريبه
    طلعت مشاعل
    البنات : واااااااااو رووعه يا المحااااربه جنااان
    مشاعل : اصلاً ادري
    لمياء : ههههه ي الله جاء دوري
    وقامت تبدل وساعه تلبسه
    مها : سااااعه اخلصي
    لمياء طلعت والبنات وقفو مصدومين من شكلها
    لمياء : خييير قولو شي حلو
    مها : واااااي لمياء روووعه بقوه جنان عفواً اقصد ساندرلا
    سلوى : اختيار ولا اروووع
    مشاعل : ممممرههه جنان وطالع عليك حلو مره

     
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    وجلسو يزبطون بعض
    في الحفل الشباب الثلاث واقفين عند الباب الرئيسي يستنون البنات
    طبعن مرسلين لهم سواق خاص عن طريق طلال
    نزلو البنات ودخلو الشباب شافوهم تنحووووووو اقوااا شي
    مها كان جسمها روووعه على اللبس الاخضر مع الباروكه البرتقاليه الطويل والروج وكلها ع بعضها روعه
    سلوى باللبس الاحمر والباروكه الصفرا وبياض البشره وجسمها نااايس
    مشاعل شكلها خرااافي بالشاش الملفوف ع راسها ومغطي وجها الا العين وفتحات الانف والشفه وكيف الروح مرسوم عليها وع نص الشاش بس مو واضح مره مع انه كله مفتوح وعينها وراسمينها طويله ورومش تركيبه وعدسه سماوي
    لمياء بشعرها الاشقر والتاج وروجها الاحمر وعدست العين مع الفستان والكعب مع القفزات الابيض روووعه
    والشباب بانفسهم تحححطيم
    ابراهيم تقدم للمياء ومد ايده : تفضلي يا اميرتي
    خالد : حتا انا بوسي مثلك : تفضلي بالدخول ي محاربتي العزيزه
    مشاري سوا مثلهم : تفضلي يا جاسوستي الانيقه
    خالد ومشاري وابراهيم : تقدمي يا جاسوستنا الحمرا يقصدون سلوى
    سلوى : حسناً ساتفضل انا قبل الجميع
    ابراهيم مسك ايد لمياء ومشو ولمياء تحس بحب كبير لابراهيم وهي تحسهم قريب عن بعض وبهل الشكل الشله شافت اشكال غريبه وشخصيات مشهوره بالكرتون وافلام كثيررر وكانو مبسوطين
    طلع طلال ورحب بالجميع وحب يفتتح الحفل برقص على نغمات هاديه
    ابراهيم انبسط ومسك لمياء وقومها
    لمياء : ابراهيم شو
    ابراهيم راح نرقص
    لمياء وجهها حمرر بقوه : شننننو
    ابراهيم : الي سمعتي وسحبها للمسرح والنور اتجه عليهم والكل التفتت انظاره عليهم الاثنين
    ابراهيم مسك ايد لمياء الثنتين ورفعهم على الخفيف وصارو يتمايلون وهم قريب عن بعض لمياء منزله راسها وابراهيم يناظر فيها رجولهم تتحرك مع بعضها البعض وكان رقصهم قمه بالخيال والهداوه
    ابراهيم بهمس للمياء : احبك
    لمياء بخجل : وانا اكثر
    ابراهيم : اكثر بشنو
    لمياء : بحبي لك
    ابراهيم ابتسم : تدرين رقصك حلو من فين تعلمتيه
    لمياء تفكر ناظرت بعينه وبنفسها : والله ما ادري من طاحت يدي بيدك عرفت غصباً عني
    ابراهيم : حبيبتي
    صحت من تفكيرها : لبيه وخجلانه
    ابراهيم : احبك ووقف رقصه مسك كتوف لمياء وقدام الكل باس راسها وضمها
    الشله طااالعه عينها
    وفي مكان مو بعيد بنت ابتسمت ابتسامه جانبيه : انا اخلي هل العلاقه تصير احلا ووراها ثلاثه بدي قارد
    نزل ابراهيم ومد ايده للمياء لجل تنزل من الدرج
    اليوم لكل الاثنين حسو بشعور حبهم يوم عن يوم يكبر ويكبر ما يعرفون قد ايش راح يكبر اكثر من كذا لكن علاقه حبهم اعضم من كل شي يتخيله الانسان
    مشاري اخذ ممها بس اهي رفضت للبسها مؤ حلو لرقص
    مشاري : بالعكس حلو والله امممشي ي الله وسحبها
    وضولو يرقصون ومشاري قلبه يدددق بقووووه يحس بيطيح من طوله وهو يقرب عن مها كذا
    ومها تبي صديقاتها تبي امها تحس كل عضو فيها ما يقدر يشيلها
    لمياء وابراهم جلسو بطاوله مع باقي الشله وجلسو يناظرون مها ومشاري الين خلصو وردو
    ومشاري ماسك ايد مها ومؤ راضي يفكها
    مها بهمس : مشاري احرجتني قدام الشله فكني
    مشاري بعناد وصوت واضح : لا ما بفكها
    الكل لف عليه : اش فيه
    ومها قامت تصرف وتضربه من رجوله
    مشاعل قامت : انا بطلع برا لغرف التبديل ودورات المياه عن اذنكم
    الكل : خذي راحتك
    خالد : اش تشربون
    الكل : اي شي
    خالد : اوكي وقام يجيب لهم مشروبات وهو راد ومعه المشروبات شاف دورات مياه استغرب وتركها حط المشروبات عند الشله
    شاف طلال ونادا عليه : طلال
    لف عليه : هلا
    خالد : شسالفت دورات المياه برا وداخل
    طلال : قديمه وجديده
    خالد ابتسم ورد جلس مع الشله
    كانت تزبط شعرها مسكت شنطتها لمت اغراضها وطلعت وجلست مع الشله
    جات بنت امريكيه وطلبت من خالد يقوم معها لرقص وافق لجل يقهر مشاعل او ع الاقل يحرك فيها المشاعر ونزل الدروع لانها مثقله عليه وصار الي عليه الشاش ملفوف ع صدره وكيف العضلات واضحه والبنطلون تركه عليه المدرع نزل القناع قام والكل التفت يناظر فيهم كيف يرقصون ومشاعل حسست بضيقه بصدرها وعبره تمسكها برمت شفتها وقامت من دون احد يلاحض فيها وطلعت وكان خالد يسرق نظرات لشله بس انصدم ان مشاعل مهي موجوده وقف الرقص وشكر البنت ونزل بسرعه يدور مشاعل
    مشاعل طلعت برا وجلست ع الجدار مشاعل : انا اش فيني اصلاً عادي
    نزلت راسها وتذكرت شكلهم ونزلت دموعها
    مشاعل بنفسها : تحبينه يا مشاعل والله انك تحبينه
    طلعت المنديل حقه وضلت تشمه وتنزل دموعها اكثر
    خالد : مشاعل
    لفت شافته خبت المنديل ومسحت دموعها : انا مشغوله ومشت واول ما تعدته بخطوه مسكها ولف عليها وضل يناظرها بنضرات مشاعل ما قدرت تفسرها من هدوئه وضلت تناظر عيونه ونزلت دمعه لما حست بانه ما يحبها ولا يمها خالد مسك كتفها الايمن وضمها بخفيف مد ايده الثانيه وحطها ع ضهرها وضمها لصدره اقواء : مشاعل احبك وحس براااحه كبيره لما اعترف بهل الشي بعدها عنه بخفيف وهو من الي شافه عرف انها تحبه بس يبي يسمعها منه : مشاعل تحبيني
    مشاعل ناظرة فيه ومنحرجه من ضمته دار براسها لحضاتها كلها مع خالد الحلوه الي انقذها مرتين ومن دون شعور وهي تفكر : ايه
    خالد ابتسم بقوه : ريحتيني
    مشاعل استوعبت وحمر وجها
    مسك ايدها وخذها معه
    بداخل الحفل ابراهيم بالكفتريا ويفكر بلمياء كيف طالعه ملكه بجمالها شاذه بين الناس
    جات بنت قدامه وجلست : هاااااي ابراهيم شووو عامل
    ابراهيم صحا من تفكيره ع صوت من فتره طويله ما سمعه ناظر فيها طاح كل الي بيده وبربكه بقوه وحقد : نسرين
    نسرين : اي شو ليش اخترعت هيك ههههههه
    ابراهيم : انتي شو جابك
    نسرين : مؤ لك لحبيبتك ههههههه
    مسكها وقربها منه ورفعها بعصبيه من الارض : والله وقسم بجلال الله لا يمس لمياء شي ياالك*** انو تصيرين من المااااضي فااااهمه كلش ولا لمياء اتركيها بيننا يا******** فاااااااهمه ورمها بقوه ع الارض تفل بوجها ولف عنها جاه شاب : اوف وواضح عليك معصب مره
    ابراهيم خلاص اخترب تكفيره وما صار يشوف كل الي حوله من البنت نسرين وخايف تسوي شي لـ لمياء : نعم شنو تبي
    الشاب : روق لك شوي واشرب هذا كوويس
    ابراهيم : هذا شنو
    الشباب : اشربه بترتاح عصير فيه نكهات لكن غالبها الليمون يعدل المزاج خذ لك واحد واذا عجبك خذ ثاني
    وابراهيم اخذ الكوب وشربه وعجبه وطلب ثاني وبعدها ثالث وبعدها رابع
    البدي قارد والي هو الشاب نفسه الي كان عند ابراهيم : انسه تم شرب السكار وبدل الواحد اربع
    نسرين ببتسامه جانبيه : وحبيبته خلصتو عليها
    البدي قارد : الشباب بيتولونها
    عند لمياء تمشي تدور ابراهيم مسكوها اثنين من ورا وكتمو عليها طلعوها لدور الغرف الي فوق دخلوها غرفت النوم ورومها بفراش وقفلو عليها وتركوها ولمياء ضلت تبكي وتصارخ : ابراااااهيم ابرااااااهيم
    مها سلوى خاالد مشااااري وبكت اكثر مشاااعل يبه تتتتتتتتركي وردت تصرخ لاحب انسان لها ابراااااااااااااهيم
    عند ابراهيم سكراااااان اخر حد جاته بنت صايعه وعاريه وكلمته وتدلعت عنده الين طلعته معها لدور الثاني دخلته بنفس الغرفه الي فيها لمياء وطلعت بسرعه وسكرت الباب وتركتهم الاثنين مع بعض نزلت تحت : تم انسه نسرين
    ضحكت نسرين من كل قلبها : فين الجوال
    البنت : انتي طلبتي مني اتركه بكومدينت الغرفه ويسجل
    نسرين : برافو عليك
    عند ابراهيم مشاء الين شاف البنت المتخبيه ورا الدرج
    لمياء قامت مبسوطه بقوه وضمت ابراهيم : ابراهيم ووين كنت ابراهيم خطفوووني يا ابراهيم استغربت توازن الولد رفعت راسها حصلته يناظر فيها وهو مقفل نص عينه خافت من شكله وما يمديها تبعد الا اهو ماسكها بقوه وراميا بالفراش ووووووووووووو
     
  3. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    ( سعوديات بـ امريكا )
    الجزء التاسع
    لمياء قامت مبسوطه بقوه وضمت ابراهيم : ابراهيم ووين كنت ابراهيم خطفوووني يا ابراهيم استغربت توازن الولد رفعت راسها حصلته يناظر فيها وهو مقفل نص عينه خافت من شكله وما يمديها تبعد الا اهو ماسكها بقوه وراميا بالفراش ووووووووووووو
    ومن برا الغرفه كان فيه صوت بنت تصرخ صراخ الم ونجده راحت ضحيت نسرين وقلبها الاسود وحقدها ع ابراهيم من فتره طويله وردت الحركه باحلا يوم لهم تركت ابراهيم يسكر لجل يسوي يقترب من لمياء ويسيو شي ما كان راح يسويه لو كان بوعيه لانها تعرف ابراهيم مستحيل يضر بنت يحبها ولا يحب الهواء يرجفها ويخاف من كلمه تجرحها تعرف ابراهيم كيف قلبه ابيض للكل الي يحب واكثر شي البنت الي يحبها
    عند الشله
    مها ما تدري ليه حست انها مؤ مرتاحه
    مها : مشاري سلوى
    لفو عليها : هلا
    مها : وين الباقين
    سلوى : ابراهيم راح ياخذ له عصير ولمياء قالت بتروح وراهـ
    ومشاعل طلعت واشوف خالد لحقها
    مها قامت مشاري مسكها : خليهم ع راحتهم اجلسي
    جلست وهي مترددده ما تدري ليه تحس ان فيه شي
    عند ابراهيم ولمياء فلتت من ايده وهي تحس انتهت كل حياتها من اعز انسان لها انتهت من انسان كان في بالها انه اهو الي بينقذها تمشي وتطيح ع رجولها وتبكي بشهقه قويه ومليانه جروح وندم ومن غير كل هذا اكبر شي الي هو جرح ابراهيم لها
    تشجعت لما خافت ابراهيم يلحقها وقامت ع رجولها وطلعت بسرعه وهو حاول يوقف ويلحها لكن ما قدر يقاوم الدوخه ونام بعد ما دمر حيات عشيقته ع يده لمياء طلعت من الحفل كله مشت كثير تاهت ملت وطاحت بمكان مضلم وضلت تبكي وتناظر نفسها تحس بخوف تحس ما فيه امان خلاص تحطم كل ثقه بنتها لابراهيم حب حبته لابراهيم شافت تكسي ركبته وقالت له يوصلها لسكن جامعتها
    انتهاء الحفل والشله تجمعت وحاسو الدنيا يدورون لمياء وابراهيم
    وبعد محولات كثير ردت لمياء
    مها : لمياء وينكم
    لمياء ميته بكي : بالشقه
    مها اخترعت من صوت لمياء : فيك شي
    لمياء : لا
    مها : وابراهيم وين
    لمياء عضت شفتها تحس ربها بيقبض روحها : بينام برا باي وقفلت
    مها قالت لهم وتحس لمياء فيها شي وبنفسها : والله قلبي حاس لمياء اكيد فيها شي
