رذاذُ عطراً ورداءً أسٰود ، وقلبً ضَعيف.✒️

الموضوع في 'مدونات الاعضاء' بواسطة ياقوتيَّةُ, بتاريخ ‏6 مارس 2016.

  1. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '





    IMG_7454.JPG







    مُغرياتٰ الحياةُ كَثيرةً
    وقلوبهمٰ ضَعيفةً
    ، لا تَكترثٰ !
    لنٰ ابحثُ عنْ كمالُ احداً
    انا ايضاً اتسمٰ بِ نقص.









    - تتراقصُ أفكاريّ طَرباً جَراء صوتً عابراً.
    https://goo.gl/ZGp9Bt
     
    آخر تعديل: ‏14 مارس 2018
  2. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '







    IMG_7522.JPG







    أنا بَالمختصر ؛
    حادثنيّ بِما يُمليه عليكَ عقلكَ
    وغير ذلكٰ لا ترهقُ نفسكَ مَعيّ.






    المَنطقُ يقولٰ لِتلك العيونُ الفآتنه ،
    اسهري لِتنتظريّ موعد صلاة الفجر
    وغيرُ ذلكَ بدايةُ ضيآع لِلعقل والوقت.
    https://goo.gl/ZGp9Bt
     
  3. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '

















    بَساطةُ عفوية تَعبيرك
    تُغنيني عن تكلفك بَالتفكير كيف ستبدأ الحديثُ معي !









    - ربيعُ الكَلمِ هُنا ، لا موطنُ للخريفٰ



    (اخافُ ان أحبكَ لا يروق لي ذلكَ ،
    كذبةً وهميه وبالحقيقة وقع بداخلي هذا الخوف)
     
  4. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '









    IMG_7535.JPG



    -









    شَعور جميل
    ان تُشارك الآخرين نجاحهم
    وليس هذا فقط
    بَل ان تكون من الاسباب الاولية بأستمرارهم بَنجاح
    بَقدر فرحهم يهديك الله اضعاف فرحهم. :dove:
     
  5. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '








    [اماكن وطاقة سلبية وذاكرة مؤقته]


    غالباً تمر بنا مواقف بأماكن معينة
    مجرد مانمر من عندها نشعر بأختناق او شعور يشبه الشعور الذي انخلق بجوف المكآن
    او ربمآ رائحةُ عطراً تشبثَ بين رذاذهُ ذاكره مُتعفنه
    كلما لفح النسيم بَهذا العطر
    تتوقف ذاكرتنا وتعود للوراء !



    بِذاكرتي مطعم مشهور عَ طريق الملك عبدالله
    مر بي بداخله موقف سيء جداً
    لكم ان تتخيلو كثيراً ب الاسبوع لابد ان امر من جانبه
    مجرد مَ المحُ اسمه يختنق الشعور بِداخلي
    يتعكر جوي ، لا ارادياً ملامحي في حالة عبوس
    ذاتَ يوماً توقفت مع نفسي
    وكأنني احادث ذاكرتي
    هو مجرد مكان الجميع يتردد حوله
    والجميع يمرون بمواقف سيئة
    لما انا اعطي الموضوع حجماً لا يستحقه !؟
    لما لا احمد الله انني تخطيت تلك المرحلة
    وتجاوزي له درسً لأتخطى المواقف القادمة !
    لما دائماً نستسلم للمواقف البذيئة !؟
    ونعيش الدور بأننا فعلاً نحنُ حزينين
    الجميع يمرون بَالحزن
    ولكن الذكي هو الذي يتخطاها
    وان لا نعيش الموقف بتعمق
    نحنُ اكبر من نصغر بعيون انفسنا قبل الاخرين
    واكبر ان نبحث عن من يستلطفنا ويشعر بنا
    بقدر ما ترى نفسك قوياً
    ستكونٰ اكبر من تلك المتاعب
    .





    عُلم !؟​
     
  6. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '











    هو لا يجيدُ حديثٓ العُشاق
    فقط يقبلُ يداها وَ وجنتيها
    فَ يندثرُ الحديثُ العالقٰ مع كُلَ قبلةً !





    حديثاً مؤدب عآلقً اتجاهي !
    https://goo.gl/ZGp9Bt
     
  7. غَـزل ،

    غَـزل ، رَقـة و حِدقة [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏11 يناير 2012
    المشاركات:
    21,331
    الإعجابات المتلقاة:
    72,278
    نقاط الجائزة:
    440
    التقيمات:
    0
    '








    (اتانيّ نادماً) ...
    كنتُ اعمى ، كنتُ نائماً
    لمٰ اعيّ لجمالكِ
    كنتُ ساهياً بوهماً
    ونسيتُ ان اسألكِ :
    كيفَ هو حالكِ
    سَآمحينيّ ،
    جنيتُ عَ حاليّ وجنيتُ عليكِ
    رأيتكِ مُدبرةً
    بِ حلماً كابوساً مَع غيريّ
    معهُ مَسرورةً !
    استيقظتُ باكياً وعيناي غائرةً
    ظلمتكِ .. فَ حتى الزوايا
    وَبختنيّ ، مُحتفظتً بِبعضاً من صوتكِ
    فتحتُ هاتفيّ ابحثُ عنٰ صورتكِ
    بَ الأمسِ رأيتُها لمحةً
    لمٰ اعلقُ .. كانَ الصمتُ يقيدُ بحةً
    طلبتُها ، اريدُ ان اراكِ ثانيةً
    لَو طرفُ وجنتاكِ او فستانكِ
    او يداكِ الناعمة !
    ولكنٰ كانَتٰ نآئمة ،
    لو اتيتُ مَبكراً لما اصبحتٰ عينايّ موضعُ حانةً !









    مازلتُ نائمةً ،
    ٢٣ فَبراير ٢٠١٦
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)