1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

رواية سعوديات في امريكا

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏2 يونيو 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    البارت الاول :
    لمياء : البنت المطربة و مجنونة في هلبها شعرها اسود قصير و بشرتها بيضاء شفتها مهي وساع مره وسط منفوخه شوي اصغر وحده بشله
    مها : ام المشاكل و مغامرة مره ماتهمها العواقب متوسطه في الطول شعرها اشقر فكتوريا و بشرتها عادية لا هي سمرا و لا بيضاء شفتها صغيرة شويات و عادية
    العنود : ام الشلة البنت العاقلة فيهم و الذكية شعرها طويا و بني متوسطه بطولها
    مشاعل : البنت النايمة فيهم اربعة و عشرين ساعة نايمة و اذا صحت من نومها سوت مصيبة و ردت نامت و الشلة اهم يحلونها
    سلوى : ام الاخبار و العلوم تحب تدقق بالناس و تلاحظ كل شئ و اوراق الامتحان عندها و تحلها
    في مطار الشرقية
    البنات كانوا قبل 10 دقاق كانوا يودعون اهاليهم و هم في الانتظار
    مشاعل نايمة و العنود تقرأ كتاب و لابسة نظارة سلوى تسولف مع مها و لمياء تتسمع اغاني و تتقلب بجهازها مابقاء على الطيارة على الاقلاع الى شوي و تجهو البنات لها استقرت حالة البنات و تعودو شوي على الغربة
    قبل يوم من الجامعة البنات جالسين يجهزون اغراضهم و ملابسهم و حسوستهم لانه راح يسكنون في الجامعة
    الساعة 3:55
    مها : مو مصدقة راح ادرس بالجامعة الي كنت اتمناها
    سلوى : هههههـ يا لبيه بس اشكالهم وكل شئ ابي ادج واستهبل و كل شئ
    العنود جالسة تشرب كفي و تناضر سلوى : اقول اجهدي ترانا جاين ندرس مو ندج
    مها : و انتي مصدقة لميوه سمعتي اش قالت مامي
    سلوى : ماتسمع من الاغاني حقتها الهبلة
    مها : عطيني كوب هذا
    سلوى : حرااام بارد
    العنود : مها سلوى اعقلو و خلو لمياء
    مها كبت الموية على لمياء و لمياء فزت مفجوعة صرخت عليهم و راحت و تركت البنات
    العنود : اللين الحين و هي على حالها من تفرقو و هي الزفت حقها
    سلوى : الله يعينها ترا برظاها تركته لجدا يتسلا بغيرها ماعلينا مشاعل نايمة لسى
    مها : اي بنصحيها اللحين
    في الصباح و الكل طالع للجامعة في اول يوم لهم
    البنات كانوا مره نايس و انيقين
    العنود كانت شاذه بلبسها الرسمي
    مها و لمياء نفس بعض
    مشاعل لبس هادي
    سلوى لبس بوي شويات
    دخلوا الجامعة وكل 5 اشخاص معهم رقم الشقة حقتهم بعد ما الكل خلص من نقل اغراضهم
    طلعوا من الشقق و توجهوا لقاعة التعليمات
    ولمياء مشغوله بجهازها ومتغيره وصايره تهتم فيه مره
    بعد اليوم المتعب البنات جالسين على مكان يطل على الجامعه كلها
    لمياء تطقطق بجهازها والبنات يعلقون وسط تعليقهم
    مها : لمياء شووفي الشله هذي متأكده خليجيين شباب مزز
    رفعت راسها لمياء : وين
    سلوى : بزاويه هذيك
    لمياء : ناضرت انصدمت بقوووه وفتحت عيونها منصدمه لابعد درجه
    ومن دون شعور قالت : ابراهيم
    البنات ناضروها : منؤ ابراهيم
    لمياء : لا لا ولا احد ايه حلوين
    مشاعل : والله في عيوني النوم من شفت ابو تشيرت اسود طار
    لمياء مسكت اعصابها
    سلوى : اي والله اهو احلا واحد
    مها : مره نايس
    لمياء عصبت بقوه : بنات ممكن نغير المكان
    كلهم : مستحييييل
    لمياء : اجل شيلو انظاركم منه ترا ما احلل وراحت منهم
    دخلت الكفي وجلست على جوالها
    عند الشباب
    ابراهيم : شباب شو هاد الشعب
    معاذ : فيهم بنات حلوين ��خقق
    ابراهيم : ههههه إي كتير انا بدي اشرب شي تبو اجيب لكم معاي
    الكل : ايه
    دخل الكفي وهو يناضر جهازه وطلب ورجع لجواله لمياء كانت تبي تدفع الحساب وتطلع شافت ابراهيم واقف يمها سكتت وحست برعشه وطلع منها صوت منخفض مره : انت ابراهيم
    ابراهيم سمع صوتها بصعوبه لف عليها وهو مستغرب : اي مين انتي وكان شاك بصوتها
    لمياء نزلت راسها بخفيف ولفت تبي تروح : حبيت اتأكد وراحت وتركته بحيره وشك
    عند الشباب
    خالد تو جاهم كان داج : السلام يا الربع
    مشاري، معاذ : وعليكم السلام
    خالد : وين ابراهيم
    ابراهيم : هذا انا وراك
    خالد : ھٍڵآ ۅآڵڵھٍ الذيب عند طاريه
    كل واحد اخذ كوب انتها الدوام والكل طلع لشقته
    لمياء تاهت بالجامعه وجلست تحوس تدور صديقاتها الي ما تركو مكان الا راحو له شافتهم ينادونها من بعيد وركضت بغمضت عين وعند الباب الرئيسي للقسم طلعو الشله بوجها وضربت في ابراهيم
    وانكب الكفي عليه
    ابراهيم بصوت حاد ومعصب : خير انتي ما ولف عليها وانصدم انها نفس البنت كمل بعصبيه
    شوفي اش سويتي
    لمياء : ما شفتك
    خالد : هههههههه هل الكبر والجثه وما شفتيه
    لمياء ناضرت فيه بحقد وراحت
    معاذ : خير شعندها هذي
    ابراهيم بحيره ما يدري ليش مشبه على صوتها
    مشاري : ابراهيم لوين وصلت
    ابراهيم : مؤ لبعيد طلعنا لشقه بس شكلي يفشل من هل الغبيه
    معاذ : معليك ما اكون معاذ اذا ما رديتها
    والكل اتجه للفرع الثاني من الجامعه والي هو الاسكان
    الساعه 15:5
    البنات كانو جالسين يرتبون الشقه وقسمو انفسهم لمياء ومها راح ينزلون لسوبر ماركت ويتقضون
    للمطبخ مشاعل وسلوى يتقضون لشقه العنود ضلت تطلع الجداول وتنسق كل شي
    لمياء ومها كانو واقفين عند الاسنصير منا رجعت تجيب غرض ولمياء ضلت اول ما فتح لفت وطلع بوجها ابراهيم وقالو كلهم مع بعض
    لمياء : انت
    ابراهيم : انتي
    لمياء : اوووف ولفت
    ابراهيم فلتت اعصابه وطلع لها : خير انتي شنو عندك اش قصتك ليش تقولين اوف اش شايفه
    وكان صوته مرتفه ومعصب منها
    لمياء غرقت عيونها دموع ورجعت لشقه
    رواية سعوديات في امريكا
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة otaku.al-khayari
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    البارت : 2
    لمياء غرقت عيونها دموع ورجعت لشقة , ابراهيم شك بامر البنت و ضل واقف مكانه
    لمياء دخلت الغرفة و ضلت تبكي مقهورة مسكت جهازها و دخلت على ابراهيم
    ارسلت له : ابراهيم
    در عليها : هلا
    لمياء : فينك الحين
    ابراهيم : نازل لسبر ماركت لكن رجعت
    لمياء : اها اوكي باي
    ابراهيم : باي < اقولكم سالفة ابراهيم و لمياءو ليش ابرهيم ما عرف لمياء
    لمياء و ابراهيم عرفوا بعض عن تواصل الاجتماعي لمياء لما تراسل بلعاده لكن ارسل لها ابراهيم و هي بحجة تشكي لاشخاص ما يعرفونها ارسل لها و شكت له كل شئ عن سالفة ولد خالتها الي كان بينهم علاقة حب و انتهت و هي اله انتهتها و ابراهيم كان ينصحها لانها مالها نية حب مرة ثانية و مر فيهم شهر الشهر الي بعده سافر ابراهيم لامريكا و نفس الشئ لمياء و صاروا ما يراسلون بعض كثير و لا يكلمون بعض كثير كلها مرتين و خلاص <<<< هذي قصتهم
    جاتها مها و استغربت : اش رجعك
    لمياء مسحت دموعها و لفت عليها : طالعة الحين لاحقتك روحي
    مها : اوكي
    غسلت لمياء وجها و نزلت مع مها
    في شقة الشباب
    معاذ : ههههههههـ بكت هذي خوافة
    ابراهيم : مدري ليش احس البنت تعرفني
    خالد : من الثنوي و انت بـ نيويورك اكيد عرفتك من طريق احد الانه اول مره اشوفها
    مشاري : يا رجال البنت مززهـ اعفيها ههههه
    معاذ اتصل جواله و قام
    خالد : اكيد حبيبة ههههاااي
    ابراهيم: يله انا طالع اجيب اغراض قومو شوفو شغلكم
    طلع و سكر الباب و انصدم ان لمياء طالعة من الشقة اله جنبهم
    طوالي وبنفسه : جارتنا كملت
    دخلوا بنفس الاسنصير مسك جواله و ارسل للمياء و طلعت نغمة الرنامج ناضر بلمياء بسرعة منصدم حصل الجوال بيدها لف على جواله و ارسل مرة ثانية
    لمياء اول ما مسك جوالها حطت على الصامت بسرعة ارسل وماطلع صوت ابتسم على شكله انفتح الاسنصير و مها واقفة قدامه
    مها : لمياء ليش اتاخرتي علي
    لف ابراهيم و بنفسه : و اسمها لمياء بعد والله ماادري شـ السالفة
    لمياء : اوكي يـ الله لا نتاخر اكثر
    و طلعوا و ابراهيم طلع وراهم
    بعد الساعة 10 الكل كان هلكان و تعبان
    في شقة الشباب
    معاذ و خالد يطلعون التلفزيون و مشاري ياخذ له شور ابراهيم جالس مع خالد و معاذ لكن يناضر بجواله
    اليوم الثاني
    البنات نزلوا مع بعض وكاشخين مره
    لمياء لابسه بنطلون سكني اسود و تيشرت فوشي و زراراته ذهبي و رافعة شعرها على فوق و نفس الشئ مها لكن فاكه شعرها و دخلوا الجامعة و هم يسولفون و داخلين جو
    لمياء : عنايد اش رقم القاعة حقتي
    العنود : صبر كل وحده واعطيها بطاقتها و رقم التاكسي و رقم القاعة و القسم و الجداول
    سلوى : شنو كل هذي ؟ على العموم شكراً مامي
    العنود : هذي ؟؟؟؟؟ حقتك يا مها رقم القاعة 212 و انتي يا سلوء القاعة 100 و انتي يا لمياء القاعة 215 و انتي يا مشاعل 212 مه مها بس ارقام الكراسي تختلف اوكي
    الكل : اوكي مامي
    العنود عصبت : لا تقولون مامي
    لفو يضحكون و يركضون من العنود ضربت سلوى بجسم طويل و عريض و رفعت راسها حصلته من شلت ابراهيم بس ماعرفته
    خقت عليه و راحت للبنات
    سلوى : بنات
    الكل : هلا
    سلوى :شفتو هذيك الشله ضربت بواحد منهمم خققه
    لمياء : شنو شلكه
    سلوى ك مدري مدري بس خقه
    بعد 5 دقائق كل واحد وطلع لقاعته
    عند لمياء دخلت و هي تطالع برقم الي عند الباب و رقم الي بالورقة رفعت راسها و شافت ابراهيم و معاذ جالسين ورا
    ابراهيم رفع راسه و تأفف من دخولها حس انها هم لف على معاذ و لمياء دخلت
    و جلست تحوس بالكراسي وصلت كرسيها و هي تبي ترفع راسها و تدعي انه مايكون يم ابراهيم مثل ماهي توقعت و رفعت راسها حصلته يمها على اليمين حطت شنطتها و هو يحس بلبنت الي وراه بس منو مايدري ؟

     
  3. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الثالث
    لحضات وفي وسط المحاضره انتشر صوت ضحكات خفيفه ولمياء وابراهيم يناظرون في الاوراق الي تطير يمهم من معاذ وحبيبته الدكتور مل
    الدكتور بعصبيه : Moath and alhnoof Get out of the hall
    معاذ:اووف كمان طرد
    الهنوف:فله كالعاده إلى الكوفي
    إبراهيم يضحك :لامتى كذا
    وطلعوا
    ولمياء تنحت في إبراهيم وتناظر وتبتسم وتتذكر سوالفهم وعبطهم إبراهيم يطالع في الي بالقاعه بعدين طالع فيها حصلها متنحه وتطالعه وتبتسم يطالع بأستغراب ويشر بيده هي انتبهت ع نفسها وطالعت فيه بحقد ولفت ع الدكتور إبراهيم بستغراب: ههههه طالع شفيها هاذي هههه بنات اخر زمن بس عليها فيس يجنن وانتبه مع الدكتور
    في قاعه الثانيه
    مشاعل ومها وبالصدفه جنبهم مشاري مشاعل بس تنام ومها تصحيها وترجع تنام وترجع تصحيها ومشاري متابعهم ويضحك وهو جنب مها
    مها بهمس : ميشو بسك نوم اصحي عاد
    مشاري قرب بفيسه لمها : انصحك بنصيحه
    مها انفزعت وطالعت فيه وفي جماله :هاه
    مشاري بضحكه : اقول تبين نصيحه
    مها: ايه عادي
    مشاري مد يده فيها مويه : مالك الا هذا
    مها بضحكه : تتوقع ينفع
    مشاري رافع حاجب : ولو
    مها : اذا حصل شي بتكون انت السبب
    مشاري : هههههه متعود المصايب ع راسي
    مها رشت ع مشاعل ومشاعل نطت وهي تصارخ وطاحت الكتب والكراسي وانفزع كل الي كان منتبه وسرحان
    مشاري ماسك ضحكته ودموعه طلعت من شكلها ومها منزله راسها ونفس حالته
    مشاعل طالعتهم بحقد : طيب انا اوريكم
    الدكتوره : Get out
    مشاعل : طيب اوف بعد انتي
    ومها ومشاري ماوقفوا ضحك من شكلها
    خلصت المحاضره والكل طالع مها مسكت مشاري وهو طالع : انت ماتعرف من رشينا عليه هاذي مشاعل يعني ماترتاح الين تاخذ حقها
    مشاري مسك كتبه : تهقين تستنانا عند الباب
    مها : شي اكيد ههههه والحل
    مشاعل تستناهم برى ومعها خمس علب مويه
    مشاري وهو قاعد ع ركبه ويطلع راسه من تحت ومها ماسكته من ورا وتششششششش وضحكات شريره من مشاعل ومشاري قام وحط رجله ومها وراه ومشاعل وراهم مشاري وهو يركظ : بس صياح اذني تعورني
    مها ماسكه خط بس تصارخ مسكها ودخل قاعه فاضيه وحاط يده ع فمها وتخبى ورا الباب
    مشاعل مسكت خط وتدور ما توقعت القاعه فيها احد وراحت بعيد
    مها تطالع ع الي حاط يده ع فمها وشعره ع وجهه من المويه ويراقب دق قلبها بغى يوقف وخرت يده بحياء وهو لف عليها وانتبه ع نفسه:اسف
    مها تعدل شعرها وصاده: لاعادي هاذي وينها الحين
    مشاري:مدري وينها فشلتني الحيوانه
    مها:ههههه يعني احنا مافشلناها
    مشاري يطالعها وهي ترتب نفسها مره حلوه وانسانه ذوق
    طالعت فيه وصد
    مشاري:يالا نطلع شكلها راحت
    طلعوا بشويش ومالقوها مها:ههههه بنحاش قبل ترجع
    مشاري:وانا بروح اعدل شعري
    مها مشت ومشاري يبي يقعد معها استانس بوجودها
    مسكها بجكيتها:لو سمحتي
    مها التفت:ھٍڵآ
    مشاري:ممكن اعرف اسمك
    مها:اسمي مها
    مشاري:عاشت الاسامي من السعوديه بعد
    مها:ايه وانت
    مشاري:انا مشاري من السعوديه
    مها:ھٍڵآ ۅآڵڵھٍ ۅۼڵآ تشرفت
    مشاري:الشرف لي والله
    مها:اوكي انا استأذن بمشي
    مشاري:الله وياك
    ماصدقت تمشي ومسكت قلبها:ااااه وش هذا ملاك وربي
    وهو مشى:اخيييه عذاب
    مها اتصلت ع لمياء
    لمياء وهي طالعه من القاعه:ھٍڵآ مها
    مها: وينكم
    لمياء: توني طالعه هم بالكوفي تحت نتقابل هناك
    مها: آۅڪ باي
    والبنات بالكوفي ويعدلون شعر مشاعل وهي معصبه
    جات مها وشافت ورجعت تبي تركض مسكتها مشاعل
    مشاعل :بس بلاصياح ماراح اسوي فيك شي بس بشرط
    مها وهي حاطه يدها ع وجهها:ووشو
    مشاعل:تعطيني تشيرتك الفوشي
    مها بتردد:لاوالله
    مشاعل رفعت المويه
    مها:لا لا لا خلاص بعطيك
    وجت لمياء وحطت شنطتها وكتبهاوهي قاعده:هههههه شفيه
    وقعدوا كلهم وسوالف
    سلوى:بنات جبت لكم سالفه مره نايس
    مشاعل:اتحفينا
    سلوى:شفتو شلت الشباب وقبل تكمل
    كلهم :ايييه شفيهم
    سلوى:ههههههه واضح تحمستم المهم فيهم واحد اسمر حلو
    لمياء: معاذ
    العنود:كيف عرفتي اسمه
    لمياء:كان معي بالقاعه
    سلوى:المهم يحب وحده اسمها الهنوف من كانو في الثانوي
    لمياء:ايه شفتهم واضح يحبون بعض بعلمكم بعدين وش سوو اليوم
    سلوى:الهنوف كانت في السعوديه ولمى عرف انها بتكمل جامعه بأمريكا راح يدرس معها
    مها:يالبيهم
    سلوى:اهلها معها الهنوف صار لهم سنه يدرسون هنا والكل عارف بقصة عشقهم ويقولون ان الهنوف مره داجه وهو مثلها
    مشاعل:ابي اتعرف عليها
    العنود:الحين انا ماهمتني القصه الي يهممني كيف عرفتي
    الكل ضحك ههههههه:ايه والله كيف
    سلوى اشرت ع وحده وابتسمت لها البنت وهي ابتسمت:هذي كنت معها طول اليوم ومره عسل وشفت الهنوف من بعيد وقالت لي قصتها
    مشاعل:ههههه يحيا الذكاء
    سالفوا وخلصو وطلعو من الجامعه ومرو مطعم كلو وراحو ينامون بشقتهم
    والكل ع فراشه نايم الا مها ولمياء ماجاهم نوم كانت لمياء ع البلكونه ولابسه بجامه وتشرب عصير طلعت مها من الغرفه حصلتها عند البلكونه وراحت لها
    مها:ليش مانمتي
    لمياء سرحانه ماحست فيها
    مها مسكتها ع كتفها حست فيها ولفت:هاه
    مها:فيك شي قولي
    لمياء:لازم فيه شي
    مها:ايه احكي
    لمياء:جيتي بوقتك محتاجه افضفض
    وقالت لها كل شي
    مها:بصدمه هذا ابراهيم من جدك كيف ومتى ليش ماقلتي
    لمياء:هذاني قلت
    مها:حرام عليك توك تقولين وش بتسوين
    لمياء:ابي اقوله اني لمياء
    مه:ايه احسن لك وله بس ابي اشوفه لاعرف انك لمياء حياته
    لمياء:هههههه انشاءالله
    مها:ابي اقولك وش صار لي اليوم مع واحد اسمه مشاري من الشله
    وقالت لها كل شي
    في شقت الشباب الي نايم والي ع جواله والي ياخذ شور
    إبراهيم:توه طالع من الحمام ماخذ شور:شباب واحد منكم يجب لنا عشاء
    خالد:مستحيل انا
    مشاري:خلو معاذ هو اكثر واحد يدل
    ابراهيم:معاذ نايم وانا ماخذ شور باخذ برد اذا طلعت وخالد امس جاب لنا قوم انت يامشاري
    مشاري وهو يرمي المخده من حضنه:اوووف اوكي
    عند البنات
    كلهم عند التلفزيون ويطالعون فلم
    دق جوال لمياء:ھلا ۅآڵڵھٍ يبه اخبارك
    ابو تركي:هلاا قلبي انا الحمدلله اخبارك وكيف الجامعه اليوم
    لمياء:كل شي تمام
    ابو تركي:متأكده
    لمياء : اي يبه والحمد الله
    ابو تركي : واي تسديد علي انا والعشاء والفطور والغدا دقي المطعم الي قلت لك وهو يوصله لاعندكم والحساب علي واي شي تشترونه حطيه بحسابي آۅڪ بابا
    لمياء:فديتك والله يبه ماتقصر فديته ياناس الله لايحرمني منك
    قفلت منه وطلبوا من المطعم وجاب لهم مها شافت الاغراض بنات انا بنزل تحت اشتري كودرد ماقدر اتعشى بدونه
    سلوى : ولا انا تكفين ابي كودرد مشتهيته
    العنود وهي تحط العشاء اوكي لاتتأخرين
    طلعت ببجامتها لانه تحت با أخر السكن
    وهي طالعه تفتح الاسنصير الا فيه مشاري ومعه العشاء
    كلهم انصدموا مشاري:مها
    وترك الاغراض:كيفك
    مها مو مصدقه:انا تمام
    مشاري:طلعنا جيران
    مها:ايه ووانت والشله كلهم هنا
    مشاري:ايه كلنا
