اليوم اللي أجرت فيه قاتل مأجور على نفسي

الموضوع في 'روايات' بواسطة زيتون اخضر21, بتاريخ ‏8 يناير 2017.

  1. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر

    وصلت الى غرفتي، استلقيت على السرير و بدأت بالتفكير فيما جرى، و تخطيط حركتي المقبلة، كنت أحمق للوقوع في فخه . مِن المؤكد انه رأى الفتيان يضعون جهاز التعقب، أو من الممكن انه يمتلك جهاز كاشف. لا أدري ايهم الصح. لكني امتلك بضع معلومات. أنا الآن أعلم انهم يتتبعون بطاقاتي الإئتمانية، أعلم ان توم يستخدم كاتم للصوت و انه لا يخشى إطلاق النار امام العامة، ومن رؤيتي له، هو ليس سيّء في عمله. كنت محظوظ لدرجة قصوى اني بدلت سيارتي، وان توم لم يرني عند الإشارة. ومن ثم استرخت عضلاتي وهدأت دقات قلبي بسبب انخفاض تأثير الأدرينالين

    بعد ١٥ دقيقة من استلقائي على السرير وتفكيري بكل شيء، تلقيت اتصال. كان الرقم غريب ولَم أره من قبل. أتى من منطقة 485. أجبت واجابني صوت خشن (أهلاً أهلًا يا فتى، غادرت المكان بسرعة ولَم يتسنى لنا المرح)
    "من انت" سألت كالأبله، علمت من كان... اجاب (لا تقلق على من أن أكون، يجدر بك القلق على نفسك)
    بدأت بالضحك و قلت " أووه يا توم العزيز، لا اع...قاطعني( كيف لك ان تعرف من أكون؟!) ..قلت بخبث:" لا يفترض ان تقاطع الناس وهم يتكلمون، لا تكن وقح يا توم...مثلما قلت لك، لا اعتقد بأنه يجدر بي ان اقلق كثيراً، الدور علي و سأراك قريباً" .. صمت لعدة ثواني ثم قال و صوت محرك سيارته يدار " ستراني اقرب مما تعتقد" ثم أغلق السماعة. يجدر بي المغادرة من هذا الفندق وإيجاد آخر الآن! سجلت رقم هاتفه ووضبت حاجياتي ثم انطلقت بأسرع ما يمكن. في اثناء خروجي كل ما كنت أفكر فيه هو (كيف عرف رقم هاتفي!) .. رميت هاتفي من النافذه و انطلقت بسيارتي ..

    على كلٍ ، يجدر بي الاستمرار في التنقل. هذا المقهى باسم جرين تي الذي اكتب لكم منه سيغلق قريباً . كما يجدر بي التوجه لفندقي الآن للتجهيز ليوم غد

    الى اللقاء
     
    ELOO ،الأديب/جمال بركات و سُـهآد معجبون بهذا.
  2. الأديب/جمال بركات

    الأديب/جمال بركات .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2016
    المشاركات:
    291
    الإعجابات المتلقاة:
    265
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    هذا اللهاث المستمر بين من يطارد ومن يطارد انما يدل علي موهبة
    كاتب لديه حس الكتابة البوليسية بلغة سهلة ومتدفقة تجذب القارئ
    خلفها ليعرف اللاحق من الأحداث ويربطه بالسابق لتتشكل في ذهنه
    الصورة الكلية للأحداث وتتجسد أيضا أفكار أبطال القصة لتتفاعل مع
    أفكاره
    الكاتب تفوق في بداية كتاباته بالمنتدي علي 95% من الذين سبقوه
    وسجلوا مئات الصفحات
    ذلك انه للحقيقة كاتب موهوب بالفعل وكنت أتمني الإستمرار في
    متابعة اسلوبه الشيق وأعماله القادمة غير انني قد أنشغل بكتاباتي
    الخاصة ومسئولياتي وأترك المنتدي أو تقل مرات حضوري
     
  3. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر
    كل الشكر لك يا جمال، لقد كنت كريم معي وتستحق ما هو أكثر، كنت أتمنى أن تستمر بنصحي و إرشادي في أول عمل /آخر عمل لي بالمنتدى و لكن يبدو بأن الحياة تستمر بمفاجأتنا بفرصها الجنونية بالتوفيق لك، سأفتقد انطباعاتك و ردودك هنا.
     
    أعجب بهذه المشاركة الأديب/جمال بركات
  4. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر
    انتهيت في الفصل الأخير عند مغادرتي للفندق، لكن نسيت اخباركم بأني لمحت سيارة توم تركن امام الفندق مباشرةً بعد مغادرتي. إذاً لو كنت تأخرت عدة دقائق لكان توم استبعدني بسهولة وانا أوضب أمتعتي، أو حتى في لحظة ركوبي في السيارة! هل ظن بأنني سأبقى في مكاني كالأحمق بعد قوله "ستراني أقرب مما تعتقد"؟ أو من الممكن بأنه يحظى بمتعة كمتعتي الشديدة بهذه المطاردة، ففي النهاية، لن يعمل أحد بوظيفة كهذه بدون متعة ولو كانت نسبية بقتل الناس. من المؤكد أني أضفت لعمله نكهة جديدة، فهو لم يخطر بباله قط أن يطارده أحد عملائه ، أو حتى أن يعلم أحد بقدومه.

