رواية بنت في مدرسة عيال اغنياء

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏26 ابريل 2017.

  1. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,179
    الإعجابات المتلقاة:
    254
    نقاط الجائزة:
    470
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    .
    مئة وخمسه عشر بنت بمدرسه عيال اغنياء
    .
    .

    ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
    .
    .

    [نهاية عبدالله وسديمâک…"]
    .
    .
    اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
    .
    .
    فتحت باب الغرفه ببطى ودخلت بهدوء.
    شعور التوتر والقلق والخوف ماغاب عن بالي وجهها فسر لي شعورها.

    /مين كنتي تكلمين؟.
    سالتها وانا اناظرها.

    ماكنت ابي اخوفها ف ظليت هاديه.

    كانت تناظر كل شي الا عيوني كانت تتجنب تناظرهم
    قربت لها ووقفت قدامها وقلت/ماحب اعيد سؤالي مرتين.

    ابلعت ريقها وناظرتني وقالت بخوف/ا.انا كنت اكلم و.وحده.

    /وحده وتناديها حبيبي ؟.

    نزلت راسها.
    تنهدت وقلت/انتي متى تعرفتي عليه؟.

    قالت/يوم كنا بالمطعم.

    عقدت حواجبي وقلت/انتي بنظره الحين سهله انفصلي عنه وامسحي رقمه بالاخير هو يبي يتسلى فيك ويرميك مهليل مو كل الناس زي بعض اكثر الشباب هالايام يدورون التسليه لاتثقين ب احد.

    ناظرتني وقالت بثقه/بس فهد مو من هالنوع.

    رفعت حاجبي بسخريه/فهد؟اسمه فهد.
    بعدها ضحكت بخفيف وقلت/وش يدريك انه من هالنوع؟.

    مهليل/لان زينب تعرفه.

    اختفت ابتسامتي ببطى وظليت دون اي تعبير لثواني.
    احاول استوعب
    ف قلت برجفه/ف.فهد زينب تعرفه؟مين هو؟؟.

    قالت بابتسامه/تذكرين الاشقر الي كان قاعد معاهم الطويل؟هذا هو فهد.

    ماحسيت على نفسي الا وانا ماسكه كتوفها واناظرها بخوف
    وفزع
    وصدمه.

    ليه من كل الناس هو؟
    ليه من كل الناس مهليل؟.

    مهليل/مشاعر وش فيك؟.
    قالت وهي تناظرني بقلق.

    كنت ماسكه كتوفها وشاده عليهم وانا اناظر عيونها.
    نزلت راسي وانا افكر ب وش اسوي وش اقول وشلون اتصرف.

    #...
    #قبل 6 ايام..

    قامت من نومها وهي تحس بالعطش كانت مغمضه عيونها بكسل وهي تتمنى من قلبها مايطير النوم من عيونها.

    صبت لنفسها كاس ماء اشربت واطلعت.

    انتبهت ان الكنبة الي تنام عليها زينب فاضيه
    استغربت وراحت تدورها
    غرفتهم الي تنام فيها مع البنات
    الحمام
    والغرفه الجلوس
    والمطبخ
    مالقتها ف توقعت انها راحت تنام عند مهند والباقي.

    ادخلت الغرفه وهي تتثاوب ازحفت لسريرها.
    غمضت عيونها وهي تتجهز لنوم
    بس
    افتحت عيونها واجلست بعد ماتذكرت انها شافت ستاير(الشرفة الداخليه) تتطاير بحفيف الرياح الخفيفه.

    قامت من السرير واطلعت من الغرفه وسكرت الباب بهدوء.
    راحت لشرفة الداخليه(البلكونه) ودفت بابها الشفاق الرقيق بهدوء.

    سكرت الباب بهدوء بعد ماشافت زينب نايمه وهي جالسه قربت لها واجلست جنبها.
    شافت يدها بحضنها وهي ماسكه الجوالي وكانت الشاشه مفتوحه.

    ناظرت صورت الشخص الموجوده على الشاشه ف تنهدت و.
    ناظرت وجهه زينب ف شافتها تناظرها بنظرات مخيفه بدون اي تعبير.
    توسعت عيونها وتفاجأت ف قالت وهي تحط يدها على

    صدرها/خوفتيني طلعي صوتي على الاقل.

    ضحكت زينب وقالت/كنت بشوف وش كنتي بتسوين.

    اضربتها على كتفها وقالت/لاعاد تسوينها قلبي بيطلع من مكانه

    امأت براسها وهي تضحك.

    بعد مده من الصمت قالت مشاعر/هذا.

    قاطعتها زينب/اي هذا ولا تعلمين احد.

    ابتسمت مشاعر وقالت/حبك الاولى.

    امأت زينب وهي تبتسم/اي حبي الاول والاخير.

    اخذت منها الجوال وناظرته بتمعن ف قالت وهي تناظرها/راح تجيبين عيال فواكهه.

    اضحكت زينب على كلامها بعدها حطت يديها على وجهها بخجل.

    ابتسمت مشاعر براحه وهي تشوفها سعيده
    على الاقل ب هالشي.

    زينب ناظرت مشاعر وقالت/وشلون عرفتي.

    /تقدرين تخبين عنهم بس عني انا مستحيل عرفتك لفتره طويله وفيه غيري عرفك لفتره اطول بس مع ذلك انا قدرت اقراك واكتشفك وغير هذا انا شفتك يوم رحنا المطعم كنتي تناظرينه بنظرات الحب.

    زينب كانت تناظرها وهي متفاجأه
    بعد مانهت كلامها ضمتها زينب.
    ضمتها مشاعر وهي تبتسم وتقول/ليه.

    زينب/مادري بس جاء بنفسي اضمك.

    ضحكت مشاعر وهي ضامتها ف بدت تطبطب على ظهرها بخفيف بعدها قالت/تدرين انا راح اصير لك من الداعمين حافظي عليه ولا. تخلينه يروح من ايدينك.

    ابعدت عنها زينب وقالت/لا توصي حريص من اول نظره انا طحت بحبه راح احافظ عليه.

    ناظرت مشاعر الجوال وشافت صورته وقالت/وش اسمه.

    زينب/فهد.

    مستحيل تنسى النظره والابتسامه الي حلت عليها بعد ذكر اسمه
    نظره ولمعة حب وابتسامه شخص واقعه بحب عظيم.

    ..#

    كانت منزله راسها للارض وماسكه كتوف مهليل بقوه وشده عيون مشاعر تحكي الف احساس واحساس.
    وش تسوي؟
    وشلون تتصرف؟
    وشلون تفهم مهليل ان هالشخص محرم حبه؟.

    لكن

    وبين الفوضى الي هي فيها
    فجأه خطر ببالها فكره غريبه.

    تبدلت تعابير الخوف والفزع والصدمه
    لتعابير
    خبيثه مستمتعه وب ابتسامه خفيفه تحكي الخبث بعينيه

    ارفعت راسها عن الارض وقالت وهي تبتسم/حبيبتي تاكدي من انه يصير لك.

    استغربت من تغيرها المفاجى بس ماهتمت كثير وركزت على كلامها الي بالنسبه لها اهم من المهم.

    مهليل ابتسمت بوجهها بفرح وقالت/ايي ولا يهمك حنا نحب بعض.

    اتركت كتفها وقالت/انا الداعم لك ومن الافضل ماتعلمين احد من البنات وخصوصاً زينب.

    مهليل/ليه؟.

    مشاعر/زينب اكثر وحده تخاف وتحافظ علينا لو عرفت راح تجبرك تتركيه بدافع الحمايه حتى لو كانت زينب تعرفه هي تخاف من انه يجرحك او يتركك او انه ياذيك ولو بشكل بسيط بنظرها انتي اختها ومن واجبها انها تحميك حتى ريندا ارفضت تعلم زينب عن حبها الاول وبعتقادك ليه؟.

    مهليل بحزن/لان جميع الرجال يتشابهون بنظرها.

    امأت مشاعر وهي تقول/بالضبط.

    ظلت تناظرها حتى اقتنعت بكلامها ف مشاعر تقريباً صادقه ف قالت بحزن/وانا الي كنت بعلمها اول شخص لاني تقريبا توقعت انها بتفرح لي.

    مشاعر/لا هي بتفرح لك بس لا صار ارتباطك ب فهد اكيد زينب تتمنى لك الخير اكثر من نفسها.

    مشاعر حطت يدها على راسها وقالت وهي تبتسم/ولا نسيتي كيف هي زينب؟.

    ابتسمت ب اتساع وبفرح وهي تقول/اي اي صح لا صار ارتباطنا بشكل رسمي راح اعلمها انا الحين قاعده اتخيل شكلها وهي تبارك لي.

    امأت مشاعر براسها وهي تبتسم ف ضمتها مهليل بقوه وقالت/الحمدالله ان عندي صديقه وفيه زيك بحياتي اشكر الله ثم زينب على معرفتي فيك.

    ضمتها مشاعر وهي تبتسم
    حتى ليلى نادت مهليل ف اتركتها وراحت وهي تسكر الباب.

    ازالت الابتسامه ببطى بعدها اضحكت بقوه حتى وقفت عن الضحك وقالت بنفسها
    /والحين زينب وريني مين الي بتختارين صديقتك ولا حبيبك.

    اجلست على الكنب وحطت رجل على رجل وقربت يديها لبعض وبدت تلعب باصابعها وتقول بنفسها/افضل شي حصل بحياتي اني بشوفك وانتي تصارعين نفسك الداخليه دايم دايم ماكنتي تبديننا عن نفسك دايم ماكنتي تختارينا قبل نفسك دايم انتي الي تاذين نفسك ولا تاذينا دايم كنتي المثاليه بعيوننا والحين وريني وش بتسوين وريني مين الي راح تختارين دم النازك يمشي بعروقك.

    اتكأت على مسند الكنب وقالت وهي تريح نفسها/قدرت اعيش اليوم الي اشوف فيه زينب تصارع بين الاثنين.

    غمضت عيونها وهي تبتسم.

    عادي لو يقتل شخص عزيز عليهم
    عادي لو كذبت عليهم
    عادي لو سرقتهم
    عادي لو جرحتهم
    عادي لو هرجتهم

    ك انسان طبيعي راح تاخذ جزاك وتتعاقب
    بس مستحيل توصل لعقاب الموت

    لكن

    ابدا مايسمح لك تخونهم وخصوصا ان كانت نوع الخيانه الحب.

