رواية بنت في مدرسة عيال اغنياء

الموضوع في 'روايات' بواسطة Shahaad, بتاريخ ‏26 ابريل 2017.

  1. Memo~ صمت الجروح~

    Memo~ صمت الجروح~ عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2018
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    متى تنزلين الباقي
     
  2. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,176
    الإعجابات المتلقاة:
    247
    نقاط الجائزة:
    470
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    .
    مئة خمسه بنت بمدرسه عيال اغنياء
    .
    .

    ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
    .
    .

    [شعر ابيض]
    .
    .
    اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
    .
    .
    والحين راح اعيد لكم عن قائمة الي نستهم فيها زينب.
    تذكرونهم؟.


    امها.
    ابوها.
    حمد.
    و.

    واخيرا الشخصيه الجديده بالقائمه.
    والي سبب لها الم كبير في الماضي غير حمد

    هو..........

    -
    -

    "عندما تبتسم لك الحياه ف هذه لا يعني انها س تدوم انت مخطى ل اعتقادك ب هذا عزيز القارئ فل تعلم ان هذه اللحظه س تختفي و س تأتي الايام وس تجلدك(تضربك) من كل النواحي لذلك استعد:)"?
    ..

    بخطوات بطئيه تقدم نصفه تعدا الجدار مال براسه لليمين للجهه الثانيه الي يقابله جسم زينب.


    -
    -
    قبل يومين

    #عبدالله وسديم.

    كانو جالسين على العشب الاخضر قدامهم اللعاب اطفال واصواتهم مليه المكان.

    تنهدت سديم ف ناظرت عبدالله وقالت/خمس ايام بقى.

    همهم لها بدون ما يناظرها وهو شارد بالاطفال الي يلعبون قدامهم بعضهم بالمراجيح وبعضهم بالزحليقه وبعضهم جالس بالارض يلعب بالتراب.

    /راح املي البيت اطفال.

    قال وهو يناظر سديم ب ابتسامه ف ابعدت عيونها عنه وهي تبتسم بخجل.

    ضحك على ابتسامتها وهو يقرب لها ويلتصق فيها اكثر.


    الحب مانال نصيبه من هالاثنين الا ان عبدالله كان يحاول ينسى زينب وحتى لو كانت ب هالطريقه.
    بس عاهد نفسه انه مارح يسبب للي جنبه ألم كبير هو صح راح ياذئها شوي بس مو لدرجه انها تكرهه او تبتعد عنه هو
    راح يحميها ويحاول يحبها.

    -
    -

    #مهليل رسيل.


    كانت تنزل من على الدرج بفرحه لابسه عبايتها رايحه للعرس و لان واخيرا قرب عرس صديقتها ف هي رايحه تجيب فستانها المطلوب من الدنمارك وبطريقها راح تجيب فستان ناعم لشبكه انهار.

    وزادت فرحتها اكثر يوم شافت اختها واقفه عند الباب تنتظرها.
    صحيح ان رسيل مغصوبه تجي معاها الا ان هذا احسن منها تروح بدونها وهذي اول مره بحياتها تروح معاها لسوق ومع بعض وبدون شخص ثالث.

    كانت راح تمسك يدها الا ان رسيل ناظرتها بنظره حاده ف تراجعت ونزلت راسها وهي بارزه شفتها.

    لكن

    ارفعت راسها وهي تقول بنفسها"مافي شي راح يخرب يومي"

    ناظرتها وهي تمشي بعيد عنها ف بدت تلحقها.
    حتى اركبوا السياره مع السايق.

    كانت راح تركب جنبها بس شافتها وهي تحط شنطتها وناظرتها بمعنى"ياويلك تشلينها".

    تافتت وهي تركب من ورا رسيل.
    اقعدت وراها بالضبط.

    ابعدت نظرها عن اختها وناظرت الدريشه بتنهد.

    بعد ذاك اليوم الي اغمى عليها بعد ما اطلعت من غرفة اختها ماقدرت تتحرك من السرير يومين وترفض الاكل من شده صدمتها من اعتراف اختها

    (ارجع للبارت الخامس والتسعون[لن افعل] للمراجعه)


    حتى ان امها كانت راح تضرب رسيل لين تموت بس اقدرت تطلع عذر وهو انها ماكانت تاكل كثير هالايام واصلا هي ما ادخلت لغرفه رسيل حتى تضربها.

    صحيح ان الشك كان ب امها الا انها حاولت تصدق كلامها.

    ومن ذاك الوقت ماكانت تترك اختها حتى انها تلتصق فيها مثل العلكه كانت قبل تلتصق ورسيل تزيلها بس هالمره مهليل اللتصقت فيها ولا اقدرت تشيلها رسيل ف اتركتها حتى تمل من نفسها وتروح.

    ابعدت عيونها عن الدريشه وناظرت ظهر اختها ف مدت يدها وهي ترتجف تحاول تحط يدها على كتف اختها .

    لكن.

    اوقفت بعد ما اسمعت رنين جوال اختها.
    توسعت عيونها بصدمه وهي تسمع ضحكة اختها والاكيد اعرفت الشخص الي يكلمها بالجوال ف من غيرها بالكون يعرف كيف يخلي رسيل تضحك وتبتسم غيرها
    غير

    زينب.

    رجعت يدها بحزن تتأمل يدها ب احباط.
    لكن
    لكن
    لحظه.

    رسيل كيف لقت رقم زينب؟
    اصلا كيف اتصلت عليها؟
    هي حتى ماترد على رسايلهم ولا اتصالتهم كيف اتصلت على رسيل؟.

    طلعها من تكفيرها صوت السايق وهو يقول/وصلنا.

    اول ما اسمعت رسيل سكرت الخط وانزلت من السياره ومهليل وراها.

    وقفت رسيل وناظرت مهليل وقالت/تعالي امشي جنبي بس ياويلك تمسكين ايدي وانتبهي تضيعيني.

    ابتسمت بفرح وهي تمشي بجنبها وتهز براسها ب بالموافقه.

    #بعد ساعتين.

    اوقفت مهليل بستغراب وهي تتلفت يمين ويسار تدور رسيل.
    حست بالخوف ونبضات قلبها تتسارع ف بدت تمشي وتتلفت يمين ويسار تحاول تلقاء اختها من بين الجميع بس وقفت ب انفاس متسارعه و حطت الاكياس بالارض وافتحت شنطتها وطلعت جوالها بيد مرتجفه حست بالدموع تتجمع بعيونها بعد ما اعجزت تلقا اختها.

    مره مرتين اربع وسبع مرات من الرنات الا انها ماترد.

    ابلعت ريقها بخوف وبدت تسال نفسها بكثير من الاسئله ومنها"يمكن راحت البيت؟لالا ما اتوقع صحيح قاسيه بس ماتوقع تروح وتترك ن ي صح؟"

    "لو اتصلت على اهلي راح يضربونها بس مابيهم يضربونها يمكن يمكن اختطفوها؟"

    هزت براسها وهي تبتسم ابتسامه غبيه"مسكين الي خطفها:))"

    غمضت عيونها بعد ارجعت لوقعها وبعد.

    وبعد ماحست
    ان احد مسك يدها.