    مها:وانت الي جايب لهم العشاء
    مشاري:هههههه شفتي كيف مظلوم والله بس لو عارف اني بشوفك ماترددت اطلع اجيب لهم
    مهااحمرت خدودها
    وقطع عليهم جواله يدق اوف الشباب تأخرت عليهم
    ومشاعل طلعت بنفس الوقت تشوف ليه تأخرت وتقابلوا
    مشاري صارخ وشل اغراضه وراح ركض ومها تضحك ومشاعل؟؟؟؟فوق راسها
    مها امشي امشي ودخلوا ونست مها الكودر
    الصباح عند البنات
    مها:وهي لابسه وتطالع جدولها وتشرب الحليب
    العنود:مشاءالله اول مره تقومين بدري
    مها:حتى انا ماعرف ليه احس متحمسه اروح
    ومشاعل ماره عليهم والبطانيه فوق راسها
    العنود:ههههه مافيه مداومه مداومه فاهمه
    سلوى طالعه عليهم:بنات شفتو شوزي البينك
    لمياء وهي خالصه:اشوف مشاعل ماخذته مع تشيرت مها
    مها:ههههههه يعني خذته
    لمياء:مها حبيبي دام خلصنا انا وياك امشي نروح
    العنود:انا بعد خالصه
    مها:لا بليز انتي الي تقدرين في هالهبله اذا رحنا كلنا ماراح تجي تقصد مشاعل
    العنود:هههههه آۅڪ بجي مع مشاعل وسلوى
    عند الشباب
    الكل خالص الا إبراهيم ماله خلق وماراح يدوام بينام
    بوسط الجامعه
    مها تلتفت وتدور شخص لمياء لاحظت عليها:هههه تدورينه
    مها:هاه لا ادور البنات
    لمياء:هههه اتوقع تونا نازلين مامداهم ينزلون
    مها:تبين الصراحه ايه ابي اشوفه
    الشباب وهم داخلين ومشاري مها في باله يدور عليها
    خالد:شباب بروح اكلم الدكتور بخصوص الماده
    الشباب آۅڪ خذ راحتك
    معاذ:وانا بروح اقابل الهنوف
    مشاري:ههههه آۅڪ
    مشاري قرر يروح يدور عليها
    معاذ قابل الهنوف
    الهنوف:اسمع الدكتور الي طردنا امس ابي افشله
    معاذ:تصدقين نفس الشعور
    الهنوف:اجل تولاه انت هههه
    البنات نزلو
    مشاعل وفيها نوم:بنات انا بروح اشوف جدولي ضيعته في مكان
    سلوى:آۅڪ بس امشي عدل لايخرب شوزي
    وراحت تدور وفجأه شافها مشاري قال يروح عشان يعرف وين مها
    مشاري من وراها:احم احم
    التفت:مشاءالله هذا انت
    مشاري:اول شي اسف واتمنى تسامحيني
    مشاعل:لاخلاص نسيت والتفتت تدور
    مشاري:مها وين
    مشاعل:ماتت
    مشاري:بسم الله عليها فيك ولافيها
    مشاعل وقفت:ايششششش
    قاطعهم خالد وهمس في اذن مشاري : هذي خاروف عندك ولا شنو مشاريوه ههه
    مشاعل كانت لافه تبي تروح وسمعت الكلمه وطار النوم عنها ولفت عليه بسرعه وبصوت مرتفع
    : نعععععم نعععععم اش قلت يا الحيوان انا خاااروف هاه
    خالد عصب : منؤ الحيوان منؤ قلتي
    مشاعل رفعت صوتها اكثر واكثر : ااايه انت انــت ما تسمع ولا بعد ارفع يا الحيوان
    مشاري : خالد مشاعل خلاص بس فشلتونا
    الجامعه لاحضت على الازعاج والهوشه الي صياره والكل تجمع
    البنات شافوا التجمع وشافو مشاعل ومسكوها
    مها:ميشو امشي فضحتينا
    خالد:امشي امشي مو ناقص مبزره
    مشاعل فقدت اعصابها:هييه انت شايف نفسك ع ايش
    البنات سحبوها وخذوها معاهم
    مشاري جاء يبي يكلم مها
    مشاري:مها
    مها وهي ماشيه مع البنات:نعم
    مشاري:اقدر اكلمك شوي
    مها وهي تبي تمسك مشاعل:يوووه انت فاضي
    مشاري وقف طالعها رايحه مو معطته بال قال بنفسه:استاهل وتضايق وراح لقاعته وماله خلق شي
    وخالد راح ياخذ له كوفي يروق عليه:البنت بجيب راسها المبزره ماتعرف منو انا ويقلد كلامها وماد شفايفه ومسكر عيونه:هييه انت شايف نفسك ع ايش
    مشاعل بين البنات يهدون فيها مسكت شنطتها ووقفت:خلاص ذبحتوني مالي خلق ادرس منو تروح السكن معي
    لمياء : وقفت انا بعد مالي خلق امشي
    وراحت مشاعل ولمياء للسكن
    مها تذكرت اسلوبها مع مشاري وتبي تعتذر له بس عندها محاضره وبتروح
    والكل راح لمحاضرته
    في السكن مشاعل دخلت ورمت الشنطه:اسمعي انا بروح انام
    لمياء:وانا مافيني نوم وش اسوي
    مشاعل:تصرفي باي
    لمياء:آۅڪ انا بروح للحديقه الي قدام السكن
    وطلعت مسكت جوالها وارسلت لابراهيم رساله لانها خافت عليه ما شافته في الجامعه
    في شقت الشباب ابراهيم صحا من النوم ويحس انه ثقيل قرر يروح يمشي لبس لبس للركض وحط سماعات وسبورت كان شكله فضيع
    لمياء:كانت تمشي وتفكر في ابراهيم
    في الجامعه
    مشاري طالع من محاضرته ومها جايه لنفس قاعته عندها محاضره صد منها وهي شافته ماصدقت تمشي وراه:مشاري
    لف عليها:ھٍلا
    مها:اسفه ع اسلوبي معك اليوم وربي كنت شايله هم هالمجنونه
    مشاري فرح لما اعتذرت له:لاعادي فديتك مقدر وضعك انا الي جيت بوقت غلط اممم عندك محاضره الحين؟
    مها:ايه ومالي خلق
    مشاري:طيب شرايك بعد المحاضره نتقابل في الكوفي تحت
    مها:آۅڪ
    مشاري بفرح:طيب ممكن رقم جوالك عشان تدقين علي اذا طلعتي
    مها:آۅك سجل
    مشاري راح وحاط جواله ع صدره:يالبيه بقعد استناها هنا
    مها دخلت وشافت العنود ضمتها بقووووه وراحت ع مكانها
    العنود تعدل نضارتها :الحمدلله يارب ع نعمة العقل
    في حديقه السكن
    ابراهيم طلع من الباب الرئيسي وشاف لمياء واقفه تذكر لمياء طلع جواله حصل لها مسج ابتسم
    : كانها تدري اني اليوم مالي خلق وما طلعت للجامعه لي مده
    ما كلمتها واتصل عليها
    لمياء تناظر بجوالها وشافت ابراهيم آلي متصل و ابتسمت ابراهيم شاف الموقف وانصدم ان جوال لمياء اتصل رفع جوالها يسمع بخفيف ويناظر متا ترد اول ما رفعت لمياء الجوال وقالت ھٍڵآ انفتح الخط عند ابراهيم ضل ساكت من قوت الصدمه مهو مصدق ابداً وبصعوبه قال : لمياء
    لمياء : هلا ابراهيموه وينك يا القاطع
    ابراهيم : لمياء انتي وين
    لمياء : بجامعتي في امريكا
    ابراهيم : وانا اخر من يعلم
    لمياء تضايقت : وليه انت كنت يمي صرت مشغول و d صاير يجي كثير ما ادري مشغول بشنو
    ابراهيم ولسئ منصدم : لمياء باي
    لمياء : اوكي يا ابراهيم الله معك باي
    قفل وصار يمشي لتجاه لمياء بخفيف لما صار وراها مسك لمياء من كتوفها ولفها عليه وبصوت خفيف
    : لمياء
     
  4. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الرابع
    قفل وصار يمشي لتجاه لمياء بخفيف لما صار وراها مسك لمياء من كتوفها ولفها عليه وبصوت خفيف
    : لمياء
    لمياء انصدمت ونزلت راسها وبصوت خجول ومنخفض : كيف عرفت
    ابراهيم : مؤ مهم كيف عرفت المهم وابتسم ابتسامه خفيفه وضمها بقوه لمياء انصدمت من حركته وبعدته عنها
    ابراهيم:ابيك خليني انا مو مصدق انتي لمياء
    لمياء ابتسمت ابراهيم صارخ: اححححححبك
    لمياء:بس فشلتنا
    ابراهيم مسكها بيدها امشي نقعد بمكان هادي وتقولين لي كل شي
    لمياء:طيب بشويش ع يدي ههه
    مشاري ينتظر مها
    ارسل ع جوالها : تراني يبست برا متى يخلص الزفت الي يتكلم
    مها ابتسمت : دقايق ونخلص انت وينك
    مشاري : استناك برى
    مها مو مصدقه : ليش يسوي كذا معقوله تعلق فيني ابيييييييه متى اطلع
    وكتبت ع كتابها[مشاري] من الفهاوه صارت تكتب اسمه
    مشاري كان متكي ع الجدار ويستنى مرو عليه شلت بنات معجبات
    ندى : اخوي تعرف وين قاعت209
    مشاري وهو لاف وجهه مو صوبهم : اتوقع فيه جدول في الدور الثاني يقولك وين القاعات
    مها طلعت وشافته معهم وقفت تطالع وش يسوون
    مشاري شافها وراح لها وسحب عليهم
    مها وهي واضح القهر في عيونها:مين ذولا
    هو حب يشوف ليه تسأل : صديقات حبيبتي
    مها وقفت : حبيبتك
    مشاري حس انها تبادله نفس الشعور:امشي نقعد واقولك سالفتهم
    مها ع اعصابها الين قعدو وطلب موكا بارد
    مشاري : لااحب ولاشي بس هاذي تسأل وين القاعه اول مره اشوفهم
    مها ارتاحت وسكتت
    ضلو ساكتين شوي
    مشاري : شلون بنقعد ساكتين كذا
    ودق جوال مها وهو وسط الكتب طلعته وطاحت الكتب وردت كانو البنات : خلصت محاضراتنا وبنروح السكن انتي وينك
    مها: باقي عندي محاضره
    رفع مشاري كتبها ويطالع فيها:ويع اكره هالماده
    مها قفلت: ايه شفت شلون
    وهو يقلب الصفحات حصل [مشاري]وبخط عريض وقف بصدمه يطالع بالكتاب ويطالع فيها
    مها استغربت : شفيك
    مشاري : لا ولاشي هاك كتبك
    مها اخذت الكتاب تبي تشوف يطالع في ايش نست وفتحت حصلت اسمه وهو يطالع فيها وقف قلبها حمر وجها احترت وتبي اكسجين فششششله اخذت كتبها تبي تقوم
    مسك يدها : مها
    طالعت فيه ووجها احمر
    مشاري : انا اححبك
    مها هنا معاد تحس بشي سحبت يدها وتمشي بسرعه وماتدري وينها رايحه
    مشاري : اااه يافديتها كاتبه اسمي ايه تحبني مثل مانا احبها
    مها راحت ع السكن ماشيه حدها وتتذكر كل شي مر اليوم معه دخلت ع البنات ووقفوا بعصبيه مها:شفيكم
    العنود معصبه:وين كنتي
    مها استغربت : بالمحاضره
    رفعت مشاعل الجدول : محاضرتك تخلص مع محاضرتنا
    سلوى : الزبده ووين كنتي داجه انتي والانسه الثانيه ماندري وين رايحه بعد
    مها : ريلاكس حبيابي بقولكم كل شي
    ومسكوها وبدت تقولهم كل شي
    اما لمياء وابراهيم اقصد روميو وجوليت يمشون ومعهم عصير وضحك وسوالف وتمصخر ع الامريكيين وجوالها يدق وحاطته صامت
    ابراهيم يشر ع عجوز ماوراها شي بتموت:لمو شوفي بهف عليها تموت
    لمياء تكت ع الشجره وماسكه بطنها:هههههههههههههههه اااه هههه
    العجوز طالعت فيهم بحقاره : shet
    ابراهيم : ههههههههه ياو تتكلم
    لمياء طاحت ع الارض وابراهيم كأنه راكع من بطنه ودموعه كأنه يبكي
    لميا:ههههه ابراههههههههه اااه ابراهيم هه بليز خلاص
    عند البنات
    العنود وقفت بصدمه : مها قولي انك تمزحين لاتمزحين
    مشاعل وقفت ورمت المخده : واضح ان كل شي تمام خربتوها من الحين وراحت للغرفه
    العنود:مها ليش تسوين كذا ولمياء ليش ماقالت لنا ان هذا ابراهيم الحين هي معه وماندري وش بيصير لا لا مو انتو البنات الي اعرفهم وش قلنا قبل نجي هنا
    حرام عليكم مامدانا نقضي يومين يصر كذا واهلنا واثقين فينا
    مها بصراخ:بسسسس خلاص
    بكت العنود وراحت تقفل بالغرفه
    مشاعل طلعت من الغرفه لابسه وراحت تدور لمياء
    مها قعدت تبكي لان كلام العنود صدق وبنفس الوقت ماتقدر تتخلى عن حب مشاري
    جت سلوى تضم مها:حبيبي مها بيتصلح كل شي بس خلاص
    مشاعل تدور لمياء بالحديقه مالقتها تدق عليها ماترد وخافت بقوه:اكيد سوى فيها شي صديق الحيوان
    لمياء ماتعبت من الفرفره والضحك رفعت جوالها حصلت 41 مكالمه قامت من الخوف وصارت تدق ع اخر من دق عليها الي هي مشاعل
    ابراهيم : شفيك
    لمياء : البنات حصلتهم داقين كثيراكيد فيه شي
    مشاعل ع طول ردت بصراخ : وييييييينك
    لمياء : شفيك انا بالحديقه
    مشاعل وهي ترفع صوتها:كذاااااااااابه وينك
    لمياء بخوف : بالشارع الي قدام الحديقه
    مشاعل : بسرعه تجين السكن/وقفلت بوجها ورجعت للسكن
    لمياء وهي تمشي : ابراهيم اشوفك بعدين بروووح
    ابراهيم وهو يمشي وراها : دقايق طيب اسمعي
    لمياء تركض:بعديييين بعدين
    وراحت وابراهيم راح لشقت الشباب
    الكل يستناها فتحت الباب وقفوا كلهم دخلت وسكرت الباب مشاعل وهي ماسكه اعصابها : وين كنتي
    لمياء وهي تنزل جزمتها : كنت بالحديقه وكان في سوبر ماركت بالشارع الي قدامه رحت له
    مشاعل بهدؤ : كذابه اختصري وين كنتي
    لمياء تطالع في البنات : شفيها هاذي
    مشاعل قربت منها : بسسسسسرعه وين كنتي
    لمياء بعصبيه : انتي وش عليك
    مشاعل بصراخ : مع الزفت ابراهيم
    لمياء طالعت بصدمه في مها
    مشاعل :عرفت كل شي ليشششش تسووون كذا
    لمياء تصارخ :هيييه لاترفعين صوتك محد هنا له شغل فيني انشاءالله مارد الا اخر الليل
    مشاعل : ههههههه لاناويه تخربها اكثر ماهي خربانه
    لمياء :وش قصدك شفيك علينا عشان الي اليوم كسر خشمك صرتي تتقوي علينا
    مشاعل لاشعوريا عطتها كف ودموعها تطلع : مشكوره ع الكلام الحلو كل هذا عشان خفت عليكم
    قالت بصوت عالي :اكككككككرهكم
    وطلعت من السكن ولمياء بصدمتها من الي حصل ودموعها تنزل بسكات مها جت قدامها:لمياء اسسسفه وربي ماكنت بقول بس هم عرفوا وكان لازم مانخبي عليهم اسسفه وضمته
    العنود بين دموعها وتفكر وش بيصير لهم تحس انها شايله هم مو صغير وان بيصير شي اكبر منهم كلهم
    لمياء ومها وسلوى شايلين هم مشاعل ويدقون عليها
    العنود طلعت من الغرفه بجوال مشاعل :من يدق عليها
    كلهم : اووووف
    قررو كلهم يطلعون يشوفون وينها
    سلوى : الصبح لمياء والحين مشاعل
    العنود:خلينا ساكتين هي خاربه خاربه
    مها : اوف مو وقتكم البنت ماندري وينه
    مشاعل كانت تبكي وتمشي بعد مامسحت دموعها حصلت نفسها بمكان ماتعرفه
    ناظرت حاولت تشوف الجامعه او السكن لاكن ما قدرت ابداً جلست تمشي وحست بخوف وانها تاهت اكثر واكثر خالد شافها من بعيد وواضح انها ضايعه قرب منها
    لجل يجلس يضحك عليها
    مشاعل تمشي والمطر يرش والمكان محد فيه وحست احد يمشي وراه ع طول تفكيرها رعب صاحت وحطت يديها ع وجهها وسمعت صوت ضحك لفت حصلته خالد:اووف وش جابك/وتحس لما شافته ارتاحت
    خالد وهو يعدل لايقة الجاكيت:وشو تايه
    مشاعل تكابر: لا حبيبي ادل انا
    خالد:اجل وش جابك لهل المكان تدورين غير مشاري
    مشاعل حست الكلام معه ضايع وكلامه مثل السكاكين:تدري وش بقول الله لايوفقكك
    خالد بعصبيه : هيييه انتي لاتدعين
    مشاعل لفت بكل ثقه وتبيي تروح شافت المكان ضلام وعرفت انها تايهه ورجعت لفت عليه:طيب ممكن تقولي وين السكن
    خالد وهو لاف يبي يمشي:ههههههه امشي سيده لفي يمين بعدين تلقين بيت دقي ع البااب واسأليهم ههههه
    مشاعل وهي ماشيه:الله يلعن الحاجه انقلع ماني بحاجت احد
    وراح وهو يغني نفسها ترجع تتوطى في بطنه
    مشت ومر جنبها كلب وصاحت وقعدت تركض
    خالد وهو يمشي:اخاف يصير فيها شي المجنونه والله ماسامح نفسي انا كيف خليتها تروح بدون ماوصلها للجامعه وينك ياخالد كل هذا تكبر ارجع اوصل البنت مهمن كانت ماتستاهل سعوديه ومفروض اغار عليها
    ورجع يدور عليها
    مشاعل تمشي حصلت امريكي قاعد ع كرسي ويدخن:I want the nearest university from here
    قام الامريكي:Ok Come with me
    وقرب منها وهي تبعد ومسك يدها وصاحت ووراحت تبي تركض حصلت زميله ساد الطريق وقامت تشهق بدون صوت من الخوف بشمها الي ورا وهم لافين بيروحون بها
    خالد قدامهم ومعه حديده طويله ضرب الاول ع وجهه الين داخ وطاح يتطوى والثاني رماها وهرب قام الثاني دايخ يبي يلحقه شاته خالد الين تعدى صديقه مشاعل حاطه يدها ع وجهها وتبكي وترتجف
    قرب خالد لها وبعد يدها:خلاص انتي بأمان
    رجع واحد وخذا الحديده وصاحت مشاعل:وراااك
    مامداه يلف عليه ضربه ع راسه وطاح ورجع يمسك مشاعل وتبي تفكه ماقدرت فيه قام خالد وسحبه برجله ويتضارب هو وياه مسكت مشاعل حجر من تحت شجره وضربت الامريكي ع راسه وطاح من طوله شافت الدم ع بالها انه مات بكت بقوه وضمت خالد وتبكي:انا وش سويت
    خالد وهو ع ووجهه دم من راسه والمطر طرح شعره ع وجهه وحالته حاله ويحس انه خلاص ماعاد يوقف ويطالع بمشاعل ضامته كأنها بزر مسكها يبدها وراح يركض بعيد لانه حاس انه بيطيح ويبي يوصلها للسكن هو ماسكها ويمشي بسرعه وبقى شارع ويوصولون ماعاد يشوف شي وقف مسك الجدار مشاعل عرفت انه يتألم تمسك كتفه:خالد
    مايرد ووجه لافه عنها لفت وجه وانصدمت كله دم بعدت عنه وقعدت تصيح
    خالد بصوت خفيف:اسمعي بعد هالشارع بتلقين السكن وكان يبي يمشي يروح للمستشفى ومسكته مشاعل بوديك المشفى دلني وينه وطاح عليها وقعدت تصرخ تحس انه هو الي حاميها الحين خافت يجونها الي ضربهم وهو تعبان وهي السبب قعدت تبكي ماسوت شي هو بحضنها طايح وهي تبكي
    قعدت تبكي ماسوت شي هو بحضنها طايح وهي تبكي
    مشاعل : انا لامتى كذا خوافه اقوم اسوي شي قبل يموت الولد بين يدي
    وراحت ركض للشارع الي فيه ناس ومطاعم وزحمه
    عند البنات يمشون بالمطر ومعهم مضلاتهم ويسألون اي احد ويورونهم صورتها الكل :Not seen
    العنود:اااه يابنات هذا الي كنت خايفه منه
    مها:بنات خايفه عليها بقوه وبكت
    لمياء خايفه مثلهم بس حبت تقويهم:بنات مشاعل ماينخاف عليها اقوى منى كلنا
    العنود:لا والله مشاعل بس تهايط علينا وربي انها خوافه وبزر ماتعرف تتصرف
    سلوى:بنات امشو نرجع ندور قريب من السكن يمكن نلقاها بالحديقه ولانروح بعيد ضعنا احنا بعد
    مها:ياالله مشينا
    مشاعل شافت عجوز طالعه من السوبر ماركت:Belize where you place the hospital
    اشرت العجوز الاهو ورا الشارع بس طوله واضح من ورا
    مشاعل:Thank you
    ودخلت السوبر ماركت واخذت مويه
    وراحت تركض له الا هو مكانه حطته بحضنها ورشت الماء ع وجهه عشان الدم وحاولت تشربه وشرب شوي
    ونزلت جاكيتها وحطته مكان النزيف عشان يوقف حاولت تشيله ماقدرت فتح عيونه وهي تبكي من عجزها انها تشيله وابتسم مشاعل شافته:خالد قوم ساعدني ع نفسك
    حاول يقوم بس ماقدر:مشاعل طلعي جوالي بجيبي وبتلقين اخر مكالمه ابراهيم دقي عليه
    مشاعل طلعته ودقت
    ابراهيم رد:هلووووو وينك يابو الشباب
    مشاعل:خالد طايح هنا تعال شله للمشفى
