رواية سارة بقلم الكاتبة زبيده

الموضوع في 'روايات' بواسطة سوسو خالد, بتاريخ ‏8 يناير 2016.

  1. سوسو خالد

    سوسو خالد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    46
    نقاط الجائزة:
    130
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بلاد العجائب
    التقيمات:
    0
    سلام يا احلى اعضاء اليوم ابي انزلكم روايتي الاولى واتمنى انكم تدعموني . روايتي غير عن كل الرواية . واتمنى انها تعجبكم
    اتمنى من أي احد ينقل الرواية ينقل اسمي معها . لاني ما احلل . اتركم مع الرواية



    رواية سارة بقلم الكاتبة زبيده




    أهلا أنا سارة ركش ولن أعرفكم بأي شخص من قصتي لأنكم ستتعرفون عليهم من خلال قصتي, فقصتي تختلف عن باقي القصص التي سمعتموها أو عرفتموها من قبل فهي مثل القصص الخيالية تماما والآن سأبدأ حكايتي .....فقصتي تبدأ عند نزولي من الطائرة حيث .نظرت إلى المحامي فقال ماذا سنفعل الآن فقلت اتبعني ولا تتكلم كثيرا فأنا لا أحب ذلك فقال حسنا لنذهب فذهب حيث أخذنا سيارة أجرة فتكلم صاحب الأجرة بالهندية فقال له المحامي نحن لا نعرف الهندية فإذا كنت تعرف الانجليزية أو الفرنسية ستساعدنا كثيرا فقال أعرف بعض الكلمات الانجليزية والآن إلى أين تريد الذهاب فقال له إلى الفندق فقال هل تريدون فندق رخيص فقال له كلا بل أفضل فندق فقال حسنا يا سيدي فذهبنا إلى أحد الفنادق حيث نزلنا فقال المحامي لندخل يا آنسة سارة وعند دخولنا جلست فقلت اذهب وقم بكل الإجراءات وأنا سأنتظرك هنا فقال حسنا فذهب وتركني وعندما انتهى قال هيا لكي تذهبين إلى غرفتك فقلت وماذا عنك فقال لقد حجزت لنفسي فقلت وكيف أجدك إذا أردتك فقال أخبريني متى سنخرج فقلت غدا في تمام الواحدة مساء فقال سأكون هنا بانتظارك فقلت وهو كذلك والآن عن إذنك , وقد صعدت إلى جناحي الخاص فقلت لحامل الحقائب أن يدخل حقائبي إلى الغرفة وبعد أن أدخلها ذهب فأغلقت الباب بالمفتاح ودخلت إلى غرفة النوم وفتحت حقيبتي وأخرجت ملابسي وبعد ذلك دخلت إلى دورة المياه فأخذت حمام , وبعد خروجي استلقيت على السرير ونمت على الفور من شدة التعب وقد استيقظت على صوت الهاتف فرفعت السماعة وقلت نعم فإذا با دانيل فقال هل كنت نائمة فقلت لا عليك ماذا هناك فقال لقد عرفت عنوان شركة والدك فقلت حقا فقال نعم فقلت حسنا شكرا واستعد لكي ننزل ونتعشى معا فقال حسنا فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط واستلقيت على الوسادة و أنا في غاية السعادة فتذكرت أمي فقلت يا الهي كان يجب علي أن اتصل على أمي منذ قدومي , حيث أخرجت هاتفي النقال فاتصلت عليها فقالت وأخيرا اتصلت فقلت آسفة لقد كنت متعبة عند وصولنا وقد أخذت حمام ونمت على الفور فقالت وكيف كانت رحلتك فقلت متعبة بعض الشيء ولكني ألان بخير فقالت حسنا اهتمي بنفسك واتصلي علي كلم استجد أمرا ما , فقلت حسنا يا أمي وأبلغي سلامي إلى الجميع فقالت حسنا فقلت إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء يا عزيزتي حيث تركت فراشي وغيرت ملابسي ونزلت حيث كن الجميع ينظرون إلي وقد كان دانيل ينتظرني فقلت هل نذهب إلى المطعم فقال تفضلي يا آنستي وعند دخولنا أخذت المنيو وأخذت أقراء فقال يبدؤه بأن سنأكل اليوم طعام لا نعرفه فكل شيء غريب فقلت نعم هذا صحيح هذا غيرا الإطعام الدسم جدا فلهذا أنا سآخذ صحن سلطة فقال وأنا كذلك وقد تعشيا شيء خفيف بعد ذلك نزلت إلى المرقص وفي تمام الثانية عشر عدت إلى جنحي فدخلت إلى غرفتي حيث ارتديت ملابس نومي وفتحت التلفزيون فجلست وأخذت أتفرج على بعض الأغاني الهندية وعندما مللت ذهبت لنوم وفي اليوم الثاني وبعد أن تغذين أنا و دانيل خرجنا واتجهنا إلى مقر شركت أبي وعند وصولنا وقفنا في الاستقبال فقلت لو سامحت أين مكتب السيد سمير فنظره إلي فقال لا أظن بأنك هنا من أجل الو ضيفه فقلت عفوا أي وضيفه أنا جئت لكي أقابل السيد سمير فقال حسنا مكتبه في الدور الثاني إذا سألت أي شخص سيأخذك إلى مكتبه فقلت حسنا شكر لك فقال أنا في خدمتك يا آنستي فتركته وعند وصولنا إلى الدور الثاني سئلنا عن مكتب والدي فأرشدوني إليه فدخلن إلى السكرتير فقلت هل يمكن أن أقابل السيد سمير فقالت هل لديكم موعد بهذه الزيارة فقلت كلا فقالت إذا أنا أسفه لأني لا أستطيع أدخلكم بدون موعد فقلت اسمعي أنا سأقابله مهم فاعلتي فلا أفضل أن تدخلين وتخبريه بأني أريد مقابلته فقدم شابا فقال ريمه هل عمي بدخل فقالت نعم يا سيد خالد وهو ينتظرك فقال حسنا فدخل وتركنا فقلت نحن هنا منذ البداية وأنت لا تريدين أدخلي وهذا الشاب عندما آتى أدخلته على الفور فقالت لأن هذا الشاب الذي تتحدثين عنه هو أبن أخ السيد سمير فقلت ادخلي وأخبري السيد سمير بأني أريد التحدث أليه في موضوعا مهم فقالت حسنا انتظري هنا دقيقه واحده وأنا سأدخل لكي أخبره بذلك فقلت حسنا تفضلي فدخلت فنظرت إلى دانيل فقلت أستر يا رب فخرجت وقالت أسفه السيد سمير يقول لكي لا يستطيع أن يراك بدون موعد وهو مشغول الآن فنظرت أليها بكل غضب فقلت هل هو من قال ذلك فتركتها ودخلت أليه فلحقت بي فقالت ماذا حدث لكي فنظرت إلى والدي الذي لا أعرفه فوجدته ينظر إلي بتعجب هو وأبن أخيه فقلت أريد التحدث أليك ألان على أنفرد ولن أخذ من وقتك الكثير فنظر إلى السكرتيرة فقالت أنا أسفه يا سيد سمير لقد دخلت بدون أن أسمح لها فقال لها أذهبي أنتي ألان فقالت حسنا عن أذنكم فخرجت فقال وأنتي يا آنسه أجلسي فجلست أمام الشاب الذي دخل قبلي فقال والدي تفضلي بالكلام و أنا سأسمعك فنظرت إلى الشاب فقال له والدي خالد أذهب أنت ألان وأنا سأتصل عليك بعد قليل فقال حسنا يعمي فخرج هو أيضا فقال نحن ألان لوحدنا فتفضلي وتكلمي لأني حقا مشغول فقلت أنا سارة فقال أهلا يا سارة با ماذا أخدمك فقلت بأشياء كثيرة فأنت لا تعرفني فقال أنا حقا لا أعرفك فأنتي يبدو بأنك لست من الهند كما أن طريقة لبسك و لغتك وشكلك يدل على أنكي لست من هنا فقلت نعم هذا صحيح وأنا أسفه لأني دخلت بدون أن تسمح لي وأسفه لأني انفعلت بالكلام ولكن كان يجب علي أن أقابلك فأنا قدمت من فرنسا الليلة الماضية فقال هذا يعني بأنك فرنسيه فقلت كلا أنا لست فرنسيه بل أنا هندية فنظر إلي بتعجب فقال ولكن شكلك لا يدل على أنكي هندية فقلت هذا لأني أشبها أمي فقال هل أنت أبنت سالي فقلت نعم أنا أبنتها فشعرت بأن الخبر نزل عليه مثل الصائغة ففتحت حقيبتي اليدوية وأخرجت صورة شهدت ميلادي وبعض الورق التي تدل على أنى أبنتها فقلت أعرف بأنك تا فاجأت ولكن هذه هي الحقيقة وألان أنا سأعود إلى الفندق وهذا عنون الفندق وألان عن أذنك فتركته وخرجت فوجدت خالد جلس مع السكرتيرة فنظره إلي فقلت هيا لنذهب يا دانيل فقال هيا بنا فخرجنا وعدا إلى الفندق فجلست أفكر فقلت يا إلهي ماذا سأفعل إذا قال أبي بأني لست أبنتها فهو لا يعرف حتى بأن أمي كنت حامل بي لقد ظلمتاني يا أمي فرن جرس الهاتف فأسرعت بل رد فإذا بي دانيل فقال هل أنتي بخير يا سارة فقلت نعم أنا بخير فقال الحمد لله ولكن هل ستنزلين لكي نتناول العشاء معنا فقلت كلا فأنا لا أشتهي فقال حسنا ولكن أرجو كي لا تحزني وبأذن الله كل شيء سيكون على ما يرم فقلت بنبرتنا حزينة كيف وأنا رأيت الصدمة في وجه أبي عندما أخبرته بأني أبنتها فأخبرني ماذا سأفعل إذا قال بأني لست أبنتها فقال هو لن يقول ذلك وستقولين بأن دانيل قال ذلك فقلت أتمن ذلك وألان عن أذنك فقال حسنا إلى اللقاء فأغلقت السماعة وبعد ذلك ذهبت نحو الشرفة فوقفت أرقب السيارة التي تذهب يمين ويسار وبعد ذلك جلست فأخذت هاتفي النقال واتصلت على صديقتي سوزان فقالت سارة لقد اشتقت أليك