اليوم اللي أجرت فيه قاتل مأجور على نفسي

الموضوع في 'روايات' بواسطة زيتون اخضر21, بتاريخ ‏8 يناير 2017.

  1. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر
    كنت مستلقي فوق صخرة و كنت قد أطلقت النار على ظهر توم الذي كان واقفاً أمام صرافة البنك. لقد نسيت إبلاغكم في الفصل السابق عن ان توم كان يرتدي قناعاً عندما خرج من سيارته،و لقد تمكنت من معرفته من خلال ملاحظتي لجسمه وبدلته التي يرتديها. بعد إطلاقي النار عليه و على عجلات سيارته لم يكن أمامه مهرب. دخل توم سيارته ولَم يكن بإمكاني معرفة ما يفكر فيه، كان من الواضح انني حطمت عجلاته لذا ماذا كان يفعل !! ادار توم سيارته في الوضع المعاكس وقبل ان يقلب سيارته للأمام، دوى صوت احتكاك عجلاته الخلفية بالارض في الأرجاء، الآن انوار مقدمة سيارته تشير نحوي. أطلقت النار عدة مرات على أضواء سيارته، لكن لم يبدو بأن رصاصي تمكن من تحطيمهم. على ما اعتقد اضوائه كانو معزولين بزجاج ضد الرصاص او شيء من هذا القبيل . سيارته دخلت الصحراء ولا زالت تتسارع، و في حدود ال ١٠٠ ياردة عن صخرتي. انتبهت لتوم يفتح الباب و يقفز. أطلقت عليه، لكن لم تصبه، فنزلت من الصخرة و دخلت سيارتي و بعد ٣ ثواني سمعت صوت انفجار، شغلت سيارتي و لفيت حول الصخرة اللي كنت جالس فوقها و شفت سيارة توم تحترق. كملت طريقي للأمام باحثاً عن توم و مسدسي بيدي لكن لا أثر له. قدت نحو الصرافة التي كان توم فيها ووجدت جهازه الغريب ذو الاسلاك مازال على الصرافة. سحبته و مشيت عن المكان، اعتقد نساه في وسط الربكة. بعدها رجعت الصحرا أدور عليه كمان مرة، لكن ما كان موجود أبداً. أبعدت قناعي عن وجهي ووضعته في جيبي عند سلوكي الطريق السريع. للأمانة، كنت متضايق لأني تركت توم يفلت من يدي، من اليوم وطالع ماراح يكون الموضوع سهل أبداً وماراح اقدر ألقى فرصة مثل اللي ضيعتها ... سمعت صوت سيارات شرطه فغيرت مساري للأشجار وقررت ترك السياره هناك بس قبل ما امشي اخرجت مناديل وقماش ونظفت مقابض الأبواب وكل بقعة لمستها او كنت شاك إني لمستها. ومن ثم ركضت بسرعة وحاولت ابعد عن المكان


