1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية سعوديات في امريكا

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏2 يونيو 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    ( سعوديات بـ امريكا )
    الجزء التاسع
    لمياء قامت مبسوطه بقوه وضمت ابراهيم : ابراهيم ووين كنت ابراهيم خطفوووني يا ابراهيم استغربت توازن الولد رفعت راسها حصلته يناظر فيها وهو مقفل نص عينه خافت من شكله وما يمديها تبعد الا اهو ماسكها بقوه وراميا بالفراش ووووووووووووو
    ومن برا الغرفه كان فيه صوت بنت تصرخ صراخ الم ونجده راحت ضحيت نسرين وقلبها الاسود وحقدها ع ابراهيم من فتره طويله وردت الحركه باحلا يوم لهم تركت ابراهيم يسكر لجل يسوي يقترب من لمياء ويسيو شي ما كان راح يسويه لو كان بوعيه لانها تعرف ابراهيم مستحيل يضر بنت يحبها ولا يحب الهواء يرجفها ويخاف من كلمه تجرحها تعرف ابراهيم كيف قلبه ابيض للكل الي يحب واكثر شي البنت الي يحبها
    عند الشله
    مها ما تدري ليه حست انها مؤ مرتاحه
    مها : مشاري سلوى
    لفو عليها : هلا
    مها : وين الباقين
    سلوى : ابراهيم راح ياخذ له عصير ولمياء قالت بتروح وراهـ
    ومشاعل طلعت واشوف خالد لحقها
    مها قامت مشاري مسكها : خليهم ع راحتهم اجلسي
    جلست وهي مترددده ما تدري ليه تحس ان فيه شي
    عند ابراهيم ولمياء فلتت من ايده وهي تحس انتهت كل حياتها من اعز انسان لها انتهت من انسان كان في بالها انه اهو الي بينقذها تمشي وتطيح ع رجولها وتبكي بشهقه قويه ومليانه جروح وندم ومن غير كل هذا اكبر شي الي هو جرح ابراهيم لها
    تشجعت لما خافت ابراهيم يلحقها وقامت ع رجولها وطلعت بسرعه وهو حاول يوقف ويلحها لكن ما قدر يقاوم الدوخه ونام بعد ما دمر حيات عشيقته ع يده لمياء طلعت من الحفل كله مشت كثير تاهت ملت وطاحت بمكان مضلم وضلت تبكي وتناظر نفسها تحس بخوف تحس ما فيه امان خلاص تحطم كل ثقه بنتها لابراهيم حب حبته لابراهيم شافت تكسي ركبته وقالت له يوصلها لسكن جامعتها
    انتهاء الحفل والشله تجمعت وحاسو الدنيا يدورون لمياء وابراهيم
    وبعد محولات كثير ردت لمياء
    مها : لمياء وينكم
    لمياء ميته بكي : بالشقه
    مها اخترعت من صوت لمياء : فيك شي
    لمياء : لا
    مها : وابراهيم وين
    لمياء عضت شفتها تحس ربها بيقبض روحها : بينام برا باي وقفلت
    مها قالت لهم وتحس لمياء فيها شي وبنفسها : والله قلبي حاس لمياء اكيد فيها شي
    وصلو ومها اتجهت لـ لمياء ولمياء طاحت بحضنها وكانت بالبلكونه وميته بكي وشكلها يخرع مشوهه
    مها : لمياء اش فيك
    لمياء لسى تبكي من دون اي رد الموقف يتكرر ببالها وكانه باقي يصير معها تحس لوعه وكانها بترجع دم من فمها مها ما عرفت وش تسوي تركتها بسرعه ودخلت ع البنات ومبتسمه ( لجل ما يحسون بشي ) : بنات انا ولمياء نبي نجلس بالبلكونه انتو نامو
    مشاعل : اصلاً خلاص ما وراي شي
    سلوى : والله حتا انا
    خذت لحاف يدفي لمياء ردت لها
    مها بخوف : لمياء قولي اش فيك بـ الله عليك وجه الله تقولين وش فيككك تكفين
    لمياء كانت تبكي بحرقه وتشهق شهقات توجع خلاص انتهاء كل شي بنسبه لها الي صار لها شي يكسر الانسان كسر كيف عاد لو كان من حبيبها قالت كل شي لمها
    ومها انصدمت بشكل مؤ طبيعي وما قدرت تقول شي ضمت لمياء ولمياء ضلت تبكي وما وقفت من الي صار بدا صوتها يخفض الين نامت من التعب ومها جلست تمسح ع راسها ونزلت دموعها ع صديقتها الي كان كل ذنبها انها حبت انسان من كل قلبها ما كانت قادره تصدق او تستوعب كلامها مستحيل هذا الشي يصير وكيف ابراهيم يتجرء ويسوي كذا بلمياء حرام عليه الله يحرق قلبه الخسيس حرق قلب صديقتي ودهور حياتها
    في اليوم الثاني
    بغرف قصر الحفلات ابراهيم صحا وحس بصداااااع قووووي بشكل مؤ طبيعي وكل شي يدور قدامه
    وكأن فيه ضيقه بصدره استغرب من شكله ولبسه كيف صاير عدل نفسه وجلس يضف راسه اخذ الجوال حصل رساله نصيه والثاني مقطع صوت
    فتح الرساله حصلها من رقم غريب { قلت لي ما المس حبيبتك وانا سمعت كلامك ولا لمستها ابراهيم يحس بخوف وكمل الرساله . ههههههـ لكن انت الي لمستها وضريتها وضيعت مستقبلها هههـ ليش حرام عليك ضيعت البنت ههههـ شوف شكلك بتعرف مصيبتك لكن مع من ما تدري بس انا اقول لك مع من مع لمياء حبيبتك ههههههـ شوف مقطع الصوت ههههـ يخصكم } ابراهيم انصدم وصار حتا ما يرمش حس انه بيموت من كلامها بهل اللحضه كيف كان يومهم امس وقبله وكيف بلحضه ممكن يتغير لو طلع كلامها صحيح مستحيل لا والله مستحيل قام بسرعه وركض وركب تاكسي ع كل ما فيه من صداع وتعب نزل الجامعه وصار يركض يدور لمياء شاف الشله كلها متجمعه الا لمياء
    ابراهيم : انا غبي اكيد ما بتداوم
    ركض لسكن بشكل جنوني يبي يشوف لمياء يبي يكذب كل شي فيه امل ان لمياء تشوفه لمياء تبتسم وتقول وين رحت امس وكل الي قالت نسرين كذب بكذب جعله ببنات خلق الله ولا لمياء ي جعل روحي ما ترد لي لو اذيتها تكفااء ي ربيييي يطلع كلام بنت الشوارع غلط
    وصل الشقه دق الباب محد رد فتحه وانصدم انه مفتوح دخل يدور لمياء دخل غرفتهم حصلها جالسه ع الفراش ضامه يدها وتبكي رفعت راسها شافت ابراهيم صرخت بقوه وجات باخر الغرفه بزاويه وتبكي وايدها حاطتها ع وجها : سألتك بالله ما تجي صوبي خاف ربك فيني
    ابراهيم عيونه طالعه ومنصدم وما يتحرك بعد ما كان امانها وحبها صار الحين خوفها وكرهها
    لف عن لمياء ما يبي يشوف حالتها كذا ومن السبب اهو قبض على اسنانه بقوه يمسك نفسه عن الانهيار لف وطلع من الشقه اول ما سكر الباب ومشاء خطوه طاح ع رجوله ونزلت دموعه : ااااهـهـ يا لمياء وش سويت انا فيك ي ويلي ويا حسرتتتتي وش سويت بحبيبتي وش سويت ببنت الناس ي ربي ي لميااااء الله ياخذ روححي جعل الموت سبق لي قبل ليلة امس
    في الجامعه
    مشاعل تغني وتشوف كتابها وتتصفحه : احبهم ليش خلوني تموت بحبهم اعيوني انا مؤ من احد مجنون انا منهم إجاء جنوني هم
    قاطعها خالد : اويلي ع صوتك بس
    مشاعل لفت ووجها طاح
    خالد : هههههههـ شوفي شكلك
    مشاعل : احلا من وجهك
    لفت وضربت بامريكي والامريكي مسكها قبل تطيح : < ايام سوري >
    ومشاعل قبل ترد عليه مسكها خالد بقوه من ايدها وسحبها وقال لمشاعل بشويت عصبيه : خير
    ناظر الامريكي نظره حتا راح من نفسه
    لف خالد عليها حصلها تناظر فيه بحتقار سحبت ايدها : ما يحتاج تطرحني في هل الموقف وهل العصبيه ع شنو ما ادري لفت ومشت عنه
    خالد بصووت مرتفع : اغااااار عليك مشاعل يحق لي ومن حقوقي
    مشاعل وقفت مكانها وتستوعب الكلام ابتسمت ع افعالها السريعه دائماً وكملت طريقها
    مشاري ومها في الكفتريا
    مشاري : ما ادري كيف بصبر على اني افارقكك اسبوع واكثر
    مها سارحه بلمياء ومهي معه
    مشاري : مها انتي معي
    مها تحس بضيقه بقوه لفت عليه : هاه اي مشاري انا لازم استأذن الحين برد السكن
    وقامت مسكت شنطتها وخذت جوالها
    مشاري : ليه خلصت محاضراتك ؟؟
    مها : لا لسى ما حضرت الا وحده اصلاً لكن ابي ارد السكن
    مشاري حس من كلامها وتصرفاتها فيها شي : مها فيك شي صح
    مها : لا بس ابي ارد كذا اوكي ي الله انا استأذن اشوفك اليوم ان شاء الله
    مشاري تضايق : اوكي لم كتبه وشال اغراضه : يوم سعيد باي
    وراح وهي طلعت من الجامعه وراحت السكن دخلت حصلت لمياء ميته بكي اكثر واكثر مها رمت كل شي بيدها وركضت للمياء : اش فيك
    لمياء : جااااا وتبكي ما قدرت تتكلم
    مها : شنو لمو حبيبتي هدي اش صار اش فيه
    لمياء : جـ ا وتشهق بقوه لدرجة ما تقدر تتكلم ج ا ن ي
    مها : منؤ ابراهيم
    لمياء معد تحب تسمع اسمه واشرت بنعم وانفجرت بـ البكي اكثر
    مها: سوا لك شي
    لمياء : لا
    ضمتها : انشاء الله يعدي كل شي ع خير
    ولمياء ما عندها شي تقوله خااايفه من كل شي ومرعوبه لازالت الصوره في بالها تتذكر ابراهيم اش سوا فيها لا زال كل شي حلو يمر فيها من بعد هذا اليوم بتفقد حلاوت كل شي حياتها انتهت خلاص
    مها بعدتها عن صدرها : لمياء انا جوعانه امشي ناكل لنا شي وطبعاً تبي لمياء اهي الي تاكل ولا مها تو طالعه من الكفتريا
    لمياء : ما ابي
    مها : لمياء تكفين
    لمياء : لا تحاااولين ما ااابي شي مها ابي اموت وارتاح
    مها نزلت دموعها : بسم الله عليك عمرك طويل يومي قبل يومك لا تقولين كذا
    عند ابراهيم تااايه وضايع مؤ بالمكان بالتفكير يستوعب انه اهو من جد دمر لمياء ان اهو خدش انوثتها وطفولتها لمياء الخجوله كسرها كسر كل شي احتفضت فيه من الطفوله والبرائه صرخ بصوووووت عااااااالي يطلع الي بداخله يبي يوقف تكفير يبي يوقف الساعه ويردها لقبل الحفل ويصلح كل شي وده يعرف وين نسرين يذبحها ما عنده مشكله يدخل السجن بس يقتل الانسانه الي فرقت بينه وبين اغلا شي بحياته يقتل الانسانه الي سببت بالي سواهـ يقتلها الي خلته ينهي حيات اعز انسانه بقلبه كان يكرها لكن كرها اكثر واكثر جلس قدام البحر وضل يناظر شكله ويفكر وحتا الان مؤ مستوعب الي صار ومؤ مصدقه ابداً
    في الجامعه
    خالد دخل قاعه والدكتور وراهـ وبدت المحاضره وخالد يفكر تلفت يناظر بـ الكل حصل الي نايمه وفاتحه الكتاب ومغطيه وجها ضحك عليها وعرف انها مشاعل ووده يخرب جوها
    مشاري ماله نفس لشي ويفكر كيف من جد بيصبر انه يفارق مها هل الفتره الصغيره لكن بنسبه له كبيره
    ما صار شي باليوم هذا وابراهيم ما رد لشقه مشاري اتصل عليه وما يرد لان صوته واضح عليه كل شي ارسل لهم رساله { انا مشغول ومتا ما فضيت جيتكم لا تيشلون همي }
    وسلوى ومشاعل مستغربين حالت لمياء
    لكن مها خرفت لهم قصه لجل الوضع يضل سر بينها وبين لمياء
    في اخر الليل وقدام البحر ابراهيم متمد ويناظر النجوم فجئه انفجر صراخ وبكي وتانيب الضمير ابراهيم بهل الحاله استوعب اخيراً الي صار عرف النتائج والمشاكل صار عنده معلومه عن كل شي متوقع او اكيد تكون ردت فعل لمياء حس بتعب خفيف ونام ع تراب الشاطئ وهو ما يدري شلون نام ع تعب قلبيه وتأنيب الضمير
    واما لمياء ما يجيها النوم وان نامت تتحلم وتصحا مرعوبه صار ابراهيم رعب وخوف بحياتها يوم اسود لها
    في اليوم الثاني
    وفي المطار مشاري وخالد كانو موجدين يودعون البنات لكن ابراهيم لا ولما قرب الاقلاع خالد مسك لمياء من كتفها وما يمديه يقول شي وعلى اول مسكته لفت لمياء عليه بسرعه بشهقه وحطت ايدها على وجها وبعدت عنهم
    مها مسكتها تبي تحسسها بامان
    بمكان مؤ بعيد مره لف ابراهيم عن الي شافه وبعد شعره عن وجه ورفع راسه وضل يبلع ريقه يحسه جف وبنفسه : لمياء صارت ما تثق بحد ما تحس بالامان وانا السبب ضرب نفسه بلجدار انااا السبب لمياء سامحيني مشاء وتركهم ما يبي يشوف اكثر ويتعذب بيفقد حبه بيفقد اكثر شي كان يفرحه كان يرتاح له من يشوفه انسانه حبها لطفولتها وفي النهايه اهو الي كسرها وعذبها اش كان ذنبها
    هذا كان تفكيره والي يدور براسه
    اقلعت الطياره وبعد ساعات طويله وصولو البنات مطار الشرقيه الساعه 4:33 العصر
    استقبلتهم العنود ومعاذ كل البنات ضموو عنود بقوه الا لمياء ضمتها بقد ما قدرت عليه لانه ما كان فيها حيل
    مشاعل: كيفك معاذ انشاء الله بخير
    معاذ ابتسم ابتسامه خفيفه : بخير كيفكم كلكم وكيف الشباب
    مشاعل و مها وسلوى : تمام والحمد الله
    معاذ : وانتي لمياء
    ولمياء مهي معهم ضربتها مها بخفيف من رجولها لجل تركز
    لفت عليهم : كيف !؟
    معاذ : كيفك
    لمياء بغصه : الحمد الله
    العنود : ي الله ما نطول اكثر نوصل كل وحده بيت اهلها
    سلوى : ووهـ وفديت هل الكلمه اشتقت لها
    العنود : هههههـ وانا اشتقت لكم حيل يبيلنا جلساااات طوويله
    مشاعل : اي والله من جد
    معاذ : ي الله انا برد الشقه عنود متا ما وصلتي صديقاتك ردي وخلي السواق يجيب لنا اغراض للمطبخ
    العنود : اوكي
    معاذ راح سلوى سحبت العنود : مؤ كانه صاير احسن بكثير من حالته
    العنود : اي والحمد الله لكن كثير يسرح ويفكر فيها اشوفه احياناً قبل ينام يشم ملابسها يعني لسى مخبي بقلبه شوقه لها
    سلوى : الله يعين
    وصلت كل وحده بيت اهلها
    عند مها دقت الباب
    سمعت صوت اخوها الصغير مصعب : انااااا داااااي
    وفتح الباب وشاف الي متحجبه طلعت عيونه وقفل بوجها راح بصاله
    يركض : مااااامه مااامه نوااانه بابا عبوودي
    كلهم لفو عليه : ايواه شتبي
    مصعب يجمع انفاسه ويشر ع الباب : مها مها
    امه ضحكت : تعال يمه بحضني
    عبد الله : ههههـ الولد هلوس
    مصعب مد بوزه : والله مها عند الباب
    نواره : روح كمل لعب بس
    لف وتركهم وهو معصب رد فتح الباب حصل مها واقفه
    مصعب وبكل برائه : ما صدقوني
    مها نزلت دموعها شوق على اخوها وضمته بقوه
    ولما فكته : اهم وينهم
    مصعب وزعلان : بصاله
    مسكت ايده : تعال انا اهاوشهم ليه ما يصدقونك
    ودخلت البيت وحدها مشتاقه لكل زاويه فيه شافت اهلها : ليه ما تصدقون مصعب حبيبي
    كلهم لفو مصدومين من الصوت
    الكل : مهاااا
    امها قامت وضمتها وسلمت على اهلها كلهم وبشوق كبير لكل تفاصيلهم ولكل شي
    ابو عبد الله : غريب جيتك
    مها : اخذنا اجازه لجل العيد نعيد عندكم ....
     
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء العاشر
    عند بيت اهل سلوى
    سلوى وقفت عند الباب وضلت تدق الين فتحت لها الخدامه
    سلوى : السلام
    الخدامه : وعليكم السلام مامه
    سلوى : هههـ وين اهلي بس
    الخدامه : جوا
    دخلت خصلت امها وابوها بصاله ويتقهون تركت كل الي بيدها ووقفت وراهم : احم احم
    لفو عيلها مصدومين من الصوت ركضت وطاحت بحضن امها وباست راس ابوها
    وقالت لهم انها بتضل عندهم اسبوع واربع ايام
    سلوى : وين اخواني
    ام بسام : كلهم فوق بغرفتهم
    سلوى : اوكي انا استاذنكم اشوفهم
    طلعت فوق فتحت الباب بخفيف حصلتهم الثلاث يلعبون بلاستيشن
    نزلت دموعها من شكلهم اشتاقت لهم بقوه طلعت مسحت دموعها ودقت الباب
    بسام : يووماااهـ فديتك والله صلينا
    دقت الباب مره ثانيه
    مشعل : هههههـ الوالده صارت محترمه وتدق الباب ما تكسره يا الغبي ويضربه ع راسه
    وليد : شوفووو بس الاسلوب : تفضلي ي الغاليه
    بسام يهمس لمشعل : والله هقوتي انها الخدامه ههههههههـ ومات ضحك
    مشعل: هههههه يا الغاليه يقول بعد
    سلوى فتحت الباب وبتسمت : لا ذي ولا ذي
    كلهم : اووووووه سلووه يا الحيوانه
    سلوى : عيوووونها
    قامو وضموها كلهم مع بعض مو مصدقين شوفتها وبدو بسوالف ما تنتهي
    عند لمياء كانت تمشي للباب وودها تموت قبل توصله ودها تروح من هل الحياه كلها شافت ابوها بالحديقه يستنها ركضت له وطاحت بحضنه بكي
    ابو تركي كان في باله انها مشتاقه لهم وتبكي لجل هل الشي
    ابو تركي : خلاص يا ابوك اهدي بعدها عن حضنه بخفيف انا بدخل اشوف امك واخوك وانتي اغسلي وجهك والحقيني
    لمياء : طيب
    دخلت المجلس الي برا وقفت عند المرايه وطلعت مكياج وصارت تخفي السواد الي تحت عيونها ترسم عينها بخفيف وتحط مرطب لجل محد يلاحض الي فيها او كيف وجها صار شاحب و واضح التعب عليها
    دخلت حصلت ابوها يكلم امها واخوها تركي ويقول لهم جبت لكم حاجه تركي صرخ لمن شاف لمياء وامها التفتت عليها جات لمياء وانحنت وباست رجولها تحس بغضب امها وابوها مهي مرتاحه تعبانه منهاره ما تبي من الحياه شي بكره عيد والفرحه ما انرسمت عليها من الي صار إلى هذا اليوم
    طاحت بحضن امها وبكت زياده
    تركي : يا المدلعه وانا
    رفعت راسها وشافت تركي الي عمره ما يحب احد يغلط عليها حتا امها لو قالت لها شي دافع عنها
    باست راسه وهو ضمها
    تركي : انتي انانيه مره تروحين وتتركين خيك حبيبك
    لمياء ساكته
    ابو تركي : شكل اختك تعبانه لمياء اطلعي لغرفتك وارتاحي اكيد السفر كان متعب
    لمياء : اوكي من جد تعب يالله عن اذنكم خاطري ارتاح
    عند بيت اهل مشاعل
    اول ما فتحت الباب الرئيسي حصلت امها عند الورد تسقيه
    مشاعل بصوت عالي : مااااااامي حبيبتي
    امها لفت عليها ووقفت مكانها من الصدمه جاتها مشاعل تركض باست ايدها وراسها وضمتها
    في امريكا - نيويورك
    الشباب حسو ان ابراهيم فيه شي وخصوصاً الين هذا الوقت ما جاهم حبو يخلونه ع راحته
    وابراهيم تايه وتعبان وطول الفتره يفكر بحل
    بكره العيد ومهم حاسين بفرحته البنات كانو مغيرين جوهم والحين صار زفت يستنونهم يردون وهم مالهم كثير راحو
    في السعوديه
    وبعد ساعات وما صار اي جديد
    ولمن صارت الساعه 10:33
    البنات واقفين عند بيت لمياء يبون يتقضون بعض الاشياء الخفيفه لكن رفضت وقالت بتنام
    في المجمع البنات يسالفون ومها طبعاً مهي معهم تفكر بلمياء شايله همها بقوه
    ولمياء متلحفه وتناظر غرفتها وصورها مع صديقاتها ايام التخرج و كل شي حاطته بتسريحه ذكريات لها كانت تتمناء ترد لسعوديه وتشوفهم وبعدين تشتاق لابراهيم مسكت جوالها ناظرت باسمه ما تدري ليه حست بخوف وكره وحذفته وضلت تبكي
    في اليوم الثاني
    الساعه 9:11 الصباح الكل كان عند اهله وخوال وعمان البنات عرفو بجيتهم
    والبنات بيتجمعون بالعصر
    في بيت خوال لمياء البنات يضمونها حيل اشتاقت لبنات خالاتها ودها تسولف معهم تقول لهم سوالفها بامريكا لكن كل ما تبي تقول شي جاء الي اقواء منها ونساها كل لحضاتها الحلوه بامريكا
    قامت وهي عيونها فيها دموع وطلعت من المجلس وهي تمشي بسرعه تبي تطلع لغرفت امها ضربت بواحد رفعت نواظرها بلي ضربت فيه
    بندر ركز ع العيون حس البنت مهي بخير : كيفك لمياء
    لمياء والغصه ماسكتها : بخير
    بندر فيه شوق وده يطلعه لها ( اذا تذكرون بندر اهو ولد خالتها الي ببداية الروايه كانت علاقتها معه منتهيه ونسته من عرفت ابراهيم )
    لفت عنه وبتمشي
    بندر بقهر : ما بتسآلين عني
    لمياء سمعت كلامه وكلمت طريقها تحس بحقد لكل ذكر بالحياه من الي صار لها مه ابراهيم الا اخوها وابوها
    في بيت مها كانت بالمجلس تاخذ منه اغراض باقيه من جلست الرجال دخل رجال بكبر ابوهاانصدمت بقوه وصدت عنه وطلعت بسرعه
    واوبها داخل وانصدم بوجود صديقه
    ابو عبد الله : هلا والله ابو حسام
    ابو حسام : هلافيك كل عام وانت بخير
    ابو عبد الله : وانت بخير
    ابو حسام : الي كانت بالمجلس بنتك
    ابو عبد الله : ايه بنتي الوحيده
    ابو حسام : والله ما شاء الله عليها جمال الله يحفضها لكم
    ابو عبد الله : هاه كانك حطيت عينك عليها لولدك
    ابو حسام : هههـ لا والله لي ههـ
    ابو عبد الله بصدمه : انت
    ابو حسام دخلت الفكره براسه : اي اش رايك جد
    ابو عبد الله : بس البنت تدرس
    ابو حسام يعرف صديقه طماع : المهر عال العال ما بتحصله عند احد
    ابو عبد الله : كم يعني
    ابو حسام : اش رايك بـ100الف
    ابو عبد الله يستوعب العدد وفرح بقوه : نرد لك مبروك انشاء الله
    في امريكا - نيويورك
    مشاري : امممماااا مبروووووك يعني بتنزل لسعوديه تخطبها
    ابراهيم بتعب : ايه
    خالد يضربه ع كتفه : والله وصرت بتتزوج لموشه
    ابراهيم يحس بعبرته بتطلع وفي نفسه : ااهـ بس ليتكم تدرون
    مشاري : اش فيك يا رجال تقول منت بكرا طالع تخطب الحب
    ابراهيم نزلت دمعته وقام دخل الغرفه وقفل الباب طاح وهو متكي ع الباب وحط راسه بين ايده : اااي حب لمياء تكرهني اي حب تتكلمون عنه حسبي الله ع من كان السبب مسح دموعه وقام رد الصاله
    مشاري : اموت ع دموع الفرح
    خالد : ههههـ اي والله
    في السعوديه الساعه6:31
    العنود ميته ضحك من شكل معاذ بثوب و الشماغ لاول مره تشوفه كذا
    معاذ ضحك من قلبه ع شكله
    وهذا الشي فرح امه والعنود بقوه
    العنود : انا اتاخرت ع امي بنزل لها الحين
    معاذ : وانا بنزل لبوي
    مريم: اجل انا وصلوني معكم ارد بيتي احسن ما اقابل وجهك انتي وياه
    معاذ : ي الله عنود بشتاق لك بيننا الو اوكي
    العنود : اوك
    في بيت ابو مها
    كان جامع مها وامها بصاله وقال لهم عن الخطبه
    مها : يبه لليه انا ما ابي اتزوج تكفاء
    ابو عبد الله : بتتزوجين يعني بتتزوجين وين بتحصلين احسن منه بس انتي صغيره ولا تعرفين تقررين ولا حتى تعرفين مصلحتك وين
    مها : ودراستي
    ابو عبد الله : ما بتكملينا
    ام عبد الله: هذي فوضه يا احمد ما يصير
    ابو عبد الله : لا مهي فوضه البنت مالها الا الزواج وبتتزوج ابو حسام غصب عن الي يرضاء والي ما يرضاء ما باقي الا كلام الحريم نسمع له انا اعطيكم خبر مو اخذ رايكم
    مها انهارت وامها ضلت تهديها واخوهم عبد الله ما كان موجود
    المشاكل طاحت براس مها من دون رحمه هم صديقتها وهمها ما تدري تفكر بنفسها ولا بصديقتها لمياء
    في اليوم الثاني
    في مطار السعوديه ابراهيم رفع جواله واتصل ع مها
    مها استغربت ابراهيم الي متصل ردت تبي تهاوشه وتطلع حرتها ومن سمعت صوته نست كل شي من وضوح التعب فيه
    مها : هلا ابراهيم فيكم شي
    ابراهيم : لا
    مها : اجل اش فيه صوتك ليه كذا
    ابراهيم : مها ابي اقابلك بالمطار الشرقيه ضروري
    مها بصدمه : انت بسعوديه
    ابراهيم : ايه استناك لا تتاخرين وقفل
    مها رمت الجوال مسحت دموعها مهمومه ما تدري شتسوي بضبط شكت لعبد الله اخوها ان ابوها يبي يزوجها غصب وعبد الله عصب وما عجبه الوضع ويستنا ابوه يرد ويكلمه بالموضوع
    مها استأذنت من امها انها بتطلع مع صديقتها وطلعت
    في المطار
    مها شافت ابراهيم ولمن قربت وقفت بصدمه من شكل ابراهيم من عيونه من شفاته من شعره انصدمت وعرفت قد ما لمياء مهمومه من الي صار اهو نفس الشي وما حبت تضايقه
    مها : السلام
    لف عليه واول ما شافها : لمياء بخير
    مها نزلت راسها : ما عليها
    ابراهيم : مها انا جاي اليوم اخطب لمياء
    مها انصدمت
    ابراهيم : هذا الحل الوحيد الي حصلته لجل اصلح غلطي
    مها حست انه يتكلم عن عين الصواب والحل من جد الوووحيد الي يطلع لمياء من الي هي فيه ويستراها
    مها : كويس
    ابراهيم : ابيك تدليني ع بيتهم
    مها : اوكي
    ركب تاكسي وضل يلحق مها الين عرف البيت
    وكانت الساعه 5
    سكن بفندق حولهم اخذ له شور وعدل نفسه وجلس بالصاله يقلب التلفزيون
    في بيت ابو عبد الله دخلت مها ع صوت الازعاج هواش ابوها واخوها ع موضوعها
    دخلت وضلت ورا اخوها
    عبد الله فقد اعصابه : يبه لا تبيع اختي ع شان الفلوس هههذي بنتك بسك طمع
    ابو عبد الله عطاه كف طرحه بلارض : يا قليل الادب كيف ترفع صوتك ع ابوك
    قام عبد الله وطلع لغرفته و مها لحقته وهي تبكي وقفته وضمته
    مها : انا اااسفه والله ما ادري ان ابوي راح يسوي فيك كذا امسحها بوجهي
    عبد الله ساكت ومقهور من حركت ابوه فيه وفي مها
    عبد الله بعد مها عنه : مها انشاء الله ما بتاخذين هل الشيبه
    مها ابتسمت ع كلامه دخل الراحه فيها شوي