فقلت بنبرة حزن وفرح لقد رأيته فقالت من ولدكي فقلت نعم هو فقالت حقا وهل هو وسيم فقلت أنه وسيم جدا ليتك كنيت هنا لكي ترينه فقالت أن شاء الله ولكن لماذا أنتي حزينة فقلت سأخبرك فيما بعد و ألان إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فقلت الحمد لله بأني رأيت أبي وحتى لو كان لا يريد أن يعترف بي سأظل أحبك إلى آخر يوم في حياتي وسأكون فخورتان به فرن جرس الهاتف فرفعت وقلت ماذا هناك يا دانيل فقال أنا لست دانيل بل أنا سمير فوقفت و قلت ماذا فقال في أي غرفتنا أنتي لأني هنا في الفندق فقلت أنا في الجناح رقم 520 فقال حسنا أنا قدمنا إليك فقلت وأنا سأكون في أنتظرك فأغلق الخط فأسرعت بتغير ملابسي وجلست أنتظره وعندما طرق الباب ذهبت وفتحت له فقلت أهلا يا سيد سمير تفضل فدخل فقلت تفضل أجلس فجلس فجلست أنا أيضا فنظرت إليه فوجدته ينظره إلي فقلت أنا لا أعرف كيف سآبد حديث ولكن صدقني أنا لا أريد شيء فقط كنت أريد التعرف إليك يا سيد سمير فبتسم وقال هل تعلمت في المدرسة بأن تندين والدك بي سيدي فقلت ماذا فوقف وفتح ذارعيه فوقفت وذهبت نحو فارتميت في حضنه و احتضنتها بكل قوتي فقال حمدا لله على سلامتك فقلت لقد نسيت كل التعب بعد أن رأيتك فأنت لا تعرف مدا سعادتي لأني كنت أظن نفسي بدون أب فقال لا يوجد شخصا بدون أب يا سارة فجلسنا فقال ولكن كيف وصلت إلي فقلت لقد قال زوج أمي بأنك هنا في الهند وأنت منا الأسرة المعروفة لهذا لم اتعب في البحث عنك فقال أنا أيضا مسرور لأني عندي ابنه في سنك فقلت المهم بأنك لم تنكرني فقال لا يوجد أب ينكر ابنتها ولكن يجب عليك الانتظار حتى استطيع أن أعرفك بأسرتي و يجب عليك أيضا ترك الفندق فقلت والى أين سأذهب فقال سأأخذك إلى فندقي وأتمنى أن لا تغضبي مني لأن أهلي يعرفون باني تزوجت ولكنهم لا يعرفون بأن عندي ابنة لان أمك لم تخبرني بموضوع حملها مع أني كنت اشك في حملها ولكنها أنكرت ذلك لهذا بعد عودتي لم اتصل عليها وتركتها فقلت ولكن هل تزوجت فقال كلا فانا عندما تزوجت أمك مررت معها ببعض تجارب لهذا أخرجت فكرة الزواج من رأسي ولكن ماذا عنك فقلت أنا ماذا فقال هل أنتي ما خطوبة فقلت كلا فأنا لأريد الزواج من فرنسي يا أبي فقال نعم هذا أفضل فقلت أخبرني عنك يا أبي فقال لاشيء عني فأخي يريدني أن أتزوج من بنت عمتي ولكني لازلت ارفض فقلت هل هي جميله فقال نعم هي جميله مثلك تماما فقلت إذا تزوجها يا أبي فقال لقد قلت لكي باني لا أريد الزواج فرن جرس الهاتف فقلت عن إذنك فرفعت وقلت الو فإذا بي دانيل فقال كيف تشعرين الآن فقلت لا تخف علي فانا الآن بخير فقال هل ما زلت لا تريدين العشاء فقلت كلا ولكن أين أنت هل أنت في المطعم فقال نعم هل ستأتيان فقلت نعم سأنزل في الحال فقال حسنا وأنا سأكون بانتظارك فأغلقت الخط فقلت هيا لكي ننزل يأبي فقال والى أين سنذهب فقلت سأدعوك على العشاء فقال ولماذا لا ادعوك أنا فقلت كلا بل أنا من سيدعوك فقال حسنا تفضلي فخرجنا و عندما كنا في المصعد قال لي أنت لم تخبريني مع من جئت من فرنسا فقلت مع السيد دانيل محامي ماما فقال دانيل أظن بأني أعرفك فقلت حقا فقال نعم المهم عرفت بان دانيل كان صديق أبي في الكلية في فرنسا وقد تعشينا معا وبعد ذلك أعطني رقم هاتفه النقال وبعد ذلك ذهب فعدت إلى غرفتي و أخذت أدور حول نفسي حتى تعبت وبعد ذلك استلقيت على السرير فقلت الحمد لله باني عندي أب مثل سمير فهو أفضل أب في الكون فتذكرت أمي فقلت أنا متأكدة بأن أمي ستقتلني فأخذت كمبيوتري المحمول وفتحت الكاميرا واتصلت عليها وعندما ردت قالت وأخيرا تذكرتني يا سارة فقلت يبدو بأنك على ألنت يا ماما فقالت ويبدو بأنك توفقيني مع والدك فقلت نعم فأنا تعرفت على والدي وقد أحببته جدا فهو وسيام جدا يا ماما فقالت كل فتاتا فخورة بولدها فقلت نعم أنا فحورتن جدا بأبي فقالت الحمد لله المهم بأن تكوني سعيدة وعلى فكره الجميع هنا مشتاقون أليك يا عزيزتي فقلت أنا أيضا اشتقت أليكم فقالت أخبراني هل والدك معك فقلت كلا لقد ذهب فقالت ذهبه وإلى أين ذهب فقلت إلى منزلهم فقالت وأين أنتي ألان فقلت أنا في الفندق فقالت ولماذا في الفندق فقلت لأن أهل أبي لا يعرفون بأمري وقد قال بأنه سيأخذني إليهم عن قريب فقالت ألم أقل لكي بأنك ستتعرفين على أهلكي وتخلفهم فجميع الهنود متخلفون فقلت ماما أرجو كي توقفي عن هذا وأهل أبي ليسوا متخلفين فقالت أرى بأنك غضبتي فقلت هل تريدين الحقيقة نعم أنا غضبة لأنكي تشتمين أهل أبي أما أنكي تريدين أن أكون سعيدة فقالت هل تعلمين ماذا سأفعل فقلت نعم أعلم بأنك ستقفلين في وجهي فقالت نعم هذا صحيح فقطعت الاتصال فقلت لا أعرف لماذا تكرهين أهل أبي ولو كنت تكرهين الهنود إلى هذه الدرجة فلماذا تزوجت أبي يا ماما ولكن يجب أن أعرف من أبي كيف تزوج من ماما وهل سيخبرني نفس القصة التي أخبرتني بها ماما أما أن هناك قصة آخر غير التي أخبرتي بها ماما فوضعت راسي على الوسادة ونمت وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي التاسعة ونصف فطلبت الفطور في غرفتي وبعد ذلك أخذت سائق من الفندق وخرجت لتسوق وبعد ذلك ذهبت إلى البحر لأني أحب البحر جدا فجلست على الشاطئ إلى الوحدة وبعد ذلك عدت إلى الفندق وبجرد أن دخلت إلى غرفتي وجدت الهاتف يرن فرفعت السماعة وقلت ألو فإذا بي دانيل فقال أين كنت يا سارة فقلت لقد ذهبت إلى السوق فقال وكيف تذهبين إلى السوق وأنت لا تعرفين البلد أو ماذا سأقول لولديك إذا حدث لكي أي مكرها فقلت ولكن أنا لم أذهب لوحيد بلا أخذت السائق من الفندق فقال حسنا ولكن كان يجب عليك أخباري أو ترك أي رسالة عن مكان تواجدك لأني قلقت عليك كم إني اتصلت على ولدكي وهو في طريقه ألينا فقلت سيد دانيل أنا لست طفلة بلا أنا فتاة رشدها فقال حسنا أخباري أمكي و والدك بذلك لأن والدك وبخني عندما سألتها عنك فقلت أسمع أنا متعبه وأريده أن أنام فقال حسنا أنا لن أتناقش معك بلا سأتكلم مع والدك عندما يأتي فقلت حسنا هل انتهيت فقال نعم فقلت إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فوضعت السماعة وبعد ذلك أدخلت ألا غرض التي اشتريتها إلى غرفتي وقد أخذت دش مستعجل وبعد خروجي سمعت طرقت الباب فذهبت وفتحت الباب فإذا بأبي فقال مرحبا فقلت أهلا يأبي تفضل فدخل وجلس فقلت سأدخل لكي أرتدي ملابسي ومن ثم أعود إليك فقال حسنا فدخلت إلى غرفتي و ارتديت ملابسي ومن ثم خرجت إليه فنظره إلي فقال سارة هل أنتي جميع ملابسك هكذا فنظرت إلى ملابسي فقلت لماذا أليست جميلة فقال كلا هي ليست جميلة فقلت ولكنه غالية الثمن فقال تعالي وأجلسي هنا بجوري فذهبت وجلست بالقرب منه فقال هذه الملابس لا تليق أبدا بفتاة هندية محترمة فهي قصيرة جدا فقلت حسنا لقد فهمت ذلك فقال حسنا ولآن أخبرني كيف تخرجين وتذهبين إلى السوق لوحدك فقلت لم أذهب لوحيد بلا ذهبت مع سائق الفندق فقال الشخص يا عزيزتي عندما يريد الخروج إلى أي مكان يترك رسالة عن مكان وجودها وعلى العموم أنا سأأخذه لنا منزلنا لكي نعيش فيه أنا وأنت , فقط أعطني ثلاثة أيام فقلت هل أنت جاد فيم تقول يأبي فقال وهل تظنين باني أكذب عليك فقلت كلا أنا لا أستطيع حتى التفكير في ذلك فقال وعلى فكر دانيل قال بأنه يريد العودة إلى فرنسا فقلت ماذا ولماذا يأبي فقال يبدو بأنك أغضبته فقلت أنا فبتسم وقال لقد كنت أمزح معك فأنا من طلب منه الذهب فنظرت إليه فقلت ولكني أنا وعدت ماما بأني سأعوده معه فقال ماذا تعودين ولماذا ستعودين يا سارة فأنا ولدك والأفضل أن تعيشي معي وليس مع أمك وزوجه فقلت حسنا سأتصل على أمي لكي أخبرها بذلك فقال كلا بلا أعطيني الرقم وأنا سأتحدث معها فقلت حسنا