روايه انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير كاملة بدون ردود

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏5 مايو 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    الشــــــــــــرقيه ...


    بيت ابو طـــــارق

    كان كل واحد منشغل عن الثاني مرام مع خالد بالمجلس جالسين يسولفون
    ويخططون لعرسهم الي حددوه بعد شهرين وهذا كان قرار ابو طارق
    كفايه الهموم والاحزان الي عايشينها يبون الفرح يدخل بيتهم .........


    غرام جالسه مع صديقتها امل و رولا جنى معهم ...
    خلال الايام الماضيه صارت بينهم صداقه حلوه رغم ان جنى ماتتكلم ......


    ام طارق بغرفة طارق ...من صحى ورجعوه البيت وحالته تعور القلب
    الضحكه اختفت من حياتها ....مو هاين عليها بكرها بهذي الحاله عاجز عن الحركه ...
    ذبلت زهره شبابه بين ليله وضحاها ......


    مانطق ولا بحرف واحد وهو بحاله طبيعيه من صحى..
    كانت نظراته وكأنه ميت مو كائن حي يتنفس وعايش ..
    ينقلونه من مكان للثاني بالكرسي المتنقل هادئ ...
    وان تكلم كان يصرخ ويعذب الي حوالينه ...
    وهو مو مستوعب الوضع الجديد الي هو فيه حاليا...
    حتى اكل ما ياكل وعايش على الادويه والفيتامينات وهذا الي متعب امه..




    بالمجلــــــــــــس ...


    مرام بخجل بعدت عنه وهي تحذره: خلودي بطل عااااااد ..
    ترى اسيبك لحالك فالمجلس و اروح غرفتي


    خالد بهيام وهو يبوس كفها : روح خلودي عيون خلودي ...ليش كل هذا الحيا انا زوجك ...


    مرام ووجها صار طماطم : لا تفتح زي دي المواضيع الا لمن نتزوج


    خالد بسخريه : اجل احنا جالسين مع بعض بصفتنا ايش ياروحي ؟؟؟ اخوان .....؟
    "بجديه" مرام ياقلبي احنا متزوجين ومافيها شئ لو تكلمنا
    عشان كل واحد يتعود على الثاني ويروح الحيا شوي شوي...!


    ازداد احمرار خدودها ...جرئئ جدااا ...بشكل مو طبيعي
    وهي خجوله بشكل مو طبيعي مي عارفه كيف تتعامل معاه
    وهو بين كل كلمه والثانيه يحرجها ....هذا غير عن حركاته الي مايبطلها ...


    قرب منها بحالميه وباس رقبتها بجرائه زي عادته ...
    بعدت عنه باارتباك وخجل شوي تبكي وهي تتنفس بصعوبه : خلووود بس خلاص
    راح تفضحني مع اهلي لا تسوي كدا ...حرام عليك تعرف اني استحي ...


    خالد ضحك بخبث:هههههههههههه وانا مو مطير عقلي غير حياك ..تصدقين عاد !
    مرات احس اني اسد متوحش وجوعان... وانتي ارنبه بيضاء وحلوه ...فريسه ماتتفوت ..
    تمشي قدامي واغراء لا يقاوم ..

    "عض شفايفه بمكر وهو ميت ضحك على شكلها البريئ المرعوب"
    ماقدر اتركك بدون مااكلك ...


    خافت من كلامه وبلعت ريقها :تاكلني ....


    خالد وهو خلاص بيفطس ضحك : أي اكلك ..
    "مسح على كتفها العاري ويده الثانيه لافها على خصرها " حتى جسمك لين
    وبشرتك زي الزبده....


    وقفت وهي تبلع ريقها رجعت شعرها ورى اذنها ولونها شحب فجأه
    بعدت جهه الباب : اااا اناااا برووح اجيب الشاااهي..


    وقف بسررعه ولحقها قبل تخرج وهو يضحك بصوت عالي من كل قلبه
    حتى انقلب ضحكه لكحه قويه ..شرق من كثر مايضحك ...

    سحبها وجلسها بحضنه وشد عليها بالقوه ..اخذ كاسه المويه وشرب ..:ههههههههههههههههههههههههههههه كح كح ااه ههههههههههه
    ااااااه "شرب مويه" من زمان ماضحكت كذا ههههههههههههههه
    الله يخس ابليسك ياشيخه ههههههههههه خفتي اكلك هاااا "عض اذنها بشويه قوه"


    لوت شفايفها وهي تتألم من عضته : اااااي يامتوحش بعد والا انادي لك بابا


    ضمها من ورى وشفايفه تهمس بااذنها ووجهه فشعرها : يااااااااه ياروح بابا انتي ..
    "همس وشفايفه تداعب اذنها " تدرين اني احبك...


    مرام بحيا همست : وانا كمان احبك ...


    لعب بخصلات شعرها وهو يلصقها فيه بقوه وتملك ...همس : مادامك تحبيني لا تقولين استحي ...مابى أي حاجز بيني وبينك ...

    "لمها لحضنه اكثر " ابى اعرف كل شئ تحبينه وكل شئ تكرهينه كل شئ تتمنينه ..
    كل شئ ابى اعرفه ....
    "طبع بوسه على رقبتها و ابتسم بخبث وهو يحرجها " حتى وقت تجيك الـ ........


    دفته ووبعدت عنه وهي تصرخ و مغطيه وجهها بكفوف يدها بحيا : خااااااااااااااااااااااالد


    دمعت عينه من كثر الضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ياحياااه خااااااااالد


    لفت وجهها عنه وهي معصبه جلست على طرف الكنبه : انت ماتنطاق ليش تحب تحرجني ...
    ادري اننا متزوجين شرعا وعادي ومو غلط... بس ..ااا ..اام ...يعني اااااا انت تعرف


    ابتسم من قلبه وهو يشوف كيف تتكلم بحيا ومتلبكه وهي شابكه يدينها ...
    رافع حواجبه بااستنكار ... ورحم حالها بيجننها اليوم بكلامه : طيب ياروحي ..
    مادامك عارفه اننا متزوجين خلاص وعادي لو سوينا اكثرررر من مجرد الكلام والبوسات ..
    .الي مستحيه منها ...كيف اخليك تقتنعين؟ ...ايش تنتظرين اكثر يصير ...
    "سحبها من جديد وجلسها على رجله وهمس".. اشيلك غرفتي عشان اثبت لك .....


    "غطت وجهها الي ضرب الوان" : خلاص استنى لما نسوي الحفله واجي ببيتك
    وماراح اردك بشئ ..


    شال يديها عن وجهها وهو يشوف احمرارها ...باس خدها ووهو يتأملها ...
    عيونه تلمع بعشق لا محدود ...

    بريق عينه اسرها وهي تتأمل وجهه ومشاعرها وعواطفها بحاله عاصفه ...
    قدر خالد يملك قلبها بوقت قياسي ماقدرت الا تركز نظراتها بعينه ...


    خالد بعشق : وانا راح استنى ذا اليوم على نار ..."مسح على خدها برقه"
    متى يا مرام تنورين بيتي وحياتي ..متى اشوفك بالابيض ...
    متى تنامين بحضني واصحى على صدى صوتك ...
    "همس بهيام وهو ضام وجهها بين يديه " متى تصيرين ملكي بكل مافيك ياحبيبتي ..


    دخلت وجهها بحضنه وهي تتخبى من سحر نظراته العاشقه
    والي بتوصلها لحافه الغرق ...درجه حرارتها ارتفعت عن المألوف
    من الاحراج والحب الي بدا يغلى بدمها ...


    تنهد من قلب وهو ضامها : اااه متى ...قوليلي لمتى اصبر ...


    همست وراسها بصدره : قريب خلودي ...شهرين بس ...


    خالد :يارب عديها بسرعه


    اندق الباب فجأه بعدت عنه بسرعه ولونها انخطف
    عدلت ازرار بلوزتها الي خربها خالد بشقاوته ..وهو عدل نفسه وهو مغتاظ
    من التطفل الي قطع عليه الجو الشاعري الي كان عايش فيه مع حبيبته ....؟


    اكيد هذا نواف مافي غيره يحب ينكد عليه ويستقعد له كالعاده ...
    من يوم خطب مرام وهو ماينبلع .....كل مايجي يدخل يجلس عندهم ...
    مايسعفه الا عمته نوره تدخل وتسحبه مع اذنه يوم يزودها ....
    مسوي فيها اخو العروس الي يغار عليها..يجلس يراقب حراكتهم ...!


    لكن خابت كل توقعاته اول ماشاف ابو طارق يدخل المجلس ..
    وقف بسرعه وانقلب كاينه دفعه وحده .....قرب منه وسلم على راسه وهو مبتسم
    وبقلبه نيه وكأن ابو طارق وصل بوقته ....


    ابو طارق بااحراج وهو يشوف وجه مرام الاحمر: ان شاء الله ماااحرجتكم بجيتي ؟


    غمز له خالد : لا ياعمي مافي أي احراج ..تفضل اجلس


    جلس على الكنبه المقابله لهم وهو يسمي بالرحمن ...وقفت مرام وصبت له فنجال قهوه ..
    مدتها له وهي مستحيه: تفضل يا الغالي


    اخذ منها الفنجال وهو يشوف حبيبه قلبه كيف كبرت وصارت عروس
    بان الحزن على ملامحه ....مو متخيل انها بعد شهرين بتتركهم وتروح بيت زوجها...
    صعبانه عليه بس هذي سنه الحياه وهذا نصيبها ونصيب كل بنت عاجلا ام اجلا: زاد فضلك ياقلبي ......صبي لزوجك كمان ...


    التفتت لخالد شافته مبتسم وهو يراقبها .. قربت منه وصبت له بفنجاله ..
    مدت له الفنجال : تفضل ...


    اخذه منها وضل ماسك يدها نزل الفنجال عالطاوله ...
    رفع يدها وطبع قبله عليها وهمس : تسلم لي ذي اليد.... حبيبتي


    سحبت يدها بحيا وهي تلمح ابتسامه ابوها ودها تعطيه كف ..
    يحب يحرجها ماقالت شئ بس مو قدام ابوها عاد !


    جلست على الكنبه المجاوره له وهي تنتقل ببصرها بينه وبين ابوها ...
    بدا ابوها الكلام وعلى وجهه الوقار ...


    ابو طارق : ها كيفك ياولدي ياخالد ...وكيفهم اهلك


    خالد : الحمدلله كلهم بخير والوالد يسلم عليك كثير السلام ...
    والحمدلله على السلامه متى رجعت من جده ؟


    ابو طارق ارتشف من فنجاله : الله يسلمك ويسلمه من كل شر ...
    ماكملت اسبوعين من جيت...زرت عيال اخوي وتطمنت عليهم
    والحمدلله بااحسن حال لقيتهم ...


    رفع حاجبه وهو يستوعب كلام ابو طارق ...كان بجده عند نايف واخته .....
    توقع انه راح يشوف اشغال له بجده ...
    خصوصا بعد مااخذ مكان طارق بالشركه ....
    لكن ماجا بباله ابدا انه رايح يشوف رغد بعد الي صار بينهم ....


    حس براحه من زمان ماحس فيها ....الامور كل مالها تتحسن ....
    بااستثناء وضع طارق الي موجعهم كلهم ..لازم يطمن فارس بهذي الاخبار
    اكيد راح يفرح ويستانس وهو الي جالس على نار من بعد اخر رساله رسلتها له رغد ...


    ابو طارق : ماقلتولي ايش صار على تجهيزاتكم للزواج ..؟؟


    خالد سوى نفسه ضعيف : اااه اخيرا جبت الموضوع كنت باافاتحك فيه من زمان ...
    "اشر على مرام وهو منزل حواجبه ببراءه " شوف ياعمي بنتك الشريره
    ماتباني ازورها برمضان قالت لي حدك ذي الاسبوعين بس ...
    تبي تحرمني منها شهر كامل المفتريه ...


    تمنت الارض تنشق وتبلعها ولا يفاتح ابوها بهذا الموضوع قدامها ..
    ماراح تسلم من كلمه تفشلها ..."طالعته بوعيد" هين ياخويلد دواك عندي..


    ابو طارق ضحك غصب عنه :ههههههههههههههههههههههه الله يروجك ياشيخ ..
    احسب في شئ خطير صار ..طبيعي ماتشوفها قبل الجواز وفرحكم يوم 6 فالعيد كذا كل الناس


    مرام باانتصار : ايوا قول له من صبح وانا افهمه بس مو راضي يفهم ....


    خالد بقهر وهو يشوف نظراتها : ايوا انا ماافهم حرام عليك رمضان كله مااشوفك
    اذا انتي قاسيه انا قلبي مايتحمل ابعد عنك ثلاثين يوم


    غمز له ابو طارق:هههههههههه .. انت ناوي تفطر شكلك ...تفرغ لعبادتك وحاول ماتفكر
    ..لو قابلتها برمضان عز الله راح صيامك وانا ابو طارق ... كلها ثلاثين يوم تحملها...


    تمنت ابوها مايفتح فمه بكلمه ...فاهمه قصده وهذا الي مخلي خالد مبسوط
    وهو يشوفها تتلون وماتقدر تقول شئ ....


    خالد بضعف: انا فاهمك ياعمي هو بنتك خلت فيني عقل ؟ والله شهر كثير
    لو قالت العشره الاواخر يمكن اصبر بس مو كل رمضان ............
    لا يكون عمتي سوت فيك كذا يوم تزوجتها ؟؟


    ابو طارق وهو يرجع بذكرياته لايام زواجه : اااه زمان غير ياولدي ...
    عمتك اخذتها بيوم ملكتنا ملكنا وتزوجنا وشلتها بيتي ...


    خالد عجبته الفكره: والله زمانكم كان حلو وكل شئ بسهوله
    تبى تتزوج دق الباب وخذ حرمتك ....


    ابو طارق : كانت زمان حياتنا بسيطه مو زي دحين كل شئ تغير ...
    صار في ملكه وشبكه وفرح ومو بالساهل الواحد يتزوج


    خالد بجديه: أي والله وانت الصادق ياعمي صعبو علينا كل شئ
    ..."التفتت لمرام" ....ليش مانسوي زيهم ....


    رفعت حواجبها : لا والله


    ابو طارق:ههههههههههههههه شكلك مستعجل ياولد اركد


    خالد من قلب : مرررررره مستعجل الله يصبرنا بس ...


    ابو طارق بحب: الله يهنيكم ويسعدكم


    خالد + مرام: امين يارب ...


    وقف خالد وهو يشوف الساعه : يالله ياجماعه انا مضطر اخرج
    عندي موعد مهم مع واحد من العملاء ...
    مرام حبيبتي لا هنتي نادي لي جنى ابي انزلها البيت بطريقي...


    مرام : ان شاء الله ......


    التفت لابو طارق :يالله مع السلامه ياعمي اشوفك بخير


    ابو طارق : مع السلامه ياولدي ...درب السلامه مرام وصلي زوجك للباب


    خرج من الغرفه وخرجت توصله للباب على امر ابوها ..
    ضل ابوها بالمجلس متقصد يبغاهم ياخذون راحتهم ......


    قرب خالد منها وصافحها : مشكوره ياقلبي ..
    "باس خدودها وضمها على خفيف همس لها بشويش" حتوحشيني


    مرام همست بخجل وهي تشد على يده : وانتا كمان ...انتبه لنفسك


    قرب منها خالد وهو يحوط وجهها بكفوفه : وانتي كمان انتبهي لنفسك
    "باس شفايفها برقه وبعد " يالله في امان الله ياعمري


    مرام بحيا ولسه متخدره من بوسته : مع السلامه حياتي


    خرج وهو مبسوط ركب سيارته وشغل الراديو كانت اغنيه مزح ولعب
    وكانت بصوت ماجد المهندس ....ابتسم وهو يدندن مع الاغنيه ينتظر جنى تنزل
    ومافي بتفكيره ....الا مرام ....




    توحشني وانت بجنبي ...واشتاق لك لو تغيب
    واحسد عليك حتى نفسي....واخشى يمسك غريب

    واخجل اذا جات عيني... صدفه فعينك واصير
    مربوك وحاير في امري... من فرحي ابغى اطير

    من بعد مزح ولعب ...اهو صار حبك صحيح
    اصبحت مغرم عيونك ...امسيت وقلبي طريح

    والله يا اغلى عمري ..في عيوني مالك مثيل
    تساوي الروح وتغلى ..وتكون عنها بديل



    ترنم بصوت ماجد المهندس العذب ...ابتسم على المقطع الثاني
    "واخجل اذا جات عيني صدفه فعينك " ...
    حس بالضحكه تجيه لحظتها لانه ابعد مايكون عن الخجل وهو معها ...
    بالعكس تكون هي بقمه خجلها وهوم بقمه الهيام والجنون ولا يحسب لتصرفاته ..
    الحب يسيره وتهوره وعنفوان شبابه
    حاسس انه وصل بحبه لدرجات الجنون ........










    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®






    سكرت الباب وهي تشوفه ماشي لسيارته ... تذكرت جنى لوهله ....
    نسيت انه طلب منها تنادي اخته ....هو اساسا مابقى فيها عقل ...
    طلعت السلالم بخفه ...تخيلت كأنها شافت طيف قدامها ...لكن ماشافت شئ..
    تعوذت من ابليس وكملت طريقها ....
    سمعت اصوت ضحكات عاليه ومكتومه من الغرفه ورجه..... ابتسمت على خبالهم ...


    تمنت انها معهم من زمان اكيد انبسطو مع بعض ......
    من بعد سفر اصحابها عنها افتقدت المه والجمعه ...


    اشواق لجزر المالديف ... ورنا لاسبانيا شهر العسل ...ورغد بجده ...
    وافنان تكمل الدراسه بكندا وانقطعت عنهم نئائيا الله يسعدها بحياتها ..
    وهديل وزوجها رجعو ايطاليا ومافي أي خبر عنهم ....
    الكل رحل عنها تاركينها بنفس نقطه بدايتها ....


    ضلت وحيده مالها انيس غير اهلها وخالد الي مالين حياتها عليها ...
    ماتتمنى شئ غير كدا .... ربي يخليلها اهلها وخالد حبيبها ...
    وانها تجتمع مع كل احبتها البعيدين ولو مره وحده بحياتها ....


    قربت من الغرفه وفتحت الباب فجأه وعلى وجهها ابتسامه عريضه : هاااااااااي
    يا احلللى صباياااااااا


    التفتت لها غرام وهي مرتبكه رسمت اابتسامه عريضه مبتهجه على وجهها : هلاااااااااااا مراوي اقلطي اقلطي على قولت رولا خلينا نكمل فلتنا


    مرام استغربت اشكالهم ...كانت وجوههم محمره من كثر الضحك : ههههههههههههههه
    وش جالسين تسوون شايفه ضحككم لتحت واصل


    رولا شهقت بحركه تمثيليه : وووااااي وخزيااااااه يافضيحتي عند العرب
    صج زوجج سمع صوووتي ...


    مسكت غرام فمها ماتباها تفضحهم ...: ههههه لا يكون ازعجناكم


    امل تكمل معها : ياووويلي ...ترى انا ماتكلمت هاذي اختك ورولا
    انا وجنون ساكتين ماسوينا شئ


    ابتسمت جنى برقه ...مع انها ماتتكلم لكنهم ابد مو محسسينها بشئ
    يلعبون ويسولفون وكأنها مثلهم تماما ...


    مرام: هههههههههههه مرجوجين ..مدري ليش حاسه وراكم سالفه
    بس ماعندي دليل على الجريمه ...


    رولا بخبث : احنا بريئين مانعرف شئ فديتنا ...مدري من المجرم هنا .....
    لا وافلام هنديه بعد ....


    غرام بخبث اكبر : الا افلام مكسيكيه وانتي الصاااادقه ....


    رفعت حواجبها وهي مو فاهمه شئ : الا فين لجين مااشوفها معكم ؟؟


    غرام: لجوون ماجات عندهم ضيوف وماقدرت جي


    مرام : اهاا ...يالله خيرها بغيرها


    تكتفت غرام بااستهبال : وانتي اخيرا اعتقك حبيب القلب .....


    رولا غمزت : أي والله صج مابغى يفكج لكم اربع ساعات وايا بعض
    صج مامليتوو ماخلصت سوالفكم ...


    امل بمكر: لا دولا متزوجين ماتخلص سوالفهم لين بكره لو تبغين ...
    "غمزت لمرام" ان شاء الله انبسطوو مع بعض بس ...


    مرام بحيا والاحمرار رجع لوجنتها : عييب اموووله


    امل :هههههههههههههه انا ماقلت شئ بس الي على راسه بطحه هع


    رولا بخبث وهي تغمز للبنات : انا لاعت جبدي من الي جدامي يلعبون وانتي مامليتي منه
    هب هب عليه وش مسوي فيج ..


    فتحت مرام عينها بقوه : تف تف من عينك صلي على النبي
    لا يصير فزوجي شئ بعد قلبي ...


    رولا : ههههههههههههههههههه اللهم صلي وسلم عليه ..."خبطت كتفها وهي تغمز"
    لذي الدرجه تحبينه ماخلاج حتى عند الباب الي مايستحي مسوي فلم مكسيكي للكبار فقط


    امل بحسره: ارحموني... قلبي العزوبي الصغير لا يتحممممل


    مرام ترقع : انتو وش تخرفون ..الظاهر العصير الي شربتوه فيه شئ منتو صاحيين ...!
    .ايييييييي جنوون اخوك يستناك تحت قال لي اجي اناديك ...


    امل :هههههههههههههههههههههه رقعي رقعي


    غرام شهقت بقوه : مرااااااااااااااااااااااام ايش هذا على رقبتك !
    ياويلي ويلااااااااااااااااااااااه وصل اجرامكم للرقبه


    انتبهت لازرار بلوزتها كان مفتوح طااح وجهها طيحه اليييمه ....
    حسبي الله عليك ياخالد فشلتني ...


    طلعت بره الغرفه بسرررعه وهي شارده من تعليقاتهم الي ماراح تفكها
    وهم انسدحوو ضحك على ردة فعلها ...مستحيه وطاحت بيت بنات مايستحون على وجوههم ....

    رولا: هههههههههههههههههههههههههههههههههه ياقلبي انا استحت اختج
    حرااام وايد احرجناها مسكينه


    غرام مسحت دموعها الي نزلت من الضحك :هههههههههههه محد قال لها تصير مايعه كذاا
    وين مرام الثثثقل اشوفها خقت مع خويلد


    اشرت لها جنى بمعنى "حدك الا خلوودي"


    غرام : عششششتو نسيت اخته المززه هنااا متأسفين جنون نمززح
    بس اخوك الصرااحه جررررئ مرره شفتي بعينك وش سووى


    ابتسمت جنى وخدودها حمرت .........