    وامهم نتاظر فيهم من بعيد ودموعها ع خدها نزلت وضلت تحاول فيه بنتها الوحيده وتتزوج كبر ابوها حرام هددها لو تحاول اكثر بيطلقها ويفتك منها تركته خايب املها فيه ومن طمعه الي عامي عيونه
    الساعه 7:45
    في بيت ابو تركي
    دق الباب وفتح تركي الباب واستغرب وجود الولد
    تركي : تفضل
    دخل ابراهيم وجلس بالمجلس وجاهـ ابو تركي اما تركي قام يقول لـ أمه تسوي شاي وقهوه
    ابو تركي : هلا والله شرفتنا يا ولدي
    ابراهيم ويحاول يرتز بالثوب والشماغ : الشرف لي والله
    ابو تركي : امر تفضل يا ولدي اش اقدر اساعدك فيه
    دخل تركي وجلس
    ابراهيم : والله يا عم انا اليوم جاي اخطب بنتك ع سنة الله ورسوله ويشرفني والله ان أناسبكم
    ابو تركي انصدم : لنا الشرف يا ولدي ما قلت لي اسمك وعايلتك عرفني عن نفسك
    ابراهيم : اسمي ابراهيم ال...... من الامارات ادرس بالجامعه بامريكا لي كذا سنه هناك سمعت عن بنتكم انها تدرس بامريكا والله يا عم يشرفني اخذها باسرع وقت لجل ارد اكمل دراستي براحه ومع زوجتي الي تناسبني بنفس السن والدراسه وبما ان دراستي مطوله بنتكم اكثر انسانه تناسبني ولنا اعتذر اني جاي لحالي ومن دون مقدمات او موعد لكن حالي ما يسمح اطول اكثر من كذا لازم استعجل بكل شي وارد لـ امريكا
    ابو تركي حس بصعوبت الامر : ناخذ راي البنت بالاول وما نقول لك تتوقع الموافقه منا لان الامر شوي صعب ع كلامك وعيال عمها كثير وحواليها صعبه نخليهم وناخذ من برا بلدنا
    ابراهيم تضايق : انشاء الله متفهم الوضع زين
    لمياء دقت الباب : يبه القهوه والشاي
    قام تركي واخذهم ابراهيم من سمع صوت لمياء حس فيها وحس بتعبها وجرحها وهمها
    ابراهيم بنفسه : ليت الله خذاني ي لمياء قبل يصير الي صار
    تركي : سم ويقدم القهوه لابراهيم
    ابراهيم : سم الله عدوك
    ابو تركي عزمه ع العشاء مهي حلوه ما يتعشاء
    ولمياء قال لها تركي كل شي
    وهي مصدومه
    تركي : بس تبين الصراحه الولد حلو بس شكل ابوي مؤ عاجبه الوضع حرام لو يطير هههـ عاد انا خابرك تموتين بزين والمزز لف عليها حصلها تفكر ومو معه ضربها بخفيف : هههيه من الحين خقيتي
    لمياء : انقلع برا
    تركي : يا حبيبي والله وصرتي تقلعين انزل للمزيون احسن هههـ انصحك تشوفينه من الشباك بتوافقين ههههههـ
    نزل ولمياء ضلت تبكي وتصرخ وفكرت انها تتزوج شايلتها من بالها بالمره سمعت صوت ابوها يسلم ع ابراهيم وياخذ رقمه لجل يقول له موافقين او لا قبل يروح قامت وناظرة من الشباك شافت شي تمنته من تعرفت ع ابراهيم تشوفه بالثوب والشماغ كيف شكله بكت اكثر ولفت عنهم وضلت تبكي ورااااافضه ومستحيل تاخذ ابراهيم او تفكر حتا بهل الشي او يجي في بالها تتزوج اي شخص ثاني عافت الزواج وكل ذكر بالحياهـ
    العنود كان اغلب وقتها مع امها تقول لها سوالفها وبنفس الوقت تفكر في معاذ تعودت عليه بقوه ومشتاقه له اتصلت عليها مها
    العنود : عن اذنك مامي
    ام العنود : خذي راحتك
    ردت ع مها ودخلت غرفتها
    العنود :ضروري بقوه اقابلك الحين يعني
    مها : اي تكفين يا العنوود وربك محتاجتك
    العنود : اوكي طيب فين اقابلك
    مها : في اي مكان بس اهم شي اقول لك الي مضايقني
    العنود : اوك مها خوفتيني بقوه
    مها : بتعرفين يالله لا تتاخرين
    العنود : اوك
    تقابلت العنود مع مها وقالت لها مها عن سالفت خطبتها
    والعنود انننصدمت بقوه وما تدري وش تسوي
    العنود : يعني ابوك بقوه موافق
    مها : اي حتا لمن قالي بس يبي يعطيني خلفيه انا وامي ولا فكر ياخذ راينا وبكت منهاره من كل الي يدور حولها
    العنود : طيب واخوك اش سوا
    مها : حاول بس ما فيه فايده بأبوي
    وضلت العنود تهدي فيها وتنصحها بصبر وان شاء الله تنفرج
    في اليوم الثاني يعني هذا رابع يوم للبنات في السعوديه
    ابو تركي كلم ام تركي في الموضوع وشافو بدري ع زواج لمياء وبهل السرعه وخاصه الرجال مو مناسب ولا يعرفونه واماراتي فحبو يقولون لها وهي طبعاً قالت لا
    في امريكا- نيويورك
    مشاري يتصل ع مها ما ترد
    مشاري : غريب اش فيها البنت هذي لها يومين ما تكلمني
    ومها طبعاً من بعد الي صار انهارت وكل تفكيرها خلاص مالها حض مع مشاري
    مشاري قفل جواله ورد جلس مع خالد
    خالد : اتصل ع ابراهيم ما يرد ابي اعرف اش صار بالخطبه امس
    مشاري : امكن نايم
    خالد : امكن الله يجمع بينهم على خير
    مشاري : امين
    في السعوديه مها ردت من العنود وهي طالعه لغرفتها سمعت هواش ابوها وامها ضلت واقفه عند الباب ومتضايقه فتح الباب ابوها شافها بوجهه مسكها بقوه
    ابو عبد الله : انتي لا ما توافقين بخلي امك تشيل اغراضها وتروح بيت اهلها ودف مها عن طريق
    في بيت ابو تركي ارسل لابراهيم انهم مو موافقين
    وابراهيم كان ياخذ شور طلع وشاف المكالمات من مشاري وشاف الرساله { انا ابو تركي اخذنا راي البنت وهي مهي موافقه وانا وأمها نشوف بدري ع زواجها نصيبك عند غيرنا يا ولدي الله يوفقك تشرفنا فيك يا الطيب } طاح ع الكرسي وغصته العبره : رفضتني ما تبيني يحس بوجع في صدره وعيونه تنهد بألم وضيقه ياربي رحمتك والله اشتقت لها لضحكتها لخجلها لعصبيتها اااشتقت لكل شي فيك يا لمياء والله يا روحي انتي يا لموش ويا عيوني وبكاء قهر وندم ما يدري اش يسوي قام غسل وجه وبنفسه : صح انا غلطت بس لمياء والله ما تروووح لغيري لو اموت والله ما تروحين لغيري ولا اخلي اي واحد يتنهى فيك
    في بيت ام مشاعل
    مشاعل طفشانه وتكلم سلوى وكلهم الثنتين سوالفهم ما تنتهي ومشاعل قالت كل شي عن خالد لها وسلوى انصدمت وضلت تعلق عليه

     
  3. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    الجزء الحادي عشر
    مشاعل طفشانه وتكلم سلوى وكلهم الثنتين سوالفهم ما تنتهي ومشاعل قالت كل شي عن خالد لها وسلوى انصدمت وضلت تعلق عليه
    جاء مشاعل اتصال
    مشاعل : سلوى معي انتظار
    سلوى : اوكي ي الله سلام
    قفلت سلوى ومشاعل ردت ع الاتصال
    مشاعل : الو
    الشاب : يا ويل حالي ع الصوت يسعععد مساگ
    مشاعل : ايوا وبعدين
    الشاب : وفديت الثقل
    مشاعل بااارده : تفداك الامراض يارب
    ضحك وكمل : هههـ اما الامراض
    مشاعل : تبي بعد غيرها المهم ماني ناااقصتك تبي شي
    الشاب : ابيك
    مشاعل : وانا ما ابيك روح انقلع وكلم وحده تعطيك ع جوك وقفلت بوجهه
    قفل ؟! خالد وهو ميت ضحك وبنفسه : وفديتها ي ناس ههههـ
    عند ابراهيم يتصل ع مها واخيراً ردت بعد محاولات كثيره
    ابراهيم : الو
    مها بتعب : هلا
    ابراهيم : مها رفضتني لمياء ما عاد تبيني رفضتتني وش الحل الحين
    مها : آۅڪ اكلمها وارد لك خبر
    ابراهيم مشتاق يسمع صوتها : دخليني ب المكالمه
    مها : اممم اوكي
    اتصلت ع لمياء وبعد ثلاث اتصلات ردت بصوت تعبااان ومبحوح
    لمياء : الو
    مها : ھٍڵآ لمياء كيفك
    لمياء : ماشي حالي
    مها : شنو سمعت انك رفضتي الخطبه
    لمياء : ايه
    مها : ليه طيب
    لمياء : ما ابي اتزوجه مااااا ابي
    مها : لمياء مالك الا هل الشي وافقي عليه هو الحل الوحيد للي صار وهو حل لحالتك محد يعرف بهل الشي غيره لو خذاك واحد ثاني ما يعرف وش فيك راح يطلع عنك كلام وتنزلين سمعت اهلك
    لمياء نزلت دموعها من كلامها الي يذبح : مها لا تضغطين علي انا اكرررهه ما ااااحبه ما ابيه
    نزل الجوال من يده ابراهيم مصدوم من الكلمتين الي سمعهم صح كان يدري انها صارت تكرهه بس ما كاااان وده ولا واحد بالميه انه يسمعها من صوتها حس بدوخه جلس ع الارض وناظر المساء بضيقه غير طبيعيه : يارب ريحني ونزلت منه دمعه كشر وجه لمن تذكر الكلمه وتتردد بباله : وانا احبك شنو اسووووي ولك يا لمياء احببك سامحيني وربك مالي ذننننب لمياء سااامحيني خذا جواله وارسل لمها انها ترسل رقم ام لمياء لكن ما ردت عليه ترك الجوال وحط راسه ع الارض ونام بضيقه ذابحته
    في اليوم الثاني الساعه 6 الصباح
    كان صاحي من زمان ويفكر يسوي الي بباله او لا اخيراً اقتنع لمن ركز في كلام مها
    نرد لقبل كم ساعه وبالمكالمه
    مها : معليك انت كلمها وقول لها انك جيتها وانت سكران بالغلط حتا سككرت وكل شي
    ابراهيم : لا اخاف تسوي بلمياء شي او حتا تهاوشها
    مها : معليك امكن يكون قاسي عليها الوضع بس صدقني بالنهايه بترتاح
    ابراهيم : بشوف
    وضل من الساعه هذيك إلين هذا الوقت وهو يفكر واخيراً اتصل
    ردت ام لمياء : الو
    ابراهيم : السلام عليكم
    ام تركي بآستغراب : وعليكم السلام
    ابراهيم : خاله انا الي من يوم جيت اخطب بنتك
    ام تركي انصدمت اش يبي فيها : اي عرفتك بس اش تبي مني !؟
    ابراهيم متوتر جمع قوته وقال لها كل شي ووضح ان لمياء مالها اي ذنب وما كانو في حفل كانت تستنا صديقاتها وهو خلوه يسكر اولاد الحرام وهو ما يدري ولا حس ع نفسه
    ام لمياء ومن قفلت من ابراهيم ضلت ساعه كامله منصدمه وتستوعب كل شي هو حقيقه ولا لا
    قامت وطلعت لغرفت بنتها وكانت الساعه بهذاك الوقت 8 ونص
    حصلت لمياء متلحفه بفراشها ودموعها جافه ع خدها لفت لمياء ع الي واقف جنبها واول ما لفت جاها كف من امها قوي
    لمياء انصدمت ونزلت دموعها مهي متعوده احد يمد يده عليها
    لمياء بصدمه : يمه ليه تعطيني كف
    ام تركي : لا انا امك ولا اعرفك ويغضب الله عليك ع الي صاير فيك
    لمياء وقفت دموعها وانصدمت من كلام امها توصل ان امها تتبرا منها وتغضب عليها
    ام تركي : وش علاقتك بـ الي جاء يخطبك ليش ما قلتي لي يا قليله الحياء يلي ما تخافين ريك الله يغضب عليك استوعبت شوي : وش فيك رفضتيه مو هو الي جاك ليش ما تبغين تنسترين ولا ناويه تفضحينا ع اخر عمرنااا مسكتها بقوه من كتوفها وسحبتها : ما كنت مرتاحه لحالتك واحس فيك شي طلعتي خاينتنا بشرفنا يلي ما تستحين خيبتي كل ضنوني فيك واملي فيك
    غرقت عيونها دموع اكثر من قبل وحست جسمها وقف دوران الدم فيه وصار كل شي قدامها اسود حست بدوخه ومن بعدها طاحت ع الارض ومن يد امها ودموعها ع خدها انصدمت امها جلست ع الارض وحركتها لكن ما كان من لمياء اي رد غمضت عينها تدعي ربها. فتحتهم وتحرك لمياء ما منها فايده او رد
    نزلت ركض لابو تركي بصاله وتركي ونقلوها المستشفئ
    عند ابراهيم كان خايف وما يدري ليه شاك ان لمياء بخير اخذ الجوال واتصل ع امها
    في المستشفئ ابو تركي وتركي جالسين ع الكراسي وام تركي تدور اتصل عليها ابراهيم رفعت الجوال وردت وما يمديها تتكلم طلع الدكتور ركضت له وفز ابو تركي وتركي
    الكل : طمنا عليها
    الدكتور : البقاء لله ادعو لها بالمغفره
    الام منصدمه ومهي مستوعبه وبقوهـ صرخت : بنننتي لمياء
    اابو تركي ضف راسه وتركي نزلت دمعته مهؤ مصدق مستحيل اخته تروح بين يوم وليله وبغمضت عين
    ابراهيم قام وماسك الجوال عيونه وسااااع لاخر درجه وقلبه يدق بسرعه بلع ريقه ويحاول يكذب الي سمعه مسك قلبه وبصعوبه قدر يتكلم : ماتت لمياء ماتت
    طاح الجوال منه وابقوا ما عنده صرررررررخ بـ لا
    صحت امها بفزه من خيالها ناظر بنتها بين يديها وتتنسم
    نزلت ركض تنادري تركي يجي يشوف اش فيها
    جاء تركي يشوف اش في اخته < طبعاً بطلنا تركي توه في بداية مشواره لدكتورا ولسى ما تعمق فيها مررهـ > بعد دقايق
    تركي : يمه لمياء تاكل
    ام تركي : لا مؤ كثير
    تركي : ناقصه فتمين ومحتاجه راحه واضح ان الجو والروتين تغير هناك تنام بوقت وهينا بوقت فـ أثر عليها واضح ما تنام كثير حتا الخلايا حالين مؤ مرتاحه خليها تنام
    وطلعو وخلوها تنام
    في بيت ابو عبد الله
    وفي غرفت مها كانت تفكر وخلاص مالها حل الا انها توافق عليه خايفه ابوها يطلق امها
    مسكت جوالها شافت مكالمات مشاري ورسايله نزلت دموعها وقررت تنساء اجمل حب بحياتها طلعت شريحت جوالها وكسرتها وهي ميته بكي والم وجرح انتهت قصتها مع مشاري بنهايه جارحه بنهايه اجباريه
    في امريكا - نيويورك
    خالد واقف بالبلكونه وحده مشتاق لمشاعل
    ويفكر في كل لحضه صارت بينه وينها وكان يبتسم ويضحك ع سوالفهم
    مشاري حاط ايده ع خده ويفكر مها هذا ثالث يوم ما تكلمه اخذ جواله واتصل عليها حصل الجوال مقفل
    مشاري : اكيد فيه شي اجل تقفل جوالها ولا تدز مسج او تكلمني تضايق ورما جواله
    في السعوديه
    وفي بيت ابو تركي
    ابراهيم طلع من البيت كان جاي يخطب للمره الثانيه وهو عرف من تركي بالغلط انها تعبانه وقلبه متقطع عليها
    ام تركي جالسه مع ابو تركي وتكلمه في موضوع الزواج ولا قالت له المصيبه الي عرفت فيها خرفت له اسباب
    ابو تركي : من جد ما ادري كيف راحت من بالي
    ام تركي : اي والله بيذبحونا من الكلام ما طلع منهم شي بس بيطلع لو طولت لمياء من دون محرم يقلون مخليه بنتهم بين الغرب وبين رجال وهذا اذا ما طلعو كلام من عندهم وهو الوحيد المناسب لها حتى بنفس الجامعه وينفس سنها وهي محتاجته في الغربه مثل ما هو محتاجها
    ابو تركي : بس ما تحسين سالفت الزواج بدري صعبه
    ام تركي : معليك نسوي حفله عاديه ولمن يخصلون دراستهم نسوي اكبر حفل بالشرقيه لبنتنا
    ابو تركي : بشوف بكرا ارد له خبر
    ام تركي : الله يكتب الي فيه الخير
    طلعت ودخلت ع بنتها حصلتها نايمه وواضح عليها التعب تذكرت اول ما جات وباست رجولها وراسها عرفت ان حالتها من جات بسبب هل الشي حنت ع بنتها الي تدري ان مالها ذنب بس العصبيه لها دور وبعد لازم تضحي لجل سمعت ابوها والغلط الي صار ضمت بنتها ونزلت دموعها ما كان في بالهم يصير كذا ابداً
    في اليوم الثاني وهذا 6 يوم لهم بسعوديه
    ابو تركي ارسل رساله لابراهيم بالموافقه بعد ما سأل عنه وعن عائلته قد اي محترمه
    ابراهيم صحا من النوم وشعره متطاير والتشيرت الابيض وضيق ع جسمه مع الشورت الكروهات
    اخذ له شور وطلع اخذ الجوال وهو ينشف شعره وشاف المسج فرح بقوه وححس بهم ككبير انزااح منه خلاص لمياء بتصير له ومو لغيره وتذكر قدااامه مشوار كبير الي هو يرد حب لمياء له تنهد : الايام بيننا والله يعينني ويصبرني ع كل شي
    مها ما تنام ولا يجي بعينها النوم كانت طول حياتها تحلم بشاب يحبها فارس احلامها مثل كل بنت مراهقه تتمناء لها افضل شاب ولمن تحقق هل الشي وبغمضت عين تحطم كل شي ضلت تبكي حتا جفت دموعها ملت من كل شي دخل عليها اخوها مصعب ونط فوق راسها
    مصعب : مهوووي ومد بوزه لو اني ادلي بطول عند خوالي ما لوحت
    مها مسحت دموعها وبعدت البطانيه مصعب عندها اغلااا شي ياما كانت امه تحبه بقوه تدافع عنه حتا لو مسوي الغلط داماً يرسم بطفولته الابتسامه بوجها لفت عليه : حبيبي مصععب متا جيت
    مصعب ويناظر وجه اخته : كنتي تبكين
    مها : لا
    مصعب : خلاص ما بروح بث لا تبكين وابتسم وجلس جنبها
    شفتي خلاص بجلس معث
    مها ضحكت : ههههههـ وعد
    مصعب : وعد ولف وجهه عليها وث الوعد هذا
    مها مسكته وحطته بحضنها : انا اقول لك وش الوعد وقالت له وتحس نست شوي من همها
    ابراهيم طلب يقابل ابو تركي ويتفاهمون في موضوع الزواج البسيط
    في بيت ام مشاعل
    كانو متجمعين مع باسل وزوجته
    مشاعل : اووووومااا حااامل
    امل وخجلانه حدها : اي
    مشاعل لفت ع باسل : وانت ما قلت لي
    باسل مات ضحك : وانتي اش دخلك بيني وبين زوجتي
    مشاعل : يومه سمعتي اش قال وتقولين لا تغلطين عليه
    باسل : وهـ وفديت امي هههههههـ اسمعي كلامها
    ام مشاعل : ههههههـ مشاعل بسك مناقره مع اخوك
    مشاعل : لا والله يعني الحين اهو مؤ يتناقر معي اهو الي بدا
    امل : ايه صح الحق معها
    لف باسل ع امل : توقفين ضدي انا اوريك يا املوووهـ
    في الكفتريا ابو تركي وابراهيم يتفاهمون
    الملكه حددوها في اليوم الثاني بعد هذا اليوم والزواج بعد اربع ايام والرابع الزواج
    بيكون كل شي سريع لجل يردون لدراستهم واليوم الثاني في الصباح راح تكون طيارتهم لامريكا
    وافق ابو تركي وخصيصاً ان ابراهيم يقول يبي يسوي حفله كبيره بعد كم فتره بالسعوديه
    رد ابو تركي البيت
    ولمياء صحت من النوم وامها خذتها للمطبخ تاكل جاء ابو تركي
    ابو تركي : السلام عليكم
    لمياء . ام تركي : وعليكم السلام
    ابو تركي : ابيكم تعالو
    لحقوه وجلسو بصاله وقال لهم ابو تركي كل شي
    ابو تركي بنص كلامه : وهو اول ما خطب سآلت عن اسم عايلته الكبيره طلعت عايله معروفه ومشهوره ومحترررمه بقوه وحتا بناتهم محجبات ومحتشمات معروفه جداً باحترامهم وحكمتهم بعدين جلست اسال عن اعيال الجد الكبير الين وصلت اسم ابوه طلع انه الاخ الاوسط وعليه ولدين بس سآلت عنهم الثاني اصغر واحد الي هو الي خطبك يا لمياء يقلون اكبر المسؤليه عليه الين سافر لجل يتعلم يقلون ذكي ومثقف عنده معلومات ثقافيه ويحب يعرف عن الاشياء الغريبه اكثر كل هل المعلومات خذيتها من واحد عندي بشغل من الامارات وسالت عن العايله قال معروفه مره ليه قلت انه خطب بنتي ما صدق من الصدمه
    بعدين بدا يتكلم عن لمن قابل ابراهيم وانه ولد ذكي ودارس الامور زين ورزته وواضح عليه رجال
    ابو تركي : اعجبني لمن حسيت فيه انه يفهم مشاعر البنت يقول بعد فتره ابي اسوي لها حفل كبير لان اكيد ودها تكون مثل اي بنت تزوجت وتتمناء لها احلا زواج ويقول صدقني ما بحرمها حتا من ابسط حقوقها
    الام تفكر تحس من جد الولد ذكي وحكيم من تصرفه لمن كلمها واسلوبه
    ولمياء عرفت كل شي وان بكره ملكتها
    ابو تركي : ابي ردك الاخير يا بنتي هذا مسقبلك
    لمياء ناظرة بامها حست بفقدانها لو رفضت وانها غاضبه عليها لو ما صححت هذا الغلط واستترت
    نزلت راسها وحست بتبكي
    وقامت
    ام تركي : خلها تفكر شوي وتستخير قد اخذنا موافقتها بس ناخذها مره ثانيه قبل الملكه
    طلعت لمياء لغرفتها وضلت تبكي ع حضها ليش تروح ضحيت غلط لجل تموت وهي حيه انفجرت بكي الين ملت قامت تستخير دخلت عليها امها وعاملتها بـ اسلوب قاسي عليها لجل توافق ع الزواج
    ام تركي : الحل الوحيد انك تتجزوجينه والولد واضح مشاء الله عليه مو راضيه عليك ي لمياء لو ما توافقين عليه فاهمه مالك الا هل الشي وطلعت ولمياء ردت تبكي ملت من كل شي يدور حولها غسلت وجها وطلعت تقول لامها انها موافقه وهي بنفسها تدري لو ما بتوافق اش راح يصير بحياتها
    ان رفضت جحيم وان وافقت عذاب وقهر انتشر الخبر ان لمياء بتتملك اليوم الثاني
    ابراهيم كلم اصدقاه لازم يحضرون باعتبارهم اهله او ع الاقل يوقفون معه
    قفل ودخل ع رسالت نسرين الي ارسلتها اخر مره وشاف مقطع الصوت تذكر انه ما سمعه فتح عليه الا اهو لمن لمياء ضمته تقول ابراهيم خطفوني ومنها الللين فلتت من ايده تبكي وكان يسمع صراخها وقف المقطع وطاح ع الارض منهار لابعد الحدود حقد ع نسرين اكثر واكثر { اقول لكم قصة نسرين
    نسرين هذي تعتبر حبيبت صديق ابراهيم كان صديقه يعشقهااا بجنون يحب هل البنت ابراهيم شاف عليها اشياء وعرف عنها اشياء وطلعت كذاب ولا تحب صديقه كان يبي يوضح لصديقه بس كان دائماً يكذبه ويقول تبي تفرق بيننا نسرين ما تحب صديق ابراهيم وتبي ابو صديقه مو هو وكان تتقرب لـ ابوه اذا غاب حبيبها الي هو صديق ابراهيم وعرف بطمعها وكذبها فكشف كل شي بأدله لصديقه انهار وانهى كل شي بينه وبين نسرين لكن قلبه حبها كثير حقدت نسرين ع ابراهيم لانه كشف تخطيطاتها وخرب امانيها ومثل ما فرق بينها وبين صديقه مع انها ما تحبه لكن حبت تنتقم وتفرق بين ابراهيم والي يحبها بطريقه بششعه هذي هي قصت نسرين } ابراهيم اصبح بحياته امرين بس يرد محبت لمياء له او تسامحه و ينتقم من نسرين
    في اليوم الثاني وهذا سابع يوم لابطالنا
    الشباب يوصلون السعوديه الساعه 6 المغرب
    حالياً الساعه 4
    في المول بنت خالت لمياء تتقضاء لها لبس للملكه وفستان لزواج
    كلمها السواق وقال ان ابوها يبيه قفلت منه وكلمت اخوها بندر
    بندر : هلا
    بيادر : تعال مجمع الظهران السواق راح
    بندر : اوكي
    وقفل منها
    ولمن وصل لها حصلها بمحل الفساتين
    بندر : فستان مره وحده من بيتزوج
    بيادر : اليوم الملكه وبعد اربع ايام يتزوجون الرابع الزواج
    بندر : هههههههـ شنو هل العجله كلها
    بيادر : ههههههههههههـ وامس خطبتها ههههههـ الخبله بس كل هل العجله لجل ترد تدرس بامريكا ونفس الشي زوجها
    بندر مستغرب ترد امريكا طرا في باله لمياء مسك قلبه وبنفسه : يوهـ الله لا يقوله يمه شنو هل التفكير الي جاني اعوذ بالله لا ان شاء الله
    بيادر : وانت بعد تجهز هذي ملكت لموش بنت خالتنا الوحيده
    بندر طاح كل الي بيده وحاول يستوعب الكلمه : ش ش شنووو
    بيادر : اش فيك شنو ايش
    بندر : من قلتي ملكته اليوم
    بيادر : لمياء !؟! ومستغربه
    حس انه بيفقد توازنه فمسك الجدار لف عن اخته : انا بروح اشرب شي اذا خلصتي قولي
    يمشي ويحس نفسه بيطيح بأي لحضه يستوعب السالفه وبنفسه : الي سمعته شنووو
    توصل انها تتزوج هل الكثر نستني وكرهتني مهي معقوووله لا والله حرااام عليها تقتلنننني ليه وطلع صوته بقو : للللللليهـ كل الي حوله لفو عليه مستغربين امر الولد
    ردو البيت وهو ما يبي يروح الملكه ومستحيل تنزل منه دمعه بس تعبان نفسياً ومؤ مستوعب شي
    الساعه 6 وصلو الشباب
    وحالياً الساعه 8
    في بيت ابو تركي
    والكل بالمجلس ابراهيم واصدقاه وابو تركي وتركي
    والبنات مع لمياء ملبسينها وطالعه جنان وواضح عليها التعب
    ومتضايقه بقوهـ قلقانه سئلوها عن النظره الشرعيه ورفضت
    امها اتصلت عليها وقالت ينزلون خالتها والكل تجمع
    نزلت وهي خايفه وقلقانه ودها تموت تحس كل شي توقف قدامها وبيبان الامل اتقفلت
    تركي من ورا الباب : يمه
    ام تركي : لبيه
    تركي : خلي لمياء تجي بياخذ رايها الشيخ وموافقتها
    لمياء حست برجفه بكل جسمها لمن حست انه بعد ثواني قليله بتصير زوجت ابراهيم من كان يتوقع هل الشي وبهل السرعه
    ام تركي : ي الله لمياء قومي روحي مع اخوك لا تتاخرين وقلبها متقطع ع بنتها
    قامت وهي منهاره وتمشي وتحس الدنيا تدور من حولها وقفت يم تركي عند باب المجلس ودخل تركي بالمجلس : تفضل يا شيخ
    الشيخ : اختي هل تقبلين بهذا الزواج
    لمياء مرتبكه ما قدرت تتكلم تبي تتكلم تحس بعجز
    الشيخ : هل تسمعيني هل تقبلين بهذا الزواج
    لمياء جمعت قوتها ونطقت اخيراً : ن ن نعم
    تركي جاء عند لمياء واعطاها كتاب و وقعت فيه وعطاها علبه لونها احمر وانيييقه فتحتها لونها اسود وفيها ورد ابيض صغير العلبه اننننيقه مره ناظرة بالي فيها حصلت خاتم ذهبي مرصع خاتم احلا من اي خاتم شافته عجبهااا شكله لكن سرعان ما تذكرت انه من ابراهيم وان هذا الخاتم يربطهم شالته وناظرة فيه من داخل حصلت مكتوب لمياء وابراهيم وتاريخ يوم الملكه الي هو هذا اليوم قامت وطلعت لغرفتها من دون ما تقول شي وقضت ليلها تبكي
    اما ابراهيم يفكر بالليله الي بعدها
    بعد اربع ايام مرت ع الكل بغمضت عين وبسرعه ولمياء وابراهيم من يوم الملكه ما جاهم النوم تفكير وهم كبير اكبر منهم
     