    ان خنت اي واحد او واحده منهم راح يعذبونك حتى تتمنى الموت ولا تلقاه
    راح تتعذب لين تترجاهم يذبحونك
    بس مارح تحقق امنيتك الا ان هم شفو من النار الي انت اضرمتها بقلوبهم الرقيقه.

    النازك معروفين بوحشيتهم بوقت الخيانه
    مشاعر مره سمعت من زينب ان عمتها الصغيره قتلت زوجها بعد ماعرفت انه يخونها وبدم بارد
    وبالاكيد هي اطلعت مثل ماتطلع الشعره من العجين بما ان عائلتهم ذا نفوذ عالي.

    ان حبيتي واحد او واحده منهم ف لازم تكون مستعدين لهبه روحكم وجسدكم لطرف الثاني.
    هذا يعني الحب.

    -
    -

    #ايطاليا-البندقيه.
    الساعه8:7م.

    كانوا يتمشون جنب بعض وكل واحد يناظر الجهه الثانيه
    لهم اربع ايام بشهر العسل
    كل يوم كانوا طالعين ماخلو مكان مشهور مازروه.
    اشهر المطاعم
    اشهر الكافيهات
    اشهر الملاهي
    اشهر الامكان الرومنسيه

    بس مع كل هالطلعات كانوا ساكتين صحيح بالبدايه افرحو بس بعدين حسوا بالملل
    ولاحد فيهم تجرا يخطو خطوه ويتكلم.
    مع ان زواجهم كان قبل اربع ايام.

    فجأه بدت تمطر ف ارفعت راسها ب ابتسامه وهي تقول/تمطر.

    ناظرها ف ابتسم ل ابتسامتها.

    مايدري متى بس قلبه مال لها
    ونسى حبه الاول القديم.
    ابتسامتها وبراءتها وحنيتها
    انعجب فيها وقلبه دق لها.

    مسك يدها وركض تحت المطر اخذ نظره خاطفه ف شافها تبتسم وابتسم لها وكمل ركض
    لين وصلوا لمحل ف اوقفوا عند الباب تحميهم من فوقهم جدرانه البارزه.

    /المطر مارح يوقف.

    قالت وهي تنفض نفسها ف ناظرها.
    ناظرته وقالت وهي تبتسم/جربت تركض وانت تحت المطر؟.

    هز براسه بالرفض ف قالت/ولا انا.

    بعدها اطلعت للمطر وقالت وهي تبتسم/اللحقني.

    بعد ماقالت كلامها بدت تركض
    خاف انها تضيع ف بدا يركض وراها وهو يحاول يمسكها خوف من انها تضيع منه.

    كانوا يركضون هي تناظره وتضحك وهو يناظرها ويبتسم
    كل من يمر من جنبهم يبتسم لا اراديا.

    المطر ينزل بقوه بحبات كبيره
    الغيوم احجبت القمر والنجوم.

    حضنها من ورا ف قعد هو
    وهي بحضنه كانت تضحك وتقول/مسكتني.

    قال وهو يشد بحضنه لها/اكيد مارح تصيرين اسرع مني انا اطول يا نملتي.

    اللتفت عليه وهي معقده حواجبها/نمله؟ادري اني قصيره بس مو لدرجه اني نمله.

    عبدالله ب ابتسامه/ايوه ايوه دام انك ب151 وانا 189 اكيد انتي نملتي.

    تاففت وهي تكتف يديها.
    ضحك وشد ب احتضانها واتكأ براسه على كتفها.
    حست بقشعريره تسري بجسمها ف احمرت بخجل.

    كان الشارع فاضي بما ان الامطار سلبت حريتهم ف كل واحد راح لمكان يخبي نفسه من المطر ومنهم من راح لبيته.

    قرب فمه ل اذنها وهمس ف خلا جسمها الصغير يرتجف بين احضانه الكبيره.

    /اشتقت لك.

    خبت وجهها بيديها ف ضحك ب استمتاع و قام وشالها بين يديه.
    وراح يمشي لفندقهم الي يبعد خطوتين.

    متلهف
    ومتحمس
    لحبيبته الصغيره.

    بالماضي كان يعاني من حبه الاول تألم
    بكى
    وكرهه
    لكن الحين الله عوضه بحب ثاني ينسيه حبه الاولى زينب
    سديم حبه الثاني حبه الي راح يحميه بكل روحه وجسده
    ولو تطلب قلبه وعيونه ف مارح يقصر

    شكر ربه الف مره وشكر سيدرا(ساندرا اخته)انها اجبرته انه يتزوجها وينقذها من زوج امها السافل.
    هي ملاكه الصغير.
    وعيونه وقلبه وروحه.

    وبما انه طاح بحبها ونسى حب زينب
    اخذ هالذكره وحطها بصندوق صغير يلفه الف سلسل يحكم عليه قفل حديدي وقوي.
    هذا راح يكون سر بينه وبين زينب

    يحمي نفسه ويحمي حبه الثاني والاخير.

    .
    .اقرو تحت
    .
    ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي.
    اتمنى انه نال اعجابكم.

    ومن هنا تكون نهايه عبدالله وسديم السعيده وش رايكم بنهايتهم وباول نهايه من شخصيات الروايه؟.
    طبعا
    لما اقول نهايتهم ف انا اقصد اني مارح اجيبهم بي بارت من البارتات الجايه وراح يتم ذكرهم بس بالبارت الاخير والي النهايه

    و
    بما ان البارت قصير ولا لحقت اكتب ف راح انزل الثلاثاء الجاي الساعه12:30ص.
    اعتذر عن تاخيري.

    المهم شرايكم بالبارت.

    انتظروني بالبارت الجاي ولا تنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه. ​
     
    مجرد ذكريات و .pearl. معجبون بهذا.
  2. .pearl.

    .pearl. güzel .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2018
    المشاركات:
    1,561
    الإعجابات المتلقاة:
    2,287
    نقاط الجائزة:
    520
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    مدينة الشعراءُ و الصّورُ
    مدري ليش قلبي صار يأذيني من قريت النهاية.. ي حرام الرواية تنتهي
    بس معلش كانت افضل شي يشغلني باوقات فراغي
    استمري وواصلي
    نهاية حلوة ان شاء الله كل النهايات تكون مثل كذا
     
  3. مجرد ذكريات

    مجرد ذكريات عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏22 يونيو 2018
    المشاركات:
    152
    الإعجابات المتلقاة:
    203
    نقاط الجائزة:
    250
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    سلطنة عمان
    متحمسه للبارت الجاي
     
  4. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,179
    الإعجابات المتلقاة:
    254
    نقاط الجائزة:
    470
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    .
    مئة وسته عشر بنت بمدرسه عيال اغنياء
    .
    .

    ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
    .
    .

    [فــهــد5الاخيره]
    .
    .
    اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
    .
    .
    افتحت عيونها ببطى بعد ما حست بيد تلعب على شعرها بشكل مستمر.
    هي ما انزعجت
    هي حبت هاليد.

    ارفعت عيونها بنعاس للي يلعب بشعرها شافت عيون مر عليها الزمن ليجعد عيونها الواسعه والرموش القليله ويخفي بريق عيونها الرماديه
    ابتسمت لها بنعاس
    قالت وهي تناظرها وتبتسم/قومتك.

    كانت حاطه راسها على حضنها وماحست بنفسها الا وهي غافيه بين احضان جدتها الحنون.

    زينب كانت مخدره بين ريحة جدتها الطيبه والنوم ب حضنها الدافى
    هزت براسها ببطى وعدلت بنومتها وارفعت نفسها لين وصلت لصدر جدتها وارجعت غمضت عيونها مستسلمه للنوم.

    تنهدت بعجز وهي تاخذ يدها وتمسكه بقوه خفيفه.
    ناظرت بكل انحاء وجهها
    مسدت على شعرها الطويل
    فركته اصبعها على يدها النحيله.

    /كلهم مقدر لهم يحبون ويختارون عن طيب خاطر الا انتي مقدر لك عدم الاختيار.

    تنهدت بحزن وغمضت عيونها وهي تتذكر ابنها الي ماتدري عنه اذا ميت ولا حي.
    تتذكر ضحكاته
    تتذكر كلماتها
    تتذكر صوته
    تتذكر عصبيته الحاده وعناده وروحه المرحه.

    /لو كنت موجود.

    -
    -

    توسعت عيوني وانا اشوفه كيف يحط يده قدامه ويبعد خطوات عنه وبتعابير منزعجه.
    كلنا كنا نشوف هالموقف السخيف الي سواهه بفهد.

    حتى ان اخوانه والشباب ابعدو نظرهم عنه عشان مايحس بالحرج.
    كيف يتجراء يفشله قدامنا؟.

    ..#
    /انا ماعزمتك الا ان اخوانك يبونك بينهم ولا انا اصلا مافكرت اعزمك للبيت لا تفكر اني فقدتك بعد هالسنوات الي راحت ولو مو عناد اخوك مادريت عنك.

    ابتسم ابتسامه خفيفه ونزل راسه وقال/اسف.

    رفع يده وقال وهو يرفها كانه يقول"روح"ب/الحين تقدر تروح.

    الزوجه الاولى/كل ماعطيت احد اكبر من حجمه صدق نفسه وتمادا.

    كانت تتكلم وتناظر فهد ببرود.

    ضحكت الزوجه الثالثه بخفيف وبسخريه وقالت/واحيانا يتمرد.

    ناظرتهم الجده بحده ف ابعدو عيونهم عن فهد.

    الاب/تدل طريق الباب؟.

    بعدها اللتفت ومشى مكمل طريقه لداخل بس قبل يدخل قال فهد

    /انا ماجيت الا عشان اشوفك اخواني اقدر اشوقهم بي وقت وغير هذا مرت خمس سنوات عن اخر مره شفتك فيها انا اشت.

    قاطعه بحده وهو يقول/انتبه لكلماتك.
    بعدها اللتفت وناظره وقال/انا ماصدقت انك تطلع من بيتي وتقول انك جيت عشاني؟احتفظ بباقي كرامتك واطلع من البيت لو مو اخوك مادريت عنك.