    ابتسمت بفرحه وهي تلتفت صاحب اليد الي حتى ماشافت اليد الي امسكتها.
    كانت تظن انها اختها
    كانت تتوقع مليون بالميه انها اختها.

    لكن

    شحب وجهها بعد ماشافت رجل ماسك يده ويبتسم ابتسامه سافله على وجهه.

    حست بقلبها بينفجر من الخوف حتى انها حست راح تسويها على نفسها.

    عيونها ادمعت بخوف وهي تحاول تفلت يد الرجال من يدها لكن كان يشد عليها كل ماحاولت.

    حاولت تناظره بقوه مثل نظرة اسد جوعا كانت تحاول تخوفه بس ناظرتها كانت مثل ارنب شرس خايف.

    وهذا اثار الرجل وخله يتحمس.

    قال بهمس وهو يوقف جنبها وكانه اخوها او زوجها/لا تصرخين اذا ماكنتي تبين تنفضحين واللحقيني.

    بعد ما خلص من كلامه مشى بخطوات واثقه وكانه شخص طبيعي مع زوجته وطبعا الناس مالاحظو ارتجاف البنت المسكينه.

    كانت تصرخ بداخلها باسم اختها تساعدها هي تدري انها مارح تجي ولا راح تساعدها وتفضل موتها على مساعدتها لكن
    لكن.

    تناديها بيأس.
    وخوف.
    ورجاء.

    كان يمشي بخطوات سريعه ويجرها معه مبتسم ب انتصار.

    من البدايه كان يراقبها هي واختها وكان من البدايه راح يستهدف الثنتين.

    لكن.

    حس بشي من الخطر واحساس غريب من الخوف والتوتر وخصوصاً لما حطت عيونها بعيونه كانت مثل
    مثل
    مثل
    شيطان رجيم يناظره بقوه واستمتاع
    وطول حياته ال30 سنه مستحيل حس ب رعشه قويه بعاموده الفقري حتى يوم كانت الشرطه تحاول تمسكه الا ان هذا ماخوفه بس نظرات ذيك البنت خله يستبعدها من قائمته خوفاً على حياته.

    ضحك بداخله بانتصار بعد ما شاف بوابه المول تبعد عنه اميال قليله.
    لكن
    انمسحت ابتسامته يوم شافها واقفه عند الباب تنتظره.

    واقفه وتناظره عيونها بعيونه نظره قويه بارده جافه.
    غاضبه.
    حاده.

    مهليل اول ماشافتها نست خوفها ف كانت بتركض لها

    لكن شدها الرجل بقوه مانعها من الركض.

    ناظرته بخوف ورجعت نظرها ل اختها بعيون تدمع.
    بخطوات سريعه اتجهت لمهليل وارفعت يدها لتوصل لطول ذاك الشخص.

    غرزت اضافرها بخد ذاك الرجل بقوه حارصه على عمق غرزها لخده.
    مدة يدها الثانيه وحطتها على يده وابعدتها بقوه عن يد اختها.


    غريزه الانسان وفطرته واحساسه ومشاعره
    ان اجتمعوا بنفس الوقت كونت قوه كبيره ف بعدها يرتفع معدل الادرينالين وينسى نفسه وينسى الالم الي راح يتكون من افعاله.

    رسيل!.

    رسيل كانت من البدايه تشوف وتتبع خطوات مهليل وفي الحقيقه اعجبها منظرها وهي خايفه تدور عليها مثل ام فقدت ابنها في الزحمه.

    كانت تتلذذ بتعذيبها وتحب نظره الخوف بعيونها كانت تتمنى تشوفها تموت الف مره .
    كانت تبي اهتمام اهلها كانت تبي حنان امها وكلماتها المعسوله واهتمام ابوها وحبه الكبير له
    هي ما تطلب كل شي هي تطلب شي بسيط ولو جزء من الاهتمام كانت راح تكون راضيه.

    لو كانوا عادلين لو كانوا اهل يحبون الخير ل بناتهم ماكانت سوت كذا
    لو عبروها بنظره حنونه ل كانت الامور احسن من كذا.

    هي مارح تصير انانيه وتاخذ كل شي لنفسها لا

    تبي شي بسيط ولو كان قليل جدا كانت راح تكون راضيه.

    تدري ان اختها مالها ذنب لكن
    لكن.
    ماقدرت تطلع غضبها على اهلها ف حطت كل غضبها وحزنها ويأسها على اختها تطفي نار حارقتها.

    الاهتمام
    الحب
    كلمات طيبه معسوله
    الحنان.

    كل هذا انحرمت منه واستولت عليهم اختها.

    كانت تناظر اختها ب ابتسامه خبيثه وهي تشوف كيف راح تبكي من الخوف.

    وفي الحقيقه
    قبل لا تروح قالت رسيل لمهليل انها بتروح لدوره المياه بس شكلها ما اسمعتها لانها كانت مشغوله وهي تناظر فستان وتتفحصه ف تجاهلتها واتركتها وراحت ويوم ارجعت مالقتها ف حست بتوتر لان ان ضاعت راح يضربوها اهلها وهي مو ناقصه علمات بجسمها.
    ف بدت تدورها وشافتها بالصدفه وهي واقفه وخايفه بين الناس.

    كانت تراقب كل خطوه وحركه تسويها ومع كل حركه كانت تضحك مستمتعه.

    وزادت ابتسامتها لما شافت وحد يقرب ل اختها.

    لكن
    اختفت ابتسامتها ببطى وهي تشوفه كيف يسحب اختها بالقوه وكيف انها كانت تتلفت يمين ويسار تدور عليها.
    وكيف كان باين ارتجافها.

    كانت راح تسعد بالموقف الي صار ل اختها ويمكن بعد راح تساعد ذاك الشخص على آذية اختها.

    لكن
    لكن

    شي بسيط خلا قلبها يعتصر من الالم وتثقل تنفسها حست بدقات قلبها تتسارع ونصف جسمها بدا يرتجف.

    ابلعت ريقها بصعوبه وهي تصر على اسنانها.
    هي تدري مليون بالميه انها مارح تحس بي شي اتجاهه اختها الا ب تلذذ بتعذيبها.
    لكن
    رابطة التوأم دايماً ماتكون الخط الموصل بين الاحسايس والمشاعر.

    الاول يحس بمشاعر الثاني وعواطفه والعكس تماماً.
    مو بس الالم الي يشتركون فيه.
    الالم.
    الحب.
    الجوع.
    الشبع.
    الخوف.
    الفزع.
    الضحك.
    الفرح.
    السعاده.
    واحيانا يحلمون بنفس الحلم مع تغير بسيط.

    ولما اقول رابطه قويه ف انا اقصدها بمعنى الكلمه.
    لان رسيل هاجمها شعور الفرح وهذا ازعجها لان بالاكيد هذا مو احساسها ف تنهدت بنزعاج وهي تمسك يد اختها وتمشي وتجرها وراها .

    وقفت بعد ثلاث خطوات واصرخت ب"راح تحرش فيني".
    هذا الجمله الوحيده الي خلت حارسي الامان ينتفضون من مكانهم بعد ماكانوا يناظرون الي كانت تسويه رسيل.
    وهذا ينطبق بعد على الناس الي كانوا بالمول ف شهامه بعض الرجال خلاهم يركضون ورا هذاك الشخص الي هرب بعد ما سمع كلمات رسيل.