يأبي حيث أخذه الرقم مني وقبل ذهبه قال سارة لا تخرجين مرتان ثانيه لوحدك هل تفهمين فقلت حسنا فقال وأعدك بأني سأأخذك إلى أي مكان تريدينه عندما نذهب إلى منزلنا هل اتفقنا فقلت نعم يأبي اتفقنا وفي اليوم الثاني سافر دانيل إلى فرنسا وبعد ذلك بيومين ذهبنا إلى المنزل الذي أشترها أبي وعند كنت أتعش مع والدي قلت أبي هل كلمت أمي أنت فنظره إلي فقال ولماذا فقلت لأنها لا ترد على أتصلي أبدا يأبي فقال نعم لقد تحدثت إليها وأخبرتها بأني أريد كي أن تعيشين معي فقلت وماذا قالت فقال لقد رفضت وربما ستأتي إلى هنا عن قريب لكي نذهب إلى السفارة الفرنسية فقلت ولماذا فقال لكي يسألونك مع من تريدين أن تعيشين معي أو مع أمك فقلت ماذا فقال سوف تكون هناك أيضا السفارة الهندية فنظرت إليه فقلت في قلبي يبدو بأن المشاكل ستبدأ بين أمي و أبي ألان فسمعتها يقول سارة ماذا حدث لكي فنظرت إليه فابتسمت وقلت كل لا شيء فقال حسنا أكملي طعامك فقلت لقد شبعت فرن جرس هاتف أبي النقال فرد وقال أهلا يا خالد فتركته وصاعدة إلى غرفتي حيث اتصلت على ماما ولكنة لم ترد عليا فاتصلت على زوجه وعند رد قال أهلا يا سارة فقلت أهلا يعمي مايكل كيف حالك فقال الحمد لله بخير فقلت هل ماما بجورك فقال نعم فقلت ولماذا لا ترده على اتصلت فقال أظن بأنها غضبة منك فقلت أخبرها بأني أريد التحدث إليها فقال خذيها وأول ما قالتها عند ردت عليا ماذا تريدين ألم تختارين ولدك فقلت ماما أنت أيضا قلتي ولدي فلهذا أتركي الفكرة التي في راسك لأنك لو بلغت عن ولدي فلن تريني أبدا لأني سأختار أبي فقالت هل قام ولدك بغسل مخك يا سارة فقلت كلا ولكن أحببت أبي ولا أريده تركه ولا تنسي القانون فأنا ألان عمري 21 سنة أي أنا رشاده ولست قاصر فإذا كنت لا تريدين خسارتي إلى الأبد فلا دعي من الذي تفكرين به فقالت هل تهددين يا سارة فقلت كلا أنا لا أهددك يماما ولكن لا أريد خسارتك أنت وأبي وأنا أعدك بأني سآتي أليك بين حين وآخر وهذا وعدا مني ولكن أرجوك دعيني أعيش مع أبي كما عشت معك لأن هذا من حقوقي وحقوق والدي فقالت حسنا لكي ما تريدين فأنا لن أرغمك على مالا تريدين وطالما هذه رغبتك فلن أعارضك أبدا وألان هل هناك شيء آخر فقلت نعم وهو أن لا تغضبي مني فقالت كلا أنا لست غاضبة يا عزيزتي فقلت حقا يا ماما فقالت نعم يا عزيزتي فقلت شكرا لكي فقالت لا داعي لذلك وألان إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط وضممت الوبيل إلى صدري وقلت سامحيني يا أمي فأنا أريد البقاء مع أبي فطرق الباب فقلت ادخل فدخل والدي فوقفت وقلت مرحبا يأبي ولكن هل ستخرج فقال نعم أنا سأذهب إلى منزل أخي فهو مريض و أنا سأذهب لكي أطمئن عليه فقلت و من ماذا يشتكي فقال لا أعرف فقلت و هل ستعود إلى هنا فقال على حسب الظروف يا عزيزتي فقلت حسنا رافقتك السلامة يا أبي و أرجوك طمئني على عمي فقال سأفعل و إذا احتجت إلى أي شيء اتصلي علي فقلت حسنا يأبي فقال و إذا أردت الخروج فاخرجي مع السائق والخادمة فقلت وكيف سأخرج معهم و هم لا يفهموني ولا يعرفون الانجليزية ولا الفرنسية يأبي فقال كلميهم بالإشارة فضحكت وقلت حسنا يا عزيزي فقال أنا سأذهب الآن فقلت رفقتك السلامة يأبي فخرج وتركني فاستلقيت على سريري وقد نمت على الفور وفي اليوم الثاني استيقظت على صوت طرقت الباب فتركت فرشي وذهبت وفتحت الباب فإذا بخدمة فقلت ماذا هناك فنظرة إلى فأمسكت بيدي ونزلنا وعند نزولنا وجدت فتاتنا تقف عند باب المنزل فذهبت نحوها فبدأت بكلام بالهندية فقلت أنا لا أتكلم الهندية فقالت هل تتكلمين الانجليزية فابتسمت وقلت نعم طبعا فقالت أنا جولي بنت جيرانكم فقلت أهلا وأنا سارة فقالت تشرفنا فقلت تفضلي بالجلوس فجلست و قالت لكي يومين تخرجين للجري ولكنك انقطعت فجاء فقلت لأني لا أمارس رياضة الجري دائما بلا ثلاثة أيام في الأسبوع فقالت ولماذا فقلت هناك رياضتنا آخر أقوم بها فقالت المهم أنكي بخير فقلت شكرا على سؤالك فقالت هل أنتي تعيشين هنا لوحدك فقلت كلا بلا مع والدي فقالت وماذا عن أمكي فقلت ماما في فرنسا فقالت هل ذهبت للعمل أما مجرد سياحة فقلت كلا بلا هي تعيش في فرنسا وليس في الهند فقالت هل هي أجنبية فقلت نعم هي فرنسية فقالت هل كنني تعيشين معها فقلت نعم لقد كنت أعيشه مع ماما وقد قدمت قبل أيامنا قليل فقالت وماذا عن أهل والدك فقلت حتى ألان لا أعرفهما جميعا فقالت حسنا هل يمكن أن أكونا صديقاتك فقلت بكل سروره وستكونين أول صديقتنا لي في الهند فقالت حسنا وكونك اصباحتي صديقتي سأعلمك اللغة الهندية وقولي الحمد لله بأنك تعرفين الإنجليزية فقلت حسنا وأنا سأعلمك الفرنسية فقالت إذا نبدأ
    رواية سارة بقلم الكاتبة زبيده
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. سوسو خالد

    سوسو خالد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    46
    نقاط الجائزة:
    130
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بلاد العجائب
    التقيمات:
    0
    اتمنى منكم يا احلى اعضاء انكم تدعموني :55::55:
     
  3. roroheart

    roroheart .. كاتبة روايات .. [ النخبة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2015
    المشاركات:
    322
    الإعجابات المتلقاة:
    1,409
    نقاط الجائزة:
    300
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    السعودية
    التقيمات:
    0
    بداية موفقه عزيزتي . بنتظار البارتاات القادمة :55::55:
     
  4. سوسو خالد

    سوسو خالد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    46
    نقاط الجائزة:
    130
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بلاد العجائب
    التقيمات:
    0
    تسلمين ياقلبي :55::55:
     
  5. سوسو خالد

    سوسو خالد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    46
    نقاط الجائزة:
    130
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بلاد العجائب
    التقيمات:
    0
    فقالت إذا نبدأ من اليوم فقلت حسنا فرن جرس هاتفها النقال فردت وتكلمت بل هندية وبعد انتهائها قالت حسنا أنا سأذهب ألان و سأعود إليك فيما بعد فقلت حسنا ولكنه قالت مرائيك بأن تأتي معي إلى النادي لكي تتعرفين على أصدقائي فقلت كلا أنا لا أحب الأندية فقالت أرجوك لكي تتعلمين بسرعة فقلت حسنا سأخبر أبي فإذا وافق سأذهب معك فقالت حسنا شكرا لكي والآن الى اللقاء فقلت إلى اللقاء فذهبت وتركتني فخرجت الخدمة فأشارت لي هل تعد الغذاء فقلت كلا سأتصل على أبي أولا فهزت رأسها بأنها لم تفهم فذهبت نحوى الهاتف فرفعت السماعة واتصلت على والدي ولكنه لم يرد فعودت الاتصال به فرد وقال نعم فقلت هل أنت مشغول يأبي فقال نعم فأنا في أجتمع وسأتصل بك بعد قليل فقلت حسنا فأغلقت السماعة وصعدت إلى غرفتي ففتحت خزانة ملابسي وأخرجت ملابسي وبعد ذلك دخلت إلى دورة المياه فغسلت وجهي وبعد خروجي غيرت ملابسي وأخذت هاتفي النقال فنزلت وجلست في الصالة وعند رن هاتفي النقال رديت وقلت أهلا يأبي فقال كيف حالك يا سارة فقلت ا لحمد لله أنا بخير كيف حالك أنت يأبي وكيف حال عمي الآن فقال أنا بخير وعمك أيضا بخير وقد آتى اليوم إلى العمل فقلت الحمد لله والآن أخبرني متى ستعود إلى المنزل فقال ربما بعد ساعة ولكن لماذا فقلت لأني أريد الذهب إلى السوق فقال كلا لا تذهبين اليوم لأني سآتي لكي أخذك ونتغذى معنا في المطعم فقلت حسنا وأنا سأكون في أنتظرك فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء وقد انتظرت أبي حتى عاد وبعد ذلك ذهبنا إلى المطعم و عندما كن نتغذ قلت أبي أنا اليوم تعرفت على فتاة هندية تسكن بجوارنا فقال وكيف تعرفت عليها فقلت لقد قدمت لزيارتي اليوم في المنزل وقد تصاحبت معها واليوم سأذهب معها إلى النادي فنظره إلي !