  4. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء الثاني عشر
    بعد اربع ايام مرت ع الكل بغمضت عين وبسرعه ولمياء وابراهيم من يوم الملكه ما جاهم النوم تفكير وهم كبير اكبر منهم
    يوم الزواج
    خالد يكلم مشاعل بالجوال:تصدقين بغطي ع ابراهيم كأن انا المعرس مو هو
    مشاعل:احلف من زينك الحين تذبحني الثقة انقلع بس بروح للبنات عند لمياء للمشغل
    خالد:الله يعين الي بتزينك
    مشاعل بعصبيه:انقلع ياحيوان وجع وقفلت بوجهه وهو عادي عنده
    عند مها وسلوى والعنود كانو مع لمياء بالمشغل
    مها تكلم ام لمياء : ايوه ياخاله راح نرجع ع الساعه 9 وكل شي تمام احنا معها انتي خليك مع الحريم ولاتشيلين هم ابداً
    سلوى تكلم امها : ايه يمه لازم تجين و البسي فستانك الابيض
    العنود تكلم الكفويرا وتوصف لها كيف تسوي
    لفت لمياء تناظر فيهم ببتسامه مؤلمه كانت تتمنى ههذا المنظر د واهتمام صديقاتها واهلها وبختصار يوم زوجها ، بس مو كذا ولا بهذا الوضع ولا بهذا الشكل
    قطع تفكيرها دخول مشاعل وهي جايبه الاغراض الي يبونها
    عند ابراهيم وهو ياخذ شور طلع من الحمام والفوطه ع راسه لف يناظر في نفسه بالمرايه : اااهـ ياابراهيم اهلك وش بيصير فيهم لادرو امك الي تتمنى هاليوم ماراح تحظر وش صار يارب انا وش سويت من راح يفهمهم بعدين ولمياء تكرهني وماتبيني واهلي مايدرون ااه بس رماء نفسه ع السرير وخذى غفوه من غير مبالاه بشي
    بعد نص ساعه
    راحو الشباب لـ إبراهيم وانصدمو وهم يشفونه نايم
    مشاري حط يده ع راسه من الصدمه : ذا نايم
    خالد يرفسه : ولد المغرب بيأذن وانت مابعد سويت شي
    معاذ : ونعم الزوج الصراحه
    فتح عينه بكسل انتبه لهم يهاوشونه ومعصبين فز بسرعه وراح يشوف نفسه ويتجهز
    بعد ساعه
    خلص وكل شي وقفو العيال قدامه يبخرونه ويستهبلون عليه وينكتون وهو لابس البشت والشماغ طالع شكله ممره قمه في الجمال نزلو مع بعض وركبو السياره
    عند البنات
    لمياء طالعه رووعه ومع ملامحها التعبانه زادها جمال وفستانها كان قمه في الابداع والجمال والبنات جاهزين بيطلعون من المشغل ويروحون
    بعد وصول البنات والكل في البيت
    كانو مع لمياء والكل قاعد يضحك من شكل مشاعل مو عارفه تمشي ع الكعب تبي سبورت ع الفستان وشكلها عجيب ومضحك وهي تمشي جنب الجدار لجل ما تطيح ناظرت فيها لمياء وهي تبتسم شوي وترجع ملامح التعب بعد شوي
    مها تطالع بالكل وتطالع لمياء وهي تتصنع الابتسامه مسكتها العبره قامت وطلعت بالحوش جلست ع الارض تبكي من حالهم ولمياء خلاص بتروح وتزوجت زواج ماتبيه وهي عنها ماراح ترد معهم وماتدري وش حالها وش جديدها مع موضوع هالزواج طلعت الي فيها من ضيقه وهي تبكي وقفت بتعب وغسلت وجها ودقايق ورجعت لهم داخل
    خالد طلع من الرجال واتصل ع مشاعل
    مشاعل:هلا
    خالد:اطلعي ابي اشوفك
    مشاعل وهي ماسكه الدرج خايفه تطيح:احلف قول والله عبالك بأمريكا لاتشوفنا عجوز فضحتنا بالحاره بعدين خلني اعرف امشي بهالزفت بعدين اشوف وش تبي
    خالد:خلاص انقلعي قعدت تتمنن علي من زينك اصلاً
    مشاعل:شوفو شوفو وش يقول الشرهه علي الي ارد عليك
    خالد:اصلا عادي كلها يومين ونتقابل بأمريكا وقفل بوجها لانه عارف انها راح تقفل
    وهو لاف ومبتسم كان وراه مشاري :يمممه من متى وانت هنا
    مشاري: هاذي مشاعل
    خالد: ههههه ايه/وراح للمجلس
    مشاري ناظر بجواله بعدين ارتاح شوي لمن سمع خالد يقول كلها يومين واشوفك قال بصوت مبحوح :اااه ايه كلها يومين واشوفك واشوف وش فيك
    ام لمياء دخلت ع البنات وضمت لمياء ودموعها محبوسه :يلا يمه بتطلعين
    لمياء قامت ترجف ودموعها حابستها البنات لبسوها العبايه وكل وحده تنصح وهي بس تشر براسها يعني طيب
    الشباب برى عند السياره مع ابراهيم
    لمياء سلمت ع ابوها بعدين سلمت ع خالاتها والبنات وطلعت عند الباب
    مع امها ومها اما البنات قعدوا داخ ومها تبي تودعها لانها حاسه انها ماراح تشوفها الا بعد سنه مشاري كان يعدل غترته ولما لمحح عيونها وقف ويطالع فيها
    ابراهيم يرجف مو مصدق هاللحضه ومد ايده لها عشان يدخلها السياره لفت منه ودخلتها مها وهي تبكي ابراهيم قبض ع يده واعترف انه راح يجي اكثر من كذا وسلم ع امها
    وركب السياه وحرك
    مها عيونها ما انشالت من لمياء لفت وانتبهت لمشاري ومشاري يطالع بعيوها الغرقانه راحت ع طول من غير ما توجع نفسها وتناظر فيه اكثر نظراتها هزت مشاري
    كان وده يسألها شفيها ماكلمته ولاسلمت ونظراتها كان فيها جرح وكأنها تقول ابيك محتاجتك قطع تفكيره خالد : يالله مشينا نجهز اغراضنا
    ومشاري ما كان يمه
    خالد ويهزه : ولد وين وصلت
    لف عليه مشاري : هلا اش قلت
    خالد : اقول مشيناء نجهز اغراضنا ونطلع للمطار
    مشاري : اوكي ي الله
    فيه شخص من بعيد كان يناظر بلي من دقايق طلعت مع زوجها الي من ثواني كسرت قلبه تركته بعد ما علقته فيها كذا سنه ومن غلط واحد عاتبته وتركته واقف وكأنه صنم بس عيونه كانت تعبر عن كتمان حط ايده ع فمه ونزلت اول دمعه من بندر من كان صغير بعمر 14 ما نزلت منه دمعه وحده والحين نزلت بسبب حبيبته الي تركته قلبه اتحطم مسح دمعته وركب سيارته ضرب راسه بقوه : راحت وحتا كلمت الين الحين احبك ما قلتها ااخـ منك بس اااخـ
    عند مها
    تمنت ما شافت مشاري رد لها كل احساسها كل حبها له كل شي تمنته يصير معها انهارة اكثر من اول اكثر من اي فتره راحت
    وقف عبد الله وهو يسمع ونين اخته دخل عليها
    عبد الله : مها
    لفت عليه وطاحت بحضنه : ما ااااااابببيه والي يخليك يا عبد الله ما ابيه اش اسوي
    عبد الله ما قدر يستحمل اكثر وحس بعبره فيه : مها خلاص لا تقطعين قلبي
    وجلس عندها حتا نامت ع صدره وهو نام معها
    في الفندق وصلت لمياء وابراهيم واول ما نزلو لمياء كانت تحس باول ثواني ودقائق لها بحياه جديده مع ابراهيم تحس بخوف بهل اللحضه بدل الامان تحس برعب بدل الراحه تحس بكره لقرب ابراهيم لها بدل حبه الي كان بقلبها ركب الدرج ولف ع لمياء ومسك يدها لجل يساعدها سحبت يدها منه مسكت عبايتها مع فستانها ورفعته شوي وركبت ابراهيم لف وكمل دخلوا الاسنصير
    تذكر ابراهيم لمن قابلها بالاسنصير لـ اول مره لف عليها حصلها منزله راسها ناظر يدها شافهم يرتجفون بقوه عرف قدر خوف لمياء وربكتها انفتح الاسنصير وطلعو طلع المفتاح وفتح الباب دخلت لمياء اول واتجهت للغرفه سكرت الباب بسرعه ورمت نفسها ع الفراش وانفجرت بكي لانها كانت ماسكه نفسها طول اليوم
    ابراهيم دخل الصاله و وقف عند الباب سمع صوتها وهي تبكي قلبه يوجعه وده ياخذها لصدره ويهديها شال بشته ورماهـ وشال شماغه طار شعره وصار ع وجهه رفع راسه يتصبر من ربه ويفكر بحياته كيف بتكون نام من غير م يحس وهو ع الكنبه صحى الساعه 1 م ارتاح ماله كثير من نام قام وشال شماغه ودخل الغرفه شاف لمياء نايمه قرب لجل يشوفها اكثر يتأمل شكلها اكثر وبنفسه : كل هـ الجمال املكه وحلالي ومنحرم منه عض ع شفته : حسبي عليك يا نسرين كان بهل الليله انا ولمياء اسعد اثنين قلبتي حياتنا الله يقلب حياتك
    انتبه لها كيف نايمه غلط ورجولها طايحه مسكها لجل يعدلها
    حست بشي فتحت عينها من اول ما لمسها فزت من النوم بقوه اول م شافته شافت ماسكها صرخت وخذت اللحاف وضلت تبكي : بعدددعني
    تضايق من شكلها بسرعه ما تمناء يشوق خوفها مره ثانيه مثل هذيك المره وقف ولف عنها : ارتاحي صدقيني يا لمياء ما بلمسك او اجيك الا برضاك وعد مني راح وتركها تبكي
    لمياء وبصراخ : كذاااب وما وقفت بكي ابداً
    الين نامت
    ابراهيم لمن حس انها نامت دخل ياخذ شور خلص نشف شعره ونام ع الكنب بالغرفه
    عند خالد ومشاري اقلعت طيارتهم لامريكا
    في اليوم الثاني
    في السعوديه مها صحت شافت انها نايمه بحضن اخوها
    قامت وخذت لها ملابس ودخلت تاخذ شور وطول وقتها مشاري في بالها كيف بتقدر تكمل حياتها من دونه تحس بخساره كبيره وهي لغيره مو لهذا الانسان الي من جد حبه قلبها بقوه
    طلعت حصلت اخوها تو يفتح عيونه
    مها : صح النوم
    عبد الله : صح بدنك
    مها : اكيد اهلي قد افطرو اخلص شعري وانزل اجهز لي ولك فطور
    عبد الله : اوكي
    في فندق لمياء وابراهيم
    لمياء صحت جلست تناظر الغرفه الشباك مفتوحه وصوت العصافير يدخل الغرفه ونسيم الهوا بارد شوي واستوعبت حالها وانها تزوجت خلاصوهذا اول صباح لهم نزلت راسها بضيقه كانت تتمنى كل هذا كل هذا قامت تاخذ لها شور وهي رايحه للحمام شافت ابراهيم يفطر لفت وكملت مشي
    دخلت تاخذ شور قرب عند الباب : لمياء انا نازل اخذ شوية اغراض ارجع القاك جاهزه مابقى شي ع الطياره
    في امريكا - نيويورك
    مشاري : خالد امش بس ننزل نلعب كوره
    خالد : امممم فكره حلوه
    مشاري : اوكي ي الله مشيناء للملعب
    خالد : طيب البس واجيك
    نزل مشاري وبعد كم دقيقه نزل خالد وضلو يلعبون في الملعب
    في السعوديه
    رجع ابراهيم و حصلها جاهزه اخذوا اغراضهم ومشوا وصلو المطار وفي الانتظار وهو رايح ياخذ كوفي :تبين اجيب لك شي تاكلينه
    لمياء: لا
    ابراهيم عقد حواجبه: ايوا بس انتي مااكلتي شي من البارح
    لمياء لفت بعصبيه: مالك شغل اكل ما اكل هذا شي راجع لي فاهم ولا لا
    ابراهيم مصدوم كان خاطره يهاوشها ع هذا الكلام لكن مسك نفسه : مو ع كيفك بكل الاحوال
    لفت عنه وحطت السماعات بـ اذنها طنشته وهي بداخلها مجروحه لف عنها عرف واقتنع الكلام مايفيد وياها
    بعد دقايق
    اتجهو الطياره جت هي وجلست جنب الشباك وهو جنبها حس براحه وناام صار له ايام ما نام مرتاح هي ميته جوع وماتقدر تتكلم لمن لاحضت ان ابراهيم نايم مرت يمها المضيفه
    المضيفه : طلباتك يا انسه
    لمياء تشر لها تخفض صوتها : تعبان ونايم
    المضيفه : لا يريد شي
    لمياء : لا وطلبت لنفسها وجلست تاكل ب
    ابراهيم فتح عينه وما قدر ينام زين لانه ما يقدر يرتاح بنوم وهو بطياره ورد غمض عينه شوي استوعب الي شافه وفتحها شاف لمياء تاكل ابتسم ولف للجهه الثانيه وفيه ضحكه يبي يطلعها وبنفسه : والله ومن عرفتها عنيده طلعت جوعانه وما تبي توضح
    في بيت ام مشاعل
    مشاعل صحت وودها ترد تنام من الطفش
    شافت مسجات من خالد وطار النوم فزت ومسكت الجوال وردت عليه تركت الجوال وقامت تاخذ شور
    طلعت وارسلت رساله صباحيه لسلوى ولمياء ومها والعنود
    في بيت ابو معاذ { ام العنود }
    العنود تكلم معاذ ومشتاقه له
    العنود : الله بس لو شفتك بالزواج
    معاذ : ههههههـ ما جاني فرصه وما طولت مره بالزواج انا
    العنود : هاه ابوي حس بشي
    معاذ : لا قلت له برد لامريكا وما اهتم مره مصدق اني ادرس الين الحين
    العنود : اي والله مسكين ابوي مدري كيف نقول له بعدين
    معاذ : خليها ع ربك
    في الطياره
    ابراهيم لمن حس لمياء خلصت اكل قام ولف عليها وحط نفسه منصدم وحب يغير جوهم لمزح : شنو السالفه متهاوشه مع الصحن
    لمياء حمر وجهااا مره ما حبت تطيح في موقف كذا
    ابراهيم : اعرف انك نذله بس ما توقعت انك نذله لهل الدرجه تاكلين من دوني وما تصحيني
    لمياء طايح وجها لفت عنه ولا ردت شافت الشباك خافت ولفت قبضت ع يدها وغمضت عينها ابراهيم لاحض عليها وحب يريحها بس يعرف اش ردها فتركها
    بعد ما وصلو ونزلو للمطار كملو طريقهم لشقه قريبه من الجامعه
    عند خالد ومشاري يلعبون ببراعه ومبسوطين
    كان فيه شخص يراقب لعبهم من بعيد ومعجب في خالد ونجاحه في طريقة اللعب
    لمن خلصو ويبون يطلعون ياخذون شور قابلهم المدرب و وقف قدام خالد
    المدرب :
    Wow you play good I want you to play in my team Are you OK
    خالد مصدوم:
    Are you serious
    المدرب:
    Yes sure
    خالد :
    Well I strongly OK
    المدرب :
    What do you think tomorrow ، This is a good time to select the meet.
    خالد : ok, See you tomorrow
    المدرب : OK thanks
    واول م راح المدرب صرخ وجلس يرقص وينقز ويضم مشاري :سمعت وش قال اعجبه لعبي ويبيني العب في فريقه
    مشاري مبسوط لخويه : ايه سمعت انشاء الله تصيررر لاعب مممممشهوور كذا ع طول من غير تفاهم
    خالد والدنيا مؤ شايلته : الله يسمع منك يارجال
    في السعوديه
    ومها تكلم سلوى ومشاعل والعنود
    مها : اي لازم اقابلكم
    مشاعل : اوكيه اجهز كل اغراضي وقابلك ومن ورانا نروح المطار
    سلوى : اوكيه
    العنود : ي الله وربي بفقدكممممم اووووه
    سلوى : احنا اكثر يا مامي وربي
    مشاعل : اي والله
    مها ابتسمت ع صديقاتها وفي داخلها الف جرح وجرح
    في بيت ام بندر
    بيادر : يووووه انت اش فيك من امس
    بندر ما رد عليها
    بيادر : امي تقول اطلع اتعشاء
    بندر : ما ابي اطلعي وسكري الباب
    بيادر : شفيك انت
    بندر ما استحمل ازعاجها وبعصبيه : ااااطلعي مؤ فايق لك
    بيادر : انت حيوان لفت وراحت عنه وشايله بخاطرها
    نزلت عند امها وقالت لها ما يبي
    عند البنات تقابلو ومها تبي تقول لهم كل شي انها ما بتروح معهم وشنو هو السبب
    في امريكا - نيويورك
    في شقت لمياء وابراهيم
    لمياء كانت جالسه تفكر بالصاله وبنفسها : انا مؤ لازم اجلس كذا تعيسه وقربه مني يخوفني لازم اكون قويه واعتبره مثل اي انسان ساكن معي وضلت تفكر
    ابراهيم جاء وجلس عندها ومعه كوبين
    ابراهيم : الجو بارد اشرب له كُفي يدفيك
    قامت بسرعه : ما ابي مشكور وراحت عنه
    عند البنات
    مشاعل ودموعها بعينها:كيييييييييف تتزوجين وبالغصب ليه خيررر بعدين انا مو مصدقه وش قاعد يصير
    العنود نزلت راسها من حالتهم مو قادره تقول شي
    سلوى بعصبيه ومن دون ما تمسك نفسها : ابوك انسان مايحس مافيه ضمير
    العنود:لاتتكلمين عن ابوها هي محتاجه من يهديها مو يزيد عليها
    مها انفجرت بكاء ع طول كانت ماسكه نفسها وقفت مشاعل وضمتها وقعدت تبكي
    معها
    العنود: خلاص بنات انشاءالله يتغير الوضع مستحيل نخليها تتزوج لو نروح نشتكي عند شيخ وهو يتصرف مع ابوها
    مشاعل: ليش تتكلمين الحين حرام عليك
    مها مسحت دموعها: بنات يلا روحوا لاتتأخرون و عبود اخوي وعدني يسوي شي
    سلوى: العنود انتبهي لها تكفين
    العنود: لاتشيلون هم بكون معها ماراح اتركها وبطمنكم
    مشو البنات للمطار وهم شايلين هم مها
    مشاعل وهي بالطياره :الله ياسلوى بالامس رايحين كلنا مع بعض ونهبل والحين بس ثنتين وش هالحال
    سلوى:من كان متوقع يصير كذا
    مشاعل : من جد
    عند الشباب
    خالد وهو لابس بيطلع: مشاري البنات راح يوصلون بعد ساعه روح استقبلهم وانا بروح عندي موعد مع اكبر مدرب بما اني لاعب مستقبلي ماهر يجب ان لا اتأخر ع مواعيدي
    مشاري:يارجال انقلع بس حدك يحطونك في الاحتياط ولا تقص عشب الملعب بعدين هو قال بكره
    خالد ورافع خشمه :اللاعب الماهر لايبدي اي اهتمام لأراء الحثاله وخصوصا القريبين من الارض بما اني فوق عالي السحب وبعدين بروح له الحين لاني فاضي بكره ما تدري يمكن انشغل بـ العقود
    مشاري قام بيظربه وانحاش فتح الباب وطلع
    مشاري: هههههههه هياط بس
    بعدين قعد ينط فوق السرير:بشوفها اخيرااا
    ولبس وتكشخ ومحد قده وإلى المطار ع طوول
    في المطار وبعد ساعه ونص
    نزلو البنات واتجهو لصالة المطار شافهم مشاري وجاهم ركض :يامرحبا
    سلوى: سلمه هلابك
    مشاري يدور مها ومشاعل تنظار تدور خالد
    مشاري وهو يتلفت:وين مها
    كلهم نزلوا روسهم زاد خوفه وتذكر نظرتها وقرب منهم وبصوت مرتبك :فين مها
    مشاعل: تعال نقعد وافهمك
    مشاري عرف فيه شي وانها ماجت وعصب وبصوت عالي:مابي اقعد تكلمي شفيه
    سلوى: بس اسكت فضحتنا تعال نطلع ونقولك
    وبالتكسي
    مشاعل قالت له كل السالفه وهو ما آستوعب مو مصدق عرف نظرتها كانت تبي تقوله شي
     
  5. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء الثالث عشر
    مشاعل قالت له كل السالفه وهو ما آستوعب مو مصدق عرف نظرتها كانت تبي تقوله شي
    مشاري بصوت عالي: ااااه بس كنت حاس ان فيها شي ما كنت مرتااااح
    ناظر فيهم بجديه : ابوها اذا يبي فلوس راح اجيب له دبل
    مشاعل مبسوطه :تقدر
    مشاري :وقف بنزل
    سلوى:وين تنزل
    وقف التكسي ونزل ودموعه محبوسه بعينه ماقدر يمسكها الدنيا تدور فيه يمشي بسرعه عالرصيف ومو داري فين يروح يمسك شعره ويرجعه ع ورا :ااااااه يامها كنت حاس وربي فيك شي بس ماكون مشاري اذا ماخلصتك من هالزفت مستحيل اقعد كذا
    مشاعل وصلت وتدق ع خالد
    خالد: هلا والله و يامرحبا
    مشاعل : ياحيوان وينك ماتستقبلني بالمطار
    خالد:الحيوان الي تتكلمين عنه صار لاعب هاهاهاهاهاها
    مشاعل بستهزا :هههههههه تبطي عظم
    خالد : تضحكين علي يا مجنونه ؟! وشرح لها كل شي
    فرحت له بقووووه وانحبست دموعها بعينها من الفرحه
    مر يومين ع ابطالنا
    لمياء وابراهيم لاكلام ولاحاجه هو ينام بالصاله وهي بالغرفه هو خلاص تعب مو قادر يستحمل اكثر من كذه وخصوصاً لمياء اغلب وقتها مع البنات ساحبه عليه
    اما مشاري ما ينام من التفكير وش راح يسوي وقلبه مو قادر يستحمل خالد عايش فرحت النجوميه محد قده والباقي حياه طبيعيه
    في امريكا - نيويورك
    كانت الاجازه الاسبوعيه والكل مبسوط بقووه
    اما ابراهيم بيطلع من الشقه ويبي يودي لمياء احلا فندق بنيويورك بلازا خاصه ان مكانه جداً جميل ومميز ويبي يغير جوهم شوي
    اول ما وصلو لمياء انصدمت بجمال المكان كانت تتمناء تشوف منظر مثل كذا طول حياتها
    اول ما وصلو ودخلو
    ابراهيم : انا بنزل اجيب لنا اكل
    لمياء : لا تحسب لـ < قطع عليها صوت الباب
    عصبت انه طنشها ودخلت الغرفه انصدمت من شكلها مرررهـ هاديه وحلوه وقفت عند الشباك الزجاجيه وضلت تناظر بالمباني انصدمت بنزول الثلج وابتسمت بكل هدوء ع هذا المنظر
    عند الشباب
    مشاري كان قاعد ع الكنبه ويطالع خالد هو يفكر مو منتبه لأي احد خالد توه طالع ماخذ شور ويحرك شعره قدام المرايه ويعلن شامبو مثل كرستيانو :هههههه شعر ناعم وحريري ههههه انشاءالله بعد كم سنه اصير اسوي اعلانات وعندي جماهير كثيره وياخذ المشط ويعلق ع مباراه لف ع مشاري :شرايك
    مشاري انتبه له:هاه
    خالد:وش هاه اصلا انت تغار مني ههههههه
    مشاري قام : انا رايح للسعوديه
    خالد مسك راسه:ايششششش كيف
    مشاري وهو يدق يحجز:عندي كم شغله
    خالد:مو لازم تقولي وش عندك لان يجب الا انشغل عن حياتي المستقبليه
    مشاري:هههههـ اهجد علي بس وطلع
    خالد : هههـ الحمد الله نفسيه ورد يستهبل
    في الفندق عند لمياء وابراهيم
    ابراهيم قفل من صديقه الي طلب منه يعرف كل شي صار باللية الحفل وعرف كل شي ورد له خبر ويجهز ينتقم منها
    دخل ابراهيم وبيده الاكل حطهم بصاله ودخل الغرفه
    ابراهيم دخل وقف ورها : امشي ناكل الاكل بصاله
    لمياء لفت عليه : ما ابي وبعدت عنه بتمشي مسكها ابراهيم من ايدها وسحبها لجهته
    : بسك من هل العناد لمياء سحبت ايدها لمياء وبعصبيه : لا تلمسني ولا تقرب مني فاااهم
    ابراهيم عصب وفقد اعصابه مسكها بقوه وقرب من وجها وبعصبيه : شوفي لمياء انا استحملت اسلبوك من اول ليله وانا مالي ذنب بكل الي صار يعني مثل ما انتي مالك ذنب انا مالي ذنب انتي ما فكرتي ليش خطفوك وحطوك بالغرفه ما فكرتي ليش خلوني اسكر كلها مدبرره اذا كل هل الاسلوب وكرهك لي لجل الي صار فحتفظي فيه للي كان السبب مؤ انا وبصوت عالي اكثر : ناظري فيني ناظري بملامحي انا الانسان الي حبك انا الشخص الي مستعد يتحطم كل شي فيه ولا يلمسونك انا ابراهيم الي حبك الي وهو بعقله وانتي زوجته ما لمسك لانك منتي راضيه مؤ ابراهيم الي جاك سكران بسبب انسانه حاقده عض شفته بقهر والدموع تنحبس بعينه : قلتي اكرهه وما تحبين وجودي حولك وتخافين مني انتي ع بالك ما كسر قلبي كل هذا ما جرحني كل هذا حرااااام عليك نزلت دمعته ححسي فيني بسك عاد فكها بقوه لف عنها وطلع
    لمياء بلعت ريقها وماسكه العبره رمت نفسها ع الفراش وبكت وضلت تستوعب الكلام الي قاله لها ابراهيم
    في السعوديه
    مها واقفه قدام تسريحتها وتتذكر كل لحضه صارت بينها وبين مشاري مشتاقه له بقوهه ودها تشكي له كل شي ودها تفسر كل شي صار معها رفعت جوالها وودها ترد شريحتها القديمه الي كسرتها وتشوف رسايله وكل شي بس تعرف ان هل الشي بيتعبها اكثر تنهدت بقوه مسحت دموعها وطلعت
    في شقت معاذ والعنود
    تجمعو وسوووالف وحدهم الاثنين مشتاقين لبعض
    العنود :تصدق معاذ مها صديقتي ابوها يبي يزوجها واحد كبره
    معاذ انصدم : اووف ليه
    العنود : ابوها طماع والي خطبها مقدم مهرر مغري ووافق بس وربك قلبي متقطع عليها من قالت لي
    معاذ : الله يعينها قلب ابوها هذا من شنو
    العنود نزلت راسها : مثل قلب ابوي الي حرمنا من بعض طول هل السنين
    معاذ ضمها وجلس يستهبل عليها ويضحك وغير جوها شوي
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم ما رد ولمياء تفكر لو صار فيه شي ما تدري شنو تسوي جلست قدام التلفزيون : وانا وش دخلني فيه بحريقه وبعد دقايق تناظر الساعه وتقوم تمشي وترد تجلس حست بدوخه وجلست ع الكنبه بصاله بعد كم ساعه رد ابراهيم وهو حده تعبان دخل وشاف لمياء وكان بالحيل يمشي حس ببرودت الجو نزل جكيته وحطه ع لمياء ودخل الغرفه جلس ع الكنبه وحده تعبان
    لمياء صحت بعد نص ساعه استغربت الجاكيت ومن ريحته عرفت انه حق ابراهيم ما تدري ليه ضلت تشم الريحه تحس بذكريتها مع ابراهيم وكل لحضاتهم نستها بعد الي صار بس ريحته وكلامه لها ذكرها ببراهيم الي يحبها بعدت الجاكيت وقامت
    وتحس بجوع ناظرة بالاكل الي كان جايبهم ابراهيم انصدمت انه اكلها المفضل قامت تبي تدخل الغرفه تبدل ولمن دخلت شافت ابراهيم كان ع بالها صاحي لانه لاف وجهه قربت بس شافت وجهه كيف شاحب ومرشح لمياء هزته
    : ابراهيم
    ما رد عليها
    مسكت ايده شافتها بارده قامت وخذت لحافها وغطته عليه ولفته زين لبسته كبووس قطني ورفعت درجت الحراره بالغرفه وطلعت
    عند سلوى ومشاعل طفشانين اتصلو ع لمياء ورت عليهم حبو يسالفون معها بس قالت لهم ان ابراهيم نايم اش رايكم نتقابل بالفندق والبنات وافقو
    جوها البنات ولمياء نزلت معهم ضلو يتمشون بالشارع الايسر للفندق كان بقمت الروعه والبنات غيرو ع لمياء من تفكرها وضيقتها شوي
    سلوى : لموش كيف ابراهيم معك
    مشاعل : يووووهـ تحصلينهم احلا عصفورين
    لمياء نزلت راسها وفي نفسها : ليتكم تدرون بـ الي بيننا
    سلوى تهمس بصوت مسموع : شوفي استحت استحت
    لمياء ابتسمت : امشو بس نكمل طريقنا
    عند مشاري يكلم ابوه : هاه يبه اش صار ع الحجز
    ابو مشاري : ما لقيت لك حجز كنت بشيل واحد واحطك مكانه بس اعرفك ما تحب هل الاشياء قلت احسن شي الخاصه
    مشاري : اوكي مع إني ما احب اكون بالحالي بس كويس
    ابومشاري : وانت مستعجل ع جيتك عندنا وانت توك راد ليه
    مشاري : اقول لك لمن اوصل
    ابو مشاري : طيب ي الله مع السلامه
    مشاري : باي الله معك وقفل