    وصلو ومها اتجهت لـ لمياء ولمياء طاحت بحضنها وكانت بالبلكونه وميته بكي وشكلها يخرع مشوهه
    مها : لمياء اش فيك
    لمياء لسى تبكي من دون اي رد الموقف يتكرر ببالها وكانه باقي يصير معها تحس لوعه وكانها بترجع دم من فمها مها ما عرفت وش تسوي تركتها بسرعه ودخلت ع البنات ومبتسمه ( لجل ما يحسون بشي ) : بنات انا ولمياء نبي نجلس بالبلكونه انتو نامو
    مشاعل : اصلاً خلاص ما وراي شي
    سلوى : والله حتا انا
    خذت لحاف يدفي لمياء ردت لها
    مها بخوف : لمياء قولي اش فيك بـ الله عليك وجه الله تقولين وش فيككك تكفين
    لمياء كانت تبكي بحرقه وتشهق شهقات توجع خلاص انتهاء كل شي بنسبه لها الي صار لها شي يكسر الانسان كسر كيف عاد لو كان من حبيبها قالت كل شي لمها
    ومها انصدمت بشكل مؤ طبيعي وما قدرت تقول شي ضمت لمياء ولمياء ضلت تبكي وما وقفت من الي صار بدا صوتها يخفض الين نامت من التعب ومها جلست تمسح ع راسها ونزلت دموعها ع صديقتها الي كان كل ذنبها انها حبت انسان من كل قلبها ما كانت قادره تصدق او تستوعب كلامها مستحيل هذا الشي يصير وكيف ابراهيم يتجرء ويسوي كذا بلمياء حرام عليه الله يحرق قلبه الخسيس حرق قلب صديقتي ودهور حياتها
    في اليوم الثاني
    بغرف قصر الحفلات ابراهيم صحا وحس بصداااااع قووووي بشكل مؤ طبيعي وكل شي يدور قدامه
    وكأن فيه ضيقه بصدره استغرب من شكله ولبسه كيف صاير عدل نفسه وجلس يضف راسه اخذ الجوال حصل رساله نصيه والثاني مقطع صوت
    فتح الرساله حصلها من رقم غريب { قلت لي ما المس حبيبتك وانا سمعت كلامك ولا لمستها ابراهيم يحس بخوف وكمل الرساله . ههههههـ لكن انت الي لمستها وضريتها وضيعت مستقبلها هههـ ليش حرام عليك ضيعت البنت ههههـ شوف شكلك بتعرف مصيبتك لكن مع من ما تدري بس انا اقول لك مع من مع لمياء حبيبتك ههههههـ شوف مقطع الصوت ههههـ يخصكم } ابراهيم انصدم وصار حتا ما يرمش حس انه بيموت من كلامها بهل اللحضه كيف كان يومهم امس وقبله وكيف بلحضه ممكن يتغير لو طلع كلامها صحيح مستحيل لا والله مستحيل قام بسرعه وركض وركب تاكسي ع كل ما فيه من صداع وتعب نزل الجامعه وصار يركض يدور لمياء شاف الشله كلها متجمعه الا لمياء
    ابراهيم : انا غبي اكيد ما بتداوم
    ركض لسكن بشكل جنوني يبي يشوف لمياء يبي يكذب كل شي فيه امل ان لمياء تشوفه لمياء تبتسم وتقول وين رحت امس وكل الي قالت نسرين كذب بكذب جعله ببنات خلق الله ولا لمياء ي جعل روحي ما ترد لي لو اذيتها تكفااء ي ربيييي يطلع كلام بنت الشوارع غلط
    وصل الشقه دق الباب محد رد فتحه وانصدم انه مفتوح دخل يدور لمياء دخل غرفتهم حصلها جالسه ع الفراش ضامه يدها وتبكي رفعت راسها شافت ابراهيم صرخت بقوه وجات باخر الغرفه بزاويه وتبكي وايدها حاطتها ع وجها : سألتك بالله ما تجي صوبي خاف ربك فيني
    ابراهيم عيونه طالعه ومنصدم وما يتحرك بعد ما كان امانها وحبها صار الحين خوفها وكرهها
    لف عن لمياء ما يبي يشوف حالتها كذا ومن السبب اهو قبض على اسنانه بقوه يمسك نفسه عن الانهيار لف وطلع من الشقه اول ما سكر الباب ومشاء خطوه طاح ع رجوله ونزلت دموعه : ااااهـهـ يا لمياء وش سويت انا فيك ي ويلي ويا حسرتتتتي وش سويت بحبيبتي وش سويت ببنت الناس ي ربي ي لميااااء الله ياخذ روححي جعل الموت سبق لي قبل ليلة امس
    في الجامعه
    مشاعل تغني وتشوف كتابها وتتصفحه : احبهم ليش خلوني تموت بحبهم اعيوني انا مؤ من احد مجنون انا منهم إجاء جنوني هم
    قاطعها خالد : اويلي ع صوتك بس
    مشاعل لفت ووجها طاح
    خالد : هههههههـ شوفي شكلك
    مشاعل : احلا من وجهك
    لفت وضربت بامريكي والامريكي مسكها قبل تطيح : < ايام سوري >
    ومشاعل قبل ترد عليه مسكها خالد بقوه من ايدها وسحبها وقال لمشاعل بشويت عصبيه : خير
    ناظر الامريكي نظره حتا راح من نفسه
    لف خالد عليها حصلها تناظر فيه بحتقار سحبت ايدها : ما يحتاج تطرحني في هل الموقف وهل العصبيه ع شنو ما ادري لفت ومشت عنه
    خالد بصووت مرتفع : اغااااار عليك مشاعل يحق لي ومن حقوقي
    مشاعل وقفت مكانها وتستوعب الكلام ابتسمت ع افعالها السريعه دائماً وكملت طريقها
    مشاري ومها في الكفتريا
    مشاري : ما ادري كيف بصبر على اني افارقكك اسبوع واكثر
    مها سارحه بلمياء ومهي معه
    مشاري : مها انتي معي
    مها تحس بضيقه بقوه لفت عليه : هاه اي مشاري انا لازم استأذن الحين برد السكن
    وقامت مسكت شنطتها وخذت جوالها
    مشاري : ليه خلصت محاضراتك ؟؟
    مها : لا لسى ما حضرت الا وحده اصلاً لكن ابي ارد السكن
    مشاري حس من كلامها وتصرفاتها فيها شي : مها فيك شي صح
    مها : لا بس ابي ارد كذا اوكي ي الله انا استأذن اشوفك اليوم ان شاء الله
    مشاري تضايق : اوكي لم كتبه وشال اغراضه : يوم سعيد باي
    وراح وهي طلعت من الجامعه وراحت السكن دخلت حصلت لمياء ميته بكي اكثر واكثر مها رمت كل شي بيدها وركضت للمياء : اش فيك
    لمياء : جااااا وتبكي ما قدرت تتكلم
    مها : شنو لمو حبيبتي هدي اش صار اش فيه
    لمياء : جـ ا وتشهق بقوه لدرجة ما تقدر تتكلم ج ا ن ي
    مها : منؤ ابراهيم
    لمياء معد تحب تسمع اسمه واشرت بنعم وانفجرت بـ البكي اكثر
    مها: سوا لك شي
    لمياء : لا
    ضمتها : انشاء الله يعدي كل شي ع خير
    ولمياء ما عندها شي تقوله خااايفه من كل شي ومرعوبه لازالت الصوره في بالها تتذكر ابراهيم اش سوا فيها لا زال كل شي حلو يمر فيها من بعد هذا اليوم بتفقد حلاوت كل شي حياتها انتهت خلاص
    مها بعدتها عن صدرها : لمياء انا جوعانه امشي ناكل لنا شي وطبعاً تبي لمياء اهي الي تاكل ولا مها تو طالعه من الكفتريا
    لمياء : ما ابي
    مها : لمياء تكفين
    لمياء : لا تحاااولين ما ااابي شي مها ابي اموت وارتاح
    مها نزلت دموعها : بسم الله عليك عمرك طويل يومي قبل يومك لا تقولين كذا
    عند ابراهيم تااايه وضايع مؤ بالمكان بالتفكير يستوعب انه اهو من جد دمر لمياء ان اهو خدش انوثتها وطفولتها لمياء الخجوله كسرها كسر كل شي احتفضت فيه من الطفوله والبرائه صرخ بصوووووت عااااااالي يطلع الي بداخله يبي يوقف تكفير يبي يوقف الساعه ويردها لقبل الحفل ويصلح كل شي وده يعرف وين نسرين يذبحها ما عنده مشكله يدخل السجن بس يقتل الانسانه الي فرقت بينه وبين اغلا شي بحياته يقتل الانسانه الي سببت بالي سواهـ يقتلها الي خلته ينهي حيات اعز انسانه بقلبه كان يكرها لكن كرها اكثر واكثر جلس قدام البحر وضل يناظر شكله ويفكر وحتا الان مؤ مستوعب الي صار ومؤ مصدقه ابداً
    في الجامعه
    خالد دخل قاعه والدكتور وراهـ وبدت المحاضره وخالد يفكر تلفت يناظر بـ الكل حصل الي نايمه وفاتحه الكتاب ومغطيه وجها ضحك عليها وعرف انها مشاعل ووده يخرب جوها
    مشاري ماله نفس لشي ويفكر كيف من جد بيصبر انه يفارق مها هل الفتره الصغيره لكن بنسبه له كبيره
    ما صار شي باليوم هذا وابراهيم ما رد لشقه مشاري اتصل عليه وما يرد لان صوته واضح عليه كل شي ارسل لهم رساله { انا مشغول ومتا ما فضيت جيتكم لا تيشلون همي }
    وسلوى ومشاعل مستغربين حالت لمياء
    لكن مها خرفت لهم قصه لجل الوضع يضل سر بينها وبين لمياء
    في اخر الليل وقدام البحر ابراهيم متمد ويناظر النجوم فجئه انفجر صراخ وبكي وتانيب الضمير ابراهيم بهل الحاله استوعب اخيراً الي صار عرف النتائج والمشاكل صار عنده معلومه عن كل شي متوقع او اكيد تكون ردت فعل لمياء حس بتعب خفيف ونام ع تراب الشاطئ وهو ما يدري شلون نام ع تعب قلبيه وتأنيب الضمير
    واما لمياء ما يجيها النوم وان نامت تتحلم وتصحا مرعوبه صار ابراهيم رعب وخوف بحياتها يوم اسود لها
    في اليوم الثاني
    وفي المطار مشاري وخالد كانو موجدين يودعون البنات لكن ابراهيم لا ولما قرب الاقلاع خالد مسك لمياء من كتفها وما يمديه يقول شي وعلى اول مسكته لفت لمياء عليه بسرعه بشهقه وحطت ايدها على وجها وبعدت عنهم
    مها مسكتها تبي تحسسها بامان
    بمكان مؤ بعيد مره لف ابراهيم عن الي شافه وبعد شعره عن وجه ورفع راسه وضل يبلع ريقه يحسه جف وبنفسه : لمياء صارت ما تثق بحد ما تحس بالامان وانا السبب ضرب نفسه بلجدار انااا السبب لمياء سامحيني مشاء وتركهم ما يبي يشوف اكثر ويتعذب بيفقد حبه بيفقد اكثر شي كان يفرحه كان يرتاح له من يشوفه انسانه حبها لطفولتها وفي النهايه اهو الي كسرها وعذبها اش كان ذنبها
    هذا كان تفكيره والي يدور براسه
    اقلعت الطياره وبعد ساعات طويله وصولو البنات مطار الشرقيه الساعه 4:33 العصر
    استقبلتهم العنود ومعاذ كل البنات ضموو عنود بقوه الا لمياء ضمتها بقد ما قدرت عليه لانه ما كان فيها حيل
    مشاعل: كيفك معاذ انشاء الله بخير
    معاذ ابتسم ابتسامه خفيفه : بخير كيفكم كلكم وكيف الشباب
    مشاعل و مها وسلوى : تمام والحمد الله
    معاذ : وانتي لمياء
    ولمياء مهي معهم ضربتها مها بخفيف من رجولها لجل تركز
    لفت عليهم : كيف !؟
    معاذ : كيفك
    لمياء بغصه : الحمد الله
    العنود : ي الله ما نطول اكثر نوصل كل وحده بيت اهلها
    سلوى : ووهـ وفديت هل الكلمه اشتقت لها
    العنود : هههههـ وانا اشتقت لكم حيل يبيلنا جلساااات طوويله
    مشاعل : اي والله من جد
    معاذ : ي الله انا برد الشقه عنود متا ما وصلتي صديقاتك ردي وخلي السواق يجيب لنا اغراض للمطبخ
    العنود : اوكي
    معاذ راح سلوى سحبت العنود : مؤ كانه صاير احسن بكثير من حالته
    العنود : اي والحمد الله لكن كثير يسرح ويفكر فيها اشوفه احياناً قبل ينام يشم ملابسها يعني لسى مخبي بقلبه شوقه لها
    سلوى : الله يعين
    وصلت كل وحده بيت اهلها
    عند مها دقت الباب
    سمعت صوت اخوها الصغير مصعب : انااااا داااااي
    وفتح الباب وشاف الي متحجبه طلعت عيونه وقفل بوجها راح بصاله
    يركض : مااااامه مااامه نوااانه بابا عبوودي
    كلهم لفو عليه : ايواه شتبي
    مصعب يجمع انفاسه ويشر ع الباب : مها مها
    امه ضحكت : تعال يمه بحضني
    عبد الله : ههههـ الولد هلوس
    مصعب مد بوزه : والله مها عند الباب
    نواره : روح كمل لعب بس
    لف وتركهم وهو معصب رد فتح الباب حصل مها واقفه
    مصعب وبكل برائه : ما صدقوني
    مها نزلت دموعها شوق على اخوها وضمته بقوه
    ولما فكته : اهم وينهم
    مصعب وزعلان : بصاله
    مسكت ايده : تعال انا اهاوشهم ليه ما يصدقونك
    ودخلت البيت وحدها مشتاقه لكل زاويه فيه شافت اهلها : ليه ما تصدقون مصعب حبيبي
    كلهم لفو مصدومين من الصوت
    الكل : مهاااا
    امها قامت وضمتها وسلمت على اهلها كلهم وبشوق كبير لكل تفاصيلهم ولكل شي
    ابو عبد الله : غريب جيتك
    مها : اخذنا اجازه لجل العيد نعيد عندكم ....