بتعجب قفلت بعد إذنك طبعا فقال كيف تذهبين معها وأنتي لا تعرفينها سوى اليوم فقط فقلت عادي جدا كما أننا اتفقنا بأن تعلمني اللغة الهندية وأنا أعلمها اللغة الفرنسية فقال كلا فأنا سأدخلك إلى معاهد اللغات لكي تتعلمين بسرعة وقد تغدين معنا و في طريق العودة قلت أبي أنت لم تخبرني حتى الآن إذا وفقت بأن أذهب أو لا فقال سأفكر ومن ثم أرد عليك قفلت حسنا فقال وكأنك غاضبتي من كلامي فقلت كلا أنا لست غاضبة ولكن أنا مللت من الجلوس في المنزل فأنا لم أتعود على ذلك لأني في فرنسا تعود على الخروج وقد كنت أذهب مع أمي إلى شركتها فقال هل تحبين أن تعملين فقلت أعمل ماذا فقال في المكتب معي فقلت ربما سيكون هذا أفضل من جلوسي في المنزل فقال حسنا اليوم عندما أذهب إلى المكتب سأرى ماذا يمكنك أن تعملين ومن غدا تبدئين فقلت حقا يأبي فقال نعم وسأرى الفتاة التي أخبرتني عنها وسأقرر إذا كانت تصلح أن تكون صديقتك أو لا فقلت حسنا فقال على فكره أنتي في أي صف فقلت لقد تخرجت من الكلية يأبي فقال حقا و ما هو اختصاصك فقلت مهندسة ديكور وتنسيق المنزل فقال ممتاز لدينا قسم في شركتنا ولكن خالد مدير هذا القسم فقلت هل تقصد الشاب الذي رايتها عندك في المكتب عندما أتيت من فرنسا فقال نعم هو فقلت حسنا يأبي لا مشكله وعند وصولنا إلى المنزل جلسنا في الصالة فقلت أبي أخبرني عن أهلك فقال لا يوجد لي أحد سوى أخي وعمتي وأمي فقلت هل لدي جده فقال نعم وهي طيبة جدا وستحبينها عندما تعرفينها ومن ثم أخي الأكبر وهو عصبي بعض الشيء ولكنه طيب القلب ومن ثم زوجة أخي وهي حنونه ومحترمة تحب كل الناس ومن ثم خالد وهو مثل أخي أجي في تصرفاته تماما ولكنه يحترمني في كل ما أقوله له ومن ثم ليلى بنت أخي وهي فتاتنا رقيقة ناعمة ومحترمة مثلك ومن ثم سلمان وهو شاب متهور وطائش بعض الشيء ولا يعرف مسؤوليته فقلت وعمتك فقال هي طيبة ولديه ابن وبنت فقلت وهل ليلى مخطوبة فقال نعم أنها مخطوبة لولده خالتها فقلت وخالد فقال خالد إذا لم يكف عن عصابيته فلن يجد من تتزوج منه فقلت وماذا عنك أنت يأبي فقال أنا أحب الانضباط صحيح بأني عصبي بعض الأحيان وأكره الكذب وأحترم الأشخاص المحترمين والمنضبطون فقلت أبي أخبرني كيف تزوجت أمي فقال ولماذا تريدين أن تعرفين ذلك وهل هذا ضروري فقلت إذا أردت أخباري فقال كلا أنا لا أريد التحدث في هذا الموضوع ولا أظن بأن سالي أخبرتك قصة زوجي منها الحقيقة وفي تلك اللحظات طرق الباب فخرجت الخدمة وفتحت الباب فإذ بي جولي فنظرة ألينا فقال أبي بالفرنسية هل هذه هي الفتاة التي أخبرتني عنها فقلت نعم أنها هي فقدمت نحوى فوقف وتكلم معها بالهندية فقلت أبي لماذا لا تتكلمون الإنجليزية لكي أفهم ما تقولون فقالت هل هذا هو ولدك فأمسكت بذراعه وابتسمت وقلت نعم هذا هو ولدي وصديقي العزيز جدا فبتسم وقال أذهبي وغيري ملابسك لكي تذهبون معنا فقلت حسنا عن أذنكم فصعدت إلى غرفتي وغيرت ملابسي وبعد ذلك نزلت فقلت أنا جاهزة فأخرج بعض ألا ورق النقدية فقال هذا للاشتراك وهل بطاقتك معك فقلت نعم هي معي فقال حسنا لا تتأخرين وأتمن أن تكوني في المنزل قبل العاشرة ونصف فقلت حسنا يأبي فقال هيا اذهبوا ورفقتكم السلامة فقلت إلى اللقاء فخرجنا أنا وجولي وعندما كن نسير في السيارة قالت والدك وسيام جدا كما أنه صغيرا في السن فقلت نعم هو صغير في السن فقالت كم عمره فقلت40 سنه فقالت ماذا وكم كان عمرها عندما تزوج أمكي فقلت 18سنه فقالت يجب عليك أن تكوني فخورتان به فقلت ومن قال لكي بأني لست فخورتان به المهم ذهبنا إلى النادي وقد قضينا وقتنا ممتع جدا وفي تمام العاشرة عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرقت أبي ولكن لم أجدها فقلت يبدو بأن أبي لم يعد فدخلت إلى غرفتي وأخذت دش دفئ وبعد خروجي ارتديت ملابس نومي وجلست على سريري وأخذت أقراء فدخل أبي عليا فقدم وجلس بجوري فقال متى عدتي فقلت في العاشر تمما وقد قضيت وقتنا ممتع جدا فقال الحمد لله وغدا أستعدي لكي تذهبين إلى الشركة فأنا تكلمت مع خالد وقد قال بأن تذهبين إليه غدا وهو سيجده لكي وظيفة تنسبك فقلت حقا يأبي فاحتضنته بكل قوتي وقلت شكرا لك يأبي فتركته وقلت ولكن متى سأهب فقال سنذهب في تمما الساعة التاسعة ونصف وإذا دوامتي يجب عليك أن تكوني في الشركة في تمما الثامنة ونصف فقلت حسنا فقال وإذا تأخرت ستقعين في المشاكل مع خالد فقلت كلا لن أتأخر فقال حسنا أنا سأذهب إلى غرفتي لكي أغير ملابسي ونتعش معنا فقلت حسنا وأنا سأذهب لكي أعد لك العشاء فقال كلا لقد طلبت من سأبنه بأن تعدها لنا فقلت حسنا سأنزل وأنتظرك حتى تنزل فقال حسنا فخرجنا معنا من غرفتي فدخل هو إلى غرفته ونزلت أنا إلى الصالة وقد تعشينا معنا ومن ثم سهرا إلى الوحدة وبعد ذلك نمنا وفي اليوم الثاني استيقظنا أنا وأبي وقد فطارت معه فذهب هو بسيارته وذهبت أنا مع السائق وعند وصولنا قال لي أبي تعالي أنا سأخذيك إلى مكتب خالد لكي لا تتعبين فقلت حسنا يا سيد سمير فقال أنا والدك ولست سيدك هل تفهمين فقلت نعم لقد فهمت ذلك فدخلنا على السكرتيرة فوقفت وقالت أهلا يا سيد سمير فقال لها هل وصال خالد فقالت نعم وصل وهو في الدخل فقال حسنا شكرا لكي هي يا سارة لكي ندخل فدخلنا وعندما رائنا وقف وقدم نحوى أبي فأحتضنه وقال أهلا يا عمي كيف حالك فقال أبي الحمد لله أنا بخير كيف حالك أنت وكيف حال الجميع فقال الحمد لله جميعنا بخير فقال أبي الحمد لله وهذه سارة التي حدثتك عنها فقال حسنا يا عمي فقال أبي حسنا أنا سأذهب إلى مكتبي الآن فقال أشرب قهوتك معي ومن ثم أذهب إلى مكتبك يا عمي فقال أبي كلا فأنا تناولت قهوتي في المنزل كما إني لدي بعض الإعمال فقال حسنا فقال أبي عن أذنكم فخرج وتركنا فجلس فقال تفضلي أجلسي فجلست وقلت شكرا فقال لقد قال عمي سمير بأنك لا تعرين اللغة الهندية فقلت نعم هذا صحيح فقال على العموم جميع من في الشركة يتكلمون الإنجليزية وحتى الساعي وقليل جدا من يتكلمون الهندية ولآن سنتكلم عن العمل فأنا أحب الانضباط والمحافظة على العمل ولا أهتم لأي وسطه في العمل فعمي قال بأنك ستكونني موظفة منضبط كما يجب عليك تسليم العمل في الوقت المحدد له هل تفهمين فقلت نعم لقد فهمت ذلك فقال حسنا الآن سنتكلم عن الرتب فقلت أنا سأعمل بالنسبة فقال حسنا لكي ما تريدين ستكون نسبتك 35 % فقلت حسنا فاتصال على سكرتيرتها وعندما ردة قال لها ستأتي إليك الآنسة سارة فخذيها إلى مكتب كرن فقالت حسنا يا سيد خالد فوقفت وقلت شكرا لك فقال هل أنتي تضعين عدسات ملون فقلت عفوا!