    بعد نص ساعة وصلت لفندقي مُتعب و غاضب أني ضيعت فرصتي. أخرجت الجهاز اللي أخذته من جيبي وبديت اعمل بحث عنه. مالقيت مواضيع كثير تتكلم عنه في سطح الانترنت ، لكن في "اعماق الانترنت" وجدت اجهزة مشابهة. اللي عرفته ان الجهاز يستعمل لتهكير الصرافات وسحب الأموال من حسابات الناس. احتجت اعرف وش كان يعمل بالجهاز فذهبت لمقهى ستاربكس قريب عنده خدمة الوايفاي. شيكت على حسابي المصرفي و اكتشفت ان آلاف الدورات مفقودة من حسابي، كانوا تحويلات بآلاف الدورات يومياً تسرق من حسابي. قلبي كان بينجلط من اللي شفته. كانوا ياخذون مني أموال يومياً يحاولون يفلسوني عشان يبطؤني. انقهرت اكثر من اي شي، ماكنت تلعب بنزاهة يا توم. .. رجعت الفندق ونمت.... يوم جلست من النوم كان الوقت ١٠ الصباح، أخيراً حصلت على كفايتي من النوم، الله العالم وش كثر احتجتها... جلست أفكر على السرير. فعلياً الدور على توم الحين. و احس انه كمان مقهور لأني فاجأته. أوه، و فوق كل هذا، دمر سيارته عشان يفلت مني و أكيد اضطر بعدها انه يمشي لساعات و ساعات عشان يوصل لفندقه أو يتصل على تاكسي. ابتسمت لأني خليته يعاني بذا الشكل. هو بصراحة مر بصعوبات عشان يطلع من الموقف البايخ اللي شاف نفسه فيه، اقصد يلعن ابو شكله، سيارته تارك فيها متفجرات في حال انه حصلت له مشكله مثل اللي صار له أمس...على طاري سيارته، ماراح اقدر اعرف أي سيارة بيسوق و هذا بيصعب الأمور. يقدر يكون بأي سياره بالعالم في أوقت، اوففف. ..كنت جالس على السرير أفكر بكل هذا عندما طُرِق باب غرفتي. الأدرينالين بدا يصعد من جديد. سمعت صوت المفتاح يتحرك ومقبض الباب وهو ينزل قبل ان يُفتح الباب. سحبت سلاحي من تحت الوسادة و تخبيت ورا السرير. الباب مسكته سلسلة الباب قبل ان يفتح تماماً.. . ألقيت نظره و كانت خادمة مكسيكية تنظر نحوي. وضعت المسدس بخلفي ووقفت. "تنظيف غرف" قالت...أجبتها: (لا شكراً، تعالي لاحقاً) أقفلت الباب و سمعت خطواتها تبتعد عن المكان. تنفست الصعداء. بنت الأييييه، كانت بتنذبح المجنونة. مو كان المفروض يضربون الباب بالأول و يقولون "تنظيف غرف" قبل ما يفتحون الباب! رجعت فوق السرير ومررت يدي على جبهتي ثم دخلت أصابعي بشعري. تقدرون تقولون ان جسمي كان يمر بحالة صعبة، صدمات ورى صدمات...قمت ورحت آخذ لي شاور، في ذلك اليوم امضيت ليلتي بالفندق و اليوم اللي بعده غيرت مكان اقامتي .و أخذت كم يوم راحة عشان يستعيد جسمي توازنه. في اليوم الرابع عرفت انه لازم انهي الموضوع بشكل نهائي
     
    آخر تعديل: ‏17 يناير 2017
    الأديب/جمال بركات ،سُـهآد و ELOO معجبون بهذا.
  2. الأديب/جمال بركات

    الأديب/جمال بركات .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2016
    المشاركات:
    291
    الإعجابات المتلقاة:
    265
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    يبدو ان اللهاث المتبادل بين بطل الرواية والآخر جعل اللغة تلهث من الكاتب
    هي الأخري وتجر قلمه ليخلط العامية بالفصحي فيعود ل<مو > و <عشان >
    و <وري>وغيرها مما يربك العين القارئة
    أما السياق البوليسي فمازال الكاتب يمسك بمقاليد الأمور جيدا ويحرك شخصياته
    باقتدار يحسب له
     
    أعجب بهذه المشاركة زيتون اخضر21
  3. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر
    بعد ساعات من قطع مساحة غرفتي ذهاباً و إياباً دون العثور ولا على أي فكرة لعينة، شاعراً بضغط و توتر من عدم تمكني من إيجاد واحده، قررت النزول للعب البوكر و الترويح عن نفسي. ذهبت لفندق فلامينجو و بدأت باللعب . بعد مرات عديدة من الربح، قررت التوقف والحفاظ على مكسبي. توجهت لصرف العملات التي ربحتهم وتوجهت للخارج لأمشي قليلاً. كان المكان مزدحم ومليء بالشرطة ، عرفت ان توم لن يجازف بإطلاق النار علّي هُنَا. في اثناء المشي، لاحظت نوافير بلياجو الرائعة لذا توقفت لتأملهم، مُخرِجاً كل شيء من عقلي للحظات تارِكاً بلياجو بنوافيرها تأسرني. لكن عند بدأ مجموعة من الفتيات بالرقص أمام النوافير رأيت شيئاً صدم أعماق أعماقي. هُناك كان توم يمشي بين الحشود. اللعنة!! من بين كل الناس في هذه المدينة، الشخص الذي يريد قتلي ..يقف أمامي! لم يلحظ وجودي على الإطلاق لذا بدأت بتتبعه من الجهة الأخرى من الشارع. خفضت قبعتي على وجهي و استمررت بتتبعه تارِكاً خلفي بضع خطوات حتى لا يراني. في النهاية، قام بالإنعطاف و دخل فندق آريا الشهير. توقفت لدقيقة و دخلت خلفه و بمجرد ان دخلت، رأيته يتوجه للمصاعد. لا أصدق عيني، اعرف الآن أين يقطن. كانت مصادفه ١ بالمليون، لكن سبحان من وضعه أمامي ليريحني. مشيت نحو إستقبال الفندق و أعطيت الموظفة قصه مُختلَقَة مليئة بالتراهات عن كيفية إضاعتي لصاحبي وأنني اردت رقم غرفته لأتأكد من وجوده. سألتني عن اسمه الأول و أسم عائلته فأعطيتها إياهم. أدخلت بعض المعلومات على الكمبيوتر ومن ثم أعطتني رقم غرفة. لم يكن بإستطاعة الحظ ان يبتسم لي اكثر من هذا... إذا فكرت ملياً بالموضوع سيُصبِح كل شيء منطقي. إن كنت مكانه، لأردت أيضاً البقاء في أكبر فندق و أكثرهم ازدحاماً، هذا يجعل ايجادي صعب. شكرت الموظفة وخرجت إلى سيارتي و توجهت لفندقي.