    رسيل اصرخت بعد ماحست انه كان وراها.
    اول ماشافته يركض ابتسمت ابتسامه شيطانيه وهي تشوفه كيف يهرب كأنه حمار وحشي يهرب من الاسود.

    .

    كانت تمشي وماسكه يد مهليل تمشي معاها.
    اوقفت مهليل ف اوقفت رسيل وناظرتها لانها اوقفتها.

    كانت منزله راسها ف تنهدت رسيل بنزعاج وقالت/ليه وقفتي؟.

    /ادري انك تكرهيني بس مو لدرجه انك تتركيني لحالي بالسوق.

    مهليل قالت بنبره خانقتها العبره
    ف قربت لها وكملت/كان ضربتيني او سحبتيني من شعري او كسرتي رجلي او حرقتيني.

    ارفعت راسها وناظرتها بدموعها وقالت وهي تضرب صدرها بخفيف/بس ماتسويني فيني كذا مو تروحين وتختفين من دون ما تقولين حتى مارديتي على مكالمتي.

    كانت ماسكه نفسها ماتبكي لكن.
    بالاخير فكت نفسها وبدت تبكي وهي تقول/تدرين كيف خوفتيني عليكِ تدرين وشلون خفت يوم جا المتحرش لي تدرين كيف كنت اناديك تدرين كيف كنت ميته من الخوف هاه هاه تدريين.

    كانت عيون الناس تراقب وبعضهم وقف وبدا يهمس ويطلع تخيلات من عنده ف حست رسيل بالاحراج والانزعاج و
    و
    شي بسييط من الحزن على اختها.

    ف امسكت يديها وقالت وهي تناظرها/انا قلت لك اني بروح دوره المياه بس تجاهلتيني ناديتك مرتين ولا سمعتيني وكنتي مندمجه بالفستان ف قلت بروح بسرعه واجي ويوم جيت مالقيتك وبالصدفه شفت ذاك يسحبك وليه مارديت لان الجوال مو معي بالبيت نسيته.

    اوقفت عن البكاء وقالت وهي تشهق/خفتي علي؟.

    رسيل/لا خفت من اهل.

    قاطعها صوت بكاءها فقالت بسرعه/خفت عليك خفت عليك.

    اوقفت وقالت وهي تناظرها/جد؟.

    امات براسها ف ابتسمت بوسط دموعها وقالت وهي تمسح دموعها/اصلاً كنت ادري.

    قلبت عيونها وهي تبتسم ابتسامه خفيفه.

    مهليل شافت ابتسامة اختها الصادقه والي كانت لاول مره تبتسم معاها مو عليها ولا كانت ابتسامه ساخره.

    كانت ابتسامه صادقه كانت جميله كانت حقيقيه.


    رسيل ركبت السياره ووراها مهليل الي اركبت جنبها وهي تتجاهل نظرات رسيل الحاده.

    كانت راح تتكلم لكن قاطعتها مهليل وهي تقول لسايق/روح البيت.


    تجاهلتها رسيل وابعدت نظرها عنها لانها تدري راح تتعب وهي تناقشها.

    اما مهليل كانت تتكلم مع رسيل الي كانت تتجاهلها وكانها تتكلم مع نفسها.

    تنهدت مهليل بتعب من تجاهل رسيل لها.
    قالت بعد تفكير طويل/ياحظك اسمك قصير وسهل.

    ابعدت نظرها عن الدريشه وناظرتها وهي رافعه حاجب/مهليل اسهل من اسمي انا.

    تنهدت مهليل وهي تقول/هذا اسمي الدلع.

    اعتدلت بجلسها وناظرتها رسيل ب اهتمام ف حست مهليل بالفرح بداخلها لانها واخيرا ايرت تجذب اختها بالكلام.

    مهليل وهي تبتسم/مهلائيل.

    كملت وهي تضحك على تعبير رسيل/هذا اسمي الناس كان يصعب عليهم نطقه ف بدوا ينادوني مهليل قليل الي يعرفون اسمي.

    حاولت رسيل تنطق اسمها بس كان صعب عليها اضحكت مهليل وهي تقول/اسمي كله يجي بالكسر الا الميم تجي مرفوعه والباقي مكسور.

    وكملت/تدرين اسمي على اسم شخص قديسي من التوراة واسمي يرجع ل احد احفاد سيدنا آدم وحتى يرجع لنسب الرسول محمد عليه الصلاه والسلام ف يكون اسمي على اسم جده.

    كانت متفاجأه لدرجه ماقدرت تعطي اي اشاره كيف ماعرفت كيف ماحد قالها واول شي خطر على بالها

    /في احد يدري من صديقاتك.

    امات براسها وهي تقول/اي زينب الوحيده الي تدري من بينهم.

    عقدت حواجبها ف ابعدت عيونها عنها وناظرت الدريشه

    وقالت بعد صمت طويل/على الاقل انتي اهلك سموكِ(اسموكِ).

    مهليل/ياليت سموني اسم سهل.

    بعد فتره من الصمت مهليل سحبت الكيس وطلعت الفستان وقالت/شوفي فستاني وش رايك ف.

    قاطعها كح رسيل المفاجأ والي بسرعه حطت يدها تمنع صوت كحتها تطلع رسيل وبشكل غريب كانت على نفس حالتها مابعدت يدها ولا حتى تحركت كانت تتنفس بهدوء.

    مهليل/ابعدي يدك وش تسوين ليه حاطتيها.

    قالت بصوت هادى على غير عادتها والي خلا شك مهليل يتسلسل لها/عطيني مناديل.

    كانت راح تتكلم لكن قاطعها صوت السايق وهو يقول/وصلنا.

    تجاهلته مهليل وقالت لرسيل/ليه المناديل.

    رسيل بنزعاج/مالك شغل جيبي المنديل وانتي ساكته.

    /ابعدي يدك.

    ولاول مره مهليل تأمر رسيل بحده.

    قالت رسيل بستغراب حاد من حدة مهليل/انتبهي مع مين تتكلمين انا قلت لك جيبي المنديل واسمعي كلامي.

    مهليل امسكت يد رسيل وبسرعه وخرتها عن فمها.
    وفعلاً
    شكها كان بمحله.

    اصرخت بفزع وهي تقول/ايش هذا.

    رسيل/لاتصرخين.

    ماقدرت تمسك نفسها ف بدت تبكي وزاد بكاءها اكثر يوم طاحت رسيل مغمى عليها.

    السايق خاف من بكاءها وصراخها ف اللتفت على ورا وشاف رسيل بحضن مهليل وهي مغمى عليها وبسرعه وبدون ما ينتظر الامر شغل السياره واسرع ل اقرب مستشفى.

    .

    ويوم كنت اقول"عندما تبتسم لك الحياه ف هذا لا يعني انها س تدوم انت مخطى ل اعتقادك ب هذا عزيز القارئ فل تعلم ان هذه اللحظه س تحتفي و س تأتي الايام وس تجلدك(تضربك) من كل النواحي لذلك استعد:)"

    نعم هذا الكلام ينطبق على مهليل الي انهارت بعد ما اسمعت كلام الدكتور الي قال

    /سرطان الراوئي والمرحله الثانيه.