فقال كلا لاشيء ولكن هناك سؤلا آخر فقلت وهو فقال كيف تعرفت على عمي فهو حتى لم يكن يعرفك ولكنه طلب توظيفك مع أنه لم يعرفك سوى قبل أيام قليله فقلت هذا من خصوصية يا سيد خالد وإذا كنت تريد معرفة أي شيء فسأل السيد سمير بنفسه ولآن هل أذهب فقال وبكل غضب تفضلي وأتمن بأن تكوني محل ثقة من وظفك فابتسمت ابتسمت سخرية وقلت أن شاء الله وعن أذنك فخرجت من عنده فقالت السكرتيرة لنذهب وقد أخذتني إلى مكتبي فقالت هذا مكتبك وبعد قليل سأرسل لكي أورق المخطط وتواريخ تسليمها وأرقم أصحابها كما توجد سيارة مع سائق لكي يأخذاك إلى موقع العمل فقلت حسنا وشكرا لكي يا كاجل فابتسمت وقالت عن أذنك فذهبت وقد بدأت من ذلك اليوم حيث ذهبت إلى مقر العمل فوجدت المهندس المعمري هناك فقال لي من أنتي فقلت أنا سارة ركش من شركة ركش كبور وأنا المسئولة عن الديكورات فقال مرحبا وأنا أنيل كمار المهندس فقلت أهلا يا أنيل فقال هل نبدأ العمل فقلت تفضل فبدأ العمل فأصبحت لا أرأى والدي سواء في أوقت الطعام بلا حتى جولي أصبحت لا أرها سواء في النادر وفي يوم عندما كنت في مكتبي رن جرس الهاتف فرفعت وقلت نعم فإذا با كاجل تقول سارة المديرة يريدك فقلت أنا وماذا يريده مني فقالت لا أعرف فقلت حسنا سأأتي في الحال فقالت حسنا فأغلقت الخط وعند ذهبي إلى مكتبه قالت كاجل لقد قال لكي السيد خالد انتظري هنا حتى يخرج من عنده السيد سلمان أخو الأصغر فأجلسي هنا حتى يذهب وعلى فكر أنتي تبدين جميلة اليوم فقلت ماذا فقالت عفوا لقد كنت أريد أن أقول لكي أن السيد خالد سمعك عندما قلتي ماذا يريد فجلست دون أن أتكلم فقلت في قلبي وأخيرا سأراك يا سلمان وبعد ربع ساعة خرج سلمان فقال لي كاجل شكرا لكي يا كاجل فقالت أنا في الخدمة يا سيد سلمان فقال لي مرحبا هل أنت جديدة هنا فابتسمت وقلت نعم فقال هل أنت ساره فقلت نعم أنا ساره فقال حقا أنتي جميلة كما قال أخي خالد فقلت ماذا فابتسم وقال كما سمعتي فرن جرس الهاتف فنظرا إلى كاجل فردت وقالت نعم يا سيد خالد فقال له هل سارة عندك فنظرت إلينا فقالت نعم هي هنا فقال ادخليها فقالت حسنا فقال سلمان عن إذنكم فذهب وتركنا فدخلت على خالد فنظره إلي فقلت نعم فقال تفضلي أجلسي فلفيتو شعري وجلست وقلت شكرا فقال أنتي لماذا لا تدومين في مكتبك ودائما تكوني خارج المكتب فقلت هل من أجل ذلك طلبت روئيت فقال عفوا يا سارة ! فقلت أنا معظم وقتي أكون في العمل خارج الشركة فقال ألم تنتهي من مشاريعك فقلت كلا فموعد تسليمه لم يحن بعد وأعدك بأن كل من يتعامل معي سيكون شاكرا لشركتكم وفي تلك اللحظات دخل أبي فقال السلام عليكم فوقنا وقلنا وعليك السلام فقدم نحوا فنظرت إليه ومن ثم إلى خالد فقلت هل أذهب الآن فقال تفضلي وأتمن بأن لا تقولين ماذا أريد إذا طلبت منك الحضور مرتان ثانية فقلت حسنا ولكن أنا أيضا أتمن بأن لا تطلب مني الحضور من أجل شيء تافه فقال أبي سارة فقلت حسنا أنا أسفه يا سيد خالد ولآن عن أذنكم فنظرة إلى أبي فوجدت علامات الغضب على وجهه فخرجت وتركتهم حيث عدت إلى مكتبي ونظرت إلى موعد تسليم المشروع الذي أوشكت على الانتهاء منه فأخذت حقيبتي وخرجت فاصطدمت بي أبي فقال إلى أين أنت ذهبها فقلت إلى مقر العمل فقال حسنا ولكن قبل ذهبك سأقول لكي طريقة تعملك مع خالد لم تعجبن ولا تنسي بأنه هو مديرك وهو لم يرد عليك لأني كنت موجود فقلت حسنا وأنا أسفه يأبي وأعدك بأني لن أستفزها مرتان ثانية فقال حسنا يا عزيزتي أذهبي الآن ورفقتك السلامة فابتسمت وقلت شكرا لك والآن عن أذنك فخرجت وتركته وبعد أسبوعين انتهيت من المشروع فأرسلوا لي بطاقة الافتتاح في نفس اليوم وفي ذلك اليوم لم يعد والدي إلى المنزل و كلما اتصلت عليه لا يرد عليا فتركت له رسالة وذهبت مع صديقتي جولي وقد كانت حفلة رائعة جدا وفي تمما الوحدة ونصف عدا إلى المنزل فوجدت أبي ينتظرني وقد كان غضبنا جدا حيث قدما نحوي فقال أين كنت يا آنسة ساره فقلت لقد كنت مدعوة في حفلة افتتاح فقال ومن الذي سمح لكي بذهب فأنزلت راسي فصرخ في وجهي فقال أجيب ففزعت من الخوف و ارتبك فنزلت دمعة من عيني فقلت لقد اتصلت عليك يأبي ولكنك لم تجب عليا فقال وهل لأني لم أرد عليك تخرجين وتذهبين وكما مرت قلت لكي بأن لا تلبسين هذه الملابس القصير أما أنكي تفاعلين ما يحلو لكي فنظرت إليه فوجدت علامات الغضب على وجهه فقال أغربي عن وجهي قبل أن تهور وأضربك فقلت حسنا يأبي وأنا أسفه ولآن تصبح على خير فتركته وصاعدة إلى غرفتي فقلت يا إلهي ماذا سأفعل فأبي غضبا مني فغيرت ملابسي واستلقيت على سريري وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي السابعة والنصف فأخذت دش مستعجل وبعد ذلك ذهبت إلى مقر عملي الجديد ولم أعد سوى في السابعة ونصف فدخلت إلى غرفة أبي فلم أجده فدخلت إلى غرفتي فوضعت حقيبتي على السريرة وأخذت مناشفه ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفيء وعند خروجي لمحت ورقة بجور سريري فذهبت وأخذتها ففتحته حيث كان مكتوب فيه 00أنا لن أعود إلى المنزل لأن أمي مريضة وسأبقى بجورها فتعشي أنت ونامي ولا تخرجين من المنزل00 فوضعت الورقة وغيرت ملابسي واستلقيت على سريري ومن شدت التعب نمت وفي اليوم الثاني استيقظت في حولي الوحدة حيث غيرت ملابسي فاتصلت على جولي وعندما ردت قلت لها هل تستطيعين الذهب معي إلى السوق فقالت حسنا سأأتي إليك في الحال لكي نذهب فقلت حسنا وعندما أتت قلت كيف حالك فقالت الحمد لله أنا بخير والآن أخبريني ماذا تريدين من السوق فقلت أريد أن أشتري لي بعض الملابس لأن أبي لا يحب ملابسي التي جلبتها من فرنسا لأنها قصيرة جدا فقالت حسنا لنذهب فقلت أنا لا أعرف كيف سأشكرك فقالت لا دعي للشكر فنحن أصدقاء فقلت هذا صحيح حيث ذهبنا إلى السوق وقد اشتريت كل ما احتاج إليه وبعد عودتي دخلت إلى غرفتي فطرق الباب فقلت أدخل فدخلت الخدمة فقالت هل أجاهز لكي الغداء فقلت هل أبي موجود فقالت كلا السيد سمير ليس موجود فقلت إذا كلا فأنا سأنم ولا أريد أي طعام فقالت حسنا فخرجت . فاتصلت على والدي ولكنه لم يرد عليا فقلت هل مازلت غضبنا مني يأبي فغيرة ملابسي وأغلقت هاتفي النقال وعدت إلى النوم وقد استيقظت في تمام السابعة فخرجت من غرفتي ونزلت إلى الصالة فوجدت أبي يكتب فقلت مرحبا يأبي فنظره إلي فقال هل استيقظت فقلت نعم فجلست بجوره فقلت هل مازلت غضبا مني يأبي فنظره إلي فقال لماذا لم تفطري ولم تتغذي فقلت لم أكن جائعة كما أني تعود على الأكل الطعام معك لهذا لم أستطع الأكل لوحدا ولأنك غضبا مني أيضا فأنا أحبك ولا أريدك أن تغضب مني لأني ليس لدى أحد في هذه البلدة سوك وصدقني أنا تركت لك رسالة عن مكان توجدي فقال المهم أنك بخير فقلت هل هذا يعني بأنك رضي عني فقال نعم ولآن غيري ملابسك لكي نخرج وتتنزها قليل ومن ثم نذهب إلى المطعم لكي ادعوك على العشاء فقلت حسنا يأبي دقائق وأكون جاهزة فقال حسنا فتركته وعدت إلى غرفتي فغيرت ملابسي ومشط شعري فأخذت هاتفي النقال ونزلت فقلت أنا جاهزة فنظره إلي فبتسم وقال ما هذه الملابس فقلت ماذا ألم تعجبك فقال متى اشتريتها فقلت اليوم ذهبت مع جولي واشتريت لي بعض الملابس فقال نعم هذه أفضل من الملابس التي جالبتيها من فرنسه وعلى فكره نحن سنذهب إلى السوق بعد العشاء لكي اشتري لكي فستان للحفلة فقلت حفلة ماذا يأبي فقال ستقام حفلة تأسيس الشركة فقلت ومتى سيكون ذلك فقال يوم الاثنين أن شاء الله وجميع من في الشركة مدعوين وستتعرفين على جميع العائلة في ذلك اليوم فقلت حتى جدتي فقال أمي لا فهي لن تأتي فقلت أبي هل يمكن أن أدعو صديقتي فقال صديقتك من فقلت جولي فقال لا مشاكله أنا سأجلب لكم بطاقة الدعوة لكي ولها فقلت شكرا لك يا أفضل أب في هذا الكون فبتسم وقال هي لنذهب يا عزيزتي فخرجنا معنا وعندما كن نسير في السيارة قال أبي إلى أين تريدين أن نذهب فقلت لنذهب إلى المكان الذي تريده أنت يأبي فقال حسنا سنذهب إلى مدينة الألعاب ومن ثم نذهب إلى السوق ومن ثم إلى المطعم نتناول العشاء ونعود إلى منزلنا فقلت حسنا يأبي وبفاعل ذهبنا إلى مدينة الألعاب ومن ثم إلى السوق حيث اشترينا فستان أسود طويل واشتره لي أيضا عقد ماس و أسورة و خاتم من الماس وساعة فيها بعض الماس وعندما أردن الخروج اصطدمنا بأحد الشباب فقال السيد سمير كيف حالك فقال أبي أهلا يا أنيل فنظره إلي فقال عن أذنكم فخرجنا فقلت من هذا يأبي فقال أنه صديق خالد ولأن لنذهب حيث ذهبنا إلى المطعم وتعشين وبعد ذلك عدا إلى المنزل وقبل صعودي إلى غرفتي قبلت يدي أبي وقلت الله يا حافظك يأبي فابتسم وقال أخبرين يا سارة