    دخلت غرفتي وأخرجت ظرف،و وضعت فيه جهازه ذو الأسلاك و ورقة تقول: "صحراء الروك. السادسة مساءً، يومان من الآن. خذ منعطف عند طريق لوبيز لطريق جبل روك الأحمر، ومن ثم اتجه يميناً. استمر بالقيادة حتى ينتهي الطريق الى الرمال سترى سيارة قديمة مركونة على جانب الطريق. سأكون بانتظارك"
    رجعت لفندق آريا مع الظرف في يدي. أخذت المصعد المؤدي لغرفته. كان جناحاً محترم.....أخذت الظرف و كتبت "توم" ثم علقته على باب غرفته بخفة . آمِلاً الا يأخذه احد. هذه هي فرصتي الوحيدة لإنهاء كل شيء. نزلت للكازينو في الطابق الأرضي ثم توجهت لسيارتي و بمجرد وصولي الى غرفتي، بدأت بالتجهيز. اخرجت اسلحتي ونظفتهم جيداً. لا يمكنني إفساد الأمر هذه المرة. وضعت اسلحتي في الحقيبة و هنا عادت ابتسامتي على وجهي.


    حسناً يا رفاق، وصلت تقريباً عند النهاية. آشكركم على متابعتكم.
     
    آخر تعديل: ‏19 يناير 2017
    أعجب بهذه المشاركة الأديب/جمال بركات
  4. الأديب/جمال بركات

    الأديب/جمال بركات .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2016
    المشاركات:
    291
    الإعجابات المتلقاة:
    265
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    تابع الكاتب سرده المميز للأحداث التي وصلت ببطلي الرواية الي النقطة الحاسمة ولكن.....هل ينوي الكاتب التوقف واعتبار النهاية مفتوحة ام يضع النهاية التي تليق بهذ العمل الجيد......كلمة تقريبا التي ذكرها تجاري الإحتمالين......في كل الأحوال الكاتب يمتلك أدواته ولديه القدرة علي الأمساك بزمام الأحداث ورسم الشخصيات......وهو كاتب حقيقي ومعه في هذا المنتدي بعض الكتاب الحقيقيين ...شئ يسر حقيقة
     
    أعجب بهذه المشاركة زيتون اخضر21
  5. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر
    حالياً أنا أعاني من صداع مزعج، لذا "سأحاول" ما استطعت كتابة الذي مررت به من أحداث في الأيام السابقة، بعدها سأكمل ما انتهيت به في الفصل السابق. أشكركم على تشجيعكم و دعمكم....فكما تعلمون، بدأت بكتابة كل هذا في حال حصول شيء لي..كنت أرغب بشخص واحد على الأقل ان يعرف ما حصل للكاتب مجهول الاسم والوجه الذي يكتب هذه الأحداث كلها ويضعها على الإنترنت ليراها الجميع. أنا مدين لكل من كان يقرأ. أنتم تعرفون سري.

    أخبرت توم ان يلاقيني في صحراء روك في غضون يومان من تركي للملاحظة له. عرفت بأنه سيأخذ يوم ليستكشف المكان ويعرف إيجابياته ، أماكن الإختباء و سلبياته. أما أنا فقد انتهيت من ذلك من أسبوع تقريباً كما وقد أخذت كفايتي من التخييم، ستندهشون من ما يمكن للمرء إكتشافه من إمضاء الليلة وحده في المكان دون مُشَتِتَات فما بالكم بإمضاء ٦! لقد حفظت المنطقة و عرفتها كما أعرف شكل يدي. أما توم لم يعرفها بعد، لذا كان في بالي عدة أفكار عن الأماكن التي يمكنني نصب الفخاخ له فيها إذا قرر المجيء غداً ليستكشف المكان. عرفت بأنه سيبحث عن أماكن شجَرية جيدة أو صخرية، مكان لا يمكنني توقعه حيث يمكنه التقدم علّي. ..أذكر مكان واحد يملك هذه المواصفات و يبعد ٣ اميال عن المكان. كنت أُخطط لوضع سيارتي و إيهامه بأنني سأنقض عليه هناك، لكن كان هناك حاجز من الصخور يعيق التقدم بالمركبات. المميز بالحاجز ان سمكه يمتد ميل من كل جهة. هذه كانت فرصتي المثالية، واللي احتجت استغلها.