    الشباب حسوا بالضغط من الجو حتى اخوان فهد ماعجبهم الوضع ولو قاطعوا كلام ابوهم راح يتعرضون للعقاب وهو التبراء(التبري) وحرمان من الورث.
    وغير هذا مايبون يحسون اخوهم الصغير بالاحراج ف فضلوا يدخلون للقصر قبل مايسمعون كلام ما يعجبهم.

    بس وقفهم صوت ابوهم الي قال/وين رايحين؟انا ماستاذنت لكم تدخلون! .

    اوقفوا بمكانهم بقلة حيله.

    قالت الجده/اكتفينا ياابراهيم خلي الولد يروح وخلينا ندخل الخدم جهزو الغدا.

    تجاهل امه وظل يناظر فهد بحده الي كان منزل راسه بألم ويأس وحزن.

    /لو مو العيب تبريت منك من زمان ولو مو كلام الناس ماخليتك تمد رجل ب هالبيت.

    ابتسم فهد بسخريه ورفع نظره وقال/الناس يدرون عن حالي ووضعي معك.

    عقد حواجبه بحده وغضب وقال/ولك وجه ترد علي ياقليل الادب؟اختك ماعرفت تربيك زين الشرهه مو عليك الشرهه علي انا يوم وافقت اخوك على عزيمتك.

    ناظر الاخوه وقال بحده وهو يأشر عليه/اي واحد اسمع انه متواصل معه راح اتبرا منه ولاني مسامحه وبغضب عليه ليوم الدين انسوا ان عندكم اخ صغير اسمه فهد.

    بعدها لف بظهره وقال/اكبر ذنب سويته بحياتي اني وافقت ريسا على انجابك قلبي كان حاس ان ماوراك الا الشر والخراب.

    سامي بدا يرتجف من الغضب والعجز ونفس الشي مع الشباب.
    ناظر مهند ف شاف يبتسم بشكل غريب وهو يناظر زياد استغرب منه
    ف ناظر زياد.

    وانصدم من ملامحه
    هاجمته ذكر ل هالملامح
    زياد وهو فوق المجرم رافعه يده مستعد لطعنه.

    كان منزل راسه ويناظر ابو فهد بعيون تشتعل غضباً
    حتى انه للحظه تخيل النيران بعيونه تبعث الرعب لكل من يشوفه.

    بعدها فهم من ابتسامة مهند ان زياد راح يسوي شي يطيحهم بالف داهيه ومشكله.

    تجاهل غضبه من ابو فهد وناظر فهد وبعدها خالد ف شافه يناظر فهد.

    كان ابو فهد يتكلم وسامي ماركز كثير بكلامه كان مشغول بمتابعه زياد وتعابيره الي تزيد حده وقسوه وغضب.

    قرب لم زياد يبعده عن ابو فهد قبل لا يلاحظ نظراته
    مد يده يمسك ذراعه
    لكن
    لكن

    خطرت بباله فكره غريبه
    ف ابعد يده عن زينب بهدوء وهو يبتسم ب استمتاع
    منتظر يشوف وش راح يسوي زياد.

    وبما انه كان اخر شخص واقف مع زياد ماحد انتبهه لهم ورجع لمكانه بهدوء.
    وهو يناظر زياد بترقب.

    رجع نظره ل ابو فهد ببرود بعد ما سمع كلام ابو فهد الي قشعر جسمه.

    ابو فهد/لو مو الحرام كان خليتك بالمستشفى .

    انزعاج خالد
    وفارس قرب ل فهد وقال/تاخرنا خلينا نرجع.

    جاء خالد وسحب فهد.

    ومشوا الشباب لسياره وزينب معهم لكن
    بخطوات ابطى.
    واما مهند ظل واقف بمكانه رفع يده وناظر الساعه بتمعن وبدا يعد وهو حاط ابتسامه ومتوقع انه راح يصير.

    ف قال بصوت هامس/1.2.3.4.5.6.7.8.9.10
    بعدها ابتسم باتساع وهو يرفع راسه ويناظر ظهرها النحيل.

    اوقفت زينب بوسط الحديقه
    حس فهد باحد يمسك يده من ورا ف ناظر وشاف زينب وهي منزله راسها اللتفت ومشت.
    هي امسكت يده بقوه وباحكام وهي تمشي.
    ساحبته وراه.
    ولا احد من الشباب لاحظ ان زينب وفهد مختفين.
    بما ان زينب وفهد كانو اخر الاشخاص الي يمشون.

    فهد بالبدايه توقع ان زينب نست شي خاص لها بغرفته واخجلت انها تروح لحالها.
    لكن
    توقعه اختفى بعد مارفع راسه عن زينب وناظر مهند
    بعد ماشاف مهند وهو يبتسم ابتسامه غريبه وهو يناظر زينب.

    رجع نظره لزينب الي اوقفت فجأه ف رفع راسه وشاف انها اوقفت عند درج باب القصر.
    استغرب بعد ماشافها تاخذ نفس عميق
    وبدا يفكر ب انها اتعبت!
    لكن
    لكن

    انصرع
    وتفاجأ
    وانصدم
    بعد ماشافها تطلق نفسها ب صراخها وهي تقول بكل جراءه.

    /ياعجوز.

    كلهم اللتفتوا على زينب الي اصرخت.
    هم ماللتفتو لانها اصرخت
    هم اللتفتو عشان يدرون مين تقصد

    بما انهم كلهم كبار:).

    واما الشباب اقشعرو بعد ماسمعو صوت زياد الي صرخ.
    ف وقف باسل بحكم انه اول من يمشي بالمجموعه يعني بالمقدمه.

    تنهد باسى وقال بدون ما يلتفت/وين زياد؟.

    تركي بمثل حالة باسل/جنب احمد.
    احمد باسى/بجنب فارس.
    فارس باسى/جنب خالد.

    خااد ببرود/ماحد جنبي.

    كلهم ارفعو روسهم وهم يتنهدون ب احباط.


    اللتفت الاب وهو متوسع العيون.
    ف قالت وهي ماسكه بيد فهد/كيف تتجرء على اهانته وجرح مشاعره بكلامك؟انت مين عشان تحرجه وتجرح وتهينه قدام الجميع تعتقد ان فهد ماعنده مشاعر؟ماعنده احسايس؟انت كيف تجرح مشاعر طفل؟.

    العقل ارحم من القلب
    والقلب اقسى من العقل.
    تتذكرون كلامي؟.
    العقل يصارع القلب بما يهلك الروح والجسد.
    لكن بالاخير الي يفوز القلب ويخسر العقل.

    زينب كانت محتاره بي دافع سوت هالشي.
    عشان الحب؟
    او
    عشان الصداقه؟.

    ناظرها ابو فهد ببرود وقال وهو يدير ظهره ويكمل مشي/ياولد ارجع للبيت ماعندي الوقت اضيعه مع اطفال.

    شدت على يدها بقوه وهي تشوف بروده ب اتجأه فهد.
    ف اصرخت ب اسم الكل ماحد تجرا ينطقه.

    قالت بصراخ/ريـــسا.

    اول ماسمع الاسم وقف وناظرها بغضب وبعرق بارز.

    ماهتمت لردة فعله وكملت/تتوقع ريسا لو كانت عايشه الحين راح تسامحك على الي سويته ب ابنها؟ابنها الي حمته بروحها ودمها؟تتوقع ان كل جهودها وهي تحترق الم تروح بمهب الريح وانت تعامل قطعه قلبها وقلبك ب هالطريقه؟.

    هزت براسها ببطى وقالت وهي توسع عيونها وتناظره بقوه/الاموات يشوفونا من فوق السماء ويحسون بالي يبكون لهم وعشانهم ريسا الحين تناظرك وهي متألمه لانك تعامله بطريقه قاسيه.

    هزت ملامح الغضب ودار بظهره بدون اي كلمه متجاهل كلامه الطفولي.
    لكن

    زينب/ماحد له السبب بحرقها وبموتها هذا مقدر ومكتوب فهد انحمى من النيران قبل لا توصله ريسا حمته حتى اخر لحظه من نفسها هي ماتت وهي تحميه انت.

    صرت باسنانها بغضب وقالت بحده/مين انت حتى تمحي حمايتها ومجهودها الي اهلكها بتعذيبه؟انت بي حق تسمي نفسك اب؟مافكرت بيوم ان ممكن اولادك بيتركونك بس لانك عاملت اخوهم الصغير بقسوه وبرود؟ماجاء ببالك ان ممكن تموت وانا وحيد؟وانت لحالك؟بدون احد؟ لا اكيد ماخطر ببالك لان انسان مثلك مايفكر الا بنفسه.

    اوقفت عن الكلام وهي تتنفس بغضب بعدها قالت/ماخطر ببالك كم من مره فهد تألم؟ماخطر ببالك ان فهد بكاء؟ماخطر ببالك كيف فهد يحس؟ اكثر الاشياء يحتاجه الطفل فقدها فهد فقد امه وهو ماله عمر كان لسه ببطن امه تدري كيف هو يكرهه نفسه ويلؤم نفسه لانك زرعت هالفكره البأسه والقبيحه بعقل طفل؟.

    نزلت راسها واخذت نفس بهدوء وناظرته وقالت/ذنب فهد الوحيد مو مثل ماتقول ذنبه الوحيد انك انت ابوه.

    مشت حتى لامست اول درج وناظرته وهي تبتسم وتقول/بكرا لا مت راح تتذكر كل شي وراح تموت وانت تتعذب.

    رقت خطوه لدرجه وهي تناظره/وانت تموت بفراشك راح تبكي من الحياه الي ماهي عادله بحقك او بحق فهد راح تندم اشد انواع الندم.

    انزلت من الدرج وارجعت خطوه للورا وهي تناظره ببرود مع ابتسامه غريبه.
    بعدها ابعدت نظرها عنه ودارت بظهرها ومشت وامسكت بيد فهد وكملت مشي بس قبل لا تبعد ناظرته بدون ما تلتفت وقالت

    /انت(لست) خالد انت انسان والانسان يموت لا تفكر ان الوقت بيدك وتقدر تعدل الوضع على مزاجك بما ان الوقت ماراح اكسبه وعدل من اخطائك.

    بعدها كملت مشي وفهد ماسكه يده متعيده الشباب بصمت.
    تنهدو الشباب ومشوا وراها.