    ابراهيم:من انتي وينكم طيب
    مشاعل:خالد احنا بأي شارع
    خالد وهو مسكر عيونه من الالم:مادري
    قامت تركض وعطته امريكي وهو دله
    ورجعت لخالد وهو معقد حواجبه:اااااه راسي
    ويمسك يد مشاعل ويشد عليها وهي تزيد بكى من حالته : خالد يبجي ابراهيم لاتخاف
    جاء ابراهيم والشله معه كلهم ويشلون خالد وهم يمشون معاذ:شفيه الولد وش سويتي فيه
    مشاري:اسكت انت وجع اكيد مو هي
    مشاري لف عليها:مشاعل الولد من سوى فيه كذا
    وهي من البكي ماقدرت ترد
    ومسكها بيدها تعالي اوديك السكن
    مشاعل : لاابجلس انا السبب بروح وياكم
    مشاري آۅڪ خليك وياي لان الشباب معصبين شوي
    البنات فقدو الامل يلاقونها
    لمياء:بنات انا بدق ع ابراهيم يجي هو والشباب يدورن او يشتكون للشرطه
    العنود بعصبيه : ثاني ابراهيم
    سلوى : نودي مو وقتك مره احنا محتاجين
    مها : آۅڪ اتصلي
    اتصلت مايرد حاولت مره ثانيه مارد
    مها دقت ع مشاري
    العنود:والرقم معك
    مها:اييييييه معي اوف
    مشاري استغرب صح مو وقته بس اكيد بيرد:ھٍڵآ مها
    مها : مشاري ميشو طلعت معصبه ولاحصلناها
    مشاري : انا حصلتها وهي معي انتو ارتاحو وارجعوا للسكن فاهمه
    مها : اوف الحيوانه خوفتنا عليها
    مشاري :احنا بعيد شوي وبنجيكم
    مها:آۅڪ
    قفلت وطمنت البنات ارتاحوا بقوه وقرروو يروحون لحديقه ويشترون اغراض ويقعدون فيها
    الشباب وصلو المشفى طلع راسه يحتاج خياطه خيطوه وقام ابراهيم يجيب له شي ياكله بعد الدم الي فقده ومشاري راح ياخذ له علاجاته ومعاذ طلع يطمن الهنوف لانه قفل بوجها اول ماسمع الخبر
    مشاعل عنده ووتأمل في جماله وتتذكر الي يسواه عشانها
    صحى خالد وطالع فيها هي وقفت وجت عنده:الحمدلله ع السلامه واسسفه انا السبب في كل الي حصل وشكرا
    خالد بستهزاء : شاطره ياحلوه من حفضك هالكلام
    مشاعل عصبت بس وش تسوي منقذها:ههههه
    خالد يمسك راسه:لو اني ماجيتك ماصار الي صار بس بزر وملزوم اتابعها
    مشاعل:ع العموم شكرا وقامت تبي نروح
    وهي بتطلع مع الباب ناداها:يالبزر
    مشاعل لفت معصبه:نعم
    خالد وهومبتسم ع جنب:انتبهي ع نفسك ولاعاد تطلعين لحالك
    مشاعل في نفسها يافديته وابتسمت
    خالد:خلاص انقلعي
    مشاعل بتموت من حركاته ورجعت له:شوف مو يعني انك انقذتني ماقدر ارد عليك برد واكسر راسك بعد
    خالد:هههههههه ذكرتيني بأختي لاجت تهايط وتكسرين راسي كثر ماهو مكسر
    مشاعل تعض ع شفايفها:اخخيييه كيف تفهم وكشت ع وجه وراحت
    خالد مفهي وبنفسه:ايه والله اخيه
    مشاعل وهي طالعه حصلت مشاري قال دقايق بودي له العلاجات واجي اوصلك
    رجع لها وهم بالطريق قالت له كل شي
    مشاري:مهمن كان انتو صديقات ومالكم غير بعض
    قالت له انها متهاوشه مع البنات بس السبب لا
    وصلها الين باب السكن
    مشاعل:مشكور وماتقصر تعبتك معي
    مشاري:لا ماسيوت شي شوفيلي مها تطلع لي
    مشاعل:ههههه والله اني داريه انها توصيله مو لله
    مشاري:هههه لاوالله لاتضلميني
    مشاعل:ماقدر اكلمها دق عليها اذا تبي
    دخلت وراحت للغرفه ماكلمت احد مشتاقه تضمهم تقولهم وش حصل بس تبي ترتاح
    دق مشاري ع مها وهي قدام البنات حطته صامت دق الجرس طلعت سلوى:ھٍڵآ
    مشاري:ممكن ابي مها
    سلوى:مها نامت
    مشاري:اهاه اوك وسكرت الباب
    تضايق لانه ماراح يشوفها وهي تضايقت كانت تبي تطلع
    وهو يستنى يفتح الاسنصير طاح جواله وقعد يصلحه وطول عليه
    طلعت لمياء من الشقه وشافت مشاري
    لمياء : السلام عليكم
    مشاري : ھٍڵآ ۅآڵڵھٍ وعليكم السلام
    لمياء : اخبارك
    مشاري : تمام والحمد الله كيفك وكيف مشاعل
    لمياء : دوم انا تمام ميشو دخلت ونامت طوالي
    انفتح باب الشقه مها : لمياء نسيتي وشافت مشاري وانصدمت بقوه
    مشاري انصدم ان مها لعبت عليه على انها نايمه ولا ترد على جوالها جلس يطالع فيها مها قربت:مشاري انا
    مشى وخلاها ونزل من الدرج وهو معصب مها عطت لمياء بوكها ورجعت وهي متضايقه مره لمياء نزلت وهي جالسه تفكر دخلت السوبر ماركت وخذت منه اغراض لفطورهم بكره طلعت حصلت ابراهيم واقف مع ثلاث بنات الغيره شبت فيها صح ما عمرها قالت لابراهيم انه اهي تحبه تقدمت الين صارت ورا ابراهيم وهو يضحك عصبت إلا اخر حد : الله منؤ هذولا البنات والله حلو واحلا من الحلو ابراهيم لف عليها : ھٍڵآ ۅآڵڵھٍ لموش اش طلعك بهل الوقت
    لمياء : اطلع متا ما ابي بكيفي
    ابراهيم لف واعتذر من البنات مسك لمياء من ايدها بقوه ولفها : خير اش فيك
    لمياء : ما فيني شي رد لهم اسفه خربت عليكم وفكت ايدها بقوه وراحت تركته وهو معصب
    رد لشقه ورما نفسه على الكنبه شاف مشاري يمه لف عليه : مشاري وش فيك
    مشاري : ولا شي ليش تاخرت وانت ماشي بدري
    ابراهيم : جلست اشم هوا قابلت الامراتيات تذكرهم
    مشاري : اي بنات ديرتك على قولتك
    ابراهيم : ايه سلمت عليهم ذكروني بشياء جلست اضحك اعتذرت منهم وأجيت
    مشاري : اها وكيف خالد
    ابراهيم : كويس ضل معاذ معه
    مشاري قام وهو يحس بضيقه : انا بطلع اخذ لي شور وانام
    ابراهيم : الله معك
    في اليوم الثاني وفي شقت البنات
    العنود : ميشو حبيبتي قومي ي الله
    مها طلعت من الحمام وتنشف شعرها ومالها خلق للجامعه ابداً
    لمياء نايمه وما تبي تصحا
    سلوى في المطبخ تسوي الفطور
    في شقت الشباب
    ابراهيم صحا ويفكر كيف يفهم لمياء الموضوع : مشاري مشااري قوم تاخرنا
    مشاري : طيب طيب
    ابراهيم لبس تشيرت رمادي ضيق وفيه خطوط كحلي ولبس شورت اسود وجزمه سبورت
    وراح ياخذ له كفي يروقه شوي قام مشاري وخذا شور ولما خلص نزلو الاثنين
    عند البنات الكل نزل الجامعه الا مها ولمياء تاخرو شوي لمياء كانت معددله نفسها عادي جداً ومو مهتمه مها لبسها هادي وناعم
    في الجامعه
    ابراهيم يحوس على لمياء ما حصلها اما مشاري متضايق من مها وليش سويت كذا هذا اكثر شي محيره ابراهيم بدت محاضرته وطلع لها تمنا لمياء معه بس للاسف
    العنود وسلوى دخلو نفس القاعه مشاعل نزلت للمقهئ ما عندها شي حالياً مشاري مل يدور مها وجلس على جلسته شاف مها تمشي وطالعه من قدامه ناضرت فيه وبسرعه صدت وكملت مشي ولا كانها شافته انصدم من حركتها وليش كذا انا شنو سويت ناضر جدوله حصل عنده محاضره بعد نص ساعه اتصل على معاذ يشوف حالهم
    والكل خلص الا مشاعل عندها محاضرات
    ابراهيم يستنى لمياء عند باب السكن
    والبنات جايين العنود:اوووف ودخلت
    سلوى مرت وعليها نظرات
    مها دخلت ولمياء كانت تبي تدخل مسكها بيدها:وشو لمياء مو شايفتني
    لمياء:ابراهيم مو وقت نقاش
    ابراهيم عصب:لا وقته الي البارح شفتيهم من الامارات واعرفهم من قبل لاتسوين سالفه
    لمياء تطالع بالارض
    ابراهيم قرب ومسكه وجها ورفعه:ابيه دايم كذا انا آحححححححححبك
    لمياء:آۅڪ برهوم خلني اروق شوي لاني معصبه بس
    مسك يدها وحطها ع صدره:شوفي يقول اسمك
    العنود تكح بقوه :كحححححح احم احم الحمدلله
    طالعوا الا هي من بعيد تطالع
    ابراهيم:هههههه يمه تخوف مسببه رعب عندكم
    لمياء:ههههههه بقوه بس لاتغلط بحسبت امي ههههه
    ابراهيم:لمو تذكرين العجوز الي شفناها
    لمياء تتأمل ابتسامته:شفيها
    ابراهيم:ههههههه امس كنت بجنازتها وهي بقبرها تقول shet
    لمياء:ههههههههههههههههه
    العنود طلعت واخذت لمياء:الوقت تأخر خلاص
    برهوم:هههههههه ترنا الصبح
    وقفلت الباب
    رجع ودخل الشقه وحصل مشاري يدخن:اوووب اوب من متى
    مشاري:كنت ادخن بس من زمان عنه والحين رجع
    برهوم:يقولون يرجع مع الحب
    مشاري قام وتركه ابراهيم ايه اكيد فيه شي
    دخلو الشباب
    ابراهيم:يامرحبا يابو الشباب لك فقده يامتوحش
    خالد:وععععععع صح متوحش
    وقعدو سوالف
    خالد:الوالد يعرف كل الي هنا عرف اني غايب بكره بدوام مابيه يحس اني تعبان
    ابراهيم:بس انت لسى تعبان
    خالد:لاالحمدلله مافيني الا العافيه
    عند البنات
    العنود:الله يعين ميشو جدولها اليوم كله محاضرات
    سلوى:ههههههه تستاهل
    مها:بنات احنا ماسألنها وش صار معها البارح
    لمياء قامت راحت المطبخ
    العنود : للحين متضايقه منها لمو
    دق الباب وفتحت سلوى طلعت مشاعل ومعها بنت
    سلوى : ھٍڵآ ۅآڵڵھٍ ۅۼڵآ الهنوف
    هنوف :هلابك زود كيف عرفتيني؟
    سلوى : وهل يخفى القمر
    دخلت وسلمت ع البنات وسوالف
    لمياء:كيف عرفتوا بعض
    مشاعل ابد كانت معي بالقاعه وشفتها طفشانه مثلي وقربت منها وتعرفت عليها
    ومثلت اني تعبانه وهي طلعتني وخلاص وجينا
    البنات:ههههههههه
    العنود:عرفنا بقصتك انتي ومعاذ
    هنوف:ههههههه حتى انتو
    العنود:انا ماحب الشله الي معه
    هنوف: ككككككيف كيف الكل يحبهم ليش تكرهونهم بالعكس يابنات يجنننون يابخت معاذ فيهم
    العنود:وش دراك
    الهنوف:اغلب وقتي معهم فديتهم اقولك كلهم ع بعضهم يجننون
    مها تحمست : تكلمي عنهم اكثر
    الهنوف : معاذ حبيبي بالنسبه لي اغلى شي يهبل يابنات يهههههبل كل شي فيه حلو موده مثل مودي ابراهيم دايم يعاندني ودايم هو الصح عبيط وينحب بسرعه
    اما خالد هههه مره عبيططط ولاجيتهم الاقيه يقلد وهم طايحين ضحك
    ابتسمت مشاعل
    اما مشاري فديته مره حبوب وحساس انسان راقي والكل يحبه وعبيط مثلهم
    مها بنفسها:اخخخخخخ بس
    بنات تراهم عسل ابيكم تتعرفون عليهم
    الكل طالع بالعنود
    الهنوف:هههههههه واضح انها امكم
    العنود:بشوف
    وسوالف وضحك واكل
    عند الشباب
    دق صديق خالد وعزمهم عنده راح خالد وابراهيم الا مشاري ومعاذ مالهم خلق
    راحو وطلعت السمره كلها بنات وسكار خالد متعود يروح كذا ويضل مع صديقه طلال ويبعد عن الحفل كله بس ابراهيم لا مهو متعود ولا يعرف بهل الامور عطوه مشروب ما يعرفه
    رفض ابراهيم بس عنده شباب ما يعرفهم اجبروه وجاه فضول يجرب
    مشاري ومعاذ يطالعون فلم مشاري يطالع جواله وقرر يرسل لها
    مها وهي مع البنات جتها رساله شافت الرقم فزت-{ ماحصل شي[بس انت /وححشتني
    قامت من البنات وراحت البلكونه تضم الجوال:ابيييه يارب ارد ولا لا
    مشاري ماترك الجوال يستنى رد
    مها:اذا ارسلت بيتعلق فيني الفرقى احسله واحسلي
    ورجعت للبنات
    مشاري: لابترد ايه بترد يمكن نايمه بستنى
    الهنوف دقت عليها امها وقالت ارجعي وحبت توصلها لمياء الين برا السكن
    برى السكن الهنوف:مشكوره حياتي وربي استانست وياكم مره فله فديتكم
    لمياء:فديتك انتي الحين منا وفينا
    الهنوف : يسلمو حياتي ياالله باي
    لمياء:باي
    راحت الهنوف ولما رجعت لمياء حصلت خالد يشل ابراهيم من كتفه
    لمياء خافت وجت تركض لعنده : شفيه ابراهيم
    خالد: ياليل مؤ وقتها
    ابراهيم رفع راسه يضحك:واااو حبيبي لمو هنا
    لمياء تطالع بصدمه
    خالد يحاول في ابراهيم:امش فضحتنا
    ابراهيم وقف ولسانه ثقيل:لااااااااااا لمو تعالي معي نروح نشوف امممم وش نشوف ههههه
    لمياء طلعت دموعها وعطته كف
    خالد ترك ابراهيم:لمياء رجئاً امشي
    لمياء مازالت واقفه مصدومه خذاه خالد وراح يمشي فيه يميل يمين يسار
    تكت ع الجدار وقعدت تبكي وتضرب بيدها ع الجدار الين طلع دم يدها وتصرخ اكرهههههه اكرهكم
    وهدت نفسها عشانها بتدخل ع البنات وماتبي احد يحس
    خالد دخل بأبراهيم ع الشباب ورماه ع الكنب
    مشاري وقف :خلود شفيه
    معاذ:لاتقول سكر
    خالد:ايه
    مشاري:وش قاعد تقول مجنون انت ليش خليته
    خالد:انا حبيته ياخذ راحته ومادريت انه راح يتعرف شباب ماعرفهم وانا قاعد مع طلال دج الولد مادريت عنه
    معاذ:الي صار له بسبتك
    ابراهيم في سابع نومه
    في شقت البنات مها جات عند لمياء في البلكونه وكانت سرحانه مره مها تفهم لمياء من وحدتها مها : لمياء بنت لمياء
    لمياء يمر ببالها موقف الي شافته مع ابراهيم
    مها هزت لمياء
    لفت لمياء عليها : هلا مها
    مها : اش فيك فيه شي
    لمياء : ابراهيم
    مها : اش فيه
    مسكتها لمياء وجلستها على الكنب وبدت تقول لها
    عند الشباب الكل نام بعد نقاش بموضوع ابراهيم وينتبهون من هل الاشياء مره ثانيه
    إلا مشاري ألي متضايق ان مها ما ردت عليه الين الحين مسك جواله وارسل لها
    ( إلي يحبك لاتوريه الجفا واللي يقدر خاطرك لاتهينه والي يلقيك القفا عطه القفا لوكان يملك حاجتك في يدينه ) وترك جواله وحط راسه على المخده بعد ما قرر ينسى مها وكل ما يخصها
    عند البنات
    مها : والله مدري اش اقول لك يا لمياء ودي اهديك وودي انصحك لاكن اسمعي لعقلك وما فيه شي يستاهل اوكي حبيبتي
    لمياء بضيقه : اوكي
    وقامت مها مسكت جوالها وشافت رسالته وتضايقت اكثر واكثر وعرفت ان مشاري راح من ايدها ودها تصرخ احبك لاكن ما تقدر
    بهل اليوم نام مشاري ولمياء وهم مقررين ينسون حبهم لسبب اغلاط ما يقصدونها او مجبورين عليها الي هم ابراهيم ومها
    في اليوم الثاني
    صحا ابراهيم وهو يحس بصداع وكان يبي يتذكر اي شي تذكر اشياء بسيطه لاكن تذكر شي واحد شكل لمياء وهي تعطيه كف عصب وقام من الفراش قابل خالد
    ابراهيم : خالد شنو صار امس
    خالد : سكرت يا الباشا
    ابراهيم يتذكر حبه حبه لف عليه : لمياء قابلتها امس

     
  5. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ أمريكا }
    الجزء الخامس
    ابراهيم يتذكر حبه حبه لف عليه : لمياء قابلتها امس
    خالد : لمياء شافتك سكران نزلت دموعها من الي شافته وعطتك كف وظلت تبكي وانت طلعتك فوق
    ابراهيم ضرب راسه : انا شنو سويت
    خالد : حاول عاد تصلح كل شي
    صحى مشاري من نومه وعلى امل يحصل مسج من مها بس ما لقى شي قام ياخذ شور
    عند البنات صحو والعنود تسوي الفطور لمياء ظلت على فراشها مصدعه من التفكير ومن كل شي جاتها مها : ي الله قومي يا لمياء انا وانتي نفس الشي لكن مجبورين ننسى لمصلحتنا والله
    لمياء بعدت اللحاف وقامت : اصلاً من قال اني افكر فيه الله يهديه بس ودخلت تاخذ شور خفيف على الفطور العنود : اليوم نرد مع بعض فهمتو والعصر نحاول نطلع مكان نغير جو اوكي
    سلوى : ماما هذا جدولنا اليوم
    العنود : ايه بما انه اخر ايام الاسبوع
    لمياء عجبتها الفكره فرصه تنسى وتبعد شوي عن التفكير ونفس الشي مها
    نزلو البنات وعند الباب الرئيسي مها : بنات انا ولمياء بعد شوي لاحقينكم
    العنو : اوكي لا تتاخرون
    ودخلو عند الشباب ابراهيم يتلفت يمين ويسار يبي يشوف لمياء اما مشاري كان يمشي شاف الشله ولا شاف مها ولمياء وبنفسه : اش فيها ما جات اصلاً ليه اهتم عادي لف يبي يروح فكر انها تعبانه او شي فرح لانه راح يكون عذر انها ما ترد عليه راح ولما جاء عند مشاعل : السلام عليكم
    مشاعل : وعليكم السلام
    مشاري : مها ولمياء وينهم
    مشاعل : واحنا داخلين الجامعه قالو بعد شوي بنلحقكم هههههه والحين مرسلين لي رساله لا تستنونا بنطلع نتمشى ونستانس هههـ نذلات
    خالد مر وشاف للمره الثانيه مشاري ومشاعل واقفين مع بعض وهل المره تضحك بعد انقهر وما يدري ليش وراح عنهم
    مشاري : وتستانس اها جعله دوم يارب عن اذنك
    مشاعل : اذنك معك
    عند ابراهيم وقف وجلس يدور على لمياء شاف الشله لكن ما شاف لمياء ومها ناظر جدوله عرف ان اليوم يجتمع مع لمياء بنفس الماده ابتسم : والله لآجيبك يا الزعلانه
    في محاضرت مشاري كان يفكر ويكتب بكتابه كتب عبارت ( تضحـگ وآنا لجلگ أموت )
    عند مشاعل كانت جالسه تناظر الجدول جاها خالد ويضحك : يا البزر
    مشاعل مسكت كتبها ووقفت : نعم
    خالد : نعااامه ترفسك يا الدبه
    مشاعل : اخلص اش تبي
    خالد جلس يفكر وبنفسه : اوووه انا اش ابي
    فيها : اسمعي بقول لك شي بس لا تبكين هذي حال الدنيا ترا الرجال الي ضربتيه مات
    مشاعل انصدمت وطاحت الكتب من يدها : قول انك تمزح والي يخليك
    خالد : منتي مصدقه امشي نروح نشوف الجنازه
    مشاعل صررررخت بقوه وبكت : امي كانت حاسه اني بسوي شي مؤ مرتاحه لهل السفره وتزيد بكي وجلست ترتجف ومنهاااااره بقوه اما خالد جالس يناظر بناس البنت فضحتهم خالد : مشاعل هدي
    لاحض البنت ترتجف بقوه ومنهاره شوي وبتطيح من طولها ابتلش مسك مشاعل وضمها بقوه لجل توقف وعجبه الوضع حس بشعور غريب غمض عيونه وأول مره يحس بقلبه يدق بقوه
    مشاعل تتنهد ومو حاسه بشي مشاعل : خالد شسووووي ااااهـ ياربي
    خالد بعد عنها ووده يرجع : مشاعل لمي كتبك وروحي لمحاضرتك
    مشاعل : خالد تستهبل وين محاضره وانا بهل المصيبه
    خالد : هههه اصلاً ما مات استهبل عليك وحط رجله
    مشاعل بـ اعلى صوتها : يااااااا كذااااااااب والله ما انساها لك ومسحت دموعها
    خالد يركض ويضحك وبنفسه : احب اخليها تعصب هههههاااي وقف وجلس يفكر ليش راح لها من البدايه هههه صرت احب اجيها لجل انرفزها ههههه ناظر بجدوله حصل عنده محاضره وطلع للقاعه