    رولا :ههههههههههههه لا اوصيج لا رحتي البيت جننيه مثل ماسوينا بمرام


    اشرت لها بمعنى "ابشري "


    امل حطت يدها على خدها وهي تتأمل الجدار بحالميه وصورت فهد بمخيلتها: وااااااااااي
    متى يصير معايا زيهاااااااا


    دفتها غرام : اسسستحي يابنت وقدامنا كمان ؟؟


    امل بجرءه : أي عادي قدامكم ووراكم كمان ...


    رولا وهي تطالعهم بزريه : الي اختشوو ماتوو ....


    امل رفهت حاجبها : ارحميناااا بس يا المؤدبه ...


    ابتسمت جنى على خبالهم وطلعت ورقه ..كتبت فيها ...
    "اليوم مرره انبسطت معاكم يابنات الله يسعدكم "


    اخذت غرام منها الورقه وقرتها بصوت عالي وهي تبتسم ..
    ضمت جنى بمحبه : ويسعدك ياحبيبتي انتي واحنا كمان مرره انبسطنا بوجودك معنا جنون


    سلمو عليها البنات واتفقو يتجمعون قريب وماراح تكون اخر مره
    ودعوها وهي خرجت بعبايتها من الغرفه بتروح لخالد ...........


    نزلت الدرج بسرعه وهي تسكر ازرار عبايتها وطرحتها على اكتافها ...
    الي تعرفه ان طارق مريض وبغرفته وابو طارق مثل ابوها ماتتغطى عنه
    ونواف بره البيت كانت تنزل وهي مبسوطه وابتسامه عريضه مرسومه على وجهها ...


    وصلت لاخر درجه وماانتبهت للمويه الي عليها ...بسبب حركتها السريعه زلقت رجلها
    وطاحت على وجهها طيحه قويه ...


    كان دوبه داخل البيت بعد رجوعه من بيت واحد من اصحابه
    انصدم بالمشهد الي شافه اول ماطاحت جنى على الارض ...

    ركض لها مفجوع وحاول يساعدها توقف حس بحزن عليها وعلى شكلها
    كانت دموعها مغرقه وجهها ومالها صوت ابدا
    يدها على جبهتها الي صارت حمراء الطيحه ماكانت سهله ...


    سندها على يده لحد ماوقفت : بسم الله عليك ..في حاجه تعورك


    هزت راسها بالنفي ودموعها تنزل بغزاره ....


    نواف بقلق وهو يشوف وقفتها غير متوازنه : تقدرين توقفين ؟


    عدلت وقفتها وهي تهز راسها ايجاب ...استغرب ليش ماتكلمت؟
    اكيد مفتشله منه... حس على نفسه البنت تبكي ومنزله راسها وهو يطالع بدون حيا ...
    غض بصره عنها حتى غطت شعرها وتحجبت....

    سوت حركه بالاشاره بمعنى "شكرا"

    لكنه مافهم عليها ..مايدري بحالتها وهذا الي حسته من نظراته ...


    شافها تمشي بشويش تحاول ماتبين المها ثبتت طرحتها على راسها بدبوسها الي انفك
    مشت خطوتين جهه الباب وهو يتأملها كيف تمشى ....
    كانت ثقيله انلوت رجلها اليمين مع الطيحه الي طاحتها وتألمها لما تدعس عليها...
    لحقها وسندها بدون مايتكلم ..مشى معها لحد ماخرجو من بوابه البيت ...


    نواف : في بتروحين خليني اوصلك ..ماتقدرين تمشين كذا


    اشرت على سياره خالد الواقفه عن بعد مسافه بسيطه ...
    اول ماشاف السياره عرف خالد وخمن ..اكيد هذي اخته ...
    سمع غرام وهي تتكلم مره وقالت عنده اخت ....


    ساعدها لحد ماوصلت لباب السياره
    شافهم خالد لما قربو نزل وهو مفجوع : نواف وش صاير ؟؟


    نواف: كنت داخل البيت ولقيتها طايحه شكلها تزحلقت ..لا تخاف ماعتقد في شئ خطير
    بس وديها المستشفى تتطمن اكتر


    خالد شاف وجهها كيف منفوخ ومحمره جبهتها : ان شاء الله ...ماقصرت جزاك الله خير يانواف


    نواف : واجبي يالنسيب يالله نسلم عليك


    خالد : في امان الله وحفظه ...


    تركهم ورجع للبيت بدون مايلتفت للواء ... ماينكر انها جميله يمكن اجمل بنت شافها فالواقع
    لكن بنظراتها حزن الدنيا كلها ....تكدر خاطره على شكلها وهي تبكي
    حس قلبه يفز ووده يمسح دمعتها ...
     
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    بغرفه طــــــــــارق

    جلست جنبه وهي تتأمل نظراته الميته ...كان يطالع السقف والحياه ممسوحه من وجهه
    وكأنه عايش بعالم ثاني ...لحيته طالعه بشكل مشعثر ومو مرتبه ابدا
    والمصيبه مو راضي يقابل احد ...


    رغم ان فارس وخالد وعبدلله حاولو يزورونه لكنه كان رافض يقابل احد غير امه وبس ...
    حتى ابوه واخواته مايبيهم يزورونه ....
    امه الوحيده الي يرتاح لها ومايحس الشماته والشفقه بنظراتها ...
    نظراتها كلها حنان وخوف واهتمام فيه ....


    ام طارق ودموعها تنزل على خدها : طارق حبيبي كل عشاني لو لقمه وحده ..
    لا تعذبني ياقلب امك ...


    لف وجهه بعيد عن يدها وهو رافض ياكل أي شئ ...
    لكنها مايأست وضلت تحاول فيه برجاء : عشاني يانظر عيني ..بس لقمه وحده
    مايصير تضل على الادويه جسمك محتاج اكل...


    "مدت الملعقه الي فيها الشوربه لفمه وهي تلقمه مثل الطفل الصغير " يالله وحده
    عشان امك افتح فمك ....


    دف يدها بقوه وهو متنرفز منها ..طاحت الملعقه على الارض ويدها وجعتها من دفعته ..
    .رغم ضعفه لكن لسه يده فيها قوه ...


    تكلم بعصبيه وهو متنرفز : ماااابى اكل ماتفهميين اطلعي بررره


    نزلت للارض تاخذ الملعقه وعيونها تدمع بوجع ..مو زعل منه ..
    بل حزن على وضعه ...حالته مؤسفه وقلبها يتقطع كل ماشافت رجليه الممدده بدون حراك ...


    اول مانزلت رمى صينيه الاكل على الارض ..تكسرت الصحون واصدرت صوت قوي
    وكل الاكل صار بالارض ....


    ..تكلم بعصبيه وانهيار وهو مو متقبل وضعه : اطلللعي بررره مااااابى اشووف احددد برررررررررررره..


    وقفت ومشت جنبه ضمته غصب عنه وهي تبكي : بس ياحبيبي هدي ..
    خلاص ماتبى اكل ما راح اجبرك بس لا تعصب


    دفها عنه بحده : بعدي عني ماابى شفقتك مابى عطفك ..


    ام طارق بغصه : انا امك يا طارق ...امك ومابى الا مصلحتك ياحبيبي


    صرخ بوجهها : مااااابى شفقتكم ..انتم تشمتووون فيني ..انا طااااااااااارق...
    اطلعي برره قلت لك مابى أي احد عنـــدي لاااا انتـي ولاااا غيررك
    ما تفهمين انتي غبيــــــــــــــه ..


    ضلت متمسكه فيه وهي تتحمله وهو يدفها .....
    هدت يده وماصر يدفعها عنه يوم شاف اصرارها ودموعها وهي تضمه بحب وحنان كبير
    ...هذا ولدها واول فرحتها ....


    ضمها بااستسلام يدور حنانها وهو يدفن راسه بصدرها
    وهو يبكي بنحيب يقطع نياط القلوب ... :يممه ماقدر امشي يمه انا صررت معوووق
    اااه يمه بموت


    مسحت على شعره وهي تتعذب مع كل كلمه يقولها وحاسه فيها : لا تبكي ياحبيبي لا تيأس
    ...بكره بتتعالج وبترجع تمشي زي اول واحسن ..انا وابوك ماراح نتركك ...


    طارق باانهيار : انا مشلوووووول مشلووووول ومااقدر اتحرك الا بكرسي ..
    ليييييش انا مااستاااهل ليييش انا بالذات يممه ليييش


    ام طارق مسحت دمعتها بااسى: استغفر ربك ياطارق ..هذا قضاء الله وقدره
    ارضى وادعي ربي يشافيك الطب تطور وان شاء الله تتعالج ...


    طارق بااعتراض : ليييييش يااااارب ليييييش تسوي فيني كذاااا
    انا اشسوويت لك لييييييييش


    استغفرت الله وهي تسمع الي يقوله ...منهار ومايدري ايش جالس يقول
    مو مستوعب انه مشلول ومايقدر يمشئ او يتزوج ويكمل حياته
    مثل باقي الشباب بعمره ...مايقدر يلبس ملابسه بنفسه ...

    حتى الحمام "اعز الله القارئ" مايقدر يروحه بنفسه بدون مساعده ...
    والي زاد الطين بله ان ايمانه ضعيف ...وماهو راضي بقدره ...

    الي صار له مصيبه وابتلاء عظيم ...لو صبر عليه بيكون اجره كبير
    لكن ردة فعله ماكانت صبر ابداا ...طوال المده الي فاتت وهو ساكت
    وفي حاله عدم استيعاب ولما حس انه خلاص انتهى ..
    صابه انهيار عصبي حاد ..


    صار يتكلم ويشتكي ...صار يبكي مثل الطفل الي اخذو لعبته ...
    بس هذي المره طفل انأخذت عافيته بسبب لعبه بااشياء خطيره ...
    وماصار يقدر يلعب مثل باقي الاطفال ...

    ضلت امه تهديه وتمسح على راسه وهي تدعي من كل قلبها ربي يهون عليه مصيبته
    ويهون وعليها ...قلبها مايتحمل يشوفه بهذي الحاله ....


    تكلم وتكلم حتى انهكه التعب ونام بحضن امه وكأنه رضيع ....
    عدلت سدحته وغطته باللحاف وهي تمسح عبرتها ...
    من بعد خروجه من المستشفى وهي مايمر يوم الا وتنزل فيه دمعتها
    يا ليل يانهار كل ماشافته تبكي حزن على حاله ...
    حاسه باالمه ومافي بيدها الا تدعي له ...


    خرجت وسكرت الباب ..شافت زوجها واقف قدام الباب ..
    كان بيسألها عن حالة طارق اليوم لكن من شاف وجهها ودموعها
    مااحتاج يسألها عن شئ وصله الجواب ....


    نزلت دموعها وهي تشوف زوجها ...سحبها لحضنه بهدوء
    وهي مااعترضت حسها محتاجه لحضن تفرغ فيه كل الي حاسته ...
    كابته كثير بقلبها وهو الوحيد الي يفهمها من عيونها ...


    مشى معها لغرفتها بعيد عن عيون الاولاد ..دخل وسكر الباب عليهم
    الفت لها ورجع ضمها من جديد ....


    ام طارق حطت راسها على صدره بكت اكثر وهي تفرغ كل الي بقلبها:ااااه يا محمد
    قلبي تعبااااان ولدي بيروح من يدي وماقدر اسوي له شئ ....


    صار يمسح على ظهرها ويقرا عليها ...: ادعي له ربي يشافيه ويعافيه
    انتي مؤمنه بقضاء الله وقدره لا تضعفين ...


    ام طارق باانهيار: مااقدر يامحمد ..مااقدر اتحمل اكثر من كذا خلااص تعببت من كل الي يصير
    ...ابي ارتااح ..ابي اشوف عيالي حوالي كلهم مرتاحين ومبسوطين


    ابو طارق بحكمه : هدي اعصابك ياقلبي لا تحسسين عيالك بضعفك
    غرام ومرام ونواف محتاجين لك وحتى طارق اذا انتي ضعفتي من فين بيستمدون قوتهم هم
    ..انتي الكل بالكل وبيدك تكونين قويه وانا جنبك وماراح اتركك


    ضل معاها يهديها بكلامه ويهدي نفسه معاها ...
    عارف الايام الي فاتت ماكانت سهله لا عليه ولا عليها طارق
    من جهه واختفاء طلال من جهه ورغد ونايف من جهه ثانيه ...
    حتى كاترين بعد القضيه الي رفعها عليها ....بسبب وقوف نادر معاها فالمحكمه تشتت...
    ولسه ماحكمو فالقضيه لمين تكون الحضانه
    مبدأيا العيال عنده لكن تزورهم كل يومين ....ولسه في جلسه قريب ...


    سمعو صوت غرام من بره ...كانت تنادي عليهم ..خرجو مفزوعين على صوتها
    كانت بالدور الاسفل نزلو بسرعه وكل واحد يقول بقلبه الله يستر
    وكانت الصدمه الي جمدتهم ...

    ************************************************** ***********************************
    Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
    ************************************************** ***********************************
    بيت ابو فــــــــــــــــــارس


    جالسه تتقهوى وتحلي مع اختها ام تركي..... الي تسمم افكارها
    وتحرضها على بنتها وزوجها مثل العاده ...الريم بدهاء كل ماتكلمت امها
    تحاول تكون الملاك البريئ وتطلع اعذار لتصرفات امل وابو فارس ...
    تبى تكبر بعين خالتها ...
    راسمه على فارس ولو تبي الولد لازم ترضي الام ...


    اليله بيوصل ابو تركي الدمام وفايزه محد قدها زوجها ...
    بيجلس بيت ابو فارس مثل ما فرضت عليه قرارها
    وهو بضعف شخصيته منصاع لها ولعيالها .... كل الي تبيه يصير

    مافي شئ قاهرها الا وجود تركي بالسجن لكن بدهائها راح يخرج ....
    بتجلس بهذا البيت زي الشوكه فالبلعوم ...ماراح تضيع كل شئ من يدها ..


    دايما كانت تفكر اختها باايش احسن منها متزوجه واحد مبسوط
    بيت ومال واسره سعيده وعيال يرفعون الراس ....
    وهي نصيبها كان نحس زوج بدون شخصيه دايما مسافر
    وعيال مافي افشل منهم ...الحسد والحقد اعماها ..


    قررت ونفذت بتجيب زوجها عالبيت وبتشبك فارس بالريم وامل بتركي ....
    بس بالاول لازم يخرج من السجن ..
    راح تضغط على زوج اختها واختها عشان يطلع من السجن بااي وسيله ....



    ام فارس بسذاجه تنفذ كل كلمه تقولها اختها ...وعاجبتها الريم
    وكأنهم ساحرينها وقالبينها على بيتها وعيالها ....
    الريم تتميلح وكل يوم متقصده تلبس وتتشيك بشكل ملفت ...
    كل هذا لاغراء الفارس بااي طريقه تبيه لها ....
    ماتدري ان قلبه معلق بجده ومو حول احد ...ولا شايف انثى بحياته غير رغد...


    ام فارس خافت : لا مو معقوله ابو فارس مايسويها ..


    ام تركي : ليش مايسويها كل الرياجيل مثل بعضهم وانا شايفته هاليومين مايجلس معنا بالبيت
    اكيد وراه سالفه ...وقلبي يقول لي انه متزوج عليج


    ام فارس نفضت الفكره من بالها : فايزه هذا سعود ..عشرتي معاه 28 سنه
    لا يمكن يتزوج علي بعد كل هالعمر هو مشغول بالشركه
    هاليومين صايره عندهم شويه مشاكل ...


    ام تركي بمكر : اكيد بيقول لك مشاكل تبينه يقول انا متزوج عليج ؟؟
    وهذا سبب غيبتي وكثرة طلعاتي ...اصحي على نفسج ياغبيه ...زوجج بيطير من يدج
    وانتي ساكته تحركي سوي شئ ...


    ام فارس: لا لا مستحيل ..مو معقول ابو فارس مايسويها


    ام تركي بكذب: انا سمعته قبل كم يوم يتكلم بالتليفون وبصوت خافت ...
    وبصراحه شكيت ويوم دخلت الصاله سكر وحسيته متغير


    ام فارس"بخوف" : ياويلي طيب شسوي يااام تركي تهقين متزوج علي صدق ؟
    والله بديت اخاف ..


    ام تركي بخبث : ياحبيبتي كل هذا احتمال لسه ماتأكدنا بس انتي حاولي تهلكينه بطلباتج
    وعانديه وشوفي وش يسوي ...شوفيني انا مثال جدامج
    ابو تركي مايقدر يفتح فمه بكلمه وحده وانا موجوده مخليته خاتم بااصبعي ....
    انتي سعود حتى بزواج بنتج يتحكم عارف ان تركي مايسوي هالحركات
    ولد اختج ولحمج ودمج ...وكنه ماصدق وقال الزواج انتهى قبل يبدأ
    انتي لازم يكون لج شخصيتج وتحسسينه بوجودج ومثل ماقراراته ينفذها
    انتي بعد ماتتنازلين وتمشين رايتج على الكل ...



    ام فارس : بس سعود عصبي ولو ماصار الي يبيه ينسف الي قدامه ...
    اخاف يطلقني يافايزه ...


    ام تركي : لا تخافين ياقلبي ماراح يطلقج لا تنسين عندج عيال وهو ماراح يتسرع
    ويهدم البيت الي عمرتوه 28 سنه ...


    بدت ام فارس تقتنع بكلام اختها الي مارتاحت الا وهي تهدم حياة اختها ولسه ماارتاحت ..


    دخلت الريم بعد ماسوت عصير برتقال وحطته بالكاسات باشرتهم
    باست جبين الثنتين بتميلح : هاااااي خالتو هااي مامي ...


    ام فارس : هلا بزينه البنات ...


    ام تركي بحب : هلاااا بحبيبتي تعالي اجلسي جنبي وجنب خالتج ...


    جلست جنبهم وابتسامه حقيره مرسومه على وجهها الجميل : ها ماقلتو لي ...
    وش رايكم بصبغه شعري ..


    ام فارس بااعجاب : طالعه روعه لايقه عليك ياحبيبتي ....


    سوت نفسها مستحيه ...فجأه دخل فارس الصاله ضل واقف على الباب ومنزل راسه
    وهو يتحمحم : احم احم ..الســـــــــلام عليــــــكم اقدر ادخل ؟


    ام فارس وقف بفرح تهلي وترحب : وعليــــــــــكم الســــــــلاام
    ياااااااااا هـــــــلاااا بحبيب قلبي ..تعال ياعيوني مافي الا خالتك وبنت خالتك
    تعال لي يومين مو شايفتك ياحبيبي ...


    ابتسمت ام تركي وهي تغمز لبنتها الي تعدلت ورسمت ابتسامه
    بعد ما نزلت خصلتين على وجهها ...


    دخل الغرفه وماانتبه للريم راح لامه الي واقفه تنتظره باس جبينها وهو مشتاق لها ولريحتها
    الايام الي فاتت كان مشغول وماجلس معها ...


    ضمها بشوق وهو يدلع عليها : وحشششتيني ياست الكل


    ام فارس : وانت وحشتني اكثر ياعمري الشغل والشركه اخذتك مني


    فارس باس يدها بااحترام وحب : ولو ياام فارس مافي شئ بالدنيا يبعدني عنك
    انتي عندي فوق كل شئ بس انتي عارفه الظروف


    تكلمت ام تركي يوم شافته مو معطيها ومعطي بنتها وجه : شكلك مااشتقت لخالتك يافارس


    التفت وهو متفاجأ ...توقع بعد سجن تركي ينقلعون بيتهم لكن باين انهم مطولين القعده ..
    حس داخله بضيق من تواجدهم ...


    ابتسم مجامله وباس راس ام تركي : هلا والله بـ خالتي ام تركي سامحيني يالغاليه
    ماانتبهت لك "بدقه" ماكنت ادري انك بالبيت على بالي رجعتي الاحساء شلونك ؟


    ام تركي ماعجبها كلامه : انا بخير ياولد اختي..لا مارجعت ..
    ماقدر ارجع وتركي بالسجن بس شكل وجودنا ببيتكم مضايقك ..


    طالعت فيه امه بنظره حاده فهم مغزاها ...


    فارس قرب من خالته والكلام مو من قلبه : لا افا ياخاله البيت بيتك
    انتي الداخله واحنا الخارجين افا عليك ..لا تزعلين مني تدرين مو قصدي
    بس مع الضغط الي انا فيه وهذا راسك ابوسه ...كم ام تركي عندنا


    ابتسمت ام فارس وخرجت من الصاله بعد ماسمعت صوت صياح رعد ...
    ضلت ام تركي والريم مع فارس لحالهم ...


    فارس : ها ياخاله راضيه والا زعلانه مني ...؟؟


    ابتسمت ام تركي باانتصار : الله يرضى عليك ياولدي..مابتسلم على الريم ؟


    هز راسه وهو منغث منها ..تبيه يسلم على بنتها كمان

    "الله يصبرني على بلواي
    انا ايش مدخلني الصاله كان رحت لامي بغرفتها ....اووف بس اووف
    متى يطلعون من بيتنا ونرتاح متى .."



    التفت مكان مااشرت له ام تركي بالكنبه طاحت عينه على الريم
    انننصدم بشكلها ورخى بصره وهو مفتشل وجهه صار مثل الطماطم ....


    جالسه لا احم ولا دستور حاطه رجل على رجل وتمضغ لبانه
    حتى ماحطت طرحه على شعرها ...
    مصبغه وجهها احمر وازرق ولا كأنها الا بعرس !


    ابتسمت اول ماطالعها وهي تخزه بقوه عين ...! وقحــه وقليله تربيه ...
    عمره ماشاف وقاحه بهذا الشكل الا من وحده بايعه نفسها .....
    بس مو من عائلته ...ومن بنت خالته !

    لابسه برموده جينزضيقه عليها ومحدده جسمها بشكل فاضح
    وبلوزه خفيفه ربع كم حتى اول زرارين مفتوحه ومباين جزء من نحرها ...
    ولا كأنه رجال مو محرم لها داخل ...


    تكلم وهو مايطالعها ووده يرميها من الشباك : كيفك يابنت الخاله ..


    الريم وقفت ومدت يدها بدلع : بخير انت كيفك ياولد خالتي ...