    جلس ع كرسي الحديقه تحت البرج المكان نفسه الي كان احلا يوم مع مها نزلت دمعته وضل يفكر فيها وبنفسه : الله يعينني ع اني اطلعك من الي انتي فيه واردك لي انا وبس اخخخـ لو ادري ان بيصير كذا والله ما اتركك تروحين لو ع موتي يا مها
    في الفندق ابراهيم صحا من نومه واستغرب حالته والي استغربه اكثر لمياء سوت كذا !؟ قام ويحس بدوخه بس متحمس يحرج لمياء ويسئلها ليه سوت كذا طلع من الغرفه وهو ماسك راسه
    ابراهيم : لمياء
    ويدخل المطبخ ويدق باب الحمام ويطلع بصاله ما حصلها قلبه طاح : وين بتروح هاذي لوحدها بهل المكان
    نزل ركض للحديقه والبحيره الدنيا كانت ثلج يدور لمياء ما حصلها راح للجهه الثانيه وهيه المقاهي والاسواق يحس رجوله ما بتشيله خااايف بجنووووون اول مره يخاف كذا يمشي بين الناس ويركب فوق الطاولات ويناظر ويصرخ : لمممممياء
    ينجن كل ما تذكر ان هل المكان صعب تحصل فيه احد ولمياء ما تعرف شي فيه ونيويورك معرووفه بكبرها مجنون الي يدور فيها شخص معين حس بجنووووووون نزل جكيته من كثر ما يركض ينزل الين طاح وما اهتم يدف الناس ويصرررررخ باعلا ما عنده يطلع الجوال وما ترد
    ابراهيم : وين تسمع بعد للللللللمياء طاح ع الارض وبردان وتعبان مره قلبه يدق بقوه وشفاته رايح لونها حس بعبره : للللمياء وطلع كل قوته ع هل الكلمه لمياء لفت سمعت صوت مكتوم ينادي عليها
    لمياء : بنات شوي لفت ع جهت الصوت ومشت كم خطوه وشافت ابراهيم طايح ع ركبه
    لمياء : ابراهيم
    ابراهيم رفع راسه وقام لها حس برااااحه وبنفس الوقت حقد وعصبيه رفع يده وعطاها كف بقوه : وووين كككنتي ؟؟؟
    لوقفت الثواني والدقايق وقف كل شي حولها من كفه
    ابراهيم بعصبيه : شلوون تطلعين لوحدك وما تقولين لي شنو انا مؤ زوووجك
    لمياء عضت شفتها بخفيف تمسك العبره الي خنقتها بسرعه من الم كفه مسكها ابراهيم من ايدها وسحبها بقوه للفندق
    في شقت البنات ومشاري وخالد
    خالد راد لشقه بلبس رياضي ويغني مروق راد من المدرب ومتفق معه بعد بكره اخر مقابله تحسم كل شي
    عند مشاري يقرا الجريده وطيارته تو ما اقلعت ترك الجريده ومسك جواله وضل يقرا محدثاته اول مع مها مشتاق لها حححيل وده يضمها وما يتركها ابداً
    في السعوديه
    مها تكلم العنود ومخنوقه بس ما تبي توضح للعنود
    لمن حست نفسها ما تقدر تكتم اكثر : العنود انا بقفل امي تبيني
    العنود : اوكي يا قلبي خذي راحتك
    مها : باي
    العنود : باي
    قفلت مها ورمت الجوال وضلت تبكي وتعض مخدتها دخل اخوها عبد الله ووقف عند الباب من سمعها تبكي رفع راسه يتصبر ولمن سمعها تشهق تعقدت حواجبه من العصبيه وطلع
    عبد الله : يييبه ويدور عليه
    ام عبد الله : ابوك طالع اش بغيت
    عبدالله ما حب يوضح لمه : لا بس كنت بطلع مع الربع بغيت اقوله بس ما ابي خلاص بطلع غرفتي
    لف وطلع لغرفته يضرب كل شي قدامه من عصبيته
    في آمريكا -نيويورك
    ابراهيم وصل حديقت الفندق وفوق جسر وتحته بحيره وقف بهل المكان لجل يكلم لمياء ويبي يكمل للفندق لجله تعبان لف وانصدم من لمياء منزله راسها ودموعها ع خدها فجئه ما شاف شي كل الي قدامه اسود حس بدوخه وما قدر يتوازن حس بنفسه بيطيح بس لمياء مسكته بسرعه رفع راسه ورد كل شي مثل اول طبيعي لف وكمل طريقه وهو ماسكها ويمشي وهي وراه تحاول تمشي مثل سرعته دخل الفندق لف ع لمياء حصلها تمسح دموعها
    ابراهيم ندم ع منظرها الطفولي : لمياء اسف بس حركتك استفزتني ما اقصد امد يدي عليك
    لمياء سحبت يدها منه ومشت للغرفه
    ابراهيم يناظر فيها وساهي من جد انسانه كلها طفوله لف وجلس ع الكنبه
    خذت جوالها وكلمت البنات تطمنهم عليها لانها راحت وتركتهم وتشوف ردو او لا
    ابراهيم قام يبي يدخل الغرفه سمع اسمه ووقف يسمع
    لمياء : ابراهيم جاء وخذاني ما يدري اني نازله معكم
    مشاعل : وليه ما قلتي له
    سلوى : هههههـ تبي الفكه
    ابراهيم فهم السالفه انها نازله مع البنات بس حتا لو لازم تستاذن وتعطيه خبر ولا تخوفه بطريقه هذي تنهد بهدوء ودخل
    في شقت البنات ردو لها وهم حدهم طفشانين
    مشاعل خذت جوالها وارسلت لخالد بس ما يرد عليها
    سلوى : شنو
    مشاعل : ارسل رسايل لخالد وما يرد
    سلوى : تحصلينه نام خلاص
    مشاعل : امكن ي الله حتا انا بنام وانتي
    سلوى : اكيد بنام يعني شنو بسوي
    في السعوديه
    في بيت ام بندر حالت ولدها مهي عاجبتها
    بندر من تزوجت لمياء وحالته حاله
    بيادر : قلت له بس ما يبي الاكل
    ام بندر : خليك عند الاكل انا طالعه له
    طلعت له حصلته ماسك كبكين لونهم ذهبي جديده وهديه من لمياء من فتره قديمه نرد لقبل كم سنه
    بندر : مشكوره مولي ع الكبكات
    لمياء : العفو
    بندر : تدرين بحافظ عليهم وما بستخدمهم
    لمياء : اممم كويس بس البسها بيوووم امممممم لازم يكون يوم حلو
    بندر رفع حاجبه وقرب من اذن لمياء : اش رايك بيوم زواجنا
    صحا بندر من ذكرياته من امه وقال بينزل لها ناظر الكبكات
    ابتسم ع جنب ومجروح : لبستها ي لمياء بليلة زواجك انتي
    تذكر شكل ابراهيم وهي لمن ركبت السياره غمض عينه ينكر كل شي
    في امريكا - نيويورك
    ابراهيم اخذ لحافه وطلع من الغرفه ينام بصاله ولمياء دخلت تاخذ لها شور
    بعد ما طلعت حست بجوع طلعت من الغرفه شافت ابراهيم نايم المشكله المطبخ قريب مره من الصاله دخلت وضلت تدور لها اكل ابراهيم صحا ويحس بصوت من المطبخ قام وضل يتسمع غرفت لمياء شاف الباب مقفل والنور طافي جاء في باله نايمه استغرب من في المطبخ وهو يمشي يحس بالشخص بيطلع من المطبخ وقف ع جنب واول ما طلعت لمياء مسك ايدها
    لمياء طاح الكوب الي بيدها وانكسر وصرخت
    ابراهيم : بس بس
    لمياء تصرخ ومرعوبه لاخر حد ابراهيم مسكها وقربها منه
    ابراهيم : انا ابراهيم
    لمياء وقفت صراخ وبعدت عنه ومشت ع ورا
    ابراهيم : لاااا مسكها وسحبها بقوه لجهته ضربت بصدره بقوه ومسكها وهي ع صدره لمياء رفعت نضراتها له وتحس برعشه بكل جسمها
    ابراهيم قلبه تقطع ع ضمتها لفها ع الجهه الثانيه وفكها
    ابراهيم : كنتي بتطيحين بالقزاز وراح وتركها لجله بعد الضمه ما يضمن نفسه
    رد وتلحف زين ونام لمياء تحس ما تبي شي وردت تنام
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    مشاري وصل عند بيت اهله وسلم عليهم بعد ما اخذ غفوه وصحا نزل لآمه وابوه واخوانه الاثنين التوائم ( احمد وحمد )
    مشاري قال انه شاف بنت تدرس معه بالجامعه سعوديه ويفكر انه يخطبها لانها البنت المناسبه له واخلاق مره
    وامه ضلت تسآل عن شكلها وشعرها وكل شي
    اما ابوهـ سأل عن الحاله الماديه
    مشاري : ما اعرف حالتها مررره مرره بس كويسه
    ابو مشاري : ع خير نروح بكره ونشوفهم ههههـ يعني انت كل هل العجله لجل تخطبها
    مشاري : ايه لانها الحين بسعوديه قلت فرصه قبل ترد
    ام مشاري : ههههـ مسعجل وانا امك
    مشاري ضحك وحس براحه شوي
    في شقت العنود ومعاذ جالسين يسون لهم طبخه ولاعبين بدنيا
    معاذ : صبر اتصل ع امي اشوف اش نسوي بعد كذا
    العنود : لاااا اش تبي امك تقول عني ما تعرف تطبخ
    معاذ مات ضحك
    العنود : اش فيك
    معاذ : ان هاذي الحقيقه انك ما تعرفين الطبخ هههههههههههـ
    العنود: الا اعرف اطبخ بس امور مثل كذا لا
    في امريكا - نيويورك
    سلوى ومشاعل صحو ونزلو يسون رياضه وكان الثلج مغغغطي الدنيا وجو ولا اروع والجو بدا يبرد اكثر واكثر
    في الفندق ابراهيم صحا من نومه وتقهوا شاف الجو مره حلو قال يستنا لمياء ويوشف تنزل معه ومن كل قلبه وده تترك العناد وتنزل معه صحت لمياء ودخلت المطبخ ببجامتها خذت كوب ووقفت عند شباك الصاله وتناظر الجو ابراهيم جاء : تنزيلن معي الجو حلو
    لمياء : لا بضل هينا
    ابراهيم بخيبة امل : اكيد
    لمياء بعناد : ايه
    ابراهيم : اووكي براحتك
    دخل الغرفه وطلع رما ع لمياء الجكيت : البسيه الجو بارد
    طلع ولمياء ضلت تتذكر كل كلمه قالها ابراهيم تذكر انها كانت تفكر بس في انه وهو زوجها ما لمسها بس تذكرت كلام ان السالفه مدبره وحاله وضلت تتذكر
    عند خالد صحا من نومه متاخر خذ له شور ونزل قابل مشاعل وسلوى
    خالد : صباح الخير
    سلوى ومشاعل : ڝبآح النور
    مشاعل : هلاا والله بالقاطع وينك عن جوالك
    خالد : والله انشغل والحين بطلع اتدرب بملعب الجامعه بكره اخر مقابله مع المدرب
    سلوى : موفق ان شاء الله
    خالد : الله يسمع منك
    مشاعل : ي الله لا تتاخر
    خالد : اوكيه سلام
    مشاعل ما تدري ليه حست بضيقه وكملو مشي اهي وسلوى
    في الفندق لمياء براسها مليون سؤآل تحس بخوف بالحالها تحس عدم وجود ابراهيم خوف ما تدري ليه حست كذاا لبست الجاكيت ونزلت الحديقه لابراهيم ضلت تمشي إلين صارت وراهـ شافته يجمع الثلج بيده ويرميه لفت وراحت لسوق قريب دخلته
    لمياء : Do you have gloves
    البائع : yes Is it for you
    لمياء : No وبصعوبه قالت : Doubles
    يعني لزوجي
    ضلت تفكر زوجي اش كككثر كانت تتمنى هل الشي ولمن صار ما حست بطعمه
    جاب لها البائع قفازات دفعت قيمتها وطلعت ولمن جات ورا ابراهيم ترددت ولفت بترجع
    ابراهيم لف عليها : ع وين رايحه
    لمياء طار عقلها شلون حس فيها
    طلع مراقبها حتا لمن راحت السوق فرح كثير لمن سمعها تقول زوجي لاول مره يسمعها من لمياء
    ابراهيم : هاذي شنو
    لمياء رمتها عليه : لك
    ابراهيم ابتسم : مشكوره
    لمياء : العفو لفت بترجع مسكها من ايدها
    ابراهيم : تعالي ابي اوريك حاجه
    ولمياء مشت معه وهو قابض ع ايدها بقوه من زحمت الناس
    في السعوديه
    مشاري وابو مشاري وام مشاري يبون بعد كم ساعه يطلعون يخطبون مها
    احمد : ما يصير كذا ظلللم
    حمد : ايه ظلم
     
  6. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الرابع عشر
    احمد : ما يصير كذا ظلللم
    حمد : ايه ظلم
    مشاري : ههههههههه ظلم بشنو
    احمد : ما يصير لازم نروح نشوف العايله لازم انا وحمودي نروح نشوف يمكن ما يعجبونا الناس
    حمد يهز براسه بنعم : صح صح يمكن ما يعجبونا وبعد نشوف زوجتك يمكن شينه
    احمد : صح عليه وقرب من حمد وهمس له: ما تحس كلمتك نروح نشوف زوجتك بدري عليها لسى البنت ما خذت اختبار القدرات حق امي والله تطلعها من المجلس حافظه كل شي فيها ومحللتها ومفصفصتها
    حمد : ههههههههههه صح صح
    مشاري : احم احم وش تهمسون فيه
    احمد وحمد : هاه لا ابد سلامتك كنا نتناقش امور الشركه بس
    مشاري : اها اجل كملو اموركم هذي وراح وتركهم ويفكر بكلمت زوجتك
    وابتسم وبنفسه : متا اليوم الي يقولون لي زوجتك مها ااااالله ي الاحساس ولبيه بس
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم طلع بلمياء لمبنا كببببير ممممره ركبو الاسنصير ولمن وصلو طلعها لسطح لمياء مستغربه : ليش مطلعنا السطح
    ابراهيم بهدوء : تعالي من هينا
    مشت وراهـ ولمن وقف انننننصدمت ممممرررره من المنظر المبنئ كان يطل ع بحيرات صغيره والاشجار من حولها والي يتكدس الثلج ع اغصانها وحواليها
    مباني كبار وناطحات سحاب تعكس ع زجاجها غروب الشمس ع منظر البحر الشكل كان جميل حيل فهت عليه وع منظر غروب الشمس من حول المباني مرت نسمت هوا بارده ارتجفت بقوه
    ابراهيم : بردانه نرد
    لمياء عاجبها الشكل مره : لا
    ابراهيم : آوك
    لمن غربت الشمس لمياء لفت ع ابراهيم ووووبعد محولات كثير تكلمت اخيراً
    : ابراهيم
    فرح ابراهيم ولف عليها : هلا
    لمياء : شنو سالفت الحركه المدبره
    ابراهيم انبسط ان راح يكون بينهم حوار
    ابراهيم حب يستهبل شوي : شو حركته
    لاحظ ع لمياء ان ملامحها تغيرت من حاولت تقول له عرف انها تذكرت هذيك الليله تلعثم وحس بتوتر توه انبسط انها تكلمت ، حاول يصرف الوضع بسرعه
    ابراهيم : اها تقصدين الكلام الي قلته لك
    لمياء : ايه
    ابراهيم قال لها كل شي بختصار مباشر
    نزلت راسها بكل هدوء ولفت تبي ترد
    ابراهيم : لمياء
    وقبل ترد عليه اشتغلت كل الانوار وصارت المباني تشتغل نورت المدينه وكان المنظر بقوه خرافي
    وقبل ترد عليه اشتغلت كل الانوار وصارت المباني تشتغل نورت المدينه وكان المنظر بقوه خرافي
    في السعوديه
    وفي بيت ابو عبد الله
    ابو عبد الله فتح الباب الخارجي واستغرب حضور هل الناس
    ابو عبد الله بستغراب : تفضلووو حياكم
    ومشاري وده يمسكه ويضربه الين يموت
    ام مشاري دخلتها ام عبد الله بصاله
    ابو مشاري كـ عادته بداء في الموضوع بسرعه وقال طلبهم من غير طلبات
    ابو عبد الله : اسف والله بس البنت مخطوبه وما عندي غيرها ولا عطيتكم
    ابو مشاري تغيرت ملامحه لصدمه تضايق لولده لانه كان متحمس
    ومشاري نزل راسه يحمل بداخله حقد وكره لـ ابو مها
    ابو مشاري : مشكور ع الضيافه ي الله نستاذنك
    وقامو وقام معهم ابو عبد الله وهم طالعين لف عليه مشاري وقرب منه تكلم بنبره كلها ثقه وغرور بنفسه ابتسم بخبث له : الي خاطب بنتك انا مستعد ادفع بدل المهر الي عطاك دبل لف وتركه وواثق انه بيرد يفكر بالموضوع وهم طالعين
    ابو عبد الله : نرد لكم خبر اخذ راي البنت
    مشاري مسك ضحكته ما توقع بهذي السرعه وبنفسه : رايك الطماع ولا راي مها
    التفت عليه : وهذي بطاقتي اذا فكرتو ردو علينا
    ابو عبد الله ناظر بالبطاقه واااانصدم بقوه رفع عينه ع الي يركبون السياره ومو مستعوب العايله منو الي كانت عنده من ثواني
    في آمريكا - نيويورك
    خالد يكلم صديقه طلال ويقول له كل شي
    طلال : لا لا مؤ مصدق وانت توك تقول لي
    خالد : يوووهـ ما فضيت ما جاتني اي فرصه اقول لك
    طلال : اخس ي الي مؤ فااضي صرت تنشغل
    خالد : هههههـهههـ ايه ولو
    طلال : المهم قول لي كيف حبيبتك معك
    خالد استغرب : حبيبه !؟
    طلال : ايه الي قلتلي عنها
    خالد : مشاعل اها بخير
    وجلس يسالف مع طلال
    عند ابراهيم ولمياء
    امطرت السماء وهم باقي واقفين
    ابراهيم : اوكي ي الله لمياء نرد بتتعبين منتي لابسه زين
    لمياء لفت عليه ومشت معه
    ابراهيم : انا جووووعان مره بناخذ لنا اكل شنو تحبين
    لمياء تذكرت لمن جاب لها الاكله المفضله لها والحين يسألها عرفت انه بس يحب ياخذ ويعطي معها
    : اي شي
    ابراهيم : اوك
    اول ما دخلو الفندق
    ابراهيم : لمن نتعشاء بنرد الشقه تبين تضلين هينا ولا نرد
    لمياء : ع راحتك
    تقدم بسرعه ومسك عوارضها ولفها عليك : ابي رايك
    لمياء استحت من حركته ونزلت راسها
    ابراهيم : اوكي بنجلس اليوم وبكرا نرد
    لمياء : اوكيه هات الي بيدك بجهزهم
    ابراهيم : لا بدلي ملابسك فيهم ماء وانا ببدل واذا بدلتي جهزي الاكل
    لفت وراحت تبدل توهقت ما جابت ملابس كثير اطرت تلبس فستان احمر تحت الركب وهادي مره ومو ماسك عليها اللهم بس من ناحيه الصدر
    طلعت ودخلت المطبخ تجهز الاكل
    ابراهيم بدل وحب يساعد لمياء دخل المطبخ وقف بصدمه ع شكلها ولبسها ع شعرها المبلل لف وعض شفته حط يده ع قلبه يدق بسرعه جلس بصاله يستناها لو يساعدها بيتهور
    في السعوديه
    ابو عبد الله قال انها انخطبت
    مها انصدمت بقوه خنقتها العبره تحس انها وفي بيت ابوها بضاعه
    ابو عبد الله : وما شاء الله عليهم عايلة معروفه
    مها قامت ما تبي تسمع اكثر ملت من الحياه خلاص
    ابو عبد الله : وعطاني بطاقته طلع البطاقه : واسمه مشاري عبد العزيز الـ******
    مها وقفت مكانها بصدمه تستوعب الاسم مره ومرتين وثلاث حست بدوخه غير طبيعيه من قو صدمتها مو مصدقه ابداً !! يمكن من كثر تفكيري سمعت اسمه بالغلط
    ابو عبد الله وهو يطالع اسمه: خلاص انسي موضوع الزواج هذاك
    مها دداخت وتحس بضغط في راسها طاحت ع الارض مغمي عليها
    ركضو لها شالوها بقوه يصحونها وامها ترش عليها شويت مويه
    فتحت عيونها وباقي مصدومه تطرفت بعيونها دموع
    امها قومتها ومنكسر قلبها ع بنتها : قوومي معي يمك
    في بيت ابو مشاري
    مشاري : ليه يييمه
    ام مشاري : البنت حلوه صح وواضح عليها الادب بس مهي من
    مشاري : يمه وشنو بستفيد اذا هي من مقامنا او لا
    ام مشاري : شنو يقلون ولد الاميره ساره متزوج وحده مؤ من مقامهم
    مشاري عصب وقام : شوفي يمه اذا انتي تحبيني زوجيني هل البنت واذا منتي مزوجتني الي ابي ما بتزوج
    ويكون بعلمك اناااا اححححبها وراح وترك امه بحيييره وتفكير
    واحمد وحمد متربعين فوق الاثاث ويهزون براسهم
    احمد : مسكينه البنت ما نجحت بالاختبار
    حمد : بس شكلها بتندف بالواسطه
    احمد : اي والله شكلها
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم بعد العشاء وهو يشرب بيبسي ويطالع التلفزيون لمياء شلت الاكل ورجعت قعدت ع الكنب وتشرب هو حاط رجوله فوق الطاوله الي قدامه وفي يديه المشروب واليد الثانيه الريموت وهو يقلب شاف مسلسل فيه عجوز تشبه الي كانوا يضحكون عليها طالع لمياء تطالع بس عادي مو مشبه
    ابراهيم ببرود:ماتذكرك بأحد
    لمياء ابتسمت رد يغير القنوات فجأه يطالع يحس بدوخه وموقادر يشوف الي قدامه نفس الحاله الي جته برى دوخه بعدين هدا توقع انها بتروح بس زادت قام بيروح للغرفه عشان مايحسس لمياء انه تعبان لمياء حست من انفاسه الي تسارعت بقوه ان فيه شي قام يبي يمشي فقد توازنه وطاح لمياء صرخت ونزلت عنده حطت راسه ع رجولها تهزه تبيه يصحى نزلت دموعها قلبها يدق بسرعه قامت ترجف وبخوف : ااابرااهيم قووم وش فيكك
    فتح عيونه يطالع لمياء يبي يهديها مو قادر حطت يدها ع صدره صارت تبكي
    مسك يدها يبي يهدي فيها
    لمياء :ابراهييييم شفيك تكلم
    بدا يشوف زين والدوخه تتشالا منه بس عجبه الوضع وكمل مسكر عيونه مو مستوعب وش هالخوف يبي يحس بشي فاقده من لمياء بقوه
    وقفت وراحت تجيب له مويه رجعت ورفعت راسه عشان يشرب ويشرب شوي فتح عيونه وبضحكه ع جنب : احبك
    جلست تناظر فيه بستغراب ثواني واستوعبت حركته شهقت ضربته ع صدره ومعصبه : حيووووان وقامت دخلت غرفتها وتقفلت
    ابراهيم قام ومو مصدق : مؤ معقول خافت علي يا ويل حالي رفع ايده يشم ريحت ايدها لمن مسكها ودخل جو
    عند مشاعل وسلوى
    مشاعل تتصل ع خالد وترسل ما يرد عليها
    مشاعل : اوووووووف رمت الجوال ومعصبه
    وطلعت عند سلوى
    سلوى : هههههههه اش فيك
    مشاعل : ما ادري احس بضيقه من خالد واشتقت لمها والعنود ولمياء
    سلوى : والله حتا انا اشتقت لهم بس ليش متضايقه من خالد
    مشاعل : مدري ما يرد علي واحس مطنشني
    سلوى : اكيد مشغول معليش ميشو اصبري
    مشاعل نزلت راسها متضايقه من خالد بقوه وتصرفاته
    في السعوديه
    مها ع فراشها ومؤ مستوعبه بيوم واحد انصدمت من شيئين الاول ان مشاري خطبها وابوها وافق والثاني منصدمه من حقيقت مشاري انه من عايله معروفه وغنيه ولا قال او حتا وضح
    دخل عليها عبد الله راسم الابتسامه ع وجهه : مبرووووك
    مها صحت من تفكيرها : الله يبارك فيك
    عبد الله : هاه موافقه ع هذا ولا لا الصراحه الولد ما ينرد والله فرححححت لك كثييير وضم مها وهو شوي ويبكي
    مها ابتسمت اخيراً بعد فتره طويله مرت فيها وهي مو حول الابتسامه : فديتك واالله
    ارتاحت لضمت اخوها مره
    عبد الله : ي الله امي تقول انك تعبانه بكرا اكلمك بالموضوع يا عسل تصبحين ع خير
    مها : وانت من اهل الخير
    طلع عبد الله ومها مسكت جوالها واتصلت ع العنود تقول لها كل شي صار لها
    عند العنود ومعاذ
    العنود : انا الفااايزه ي الكذاب اصلاً انت غشاش
    معاذ : اصلاً انتي ما تعرفين تلعبين كوره
    العنود : إلا اعرف واحسن منك ( العنود ما تحب تلعب بلاستيشن وكثير اشياء ما تحبها بس حبتها وتحملتها لجل معاذ لجل تنسيه وفعلاً صار ينساء شوي شوي )
    اتصل جوال العنود ناظرت بالجوال حصلتها مها
    العنود : صبر اكلم مها
    معاذ : اوكي استناك
    قامت العنود وراحت تكلم مها فررررحت بقوه لجلها
    العنود : وانتي موافقه
    مها استحت وسكتت
    العنود : هههههـ اصلاً الموافقه اكيد راحت ريحي نفسك هههه
    مها : ههههههـ من جد
    العنود : تصدقين مؤ مصدقه ان مشاري المتواضع والي مؤ واضح انه ولد عززز مره وساكن معنا بسكن طلاب بسيط مره يطلع ولد الاميره ساره
    مها : ولا انا بس تمنيت انه مؤ امه اميره
    العنود : ليش
    مها : مدري
    العنود : هههههههـ مهوش انا بقفل منك وبروح ابشر معاذ كان محزن معك
    مها : يوووهـ وانتي ليه تقولين له يكفي الي فيه
    العنود : كيفي خيي
    مها : هههههـ الله يسعدك يالله باي
    العنود : باي وقامت ركض وضمت معاذ
    معاذ بصدمه : شنو عندك اش فيك
    العنود : مممشاااري خويك تقدم لمها
    معاذ لف عليها مبسوط مره : اووووممما
    العنود : والله والصدمه من جد ان مشاري طلع ولد الاميره ساره تعرفها
    معاذ منننصدم : ممممن جدك انتي مؤ معقوله لا لا مشاري معقوله
    العنود : اي والله انا مؤ مستوعبه
    معاذ : تصدقين كبر بعيني منؤ تحصلين بهل الايام شخص متواضع مثل مشاري
    العنود : من جد الله يوفقه مع مها
    معاذ : امين ي الله نكمل لعب
    في آمريكا - نيويورك
    في اليوم الثاني الصباح
    لمياء صحت وخذت لها شور لبست بنطلون رمادي وتشيرت فوقه جكيت اسود وطالعه رسميه ومره ناايس وشعرها كـ العاده ملفلف ع فوق وفاكته طلعت حصلت ابراهيم نايم انصدمت قربت عنده
    لمياء : ابراهيم وهزته
    ابراهيم فتح عينه شاف لمياء قدامه وما يدري اش فيه ضل متنح فيها
    لمياء حمر وجها ولفت عنه : ي الله قوم تاخرت لو احنا بسكن نزلت وتركتك بس ما اعرف شي هينا
    ابراهيم صحا : اوكي استنيني
    لمياء دخلت المطبخ وزبطت له كوب قهوه دخلت الغرفه تبي تعطيه الكوب
    لمياء : ابرااهيم
    انفتح باب الحمام وطلع منه وعليه الفوطه لافها ع خصره لمياء حست برتباااك بقوه من شكله
    ابراهيم شكله عذاب متغرق مويه وشعره ع وجهه وصدره البارز : شنو هذا لمنؤ
    لمياء : هاه
    ابراهيم قرب من لمياء لجل ياخذ كوب القهوه : مشكوره لي صح
    شاف ايد لمياء ترتجف ممممرتبكه لاخر حد والقهوه شبه بتنكب
    ابراهيم مسك ايدها مع القوه وقبض عليهم : اثبتي اش فيك
    لمياء انتهت خلاص تحس بتموت ايده بارده بقوه
    لمياء سحبت ايدها وبعدت عنه : اااا انا استناك بصاله وطلعت
    ابراهيم مات ضحك يموت يحرجها
    عند مشاعل وسلوى افطرو بدلو ملابسهم ونزلو للجامعه
    مشاعل تلتفت وتدور خالد
    سلوى : ميشو ما بتاخر بروح الكفتريا تبين شي
    مشاعل : لا بضل هينا استناك
    سلوى : اوكيه
    راحت سلوى ومشاعل تنهدت بقوه مر خالد وشافته
    مشاعل : خخالد
    لف عليها : هلا
    مشاعل بعصبيه : ووينك عن الجوال ليش ما ترد علي
    خالد : طيب قصري صوتك ما يحتاج ترفعينه ع فكره
    مشاعل : ههههه ولا بعد ع قطاااعتك لي تتكلم بهل الاسلوب طيب ما فيه اسف شي
    خالد : لاني مؤ غلطان انا انشغل ما تعذرين انتي !!