    وصلت عند العاشرة مساءً و ركنت سيارتي عند مساحة طينية بعيدة عن أعين العامة. أخذت حاجياتي و بدأت رحلتي للمنطقة التي اخترتها لمراقبته. أخذت مسدسين من عيار ٩ مليم و منظار لأخذ الحيطة. عندما وصلت للمنطقة كانت الساعة 12 ، ثَبَّت المنظار و قررت الاسترخاء و تناول وجبة خفيفة. لم أكن أمتلك الهاتف او اتصال بالإنترنت، لذا استعنت بكتاب مُصوَر لتسليتي. في حدود الساعة الثالثة صباحاً، سمعت صوت سيارة قادمة وكنت أشعر بالفضول..لا يتواجد أي شخص في هذا الوقت والمكان بالعادة... توقعت انه حارس المنطقة أو بضع مراهقين يرغبون بالإختلاء ببعضهم البعض، بالحقيقة لم أكن قلق بكليهما فأنا خبأت سيارتي بشكل إحترافي. راقبت السيارة وهي تقترب شيئاً فشيئاً من المكان الذي قررت وضع سيارتي فيه لتوم. ..السيارة، تويوتا زرقاء، كانت تحمل ملصقات التأجير على نوافذها مما جعلني أفكر بأن بضع سياح قرروا إمضاء ليلتهم في الصحراء. لكن، عندما تفكر بالموضوع أكثر: شخص لا يعرف المكان جيداً خصوصاً المسافر بالليل لن يجرأ عن الإنعطاف ولو لشبر عن طريقه، فما بالك بالإتيان لهذه المنطقة العشوائية! خطر ببالي انني دمرت سيارة توم "أووبس!" فهل يمكن له أن يكون قد أجر سيارة؟ انتظرت عدة دقائق و عندها خرج شخص من السيارة.. اللعنة! كان توم وكان يرتدي على صدره درع ثقيل مضاد للرصاص و يحمل بكل يد بندقيه من نوع (آ-ر ١٥). انتظرت ان يبتعد عن سيارته ومن ثم أطلقت طلقة فاشلة. "ياللهول، ياللي من أحمق، نسيت تنظيف المنظار...لعنة التفاصيل يا صااح!!" غيرت البقعة وأخذت بتنظيف المنظار و ضبط إعداداته من مسافة وزاوية. نظرت في عدسة المنظار وانتظرت حتى ظهر توم في الصورة. "بوووم" أطلقت طلقة وكانت رااائعة، أصبت ركبة توم بقوة حتى انها فصلت ركبته وساقه عن جسده. أخذت سلاحي وتوجهت للأسفل عند توم. كان ينظر لي بصدمة شديدة، كأنما يقول "كيف لك ان تجرأ على اصابتي؟؟؟بحق الجحيم!" وضعت مِشَّد على رجله، لكن بالطبع فتشته قبل فعل ذلك. لما؟ أردت إبقائه على قيد الحياة لمدة أطول. قاسي؟ نعم، لكني لم أشأ بإنهاء اللحظة بعد. كان لدي بضع أمور لأريه. حملته لسيارته ووضعته في المقعد الأمامي ليتسنى لي رؤيته. أخرجت حبوب مهدئة وأخذت بقية ساندويشتي ثم سألته إن كان يرغب بقضمة أخيرة. هو بالتأكيد استغل العرض!! أخذت غاز بروبين من سيارتي و قدت معه لمدة ٤٥ دقيقة. كان بالكاد يتنفس لكن لا يزال واعي بما حوله و يستمتع ببقايا الساندوتش. وصلنا لمنعطف كارلستون ذَا الصخرة الكبرى ووجدت عندها بقعة جيدة. أخذت الغاز و سكبته على المركبة بأكملها. كل ما فعله توم هو إغلاق عينيه والانتظار. عندما انتهيت وقبل إشعال الثقب، توجهت عند باب توم وسألته سؤال واحد بسيط: هل تريد الموت بسرعة و سهولة أو بصعوبة وبطئ؟ نظر إليّ بإبتسامة وحمل الحبوب المُهدئة ثم قال: بسرعة، لكن دعني ابتلع الحبوب أولاً. بلع آخر حبة وقال شيئاً لن أنساه ما حييت: "أنا لا أرغب بالموت بعد، لكن قد بدأت بشيء لن ينتهي بموتي، بل بموتك." لقد علم توم بأني شخص مميز من الملاحظة الأولى التي وضعتها له في شقتي الأولى "لمسة، الدور دورك". نظر للسماء و قال: "افعلها، لكن لا تنسى تنظيف المكان خلفك، و إشعال هذه السيارة اللعينة كما أوصيك بالخروج مباشرةً من هذا المكان ولا تعد أبداً". حتى آخر لحظة، كان توم يتحلى بروح رياضية عالية. لو كانت انقلبت الطاولة علي، لا اعتقد بأني سأكون لطيفاً حيال الأمر. ..اشعلت السيارة وجعلتها تسير ببطئ للمنحدر ومن ثم اشعلت النار ورميتها لخلف السيارة. كنت أمشي ل ٦ دقائق عندما دوى صوت انفجار سيارة توم، لكن هذه المرة كان توم داخلها. بعدها توجهت لصحراء روك حيث تركت سيارتي. كان من المفترض ان تنتهي قصتي عند هذه النقطة، لكني أعتذر فالأمر أبعد من أن ينتهي هنا.
     