     
  4. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء العاشر
    عند بيت اهل سلوى
    سلوى وقفت عند الباب وضلت تدق الين فتحت لها الخدامه
    سلوى : السلام
    الخدامه : وعليكم السلام مامه
    سلوى : هههـ وين اهلي بس
    الخدامه : جوا
    دخلت خصلت امها وابوها بصاله ويتقهون تركت كل الي بيدها ووقفت وراهم : احم احم
    لفو عيلها مصدومين من الصوت ركضت وطاحت بحضن امها وباست راس ابوها
    وقالت لهم انها بتضل عندهم اسبوع واربع ايام
    سلوى : وين اخواني
    ام بسام : كلهم فوق بغرفتهم
    سلوى : اوكي انا استاذنكم اشوفهم
    طلعت فوق فتحت الباب بخفيف حصلتهم الثلاث يلعبون بلاستيشن
    نزلت دموعها من شكلهم اشتاقت لهم بقوه طلعت مسحت دموعها ودقت الباب
    بسام : يووماااهـ فديتك والله صلينا
    دقت الباب مره ثانيه
    مشعل : هههههـ الوالده صارت محترمه وتدق الباب ما تكسره يا الغبي ويضربه ع راسه
    وليد : شوفووو بس الاسلوب : تفضلي ي الغاليه
    بسام يهمس لمشعل : والله هقوتي انها الخدامه ههههههههـ ومات ضحك
    مشعل: هههههه يا الغاليه يقول بعد
    سلوى فتحت الباب وبتسمت : لا ذي ولا ذي
    كلهم : اووووووه سلووه يا الحيوانه
    سلوى : عيوووونها
    قامو وضموها كلهم مع بعض مو مصدقين شوفتها وبدو بسوالف ما تنتهي
    عند لمياء كانت تمشي للباب وودها تموت قبل توصله ودها تروح من هل الحياه كلها شافت ابوها بالحديقه يستنها ركضت له وطاحت بحضنه بكي
    ابو تركي كان في باله انها مشتاقه لهم وتبكي لجل هل الشي
    ابو تركي : خلاص يا ابوك اهدي بعدها عن حضنه بخفيف انا بدخل اشوف امك واخوك وانتي اغسلي وجهك والحقيني
    لمياء : طيب
    دخلت المجلس الي برا وقفت عند المرايه وطلعت مكياج وصارت تخفي السواد الي تحت عيونها ترسم عينها بخفيف وتحط مرطب لجل محد يلاحض الي فيها او كيف وجها صار شاحب و واضح التعب عليها
    دخلت حصلت ابوها يكلم امها واخوها تركي ويقول لهم جبت لكم حاجه تركي صرخ لمن شاف لمياء وامها التفتت عليها جات لمياء وانحنت وباست رجولها تحس بغضب امها وابوها مهي مرتاحه تعبانه منهاره ما تبي من الحياه شي بكره عيد والفرحه ما انرسمت عليها من الي صار إلى هذا اليوم
    طاحت بحضن امها وبكت زياده
    تركي : يا المدلعه وانا
    رفعت راسها وشافت تركي الي عمره ما يحب احد يغلط عليها حتا امها لو قالت لها شي دافع عنها
    باست راسه وهو ضمها
    تركي : انتي انانيه مره تروحين وتتركين خيك حبيبك
    لمياء ساكته
    ابو تركي : شكل اختك تعبانه لمياء اطلعي لغرفتك وارتاحي اكيد السفر كان متعب
    لمياء : اوكي من جد تعب يالله عن اذنكم خاطري ارتاح
    عند بيت اهل مشاعل
    اول ما فتحت الباب الرئيسي حصلت امها عند الورد تسقيه
    مشاعل بصوت عالي : مااااااامي حبيبتي
    امها لفت عليها ووقفت مكانها من الصدمه جاتها مشاعل تركض باست ايدها وراسها وضمتها
    في امريكا - نيويورك
    الشباب حسو ان ابراهيم فيه شي وخصوصاً الين هذا الوقت ما جاهم حبو يخلونه ع راحته
    وابراهيم تايه وتعبان وطول الفتره يفكر بحل
    بكره العيد ومهم حاسين بفرحته البنات كانو مغيرين جوهم والحين صار زفت يستنونهم يردون وهم مالهم كثير راحو
    في السعوديه
    وبعد ساعات وما صار اي جديد
    ولمن صارت الساعه 10:33
    البنات واقفين عند بيت لمياء يبون يتقضون بعض الاشياء الخفيفه لكن رفضت وقالت بتنام
    في المجمع البنات يسالفون ومها طبعاً مهي معهم تفكر بلمياء شايله همها بقوه
    ولمياء متلحفه وتناظر غرفتها وصورها مع صديقاتها ايام التخرج و كل شي حاطته بتسريحه ذكريات لها كانت تتمناء ترد لسعوديه وتشوفهم وبعدين تشتاق لابراهيم مسكت جوالها ناظرت باسمه ما تدري ليه حست بخوف وكره وحذفته وضلت تبكي
    في اليوم الثاني
    الساعه 9:11 الصباح الكل كان عند اهله وخوال وعمان البنات عرفو بجيتهم
    والبنات بيتجمعون بالعصر
    في بيت خوال لمياء البنات يضمونها حيل اشتاقت لبنات خالاتها ودها تسولف معهم تقول لهم سوالفها بامريكا لكن كل ما تبي تقول شي جاء الي اقواء منها ونساها كل لحضاتها الحلوه بامريكا
    قامت وهي عيونها فيها دموع وطلعت من المجلس وهي تمشي بسرعه تبي تطلع لغرفت امها ضربت بواحد رفعت نواظرها بلي ضربت فيه
    بندر ركز ع العيون حس البنت مهي بخير : كيفك لمياء
    لمياء والغصه ماسكتها : بخير
    بندر فيه شوق وده يطلعه لها ( اذا تذكرون بندر اهو ولد خالتها الي ببداية الروايه كانت علاقتها معه منتهيه ونسته من عرفت ابراهيم )
    لفت عنه وبتمشي
    بندر بقهر : ما بتسآلين عني
    لمياء سمعت كلامه وكلمت طريقها تحس بحقد لكل ذكر بالحياه من الي صار لها مه ابراهيم الا اخوها وابوها
    في بيت مها كانت بالمجلس تاخذ منه اغراض باقيه من جلست الرجال دخل رجال بكبر ابوهاانصدمت بقوه وصدت عنه وطلعت بسرعه
    واوبها داخل وانصدم بوجود صديقه
    ابو عبد الله : هلا والله ابو حسام
    ابو حسام : هلافيك كل عام وانت بخير
    ابو عبد الله : وانت بخير
    ابو حسام : الي كانت بالمجلس بنتك
    ابو عبد الله : ايه بنتي الوحيده
    ابو حسام : والله ما شاء الله عليها جمال الله يحفضها لكم
    ابو عبد الله : هاه كانك حطيت عينك عليها لولدك
    ابو حسام : هههـ لا والله لي ههـ
    ابو عبد الله بصدمه : انت
    ابو حسام دخلت الفكره براسه : اي اش رايك جد
    ابو عبد الله : بس البنت تدرس
    ابو حسام يعرف صديقه طماع : المهر عال العال ما بتحصله عند احد
    ابو عبد الله : كم يعني
    ابو حسام : اش رايك بـ100الف
    ابو عبد الله يستوعب العدد وفرح بقوه : نرد لك مبروك انشاء الله
    في امريكا - نيويورك
    مشاري : امممماااا مبروووووك يعني بتنزل لسعوديه تخطبها
    ابراهيم بتعب : ايه
    خالد يضربه ع كتفه : والله وصرت بتتزوج لموشه
    ابراهيم يحس بعبرته بتطلع وفي نفسه : ااهـ بس ليتكم تدرون
    مشاري : اش فيك يا رجال تقول منت بكرا طالع تخطب الحب
    ابراهيم نزلت دمعته وقام دخل الغرفه وقفل الباب طاح وهو متكي ع الباب وحط راسه بين ايده : اااي حب لمياء تكرهني اي حب تتكلمون عنه حسبي الله ع من كان السبب مسح دموعه وقام رد الصاله
    مشاري : اموت ع دموع الفرح
    خالد : ههههـ اي والله
    في السعوديه الساعه6:31
    العنود ميته ضحك من شكل معاذ بثوب و الشماغ لاول مره تشوفه كذا
    معاذ ضحك من قلبه ع شكله
    وهذا الشي فرح امه والعنود بقوه
    العنود : انا اتاخرت ع امي بنزل لها الحين
    معاذ : وانا بنزل لبوي
    مريم: اجل انا وصلوني معكم ارد بيتي احسن ما اقابل وجهك انتي وياه
    معاذ : ي الله عنود بشتاق لك بيننا الو اوكي
    العنود : اوك
    في بيت ابو مها
    كان جامع مها وامها بصاله وقال لهم عن الخطبه
    مها : يبه لليه انا ما ابي اتزوج تكفاء
    ابو عبد الله : بتتزوجين يعني بتتزوجين وين بتحصلين احسن منه بس انتي صغيره ولا تعرفين تقررين ولا حتى تعرفين مصلحتك وين
    مها : ودراستي
    ابو عبد الله : ما بتكملينا
    ام عبد الله: هذي فوضه يا احمد ما يصير
    ابو عبد الله : لا مهي فوضه البنت مالها الا الزواج وبتتزوج ابو حسام غصب عن الي يرضاء والي ما يرضاء ما باقي الا كلام الحريم نسمع له انا اعطيكم خبر مو اخذ رايكم
    مها انهارت وامها ضلت تهديها واخوهم عبد الله ما كان موجود
    المشاكل طاحت براس مها من دون رحمه هم صديقتها وهمها ما تدري تفكر بنفسها ولا بصديقتها لمياء
    في اليوم الثاني
    في مطار السعوديه ابراهيم رفع جواله واتصل ع مها
    مها استغربت ابراهيم الي متصل ردت تبي تهاوشه وتطلع حرتها ومن سمعت صوته نست كل شي من وضوح التعب فيه
    مها : هلا ابراهيم فيكم شي
    ابراهيم : لا
    مها : اجل اش فيه صوتك ليه كذا
    ابراهيم : مها ابي اقابلك بالمطار الشرقيه ضروري
    مها بصدمه : انت بسعوديه
    ابراهيم : ايه استناك لا تتاخرين وقفل
    مها رمت الجوال مسحت دموعها مهمومه ما تدري شتسوي بضبط شكت لعبد الله اخوها ان ابوها يبي يزوجها غصب وعبد الله عصب وما عجبه الوضع ويستنا ابوه يرد ويكلمه بالموضوع
    مها استأذنت من امها انها بتطلع مع صديقتها وطلعت
    في المطار
    مها شافت ابراهيم ولمن قربت وقفت بصدمه من شكل ابراهيم من عيونه من شفاته من شعره انصدمت وعرفت قد ما لمياء مهمومه من الي صار اهو نفس الشي وما حبت تضايقه
    مها : السلام
    لف عليه واول ما شافها : لمياء بخير
    مها نزلت راسها : ما عليها
    ابراهيم : مها انا جاي اليوم اخطب لمياء
    مها انصدمت
    ابراهيم : هذا الحل الوحيد الي حصلته لجل اصلح غلطي
    مها حست انه يتكلم عن عين الصواب والحل من جد الوووحيد الي يطلع لمياء من الي هي فيه ويستراها
    مها : كويس
    ابراهيم : ابيك تدليني ع بيتهم
    مها : اوكي
    ركب تاكسي وضل يلحق مها الين عرف البيت
    وكانت الساعه 5
    سكن بفندق حولهم اخذ له شور وعدل نفسه وجلس بالصاله يقلب التلفزيون
    في بيت ابو عبد الله دخلت مها ع صوت الازعاج هواش ابوها واخوها ع موضوعها
    دخلت وضلت ورا اخوها
    عبد الله فقد اعصابه : يبه لا تبيع اختي ع شان الفلوس هههذي بنتك بسك طمع
    ابو عبد الله عطاه كف طرحه بلارض : يا قليل الادب كيف ترفع صوتك ع ابوك
    قام عبد الله وطلع لغرفته و مها لحقته وهي تبكي وقفته وضمته
    مها : انا اااسفه والله ما ادري ان ابوي راح يسوي فيك كذا امسحها بوجهي
    عبد الله ساكت ومقهور من حركت ابوه فيه وفي مها
    عبد الله بعد مها عنه : مها انشاء الله ما بتاخذين هل الشيبه
    مها ابتسمت ع كلامه دخل الراحه فيها شوي
    وامهم نتاظر فيهم من بعيد ودموعها ع خدها نزلت وضلت تحاول فيه بنتها الوحيده وتتزوج كبر ابوها حرام هددها لو تحاول اكثر بيطلقها ويفتك منها تركته خايب املها فيه ومن طمعه الي عامي عيونه
    الساعه 7:45
    في بيت ابو تركي
    دق الباب وفتح تركي الباب واستغرب وجود الولد
    تركي : تفضل
    دخل ابراهيم وجلس بالمجلس وجاهـ ابو تركي اما تركي قام يقول لـ أمه تسوي شاي وقهوه
    ابو تركي : هلا والله شرفتنا يا ولدي
    ابراهيم ويحاول يرتز بالثوب والشماغ : الشرف لي والله
    ابو تركي : امر تفضل يا ولدي اش اقدر اساعدك فيه
    دخل تركي وجلس
    ابراهيم : والله يا عم انا اليوم جاي اخطب بنتك ع سنة الله ورسوله ويشرفني والله ان أناسبكم
    ابو تركي انصدم : لنا الشرف يا ولدي ما قلت لي اسمك وعايلتك عرفني عن نفسك
    ابراهيم : اسمي ابراهيم ال...... من الامارات ادرس بالجامعه بامريكا لي كذا سنه هناك سمعت عن بنتكم انها تدرس بامريكا والله يا عم يشرفني اخذها باسرع وقت لجل ارد اكمل دراستي براحه ومع زوجتي الي تناسبني بنفس السن والدراسه وبما ان دراستي مطوله بنتكم اكثر انسانه تناسبني ولنا اعتذر اني جاي لحالي ومن دون مقدمات او موعد لكن حالي ما يسمح اطول اكثر من كذا لازم استعجل بكل شي وارد لـ امريكا
    ابو تركي حس بصعوبت الامر : ناخذ راي البنت بالاول وما نقول لك تتوقع الموافقه منا لان الامر شوي صعب ع كلامك وعيال عمها كثير وحواليها صعبه نخليهم وناخذ من برا بلدنا