    اوقفت عند السياره و
    ضمت فهد بقوه
    وقالت/لوحسيت بالسعاده اضحك وابتسم لو حسيت بالنشاط اللعب هنا وهناك ان حسيت انك اخطيت تأسف بدون خجل ان حسيت ان احد سوا لك خير ادعي له واشكره و
    ولو كان الشي يوجعك ابكي ماهو عيب لو كان يوجعك ابكي لو كان يؤلم قلبك ابكي لو كنت حزين ابكي لاتخبي شي بداخلك وتدعي القوه انت انسان والانسان ضعيف مارح تتحمل شوف كلنا موجودين عشانك انا وخالد وتركي وباسل وفارس ورائد وسامي واحمد فيصل وحمد ومهند فاتحين يدينهم عشانك.

    للاحظات كان متفاجأ لكن بعد ماسمع كلامها تلقائياً لف ايدينه حولها وماحس بنفسه الا ودموعه تذرف من نفسها
    حاول يسيطر على نفسه لكن
    لقى نفسه يضمها بقوه ويبكى.

    واخيراً لقى احد يمد يده له واخيراً لقى من سمع صراخه الداخلي استنجداته لقى من يسمع بكاءه لقى مين يطلعه من الظلام.
    لقى يد ناعمه تمتد له وتسحبه من هالظلام القاتل والي ارهقه.
    واخيراً لقى المنقذ.

    كانت تطبطب على ظهره وهي تتنهد.
    تتمنى لو ابو فهد فهم كلامها ويصلح من حاله وحال ابنه.

    وبنفس الوقت الي راحت فيه زينب مع الشباب ساحبه وراها مهند
    كان فيه احد من ورا الكواليس وبعيد عن العيون كان يتابع بصمت وهدوء.
    واقف بهدوء يناظر زينب وهي تبعد عن نظره.

    رفع جواله ودق على اول رقم واول مارد قال/جهز لي الطياره وعلى اول رحله راح ارجع للمدرسه.

    استغرب الثاني من رده وسرعته مع انه كان امس موصل ف ساله بستغراب
    رد الاول ب ابتسامه وهو لا زال يناظر زينب/لا ولا شي بس لقيت لعبه شدت انتباهي.

    سكر الخط وهو لا زال يبتسم ويناظرها.
    -
    -

    اخذت نفس عميق قبل لا تفتح الباب.
    زفرته بهدوء وافتحت الباب.
    استغربت من الهدوء بالمكان ف ادخلت وسكرت الباب ف بدت تنادي على البنات.
    لين اطلعت مهليل وهي تتثاوب.

    شافتها واقفه ف قالت مهليل/اخيراً جيتي.

    زينب/وين البنات؟.

    مهليل/نايمات.

    ناظرت زينب الساعه وبعدها ناظرتها وقالت/الساعه1 الظهر وللحين نايميات ليه متى نمتوا؟.

    مهليل مشت للمطبخ وهي تقول/الساعه10 الصباح.

    صبت لنفسها ماء وارجعت لها وقالت/وانا بعد برجع اكمل نومي قبل لا يطير ولاصارت الساعه 7 قومينا عشان نروح السوق.

    امأت زينب ف ادخلت مهليل للغرفه.
    اطلعت من شقة البنات وراحت لشقة الشباب.
    افتحت الباب وادخلت وللمره الثانيه استغربت من الهدوء ادخلت الصاله و

    شافت خالد جالس على الكنب لحاله حاط رجل على رجل متكى على يده ويناظرها.

    /وين الباقي؟.

    /راحو للمطعم.

    قالت بتفاجأ/راحو مطعم وخلوني هنا لحالي بدون مايقولون لي؟.

    خالد/قالوا لي قول له اذا جاء خليه يجينا للمطعم وانا الي اجيبك.

    /هذولي الخاينين يتركوني هنا لحالي وهم يدرون اني ميت جوع ويروحون ويخلوني هناا هذولي ماهم اصدقاء الخاينين خليني بس اشوفهم راح اقطعهم عشرين قطعه قليلن الاحياء.

    بعدها ناظرته وقالت/ومهند؟.

    خالد/كان بيروح بس اتصل عليه مدير اعماله.

    تنهدت براحه وقالت/احلا شي انه ماراح معاهم وخلاني هنا الحين اقدر ا.ر.ت.

    ناظرت بعيونها للجهه الثانيه بتفكير بعدها اضحكت بخفيف وناظرت خالد الي ابتسم
    ف قالت/بما انهم راحو بروح معهم.

    بعدها دارت بظهرها ومشت بخطوات سريعه وامسكت مقبض الباب وافتحته.
    لكن
    امتدت يدين من وراها وسكرت الباب بقوه فصارت محاصره بين ايدينه .
    غمضت عيونها بحده وهي تسبه بداخلها ف قال/وين رايح؟.

    ناظرته وهي تبتسم ابتسامه خفيفه/بروح لهم اكل.

    وقال بحزن مصطنع/وتخليني لحالي.

    زينب/لا مين قال تعال معي نروح ناكل.

    خالد/بس انا مابي اكل.

    زينب/اوكي اقعد هنا وانا بوصيهم يجيبون لك اكل بطريقهم.

    واللتفت تفتح الباب بس مسك كتفها ودارها عليه وقال بدون اي تعبير وهو يشوف رقبتها مد يده للبلوزه وابعد شوي منها فقال وهو يرفع حاجب بخفيف/اشوف علامتي راحت.

    زينب وهي تبعد يده وتبتسم/الشكوى لله والحين انا تاخرت.

    ناظره وابتسم وقال/وش رايك نجدد.

    حطت يديها ك حاجز وقالت وهي تبعد عيونها عنه/انا ماسويت شي عشان تعاقبني.

    خالد/متاكد؟فكر يمكن تتذكر!.

    حاولت تتذكر وش سوت لين
    تذكرت شي
    ف قال/عشان ضميت فهد؟.

    قالت بنزعاج/هذي ضمه بريئه وضمه مؤاسه وك شخص صديق له.

    خالد/قلنا واسيه بس مو تضمه ولو ضميته على الاقل مو قدامي تدري وش تمنيت يوم شفتم تضمه بحميميه.

    تجاهل زياد كلامه وقال/فهد يشوفني مثل صديق ولو كانت حميميه ف اكيد ما وراها الا النيه الصافيه وغير هذا مايكفي الي سويته عند السوبر ماركت تحمست انت بزياده وانت سكتت مو عشانك عشان الشباب.

    (يوم كانوا رايحين لبيت باسل يوم ارجعت وهي محمره لتذكير ارجعوا لبارت بعنوان"عائلة باسل1")
    :
    خالد ابتسم وقال/وش سويت؟.

    زياد بخجل وغضب/مادري.

    ضحك ردة فعله ف لف ايدينه عليه وضمه بقوه وهو يرفعه عن الارض وزياد يقاومه ويتحرك يمين ويسار وخالد كل مايتحرك يشد عليه ف استسلم له وبقى هادى حتى يمل ويبعد عنه.

    بعد ثواني قالت بنزعاج/انا جوعان خليني اروح اللحق عليهم قبل يرجعون.

    نزله خالد ورجعه لنفس مكانه ولنفس المحاصره ف قال/قبل لا نروح.

    سكت لثواني وهو يناظره.
    زياد بترقب/ايوه؟.

    ابتسم وقال/خلينا نجدد علماتي.

    -
    -

    كلهم جالسين بشكل دائره وبالوسط عشر اوراق باحجام صغيره.

    بداخل الاوراق قطعتين مكتوب عليهم يجلس.
    والباقي مكتوب عليهم يسافر.

    زينب جالسه بينهم وهي تدعي ان فارس يقعد ومعه فهد.

    صفر مهند وكلهم مدو ايديهم يسحبون الاوراق
    تركي وحمد وسامي تهاوشو على ورقه لان الثلاثه حطو ايديهم عليها.

    وبالاخير فارس هاوشوهم واخذها تركي.

    وبترقب افتحوا الورقه.

    ..#زينب.

    مرت كثير من السنوات بس مستحيل
    ومستحيل
    انسى ردة فعلهم الي جلست اضحك عليها يوم كامل وكل ماتذكر اضحك.

    بالاخير هالاثنين بقو معي والباقي ارجعو.

    .
    .
    .
    ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي
    اتمنى انه نال اعجابكم.

     
    أعجب بهذه المشاركة .pearl.
  5. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,179
    الإعجابات المتلقاة:
    254
    نقاط الجائزة:
    470
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    .
    مئة وسبعه عشرون بنت بمدرسه عيال اغنياء
    .
    .

    ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
    .
    .

    [دمــوع الشــيطان]
    .
    .
    اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
    .
    .
    .9/10/2009#
    بعمر ال10 سنوات.

    كانت جالسه بالغرفه المظلمه لحالها لابسه فستان قصير ماسك اسود وتعزي نفسها بنفسها عيونها ذابله وتحول حولها السواد.
    ف كل مره تتذكر تذرف دموعها من نفسها بالرغم من مرور شهرين على الحادثه الي صار معها والي

    قتلت فيها زوجها.

    بعد ما شهدته وهو يخونها وعلى سريرها بالحب ومع مين

    مع اقرب الناس لها والي اقرب من نفسها.


    كانت تدري انه يخونها لكن ماكانت تدري مع مين بالضبط وهي مثل الغبيه اعطته فرص لا تعد ولا تحصى اعطته فرص لمدة سنه عشان نتبه لنفسه ولها وكانت كريمه لدرجه العميان و
    لكن
    اصر على خيانتها لمده سنتين حاولت تبين له حاولت تقول له بس في كل مره تفشل وتبقى ساكته وتدعي بداخلها لعلى وعسى ينتبه لها.

    هي كانت مجنونه بحبه له عطته كل شي تملكه
    اهدته سياره الكل يتمناها
    اهدته بيت مساحته اكثر من 40 الف متر مكعب شرت اثاث من جميع دول العالم وجميع الماركات والشركات المشهوره
    تمنى طفل واحملت بواحد
    تمنى شركه وشرت له اكبر شركه للمواد الغذائيه.