هل اتصلت على سالي فقلت نعم لقد كلمتها قبل يومين فقال هل مازلت تريدها أخذك فقلت كلا لأني وعدتها بأني سأذهب إلى زيارتها كلما أردت هي راوية فقال هل تعلمين لقد تعودت عليك وأصبحت لا استغن عنك فقلت حتى أنا يأبي الغالي فقال الحمد لله على كل حال ولأن أذهبي لكي تنامي فغدا لدينا عمل فقلت حسنا يأبي تصبح على خير فقال وأنت من أهل الخير يا أبنتي فتركتها وصعدت إلى غرفتي فوضعت الغرض التي اشترينها في خزنت الملابس وبعد ذلك غيرة ملابسي ونمت وقد استيقظت على صوت المنبه فتركت فرشي ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفئ وبعد ه ارتديت ملابسي وخرجت من غرفتي فوجدت خدمتنا سابنة فقلت هل مازال أبي نائم فقالت نعم هو نائم فهل أجهزه لكي الإفطار فقلت كلا سأفطر في الشركة فقالت حسنا رفقتك السلامة فقلت إلى اللقاء فخرجت من المنزل فوجدت السائق ينتظرني فقلت أعطينا المفتاح لأني أصبحت أعرف الطريق جيدا فقال ولكني أخاف أن يغضب مني السيد سمير فقلت أخبره بأنها كانت رغبتي فقال حسنا بآنسة سارة فأخذت المفتاح واتجهت إلى الشركة وعند وصولي دخلت إلى مكتبي فأخذت بعض التصميم وبعد ذلك وقعت ونزلت فرأيت أبي فقال إلى أين أنتي ذهبه فقلت سأهب إلى شركة راهول لكي أكمل باقي الديكورات فهم يريدونها في نهاية هذا الشهر فقال ولماذا خرجت من المنزل بدون إفطار وقبل أن أجب قدما خالد فقال كيف حالك يا عمي فقال أبي أهلا يا خالد فقلت حسنا أنا سأذهب الآن فقال أبي حسنا ولكن سنكمل حديثنا فيما بعد فهو لم ينتهي فابتسمت وقلت حسنا يا سيد فقطعني وقال سارة ماذا قلت لكي بخصوص كلمة سيد هذه فقلت حسنا أنا أسفه والأن إلى اللقاء فبتسم وقال إلى اللقاء فنظرة إلى خالد الذي كان ينظره ألينا بتعجب فتركتهم وصعدت إلى سيارة الشركة فقلت للسائق خذني إلى موقع العمل فقال حسنا وقد ذهبت إلى هناك وفي تمما السابعة عدت إلى الشركة فأخذت سيارتي وعدت إلى المنزل فوجدت أبي في الصالة فقال لقد تأخرت جدا ولماذا لا تردين على هاتفك النقال فجلست بجوره فقلت ماذا سأفعل يأبي فلا عمل كثير جدا عليا وقد بدأت أتعب فقال ولكن خالد يمدحك ويقول أنت أفضل مهندسة تعمل معها , فا الشركتين التي تعاملت معهم أعجبوا بعملك يا عزيزتي وهو يريدك أن تصممين منزل ليلى قبل زوجها فقلت أن شاء الله فقال على فكر اليوم عندما رأني معك سألني كيف تعرفت عليك وهل أعرف والدك لأنه عندما سألك قلتي له بأن هذا من اختصاصيتك فابتسمت وقلت نعم لقد حصل ذلك يأبي ولكن ماذا قلت له أنت فبتسم وقال كما قالت أبنتي له ولآن أذهبي وغيري ملابسك لكي نأكل معنا فأنا لم أتغذى لكي أكل معك فقلت حسنا يأبي العزيز فتركته وصعدت إلى غرفتي فغيرت ملابسي ونزلت فوجدته ينتظرني في غرفت الطعام فجلست وقلت هل نبدأ فقال هيا وعندما كن نتعش قال أسمعي يوم الجمعة سأأخذك إلى منزل أهلي لكي تتعرفين على جدتك وعلى عمك والجميع ولكي يعرفون الجميع بأنك أبنتي فقلت ماذا هل أنت جاد يأبي فقال نعم فأنتي أبنتي ويجب على الجميع معرفة ذلك وليحدث ما سيحدث فنزلت راسي وتعشيت وعندما كن جليسين في الصالة قلت أبي إذا كان تعرفي بأهلك سيجلب لك المشاكل فلا دعي منه فقال لقد قرارات يا سارة ولكن لا أريد أن يحدث أي شيء قبل يوم الجمعة هل اتفقنا فقلت حسنا يأبي .وفي اليوم الثاني وعندما كنت في الشركة دخل عليا راج وهو شاب يعمل معي فقال سارة لماذا لم تذهبين لكي تسجلين أسمك وتأخذين بطاقة الحفل فقلت أنا مشغولة الآن يا راج فقال العمل لا ينتهي يا سارة فقلت نعم هذا صحيح ولآن أجلس لأني أريد أن أريك شيء فجلس فجلست بجوره فقلت أنظر إلى هذا المختاط وأخبرني ما هي ا لأخطاء الموجدة به فأخذه يريني نفس الملاحظة التي رائيتها أنا فدخلت كاجل علينا فقالت يبدو بأنكم مشغولين جدا فنظرا إليها فوقفنا معا فقالت أسفه لآني لم أطرق الباب قبل دخولي لأني كنت أظن بأنك لوحدك فقال راج إلى ماذا تلمحين يا كاجل فابتسمت وقالت كلمة هندية لم تمر عليا من قبل ومن ثم خرجت فنظرت إلى راج فقلت ماذا قالت لك فابتسم وقال لا تهتمي لها ولآن عن أذنك فخرج وتركني فجلست وأنا في غاية الحيرة من الكلمة التي قالتها عنا فكتبتها في ورقه ووضعتها في حقيبتي اليدوية وعندما انتهيت من العمل عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرفتي وقد دخل عليا أبي فقال
     
  6. سوسو خالد

    سوسو خالد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    46
    نقاط الجائزة:
    130
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بلاد العجائب
    التقيمات:
    0
    وعندما انتهيت من العمل عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرفتي وقد دخل عليا أبي فقال مرحبا فوقفت وقلت أهلا يأبي فقدم نحوي فقال اجلسي فجلست فجلس بجوري فقال كيف كان يومك فقلت الحمد لله لقد كان جيدا فقال حسنا هذه بطاقتك وبطاقة صديقتك جولي فقلت شكرا لك يأبي فقال ولآن أنا سأذهب إلى زيارة أمي وربما أتأخر فتعشي ونامي يا أبنتي فقلت حسنا ولكن فقال ولكن ماذا يا سارة فأعطيته الورقة التي كتبة فيها نفس الكلمة التي قالت كاجل فنظره إلي فقال ما هذا فقلت أريده معنى هذه الكلمة ففتحه وقال أين سمعت هذه الكلمة فقلت لماذا وماذا تعني يأبي فقال له عدت معنى فقلت مثل فقال مثل ساقطة التي تبحث عن الرجل أو المرأة التي تتنقل بين الرجل فقلت يا إلهي ماذا فقال هل قيلت لكي فقلت كلا ولا تهتم يأبي ولأن أذهب إلى منزل جدتي لكي لا تتأخر فقال سأذهب لكي أأخذ دش دفي ومن ثم أذهب فقلت حسنا رفقتك السلامة يا أغل أب فقال عن أذنك فخرج وتركني فوضعت رأسي على الوسادة فقلت سماحك الله يا كاجل ومن ثم أخذت أفكر في أهل أبي وهل سيستقبلون بينهم أو لا و أثنا ذلك نمت بدون أن شعور بنفسي ولم استيقظ سوى في اليوم الثاني في حولي السابعة ونصف فقلت يا إلهي لقد نمت كثيرا فارتديت ملابسي ومشط شعري وبعد ذلك قمت بربطه بشريطه بلون ملابسي وبعد ذلك نزلت فوجدت أبي في الصالة فقلت صباح الخير فقال صباح الخير فقلت لماذا استيقظت مبكرا فقال لأني لديه بعض الأعمال في المكتب فخرجت سابته فقالت لي صباح الخير فقلت صباح الخير فقالت الإفطار جاهز فقال أبي هيا لكي نفطر ومن ثم نذهب فقلت كلا إذا جلست أنا سأتأخر يأبي وأنا أخف من خالد فنظره إلي فقال حقا فأمسك بيدي وقال عندما أقول لكي تفطرين وتذهبين تقولين حسنا يأبي والآن ماذا ستقولين فقلت حسنا يأبي حيث فطرا معنا وبعد ذلك ذهبن إلى الشركة وقد دخلنا معنا وعندما كنا في المصعد قال لي أبي هل عملك اليوم هنا في الشركة فقلت كلا ولكن لديه بعض الأعمال هنا وإذا انتهيت منها سأذهب إلى مقر العمل فقال بالتوفيق يا أبنتي ولأن عن أذنك فذهب إلى مكتبه وذهبت أنا أيضا إلى مكتبي وعند دخولي جلست على مكتبي وأخرجت بعض الأوراق التي أعمل عليه فرن هاتفي النقال فنظرت إلى الرقم فوجدته اتصال من فرنسه فرديت وقلت ألو فإذا بي سوزان تقول وأخير وصالت إليك يا بنت سمير فقلت أهلا يا سوزان فقالت هل مازا لتي تتذكرين فقلت لقد اشتقت إليك فقالت أعرف ذلك والدليل أنك باحثتي عني فقلت أقسام لكي بأني أتذكرك ولكن مشغولة الآن فقالت با ماذا وأيضا أنتي لم تخبرين ملذي حصل بينك وبين والدك فقلت الحمد لله كل شيء على ما يرم وليتك هنا لكنني أحببت أنتي أيضا فقالت حسنا أريد أن أراه فقلت حسنا سأرسل لكي صورته فقالت متى فقلت ربما غدا فقالت حسنا وأنا سأنتظرك فقلت حسنا فقالت أنا الآن سأقول لكي إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط وعدت إلى عملي ففتحت كمبيوتري المحمول وقلت أنا لماذا لا أرسل لكي الصورة الآن يا سوزان حيث أراسلته لها