    مشاعل : اهاا طيب اوكي خالد وعد مني ما اسأل عليك او حتا افكر راحت وتركته
    وهو مزفت وفي باله ان اهو مؤ غلطان وهي الحساسه وهو مشغول مؤ فاضي لها
    لف وطلع لقاعته
    في الفندق عند لمياء وابراهيم
    ابراهيم طلع وشاف لمياء جالسه بصاله
    ابراهيم : ي الله
    قامت لمياء ولف عليه انننصدمت بقوه كان شعره حاط عليه جل ورافع شعره ع ورا التشيرت بقووووه ضيق ومفتوح مع الصدر وفوقه جاكيت كحلي
    لفت : يالله
    نزلو وقفت لمياء تناظر بالسياره الي تستناهم ناظرت باللوحه مكتوب الامارات والرقم اخره 28 عرفت ع طول انها سياره لابراهيم
    لفت عليه : مبروك
    ابراهيم : الله يبارك فيك
    لمياء : رقم 28 حتا بسياره
    ابراهيم قرب منها : حتا يوم زواجنا 28
    لمياء نزلت راسها مستحيه منه : اوكي تاخرنا
    ابراهيم : اعشق التاخير
    لمياء : يالله عااد
    ابراهيم : ههههههه اوكي
    في الجامعه
    في قاعة مشاعل حاطه ايدها ع خدها وطفشانه وتفكر في خالد ما تدري ليه تحس انه متغير
    متضاااايقه لابعد الحدود تتذكر كيف كانت اهي وخالد وكيف الحين صارو وبنفسها : معقوله مجرد ما بعدت عنه اسبوع تغير علي اوووووف ومن هو اصلاً لجل افكر فيه هـ الكثر
    خالد تو مخلص محاضرته وبقاء له محاضره ويطلع اليوم عنده مقابله مهههمه مره مع المدرب ومدير النادي
    سلوى تمشي وشافت خالد طنشته وراحت لقاعتها
    في السعوديه
    في بيت ابو عبد الله
    مها جالسه بغرفتها وقامت راحت لبوها
    مها : يبه
    ابو عبد الله : نعم
    مها : اش قلت للي خطبوني
    ابو عبد الله : برسل لهم بعد شوي الموافقه وانتي موافقه صح
    مها : ابي ارد لامريكا اكمل دراستي
    ابو عبد الله : طيب بشوف ومسك جواله لجل يرسل الموافقه
    في بيت ابو مشاري
    مشاري متضايق ويقول ما يبي ياكل وامه تبي تشيل منه فكرت الزواج من مها
    نزل تحت عند ابوه
    مشاري : سلام
    ابو مشاري : وعليكم السلام اخيراً نزلت لهل الدرجه متضايق من امك
    مشاري : مؤ سالفت كذا بس مالي نفس لشي
    ابو مشاري : اسمع قلب امك طيب وحنون عليك مره صدقني بتوافق معليك وبنات الناس مؤ لعبه نخطبهم بعدين نقول لا خلاص هونا ما نبي
    مشاري قام وباس راس ابوه : الله لا يحرمني منك
    جاء مشاري مسج فتحه وشاف الموافقه نط فوق الكنبه وظل يرقص : يه يه يهووووو وافقوووو
    ابو مشاري : هههههههههه اعقل ي ولد
    ام مشاري دخلت وضلت تناظر
    احمد وحمد واقفين قدام اخوهم ومشرهين بقوه
    احمد : تهقا يا اخوي سـ اقع في الحب يوماً
    حمد : مطلقاً واذا احببت فأنا ارحم هذه الفتاه جدددداً
    احمد وهو يعدل النظاره : وانا كذالك لنذهب ي اخي
    ابو مشاري : اقوول احمدوه مؤ كأن النظاره الي عليك حقتي للقرائه
    احمد : لا ي أبي ربما شبيهتها ليست بنظارتك
    مشاري نط ع اخوانه وضمهم بقوووهـ مبسوط
    وامه تناظر فيه تقريباً ما شافت ولدها بهل الفرحه من فتره طووويله
    ام مشاري : كله لجل هل البنت الله يعين بس
    لف مشاري وشاف امه اختفت البسمه لانه يعرف انها رافضه
    ام مشااري ما عجبها الوضع ابداً ان ولدها تروح ابتسامته من يشوفها : الله يوفقك معها يا رب
    مشاري طلعت عيونه : جججججد يمه
    ام مشاري : اي جد
    مشاري جاها ركض وضمها بقوه : ااااححححبك ي الغاليه
    ام مشاري : هههههـ وانا اكثر
    ابو مشاري ابتسم براحه : هاه مشاري متا ترد لامريكا
    مشاري : اي وقت عادي
    ابو مشاري : انت تاخرت ع الجامعه بدور لك اقرب حجز طيب
    مشاري : اوك
    في آمريكا - نيويورك
    ابراهيم طالع من قاعته ويدور لمياء اخذ جواله واتصل عليها بس ما ترد
    جلس بالكفتريا ويناظر بساحه من الزجاج شاف لمياء تمشي مرت عليها وحده مسرعه ضربت بلمياء وطاحت ابراهيم فز بسرعه لكن وقف بهدوء من الي جاها يقومها بسرعه طلع من الكفتريا وراح لهم
    لمياء قامت وشكرته والي استغربت منه
    انه رد عليها بعربي ناظر فيها نظرات ما فهمتها ولا قدرت تشوف منه الا عينه لانه كان متلثم بوشاح
    جاء ابراهيم وسحب لمياء لجهته ومسك ايدها وجاء قدام الولد مثل الي يقول خير اش تبي
    الشاب نزل راسه بهدوء و يناظر بيد ابراهيم الي ماسكه ايد لمياء لف وتركهم
    ابراهيم : خير اش فيه هذا
    لمياء : ما ادري
    لف عليها ابراهيم بنبره فيها عصبيه : وانتي ليه خليتيه يقومك
    لمياء بنظرات استغراب : ترا عادي !
    ابراهيم : اوكي خلاص حصل خير بس ثاني مره لا تسمحين لحد غيري يلمسك فاهمه
    وخذها معه الكفتريا
    عند خالد خلص محاظرته الثانيه اخذ اغراضه وطلع بسرعه من الجامعه
    راح لسكن ياخذ غفوه بعدين لمن يصحا ياخذ له شور ويلبس ويروح للموعد مسك جواله شاف رسايل مشاعل ومكالماتها وكان تاريخها منذ يوم
    ترك الجوال وحط راسه ع المخده
    سلوى كانت تدور غرفت العميد تبي تشوف مها تقدر تكمل او لا لجل مها طالبه منها كذا شافت الملثم عنده صارت تلعب بشعرها وتفكر هذا اول مره اشوفه كانه طالب جديد دخلت وقال لها العميد تستناء وطلع واما الملثم فكان ورا سلوى وهي ع بالها طلع من قبلها
    فتحت ملف وانصدمت ان هذا الولد سعودي جاها فضول تعرف اكثر قرت الاسم و وقف شعر جسمها
    الملثم : عرفتي من انا
    لفت عليه سلوى مرعوبه انه موجود
    الملثم بنبرت تهديد : ما ابي احد يعرف فاهمه ؟؟؟ وراح وتركها
    بصدممممه كبيره وبنفسها : اش يبي هذا
    مشاعل طلعت من محاظرتها واتصلت ع سلوى
    مشاعل : هاه وينك
    سلوى : شوي وجايتك بس بشوف مها تقدر تكمل ولا لا ان شاء الله ترد
    مشاعل : اهي قالت كذا
    سلوى : ايوه تقول شوفي بقدر اكمل او لا
    مشاعل : ان شاء الله تكمل اذا خلصتي تعالي بالكفتريا
    سلوى : اوكيه
    دخلت مشاعل الكفتريا وشافت ابراهيم ولمياء
    مشاعل : سلام
    لمياء . ابراهيم : وعليكم السلام
    وجلست معهم وضحك وسوالف
    لمياء عندها محاظره بس متورطه كيف تقوم وتترك مشاعل وابراهيم مع بعض ما تدري ليه حست كذا بس ما تبي
    واخيراً قامت : انا عندي محاظره عن اذنكم
    ابراهيم.مشاعل : اذنك معك
    قامت وراحت للمحاظره تلف كل ساعه تحس بحد يلاحقها دخلت القاعه وضلت ساكته وتفكر ولسى الدكتور ما جاهم
    سلوى خلصت الامور الي بيدها وراحت الكفتريا
    حصلت مشاعل وابراهيم وجلست معهم
    سلوى : شنو محظراتك ما خلصو
    ابراهيم : إلا خلصو بس بستناء لمياء ما بيصير اروح واتركها
    مشاعل : هههههـ رومنسي بس خاتمها ليش ما تلبسه
    ابراهيم تغيرت ملامح وجهه وقام : انا اعتذر عن اذنكم
    سلوى ومشاعل بستغراب : الله معك
    ابراهيم يمشي بساحه ومخنوق سؤال مشاعل جاء ع الجرح لا متا بيضل مع لمياء كذا علاقت اي احد ساكن مع بعض رفع ايده وناظر الخاتم الي بيده وبنفسه : متا اشوفه ع ايدك ي لمياء ورتاح متا يرد حبك لي قطع عليه تفكيره لمن لاحض الشخص الي يناظر فيه
    ابراهيم استغرب شنو سالفته هل الملثم مسك كتبه ورفع انضاره ع الملثم بس الصدمه انه ما كان موجود كمل طريقه لقاعه لمياء وظل واقف عندها
    بعد ما انتهاء الدوام ولمياء طلعت وقابلت ابراهيم اخذها وظلوا يمشون
    ابراهيم : كيف كانت محاضراتك اليوم
    لمياء : كويسه
    ابراهيم : اوكي اليوم الليل رادين الشقه
    لمياء : اوك مثل ما تبي
    مشى بخطوات سريعه وركب السياره وظل يستناها تركب
    ولمن ركبت ظلوا ساكتين الين وصلو ونزلوا
    ابراهيم : اش تبين تاكلين
    لمياء : اي شي
    ابراهيم : اوكي ما بناكل الحين انا تعبان بنام ولمن نصحا نطلع برا ناكل
    لمياء : اوكيه
    دخلو اهو نام بصاله ولمياء نامت بالغرفه
     
  7. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الخامس عشر
    دخلو
    ، ابراهيم نام بصاله ولمياء نامت بالغرفه
    عند سلوى ومشاعل
    دخلو شقتهم ونامو تعبانين من الدوام
    في السعوديه
    مها تدور لها اسرع حجز حصلته بعد بكره قالت لامها ووافقت راحت لعبد الله
    مها : عبودي
    عبد الله ترك اللابتوب : عيونه
    مها : انا ابي ارد امريكا اكمل دراسه وحصلت حجز بعد بكره
    عبد الله : كوووويس طيب ابوي موافق
    مها : يقول راح يشوف
    ونزلت راسها بكل هدوء
    قام من فراشه ومسك يد مها : امشي نروح نكلمه الاثنين
    ابتسمت بكل حب : تدري وين المشكله
    عبد الله : وين
    مها : كيف اروح واخليك مره ثانيه
    عبد الله : هههههـ فديتك عادي بنتواصل مع بعض بشكل يومي يالله تعالي
    نزلو و وقفو ورا ابوهم
    عبد الله : يبه
    لف عليهم : ايوا ناظر بشكلهم واقفين جنب بعض و واضح عندهم سالفه
    : وراكم شي اكيد !!
    مها بسرعه : ااابي ارد لامريكا اكمل دراستي
    عبد الله جلس قدام ابوه وجلس يتكلم معه يقنعه انها تروح وهي مخطوبه عادي جداً حتا وافق بعد طلعت روح
    وما بترد لامريكا بعد بكره
    في آمريكا - نيويورك
    وقف بخطواته قدام فندق ككبير جداً والي هو كان فندق بلازا والي ساكنين فيه لمياء وابراهيم لف بتفكير وراح للحديقه وجلس تحت شجره وشبه بعيونه نعاس
    الساعه 5:15 العصر
    قام وطلع للكفتريا تحت الفندق
    شاف ابراهيم ولمياء من بعيد عدل نفسه وقام يمشي وراهم ابراهيم مسك ايد لمياء وقرب من اذنها: لجل ما تضيعين بين الزحمه
    لفت وجلست تناظر بالمكان دخلو مطعم وطلبو وكان الصمت يعم ابراهيم قام يطلب جاه اتصال وطلع لمياء ما شافته الا وهو طالع خافت وقامت وراهـ ولمن كانت بتتكلم سكتت من سمعت اسم نسرين
    ابراهيم : هذا هو عنوانها ........ ايوه نسرين .... اوكي بكره الساعه ثمانيه بطلع لها رتب لي الوضع
    لفت بسرعه وردت مكانها وضلت تفكر اش يبي بنسرين ؟؟ وتحس بضيقه
    كل شي كان يراقبه الملثم ويسمعه ببراعته ابراهيم قفل ورد جلس ع الطاوله ويستنون الاكل
    الملثم بنفسه : شنو عندك ابراهيم ومن نسرين هذي لكن وراك الين اعرف من نسرين
    ، في السكن
    خالد صحا من نومه اخذ له شور ولبس احلا ملابسه اخذ شنطته وطلع لنادي وهو يمشي يفكر ويتخيل شكله يصير مشهور ويلعب ابتسم
    خالد : وفديتني والله
    ركب له تاكسي وطلع لنادي
    اما عند البنات طفشانين ما يدرون وش يسون نفسهم بجمعت اول
    وحتا الان محد يدري بخطبت مشاري ومها الا العنود وما قالت لحد
    الساعه 7:34
    خالد راد وبيده اوراق وعقد ومبسوووط وينط بكل مكان من الفرحه قُبل بنادي كلاعب مبتدئ ولمن يشفون لعبه وبقووه مبسوووط
    ارسل لمشاري وبشره ومن قده خلاص صار لاعب
    مشاعل كانت واقفه عند البلكونه وشافت خالد وهو داخل ومبسوط عرفت انه حقق الي يبي وصار لاعب ابتسمت وهي متضايقه منه بقوه : الله يوفقه ودخلت وتحس صايره تفقد خالد لحضه بلحضه
    عند ابراهيم ولمياء
    تعبو وقررو يردون الفندق يلمون اغراضهم لجل يرجعون لشقتهم القريبه من السكن والجامعه وطبعاً الملثم كان يشوف كل شي ومراقب الوضع
    دخلو ولمو كل اغراااضهم وطلعو من الفندق
    وهم نازلين لفت ع الي لمحته واقف فوق الجسر وشافت انه الملثم وابراهيم لف يناظر فيها وهي نازله من الدرج وفاهيه وخطواتها غير منتبهه لها ومن فهاوتها زلقت رجلوها بسرعه وطاحت بقوه ع ابراهيم حاول يمكسها ويثبتها لكن طاحو الاثنين ع الارض بقوه تداركت الوضع بسرعه وحاولت توقف ووجها طايح من الاحراج اما ابراهيم جسمه اشتعل نار غمض عيونه بقوه من الالم
    فز الملثم من طيحتهم وهو معقد حواجبه بلع ريقه بقله حيله رجع يناظر فيهم مره ثانيه
    ولمياء تحاول توقف اما ابراهيم ما تحرك من الموقف انقهر ونزل من الجسر بخطوات سريعه لهم ومن غير تفكير بـ اي شي واول ما اقترب منهم
    مسك ابراهيم لمياء وبعدها بهدوء عن صدره وقف ومسكها من كتوفها و وقفها
    لف الملثم بسرعه وبقلبه قهر وحاول يختفي بين الناس وركب اقرب تكسي ينتظر وين راح يروحون ويمشي وراهم
    ركبو تكسي وركبو الشناط واتجهو لشقه القريبه من الجامعه ولمياء وابراهيم طول الطريق ساكتين موقف صار لا يحسدون عليه
    مر اليوم عادي ولمياء مستغربه من الملثم الي بكل مكان تشوفه وتحسه يلاحقها
    في اليوم الثاني
    مشاري وصل واستقبله خالد وابراهيم
    ابراهيم : يااا هلاا وش عندك بالسعوديه
    مشاري : ابد امور خفيفه بعدين اعلمكم فيها كيف حبيبت القلب
    ابراهيم تذكر ع طول شعوره لمن طاحت عليه : اهه جرح جرح حبيبت قلبي
    مشاري : هههههـ خلاص اخاف ما تسكت بعدين
    ابراهيم لف ع خالد : يا هوووهـ لوين وصلت
    مشاري : هههههـ تحصله يفكر بمستقبله الكروي : يا لاعب ويضربه
    ابراهيم : لاعب !؟ ولك شو لاعب
    وفهمه مشاري ان خالد وقع عقد مع نادي انه يصير لاعب وابراهيم تضايق من خالد ليه ما يقول له وكـ المعتاد كانت اجابه خالد : مو فاضي ومن هذي الاعذار
    طلعو من المطار واتجه كل شخص لشقته
    ابراهيم دخل حصل لممياء سرحانه لدرجت ما حست ع وجوده
    استغرب وحب يتركها ع راحتها دخل الغرفه وضل يقلب بتسريحه
    ابراهيم : اوهـ صح اكيد بالكومدينه فتحها ظل يدور ما حصلها شال المخاد يدور شاف العلبه الحمرا تحت مخدت لمياء اخذها وفتحها شاف الخاتم تضايق وظل يناظر فيه
    لمياء دخلت وشافته وانصدمت : ابراهيم شنو تسوي
    لف عليها : ولا شي ادور لي غرض وحصلت العلبه
    لمياء لفت عنه تبي تروح
    ابراهيم : لمياء
    لفت عليه
    ابراهيم : ليش ما تلبسينه
    سكتت من غير اي اجابه نزلت راسها وما زالت ساكته
    ابراهيم قرب منها وبقهر : انا مؤ زوجك ومؤ هاذي الدبله فتح العلبه وطلع الخاتم
    : مؤ هذا اسمي واسمك ليه ما تلبسينه لــيه
    ليش تبين تقتليني وانا حي لمياء ورررب الكعبه احبك والله احبك ما استحق كل هذا منك رما الخاتم وطلع من الشقه كلها متضايق بقوه لابعد الحدود مل من حالته مع لمياء بقوه يبيها تحن يبي قلبها يحبه
    نزل وظل يضرب كل شي حوله ضرب رجله بقوه ع جذع الشجره والثلج يتساقط منها حس بدوخه مسك الشجره وهو يحاول يشوف شي حوله لكن يحس كل شي ظلام طولت الدوخه اكثر من الفتره الي قبلها جلس ما قدر يتوازن زين وشويه راحت الدوخه وضل مكانه وراسه مصدع
    ، في شقت خالد ومشاري كلن ع همه سرا
    خالد يفكر بشهره واللعب
    ومشاري مشتاااق لمها بقوه ومؤ مصدق انها خطيبته وده يضمها ولا يفكها فتح الجوال واتصل عليها بس كان الجوال مقفل
    مشاري : غريبه حتا بعد الي صار هذا مقفله جوالها لسى
    ترك جواله وقام شاف خالد ع النت يبحث معلومات وبطولات النادي الي دخله
    ومؤ معه ابداً
    في شقت البنات جالسين يكلمون مها من جوال امها ومبسوطين بقووووهـ انها بترد لامريكا لانهم يحسون بطفش بقوه ومشتاقين لجمعت اول
    مها : بكره ان شاء الله
    سلوى : بنستناك ي العووووبه مشتاقين لك مووووت
    مها : هههههـ تونا تاركين بعض مالنا كثير
    مشاعل : معليك عادي نزيد بهرات بس من جد وحشتينا
    مها : وانا اكثر مشتاقه لكم وانا بقفل الحين بقابل العنود بظل معها قبل اسافر
    سلوى : خذي راحتك
    مها : باي
    مشاعل وسلوى : باي
    نرد للمياء وابراهيم
    جلست بكل ضيقه من الي صار تحس بجد قصرت بحق ابراهيم ككثير وزودتها حيل وقفت وهي خايفه عليه لهذا الوقت ما رد
    ولمن صارت الساعه 8:00
    خافت اكثر تاخر مره
    عند ابراهيم كان يفكر بلمياء وكلامه لها وكله بنهايه وكل الي يصير بسبب نسرين والي سوته اقترب وقته مع نسرين وقرب انتقامه لها والملثم عارف الوقت وظل يلحقه لجل يشوف كل شي ومن هذي نسرين ؟؟
    مسك جواله وارسل للمياء ومن غير شعور : يمكن اتاخر انتبهي لنفسك
    خايف عليها تطلع او غيره بس لازم يقابل نسرين وينتقم للمياء منها ولحبه الي ضاع بسببها اتصل ع صديقه وراح للعنوان المحدد والملثم طول الوقت كان يتبعه
    وقف قدام البيت والحقد ماليه والكراهيه ذابحته نزل يدور المفتاح الي قاله صديقه نسخه للبيت مخبيها لـ ابراهيم ومضبط وضعه حصل المفتاح وفتح الباب بخفيف وواثق ان ما فيه حد غير نسرين لان صديقه متأكد من كل شي التفت يدورها حتى وصل الصاله وشافها جالسه وما حست عليه
    ابراهيم بحقد وعصبيه : نسرين
    لفت نسرين مرعوبه من الصوت وفخامته وعصبيته
    ابراهيم : بسم الله عليك اخترعتي ههههـ
    نسرين بخوف وترجع ع ورى : شو بدك
    ابراهيم : بدياكي وببتسامه : بدي انتقم منك قرب منها وهي تبعد ع ورا
    سرع من خطواته بسرعه ومسكها
    ابراهيم بعصبيه : شنو اسوي فيك يريح ضميري انا لو اسوي فيك جرائم الدنيا ما بعوض حب لمياء او حتا قهري منك يا سافله
    عضت يده وفلتت من ايده بسرعه وركضت بعيد عنه طلعت جوالها وتدور ع اسم البدي قارد مسكها من شعرها وسحبها ع الارض وهو قابض ع اسنانه : انتي ع بالك بتروووحين مني ولك وربك اخذ حقي منك وظل يسحبها وهي جوالها بيدها ويتصل ع البدي قارد رد وسمع صوت ابراهيم وصراخها وصوت الضرب
    والملثم مستغرب شنو سالفتهم وهي اش سوت لجل يسوي فيها ابراهيم كذا
    عند لمياء بالشقه كانت خايفه بقوه تتصل ع ابراهيم مقفل : طيب ليه مرسل كذا اكيد فيه شي طرا ببالها وتذكرت الموعد الساعه 8 الي سمعته ونزلت دموعها وبرجفه : ياربي شنو السالفه ابراهيم ليه راح لها
    قررت تلبس وتنزل تدوره
    في السكن
    سلوى جالسه بالبلكونه وتفكر بالملثم ما تقدر تخبي اكثر طفشت مره
    جاتها مشاعل : سلوى
    لفت عليها : هلا
    مشاعل : اول مره اشوفه سرحانه كذا اش فيه
    سلوى : امممم تعالي اقول لك
    مشاعل : شنو
    سلوى : امس بالجامعه شفت لي واحد ملثم ما عرفته وظلت تقول لها السالفه
    عند الشباب
    خالد ولا كأنه مع مشاري بنفس الشقه ومشاري حب التفكير وانه يسرح كثير من كثر ما مل من خالد وانه ما يفضي نفسه لصديقه
    ابتسم مجرد ما حس انه بكره بيشوف مها حده مبسوووط بقوه انه يشوفها ظم الهوا ويتخيل انها مها
    خالد دخل وشره ع الولد خذا جواله وطلع
    عند ابراهيم ونسرين
    الملثم كان يناظر ضرب ابراهيم وقساوته ع نسرين لف لجه جاي منها شخص بسرعه شاف معه سكين كبيره ويتجه لابراهيم فهم ع طول السالفه طلع وصرخ باعلا صوته : اااابراااهيم
    لف عليه ابراهيم ونسرين بين يده شبه بتموت انصدم من الملثم اش جابه
    الملثم : وووراك انتبه
    لف ابراهيم وبغمضت عين مسكه البدي قارد ودخل السكين ببطنه
    ابراهيم صرخ : ااااااهـهـ وعيونه توسعت لاخر درجه مسك وجه البدي قارد وحاول يبعده لكن فقد كل قوته من دخل السكين بقوه اكثر فك ابراهيم وطاح ع الارض يحس بهذي لحضات اخيره بحياته
    البدي قارد شال نسرين وطلعو من البيت يسعفها بسرعه
    الملثم ركض لابراهيم وشاله ع ايده : ابراهيم
    ابراهيم كل فكره الالم الغير طبيعي و لمياء صار يتنفس بسرعه وصدره يرتفع ع فوق وينزل وبشهقات وانفاس تحتضر : لمياء لمياء
    ااااا نن تت صار كل شي اسود قدامه وطاحت ايده الي كانت ماسكه وشاح الملثم
    شاله الملثم بقوته كلها واسعفه لاقرب مستشفئ ناظر لبسه شافه كله دم طلع منه دم مؤ طبيعي
    كان مفتاحه وبوكه وجواله بيد الملثم وابراهيم خذوه لغرفت العمليات
    ناظر الجوال حصل 20 رساله موجود استغرب ومن ثواني ومن دقائق والجوال مفتوح شاف الاسم
    ( الغاليه ) عرف انها لمياء مسك الجوال واتصل عليها
    لمياء بالشوارع تفر تدور ابراهيم تحس تاهت من بعده اتصل الجوال وفرحت بقوه ردت عليه بسرعه : ابراهيم وينك ليش مقفل جوالك
    الملثم : تعالي المستشفئ ****** ابراهيم تعبان
    لمياء صرخت : شنووووووو اش فيهههه
    قفل الخط الملثم من سمع خوف لمياء ع ابراهيم وابراهيم قبل يطيح ينادي عليها طلع الدكتور وقال حالته خطره بقوه يحتاج دم
    قام الملثم لجل يشوف اذا راح يقدر تبرع له طلع الدم متطابق وتبرع له بدم يكفي حاجته حالياً بس ما تكفيه للابد
    داخل غرفت العمليات
    ، ابراهيم طلع معه فقر دم من فتره ومع طعنت اليوم فقد دم اكثر لجل كذا يحتاج تبرع دم كثير
    بعد فتره قصيره طلع الملثم وهو دايخ بعد ما سحبو منه الدم غسل وجهه وشال الوشاح الي ع وجه يشم هوا مكتوم شاف الي داخله المستشفئ تركض وعيونها مليانه دموع لف ع وجهه الوشاح وقام
    لمياء وقفت لمن شافته ومنصدمه من وجوده وخدوها كلها دموع والعين محبوس فيها خوووف ع ابراهيم ضعف ع شكلها بقووه وطفوله شكلها وخوفها
    قرب منها ومسح دموعها وبحركه ما توقعتها ضم لمياء لصدره بقوه منع لمقاومتها وصدمتها حس براحه كبيره ومن غير شعور ع كل شي يدور حوله : حبيت اقول لك احبك وابراهيم يحبك كثير انتبهي له هو مطعون
    بعدها عن صدره شافت لمعات الدموع بعينه وكئنها مشبهه عليه
    الملثم بصوت مخنوق : انتبهي لنفسك
    استوعبت كلمته لمن قال هو مطعون شهقت بصدمه ودموعها ع خدها لفت بسرعه ع غرفت العمليات وانهارت وقفت ع الزجاج وعيونها مليانه دموع متجاهله ومو حاسه ولا فكرت من هذا الشخص الي عندها فـ هم ابراهيم اكبر من اي هم ثاني