    نعم عزيزي القارئ الايام الحلوه راح تختفي في لحظه وبتجيك اللحظات القاسيه والي راح تجلدك ب اقوى ما عندها لتنزف من الالم.

    مهليل ماصدقت انها تقربت من اختها والي اخيرا ابتسمت لها وتكلمت معاها بدون اي مشكله او صراخ او إيذيات جسديه.

    والحين رسيل بين حافة الموت والنجاة.

    -
    -


    #بعد خمس ايام الحاظر.

    رفع حاجب ببرود وهو يشوف بقعه الدم الي كانت على باب شقة راشد.
    مشى ب اتجاه الباب.

    ناظر البقعه وجلس على رجلينه وهو يحط يده على بقعه الدم.

    ابتسم وهو بحس بحرارة الدم الي كان مالها ثواني طالعه من ذاك الجسم.
    احس بشي غريب بداخله ب
    شي او
    يشبه شي يبي يشوفه.

    يبي يشوف ذاك الجسم الي نزف من الدم وحتى يشوفه يموت قدامه.

    قام من على الارض وطق الباب بهدوء عاد تكرار الطق بس ماكان احد يستجيب ف رفع جواله واتصل على راشد قرب راسه لباب يسمع صوت رنين جوال راشد اذا كان موجود بالشقه بس كان الهدوء سيد المكان.

    اربع رنات وبعدها رد راشد والي كان مبتسم لان صديق عمره وابن عمه واخوه الي ماجبته امه واخيرا فكر يتصل عليه بعد الي صار من اخر مره شافو بعضهم.

    /مابغيناا.

    كان هادي على غير عادته وساكت وهذا خلا ابتسامة راشد تختفي بهدوء.

    /تعال لشقه.

    كلمتين وسكر الخط بدون اي كلمه ثالثه.

    راشد قام من مكانه وبسرعه راح يسرع بخطواته لسكن بخوف وتوتر وقلق لانه اول شي فكر فيه

    "لقاها"
    كان يكرر هالكلمه براسه ومع كل حرف كان يركض حتى وصل لسكن.

    ضغط على ازرار المصعد بقوه.
    ف انفتح ودخل بسرعه.

    وقف بصدمه وبضيق تنفس بعد ماشاف الدم الجاف على الارض.
    قرب بشوي شوي وهو يناظر الدم بعيون متوسعه.

    افكار وتخيلات هاجمت عقله .
    استدار ببطى وضغط على زر الدور.

    وما ان ابعد اصبعه حتى شهق بخوف وهو يشوف الدم على زر الدور الي ضغط عليه.

    حط يدينه على راسه وهو يضغط عليه يحاول يوقف الافكار والاحتمالات والتخيلات الي اوجعت راسه.

    و اول مانفتح المصعد طلع منه وهو يركض والي ماشاف بقعه الدم الثانيه او يمكن كان يحاول مايشوف شي بطريقه.

    طاح على مؤخرته بعد ماصرخ من الخوف وهو يشوف بقعه دم كبيره ودم ملطخ على بابه وجداره ناظر حمد وهو يتنفس بسرعه كان يبي يتكلم بس ماقدر لسانه انربط من الخوف.

    حمد كان يناظر بقعه الدم ببرود ف ناظر راشد الي كان جالس على الارض والي ماكان قادر يقوم ببرود قال

    /من ردة فعلك عرفت ثلاث اشياء.

    قرب لراشد وقال/انت ماتخاف من الدم انت مادخلت صاحب الدم.
    وناظره بحده/انت تعرف مين صاحب الدم.

    حمد/افتح باب الشقه.

    كان يناظره بصدمه.

    غمض عيونه بقوه وهو يبعد احتمال ان زينب بالداخل ويتمنى ان صاحب الدم ماتكون رينب لانها لو كانت زينب.

    ف هي بالاكيد راح تموت لانها .

    افقدت الكثير الدم.

    قام وقرب لباب وسحب مفاتيح الباب وحطها بالقفل بيد مرتجفه.


    -
    -

    #وبمكان ثاني.

    مددها على كرسي وجنبه ذاك الشخص الي كان يقول/فقد كثير من الدم راح يموت.

    اما الاول قال بنزعاج/مارح يصير لها شي سوق وخلينا نوصل قبل لا نفقدها.

    بالصدفه لو ماشافها وهي تدخل المبنا ماكان لحق عليها واصلا كان بيتجاهل الي شافه بس تراجع بعد ماشاف حمد يدخل السكن.

    وبسرعه منه راح مخرج الطواري ورقا(صعد) خمس طوابق ركضا والي تقريبا تعدا ثلاث درجات بس عشان يوصل قبل لايوصل حمد.

    وفعلاً وصل وبسرعه و راح يركض للمكان المقصود.
    شافها مغمى عليها بالارض وبدمها و ب اصبعها الي كان داخل الجرح.


    حملها بشوي شوي وبهدوء وقام بسرعه وبدا يركض. وصل للمخرج الطواري وفتح الباب وطلع.
    والي بنفس الوقت انفتح باب المصعد وطلع منه حمد.

    بالطريق راح باتجاه الغابه تفاديا للاشخاص الي راح يلفت نظرهم.
    وبالطريق شاف هذاك الشخص الي شعره ابيض والي بسرعه غريبه سحب منه زينب وقال بفزع/وش فيها.

    مستحيل ينسى نظره الخوف عليها ومستحيل ينسى صدمته بعد ماعرف ان هذا الشخص يعرف عن زينب.

    وانصدم اكثر بعد ماشاف نظرته
    نظره
    الحب.

    .
    .
    .
    ومن هنا اوقف واكمل بالبارت الجاي.
    اتمنى انه نال اعجابكم.

    تدرون ليه مانزلت؟لان صار عندي حاله وفاه ولاقدرت انزل والله يرحم خالي��.

    اشوف فيه ناس شادين حيلهم بالاعلانات عندي وسبي وشتمي:).
    بس يصير خير.

    تدرون لقيت صوره تضحك تعبر عن حال زينب والشباب بطولها شوفوا
    aup.graaam.com_forums_915345_01518213269.
     
    أعجب بهذه المشاركة .pearl.
  3. مَشاعِر

    مَشاعِر عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏7 فبراير 2018
    المشاركات:
    8
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    الله يرحم خالك يارب بس انلحس مخي توقعت الي شال زينب رعد وبعدين ابو شعر ابيض والشخص المجهول الي شالها
     
  4. Memo~ صمت الجروح~

    Memo~ صمت الجروح~ عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2018
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    الله يرحم خالك ويسكنه فسيح جناته يا رب والباقي بعمرك وعظم الله آجركم
    أتوقع ابو شعر ابيض ابو زينب يااا رب لانه كان مختفي من بعد وفاة أمها يا رب ما يخيب ضني

    اما الي في الصوره متوقعه هذا خالد صح x'D
     
  5. Memo~ صمت الجروح~

    Memo~ صمت الجروح~ عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2018
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    لو سمحتو ممكن اعرف ايام تنزلين البارتات لاني ما اعرف بلييييز تكلمو
     
  6. Shahaad

    Shahaad .. فريق تطوير المنتدى .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏4 فبراير 2012
    المشاركات:
    9,176
    الإعجابات المتلقاة:
    247
    نقاط الجائزة:
    470

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    .
    مئة سته بنت بمدرسه عيال اغنياء
    .
    .

    ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
    .
    .

    [قــلــب يتكسر]
    .
    .
    اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
    .
    .
    -زينب.
    نادتني بنفس نبرتها الي ماتغيرت.

    رفعت راسي وناظرتها.

    -تعالي.
    مدت يدها لي مديت يدي ومسكت يدها البارده.
    كانت تمشي وانا امشي وراها بالظلام حتى بديت افكر بنفسي واسال نفسي انا وين.

    -وصلنا.

    وقفت قدام باب اسود بزخارف حمرا من الجانب.

    ناظرتني وقالت-تبين تطلعين؟.

    أمت براسي وهي ارجعت ناظرت الباب لثواني وبعدها اتركت يدي وتراجعت لورا ودفتني للباب.

    ناظرت وراي ولاكانت موجوده استغربت ورجعت نظري لباب مديت يدي وفتحته بدون تردد.
    صوت الباب وهو ينفتح كان الصوت الوحيد الموجود بالمكان الي انا فيه.
    غمضت عيوني بعد مادخل نور قوي وحطيت يدي على عيون.

    بعد لحظات ابعدت يدي وفتحت عيوني و شفت ظهر شخص.
    جالس على رجلينه و على الارض.

    مشيت بخطوات بطيئه بقلب متسارع وخايف.

    وقفت وراه نزلت نظري له وتاملت شكله من ورا بعدها جمعت قوتي و نزلت يدي وحطيتها على كتفه.

    /وش فيك؟.
    قلت وانا اطبطب على كتفه.

    كان حاط يده على وجهه ومنزل راسه ويبكي صوت بكاءه اوجع قلبي .
    ابعدت يدي عنه وراحت للجهه الي اقدر اشوف فيها وجهه والي كان مغطيه بيدينه.

    جلست قدامه وحطيت يدي على يدينه احاول ابعدهم عن وجهه.
    لكن ولاكاني احرك شي.

    حطيت يدي على قلبي وانا ابلع غصتي من صوت بكاءه الحزين.

    ابعدت يديني عنه وقلت/احد مات؟.

    مدري ليه قلت هالكلام الا انه فجأني يوم وقف عن صوت البكاء بعدها عرفت ان اجابتي صحيحه.

    /مين؟.
    سالت

    شفت دموعه تنزل ف بديت اهديه بالكلمات.

    لحظات حتى ابعد ايدينه عن وجهه.
    تفاجأت وانصدمت.
    حتى اني ماقدرت ابعد عيوني عن عيونه كان يناظرني بملامح تقطع قلبي ودموع خلت روح تنزف.

    "شخص مثل هذا يبكي؟"

    كان دايم يبين لي انه القوي والضخم والي مايهزه شي وكان الاضخم من بينهم حتى ان ضخامة جسمه تعادل ضخامه جسم مهند وكان الشخص الكتوم من بينهم.
    مايبين مشاعره لهم ولا لي.

    حسيت اني ببكي معاه.
    قربت يدي لدموعه وبديت امسحها
    لكن
    كانت تنزل وحده ورا الثانيه.

    تركي.
    كان تركي.

    تركي/ماتت.

    قال وهو يناظرني.

    /مين؟.

    عقدت حواجبي بعد ماشفته يقوم ويسمك يدي ويقومني.
    ناظرني وبعدها ناظر طريقه ومشى.

    كنت اساله وين رايحين بس كان يمشي ومتجاهلني ولاكاني اتكلم .

    وقف وناظرني وبعدها جرني وخلاني اشوف.
    شي
    خوفني.

    ناظرني وقال/ماتت.

    قلبي تسارعت نبضاته حسيت بانفاسي بتنقطع.

    تركت يده وراحت بخطوات خائفه بطئه لذاك الجسم المدود على السرير مغطى بالقماش ابيض.

    وقفت وتاملت الجسم المغطي بالقماش.

    /مين؟.

    اطلعت الكلمات بالغضب من فمي.
    ماسمعت جوابه ولا قدرت اللتفت.

    الفضؤل اخذ مكانه بداخلي وكذلك الخوف اخذ محله بجانب الفضؤل.

    تصارعت مع هالاثنين وفاز

    الفضؤل.

    مديت يدي للغطا ومسكت بداية الغطا.

    بخوف سحبت الغطا.

    توسعت عيوني وانا اشوف عيون وفم.

    كنت اناظر ولا قدرت حتى ابعد عيوني عن الوجه.
    شعري قصير مبهم اللون وعيون مغمضه وفم ملون بروج عنابي دموي وجه شاحب ابيض لا خشم ولا ملامح.

    اللتفتت لتركي وانا ابلع ريقي بخوف وبفجع بالي قدامي.

    سالت بخوف/مين؟.

    كان يناظرني ويبكي.

    نطقت شفتاه بشي بس ماقدرت افهم كان يتكلم معي بس ماقدرت افهمم واسمع وش يقول.

    اللتفتت ونزلت نظري لجسم.

    بعدها
    بعدها
    كل شعره بجسمي وقفت.
    صرخت بفزع.

    وانا اشوف الفم بروجه العنابي الدموي يبتسم ابتسامه واسعه.

    ..


    /قلت لك مادري وليه اعيد كلامي خلاص افهم.

    /انتي الي افهمي تدرين من الصباح وانا اتصل عليك ولاتردين؟تدرين من الصباح وانا ادور عليك والشباب نفس الشي يدورن عليك؟حتى ان فهد خاف عليك.

    ابتسمت بحماس وخجل وانا اقول/فهد خاف علي؟ يوم كان لازم اطول اكثر.

    قلت اخر كلامي وانا اضحك بخجل ف تنهد مهند وهو يسكر الخط بوجهي.

    قليل الحيا ماعنده احترام لحبي:).
    خليه يحب وبشوف وش بسوي فيه.

    رميت جوالي وتنهدت وانا اريح جسمي على الكرسي.

    /ايوه والحين راح تقولين لي كل شي صار من البدايه لنهايه وبالتفصيل الممل.

    قال لي وهو معقد حواجبه وصوت غاضب.
    اوكي ادري اني سويت شي خطا بس عاد وش اسوي.

    ناظرت راشد وقلت/انا نفسي مادري كل الي اذكره اغمى علي عند بابك وفجأه قمت ولقيتك واقف فوق راسي.

    وكملت وانا ابعد نظري عنه/انت الي فهمن وش صار.

    وقف السياره فجأه خلاني اصدم راسي بمقدمه السياره.:)

    والحين فهمت سبب صناعه حزام الامان.

    اللتفتت عليه وانا اناظره معقده حواجبي لكن.
    لكن
    تفاجأت وانا اشوف رجفه يده.

    "اكيد فجعته"

    اللتفت علي وهو يناظرني بغضب وحده/تدريت وش صار فيني يوم شفت الدم على بابي تدرين وش صار فيني يوم شفت حمد واقف عند الباب ويناظر الدم تدرين وش الافكار الي جتني.

    حط يده على الدريشه واتكاء عليها وهو يخفف من رجفته وتوتره ويهدي من نفسه.