وبعدها عدت للعمل وما هي ألا لحظة أرسالة لي رسالة تقول فيها 00والدك وسيم ولكن هل أنتي متأكدة بأنه والدك أما أنه أخوك الأكبر لو كان أخوك الأكبر أخبريه بأني أريده الزوج منه فقلت هذه الفتاة مجنونه فرن جرس الهاتف فرديت وقلت نعم يا كاجل فقالت لمديره يريدك فقلت حسنا سأأتي في الحال فأغلقت السماعة وخرجت من مكتبي وذهبت إلى مكتب خالد فقالت كاجل تفضلي هو ينتظرك فطرقت الباب ودخلت فوجدت نفس الشاب الذي رأينه في السوق مع أبي فقال خالد تعالي وأجلسي يا آنسة سارة فذهبت نحوهم وجلست فقلت نعم لقد قالت السكرتيرة بأنك تريدوني فقال أقدم لكي صديق أنيل شرمه فقلت أهلا فقال أظن بأني قد رأيتك في السوق مع السيد سمير هل هذا صحيح فنظرت إلى خالد الذي نظره إلي بتعجب وهو ينتظره جوابي ومن ثم إليه فقلت نعم هذا صحيح والآن يا سيد خالد ماذا كنت تريده مني فقال أنيل أنا الذي أريدك وليس خالد فنظرت إلى خالد والذي تغيرت ملامح وجهه وهو ينظره إلي وكأني أجرمت في حقه ومن ثم نظرت إلى أنيل فقلت حسنا وماذا تريده مني فقال لقد سمعت بأنك مهندسة ديكوره ممتازة وأنا أساست شركة وأريدك أن تشرفين على ديكوراتها فقلت ومتى تريده فقال نهاية شهر خمسة فقلت أسفه فأنا لا أستطيع أخذه لأني مشغولة ببعض المشاريع فلهذا لا أريده لارتبط بأي مشروع آخر فنظره إلى خالد الذي كان ينظره إلي بحقد فقال تكلم يا خالد فقلت القرار لي وليس للسيد خالد ولآن عن أذنكم فأردت ترك المكان فقال خالد آنسة سارة ما عداد المشاريع التي تعملين فيها فقلت خمسة فقال حسنا أذهبي و لو سماحتي اطلبي من راج بأن يأتي إلي فقلت حسنا وأنا أسفه لعدم تاعملي معك يا سيد أنيل فقال أن شاء الله نتعامل في المرة القدمة فقلت أن شاء الله فخرجت ونظرت إلى كاجل فقلت الحمد لله على كل حال فذهبت إلى مكتب راج فقلت راج المدير يريدك فقال أنا فقلت نعم أنت والآن عن أذنك فعدت إلى مكتبي حيث أخذت هاتفي النقال وحقيبتي ومن ثم ذهبت إلى مقر العمل وفي تمام السابعة عدت إلى المنزل فاتصلت على جولي فقلت أين أنت فقالت أنا في النادي ولكن لماذا هل ستأتيان أو أنكي تريدين أي خدمة فقلت عودي إلى منزلكم وغيري ملابسك لأننا سنخرج في تمام السابعة ونصف لكي نذهب للحفل فقالت حفلة ماذا فقلت عندما أرآك سأخبرك بذلك فقالت حسنا يا عزيزتي فقلت شكرا لكي والآن إلى اللقاء فقالت إلى اللقاء فأغلقت الخط فخرجت الخالة سابنة فقالت هل عدتي يا أبنتي فقلت نعم فقالت هل أجاهز لكي شيئا خفيف لكي تأكلين فقلت كلا ولكن أين أبي فقالت في غرفته فقلت شكر لكي فصعدت إلى غرفتي فوضعت أغرضي وبعد ذلك خرجت من غرفتي وذهبت نحو غرفة أبي فطرقت الباب فقال أدخل فدخلت فوجدته قد أخرج بعض ملابسه من الخزنة فقال أهلا يا سارة فقلت ماذا تفعل يأبي فقال محتار فيما سأرتدي فقلت هل أخذت حمامك فقال كلا فقلت حسنا أدخل أنت وخذ دش دافئ وأنا سأخرج لك ما سترتدي وسأجهز لك حذائك وشرر يبك فقال حسنا شكرا لكي فأنتي أنقذتن فأخي له ساعة يتصل ويقول أين أنت يا سمير ولآن أنا سأذهب إلى دورت المياه فقلت حسنا وعندما دخل أخرجت له طقم أسود مع حذاء وشر ريب وبعد ذلك أعدت باقي الملابس إلى خزنه فوضعت الملابس التي أخرجته على السرير وبعد ذلك خرجت من غرفته ودخلت إلى غرفتي فأخذت روابي ودخلت إلى دورت المياه فأخذت دش دفي وعندما خرجت جلست أمام المر آه وأخذت أضع بعض المساحيق الخفيفة على وجهي فطرق الباب فقلت أدخل فدخل أبي فقال كيف أبدو يا سارة فقلت وسيم جدا فقال شكرا لكي فأنتي مثل سالي لديك ذوق رفيع ولآن أنا سأذهب فلا تتأخرين فقلت حسنا يأبي فخرج وتركني فمشط شعري و ارتديت فستاني الذي أشتره لي أبي وطاقمي وسورتي و خواتمي و ساعتي فطرق باب غرفتي فقلت أدخل فدخلت جولي فقالت هل انتهيت فقلت نعم لنذهب فقالت واو تبدين جميلة اليوم فقلت شكرا لكي ولآن لنذهب فأخذت بطاقات الدخول فقلت هذه لكي فقالت جيد هكذا نستطيع معرفة المكان فخرجنا و اتجهنا إلى مقر الحفل وعند وصولنا قلت أسمعي يا جولي أنت الوحيدة في هذه الحفلة التي تعرف أبي فأرجوك لا تخبرين أحد بأن سمير هو والدي فقالت لا تخفي فأنا لن أخبره أحد فقلت شكرا فنزلنا ودخلنا وقد كان داد وعمي وخالد يستقبلون الضيوف وعندم رأني خالد أخذ ينظره إلي فذهبت نحوهم فسلمت عليهم فقال داد أخي أقدم لك سارة ولآن عن أذنكم سأذهب لكي أعرفها بباقي أفرد الأسرة فنظره خالد إلى أبي بتعجب ومن ثم إلي وإلى جولي فأمسك أبي بيدي فقال لنذهب يا عزيزتي فقال عمي هل هناك قصة حبا جديد يا سمير فنظره إلي فقال بلا أكثر من ذلك يا أخي والآن عن أذنك فتركن المكان فقلت لقد تركتهم في حيرة يا داد فقال أعرف ذلك يا سارة فذهبنا إلى ليلى فقال أبي أقدم لكي سارة فقالت التي تعمل مع أخي خالد فقلت نعم فقالت أنتي حقا جميلة ولكن من أين اشتريت عدسة فلونه مميز فقال أبي هذا لون عينها فقالت ماذا وأنت يا عمي كيف عرفت ذلك فقال سأخبرك بذلك يوم الجمعة أن شاء الله فقدم سلمان فقال أهلا يا سارة فقلت أهلا يا سلمان فقال أبي هل تعرف سارة فقال نعم لقد تقابلن معنا في الشركة وأظن بأنها تعمل في مكتب أخي خالد هل هذا صحيح فقلت نعم صحيح فقال أبي جيد ولآن عن أذنكما فنظرت إلى سلما ن وليلى فوجدتهما ينظرون الينا بتعجب فقال أبي لنذهب يا سارة فقلت هيا لنذهب يا جولي فتركنا لهم المكان وعندما جلسنا قلت دادي لقد تركت الجميع في حيرة فقال أنا أعرف ما أفاعل يا سارة وأنت لا أريدك أن تشربين أي نوع من الكحول هل هذا وضح وقبل أن أتكلم قدمت الينا إمرة فقالت ماذا تفعل هنا يا سمير فقال أبي يا إلهي فوقف وقال أهلا يا نتاش فنظرة إلي فقال بنت عمتي التي أخبرتك عنها فوقفت ومددت لها يدي لكي أسلم عليها فقالت أهلا فلم تسلم عليا بل قالت وهل أخبرتها بأنك خطيبي فقلت بكل غضب حقا ألف مبروك وأنا سعيد لأن السيد سمير خطيبك فقال أبي سارة هل عدتي لقول سيدي مرنتا ثانية فنظرت إليه فقلت أنا أسفه والآن عن أذنك فأخذت جولي وذهبنا وجلسنا في مكان آخر فقالت جولي يبدو بأن بنت عمت والدك مغرورة جدا فقلت هي ليست كذلك ولكنها تغره على دادي مني فقالت لقد لعب والدك بعقول جميع العائلة فقلت المشكلة حتى عمي .فقدم راج فقال مرحبا يا سارة فقلت أهلا يا راج فقال هل يمكن أن أجلس معكم فقلت تفضل فجلس بجوري فقال أنت اليوم جميلة فابتسمت وقلت شكر لك فنظر إلى جولي فقال من تكون فقلت أنها جارتي وأول صديقة لي في الهند جولي فقال لها أهلا يا جولي فقالت أهلا فقدم خالد وجلس أمامنا مباشرتنا وقد كان وجهه بوجهي فهمست لي جولي وقالت هل هذا الشاب الذي يجلس أمامنا هو أبن عمك فنظرت إليها فقلت نعم هو فقالت أنا أيضا أرأى ذلك فنظرت إلى راج فقلت أخبرني يا راج هل أخذت مشروع صديق المدير فقال وهل تعتقدين بأني أستطيع الرفض فقلت كان الله في العون فقال راج هل يمكن أن نذهب للرقص يا سارة فقلت كلا بلا خذ جولي لكي ترقص معك فقال حسنا فذهبوا للرقص فنظرت إلى خالد الذي كان ينظره إلي وهو يتحدث إلى أصدقائه فقدم أبي فقال سارة فنظرت اليه فقال هذه زوجت أخي فوقفت وقلت أهلا يا خالة فاحتضنتني وقالت هل تعرف يا سمير هذه الفتاة جميلة فابتسمت وأنزلت راسي لأني خجلت من كلامه فقالت ولكن أين ولديك ولماذا لم يأتوا معك فنظرة إلى والدي فقلت لأن أمي ليست من الهند فقالت وهل والدك هندي فقلت نعم فقال أبي لنذهب يا زوجت أخي فقالت أذهب أنت فأنا أريد الجلوس مع سارة فقال حسنا يا سارة أنا سأذهب وسأعود إليك بعد قليل فقلت حسنا فقالت لي أجلسي يا سارة فجلسنا فقالت كم عمرك يا عزيزتي فقلت 21 سنه فقالت وهل لديك أخو فقلت كلا فأنا وحيدت أبي فقالت مشاء الله ولكن يبدو عليك بأنك من عائلتنا