    التفتت لكنه اختفاء عن نضرها بس ظل يحميها من بعيد ويتاكد انها بخير
    بعد ساعات الشله عرفت بالسالفه وراحو للمياء بالمستشفئ وسلوى لمحت الي يراقب لمياء من بعيد الي هو الملثم وبنفسها : انا لازم اقول لها
    حس ان لمياء بتصير بخير بين اصدقاها فـ قرر انه يروح ويتركهم
    خالد وقف : اذا صحا ابراهيم قولو لي انا والله الحين مشغول
    اعتذر منهم وطلع
    بعد ربع ساعه نقلوه للعنايه المركزه ،
    انهارت بقوه وبهذا اليوم اكثر من اي يوم مر بحياتها تحس بتفقد ابراهيم وهو زعلان منها تحس بخساره وندم ع كل شي سوته معه وهو ما كان له اي ذنب يُذكر
    وقفت تترجاهم انها تدخل تشوفه وبعد محاولات كثيره وافق الدكتور بس ما بتطول
    دخلت ووانصدمت من شكله واضح التعب عليه بقوه
    مسكت ايده البارده وبكت اكثر وبصوت مبحوح من التعب : ابراهيم قوم لا تتركني انا اسفه بس لا ترووووح طيب ابراهيم تسمعني قووووووم تكفاء ع شاني انت تقول انك تحبني لا تخليني طاحت ع الارض منهاره بقوووهـ
    ما قدرت توقف ع رجولها وقفت ومسكت ايده بقوه وما تبي تبعد عنه
    دخل الدكتور ما يبيها تطول اكثر عنده طلعها
    تقدمت بخطوات هاديه قربت من سلوى وهي تحس بـ انهيار فقدت توازنها وقبل تطيح مسكتها سلوى بسرعه
    : بسم الله عليك
    لمياء بهمس تعبانه مره من الي صار : قولو له لا يروح تتتكفون
    مشاري تقطع قلبه : سلوى لمياء لازم ترتاح
    سلوى لفت ع مشاعل الي حاطه ايدها ع فمها وتنزل دموعها : خلونا نوديها
    لمياء تهز براسها بنفي : ماا ابي بب بظل استناهـ يصحا هو ما بيروح صح
    وقفت مشاعل و راحت تشوف اي ممرضه تهتم بلمياء
    اخذوها وعطوها منوم ونامت
    اما مشاري وسلوى ومشاعل جالسين يستنون اي اجابه لابراهيم
    طلع الدكتور وطلب دم قام مشاري وتبرع وسلوى اما مشاعل ما تطابق اتصلو ع خالد وسئلوه عن الدم بس بعد هو مو متطابق مع دم ابراهيم
    الدكتور بعد ما اخذ منهم دم وضح لهم حاله ابراهيم وانه بغيبوبه و واحضح ما بيصحا الحين
    مشاري : اوك بنات لو نرد احسن لنا يالله لجل اردكم لشقه بكره الصباح بنرد له
    مشاعل وسلوى ويحسون بتعب فضيع : اوكك
    مرت كم ساعه والكل نايم
    في فندق قريب من الجامعه الملثم يجهز اغراضه يبي يرد السعوديه
    وبنفسه : هي تحبه وهو يموت فيها بلحضات شبه يموت ينادي عليها ويبي يوصي اي شخص ينتبه لها خايف عليها ولا خاف على نفسه ولمياء ما فكرت تهتم فيني او حتا كيف عرفت وليه قلت لها احبك او حتا انتبهت فكرها كله بابراهيم اش ابي خلاص جلوسي بيتعبني اكثر الله يسعدها مع الي تحب
    رفع راسه يحبس الدموع قام ياخذ شور ويبي ينام
    الساعه 2:13 من نص الليل
    في المستشفئ لمياء صحت من نومها وكانت دايخه قامت وتمشي تدور غرفت ابراهيم حصلتها وما شافت حد دخلت بالدس وقفت قدامه و وجهه شاحب ومن تحت عيونه سواد وشفته جااافه مره مسكت يده وباستها
    لمياء بصوت هلكان : قوم وفرح قلبي بعترف لك بكل الي بقلبي حسيته بس قوم
    ناظرت بصدره ما كان عليه شي غير الشاش الي يغطي الخياطه والجرح الي باخر بطنه بالجهه اليسرا
    نزلت دموعها ع عينها بـ ألم : يا ليته كان فيني ولا فيك
    حست بصداع نزلت راسها ع ايده الي كانت ماسكتها ونامت بكل ارهاق
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    وعند مها كانت تجهز اغراضها بعد كم ساعه طيارتها وهي بقوووهـ فرحانه اخيراً بترد لهم اخيراً بتشوفهم ولا حتى تدري اش صاير عندهم لا اهي ولا العنود ومعاذ
    خذت جوال امها وتتصل عليهم لكن ما يردون
    مها : ههههههههههـ الحين مشاعل مأثرهه ع سلوى وصارت تنام مثلها
    دخل مصعب وهو ماد بوزه : مها
    لفت عليه : عيونها
    مصعب : انا قلت لك ما بلوح واخليك بث انتي بتلوحين ليه
    مها تقطع قلبها : ي ويل حالي نزلت لعنده وع طوله ومسكت ايده : حبيبي انا لازم ادرس ع شان اصير بطله واعلمك كيف تصير بطل
    مصعب : اثير مثل بابا وعبود
    مها : ايه واقوى بعد
    شالته بين يدها ونزلت تسولف مع عبد الله وامها
    في آمريكا - نيويورك
    مشاري صحى اخذ له شور ولبس يبي يزور ابراهيم لانه بعد كم ساعه بيروح يستقبل مها وخالد نزل مع مشاري بس طلع النادي يتدرب عنده بعد بكره اول مباراهـ له
    سلوى ومشاعل صحو من النوم افطرو ونزلوا للجامعه
    سلوى وهي تتلفت : شكل خالد ساحب اليوم ع الجامعه
    مشاعل سكتت بعدين تكلمت تغير الموضوع : وكمان مشاري ساحب ما اشوفه
    سلوى : ههههـ داجين
    مشاعل : حماس اليوم بنشوف مها حماااس والله
    سلوى : لو تجي العنود ومعاذ تتتكمممل والفرحه تصير اكثر والله
    مشاعل : لبيها يا بداية السنه كيف كانت الحين تغير كل شي
    سلوى : الله يعين
    في المستشفئ لمياء صحت دخلت الحمام ( الله يكرمكم )
    ولمن طلعت وقفت يم ابراهيم تشوفه تحسه ابداً ما يحس فيها
    دخل الدكتور وحن على لمياء
    شاف حالته وقال لها انه لسى تعبان مره لكن يمكن يبدا يحس بـ الي حوله بكره او الي بعده ارتاحت شووي ونزلت تاكل لها شي جوعانه مره
    دخل مشاري المستشفئ وشاف لمياء سلم عليها وقالت له يفطر معها شوي بس
    افطر وطلعو الاثنين يشفون ابراهيم ولمياء ظلت برا لجل مشاري ياخذ راحته وما يحس بحراج منها
    الملثم مر وشافها ابتسم وودعها الله من بعيد وطلع من المستشفئ متجه للمطار
    ولمياء سرحانه تذكرت الموقف الي صار لها الملثم وبنفسها : ياربي صوته مؤ غريب ولا عيونه شنو سالفته يلاحقني من كل مكان طلعت عيونها معقوله اهو الي طعن ابراهيم يطعنه ويسعفه ويتصل يقول لي احتارت وشالته من بالها
    في الجامعه سلوى خلصت ومشاعل لسى ولمن تخلص بترد السكن تنام اما سلوى تبي تروح المستشفئ تشوف ابراهيم وتتطمن ع لمياء وتقول لها حقيقت الملثم
    في السعوديه
    معاذ يتصل ع خالد ومشاري وابراهيم ما يردون عليه من امس
    جاته العنود : اش فيك
    معاذ : مدري بس كل الشباب ما يردون
    العنود : تصدق حتا لمياء العوبه ابيها اتصل عليها ما ترد
    معاذ : غريبه اش عندهم
    العنود : تحصل عندهم اختبار او غيره ومشغولين فيه
    معاذ : يمكن خير ان شاء الله
    العنود : بسوي شاي تبي
    معاذ : وانا بقول لا هههههـ
    قامت العنود ومعاذ رد لتفكيره
    عند مها لها نص ساعه راكبه طيارتها ومبسوطه لابعد الحدوود
    في آمريكا - نيويورك
    سلوى وصلت المستشفئ وحصلت لمياء ومشاري
    سلوى : لمياء تعالي شوي ابيك
    جاتها لمياء وتحس بتعب : هلا
    سلوى : انا من كم يوم عرفت حاجه وخبيتها عنك بس ما قدرت اخبي اكثر
    لمياء استغربت : اش فيه
    سلوى : فيه طالب عندنا جديد متلثم بوشاح وما قد فكه سعودي
    لمياء بفضوول وهي تتذكر الموقف الي صار معه : ااااييه ايييه اش فيه هذا
    سلوى تلعثمت : هذااا امممم هذا ولد خالتك بندر
    لمياء وقفت بصدمه مؤ مستوعبه الي قومها لمن طاحت بندر الي شافها اهي وابراهيم طالعين من الفندق بندر الي اسعف ابراهيم بندر والي ضمني وقال احبك هذا بننندر ممستحيل لسى بعناده وحبه جاني إلين آمريكا يشوفني ما قدرت حتى ترمش من الصدمه كل المواقف مرت ع بالها والفتره الاخيره وهي تحسه يراقبها معقوله يا بندر للحين تحبني معقوله يا بندر لدرجه تلاحقني وش عرفك ان ابراهيم انطعن وليش كنت عنده واسعفته ليش كل هذاا رفعت راسها لسوى وهي باقي مصدومه وفاهيه
    : هذا اسعف ابراهيم
    سلوى : اجل اذا قابلتيه اعرفي منه القصه ليه طعن ابراهيم وهذا الي محيرنا الين الحين
    لمياء : مدري بحاول اهم شي يقوم ابراهيم بسلامه ونعرف القصه لكن ما اشك في بندر لانه الي اسعف
    وردو جلسو عند مشاري ولمياء بعالم ثاني وما زاله مصدومه
    في السكن مشاعل نايمه بسابع نومه اتصل جوالها وصحت حصلته خالد ردت بسرعه ومبسوطه
    مشاعل : الوهـ
    خالد استغرب وناظر الاسم : اوب سووري مشاعل اتصلت عليك بالغلط
    مشاعل انصدمت بقوه لكن تجاهلت : اها عادي
    خالد : آۅڪ باي ميشو وقفل
    مشاعل بعدت الجوال عنها وهي مصدومه ع الاقل لمن اتصل بالغلط ما قال اخبارك وشنو مسويه رمت الجوال وطار النوم منها مممملت بقوه قامت مقهوره تاخذ لها شور وتتابع التلفزيون
    بعد ساعات كثيره وع طلوع الفجر
    مشاري طلع و مر محل ورود وطلع للمطار
    وصل وظل يناظرالنزلاء شاف مها من بعيد وصرخ باعلا ما في صوته : ممممهاااا
    الكل لف ع الي ينادي لفت شافته ما صدقت عينها حدها مشتاقه له
    مشاري ركض لها بسرعه وسحبها لصدره باقوا ما عنده بكت من الفرحه
    وهو يمسح ع شعرها ويلف فيها وشوي بيبكي من فرحته
    مشاري : اااهـ ي مها بعدك يذبح والله انه يذبح ي مهااا
    مها ساكته من شهقاتها ومكتفيه انها بحضان خطيبها وانها رجعت له
     
  8. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    الجزء السادس عشر
    مشاري : اشتقت لك مووووووت
    مها : وانا اكثر والله
    بعدها عن صدره ومسح دموعها : مبروك عليك انا
    مها حمرت خدودها وفيها ضحكه ع هباله : الله يبارك فيك اممم وين الباقي
    مشاري نزل راسه
    مها خافت : فيهم شي
    مشاري : لا كلهم بخير بس ابراهيم تعبان
    مها طلعت عيونها : ابراهيم ليه
    مشاري : ما ندري شنو السالفه بس متنوم بالمستشفئ مطعون من شنو وليه ما ندري
    مها خافت لو لمياء المجنونه من كرهها سوت فيه كذا : وو وو ولمياء كيفها
    مشاري : المسكينه منهبله بقوه منجنه عليه
    مها فوق راسها علامت تعجب وبنفسها : لمياء منهبله ع ابراهيم
    مشاري مسك ايدها : يالله يبي لك جلسه طويله الحين اردك الشقه تاخذين شور وتنامين بعدين اذا صحيتي نروح نشوف ابراهيم وابي اطلعك مكان حلو
    مها : آۅڪ وخايفه ع لمياء ومستغربه ما تدري اش جديدها
    وصلها مشاري الشقه والود وده ما يتركها دقيقه
    نزلت مها لشقه دخلت شافت مشاعل تتابع التلفزيون
    مشاعل صرخت وضمت مها بقوه : وووووحشتتتيني والله يالعوبه
    مها : ووووفديتك والله وانا اكثر
    مشاعل : شنو مسويه
    مها : بعدين اقول لك سلوى وين ولمياء
    مشاعل : سلوى عند لمياء بالمستشفئ ابراهيم مسكين تعبان
    مها : الله يقومه بسلامه يارب انا عندي مفاجئه لكم بس لمن نتجمع اليوم كلنا
    مشاعل : ما اتوقع اكيد لمياء بتنام مع ابراهيم
    مها : لا تنام عندنا زوجها تعبان تجي هينا وفي الصباح تروح له
    مشاعل : بنشوف ي الله بدلي ملابسك ونامي لمن تصحين بننزل لهم
    مها : يب كذا مفكرين احنا
    مشاعل : انتي ومن
    مها : هههههـ انا ونفسي ي الله بنام
    مشاعل : خذي راحتك
    في المستشفئ الساعه 7:33
    لمياء ترجت الدكتور تدخل تشوف ابراهيم بس شوي وتطلع
    دخلت واول ما شافته ع طول نزلت دموعها شكله بقوه هالكه التعب وما يحس بـ الي حوله جات إلين عندهـ ومسكت ايدهـ : ابراهيم قوم والله اشتقت لك ابراهيم اسفه بس قوووم وسامحني
    برى غرفت العنايه وقف بندر وهو يشوف مها ومشاعل وسلوى ومشاري لف ع مها وهو يعرف ان مها اقرب انسانه للمياء واكيد كل اسرار لمياء تعرفها
    وقف قدامها ومد لها ورقه مجرد ما خذتها لف وراح عنهم بسرعه
    ومها مستغربه بقوه وقف مشاري يناظر فيه وهو رايح وغيرته شابه داخله ومستغرب ليش مها بذات وشنو في الورقه جلس وما حب يتدخل
    . بندر كتب كل شي صار في هذيك الليله صح انه ما يعرف شي بس متاكد ان مها بتعرفها واذا ما بتفهمها بتعطيها لمياء لانه اخر الورقه ( اذا ما فهمتي السالفه وركبتيها اعطيها لمياء ) فتحت الورقه تقراها لكن ما فهمت شي ومن نسرين وليه ابراهيم راح لها حبت تخليها للمياء
    عند لمياء قامت وطلعت شافت مها وطاحت بحضنها وتبكي
    حضنتها مها اكثر وهي مشتاقه لها اككثررر و ودها تعرف كل شي وكل جديد منها
    بعدت لمياء عن صدرها : اشتقت لك والله
    لمياء : وانا اكثر
    مها بتررد عطتها الورقه : خذي هذي واحد عطانيها تخصك لكن ما فهمت شي
    لمياء استغربت وفتحت الورقه ولمن شافت حرف B عرفت انها من بندر
    بدت تقرا ومصدووومه وهي تقرا : قال لو اسوي فيك جرائم الدنيا ما بعوض حب لمياء او حتا قهري منك كملت تقرا وهي مصدومه يعني الي في ابراهيم انا السبب يعني كان بيقتل نفس لجل قهره انه خسر حبي ولا قدر يعوضه طاحت الورقه منها تحس بكل شي تقفل بوجها جلست ع الكرسي وكل ثانيه سفهت فيها ابراهيم ندمت عليها كل لحضه راحت وكانت تحسسه بالكرهه ندمانه عليها قد شعر راسها قامت والدكاتره ردوها لكن عاندت وهي تبكي ودخلت مره ثانيه عند ابراهيم طاحت ع صدره : قووووووووم والي يخليك قوووم ي ابراهيم مسكت ايده وحطتها ع قلبه
    : وربك يحبك هـ القلب وربي ما خسرت حبه هو الي راح يخسرك بس قوم ورد لي مثل اول تكفاااء
    ابراهيم بكل طاقته قبض ع ايد لمياء بخفيف
    فزت بسرعه تناظر فيه بصدمه صرخت ع الدكاتره وجو يشفون ابراهيم وهي طلعت وتدعي ربها انه يقوم بسلامه
    طلع الدكتور وطمنم انه يتوقع قريب يصحا من الغيبوبه
    الكل فرح واكثرهم لمياء
    مها : ي الله لمياء انتي واضح عليك التعب امشي نطلع ناكل شي ونتجمع بالشقه اخذ علومك
    لمياء : مدري اخاف ابراهيم يصحا
    مشاري : ما اتوقع اليوم يصحا ابداً
    لمياء : آۅڪ ي الله
    مشاعل : حماس
    سلوى : اهم شي فيه اكل
    الكل : هههههههههههههه
    ولمن ردو مشاري مسك مها
    مشاري : تصبحين ع خير ي احلا بنوته بالعالم
    مها : هههـ وانت من اهل الخير
    مشاري : تصدقين ما ودي اخليك بس اجلسو مع لمياء وطلعتنا تتئجل لبكره
    مها : آۅڪ
    مشاري : سلام
    دخلت الشقه والبنات بدلو ولبسو كلهم لبس واحد لونه تركوازي وفيه دوائر ورديه والبس كامل كله ع جسمهم كأنه بجامه اطفال جلسو وضلو يضحكون ويسالفون
    عند شقت الشباب دخل مشاري
    وشاف خالد
    مشاري بنرفزه : متا ودك ي المشهور تزور ابراهيم ترا هذا خويك
    خالد : ادري ما يحتاج تقول لي بس ماني فاضي جدد وبقوه مشغووول
    مشاري : لو كانت اعمال الدنيا وكل الشهره والنجوميه فوق راسي لحطيتها ورا ظهري وروح لصديقي بس صدقني منت خالد الي عرفناه وخر عني اروح انام احسن لي دخل ينام وخلاه
    خالد يناظر بنص عين : مؤ خالد الي عرفتوه شنو يعني جني هههههههه والله
    عند البنات
    كانو يضحكون زمان عن جمعتهم ومؤ ناقصهم إلا العنود
    مشاعل : وحده منكم تقوم نسوي شي ناكله
    سلوى : انااااا حدي مشتهيه اكل
    مها : آۅڪ ي الله ابدعو
    مشاعل وسلوى : لا توصين حريص ههههههـ
    قامو ودخلو المطبخ ومها لفت على لمياء
    مها : تتتعاالي قولي لي اش صار لك ولابراهيم احسك خايفه عليه مره وظربت كتفها حبتيه مره ثانيه
    لمياء حمرت خدودها وضحكت : اوكي اسمعي انا بقول لك هو من تزوجنا ما لمسني
    مها طلعت عيونها : اوووب ليه
    لمياء : لاني مؤ راضيه
    مها : ايوا كملي
    لمياء قالت لها كل شي عن قصة نسرين وبندر ووووكل شي صار لها ولمن تعب والاكل ما تركت شي
    ومها انصدمت : والله لو انا بدالك واول ما قال لي ان كل شي مدبر وانه سكر ملعوب عليه ومسكوك ودخلوه عليك وانتي رميتي نفسك بحضنه بعذره وبسامحه لانه ماله ذنب مثل ما انا مالي ذنب وبدل ما اوقف ضده وزيد همومه وآجافيه اوقف معه ضد الي دبرو كل هذا لجل يفرقونا انتي غلطتي والله والرجال حتى ما قرب صوبك وانتي حلاله وزوجته يمديه يكسر لك راسك لكن ما يبي يغصبك ع شي او حتى يضايقك
    لمياء نزلت راسها بضيقه من جد كلام مها
    مها : وانطعن بسبب انه رايح ينتقم منها لك صح هذا المكتوب بالورقه
    لمياء : ايه
    مها : ع شان كذا انهبلتي بعد الورقه
    لمياء : ايه
    مها : خلاص لمياء لمن يطلع ابراهيم بسلامه ان شاء الله لازم تبدين صفحه جديده معه المسكين ماله ذنب ابداً والله
    جات مشاعل وسلوى ومعهم الاكل كانت الساعه 2:00
    ضلو يتابعون فلممم مررره رعب سبب مشاكل كثير بسنما قديماً مات الكثير واحترقت السنما والي حيا ضل بحاله نفسيه من الي شافه لانه في تعويذات ببداية الفلم تستدعي الجن
    ولمن جات ما قروها البنات
    وصياح سلوى ومها ومشاعل ولمياء داخلين جو
    لمياء : خلاااص صياح البنت الي قطعوها مؤ مثل صياحكم بسكم قومنا السكن كله من صياحك انتي وياها
    مشاعل : خايفين قومو
    مها : اووووييييليييي يوووووماااهـ ووووينك
    لمياء ومشاعل يناظرون فيها كذا
    مها : خلاص بسكت
    لمن انتهاء الفلم رفضو سلوى ومها ينامون بعيد عن بعض قررو كلهم ينامون ع كنب الصاله
    وكانت اشكالهم نايس بفرشهم المرميه بصاله والشواحن والتلفزيون والاكل < نسيت اصور لكم جونا هذا كان جميل مره . بـ الله مشو هل الكذبه العضيمه لي. >
    الكل حط راسه ونام ومها من قوت الخوف نست تقول لهم المفاجئه ولمياء ضلت صاحيه تتذكر كل لحضه لها مع ابراهيم تذكرت اخر هوشه لهم بسبب الخاتم ومن بعدها طاح بالمستشفئ قامت وراحت الغرفه فتحت شنطتها اليدويه وكانت العلبه فيها فتحتها وطلعت الخاتم ولبسته حست وجوده بيدها شي حلو بقوه اول مره تلبسه نزلت دمعتها مسحتها وناظرت الساعه حصلتها 3:44 قامت تتوضاء وتصلي تدعي ربها يقوم زوجها بسلامه
    ولمن خلصت راحت تنام تحس بتعب بقووووهـ
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    بندر وصل لبيت اهله والكل استغرب ع بالهم بيدرس بـ آمريكا
    لكن قال لهم صارت مشكله ورفضو ورديت ولا لي نفس اشوف جامعه ثانيه
    الابو عادي عنده الوضع بالعكس احلا لانه ما كان عاجبه ولده الوحيد يروح عنه
    وبيادر مبسوطه بترد تتناقر معه كل يوم
    في امريكا - نيويورك
    البنات صحو وافطرو ودااايخين نامو متاخر وعندهم جامعه ولمياء ما ودها بس لازم تروح اتاخرت بما يكفي ما داومت
    لبسو نفس اللبس وحركت الشعر وكل شي لجل يتنشطون شوي بهبال ملابسهم
    لكن ما كان فيه امل
    مشاري شاف مها وهو ماسك كتبها مات ضحك وجاهم
    مشاري : ههههههـ اش فيكم هههههـ اش هل الطقه
    مشاعل : كنا سهرانين نتابع فلم رعب وهذي الدلخ مهاويوه وسلوى صحو كل السكن من صياحهم الفلم رعب
    مشاري : كذابه انا ما صحيت
    مشاعل : لانك لو ينهدم السكن ما بتصحا
    لمياء : ونمنا الساعه 3 ونبي ننام الحين
    مشاري سحب مها وضمها من كتفها : وليه متعبين خطيبتي معكم
    مها طاح وجها من الكلمه
    والبنات لمياء ومشاعل وسلوى لمن ضمها كذا ☺ بعدين لمن قال الكلمه
    مشاعل : هههههـ صارت خطيبته خلاص
    سلوى : ههههـ اهجد بس
    لمياء تضايقت له ع بالها ما يدري انها مخطوبه ما تدري البنات قالو له
    لمياء : بنات بس وهمست : شكله ما يدري انها مخطوبه
    مشاري : إلا ادري من صديق ابوها وبعدين انا خطبتها ووافق وردينا امريكا
    البنات انفجعووووو مؤ مصدقين
    سلوى . لمياء . مشاعل : مها صح هل الكلام
    مها بخجل : ايه
    طلعت عيونهم وطار النوم فرحوووووو بقوه لهم ويهاوشون مها ليه ما قالت لهم
    مها : كنت بقول لكم بس تابعتو الفلم ونسيت امممم ام المفاجئه
    وهواش ولويه وحوسه ومشاري يضحك عليهم شوي وراح يتذابحون
    مر عليهم خالد
    خالد : السلام
    الكل : وعليكم السلام
    خالد : اسمعو بكره اول مباراهـ لي لازم تحضرونها
    الكل : ان شاء الله
    خالد : يالله لازم اخلص محضراتي وطلع النادي بااااي
    الكل : باي
    سلوى : صااير منشغل مره ولا نشوفه
    مشاعل نزلت راسها متضايقه ولا لاحض هل الشي الا مشاري
    مها : الله يعين ويوفقه
    مشاري : امين يارب
    لمياء : ي الله لازم اروح احضر المحاضره وروح المستشقئ
    البنات : خذي راحتك
    في اخر الدوام
    لمياء طلعت لسكن خذت لها شور وبدلت ملابسها وخاتمها بيدها وطلعت للمستشفئ
    وقالو لها ان حالته صارت كويسه شويات لكن ما صحاء من الغيبوبه
    البنات ردو السكن ونامو تعبااانين مره ولمياء نفس الشي بس كانت لازم تنزل للمستشفئ
    خالد رد السكن ولبس لبسه الرياضي وطلع في المطر يركض تاخر وكـ العاده مشاعل تناظر فيه من البلكونه وتتمناء له الخير ردت وحطت راسها ع فراشها وهي تناظر قطرات المطر ع الشباك مع شكل السماء ونامت
    مشاري يشرب كوب قهوه ولابس جاكيت وكبوس تحت مضله بالحديقه ويناظر الناس والجو الحلو
    في المستشفئ
    لمياء دخلت ع ابراهيم شافته تحس بشوووق له كبير جات الين عنده ومسكت ايده حطت راسها ع اخر الكرسي ونامت من التعب والسهر
    بعد ساعتين ابراهيم يحس بلي حوله ويحاول يفتح عينه ويشوف الي ماسك يده ونايم بس يحس بصعوبه بعدين اختفاء كل الاحساس ورد مثل اول ولمياء لسى نايمه