    لكن مع ذلك ما بادلها نفس الحب الي حست فيه ببدايه تعارفهم.
    بعدها
    فكرت ب"المال لا يشري الحب"
    ف بدت تسوي كل شي
    تتغنج
    تتغزل
    تمدح
    عطته حبها و
    تبين حبها له بكل الطرق
    عطته قلبها وعقلها.
    وكل الي تملكه بحياتها لكن

    ماناظر لها وفضل صديقتها الخائنه عنها.
    ولو مو ذيك الصدفه الي اكشتفت خيانته لها كانت راح تظل عمياء للابد.

    لو مانست جواز السفر بدرج غرفتها اتصلت على زوجها اكثر من خمسين مره ولا رد توقعت انه مشغول بدوامه ف فضلت ترجع البيت ف اتصلت على السايق وجاها بخمس دقايق دخلت بيتها واستغربت من الريحه الغريبه ريحة هي ابدا ماكنت تحطها بس
    هي تجاهلت وهي تقنع نفسها بانها تتخيل هالريحه وبما ان الانوار مسكره والبيت هادي ومافيه احد ف توقعت هالشي.

    رقت فوق بخطوات بطيئه مو لانها متوقعه شي بس لانها كانت من النوع الي تحب الهدوء وحتى وان كانت لحالها.
    تعدت الممرات والغرف لين اوصلت لغرفتها
    لكن
    لكن
    عقدت حواجبها ب استغراب وهي تشوف كعب قدام باب غرفتها صحيح ان عندها جدار طوله8.6 امتار وخزانه لاصقه بالجدار وداخله الكثير من الكعب بس ابدا ماتتذكر انها شرت كعب رخيص ولون قبيح مثل هذا وغير هذا.
    هي ابدا ابدا مارح تلبس رجليها النعامات بكعب رخيص مثل هذا وخصوصا لونه الفظيع.

    بلعت ريقها بهدوء وبدت تهز براسها بعد ماخطر ببالها فكره غريبه صحيح ان زوجها نذل لكن مستحيل يجيب حبيبته للبيت.
    مشت بخطوات بطيئه لباب غرفة النوم المسكره هي شافت انوار من تحت الباب وحست بقلبها ينبض بقوه للحظه.

    مشت لين اوقفت قدام الباب حطت يدها على مقبض الباب بيد ترتجف وامسكته بهدوء.
    افتحت الباب باقل مايقال عنه بهدوء وبطرفه.
    هاجمته اصواتهم ف بدا فمها يرتجف وهي تمد راسها وتناظر بعيونها بفتحته الباب الي سوتها.

    شافتهم بوضعيه سافله وبوضعيه على سريرها و بوضعيه فار الدم براسها وجسمها حتى ان الشياطين اجتمعت بجنبها تحاول تهديها والاكثر من هذا صدمتها كانت اقل مايقال عنها صدمه
    وهي تشوف صديقتها من ايام المتوسط والي اقرب شخص لها حتى من ابوها وامها(جد وجدة زينب) كانت حتى اقرب لها من نفسها
    كانت بعيونها الدنيا والحياة.

    سكرت الباب بهدوء ودون مايحسون
    تذكرت او مره تعرفت على زوجها
    كانت تدرس ب نيويورك جامعه كورنيل وكانت باول سنه بجامعتها وموكأنها هي الي التصقت فيه لا هو الي بدا يحوم حوليها وكان هو بثالث سنه بالجامعه ماتنكر انه ازعجها ف بدت تهينه مره وتضربه مره وتركله مره لكن هو ماستسلم وحاول لين تمكن من دخول قلبها واستلمه بالكامل.
    بعد ماتخرج تزوجها على طول.

    غمضت عيونها تتذكر الايام الي راحت والي كانت جميله تتذكر كل حلو منه وكل جميل وطيب على قلبها.

    افتحت عيونها ببطى ودارت ومشت بخطوات بطيئه نازله من الدرج رايحه للمطبخ افتحت اول درج واسحبت سكين من نوعCold Steel ذات نصل حاد وبعرض متوسط
    (ان ماكنت حذر ولطيف بلمس السكين بطرف اصبعك ممكن تقطعه بالخطا)

    كانت تمشي بخطوات بطيئه للباب الي يادي خارج القصر اخذت المفتح واقفلته ثلاث قفلات وارجعت للمطبخ وراحت للباب الي يادي للخارج وهذا مخصص للخدم واقفلته ثلاث قفلات ونفس الشي مع الابواب الاضافيه بداخل البيت والي يكون خمس ابواب خارج القصر بعدها ارجعت للمطبخ وادخلت المستودع

    وسحبت الحبل.

    مشت خطوه بخطوه لين اوصلت لدرجه وصعدت درجه درجه ووبطى ودون اي تعابير وهي حامله السكين.
    كانت راح تسامحه كانت راح تغفر له خطئ الخاينه.
    لكن
    لكن
    مع صديقتها!.
    ذنب لا يغتفر
    حتى لو ركع على رجلينه وطلب السامح
    ف مارح يلقاه.

    شكرت ربها بداخلها بعد ماتذكرت ان طفلها كان عند امها(جدة زينب) والي وبطريقه غريبه اصرت امها انها تاخذ ابنها عندها دامها بتسافر وهذي كانت اول مره تصر عليها ب هالطريقه
    وكأنها حست بالي راح يصير!.

    اوقفت قدام باب غرفتها ومدت يدها وافتحت الباب ببطى وكانوا للحين على نفس حالتهم.

    هي ابدا
    ابدا
    ابدا
    ماكنت غبيه عشان تسكت وتتغاظى عنه مثل بعض الحريم
    او
    انها تطلب الشرطه والمحكمه تاخذ حقها
    او انها تفضحهم وتبدا بالصارخ.
    لا
    هي ابدا ماهي كذا
    هذي

    مارين حسن النازك.

    اما ان تاخذ حقها بيدها او
    تموت
    و

    من يتجرا على خيانه قلوبهم الصادقه كأنهُ
    شراء تذكره لرحله الموت القاسيه.

    [ملاحظة من الكاتبه:
    اعزائي القارئين لسلامة نفسيتكم ولسلامتكم الشخصيه ومن هم دون ال18 ومن لهم قلوب ضعيفه ارجو منكم تعدي المقطع الجاي ل احتوائه على الكثير من العنف وكلمات لا تصح قراتها من الاطفال ومن هم دون ال18.
    ارجو منكم فعل ذلك]

    "
    "
    "

    اوقفت وراه وارفعت السكين بعيون بارده.
    و
    هبطت السكين على رقبه زوجها
    انتشر الدم على وجهه صديقتها.
    ف بدت تصرخ بفزع وخوف حاولت تقوم لكن بما ان زوجها فوقها ماقدرت ف بدت تزيد بالصراخ برعب.

    مارين ابدا ماكنت غبيه عشان تخليه يموت ويرتاح.
    لا ابدا
    بعد ماطعنته ارفعت السكين بنفس اللحظه الي طعنته وبما ان الطعنه كانت بعمق 1.9 فماكانت راح تقتله ويعني ان الطعنه ماكانت عميقه.
    حط يده على رقبته وهو يصرخ ويتألم.
    التفت وراه وهو لازال يصرخ
    لكن
    خف صراخه
    بفزع
    ورعب

    وهو يشوف زوجته رافعه السكين وتناظره بعيون بارده تذرف الدموع.

    ماكانت ابدا دموع ولا نظرات شخص عادي
    ولاكانت شخص تعرض للاذى النفسي.
    زوجته كانت اكثر من كذا
    كانت تبكي
    كانت تذرف الدموع وهي تناظره بنظرات مميته بارده.

    حتى عرف
    ان دموعها
    كانت

    دموع شيطان.

    اللتفت بسرعه وهو يحاول يهرب من بين يديها لكن قبل هذا
    حس بالسكين تخترق ظهره وعاموده الفقري فشهق بقوه و طاح فوق الثانيه وهو يصرخ ويبكي بنفس الوقت.
    بنفس اللحظه الي اغرزت السكين طلعتها من ظهره.
    تنهدت وهي تقوم من على السرير وتمسح دمه بطرف بطانيتها البيضاء والي تحولت للاحمر.

    امسكته من شعره واللتفت ومشت وهي لا زالت ماسمه بشعره.
    طاح على الارض وهو يبكي ويتنفس بصعوبه.
    ظلت تمشي بانحاء الغرفه حتى اوصلت لبقعه بالغرفه تقدر تاخذ راحتها فيه وهي تعذبه.
    اتركت شعره فطاح راسه على الارض.
    كان يحاول يدافع عن نفسه لكن جرح رقبته وظهره كان اكثر من كافي تمنعه عن الحركه او المقاومه.

    واما صد..الي كانت صديقتها بعد ماشافتها تبعد عنها اخذتها فرصه وهي تبكي ف قامت بسرعه عن السرير وهي عاريه مايسترها شي ابدا راحت تركض لباب وهي تبتسم لانها شافت نفسها انها راح تطلع من الرعب الي هي فيه
    بس اصرخت بغضب وخوف بعد مارفض الباب ينفتح
    لانه
    كان
    مقفل بدت تحرك المقبض يمين ويسار وبقوه مقتنعه بانها راح تنقذ نفسها لكن
    هيهات.

    راحت لزاويه واجلست وضمت نفسها وهي عاريه وتبكي.
    منتظره دورها يجي.

    مارين
    خلته يحس بانواع المشاعر
    الالم
    الذل
    الحزن
    لكن
    هي للحين ماحست بنار قلبها تنطفى وعشان كذا
    اقعدت بجنبه وهي تناظره وشلون يتألم بعدها
    ابتسمت بوجهه وقالت بهمس

    /لو كنت مختار اي شخص بالعالم ماكان خليتك تتألم بس انت أذيتني وجرحتني وأهنت كرامتي وكبريائي واكثر من هذا.

    نزلت نفسها لاذانه وهمست بحفيف الافعاء.

    /انت خنتني.

    ابعدت وهي تحط تعابير البرود ناظرت يده واخذتها تحت نظراته وبكاءه المكتوم.
    توسعت عيونه بألم وزاد صراخه بعد
    ماحس ان اصبع يده الخنصر انكسر.
    ماكان قادر يصرخ اكثر من كذا بعد مانقطع اصبعه الابهام بسكين حاده
    وكذلك مع اصبعه البنصر بعد ماشالت اضفره بالسكين
    وكذلك بعد ما اقطعت لحمة البصمه من اصبع السبابه
    بعدها اتركت يده تطيح على الارض
    ارفعت السكين وقربتها ليده ف اغرزتها بعرقه عند المفصل.
    وسحبتها بشكل مستقيم.
    لتنقطع الاورده والعرق.