    فارس ماصافحها وهو حاسس بقرف : دوم يارب تزين احوالك يابنت خالتي ..
    انا بخير


    الريم نزلت يدها وهي مفتشله بس مع كذا مااستسلمت
    "دواك عندي يافويرس تفشلني انا " تكلمت بمصاخه ودلع مو بمكانه
    وهي تضغ علك : واياك ياررب ... وينك يافاررس ماتسأل
    ولا اسمع اخباررك الا من خالتي ..ماكأن لك بنت خاله ماتسأل عنها اذا ماسألنا يعني!
    "وهي قاصده تدقه بالكلام"


    فارس ضاق من وقفته معاها وهو يحاول مايطالعها "وينك يمه تفكيني "
    : والله اسأل الوالده عن احوالكم كلكم خالتي وزوجها وتركي وانتي من ظمنهم بعد ....
    بس مااخص احد بسؤالي.... والي شايفه انك بخير يابنت خالتي
    اذا قاصرك شئ او محتاجه خدمه قولي ورقبتي سداده...


    الريم مثلت وجه البراءه : لا شوكررن مو محتاجه شئ ماتقصر يافاارس
    "بعتب" تذكر يافارس ....واحنا صغار كنا نلعب انا وانت وتركي وقلووبنا على بعض
    كل واحد يحس فالثاني ويحبه ويسانده
    بس انت تغيرت وايد وين ولد خالتي الي يسأل ويجلس معاي ..
    كنت تزورنا وكنت لما نيي تجلس معنا ..."طالعت امها "مو جذي يمه ...


    ام تركي تأيد بنتها : وهي الصاجه يا فارس ماقمت تسأل ولا تجلس معنا


    فارس بغى يشرق بدون مويه من كذبها الي ماينبلع .....
    من متى كان يشوفهم عشان يلعب معها ؟؟...كان حتى لو شافهم مضاربات بسبه اخوها
    ومصايب بسبب طواله لسانها على امل ....؟؟؟
    لا وامها تأيدها ....مافي حيا ابداا ....


    ماحب يفشل ام تركي وحاول يكون مضيف لطيف ...
    مهما كان يضلون ضيوف ببيته : احنا تناقشنا بهالموضوع قبل لو اني بااجازه من عيوني
    بس انتو شايفين الوضع ......حتى امي واختي مااجلس معهم الا فين وفين
    الشركه والشغل متعبيني وماخذين وقتي ...
    وماصرت افضى من البيت للشغل للاستراحه وايا الربع ...


    ام تركي بعبط : بس خمس دقايق تطل وتسأل ماتضرك...
    "بمكر" هذا واحنا بنصير نسايب وبتتزوج الريم وانت جذي تعاملنا ..
    شلون بعد الزواج !


    نزلت الريم راسها بخجل وهي تمثل الحيا ....


    حاول يكتم غيظه وهو مو طايق الثنتين ..

    جمد وهو يسمع كلمتها ...
    هذي وش قاعده تخرف ! هذي تبي تبليه ببنتها ...؟
    مستحيل...اكيد جنت .... ماراح ياخذ الا رغد حبيبته ..
    وخليها تحلم هي وبنتها على قدهم ...قال اخذ الريم ....
    مابقى والله الا اخذ هذي ....استغفر الله


    تكلم وهو يسكر عليها السالفه : السموحه ياخاله حقك على راسي وماراح اقطع
    وراح ازوركم وانا مااظن اتزوج قريب الله يكتب للريم نصيب احسن مني
    واحضر عرسها ان ربي كتب نصيب يالله استأذن عندي شغل ..


    خرج قبل تفتح فمها بكلمه ...
    مو صاحيه هذي ...وتقولها علني بعد
    تبي تدبسه ببنتها الي مايدانيها بعيشه الله ..
    ماراح تتركه بحاله مادامها قدرت تشبك امل بتركي ايامها
    اكيد ناويه عليه تبيه لبنتها ...بس والله حلم ابليس بالجنه


    خرج وهو يتنهد واعصابه ثايره شاف امه بالطريق ماشيه وشايله رعد الي نايم ..
    وقفها واخذه منها :هاتيه عنك اوديه غرفته


    ام فارس : خذه ...تعبني سم الله عليه تهاوش مع ولد خديجه ولقيته يبكي
    ماهدى الا وهو نايم على كتفي .. ماعاد صغير كبر ياقلبي عليه ..
    وجسمي مايتحمل وزنه ...الصلاه على النبي


    فارس مسح على شعره وهو حاضنه : بس لسه عقله صغير ...الله يهديه
    اعطيته الايباد يلعب وقلت له لا تخرج الحديقه بس مايسمع الكلام


    ام فارس : الله هديه صغير ويبى يلعب مع البزران بعمره ...
    يالله انا برجع لخالتك وبنتها ...


    وقفها مره ثانيه وهو يحاول يتمالك اعصابه : لحظه ....يمه بودي رعد بجي لا تتحركين ....


    ام فارس : طيب ...


    طلع بسرعه الدرج دخل غرفه اخوه وسدحه على فراشه ...
    نزل بسرعه البرق وشافها لسه واقفه تنتظره تنهد بتعب : اسف تأخرت عليك ...


    ام فارس ابتسمت : لا عادي قول وش عندك حبيبي ...تبي شئ ؟


    فارس باارتباك وهو خايف تعصب منه : بااسالك سؤال..امممم بس الله يخليك يمه
    لا تعصبين ...


    ام فارس استغربت : اسأل ؟ ...


    فارس بتردد: يمه وش سالفه الريم وامها ...مايبون يرجعون بيتهم
    صار لهم اكثر من شهرين ..يمكن 4 شهور بعد وهم عندنا تاركين ابو تركي لحاله ...
    مو ناويين يردون ديرتهم ..؟


    ام فارس بحده : تبيني اطردهم ...البيت بيتهم متى مابغو اكيد بيروحون وابو تركي اليله جاي عندنا "بتحذير" لا تبين له انك متضايق ترى الي يزعل اختي يزعلني يافارس ...


    تأففف بداخله من هذي الخاله الزقه : افا يمه مااسويها انا تربيتك ...
    "بطفش" بس صدق هم طولو وانا ماعرف اخذ راحتي بالبيت والريم موجوده
    ياليت يردون بيتهم بسرعه ...


    ام فارس بعصبيه : فاااارس ...


    فارس ماقدر يخبي رده فعله وهو مقهور : يمممه لا تزعلين مو قصدي وانتي تدرين اني احب خالتي ....والله ماقدر اسكت ...ابي ارجع البيت وانا متطمن كل الي بالبيت محارمي .....
    "تذكر كلام ام تركي وعقد حواجبه " أي صح ذكرتيني ....
    بعدين وش قصه زواجي الي مادري عنه ...!
    اليوم خالتي رمت كلام مافهمت منه شئ .....تقول زواجك من الريم ونسيبنا ومدري شنو ...
    هذي من قال لها اني ابي بنتها اصلا ...؟؟ ترمي كلام من عندها والا ايش ؟؟


    ام فارس بهدوء : لا انا كلمتها اني ابي الريم لك ...واني بخطبها لك
    لو هي موافقه والريم موافقه وماعندها مانع ...
    وفرصه لو جا اليله ابو تركي نعلن الخطوبه رسمي ...


    بحلق عينه فيها وهو مو مستوعب : خطــــــبت لي الريــــــــــــم !


    ام فارس ببرود: أي وش فيها ...؟ انت كبرت وبتصك الثلاثين ولازم ازوجوك
    ومافي احسن ولا بتلاقي بنت تناسبك ومن مقامك اكثرمن الريم بنتنا
    ونعرفها ونعرف تربيتها ....


    فارس بعصبيه : يمممه انتي وش تقووولين ...شلووووووووون تخطبينها قبل تشاوريني ...شلوون ...؟؟؟ من قال لك اني ابي بنت اختك انا ماابيها ولا اطيقها
    ليش تتصرفين بدون ماتخبريني


    عصبت ام فارس : ولييش ان شاء الله ماتبيها ...وش فيها بنت اختي؟؟
    جمال ومال وحسب ونسب وبنت خالتك لحمك ودمك ...وش ناقصها ماتبيها ؟؟
    والا عاجبك تظل لاعب بذيلك لا وراك لا بيت ولا ومسؤليه
    كل ماقلت لك بزوجك تحججت لي بالشغل ...


    فارس وبدا صوته يعلى : يمــه انتي تدرين اني مصلي مو راعي خرابيط ...
    انا ماعندي مشكله اتزوووج بس مو تخطبين لي من وراي ...
    انا لي حق اختار البنت الي تعجبني ...


    ام فارس : وترفع صوتك علي يافارس ...تعارضني وانا امك


    فارس وهو يتنهد ويطول باله : يمه مو قصدي ارفع صوتي عليك ...
    ولا اعارضك بس انتي تدمرين حياتي كذاا خليني اعيش حياتي مثل ماابي
    واتزوج البنت الي ابي لا تصرين عليا الله يخليك ...


    ام تركي بعنااد : وانا مو عاجبتني الا الريم ومابتاخذ غيرها ياولد بطني ...
    وبعدين على ايش شايف نفسك عليها ....كلكم نفس الشئ مابتلقى احسن منها


    فارس عصب : بس انا ماابيـــــــــــها مااحبها ماابلعهاااااااااااا
    لو كانت اخر بنت ماراح اتزوجهـــا
    لو بغيت اتزوج انا بختار شريكه حياتي ...ام سالفه انك تجبريني لا
    انا الرجال وانا الي بتزوج ...


    ام فارس عاندت اكثر وكلام اختها يرن بااذنها : وانا قلت بتاخذهـــــــــا غصـــبن عليك
    والا لاني امك ولا انت ولدي سمــــــــــعت ...واليله بتكلم ابوها وتملك رسمي


    مشت من قدامه وهي معصبه دخلت الصاله عند اختها الي اكيد سمعت كل شئ
    لان اصواتهم عاليه ...











    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®










    بالممر ..

    وقف وهو ضايع ومو عارف وش يسوي امه ذبحته بكلامها ...
    تتحكم بحياته وبسعادته ...وعلشان من ...بنت اختها شينه الحلايا ..
    واختها الخبيثه ...وولد اختها الحقير ....


    كيف تفضلهم على عيالها ...لهذي الدرجه شخصيه امه ضعيفه ...
    بس مستحيل يمشئ الوضع كذا ...حلفت عليه تتبرا منه لو عارضها ...
    مايقدر يسوي شئ بدون رضاها ...بتضل امه جنته وناره ...
    ماله الا ابوه يطلعه من هالمصيبه


    مشى يدور ابوه وهو حاسم امره ...ماراح ينتظر اكثر لو مهما صار
    ماراح ياخذ الا رغد وهو تأخر ...كان لازم من البدايه يكلم ابوه ....
    ويقنعه وبسبب انتظاره طلعت له هالمصيبه ...


    حسبي الله عليك ونعم الوكيل


    نادى باارجاء البيت وهو يحترق ...شاف باب المكتب مفتوح دخل بدون مايدق الباب
    شاف ابوه جالس ولابس نظارته ...كان يقرا و مبين عليه منسجم بالشئ الي يقرأه ...


    رفع راسه على صوت اغلاق الباب ...شاف فارس واقف امامه
    ومبين عليه في مصيبه صايره ....


    فصخ نظارته وعدل جلسته وهو ينتظر يسمع بالكارثه الي صارت ...


    فارس برجاء : يبه الحقني ....


    ابو فارس حس بشئ بقلبه : خير يافارس ؟؟ وش صايررر ؟؟؟


    قرب ووقف قريب من ابوه وهو مو عارف كيف يبدا : يبه امي حلفت ...
    تبي تجبرني على الزوااج


    تنهد براحه اول ماسمع ...خاف يكون في شئ خطير
    حس كأنه مويه بارده انكبت عليه وطفت نار الخوف الي اشعلها فارس بدخوله : فجعتني ياولدي حرام عليك كنت اظن احد مات ...وش فيها عمرك مناسب للزواج ؟


    عض على شفايفه بغيظ : يبه انا ماقلت مابي زواج ابي اتزوج بس بالبنت الي انا اختارها ..
    انا الي راح ارتبط فيها واعيش معها العمر كله ...
    بس امي تبي تجبرني على الريم بنت خالتي ..وانا ماابيها


    تنهد ابو فارس بضيق ...: انا لله وانا اليه راجعون ..امك هذي بتجنني
    الحين مو وقتها ابدا مالنا فتره مخلصين من سالفه تركي وامل
    تبي تفشلني مع الجماعه هذي والا ايش ...


    فارس حس بالضياع : يبه انا ماابيها مااطيقها...
    امي هددتني لو ماتزوجتها هي بالذات بتتبرا مني ...


    شهق ابو فارس ...ماتوقع توصل لهذي المواصيل ..
    اكيد هنادي صار لعقلها شئ تتبرا من ولدها عشان بنت اختها !


    فارس "برجاء" :يبه تكفى سوي شئ وخلصني من الورطه هذي ..
    كلمها شوف لي حل ...الريم ما تناسبني ...


    ضرب المكتب وهو متضايق : وانا مابيك تاخذها البنت ماتصلح لك ...
    استغفر الله ...امك متغيره واجد .. اعرفها واعرف تفكيرها من جات اختها
    حسبي الله عليها وهي متغيره كانت تبي امل لتركي
    ويوم شافت ماصار الي تبيه حولت عليك وعلى الريم .....


    فارس : بس مو معقوله اخذ بنت مغصوب عليها ..انا رجال مو بنيه ...


    ابو فارس : المشكله ماقدر اكلم امك وارد عليها بشئ او اعارض ..
    معها حق انت لازم تتزوج بتصك الثلاثين والي بعمرك عندهم عيال ....
    حجتها اقوى مني يافارس ...



    فارس قرر يتكلم ويفتح سالفه خطبته : يبه انا ابي اتزوج ...وعشان كذا جيت لك اليوم
    وكنت بفاتحك بالموضوع قريب بس امي فاجأتني بكلامها ..


    ابو فارس بااهتمام: أي موضوع ؟؟


    بلع ريقه وهو مرتبك ..: يبه انا ابي اخطب اخت نايف صاحبي ...
    واتزوجها على سنه الله ورسوله ......بس صارت عندهم ظروف
    عشان كذا اجلت الموضوع وكنت ابي اكلمك تخطبلي اياها ...


    ابو فارس تفاجأ : نايف ماغيره الي يشتغل بالشركه ؟


    فارس بخوف: أي يبه ...نايف بندر الـ..... ....
    هو ماصار يشتغل بالشركه الحين .." باارتباك وهو يحاول يزبط الكذبه "
    صار له حادث وفقد الذاكره ...سافر جده مع اخته يبي يتعالج ...


    انصـــــدم ابو فارس بالخبر : فقد الذاكره ...انا لله وانا اليه راجعون ...
    الله يشافيه ويعافيه اخر مره شفته كان بخير كيفه الحين عسى ماتأذى..؟


    فارس: لا تخاف هو بخير الحمدلله .... بس مو متذكر شئ وحاليا مسافر جده.....
    تعرف هو من اهل جده اصلا وهناك يمكن لما يشوف اشياء عن ماضيه
    يسترجع ولو جزء من ذاكرته ....وانا ماتركته ...
    كنت معه بس الاوضاع مع طارق اشغلتني شوي


    هز ابو فارس راسه وهو يفكر ويحاول يتذكر: بس اتذكر ماعنده اخوات ؟


    فارس تلبك : الا عنده اخت وحده بس ....كانت عايشه معه....
    ماكلمنا عنها بس يوم تطورت علاقتنا عرفت عنها وشفتها بالصدفه وعجبتني ...


    ابو فارس احتار وهو يسمع كلامه ...وماعرف ايش يرد ..هو يعجبه نايف ....
    ومايفضل زواجه الريم ابدا ..: طيب مالهم اقارب ... حتى لو من بعيد ؟.


    فارس وهو يفجر القنبله : الا لهم ...واحنا نعرفهم بعد وناس طيبين ...
    طارق محمد الـ........ يصير ولد عم نايف ...


    فتح عينه عالاخير : محمد الـ ........ يصير عم نايف ..وش الصدفه هذي ؟


    فارس : وانا زيك اتفاجأت اول مادريت ..علاقتهم مع بعض رسميه شوي
    نايف مو مثلهم ومااتفق معم ....عشان كذا ماحب يتكلم عنهم


    ابو فارس ارتاح للموضوع : والله مادري ايش اقولك يافارس ....
    نايف ولد ناس واجودي ومافي منه ...يكفي موقفه معاي الي مستحيل انساه
    ومادام تبي اخته انا ماعندي مانع ومستعد اروح جده و اخطبها لك ...


    ابتسم بفرح: صدق يبه ...بتخطبها لي ...؟؟؟


    ابتسم ابو فارس وهو يشوف لمعه الفرحه بعين ولده ...
    من زمان ماشافه يبتسم من قلب : أي صدق وين بنلقى زي اخت نايف ...
    تسلم يد الي رباه والله لو يقبل اني ازوجه بنتي ....


    نقز يبووس راس ابوه : مشكووور يبه ...ريحتني والله بس امي ..اا


    ابو فارس قاطعه : خلي امك علي ...ماراح اخليها تعارضني ....
    والبنت الي تبيها تاخذها مو عيالي الي ينغصبون على شئ ..
    "بندم" كنت بااغصب امل وندمت ماراح اكرر غلطتي فيك ...


    ابتسم فارس بفرحه وهو لحد الان مو مصدق ...
    راح يتزوج رغد اخيرا ...راح يعيش مع حبيبته ببيت واحد ...
    حلمه راح يتحقق ويشوف السعاده ...


    فارس وهو طااير من الفرحه : يبه متى ننزل جده ...


    ابو فارس :هههههههههههه لا تستعجل ...بدري خلي اول اكلم امك
    وبعدها نتصل وناخذ منهم موعد عشاتن نخطبها ...


    فارس وهو يشتعل : بس لا تطول يبه كلمها ..
    "بحب" كفايه الايام الي فاتت ضيعتها وانا انتظر ..مابي اضيع وقت
    ابي اخطبها واتزوجها


    ابتسم ابوه وهو مبسوط ...فارس اليوم غير عن أي يوم لاول مره يصر على شئ
    وهو متحمس ومستعجل كذا ...لاول مره يحجس فعلا انو في شئ متمسك فيه ....
    حس بفرحه وسعاده ...

    فهم الكلام الي بعين فارس ...لمعه الحب الي يشوفها بعين ولده ...
    ولده عااشق وغرقاان بالحب للنخاع...طيحته اخت نايف ..
    ومحد سمى عليه...


    خرج من مكتب ابوه وهو وده يصرخ من الفرحه ...مشى خارج من البيت
    لمح الريم الي واقفه عند الدرج تطالعه ...
    طنشها ومشئ خارج من البيت وابتسامه عريضه على وجهه طلع جواله من جيبه ...
    دور بين الارقام على رقم الرغد ...حبيبته ...

    كان يبي يبشرها ويقول لها ماقدر يصبر
    اكثر لكن خاب امله لما ماشاف رد منها ..


    كتب رساله " رغدي ..اشتقت لك ياروح فارسك ...ماعدت اتحمل الانتظار ...
    انا كلمت اهلي وراح اجي جده قريب اخطبك من اخوك ..."



    تم الارسال ....كان متحمس ينتظر ردها ..
    اتصل على خالد اقرب صديق له من بعد رغد يبي يبشره ...ويشاركه فرحته ...
    خصوصا انه راح يتزوج بنت عم زوجته ...


    ماعاد بدري ..قلت لي وش تحرى
    ذابت نجوم اليل من جمر الاهات
    ماعاد بدري تدري العمر مره
    سرقت سنينه مننا كيف لحظات



    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®



    يتـــــــــــــــــــــــبع..... استغلو الوقت في التسبيح والاستغفار ....
     
  3. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    بالصالـــــــــه


    جالسه مع اختها وهي تتكلم معها عن خطبه فارس للريم ...
    كانت متأثره بكلام اختها وشايفه مافي بنت زي الريم ممكن تاخذها لولدها ...
    الريم ..كانت مستأذنه تروح تشرب مويه ... سمعت تهديد ام فارس لولدها
    وحست فارس معارض ومايبيها ...


    ابتسمت بخبث "مصيرك بتكون لي يافارس انت وفلوسك وكل شئ ...
    مهما صار ..وغصب راح اخليك تحبني وتموت فيني .."


    دخلت عليهم المجلس وهي تذرف دموع التماسيح ...
    وقفت امها وهي خايفه مسكتها وهي متمح دموعها ...: حبيبتي وش فيج ؟
    ليش تبكين في احد زعلج ؟


    سكتت ولا ردت على امها وهي تجلس جنب ام فارس : مافيني شـ ـى ...


    ام فارس سحبتها وقربتها جنبها وهي تهديها : اشبك يا قلبي ليش الدموع
    وتقولين ولاشئ ..شوفي وجهك كيف احمر ...


    الريم : خالتي خلاص انا مابي فارس لا تجبرونه ....


    ام تركي بعصبيه : ريييم ...وش تقولين انتي ؟؟


    ام فارس انقهرت ..اكيد سمعت فارس وهو يقول مابيها ..
    الله يجازيك يافارس : حبيبتي احنا ماجبرنا فارس بس هو مايبي الزواج كله مو مايبيك ..
    .وبعدين انا مابي كنه غيرك ببيتي وهو ماراح يعارضني


    الريم ببراءه مصطنعه : بس خالتي انا مابي اسبب لج مشاكل مع ولدج ..
    اذا مايبيني الله يوفقه ويسعده مع الي يبيها ...


    ام فارس بحزم: لااا مستحيل ياخذ وحده غيرك ...وانا واياه نتفاهم
    مصيره بيتزوج ويعقل .. ..فارس لك يالريم


    ضمت خالتها وابتسامه خبيثه ارتسمت على شفايفها ..ضمنت ام فارس بصفها
    ولسه ماراح يتسكت ...ناويه تقلب البيت فوق حدر ...


    دخلت عليهم امل وهي توها جايه من عند غرام : السلام عليكم


    الكل بااصوات متفرقه : وعليكم السلام ...


    طالعتها ام فارس باانتقاد : وين كنتي تأخرتي ؟


    امل كشرت وهي تشوف خالتها والريم جالسين ...والريم بحظن امها ...
    لفت تبي تخرج : كنت عند صاحبتي غرام ..


    ام تركي : على فين ..اجلسي وايانا والا مو قد المقام ..؟


    امل من ورى خشمها : تعبانه بنام ...


    ام فارس بعصبيه : أي بعد ماخرجتي وسهرتي وفليتيها والحين جايه
    وتقللين ادبك على خالتك صدق ماعرفت اربي ...