    بعد 30 دقيقه ابراهيم قدر يفتح عينه وكان ع جهت الشباك لف بصعوبه يشوف من الي ماسكه انصدم بلمياء ما قدر يتحرك مره لكن لفته شيييي ما توقعه ابداً الي هو الخاتم وبنفسه : لللبسته لمياء لبسته قبض ع ايدها مبسوط وتعبان يحس كل جسمه متكسر
    ولمن قبض ع ايدها حس بطاقه طلعت منه ومجهود من كثر التعب
    ضل يناظر ملامحها حس فيها تعب وبنفسه : ياربي تكون حست علي
    ما مل وهو يناظر بملامح وجها يبتسم ع تعبه وجرحه بمجرد انه يشوفها
    يحس بشخص كان يتكلم معه وجلس يركز في كلامه وبنفسه : معقوله لمياء ما اتذكر الصوت ولا اتذكر شي اتذكر الكلام تحركت لمياء وعرف انها راح تصحا غمض عينه وسوا نفسه لسى بالغيبوبه
    < ما يترك حركاته > رفعت راسها وناظرت فيه قامت ودخلت الحمام وابراهيم فتح عينه ويحس بعععطش بقوه ويبي يشرب ماء بس طلعت لمياء ورد تظاهر انه بغيبوبه باقي جلست عنده ومسكت ايدهـ عشقت الايد هذي كثير حسستها بالامان وكثير حسستها بالقوة والحُب: يالله قوم ابراهيم اشتقت لگ نزلت دمعتها ع خدها قبض ع ايدها بقوووووهـ فزت لمياء وناظرت فيه لف عليها وفتح عينه بخفيف لمياء ما صدقت انفجرت بكي وطاحت ع صدره تبكي ومنهاره
    ابراهيم موقف عن موقف يصدمه رفع يده بصعوبه وحطها ع شعرها
    لمياء : ابراهيم لا تسوي ممممثل كذا مره ثااانيه
    ابراهيم : للل مم ياء
    رفعت راسها وحطت ايدها ع فمه : لا تتعب نفسك
    ابراهيم ذااااب من ايدها تحرك كل شي بجسمه من النفضه لمن حطت ايدها ع فمه
    ويحس بعطش بقوه واشر ع فمه
    فهمت وصبت له مويه عدلت جلسته وشربته الماء
    قامت بسرعه تبي تنزل تجيب له اكل مسك ايدها بسرعه وبتعب : لا ت تروحين
    لمياء : ما بروح بنزل اجيب لك شي تاكله وقول لدكتور يجيك يشوف حالتك
    ابراهيم بنفسه : قسم بـ الله بخير من شفتك وشفت الخاتم بيدك
    طلعت لمياء بسرعه وهي مو مصدقه ومبسوطه
    في السكن
    البنات قامو من النوم حصلو مسج من لمياء ان ابراهيم صحى وقالت لمها تتصل ع مشاري وتقول له
    مها اتصلت عليه
    مشاري : للللبيه
    مها : فديتك وينك
    مشاري : بالحديقه
    مها : لمياء ارسلت لنا تقول ابراهيم صحى
    مشاري فز من الطاوله : جججد
    مها : اي والله احنا بنلبس يالله انت البس وقول لخالد اكيد بيجي
    مشاري : آۅڪ
    قفل منها ورد السكن وهو يتصل ع خالد مقفل : يوووهـ الاخ بتدريب مؤ يم جواله
    ارسل له رساله ان ابراهيم صحى ولازم يزوره والكل عنده
    لبس ونزل حصل البنات يستنونه وطلعو كلهم مع بعض للمستشفئ
    عند لمياء وابراهيم كانت عنده الممرضه وتاكله ولمياء ما كانت موجوده حطت الاكل ونزلت تستناء البنات ومشاري
    ، دخلت الممرضه وشافت الاكل واكلته لجل صحته لانه بقوه تعبان جو البنات ومشاري وطلعو مع لمياء دخل اول واحد مشاري : سلااااااااامووو وقف عنده الحمد الله ع السلامه ي بطل الكل دخل واخر وحده لمياء شافت الممرضه و وقفت مكانها والغيره ذبحتها حست بقهر
    ابراهيم لف ع لمياء وشافت شلون وقفت ما كملت دخولها وتناظر نظرات يعرفها زين نظرات الغيره ارتاااااح كثير انها تغار عليه لفت وطلعت وهي بقوه متضايقه
    ابراهيم ضل يفكر ويستناها : اوووف ياربي وينها ليه ما ترد
    بعد دقايق دخلت لمياء وجلست ع الكنبه ومؤ موضحه شي لكن لمن تعض شفتها وتهز رجولها بقوه يعرف انها مقهوره
    ابراهيم لف على الممرضه : I do not want
    الممرضه : Why
    ابراهيم اشر ع لمياء :I want the queen
    لمياء رفعت راسها مصدومه
    والبنات ماتو ضحك ومشاري اطرب
    مشاري : يييااااعيييني يا عيييني يهو
    لمياء طاح وجها من الموقف
    الممرضه ابتسمت ولفت ع لمياء : Is this your husband
    لمياء بخجل رفعت راسها ابتسمت لها ورفعت ايدها واشرت ع الخاتم : yes
    ابراهيم مصدوم ومرتااااح كثير انها رفعت الخاتم وقالت انه زوجها من جد
    لفت الممرضه ع الخاتم الي بيد ابراهيم وناظرة بابراهيم : He wonderful
    لمياء طلعت عيونها ومن دون ما تحس قالت : نننعم قولي مشاء الله لا تعينين زوجي
    الكل بحالت صدمه والممرضه مستغربه ما فهمت عربي
    فجئه انفجر الكل من الضحك
    وابراهيم ساكت ويناظر لمياء نظرات ما عمره ناظرها كذا نظرات حب نظرات امل يبنا من جديد وحُلم يبدا
    ابتسم ابتسامه خفيفه ع جنب
    مشاعل : من الغيره ي حضي تكلمتي عربي كل هذا عصبتي منها هههههههـ
    الممرضه اعطت لمياء الاكل وطلعت
    مشاري : ههههههههـ اي والله ليتها قالت لي كذا اشوف بعض الناس بيغارون
    مشاعل وسلوى وابراهيم ولمياء : هاااااااااااي
    مها مدت بوزها
    مشاري : ههههههههـ خلاص اعتبري ما قلنا شي رديه
    مها لفت عنه يعني زعلانه مشاري قام ومسكها : امشي معي
    مها لفت عليه بصدمه وقامت
    مشاعل : موووفقين ههههههههـ
    سلوى : ي الله الزوج مع زوجته والخطيب مع خطيبته مشاااعل امشي ندور ابو اليهال فيه زوج وخطيب بقاء اب خلوه عاد لنا
    مشاعل ماتت ضحك : امممشي بس نروح لحبايبنا الاكل ما فيه احسن منهم
    ابراهيم : مشاري خطب مها
    لمياء : ايه
    ابراهيم :وانا تو ادري
    لمياء: كنت بالغيبوبه
    جلست يمه ومدت ايدها تبي تأكله ابراهيم رفع يده بصعوبه ونزل الاكل ومسك ايد لمياء وحطها ع وجهه : احس بتعب ابي ارتاح ع ايدك
    لمياء ابتسمت وبنفسها : جعله فيني ولا فيك
    حط ايد لمياء ع خده ولف عليها ونام بحيث نص خده وخشمه وشفته عليها ولمياء اكتفت تناظر فيه
    عند مشاري ومها
    مشاري : هم زعلانه
    مها : ااايه
    مشاري : طيب بتغارين لمن تسوي معي ممرضه كذا
    مها : امممممم م اتوقع
    مشاري طلعت عيونه
    مها : هههههههـ والله امزح اكيد بغار واموت غيره بعد
    مشاري : يا ويل حالي
    مها حمرت خدودها : طيب ولو صار معي كذا
    مشاري فز ولف عليها : قسم برب الكعبه اذذذذبحه
    مها ما قدرت توقف ضحك
    مشاري : مها خلاص كثر الضحك مؤ زين
    مها: هههههـ اوووكي ههههـ
    عند سلوى ومشاعل ياكلون وسوالف
    في النادي عند خالد شاف المسج : الحمد الله انه صار بخير ارسل لمشاري
    ( لمن يجيني وقت وافضى زرته وصل له سلامي وقول له الحمد الله ع سلامتك ) رد الجوال مكانه رد لتدريب وهو كل تفكيره المباراهـ الي اشغلته
    الساعه 8:23
    خالد طلع من النادي ولازم يرد ينام بدري لجل يصحا بدري بس اجبر نفسه يزور ابراهيم مر محل ورود وخذاها لابراهيم
    وصل المستشفئ ودخل ع ابراهيم
    خالد : السلام عليكم ي البطل
    ابراهيم بتعب : وعليكم السلام
    خالد : كيفك الحين
    ابراهيم : بخير الحمد الله بشرني انت كيف ممارسة اللعب معك
    خالد وشاق الابتسامه : يوووهـ لا تسأل عنها بس احلااااا من اي شي جربته من قبل
    ابراهيم : ي الله ربي يوفقك وانا اخوك
    خالد : يسمع منك وين لمياء والبقيه
    ابراهيم : كلهم كانو عندي بس راحو ولمياء راحت تجيب لي اغراض من السكن وبترد
    خالد : ان شاء الله ترد مثل اول واحسن
    ابراهيم : يسمع منك
    خالد بتعب : انا بطلع لسكن انام تعبانو وراي مباراه
    ابراهيم : موفق يا رب ، الله معك
    طلع خالد ورد السكن ونام من دون حتى ما يسأل عن حد او استغرب مشاري مؤ موجود
    عند مشاري ومها
    مشاري اخذ مها التله : شفتي هل المكان
    مها لفت عليه : ايوا
    مشاري : كنت اجي هنا لمن كنتي بالسعوديه كل يوم وانا متضايق حيل وربك فقدتك بقوه ي مها يا ويلك تبعدين عني مره ثانيه
    مها: ي ويل حالي اوعدك ما اتركك بأذن الله
    مشاري مسكها وجلسو ع الكرسي : قووولي لي كل شي صار لك
    صارت تقول له ايامها بسعوديه وشعورها لمن خطبها صديق ابوها ولمن خطبها مشاري
    لمياء وصلت المستشفئ وكانت تفكر كيف اختفا بندر فجئه وماعاد شافته دخلت وشافت ابراهيم يتوجع
    جات الين عنده : اش فيك
    ابراهيم : الم خفيف عادي
    نادت الدكتور وقال انه ارهق نفسه شوي ولازم يرتاح اعطوه منوم ونام ولمياء نامت ع الكنبه
    في اليوم الثاني
    في السعوديه
    العنود بككككل ما تقدر تغير معاذ وفعلاً نجحت ولمن خلاص تتاكد انه صار يتعود بـ يردون امريكا بس تخاف يتذكر كل شي ويرد مثل اول لجل كذا صبرت اكثر
    واما معاذ يذكر الهنوف ويتضايق لكن سرعان وجود العنود ينسيه وكلمه وحده ما نساها ان البنات كانو يقلون : يمه للعنود وكل ما تذكر ينفجر ضحك والعنود تنقهر وتتضارب معه
    في آمريكا - نيويورك
    البنات صحو من النوم ولبسو بينزلون الجامعه وهم نازلين خالد كان نازل بنفس الوقت
    سلوى ومها : صباح الخير ي اللاعب
    خالد ومستعجل : ڝبآح آڵنووور ي الله عاد لا تنسون تجون المباراه الساعه 8 ترى ازعل
    سلوى ومها : وي لا توصي حريص
    مشاعل ماسكه شنطتها ومنزله راسها
    خالد رفع راسها :مقدر العب وانتي مؤ موجوده يهمني حضورك يلا سلام
    ونزل لنادي مؤ الجامعه
    مشاعل ابتسمت وفيها دموع بس حاطه ببالها انها فتره وهو مشغول بقوهـ وبتعدي
    مشاري صحى وراسه مصدع ماله نفس من الجامعه تذكر مها ابتسم وقام ياخذ شور يبدل وينزل الجامعه اخذ له شور وهو يسكر ازرت لبسه ويفكر لو يسوي حفل
    مشاري : اي والله فكره ع سلامة ابراهيم وحفله خطوبتي انا ومها
    عجبته الفكره لبس الجاكيت ونزل
    في المستشفئ ابراهيم صحى وشاف لمياء نايمه
    وقال يستنها تصحى ويفطرون الاثنين
    في الجامعه مشاري قابل البنات
    مشاري : سلام
    البنات : وعليكم السلام
    مشاري : شنو وين لمياء
    مها : كلمتها اشوف بتداوم قالت لي لا لان ابراهيم حالته مؤ عاجبتها امس تعب شوي ارهق نفسه وبتضل عنده
    مشاري : الله يعين المهم اسمعو
    مشاعل : هم قول
    مشاري : نبي نسوي حفل بمناسبه سلامة ابراهيم ومسك ايد مها
    وخطوبتي انا ومها هم اش رايكم
    مشاعل : وبعد لنجاح لخالد واول مباراه له
    مشاري : يب راح عن بالي والله
    سلوى : كويس والله فكره حلوه
    مها : متا طيب
    مشاري : متا ما طلع ابراهيم من المستشفئ
    البنات : تمام
    مشاري : ي الله عن اذنكم اجل قرب من مها وهمس بذونها : انتبهي لنفسك ❤
    مها : وانت بعد
    مشاري : من عيوني ي الله سلام وراح عنهم
    في المستشفئ
    لمياء صحت ودخلت تاخذ لها شور وتبدل طلعت حصلت الفطور جاهز
    طلعت عيونها : ااااانت سويت كذا
    ابراهيم ويكذب يبي يشوف بتخاف : ايه
    لمياء : للللليش مؤ قايله لك ارتاح يووهـ ابراهيم ليش كذا رريح نفسك الحين تتعب نفسك ممنوع تقوم بعدين تنفتح الخياطه
    كمل الكذبه وغمض عينه ومسك بطنه ع جنب : ااه
    عقدت وجهاا وجاته بسرعه بخوف وبعدت اللحاف وشافت الجرح لو ان فيه شي
    ابراهيم ضحك : انا طلبت وجاني كل هل الفطور ما تعبت نفسي مسك عوارض وجها ولفها ع وجهه
    وبجديه : لمياء تخافين علي
    حممممر وجها لفت ع الجهه الثانيه وصارت تناظر بكل شي وتتغاضاه بشكل ملحوض وابراهيم ماسك ضحكته ع شكلها
    بعدت عنه بسرعه وجلست ع الفطور : اممممم شكراً كنت جوعانه
    مات ضحك ع التصريفه ههههههههه تعرف تطلع نفسها
    { احُبك لان الدُنيا بين رمشيك اجمل
    ولان الموت بين يديك ارق وارحم ' ' احُبك وكفى
    قلتها بلسانٍ مجنون وعقلٍ رُشده مسلوب
    وقلباً صاحبهُ بِك مفتون ,ً. }
     
  9. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء السابع عشر
    لمياء بعدت وجلست ع الفطور : شكراً كنت جوعانه
    ابراهيم مات ضحك ع التصريفه ولف وافطر معها
    عند خالد
    متووووتر من المباراهـ وخايف ما يلعب بشكل حلو من الخوف الي فيه
    جلس يتدرب والكل يحاول يساعده ويعوده ع الروتين المعروف لتدريب قبل المباراه
    في الجامعه مها في الكفتريا خلصت وجاتها سلوى
    سلوى : شنو ما عندك شي الحين
    مها : يب خلصت
    سلوى : حتا انا نطلع لسكن
    مها : اشوف احسن لمن تخلص مشاعل نطلع
    سلوى : آۅڪ حلو ي الله اطلبي لنا وجبه خفيفه
    مها : ي حبيبي
    سلوى : والله وعاد انتي الي جلستيني
    مها : ههههههـ طيب طيب
    عند مشاري كان يفكر يكون الحفل خفيف وما بينهم يا الشله وبس ومع التفكير تذكر اول موقف له مع مها يوم كانت تصحي مشاعل ومشاعل رافضه تذكر احداث هذاك اليوم والابتسامه مرسومه ع وجهه بشكل واضحح وحححده مؤ منتبه للي حوله ولمن لاحظ ما شاف حد بالقاعه ناظر الساعه حصلها مخلصه من 9 دقايق
    مشاري : اوووووبس شال كتابه وطلع من القاعه
    دخل الكفتريا وشاف البنات وجلس معهم واخذ له كوب شاي
    في المستشفئ
    دخل الدكتور وشاف ابراهيم
    وطمن لمياء ان حالته كويسه بس بيجلس كم يوم يتحسن اكثر
    وهي مبسوطه بقوه ع هذا التحسن
    ابراهيم : ابي اطلع بسرعه
    لمياء : ليش
    ابراهيم : مليت من المستشفئ
    لمياء : عادي اطفش بس اهم شي صحتك
    سكت وجلس يناظر في لمياء يفكر اهي حبته ولا حانه عليه وتحس بذنب انها السبب ولا شنو !؟؟
    في الجامعه
    الكل رد ونام ولازم يطلعون لـ المباراه
    الساعه 7:33
    كلهم طلعو من الشقه متجهين للملعب
    مشاري : بنات تتوقعون بيقدر ابراهيم يروح معنا
    مشاعل : مدري ما اتوقع
    سلوى : طيب نتصل و نشوف ؟؟؟
    مشاري : ايه اتصلو
    اتصلت مشاعل ع لمياء
    وقالت لهم ما يقدر وهي ما تقدر تخليه طبعاً
    قفلت مشاعل منها : لا كلهم الاثنين مؤ قادرين
    مشاري : ي الله يتابعونها في التلفزيون
    سلوى : اوك
    وطلعو للملعب
    عند وصولهم جلسو ع المدرجات كان ما بقاء إلا القليل ع المباراه
    طلع الحكم وكل شي
    اول ما طلع خالد كان مرتبك بقوه وخايف يكون لعبه مؤ حلو مره لمن وقف يم الاعبين ناظر المدرجات يدور ع مشاعل والباقي شافهم كلهم الا مشاعل خاف ع باله ما جات لاكن شافها جايتهم وجلست وبيدها اكل
    ابتسم وبنفسه : مستحيل يفوتها الاكل ههههههههـ
    اطلق الحكم الصفاره وطار تفكير خالد ولعب والكل لعب
    في المستشفئ
    لمياء جالسه تدور القناه الي يلعب فيها نادي خالد
    ابراهيم : ارجعي الي مريتي عليها اتوقع هيه
    لمياء رجعت وفعلاً طلعت اهي ردت جلست ع الكنبه
    ابراهيم : تعالي اجلسي هينا
    لمياء لفت عليه: شنو
    ابراهيم : تعالي
    قامت وجات إلين عنده : هم
    ابراهيم : خليكك هينا ابي احس براحه
    لمياء ابتسمت ولفت تناظر ع المباراه وهو نفس الشي
    في السعوديه
    معاذ : يعني شنو مفاجئته مجهزينها لنا في قناه
    العنود : والله مدري عنهم شوف تردد اخره 43 قول لي امكن طوفته ولا شي
    معاذ : شوووفيه هذا
    العنود : اي اصلاً شفته
    فتحو القناه
    وحطو عليها
    معاذ : يبونا نتابع مباراه ويقلون مفاجئه
    العنود : مهبل يستهبلون علينا ورمت الجهاز
    : تحمست ع الفاضي
    معاذ طلعت عيونه : ع ع ع عنووود شووووفففي
    العنود لفت : شنو
    معاذ : مؤ هذا خالد صديقنا
    العنود تناظر وتحاول تركززز وطلعت عيونها : اوووووومييي قااااااد اي والله خويلد
    معاذ : كككيف يلعب كيف سامحين له من متا وليه وملخبط تفكيره
    العنود : ي الغبي شكله دخل النادي
    معاذ : واحنا تو ندررري ككككيف ومتى العنود راسي بينفجر
    العنود : والله مدري هههههههـ
    معاذ ساكت
    العنود : اهم شي يبيض الوجه هههههـ هو ولعبه هذا
    معاذ ابتسم : ههههههههه مهؤ عاجبك
    العنود : مدري
    وقفو سؤالف وجلسو يتابعون
    في امريكا - نيويورك
    سجل قول الفريق الي ضد فريق خالد والكل تضايق وخالد تحطم الفريق قوي وهو مُبتدئ
    قبل 15دقيقه من انتهاء الشوط الاول
    خالد جات معه الكوره قابلوه ثلاثه من الفريق الثاني حوس فيهم كلهم ناول الكوره بسرعه لصديقه قريب من الملعب
    وهو اخذها وسجل قول الكل فرح ويصفق وخالد انبسط ارتاح كانت حركته حلوه ضم الي سجل القول وردو يلعبون رفع خالد انظاره وهو يركض ع مشاعل حصلهم كلهم واقفين يصفقون ابتسم لف عنهم وكمل لعب
    بعدها بشوي انتهاء اللعب لشوط الاول
    مشاعل مرتاحه ومبسوطه تشوف حبيبها لاعب
    الشوط الثاني سجل نادي خالد قول ثاني وانتهت المباراه ع فوز نادي خالد
    مشاعل مبسوطه نزلت من المدرجات تركض وقفوها الحرس وخالد كان يمشي ويشرب ماء شاف مشاعل وقال لهم يتركونها
    تركو مشاعل وهي مشت بخطوات سريعه فجئه وبسرعه كل الصحفيين عنده والكمرات والمذيعات اول سعودي يلعب بنادي امريكي وهو انبسط وصار يرد عليهم ونسى مشاعل الي كانت جايته تركض نزلت راسها وضلت واقفه بس ما حس عليها لفت عنه ومشت والعبره ماسكتها مشاري كان نازل وشاف كل شي وتضايق لمشاعل حال خالد مؤ عاجبه كل مره يشوف مشاعل تتضايق بس حب يترك السالفه بينهم
    الكل طلع من الملعب وطلعو للمستشفئ يشفون ابراهيم يتطمنون عليه
    الكل : السلام
    ابراهيم . لمياء : وعليكم السلام
    مشاري : كيفك
    ابراهيم : بخير وما بيطلعوني مدري اش عندهم
    مشاري يفكر بالحفل : يعني متا تطلع
    ابراهيم : يقلون بعد كم يوم إلين تتحسن
    مشاري : وانت تبي تطلع
    ابراهيم : ايه
    مشاري : اجل بنزل اشوف اشغالك واذا انت بخير وتعب خفيف طلعناك
    ابراهيم شق الابتسامه
    ولمياء السالفه مؤ عاجبتها
    شاف مشاري امور ابراهيم وطلع كويس بس تعب وارهاق خفيف وطلعوه والكل مبسوط
    ومشاري قال لهم عن الحفل قابلهم خالد وهم طالعين من المستشفئ
    خالد : اوب طلع البطل
    ابراهيم : ايه من قدي الحين
    مشو وابراهيم يمشي بس يعرج شويات لجل ما يضغط ع الجرح
    وطلعو كلهم للسكن
    ومشاري قال لخالد عن الحفل
    خالد : وشنو المناسبه
    مشاري : خطوبتي مع مها
    خالد طلعت عيونه : ككككيف ككيف خطبت مها
    مشاري : ايه وانت اصلاً تدري عن الناس المهم اكمل لك وسلامه ابراهيم وميشو تقول لجل بعد خالد لدخولك النادي
    خالد ابتسم لف ع مشاعل اول ما ناظر فيها لفت عنه وضلت تكلم مها حس فيها شي
    لمياء وابراهيم طلعو لشقتهم
    والكل دخل السكن ونام
    في الشقه لمياء تفتح الباب وتمسك ابراهيم وتمشيه دخلته الغرفه وجلسته
    لمياء : اتلحف زين لا تبرد وما تدري ليه تحس بتوتر وطلعت
    الحين بدت بينهم علاقت الحب بعد الزواج تحس بتوتر بقوه وراحت تشرب لها شي
    ابراهيم بالغرفه ويفكر ومن تعب المشي ارهقه شوي فـ نام
    في اليوم الثاني
    ما كان فيه جامعه والكل ماخذ راحته ونايم الا مشاري صحى وصار يجهز ويحجز للحفل
    الساعه 10 البنات صحو وحبو ينزلون يتقضون اشياء خفيفه بعدين يروحون لمشاري يسعادونه
    خالد كان ما عنده شي لهل اليوم
    افطر وبدل ملابسه ونزل يمشي بالحديقه
    البنات يتمشون بين الاسواق وبياخذون ملابس حلوه وهاديه للحفل
    في الشقه
    ابراهيم صحا وفتح عينه : ي الله صباح خير
    لف ع الجهه الثانيه وشاف لمياء بوجهه نايمه ع الفراش انصدم وكان الخاتم بيدها ما نزلته وبنفسه : الحمد الله لك ي رب
    ما حب يقوم وجلس يناظر ملامحها ويحس بربكه بقربها قام بسرعه وهو ناسي الالم والجرح طلعت منه اهه خفيفه ع الالم وابتسم : هههـهههـ ولك يخرب عقلها نستني حالي والجرح وقف ومشاء وطرح كريم
    لمياء فزت بسرعه ع الصوت وشاافت ابراهيم واقف و حاط ايده ع عينه انفجرت ضحك ع شكله : ههههههههههههههه
    بعد يده عن عينه وناظر فيها : ههههههههه اسف ما قصدي اصحيك
    لمياء: لا عادي كويس لجل بعد اسوي فطور و اساعدك
    ابراهيم : اوكك
    قامت بدلت وطلعت تسوي الفطور
    وابراهيم ياخذ شور
    عند البنات خلصو اشغالهم وراحو يساعدون مشاري
    وخالد خلص رياضه ورد لسكن
    الساعه 5:32 العصر
    في الشقه عند لمياء وابراهيم
    لمياء : ابراهيم انا نازله اشتري لي لبس وبتروح معي وحده من البنات ما ابي اتعبك
    ابراهيم : لا شلون كذا وقام
    انا لازم اكون معك
    لمياء وتحاول تقنع ابراهيم ومؤ حاسه ع نفسها لانه معاند : حبيبي والله ما يحتاج
    وقف مكانه ولف عليها : شو شنو قلتي ما سمعت
    لمياء ع بالها عصب انها طالعه : اقول والله ما يحتاج بليز لا تتعب نفسك
    ابراهيم : ولك انا شو بدي بهل الكلام لا الي قبله
    لمياء تتذكر وبسرعه حمر وجها ونزلت راسها
    وابراهيم مات ضحك : آۅڪ خلاص ع شان هل الكلمه روحي بس انتبهي لنفسك
    لمياء : ان شاء الله
    في السكن خالد يدور لبس للحفل ويفكر مشاعل اش فيها لمن ناظر فيها لفت عنه
    خالد بنفسه : غريبه بس اكيد فيها شي
    مر الوقت وخلصت تجهيزات الحفل
    في الشقه مشاري جاء واخذ ابراهيم ومر خالد اخذه والبنات يجون سوا
    لمياء لبست فستان كحلي وفيه نقط صغيره ذهبي كان هادي وناعم ممسوك من فوق ومن الجه الاماميه قصير عكس طوله من ورا ولابسه عكب هادي استشورت شعرها سراميك حيث عطاه منظر اجممل اكثر وبان اللون الاشقر الخفيف عليه
    البنات كانو بقوه نايس كلهم
    مها كانت لابسه فوشي مخصر ع جسمها وفيه فتحه بظهرها مؤ مره واضحه كان مغطي عليه شعرها الي صاير طوويل