    ومن هنا بدت رحله تقطيع اليد وانفصالها عن الجسم وهذا الحال مع باقي الاطراف.


    حست بشي ناعم لامس رجل بشرتها العاريه ف ابعدت راسها عن يديها وناظرت تحتها.
    ف توسعت عيونها
    ونزلت دموعها
    وزاد تنفسها
    وانفجعت وارتعبت من
    الي لامس رجلها والي كان

    راس حبيبها.
    راس زوج صديقتها مارين.

    ازحفت على وجلينها ويدينها بسرعه وهي تصرخ وتبكي وتغمض عيونها تحاول تنسى منظر راس حبيبها المشوهه.
    اوقف عن الزحف وناظرت مارين الي كانت جالسه جنب جثمان زوجها المقطعه ل اشلاء وهي تبكي فبدت تترجاها بكلمات هي مافهمتها. امسحت الدم عن وجهها وسكينها وناظرت صديقتها وقالت

    /طعك زوجي اعجبك؟نكاحك من زوج اعجبك؟شرايك فيه؟اكيد اعجبك ولاماكان خنتيني.

    قامت من على الارض وراحت لها وامسكتها من شعرها وجرتها وهي تمشي حتى اوصلت لجسم زوجها غمضت عيونها وهي تبكي بفزع ورعب حتى انها بدت تصرخ.

    مارين/تؤتؤ حبيبتي سارا لا تغمضين عيونك افتحيها وناظري الجسم الي كان فوقك قبل نص ساعه الحين كذا زاد الجمال جمال وش رايك وهو مقطع ل سبعين قطعه؟سمعتي صراخه صحيح؟تاكدت اني ماخليه يموت الا وهو متذوق كل انواع العذاب يارخيصتي.

    تنهدت بملل من صراخها ف اتركت شعرها وراحت لجسم زوجها المقطعه واخذت اليد المقطوعه الاصابع والمفصوله عن الجسم ورمتها بحضنها.
    اضحكت بسخريه وهي تصرخ حتى حست ان احبالها الصوتيه انقطعت.
    وقفت عن الضحك ودرات بظهرها ومشت حتى اوصلت لراس زوجها حملته من شعره ومشت حتى اتصلت لمكان الحبل اخذت الحبل وراحت لسارا الي كانت منهاره من البكاء.

    اخذت السكين وقطع جزء من الحبل وربطته بفك راس زوجها المقطوع وبالطرف الثاني ربطت الحبل برجل سارا.
    ناظرتها مارين وقالت

    /شوفي حبيبك خليته يرتبط فيك.
    بعدها اطلقتها ضحكه عاليه وهي تشوف تعابيره الخائف.

    اوقفت عن الضحك وهي تعقد حواجبها بنزعاج بعد ماشافتها تغمض عيونها وهي تبكي تحاول تبعد نظرها عن راس زوج مارين.
    اخذت السكين وسحبت يد سارا وطعنتها بوسط كفها ف فتحت عيونها بقوه وصرخت بألم.

    مارين بحزن/انا ماطلبت تسكرين عيونك!انا طلبت منك؟لا ف خليكي شاطره ولاتسوين شي من كيفك.

    ناظرتها وهي تتنفس بقوه وتبكي ف أمات براسها وهي ترتجف.
    اسحبت السكين من يدها وامسكتها من شعرها ومشت فيها على الارض البارده وهي عاريه لين اوصلت الدرج.
    قلبت عيونها من صراخها ف قالت وهي تناظرها.

    /اذا ماتبين اخلي راسه بحضنك اسكتي لانك ازعجتيني.

    سكرت فمها وهي تناظر راس زوج مارين الي كان مربوط من فكه وموصول برجلها.
    كان فاتح عيونه فاقد نصف اسنانه مجروح الخد مقطوع نصف جلد الفك مقطوع اللسان مشوهه العين.
    نظرته وهو ميت تحكي الف عذاب ذاقه قبل الموت.
    الشي الاكيد انه توسل لها يموت لكن
    لقى العذاب قبل موته.

    ابعدت عيونها عنه وهي تكتم بكاءه المرتجف الخايف.
    اصرخت بألم بعد ماوصلت للارض وبعد ماطاحت من على الدرج.

    انزلت مارين وهي تصفق يديها ببعض ف اوقفت وناظرت جسم سارا لثواني
    بعدها امسكت شعرها وكملت فيها سحب لين اوصلت للمطبخ.
    قومتها وحطتها على الكرسي واخذت الحبل الباقي واربطتها فيه تحت صراخها ومقاومتها.
    بعد ماربطتها (اصفعتها)كف قوي خلت شفتها تنجرح باسنانها ف انزفت دم.
    سارا ارجعت ناظرتها ف لقتها تناظره ببرود.

    ابعد مارين عنها وراحت لدرج واسحبته واخذت ملعقه وسكرت الدرج بعدها راحت للغاز وشغلته حطت المعلقه على طرف الغاز.
    وبعدها
    اللتفت على سارا وقالت وهي تبتسم.

    /ايوه ساروني ماقلتي لي كيف صارت بينكم قصة حبكم الي انا مادري عنها؟.

    ناظرتها سارا بخوف ف تنهدت مارين وهي تدير ظهرها.

    سارا كانت من اكثر الناس الي افرحت لزواج صديقاتها حتى هي بنفسها اشرفت على تحضيرات العرس وللحين ماتقدر تنسى كيف فرحتها يوم اتصلت عليها الساعه4 الفجر وهي بعز نومها بعد مافتحت الخط استقبلتها الضحكات والفرحه الي شقت الارض من تحتها.
    سالتها ايش فيها ف قالت مارين وهي تضحك

    /راح نتزوج.

    ابتسمت سارا وباركت لها حتى مع ذلك ماكانت تدري عن مين تقصد لكن
    دامها فرحانه رمت كل تسالتها وركزت على فرح صديقتها وهي اكثر شخص فرح لفرحها.
    حتى جاء يوم العرس
    شافتها بالفستان الابيض وزينتها الي اخذت عقلها بجمالها.
    بخرتها بالبخور وصورت معاها اكثر من صورها مع اهلها ورقصت معاها واوقفت جنبها بالعرس هي الي ادفعت نصف تكاليف الزواج كهديه لزواج صديقتها الحبيبه مارين.
    وبعد سنه وبالصدفه شافت زوجها والي كانت اول مره تشوفه
    حست بنبضات قلبها تتزايد وشعور غريب اول مره تحس فيه.
    فكرت بنفسها"يمكن لاني مارتبطت للحين"واوهمت نفسها بهالكلمات لكن
    لكن
    ماقدرت
    تشوفه كيف يضحك مع مارين
    وسعيد مع مارين ويفرح مع مارين ويحزن على حزنها
    وفكره انه يلمسها وهي لا جن جنونها للهفكره
    ماتنكر ان شوفتهم عائله سعيده افرحها
    بس قلبها كان كارهه ل هالشي
    تمنت لو كانت بمكان مارين
    هي احسدت مارين بعد ماكانت فرحانه لفرحها
    وعشان كذا
    اغوءته
    وبصعوبه حتى تمكنت منه.
    وفعلاً صار يحبها وينفر من مارين.
    حتى جاء اليوم حست انها سوت خطا كبير بحق صديقة مراهقتها ف قررت انها تنفصل عنه قبل لا تسوء الامور.
    لكن
    كلشي
    كلشي
    طلع من سيطرتها
    زوج مارين احبها اكثر من نفسه وعشقها اكثر من مارين وفضلها اكثر من مارين
    فلوسه واغارضه وروحه وجسمه وقلبه
    اهداها لسارا.
    سارا كانت تدري عن عائله النازك وان الخاينه بعائلتهم محرمه ويقتل الفاعل والمفعول باشد انواع العذاب والقتل.
    حتى انها تتذكر كيف ان عم مارين قتل زوجته بدم بارد وان عمتها قتلت زوجها بدم بارد وان جدتهم كانت راح تقتل زوجها بسبب سوء فهم.
    عائله النازك ان ارتكبو جريمه يطلعونها منها كأنهم شعرهم سحبت من العجين.
    ماتنكر انها كانت تناقض نفسها من الداخل
    بين الحب
    وبين صداقتها
    حتى انها كانت تتألم يوم تجيها مارين وتشكي لها عن زوجها وعن خيانته مع وحده ولاكانت تدري ان هالوحده كانت اعز الناس لها.

    والحين هي نادمه اشد الندم ليتها لو اطردته ليته لو ماردت عليه
    تمنت لو يرجع الزمن لورا ولا تشوف حالة مارين ب هالشكل.
    تمنت لو

    ماسوت الي سوته وأذت صديقتها.

    /يوم كانوا يقولون "احذر من عدوك مره ومن صديقك الف مره" كنت اضحك عليهم واسبهم واللعنهم بداخلي كنت افكر وشلون احذر من صديق الف مره وهو مارح يآذيني لاني صديقه؟.
    ابتسمت بسخريه وقالت/كان لازم اللعن نفسي قبل اللعن الشخص الي قال هالكلام لانه هو الصح وانا الغلط و

    الحين.

    توسعت عيون سارا بعد ماشافتها تاخذ الملعقه الحاميه وتقرب لها.


    مر شهرين من الي صار مارين تاكدت من انها مارح تخلي سارا تتكلم مره ثانيه لانها
    قطعت لسانها.
    تاكدت انها مارح ترتبط باحد ثاني لانها
    شوهت جسمها بالنار
    تاكدت انها مارح تخونها لانها
    قطعت اصبعه الابهام من كل اليدين.
    تاكدت من انها بتخاف منها كل مانذكر اسمها لانها
    كوت خدها وفكها بالملعقه وقبل هذا كوت لسانها بالسكين قبل قطعه.

    كانت تقتلها لكن شفع لها صداقتها قبل
    مارين ماقدرت تقتل شخص كان له مكانه بقلبها والي خلت لها ذكريات كثيره وهذا الي شفع لها.