    ابراهيم تضايق : انشاء الله متفهم الوضع زين
    لمياء دقت الباب : يبه القهوه والشاي
    قام تركي واخذهم ابراهيم من سمع صوت لمياء حس فيها وحس بتعبها وجرحها وهمها
    ابراهيم بنفسه : ليت الله خذاني ي لمياء قبل يصير الي صار
    تركي : سم ويقدم القهوه لابراهيم
    ابراهيم : سم الله عدوك
    ابو تركي عزمه ع العشاء مهي حلوه ما يتعشاء
    ولمياء قال لها تركي كل شي
    وهي مصدومه
    تركي : بس تبين الصراحه الولد حلو بس شكل ابوي مؤ عاجبه الوضع حرام لو يطير هههـ عاد انا خابرك تموتين بزين والمزز لف عليها حصلها تفكر ومو معه ضربها بخفيف : هههيه من الحين خقيتي
    لمياء : انقلع برا
    تركي : يا حبيبي والله وصرتي تقلعين انزل للمزيون احسن هههـ انصحك تشوفينه من الشباك بتوافقين ههههههـ
    نزل ولمياء ضلت تبكي وتصرخ وفكرت انها تتزوج شايلتها من بالها بالمره سمعت صوت ابوها يسلم ع ابراهيم وياخذ رقمه لجل يقول له موافقين او لا قبل يروح قامت وناظرة من الشباك شافت شي تمنته من تعرفت ع ابراهيم تشوفه بالثوب والشماغ كيف شكله بكت اكثر ولفت عنهم وضلت تبكي ورااااافضه ومستحيل تاخذ ابراهيم او تفكر حتا بهل الشي او يجي في بالها تتزوج اي شخص ثاني عافت الزواج وكل ذكر بالحياهـ
    العنود كان اغلب وقتها مع امها تقول لها سوالفها وبنفس الوقت تفكر في معاذ تعودت عليه بقوه ومشتاقه له اتصلت عليها مها
    العنود : عن اذنك مامي
    ام العنود : خذي راحتك
    ردت ع مها ودخلت غرفتها
    العنود :ضروري بقوه اقابلك الحين يعني
    مها : اي تكفين يا العنوود وربك محتاجتك
    العنود : اوكي طيب فين اقابلك
    مها : في اي مكان بس اهم شي اقول لك الي مضايقني
    العنود : اوك مها خوفتيني بقوه
    مها : بتعرفين يالله لا تتاخرين
    العنود : اوك
    تقابلت العنود مع مها وقالت لها مها عن سالفت خطبتها
    والعنود انننصدمت بقوه وما تدري وش تسوي
    العنود : يعني ابوك بقوه موافق
    مها : اي حتا لمن قالي بس يبي يعطيني خلفيه انا وامي ولا فكر ياخذ راينا وبكت منهاره من كل الي يدور حولها
    العنود : طيب واخوك اش سوا
    مها : حاول بس ما فيه فايده بأبوي
    وضلت العنود تهدي فيها وتنصحها بصبر وان شاء الله تنفرج
    في اليوم الثاني يعني هذا رابع يوم للبنات في السعوديه
    ابو تركي كلم ام تركي في الموضوع وشافو بدري ع زواج لمياء وبهل السرعه وخاصه الرجال مو مناسب ولا يعرفونه واماراتي فحبو يقولون لها وهي طبعاً قالت لا
    في امريكا- نيويورك
    مشاري يتصل ع مها ما ترد
    مشاري : غريب اش فيها البنت هذي لها يومين ما تكلمني
    ومها طبعاً من بعد الي صار انهارت وكل تفكيرها خلاص مالها حض مع مشاري
    مشاري قفل جواله ورد جلس مع خالد
    خالد : اتصل ع ابراهيم ما يرد ابي اعرف اش صار بالخطبه امس
    مشاري : امكن نايم
    خالد : امكن الله يجمع بينهم على خير
    مشاري : امين
    في السعوديه مها ردت من العنود وهي طالعه لغرفتها سمعت هواش ابوها وامها ضلت واقفه عند الباب ومتضايقه فتح الباب ابوها شافها بوجهه مسكها بقوه
    ابو عبد الله : انتي لا ما توافقين بخلي امك تشيل اغراضها وتروح بيت اهلها ودف مها عن طريق
    في بيت ابو تركي ارسل لابراهيم انهم مو موافقين
    وابراهيم كان ياخذ شور طلع وشاف المكالمات من مشاري وشاف الرساله { انا ابو تركي اخذنا راي البنت وهي مهي موافقه وانا وأمها نشوف بدري ع زواجها نصيبك عند غيرنا يا ولدي الله يوفقك تشرفنا فيك يا الطيب } طاح ع الكرسي وغصته العبره : رفضتني ما تبيني يحس بوجع في صدره وعيونه تنهد بألم وضيقه ياربي رحمتك والله اشتقت لها لضحكتها لخجلها لعصبيتها اااشتقت لكل شي فيك يا لمياء والله يا روحي انتي يا لموش ويا عيوني وبكاء قهر وندم ما يدري اش يسوي قام غسل وجه وبنفسه : صح انا غلطت بس لمياء والله ما تروووح لغيري لو اموت والله ما تروحين لغيري ولا اخلي اي واحد يتنهى فيك
    في بيت ام مشاعل
    مشاعل طفشانه وتكلم سلوى وكلهم الثنتين سوالفهم ما تنتهي ومشاعل قالت كل شي عن خالد لها وسلوى انصدمت وضلت تعلق عليه

     
  5. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    الجزء الحادي عشر
    مشاعل طفشانه وتكلم سلوى وكلهم الثنتين سوالفهم ما تنتهي ومشاعل قالت كل شي عن خالد لها وسلوى انصدمت وضلت تعلق عليه
    جاء مشاعل اتصال
    مشاعل : سلوى معي انتظار
    سلوى : اوكي ي الله سلام
    قفلت سلوى ومشاعل ردت ع الاتصال
    مشاعل : الو
    الشاب : يا ويل حالي ع الصوت يسعععد مساگ
    مشاعل : ايوا وبعدين
    الشاب : وفديت الثقل
    مشاعل بااارده : تفداك الامراض يارب
    ضحك وكمل : هههـ اما الامراض
    مشاعل : تبي بعد غيرها المهم ماني ناااقصتك تبي شي
    الشاب : ابيك
    مشاعل : وانا ما ابيك روح انقلع وكلم وحده تعطيك ع جوك وقفلت بوجهه
    قفل ؟! خالد وهو ميت ضحك وبنفسه : وفديتها ي ناس ههههـ
    عند ابراهيم يتصل ع مها واخيراً ردت بعد محاولات كثيره
    ابراهيم : الو
    مها بتعب : هلا
    ابراهيم : مها رفضتني لمياء ما عاد تبيني رفضتتني وش الحل الحين
    مها : آۅڪ اكلمها وارد لك خبر
    ابراهيم مشتاق يسمع صوتها : دخليني ب المكالمه
    مها : اممم اوكي
    اتصلت ع لمياء وبعد ثلاث اتصلات ردت بصوت تعبااان ومبحوح
    لمياء : الو
    مها : ھٍڵآ لمياء كيفك
    لمياء : ماشي حالي
    مها : شنو سمعت انك رفضتي الخطبه
    لمياء : ايه
    مها : ليه طيب
    لمياء : ما ابي اتزوجه مااااا ابي
    مها : لمياء مالك الا هل الشي وافقي عليه هو الحل الوحيد للي صار وهو حل لحالتك محد يعرف بهل الشي غيره لو خذاك واحد ثاني ما يعرف وش فيك راح يطلع عنك كلام وتنزلين سمعت اهلك
    لمياء نزلت دموعها من كلامها الي يذبح : مها لا تضغطين علي انا اكرررهه ما ااااحبه ما ابيه
    نزل الجوال من يده ابراهيم مصدوم من الكلمتين الي سمعهم صح كان يدري انها صارت تكرهه بس ما كاااان وده ولا واحد بالميه انه يسمعها من صوتها حس بدوخه جلس ع الارض وناظر المساء بضيقه غير طبيعيه : يارب ريحني ونزلت منه دمعه كشر وجه لمن تذكر الكلمه وتتردد بباله : وانا احبك شنو اسووووي ولك يا لمياء احببك سامحيني وربك مالي ذننننب لمياء سااامحيني خذا جواله وارسل لمها انها ترسل رقم ام لمياء لكن ما ردت عليه ترك الجوال وحط راسه ع الارض ونام بضيقه ذابحته
    في اليوم الثاني الساعه 6 الصباح
    كان صاحي من زمان ويفكر يسوي الي بباله او لا اخيراً اقتنع لمن ركز في كلام مها
    نرد لقبل كم ساعه وبالمكالمه
    مها : معليك انت كلمها وقول لها انك جيتها وانت سكران بالغلط حتا سككرت وكل شي
    ابراهيم : لا اخاف تسوي بلمياء شي او حتا تهاوشها
    مها : معليك امكن يكون قاسي عليها الوضع بس صدقني بالنهايه بترتاح
    ابراهيم : بشوف
    وضل من الساعه هذيك إلين هذا الوقت وهو يفكر واخيراً اتصل
    ردت ام لمياء : الو
    ابراهيم : السلام عليكم
    ام تركي بآستغراب : وعليكم السلام
    ابراهيم : خاله انا الي من يوم جيت اخطب بنتك
    ام تركي انصدمت اش يبي فيها : اي عرفتك بس اش تبي مني !؟
    ابراهيم متوتر جمع قوته وقال لها كل شي ووضح ان لمياء مالها اي ذنب وما كانو في حفل كانت تستنا صديقاتها وهو خلوه يسكر اولاد الحرام وهو ما يدري ولا حس ع نفسه
    ام لمياء ومن قفلت من ابراهيم ضلت ساعه كامله منصدمه وتستوعب كل شي هو حقيقه ولا لا
    قامت وطلعت لغرفت بنتها وكانت الساعه بهذاك الوقت 8 ونص
    حصلت لمياء متلحفه بفراشها ودموعها جافه ع خدها لفت لمياء ع الي واقف جنبها واول ما لفت جاها كف من امها قوي
    لمياء انصدمت ونزلت دموعها مهي متعوده احد يمد يده عليها
    لمياء بصدمه : يمه ليه تعطيني كف
    ام تركي : لا انا امك ولا اعرفك ويغضب الله عليك ع الي صاير فيك
    لمياء وقفت دموعها وانصدمت من كلام امها توصل ان امها تتبرا منها وتغضب عليها
    ام تركي : وش علاقتك بـ الي جاء يخطبك ليش ما قلتي لي يا قليله الحياء يلي ما تخافين ريك الله يغضب عليك استوعبت شوي : وش فيك رفضتيه مو هو الي جاك ليش ما تبغين تنسترين ولا ناويه تفضحينا ع اخر عمرنااا مسكتها بقوه من كتوفها وسحبتها : ما كنت مرتاحه لحالتك واحس فيك شي طلعتي خاينتنا بشرفنا يلي ما تستحين خيبتي كل ضنوني فيك واملي فيك
    غرقت عيونها دموع اكثر من قبل وحست جسمها وقف دوران الدم فيه وصار كل شي قدامها اسود حست بدوخه ومن بعدها طاحت ع الارض ومن يد امها ودموعها ع خدها انصدمت امها جلست ع الارض وحركتها لكن ما كان من لمياء اي رد غمضت عينها تدعي ربها. فتحتهم وتحرك لمياء ما منها فايده او رد
    نزلت ركض لابو تركي بصاله وتركي ونقلوها المستشفئ
    عند ابراهيم كان خايف وما يدري ليه شاك ان لمياء بخير اخذ الجوال واتصل ع امها
    في المستشفئ ابو تركي وتركي جالسين ع الكراسي وام تركي تدور اتصل عليها ابراهيم رفعت الجوال وردت وما يمديها تتكلم طلع الدكتور ركضت له وفز ابو تركي وتركي
    الكل : طمنا عليها
    الدكتور : البقاء لله ادعو لها بالمغفره
    الام منصدمه ومهي مستوعبه وبقوهـ صرخت : بنننتي لمياء
    اابو تركي ضف راسه وتركي نزلت دمعته مهؤ مصدق مستحيل اخته تروح بين يوم وليله وبغمضت عين
    ابراهيم قام وماسك الجوال عيونه وسااااع لاخر درجه وقلبه يدق بسرعه بلع ريقه ويحاول يكذب الي سمعه مسك قلبه وبصعوبه قدر يتكلم : ماتت لمياء ماتت
    طاح الجوال منه وابقوا ما عنده صرررررررخ بـ لا
    صحت امها بفزه من خيالها ناظر بنتها بين يديها وتتنسم
    نزلت ركض تنادري تركي يجي يشوف اش فيها
    جاء تركي يشوف اش في اخته < طبعاً بطلنا تركي توه في بداية مشواره لدكتورا ولسى ما تعمق فيها مررهـ > بعد دقايق
    تركي : يمه لمياء تاكل
    ام تركي : لا مؤ كثير
    تركي : ناقصه فتمين ومحتاجه راحه واضح ان الجو والروتين تغير هناك تنام بوقت وهينا بوقت فـ أثر عليها واضح ما تنام كثير حتا الخلايا حالين مؤ مرتاحه خليها تنام
    وطلعو وخلوها تنام
    في بيت ابو عبد الله
    وفي غرفت مها كانت تفكر وخلاص مالها حل الا انها توافق عليه خايفه ابوها يطلق امها
    مسكت جوالها شافت مكالمات مشاري ورسايله نزلت دموعها وقررت تنساء اجمل حب بحياتها طلعت شريحت جوالها وكسرتها وهي ميته بكي والم وجرح انتهت قصتها مع مشاري بنهايه جارحه بنهايه اجباريه
    في امريكا - نيويورك
    خالد واقف بالبلكونه وحده مشتاق لمشاعل
    ويفكر في كل لحضه صارت بينه وينها وكان يبتسم ويضحك ع سوالفهم
    مشاري حاط ايده ع خده ويفكر مها هذا ثالث يوم ما تكلمه اخذ جواله واتصل عليها حصل الجوال مقفل
    مشاري : اكيد فيه شي اجل تقفل جوالها ولا تدز مسج او تكلمني تضايق ورما جواله
    في السعوديه
    وفي بيت ابو تركي
    ابراهيم طلع من البيت كان جاي يخطب للمره الثانيه وهو عرف من تركي بالغلط انها تعبانه وقلبه متقطع عليها
    ام تركي جالسه مع ابو تركي وتكلمه في موضوع الزواج ولا قالت له المصيبه الي عرفت فيها خرفت له اسباب