    عند العنود كانت منتبهه في محاضرتها ولا تدري عن شي سلوى جالسه مع وحده من بنات وتاخذ اخبار وقصص عن الجامعه عند ابراهيم كان متضايق مره وسرحان ناظر مكان لمياء : ااهـ يا لمياء معقوله زعلتي مني لدرجت ما ودك تشوفيني وماكان له خلق للمحاضره ابداً
    الكل كان طالع من قسم الجامعه الرئيسي مشاري طلع لشقته بسرعه ورما نفسه على الفراش مل من كل شي ونفس الشي ابراهيم لحقه
    عند لمياء ومها يشربون كفي ويتمشون وضحك بقد ما يقدرون يبون ينسون ويشغلون اغاني وضحك ورقص قدام بحيره
    البنات سلوى ومشاعل والعنود ردو ونامو الا سلوى ظلت تستنا الهنوف لانها مواعدتها
    عند الهنوف في شقت اهلها
    : انا ادري يا يبه انك تركت شغلك لجلي ولجل ما اسكن بسكن خايف من الامريكين لكن هذول سعوديات من ديرتي والله لو تكلمونهم ترتاحون لهم بأمان بينهم انا والله يبه يمه ردو السعوديه وانت يا يبه ارجع لشغلك وامي تريح نفسها
    ابو مشاعل اقتنع وحجز لـ اقرب طياره وراح يسافر بعد يومين والهنوف لمت اغراضها سلمت على امها وابوها وضمتهم وطلعت
    استقبلتها سلوى ودخلو ونامو
    العصر طلعو البنات وقابلو لمياء ومها
    في شقت الشباب الكل بصاله
    معاذ : اليوم نبي نطلع نشمس ونستهبل ونتمشاء
    خالد : اي اكيد بنطلع
    مشاري : انا اعذروني ما ابي ترك كوبه وقام رجع للبلكونه
    خالد ومعاذ ناظرو في ابراهيم : وانت يا السكران ما تبي تطلع معنى
    ابراهيم تذكر لمياء وتضايق اكثر واكثر : لا ما ابي اطلع اطلعو انتو وغيرو جو متا ما بيغنا انا ومشاري طلعنا
    خالد : اوكي بكيفكم قام وشال السناره : ي الله معاذ لا تتاخر علي ونزل
    عند البنات
    الهنوف : فيه مكااان أليم بوديكم له وفي الليل حزرو فين بوديكم
    الكل : وين
    الهنوف : السينما
    مشاعل : اووومي قاااااد حماااااس
    لمياء : هههه اهم شي الفلم حلو
    الهنوف : ايه مريت عليه قبل اجيكم بظهر وخذيت لنا تذاكر
    سلوى : والحين وين
    الهنوف : الحين راح نركب لنا سفينه ع في البحر شوي ونطلع بعدها بنطلع محل ايسكريم قريب عذاااااب ونطلع لـ اقرب حديقه قريب عن السنما ولما تجي الساعه 8 ندخل السنما
    الكل : اوكي
    في شقت الشباب ابراهيم ومشاري جالسين على الكنب والصمت يعم ابراهيم لف عليه : شوف يا رجال انت عندك سالفه هاتها
    مشاري : يعني انت الي ما عندك
    ابراهيم : عندي بس قول لي
    مشاري قال له كل شي بخاطره
    ابراهيم انصدم : وليش تغيرت عليك فجأه
    مشاري : والله وانا اخوك ما ادري هات انت سالفتك
    ابراهيم : احب صديقتها ههههههه
    مشاري : اما هههه
    ابراهيم : والله واسمع كل سالفتنا
    عند معاذ وخالد يتشمسون على الشاطئ وسوالف وتعليق
    عند البنات
    كانو على السفينه معهم ناس بس مؤ كثير ويناظرون البحر والمناظر وكانت من جد خلابه
    عند الشباب مشاري : امااااااا طيب ما قلت لي من فتره انك حبيت من جديد
    ابراهيم : يا اخي انا اخاف عليها من نفسي وثانياً كانت تقول خليها صداقه فـ ليش اقول لك
    مشاري : بس تبي الصراحه الله يعينك سالفت انها تشوفك سكران قوووويه
    ابراهيم : يا اخي هون علي مؤ تحطم انا بطلع لشقتهم ابيها تطلع لي راح اكسر بابهم
    مشاري : وانا بطلع لممشى حق السكن
    ابراهيم طلع وجلس يدق الباب عرف ما فيه احد عاند وجلس عند الباب وحط راسه بين رجوله وجلسي يستنى مشاري لبس تشيرت فسفوري صارخ وبنطلون علاء الدين والسمعات بذنه وسبووورت وطلع يهرول وهو طالع شاف ابراهيم تضايق على حالهم وطلع يمشي
    الساعه 8 البنات بسينما ومشاري متكي في مقهى ويدخن وما وقف تفكير وحده متضايق
    ابراهيم ما تحرك من مكانه حده تعب بس معاند إلا يشوف لمياء ويكلمها
    معاذ وخالد طلعو لمطعم كان فيه موسيقى واغاني الاوبرا وتعشو فيه
    لما طلعو البنات من السنما كانو يعلقون على الفلم بيتعشون ويردون الشقه العنود اتصل عليها ابوها
    وردت عليه : ھلاا والله يبه
    ابو ..... : هلابك زود يا بوك
    العنود : اخبارك يبه واخبار امي
    ابو ... : الحمد الله تمام تسلم عليك انا عند عمتك
    العنود : اها الله يسلمها وكيف زوجتك
    ابو .... : عمتك بخير العنود انا ابي اقول لك حاجه ادري انك ما تحسين بـ الامان وابي اقول لك لجل ترتاحين
    العنود : قول شنو يبه
    ابو العنود قال لعنود شي خطير بقوه
    العنود بعد ما سمعت السالفه انهارت : يبه كيف يطلع اخوي انا ادري انك متزوج بس ان عندي اخوان ما قلت لييي ليش يبه تحرمنا من بعض للليش
    ابو... : انا قلت لك لجل تعرفين ان اخوك يمك اهم شي قلت لك مع السلامه وقفل
    ابو العنود قفل والعنود انصدمت بقوووه وجلست تبكي ابتسمت لما تتذكر لما تشوف اخوها رجعت للبنات حسو فيها شي بس ردو لسكن شافوا ابراهيم نايم ع ركبه الهنوف استغربت وش قاعد يسوي هنا الهنوف قربت :برهوم شفيك هنا
    صحى ولف يدور لمياء بينهم وقام لها فتحو الباب ودخلو مها مسكت الهنوف:امشي بقولك السالفه
    لمياء كانت بتدخل مسكها:لمياء تكفين عطيني فرصه
    لمياء:اتركني في حالي ياخي انساني انا بنساك وساعدني ع نسيانك
    ابراهيم ابتسم وعيونه فيها دموع:اساعدك شلون
    لمياء مشت وسكرت الباب وتكت ع الباب وعضت شفتها تمسك العبره
    رجع يمشي ويطالع بخطواته دخل ع مشاري وطرح نفسه ع الكنبه ومشاري يطالع فيه ورجع يطالع التلفزيون :وش صار
    ابراهيم:حقرتني وتقول انساني
    مشاري:الله يعين ابراهيم احنا كنا فله الحين نكد وكل شي تغير ابي اغير جو ابي انسى
    ابراهيم :يعني وين نروح
    مشاري :شرايك نروح واشنطن
    ابراهيم :والله فكره
    مشاري :نقعد يومين نغير جو بعدين نجي
    ابراهيم دق ع الشباب شوف بيروحون ويانا ولالا عشان احجز
    دق ع الشباب ورفضو معاذ مايبي يبعد عن الهنوف وخالد يحس ان مالها داعي راح ابراهيم يحجز
    مشاري يكلم نفسه:وهذا لأجل انساك
    عند البنات الكل قاعد ومركز مع مشاعل تقول قصتها لمن ضاعت
     
  6. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء السادس
    الهنوف وهي تمسك راسها : يممممه يخوفون بصراحه موقف خالد بطولي
    العنود:ياويلي مجنونه تستاهلين لو صار لك شي
    مها مسكت فم العنود:انتي قلتي لو خلاص انسي
    البنات كلهم ضحكو ع مها ألي ملت من نصايح وهواش العنود ألي ما ينتهي : ههههههههههـ
    سلوى وعين مفتوحه والثانيه مقفله : انا دايخه بروح انام
    الهنوف:انا بعد وين انام
    سلوى وهي تمشي وتضرب بـ الجدار :معي تعالي
    وقامو العنود راحت لسريرها وقعدت تطالع بصورة اخوها تحس بشعور غريب واحسن من اول : يالبيه الحين صرت احس بالامان حتى لو مادرى عني ليتني كنت اعرفه من زمان
    مشاعل راحت للمطبخ كانت مخططه ع شي شنو هو ما ادري وبعدين راحت تاخذ شور وبتروح تنام
    لمياء تقول لمها وش صار لها مع ابراهيم
    عند الشباب
    خالد ومعاذ يقولون وش صار لهم في الطلعه بعدها راحو ينامون
    ابراهيم وهو ع فراشه يتذكر كلمت انا بنساك ويتقطع قلبه يحس بـ العبره تمسكه مليون مره
    وعند عاشقنا الثاني < مشاري يطالع رقمها ويكتب رساله بعدين يمسح يكتب بعدين رمى الجوال ونام
    الصباح كان مافيه جامعه نهاية عطلة الاسبوع والكل نايم ومرتاح الا مشاري وابراهيم ألي كانو طالين للمطار وكل واحد فيه امل ينسى حالته وألي جالس يصير معه
    عند وصولهم واشنطن راحو ينامون من تعب السفر
    اول من صحى بـ الابطال معاذ صحى ويدق ع الهنوف
    الهنوف رجلها بوجه سلوى ورجل سلوى ع بطن الهنوف وحالتهم حاله كانت نفس نغمة سلوى سلوى وهي تبعد رجل الهنوف ومسكره عيونها وفيها نوم تدور ع الجوال ومسكته وردت
    سلوى بصوت نايم : انووو
    معاذ :حبيبي اطلعي لي بليز مشتاقلك ابي ابوس خدودك
    سلوى فتحت عيونها وطار النوم وقعدت قاعده :ياحيوان من انت ي قليل الادب
    معاذ يطالع بالرقم :الا من انتي
    سلوى ناظرة بالرقم استغربة الجوال مسكت راسها طالعة بجوالها جنبها قفلت بوجهه
    وقومت الهنوف وعطتها جوالها:واحد قليل ادب يدق عليك > باقي تقول قليل ادب وأهي الملقوفه
    وردت ضمت مخدتها لفت تناظر بـ الهنوف شافتها ع طول نطت من الفارش وطلعت من الغرفه :هههههههههـ مشاءالله طار النوم ع طول
    ورجعت تنام
    الهنوف دقت عليه وقالت له السالفه وقال اطلعي انا استنى برى
    الهنوف:معاذ يالدوب شكلي مايسمح
    معاذ:ههههه عادي بتزوجك وبتعود اشوفك اطلعي ياالله
    الهنوف فتحت الباب وطلعت
    معاذ ضمها بقوه وباسها
    الهنوف:خلصت برجع انام
    معاذ عطاها كف:نوووم نوم امشي نطلع
    الهنوف تمسك خدها وهي مسكره عيونها وتعض ع شفايها :هذا الكف٥٣٧٧٣٨٣٩ وبرجعها وقت ما وقبل ما تكمل
    معاذ مسكها من كتوفها ويرفسها ياالله انقلعي وهي بسرعه من دون تفاهم دخلت وقفلت الباب وراحت تنام
    معاذ يدق الباب:لاتروحين ماصدقتي
    عند مشاري وابراهيم صحو من النوم وراحو يلعبون ويفحطون وياكلون ويلبسون لبس تنكر ويتصورون ويطقطقون وراحو يتشمسون رواحو السينما وفي الاخير كل واحد حس همه زاد ومايبي يصدم الثاني اني ما فرحت وانه ع ككل هذا مها ولمياء ما طلعو من بالهم
    طاحو قدام البحر ع التراب وكل واحد كاتم هل الشي بقلبه
    مشاري وهو يطالع النجوم وبصوت واضحه عليه الضيقه :برهوم ابي ارجع
    ابراهيم:تبي الصراحه للحين متضايق
    مشاري ما صدق ان ابراهيم طلع يحس بنفس ألي اهو يحسه : يعني كنا نكذب ع انفسنا
    ابراهيم:تقدر تقول
    مشاري:ابي ارجع اشتقت اشوفها لا متى اكابر
    ابراهيم كان ع ظهره ويطالع النجوم قلب ع بطنه ورفع رجوله وكانت هذي وضعيت الافكار الهائله :مشاري شرايك ببالي فكره يرجعون لنا
    مشاري قلب نفسه مثل جلست ابراهيم :كيف تكفى
    ابراهيم:اسمععع
    خططوا وحجزوا ع اقرب طياره وكانت النهايه ضحكه شريره منهم الاثنين تدل ع نوايهم الخطيره
    البنات كانو بالحديقه ويتذكرون ايام كانوا صغار وسوالف اما مشاعل خلوها بالسكن يوم كامل نايمه
    الشباب نزلوا وكلم معاذ الهنوف وقالت تعالوا اقعدوا معنا
    جاء خالد و معاذ واستغرب الكل وين الباقي
    الهنوف:وين مشاري وابراهيم
    معاذ:راحوا لواشنطن يغيرون جو
    مها تطالع في لمياء ولمياء كشت ع نفسها وقربت لـ مها تهمس:احنا متعنين وهم كاشتين محد درى عنا
    خالد :ه ههههههـ الحمدلله المجنونه ماهي موجوده
    العنود:قالت لنا ع كل شي سويته وتقول والله ماخليه
    خالد: هههههههه يمديها تنسا
    وسوالف كلهم وعبط وارتاحت العنود لهم ولمياء ومها كأنهم مو موجودين يفكرون
    الكل رجع لسكنه بينام وعندهم الصباح دوام
    اما ابراهيم ومشاري يوصلون٧ الصباح ع وقت الدوام ومتأخرين شوي
    الصباح مشاعل تمسك شنطتها بحذر وجاهزه للدوام الكل لبس وطالعين للجامعه
    وما بين تجمع الناس والزحمه مشاعل طلعت لدور الثاني وتناظر بناس وتستنىى خالد مر خالد وكان تحتها مباشره داخل الدور الاول اشرت الهنوف لمشاعل يعني جاء
    واول ماشافته رمت عليه بيضه طاحت ع كتفه خالد وقف مكانه وسمع ضحكه معورفه طالع فوق حصلها ميته ضحك عصب وقال بصوت عالي:اسمعي اذا تبين عناد ابشري بالعنيد واذا تبين تحدي ماتحدا بنات وراح وهو يفكر يرجع لها اقوى من كذا
    رجع للسكن ياخذ شور ويلبس ويرجع للجامعه جوء الشباب
    وهم مستعجلين شور ولبس ع السريع
    ابراهيم:لمياء ومها بالجامعه
    خالد:ايه ليش
    مشاري:هاه المفتاح معك
    خالد:اييه اخذته من الدكتور الي معه ميانه انتو ليش متحمسين كذا> وكانو موصينه ياخذ مفتاح لجل مهمتهم
    ابراهيم خذا المفتاح وراحوا كلهم
    القصه ومافيها ابراهيم ومشاري مخططين يدخلون غرفت الاذاعه مايدخلها الا عميد الجامعه عشان اذا يبي يقول شي اذا فيه انتخابات ويقولهم اي شي يخص الجامعه طبعا اذا تكلم كل انحاء الجامعه تسمع وهم قالوا لخالد ان احنا عندنا موضوع مهم بتعرفه بعدين واخذ المفتاح من دكتور بـ الخس والدس
    البنات بـ الكوفي ومشاعل معهم وميته ضحك
    ابراهيم ومشاري دخلو الغرفه ومره متحمسين قفلو الباب وجو عند المايك وقعدوا يخبطون اشتغل وانتشرت اصواتهم بـ انحاء الجامعه وهم يقولون:كيف يشتغل الله يلعنه
    الكل لف وش هالصوت
    ابراهيم بصوت منخفض:اشتغل يالدرج
    مشاري:احم اول شي بتكلم بالعربيه لان الشقران مالكم دخل وهاذي جامعتنا
    ابراهيم :وجع تكلم ولاتخربها
    الكل وقف والي يفهم العربيه ماتو ضحك البنات يضحكون
    مشاري ومن دون اي مقدمات :مهاااااا انا اححححححبك افهمي ليش تخليني الف من يتمناني بس مابي غيرك بليز قدري عاد اححححبك وراح اخطبك ونعيش حياة سعيده
    ابراهيم يسحب المايك:لا قول وش اسم عيالكم بعد هات المايك دوري
    مها نشف دمها والبنات يطالعون فيها كلهم ومشاعل طايحه تضحك ع الارض الفكره عاجبتها مها بلعت ريقها وهي تستوعب كلامه والجامعه كلها صياح تشجيع العميد ارسل الحراس يطلعونهم بسبب الازعاج لان فيه ناس في قاعاتهم
    تهاوشوا ع المايك والكل يسمع مشاري ماخلص كلامه وابراهيم حاس انهم بيفتحون الباب وهو ماتكلم
    ابراهيم مسك المايك:لمياء بترجعين لي غصب كيييفي بترجعين لي يعني ترجعين حبيبتي وانا حر فيها فاهمه انا احححبك انتي لي وانا لك افهمي بترجعين غصب سافرنا نحاول ننسى بس ماقدرنا ورجعت عشان اقولك احححححححححبك تكفين ارجعي
    مشاري يبي المايك وهو يبي يكمل الحراس فتحو الباب بنسخه للمفتاح
    ومسكوهم خالد ماسك راسه وين يودي وجهه من الدكتور صدمتين في يوم واحد
    مها طلعت دموعها ولمياء تبتسم ع ثقت ابراهيم انها بترجع له ونفسها تقول له ماقدرت انساك
    العنود:حست هي السبب انها تفرقهم وشافت قد ايش يحبون بعض: بنات روحو لهم
    الكل طالع فيها بصدمه
    العنود :شفيكم بسرعه روحو وقامت وراحت عنهم
    مها مسكت لمياء : قومي نروح لهم
    لمياء ترددت شوي بس قامت طوالي وراحو اول ما جو شافو الحراس متليمين عليهم مها ركضت وضمت مشاري
    مشاري ضل منصدم ومؤ مستوعب ابداً
    ابراهيم ناضر بـ لمياء : وانا
    لمياء استحت ونزلت راسها ابراهيم ابتسم : يعني انا الي اجي واول ما تحرك مسكوه وسحبوه وهو يناظر لمياء : ااااحبك
    مشاري حتا الان المسكين منصدم مسكوه وسحبوه مها بعدت عنه واول ما تحركت وبعدت مسكها بعد الحرس عنه وضمها بـ اقواء ما عنده الين سحبوه وهو مبتسم ومرتاح بقوه
    في المقهئ سلوى ومشاعل والهنوف ميتين ضحك العنود طلعت تمشي لعلا وعسى تشوف اخوها
    اول ما طلع مشاري وابراهيم كانو يضحكون
    خالد : ايه اضحكو فشلتوووني الله يفشل العدو
    معاذ : ههههههههه بس الصراحه ما توقعت تسونها ومن متا تحبون صديقات حبيبتي
    ابراهيم : منذ مبطي اقلب وجهك بس عني اروح اضم الحب حقي
    مشاري : خذني معك وكملها اغنيه على الجووووو الحلوووووو >مروق
    خالد ضربه من راسه : اسكككت بس مهو من زين صوتك الخلا بس عني
    مشاري مرووووق ومبسوط بقوه : ههههاااي يا ناااس احبها
    معاذ : الله يهنيك ويعينها ويصبرها عليك
    خالد حط ايده بجيوبه ولف عنهم ومشاء
    عند مها ولمياء كانو يمشون وياكلون اسكريم ويضحكون لمياء سمعت صوت من بعيد
    : لمووووشتي
    لفت حصلته ابراهيم جاي يركض وخمها بقوه وبشكل جنوني وجلس يلف بها وقفها وقرب من اذنها : احبك اموت فيك
    لمياء حمر وجهت وبعدت عنه شوي
    ابراهيم : ههههههه يا ويلي يا ناس على الي استحت
    مشاري بعفويه وصوت عالي : بـع
    لمياء كانت بجو وخذا عقلها مشاري : الله ياخذ ابليسك
    مشاري : وين قلبي
    ابراهيم : بـ الجانب الاخر
    لف مشاري وراح لمها صديقاتهم كلهم جو ومعهم الهنوف ضربت ابراهيم ومشاري : اخخخس يا الافكار ب الله من كانت فكرته
    ابراهيم : احم احم فكرتي
    لمياء : ههههههههـ
    ابراهيم : تسمعون شي > ويقصد ضحكت لمياء
    لمياء وطلع صوتها : شنو تقصد
    الكل جلس يضحك
    معاذ وخالد : الكل متجمع
    الهنوف : حياكم تعالو ابيكم بموضوع
    الكل : خير انشاء الله
    الهنوف : الخير بوجيهكم انا اليوم حجزت شاليه مررره حلوه ومتعه فيه بقوه ابي كلكم تحضرون
    مشاعل صرخت وضمت الهنوف : فديت الي كل يوم تطلعنا
    خالد : مشاااعلوه ��
    مشاعل : خااااالد �� وحطت رجلها ولحقها خالد
    والكل جلس يضحك على شكلهم
    بعدها توزعو لقاعاتهم
    بعد ما انتهاء الدوام كل الشله الجديده والهبله ( مها ومشاري والعنود وابراهيم ولمياء وخالد ومعاذ ومشاعل والهنوف وسلوى ) هذي شلتنا الجديه اتجهو لمطعم يتغدون فيه وما قدرو يوقفون ضحك من هواش خالد ومشاعل عناد لمياء وابراهيم سوالف مشاعل والهنوف الساعه ٤ العصر الكل قرر يرجع الشقه لجل ينام وهم رادين
    معاذ : الهنوف بما انك سكنتي عندنا بسكن ليش ما تنامين معانا
    الهنوف �� : يا مااااااامي نووودي
    العنود جات : بعد انتي نعم شنو
    الهنوف : شفففت هذي ترا امي الثانيه تقص برقبتك وضمتها
    شفتي يا مامي المتوحش هذا يبيني انام عنده
    العنود جلست تضحك : وانت شنو تبي ببنيتي
    معاذ : بنتك اول قريب زوووجتي عناااد
    وحط يده على خصره العنود ماتت ضحك
    معاذ تغيرت ملامحه لملامح استغراب
    الهنوف : اش فيك
    معاذ : لا بس اول مره اشوف امك تضحك
    وحط رجله
    العنود : هههههههههههههـ امشي ناخذ لنا غفوه بس