    مشاعل لبست فستان هادي ولآول مره والبنات ملبسينها كذا كان اسود والقماش حيل شفاف حيث يوضح القماش الي داخل وكان لونه احمر وماسك
    في الحفل
    ابراهيم وخالد ومشاري لابسين بدل رسميه
    جو البنات
    البنات : سلامم
    الشباب : وعليكم السلام
    خالد يناظر مشاعل وهي تحاول تبتعد ان عينها تطيح بعينه
    ابراهيم قام من الكرسي يبي يشوي مع مشاري
    جاته لمياء ومسكته وتبي تساعده يمشي
    ابراهيم لف عليها : بتجننين
    لمياء حمرت خدودها : اددري
    ابراهيم : لو اقدر امشي كويس ما بقول لجل تمشيني ويبتسم
    ابتسمت وبنفسها : حيووان
    جلس يم مشاري وضلو يشوون
    خالد وقف ورا مشاعل : مشاعل
    لفت عليه واول ما شافته لفت تبي تروح
    خالد : جالس اكلمك وين رايحه
    لفت عليه : نعم اش تبي
    خالد : اش فيك كأنك متضايقه وتتكلمين معي بهذا الاسلوب اش فيه
    مشاعل : هههههههه لك وجه تقول اش فيك ع كل الي سويته تقول كانك متاضيقه ورفعت صوتها
    : شوف اسلوبك الززفت
    خالد لف بسرعه ع مشاري وابراهيم والبنات يشوف حد انتبه ع كلامها مسك مشاعل وسحبها بقوه
    خالد : اش فيه اسلوبي
    مشاعل بكل صراحه : خااالد انت متغير صاير اناني وما يهمك الا نفسك بس تغيرت بقوه مؤ انا الي ملاحضه هل الشي الكل لو تناظر فيهم وتركز بتعرف انهم شايلين عليك انتتتت ما صرنا نهمك مثل اول لعبك صار اهم مني ومن ابراهيم ومعاذ والعنود ولمياء ومها وسلوى
    تتذكر معاذ ولا نسيته تتذكر هذاك الانسان الي ماتت حبيبته ولا لا نسيته ولا تنكر مشاري الي يمك وحواليك ما عرفت انه خطب مها وكان حيل متضايق لانها كانت بتتزوج من غيره تعرف كل شي لا لانه معد صرت تشوف قدامك الا الشهره انا تغيرت علي لمن جوك المصورين نسيت البنت الي كانت جايه صوبك نسيت كل شي فيها وقابلت الكمرات والشهره الي اعمتك صديقك طايح بالمسشفى ما هان عليك تاجل كل شي وتوقف معنا الين يصحى طلعت لشهرتك وما جيته إلا لمن صحى ومره وحده بس
    خالد انا ومها ولمياء ومشاري وابراهيم والعنود ومعاذ اصدقاك الي معك لـ الابد مؤ الشهره وانت اخترتها عنا كلنا فكت ايده بقوه وراحت تجلس مع مها
    واما خالد واقف مكانه وبلع ريقه من الصدمه كل الي قالته كان صحيح كله صار معي ومعهم نزل راسه متضايق بقوه
    ولمياء وسلوى ميتين ضحك ع شكل مشاري وابراهيم ويخربون عليهم
    مها لفت ع مشاعل
    مها : ميشو فيك شي
    مشاعل : لا ابداً دايخه شوي من ريحه الشوي حلوه
    مها : ههههههـ مؤ مبيحه إلا انتي
    مشاعل : قولي ماشاء الله
    مها : هاه ماشاء الله لجل ما تقولين مها عانتني
    بعد دقايق خلص الشوي والبنات يجهزون الطاوله الي ع حافت البحر ومشاري وابراهيم يطلعون الشوي ويعطونه البنات اما خالد كان متكي ع الصخر ويناظر فيهم
    جهز العشاء والكل جلس ع الطاوله
    لمياء : مبروك ي مشاري ع الخطبه والحمد الله ع سلامتك برهومي وعقبال الاحسن ي خالد
    الكل ضحك
    مشاعل : اختصرت ههههههههههههه
    مشاري : ماشاء الله جبتيها من دون مقدمات حتا هديه ما فيه ههههههه
    سلوى : ما تعبت نفسها بالكلام لجل تتعب نفسها وتجيب لك هديه ههههههههههههه
    ابراهيم : وووه وفديتها
    اما خالد ماسك ملعقته ويحوس بالاكل وهو يفكر حده متضايق
    بعد ما خلصو اكل
    مشاري : ابي اتسابق مع واحد سباحه
    ابراهيم تحمس : انا
    لمياء لفت عليه بقوه : شنووو من جدك
    لف عليها ابراهيم : اي عادي
    لمياء : وجرحك
    ابراهيم مسك ايدها : كل شي عادي كلها بتسابق شوي وبطلع
    لمياء فكت ايدها ولفت عنه بتروح : بكيفك
    ابراهيم ابتسم : زعلتي
    لمياء : لا عن اذنك
    : سلوى تعالي ابيك
    خذت سلوى وراحت
    مشاري : هاه نتسابق
    ابراهيم : والله ما يهون علي لموش تزعل شوف خالد
    مشاري : اوكك
    مشاعل متضايقه من خالد لكنه يروح من بالها وتسالف وتضحك
    مشاري راح لخالد بس رفض
    مها : شنو كلهم ما بيتسابقون معك
    مشاري : يب واحلا شي اتركي الي بيدك وتعالي
    اخذها مشاري ومشو ع حافت البحر والمويه ع رجولهم ويسالفون
    مر الوقت ومها ومشاري مع بعض ولمياء وسلوى ومشاعل وابراهيم وخالد سوالف بس خالد مؤ معهم بتفكيره
    ابراهيم قام : انا تعبت مولي حبيبي يالله
    مشاري ومها جو بهل الوقت
    مشاري : وين ع الله
    ابراهيم : فيه مكان ابي امره انا ولمياء بعدين نطلع لشقه تامرون ع شي
    الكل : سلامتك
    خالد : وانا طالع لسكن
    ابراهيم مسك ايد لمياء وركب سيارته
    لمياء ركبت وتعدل فستانها والشنطه لفت ع ابراهيم حصلته يناظر فيها بتناحه قويه
    لفت بسرعه عنه
    ابراهيم : طول الحفله بناظر شكلك طالعه بتجننين غرت عليك وقلت نطلع مبكير
    لمياء حمرت خدودها
    ابراهيم : لمياء احبك ناظري فيني
    رفعت راسها عليه
    ابراهيم : انتي اجمل شي بحياتي
    خالد طلع وكان يفكر بس مستحيل يترك شغله ولعبه هذا كان تفكيره مع انه كان متضايق من الحقيقه شاف لمياء وابراهيم ابتسم وراح
    اما مشاري مؤ تارك مها تبعد عنه دقيقه
    سلوى ومشاعل كانو يرمون الحجر ع البحر ويسالفون
    سلوى : يعني هذا الي مضايقك
    مشاعل : ايه تغير ححيل وما تبيني اتضايق
    سلوى : كلها فتره اول الشهره وخلاص بيرد مثل اول اكيد واحسن ان شاء الله وضحكت
    مشاعل : اش فيك تضحكين
    سلوى : احن ع حالكم انتي ولمياء ومها ما شفتوني مبسوطه وفي احلا حاال من دون حب وخرابيط
    مشاعل : اسكتي بس يلي كنتي خاقه ع تركي
    سلوى طلعت عيونها : ي الحيوانه هذا شي قديم وراح ايام المراهقه
    مشاعل : ي عيني
    سلوى : هههههههـ اسكتي لكن انتي قلتيها خاقه مؤ احبه يعني مجرد اعجاب بشكله وخلاص
    مشاري حط راسه ع كتف مها وغمض عينه
    مها لفت : مشاري مشاري
    وبعدته وطاح ع الجهه الثانيه
    صرخت بقوه
    البنات لفو ع مها ومشاري شافوه طايح ومها تصرخ قامو ركض لهم واول ما وصلو
    قام مشاري يضحك : لعععبت عليكم وحط رجله
    مها بعصبيه : ي حيووووان والله ما انساها لك
    في شقت لمياء وابراهيم تو دخلو
    نزل ابراهيم الجاكيت ونفس الشي لمياء ودخلت الغرفه تبي تبدل
    ابراهيم دخل المطبخ وشرب له كوب مويه اخذ جكيته ودخل الغرفه وقف قدام البلكونه وضل يناظر الناس بعد دقايق لمياء طلعت وهي لابسه لبس نوم
    لف ابراهيم يبي يكلمها : لمي
    وانصدم من شكلها اول مره يشوفها كذا بلبس نوم ابيض وحرير وشعرها لامته وفيه خصل نازله ع كتفها وروجها الخفيف الاحمر
    تقدم ابراهيم لها ع الخفيف ومؤ مستوعب : لل لمياء
    لمياء تمنت الارض تبلعها ولا يناظر هل النظرات فيها بقد ما تقدر نست هذيك الليله وحبت ابراهيم
    وهي منزله راسها مسك ايدها وناظر فيها بتناحه وهو منحني لجل يشوف وجها ضمها ع الخفيف وغمض عينه وهو يتنهد بعدها وضل يناظر فيها من فوق لتحت ولمن طاحت عينه ع عينها وما قدرو يشلونها
    ابراهيم : لمياء سامحيني ما بصبر عليك هل المره. وضمها بقوه وباس راسها وصار وهو ضامها يمشي لمكان محدد
    وكانت ليله حلوه للاثنين
    في اليوم الثاني
    مشاري يفطر وماسك جواله وميت ضحك يكلم مها اخبل مخطوبين خالد طلع وهو ينشف شعره : تضحك مع نفسك انجنيت ولا شنو سالفتك
    مشاري : اي والله انجنيت من هل البنت ورد يضحك
    خالد تضايق مجرد ما تذكر مشاعل دخل الغرفه ومسك جواله ما حصل منها شي بلع ريقه وراح للمطبخ ياخذ له فطور وبعد الظهر طالع للملعب
    في شقت البنات
    مها : سلوى مشاعل ي الله قومو
    سلوى : اوووهـ مها شوي بس شوي
    مها : ي حبيبي والله واعدتك مشاعل قومو ولا لي تعامل ثاني معكمم
    سلوى . مشاعل : طيييب
    وردت مها جلست بصاله وتسالف مع مشاري
    في شقت لمياء وابراهيم
    ابراهيم فتح عينه وشاف لمياء نايمه جنبه ابتسم وناظر فيها بحب : يسعد ربي هل الانسانه باس خدها وقام ياخذ له شور وينزل يجيب فطور
    لمياء صحت من نومها ما شافت ابراهيم نايم ع الفارش قامت واخذت لها شور ع السريع طلعت وهي لابسه لبس هادي وقماااشه ناااعم بقوه لونه سكري وفتحت الصدر حيل طويله اخر البطن وفيه قماش شفاف واللبس لتحت الركب بس لبست فوقه قماش طويل يدفيها شوي طلعت بصاله وما شافت ابراهيم استغربت انفتح الباب ودخل بيده اغراض شاف لمياء ابتسم حط كل شي بيده مسك ايد لمياء
    ابراهيم : وفديتوووو انا الي تو صحى صح النوم ي اجمل واحلا واغلا زوجه بالعالم
    لمياء حمرت خدودها وبالحيل تكلمت : صح بدنك
    ابراهيم يقرب منها : شنو ما سمعت
    لمياء : صح بددنك
    ابراهيم ناظر فيها : هههههـ تعالي شوفي وسحبها للمرايه
    : شوفي خدودك ههههههههـ
    لمياء ابتسمت : ابراهيم خلاص
    ابراهيم : ي روووح ابراهيم من عيوني
    لمياء : آوكك بجهز الفطور
    ابراهيم : بساعدك فيه
    لمياء : اوكيه
    في السكن
    خالد نزل يمشي يشم هوا اخذ جواله وارسل لمشاعل
    ( مشاعل ي ليت تنزلين لي بالحديقه تحت راح استناك )
    مشاعل كانت بصاله مع البنات وتفطر جاها المسج شافته وتركت الجوال وكملت اكل وسوالف
    خالد ظل ينتظرها طفش تاخرت عليه بس قال بيصبر اكثر
    في شقت البنات
    مشاعل تغسل ايدها وتفكر تنزل له او لا
    سلوى : ميشو
    لفت عليها : هاه
    سلوى : تعالي غسلي معي الصحون بالله مها هبلها مشاري
    مشاعل : ههههههـ طيب
    تحت بالحديقه خالد فكر يمشي الين تجي
    بعد 25 دقيقه مل بقوه وقرر يطلع
    مشاعل من بعيد : خالد
    لف خالد مبسوط سمع صوت مشاعل
    خالد : هلاا والله ليش تاخرتي لي ساعه ونص استناك
    مشاعل : معليش كنت اغسل الصحون مع سلوى شنو بغيت
    خالد : انا طالع بعد شوي لنادي ي ليت تسامحيني ع كل شي مشاعل كل الي طلع مني ما اقصده انتي تعرفين قد ايش كنت احب الشهره وابي الشهره بأي طريقه
    ولمن جاتني طلعت كل قوتي وطاقتي ووقتي لجل ما اخسرها ما ابي بعد ما ربحت الشي ال ابيه اخسرك
    مشاعل : كل الي قلته ي خالد ما يبرر غلطك بحقي وحق اصدقاك ي ليت تفرق وتقسم بين شغلك واصدقاك لفت عنه وراحت
    خالد ظرب الكرسي الي قدامه : اووووف
    في شقت الشباب
    مشاري يكلم مها بالجوال
    مشاري : مهوووووي ي الله عاد ابي كل اليوم انا وانتي نطلع مع بعض
    مها : اممممم بشوف
    مشاري : كل اليوم لي ككككله فاهمه
    مها : هاه شنووو كيف ما فهمت
    مشاري مات ضحك : انتي غبيه كله الين يحل الليل نتعشاء ونرد السكن
    مها ضحكت : آۅڪ آۅڪ بشوف اذا عندي شي ولا رحت معك
    مشاري : آۅڪ يسلمو حبيبتي
    / مرت سنه ومشاري ومها ضحك وسوالف ومبسوطين بقوه لمياء وابراهيم احلا عاشقين ولمياء ردت تحب ابراهيم واكثر من اول بعد ،،، اما خالد ما قدر يقسم بين شغله واصدقاه وهل الشي مضايق مشاعل ،،،، و سلوى مبسوطه بحالها بدون حب وخرابيط ،،،، و بندر متعذب بحياته وم قدر ينسىء لمياء
    ،،،، العنود قررت ترد لامريكا بعد ما ارتاحت من طرف معاذ انه صار احسن بقوه معاذ صار ينسى الهنوف بفضل الله ثم العنود لكن م راح ينسى اش كثر حبها للهنوف هذي حالت ابطالنا بهل السنه الي مرت /
    السنه الثانيه لابطالنا بالجامعه وما بين الفصلين بالاجازه
    في الامارات
    ابراهيم واقف قدام بيت اهله ظل يناظر الحديقه والاشجار سيراته القديمه الي كان يركبها ابتسم لمن تذكر كل شي لف ع الباب اخذ نفس عميق ودق الباب خايف حيل من ردت فعل اهله وكل شي و اشتاق لهم شعووره ملخبط تماماً
    فتحت الباب الخدامه ودخل وشاف ابوه وامه
    ابراهيم بصوته وهيبته المعروفه : سلااام
    لف ابوه وامه عليه مصدومين
    ام ابراهيم : اااابرااهيم
    ابراهيم : بشحمه ولحمه
    ابو ابراهيم قام : هلااا بولدي
    وجاه ابراهيم يحب راسه وضم امه بقوووه
    ابراهيم : وين اخوي
    ابو ابراهيم : طلع مع ربعه
    ام ابراهيم : شو حبيبي بدك تشرب شي
    ابراهيم : لا ي الغاليه تسلمين
    ابو ابراهيم : هههههـ والله وشكل ربعك اليداد غيرو لهجتك
    ابراهيم : اي اكيد عشره
    واخذ نفس عميق
    ام ابراهيم ناظرت في ابو ابراهيم عرفو فيه شي
    ابو ابراهيم : قول اش فيه
    في السعوديه
    مها مشاعل وسلوى وصلو لسعوديه وهل المره وهم رادين بترد معهم العنود ومعاذ مع الشباب
    مها يتصل جوالها
    : بنات عن اذنكم
    مشاعل : هههههههههـ اكيد اتصل خلاص اثقلي بكره ملكتكم ي مره اسمعي الكلام
    سلوى : ههههه اي والله انها صادقه اثقلي
    مها : وخرو بس
    الو . هلا. اي وصلنا . الله يسلمك
    وضلت تكلمه
    مشاعل : اووف البنت هذي مالها طب ابداً
    سلوى : مشاري في السعوديه صح
    مشاعل : ايه
    سلوى : غريبه ما استقبل الحب
    مشاعل : امكن انشغل ولا اهي ما تبي مدري
    سلوى : اممم وو خالد ليش جلس يعني م راح يجي
    مشاعل بوجع قلبها : ليه وهو اهتم لنا من بعد شهرته
    طلعو من المطار حصلو العنود تستناهم
    في الامارات
    بالفندق لمياء جالسه بصاله وتناظر التلفزيون
    خذت جوالها واتصلت ع ابراهيم بس م رد وخافت عليه ارسلت له
    : طمني عليك ابراهيم
    في بيت ابو ابراهيم
    ابو ابراهيم منصدم وام ابراهيم اكثر
    ام ابراهيم : الحين امريكيه صايعه ولاعبه عليك قليلة الشرف
    ابراهيم لف ع امه ومحترمها وماسك اعصابه: يمه لا البنت محترمه ومؤ امريكيه سعوديه
    ابو ابراهيم ماسك اعصابه : ومن هي البنت المحترمه الي بتتزوج من دون علم اهلها واهل رجلها تقدر تقول لللي
    ابراهيم : يبه اهلها يدرون تزوجنا بالاجازه الي راحت وفي السعوديه وقدااام الناس كنت مطر اتزوجها بسرعه لاني انا الغلطان البنت مالها ذنب
    ابو ابراهيم لف ع ولده : كككيف فهمني اااكثر غلطان بيش
    ابراهيم بصعوبه وبخوف : كنت سكران ولمست البنت
    ام ابراهيم من الصدمه داخت وحست انه كل مالها تفقد توازنها بس رجعت لثباتها
    : مستحيل ابني يعمل هيك
    ابراهيم : ولك مو بعقلي ولا كنت اعرف ان هل الشراب راح يسكرني بسكم لوم لي حد هل الموضوع يضايقني حيل يمه تكفين سامحيني تععذبت كثير لجل هل البنت تسامحني
    ابو ابراهيم : وليش تقول لنا
    ابراهيم حس ما يقدر يصبر اكثر الموضوع يذكره بيامه مع لمياء اول زواجهم : يمه يبه انا جيت اقول لكم لجل بعد ثلاث ايام والرابع زواجي بسعوديه ابيكم تحضرون راح اسوي حفله كبييره لجل تاخذ حقها انا تزوجتها بحفله صغيره بين اهلها وصديقاتها هل المره بسوي حفله كبيره ونفس الشي صديقي معي راح يتزوج ويومنا واحد ي ليت ما تخذلوني وتحضرون زواجي واذا انتو ندمانين هذا هو اخوي عوضو فيه الي دائماً بعينكم كان احسن مني طلع كرتين وحطهم ع الطاوله
    وارجع اقول ي ليت ما تخذلون وتحطوني بموقف حرج عند الناس طلع وحده يحس بدوخه بقوه
    ابو ابراهيم ارتفع الضغط عنده اكل حبوب ودخل مكتبه
    ابراهيم رد الفندق فتح الباب ودخل وهو دايخ
    لمياء فزت بسرعه وراحت له : ابراهيم خوفتني عليك
    مسك ايدها وباس راسها : اسف حبيبتي بس
    لمياء نزلت راسها : كنت متاكده رفعت راسها وابتسمت له : راح يتقبلون الموضوع وراح يرضون عليك صدقني برهومي حبيبي هونها
    ابراهيم ابتسم مرتاح : والله ما ينسيني هموم الدنيا كلها الا انتي وضمها
    في السعوديه
    مها دخلت بيت اهلها وضمت عبد الله وحبت راس امها
    عبد الله : ويننننك حيل حيل وحشتينا
    مها : ههههههـ فديتكم وانا اكثر حبيبي مصعب وينه
    ام عبد الله : نايم مع ابوك فوق
    مها : اها آۅڪ ابدل ونزل لكم حدي مشتاقه لكم آۅڪ
    ام عبد الله : وانا اجهز لك الشاهي والبسكوت الي تحبين
    مها حبت راس امها : الله لا يحرمني منك
    في بيت ام العنود
    استقبلتها امها وضمتها حيل
    العنود : يمه فيه واحد برا يبي يشوفك
    ام العنود : من ؟؟
    العنود : معاذ ادخل
    ام العنود خافت من هذا وناظرت العنود
    معاذ : السلام عليكم
    ام العنود ساكته
    العنود : يمه هذا اخوي معاذ
    ام العنود : عنود تستهبلين من هذا
    العنود : هذااا معاذ اخوي من ابوي
    انصدمت بقووووه كانت حاسه انه متزوج رفعت نظراتها له مصدومه من كبره وعمره الكبيره يعني متزوج من زمان يعني لمن تاخرت وما حملت تزوج من وراي
    العنود : معاذ حب يشوفك ويسلم عليك
    معاذ باحراج من صدمتها فيه ونظراتها : ربيتي اطهر واحسن انسانه شفتها بحياتي والله ي خاله لي الشررف انها اختي وارفع راسي فيها يشهد الله انها وقفت معي وسندتني
    ام العنود ارتاحت لكلامه وعرفت انها ربت بنت لازم تفتخر فيها لكن صدمتها كانت اكككبر من كذا
    وبكذا مر اليوم كان حلو للجميع ومبسوطين فيه
    في اليوم الثاني
    في الامارات
    ابراهيم : قلبي حبيبتي
    لمياء : هممم
    ابراهيم : قومي اشتقت لك
    لمياء ابتسمت : بكاش تبي فطور قول مو اشتقت لك
    ابراهيم طلعت عيونه : شنوو شنوو من متا اصحيكي لجل تسوين فطور اعضك هو انا اعضك
    لمياء : لا لا خلاص بقوم
    وبعدت اللحاف عنها وقامت
    ابراهيم : ططططررررر ي اللبس
    رمت المخده عليه استحت منه وركضت للحمام لكن وقفت بسرعه وهي
    تناظر البلكونه وطلعت عينها : ههههههههه سوووري ضلمتك
    ابراهيم : روحي عني زعلان اجل انا اصحيك ابيك تجهزين فطور هاه شوفيني جهزته وصحيتك مشتاق لك بس انتي ظالمه روحي عني زعلان
    لمياء وقفت جنبه : برررههومي
    ابراهيم لف وجهه : روحي
    لمياء تعرف اذا راحت بيناديها لفت : آۅڪ براحتك ولفت عنه
    سحبها ابراهيم وطاحت ع الفراش مسك ايدها بقوه : وين البوسه الصباحيه
    لمياء حمرت خدودها : خلني ابدل واخذ شور
    ابراهيم : ما فيه ابي البوسه الصباحيه
    بسرعه عطته بوسه بخده بعدته منها وركضت الحمام
    وابراهيم طاح ع بطنه من الضحك : هههههههههـ اااهـ ولك اعشقها لمن تستحي
    في السعوديه
    الكل يتجهز للملكه ومشاري حيل مبسوووط مها بتصير زوجته من قده
    امه حاطه الحفله بقصر افراح وكبيره حيل وكانها حفلت زواج مو ملكه بس تبي تفرح في ولدها
    مها البنات مقطعينها خجل بكلامهم
    مها : بنات لمياء ما راح تجي
    سلوى : الا راح تجي ترا ما عندها خبر بسالفة الحفل الي بيسويه ابراهيم لها مع حفل زواجكم
    مها : امااا جد
    سلوى: اي والله مسويها مفاجئه لها
    مها تتذكر كيف كانو والحين كيف صارو ابتسمت : الله يخليهم لبعض
    مشاعل . سلوى : امين
    في المطار خالد نزل من الطياره ومبسوط قدر يجي ويحظر ملكت مشاري وزواجه
    في الامارات
    ابراهيم خلص فطور وهو يغسل ايده : حبيبتي لموشه
    لمياء : لبيه
    ابراهيم : ي الله بعد شوي طالعين للمطار
    لمياء : شنووو وين
    ابراهيم : لسعوديه
    لمياء تركت الي بيدها : اوب جد ليه
    ابراهيم : اليوم ملكت مشاري ع مها
    لمياء طلعت عيونها : وانااا اخر من يعلم
    ابراهيم : حبو يتركونها مفاجئه
    لمياء : قهر تصدق حبيت اشوف غرفتك الي كنت تكلمني منها ووو كل شي امممم وتذكر لمن كل ما تضايق تروح لمكان حيل تحبه كان خاطري اشوفهممم
    ركزت في ابراهيم مو معها بس يناظر عينها
    حمرت خدودها
    لمياء : ابراهيم لوين وصلت
    ابراهيم ركز : ههههههههههـ عيونك ساحرات بس تدرين لاحضت حاجه قلتيها لمن كنت اتضايق اروح لمكان احبه
    لمياء : ايه اش فيه
    ابراهيم : صرت اروح لمكان ثاني كل ما تضايقت
    لمياء : جد وينه طيب
    ابراهيم حط راسه ع صدر لمياء : اروح هينا حححححيل ارتاح
    لمياء ماتت خجل من ردوده الغير متوقعه
    في السعوديه
    الساعه 7:12
    مها صايره ملكت جمال البنات وكانت حدها خااايفه من كل شي
    مشاعل كان جوالها يتصل بس مؤ يمه
    في القصر مشاري يجهز لكل شي وخايف من ردت فعل اصدقاه انه ولد اميره
    اتصل جواله وشافه خالد ورد عليه
    مشاري بضيقه : هلا بالي ما يحضر ملكتي ومشغول
    خالد : وينك ووين مكان الملكه اخلللص عللي بسرعهه
    مشاري : كككيف ليه وينك
    خالد : في ديرتي السعوديه بسررعه ترا عندي مواعيد مع اهلي بعد ملكتك
    مشاري : ههههههههههـ انت وين
    خالد : فـ الشارع الي قدام المطار
    مشاري: خلاص برسل للاعب حد ياخذه ثواني يكون عندك
    خالد : آۅڪ هههههههـ
    مشاري : باي
    خالد : مع السلامه
    في بيت ابو بندر
    بيادر تكلم لمياء : ههههههـ من عيوني اذا قدرت
    بعد دقايق قفلت منها
    بندر تو جلس ع الكنبه : منؤ كنتي تكلمين
    بيادر : لمياء تقول ملكت صديقتها اليوم تبيني احضرها معها وكلهم جو الا اهي راحت الامارات مع زوجها
    بندر بلع ريقه وغصته العبره والقهر : قولي لمي بندر طلع ينام ما يبي شي
    بيادر : اوب ليه
    بندر قام وطلع لغرفته وما رد عليها

     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)