    امل ببرود : تبين شئ ماما ...


    ام فارس بتهديد: كله عند ابوك ياقليله الادب ...


    طنشتهم وخرجت من الصاله وهي تسمع كلام امها الاذع ...
    تعودت على كذا من بعد مافسخت خطوبتها من تركي امها انقلبت عليها ...
    مااهتمت اهم شئ انها مرتاحه نفسيا وابوها واخوها بصفها ...
    ومصير امها تتقبل الوضع عاجلا ام اجلا بعد مايفارقون الxxxxب
    الي جالسين على قلبهم ....












    ************************************************** ************************************
    Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<************************************************** ************************************













    اليله جده منوره......ليله فرح .......اغلى البشر...


    غزالـــه احمــد ..


    وصلت القاعه ومحد معها غير الكوافيرا ...
    دخلتها غرفه التصوير ترتاح على مايجي وقت التصوير والزفه ..


    كانت جالسه باابهى حله ...عروس مثل الورده برقتها بحلاوتها ..بشذاها ..
    ملاك لابسه الفستان الابيض والطرحه البيضاء نازله...
    مسويته تسريحه رايقه نفخه بسيطه ويتدلى باقي شعرها ملفلف
    منزله قصه من قدام ومزينه تسريحتها بقطع الكريستال ..
    مكياجها قمه فالروعه وابتسامتها محليتها اكثر واكثر ...


    دخلت امها وهي تغطرف والارض مو شايلتها من الفرحه اليوم زواج بنتها الوحيده
    مو أي بنت ...الغزال


    ام غزل : بسم الله ماشاء الله تبارك الله حبيبتي طالعه قمر اقري على نفسك


    غزل بخجل رفعت نظرها لامها : قريت ...ياامي ..رنيم جات ؟


    ام غزل بحزن : لا ماجات ..ماتوقع تحضر ...


    نزلت راسها بااكتئاب ..هذي ليله عمرها واقرب انسانه لها مو موجوده تشاركها فرحتها
    غزل : هي وعدتني تجي ...


    ضمتها امها تخفف عنها : لا تزعلين حبيبتي يمكن مالقت حجز اليوم ..
    خليك مبتسمه لا يخرب مكياجك


    غزل ببرود: طيب ...


    خرجت ام غزل وهي تتأكد من كل شئ انو على اكمل وجه
    القاعه مليانه صخب البنات رقص وحماس ...والجو فرحه ..
    اخوات احمد مسوين جو اليله فرحتهم بااخوهم الوحيد وبنت عمهم ....


    بدت المصوره تصور غزل الصور الفرديه كانت هادئه وسرحانه ...
    تنفذ الي تقوله المصوره مثل الرجل الالي ....
    تصورت معها امها وبعض صديقاتها ...


    انفتح الباب فجأه ودخل اخر شخص توقعت حضوره ..غمضت عينها مو مصدقه نفسها
    وقفت والفرحه مو سايعتها ...ماخلفت وعدها وجات ...... :رنيــــــــــــــــــــــــم ...


    مشت بسرعه وضمتها بقوه ..ودموعها محبوسه بعينها : وحشتيييييييييييني ياغززل
    وحششتيني


    غزل وجزء من مكياجها اخترب بسبب دموعها : وانتي اكثرر ياحمارره خفت ماتجين ...
    خفت مااشوفك بليلتي ...


    رنيم ضمتها بشوق ...الفتره الي غابتها عرفت فيها مكانه غزل بقلبها ..
    مستحيل تزعل منها ..يكفي انها مو بس بنت خالتها ..
    هي صديقتها واختها واقرب انسانه لها ...


    رنيم مسحت دموعها وابتسامه ارتسمت على شفايفها: كيف مااحضر زواج اختي الوحيده
    ...لو كنت بااخر الدنيا اكيد راح اجي كم غزل عندي انا


    غزل ضحكت ..اول مره تضحك من بدايه اليوم : كنت راح اوقف الفرح
    وماراح اتزوج لو ماجيتي ...


    رنيم :ههههه يابكاشه توثفين الفرح مره وحده ...حموده ماراح يخليك اساسا


    غزل بمكابره : مع نفسوو ..كيف اتزوج وانتي مو معايا ...اشتقت لك يارنيم ...
    اشتقت لوجودك بحياتي ...


    حضنو بعض بقوه وكل وحده دموعها تنزل ...مشاعر مختلطه حزن وفرح واخوه وحب
    ..مافي شئ يقدر يوصف احساس كل وحده فيهم ....


    دخلت عليهم ام غزل وتفاجأت اول ماشافت رنيم ...ماتوقعت انها تجي الفرح كان عندها امل ضعيف ..ابتسمت من قلبها وهي تشوفها كيف تحضن غزل وتبكي معاها ...


    ام غزل ودمعتها بعينها : رنــيــ ــ ـــم


    التفتت على صوت خالتها ...شافتها واقفه ودمعتها بعينها ماتحملت تقسى ..
    هي مو من طبعها القسوه ...كيف تقسى على خالتها الي مثل امها ..
    وعلى اختها الي ماشافت منهم الا كل خير ...
    هم مااذوها ومالهم ذنب بااي شئ صار ..مثل ماتعذبت هم تعذبو ...
    ومثل مافقدت امها هم فقدوها ...


    ركضت لخالتها وهي مشتاقه لحضنها ...لحنانها الي مثل حنان امها ..
    لريحتها الي من ريحه امها .....


    فتحت لها ام غزل يديها وهي تستقبلها بين احضانها ..ضمتها بحب ولهفه ...
    من زمان كانت تنتظر رجعتها لهم ..واخيرا رجعت ...


    قربت الكوافيره وهي تعدل مكياج غزل بعد مااخترب وساح الكحل :هههههههههه
    رنيم وجهك صار يخوف ...


    بعدت عن حضن خالتها وهي تضحك على اشكالهم الي اختربت : كله منك خليتيني ابكي
    ويخرب مكياجي ...


    غزل غمزت لها : بس وربي طالعه قمرر بالفوشي


    رنيم : عيونك الحلوه ..انتي الي طالعه ملاك بسم الله عليك ...


    ام غزل ابتسمت وهي تشوف وجه رنيم احمر من خجلها : طول عمرها رنوم حلوه
    والمكياج زاد حلاها ..."التفتت لرنيم" طمنيني عنك يابنتي كيفك وكيف دراستك ...
    والله جده مظلمه بدونك انتي واخوك يا رنيم


    رنيم بحبور : الحمدلله الدراسه تمام التمام حتى بندر لقى شغل ويكمل دراسته بنفس الوقت
    ..تعرفنا على ناس طيبين هونو علينا غربتنا


    ام غزل براحه: الحمدلله اهم شئ انكم مرتاحين ومبسوطين وكل شئ يهون
    الا منتو ناوين ترجعون ؟


    رنيم بهدوء: لا بنرجع بنكمل دراستنا هناك ..يمكن نرجع بيوم من الايام
    محد يدري ياخالتي


    ام غزل من قلب : الله يسهل لكم وينور عليكم ويوفقكم ..


    غزل + رنيم : اميــــــــــــن يارب ...


    غزل : صح رنوم بتجلسين كم يوم هنا قبل ترجعون كندا ؟؟


    رنيم : بكره ان شاء الله راجعين ...بندر حجز ذهاب وعوده وبكره اظن
    على 10 الصبح رحلتنا ...


    عتبت عليها ام غزل : يابنتي لو خليتوها يومين ...حتى تعب المشوار لسه مااراح
    وماشبعنا منكم


    حاولت تسكر على الموضوع وهي ماتبى تخوض فيه ...سبب رجعتها بس غزل ...
    ماتبى أي مجال ممكن تشوف فيه عبدلله ...


    رنيم : غزل مابتفضى وبتكون مع حموده ههههه وكمان احنا عندنا امتحانات ياخالتي ...
    مضطرين نرجع بدري ...


    دخلت عليهم اخت احمد ..سلمت عليهم باادب وهي مبتسمه
    وبلغتهم ان العشى و الزفه بعد شوي واحمد بيدخل يتصور ....


    خرجت رنيم مع اخت احمد "طيف" والي كانت تعرفها وتشوفها فالعزايم و بالجامعه
    دخلت على القاعه المزدحمه بالمعازيم ..مشت مع طيف
    وهي تشوف نظرات الناس عليها استحت ونزلت راسها ...
    كانت طالعه قمر بفستانها الفوشي المطعم بكرستلات بالون الفضي
    والي اختارته لها افنان من كندا ...

    مع انها كانت مستعجله لما اشترته بسبب ضيق الوقت لكن كان اختيارهم موفق
    كانت مسويه شعرها الي واصل لاسفل ظهرها كيرلي
    ومنزله خصل على وجهها بشكل حلو ..مزينته بورد فوشي وكريستلات بالون الفضي
    ومكياجها الصارخ بتدرجات الفوشئ والفضي ...


    ابتسمت وهي تعدل فستانها القصير العاري الكتفين...
    كان فستانها ناعم علاق من جهه وحده بس طالع من عند الصدر كريستلات فضيه
    شابكه على كتفها الي ونازل على صدرها مخصر عليها بشكل حلو
    قصير يوصل طوله لفوق الركبه بشوي لابسه صندل فضي برابطات لنصف الساق ...
    واسوره عريضه بكتفها الخاليه من أي شئ ..
    كانت الاسوره من اول كتفها لفوق كوعها بشوي كبيره وفخمه
    كانت متدليه منها سلاسل بالون الفضي ...


    مررت يدها على شعرها ورجعت خصله ورى اذنها بان حلقها الطويل
    والي مزود من اناقتها كان ذوق افنان الي اصرت انها تختار فستان ناعم
    والاكسسوارات تكون فخمه ..


    شافت جارتهم ام تامر استحت وسلمت عليها ..سألتها عن سبب اختفأهم المفاجى
    من بعد وفاة امها وعرفت انهم مسافرين ....حست بنظرات ام ثامر اعجاب بشكلها
    لكن مااعارت الموضوع اهتمام وصلت الطاوله ...


    كانت ريم الهوى دوبها تغني اغنيه "واقف على بابكم " سحبتها طيف وهي تترجاها ترقص معها ..ماحبت تخيبها وبنفس الوقت تحمست ...
    كانت تحب هالاغنيه وتعجبها ..مشت للكوشه وهي تهز معها ...
    كلها ثواني وامتلت الكوشه بالبنات ...



    واقف .. على بابكم ..ولهان ومسير
    اسأل على الي سأل محبوبي ياصغير
    يومين مرو علي ..مرو علي ..سنتين و اكثر
    ماقدر يامنيتي عن شوفتك اصبر ..
    هذا النصيب انكتب ..احب انا صغيرون
    يحبني لكن هله ..يخاف لا يدرون



    رنيم بصوت عالي : احب دي الاغنيه مرره


    طيف : وانا كمان هههههه مره تعجبني "بخجل" احسها تحكي عني


    غمزت لها رنيم : معناته في شوفه من هنا والا من هنا


    طيف ضحكت بخجل: هههههههههههه...


    رنيم : ههههه اعترفي طيووف مين الي ذايب


    طيف ابتسمت بطيبه: احم زيد ولد عمه فدوى ..من واحنا صغار نحب بعض
    "خمرت خدودها " بس لا تقولين لاحد خليها بيني وبينك ههههههههه


    رنيم :ههههههههه ياعيني عالحب اجل مادامو ولد عمتك ليش خايف من اهلو
    ..هههههههههه لا وواقف عند بابكم


    ضحكت طيف من قلبها : هو مو خايف ....يستنى يتوظف هههههه


    رنيم من قلبها : الله يجمعكم ويتمم لكم " غمزت" ههههههههه خليه يستعجل لا يضيعك
    .. ويدرون اهله بدل مايوقف على الباب هع


    طيف:هههههههههههههههههههههه يارب ..وعقبالك كمان


    ابتسمت مجامله وهي تعكس اتجاهها فالرقص : ان شاء الله



    فضحتني ياهوى ..تاري كشفت الراس
    محدن درى بــ علتي ..والحين كل الناس

    خليتني ياهوى اوقف على البيبان
    من حرتة في الحشى من نظرة الاشجان



    خلصت الاغنيه وبدت اغنيه حبه حبه ...نزلت من الكوشه وهي تلمح صديقاتها فالجامعه ..
    .مشتاقه لهم ومشتاقه لجامعتها قربت سلمت عليهم معها طيف
    وجلست تسولف معهم وهي مبسوطه ومرتاحه سألوها عن دراستها وكندا
    وهي بدت تحكي لهم عن احوالها هناك ....











    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®










    تبـي تعـرف البنت إذا دشـت هــوى ....!؟

    تنثــر لها دمعه .. حلوه تشبـه لحبـات المطـر ...

    بس دافيــه حيــــل ....!

    وتشتري لهـا شمعــه .. لونهـا وردي ...

    وتفرح إذا هي تحترق ...!!

    وتجلس بغرفتهـا كثيــر .. تصحى وتنام ....!!

    ودايم كســل

    وتضحـك شوي ،،، وتبكـي شوي ...!

    وتقول احيانآ كلام هي نفسهـا ماتفهمــه ...؛"

    وتغيــر العطـر القديــم

    وتكـره ملابسهـا القديمــه ....

    وتشتري لها دفتر جديد

    وتكتب عليـه .. بعض الطلاسـم .. والحروف والباقي كلــه شخبـطـه ....!ّ
     
  4. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    بغرفــــه التصويـــر ..

    دخل احمد وهو كاشخ بالمشلح السكري ...
    كان طالع احلى من أي مره شافته فيها غير لمعه عيونه الي تظهر مدى فرحته وسعادته ...
    رفع نظره وهو يتأملها من فوق لتحت ...ابتسم بااعجاب وهو يذكر الله ..


    قرب منها و باس جبينها وهو يبارك لها : مبروك ياعروسه ..


    غزل بحيا رفعت راسها وهي تشوفه انبهرت بشكله وحست انها اكثر بنت محظوظه
    ... تكلمت بهمس : الله يبارك فيك ..


    احمد بصوت ماحد يسمعه غيرها : طالعه اميره ياغزالتي ...


    غزل بحب : وانت طالع امير ياادنيا غزالتك ...


    احمد همس :قريتي على نفسك حبيبتي ؟


    غزل : لسه دحين اقرا ..


    احمد بعتب : اجل اقري وتحصني ياحياتي ....فستانك عاري مره
    انا خايف عليك من عيون الحريم ..عيونهم ياكافي ماترحم
    وانتي سم الله عليك جسمك حلو وابيض "ابتسم بخبث" خلي البس هذا بغرفتنا بس ..


    غزل نزلت راسها بحيا بدون ماتتكلم قرب منها وهو لامها من كتوفها
    رفع وجهها وهو يتأمل عيونها والحمره تكسي خدودها بالوردي ...
    باس خدها اليمين ..وهو يحس برعشتها بين يديه ...ازدادت انفاسها
    قطع عليهم صوت الي تحمحم وهو يدخل ..


    دخل وهو مبسوط: الف الصلاااااااه والسلااااااام عليك ياحبيب الله محمــــــــد
    الف مبرووووووووووك ياعرسااان "بااستهبال" وكللللللللللللللللللللللللللللللللييي ...


    حمرت خدود غزل خجل ..بعد احمد وهو يسلم على عبدلله المبتسم
    وهو كاشخ وكأنه هو العريس ...: الله يبارك فيك يابو احمد عقباااالك


    عبدلله : امين يارب ..."قرب من اخته وهو يشوف خجلها
    ضمها بين يديه وباس جبينها وخدودها " : الف مبرووووك ياعروسه
    والله وجا اليوم الي اشوفك عروسه وبتروحين عنا ياغزاله... الله يسعدك ويهنيك


    غزل ودمعتها محبوسه بعينها ...: الله يبارك فيك ياعيون اختك
    وماراح اروح كل يوم وانا عندكم ...


    ابتسم لها وهو مبسوط وكل فرح الدنيا بعيونه عبدلله رجع لهم وهو متغير تماما ..
    رجع من الشرقيه واخذ عمره ...حس انه ارتاح وارتاح باله ...
    وقرر يصلح كل اخطاءه بحف الكل ...

    كان مو نفسه عبدلله القديم ...رجع لها اخوها الي تعرفه زمان ..
    لكن بصوره افضل اعتذر من الكل وطلب السماح ...
    ضل معها طول فتره التدبيش هو الي يوديها ويجيبها ...
    ماتركها ووعدها انه هو بيدخل يزفها لعريسها بنفسه ...


    تكلم احمد بااستهبال :بعد عن غزالتي لا تحضنها ..كذا محد يحضنها غيري


    عبدلله:ههههههههههه تراها اختي "ضم غزل بقوه" وعناد ماراح ابعد عنها


    غزل تعلقت فيه وهي تشوف غيره احمد :ههههههههههههههههههه


    احمد بقهر : كلها ساعه واشيلها بيتي... ومابجيبها لكم الا بعد سنه


    عبدلله:هههههههههههه طيب ياغيور خف علينا ان ماجبتها جيناكم احنا


    قربت منهم المصوره وهي تفرض اوامرها ...
    تصور معهم عبدلله وخرج وهو مبسوط ...


    من شاف بندر تهلل وجهه مع ان بندر طنشه وماسلم عليه حتى ....
    لكن مااهتم وجوده ووجود رنيم بنفس المكان خلاه مبسوط ماراح يسمح لها تسافر ...
    راح يتكلم معها ويتسامح منها ...


    توجه للغرفه الثانيه وهو يستعد للزفه ...راح ينزف احمد مع امه وابوه واخواته
    بعدها تنزف رنيم مع اخوها وابوها وامها ..
    ناوي يسلمها بنفسه لاحمد ...


    بغرفه التصوير بدت المصوره تصور العرسان في اكثر من وضعيه والابتسامه
    والسعاده باينه على محياهم خجل غزل وجراءة احمد وهو يحرجها بكل صوره .....













    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®





    بالقــــاعه


    جالسه تصفق وهي تتأمل البنات وهم يرقصون ...بدا الكل ينسحب
    وبعد ماقالت لهم المطربه ...تفضلو العشى ...
    حست نفسها ماتبي تاكل شئ اعتذرت وضلت جالسه لحالها ...


    كانت سرحانه بافكارها ..مع كلام طيف ...
    تحب ولد عمتها من الطفوله ...مثلها هي وعبــد الله ...
    بس يارب مايكون حظك مثلي ياطيف ...يارب ماتذوقين الي شفته


    انقبض قلبها اول ماجا عبدلله على بالها..
    رغم انه ماترك افكارها لحظه وحده ...مهما حاولت ومهما تظاهرت ..
    اااه ياعبدلله...يا دمعتي ...ياجرحي ....


    الدنيا ماتبيني ارتاح ...سافرت ..درست ...انهكت نفسي بين الكتب بالغربه
    بس ماقدرت تنسيني حبي وجرحي ....
    ماقدرت تنسيني ذكريات الطفوله معك ..ابتسامتك ..لعبنا وشقاوتنا ...
    مواعيد الغرام ورسايلنا واحنا مراهقين
    نظرات الحب الي فاضحتنا ...نتبادلها بشبابنا ....


    ذكريات المي وعذابي وجرحي منك ..ماتفهمتني ..ولا صبرت علي اعتداءك ...
    حقدك ..شكك ...تعذيبك... غلطتك ونتايجها ...شرفي الي ضيعته ..
    وطفلي الي مات بسببك...حتى دموعك وانت تترجاني تحرقني ...


    ما قدرت اخلي قلبي يحب من جديد ...جراحي لسه تنزف وماضنتي تلتأم بيوم من الايام
    ...ليش ياسعاده ماتبين تسكننيني ...
    مكتوب عليك يارنيم ماتفرحين ...مكتوب عليك تبكين ...


    ...مالحب الا للحبيب الاولي ...


    قلبي مايبي ينبض لغيرك يرجع للحياه من جديد ..مافي رجال بعيني شبيه لك ..
    لا بحبك ولا بقسوتك ...قلبي ماصار ينبض بعد حبك ..
    تدمر وصار مجرد مضغه تتحرك بدون مشاعر ...
    دمرتني ..ذبحتني ...انهيت حياتي ....

    الف مبروك ياحبيبي ماراح يكون بعدك احد بحياتي ...


    "غمضت عينها ودموعها تنزل على خدها " مادام قلبي مات .....
    ليش كل ماجا طاريك يفز ...ليش تزداد نبضاته رغم انه مطعون وانت طعنته ...
    ليش ياعبدلله ...لهالدرجه كرهك صار مزروع فيه ...
    كيف يجتمع كره وحب ..كيف ..؟


    انطفت المبات وبدت اصوات الغطاريف ..وانغام الموسيقى رجعت للواقع
    وهي تشوف الناس يلبسون الطرح الي كانت موحده بشكل مرتب ومنسق
    والي توزعت على الكل بما ان اغلبهم يتحجبون مايتغطون
    والي تتغطى لبست عبايتها وتلثمت ...


    وهذا كان اكبر غلط بعائلتهم بالنسبه لها ... يمكن لو انها انعزلت عن عبدلله بحياتها ...
    وماكانت تشوفه ماكان راح يتعلقون ببعض ويصير كل هذا ....
    بس ماعاد ينفع كلامها الحين كلمه "لو" ماترجع الماضي ....


    لبست الطرحه الي بالكاد غطت شعرها ...لكنها مااهتمت ..طالعت نفسها بسخريه ..
    مافي شئ مستحيه عليه اساسا ...مثلها مثل أي حرمه هنا !
    تجمعو خالات وعمات العريس فالكوشه وكل بنات العيله ..


    بدت الزفه .....والغطاريف الي هزت القاعه ...انزف العريس ومعه امه واخواته وابوه
    ....كانت طيف تأشر لها من بعيد وهي متمسكه بيد اخوها
    ابتسمت لها وهي تتفرج ....

    سلمو عليه عماته وخالاته ووجه منور باابتسامه كبيره...


    بعدها انطفئت الانوار واشتغلت الموسيقى وركزت الاضائه على المدخل
    بدت زفه العروسه ..على انغام عبد المجيد عبدلله....

    نزلو اخوات العريس وكل وحده لبست العبايه والطرحه حقتها
    والي لبست بس طرحه وجلست عادي ! ...


    دخلت الغزال بهدوء وعينها على الارض ....هاله من النور عليها ...
    كانت خجلانه ويدها بيد ابوهاا الي ماسكها ..
    والي يشوفهم لوهله يعتقد انه هو العريس لانه ماكان مبين عليه كبره بالعمر
    متشبب وكأنه ولد الثلاثين ....