    على كلٍ، ذهبت لمقر جديد و أخذت شاور دافئ كنت قد احتجته بشدة و بعد خروجي دخلت في نوم عميق بعد ان كنت على وشك الموت قبل ساعات. عندما استيقظت علمت بأنه يتوجب علي التحرك من جديد، فبعد كل هذا ..الدور كان "دوري"

    ذهبت للسوبرماركت لشراء هاتف جديد و بعض الحاجيات لصنع خافض صوت (نعم يا جماعة قلت خافض للصوت بدل كاتم للصوت، انتبهوا) ، المهم، في اثناء تبضعي ماشياً مشاهِداً من حولي من الأمريكان الكسالى على عرباتهم، بدأت أفكر بطريقة معرفة توم لرقم هاتفي. أخذت علبة حمضيات و هاتف جديد و بعض الأدوات لصنع خافض صوت. ( لا مش كاتب كيف صنعت خافض الصوت بالتفصيل ، كل اللي عملته انه فتحت اول دليل لصنع خافض صوت على الانترنت ، و بصراحة كان صعب جداً) ، على كلٍ، في اثناء دفعي بالكاش للكاشير، عرفت كيف حصل توم على رقم هاتفي القديم، فأنا قد ابتعت هاتفي الأول ببطاقة الإئتمان! ياللي من أبله، بالطبع هكذا تعقبني توم بسهولة. بعد انتهائي، ذهبت للفندق و أخذت باقي اليوم لصنع خافض الصوت من أجل اسلحتي، كان ما صنعته جيد جداً. عندما انتهيت كان الوقت متأخر..رغبت بمعرفة ان كان بإستطاعة توم إيجادي بدون معرفة هاتفي أو تتبع حركة بطاقتي الإئتمانية، لذا انتظرت.


    مضى يوم، يومان، و ثلاث. بعد أسبوع و عدة فنادق، اكتشفت ان باستطاعته تعقبي فقط عند استعمالي للبطاقات او بارتكابي لخطء بطريقة أو بأخرى كارتكاب شخص لا يعلم بأن قاتل مأجور يتتبعه لخطء. إلا ان كان يراقبني ويدرس خطواتي طوال الوقت وهذا مستبعد. بعد نهاية اسبوع كامل من الأرق و الاحتياط، كان مالي على وشك النفاذ. علمت بانه يجدر بي الذهاب للصرافة واستعمال بطاقة الإئتمان ، لكن بمجرد استعمالي للبطاقة لسحب مالي سيعلمون، و سيعلمون أيضاً موقعي. بعد تفكير طويل اكتشفت بأنه يمكنني استغلال الموقف لصالحي، لذا تجهزت لمفاجأة توم العزيز ، حان الوقت لرد جميله .



     
  5. الأديب/جمال بركات

    الأديب/جمال بركات .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2016
    المشاركات:
    291
    الإعجابات المتلقاة:
    265
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    مصر
    مازال الكاتب يواصل سرده بطريقته البوليسية مع الأخذ
    في الإعتبار التوضيحات التي يقوم بها تجاه ما وقع من أحداث
    وهي تبريرات في معظمها مقبولة وغير عصية علي عقل القارئ
    البسيط الذي كثيرا ما يرغب في معرفة الكيفية التي تمت بها الأحداث
     
    أعجب بهذه المشاركة زيتون اخضر21
  6. Blitzer

    Blitzer عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2017
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    260
    الجنس:
    ذكر
    سافرت لمدة نصف ساعة نحو شمال لاس ڤيغاش و وجدت مكان بدى لي انه مناسب، بنك في جهة و صحراء مليئة بصخور كبيرة و شجيرات على الجهة الأخرى...في اثناء تحويطي ومعاينتي للمكان رأيت إعلان "سيارة ياماها للبيع" معلق على بيت في زاوية بقرب البنك. .ذهبت عند الباب و طرقته فظهر لي أب مع ابنته الصغيرة في المؤخرة تتوسد رجله " هل أستطيع خدمتك؟"
    أجبت: ( نعم، لقد رأيت إعلان السيارة و أردت معرفة بكم تنوي بيعها) قال بأنها ستكلفني ١٥٠٠ دولار وقلت بأني مُهتم. أخذ يسرد لي تاريخ السيارة ثم تحدث عن زوجته وبأنهما انجبا طفلة أخرى لذا لم يكن يملك الوقت أو المال للسيارة "وقتي للهو والمرح قد ولى على ما اعتقد" قالها وهو يضحك. ضحكت كمجاملة وانا أنظر لرضيعته. في الحقيقة شعرت بالحسد تجاهه. لو كنت أملك زوجة أحبها و أطفال يعنون الدنيا وما فيها، ما كنت لأفعل فعلتي. آسف انجرفت في الحديث....أخبرته بأني أرغب في شرائها الآن، لكن يتوجب علي الذهاب للبنك لأجلب المال أولاً. قال انه ليس لديه مانع وبأنه سيكون بانتظاري في الخارج. ذهبت للبنك وقبل ان أضع بطاقتي في الداخل طرى ببالي شي، "مجرد سحبك للمال يا تركي سيضعك في سباق مع الزمن لحد مجيء توم و يبدا يشيك على المنطقة" أعددت نفسي عقلياً، و سحبت المال...أتى الوقت لنتقابل مره أخرى، عدا ان المرة هذه ستكون على شروطي.