    ابو تركي : من جد ما ادري كيف راحت من بالي
    ام تركي : اي والله بيذبحونا من الكلام ما طلع منهم شي بس بيطلع لو طولت لمياء من دون محرم يقلون مخليه بنتهم بين الغرب وبين رجال وهذا اذا ما طلعو كلام من عندهم وهو الوحيد المناسب لها حتى بنفس الجامعه وينفس سنها وهي محتاجته في الغربه مثل ما هو محتاجها
    ابو تركي : بس ما تحسين سالفت الزواج بدري صعبه
    ام تركي : معليك نسوي حفله عاديه ولمن يخصلون دراستهم نسوي اكبر حفل بالشرقيه لبنتنا
    ابو تركي : بشوف بكرا ارد له خبر
    ام تركي : الله يكتب الي فيه الخير
    طلعت ودخلت ع بنتها حصلتها نايمه وواضح عليها التعب تذكرت اول ما جات وباست رجولها وراسها عرفت ان حالتها من جات بسبب هل الشي حنت ع بنتها الي تدري ان مالها ذنب بس العصبيه لها دور وبعد لازم تضحي لجل سمعت ابوها والغلط الي صار ضمت بنتها ونزلت دموعها ما كان في بالهم يصير كذا ابداً
    في اليوم الثاني وهذا 6 يوم لهم بسعوديه
    ابو تركي ارسل رساله لابراهيم بالموافقه بعد ما سأل عنه وعن عائلته قد اي محترمه
    ابراهيم صحا من النوم وشعره متطاير والتشيرت الابيض وضيق ع جسمه مع الشورت الكروهات
    اخذ له شور وطلع اخذ الجوال وهو ينشف شعره وشاف المسج فرح بقوه وححس بهم ككبير انزااح منه خلاص لمياء بتصير له ومو لغيره وتذكر قدااامه مشوار كبير الي هو يرد حب لمياء له تنهد : الايام بيننا والله يعينني ويصبرني ع كل شي
    مها ما تنام ولا يجي بعينها النوم كانت طول حياتها تحلم بشاب يحبها فارس احلامها مثل كل بنت مراهقه تتمناء لها افضل شاب ولمن تحقق هل الشي وبغمضت عين تحطم كل شي ضلت تبكي حتا جفت دموعها ملت من كل شي دخل عليها اخوها مصعب ونط فوق راسها
    مصعب : مهوووي ومد بوزه لو اني ادلي بطول عند خوالي ما لوحت
    مها مسحت دموعها وبعدت البطانيه مصعب عندها اغلااا شي ياما كانت امه تحبه بقوه تدافع عنه حتا لو مسوي الغلط داماً يرسم بطفولته الابتسامه بوجها لفت عليه : حبيبي مصععب متا جيت
    مصعب ويناظر وجه اخته : كنتي تبكين
    مها : لا
    مصعب : خلاص ما بروح بث لا تبكين وابتسم وجلس جنبها
    شفتي خلاص بجلس معث
    مها ضحكت : ههههههـ وعد
    مصعب : وعد ولف وجهه عليها وث الوعد هذا
    مها مسكته وحطته بحضنها : انا اقول لك وش الوعد وقالت له وتحس نست شوي من همها
    ابراهيم طلب يقابل ابو تركي ويتفاهمون في موضوع الزواج البسيط
    في بيت ام مشاعل
    كانو متجمعين مع باسل وزوجته
    مشاعل : اووووومااا حااامل
    امل وخجلانه حدها : اي
    مشاعل لفت ع باسل : وانت ما قلت لي
    باسل مات ضحك : وانتي اش دخلك بيني وبين زوجتي
    مشاعل : يومه سمعتي اش قال وتقولين لا تغلطين عليه
    باسل : وهـ وفديت امي هههههههـ اسمعي كلامها
    ام مشاعل : ههههههـ مشاعل بسك مناقره مع اخوك
    مشاعل : لا والله يعني الحين اهو مؤ يتناقر معي اهو الي بدا
    امل : ايه صح الحق معها
    لف باسل ع امل : توقفين ضدي انا اوريك يا املوووهـ
    في الكفتريا ابو تركي وابراهيم يتفاهمون
    الملكه حددوها في اليوم الثاني بعد هذا اليوم والزواج بعد اربع ايام والرابع الزواج
    بيكون كل شي سريع لجل يردون لدراستهم واليوم الثاني في الصباح راح تكون طيارتهم لامريكا
    وافق ابو تركي وخصيصاً ان ابراهيم يقول يبي يسوي حفله كبيره بعد كم فتره بالسعوديه
    رد ابو تركي البيت
    ولمياء صحت من النوم وامها خذتها للمطبخ تاكل جاء ابو تركي
    ابو تركي : السلام عليكم
    لمياء . ام تركي : وعليكم السلام
    ابو تركي : ابيكم تعالو
    لحقوه وجلسو بصاله وقال لهم ابو تركي كل شي
    ابو تركي بنص كلامه : وهو اول ما خطب سآلت عن اسم عايلته الكبيره طلعت عايله معروفه ومشهوره ومحترررمه بقوه وحتا بناتهم محجبات ومحتشمات معروفه جداً باحترامهم وحكمتهم بعدين جلست اسال عن اعيال الجد الكبير الين وصلت اسم ابوه طلع انه الاخ الاوسط وعليه ولدين بس سآلت عنهم الثاني اصغر واحد الي هو الي خطبك يا لمياء يقلون اكبر المسؤليه عليه الين سافر لجل يتعلم يقلون ذكي ومثقف عنده معلومات ثقافيه ويحب يعرف عن الاشياء الغريبه اكثر كل هل المعلومات خذيتها من واحد عندي بشغل من الامارات وسالت عن العايله قال معروفه مره ليه قلت انه خطب بنتي ما صدق من الصدمه
    بعدين بدا يتكلم عن لمن قابل ابراهيم وانه ولد ذكي ودارس الامور زين ورزته وواضح عليه رجال
    ابو تركي : اعجبني لمن حسيت فيه انه يفهم مشاعر البنت يقول بعد فتره ابي اسوي لها حفل كبير لان اكيد ودها تكون مثل اي بنت تزوجت وتتمناء لها احلا زواج ويقول صدقني ما بحرمها حتا من ابسط حقوقها
    الام تفكر تحس من جد الولد ذكي وحكيم من تصرفه لمن كلمها واسلوبه
    ولمياء عرفت كل شي وان بكره ملكتها
    ابو تركي : ابي ردك الاخير يا بنتي هذا مسقبلك
    لمياء ناظرة بامها حست بفقدانها لو رفضت وانها غاضبه عليها لو ما صححت هذا الغلط واستترت
    نزلت راسها وحست بتبكي
    وقامت
    ام تركي : خلها تفكر شوي وتستخير قد اخذنا موافقتها بس ناخذها مره ثانيه قبل الملكه
    طلعت لمياء لغرفتها وضلت تبكي ع حضها ليش تروح ضحيت غلط لجل تموت وهي حيه انفجرت بكي الين ملت قامت تستخير دخلت عليها امها وعاملتها بـ اسلوب قاسي عليها لجل توافق ع الزواج
    ام تركي : الحل الوحيد انك تتجزوجينه والولد واضح مشاء الله عليه مو راضيه عليك ي لمياء لو ما توافقين عليه فاهمه مالك الا هل الشي وطلعت ولمياء ردت تبكي ملت من كل شي يدور حولها غسلت وجها وطلعت تقول لامها انها موافقه وهي بنفسها تدري لو ما بتوافق اش راح يصير بحياتها
    ان رفضت جحيم وان وافقت عذاب وقهر انتشر الخبر ان لمياء بتتملك اليوم الثاني
    ابراهيم كلم اصدقاه لازم يحضرون باعتبارهم اهله او ع الاقل يوقفون معه
    قفل ودخل ع رسالت نسرين الي ارسلتها اخر مره وشاف مقطع الصوت تذكر انه ما سمعه فتح عليه الا اهو لمن لمياء ضمته تقول ابراهيم خطفوني ومنها الللين فلتت من ايده تبكي وكان يسمع صراخها وقف المقطع وطاح ع الارض منهار لابعد الحدود حقد ع نسرين اكثر واكثر { اقول لكم قصة نسرين
    نسرين هذي تعتبر حبيبت صديق ابراهيم كان صديقه يعشقهااا بجنون يحب هل البنت ابراهيم شاف عليها اشياء وعرف عنها اشياء وطلعت كذاب ولا تحب صديقه كان يبي يوضح لصديقه بس كان دائماً يكذبه ويقول تبي تفرق بيننا نسرين ما تحب صديق ابراهيم وتبي ابو صديقه مو هو وكان تتقرب لـ ابوه اذا غاب حبيبها الي هو صديق ابراهيم وعرف بطمعها وكذبها فكشف كل شي بأدله لصديقه انهار وانهى كل شي بينه وبين نسرين لكن قلبه حبها كثير حقدت نسرين ع ابراهيم لانه كشف تخطيطاتها وخرب امانيها ومثل ما فرق بينها وبين صديقه مع انها ما تحبه لكن حبت تنتقم وتفرق بين ابراهيم والي يحبها بطريقه بششعه هذي هي قصت نسرين } ابراهيم اصبح بحياته امرين بس يرد محبت لمياء له او تسامحه و ينتقم من نسرين
    في اليوم الثاني وهذا سابع يوم لابطالنا
    الشباب يوصلون السعوديه الساعه 6 المغرب
    حالياً الساعه 4
    في المول بنت خالت لمياء تتقضاء لها لبس للملكه وفستان لزواج
    كلمها السواق وقال ان ابوها يبيه قفلت منه وكلمت اخوها بندر
    بندر : هلا
    بيادر : تعال مجمع الظهران السواق راح
    بندر : اوكي
    وقفل منها
    ولمن وصل لها حصلها بمحل الفساتين
    بندر : فستان مره وحده من بيتزوج
    بيادر : اليوم الملكه وبعد اربع ايام يتزوجون الرابع الزواج
    بندر : هههههههـ شنو هل العجله كلها
    بيادر : ههههههههههههـ وامس خطبتها ههههههـ الخبله بس كل هل العجله لجل ترد تدرس بامريكا ونفس الشي زوجها
    بندر مستغرب ترد امريكا طرا في باله لمياء مسك قلبه وبنفسه : يوهـ الله لا يقوله يمه شنو هل التفكير الي جاني اعوذ بالله لا ان شاء الله
    بيادر : وانت بعد تجهز هذي ملكت لموش بنت خالتنا الوحيده
    بندر طاح كل الي بيده وحاول يستوعب الكلمه : ش ش شنووو
    بيادر : اش فيك شنو ايش
    بندر : من قلتي ملكته اليوم
    بيادر : لمياء !؟! ومستغربه
    حس انه بيفقد توازنه فمسك الجدار لف عن اخته : انا بروح اشرب شي اذا خلصتي قولي
    يمشي ويحس نفسه بيطيح بأي لحضه يستوعب السالفه وبنفسه : الي سمعته شنووو
    توصل انها تتزوج هل الكثر نستني وكرهتني مهي معقوووله لا والله حرااام عليها تقتلنننني ليه وطلع صوته بقو : للللللليهـ كل الي حوله لفو عليه مستغربين امر الولد
    ردو البيت وهو ما يبي يروح الملكه ومستحيل تنزل منه دمعه بس تعبان نفسياً ومؤ مستوعب شي
    الساعه 6 وصلو الشباب
    وحالياً الساعه 8
    في بيت ابو تركي
    والكل بالمجلس ابراهيم واصدقاه وابو تركي وتركي
    والبنات مع لمياء ملبسينها وطالعه جنان وواضح عليها التعب
    ومتضايقه بقوهـ قلقانه سئلوها عن النظره الشرعيه ورفضت
    امها اتصلت عليها وقالت ينزلون خالتها والكل تجمع
    نزلت وهي خايفه وقلقانه ودها تموت تحس كل شي توقف قدامها وبيبان الامل اتقفلت
    تركي من ورا الباب : يمه
    ام تركي : لبيه
    تركي : خلي لمياء تجي بياخذ رايها الشيخ وموافقتها
    لمياء حست برجفه بكل جسمها لمن حست انه بعد ثواني قليله بتصير زوجت ابراهيم من كان يتوقع هل الشي وبهل السرعه
    ام تركي : ي الله لمياء قومي روحي مع اخوك لا تتاخرين وقلبها متقطع ع بنتها
    قامت وهي منهاره وتمشي وتحس الدنيا تدور من حولها وقفت يم تركي عند باب المجلس ودخل تركي بالمجلس : تفضل يا شيخ
    الشيخ : اختي هل تقبلين بهذا الزواج
    لمياء مرتبكه ما قدرت تتكلم تبي تتكلم تحس بعجز
    الشيخ : هل تسمعيني هل تقبلين بهذا الزواج
    لمياء جمعت قوتها ونطقت اخيراً : ن ن نعم
    تركي جاء عند لمياء واعطاها كتاب و وقعت فيه وعطاها علبه لونها احمر وانيييقه فتحتها لونها اسود وفيها ورد ابيض صغير العلبه اننننيقه مره ناظرة بالي فيها حصلت خاتم ذهبي مرصع خاتم احلا من اي خاتم شافته عجبهااا شكله لكن سرعان ما تذكرت انه من ابراهيم وان هذا الخاتم يربطهم شالته وناظرة فيه من داخل حصلت مكتوب لمياء وابراهيم وتاريخ يوم الملكه الي هو هذا اليوم قامت وطلعت لغرفتها من دون ما تقول شي وقضت ليلها تبكي
    اما ابراهيم يفكر بالليله الي بعدها
    بعد اربع ايام مرت ع الكل بغمضت عين وبسرعه ولمياء وابراهيم من يوم الملكه ما جاهم النوم تفكير وهم كبير اكبر منهم
     
  6. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء الثاني عشر
    بعد اربع ايام مرت ع الكل بغمضت عين وبسرعه ولمياء وابراهيم من يوم الملكه ما جاهم النوم تفكير وهم كبير اكبر منهم
    يوم الزواج
    خالد يكلم مشاعل بالجوال:تصدقين بغطي ع ابراهيم كأن انا المعرس مو هو
    مشاعل:احلف من زينك الحين تذبحني الثقة انقلع بس بروح للبنات عند لمياء للمشغل
    خالد:الله يعين الي بتزينك
    مشاعل بعصبيه:انقلع ياحيوان وجع وقفلت بوجهه وهو عادي عنده
    عند مها وسلوى والعنود كانو مع لمياء بالمشغل
    مها تكلم ام لمياء : ايوه ياخاله راح نرجع ع الساعه 9 وكل شي تمام احنا معها انتي خليك مع الحريم ولاتشيلين هم ابداً