    الساعه ٧ الكل تجمع تحت وطلعو لشاليه جلسو اول شي على الشاطئ يلعبون كرت طائره البنات فريق والشباب فريق
    خالد : ياااا اغبياء يا مدام انتي ويها خمسه صفر كيف بتفزون ما حس بنفسه الا الكوره ضربت بوجهه من مشاعل : شايف كل وحده عليها عشر بزارين تقول مدام هااااههـ
    خالد : مشااااااعل �� وقام يبي يمسكها وهي ركضت لداخل الشاليه وتركض ورجولها مليانه تراب مع السراميك ما خلتها تمشي زين لفت تناظر بخالد وتمشي على ورا وتقلب بوجها
    خالد وقف وصرخ بخوف : مشااااعل انتبهي وراك
    لفت الا وهي طايحه بلمسبح بسرعه
    خالد ركض لها ووقف عندها لدقايق : مشاعل اطلعي بلا هبل خلاص ما بسوي فيك شي بس اطلعي شاف المويه والفقعات وبنفسه : معقوله ما تعرف تسبح نزل التشيرت ورما نفسه بسرعه حصل مشاعل تو تغمض عيونها مسكها وطلعها وهم متغرقين ماء تكها على رجوله وجلس يضربها على خدها بخفيف يحس بخوووف داخله بقوه وشعور غريب يعجز الشخص فهمه : مشاعل اصححي مشاااعل بعدين من يعاندني واتناقر معه مشااااااعل وجلس يضرب على صدها الين طلع الماء وجلست تكح وفتحت عيونها شافت كيف شعره كيف طايح ع وجهه وصدره كله ماء ومو لابس تيشيرت خالد شافها وابتسم ضمها بقوه من دون ما يحس ع نفسه ضربته على صدره وبعدها
    مشاعل قامت وهي دايخه وتحس ببرد اخذ فوطه معلقه ولفها ع مشاعل ومسكها ورفع من الحراره وجلسها على الكنبه وطلع يبي يروح يجيب لها شي حار وقال السالفه لشله لجل ينتبوه عليها
    الساعه 9 الكل كان على طاولة الاكل ويتعشون
    مشاري : خذي هذي من يدي قبل الكل يلاحض
    الكل : خذيها بسرررعه
    مشاري طاحت الملعقه من يده : يمه منكم خير اش تبون
    ابراهيم خرب شعره مثل مشاري واخذ الملعقه وحط فيها ربيان ومده للمياء ويقلد صوت مشاري : خذي هذي من يدي قبل الكل يلاحض لمياء كلت الربيان ومن دون ابراهيم ما يلاحض وضلت قابضه بسنانها على الملعقه
    الكل : خذيها بسررعه ابراهيم ارتجف مثل مشاري وفك الملعقه بس ما طاحت ناظر شافها بفم لمياء
    ابراهيم : يا الدببببا تاكلين كل شي يا المخرج ما اتفقنا على كذا معاذ قام من مكانه
    : لمياء هذا اخر تهديد لك خلصتي الاكل كله اليوم بتصوير وعقد حواجبه بعيدن قال اكككشن
    ابراهيم : ما بصووور خلاص لمياء ما خلصت الاكل هزا ضلم
    معاذ : انتتتت مطرووود < يبيها من الله >
    وضحك وتعليق والكل انبسط ولاول مره بهل الكثر
    الساعه ١٢ ردو الشقه ونامو من التعب مشاعل كانت تعبانه مره ضلت الين الساعه ٢ شافت الهنوف قامت من فراشها لفت وغمضت عيونها ونامت
    اليوم الثاني وعلى الفطور
    العنود : وين الهنوف
    سلوى : نايمه
    مشاعل كانت ساكته وتعبانه : الين الحين لازم تصحا
    مشاعل قامت وراحت للهنوف جاتها: الهنوف
    الهنوف
    مشاعل : هنووووووف اصحي يا بنت تاخرتي حركتها وطاحت على جنبها صرخخخت بقوه لدرجت سمع الصوت ابراهيم وخالد من البلكونه
    مشاعل وماسكه الهنوف وتبكي : الهنوف اصحي الهنوف لااااا
    كل البنات جو وشافوهم وصراخ وبكي
    الشباب طلعو من شقتهم وضلو يدقون الباب محد فتح ابراهيم حس انه راح يفقد اعصابه دخل شقتهم وطلع من البلكونه والشباب لحقوه نط من البلكونه وصل بلكونت البنات وفتح الباب الزجاج ودخل وانصدم من المنظر اخرهم كان معاذ واول ما نط وقبل يدخل الغرفه سمع كلمه صدمته
    ( الهنوف ماتت ) حس بشي داااخله انكسر وانهار نزلت دموعه تقدم بخفيف وشاف المنضر الي عمره ما توقعه خالد قام ومسك معاذ ويبي يطلعه او حتا يهديه وهو بنفسه مؤ مستوعب الي صاير كيف عاد معاذ البنات يبكون ويصارحون وكل واحد يهدي وحده وخالد يمسك معاذ
    معاذ بعد عن خالد ومشاء الين عند البنات وجلس على رجوله ومسك الهنوف
    : هنوف حبيبي ادري هذا مقلب وانه انتي عمرك ما راح تتركيني صح ي الله قومي احنا مخططين على مستقبل حلو ولا نسيتي هنووفه حبيبتي ي آڵڵھٍ قووومي وبكاء وببحه
    : هنووووووووف ويضمها وقلبه يتقطع على حبه وعشقه وحياته والكل متأثر ومتضايق
    بعد ما وصل الخبر اهل الهنوف قرر ابوها يجي يستلم جثتها اما ابطالنا منهارين من فقدان الهنوف المفاجئ والمصدم لهم كلهم الي من دون اي سبب ومن حالة معاذ الي يسأل وينها كل مره ومؤ مصدق وفاتها حتا الان
    بعد اسبوع من هل الحاله ومن هل الحزن والضيقه ألي مخيمه ع كل ابطالنا
    الساعه 56 : 8
    في شقت الشباب لمياء ومها طالعين بـ أكل ويبون الكل ياكل
    العنود خذت صحن وراحت لمعاذ : معاذ ما يصير انت بقوه محتاج تاكل لك شي
    معاذ من توفت الهنوف ما يتكلم كثير وتعبااان وعيونه ذابله وسواد تحتها وحالته حااله
    خالد اخذ الصحن من العنود : انتي اكلي
    وجلس جنبه : اكل لك بس شوي
    مشاعل حاطه يدها على رجولها وجالسه على الكنبه والموقف يتكرر براسها وتمسكها العبره خالد رجع مكانه وجلس شاف مشاعل وتضايق كثير لانها اهي ومعاذ اكثر اثنين تأثرو مشاعل لانه تكره الوافه وفقدان اشخاص وتكره الموت من توفاء ابوها فـ صارت دائماً تكره هل المواقف وتضعف لها بقوه
    الكل مل وطفش وده الايام الاخيره ترجع وكل واحد يتذكر له موقف مع الهنوف معاذ قام وبصوت مؤ واضح وتعبان : انا طالع المطار ابي اشوف لي اقرب حجز
    الكل انصدم
    مشاري : على وين
    معاذ : لسعوديه انا مليت كل مكان يذكرني بـالهنوووف اه يا الهنوف وجلس يون
    الكل احترم رغبته وحالته
    خالد : طيب ما تبي حد يروح معك
    معاذ : لا ضلو مع البنات باي
    الكل كان بصاله وابراهيم كان نايم تعبان من الايام الي مرت عليهم لا نوم ولا راحه ولا شي
    خالد قام وجلس عند مشاعل
    : مشاعل مهو زين لك كذا تكفين اكلي
    مشاعل ناظرة فيه ولفت عنه والضيقه ذابحتها
    خالد مسك كتفها ولفها عليه : الهنوف ماتت ولو سوينا اكثر من كذا يا مشاعل ما راح ترد مشاعل الله يخليك انسي بعض الي صار واكلي شي كلنا محزنين بس ما يعني انه نظر انفسنا وما ناكل اذا من جد تعزين كل الموجدين اكلي لك شي
    مشاعل نزلت راسها والعبره مسكتها وبكت
    خالد : مشاعل لا تبكين بس خلاص ما يصير مشاعل ما ابي اشوفك تبكين
    ومشاعل تبكي حط ايده ع كتفها وقربها منه حيث تحط راسها على كتوفه ويدها على صدره
    ومشاعل نامت وهو يفكر وحزن وصمت يعم على الكل الموجدين ابراهيم صحا وخذا له شور ومشاري نام
    ابراهيم : السلام
    الكل : وعليكم السلام
    ابراهيم : وين معاذ
    مها : معاذ قرر يرجع لسعوديه
    ابراهيم انصدم : ليش
    خالد : يقول كل شي يذكره ب الهنوف يبي يرد السعوديه
    العنود كانت تفكر بشي ومتردده وبعد تفكير : عن اذنكم انا طالعه لشقتنا اخذ لي شور
    لمياء : اوكي لا تتاخرين
    وطلعت من الشقه وتجهت لمكان ثاني
    اما بشقه ملل وطفش وصمت وحزن وتفكير
    خالد شاف مشاعل انها نايمه بعدها بشويش وتكها على الكنبه ودخل يجيب لها لحاف ودفها
    ابراهيم قام وجلس يم لمياء : لمياء
    لفت عليه : هلا
    ابراهيم : اكلتي لك شي
    لمياء : لا
    ابراهيم : اكلي طيب ي الله
    لمياء : لا مالي نفـ
    قاطعها وهو يقومها ويسحبها للمطبخ : اكلي وبلا عناد بعدين تتعبين مها كلت شي
    لمياء : اي تركتها تاكل غصب
    وابراهيم : وانا بتركك تاكلين غصب ي الله اكلي وطلع وهو متضايق اكثر لما حس بفقدان معاذ من الحين وصعب عليهم يفقدون شخصين بسبوع
    بعد ما رد معاذ قال انه طالع بكرا العصر الكل جالس بصاله ويسالفون يبون يضحكون معاذ او حتا ينسونه جزء من همه
    دخلت العنود وسلمت على الكل
    وهم يضحكون ويبون يغيرون الجو
    وكل ما استنو من معاذ ضحك نزلت بدلها دمعه
    وبعد وقت طويل من السوالف والضحك معاذ لف عليهم
    : شباب الهنوف ما كانها تاخرت شوي اهي قالت لي ما بتتاخر كثير
    ههه تقول مجهزه لكم مفاجئه مثل العاده امممم هه امكن شاليه ثاني او سنما ههههههه دائماً اهي كذا صح تحصلونها تاخرت لانها تجهز فديتها شكثر تبينا نكون مبسوطين دائماً
    الكل نزل راسه وفقد امل وتضايقو اكثر ان معاذ حتا الان ما استوعب فراق الهنوف سكت
    بعدين جلس يضحك بقوه ونزلت دموعه وسكت نزل راسه ابتسم بعدها قام وضل يمشي وبكاء الين طاح على ركبه الكل قام وجلس عنده
    مشاري : معاذ بس تكفاء لا تقطع قلبنا عليك
    معاذ : ليش تركتني لللليش
    وانفجر اكثر واكثر ومنهااار بقوه وكأنه تو استوعب ان الهنوف مالها رجعه للحياه هذي ابداً قام وفتح الباب جلسو يكلمونه وين رايح ما رد عليهم
    دخل شقت البنات واتجه لملابسها وبعض اغراضها الي بقت ولمهم وضمهم بقووووه وجلس يبكي وقلبه يوجعه بقوووه وبشكل جنوني
    الكل يقول انه ما يصير لكن اهو ما يرد او حتا يسمع لهم
    رد ونام وهو مرهق وعلى ريحتها وملابسها والكل نام معه من تعبهم والبنات ردو الشقه ونامو الا العنود تمشي بشقه وتناظر فيها وتناظر البنات وهم نايمين راحت تجهز اشياء ونامت
    في اليوم الثاني وفي المطار الكل موجود الا العنود وجالسين يودعون معاذ ويكلومنه وما يرد ساكت
    لما قربت الطياره ومعاذ واقف وماسك شنطته ناظر بـ أصدقاه وده يجلس معهم وده كل شي يرد مثل اول بس ما بيده حيله ضموه والبنات بكو
    جات العنود من بعيد الين وقفت يمهم والكل انصدم
    مها : العنود ليه الشنط هذي اش فيه شنو ااالسالفه
    مشاعل : عنود شنو عندك بشناط السفر اش فيه ب الله
    العنود نزلت راسها لفت على معاذ وبكت وضمته بقوه وبصوت فيه بحه وبكي : ااااهـ يا اخوووي اهـ
    الكل انصدم : اخووووي !!!!!!؟؟؟؟
    ومعاذ يناظر بستغراب لكن ما يدري ليه حس بشعوور ارتياح لها بقوه
    بعدت عنه العنود وطلعت بطاقه وعطتها معاذ
    معاذ قرا الاسم انصدم من نفس اسم ابوه وجده وقبيلته ولك شي وبصعوبه قال : أنتي اختي ومصدوووووم انتي العنود اختي
    الكل اننننفجع واخذو البطاقه وانصدمو قالت لهم العنود السالفه معاذ مسكها وباس راسها وضمها مع انه كان ساكت الا انه ارتاح لها كثير سمع ان له اخت اسمها العنود ب الغلط من ابوه وهو يكلمها بس ما توقع انها اهي نفسها الي معه بجامعته نهائيا
    الدقايق الاخيره والعنود ضمت صديقاتها وبكت معاذ مسك يدها ومشو بطريقهم الاثنين وبحياه جديده ويا بعض الكل رد لشقه والبنات اتجهو لشقتهم وما قدرو ينامون من التفكير ب العنود وكيف راح يقدرون يكملون من دونها والاحداث الي صارت طوالي موت الهنوف تعب معاذ حقيقت العنود ومعاذ شي جننهم وطير النوم من عيونهم بكرا راح يكون اول يوم لهم ب الجامعه بعد الي صار نامو واليوم الثاني صحو بخمول وفقدو الي تزبط لهم الفطور وتقدر تصحي مشاعل سوت لمياء الفطور ومها ضلت تصحي بمشاعل بس ما فيه امل الكل مرهههق بقوه جلسو على الفطور مها ولمياء وسلوى وسكوت
    سلوى بضيقه : الين متا بنضل كذا بنات اشتقت للهنوف حيل ابيها تنام معي مره ثانيه
    مها : خلاص سلوى لا تزيدين المواجع
    لمياء قامت : ي الله بنات لا نتاخر ترا تاخرنا واحنا نصحا يالله
    سلوى ومها : آۅڪ
    في شقة الشباب
    صحو وفاقدين معاذ وطفشانين ومالهم خلق كل واحد وده يضل اكثر بس ما يقدرون طولو اكثر من اللازم والعذر انتهاء من يومين بدلو وخلصو وطلعو اخذو من مقهئ الجامعه كفي وضلو واقفين بمكانهم نفسه ألي جلسو فيه اول يوم لهم في الجامعه
    جو البنات وشافهم بس ما فيهم من راح وجلسو ب الحديقه بس مشاعل ما كانت معهم رفضت تصحا جاء خالد ومشاري اما ابراهيم كان واقف من بعيد ويناظر
    خالد استغرب مشاعل مهي موجوده : مشاعل وين
    سلوى : ما بتداوم اليوم
    حس بخوف : وليه فيها شي
    سلوى : لا بس ما صحت
    خالد ارتاح : اها وكيفكم
    البنات: كويسين وتجهو كلهم الكفي وبقد ما يقدرون يبون ينسون بس كانت كلها محاولات فااشله
    في السعوديه
    العنود ومعاذ سكنو بشقه لجل ابوهم ما يدري عن ردتهم وانهم تركو دراستهم
    والعنود تنسي معاذ وتقول له سوالف ومواقف لها كثير وعن امها وان اهي وحيدتهم ومعاذ يسمع لها بس ساكت
    على الساعه ١٢ الظهر
    العنود كانت تحاول تسوي له كبسه ولا قدرت راحت تسوي لهم اكل خفيف
    في امريكا - نيويورك
    البنات كلمو عنود ويسالونها كيفها وكيف معاذ
    ومن هل السوالف ومشاعل صحت وراحت تاخذ لها شور وجلست عند التلفزيون
    مشاري اخذ علوم معاذ من مها وعلى هل الحال ملل وطفش وجامعه واغلب الوقت سكوت
    بعد شهرين
    الحال اعتدل شوي احسن من قبله
    في السعوديه
    الساعه 6:44
    العنود طفشانه ومعاذ ساكت مثل عادته
    لف عليها وقال : عنود
    فرحت عنود ولفت عليه : عيون العنود خيتك
    حط راسه على رجولها وغمض عيونه عنود ضلت تلعب بشعره ومتقطع قلبها
    جاء براسها فكره بس تتاكد ب الاول من كل شي وتسويها
    في آمريكا - نيويورك
    كانت الساعه عندهم 11:50 الظهر
    كان اليوم اجازه والجو مغيم وحلو
    الشباب قررو ولاول مره من وفات الهنوف يطلعون يحاولون يغيرون جو
    قالو للبنات يطلعون لكن البنات رفضو وقالو راح يجلسون بشقه
    كلهم لبسو مثل بعض وحاولو يستهبلون والي تشخبط بوجه الثانيه
    مها : انا ابي انزل تحت امشي اوك
    لمياء : لا تتاخرين طيب
    مها : آۅڪ
    ومشاعل وسلوى ولمياء جلسو ياكلون ويناظرون التلفزيون
    نزلت مها وضلت تمشي وتناظر الشوارع والناس وحياتهم وكل شي امطرة السماء
    وهي فرحت اكثر وهي تشوف كل واحد يركض والي يسكر المحل شافت محل ما تقفل ودخلته كان محل ورد ضلت تشمها وتناضر شكلها صورتها وجلست سكرو المحل لجل العاصفه قوت اكثر واكثر
    في شقت البنات مشاعل جات عند لمياء وسلوى : بنااات المطر قوي ومها ما ردت
    البنات خافو لبسو جكتاتهم ونزلو تحت يدورونها حرس السكن ما خلوهم يطلعون من الباب الرئيسي لسكن
    جو الشباب وشافوهم
    ابراهيم : ليش طالعين ي الله ردو امشو مسك لمياء وسحبها بس اهي رفضت
    ابراهيم : لمياء بلاش عناد امشي انتي وصديقاتك
    مشاري : ي الله امشو
    والجو كان عواصف مع مطر سحبو البنات ودخلوهم ولما سكر الباب الاول للقسم الخارجي
    خالد : خير وين تبون تطلعون بهل الجو عسى ماشر
    لمياء بصراخ : مها طالعه ما ندري وينها نبي ندورها
    مشاري سحب لمياء : ما قالت لك وين طالعه
    لمياء : قالت بتمشي
    ضرب الجدااار وبعصبيه : غغغغغبيه
    فتح الباب وطلع مسكوه الحرس وجلس يهاوشهم بعد عنهم وجلس يركض يدور مها
    خالد ركض وراهـ
    ابراهيم دخل البنات الشقه قفل الباب عليهم ولحق خالد بسرعه وخايف على البنت الي يعتبرها اخته
    مشاري بشوارع يركض وهو متبلل ماء ويصرخ على اسمها ومنجن بقووووه
    عند مها ب المحل تناظر من الشباك وراعي المحل كبير بسنه ويقول خطر عليك تطلعين فحبت الين تهدا العاصفه وترد لشقه
    ابراهيم وخالد تبللو وتعبو يدورونها ما حصلوها وجلسو يدورون مشاري فين راح
    مشاري شعره نازل على وجهه ويرتجف من البرد ويدور عليها يحس بروجله ما بتشيله اكثر تعب يدور عليها ويركض بس ما حصلها
    والبنات يتصلون على مها مقفل جوالها
    بعد عشر دقايق مها فكرت ان البنات يخافون عليها كثير فتحت الجوال حصلت من البنات ( ٦٧ )
    ومن مشاري ٨٠ انصدمت واتصلت على البنات بسرعه
    ما حد رد اتصلت على مشاري ما رد خافت بقوه وطلعت بسرعه تركض تبي تطلع لسكن شافها مشاري من بعيد وقف مكانه ولا قدر يتحرك ابداً وقال بصعوبه : مها
    مها ما سمعته وكملت طريقها اختفت عن انظاره بين الناس والعالم ضرب برجوله الارض وركض باخر مكان شافها فيه
    والبنات على اعصابهم يبون يتطمنون على مها
    مها وصلت السكن ودخلت وهي متغرقه ماء لكن لابسه وماخذه احتياطاتها من قبل تطلع البنات شافوها وانهبلو عليها وصراخ ويضمونها
    سلوى : لموش طمني الشباب عن مها
    لمياء اتصلت ع ابراهيم
    ابراهيم : الو هلا
    لمياء : هلافيك وينكم
    ابراهيم : انا وخالد جالسين ندور الملقوف مشاري ومها
    لمياء : مها جاتنا السكن شوفو فين مشاري وردو الجو مؤ كويس
    ابراهيم : تخافين علي < مو وقته وهو يدري بس يبي يمسك عليها شي >
    لمياء قوط وجها وسكتت
    ابراهيم : هههههـ ي الله باي
    لمياء : باي
    ابراهيم قال لخالد وحصلو مشاري قريب شويات من السكن مؤ مره اخذوه ودخلو وهو يركض ولما شاف مها وقف وتنههههد بقوه ولف عنهم كلهم وراح ودخل الشقه مها نزلت راسها
    : زعلان مني ولا شنو
    مشاعل : اتوقع لانه الحين تعب بقوه وهو يدورك وانتي شايفه شنو لابس وكان خايف خليه يرتاح
    مها بضيقه : آۅڪ
    ودخلو البنات شقتهم وخالد وابراهيم دخلو يبدلون
    حصلو مشاري رامي نفسه على فراشه وكانه تعبان جاه خالد ولمسه حصله مولع نار ومزكم وتعبان شوي وخلوه يرتاح
    في السعوديه الساعه 8:22
    العنود لابسه عبايتها : مثل ما قلت لك ما بتاخر اسلم عليهم ورد ذبحوني لما عرفو اني بسعوديه
    معاذ قام : بوصلك
    العنود ارتبكت : هاه لايستنوني تحت اهم
    رد وجلس ساكت والعنود طلعت
    ركبت لها تكسي بخوف الين وصلت عند البيت الي وصفه لها السواق حقها لما كلمته
    نزلت بخوووف وقلق واتصلت على ابوها
    العنود : السلام
    ابو معاذ : وعليكم السلام
    العنود : اخبارك يبه مشغول ؟!