    وراهم عبدلله كاشخ بالدقله ....وامه الي لابسه طرحه وعبايه كتف مفتوحه من قدام ..
    كانت تمشي وتعدل فستان بنتها من ورى ...


    على صوت عبد المجيد..انزفت مثل الملاك فعلا كان الحلى يحسب خطاها
    وهي تشوف احمد ينتظرها بااخر الجسر وهي تسارع الخطوات ...


    اما عبدلله ..كان يمشي ونظراته على الحضور يدورها بعيونه ...
    عارف انها موجوده بواحد من الاماكن ....



    خطوه خطوه والحلى يحسب خطاها
    كلها رقه وجمال وجاذبيه
    القمر والشمس تاخذ من سناها

    الف سمو والف بسم الله عليها
    وارسمو الحنه على راحه يديها
    كلنا فرحه وغنينا معاها

    العروس الي لها غنى زماني
    ياعساها بالهنا والسعد دايم
    الله يسعدها ويسعد من خذاها





    رافعه راسها وهي تشوف احمد واقف ينتظرها ..
    تحس الجسر طويل وجسمها يرتعش وهي تشوف الحضور والناس تطالعها
    شدت على يد ابوها الي ماسكها بحنان ...مو مصدق انه خلاص هذي بنته
    صارت عروس ومو أي اعروس ...اجمل واروع عروس


    وصلو اخيرا للكوشه ... تقدم احمد وباس راسه ويده ..
    سلم غزل بيده لـ احمد وهو مبتسم له ...ومرتاح ...


    ابو عبدلله : مااوصيك يااحمد غزل بنتي الوحيده حطها بعينك ...


    احمد : غزل بقلبي قبل عيوني ياعمي ....لا توصي حريص


    ابتسمت بخجل ..تقدمت باست يد عمها وراسه وهو بالمقابل بارك لها
    واجتمو كل افراد العائلتين يباركون لهم ويسلمون عليهم ...





    ياعريس الجود فيه الشعر غنى
    والاماني جاات على ماتمنى
    الكرم والجود يشهد لك زمانك
    ويسعدك دنياك في ساعه لقاها

    وكل قلب بالمحبه جا يهني
    ياعسى بيت جمعكم بالسعاده
    ويبقى طول العمر بالدنيا ومداها





    ...قطعو القاتو تبع الفرح بالسكين الطويله ويدهم متماسكه
    كان القاتو طبقات وكبير وفخم.. صفق الكل وسط الغطاريف ...
    لقمته بالشوكه وعينها كانت بالارض ...بعد لقمها وهو مبتسم بخبث
    كبر القمه متعمد عدم شفايفها بالكريمه وهو قاصد ..


    عض شفايفه وهمس :تسمحيلي امسح الكريمه عن شفايفك ...


    مااستناها ترد رفعت راسها وهي مو فاهمه شئ ..جات بتتكلم
    ماحست الا وهو يبوسها بشفايفها بخفه ويبعد عنها ....



    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااي



    امتلت القاعه بصوت صراخ البنااات الي ماتو على حركته ...

    كل وحده عاشت الحظه وهي تدعي ربي يرزقها زوج برومنسيه احمد ....
    اما غزل تمنت الارض تنشق وتبلعها من الحياا جمدت مكانها
    وهي تتحسب على احمد ....
    قدام كل خلق ربي احرجها ....


    همس وهو يشوف وجهها صار مولع : احلى كريمه ذقتها بنكهتك...


    ماردت وهي مو قادره ترفع راسها وتشوف امه واخواته ..
    او تشوفه بعد حركته الي سواها ..


    ام احمد خبطته بخفه : اهجد احرجتها ياولد مو قودامنا شوف وجهها كيف صار...
    خلي حركاتك لما توصلو الفندق ...


    احمد ببراءه : ماقدرت اقاوم ياامي...


    بدت المطربه اغنيه : هذي الاغنيه اهداء من العريس لعروسته ....




    ماعندي اغلى منك يشهد علي الله
    ماعندي اغلى منك اوله عليه واشتاق
    قلبي واعرفه زين انت الي محتله
    قلبي واعرفه زين صادق لقال مشتاق



    طيف بحماس وهي تهزز وهي تشوف رقص اخوها الي بدا يتفنن : ايوووواااا يابو حمييد


    احمد :ههههههههههههههههههه اوريك الرقص الصح دحين ...


    ضحكت غزل بخجل مسكها يرقصها وتحمست معه ...


    سحبها من يدها ووقفها وبدا يرقصها وهو يضحك من قلبه ...
    وهي هزت على خفيف قامو اخواته بعد ماتحمسو ...
    كل وحده بعبايتها الي كاشفه...
    والي متلثمه ..وحتى امه وامها وابوه وابوها الكل قام يرقص



    ماعندي اغلى منك يشهد علي الله
    ماعندي اغلى منك اوله عليه واشتاق
    انتا عديل الروح وانت العمر كله
    الله عديل الرووح والحب والاشواق
    منهو الي يستاهل قلبي يكون خله
    منهو الي يستاهل قلبي عليه خفاق



    غزل بغمزه وهي تحرك خصرها ورافعه حواجبها : اكيييد انا


    قبص خدها بحب : ومن عندي اغلى منك انا ...




    طالبك انا لا تغيب عني دخيل الله
    طالبك انا لا تغيب دايم ابيك مشتاق
    وصلك قمر ليلي وشمس الضحى وظله
    وصلك قمر ليلي نجم السما البراق


    <<لبى الزيلعي <3



    معظم الي بالقاعه والي جلسو كانو من الاقارب الباقين تعشو وراحو بيوتهم
    بعد ماباركو للعروس ...الفرحه مرسومه على الوجوه ....الله يتتم عليهم


    كانت المصوره تصورهم فيديو ومافوتت ولا لقطه
    حتى رقصهم وهيصتهم ...


    كان الوحيد الي انشغل عنهم وماكان حولهم
    وهو يطالع رنيم شافها اخيرا ....


    كانت بااول طاوله جالسه وعينها عليه...
    تعلقت نظراته المشتاقه بنظراتها المليئه بالدموع ....

    الناس تضحك وبفرحتها وهي تبكي والالم ساكن روحها ...

    ...رغم ظلمه المكان والاضائه الضعيفه...
    وشاف دموعها وهي تنزل على خدها وتجرحه قبل تجرحها ....
    مستحيل يلخبط بينها وبين الف امرأه ....

    هي نفسها بفستانها الي زايد فتنتها فنتنه ..نفس حلاها ...
    لا والله زاد حلاها وزادت لمعه عينها ....

    تطالعه بحزن وهو واقف كاشخ بالثوب الابيض والدقله
    الي اصرت غزل يلبسها ...كان وكأنه عريس ....


    حست كل جروحها انفتحت من شافته ..انصدمت اول ماركز عينه عليها
    صنمت وعينها تتعلق فيه ....

    الدقايق وكأنها سنوات ...اشتاق لها ولنظراتها ...هذي رنيم حبيبتي ...
    يااااه يارنيم ....ماتدرين ان بعدك عذااب ..ااه ياروح عبدلله ...


    شافها وهي تنسحب من المكان بسرعه ...نزل من جهه الطاولات
    وهو يسمع صرخات البنات المتحمسه وكل وحده تتمنى يكون من نصيبها ...
    لكنه مااهتم لهم كان مايشوف بعينه غير رنيم ....
    لحقها وهو مايبي يترك هالفرصه تروح من يديه ...لازم يكلمها ...لازم ....



    مشى بسرعه وهو يلحقها ..وصلت لغرفه التصوير
    دخلتها وهي تمسح دموعها الي مو راضيه توقف ..ليش ضعفت اول ماشافته ليش ...
    انبت نفسها وهي سانده ظهرها للباب ودموعها سيل ...


    سمعت صوته ..كان بره ويترجاها تفتح الباب ....: رنيم افتحي الباب ...
    رنيم الله يخليك ابى اكلمك ...


    رنيم بصوت مبحوح : عبدلله روح ماابيننا كلاااام


    عبدلله برجاء : تكفيين يارنيم افتحي الباب ...لازم اكلمك دخيلك افتحي..


    حست انها ماتقدر تهرب من المواجهه ..
    مسحت دموعها وهي تعدل الطرحه على راسها ...
    فتحت الباب وشافته واقف ينتظرها بوجهها.....
     
  5. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    رومــــــــــا



    بيت ام هديل

    جالسه تبدل ملابس بنتها الي عدمت نفسها بالشوكلاته ..
    كانت تبكي ومتعبتها وعزوز مزود عليها التعب .....

    غير تعبها الثاني بعد ماعرفت الصبح ان سببه انها "حامل" ...
    انصدمت اول ماقالت لها الدكتوره عن حملها ...كانت حاسه بدوخه
    وكل مالها تزيد قررت تطمن على نفسها وعملت تحاليل
    ماتوقعت تسمع خبر انها حامل خصوصا انها مقرره الطلاق من طلال ...


    ماعرفت وش تسوي ...تسكت ولا كأن في شئ او تخبر امها ....
    خطر بباله انها تنزل الولد لكنها استغفرت ربها وهي تلوم نفسها ...

    في غيرها يتمنون الولد ومحرومين من هذي النعمه ....
    حمدت الله وشكرته ماتدري يمكن خير لها وربي كاتب لها تجيب ذا الطفل للدنيا ..


    رن جرس البيت ..تأكدت انها امها ..اكيد جايه تبى شئ لاسما الي قربت ولادتها
    وصارت امها تلازمها ليل نهار وتهتم فيها ....


    ماعرفت وش تسوي ...خايفه تقول لامها الخبر بنفس الوقت ماتقدر تخبي
    عاجلا ام اجلا راح يطلع لها بطن ...ويعرف الكل بخبر حملها ....


    سمت بالله وشالت بنتها بتعب ...راحت فتحت لها الباب ...اتفاجأت ...
    الزائر ماكان امها .....كان طلال ...


    هديل باارتباك عدلت ايلان على كتفها : هلا طلال ..تفضل ....


    دخل ومعلم التعب واضحه على وجهه ...حتى ملابسه ماكانت مكويه زين
    وشعره مو مرتب ....انقبض قلبها اول ماشافته على هذا الشكل ...
    ماتوقعت يكون كذا حتى لو بعدت عنه ....


    اخذ منها ايلان وابتسم لها بشحوب ...ضمته البنت وكانها فعلا تفهم
    ومشتاقه لابوها : وحشتيني ياروح بابا ...


    ضحكت البنت وصارت تناغي وهو يشيلها ويرفعها ...

    دخلت هديل وهو لحقها لداخل البيت جلس فالصاله وهو يتنهد ..
    شالت ايلان من حضنه وهي شايفه تعبه ..اعطتها الايبود
    وخلتها تطزطز فيه وهي تضحك مو فاهمه شئ ولا تعرف له ..
    من دلعهم لعيالهم مشترينه لها ولعزوز ...


    حط يده على راسه وهو حاسس بالم براسه ..: عزوز نايم ؟ ...


    هديل بهدوء : ايوا قبل شوي نام ...ايش تبي تشرب ؟


    طلال : عطيني بندول ومويه حاسس اني مصدع شوي


    نفذت الي يبغاه دخلت المطبخ صبت له كاسه مويه ولنفسها كوب نسكافيه ساخن
    حطتهم فتبسي وشالتهم للصاله ....


    شافته متكي ويده على راسه قلبها قبضها بقوه ...مو هاين عليها تشوفه تعبان ..
    غالبت دموعها الي على وشك النزول وتقدمت له ...


    هديل : تفضل


    اخذذ المويه والبندول : شكرا ماقصرتي ....


    جلست قدامه على الكرسي وهي ساكته ...من بعد اخر كلام بينهم
    مافتح معها أي مجال للكلام ولا حتى طلب منها ترجع له ....


    حس انه اهان كرامته كثير ولو تبيه راح ترجع بنفسها بدون مايتكلم ....
    عارف انه قسى عليها وهو مستعد يدفع الثمن ...

    له شهرين تقريبا وهو بشقته لحاله وهي ببيت امها
    كل مااشتاق للعيال يجي يشوفهم ويسلم عليهم ويخرج !


    طلال ببرود : كيفها اسما ...؟ عسى احسن الحين ؟


    هديل : الحمدلله حالتها مستقره وولادتها قريبه ...
    "بقلق" طلال بسألك بذي اليومين ما شفت سعود ؟
    له فتره مااتصل على امي زي عادته كان مايمر يوم الا يتصل
    يتطمن على اسما ...


    طلال طمنها : لا تخافين مافيه الا العافيه بس سافر الرياض ضروري
    عنده شغله مهمه وراجع اليله ...


    انفعلت بعصبيه و حقد على سعود : هذا مايحس ؟؟ شلون يسافر واسما بهذي الحاله
    كيف قلبه طاوعه وهو السبب باانتكاستها


    بكت ايلان اول ماسمعت صراخ امها ركضت تحظن رجل ابوها
    شالها طلال وهو يمسح على شعرها ونظرات لوم على هديل ..


    طلال بحزم : بس بس ياقلبي لا تخافي ...
    "طالها وهو يعض على اسنانه" رخي صوتك فجعتي البنت


    هديل بقهر : والله مقهوره على اختي ...تعبانه ونفسيتها زي الزفت
    والاستاذ مو داري عنها ...


    طلال ببرود: واختك هي الغلطانه الرجال ماينلام جا واعتذر منها
    ماخلى طريقه يبيها تسامحه وهي متغليه


    هديل : هو الغلطان بحقها ...زين انها متحملته


    طلال بحده : الوم مو بس عليه وانتي عارفه ...مهما كان بيضل بشر
    ومستحيل يتحمل ضغط عمل وجامعه رساله الدكتوراه وغير ذا كله مرض زوجته
    واهتمامه فيها ...والله مايلام زين انه لسه بعقله ومااستخف


    لفت هديل وجهها وهي مو عاجبها الكلام ...
    لانها عارفه انو معاه حق بكل كلمه قالها عن سعود ...


    وقف وهو يتنهد ..مانام له 21 ساعه طول يومه بالعمل او بالجامعه ...
    عليه ضغط مو طبيعي والارق متعبه ...اعطاها البنت وخرج بدون وداع ..


    تأملته وهو خارج لحد مااختفى من عينها ...ماتدري ايش تقول او ايش تسوي ..
    قلبها يبي يلحقه ...تبي تقول له طلال وقف ...انا حامل ...


    انا احبك ومستعده اتحملك وابقى معك طول العمر ...
    ماقوى البعد عنك وعيالي يبونك.....لا تتركنا ...
    بس صوت عقلها يقول لها الا كرامتك ...لازم تطلقين وتكملين حياتك ...
    مادامه شك فيك فحياتك معاه مستحيله .....


    وكالعاده عقلها غلب على قلبها ...وجلست مكانها وهي تتنهد بوجع ....
    من بعد اتصال مرام فيها وخبر شلل طارق تغيرت نفسيتها ...
    حست ببعض الذنب لكن هذا الشعور غادرها اول ماتذكرت ايش سوى فيها ...
    وكيف كان سبب خراب بيتها ...


    : السلام عليكم ...


    رفعت راسها مفجوعه ..
    لكن ارتاحت اول ماشافت امها الي دخلت ..: وعليكم السلام ورحمة الله ..


    امها: ماشاء الله متى رجعتي من الجامعه .؟


    هديل : اااه يمه ماداومت اليوم ..طمنيني كيفها اسما اليوم ....


    جلست امها جنبها وهي تخلع الجاكيت عنها وتفصخ حجابها : الحمدلله احسن
    من امس رضيت تاكل كم لقمه والدكتور يقول حالتها كويسه


    هديل : الحمدلله ...يمه ترى سعود فالرياض بيرجع اليله
    عنده ظرف اضطر يسافر ومايأجله


    امها بتفهم وحكمه : خير ان شاء الله الله يسهل امره ...
    اجل بااتصل عليه فاليل اتطمن اذا وصل ...بس انتي كيف عرفتي ؟اتصلتي عليه؟


    هديل بدون مبالاه : لا طلال قال لي ....


    ام هديل فتحت عينها على وسعها : انتي شفتي طلال ؟؟؟


    وقفت وهي تاخذ كوبها ..بدت تشرب منه بهدوء غريب : ايوا كان هنا قبل شوي ..
    .جا يشوف عياله


    سكتت ام هديل وهي تطالعها بعتب ....حال بنتها مو عاجبها ...
    هي عارفه بمشكلتهم طلال تكلم معها وقال لها عن كل شئ ...
    عناد هديل بيذبحها ماتدري بناتها طلعو على مين ...كل وحده اعند من الثانيه ....
    لكن عارفه انهم مو طالعين على احد غيرها ....


    امها برجاء : هديل حبيبتي لك اكثر من شهر ونص وانتي تاركه بيتك ...
    حرام عليك اذا مو عشان طلال عشان عيالك لا يتشتتون


    هديل بعناد: يمه لا تتعبين نفسك وحنجرتك انتي عارفه اني مهما قلتي ماراح ارجع له...
    لو هو حاسب حساب لعياله ماكان سوا الي سواه مو مسؤله اسامح كل ماغلط
    وانا لا يمكن اسامحه وادوس على كرامتي وارجع


    امها: يابنتي مافي شئ اسمه كرامه بين الرجال ومرته ...
    وزوجك جا واعتذر منك اكثر من مره وهو معترف بغلطه
    وانت تدرين ان الي مر فيه طبيعي كل رجال راح يفكر تفكيره ...


    هديل بخنقه: يمه حتى ولو طلال كان عندي غير وهو يعرفني لنا فتره مع بعض
    كيف يشك فيني كييف ...ماحسب حساب للعشره الي بيننا
    والحين جاي يقول اسف وكأنه ماسوى شئ ....


    امها بقهر : هديل لا تحطين كل الغلط على طلال انتي كمان غلطتي يوم سكتي
    وماصارحتيه طبيعي يسوي الي سواه ومحد يقدر يلومه
    غلطه بس انه يوم استنتج من راسه


    هديل وشوي وتبكي الحمل مسبب لها تقلبات...وتوتر
    واعصابها مشدوده: امي ليش مو راضيه تفهميني ...انا قلت له طلقني
    ماقدر اعيش معاه تعـــــبت خلااااص ..تعبت من شكه ..
    تعبت من الناس الي تخرب علينا
    كل ماقلت خلاص بنعيش مبسوطين لازم يصير شئ يعكر علينا حياتنا ...
    خــــلاص ماعاد اتحمل انااا افهميني


    ام هديل وهي شوي وتبكي على حال بنتها : هذا قدر الله عليكم يابنتي
    لا تخلطين الامور ببعضها دافعي عن زواجك ولا تهدمين بيتك بيدك
    زوجك مافي مثله لا تخسرينه غيرك حاسدينك عليه ....


    هديل ودموعها تنزل ..بكت بنتها بصوت عالي ...
    وهي تشوف امها تبكي : يمه انتي تركتي ابويا ومحد عارضك بقرارك ....
    وكنتي مثلي معاك عيالك ليش زعلانه الحين اني بااتطلق لييش


    ام هديل مسحت دمعه نزلت على خدها : لان وضعي مو مثل وضعك ...
    وانتي تعرفين ابوك مو مثل طلال ابوك ماصدق اطلب الطلاق طلقني ورماني
    ولا اهتم حتى لي .....
    طلال صح غلط لكن رجع واعترف بغلطته يكفي انه بكــى ياهديل ...
    بكــــى عشانك لا تحسبينها سهله عليه حتى وهو يكلمني دموعه مغرقه عيونه ....
    ندمان ومايبي بعدك وبعد عياله عنه ...طلب مني اكلمك
    و تركني وقام مايبيني اشوف ضعفه ...


    هديل هزت بنتها تبى تسكتها مو ناقصه وجع قلب : يمه خلاص قفلي على الموضوع .
    ..تكفين انا تعباااانه


    امها بمحاوله اخيره : ليش مو راضيه تسامحينه مثل ماهو سامحك ؟؟
    ليش كل هذا العناد يابنتي ... انا ماربيتك على كذا لا تكونين قاسيه
    مع انه مو ولدي لكن لو عندي ولد يمكن ماحبيته ودافعت عنه مثل طلال ....
    ولو مرت ولدي سوت فيه الي تسوينه راح اكرهها ومااداني شوفتها..
    صدقيني ياهديل زوجك يحبـــك ومجنون فيـــك


    نزلت دموعها وهي تشوف امها ..حست بلوعه فجأه قامت ركض للحمام
    "اعز الله القارئ " استفرغت وكل عظمه بجسمها ترتعش ...

    لحقتها امها وهي مفجووعه شافتها وحست بخوف اول ماشافت وجهها
    وهي خارجه ...استندت على الباب وهي تحس بالوعه والدوار ....


    امها بخوف : هديل بسم الله عليك اششفيك ..تعبانه اوديك المستشفى ؟؟


    مسحت وجهها وهي تهز راسها : لا لا ..مايحتاج مابى


    امها : لا لا ماراح اخليك شوفي وجهك كيف اصفر تعالي اوديك المستشفى
    اتطمن عليك مو ناقصه انا ...


    هديل بتردد : يمه انا عارفه اشفيني ...انا ..انا حامــ ــــل ....











    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®



















    بالمطــــــــــــــار

    وصل لاراضي روما بعد غياب يومين ...حس بشوق كبير لها رغم انه ماطول بغيابه ...
    شاف طلال جالس بااستقباله ابتسم وراح له ...
    ضمه بااخوه وكل واحد يعزي الثاني بنظراته ...


    ماخذين اختين مافي اعند واقسى منهم ...مع كذا يموتون فيهم
    ومو شافين حلاوه الدنيا بعيد عنهم ...


    طلال بطيبه : الحمدلله على سلامتك يااخوي ...نورت روما برجعتك ...


    سعود : الله يسلمك والله اني مشتاق لها وللي فيها ..


    ساعده بشيل شنطته : اليله بتنام عندي ..وبدون اعتراض
    زوجتي وزوجتك كل وحده هاجهه خلينا اقلها نواسي بعض


    سعود:ههههههههههه والله وانت الصادق الله يعييننا بس عليهم
    تؤأم كأنهم متفقات على الزعل هههههه


    طلال:ههههههههههه والله وانت الصادق بس لا تضيع السالفه بتجي عندي


    سعود: يالله مادام الحال من بعضه وكلنا فالاخير عزابيه حاليا بجي معك ...


    طلال : تنور الشقه والله ..


    سعود بقلق : طمني كيفها اسما ...عسى بس مو تعبانه ...