    وبالمقابل انفتح لها ملف جنائي ب انها
    مختله عقلياً.
    لو ما جو العاملات النظافه للبيت وبالصدفه لانهم نسوا تسكيرة الغاز كان للحين مارين تعذب سارا
    ثلاث من الخادمات جتهم حاله نفسيه من المنظر الي شافوه بسارا
    وبعض الشرطه استفرغوا من جثة زوج مارين المقطعه والمعذبه.
    حتى الطب الشرعي تقززو من منظر الجثه.

    سلما اخو مارين الاكبر(عم زينب) كان قادر انها يطلعها من المشكله وفتح الملف لكن ماقدر بسبب الخادمات الي اشهدوا ان مارين وبعد شوفتهم كانت بتكمل على سارا بس ثنتين من الخادمات امسكوها مع انهم تعرضوا للاذى.
    كان قادر انه يطلعها لكن تصرف مارين الغبي اجبره انه يفتح لها ملف جنائي وملف طبي ب انها مختله عقلياً.

    حكمت المحكمه بانها تدافع غرامه اهل زوجها تنازلو عن حقهم بعد ماقال لهم سلمان الي صار بمارين والي سواه مع انهم ماكان لهم اي شي حتى لو قدموا بالغ ومطلب مادي او عقوبه الاعدام لان ابنهم زنا وهو متزوج ..
    مارين ولانها مختله خففت العقوبه لدفع
    وبما ان زوجها زنا طلب من اهل زوجها ان يدفنو زوجها بقبر فردي بعيد عن قبور المسلمين.

    (ملاحظة الكاتبه:حاولت ادخل اكثر من منتدى واسال كثير ناس لكن الاجابه الي لقيتها اكثر شي ان الزاني مايدفن مع المسلمين اذا ما تاب الي عنده معلومه صحيحه ارجو التواصل معي على الخاص انستقرام او الواتباد)


    وبما ان مارين كانت كريمه مع زوجها ف راح تعطي شوي من كرمها لسارا ولان مارين تقدر قيمة الصداقه والذكريات الي كانت بينهم.
    ف قالت انها ماقدرت تشوف شكل البنت الي كان معاها وانها اهربت بسرعه بعد مابدت تتعارك مع زوجها.

    سلمان تكفل بالخدم الي شافوا سارا ووضعيتها مع مارين وتكفل بالي جتهم حالات نفسيه وبعضهم اضطر انه يسفرهم مع مبلغ كبير من الفلوس.

    وهذا هي الحين جالسه بغرفتها غارقه بذكرياتها مع حبها الاول والاخير
    لا تقدر تنام
    ولا تقدر تغمض حتى
    ولا تاكل ولا تشرب
    ولاتطلع
    حتى ابنها رفضت تشوفه لانه تقريباً يشبه ابوه هي ابدا ماتكرهه ابنها لكن شوفته
    يؤلم قلبها ويدميه ويذكرها باخر لحظه شافته وهو فوق الحقيره.

    امسحت دموعها الي للحين تستغرب وشلون لها دموع بعد كل هالشهرين
    المفروض
    انها تجف.
    لكن
    كل مره كانت تبكي بنفسها.

    كانت قاعده على سريرها وتناظر الفراغ بشرود
    وتفكير
    بلبسها الاسود
    تبكي لحالها بذيك الغرفه المظلمه البارده.
    تحاول جاهده انها تغير من نفسها وتنسى لكن ألم القلب لا يشفي بسرعه.
    واحتمال تموت اذا ماوقفت وعاونت نفسها.

    لثواني حتى اسمعت احد يدق الباب.
    جففت دموعها وقالت بصوت مبحوح وخفيف

    /مابي اشوف احد اتروكني بحالي.

    ثواني حتى وقف الطق
    ف توقعت ان الشخص راح
    لكن
    اللتفت بتسغراب بعد مانفتح الباب
    ف دخل نور قوي من الممر ومن دخول ذاك الجسم الصغير مسبب هالنور.
    غمضت عيونها بنزعاج ف قالت

    /انا قلت مابي احد.

    صاحبه الجسم الصغير سكرت الباب وافتحت اخف نور بالغرفه بعدها اللتفت على عمتها الي كانت تناظرها بعيون ذابله يزينها تحت العيون السواد الغامق وجسم نحيل.
    املت براسها ف ابتسمت وقالت

    /عمتي مجنونه.
    بعدها اضحكت وهي تتقدم لها.

    مارين كانت تعرف ان زينب ماكانت تقصد الكلمات كانت تقصد شي ثاني.
    لكن هي مافهمت بالضبط من اي ناحيه مجنونه.

    كانت ماسكه دبها الصغير الابيض بعيون سودا (الباندا) الكبير.
    اوقفت قدامها وناظرتها وقالت/انتي قويه بالي سويتيه.
    بعدها ابتسمت.

    تنهدت مارين وقالت/زينب اطلعي برا قبل اسوي فيك الي سويته فيه مالي مزاج امزح معك.
    بعدها استوعبت شي ف قالت/انتي وش دراك بالي صار؟.

    اوقفت عن الضحك وناظرتها لثواني قبل لا تقول/سمعت عمي يتكلم مع خالي بالصدفه وغير هذا انا سالت قبل عمتي خلود ليه انتي ب هالحاله ف قالت لي ان زوجها كسر قلبها.

    تنهدت بنزعاج ف كانت راح تقوم وتطلعها برا بس اوقفت بعد ماسمعت كلامها الغريب.

    /انتي كريمه لانك قطعتي راسه قبل تذوقينه عذاب الخاينه.

    ناظرته مارين وهي تعقد حواجبها وتقول/مثل هالكلام مايصح تقوله طفله عمرها10 سنوات وبعدين انتي ماوراك مدرسه ليه ماتروحين تذاكرين؟.

    اقلبت عيونها بنزعاج ف راحت وحطت دبها على السرير وراحت اقعدت على السرير بجنبها وقالت زينب/ليه انتي ب هالحاله؟.

    مارين ناظرته لثواني بعدها قالت وهي تحط يدها على قلبها/لان قلبي يتألم.

    زينب/ليه؟.

    مارين وهي تمسح دموعها الي انزلت/لاني شفته يخونني مع اقرب الناس لي.

    زينب ناظرته لللاحظات بعدها اللتفت على دبها واخذته وحطته بحضنها وبعدها سحبت يدها وقالت وهي تناظرها
    /مره قالت لي جدتي ان الله لا خلق الانسان واكتمال نموه وانولد يكون حول اصبعه الخنصر خيط احمر رفيع مايشوفه البشر ولا الجن هالخيط موصول بشريك حياته وتؤام روحه ومهما مرت السنين وابعدت الامكان وكان هو بقاره وهي بقاره او هي بكوكب وهو بكوكب راح يلتقون ومن اول نظره يقعون بالحب مافي شي يقطع هالخيط الا بقدره الرب زوجك ابدا ماكان المقدر لك ولا كان توأم روحك اول ماشفتيه بحياتك وش كان ردة فعلك اتجأهه؟.

    مارين/التجاهل.

    ابتسمت زينب وقالت/وان كان المقدر لك كان طحتي بالحب من اول مره وماتجاهلتيه هذا يعني انه ماكان حبك ولا مقدرك كان المقدر وحب حياة صديقتك ماكان ابدا لك.

    ماتحملت مارين ف بدت تبكي وهي تقول/طيب ليه هو تعلق فيني من البدايه ليه كان يلاحقني ليه يوم ضربته كف مابعد عني.

    زينب/لانك جميله.

    اوقفت عن البكاء وناظرتها وهي تذرف الدموع ف قالت زينب/حتى وانا بنت عاجبني شكل عمتي.

    مارين سحبت يد زينب وقالت وهي تبكي/طيب ليه قلبي يتألم.

    زينب/لان عقلك ادمنه قلبك ماينبض لانه يتألم قلبك ينبض بقوه وبألم لانه تعود على شي وفقده مثل المخدرات انتي كنتي مدمنه عليها بادها فقدتيها وللابد ولانك تدرين انها مارح ترجع عقلك ارسل موجات حزينه لقلبك ليحزن ويتألم على فقدانه.

    مارين وهي تبكي/ان. انتي من وين جبتي هال.كلام؟.

    ابتسمت زينب وهي تبعد يدها عن صدر عمتها وتحط يدها على وجه عمتها وتمسح دموعها.
    قالت وهي تناظرها وتبتسم/قلبي يوجعني انا بعد لان عيون جميله مثل هذي تبكي على شخص مايسوى البكاء عليه ولاهو قدرها.

    ضمتها مارين بقوه وهي تبكي.
    من ناحيه لانها كانت لطيفه ومن ناحيه لانها لامست قلبها.

    قالت مارين وهي تضمها وتبكي/وشلون شخص مثلك يواسيني وانتي محتاجه احد يسويك؟.

    تنهدت زينب وهي تطبطب على ظهر عمتها الصغيره.

    وتقول/انتي تخلين كثير ناس تتألم حتى جدتي ماذاقت النوم بسببك.

    بعد دقايق قالت زينب وهي ضامه عمتها بهمس/زيد ينتظرك كل ليله بغرفته ينتظر جنته وقلبه تدخل وتلعبه زي اول.

    (زيد ابنها) .

    ابعدت عنها وهي تمسح دموعها وقالت/ابغى لي فتره حتى اقدر اشوفه.

    نطت زينب من السرير وبعدها اللتفت واخذت دبها وطلعت من جيبها شوكولاته سنيكرز وحطتها على حضنها وبعدها طلعت شوكولاته جالكسي بالكراميل وحطتها جنبها وقالت وهي تلتفت وتمشي للباب.

    /زيد هو بعد يتألم لانه فاقد امه ورافضته لا تحرميه ويكفي فتراتك الي طالات له شهرين ماشاف امه قفلي فتراتك وشوفيه.

    بعدها افتحت الباب واطلعت منه وقالت وهي تسكر الباب ببطى وتبتسم/و هالايام بديت الاحظ يوسف يجينا كثير وهو متعطر ومتكشخ.

    بعدها اغمزت وسكرت الباب وهي تضحك بعد ماشافت خجل عمتها.