    سلوى تكلم امها : ايه يمه لازم تجين و البسي فستانك الابيض
    العنود تكلم الكفويرا وتوصف لها كيف تسوي
    لفت لمياء تناظر فيهم ببتسامه مؤلمه كانت تتمنى ههذا المنظر د واهتمام صديقاتها واهلها وبختصار يوم زوجها ، بس مو كذا ولا بهذا الوضع ولا بهذا الشكل
    قطع تفكيرها دخول مشاعل وهي جايبه الاغراض الي يبونها
    عند ابراهيم وهو ياخذ شور طلع من الحمام والفوطه ع راسه لف يناظر في نفسه بالمرايه : اااهـ ياابراهيم اهلك وش بيصير فيهم لادرو امك الي تتمنى هاليوم ماراح تحظر وش صار يارب انا وش سويت من راح يفهمهم بعدين ولمياء تكرهني وماتبيني واهلي مايدرون ااه بس رماء نفسه ع السرير وخذى غفوه من غير مبالاه بشي
    بعد نص ساعه
    راحو الشباب لـ إبراهيم وانصدمو وهم يشفونه نايم
    مشاري حط يده ع راسه من الصدمه : ذا نايم
    خالد يرفسه : ولد المغرب بيأذن وانت مابعد سويت شي
    معاذ : ونعم الزوج الصراحه
    فتح عينه بكسل انتبه لهم يهاوشونه ومعصبين فز بسرعه وراح يشوف نفسه ويتجهز
    بعد ساعه
    خلص وكل شي وقفو العيال قدامه يبخرونه ويستهبلون عليه وينكتون وهو لابس البشت والشماغ طالع شكله ممره قمه في الجمال نزلو مع بعض وركبو السياره
    عند البنات
    لمياء طالعه رووعه ومع ملامحها التعبانه زادها جمال وفستانها كان قمه في الابداع والجمال والبنات جاهزين بيطلعون من المشغل ويروحون
    بعد وصول البنات والكل في البيت
    كانو مع لمياء والكل قاعد يضحك من شكل مشاعل مو عارفه تمشي ع الكعب تبي سبورت ع الفستان وشكلها عجيب ومضحك وهي تمشي جنب الجدار لجل ما تطيح ناظرت فيها لمياء وهي تبتسم شوي وترجع ملامح التعب بعد شوي
    مها تطالع بالكل وتطالع لمياء وهي تتصنع الابتسامه مسكتها العبره قامت وطلعت بالحوش جلست ع الارض تبكي من حالهم ولمياء خلاص بتروح وتزوجت زواج ماتبيه وهي عنها ماراح ترد معهم وماتدري وش حالها وش جديدها مع موضوع هالزواج طلعت الي فيها من ضيقه وهي تبكي وقفت بتعب وغسلت وجها ودقايق ورجعت لهم داخل
    خالد طلع من الرجال واتصل ع مشاعل
    مشاعل:هلا
    خالد:اطلعي ابي اشوفك
    مشاعل وهي ماسكه الدرج خايفه تطيح:احلف قول والله عبالك بأمريكا لاتشوفنا عجوز فضحتنا بالحاره بعدين خلني اعرف امشي بهالزفت بعدين اشوف وش تبي
    خالد:خلاص انقلعي قعدت تتمنن علي من زينك اصلاً
    مشاعل:شوفو شوفو وش يقول الشرهه علي الي ارد عليك
    خالد:اصلا عادي كلها يومين ونتقابل بأمريكا وقفل بوجها لانه عارف انها راح تقفل
    وهو لاف ومبتسم كان وراه مشاري :يمممه من متى وانت هنا
    مشاري: هاذي مشاعل
    خالد: ههههه ايه/وراح للمجلس
    مشاري ناظر بجواله بعدين ارتاح شوي لمن سمع خالد يقول كلها يومين واشوفك قال بصوت مبحوح :اااه ايه كلها يومين واشوفك واشوف وش فيك
    ام لمياء دخلت ع البنات وضمت لمياء ودموعها محبوسه :يلا يمه بتطلعين
    لمياء قامت ترجف ودموعها حابستها البنات لبسوها العبايه وكل وحده تنصح وهي بس تشر براسها يعني طيب
    الشباب برى عند السياره مع ابراهيم
    لمياء سلمت ع ابوها بعدين سلمت ع خالاتها والبنات وطلعت عند الباب
    مع امها ومها اما البنات قعدوا داخ ومها تبي تودعها لانها حاسه انها ماراح تشوفها الا بعد سنه مشاري كان يعدل غترته ولما لمحح عيونها وقف ويطالع فيها
    ابراهيم يرجف مو مصدق هاللحضه ومد ايده لها عشان يدخلها السياره لفت منه ودخلتها مها وهي تبكي ابراهيم قبض ع يده واعترف انه راح يجي اكثر من كذا وسلم ع امها
    وركب السياه وحرك
    مها عيونها ما انشالت من لمياء لفت وانتبهت لمشاري ومشاري يطالع بعيوها الغرقانه راحت ع طول من غير ما توجع نفسها وتناظر فيه اكثر نظراتها هزت مشاري
    كان وده يسألها شفيها ماكلمته ولاسلمت ونظراتها كان فيها جرح وكأنها تقول ابيك محتاجتك قطع تفكيره خالد : يالله مشينا نجهز اغراضنا
    ومشاري ما كان يمه
    خالد ويهزه : ولد وين وصلت
    لف عليه مشاري : هلا اش قلت
    خالد : اقول مشيناء نجهز اغراضنا ونطلع للمطار
    مشاري : اوكي ي الله
    فيه شخص من بعيد كان يناظر بلي من دقايق طلعت مع زوجها الي من ثواني كسرت قلبه تركته بعد ما علقته فيها كذا سنه ومن غلط واحد عاتبته وتركته واقف وكأنه صنم بس عيونه كانت تعبر عن كتمان حط ايده ع فمه ونزلت اول دمعه من بندر من كان صغير بعمر 14 ما نزلت منه دمعه وحده والحين نزلت بسبب حبيبته الي تركته قلبه اتحطم مسح دمعته وركب سيارته ضرب راسه بقوه : راحت وحتا كلمت الين الحين احبك ما قلتها ااخـ منك بس اااخـ
    عند مها
    تمنت ما شافت مشاري رد لها كل احساسها كل حبها له كل شي تمنته يصير معها انهارة اكثر من اول اكثر من اي فتره راحت
    وقف عبد الله وهو يسمع ونين اخته دخل عليها
    عبد الله : مها
    لفت عليه وطاحت بحضنه : ما ااااااابببيه والي يخليك يا عبد الله ما ابيه اش اسوي
    عبد الله ما قدر يستحمل اكثر وحس بعبره فيه : مها خلاص لا تقطعين قلبي
    وجلس عندها حتا نامت ع صدره وهو نام معها
    في الفندق وصلت لمياء وابراهيم واول ما نزلو لمياء كانت تحس باول ثواني ودقائق لها بحياه جديده مع ابراهيم تحس بخوف بهل اللحضه بدل الامان تحس برعب بدل الراحه تحس بكره لقرب ابراهيم لها بدل حبه الي كان بقلبها ركب الدرج ولف ع لمياء ومسك يدها لجل يساعدها سحبت يدها منه مسكت عبايتها مع فستانها ورفعته شوي وركبت ابراهيم لف وكمل دخلوا الاسنصير
    تذكر ابراهيم لمن قابلها بالاسنصير لـ اول مره لف عليها حصلها منزله راسها ناظر يدها شافهم يرتجفون بقوه عرف قدر خوف لمياء وربكتها انفتح الاسنصير وطلعو طلع المفتاح وفتح الباب دخلت لمياء اول واتجهت للغرفه سكرت الباب بسرعه ورمت نفسها ع الفراش وانفجرت بكي لانها كانت ماسكه نفسها طول اليوم
    ابراهيم دخل الصاله و وقف عند الباب سمع صوتها وهي تبكي قلبه يوجعه وده ياخذها لصدره ويهديها شال بشته ورماهـ وشال شماغه طار شعره وصار ع وجهه رفع راسه يتصبر من ربه ويفكر بحياته كيف بتكون نام من غير م يحس وهو ع الكنبه صحى الساعه 1 م ارتاح ماله كثير من نام قام وشال شماغه ودخل الغرفه شاف لمياء نايمه قرب لجل يشوفها اكثر يتأمل شكلها اكثر وبنفسه : كل هـ الجمال املكه وحلالي ومنحرم منه عض ع شفته : حسبي عليك يا نسرين كان بهل الليله انا ولمياء اسعد اثنين قلبتي حياتنا الله يقلب حياتك
    انتبه لها كيف نايمه غلط ورجولها طايحه مسكها لجل يعدلها
    حست بشي فتحت عينها من اول ما لمسها فزت من النوم بقوه اول م شافته شافت ماسكها صرخت وخذت اللحاف وضلت تبكي : بعدددعني
    تضايق من شكلها بسرعه ما تمناء يشوق خوفها مره ثانيه مثل هذيك المره وقف ولف عنها : ارتاحي صدقيني يا لمياء ما بلمسك او اجيك الا برضاك وعد مني راح وتركها تبكي
    لمياء وبصراخ : كذاااب وما وقفت بكي ابداً
    الين نامت
    ابراهيم لمن حس انها نامت دخل ياخذ شور خلص نشف شعره ونام ع الكنب بالغرفه
    عند خالد ومشاري اقلعت طيارتهم لامريكا
    في اليوم الثاني
    في السعوديه مها صحت شافت انها نايمه بحضن اخوها
    قامت وخذت لها ملابس ودخلت تاخذ شور وطول وقتها مشاري في بالها كيف بتقدر تكمل حياتها من دونه تحس بخساره كبيره وهي لغيره مو لهذا الانسان الي من جد حبه قلبها بقوه
    طلعت حصلت اخوها تو يفتح عيونه
    مها : صح النوم
    عبد الله : صح بدنك
    مها : اكيد اهلي قد افطرو اخلص شعري وانزل اجهز لي ولك فطور
    عبد الله : اوكي
    في فندق لمياء وابراهيم
    لمياء صحت جلست تناظر الغرفه الشباك مفتوحه وصوت العصافير يدخل الغرفه ونسيم الهوا بارد شوي واستوعبت حالها وانها تزوجت خلاصوهذا اول صباح لهم نزلت راسها بضيقه كانت تتمنى كل هذا كل هذا قامت تاخذ لها شور وهي رايحه للحمام شافت ابراهيم يفطر لفت وكملت مشي
    دخلت تاخذ شور قرب عند الباب : لمياء انا نازل اخذ شوية اغراض ارجع القاك جاهزه مابقى شي ع الطياره
    في امريكا - نيويورك
    مشاري : خالد امش بس ننزل نلعب كوره
    خالد : امممم فكره حلوه
    مشاري : اوكي ي الله مشيناء للملعب
    خالد : طيب البس واجيك
    نزل مشاري وبعد كم دقيقه نزل خالد وضلو يلعبون في الملعب
    في السعوديه
    رجع ابراهيم و حصلها جاهزه اخذوا اغراضهم ومشوا وصلو المطار وفي الانتظار وهو رايح ياخذ كوفي :تبين اجيب لك شي تاكلينه
    لمياء: لا
    ابراهيم عقد حواجبه: ايوا بس انتي مااكلتي شي من البارح
    لمياء لفت بعصبيه: مالك شغل اكل ما اكل هذا شي راجع لي فاهم ولا لا
    ابراهيم مصدوم كان خاطره يهاوشها ع هذا الكلام لكن مسك نفسه : مو ع كيفك بكل الاحوال
    لفت عنه وحطت السماعات بـ اذنها طنشته وهي بداخلها مجروحه لف عنها عرف واقتنع الكلام مايفيد وياها
    بعد دقايق
    اتجهو الطياره جت هي وجلست جنب الشباك وهو جنبها حس براحه وناام صار له ايام ما نام مرتاح هي ميته جوع وماتقدر تتكلم لمن لاحضت ان ابراهيم نايم مرت يمها المضيفه
    المضيفه : طلباتك يا انسه
    لمياء تشر لها تخفض صوتها : تعبان ونايم
    المضيفه : لا يريد شي
    لمياء : لا وطلبت لنفسها وجلست تاكل ب
    ابراهيم فتح عينه وما قدر ينام زين لانه ما يقدر يرتاح بنوم وهو بطياره ورد غمض عينه شوي استوعب الي شافه وفتحها شاف لمياء تاكل ابتسم ولف للجهه الثانيه وفيه ضحكه يبي يطلعها وبنفسه : والله ومن عرفتها عنيده طلعت جوعانه وما تبي توضح
    في بيت ام مشاعل
    مشاعل صحت وودها ترد تنام من الطفش
    شافت مسجات من خالد وطار النوم فزت ومسكت الجوال وردت عليه تركت الجوال وقامت تاخذ شور
    طلعت وارسلت رساله صباحيه لسلوى ولمياء ومها والعنود
    في بيت ابو معاذ { ام العنود }
    العنود تكلم معاذ ومشتاقه له
    العنود : الله بس لو شفتك بالزواج
    معاذ : ههههههـ ما جاني فرصه وما طولت مره بالزواج انا
    العنود : هاه ابوي حس بشي
    معاذ : لا قلت له برد لامريكا وما اهتم مره مصدق اني ادرس الين الحين
    العنود : اي والله مسكين ابوي مدري كيف نقول له بعدين
    معاذ : خليها ع ربك
    في الطياره
    ابراهيم لمن حس لمياء خلصت اكل قام ولف عليها وحط نفسه منصدم وحب يغير جوهم لمزح : شنو السالفه متهاوشه مع الصحن
    لمياء حمر وجهااا مره ما حبت تطيح في موقف كذا
    ابراهيم : اعرف انك نذله بس ما توقعت انك نذله لهل الدرجه تاكلين من دوني وما تصحيني
    لمياء طايح وجها لفت عنه ولا ردت شافت الشباك خافت ولفت قبضت ع يدها وغمضت عينها ابراهيم لاحض عليها وحب يريحها بس يعرف اش ردها فتركها
    بعد ما وصلو ونزلو للمطار كملو طريقهم لشقه قريبه من الجامعه
    عند خالد ومشاري يلعبون ببراعه ومبسوطين
    كان فيه شخص يراقب لعبهم من بعيد ومعجب في خالد ونجاحه في طريقة اللعب
    لمن خلصو ويبون يطلعون ياخذون شور قابلهم المدرب و وقف قدام خالد
    المدرب :
    Wow you play good I want you to play in my team Are you OK
    خالد مصدوم:
    Are you serious
    المدرب:
    Yes sure
    خالد :
    Well I strongly OK
    المدرب :
    What do you think tomorrow ، This is a good time to select the meet.