    طلال : تطمن بخير ومتحسنه صحتها كلمت هديل واكدت لي لا تشغل بالك


    سعود: اااااااه كيف مااشغل بالي ...الحرمه هذي بتجيب اجلي
    والله اني قلقان ماراح ارتاح الا لما تولد بالسلامه ..


    ضحك طلال على سخريه القدر : امين ..
    <غير الموضوع > هههههههههههه ياشيخ شر البليه مايضحك
    حرقت الفرن وانا مسوي نفسي طباخ بسوي بيتزا ... بركه بس ماشبيت فالبيت
    الله يعين على الايام الجايه ام العيال شكلها معنده ومراح ترضى بالساهل..


    تنهد سعود اسما ماتفارق عقله: ياشيخ اقلها العيال رابطينكم ببعض
    وماراح تكون بعيد بااي وقت تروح لها بس انا الي لين الحين عالق ...
    خايف عليها وعلى الجنين ادري ماتهتم بصحتها واكلها
    وهذا الي مطير النوم من عيني


    ركب السياره وحط سيجاره بفمه مع انه مو متعود على التدخين
    بس يبي يحرق رئته يمكن يخفف وجع قلبه ...: خليها على ربك وان شاء الله بتنفرج


    سعود : على قولك ....


    توجهو لشقه طلال وكل واحد سابح باافكاره لعالمه الخاص ......













    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®













    قصـــــــــــر البشــــــــاير

    بـ غرفة الطعــــام


    جالسين كل الاسره يتناولون طعام العشاء ....انتقلو بعدها لغرفه الجلوس ..
    جلست ام اياد بكنبه وابو بشاير مقابل لها ...
    اما اياد وبشاير جلسو جنب بعض بكنبه وحده صغيره ....بما انهم مخطوبين رسمي
    وكاتبين كتابهم مابقى الا العرس الكبير ....

    الكل هادئ وبشاير واياد يتبادلون نظرات الحب ....


    رجعو قبل يومين روما ...بعد ماقضو في فيينا اجمل الايام ...
    اصر اياد يكتبه كتابه عليها قبل يرجعون ايطاليا ...يبى ياخذ راحته معها
    والاهم يكون بـ فيينا عاصمه الحب والموسيقى مثل مايتمنى
    بنفس المدينه الي اعترفت واعترف لها بحبه ...
    ونفس المكان الي طلب يدها فيه قدام العالم وبكل جراءه ....


    سامر رحب بالفكره ووافق رغم انه خاف ابو بشاير وام اياد يزعلون
    بس بعد ماشاف الفرحه بعيون الاثنين ماحب يكسرها فالنهايه
    شرط عليهم مايصير شئ الا بعد العرس الكبير وبعد اشهار الزواج ...
    ماخلو مكان الا تمشو فيه والتقطو صور واخيرا رجعو بعدها ..


    فاجؤؤ اهلهم بخبر خطوبتهم الي صدمهم فعلا ...تقوعو يتصالحون بس
    مايكتبون كتابهم ويخطبها هناك ...رغم انهم زعلو بس رضيو الاهم سعاده عيالهم
    ولسه قدامهم الفرح الكبير ...كان اسعد خبر يسمعه ابو بشاير
    وكان متأكد انو هذا الي بيحصل عاجلا ام اجلا ....


    بشاير بحماس :واااو يابابا ماتوقعت فيينا كدا حلوه ماجا ببالي اتمشى فيها
    بس الصراحه خيال ..رحنا انا واياد للاوبرا


    ابو بشاير قهقه وهو متونس : الحمدلله انكم انبسطو ووسعتو صدوركم


    بشاير : ايوا مره مره انبسطنا لازم نروح تاني احلى شئ المعهد الي رحنا عليه
    تعرفت على كل المدربين هناك..


    شد اياد على يدها الي فيده : راح نروح تاني حبيبتي وكل الي تتمنيه راح يتحقق ..
    بشهل العسل بلف فيك العالم


    ابتسمت بخجل وهي تشد على يده والحب يلمع بعينها تتصرف بعفويه
    وهي ماتحس انها مستحيه من ابوها او من امه ...
    تربيتها بره وهي تشوف كيف الحب بين الكل ..هو اجمل شعور مو عيب
    ولا شئ يخجل ابدا بالعكس ...
    ابوها يعاملها انو ماتخجل منه فااي شئ ..
    الاهم عندها انها جالسه معاه وراح يضل معاها للابد


    بشاير بحب : الله لا يحرمني منك حبيبي ...


    ام اياد بحنان: الله يخليكم لبعض ويسعدكم ويفرحنا فيكم ...


    بشاير : اميــــن ...صح تذكرت بكره بروح ازور اسومه وحشتني البطه
    مدري ولدت والا لسه قبل اسافر كان بطنها منفوخ


    ابو بشاير بقلق : لا ماولدت رحت ازورها قبل كم يوم ..
    مسكينه رقدوها فالمستشفى لحد ولادتها


    بشاير واياد استغربو ...سألت بشاير بخوف:ابويا ترى خوفتني ليش اشبها اسوم
    عسى مافيها شئ بس...او فالبيبي شئ


    ابو بشاير حكى لها كل الي صار من سافرت لحد الان
    وهو يشوف دموعها متحجره بعينها ...اسما مو بس صديقتها اسما اختها
    وبحسبه بنته ..حتى لو غابت فتره هو بنفسه يسأل عنها ...
    رباها مع بنته وتعامله مثل ابوها ...


    ابو بشاير تنهد : مسكينه هي وزوجها متمشكلين ..الله يهون عليها بس


    حطت راسها على كتف اياد وهي تبكي : انا السبب اكيد زعلانه من زوجها بسببي
    اااه سامحيني يااسما


    لمها اياد وهو يمسح على ظهرها : بس ياقلبي لا تبكي انتي مالك علاقه
    هذا مقدر ومكتوب .."رفع وجهها" خلاص بكره نروح انا وانتي نزورها
    وانتي اقنعيها ترجع لجوزها ...


    هزت راسها ولسه دموعها تنزل على خدها المحمر ..مسح دموعها بااصابعه
    وباس عيونها همس بحب : لا اشوف الدموع في عينك
    يالله وريني ضحكتك الحلوه ياحياتي


    ابتسمت بوجهه وهي تمسح دموعها باس خدها وهو يمسح على شعرها ..
    كان ابو بشاير يتأمل تصرفاتهم وهو مبسوط ..طالع ام اياد وشافها تمسح دموعها
    كانت فرحانه لدرجه بكت ..حط يده على يدها وابتسم شافها ردت له الابتسامه
    كلمها بيوم وصول اولادهم واخذ ردها ...كانت موافقه بس بشرط يقتنع اياد بزواجهم ...


    التفتت لاولاده وهو يلفت انتباههم : اياد بشاير في موضوع مهم ابا اكلمكم فيه اسمعوني


    التفتو له وكانت ام اياد بتعارض خافت يصير شئ قلبها قارصها
    لكن ابو بشاير مااعار لها اهتمام وتكلم : انا كنت افكر بشئ من فتره ..
    وكنت متردد لكن حسمت اموري قررت اتزوج


    ابتسمت بشايربمكر وهي فرحاانه ..رغم انها كانت رافضه قبل فكره زواجه
    لكن يوم شافته ماسك يد خالتها ام اياد خمنت افكار ابوها ..
    وهي ملاحظه اهتمامه فيها بس ضلت ساكته تنتظره يتكلم ...


    اياد باابتسامه هادئه : مبروووك ياعمي اخيرا فكرت تتزوج


    بشاير : وناااسه كنت شايله هم لمن اتزوج يابابا كيف حتجلس لحالك
    الزواج جا بوقتو تماما


    ابو بشاير بحزم : ماسألتو مين ابا اتزوج ....


    اياد استغرب : مين ؟ تعرفها ؟


    ابو بشاير فجرها بوجهه : امك ...


    اتسعت ابتسامه بشاير ووقفت وهي تضم ام اياد : وااااااااااااااااااوعرفت تختار
    مافي اغلى على قلبي من خالتو روز تصير عمتي ومرت ابويا


    سكت اياد وهو يحاول يستوعب ....عمه ...وامه !
    اكيد هذولا يمزحون ...اكيد في شئ غلط ....
    امه تتزوج بعد ابوه ...
    وبهذا العمر !
    وعمه ابو زوجته كمان ......

    حس كأن مويه بارده انكبت عليه


    ابو بشاير : ليش ساكت يااياد ...قول شئ ..


    اياد ببرود ماطالع عمه ..كان موجه نظراته لها : وانتي موافقه ....


    سكتت وهي خايفه من رده فعله ...حسته يتكلم ووجهه بارد جدا ...
    ماعرفت ايش تقول او ايش تبرر ...


    رد ابو بشاير عنها : ايوا موافقه ...انا كلمتها وهي قالت انا موافقه


    مشت بشاير جهته وهي مبسوطه : سمعت ابويا وامك حيتزووجو


    وقف بسرعه وماطالع فيها خرج من الصاله وهو معصب ...
    بكل وقاحه وافقت تتزوج حتى بدون ماتشاوره ...تتزوج بعد ابوه ...
    تتزوج بهذا العمر ...الي المفروض تلتفت لعبادتها وتربي عيال ولدها ...
    كيف بيقابل اصحابه ....بااي وجه بيدرس فالجامعه ...
    بااي وجهه وامه فاضحته بعد ذا العمر تفكر تتزوج .....


    لحقته امه ووقفته قبل يخرج من البيت ...: ايااد وقف حبيبي


    وقف بدون مايلتف لها لانه عارف انو بيرفع صوته عليها
    وهو مايبى يكون عاق : ايش تبين ...مو خلاص انتي حسمتي موضوعك
    وتبين تتزوجين


    ام اياد بخوف : اذا انت مانك موافق على جوازتنا راح اتجوز ابو بشاير ...
    بس اذا يضايقك ماراح اتجوزو يامو كلو ولا تزعل مني


    ماقدر يكتم نفسه طالع فيها بقهر : انتي اصلا خليتي فيها مشاوره ...
    ياامي انتي تعرفين كم عمرك ...تعرفين والا اذكرك ...


    سكتت وكلامه جرحها .....


    عصب وصار كلامو ملخبط بين الشامي والسعودي : خلااص انتي كبرتي
    والي بعمرك هلأ تربي احفادها ...وانتي تفكرين تتجوزين لا ومين ...
    تبين تتزوجين عمي اخو زوجك ...وابو حرمه ولدك ؟؟


    نزلت دموعها على خدها : ليش عم تجرحني بحكيك ياااياد ...
    انت بدك تتجوز بشاير وتعيش معها وراح تنساني ..


    اياد ضغط على شفايفه وصوته بدا يعلى : حتى ولو عييييب
    مافي حرمه اولادها كبار ومتجوزين تفكر تتجوز ...
    "برجاء" بترجاك يامو ارجعي لعقلك ..بدك تفضحيني بين الناس
    شو بدهم يحكو عنا شووو


    ماحس الا بكف حار على خده ...كان بكل كلمه يقولها يطعنها ...
    ماتحملت وصفعته بدون ماتحس ...


    شهقت بشاير الي كانت تطالعهم من بعيد ...
    وحطت يدها على فمها وهي تشوف اياد ماسك خده ..مصدوم ..

    لاول مره امه تفرع يدها وتضربه
    حتى وهو طفل مامدت يدها عليه ...بعد 26 سنه مدت يدها ....


    ام اياد ودموعها مغرقه وجهها : انت اناني مابتفكر الا بحالك ....


    خرج من البيت وهو ساكت ...اول ماخرج طاحت ام اياد على الارض تبكي بحرقه ..
    .ماتوقعت ولدها يسوي كذا ...كلامه حرقها والمها ...


    مشى بااتجاهها ابو بشاير ...وقفها وهو يمسح دموعها وهو مقهور من اياد
    وماكلمه او علق على كلامه : هدي ياروز مصيره يقبل لا تبكين


    انهارت ودموعها مغرقه وجهها : ماراح يوافق ياابراهيم ...
    مابدو اياني اتجوز سمعت شو حكى لي ...انا مستحيل اعمل شئ وهو مانو رضيان


    انقهرت وهي تشوف دموع ام اياد وقهر ابوها ...
    ماكان لو داعي تصرفه الاهبل ..فعلا تصرف باانانيه وهمجيه
    امه من حقها بعد ماربته وتعبت عليه تعيش حياتها ...
    يكفي انها ضيعت سنوات عمرها ومافكرت تتجوز
    مع انها ارمله وحلوه وكثير يتمنونها ...لكنها ضحت بحياتها عشانه
    ...اخرها يجازيها بهذا الاسلوب ...لاول مره تحقد على اياد بهذا الشكل ...


    طلعت غرفتها وبيدها جوالها ..." لازم اتفاهم معاه واخليه يعتذر منها ...
    ماتوقعتك اناني لهذي الدرجه يااياد ليش كذا سويت ...ليش ..."


    اتصلت اكثر من مره لكن ماكان يرد عليها ..ضلت تتصل عليه وهي منقهره منه
    لكن مارد عليها ...اخر شئ قفل الجوال بوجهها ...


    رمت الجوال على السرير واعصابها وصلت حدها


    بدلت ملابسها رغم ان الوقت متأخر لكن
    بعد خروج اياد ماتقدر تجلس لبست بنطلون جينز اسود وتيشيرت لونه نيلي
    فيها شخابيط بالاسود لبست معطف اسود طويل للركبه وصندل اسود
    غطت شعرها بـ ايشارب ملون نيلي واسود تكحلت بالكحل الاسود دخل العين
    وحددت عينها من تحت بالنيلي نثرت بلاشر وردي على خدودها وقلوس وردي
    ابتسمت وهي تشوف شكلها برضى ...

    خرجت من البيت متوجهه للمستشفــــــــــــــــــــــى ....
     
  6. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    بيت ابو طارق


    خرجو مفزوعين على صوتها كانت بالدور الاسفل نزلو بسرعه
    وكل واحد يقول بقلبه الله يستر وكانت الصدمه الي جمدتهم ...

    وقف ابو طارق وهو مصدوم ....وصدمه حلوه الي يشوفه
    رفعت ام طارق الطرحه وهي تغطي شعرها ...
    مهما كان مو محرم لها رغم انها تعتبره ولدها ...


    ابو طارق بفرح وهو مو مصدق : هلاااااا والله بعيال اخويا بندر ...
    ماني مصدق انكم عندنا والله نور البيت


    تقدم نايف ناحيته سلم عليه بهدوء ..
    باس جبينه وهو مجبور على هذا الشئ : اخبارك ياعم محمد


    حس انو في حلم ...نايف يسلم على راسه !
    قبل كم اسبوع كان يكلمه برسميه ومبين عليه مو طايقه ...
    واليوم يسلم عليه ومبين عليه مافي بقلبه أي شئ ...

    سبحان مغير الاحوال ...


    ابو طارق بلهفه : الحمدلله بخير ياولدي ..كيفك انتا وكيف احوالك ...


    نايف : بخير يارب لك الحمد ....


    قربت رغد بهدوء وهي منحرجه من ام طارق ...
    خافت لايكون حاقده عليها بعد كل الي صار ....سلمت اول على راس عمها ..


    ابو طارق بحنان باس راس رغد وهو وده يقدم لها عيونه ...
    وماراح يوفيها يكفي انها سامحته على كل شئ سواه بحقها ...: كيفك يابنتي يارغد ...


    رغد باابتسامه : الحمدلله كويسه ...كيفك انتا وكيف البنات ...


    ابو طارق : الحمدلله بخير كلهم ...


    قربت من ام طارق بتردد باست راسها وهي مستعده لاي رده فعل منها
    لكن انفرجت اساريرها يوم شافت ام طارق مبتسمه وضمتها بحب ...
    حست براحه عميقه ....


    رغد: كيفك ياخاله ..


    ام طارق : الحمدلله بخير ياقلبي نورتي البيت بوجودك


    ساد الصمت المكان ...تدارك ابو طارق الوضع وهو يرحب فيهم ..
    دخلهم مجلس الضيوف وجلس معهم اخذ احوالهم ....
    تكلم وهو مبسوط والفرحه تشع من عيونه ...
    وهذا الي اربك نايف وحس نفسه حقير لانه عامله بجفاء ...
    سينا اخذت شنطهم بعد ماامرتها ام طارق تجهز غرف النوم حقت الضيوف
    وتحط فيها الشنط ....



    رغد طلعت مباشرتا لغرفه مرام بعد ماوصلتها ام طارق ...
    كانت مبسوطه بشكل كبير اليوم كل شئ يصير حلو ...الله يديمها يارب


    دقت بابا الغرفه لكن ماسمعت أي رد ...رجعت دقت من جديد جاها
    صوت مرام المعصب : غراام انقلعي مابى اشوفك


    ضحكت في سرها ورجعت تدق على الباب ...كلها ثواني وانفتح الباب بقوه ..
    كان مستعده تهاوش لك تجمدت مكانها اول ماشافت رغد قدامها ...
    صرخت اول مااستوعبت : رغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


    ضمتها رغد : وحششششتيني


    مرام بفرح: مسسسستحيل انتي رغـــد ...."بعدت عنها " ماني مصدقه رغـــــد ببيتنا
    تعالي تفضلي ياعمري


    دخلت الغرفه وهي تخلع عبايتها عنها ..تأملت الغرفه : زاد فضلك ياقلبي
    ماشاء الله غرفتك ذي احلى من الي بجده


    مرام: حلال عليك هههههه بس بعد رمضان بفارقها قررنا الفرح فالعيد


    شهقت رغد:بهذي السرررعه ..وااااو وبتصيرين عرووس ياعمري
    "باست خدودها " الف مبروووووك


    مرام بخجل: الله يبارك فيك وعقبالك


    نزلت راسها بخجل وطيف فارس يجي ببالها :اميين


    دخلت عليهم غرام وهي تنطنط من الفرح :هلاااااااااااااااا والله ببنت عمي الحلوه
    وحششتيني


    وقفت تسلم على غرام وتحضنها : والله وانتي اكثرر حياتي كبرتي ياغرام


    تأملت غرام شكلها: وانتي تغيرتي كثير "غمزت" احلوييتي يابت


    رغد:ههههههههههههه عيونك الاحلى


    مرام بحماس : والله ماصدقت اول ماشفتك ...اخوك جا معاك ؟؟


    رغد: ايوا جا وهو تحت مع عمي ولما طلعت دخل معهم نواف ..
    امممم بنات عندي لكم مفاجأه ...


    كلهم بوقت واحد : ايييش ...


    رغد:ههههه راح اجلس عندكم اسبوعين ...طبعا اذا مافيها احراج
    نايف عندو سفره مهمه وماوافق يخليني لحالي في جده


    مرام شهقت :واااااااااااااااااااااو بتجلسين عندنا أي احراج يابنت
    انتي الداخله واحنا الطالعين ...والله مو مصدقه احس رجعنا زي ايام زمان


    رغد بحنين : ياليت نرجع زي زمان ...


    دخلت ام طارق الغرفه وبيده الشاهي ..: حي الله من جانا ياهلا والله برغد


    رغد بحيا : الله يحييك خالتي ليش عذبتي نفسك


    ام طارق : ولو مافيها تعب تقهوي وتعالي اوديك لغرفتك ترتاحين ....


    اخذت فنجال شاهي : لا خالتي مو تعبانه بجلس مع البنات شويا وحشوني


    ام طارق بطيبه : بس البنات موب طايرات لاحقه عليهم ارتاحي بغرفتك
    ونامي شوي لسه مالكم دقايق واصلين


    رغد بطاعه : ان شاء الله خالتي ...


    جلست شوي مع البنات تكلمو بكل المواضيع ...
    حكت لهم عن كل شئ مر عليها خلال الاشهر الماضيه
    بااستثناء "حبها لفارسها" لانه موضوع خاص فيها
    لكنها مقرره تخبر مرام بما انها بتتزوج خالد صديقه ....


    استأذنت وراحت للغرفه الي مجهزه لها ...
    دخلت وهي تتنهد كان لقاءها مع بنات عمها وامهم وحتى عمها غير عن الي توقعته ...
    حست انها مرتاحه وقلبها مرتاح ...كل الي بالبيت متغيرين للاحسن ....
    يمكن الظروف الي مرو فيها غيرتهم ...وهي نفسها ماصارت تعرف نفسها ....

    ماعادت رغد الاولى ....

    طلعت ملابسها وهي تفكر بكل الي جالس يصير معها ....
    حياتها والتغيرات الي صارت ...الي شاغل بالها فالوقت الحالي نايف ....
    حاسه بخوف من الي ناوي عليه ...صح وافقت على كل شئ طلبه
    لكن لسه الخوف ساكنها ..


    حتى افنان اختفت ..كانت بتبشرها برجعه نايف لكن القدر معاكسهم ....
    كل ماجات تخبرها تصير لها مشكله ...حاولت كذا مره تتصل لكن مافي أي رد منها
    وهذا الي مخوفها ...والمشكله انها ماترد حتى على رنا واشواق منقطعه عنها تماما
    يعني اكيد صاير عليها شئ ....يارب تكون بخير بس هذا اهم شئ ....


    خلصت ترتيب ملابسها ...ابتسمت باامل طلعت جوالها بتتصل على نايف ...
    لفت انتباها رساله ...دق قلبها


    كان من فارسها ....


    قرتها ونبضات قلبها كل مالها تتسارع بشكل رهيب...مشاعرها واحاسيسها تلخبطت ..
    حست بالدم يتصاعد لخدها وهي تقرا الكلمه اكثر من مره تبي تتأكد من الي تقرأه ...



    " رغدي ..اشتقت لك ياروح فارسك ...ماعدت اتحمل الانتظار ...
    انا كلمت اهلي وراح اجي جده قريب اخطبك من اخوك ..."



    ضمت الجوال لصدرها وهي تتنهد ..."اااه ياروح رغد وسعدها ...
    والله وانا ماعدت اتحمل بعدك عني يافارسي ...بكل احلامي تزورني وبصحوتي اتخيلك
    وقلبي مشتاق لقربك وحضنك ودفاك ...

    اخيرا بتخطبني ...اخيرا بنجتمع تحت سقف واحد
    يارب مااكون احلم يارب اذا حلم لا تصحيني منه ...

    اخوي رجع لي ...علاقتي بااهلي رجعت ...وحبيبي بيتزوجني ....
    اااه يارغد وصبرتي ونلتي ...ربي ماخيبيني وردني ...
    اخيرا بشوف السعاده ..يارب لا تغيير علي ..."