    ابو معاذ : بخير في شي ضروري انا مشغول طالع لرياض بطريق
    العنود : لا بس حبيت اخذ علومك بس بعدين اكلمك باي
    ابو معاذ : باي
    قفلت ومشت الين وصلت عند الباب ودقته بعد ما تطمنت ان ابوها مو موجود ابداً
    بعد دقايق فتحته خدامه
    العنود برتباك وخوف : فين مدام مريم
    الخدامه : في جوا
    العنود : قولي لها في بنت تبيك برا
    الخدامه : سويه وراحت
    جات مريم وشافت البنت وما عرفتها
    العنود : السلام عليكم
    مريم : وعليكم السلام تفضلي
    دخلو المجلس والعنود نزلت عبايتها وجلست تستناها
    جات بشاي وقهوه وجلست يمها
    مريم : شاي ولا قوه
    العنود : شاي
    صبت لها وقالت : امري اقدر اساعدك بشي
    العنود حست انها طيبه وحبوبه ارتاحت لها شوي وقالت بصعوبه : ما يامر عليك عدو يا عمه انااا وسكتت
    مريم : انتي شنو
    العنود : انا بنت زوجك، العنود
    مريم حست ان وراها مصيبه او اي شي خافت منها ومنصدمه ان هذي العنود بنت مرتبه وانيقه وواضح عليها الذكاء والفهم
    مريم : تشرفت بس الي اعرفه انك بـ آمريكا صح ولا لا
    العنود : صح بس رجعت ونزلت راسها
    مريم : اش فيك
    العنود : رجعت على شان اخوي معاذ
    مريم فزت وبخوووف : ولددددي فيه شييي
    العنود : لا لا يا عمه معاذ بخير بس اجلسي واقول لك كل شي
    وقالت لها كل شي
     
  7. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ امريكا }
    الجزء السابع
    وقالت لها كل شي
    مريم مصودمه بقوه ومتضايقه ع ولدها رفعت انظارها للعنود : مشكوره والله لو ما قلت لي ما ادري شنو كان يصير في معاذ
    العنود : انا حسيته انه يبي حنان مشتاق لحضنك ولا يبي ابوي يدري ، عمه تكفين في اقرب فرصه تعالي وهذا رقم الشقه وعطتها ورقه وكان فيها رقم الشقه واسمها والحاره
    مريم : اكيد لا توصين حريص ومشكوره على كل شي وتركك لدراستك ورجعتك معه وجيتك انتي البنت الي من جد اقدر اقول اخته الي ولدت معه من نفس البطن وتوائم الله لا يحرمكم يا امك من بعض
    العنود : امين ولا يحرمه منك ولا منا
    مريم ضمتها ومرتاحه لها وحبتها من قلبها لفعلها مع معاذ
    في آمريكا - نيويورك
    الساعه كانت عندهم 1:55 الظهر
    والكل نايم الا مها كانت خايفه على مشاري اذا هي وتحس بشوي تعب وكانت لابسه ومعها مضله كيف عاد مشاري الي كان لبسه خفيف وقصير تضايقت وطلعت تشرب لها كفي وجلست تناظر من البلكونه في الجو والاشجار والحديقه متبلله ماء وشكلها بقوه جناااان حست ببرد
    ودخلت بالصاله والهواء ونور يدخل على الصاله مع صوت العصافير حست براحه مع هل الجو وغفت
    الساعه 5:34 العصر
    البنات صحو مها معهم ولبسو وطلعو برا وكان الجو حلو بقوه واحلا من قبل لكن الغيوم خفيفه وما فيه اي توقعات ع نزول المطر لمياء جلست عند الورد وانهبلت عليها
    مها : اي صح حصلت محل ورد مررره جناااان وفخخم بشكل جنوني مع صغره إلا انه حلو
    لمياء تحمست تشوفه لانها تتتعشق الورد : جد مها وينه
    عطتها الجوال تشوف الصور الي فيه لما صورة الورد
    لمياء : واااااي حده روعه بنات نروح نشوفه بليز بليز
    سلوى : فكره حلوه شمينا
    مشاعل : اوكي ي آڵڵھٍ
    وراحو ومها تدلهم
    اول ما دخلو السوق وشافو الورد سلوى انهبلت على كثرها وشكلها ومشاعل نفس الشي
    لمياء بتموت تعششق بقوه الورد ما توقعت بيوم تتحقق لها هل المنظر الي تمنته ومنظر المحل الراقي بقوه وشكل ترتيبه للورد
    طلع لهم الرجال الكبير بسن وكان شكله متعب بقوه وما بينه وبين الموت شي تذكرت لمياء العجوز الي ضحكو عليها اهي وابراهيم وابتسمت
    لكن بسرعه اختفت لما حنت على حالته وتقطع قلبها عليه بقوه
    خذو ورد وطلعو ولمياء تفكر في كبير السن كيف يشتغل بالمحل بـ لحاله
    : الله يعينه
    وتجهو لحاره في وسطها بحيره فيها منظر شلالات صغيره وكلها اسواق ومحلات تجاريه اول محل كان ملابس دخلوه وجلسو يتقوسون
    مشاعل : ووواااااو جنان بس ما بوه محل اثاث صغير قريب
    سلوى : شوفي فيه او لا المحلات كثير برا
    مها : بس شنو تبين فيه
    مشاعل : بعدين
    طلعت وراحت تدور المحل حصلته ودخلت فيه
    البنات قشو ملابس وفساتين هاديه وطلعو يشفون محل اثاث مشاعل تاخرت ما ردت لهم حصلو اول محل اثاث ودخلوه يدورون مشاعل حصلو ناس متجمعه ويناظرون
    مها : شنو عندهم شسالفه
    سلوى : واااااي حماس فيني فضول اعرف اش عندهم وراحت والبنات لحقوها
    حصلوهم متجمعين على غرفت نوم من الاثاث ناظرو وانصدموووووو من المنظر مشاعل متمدده ونايمه عليه
    البنات مصدووومين بقوه مسكوها وسحبوها من شعرها
    سلوى ومها ولمياء بصوت واحد : فشلتينننا
    مشاعل : انا مستمحه منهم قلت لهم بشتريه اذا عجبني بس اجرب انام عليه هو مريح او لا
    سلوى ضربت راسها : الله يخرب عقلك
    مشاعل : امين اصلاً اهو خربان
    مها : امشي امشي نروح نتقضاء بس
    مشاعل : وفرااااشي حبيبي
    لمياء : ههههههـ معليك بنرد له
    وكملو طريقهم
    في شقت الشباب
    ابراهيم وخالد جالسين بصاله
    قام خالد يروح يشوف مشاري كيف حرارته حصله نفس الحاله رد لـ إبراهيم
    خالد : ابراهيم مشاري على نفس الحراره
    ابراهيم قام : اجل بنزل لصيدليه وانت خله يبدل ويلبس له ملابس تخفف عليه الحر
    وطلع وخالد راح لمشاري يصحيه وابراهيم نزل يدور اقرب صيدليه والبنات رادين بكياسهم
    البنات : هاااي
    ابراهيم : هلا داجين بدون ما تقولون لنا
    سلوى : فكه
    ابراهيم فاتح عيونه : شنووو فكه
    سلوى : هههههههـ
    ابراهيم : لموشتي شفتي شنو تقول
    لمياء ابتسمت : ايه هههـ
    مها : ع وين طالع
    ابراهيم : لصيدليه ادور حبوب او اي شي لمشاري تعبان
    مها : شنووو تعبان من شنو اش فيه
    ابراهيم : حرارته مرتفعه وماخذ برد
    مها بنفسها : يا ويل حالي فيني ولا فيه
    مشاعل : عيل يا بنات نمره نتطمن عليه
    الكل : ي الله
    وطلعو عند خالد ومشاري
    خالد فتح الباب لهم
    البنات : السلام عليكم
    خالد : هلاا وعليكم السلام تفضلو
    ويناظر بمشاعل ومفهي
    مشاعل استحت ولفت عنه
    مها : وين مشاري
    خالد : على الكنب بـ الغرفه
    ودخلو الغرفه مها بتردد : السلام
    مشاري بصوت تعبان : وعليكم السلام
    مها : ما تشوف شر
    مشاري : الشر ما يجيك
    لمياء وسلوى ومشاعل : الحمد الله على سلامتك
    مشاعل : لو هل الملقوفه ما طلعت تتمشاء انت ما تعبت
    مها طااح وجها ونزلت راسها
    الكل ميت ضحك
    مها بصوت خفيف للبنات : وووجع
    مشاري : مها
    مها ومن دون ما تحس بنفسها : عيونها
    سلوى : ههههههااااااي
    طلعت عيونها ولاحضت على الكلمه نزلت راسها وحمرت خدودها
    مشاري ضحك وبنفسه : فديها يا ناس احبها
    وقال : كيفك
    مها : تمام
    مشاري : دوم
    دخل ابراهيم ومعه خالد
    ابراهيم : هذي حبوبك استمر عليها
    مشاري : لا وين ما اعترف ب الحبوب بتتحسن حالتي قريب ما عليك
    مها : لا شنو هل الكلام تاكلهم وفي وقتهم مؤ حلو عليك تتركم
    مشاري ويغمز بعينه : والله جد
    ابراهيم : يا عيييني على الغزل يا عيني
    مشاعل : ههههه مو ناقص الا انت والخبله لمياء ههههـ
    ابراهيم : وهـ وفديت خبلتي اش فيها
    مشاعل : لا سلامتك ما فيها شي ههههههـ
    ابراهيم مسك لمياء وقومها : اش فيكم تناظرون حبيب ويبي حبيبته بكلمت راس
    كلهم قامو : واحنا بنسمع
    ابراهيم : يا ويلكم
    وراح واخذ لمياء
    وخالد بين لحضه ولحضه يفهي في مشاعل
    اتصل جوالها ناظرت حصلتها امها متصله ردت وطلعت من الغرفه
    مشاعل : هلاا بالغالبه
    ام مشاعل : هلا فيك يا بنيتي واخابرك انتي وصديقاتك
    مشاعل : كلنا بخير نحمد الله كيف ابوي وباسل
    ام مشاعل : كلهم بخير وباسل جايك اليوم امريكا
    مشاعل : اوب ليه
    ام مشاعل : فيه شغل بيخلصه بثلاث ايام ويرد وانتي استقبليه الساعه تقريباً عندكم 8 ونص مهي زينه ما تستقبلينه
    مشاعل : ان شاء الله وكيف زوجته
    ام مشاعل : بخير
    { اعرفكم على باسل الاسم : باسل العمر 27 يصير ولد خالت مشاعل توفاء ابوه وامه وهو صغير خذته خالته على وصيت امه ربته ام مشاعل من كان صغير وصارت امه وكل شي بحياته ونفس الشي ابو مشاعل اهو ابوه وابو مشاعل يعتبر باسل ولده وذراعه اليمين وباسل ومشاعل احلا اخوان من صغرهم وهو متزوج قبل سنتين } قفلت مشاعل من امها وردت للبنات
    سلوى : هاه بنات نرد الشقه
    البنات : ي الله
    مها : ابراهيم وين اخذ لمياء
    مشاعل : تحصلينهم ب الحديقه او اي مكان
    عند ابراهيم ولمياء
    ابراهيم : والله تقولينها
    لمياء : بروهم لا تحرجني
    ابراهيم : كييفي بتقوليها ولا لا
    لمياء من القروشه لعاشر مره قالت : شنو اقول
    ابراهيم : اااخ منك ولك قولي احبك
    لمياء نزلت راسها ولفت وشافت عجوز
    : برهوم شوف هذي اخت هذيك العجوز
    ابراهيم مات ضحك : ههههههههههههـ ولك يخرب عقلك ههههههه
    لمياء قربت من ابراهيم وبهمس : احبك
    ابراهيم وقف ضحك وضل مكانه ما تحرك يستوعب الكلمه الي قالتها لمياء وقلبه يدق بقوه وحس بشعور بداخل جسمه يرجفه
    لف عليها وابتسم ضمها بقوه وبحب رفعها وجلس يدور فيها وبصوت عااالي : وانا ااااعشقك يا ناس احبهااا
    لمياء حطت يدها على وجها : بسك نزززلني
    ابراهيم : هههههههـ وه وفديتك ونزلها
    ولمياء حاطه يدها على وجها
    ابراهيم : هههههه خلاص شيليهم
    لمياء شالتهم وتناظر فيه : بتسوي شي
    ابراهيم : ااايه
    ردت يدها : شنو
    ابراهيم : ارجعك لشقه ههههههههـ شفتي ان نيتي صافيه
    لمياء : هههههههههـ اي
    وردو وابراهيم يتذكر الموقف الي صار وقلبه يدق بسرعه بهل اليوم حس من جد يعشق لمياء اكثر من كل شي واما عند لمياء ماسكه نفس المكان الي ماسكها ابراهيم منه وتبتسم وهي تتذكر اللحضه الحلوه الي مرت بينهم
    الساعه 7:44 الكل كان متجمع بحديقه وعلى الكراسي مشاعل اتصل عليها باسل كان يمها خالد ولمح الاسم ( لزيم حياتي )
    ابتسمت وقامت
    خالد جاء في فضول ولحقها من دون ما تحس
    ابراهيم لف يناظر لمياء حصلها تناظر فيه تذكر اول مره اتجمعو بـ القاعه كيف كانت تناظر فيه وتبتسم ابراهيم : لفين وصلتي ويغمز لها
    لمياء حست على نفسها : هاه
    الكل جلس يضحك
    عند مشاعل وخالد
    مشاعل : هلاا بعممري كله
    مشاعل : هههههـ فديتك والله حبيبي انت ههههههههـ
    مشاعل : اي قالت لي ومتا توصل
    مشاعل : اسمع باسل انا بستقبلك بلمطار قلت الساعه 8 وكم
    مشاعل : العفو
    مشاعل : اوكي بايات يا قلبي
    وخالد رد مكانهم وهو ساكت ومنصدم من الي سمعه ما اتوقع بيوم مشاعل تكون مرتبطه وبنفسه : انا الغلطان ما فكرت ان البنت امكن تكون تحب وعلقت قلبي فيها ما تستاهل وعصب بمجرد فكر انه حب بنت وهي ما تحبه وتحب غيره كبريائه ما سمح له يتقبل هل الشي او يعترف فيه
    مشاعل جات
    الكل الا خالد: فين رحتي
    مشاعل : مالكم شغل ههههههه وواضح عليها الفرح
    قام خالد ولف حيث المكان الي بيطلع منه واقفه عنده مشاعل دفاها بكتفه بخفيف وراح وهو معصب
    مشاعل : اش فيه هذا
    الكل : لا نعلم
    عند خالد كان يحس بضيقه وكان يمشي دخل محل اخذ له ايسكريم وطلع يكمل مشي شاف المكان الي شاف مشاعل فيه وساعدها فيه تذكر اول مره شافها وتهاوشو وكل شي صار الين هذي اللحضه وهو يمشي وبقوه يحس بضيقه وقهر
    عند الشله
    كانو يسالفون ومها تفكر في مشاري الي ضل فوق لانه شوي تعبان
    ومشاعل وسلوى ولمياء وابراهيم سوالف وابراهيم يناظر بنظره محرجه وهي تستحي وهو يعشق ثلاث اشياء يعصبها يحرجها يخليها تغار بقوه
    ابراهيم : ههههههههههـ ولف وكمل سوالف ويعيد الحركه الين خلاص ما بقاء بوجه لمياء لون الا جاء فيه
    عند مشاري اخذ جواله وارسل لمها : اشتقت لك
    مها شافتها وشقت الابتسامه : وانا اكثر كيفك
    مشاري : تمام مها
    مها : هلا
    مشاري : اليوم خوفتيني عليك كثييير
    مها : اسفه ما اقصد
    مشاري : عرفت شكثر احبك واخاف عليك
    مها : فيس خجلان
    وسوالف طوول الوقت اهم الاثنين
    اما خالد رد وجلس وواضح عليه مو معهم
    مشاعل ناظرت الساعه : اووووبس تاخرة بقووووه باي
    البنات : وين
    مشاعل : بعدين بعدين وقامت
    سلوى: لا جد وين بتطلعين
    مشاعل : ما عليكم لمن ارد بقول لكم
    خالد لحقها وفيه فضول يشوف باسل
    مها ركضت لمشاعل : ميشوووو
    مشاعل لفت : هلا
    مها : جوالك نسيتيه امسكي بس ما قلتي لي وين طالعه
    مشاعل : باسل جاي الحين بالمطار بروح استقبله
    مها : اووووما باسل
    مشاعل ومبتسمه : ايه
    خالد لف واستند على الجدار ورفع راسه يناظر فوق ويحس مخننووق لف حصل مشاعل ركبت تكسي ومشت ولحقها بسرعه ومو حاس بكل آلي جالس يسويه بس القهر خلاهـ يلحق مشاعل بكل شي
    في المطار
    مشاعل تستنا باسل متا يجي وخالد يراقب كل شي من بعيد
    باسل نزل ودخل المطار وضل يتلفت ويدرو مشاعل شافها وصرخ
    : ميشووووو
    مشاعل شافته قامت تركض وضمته بقوه
    وقتها خالد وقف وترك الي بيده وفاتح فمه ومنصصصدم
    باسل ضامها ويلف فيها : ياااا ويل حااالي اشتقت لك يا العوبه ما تسالين عني ولا تتصلين
    مشاعل : وفديتك انشغل والله
    باسل بعدها عنه وباس راسها ورد ضمها
    خالد ومن غير شعور نزلت منه دمعه وحط ايده على قلبه وغمض عيونه وجلس يتنهد
    مشاعل : اوكي ي الله مشينا
    مرو على خالد لكن معطيهم ظهرهـ وسمع باسل يقول
    : اووما وحجزتي الفندق
    مشاعل : ااااي ولو انت الغاااالي وتضرب صدره
    ضم كتفها وهو يضحك وراحو
    خالد بصوت مرتفع : ااااااههههـ
    ونزلت دموعه اكثر واكثر : هل الضمه لي انااااا انا الي ضميتها هل الضمه وهي تعبانه انا الي حبيتها اهي الي كسرررت شوكت غروري اااهي صارت كل شيييي يا باااااااسل اترك مشاعل ويبكي اكثر واكثر وطاح على رجوله اترك مشاعل قولو له يترك مشاعل تكفوووون وصار صوته ينخفض اكثر خلوه يتركها خلوه يتركه
    قام ولحق مشاعل وباسل وشاف مشاعل تنزل مع باسل في الفندق ويضحكون حط ظهره على نور الشارع وجلس ع الارض وهو حاط راسه بين رجوله وضم روجله بيده خمس دقايق يهون ع نفسه او بختصار يستوعب كل شي وقام ورد الشقه
    وهو واضح عليه التعب والقهر
    ابراهيم رفع راسه عن الجوال وشاف شكل خالد غريب : خالد فيك شي
    خالد : لا باخذ لي شور
    ودخل
    ابراهيم استغرب وراح لمشاري حصله على جواله
    ابراهيم: احم احم يا الاخو
    مشاري : هاه
    ابراهيم : بشنو مشغول
    مشاري : اسالف مع حبي
    ابراهيم ابتسم بمجرد ما جات صورة لمياء بباله وطلع من البلكونه يفكر
    مشاعل دخلت السكن بعد خالد بثمان دقايق و اكثر
    ابراهيم : مشااااعلوه > ويحب يجننها
    خالد سمع وعرف انها ردت وطنش وهو مقهور وقلبه مكسور ويلوم نفسه انه حبها
    مشاعل دخلت ع البنات وقالت لهم ان باسل بـ آمريكا
    لمياء : ههههههههـ يعلن بليسك الولد يقول اشتقت لك ابي اسالف معك تقولين انت تعبان نام بكرا اقابلك
    مشاعل : هههههههـ طيب انا صادقه امشو ننام بس الييييييييوم متتتعب مره وبكرا جامعه اوووف
    سلوى : اي والله احسه طووويل وصارت فيه احداااث كثير وجو وطلعاات وضحك ف احسه طوول مره
    لمياء : اي والله جد
    وراحو ينامون
    عند الشباب الكل نايم الا خالد كان واقف بالبلكونه ولابس تشيرت اسود خفيييف بقوه وشعره متجعد وشورت رمادي ويتذكر الموقف الي صار له وبنفسه : ما توقعت بيوم ابكي لجل حب ما توقعت اهتم بحد اكثر من اخوياي ما توقعت بحب بنت كسرت غروري وكبريائي ما توقعت احب بنت اول تعارفنا هوااش وحقد بنت كل يوم نقهر بعض اااههـ يا مشاعل مافي بنت مثلك وربك يا هني حبك لباسل يا هنيك وهو يفكر نام على كرسي البلكونه
    في اليوم الثاني
    وفي السعوديه الساعه 8:28 الصباح
    معاذ تو صحا من النوم وجلس على جواله وعنود تسوي الفطور
    دخل على حسابات اصدقاه
    حساب مشاري اخر تغريده
    { اشتاق . لمعاذ . احن . لاهلي . واحب . اصدقائي . واغار . مها . واتعب. انا } هذا هو ما افعل
    حساب ابراهيم
    فديت ضحكتها وبسمتها فديت روحها وقلبها كم اعشقها عندما تغار وعندما تغضب وعندما يتضح جمال طولها l
    حساب خالد
    بكاء العين يوجع لكن بكاء القلب يذبح وأنكسار القلب صعب تجبيره
    ابتسم لما تذكر كل شي كان بينهم وكل ايامهم
    جات العنود وشافت البسمه ارتاحت لكنها ما طولت بسمته لما تذكر الهنوف
    شاف العنود وافطرو دق الباب وقام معاذ يفتح الباب دخلت المره ونزلت العبايه بصعععوبه قال : يمه انفجر بكي وانرما بـ حضنها مسكته امه وجلسته على الكنبه وهو يحس برتيااااح لصدر امه لكن ما قدر يوقف بكي شوق لحضن امه وحنانها وتعب من حالته ومن كل شي
    مريم : خلاص يا يمه لا تقطع قلبي عليك
    معاذ : يممه اشتقت لك يا مممه
    مريم : وانا اكثر يا بعد روح امك
    عنود نزلت دمعه منها اشتاقت لـ امها كثير كيف اهي بسعوديه ويمها وما تقدر تروح لها لفت ودخلت الغرفه
    في آمريكا - نيويورك
    الساعه 1:46
    في الجامعه خالد ما شاف مشاعل ولا يبي يشوفها لم كتبه وهو طالع شاف مشاعل طالعه معه من القاعه الي يمه
    مشاعل : خوويلد وينك يا رجال
    ناظر فيها بحتقار ولف وتركها بملوين سؤال وسؤال
    مشاعل : هذا اش عنده من امس
    الكل كان عنده محاظره ثانيه الا لمياء وخالد
    مشاعل لحقت خالد
    وبوصت عالي : خااالد خااالد
    لف عليها : اوووف نعم
    مشاعل : اش فيك علي
    خالد بصوت حد ومعصب : ابد ولا شي كذا من الباب لطاقه كرهتك عفتك زين عرفتي
    مشاعل غرقت عيونها دموع وتركته وراحت
    خالد اوجعه قلبه على دموعها وتذكر انها نزلت دموعه بعد : اوووف ولف طالع عند الباب الرئيسي للجامعه خالد يمشي بسرعه ومعصب لمياء شافته من بعيد
    : خالد
    لف عليها وهد نفسه : هلا
    لمياء : اش فيك مستعجل وكانك معصب فيه شي
    خالد نزل راسه ولف يناظر بلجهه الثانيه
    لمياء : ممكن تقول لصاحبتك اش فيك ووعد منها ما تقول لحد
    خالد ارتاح لكلامها : اوكي نطلع نبدل وننزل لمقهئ
    لمياء : اوكي
    ولما بدلو نزلو لمقهئ السكن
    لمياء : هاه قول لي اش فيك
    خالد بتردد : لمياء انا احب مشاعل
    لمياء ابتسمت : واضح عليك ههههههه
    خالد بضيقه : بس اهي تحب يا لمياء وهذا الي ذببحني
    لمياء بصدمه : مشاااعل تحب
    خالد استغرب : ما تدرين
    لمياء : لا
    خالد : اسمه الزفت باسل
    لمياء ماتت ضحك
    خالد : اش فيك
    لمياء ما وقفت ضحك
    خالد : ترا اكب هذا بوجهك قولي ليش تضحكين
    لمياء وقفت ضحك : هذا زوجها
    خالد وقف بصدمممه وبصعوووبه قال : ززززوووجججها
     
  8. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    { سعوديات بـ آمريكا }
    الجزء الثامن
    خالد وقف بصدمممه وبصعوووبه قال : ززززوووجججها
    لمياء رجعت تضحك
    خالد : يوووووووه ليش تضحكين
    لمياء : امزززح عليك هذا مؤ زوجها هههههههههه
    خالد فقد اعصاااابه : هااااه مممنو
    لمياء مسكت نفسها وحبت تطمن الولد : هذا ولد خالتها وبنفس الوقت اخوها
    وتقوووول له كل سالفت باسل
    لمياء وهي لسى تقول له السالفه : ومن توفاء ابوها صار اهو الي يعتني فيها وهو اصلاً متزوج وامها اتزوجت واحد مشاعل تحب تناديه ابوي احترام له ولجل تريح امها وكل شي