    رجعت لبيت صاحب الإعلان وكان في الخارج يتأكد من عمل محركات الياماها. أعطيته المال و أخذت الياماها أجربها سريعاً ثم عدت إليه بعد دقيقة أو أكثر، شكرته و تمنيت له التوفيق مع عائلته. بعدها دخلت السياره وقلت له بأني سأركن عند زاوية حديقة الحي و سأعود لأخذ الياماها اليوم. فأجابني برضا.. بمجرد إيقافي لسيارتي في مكانها المنشود رحت حرفياً ركض على بيته وخذت الياماها. كنت ساحب الفلوس من ٥ دقائق و عرفت ان توم مستحيل يكون وصل هنا، لكن إحساس داخل أعماقي قال لي ان ابتعد عن هنا. لم ارغب بأن أضع الأب و عائلته كطعم لتوم ليزرع الرعب في قلوبهم و يقتلهم من اجل معرفة مكاني. قدت الياماها للحديقة وركنتها خلف سيارتي القديمة ثم أخذت سلاحي من المقعد الخلفي ووضعت خافض الصوت. بعد ذلك أخذت حقيبة لمسدس ال p-90 و أخذت أوراق إصابة الهدف التدريبية إحتياط في حالة مرور اي شرطي و ايقافي بيكون عذري أني جالس أتدرب على التصويب في الصحرا... وضعت احد أوراق إصابة الهدف و جربت اسلحتي بخافض الصوت. كلاهما كانا جيدين ولَم يصدر منهما الا صوت خفيف. . بدأت الشمس بالغروب واختفت خلف الجبل لذا ركنت سيارتي خلف احد الصخور، عندما حل الظلام الكامل على المكان صعدت على الصخرة و استلقيت. خلعت ثيابي واستبدلتهم بثياب سوداء ووضعت قناع تزلج اسود على وجهي حتى لا ينتبه احد لوجودي. .. أخذت سلاح ال p 90 و أبعدت الغطاء لأنظر من خلال المنظار، كان باستطاعتي رؤية البنك بأنواره وموقف السيارات بوضوح. الآن ما كان علي الا الإنتظار... لقد مضى على عملية سحبي للمال ساعتان لذا سيكون توم هنا في أي وقت! انتظرت بهدوء، مشاهداً الناس يهمون بالدخول للبنك ثم يخرجون، لكن لم يكن توم بينهم. قرابة العاشرة مساءً رأيت أخيراً سيارة توم السوداء تمر. لقد قاد حول البنك مرة ثم توقف أمامه. لاحظت مباشرةً عدم وجود لوحات على سيارته وهذا غريب. خرج من سيارته ومشى باتجاه صرافة البنك حاملاً شيء بأسلاك كهربائية بين يديه. وضعه على الصرافة وكان ظهره مواجه لي. "حلو"، ازحت زر الأمان من السلاح و أطلقت النار، بووم، اصبته في ظهره. سقط على الصرافة و سحب مسدسه من بدلته. " يلعن ابو شكله كيف قدر يتحرك ؟؟؟؟ ضربته في نص ظهره!؟؟؟" ركض ومن ثم توارى عن نظري خلف سيارته. صوبت على كفراته. بووم ، الكفرة اليمنى الخلفية راحت. بووم، الكفرة اليسرى الخلفية راحت. عند هذه النقطة، علم توم في اي اتجاه كنت اطلق النار فأخرج رأسه. اطلق طلقتين في اتجاهي لكن لم يكن باستطاعته رؤيتي في هذا الظلام. "عظييم". ابتسمت بقوة " الآن تعرف كيف تكون محشور يا ولد الكافرة، لكن المرة هذي ما عندك سيارة تهرب فيها"


    حسناً يا أصحاب، خططت لأن اكتب اكثر لكن هذه حدود مقدرتي. أنوي إنهاء الرواية في الأيام المقبلة. أشكركم على متابعتي، سأكون هنا لأستقبل ملاحظاتكم و اقتراحاتكم
     
    سُـهآد و ELOO معجبون بهذا.
  7. E L O O

    E L O O إمنح وقتك أهمية .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏13 يونيو 2016
    المشاركات:
    3,425
    الإعجابات المتلقاة:
    18,991
    نقاط الجائزة:
    320
    الجنس:
    أنثى
    أستمر , متابعه بصمت .
    keep going
     
    أعجب بهذه المشاركة زيتون اخضر21

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)