    /مارح اموت قبل ماشوفك عريس.

    قلت وانا ابتسم وكملت وانا اضحك/وازفك وابخرك واقول"يامعيريس عين الله تراعك" واخليك ترقص مع عروستك.

    شفت ابتسامته الخفيفه ف كملت/واشوف عيالك وبناتك واول بنت تجيك تسميها على اسمي يووه عاد ان اطلعت على جمالي الله يعينك تعال شف الناس الي بيركضون وراها يبونها.

    ضحكت بغرور وانا اللعب بخصله من شعري.

    اللتفت علي وناظرني من فوق لتحت وقال/لا بسم الله على بنتي تخيلي تطلع قويه وعنيده استغفرالله.

    /هه راح تطلع ملكه جمال العالم.

    راشد/اي اي صح بتطلع ملكه الجمال هه.
    يال بسخريه وهو يكمل السواقه.

    حسيت بكبرياائي يضرب روحي بس.
    عشان ابتسامته تجاهلت كبريائي.

    غمضت عيوني وارخيت جسمي.

    /جتني رساله من جوالك.

    فتحت عيوني وكمل/رساله كانت عن عنوان المستشفى ورقم الغرفه الي كنتي بتنقلين لها بعد العمليه.

    ناظرته وانا بنفس الحالتي الي كنت مسترخيه على مقعد السياره.

    /يوم وصلت وسالت عنك كنتي للحين بغرفه العمليه ينقلون لك دم المتبرع.

    تعدلت بجلستي وناظرته وانا معقده حواحبي لان مستحيل ومستحيل اللقى احد يمثل زمرة دمي النادره.

    كمل/ماقدرت اعرف الشخص المتبرع وارفضوا يعلموني وقالوا لي من فاعل خير.

    ناظرني وقال/زمرة دم مومباي حاملينها 15 شخص ولا يتجاوز هالعدد عالميا وانتي وحده منهم و دمك مارح تستقبل غير من نفس الفصيله ولا.

    كملت/راح اموت ان اخذت من فصيله دم غير دمي راح اموت زمرة دمي ماتستقبل او تعطي من غير دمي.

    تنهدت ورجعت لوضعيتي واسترخيت.

    راشد/راح يكون من الجميل لو عرفنا مين المنقذ.

    همهمت بعدم اهتمام وبعدها سالت
    /حمد وش قال؟.
    سالت وانا مغمضه

    بعد مده من الصمت قال وهو يتنهد بحسره/ريحة دمك اعجبته.

    ضحكت وانا مغمضه باسئ على نفسي.
    كنت ادري.

    /يوم شاف الدم الي كان على الباب امرني بفتح باب شقتي وانا ماكذب عليك كنت بحاله من الصدمه كنت متوقع انه سوا شي فيكِ.

    تنهد برجفه وكمل/كنت خايف تكونين بالداخل مع اني ماكنت اتوقع ان هذا دمك بس كنت خايف كنت مرتاع.

    وكمل/فتحت الباب ودخل وبدا يتفقد المكان وانا ماسك انفاسي من الخوف كان توتري وخوفي باين ماكنت ابي ابين له بس اتوقع انه شك.

    ناظرني لثواني وبعدها رجع نظره لطريق وكمل/حاولت اهدي من نفسي واريح نفسي يوم عرفت انه مايدري عنك بعدها بخمس دقايق اوصلتني رساله وبعدها بساعه طلع حمد بعد ماجاءه اتصال وانا طلعت وراه على طول اللحق عليك.

    قلت انا/ماتصل عليك بعدها؟.

    هز براسه بالرفض.

    بعد مده من الصمت قال بهدوء/تدرين عدد الاشخاص الي يعرفونك بدا يزيد وهذا يشكل خطر عليك.

    ناظرني وقال/تذكرين اتفقانا؟.

    ناظرت الدريشه وانا اهمهم له.

    تركي/راح اطلب من شخص يزور جواز السفر واوراقك الشخصيه واخليك تسافرين ل ابعد مكان ممكن قبل لا يفوت الاوان ونطيح كلنا بالحفره الي حفرتيها انتي لنفسك.

    قلت/لذاك الوقت راح نشوف وش يصير.

    راضد/خليكِ مستعده بي لحظه راح اجي واقولك يلا مشينا.

    همهمت له وقلت بعد مده/راح اغمض عيوني احس بالنوم واتوقع البنج للحين مارح.

    امأ لي/لا وصلت راح اقومك.

    فتحت عيوني نصفها قبل لا اغط بالنوم وشفت الساعه كانت1:20ص.

    بعدها غمضت عيوني ببطى مرحبه بالظلام.

    -
    -

    فتحت عيوني وانا اصرخ بفزع من الحلم الغريب الي راودني وهذي المره نفس الحلم الي حلمته بالمره الاولى.
    اتمنى مايكون شي سئ عن تركي.

    اللتفتت يمين ويسار ولقيت نفسي بغرفتي.
    قمت من سريري وحسيت بطني تنغزني وظهري يوجعني.

    وهذا اكيد ماهي علامه حلوه.
    لاني متاكده انها:).

    هزيت براسي وقمت بسرعه لحمام بعد ماحسيت بشي ينزل مني.
    يارب مايكون الي افكر فيه يارب مايكون. .....
    لا هذي اكيد من العمليه اكييد.

    ضربت الجدار الحمام بغضب بعد ماشفته على سروالي الداخلي.
    وبديت اشتم واسب.

    الشهور الي راحت كنت احاول احافظ على نظام اكلي وصحته وعشان مايبان علي التعب ومع فارس الي كان يمنعني من الاكل المضر

    مثل اندومي+فيشار+شوكولاطات+مشروبات غازيه+جبات سريعه+واي شي يضر بالصحه ونادر ماكل هالاشياء

    وصار سلطات+خضار+ورقيات+مشروبات حاره+مشروبات بارده صحيه+شاي.

    لكن.
    كنت اكل بالخفيه عن فارس لاني بشكل غريب بديت اشتهي هالاشياء واكيد هالشي اثر علي وعلى بطني.

    ف اول ماتجيني ماكنت احس فيها ابد حتى تخلص وانا ماحس فيها.
    والحين
    وبديت احس بالوجع والالم ببطني.

    وعشان انفس عن غضبي بديت اضرب الجدار وانا اسب واشتم.

    والحين وش بسوي اذكر يوم مانت تجيني قبل الاكل الصحي ويوم كنت ببيت جدتي كنت متمدده ثلاث ايام بالسرير مثل الميته لا اقدر اتحرك ولا اقدر اكل وكل يومي اتوجع.

    جلست على البانيوم وانا ماسكه بطني اه الله ياخذ ني.

    غمضت عيوني وبديت اضغط على بطني بخفيف.
    هذي اول الاعراض.
    بعدها تغير في حاله النفسيه
    بعدها ارتفاع بالحراره.
    بعدها دوخه.
    بعدها اغمى. كانت
    بعدها ضيق بالتنفس.
    بعدها وجع اليم بالبطن والظهر.
    وبعدها
    وبعدها.