    خالد منصدم ويستوعب كل كلامها : يييعني مشاعل ما تحب
    لمياء : لا
    خالد : طيب انا هاوشتها برد اعتذر منها الحين
    لمياء : الحين عندها محاضره اذا ردت كلمها
    خالد : ااهـ اوكي
    لمياء : ي الله مشكور على القهوه
    خالد : العفو
    شالت الشنطه وقامت وهي طالعه شافت ابراهيم بوجها
    ابراهيم : شنو تسوين هينا
    ما يمدي لمياء تجاوب الا خالد جاي يقول : الا لمياء نسيت اقول وشاف ابراهيم واقف ويناظر بصدمه فيهم الاثنين
    ابراهيم : حلووو يا لمياء كل شي حلووو لف وتركها
    خالد حس بذنب : اسف لمياء ما اقصد اطيحك بهل الموقف
    لمياء بضيقه : لا عادي وراحت وتركته
    عند ابراهيم كان منقهر بقوووه ويمشي وهو معصب وواصله معه للاخر : ولك شو هياااا
    وحقد ويحس بنار تشتغل بداخله
    دخل خالد وحصل ابراهيم حاط ايده على راسه ومتكي على الطاوله : ابراهيم
    قام ابراهيم ولا يبي يرد عليه يحس خويه طعنه بضهره بحبيبته فكر بكل شي بـ استعجال وسوئ الظن
    خالد : ابرااهيم البنت مالها ذنب اسمع كل السالفه اقول لها عن مشاعل
    وهي فهمتني بكل شي انا كان في بالي خطا
    ابراهيم : اي صح نسيت انا سمعتكم ولف عليه ماااا ابي اشوفك انت ويها فااااهم اخخرسس
    وخالد انصدم من رد ابراهيم عليه عند لمياء تتصل على ابراهيم يقفل بوجها
    حست بالعبره تمسكها وكيف حضها مؤ حلو ولا ماشي معها دائماً
    كرهت نفسها وكل شي وراحت تحط راسها لجل تنام
    بعد ساعه كل البنات ردو من الجامعه مشاعل مسكها خالد
    وهم ما بين شقت الشباب والبنات
    خالد : مشاعل ممكن من وقتك شوي
    مشاعل ومزفته معها : نعم شنو عندك
    ابراهيم يبدل يبي يطلع يمشي برا ما يبي يشوف حد وهو طالع سمع خالد يقول : والله كنت فاهم كل شي غلط وربك بس لمياء قالبلتها اليوم وسألتها وقالت لي عن كل شي
    مشاعل انا اسف والله احبك وما سويت كل هذا الا من حبي لك
    الشخصين منصدمين ابراهيم بانه ظلم لمياء وخالد
    ومشاعل ان خالد طلع يحبها
    ابراهيم جلس يفكر بلمياء ويتذكر ردت فعلها
    مشاري رد وشافهم كلهم واقفين وحده داايخ : وش عندكم ي الثلاث
    طبعاً خالد ومشاعل ما يشفون ابراهيم وضحكو على مشاري
    مشاعل : هههههههـ شكله يشوفنا ثلاثه
    خالد : ههههههههههههه والله شكله
    مشاري زفت منهم وكمل طريقه وهو داخل : الثالث وراكم
    ما فهمو عليه دخل ونام ومشاعل تذكرت سالفت خالد وكل شي طنشته وراحت
    خالد: مشاااعل اسف
    دخلت الشقه وما ردت عليه وابراهيم نزل تحت لجل يتمشاء ومخنوق وطفشان
    خالد دخل ينام وشايل هم مشاعل بترضاء او لا
    الساعه 5:33
    الشباب بدلو وطلعو كلهم يسون رياضه
    البنات كانو بكتبهم كلهم بصاله ويذاكرون
    لمياء : ي الليل بكرا علي ذيك الشينه مدري شسمها ابرين
    سلوى : ههههههه تقصدين انبرين
    لمياء : ايه حيوانه اكرها
    مشاعل : مها انتي حضرتي محاظرت الدكتور ماكس
    مها : اي ليه
    مشاعل : ابي تشرحين هذا لي ب الله
    مها : مؤ فاهمته زين بحاول افهمك الي اقدر عليه
    مشاعل : اوكي
    مرت عليهم ساعات يذاكرون
    سلوى : اوووف الساعه 7 الصلاه فاتتنا
    وقامو يصلون بعدها شالو اغراضهم وجلسو على التلفزيون
    عند الشباب تو ردو من الممشاء
    وابراهيم يبي يروح للمياء ويعتذر منها
    مشاري : جدوووولي اليوم زفت كثير المحاظرات
    خالد : الله يعينك
    ابراهيم : شوفو الثلاجه فيها شي بارد هاتوه في مباره العين الاامراتي اخلصو علي
    مشاري : من عرفته مدمن العين ياخي مهؤ لازم اعرف النتيجه وبس
    ابراهيم ما رد طبعاً لان المباره ابتدت
    عند البنات
    سلوى : بنات
    الكل : ننعم
    وداااخلين جو في فلم هندي
    سلوى قامت وطفت التلفزيون
    مها . لمياء . مشااعل : لللليه
    سلوى : اسمعو ابي من يوم ورايح احنا نسوي العشاء اش رايكم
    مها : بعدي لا يجيك الرموت ويضيع ملامحك بعععدي واشبكيه
    سلوى : لا بنات اتكلم جد كل يوم ثنتين عليهم المطبخ
    لمياء : طيب طيب والله بنفكر بس الحين فاتنا الفلم ب الله اشبكيه
    سلوى : اوك
    بعد ما انتهاء الفلم قررو على فكرت سلوى وكان هذا اليوم مها ولمياء
    ودخلو المطبخ ما حصلو كل الي يبون بدلو وطلعو لـ سبر ماركت
    وهم طالعين شافهم خالد
    خالد : لمياء ومها طالعين إلا اين
    مها : ههههه لكي نأخذ بعض المستلزمات
    ابراهيم سمع وقام راح للمياء مسكها وسحبها بسرعه ومن دون ما يقول شي وطبعاً نزل لمكانهم المعتاد ولفها عليه حصلها تناظر تحت وما تبي ترفع عينها
    ابراهيم : لمياء
    انتفضت من نبرت صوته كانت جديه بقوه ورفعت انظارها له
    ابراهيم بجديه وحنان وحب : لمياء والله اغار عليك
    لمياء انحرجت من صراحت ابراهيم وضلت تلتفت
    ابراهيم : هههـ فديت هل الخدود لما تحمر خجل تدرين احلا شي فيك خجلك وغيرتك وعصبيتك
    لمياء ضلت ساكته وشوي بيغماء عليها
    ابراهيم : كلك ملاك على بعضك احبك والله احبك واسف على الي صار اليوم بس هذا ويشر على قلبه يغاار وربك
    لمياء خلاص تبي اي شي يطلعها من هل الجو والاحراج
    ابراهيم حب يشوفها تغار عليه : اووووووف طرررر يا الجسم عذاااااااب اااهـ تعبت
    لمياء رفعت راسها عليه شافته يناظر لورا لفت رقبتها بسرعه لدرجت طلع منها صوت طقتها
    لمياء : اااهـ
    ابراهيم : اوووه سووري
    لمياء : كله بسببك فينها الحيوووووانه طر يا ابراهيم هاه
    ابراهيم : هههههه امزح شفتي انك تغارين
    لمياء توجعها رقبتها مسكتها وضلت تحركها شوي ابراهيم بعد ايدها وقرب منها بقوووه : فين هينا ويتلمس مكان الي كانت لمياء ماسكته
    لمياء من حست بقربه منها وانسامه حست برععشه وخجل بقوووه واكثر من كل شي
    ابراهيم رفع راسه وكان بيسآلها بس شاف القرب الي بينه وبين وجه لمياء بقوه قريب والي يفرق بينهم قدر سانتي فها ولاول مره يحس برعشه فيه ضلو متنحين في بعض ولمياء بتموت خجل وابراهيم يشوف وجه لمياء كيف يزيد حماااره اكثر واكثر قرب منها اكثر ولمياء غمضت عينها من ردت فعله بس ابراهيم صحا من الي كان فيه ولف بسرعه عدل لبسه ولمياء بلعت ريقهااا وحطت رجلها لمها
    لف يبي يتاسف من حركته البايخه لما تنح فيها وقربهم لبعض كثير بس ما حصلها ابتسم وكمل طريقه لشقه
    عند مها بسبر ماركت وتكلم
    لمياء جاتها تركض وتهف على نفسها وتتنهد ومها مهي معهااا بجو ثاااني مع مشاري
    لمياء : مممهاااا
    مها : شوي مشاري ايوا شنو
    لمياء تبلع ريقها وتبي تنساء كل شي صار والموقف : اممم هاتي السله شنو بقاء
    مها : البيض والبصل والزيت ووو شطه وخلاص الباقي اخذتهم
    لمياء : اوكي خليك هينا وكلمي وانا اتقضاء
    مها مستغربه : اوكي روحي
    مشاري : شنو
    مها : مدري عنها اتوقع طاحت بموقف ههه مع ابراهيم وجها مقوط
    مشاري : ههههههههـ اما
    مها : اي وربك
    مشاري :
    مها : الوووو مشاري معي
    مشاري : هاه اي اي معك بس ابراهيم تو دخل ما يشوف الدرب فاهي ويفكر
    مها : هههه ودي اعرف اش صار بينهم
    مشاري : مها
    مها : هلا
    مشاري : اليوم ابي اطلع معك ابي اقول لك اشياء كثير ابي اقول لك والله احبك وقول كل الي بقلبي
    مها تفكر ومحتاره ما تدري : بشوف اذا فاضيه او مشغوله
    ولما خلصت لمياء وردو لشقه دخلو المطبخ وجلسو يطبخون
    سلوى دخلت وتصوورهم وميته ضحك : ههههههههههـ والله برسلها لمامي العنود والله ههههه
    لمياء : ههههه اطلعي لا تجيك السكين حقت البصل اطلعي عنوني تقاااطر تمطر تمطر
    سلوى : هااااااااي قسم ب الله انكم تحححفه وشنو طابخين الارشيفه مها ولمياء
    لمياء ومها :
    طلعت سلوى تركض والصحون ورها مقلعينها البنات مشاعل ماتت ضحك
    مشاعل : هاااااااي هذي الصحفيه ههههههه اوه يا بطني خخ < وطاححت لجل تاخذ لها غفوه >
    على العشاء
    مها : بنات
    الكل : هههم
    مها : مشاري يبي نطلع اليوم
    سلوى : كح كح كح
    لمياء : احم احم
    سلوى : احم خلاص شنو مشاااري
    مشاعل : هههههه طيب وشنو تستنين
    مها : مدري قلت اخذ رايكم
    لمياء : اكيد بنوافق يا الخبله
    سلوى : متى قال الموعد يا انسه
    مها : قال اذا بتوافقين انا استناك تحت البرج الساعه 9:00
    لمياء : والحين وتناظر الساعه طلعت عيونها 9:54
    مها ومتررده : اماا
    قامو البنات وشالوها ودخلوها الغرفه وطلعو له البس والمكياج وكل شي لمياء زينت مكياجها كان خفيف وسلوى زينت شعرها ومشاعل طلعت لها البس ولما خلصت وقفو الثلاث يناظرون فيها : وااااو نااايس
    مها : يعني انزل له
    البنات : اي بس صبر خمس دقايق ناقص حاجه مهمه وراحو كلهم
    ومها جلست على الكنبه ولما ردو البنات وناظرة فيهم مها انننصدمت
    : لا مستحيل
    البنات : تككككفين
    طبعاً البنات لابسين ويبون يطلعون معها
    مها : لا مستحيل تروحون معي مممستحيل
    مشاعل : ما بنقرب منك بنصير بعيد اصلاً احنا نبي نطلع بس نوصلك من بعيد ونروح صح بنات
    لمياء و سلوى : ااااي اي اي صح صح
    مها : اكيد ب الله لا تفشلوني
    لمياء : افااا عليك شنو نفشلك لا لا كذا ازعل خلاص بنات تكنسلت الطلعه لفت بتروح سحبوها مشاعل وسلوى : ااانثبري بسك هياط
    مها : اوكي
    ونزلو ومها تاخرت على مشاري ومن زين الحظ ان المطر يرش مها مشت الين وصلت التله ناظرت تحت البرج حصلت الي بارم نفسه قربت : مشاري
    رفع راسه وخشمه احمر
    مها انصدمت : اسفه تاخرت عليك
    مشاري : لا عادي وقام وانصدم لاول مره يشوف مها مهتمه بشكلها كذا
    ومها تفكر شلون ضل طول هل الوقت يستنها معقوله يحبها بقوه
    مشاري وقف ومسك ايدها بقوه ومشو جلسو على كرسي باخر الحديقه و مرتفعين بقوه يشفون الناس تحتهم
    مها تلتفت تحس البنات قريب منها وبيفضحونها شافتهم الثلاث ولما شافوها الي نزلت تزبط جزمتها والي تكح والي غيرت الاتجاه مها جلست تعض شفتها وبارمتها وتبي تذبح البنات
    مشاري لف يبي يكلمها شافها تناظر ورا وتعض شفتها وبنفسه : اخخخخيه يا ويل حالي
    مشاري : شنو تبين تضربين احد ولف يبي يشوف مها بسرعه مسكت وجهه ولفته عليه : لا لا هوو
    مشاري عينه بعين مها ومنصدم انها ماسكه خده ولافته حس بنعومت يدها وبرودتها على خده رفع يده ومسك يدها وهي بمكانها على خده وغمض عيونه
    ومها تحس بقلبها بيوقف خلاص فتح عينه مسك ايدها وباسها
    مشاري : الله لا يحرمني منك يارب
    مها منزله راسها ومستحيه بقوه : امين
    البنات متكين على بعض : اووويلي على الرومنسيه
    مشاعل : ههههه شوفو كيف شكلها ھهههههههـ
    سلوى : ليتني مكانها المهبوله ببوسه مالت عليها ما تعرف لرمنسيه
    لمياء : اي والله
    مشاعل وسلوى : انتي اسكتي عندك ابراهيم بعدي بس
    نرد للعشاق
    مشاري : مها
    مها : هلا
    مشاري وهو لسى ماسك ايدها : ناظري فيني
    مها رفعت راسها
    مشاري : ابيك تتكلمين لي عنك وعن نفسك عن حياتك قبل بسعوديه
    و صارت تقول له اهم الاشي الي صار لها بحياتها
    مشاعل : اووووف ملل منهم ما عندهم شي
    سلوى : تتوقعون شنو يقولون
    لمياء : اووووف ملل نبي نغير جوهم
    مشاعل : اي والله جد
    سلوى ام الافكار طرا في بالها فكره : بنات تعرفون رقم مشاري
    مشاعل و لمياء : لا
    سلوى اووووف : لمياء هاتي جوالك
    لمياء : ليه
    سلوى : هااااتي بس
    لمياء عطتها الجوال
    سلوى : شنو مؤ مسجله اسم ابراهيم
    لمياء : يا حبيبي اش تبين بابراهيم
    سلوى : يا الليل ابي رقم مشاري اخلصي شنو مسجلته
    لمياء : الـغالي
    مشاعل وسلوى : يااااعيني على الاسم
    لمياء طاااح وجها
    سلوى : السلام عليكم
    ابراهيم بستغراب : وعليكم السلام منو
    سلوى : انا سلوى
    ابراهيم طاح قلبه : لمياء فيها شي
    سلوى: لا بخير اسمع ابي رقم مشاري ارسله لي واسمع ترا اسمك عند لمياء الـغالي وبسرعه ارسل الرقم باي
    ابراهيم ضحك : وفديت الي مسميتني الغالي
    وارسل رقم مشاري
    سلوى خذته وارسلت له صورة مها وهي تطبخ وشكلها يضحك
    مشاعل لمياء : شنو سويتي
    سلوى : ارسلت له صورة مها وهي تطبخ
    مشاعل ولمياء : حرااااام
    استوعبو ردت الفعل الي بتصير وقالو : حماااااااس
    ولفو يناظرون فيهم لا زالو يسالفون
    خالد فقد مشاري ونزل يدوره لجل العشاء قرب من التله وضل يدوره
    عند مشاري ومها
    مشاري سمع صوت النغمه وشاف رقم غريب صوره استغرب وفتحها شاف الصوره ومات ضحك
    مها مستغربه منه
    لمياء : بنااات بتدري انه احنا وبتناظر بتحصلنها
    سلوى : اي صح امشو امشو بسرعه بسرعه
    لفو ونزلو ركض من التله مشاعل رباطيات جزمتها خطرشت لها وطاحت وهي تتقلب خالد كان قدامها ضربت فيه وطاح وضلو يتقلبون الاثنين الين اخر التله
    وقفو ومشاعل من بطنها ونص جسمها فوق خالد وراسها ضارب بتراب وخالد عاكس وصاير شكلهم علامه ضرب لمياء وسلوى ماتو ضحك وطاحو على بطونهم
    خالد قام ومسك مشاعل حصل وجها متجرح وطالع دم خالد : مشاعل انتي بخير
    مشاعل ماسكه العبره : ايه
    مسكها من ايدها
    مشاعل : ااهـ
    خالد : وتقولين بخير قومي معي وقومها وهو بنفسه متكسر
    لمياء بصوت عالي : سلامات
    مشاعل : ردو لشغلكم بس وتحس تبي تنام
    عند ابراهيم طفش بالمطعم يستناهم وطلب وجبه له بالحاله
    عند مها ومشاري
    مها شافت الصوره وانصدمت
    مشاري : تصدقين عاد الطبخ لايق عليك وبكل احوالك جميله
    مها استحت ونست كل شي
    مشاري : ههههههـ فديتك والله
    عند خالد ومشاعل
    ركبها الاسنصير وضلو ساكتين وجروح مشاعل لسى يطلع منها دم
    طلعو ودخلها الشقه جلسها بالصاله ودخل المطبخ اخذ ثلج ومويه حطهم عندها
    وراح للغرفه وفتح درجه طلع منديل مخصص له لونه سكري ومكتوب بآخره { k } بالاحمر
    ورد لمشاعل غرق المنديل وجلس يمها مسك عوارض وجها وضل يمسح الجروح ومشاعل مفهيه فيه ونعسانه رفع عينه على عينها شافهم نعسانين انهبل عليهم رد يمسح الجروح جاء عند الجرح الي بشفتها واستحا يمسحه لانه بشفه رما عليها المنديل : امسكي مسحي جروحك هذي اخر لقافتك مشاعل مسكت المنديل وهي ما ورها شي ومسحت الجروح
    خالد : بقوم اجيب لك كريم العضلات لجل ايدك ولو فيه شي يوجعك ثاني قولي وقام
    ضل يدوره ما يدري وينه الين حصله بدروج معاذ تنهد : ااهـ يا معاذ اشتقت لك والله
    ورد الصاله وحصل المجنونه نامت ابتسم وجلس عندها مسك ايدها وحط الكريم عليها ناظر بشكلها بكل شي وبنفسه : اااخخـ وفديتها ناظر المنديل حصلها ماسكته بقوه وكانها متعلقه فيه ابتسم واختفت ابتسامته لما فكر هي مشاعل تحبه او لا وضل يفكر الين نام على ايدها
    ابراهيم خلص وطلع لشقه وهو طالع كانت لمياء وسلوى داخلين يضحكون وميتين ما وراهم شي
    ابراهيم : دوم شنو تضحكون منه
    سلوى : فيه عصفورين تحت البرج خربنا جوههم ههههههه
    ابراهيم : ههههههههـ يمه منك
    سلوى : ههههههـ اعجبك
    ابراهيم : اي بتعجبيني لما تخربي على عصافير غيري انا وعصفورتي ويضم لمياء ليده
    سلوى : شووووف وجها ههههههههه
    ابراهيم ناظر : ههههههـ ولك فديت هل الخدود
    لمياء ببعدت عنه وضربت صدره
    ابراهيم : هههههـ احلا ضربه
    سلوى : هههههههههه اوكي اخليكم
    ابراهيم انبسط ولمياء حبت تسوي نذاله فيه وتقهره مثل ما احرجها
    لمياء : لا انا تعبانه طالعه معك بنام هههههه وركضت وابراهيم لحقها
    ابراهيم : بتشوفي يا لميوه الايام جايه راح اذبحك وربك
    لمياء بصوت عالي من فوق الدرج: اعلى ما بخيلك اركبه ههههه وتمد لسانها
    ابراهيم جات افكار خبيثه براسه : اوكي اذا ما بتركك تبوسي ايدي وبتركك ثلاث ايام ما تتحركي ما اكون ابراهيم ودخل الشقه حصل خالد ومشاعل نايمين
    ابراهيم : ي عيني ابتسم وراح ياخذ شور وتركهم
    مشاعل صحت حصلت الي نايم على ايدها انصدمت ضربته بقوه : قووم
    صحا بسرعه وبخوف : مشاعل فيها شي
    لف حصل مشاعل بوجهه ومنصدمه من اهتمامه انحرجت من حركتها ونزلت راسها بعدها قامت
    مشاعل : مشكور انا برد الشقه
    خالد قام معها : اوكي
    ناظرت بالمنديل وفخامته وردت ناظرة في خالد
    خالد : خذيه مني تذكار
    مشاعل بخجل : اوكي وطلعت
    خالد ابتسم : اول مره اشوفها خجلانه كذا ههههههـ
    مشاري ومها ردو لسكن وهم مبسوطين على اللحضات الحلوه
    في اليوم الثاني
    في الجامعه
    ابراهيم لسى الفكره الخبيثه براسه وإلا يسويها عناد للمياء شاف جدولها وعرف متا اهي بتكون فاضيه لكن مهو فاضي عنده محاظره بس بيسحب عليها
    الساعه 10 كانت لمياء فاضيه طلعت للمقهئ وكانت لوحدها الكل عنده محاظره طلعت جوالها وضلت تطقطق فيه وطفشانه
    ابراهيم كان يدور عليها والفكره براسه لازم يسويها دخل المقهئ وشافها وقف ورها
    ابراهيم : لمياء
    لمياء فزت منه خايفه تدري انه متوعد فيها مسكها من ايدها وسحبها
    لمياء: ابراهيم لوين
    دخلها الجامعه وطلعو لدور الثالث ومعروف هل الدور نادر حد يكون فيه دخلها غرفت المرضاء وكان عباره عن ثلاث كراسي حجم متوسط وابر وحبوب وغذيات ومن هل الاشياء دخلها وقفل الباب لمياء استغربت : ابراهيم اش فيه
    فتح الدرج وطلع ابره ولف على لمياء
    لمياء صرخت : يا النذل اتركها من ايدك
    قرب منها وهو ميت ضحك : معليه اعلى ما بخيلي اركبه
    لمياء : لا لا لا خلاص اسحب كلامي بس بـ الله ابراهيم اتركها
    ابراهيم : ههههههههه توك الحين والله تجربيها
    ومسك يدها وضلو يتهاوشون ولمياء تدافع وتبعد الابره دخلت بيد ابراهيم الثانيه
    ابراهيم : اااههـ
    لمياء فلتت من ايده وركضت
    وابراهيم جلس يتالم : الحيوانه والله ما اخليهاا
    قام ونزل يدورها ما حصلها
    مشاري ماسك كتبه ويمشي شاف مها تمشي بلحالها : مها
    لفت عليه : هلا
    مشاري : عليك محاظره الحين
    مها : اي بقاعه 166
    مشاري : اماااا نفس قاعتي
    مها ابتسمت : كويس
    مشو يم بعض ودخلو القاعه
    عند خالد كان بساحه مرت من جنبه بنت غريب شكلها من الايمو استفز شكلها والي خلاهـ يستغرب اكثر ان في بنت جات تركض وتقول : بيان
    انصدم انهم عربيين وان هل الشكل بنت عربيه قام وطنش الوضع
    عند لمياء وصلت الشقه وهي ميته من كثر ما تركض : اووهـ يا الحيوان كان بيضربني بالابره
    دخلت تاخذ شور طلعت ولبست بجامه حلوه عليها ولونها اسود حرير
    وتذكرت ان الابره دخلت بيد ابراهيم خذت جوالها واتصلت عليه
    ابراهيم رد وحب يخوفها ويلعب عليها وبصوت تعبان : الو
    لمياء خافت : ابراهيم
    ابراهيم : ايوا
    لمياء : يا ويل حالي عليك ابراهيم اش في صوتك كذا
    زاد صوته بتعب : مدري احس دايخ وحرارتي مرتفعه مدري اش كان اصلاً في الابره
    لمياء طاح قلبها : طيب انت وينك يا ويلي عليك انا اسفه
    ابراهيم : انا تحت بالحديقه
    لمياء قفلت ونزلت له طوااالي وتركض بشكل مو طبيعي
    نزلت الحديقه شافته معطيها ظهره جاته ومسكته من ورا وبخوف : برهوم
    لف عليها ميت ضحك ومسكها : وين بتفلتين مني
    لمياء صرختتتت : لااا مو مره ثانيه
    ابراهيم : هههههههـ يا ويلك مني
    لمياء : انا اسفه خلاص
    ابراهيم انتبه لشكلها واول مره يشوفها كذا بالبجامه ومخصره جسمها وشعرها لامته على الهامش ولسى المويه فيه وريحت الشانبو والمعطر خق ورا ورا اهل اهلها
    بصوت مفهي : لمياء
    ناظرت فيه : ايوا