    ترددت ايش تسوي ...هو يحسبها بجده حاليا
    مادرى انها رجعت ومابينها وبينه الا شارع ..بيت ابو فارس قريب منهم ..
    ياترى لو درى وش بيسوي ؟


    مسكت جوالها وهي تكتب لا شعوريا ...سوت ارسال ورمت جوالها على الكومدينو ...
    رمت نفسها على السرير وغمضت عينها وهي غرقانه ...
    استحوذ فارس على كل كيانها وعقلها وقلبها وحياتها .....


    سمعت صوت دق على الباب .. ذا اكيد نايف ...: تفضل


    انفتح الباب ...بس ماكان نايم الزائر ...كانت ام طارق ...
    جلست وعدلت نفسها وهي مستحيه ...: هلا خالتي حسبتك نايف ...


    ام طارق بلطف : عسى ماازعجتك بس ...


    رغد : لا مافي أي ازعاج انا جالسه حتى مافيني نوم ...


    جلست ام طارق على السرير وهي تهز رجلها : رغد ابي اكلمك بموضوع


    رغد استغربت وش تبي منها : هلا خالتي ..تفضلي اسمعك ...


    ام طارق بخجل : لما جا عمك جده كنت ابي اجي معاه ...
    لكن تدرين ماقدر اسيب البيت وطارق بهذي الحاله ...
    "تلبكت" انا ..كنت ابي اعتذر منك على كل الي صار مني يابنتي ...


    رغد هزت راسها : انا واللـ .....


    قاطعتها ام طارق بالم : لا تقولين منتي زعلانه ... ادري اني غلطت عليك
    وغلطي مايغتفر جبرتك على ولدي وماراعيت انك يتيمه ولك حق فالاختيار
    تشردتي بسببي وسبب ولدي بس انتي قلبك كبير والدليل انك سامحتي عمك


    حطت يدها على كف ام طارق : انا مو زعلانه منك ياخالتي ...انتي مالك ذنب بشئ
    بالعكس انا الي ابيك تسامحيني لاني حطيتك بموقف محرج
    كل ام فالدنيا تشوف ولدها احسن الناس ومافي مثله ...وانتي مثلك مثل أي ام
    وماقدر الومك بالعكس انا تهورت وماراعيت سمعه العائله انتي الي سامحيني ياخالتي


    ضمتها ام طارق : وانا مسامحتك يابنتي ..الله يجزاك بالخير ويسعدك
    ويحقق مناكي ريحتي بالي


    رغد بطيبه : امين يارب ..وانتي من مقام الوالده الله يرحمها


    ام طارق : الله يرحمها ....."تلبكت" رغد ابي اطلب منك طلب


    رغد : عيووني لك ياخالتي انتي تامرين مو تطلبين


    ابتسمت : تسلم عيونك ...انا ..ابيك تسامحين طارق ...
    على كل الي سواه بحقك ادري الي سواه مو شويه


    سكتت وماعرفت ايش ترد .....


    ام طارق "بوجع" ودموعها تنزل : لو تشوفين حاله الحين قلبك بيتقطع ..
    ربي جازاه واخذ لك حقك وحق الكل منه ...مشلول يارغد مايقدر يمشئ
    ولا يسوي شئ ...حتى نفسيته تعبانه ..


    نزلت دموعها رغم عنها ...طارق كان مصدر رعب لها فالحياه ..
    كان هو وابوه مصدر الخوف والالم ...مصدر التعاسه ....سبب هروبها
    مصدر كل شئ سيئ عاشته من بعد وفاه اهلها ....مسامحتهم مو سهله ..
    .لازم تضغط على قلبها وتكون مثاليه عشان تقدر تنظف قلبها من حقدها
    بالذات تجاهه ....الي سواه اكثر حتى من الي سواه ابوه ....
    الي سواه دمرها وحطمها....


    رغد بصراحه وهي تمسح دموعها : خالتي ما قدر اقولك اني نسيت
    الي سواه فيني مو قليل بس الله يسامحه


    ام طارق : ابها من قلبك يارغد


    رغد : يوم من الايام راح تطلع من قلبي ياخالتي ...


    جلست مع ام طارق شوي بعدها تركتها وخرجت ...
    تمددت على فراشها وهي تتذكر كلام ام طارق عن حاله ولدها ...
    حست بدموعها تنزل ...ماتتمنى لاعداءها يصير فيهم كذا ...
    كيف ولد عمها ...دعرت ربي ينظف قلبها من الحقد والضغينه ويشافي لهم ولدهم ...
    وهي ترتبط بفارسها وتلقى سعادتها اخيرا معاه ....


    دوبها بتغفي الا سمعت صوت جوالها رن رنه مسج ..
    وبعدها رن ثاني
    سحبته وفتحت لقت رساله نصيه ورساله وسائط ..


    فتحت الاول كان من فارسها مثل ماتوقعت ....


    قرت الكلام الي فيها ردت عليه برساله نصيه بسرعه وهي مبسووطه ..
    باست الجوال بفرح وهمست "وفتاه القمر تنتظرك يافارسها


    فتحت رساله الوسائط ...لقتها اغنيه عشر اشياء ..
    علت الصوت وهي تترنم بصوت رابح وتتمعن فالكلمات حقت الاغنيه ..
    والي قاصدها الفارس ...


    حطته فالشاحن ...تمددت وهي تسبح في عالم الاحلام حتى غشاها النوم ....












    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®













    بالمجلـــــــــس


    جلس يتقهوى مع عمه وولد عمه والصمت يلف المكان ...
    هو يفكر بالكلام الي بيقوله...كان نواف يطالعه بغرابه
    وهو مستغرب تقلب ولد عمه ...فالملكه غير ...وفـ جده غير ...والحين غير!
    ياترى وش قصته ؟ووش يفكر فيه ؟ حاسس انه مو طبيعي وفيه شئ
    لكن مو عارف شنو هذا الشئ ....


    قطع الصمت ابو طارق ...: كيف العلاج معاك يانايف ...


    نايف بهدوء : الحمدلله ...حاسس انو في تقدم ..
    وبسبب العلاج انا هنا ياعمي بصراحه ابي منك خدمه صغيره


    ابو طارق بلهفه : انت تامر قول ورقبتي سداده


    نايف بغموض : انا مضطر اسافر ...سفرتي من ضمن العلاج الي اتعالجه
    بس المشكله رغد ماقدر اخليها بجده لحالها ...


    فهم ابو طارق الي بيقوله : وبيتنا هو بيتكم واحنا اهلكم يانايف خليها عندي
    وسافر للمكان الي تبي وتطمن عليها


    نايف بتأكيد: بس انا خايف عليها ...ابيك توعدني ياعمي هالمره انك تحطها بعيونك
    و ماتزعلها ..ولا يجيها شئ يأذيها مهما صار ... ابى اروح وانا مرتاح
    لاني مادري ايش بيصير معاي


    ابو طارق وهو حاسس بشعوره ...ومعاه حق يخاف "بصدق": لا تخاف ...
    ادري فالماضي ماقدرت اخافظ عليها بس مستحيل اكرر غلطتي
    ولو على قص رقبتي ..رغد بعيوني واحنا الطالعين وهي الداخله


    حس بشئ من الراحه ..مبين انو عمه صادق هالمره : اوكي ...سفرتي مابتطول
    ان شاء الله كلها كم اسبوع وبااذن الله راجع واخذها


    ابو طارق بهدوء : البيت بيتكم حتى لو تسكنون عندنا ...احنا اهل يا نايف
    مهما حصل فالماضي احنا عيال اليوم


    سكت وهو مو عاجبه كلام ابو طارق ...ولا مقتنع فيه ..وقف : يالله اجل انا استأذن
    بسلم على رغد واخرج


    ابو طارق بسرعه: لا لاتروح اليوم ...خليك هنا لو ثلاثه ايام ...
    حق الضيافه مايصير دوبك واصل من جده لازم ترتاح ياولدي


    قرر يجلس مافي شئ مستعجل عليه : اوكي ياعمي ...مشكور


    دله نواف على الغرفه بعد مااخذ له طريق ...
    وهو يموت ويعرف ايش الي مغير نايف ...ماكان كذا من زمان ...
    كان مافي اطيب منه ...كانت الابتسامه ماتفارقه مهما صار ...تغير كثير ...













    ************************************************** ***********************************
    Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
    ************************************************** ***********************************
















    رنيـــــــــــــــــم العبــــــــــــدلله



    عبدلله برجاء : تكفيين يارنيم افتحي الباب ...لازم اكلمك دخيلك افتحي..

    حست انها ماتقدر تهرب من المواجهه ..
    مسحت دموعها وهي تعدل الطرحه على راسها ...
    فتحت الباب وشافته واقف ينتظرها بوجهها.....


    نعم هذا هو ...هذا عبدلله


    حب الطفوله ...وحب المراهقه ...وحب الشباب ...
    حب مدى العمر ساكن ضلوعها مهما حاولت تنسى ...

    مهما حاولت تكره ...مهما حاولت تمحيه من عقلها
    تبقى ذكريات الحب عالقه بالقلب مثلها مثل ذكريات الجرح
    الي ماراح تتركها وراح تضل كابوس يكتم انفاسها ويوجعها ...


    دخل الغرفه وسكر الباب وهو يتأملها ...كانت واقفه بشموخ وهي تطالعه
    تكلمت لما شافته ساكت : ايش كنت تبى تقول ...


    عبدلله بشوق ولهفه : اشتقت لك يارنيمي


    بلعت ريقها وهي تصد بوجهها عنه ..."وانا اشتقت لك ياعذابي" : وغيره


    قرب منها وهي تراجعت على ورى ..مشى حتى خلاها توصل لجدار الغرفه ...
    شاف كيف زاد تنفسها وخلا مسافه بسيطه بينهم ....
    ماعرف كيف يتكلم ...كان عنده كلام كثيير يبغى يقوله ...
    كلام من اليوم لبكره لكن مو عارف كيف يبدا ...عيونها ..نظراتها تضيعه ...
    تخليه يغوص فيها وينسى نفسه ..


    لقى الشجاعه وهو يتأملها بعيونه ..نظراته كلها حب ..كلها شوق ...
    كلها عذاب ...وندم ...وحسره


    تنهد وهو يتكلم : رنيم ...ادري انك تكرهيني ..ادري انك ماتبين تشوفيني
    او تسمعين عني شئ ..
    "ابتسم بالم" واكيد تتمنين اني اموت او اختفي من حياتك بااي طريقه ...


    مدت يدها تبيه يسكت كلامه يذبحها لكنه ماسكت تكلم وهو يطلع الي بقلبه ..


    ضرب على صدره ولالم بعينه.. صوته على : ادري اني حقير وسافل ..
    ادري اني واحد بدون شرف وبدون اخلاق انا مو انسان انا وحش همجي
    اذيتك وعذبتك بتصرفاتي ...جرحتك وانا الي اعشقك واعشق خيالك ..
    شكيت فيك من غيرتي ..لاني ابيــــك لي "ابتسم بحسره"...مااستاهل حبك ...
    مااستاهلك ...ولا استاهل انك تفكرين فيني ...انا غدرتك


    تجمعت الدموع بعينها وهي تسمعه يتكلم ويضرب نفسه
    لكن دموعها ضلت محبوسه في محجرها


    تكلمت وهي ترتجف من قهرها : ليش ياعبدلله قول لي ليش انا ماعمري اذيتك ..ا
    نا حبيتك ..عشقتك ..كنت مااشوف بالدنيا انسان غيرك ..
    "ابتسمت ونزلت دمعتها غصب " هه وانت جازيتني بشنو شكيت فيني ..
    شكيت بااخلاقي وبحبي ..."اجهج صوتها وهي تتذكر ذاك اليوم " انــ ــتهكت عرضي ..
    واخذ شـ ــرفي ..ودمرت حياتــ ـــي ...


    نزلت دموع عبدلله ...والالم يعتصره كلامها يعذبه ودموعها تذبحه بكى بحرقه
    وهو مو قادر يسيطر على ضعفه امام دموعها : رنيم انتي جبرتيني ..تعرفين اني احبك
    واموت فيك ليش كل ماطلبتك ترفضين ليييش ..خطبتك فوق عشرين مره
    وانتي رافضه وانا ادري انك تحبيني ...ايش تبييني افكر بالله ...
    افهميني يارنيم انا كل الي سوييته بدافع الحب


    هزت بقوه وصرخت فيه وهي مو متحمله
    بعد كل هذا يحط الوم عليها ..: انت موو فاهم شئ ...
    لو صبرت علي كان فهمـ ــت كل شئ
    بس انت تسررعت ..وشكيت فيني ....اااااه حتى وانا اترجــــــــاك
    ماعطيتني فرصــــه اداااافع عن نفسسي ياعبدلله ...
    تدري اني رفضتـــــك مو عشان شئ بالعكس انا احبــــــــــك
    ومااتخيل اتجوز بني ادم غيــــرك بس انا كنت خااااااايفه خااااااااايفه من الزواج
    خاااايفه مااااااسعدك خايفه مااقدر اكووون زووجه
    لو جهااد عايش كان فهمك كل شئ


    عبدلله : فهمممني ايش يارنيييم ايش الي يخليك ترفضضيني وانتي تحبيييني
    ايششش الي ممكن يخليك تعذبيني ببعدك


    مسحت دموعها وصوت شهقاتها صار اعلى : تبى تعرف ليش ..طيب راح اقولك كل شئ
    صـ ــار ...عشـــ ــــان تعرف انك ظلمــ ــتني واذيتـ ــ ــ ـني بالي سويتو ليـ ـا ...
    "اخذت نفس و بدت تحكي وهي تسترجع ابشع ذكرى بحياتها "


    قبـل كم ســنـ ـه صارت حادثه ..كنت مع زميـ ـلاتي رحله البر لحالنا
    ...وتعرضولنا شبـ ــاب "اختنقت" شردنا جهه الجبل فالظلام واخر اليل وهم لحقونا ..
    اتصلت بجهاد اخويا عشان يجي يشيلني ...تلاته بنات راحو بالسياره وخلونا لحالنا
    ووحده وهي تهرب ..ااااه صدمتها سياره ...وماتت

    "مسحت دموعها الي مو راضيه توقف بالعكس كان صوتها كل ماله يصير اعلى
    وشهقاتها تزداد " امنيه اغتصبوها 8 رجال وقتلوهاا اااااااااااه
    وورواان صاحبتي ...مسكووها و اغتصـ ــبوها قداامي قداااامي ياعبدلله
    وانا اشووف وابكي ...وهي تبكي ..اااه بكت ياعبدلله ...


    وبعدين اااااااااه انتحرت ....ذبحت نفسسها "غمضت عينها بوجع"
    زي ماكنت بسووي يوم عرفت اني حااامل."سكتت وهي تاخذ نفسها "


    كنت مخبيه نفسي وخااايفه خاااايفه يصير لي زييها خااايفه يمسكووني
    رن جوالي ولقيوني .."تحول بكائها لانين " ححـ حـاولو يغتصبووني زيهاا
    كان يضحك وشكله يخووف وكأنه شيطااان ...


    كنت راح اضيـــــــــــع زي روان وامنيه بس جهاد جاا وشالني...اهى
    فااخر لحظه قدرت اشرد...بس من يومها الكوابيس تلحقني ...

    "تنفست وهي تحس انها ارتاحت اول ماتكلمت" من يوومها حسيت اني لاا يمكن اتزووج ..
    او اعيش زي أي بنت طبيعيه ...ماقدرر نفسسيتي اتدمرت ..
    خفت عليـــك وماكنت ابا اظللمك معايااا وانت "شهقت " انت مااهتميت ..شككيت فيااا
    ورجعت لي الوجع الي عششته ...

    "صرخت بقهرر " نفسسس الخواف شفتو ..نفس النظرات شفتها بعيينك
    اااه انت دمرت حب ثلاثه وعشرين سنه ....بين يوم وليله ...
    وانا الي من فتحت عيني على الدنيا وقلبي ينبض بااسم واحد بس هوا اسمك


    انهار على الارض مو متحمل كل الي يسمعه ....كثير عليه والله كثيررر ....
    مايقدر يتحمل هو اضعف من انه يتحمل كلامها ..اضعف بكثيرررر
    يعتذر عن ايش؟ ...يطلب منها تسامحه على ايش والا على ايش ....
    هو مو بس اغتصباها ...هو دمرها ...هو ظلمها ... كان الوحش الي افترسها ...
    كانت ضحيه رغم كل الي صار ..بدون أي ذنب ...


    نزل عند رجلها وهو يبكي بحرقه : ليييش ماقلتيلي يارنيم لييييش ...
    ليشش خليتيني اغلط وادمر كل شئ بغبائي... مافهمتيني خليتيني اعذببك
    واعذب روووحي ..خليتيني اشك فيك بسكووتك ...انا غبي كنت اضنك ماتبيني
    ماكنت ادري بكل هذااا اااااه يارنيم اااااه


    ابتسمت بوجع وهي ترجع على ورى وتبعد عنه صدت عن وجهه خلاص ماصار يأثر فيها شئ ....تعودت : ترجييتك اني اقول لك بس انت ماعطيتني فرصه ...
    هجمت علي ومااهتميت ...مافي احد غير جهاد كان فاهمني كان الوحيد الي وقف جنبي ...
    بس ماااات مااات وخلاني لحالي ...

    عبدلله ماتدري انا عشت السنتين الي فاتت وانا بجحيم ...جحيم كوابيس الماضي
    وجحيم حبك ...احبك وماقدر اعيش معك ...وانت كملت علي وكتبت نهايتي بنفسك ....

    " رفعت راسها لفوق وهي تبلع غصتها ...عبدلله فتح جروحها من جديد ...
    مو بس جروحها الس هو تسبب فيها ...حتى رعب الماضي واوجاعه
    رجع لها من جديد ...." ..حتى ولدي الي كان اخر امل لي ...مات وماطلع للدنيا ..
    مات قبل يدري بالي سواه ابوه ...


    مسك يدها وهو يرجعها للواقع نزلت راسها وصار وجهها مقابل لوجهه ...
    تدافعت دموعها من جديد وهي تشوف دموعه مغرقه وجهه
    ...مصر يعذبها ...


    ترجاها وهو راكع عند رجلها : رنيم سامحيني اغفري لي...ادري اني مااستااهل
    ادري ان الي سويته بحقك مايغتفر ادري اني نذل وجبان
    والا ماكان سويت لاحب انسان على قلبي كذا بس والله احبــــــــــــك اعشــقك
    وحببك هوو الي خلاني اسوي كل هذا "صرخ وهو يتمسك فيها " انا مجنووون
    أي مجنوووووووووووون فيكك ...قولي الي بتقولينه عني بس ماقدررر استمر بدووونك
    مستعد ادفع ثمن كل دمعه نزلت من عينك اضربيني اهيننيني سوي الي تبينه فيني
    خذي حقك "بضعف" بس لا تخليني والله اموت راح اعوضك عن كل شئ ...
    اسوي الي تبينه ...بس لا تطلبين تبعدين عني من جديد عيني ماشافت الراحه من رحتي
    ..قلبي ماصار ينبض بدونك .. سامحيني وارجعي واحيييني


    بعدت عنه وهي تبى تخرج ...خلاص مو متحمله تجلس معاه اكثر : انت تأخرت
    الي قدامك مو رنيم الي تعرفها ...انا جسد بس مافيني روح ..
    رنيم الي تحبها ماتت ...ماتت ياعبدلله والميت مايقدر يحيي


    صرخ فيها وسو يسحبها بقوه : لاااا ماماتت ...رنيم انا ماقدر اعييش من غيرك
    مااااااااااااقدرر تكفييين سامحييني انا تغيرررت تركت كل شئ تبت ورجعت
    اذا ربي يسامح ماتقدرين تسامحين انتي رنيم الطيبه الحنونه


    خافت تضعف : عبدلله روح الله سهل لك ....خلاص


    عبدلله وهو تعبااان: ماراح امشي الا لما تسامحيني ...جيت اترجاك
    والله من سافرتي وانا اتعذب "ضمها من ورها وهو متمسك فيها" احبببك
    والله احبببببك انا مريض بحبببك بدوونك اموووت


    دفعته عنها وهي على وشك الانهيار ..خرجت من الغرفه بدون ماتطالع وراهااا
    وتوجهت للقاعه وهي تهرب منه ...كان مكياجها سايح بسبب بكائها وشكلها مو طبيعي ..
    ..تمشي ودموعها تنزل وهي مو قادره تتحكم فيها ...


    شافت غزل وهي تنزف مع زوجها نازله من الكوشه ....
    ضلت واقفه مكانها تصارع اهاتها ...والي دايم يكون سببها عبدلله ....


    اهتز جوالها الي كان بيدها ...كان رقم مو مسجل عندها ..
    لكنها تعرفه وتعرف من صاحبه ...طنشته وماردت ...


    ثواني ووصلها مسج منه خلا كل دفاعاتها تنهدم في لحظه........



    انا الغلطان ضيعتك ... ومثلك ضعت صدقني ..
    خسرتك للأســف وادري بنفس الوقت محتاجـكـ ..
    والله عــآأإآأإرفــ اني غلطــ وغلطتي مااتتصلح .. انا اترجاااك يا رنيمـ تسامحيني ...
    والله يا رنيم بدونك دنيتي صعبة ...
    غــيآأإبك اتعب عيوني . رنيمـ واللهـ تعبت من غــيركــ ...
    اتمنى تسـآأإآأإمحنـــي ...
    رآأإآأإحوووو كلهمم وانت بـآأإقيلي ...
    حبيببكـــ ....::: عبدلله ...




    اكتفت بالدموع ...رفيقتها مدى الايام
    وهي تشوف السعاده والفرحه بعيون الغزال العروس ...ابتسمت لها من بعيد
    وهي تدعي مايكون حظها ردي مثل حظ بنت خالتها ...وماتذوق الي ذاقته بيوم .....




    خلاص الحين يادنيا
    اظن مالي معاك حساب
    واظن ما في ابد مانع
    تصافيني نصير اصحاب

    سويتي يادنيا العجب
    كافيني حرمان وتعب
    كافي علي عمر انحسب
    واقع وهو اصلا سراب

    ايام قالو عشتها
    دورت وماحصلتها
    حاضر مع العالم وانا
    مكتوب جنب اسمي غياب

    ياوقت خذ صفحه وقلب
    واحسب لي بالضبط الالم
    دور سنيني الي مضت
    واسألها تعطيك الجواب









    ®راما الدلوعـــ ♥ــــه®



    يتبــــــــــــــــع ...لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين .....
     