    قمت وفتحت الباب وناظرت سرير خالد وكان فاضي وهذا شي ممتاز بالنسبه لي.
    طلعت من الحمام وفتحت دولابي وسحبت الصندوق خشبي الكبير والمقفل ب قفل كبير حديدي.

    ضحكت بخفه بعد ماتذكرت اول مره جتني وانا بالمدرسه.
    اذكر بذاك الوقت كنت جالسه مع الشباب وكان هذا اول شهر لي بالمدرسه كنا جالسين جنب البحيره.

    كنا نتكلم عن اشياء كثيره وغبيه.
    ضحكات الشباب كانت مليه المكان.
    الشمس كانت على وشك الغروب.

    بعد ساعات من الكلام قال احمد بملل/انا مليت خلونا نرجع الشقه.

    ورائد قال مضيف/وانا بعد بديت احس بالجوع.

    اتفقوا الشباب على كلامهم ف قمت اول وحده من بينهم.

    وفجأه
    وبقلب يتسارع.
    حسيت بشي ينزل بسرعه ويسري على فخذي ورجلي.
    فجلست بسرعه وانا مصدومه.
    ومتوسعه العيون.
    على المكان الي توسخ بدمي.

    ناظروني الشباب ب استغراب من ردة فعلي الغريبه وانا كنت متجمده حتى ماقدرت اتنفس.

    في البدايه كيف استغربت كيف ماحسيت بالالم. لكن خليت كل تركيزي على كيف اقدر اقوم. من دون مايشوفوني.

    نزلت راسي بخجل بعد ماشفت عيونهم علي.

    قال لي تركي بستغراب وهو يقرب لي/زياد ليه وجهك احمر؟.

    حط يده على جبهتي وبعدها قال بسرعه بقلق/ليش حرارتك مرتفعه؟.

    صرخت عليه انه يبعد عني وبشكل غريب ابعد بسرعه وانا مصدوم.

    غمضت عيوني وحطيت يديني على وجهي بدوا الشباب يخافون علي.

    ابعدت ايديني وناظرت الشي الي انحط على كتفي.
    كان شرشف خفيف ازرق.

    رفعت راسي لشخص الي حطه.
    ف
    اسرتني ذيك الابتسامه
    وذيك الاسنان البيضاء
    والشفايف الورديه.
    وبشرته الشاحبه.

    خلا قلبي يريرف ويطير لمكان حلو.

    رجعت نظري للارض وانا ابتسم بخجل منه لانه عرف وضعي وانقذني.
    فارسي فارس الظلام الي يحميني.

    فهد.

    مدري متى وكيف حبيته يمكن كانت من اول مره طاحت عيوني عليه
    يمكن من اول مره مسك يدي وباسها ونادني بليدي.
    يمكن من اول ماستر علي.
    يمكن يوم قال لي انه راح يكون الفارس الخاص الي راح ينقذني.

    يمكن حبيته من اول نظره.

    انا راح اضحي بكل الي حولي عشانه لو طلب عيوني وقلبي راح اعطيه بعد حمد راح يملك اعطيه قلبي وانا ماشوف الدرب.

    هذا فارسي فارس الظلام حقي.

    راح اشيل عيون البنات الي راح يناظرونه وراح اقطع لسانهم ان تغزلو فيه.

    راح اكسر اي شخص يقرب له غيري.

    هذا حبي الاول
    و
    الاخير.

    سحبت سروال داخلي جديد و فوطة نساء.

    (معليش على الشفافيه بس مالقيت اسم ثاني غيره اذا عندكم علموني:).)

    دخلت الحمام وقفلته شلت عني ملابسي وفكيت الشاش ورميته على الارض.

    اخذت نفس عميق وزفرته براحه.
    ما احلا الحريه:)).

    بديت انطنط وانا اضحك.

    وقفت بألم وانا امسك ببطني وجلست على طرف البانيوم.

    اووه شييتتت.

    ..

    #بعد ساعه.

    طلعت من الحمام وانا لابسه ملابس الخادم.
    مهما كانت حالتي لازم اخلص من شغلي.
    واي شي بديت فيه
    لازم انهيه.

    دخلت لصاله الاكل وشفتهم جالسين وفارس ورائد يحطون الاكل على الطاوله.

    واول ماشافوني بدوا يصفقون ويصفرون.

    ناظرتهم بستغراب

    تركي/اهلين بالغايب.

    فارس/يوم ونصف ماندري عنك حلو حلو.

    احمد بنزعاج/تدري ان فارس ماخلاني انام وهو قلق عليك؟.

    سامي بنزعاج/تدري ان فارس ماخلاني اكل مثل العالم والناس بسبتك؟

    باسل/تدري شكثر اشتقت لضمتك؟

    رائد/فعلا حسيت بالفراغ بدونك.

    فهد/حسيت اني اشتقت لمشاكلك.

    حمد/حسيت بالطفش وانت موجود.

    فيصل/قلقنا عليك.

    اما خالد كان ياكل بهدوء متجاهلني.

    اه فعلا انا بدونهم وش اقدر اسوي؟.

    ابتسمت لهم وانا اجلس بكرسي والي كان جنب فارس وخالد.

    /انا اسف بس صارت لي ظروف اضريت اروح بدون ما اقول لكم.

    فيصل/و؟.

    /افنتح جرحي واضريت اسوي عمليه لتسكير الجرح.

    ناظروني مصدومين ف سحبت ملعقتي وناظرتهم وانا ابتسم/اصبعي دخل داخل الجرح بالكامل ولاقدرت اطلعه.

    وكملت وانا اذوق من السلطه واترك الملعقه/اصبعي كان عالق بين الامعاء الغلظيه واظفري كان خادش امعائي ف اضطروا يفتحون فتحه اكبر من الي الموجوده طلعوا اصبعي وامعائي طلعوها و خاطو الخدش ورجعوها واما اصبعي نظفوه من اثار اللحم الي كان عالق بين اضافري.

    سامي رما الملعقه بتقزز وفيصل قام من على الكرسي وهو يحاول يمسك نفسه مايستفرغ واما احمد حط يدينه على وجهه بتقزز وتركي وحمد غمضوا عيونهم وهم يتخيلون الموقف.

    ضحكت وانا اسحب ملعقتي واكمل اكل.

    فهد/لوعت كبدي على هالصبح.

    رائد بتقزز/الله يحوم كبدك.

    تعالت ضحكاتي وانا اخذ من الشوربه الخضار.

    والحين وانا افكر .
    مهند وين؟
    ..

    ناظرت باسل بحده ف ابعد عني وهو حزين.

    قال نكته والمفروض انها راح تضحكني بس.
    مالقيت شي فيها يضحك.

    وكل الي سويت اني ناظرته وهو حزن ونزل ذيله واذانه بطاعه.

    رائد وهو يضحك/والله تضحك.

    ناظرت رائد وانا معقده حواجبي/انت سخيف؟.

    هز براسه ف قلت/خلاص اجل لا تضحك على شي مايضحك.

    تفاجأ مني بس تجاهلته.
    وكملت مشي

    حمد قال لرائد/لا تزعل عليه اكيد جته حالته النفسيه.

    ابتسم رائد ف قال باسل/اه يارب البنت الي عطته هرموناتها ترجعها بليز.

    اضربه فارس على كتفه وهو يضحك.