    ابراهيم : شنو هل اللبس يخرب بيتك بيجنن
    لمياء ناظرت لبسها وانصدمت حست على حالها من الخوف نزلت بسرعه من دون ما تبدل
    لميا : فككني ابراهيم تكفاء
    ابراهيم حس عليها انها مستحيه بقوه والموقف محرج وفكها
    ركضت لشقه
    وابراهيم مسك قلبه : ياويل حالي عليها
    عند مشاعل كانت تو خلصت وبتطلع وتبي تنام قابلت خالد
    خالد : مشاعل
    مشاعل : هلا خلود
    خالد : عندك شي ولا خلصتي
    مشاعل : لا خلصت والحين طالعه ابي اشوف البنات خلصو جات تبي تشيل الشنطه طاحت منها نزلت تشيلهم وساعدها خالد وشاف المنديل وابتسم
    مشاعل شافته شالته بسرعه وتدعي خالد ما شافه
    خالد : ميشو
    مشاعل ما تدري اش فيها : هم
    خالد : اش رايك نشرب لنا شي بارد قبل ما نطلع
    مشاعل : اوكي
    وهم يمشون خالد : مشاعل
    مشاعل : هلا
    خالد : بسآلك سؤال واذا ما تبي تردي عليه عادي
    مشاعل : تفضل
    وقف خالد ولف عليها : عمرك حبيتي
    مشاعل : لا
    خالد يحس انه مرتاح : طيب ليشش
    مشاعل : ما يعجبني العجب
    خالد ابتسم على جرئتها بالجواب وهبالها
    : اوكي شنو تبين عصير
    مشاعل : على ذوقك
    خالد : اوكيه
    اخذو عصير وصارو يمشون وساكتين
    في الشقه
    مها وسلوى ردو حصلو لمياء تناظر التلفزيون
    لمياء : هلا والله
    مها : انااا حدي تعبانه بنام
    سلوى : خذي راحتك
    لمياء : تدرين عاد سلووه اشتقت لهلي بقووووووه
    سلوى : وربك حتا انا
    لمياء : انا بقوم اكلم ابوي وامي واخوي كلهم
    سلوى : هههههـ وانا شكلي بكلم عنوده وووحشتني
    لمياء طلعت ع البلكونه
    لمياء : الو السلام
    ابو تركي : هلا والله وعليكم السلام
    لمياء : كيفك يبه
    ابو تركي : الحمد الله تمام
    لمياء : وكيف امي وتروك
    ابو تركي : جالسين عندي و يسلمون عليك
    لمياء : الله يسلمهم قول لمياء تقول اشتقت لكم موووت
    ابو تركي : يوصل يا يبه انشاء الله المهم عندي لك بشاره
    لمياء : قول يبه شنو
    ابو تركي : بعد ست ايام بتردون لسعوديه
    لمياء انصدمت : شلون يبه بس احنا ما خلصنا دراسه
    ابو تركي : ادري ههههههـ انا كلمت جامعتكم وسمحت لكم باجازه لجل تعيدون معنا
    لمياء فرحت بقووووه : جد يبه يعني بنعيد معاكم
    ابو تركي : اي وحجزت لكم لمدت اسبوع واربع ايام اول ما توصلون السعوديه راح يكون اليوم الي بعدده العيد يعني تقضي انتي وصديقاتك من عندكم وانتبو لنفسكم
    لمياء : يااااا ويلي عليك يا يبه مشكووووور قسم كلنا مشتاقين لكم كل وحده ودها بهلها
    ابو تركي : والله وحتا احنا تركي ازعجنا يبيك
    لمياء : ووهـ فديته قول بتتصل عليك بس الحين ابي امي
    وضلت تكلم اهلها وما فيها صبر تبشر صديقاتها
    في شقت الشباب
    مشاري وابراهيم يسالفون
    مشاري : ابراهيم تذكر لما سافرنا وهذيك الايام الشينه
    ابراهيم : يوووووهـ الله يخرب عقلك لا تذكرني
    مشاري : هههههـ كيفكم الاثنين الحين
    ابراهيم : كويسين
    ولف عليه : مشاري تذكر مره قلت بما انها خقه اعفي عنها او مثل كذا
    مشاري تذكر ومات ضحك
    ابراهيم مسكه من رقبته مزح : اعتتتترف عينك عليها اول ما جات
    مشاري : ههههههههـ اي حبيبتي هي
    ابراهيم : نعععععععععععم شنو قلت
    مشاري بعد ابراهيم عنه : ابك اقلب وجهك بس هو فيه احد عنده مها ويناظر الشينه حقتك لمياء
    ابراهيم : اي خلها شينه عادي بالعكس احسن
    مشاري : ههههههههههههـ
    عند مشاعل وخالد
    مشاعل لفت عليه وهو لف عليها وصارو مقابلين بعض
    مشاعل : خالد ابي اقول لك حاجه
    خالد ابتسم وهو مبسوط وبنفسه : اكيد بتقول الي بقلبها
    : تفضلي
    مشاعل : ابي انام ونعسانه
    خالد تحطم : شنووو
    مشاعل : دايخه ابي انام
    خالد عض شفته : اوكي مشينا نرد
    وهم يمشون خالد يفكر مشاعل تحبه او لا ما يحس انها تحبه متضايق ويخاف يتعلق فيها اكثر واكثر وبنهايه مهي له
    وصلو ومشاعل دخلت حصلت لمياء تكلم اخوها وميته ضحك
    ومشاعل شافت الكرسي وكانها تشوف الحياه السعيده وطاحت عليه وبسرعه نامت
    الساعه 5:56
    الكل صحا ونزلو مع بعض يمشون بالممشاء البنات والشباب الا لمياء كانت نايمه ولا تدري
    صحت وما حصلت احد كلمتهم وقالت لها مها انهم يمشون بالممشاء
    خذت لها شور ولبست لبس رياضي ورفعت شعرها واحد على فوق ونزلت لهم وحاطه نفسها زعلانه
    الكل : اش فيه
    لمياء : ابوي كلمني اليوم بعد 6 ايام رادين السعوديه
    الكل انصدم
    خالد . ابراهيم . مشاري : مممممن جدك انتي طططيب ليه لسى على دراستكم
    مها : لمياء ليش من جد نرد لسعوديه
    لمياء ضحكت : مقلبتكم هههههههههههه
    شافتهم كلهم وجيههم حمرا وتطلع منهم دخاخين ركضت وهم جلسو يلحقونها
    وهي تقول : اسفه اسفه اسفه اسفه ما بعيدها
    مسكوها يبون يضربونها بس ابراهيم اخذها بقوه وحطها ورا ضهره
    : ع بالكم يوم اركض ابي اضربها معكم
    الكل : نذل
    ابراهيم : ي الله بببس لحد يمد يده عليها اكسرها له
    لمياء : بقول لكم السالفه
    الكل لف عليها : شنو
    وابراهم لف وناظر فيها ولمياء بسرعه جات وراه : لا اخاف يسون شي بقول لهم بس خلك معي
    ابراهيم تنح وابتسم : اوكي
    لمياء : مها سلوى مشاعل مهو انتم مشتاقين لهلكم
    البنات : اي اكيد وبقوه
    لمياء : اوكي خلاص بنروح لسعوديه 11 يوم ونرد ابوي كلمني وقال لي كذا لجل نعيد معهم
    البنات فرحو
    لكن ابراهيم ومشاري وخالد حسو بضيقه
    ابراهيم فكر : تصدقون حتا انا بروح الامارات اعيد مع اصدقاي واهلي
    خالد : اوما كلكم الا انا ومشاري
    مشاري : اقول اجلس بس يا ابراهيم
    ابراهيم : اوكي عادي اعيد معكم احسن ههههههههـ
    بعد ثلاث ايام
    في السعوديه الكل ما عنده اي خلفيه عن ان بناتهم بيجون الا ابو تركي
    والبنات حبو يسونها مفاجئه
    العنود عرفت وانبسطت بتشوف البنات ومنها بتشوف امها بعد
    في امريكا - نيويورك
    خالد : امااااا عاد حفله تنكريه
    طلال : ايه لازم تجي انت واصدقاك فاااااهم
    خالد : ههههههـ قسم من عرفتك ملك الحفلات عاد حفلتك هذي تنكريه ههههه
    طلال : هههههههـ اعجبك يا رجال
    خالد : هههههه ي الله اكلم اصدقاي واشوف
    قفل منه وطلع لصدقاه بصاله
    خالد : شباب طلال مسوي حفل تنكري بكره
    ابراهيم : اماااا تنكريه
    خالد : هههههههـ انت شفت
    مشاري : حمااااس الحفل
    ابراهيم : من جد اي والله حماس
    خالد : اش رايكم ناخذ البنات ننبسط قبل يردون السعوديه
    ابراهيم : اممممم فكره حلوه
    مشاري : اوكي اعطي مها خبر وتاخذ راي البنات
    كلم مها ولما قفلت منه قالت للبنات
    البنات عجبتهم الفكره ووافقو وقررو يطلعون يتقضون
    وهم يمشون ما حصلو اسواق الحفلات التنكريه
    لمياء : الو ابراهيم
    ابراهيم : لبيه عيونه
    لمياء انخجلت : تسلم عيونك يارب
    ابراهيم : امري شنو بغيني
    لمياء : بروهم احنا بنتسوق ما حصلنا اسواق الحفلات التنكريه
    ابراهيم : ولك فيه شباب عندك
    لمياء حبت تقهره : اي فيه
    ابراهيم : وانتي شنو لابسه
    لمياء : بجامه لأنا كنا مستعجلين
    ابراهيم ععصب : يا حبيبي كل شي حلو انتي فين
    لمياء: المكان الي فيه اسواق كثير اول شارع تسوق يم السكن
    ابراهيم قفل منها وبدل مر بصاله مستعجل ويلبس الجكيت
    الشباب : ع وين
    ابراهيم : البنات نازلين يتقضون للحفل التنكري بنزل لهم مؤ عارفين محل كويس ووو واصلاً فيه شباب كثير
    مشاري : ههههههههههـ قول كذا من الاول ما يحتاج كل هل المحاضره
    خالد : راح نروح معك ليش ما نتقضاء احنا بعد
    مشاري : بس الي اعرفه ما فيه محل حفلات تنكريه هينا
    خالد : ابتصل ع طلال اكيد يعرف وماخذ احلا الملابس التنكريه بعد
    ابراهيم ع نار ومنقهر من لمياء : بسرعه اسأله بطريق امشو ي الله
    ونزلو وصلو عند البنات وابراهيم راح للمياء وجلس يناظر اللبس : هذي مؤ بجامه
    لمياء : ههههههـ ادري
    ابراهيم : بتتلعبين علي
    لمياء : ايه ههههه
    ابراهيم : اها كل هذا لجل تشوفيني ادري
    لمياء : واثق من نفسك بقوه
    ابراهيم : اي يحق لي ولا
    لمياء حمرت خدودها
    خالد : ي الله امشو عرفت وين يتواجد محل حلو لملابس التنكريه بس شوي بعيد صعبه نمشي بنركب تكسي
    ابراهيم : ااخـ بس متا توصل سيارتي لجل اخذ راحتي
    في السوق
    البنات يدورون ملابس
    خالد : مشاعل تعالي
    مشاعل جاته : هلا
    خالد : شوفي هذا اللبس مناسب لك
    مشاعل طلعت عيونها : يا الحيووووان
    خالد : هههههههـ ما فيه شي مكي ماوس حلو الموضه هههههههه
    مشاعل مدت البوز ولفت وخلته
    خالد : ههههههـ زعلتي
    مشاعل لفت عليه : ايه
    خالد : شوفي كم جدار بالمحل
    مشاعل : خااالد
    خالد : ههههههـ ايوا
    مشاعل : انت حيوان اكرهك وسامج وراحت وخلته وهو ميت ضحك
    لمياء حصلت لبس مررره حلو خذته ودخلت الغرفه تبدل وابتلشت بحزم الخيوط الي باخر الفستان حطت رجلها ع اخر الفستان بـ الغلط وخطرش لها وطاحت وطلعت برا الستاره وهي طايحه في الارض ما عرفت توقف شافت رجول عند وجها رفعت راسها حصلت بوجها ابراهيم وبقوه صرختتت
    ابراهيم : ههههههههـ شنو اش اخترتي وشاف الفستان وخق كان تنكرها فستان ساندرلا ممسوك مع الصدر بقوه واخر البطن منفووووش بقوه وهي طايحه طالعه على الفستان شي ثاني لف ابراهيم وتركها وهي قامت وعدلت الفستان وشافته بقووووه حلو وعجبها وقررت تاخذه شافت معه العصاء السحريه والتاج نزلتهم وحطتهم بكيسه وطلعت
    خالد عجبه لبسين لبس مقنع مدرع ومعه لبس حبيبته مدرع وحلو لكن ناعم ما عرف اش الشخصيات بس اخذهم وراح لمشاعل
    خالد : ميشو شوفي هذا اذا عجبك البسه انا وانتي
    مشاعل عجبها الشكل : وااااي اللبسين حلوين
    عند مشاري اخذ له لبس محقق تشيرت اسود من داخل جكيت طويل سكري ومن ورا اخر الجكيت فيه فتحه وصاير مقسوم وبنطلون اسود ولابس كبوس ونظاره وروعه شكله
    سلوى ومها خذو شخصيت الجاسوسات آليكس وكلوفر ومخصر جسمهم وطالعين رووعه
    ابراهيم اخذ شخصيت الامير الي ب كرتون ساندرلا من بعد ما عرف ان لمياء مختارته
    الكل ما يعرف لبس الثاني الا خالد ومشاعل وسلوى ومها وابراهيم يعرف لبس لمياء وكل واحد ما يعرف عن الثاني والثالث والرابع ردو الشقه ونامو
    في اليوم الثاني كان اجازه والبنات كانو يجهزون للحفل
    اما الشباب عادي عندهم يسالفو بالصاله بشقتهم
    الساعه 8:43
    البنات صارو يحطون الميك اب
    لمها وسلوى لبسو وطلعو ع لمياء ومشاعل
    لمياء . مشاعل : وااااااو رووووعه
    سلوى . مها : دور وحده منكم
    مشاعل : انا وقامت وهي تلبس يسمعون صوت الحديد يضرب ببعض
    سلوى : يا ويلي البنت شنو ماخذه
    لمياء ميته ضحك : شكله رجل ألي ههههههههه
    مها : والله مهي غريبه
    طلعت مشاعل
    البنات : واااااااااو رووعه يا المحااااربه جنااان
    مشاعل : اصلاً ادري
    لمياء : ههههه ي الله جاء دوري
    وقامت تبدل وساعه تلبسه
    مها : سااااعه اخلصي
    لمياء طلعت والبنات وقفو مصدومين من شكلها
    لمياء : خييير قولو شي حلو
    مها : واااااي لمياء روووعه بقوه جنان عفواً اقصد ساندرلا
    سلوى : اختيار ولا اروووع
    مشاعل : ممممرههه جنان وطالع عليك حلو مره

     
  9. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,371
    الإعجابات المتلقاة:
    453
    نقاط الجائزة:
    470
    وجلسو يزبطون بعض
    في الحفل الشباب الثلاث واقفين عند الباب الرئيسي يستنون البنات
    طبعن مرسلين لهم سواق خاص عن طريق طلال
    نزلو البنات ودخلو الشباب شافوهم تنحووووووو اقوااا شي
    مها كان جسمها روووعه على اللبس الاخضر مع الباروكه البرتقاليه الطويل والروج وكلها ع بعضها روعه
    سلوى باللبس الاحمر والباروكه الصفرا وبياض البشره وجسمها نااايس
    مشاعل شكلها خرااافي بالشاش الملفوف ع راسها ومغطي وجها الا العين وفتحات الانف والشفه وكيف الروح مرسوم عليها وع نص الشاش بس مو واضح مره مع انه كله مفتوح وعينها وراسمينها طويله ورومش تركيبه وعدسه سماوي
    لمياء بشعرها الاشقر والتاج وروجها الاحمر وعدست العين مع الفستان والكعب مع القفزات الابيض روووعه
    والشباب بانفسهم تحححطيم
    ابراهيم تقدم للمياء ومد ايده : تفضلي يا اميرتي
    خالد : حتا انا بوسي مثلك : تفضلي بالدخول ي محاربتي العزيزه
    مشاري سوا مثلهم : تفضلي يا جاسوستي الانيقه
    خالد ومشاري وابراهيم : تقدمي يا جاسوستنا الحمرا يقصدون سلوى
    سلوى : حسناً ساتفضل انا قبل الجميع
    ابراهيم مسك ايد لمياء ومشو ولمياء تحس بحب كبير لابراهيم وهي تحسهم قريب عن بعض وبهل الشكل الشله شافت اشكال غريبه وشخصيات مشهوره بالكرتون وافلام كثيررر وكانو مبسوطين
    طلع طلال ورحب بالجميع وحب يفتتح الحفل برقص على نغمات هاديه
    ابراهيم انبسط ومسك لمياء وقومها
    لمياء : ابراهيم شو
    ابراهيم راح نرقص
    لمياء وجهها حمرر بقوه : شننننو
    ابراهيم : الي سمعتي وسحبها للمسرح والنور اتجه عليهم والكل التفتت انظاره عليهم الاثنين
    ابراهيم مسك ايد لمياء الثنتين ورفعهم على الخفيف وصارو يتمايلون وهم قريب عن بعض لمياء منزله راسها وابراهيم يناظر فيها رجولهم تتحرك مع بعضها البعض وكان رقصهم قمه بالخيال والهداوه
    ابراهيم بهمس للمياء : احبك
    لمياء بخجل : وانا اكثر
    ابراهيم : اكثر بشنو
    لمياء : بحبي لك
    ابراهيم ابتسم : تدرين رقصك حلو من فين تعلمتيه
    لمياء تفكر ناظرت بعينه وبنفسها : والله ما ادري من طاحت يدي بيدك عرفت غصباً عني
    ابراهيم : حبيبتي
    صحت من تفكيرها : لبيه وخجلانه
    ابراهيم : احبك ووقف رقصه مسك كتوف لمياء وقدام الكل باس راسها وضمها
    الشله طااالعه عينها
    وفي مكان مو بعيد بنت ابتسمت ابتسامه جانبيه : انا اخلي هل العلاقه تصير احلا ووراها ثلاثه بدي قارد
    نزل ابراهيم ومد ايده للمياء لجل تنزل من الدرج
    اليوم لكل الاثنين حسو بشعور حبهم يوم عن يوم يكبر ويكبر ما يعرفون قد ايش راح يكبر اكثر من كذا لكن علاقه حبهم اعضم من كل شي يتخيله الانسان
    مشاري اخذ ممها بس اهي رفضت للبسها مؤ حلو لرقص
    مشاري : بالعكس حلو والله امممشي ي الله وسحبها
    وضولو يرقصون ومشاري قلبه يدددق بقووووه يحس بيطيح من طوله وهو يقرب عن مها كذا
    ومها تبي صديقاتها تبي امها تحس كل عضو فيها ما يقدر يشيلها
    لمياء وابراهم جلسو بطاوله مع باقي الشله وجلسو يناظرون مها ومشاري الين خلصو وردو
    ومشاري ماسك ايد مها ومؤ راضي يفكها
    مها بهمس : مشاري احرجتني قدام الشله فكني
    مشاري بعناد وصوت واضح : لا ما بفكها
    الكل لف عليه : اش فيه
    ومها قامت تصرف وتضربه من رجوله
    مشاعل قامت : انا بطلع برا لغرف التبديل ودورات المياه عن اذنكم
    الكل : خذي راحتك
    خالد : اش تشربون
    الكل : اي شي
    خالد : اوكي وقام يجيب لهم مشروبات وهو راد ومعه المشروبات شاف دورات مياه استغرب وتركها حط المشروبات عند الشله
    شاف طلال ونادا عليه : طلال
    لف عليه : هلا
    خالد : شسالفت دورات المياه برا وداخل
    طلال : قديمه وجديده
    خالد ابتسم ورد جلس مع الشله
    كانت تزبط شعرها مسكت شنطتها لمت اغراضها وطلعت وجلست مع الشله
    جات بنت امريكيه وطلبت من خالد يقوم معها لرقص وافق لجل يقهر مشاعل او ع الاقل يحرك فيها المشاعر ونزل الدروع لانها مثقله عليه وصار الي عليه الشاش ملفوف ع صدره وكيف العضلات واضحه والبنطلون تركه عليه المدرع نزل القناع قام والكل التفت يناظر فيهم كيف يرقصون ومشاعل حسست بضيقه بصدرها وعبره تمسكها برمت شفتها وقامت من دون احد يلاحض فيها وطلعت وكان خالد يسرق نظرات لشله بس انصدم ان مشاعل مهي موجوده وقف الرقص وشكر البنت ونزل بسرعه يدور مشاعل
    مشاعل طلعت برا وجلست ع الجدار مشاعل : انا اش فيني اصلاً عادي
    نزلت راسها وتذكرت شكلهم ونزلت دموعها
    مشاعل بنفسها : تحبينه يا مشاعل والله انك تحبينه
    طلعت المنديل حقه وضلت تشمه وتنزل دموعها اكثر
    خالد : مشاعل
    لفت شافته خبت المنديل ومسحت دموعها : انا مشغوله ومشت واول ما تعدته بخطوه مسكها ولف عليها وضل يناظرها بنضرات مشاعل ما قدرت تفسرها من هدوئه وضلت تناظر عيونه ونزلت دمعه لما حست بانه ما يحبها ولا يمها خالد مسك كتفها الايمن وضمها بخفيف مد ايده الثانيه وحطها ع ضهرها وضمها لصدره اقواء : مشاعل احبك وحس براااحه كبيره لما اعترف بهل الشي بعدها عنه بخفيف وهو من الي شافه عرف انها تحبه بس يبي يسمعها منه : مشاعل تحبيني
    مشاعل ناظرة فيه ومنحرجه من ضمته دار براسها لحضاتها كلها مع خالد الحلوه الي انقذها مرتين ومن دون شعور وهي تفكر : ايه
    خالد ابتسم بقوه : ريحتيني
    مشاعل استوعبت وحمر وجها
    مسك ايدها وخذها معه
    بداخل الحفل ابراهيم بالكفتريا ويفكر بلمياء كيف طالعه ملكه بجمالها شاذه بين الناس
    جات بنت قدامه وجلست : هاااااي ابراهيم شووو عامل
    ابراهيم صحا من تفكيره ع صوت من فتره طويله ما سمعه ناظر فيها طاح كل الي بيده وبربكه بقوه وحقد : نسرين
    نسرين : اي شو ليش اخترعت هيك ههههههه
    ابراهيم : انتي شو جابك
    نسرين : مؤ لك لحبيبتك ههههههه
    مسكها وقربها منه ورفعها بعصبيه من الارض : والله وقسم بجلال الله لا يمس لمياء شي ياالك*** انو تصيرين من المااااضي فااااهمه كلش ولا لمياء اتركيها بيننا يا******** فاااااااهمه ورمها بقوه ع الارض تفل بوجها ولف عنها جاه شاب : اوف وواضح عليك معصب مره
    ابراهيم خلاص اخترب تكفيره وما صار يشوف كل الي حوله من البنت نسرين وخايف تسوي شي لـ لمياء : نعم شنو تبي
    الشاب : روق لك شوي واشرب هذا كوويس
    ابراهيم : هذا شنو
    الشباب : اشربه بترتاح عصير فيه نكهات لكن غالبها الليمون يعدل المزاج خذ لك واحد واذا عجبك خذ ثاني
    وابراهيم اخذ الكوب وشربه وعجبه وطلب ثاني وبعدها ثالث وبعدها رابع
    البدي قارد والي هو الشاب نفسه الي كان عند ابراهيم : انسه تم شرب السكار وبدل الواحد اربع
    نسرين ببتسامه جانبيه : وحبيبته خلصتو عليها
    البدي قارد : الشباب بيتولونها
    عند لمياء تمشي تدور ابراهيم مسكوها اثنين من ورا وكتمو عليها طلعوها لدور الغرف الي فوق دخلوها غرفت النوم ورومها بفراش وقفلو عليها وتركوها ولمياء ضلت تبكي وتصارخ : ابراااااهيم ابرااااااهيم
    مها سلوى خاالد مشااااري وبكت اكثر مشاااعل يبه تتتتتتتتركي وردت تصرخ لاحب انسان لها ابراااااااااااااهيم
    عند ابراهيم سكراااااان اخر حد جاته بنت صايعه وعاريه وكلمته وتدلعت عنده الين طلعته معها لدور الثاني دخلته بنفس الغرفه الي فيها لمياء وطلعت بسرعه وسكرت الباب وتركتهم الاثنين مع بعض نزلت تحت : تم انسه نسرين
    ضحكت نسرين من كل قلبها : فين الجوال
    البنت : انتي طلبتي مني اتركه بكومدينت الغرفه ويسجل
    نسرين : برافو عليك
    عند ابراهيم مشاء الين شاف البنت المتخبيه ورا الدرج
    لمياء قامت مبسوطه بقوه وضمت ابراهيم : ابراهيم ووين كنت ابراهيم خطفوووني يا ابراهيم استغربت توازن الولد رفعت راسها حصلته يناظر فيها وهو مقفل نص عينه خافت من شكله وما يمديها تبعد الا اهو ماسكها بقوه وراميا بالفراش ووووووووووووو
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)