    يوسف صديق طفولتها والي كان دايم معاها وواقف معاها.
    وهذي هي تضحك بعد مرور شهرين من المعاناه والاسى ومن ضحكها
    طفله عمرها 10 سنوات عانت كثير وهي صغيره.

    -
    -

    قبل اسبوعين ومن ورا الكواليس
    والي ماكان احد يدري.
    والي الكل ماحد لاحظ.
    ويوم عرس عبدالله بسديم.

    بعد ماطلعت زينب من صالة المعازيم.
    خالاتها وزوجة عم زينب(ام حمد) كانوا يهرولون عشان يوصلونها ويمسكونها.
    ابتسموا ب اتساع بعد ماوصلوا للباب ف مدوا ايديهم
    لكن
    انمحت الابتسامه بعد ماشافوا العمه الصغيره(مارين).

    توقف قدامهم بملامح بارده.
    ف اوقفوا وهم يناظرونها ب استغراب.

    قالت ام حمد/مارين؟وش تسوين؟ترا زينب جت اذا ماشفتيها وهي بداخل هالباب!.

    مارين ناظرت اظافرها وقالت بسخريه مدعيه الغباء والمفاجاءه/والله؟اومييي قادد زينب تجي لعرس هي تدري ان كل اقاربها موجودين؟واو ههه.

    عقدت حواجبها خالة زينب وقالت/مارين؟تمزحين انتي ولا جنيتي؟ ابعدي عن الباب انا ادري انك شفتيها.

    ابعدت عيونها عن اظافرها وناظرت ام حمد وقالت ب ابتسامه/انا بديت انزعج شرايكم تبعدون عن وجهي قبل لا اطلع جنوني عليكم؟.

    ام حمد/مارين انتي قاعده تغطين على زينب؟تدرين هي وينها صح؟وماتبين احد يدري لانك بالاخير راح تموتين.

    ابعدت الابتسامه عن وجهها ببطى و
    قربت لها حتى صار بينهم انش واحد ف قربت ل اذنها وهمست ب ابتسامه.

    /بديت احس بالفضول بشكل اخوي لو درا انك تاخذين حبوب منع حمل من سنين وش بتكون ردة فعله المسكين؟وكيف بتكون نهايتك؟.

    ابلعت ريقها وتوترت وهي تناظرها بصدمه وهي تسال نفسها"وشلون درت؟"
    ف اللتفتت ومشت وهي تقول/كني شفتها تروح هناك.

    ناظرو ام حمد بستغراب وارجعوا ناظرو مارين ف قالت وهي تناظر اظافرها وتلعب فيهم وتقول وهي تبتسم/اتذكر فزاع من عاشقين لزينب حتى بعض خوالها يعشقونها حتى هم كانوا موقفين معاها وش بتكون ردة فعلهم لو درا ان خالاته وخواتهم الي امسكوا زينب وسلموها ل حمد.

    ناظرتهم وهي تعبس/اوهه صحح هو راح يقلب بيت خالاته فوق روسهم.
    وبعدها توسعت عيونها وقالت وهي تحط يدها على فمها وتقول بتفاجأ/وحتى بتصير حرب كبيره بين النازك والاورباد.

    قربت لهم وقالت ب ابتسامه ممتعه/وضحايا هالحرب اولادكم.

    ابعدت عيونها عنهم وقالت بهمس وهي تمشي وتترك الباب/زي ما الاورباد مجانين النازك وحوش.

    اوقفت واللتفت عليهم وغمزت وبعدها كملت وهي تمشي وتضحك بصوت عالي على تعابيرتهم القاتله.

    ابلعوا ريقهم بتوتر ف قالت وحده من الخالات/كني شفت زينب تروح هناك.

    امأو الباقي واتجهوا لذاك المكان وهم يسرعون.

    تنهدت مارين واوقفت وهي تتنهد بعد ماحست بضغط كبير كانت بحاجه كبيره لشجاعه عشانهم تمنعهم من دخول ذاك الباب.

    اللتفت للباب الي اطلعت منه زينب وقالت بهمس/هذا ردي لدينك.

    بعدها اللتفت وكملت مشي.

    بعد ماجاء حمد من السفر وسمع خبر ان زينب كانت بالعرس جن جنونه وجمع كل عماته.
    وعشان مارين تطلع من الي صار وتسوي نفسها ماتدري وتبقى بنظره مجنونه وعشان تبقى بعيده عن الشبهات قالت(/ماظن انها كانت لحالها لانها جت وهي باجمل منظر ماكأن وحده كانت مختفيه ثمان شهور جت وكأن الوضع طبيعي ولو تشوف فستانها وتسريحتها وريحة عطرها ومكياجها الي جذب الحاظرين انا اتوقع ان جال خلود ماهدى بعد مارجعت من العرس.).

    زي ماحمت زينب لها الحق انها تحمي اسرتها الصغيره والي تقريبا زينب لها الفضل بتكوين هالاسره لو ماقالت لها عن يوسف وبينت لها كانت للحين ام عازبه ترعي طفلها لحالها.
    بس عشانها قالت لها وبعد سنه تزوجت من يوسف وجابت منه بنتين توأم.
    هي ابدا مارح تضحي لا ب بنت اخوها ولا با اسرتها كلهم غالين عليها.
    وعشان كذا

    قالت وابعدت نفسها عن الشبهات.

    (تم ذكر مارين بارت بعنوان"تركي2" رقم الصفحه مئه وخمس عشر بالواتباد رقم الصفحه مئة وتسعة عشر للمراجعه. )

    -
    -

    كانت تمشي مع مهند لحالهم بالحديقه
    الشباب اقعدوا بالفندق وفارس عشان يسوي العشاء احتاج للمكونات ف ارسل زياد ومهند.

    مهند كان يمشي بجنبها وبراسه الف فكره وسؤال.
    وعشان يطفي فضوله قال بهدوء

    /ليه ساعدتيه؟.

    همهمت زينب وهي تناظره بتسغراب ف قال/فهد ليه ساعدتيه؟كان يقدر يدافع عن نفسه ويتكلم.

    ابعدت زينب نظرها عنه وهي تبتسم وتنزل راسها وتقول

    /لانه ذكرني بنفسي قبل سنوات.

    تنهدت وهي تقول مبتسمه/لاني شفت نفسي فيه وتذكرت نفسي ابو فهد ذكرني بخالي كلماته واسلوبه وتصرفه كني شفت خالي فيه وكان دايم يلومني على قتل اهلي وكل ماسمحت له الفرصه يكرر كلامه قسوته اوجعتني.

    ناظرته وقالت وهي تبتسم/دايم يضربني ويهزئني ويجرحني بكلماته حتى جاء اليوم.

    اوقفت قدامه ف وقف وقبل لا تكمل كلامها
    هبت نسمه هواء ف حرك شعرها القصير

    /وباخر مره وبعد ماضربني كف طيحني على الارض اتذكر كيف شفت ظهرك بلمحه البصر بعد ما وقفت قدامي بغضب وصرخت بوجهه وتقول"لاتمد يدك على اختي" حتى حسيت انك بتضربه.

    تقدمت له وضمته بقوه وهي تقول/لولاك كنت للحين بيأسي وألمي لولا ماوقفت بوجهه كنت لاحين ابكي بداخلي بظلم وقهر.

    ارفعت راسها وهي تبتسم وتقول/شكراً لانك. وقفت دايم معي وبكل الاوقات ولانك ماتخليت عني مثلهم ولا تركتني الا مره وحده.

    ابتسم ولف يديه حولها وقال بهمس تسمعه/انا دايم معك وبكل الاوقات والامكان ياحياتي وكوني واهلي.

    دفنت وجهها بصدره وهي تبتسم بسعاده على كلامه.

    ضحك بخفيف وهو يشوف شكلها وهي بحضنه الكبير.
    بعدها تنهد بنزعاج وهو يتذكر خاله الصغير بالي سواه بزينب.

    على كل حال هو مارح يزعج نفسه وخليه الحين مع زينب وهذا اهم شي بحياته.

    ابعدت زينب عنه بعد مارن جوالها طلعت الجوال وناظرت مهند وهي تقول/فارس يدق.

    انمسحت الابتسامه والفرحه بوكهه وحل مكانها العبوس والانزعاج.
    ردت زينب وهي تضحك ف قال فارس/انتم وينكم راح يخلص وقت العشاء وانتم للحين ماجبتوا المك.

    قاطعه صوت مهند بعد ماسحب الجوال من زينب وقال بنزعاج/وانت ماتدق الا باللحظات الاخويه يالازعاج.

    فارس بحده/رجع الجوال لزياد انا ماتكلم مع حمير.

    ضحك مهند بحده وقال/وزياد مايفهم للغه الحيوانا.

    فارس بنزعاج/قصدك مايفهم للحيوانات مثلك مو مثلي.

    مهند بنزعاج/يلا بس مع السلامه.

    فارس/راح ادعي ان سفينه تطير من الشاطي وتطيح عليك راح ابقى ادعي لين توصل البيت وان ماصار راح اجيب السفينه بنفسي.

    مهند وهو يقلد كلامه/راح ادعي السفينه انننيننييي يلا بس مع سلامه.

    اما زينب كانت تناظر مهند وتسمع كلام فارس وهي تضحك.

    /ثنائي جميل ليت واحد منكم بنت كان زوجتكم لبعض.

    فارس ومهند قالوا بقرف/استغفرالله.

    مهند/تخيل تزوج تيس
    فارس/ تخيل اتزوج بقره.

    اضحكت زينب وهي تمشي.

    وش بيصير حالهم لو احد اخذ اخت الثاني؟

    حرب شامله هه.

    .
    .
    .
    .
    ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي
    اتمنى انه نال اعجابكم. ​
     
    أعجب بهذه المشاركة .pearl.
  6. Wi.ji

    Wi.ji كن كما أنت لا تغير نفسك لأجل الناس .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2018
    المشاركات:
    1,228
    الإعجابات المتلقاة:
    587
    نقاط الجائزة:
    390
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    On my room
    Instagram:
    l3ijl
    متى البارت
     
  7. .pearl.

    .pearl. güzel .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2018
    المشاركات:
    1,561
    الإعجابات المتلقاة:
    2,287
    نقاط الجائزة:
    520
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    مدينة الشعراءُ و الصّورُ
    بارتات قوية
    استمري..
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 4)