    على بالهم اني ماسمع:).
    وعلى اساس انهم مقصرين اصواتهم بس انا متاكده ان المدرسه كلها اسمعت كلهم.

    اوكيه يصير خير.:).


    وقفت ودرت لهم وقلت وانا معقده حواجبي/وين مهند؟.

    ارفعوا كتفوهم ونزلوها وكملوا طريقهم.

    طلعت جوالي واتصلت عليه وانا اكمل مشي.
    وبعد ثلاث رنات رد علي.

    وبسرعه قلت/انت وين؟.

    /انا ببيت اهلي انت وينك؟.

    انت؟.

    اوه اهاا فهمت.
    /في بيت حمد انت؟.

    قال وهو يضحك/اي والله عاد وش اسوي تدري الاهل مشتاقين لي وكذا عاد انتم تعالوا عندي اليوم.

    وكمل/طيب انتبه لنفسكم وانا بعد بروح معسلامه.

    رجعت الجوال وكملت مشي.

    بصمت.

    /فيك شي؟.

    سالني فارس والي مشى بجنبي وبنفس سرعتي البطيئه

    هزيت براسي وقلت/مافيني الا العافيه

    فارس/وجهك شاحب.

    /يمكن لاني نمت لوقت طويل.

    .

    Ziad stand up and write on the/blackboard. ؟.

    قال لي استاذ الانجليزي

    قمت ورحت لسبوره مسكت القلم وبديت اكتب النص الموجود بالكتاب والي كان من المفروض يصير الواجب.

    لكن بسبب غيابي الكثير ماقدرت اكتبه.
    ومن الجميل اني شفت واجب فهد قبل لا اجي المدرسه.

    كنت اسمع صوت الاعجاب من الطلاب
    ف قال واحد منهم وهو يضحك/استاذ خط زياد احسن من خطك.

    ناظره الاستاذ وقال وهو يبتسم/وش رايك توقف برا لين تخلص الحصه؟.

    رجع نظره لسبوره وقال وهو يبتسم/وصح كلامك ماشاءالله خطك يازياد مثل خط الطابعه.

    اللتفتت عليه وعطيته ابتسامه وكملت وانا اكتب.
    لحظات حتى
    حطيت يدي على الكرفته وبديت اجرها يمين ويسار اوسعها بضيق وانا اتنفس بصعوبه.

    سمعت"اووه"من الطلاب ف ناظرت السبورع ولقيت خط طويل سواه القلم الي كنت ماسكته على السبوره .

    طاح القلم من يدي وانا بديت اتنفس بصعوبه.

    هذي ثاني بداية الاعراض.

    قرب لي الاستاذ وحط يده على ظهري وقال/بسم الله عليك.

    سحب لي الكرسي وجلسني عليه.
    فهد وخالد وباسل وفيصل ورائد قاموا بسرعه لي.

    قمت من على الكرسي قبل لا يزود خجلي وقلت/بديت احس اني بخير بروح لمستوصف واخذ لي حبوب.

    الاستاذ/صعب تروح لحالك وانت بهذي الحاله خليك انا بخليهم يجبون لك الادويه.

    وكمل وهو يحط يده على جبهتي/حتى حرارتك مرتفعه.

    هزيت براسي بالرفض وقلت/لا استاذ مافي داعي انا اروح.


    بعد دقايق من الاصرار الكثير وافق اروح واول من الكرسي قال لخالد/روح معاه.

    اللتفتت بسرعه وقلت/لاا انا اروح لحالي.

    وقبل ما اسمع جوابه طلعت بسرعه وسكرت الباب .

    تخيلوا يروح معي خالد:).
    وانا تعبانه وحالتي حاله.
    وبضعفي.
    راح ياخذها فرصه.

    بديت امشي بالممرات وانا احس براسي يدور ويدور.
    ف رحت لجهه الجدار واتكات عليه وبديت امشي وانا متكئه عليه.

    اولاً من حظي ان مافي احد وبالوقت اللك بالفصول.

    ثانياً لو. اغمى علي وبهذا المكان وقبل لا اوصل لراشد راح
    انفضح.

    وانا ابي انام.

    ..#

    كانت تمشي وهي متكئه على الجدار تقاوم الدوخه و النوم .

    اجلست على الارض وهي ماسكه راسها من الصداع.

    ارفعت راسها تتنفس بقوه وتقاوم النوم ف بدت تترجاح يمين ويسار بخفيف.

    غمضت عيونها وقبل لا يغمى عليها شافت.
    تركي كان يمشي واول ماشافها تجمد بمكانه.

    طاحت على الارض مغمى عليها.

    تركي راح يركض بسرعه له وبدون اي تفكير شاله عن الارض وراح بسرعه للمستوصف.

    حرارته المرتفعه
    تنفسه السريع
    وكلماته الغريبه والغير مفهومه.
    وأنينه الموجوع.

    خوفت تركي ف بدا يركض ويتعدا ثلاث درجات.

    .

    تركي ماكان يدري انها راح تكون هذي اخر مره يشوف فيها زياد.
    والشباب ماكانوا يدرون ان زياد راح يختفي مثل الغبار يتلاشى.

    كان هذا الوداع.

    لكن
    هذا مايعني انه مارح يشوفنه من برا المدرسه.
    لا هم راح يشوفونه.
    لكن

    بشخصيتها .
    بشخصية زينب.

    و

    بذاك الوقت.
    راح يشوفون الاشخاص الي انسرقت القلوب الثلاثه.

    ثلاثه من الشباب وثلاثه من البنات راح تجمعهم الصدفه.
    تدق القلوب.
    تتسارع الانفاس شوقاً لذاك الشخص المنتظر.

    ومن هناك راح يتسكر قلب بطلتنا.
    يتكسر
    يتفتت.
    يتلاشى مثل الرماد المتطاير.

    ..

    #بعد ثلاث ايام الساعه7:50م يوم الزواج.

    انهار بشوق/اشتقت ل هالشكل الجميل.
    مهليل/ياه انتي راح تغطين على العروس.

    ناظرت نفسها بالمرايه وهي تبتسم ابتسامه لطيفه خفيفه.
    صحيح كلام البنات
    من زمان عن شكلها.

    /اي من زمان.

    اللتفتت عليهم بفستانها الاسود وشعرها الطويل وهي تبتسم بروجها الاحمر/راح نتاخر على العروس.

    امسكوا شنطهم وافتحوا الباب واطلعوا.

    مسكرين الباب وراهم.

    .
    .
    .
    .
    ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي.
    اتمنى انه نال اعجابكم.

    تدرون اني كنت بجمع البارتين مع بعض بس شفت اني تاخرت عليكم ولا قدرت :).

    ف راح اخليها الاسبوع الجاي وصدقوني وش بتشوفون من حماس بذاك البارت هذاك ولاشي بالبارتات الي راحت:))

    وتدرون ان قلبي يوجعني لان وصلت للبارت الي فيه زواج سديم ويعني النهايه قربتتتتت ومابقى شي وتخلص. و
    انتظروني يوم الجمعه الساعه11:30م.
     
    أعجب بهذه المشاركة .pearl.
  7. Memo~ صمت الجروح~

    Memo~ صمت الجروح~ عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2018
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    متى تنزلين بليز بسرعه
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 18)