    خالد : ok, See you tomorrow
    المدرب : OK thanks
    واول م راح المدرب صرخ وجلس يرقص وينقز ويضم مشاري :سمعت وش قال اعجبه لعبي ويبيني العب في فريقه
    مشاري مبسوط لخويه : ايه سمعت انشاء الله تصيررر لاعب مممممشهوور كذا ع طول من غير تفاهم
    خالد والدنيا مؤ شايلته : الله يسمع منك يارجال
    في السعوديه
    ومها تكلم سلوى ومشاعل والعنود
    مها : اي لازم اقابلكم
    مشاعل : اوكيه اجهز كل اغراضي وقابلك ومن ورانا نروح المطار
    سلوى : اوكيه
    العنود : ي الله وربي بفقدكممممم اووووه
    سلوى : احنا اكثر يا مامي وربي
    مشاعل : اي والله
    مها ابتسمت ع صديقاتها وفي داخلها الف جرح وجرح
    في بيت ام بندر
    بيادر : يووووه انت اش فيك من امس
    بندر ما رد عليها
    بيادر : امي تقول اطلع اتعشاء
    بندر : ما ابي اطلعي وسكري الباب
    بيادر : شفيك انت
    بندر ما استحمل ازعاجها وبعصبيه : ااااطلعي مؤ فايق لك
    بيادر : انت حيوان لفت وراحت عنه وشايله بخاطرها
    نزلت عند امها وقالت لها ما يبي
    عند البنات تقابلو ومها تبي تقول لهم كل شي انها ما بتروح معهم وشنو هو السبب
    في امريكا - نيويورك
    في شقت لمياء وابراهيم
    لمياء كانت جالسه تفكر بالصاله وبنفسها : انا مؤ لازم اجلس كذا تعيسه وقربه مني يخوفني لازم اكون قويه واعتبره مثل اي انسان ساكن معي وضلت تفكر
    ابراهيم جاء وجلس عندها ومعه كوبين
    ابراهيم : الجو بارد اشرب له كُفي يدفيك
    قامت بسرعه : ما ابي مشكور وراحت عنه
    عند البنات
    مشاعل ودموعها بعينها:كيييييييييف تتزوجين وبالغصب ليه خيررر بعدين انا مو مصدقه وش قاعد يصير
    العنود نزلت راسها من حالتهم مو قادره تقول شي
    سلوى بعصبيه ومن دون ما تمسك نفسها : ابوك انسان مايحس مافيه ضمير
    العنود:لاتتكلمين عن ابوها هي محتاجه من يهديها مو يزيد عليها
    مها انفجرت بكاء ع طول كانت ماسكه نفسها وقفت مشاعل وضمتها وقعدت تبكي
    معها
    العنود: خلاص بنات انشاءالله يتغير الوضع مستحيل نخليها تتزوج لو نروح نشتكي عند شيخ وهو يتصرف مع ابوها
    مشاعل: ليش تتكلمين الحين حرام عليك
    مها مسحت دموعها: بنات يلا روحوا لاتتأخرون و عبود اخوي وعدني يسوي شي
    سلوى: العنود انتبهي لها تكفين
    العنود: لاتشيلون هم بكون معها ماراح اتركها وبطمنكم
    مشو البنات للمطار وهم شايلين هم مها
    مشاعل وهي بالطياره :الله ياسلوى بالامس رايحين كلنا مع بعض ونهبل والحين بس ثنتين وش هالحال
    سلوى:من كان متوقع يصير كذا
    مشاعل : من جد
    عند الشباب
    خالد وهو لابس بيطلع: مشاري البنات راح يوصلون بعد ساعه روح استقبلهم وانا بروح عندي موعد مع اكبر مدرب بما اني لاعب مستقبلي ماهر يجب ان لا اتأخر ع مواعيدي
    مشاري:يارجال انقلع بس حدك يحطونك في الاحتياط ولا تقص عشب الملعب بعدين هو قال بكره
    خالد ورافع خشمه :اللاعب الماهر لايبدي اي اهتمام لأراء الحثاله وخصوصا القريبين من الارض بما اني فوق عالي السحب وبعدين بروح له الحين لاني فاضي بكره ما تدري يمكن انشغل بـ العقود
    مشاري قام بيظربه وانحاش فتح الباب وطلع
    مشاري: هههههههه هياط بس
    بعدين قعد ينط فوق السرير:بشوفها اخيرااا
    ولبس وتكشخ ومحد قده وإلى المطار ع طوول
    في المطار وبعد ساعه ونص
    نزلو البنات واتجهو لصالة المطار شافهم مشاري وجاهم ركض :يامرحبا
    سلوى: سلمه هلابك
    مشاري يدور مها ومشاعل تنظار تدور خالد
    مشاري وهو يتلفت:وين مها
    كلهم نزلوا روسهم زاد خوفه وتذكر نظرتها وقرب منهم وبصوت مرتبك :فين مها
    مشاعل: تعال نقعد وافهمك
    مشاري عرف فيه شي وانها ماجت وعصب وبصوت عالي:مابي اقعد تكلمي شفيه
    سلوى: بس اسكت فضحتنا تعال نطلع ونقولك
    وبالتكسي
    مشاعل قالت له كل السالفه وهو ما آستوعب مو مصدق عرف نظرتها كانت تبي تقوله شي
     
  7. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,369
    الإعجابات المتلقاة:
    425
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء الثالث عشر
    مشاعل قالت له كل السالفه وهو ما آستوعب مو مصدق عرف نظرتها كانت تبي تقوله شي
    مشاري بصوت عالي: ااااه بس كنت حاس ان فيها شي ما كنت مرتااااح
    ناظر فيهم بجديه : ابوها اذا يبي فلوس راح اجيب له دبل
    مشاعل مبسوطه :تقدر
    مشاري :وقف بنزل
    سلوى:وين تنزل
    وقف التكسي ونزل ودموعه محبوسه بعينه ماقدر يمسكها الدنيا تدور فيه يمشي بسرعه عالرصيف ومو داري فين يروح يمسك شعره ويرجعه ع ورا :ااااااه يامها كنت حاس وربي فيك شي بس ماكون مشاري اذا ماخلصتك من هالزفت مستحيل اقعد كذا
    مشاعل وصلت وتدق ع خالد
    خالد: هلا والله و يامرحبا
    مشاعل : ياحيوان وينك ماتستقبلني بالمطار
    خالد:الحيوان الي تتكلمين عنه صار لاعب هاهاهاهاهاها
    مشاعل بستهزا :هههههههه تبطي عظم
    خالد : تضحكين علي يا مجنونه ؟! وشرح لها كل شي
    فرحت له بقووووه وانحبست دموعها بعينها من الفرحه
    مر يومين ع ابطالنا
    لمياء وابراهيم لاكلام ولاحاجه هو ينام بالصاله وهي بالغرفه هو خلاص تعب مو قادر يستحمل اكثر من كذه وخصوصاً لمياء اغلب وقتها مع البنات ساحبه عليه
    اما مشاري ما ينام من التفكير وش راح يسوي وقلبه مو قادر يستحمل خالد عايش فرحت النجوميه محد قده والباقي حياه طبيعيه
    في امريكا - نيويورك
    كانت الاجازه الاسبوعيه والكل مبسوط بقووه
    اما ابراهيم بيطلع من الشقه ويبي يودي لمياء احلا فندق بنيويورك بلازا خاصه ان مكانه جداً جميل ومميز ويبي يغير جوهم شوي
    اول ما وصلو لمياء انصدمت بجمال المكان كانت تتمناء تشوف منظر مثل كذا طول حياتها
    اول ما وصلو ودخلو
    ابراهيم : انا بنزل اجيب لنا اكل
    لمياء : لا تحسب لـ < قطع عليها صوت الباب
    عصبت انه طنشها ودخلت الغرفه انصدمت من شكلها مرررهـ هاديه وحلوه وقفت عند الشباك الزجاجيه وضلت تناظر بالمباني انصدمت بنزول الثلج وابتسمت بكل هدوء ع هذا المنظر
    عند الشباب
    مشاري كان قاعد ع الكنبه ويطالع خالد هو يفكر مو منتبه لأي احد خالد توه طالع ماخذ شور ويحرك شعره قدام المرايه ويعلن شامبو مثل كرستيانو :هههههه شعر ناعم وحريري ههههه انشاءالله بعد كم سنه اصير اسوي اعلانات وعندي جماهير كثيره وياخذ المشط ويعلق ع مباراه لف ع مشاري :شرايك
    مشاري انتبه له:هاه
    خالد:وش هاه اصلا انت تغار مني ههههههه
    مشاري قام : انا رايح للسعوديه
    خالد مسك راسه:ايششششش كيف
    مشاري وهو يدق يحجز:عندي كم شغله
    خالد:مو لازم تقولي وش عندك لان يجب الا انشغل عن حياتي المستقبليه
    مشاري:هههههـ اهجد علي بس وطلع
    خالد : هههـ الحمد الله نفسيه ورد يستهبل
    في الفندق عند لمياء وابراهيم
    ابراهيم قفل من صديقه الي طلب منه يعرف كل شي صار باللية الحفل وعرف كل شي ورد له خبر ويجهز ينتقم منها
    دخل ابراهيم وبيده الاكل حطهم بصاله ودخل الغرفه
    ابراهيم دخل وقف ورها : امشي ناكل الاكل بصاله
    لمياء لفت عليه : ما ابي وبعدت عنه بتمشي مسكها ابراهيم من ايدها وسحبها لجهته
    : بسك من هل العناد لمياء سحبت ايدها لمياء وبعصبيه : لا تلمسني ولا تقرب مني فاااهم
    ابراهيم عصب وفقد اعصابه مسكها بقوه وقرب من وجها وبعصبيه : شوفي لمياء انا استحملت اسلبوك من اول ليله وانا مالي ذنب بكل الي صار يعني مثل ما انتي مالك ذنب انا مالي ذنب انتي ما فكرتي ليش خطفوك وحطوك بالغرفه ما فكرتي ليش خلوني اسكر كلها مدبرره اذا كل هل الاسلوب وكرهك لي لجل الي صار فحتفظي فيه للي كان السبب مؤ انا وبصوت عالي اكثر : ناظري فيني ناظري بملامحي انا الانسان الي حبك انا الشخص الي مستعد يتحطم كل شي فيه ولا يلمسونك انا ابراهيم الي حبك الي وهو بعقله وانتي زوجته ما لمسك لانك منتي راضيه مؤ ابراهيم الي جاك سكران بسبب انسانه حاقده عض شفته بقهر والدموع تنحبس بعينه : قلتي اكرهه وما تحبين وجودي حولك وتخافين مني انتي ع بالك ما كسر قلبي كل هذا ما جرحني كل هذا حرااااام عليك نزلت دمعته ححسي فيني بسك عاد فكها بقوه لف عنها وطلع
    لمياء بلعت ريقها وماسكه العبره رمت نفسها ع الفراش وبكت وضلت تستوعب الكلام الي قاله لها ابراهيم
    في السعوديه
    مها واقفه قدام تسريحتها وتتذكر كل لحضه صارت بينها وبين مشاري مشتاقه له بقوهه ودها تشكي له كل شي ودها تفسر كل شي صار معها رفعت جوالها وودها ترد شريحتها القديمه الي كسرتها وتشوف رسايله وكل شي بس تعرف ان هل الشي بيتعبها اكثر تنهدت بقوه مسحت دموعها وطلعت
    في شقت معاذ والعنود
    تجمعو وسوووالف وحدهم الاثنين مشتاقين لبعض
    العنود :تصدق معاذ مها صديقتي ابوها يبي يزوجها واحد كبره
    معاذ انصدم : اووف ليه
    العنود : ابوها طماع والي خطبها مقدم مهرر مغري ووافق بس وربك قلبي متقطع عليها من قالت لي
    معاذ : الله يعينها قلب ابوها هذا من شنو
    العنود نزلت راسها : مثل قلب ابوي الي حرمنا من بعض طول هل السنين
    معاذ ضمها وجلس يستهبل عليها ويضحك وغير جوها شوي
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم ما رد ولمياء تفكر لو صار فيه شي ما تدري شنو تسوي جلست قدام التلفزيون : وانا وش دخلني فيه بحريقه وبعد دقايق تناظر الساعه وتقوم تمشي وترد تجلس حست بدوخه وجلست ع الكنبه بصاله بعد كم ساعه رد ابراهيم وهو حده تعبان دخل وشاف لمياء وكان بالحيل يمشي حس ببرودت الجو نزل جكيته وحطه ع لمياء ودخل الغرفه جلس ع الكنبه وحده تعبان
    لمياء صحت بعد نص ساعه استغربت الجاكيت ومن ريحته عرفت انه حق ابراهيم ما تدري ليه ضلت تشم الريحه تحس بذكريتها مع ابراهيم وكل لحضاتهم نستها بعد الي صار بس ريحته وكلامه لها ذكرها ببراهيم الي يحبها بعدت الجاكيت وقامت
    وتحس بجوع ناظرة بالاكل الي كان جايبهم ابراهيم انصدمت انه اكلها المفضل قامت تبي تدخل الغرفه تبدل ولمن دخلت شافت ابراهيم كان ع بالها صاحي لانه لاف وجهه قربت بس شافت وجهه كيف شاحب ومرشح لمياء هزته
    : ابراهيم
    ما رد عليها
    مسكت ايده شافتها بارده قامت وخذت لحافها وغطته عليه ولفته زين لبسته كبووس قطني ورفعت درجت الحراره بالغرفه وطلعت
    عند سلوى ومشاعل طفشانين اتصلو ع لمياء ورت عليهم حبو يسالفون معها بس قالت لهم ان ابراهيم نايم اش رايكم نتقابل بالفندق والبنات وافقو
    جوها البنات ولمياء نزلت معهم ضلو يتمشون بالشارع الايسر للفندق كان بقمت الروعه والبنات غيرو ع لمياء من تفكرها وضيقتها شوي