  7. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    8,141
    الإعجابات المتلقاة:
    213
    نقاط الجائزة:
    370
    عبــــــــــدلله

    خرج يجر اذيال الخيبه ...رنيم حكمت عليه بالتعاسه وعلى قلبه بالموت ...
    ركب سيارته خارج من ضجه المكان ...مايقدر يضل بالمكان الي هي موجوده فيه بجفاها ..بصدودها ..بدموعها ..

    مشى وهو مو عارف فين يروح بالضبط ....الشوارع مثل بعضها
    كل شئ صار مسود في نظره بعدها ...بعد الرنيم هو مو حي ...


    كان يسووق وتفكيره بكل حرف قالته ...دموعها وهي ترفض تسامحه ...
    اجرامه بحقها ....وقسوتها عليه وعلى روحه المرتبطه فيها ....


    دموعه تنزل على خده حاجبه عنه الرؤيه...حاسس بحرارتها ...
    وحاسس بالضعف بسببها ...نزلت قدامها لكن ماحنت عليه ...
    يحاول ينهر نفسه ...هو رجال والدموع للحريم مو للرجال ...
    لكنه مو قادر ...تنسكب منه وكأنها شلال ......


    من قال الرجال مايبكي ....الا يبكي ...ويحس وعنده قلب
    مهما اتظاهر بالصلابه ...بداخله ينزف ويتوجع ويحس بالمراره
    اااه من هذا القلب ...لو اقدر كان شلته وارتحت من عذاابه ...


    طلع جواله من سياله الدقله اتصل على الرقم الي حافظه عن ظهر قلب ....
    لكن مالقى منها أي رد ....ماتبي تسمع صوته او تكلمه


    كتب رساله على السريع ... وارسلها ...


    ابتسم دموعه تنزل ..ماحاول حتى يمسحها ....
    احبك يارنيم ..وراح احبك لاخر يوم بعمري ...

    حتى لو ماسامحتيني بضل احبك واضل انتظر اليوم الي تسامحيني فيه ...


    سرح فيها وفي دموعها ...كانت تتكلم وتبكي ...
    عارف انها تحبه ولازال هو حب حياتها مثل ماهي حب حياته ....
    بس قسوه الزمن فرقتهم ...



    ااه ياغربه زماني ..كيف انا اقدر بك اكون
    ذبلت ازهاري واعاني ..في متاهات الظنون
    الا قلبي مادرو به ..لو شكى هم وجروح
    مالبس السعد ثوبه ومالقى لرضاه روح



    رن جواله وكان ابوه المتصل ..نزل راسه بيشوف وهو يمسح عيونه ....
    ماانتبه للاضواء الساطعه امامه .....


    صرخ وهو يشوف الوايت فوجهه ..حاول يبعد لكن ماقدر .....
    كان اخر شئ قاله ...رنيـــــــــــــــــــــــم



    حتى صارت الرؤيه ســـــــــــــــــواد



    ************************************************** ************************************
    Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
    ************************************************** *************************************



    احدى المقاااهي


    جلس يشرب قهوه تركي وهو سرحان ..يفكر بكلام امه
    وتهديدها الصريح له لو فكر يعصيها ... كره الريم
    وكره الساعه الي صارت فيها بنت خالته
    خطط خالته وعيالها المكشوفه له زادت من كرهه لهم ...
    وامه لحد الان مخدوعه وواثقه بصفهم ضده وضد اخته ...


    تنهد تنهيده طويله وهو يتحسب على خالته وولدها الحقير وبنتها المايعه
    ...تنهيده طالعه من قلب ..حسبي الله ونعم الوكيل فيك يالريم
    انتي وامك واخوك وكل اهلك يابنت الكـ..... استغفر الله
    صرت اقول كلام مايرضي بس من قهري والله عساكم ماتربحون دامكم بتخربون حياتي ..
    الله يكفيني شركم ويبعدكم عن دربي وعن درب اهلي بدون شر
    ماشفنا من وراكم الا الهم والمصايب ....


    لازم استعجل اليله بااحجز لي ولابوي لازم يقتنع ونعجل
    بكره نسافر ...قلبي ناغزني حاسس خالتي ماراح تسكت ..


    وجيه زوجها هنا بتزيد الموضوع سوء دامه مو قادر يضب زوجته
    ماراح اسمح لهم يسون الي يبون .....ماراح ارتاح الا لو كتبت كتابي على رغدي ..
    ويرتاح بالي ..يارب سهلها لي ويسسر لي واجمعني معها بسعاده يارب ياكريم ...


    ماحس الا على هز خالد على يده ...
    تفاجأ ورجع للواقع مع اهتزاز يده ...:خالد ...!


    جلس مقابل له : لي ساعه اهز فيك يارجال ...وينك سارح فيه


    مسك راسه وهو مصدع ...مشتته افكاره : اااه ياخالد ...انا مشتت وضايع يااخوي
    مدري متى برتاح بس


    خالد بااهتمام : ليش خير ان شاء الله ..فضفض لي وانا اخوك


    فارس بتعب : خالتي وبنتها ... بيجننوني ياخالد "بحقد" ودي اشيلهم
    بـ شَيَوَلْ من بيتنا واقشهم ديرتهم ...


    خالد مات ضحك:ههههههههههههههههههههههههههههه الله يروجك ياشيخ
    لذي الدرجه ! ليش وش سوو غير سالفه تركي الي ربي فككم منها


    فارس : اااه ياشيخ وزت امي علينا ..تباني بالغصيبه اتجوز بنتها الشينه ..


    شهق خالد...: اوووف انت اكيد تمزح مره ماينفع اسلوبها تبى تلصقكم بعيالها بالقوه
    يعني ايش التفكير التنح !


    عض شفايفه بقهر : وانا ايش حارق دمي غير هذا الموضوع ..
    تخيل امي تقول منت ولدي لو مااخذت الريم بنت خالتك ...
    بكل برود تتبرى مني عشان سواد عيونها شينه الحلايا
    والمصيبه كله بسبب ضغط وحنه خالتي حسبي الله عليها
    شافت مافي امل من امل حولت عليا


    انصـــــــدم خالد وهو يسمع ..لهذي الدرجه في بجاحه : بصراحه خالتك ذي ماتنعطى وجه
    ..لو خالتي يمكن اشوتها بره البيت ههههههههههه الله يعينك على بلواك طيب وش بتسوي


    فارس تنهد : مادري ياخالد مادري ...زوج خالتي بيجي اليله ..
    وانا تكلمت مع ابوي والحمدلله انو معارض ومايبيني اخذ الريم
    طمني انو بيحلها مع امي...حسيتو فاهم تفكيرهم وواقف بصفي وهذا الي مريحني ..


    خالد ارتشف من كوب القهوه الي معاه : طيب ذا شئ حلو ليش شايل هم
    خلاص مادام عمي سعود معاك خلاص اعرف انو كل اموك محلوله بااذن واحد احد


    فارس بنص ابتسامه : حتى فتحت معاه سالفه اني ناوي اخطب رغد
    ووعدني نروح بااقرب وقت جده يخطبها لي من اخوها ...


    خالد اتسعت ابتسامته : والله ...اخيــــــــرا تحركت مابغيت والله وايش قال ؟
    اصلا كيف قلت له ؟؟؟


    غمز له : ههههههههه دبرتها وانا فارس ولد ابو فارس ....
    استغليت انو صار لنايف حادث وفقد الذاكره ..لعبت شوي عشان يصدق
    خفت اقول له اني اعرف رغد وانها نفسها كانت منتحله شخصيه اخوها يقوم يرفض
    لكن الحمدلله صدق وقال لي طيب ...لو هي اخت نايف مو معارض
    ومستعد يجي يخطبها لي بعد ...


    خالد بخبث : وانا عندي لك اخبار عن حبيبه القلب واخوها و بتثلج صدرك
    ..وش حلاوتي اول ؟


    تحمس فارس دام السالفه فيها رغد : الي تبي يابو وليد قووول بس ....


    خالد وهو مبتسم لحماسه : اول خبر ان رغد تقابلت مع عمها هي واخوها
    عمي محمد راح لهم جده وتسامح منها والعلاقه رجعت طبيعيه بينهم
    وهم بااحسن حال الحمدلله ..


    فارس براحه : الحمدلله ..الله يطمنك وريحك مثل ماريحتني ااه يارغد وربي مشتاق لها
    "بعشق" اعرفها حبيبتي مافي اطيب منها سامحتهم ماتعرف تحقد على احد ...


    خالد :هههههه الله يجمعكم على خير ...لسه ماخلصت في الخبر الي بيطيرك فوووووووق فوووق ..."عض شفايفه وهو يشوف الحماس بينط من عيونه بترقب " حبيبه القلب
    هنا ...فالشرقيه ومابينها وبينك غير شارع


    شهق فارس : كذااااااااااااااااب


    خالد حلف: ورب البيت انها هنا ...مرام كلمتني وانا فالطريق برجع جنى البيت
    بعد ماجبرت لها الدكتور رجلها


    فارس مو مصدق تمالك نفسه : اول شئ سلامات على اختك خير لي مستشفى ؟؟ ...
    ثاني شئ خويلد لا تمقلبني الله يخليك تعرف اني ماحب المزح في شئ يخصها ...


    ضحك من قلب :هههههههههههههههههه والله مو مقلب قالت لي لما خرجت بشوي
    اختي طاحت من الدرج وتعورت بس بسيطه الحمدلله
    اتصلت علي مرام قبل شوي فرحانه قالت لي رغد ونايف جو عندهم من شوي
    ومعهم شنط واغراض شكلهم بيجلسون كم يوم بعد ببيت عمهم


    فارس وكأن احد قال له انت من اهل الجنه صرخ بفرحه وضم خالد : ياااااللله
    الله يبشررررك بالجنه يابو وليد وربي احلى خبر سمعته ...رغد هنا
    جنبي ...هنا بالدمام ....انا بحلم والا بعلم ...


    خالد:ههههههههه لا بعلم وانا اخوك افرح ربي بيفرجها لك ان شاء الله


    فارس : الحمدلله الحمدلله ..."طلع جواله بيتصل عليها ..مو قادر يتحمل
    اتفاجأ لما شاف مسج منها ...الطيب عند ذكره"




    "هلا ياروح رغد وسعدها اشتقت لك اكثر من الشوق نفسه ..
    وانا ماتحمل فرقاك نار يافارس ..نار شوقي لك تحرقني ..
    حبيبي بيني وبينك خطوات بس.. نتنفس نفس الهوا .. انا ببيت عمي ابو طارق
    بجلس عنده كم يوم..... ابشرك تصالحنا ..."




    ابتسم وهو يقدر كل كلمه ..وكأنه يشوفها ويسمعها بصوتها ...
    همس وهو في حاله الا وعي : لا بالله انك صدقت ياخويلد ....


    خالد:هههههههههه سبحان الله ماكملت الهرجه الا حبيبه القلب مرسله


    ضم الجووال لصدره وهو مهتم لاي احد ضحك عليه خالد
    وهو يقول له حالتك صعبه يافويرس ياولد سعود ...


    رسل رساله وهو يتخيل شكلها اول ماتقراها .....





    " الحمدلله مانسيتي فارس ... يارغد ....
    شوقي وحبي وعشقي لك يسبق الريح ..توي حسيت بالهوا واملت رئتي بااكسجينها
    مادام رغدي تتنفس هواا الدمام باانفاسها
    ادري فيك ياعيون فارسك مافي ابيض واطهر من قلبك الي مايعرف للحقد باب
    ومن زود شوقي مابيمر يومين الا وانتي على ذمتي ...
    انتظريني يافتاه القمر "




    رسل بعدها رساله وسائط ..كانت اغنيه رابح صقر



    حشا لولا عشر خصك بها ربي عن الباقين
    أبد ماكان من شافك تطيح الناس من عينك
    دلع ولين وشقار وخف دم ومخمليه عين
    خجل ملح وجمال وصدق هنا للي تحبينه
    ظلمتي من يجي بعدك يجون وكنهم مقفين
    قهرتي من يجي قبلك لو أنه شمس تخفينه
    يغاير كوكب الأرض السما الدنيا متى تمشين
    يقول أنه حظيظ اللي تواضعتي تدوسينه
    ولو الله زوج الشمس القمر ثم انجبوا نجمين
    حشا ماجابو اللي يشبهك نوره ولا زينه
    بنفسج نرجس ونوار خزامى سوسن ويسمين
    ربيع ينبت بثغرك ترى لو ماتبلينه
    وآنا عني خلقت آسجد لربي والتزم بالدين
    وآفكر كيف أسوي شي في دنياى ترضينه
    أحبك وأعشقك وأحيا بحبك لين أقول آمين
    وليف بالوفا والحب أنا اول من تعدينه
    وعل الكون الحرام أنه من اول خلقته للحين
    أبد مازاره اللي يحاليك بموازينه
    وحشا لولا حلاك اللي رفع قدرك عن الباقين
    أبد ماكان من شافك يشوف الجنة بعينه





    وصله مسج منها وكانت كاتبه كلمات قليله لكنها طيرته فالهوا ...



    "رغد لا يمكن تنسى فارسها ..حتى لو نساها ...انتظرك وكلي شوق
    لا تتأخر علي ..طال الفراق ابي اودع سنينه ...ههه وعلى فكره
    خقيت مع الاغنيه صرت احب رابح مع انو مايعجبني "



    ضحك بقوه وهو يقراا رفع خالد راسه بيشوف وهو عنده فضول
    قفل الجوال وحطه بجيبه : بلا لقفه


    خالد بااستمتاع : خليني اقرى غراميتك مع عروس المستقبل
    لك اكثر من عشر دقايق وانت سايح مع الجوال تضحك وتسكت وكأنك خبل


    فارس دخل الجوال بجيبه : مستحيل ...ماتقرى ...كلام محارمنا احم احم
    تعرف مقبلين على زواج ولازم اتشاور معها "بااستهبال"
    كنت بضيفها فالواتس اب اسهل وارخص بس مابيها تزعل خلينا
    زي ايام زمان عالمسجات هههههههه ...


    خالد:ههههههههههههههههههههههههه ياواد يامتطور انتا انا شكلي
    برجع للحمام الزاجل ورسايل الورق احسها رومنسيه اكثر


    فارس :ههههههههههههههه اما حمام زاجل رسايلك بتوصل بعد سنه ...
    ههههههههه عاد اذا مصر انتبه على حمامتك اشك ماترفع راسها بتطير
    الا بالي يقنصها وعاد بتصير عشاء وراحت رسالتك يارومنسي


    مات خالد ضحك :هههههههههههههه الله يروج عدوك ...طيب اسمع خذها مني
    ضيفها بعد الملكه افضل واريح لك ولها انا اكلم مرام عالبي بي
    ماحب الواتس اب مدري ليش ينرفزني وووع


    فارس بنص عين : البي بي حق البزران والمراهقين ياالشيبه
    خذ لك ايفون قال بي بي قال ...


    خالد :ههههههههههههه خليت الايفون لك ولحبيبة القلب هههههههه
    ماقول الا الله يسعدكم


    فارس من قلب : امين يارب ويسعدك يالغالي ...اسمع ابي منك خدمه ضروريه
    واتمنى ماتخيبني ياخالد


    خبط على صدره : وانا ولد ابوي ..الي تامر فيه ولو على قطع رقبتي


    ابتسم فارس : اليله بكلم ابوي يتصل على نايف او ابو طارق
    وياخذ موعد منهم بااقرب وقت ..ابيك تكون معاي بروح اخطبها رسمي


    ابتسم خالد براحه : وخير البرعاجله على بركه الله انا معك ...


    فارس : تسلم يااخوي ....


    كمل جلسته مع خالد وماخلو شئ ماتناقشو فيه كان بيرتب لكل شئ وبااسرع وقت
    راح يتزوجها ويحطهم امام الامر الواقع .....
    ومع الوقت امه بترضى والاهم ابوه وعده ماراح يصير الا الي يبيه ....



    ************************************************** ***********************************
    Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
    ************************************************** ***********************************



    كنــــــــــــدا ....



    جالسه فالقاعه تسمع لشرح الدكتور وهي تتثاوب بكسل ....
    الجامعه بدون رنيم ماتسوى شئ في نظرها ...
    جلست تشخبط فالكتاب لحد ماانتهت المحاضره الطويله والممله ...
    خرجت وجلست مع وحده من البنات الي تعرفت عليهم ...


    كانت بنت حبوبه واخلاقها عسل تصادقت معها ومع رنيم

    .اسمها دنيا ....

    كانت لبنانيه الاصل عايشه في كندا ...جميله شقراء وملفته للانظار ...
    انصدمو البنات لما عرفو انها كانت مسيحيه قبل ...
    حكت لهم عن قصتها وانها اسلمت على يد عماد ...
    شاب سعودي يدرس معها فالجامعه ...


    حبته وعشقتو من كل قلبها ...وهو بالمقابل حبها وعشقها
    وكان حب من اول نظره ..تطور مع الايام ...وبفضله طبعا بعد الله
    اسلمت لانه صارحها انه لا يمكن يستمر معها ...الا لو اسلمت
    وهو ماراح يجبرها .....و عن قناعه راحت له بنفسها
    وطلبت منه يعلمها الاسلام بعد ماشافت اخلاق المسلمين وتعاملهم ....


    غيرت اسمها من ايميليا ..لدنيا ....كان عماد يقولها دايم انتي دنيا ...
    دنيا عماد ....دنيتي وانا دنيتك ♥


    من اسلمت تجرأ وتقدم لها ...خطبها من خالها الي ماعارض
    بس مااسلم رغم محاولات بنت اخته الي كانت تحكيه عن الاسلام
    وكيف انها لقت في جواب كل الاسئله الي تدور عليها ...
    حست انو الدين الصح بالنسبه لها الدين الحق ...لكن انك لا تهدي من احببت ...
    ...والي قربها منهم انها متحجبه مثلهم ....


    دنيا : يالله ياا افنان شوبكي ..من لما اجيتي ماحكيتي ولا حرف ..
    متخانقه مع خييك شئ ؟؟


    تنهدت : لا ...بس افتقدت رنيم ...احس الجامعه مظلمه بغيابها ...


    دنيا بدهاء : بس رنيم الي فائدتيها ...انتي بتعرفي انها مابتداوم اساسا بهاليوم
    عندها off قولي مشتائه للمسافرين عـ جده مو بس رنيم


    حمرت خدودها وهي فاهمه تلميحات دنيا : دنيا بلا كلام فاضي اكيد مشتاقه لرنيم
    وبسس لا تنسين انها حتى لو ماجات تتصل علينا


    دنيا بمكر: لكان ليش ماتتصلي عليها اعتبري انا ماسافرت ...
    يالله ليك اتصلي عليها


    قامت وهي معصبه : اوووف خلاص اتصل عليها بعدين ...
    يالله منك يادنيا ...مستفرزه انا بروح اجيب لي موكا وارجع ..


    ضحكت دنيا بااعلى صوتها ..:ههههههههههههههههههههههههههههههههه


    مشت عنها وهي مستحيه ... تحس الدم تصاعد لوجهها ...
    هي مشتاقه لرنيم ..ومفتقدتها بس ....يالله يادنيا تحب ترفع ضغطها ...
    تعبت من تلميحاتها هي ورنيم الي من بعد الحادثه الي صارت
    وهم يعلقون عليها وعلى بندر ..كل كلمه تقولها عنه يفسرونها على كيفهم .....
    هي ماتنكر انها تستلطفه ...ويمكن معجبه فيه .....
    ويمكن تحسه شئ مهم كفايه انه انقذها وانقذ شرفها .......
    سكتت وهي تفكر داخلها ......



    "انا اشفيني عصبت ...خليهم يقولون الي يقولونه ...ماهموني ....
    يالله احسني صرت موسوسه الله يخس ابليسك يارنيم انتي ودنيا ...
    معقوله اكون حبيته ...بهالسرعه ..! "



    صارت تناقض نفسها ....من ذاك الموقف قبل شهرين وبندر ماينزل عينه عنها ..
    .كانت نظراته لها تنبض اعجاب ...واهتمام ...ويمكن استلطاف


    "معقوله يستلطفني واعجبو زي ماانا مستلطفتو ...ليش لا ...
    الي بيننا اعجاب انا ماحب الا نايف ...اي بس نايف ...."


    بقراره نفسها " انتي عارفه نايف راح وماراح يرجع الميت مايرجع وان رجع مايحبك
    لين متى بتقفلين على قلبك ......لين متى ياافنان ...اصحي "


    نفضت راسها من الافكار واشترت اثنين موكا لها ولدنيا ...
    رجعت لقت خطيبها عندها ...حست بخجل سلمت عليه بااحراج
    وهو رد السلام ومشى عشان تاخذ راحتها ....


    بدت تشرب الموكا حقها واعطت مروه حقها : لا يكون قاطعتك انتي وخطيبك عن شئ

    دنيا : لا حبيبتي كان بدو يوصل لي الكتاب يالي طلبتو منو بس ...
    "شربت شوي وهي رافعه حاجبها " أي احكيلي ...حاكيني رنيم


    افنان : لا ماكلمتها ...تصدقين اشتقت لصديقاتي فالمملكه من شهرين ماكلمتهم
    وحشوني مره


    دنيا ♥بــ حنين♥ : وانا متلك امس حاكيت ميرال رفئتي ..
    طيب حاولي تدبري ارقامهم يمكن بتقدري ؟؟


    افنان بخيبه : حاولت لكن ماقدرت الجوال ضاع بذيك اليله الله لا يعيدها
    وفيه الشريحه وكل الارقام فيها ...مافي حل الا اني اسافر لهم
    وفهد مايقدر يرجعنا قبل الاجازه دراسته وشغله ولو رحت ماعرف وين مستقرين
    ...مالي الا ادعي انهم يكونون بخير وبيوم من الايام اكيد راح نتلتقي
    واليوم ذا قريب مو بعيد ان شاء الله ...


    دنيا من قلب : ان شاء الله ...متل مائلتي الاهم بيكونو بخير وصحه ...
    والباقي بيهون


    سكتت وهي تشوف شاب ماشئ اشرت عليه وهي تكلم دنيا : دنيا بالله مو يشبه بندرر
    دا الولد


    التفتت دنيا بسرعه وهي تشوف ...كان في شبه فعلا بينهم
    ابتسمت بمكر وهي ترفع حاجبها : وبتؤلي انه بس اعجااب ياستي
    انتي غرقانه لشوشتك صرتي بتشوفيه بوجوه العالم من كتر ماعم تفكري فيه ...!


    ************************************************** ************************************
    Яąṁά●̮̮̃•̃ả๔ĐĽǿǿ3ά <<
    ************************************************** ************************************


    يــــــــــــــــــــــــــــــــتبع
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)