    آخر تعديل: ‏20 يناير 2017
  6. الأديب/جمال بركات

    الأديب/جمال بركات .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2016
    المشاركات:
    291
    الإعجابات المتلقاة:
    265
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    في انتظار ماتريد اضافته ...وفي كل الأحوال ومهما يكون لك من أخطاء يمكن علاجها
    أنت كاتب حقيقي....وللحقيقة أيضا لك زملاء وزميلات في هذا المنتدي ينتمون الي
    عالم المبدعين.....اكمل
     
    أعجب بهذه المشاركة زيتون اخضر21
  7. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر

    كتبت نص كامل لكن شاشة الكمبيوتر قررت العكس، المهم سأحاول معاودة كتابة النص على دفعات.."



    مضى على لقائي الأخير بتوم في صحراء روك ٦ ايّام. ومنذ ذلك الوقت، حدثت لي أمور فائقة الغرابة، لكن، لست متأكد تماماً من ترابط الأحداث..من الواضح ان بعض الأحداث يرتبط ببعض، و ان الأجزاء المترابطة تقود لشيء واحد: المنظمة التي أجرتها.
    عقلي يحاول بجد ربط الأحداث التي حصلت في الأيام ال ٦ السابقة، خوفاً ان يضيِّع القطعة التي قد تؤدي لإنقاذ حياتي. فأنا أولاً و آخراً أحاول عجن خبراتي والعلامات الموجودة في الأيام ال ٦ السابقة لخلق صورة بماهية نواياهم تجاهي. كل ما أعرفه أنه بمجرد انتهائي من لعبة "لمسة" مع توم، حياتي انقلبت تماماً. الأعداء أصبحوا حولي في كل مكان. و الأسوء هو عدم معرفتي من هم، كيف شكلهم، وماذا يريدون مني. لا يمكنني الوثوق بأحد غير أصدقاء طفولتي و الأشخاص الذين عرفتهم قبل دخولي بهذه "المعمعة"، فالمدينة كبيرة و ليس لدي أي خيار.

    أولاً، في الأيام الماضية عانيت من صداع رهيب. و كأن مطرقة تضرب رأسي في مناطق مختلفة في نفس الوقت مع كل نبضة. كنت أعاني من صداع خفيف من وقت لآخر كأي شخص طبيعي ولَم يكونوا حتى بهذا السوء، حبة بندول قد تنهي الأمر.. لكن هذا الصداع اللعين مختلف، يأتيني بكل يوم لعدة مرات وليس هناك مايمكن عمله غير انتظار تلك النوبة لتنتهي وهذا قد يطول لعدة ساعات. بالكاد أتمكن من الوقوف على قدمي عندما تأتيني، كما ان الضوء يزعجني، حتى أني وضعت إضاءة اللابتوب على آخر مستوى
     
    سُـهآد و eng.joj معجبون بهذا.

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)