    سلوى : لموش كيف ابراهيم معك
    مشاعل : يووووهـ تحصلينهم احلا عصفورين
    لمياء نزلت راسها وفي نفسها : ليتكم تدرون بـ الي بيننا
    سلوى تهمس بصوت مسموع : شوفي استحت استحت
    لمياء ابتسمت : امشو بس نكمل طريقنا
    عند مشاري يكلم ابوه : هاه يبه اش صار ع الحجز
    ابو مشاري : ما لقيت لك حجز كنت بشيل واحد واحطك مكانه بس اعرفك ما تحب هل الاشياء قلت احسن شي الخاصه
    مشاري : اوكي مع إني ما احب اكون بالحالي بس كويس
    ابومشاري : وانت مستعجل ع جيتك عندنا وانت توك راد ليه
    مشاري : اقول لك لمن اوصل
    ابو مشاري : طيب ي الله مع السلامه
    مشاري : باي الله معك وقفل
    جلس ع كرسي الحديقه تحت البرج المكان نفسه الي كان احلا يوم مع مها نزلت دمعته وضل يفكر فيها وبنفسه : الله يعينني ع اني اطلعك من الي انتي فيه واردك لي انا وبس اخخخـ لو ادري ان بيصير كذا والله ما اتركك تروحين لو ع موتي يا مها
    في الفندق ابراهيم صحا من نومه واستغرب حالته والي استغربه اكثر لمياء سوت كذا !؟ قام ويحس بدوخه بس متحمس يحرج لمياء ويسئلها ليه سوت كذا طلع من الغرفه وهو ماسك راسه
    ابراهيم : لمياء
    ويدخل المطبخ ويدق باب الحمام ويطلع بصاله ما حصلها قلبه طاح : وين بتروح هاذي لوحدها بهل المكان
    نزل ركض للحديقه والبحيره الدنيا كانت ثلج يدور لمياء ما حصلها راح للجهه الثانيه وهيه المقاهي والاسواق يحس رجوله ما بتشيله خااايف بجنووووون اول مره يخاف كذا يمشي بين الناس ويركب فوق الطاولات ويناظر ويصرخ : لمممممياء
    ينجن كل ما تذكر ان هل المكان صعب تحصل فيه احد ولمياء ما تعرف شي فيه ونيويورك معرووفه بكبرها مجنون الي يدور فيها شخص معين حس بجنووووووون نزل جكيته من كثر ما يركض ينزل الين طاح وما اهتم يدف الناس ويصرررررخ باعلا ما عنده يطلع الجوال وما ترد
    ابراهيم : وين تسمع بعد للللللللمياء طاح ع الارض وبردان وتعبان مره قلبه يدق بقوه وشفاته رايح لونها حس بعبره : للللمياء وطلع كل قوته ع هل الكلمه لمياء لفت سمعت صوت مكتوم ينادي عليها
    لمياء : بنات شوي لفت ع جهت الصوت ومشت كم خطوه وشافت ابراهيم طايح ع ركبه
    لمياء : ابراهيم
    ابراهيم رفع راسه وقام لها حس برااااحه وبنفس الوقت حقد وعصبيه رفع يده وعطاها كف بقوه : وووين كككنتي ؟؟؟
    لوقفت الثواني والدقايق وقف كل شي حولها من كفه
    ابراهيم بعصبيه : شلوون تطلعين لوحدك وما تقولين لي شنو انا مؤ زوووجك
    لمياء عضت شفتها بخفيف تمسك العبره الي خنقتها بسرعه من الم كفه مسكها ابراهيم من ايدها وسحبها بقوه للفندق
    في شقت البنات ومشاري وخالد
    خالد راد لشقه بلبس رياضي ويغني مروق راد من المدرب ومتفق معه بعد بكره اخر مقابله تحسم كل شي
    عند مشاري يقرا الجريده وطيارته تو ما اقلعت ترك الجريده ومسك جواله وضل يقرا محدثاته اول مع مها مشتاق لها حححيل وده يضمها وما يتركها ابداً
    في السعوديه
    مها تكلم العنود ومخنوقه بس ما تبي توضح للعنود
    لمن حست نفسها ما تقدر تكتم اكثر : العنود انا بقفل امي تبيني
    العنود : اوكي يا قلبي خذي راحتك
    مها : باي
    العنود : باي
    قفلت مها ورمت الجوال وضلت تبكي وتعض مخدتها دخل اخوها عبد الله ووقف عند الباب من سمعها تبكي رفع راسه يتصبر ولمن سمعها تشهق تعقدت حواجبه من العصبيه وطلع
    عبد الله : يييبه ويدور عليه
    ام عبد الله : ابوك طالع اش بغيت
    عبدالله ما حب يوضح لمه : لا بس كنت بطلع مع الربع بغيت اقوله بس ما ابي خلاص بطلع غرفتي
    لف وطلع لغرفته يضرب كل شي قدامه من عصبيته
    في آمريكا -نيويورك
    ابراهيم وصل حديقت الفندق وفوق جسر وتحته بحيره وقف بهل المكان لجل يكلم لمياء ويبي يكمل للفندق لجله تعبان لف وانصدم من لمياء منزله راسها ودموعها ع خدها فجئه ما شاف شي كل الي قدامه اسود حس بدوخه وما قدر يتوازن حس بنفسه بيطيح بس لمياء مسكته بسرعه رفع راسه ورد كل شي مثل اول طبيعي لف وكمل طريقه وهو ماسكها ويمشي وهي وراه تحاول تمشي مثل سرعته دخل الفندق لف ع لمياء حصلها تمسح دموعها
    ابراهيم ندم ع منظرها الطفولي : لمياء اسف بس حركتك استفزتني ما اقصد امد يدي عليك
    لمياء سحبت يدها منه ومشت للغرفه
    ابراهيم يناظر فيها وساهي من جد انسانه كلها طفوله لف وجلس ع الكنبه
    خذت جوالها وكلمت البنات تطمنهم عليها لانها راحت وتركتهم وتشوف ردو او لا
    ابراهيم قام يبي يدخل الغرفه سمع اسمه ووقف يسمع
    لمياء : ابراهيم جاء وخذاني ما يدري اني نازله معكم
    مشاعل : وليه ما قلتي له
    سلوى : هههههـ تبي الفكه
    ابراهيم فهم السالفه انها نازله مع البنات بس حتا لو لازم تستاذن وتعطيه خبر ولا تخوفه بطريقه هذي تنهد بهدوء ودخل
    في شقت البنات ردو لها وهم حدهم طفشانين
    مشاعل خذت جوالها وارسلت لخالد بس ما يرد عليها
    سلوى : شنو
    مشاعل : ارسل رسايل لخالد وما يرد
    سلوى : تحصلينه نام خلاص
    مشاعل : امكن ي الله حتا انا بنام وانتي
    سلوى : اكيد بنام يعني شنو بسوي
    في السعوديه
    في بيت ام بندر حالت ولدها مهي عاجبتها
    بندر من تزوجت لمياء وحالته حاله
    بيادر : قلت له بس ما يبي الاكل
    ام بندر : خليك عند الاكل انا طالعه له
    طلعت له حصلته ماسك كبكين لونهم ذهبي جديده وهديه من لمياء من فتره قديمه نرد لقبل كم سنه
    بندر : مشكوره مولي ع الكبكات
    لمياء : العفو
    بندر : تدرين بحافظ عليهم وما بستخدمهم
    لمياء : اممم كويس بس البسها بيوووم امممممم لازم يكون يوم حلو
    بندر رفع حاجبه وقرب من اذن لمياء : اش رايك بيوم زواجنا
    صحا بندر من ذكرياته من امه وقال بينزل لها ناظر الكبكات
    ابتسم ع جنب ومجروح : لبستها ي لمياء بليلة زواجك انتي
    تذكر شكل ابراهيم وهي لمن ركبت السياره غمض عينه ينكر كل شي
    في امريكا - نيويورك
    ابراهيم اخذ لحافه وطلع من الغرفه ينام بصاله ولمياء دخلت تاخذ لها شور
    بعد ما طلعت حست بجوع طلعت من الغرفه شافت ابراهيم نايم المشكله المطبخ قريب مره من الصاله دخلت وضلت تدور لها اكل ابراهيم صحا ويحس بصوت من المطبخ قام وضل يتسمع غرفت لمياء شاف الباب مقفل والنور طافي جاء في باله نايمه استغرب من في المطبخ وهو يمشي يحس بالشخص بيطلع من المطبخ وقف ع جنب واول ما طلعت لمياء مسك ايدها
    لمياء طاح الكوب الي بيدها وانكسر وصرخت
    ابراهيم : بس بس
    لمياء تصرخ ومرعوبه لاخر حد ابراهيم مسكها وقربها منه
    ابراهيم : انا ابراهيم
    لمياء وقفت صراخ وبعدت عنه ومشت ع ورا
    ابراهيم : لاااا مسكها وسحبها بقوه لجهته ضربت بصدره بقوه ومسكها وهي ع صدره لمياء رفعت نضراتها له وتحس برعشه بكل جسمها
    ابراهيم قلبه تقطع ع ضمتها لفها ع الجهه الثانيه وفكها
    ابراهيم : كنتي بتطيحين بالقزاز وراح وتركها لجله بعد الضمه ما يضمن نفسه
    رد وتلحف زين ونام لمياء تحس ما تبي شي وردت تنام
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    مشاري وصل عند بيت اهله وسلم عليهم بعد ما اخذ غفوه وصحا نزل لآمه وابوه واخوانه الاثنين التوائم ( احمد وحمد )
    مشاري قال انه شاف بنت تدرس معه بالجامعه سعوديه ويفكر انه يخطبها لانها البنت المناسبه له واخلاق مره
    وامه ضلت تسآل عن شكلها وشعرها وكل شي
    اما ابوهـ سأل عن الحاله الماديه
    مشاري : ما اعرف حالتها مررره مرره بس كويسه
    ابو مشاري : ع خير نروح بكره ونشوفهم ههههـ يعني انت كل هل العجله لجل تخطبها
    مشاري : ايه لانها الحين بسعوديه قلت فرصه قبل ترد
    ام مشاري : ههههـ مسعجل وانا امك
    مشاري ضحك وحس براحه شوي
    في شقت العنود ومعاذ جالسين يسون لهم طبخه ولاعبين بدنيا
    معاذ : صبر اتصل ع امي اشوف اش نسوي بعد كذا
    العنود : لاااا اش تبي امك تقول عني ما تعرف تطبخ
    معاذ مات ضحك
    العنود : اش فيك
    معاذ : ان هاذي الحقيقه انك ما تعرفين الطبخ هههههههههههـ
    العنود: الا اعرف اطبخ بس امور مثل كذا لا
    في امريكا - نيويورك
    سلوى ومشاعل صحو ونزلو يسون رياضه وكان الثلج مغغغطي الدنيا وجو ولا اروع والجو بدا يبرد اكثر واكثر
    في الفندق ابراهيم صحا من نومه وتقهوا شاف الجو مره حلو قال يستنا لمياء ويوشف تنزل معه ومن كل قلبه وده تترك العناد وتنزل معه صحت لمياء ودخلت المطبخ ببجامتها خذت كوب ووقفت عند شباك الصاله وتناظر الجو ابراهيم جاء : تنزيلن معي الجو حلو
    لمياء : لا بضل هينا
    ابراهيم بخيبة امل : اكيد
    لمياء بعناد : ايه
    ابراهيم : اووكي براحتك
    دخل الغرفه وطلع رما ع لمياء الجكيت : البسيه الجو بارد
    طلع ولمياء ضلت تتذكر كل كلمه قالها ابراهيم تذكر انها كانت تفكر بس في انه وهو زوجها ما لمسها بس تذكرت كلام ان السالفه مدبره وحاله وضلت تتذكر
    عند خالد صحا من نومه متاخر خذ له شور ونزل قابل مشاعل وسلوى
    خالد : صباح الخير
    سلوى ومشاعل : ڝبآح النور
    مشاعل : هلاا والله بالقاطع وينك عن جوالك
    خالد : والله انشغل والحين بطلع اتدرب بملعب الجامعه بكره اخر مقابله مع المدرب
    سلوى : موفق ان شاء الله
    خالد : الله يسمع منك
    مشاعل : ي الله لا تتاخر
    خالد : اوكيه سلام
    مشاعل ما تدري ليه حست بضيقه وكملو مشي اهي وسلوى
    في الفندق لمياء براسها مليون سؤآل تحس بخوف بالحالها تحس عدم وجود ابراهيم خوف ما تدري ليه حست كذاا لبست الجاكيت ونزلت الحديقه لابراهيم ضلت تمشي إلين صارت وراهـ شافته يجمع الثلج بيده ويرميه لفت وراحت لسوق قريب دخلته
    لمياء : Do you have gloves
    البائع : yes Is it for you
    لمياء : No وبصعوبه قالت : Doubles
    يعني لزوجي
    ضلت تفكر زوجي اش كككثر كانت تتمنى هل الشي ولمن صار ما حست بطعمه
    جاب لها البائع قفازات دفعت قيمتها وطلعت ولمن جات ورا ابراهيم ترددت ولفت بترجع
    ابراهيم لف عليها : ع وين رايحه
    لمياء طار عقلها شلون حس فيها
    طلع مراقبها حتا لمن راحت السوق فرح كثير لمن سمعها تقول زوجي لاول مره يسمعها من لمياء
    ابراهيم : هاذي شنو
    لمياء رمتها عليه : لك
    ابراهيم ابتسم : مشكوره
    لمياء : العفو لفت بترجع مسكها من ايدها
    ابراهيم : تعالي ابي اوريك حاجه
    ولمياء مشت معه وهو قابض ع ايدها بقوه من زحمت الناس
    في السعوديه
    مشاري وابو مشاري وام مشاري يبون بعد كم ساعه يطلعون يخطبون مها
    احمد : ما يصير كذا ظلللم
    حمد : ايه ظلم
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)