ثرية فقلت الحمد لله فقالت ولكن أنتي من أي عائلة يا أبنتي فقلت في قلبي لقد وقعت في ورطة فقدم سلمان فقال أمي ولدي يريدك فقالت حسنا يا عزيزتي أنا سأتركك الآن وأتمن أن أراكي مرتن ثانية فقلت أن شاء الله فذهبت وتركتنا فجلس سلمان بجوري فقال أرأى أخي هنا أمامك فنظرت إلى خالد فنظره هو أيضا إلي فقال سلمان هل يمكن أن ترقصي معي فقلت أنا فقال نعم أنتي وأيك بأن تقولي بأنك لا تعرفين الرقص لأن هذا مستحيل فضحكت وقلت كلا أنا أعرف أن أرقص فقال ممتاز إذا هي لنذهب فامسك بيدي وذهبنا لرقص حيث قال لي أنا أحب الفتيات الجميلة مثلك فقلت في قلبي أين أنت يأبي فقال ماذا بكي يا سارة فابتسمت وقلت كلا لاشيء وشكرا لك فقدم أبي فقال سلمان أذهب إلى والدك لأنه يريدك وأنا سأرقص مع سارة فقال حسنا يا عمي فذهب فقال أبي هيا لكي نرقص وعندما كن نرقص همست في أذن أبي فقلت لقد أنقذتني من سلمان فقال أعرف ذلك لأن قلبي أخبرني بأنك بحاجة إلي فأتيت إليك فابتسمت وقلت حقا يأبي فقال هل تشكين في قلبي فقلت كلا ولكني أنا حقا قلت في قلبي أين أنت يأبي فأتيت إلي فقال وماذا عن زوجة أخي فقلت لقد كدت أن أتورط معها يأبي لأنها سألتني عن أسم عائلتي فقال وماذا قلتي لها فقلت لقد أستدعها عمي قبل أن أتكلم فابتسم وقال سنجوب على جميع إسالتهم يوم الجمعة فقلت الجمعة أتمن بأن لا يحصل شيء قبل يوم الجمعة فقال لن يحصل شيء أن شاء الله فقدمت بنت عمت أبي فقالت ماذا تفاعل هنا يا سمير فابتسمت وقلت عن أذنكم فعدت إلى مكاننا وجلست فقالت جولي وأخيرا عدتي يا سارة فقلت نعم عدت بعد أن رقصت مع أبي ولكن أين راج فقالت سيأتي في الحال ولكن هل تعلمين أنا أشعر بأن مديرك معجب بكي فنظرت إلى خالد الذي تظاهر بأنه لا يرانا وكأنه شعر بأن نتكلم عنه فقلت معجب بي أنا فقالت نعم أنتي فآتى أبي نحوا فقال سارة فسقط على أرض فوقفت وجلست بجوره فقلت دون شعور أبي ولكنه كان فقد الوعي فقد خالد فصرخ في وجهي وقال أبتعدي عن عمي فقدمت جولي فأمسكت بي فوقفت وأنا أنظره إلى أبي فقدم عمي وباقي أسرته فأخذوه وخرجوه أما أنا فكنت في صدمت و ذهول فقالت جولي تعالي لكي نعرف إلى أين سيأخذونه فقال راج لا تخافي عليه فهو سيكون بخير فنظرت إليه فقلت لنذهب أرجوك يا جولي وقد خرجنا بسرعة وتبعنهم إلى أن وصالنا إلى المستشفى وأنا أبكي فقالت جولي أرجوك إهداء يا سارة فقلت أنه أبي يا جولي ومن المفروض أن أكون بجوره وليس هنا في السيارة فقالت أسمعي نذهب الآن إلى المنزل وبعد قليل نعود فربما يكنون أهل والدك قد ذهبوا فقلت إذا كنت تريدين الذهب فا ذهبي أنت أما أنا فلا أستطيع ترك أبي هنا فقالت وكيف سأذهب وأتركك هنا وأنتي لا تعرفين البلدة جيدا فأخرجت هاتفها النقال فقالت سأكلم أخي سيف فربما يستطيع مساعدتنا فاتصلت على أخوه وتكلمت معه بالهندية وأنتم طبعا تعرفون بأني لا أجيد اللغة الهندية وبعد أن أغلقت قالت لقد اتصلت على أخي وهو سيطمأنن على والدك فقلت هل أخوك يعمل هنا فقالت نعم أخي دكتور وهو يعمل هنا فقلت أنا أريد الدخول فقالت كلا فأهل والدك مازالوا في الدخل فقلت أرجوك فقالت حسنا لننزل فنزلن ودخلن إلى المستشفى فاتصلت على أخوه وبعد لحظة قدم إلينا فتكلم مع جولي وبعد ذلك قال لي لا تخافي فوالدك سيكون بخير فقلت أريد أن أراه فقال ولكنه مع أسرتكم الآن فقلت وأنا أبنتها وفي تلك اللحظات قدم سلمان فقال سارة ماذا تفاعلين هنا فنظرت إليه نظرت غضب فنظرت جولي إلي ومن ثم إليه فقالت لقد جئنا لكي نطمئن على السيد سمير فهو جارا وصديق والدا كما أن أخي دكتور هنا فقال لسيف أهلا فقال سيف أهلا فقال سلمان على العموم عمي بخير ولقد غشي عليه لأنه لم يأخذ دوائه فقلت دواء !دواء ماذا ومن ماذا يشتكي لكي يأخذ الدواء فابتسم وقال ماذا بكي فنحن أهله ولكن لم نفعل مفاعلات أنت فنظرت إليه فقال هل أنت متأكد بأنكم جيران فقط فقلت ماذا تقصد بسؤالك هذا فقال وأنتي لماذا غضبة هكذا فقالت جولي كلا فا سارة هكذا دائما وأنتي تعالي لكي نذهب فقلت إلى أين سنذهب فقال سيف تعالي معنا يا سارة فتركنا سلمان الذي كان ينظره إلينا بتعجب وذهول وعندما دخلنا إلى غرفة مكتب سيف قالت جولي هل أنتي مجنونة لقد كديتي أن تورطنا مع أبن عمك فقلت أنا أسف فأعصابي مشدودة جدا فا احتضنت وقالت أعدك نحن لن نذهب من هنا حتى ترين والدك المهم جلسنا في المستشفى إلى الربعة فجرا وبعد أن تأكد أخوه جولي من ذهب الجميع قال تعالي لكي أخذك إلى والدك فخرجنا من مكتبه ودخلنا إلى الغرفة التي فيها والدي فوجدته مستلقي فذهبت نحوه وبدون شعور أخذت أبكي فأمسكت بيده فقلت دادي ففتح عينه فقال سارة كيف وصالتي إلى هنا فقلت لقد أتيت مع جولي فقال حسنا لا تبكي يا عزيزتي فقلت كيف لا أبكي وأنت في بهذه الحالة فقال لا تخفي عليا فأنا حقا بخير يا عزيزتي ولان أذهبي إلى المنزل فقلت كلا أنا لن أتركك هنا لواحد فقال أنا لست لوحدا بلا مع عمك وخالد فقلت كلا أنا لن أذهب وأتركك هنا فقال لقد قلت لكي أنا بخير وإذا كنت لا تصدقين سأذهب معك لكي تتأكدين بأني بخير فقلت كلا بلا سأذهب ولكن غدا سأعود في الصباح فقال أنا سأخرج غدا أن شاء الله فا احتضنته وقلت سلامتك يأبي فمسح دموعي وقال لا تخافي عليا فأنا بخير فقلت حسنا إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فخرجت وتركته وقبل خروجنا من المستشفى أصطد مت بعمي وخالد فقال خالد سارة ! ماذا تفاعلين أنت هنا فقلت ما تفاعله أنت يا خالد فقال عفوا ماذا تقصدين يا سارة فقلت هذا ليس من أختصصك فأنت مدير في العمل فقط أما خرج الشركة فلا تستطيع أن تسألني أين كنت أو لماذا أنا هنا أو إلى أين سأذهب فنظرت إلى عمي فوجدته ينظر إلى بتعجب فقلت أنا أسفه لأني لم أحترم وجودك يعمي ولكن ولدك هو الذي جعلني أتعمل معه هكذا ولآن عن أذنك يا عمي فتركت لهم المكان وقبل وصولنا إلى سيارة جولي قدم ووقف أمامي فقال أريد التحدث إليك الآن فنظرت إلى جولي فقال على أنفرد فقلت جولي صديقتي فقالت سارة أرجوك هذا يكفي وأنا سأنتظرك في السيارة فذهبت فنظرة إلى خالد فامسكني من ذراعي فقال أسمعي يا سارة والتي لا أعلم من أين ظاهرتي في حياتنا إذا لم تبتعدي عن عمي سأجعلك تندمين مدى حياتك لأن عمي مرتبط ببنت عمته وإذا كنت تخططين لزوج منه سأقول لكي بأنك تحلمين فا سحبت ذراعي من يده وبدون شعور صفعته كف محترم بكل قوتي وبعد ذلك تركت في صدمه من ضربي له وعندما صعدت إلى السيارة قالت هل يعقل مفاعلاته بوالد عمك يا سارة فقلت وبنبرة حزن وقهر أرجوك خذين إلى المنزل فقالت حسنا فتركنا المكان وقد كان خالد وقف بدون حركة حيث عدت إلى المنزل وقبل نزولي قلت شكرا لكي يا جولي وأنا أسفه لو كنت أتعبتك معي فقالت لا تقولي هذا فأنتي لست مجرد صديقة بلا صدقيني أنتي مثل أختي تمامنا فقلت شكرا لكي فقالت إذا احتاجت إلى أي شيء فلا تترددي بلا اتصال عليا فقلت حسنا إلى اللقاء فقال إلى اللقاء فنزلت ودخلت إلى المنزل حيث دخلت إلى غرفت أبي فأخذت صورته واحتضنتها وأنا أبكي من قلبي حتى نمت في غرفته وأنا جلسة وقد استيقظت على صوت هاتفي النقال فرديت وقلت نعم فإذا بي راج فقال سارة أنا قريب من منزلك فقلت ماذا فقال أنا سأكون عندك بعد لحظة فقلت حسنا وأنا سأكون في أنتظرك فقال إلى اللقاء فأغلقت الخط فقلت يا إلهي ماذا تريد يا راج فتركت غرفت أبي ودخلت إلى غرفتي فغيرت ملابسي فطرق الباب غرفتي فقلت أدخل فدخلت الخدمة فقالت بعض الكلمة ومن بينه أسم راج فقلت سأأتي في الحال فذهبت فقمت بربط شعري وبعد ذلك نزلت فقلت أهلا يا راج فنظر إلى فقال أنا أسفه لأني جئت بدون موعد فأنا جئت لكي أطمئن عليك فقلت شكرا ولآن تفضل بلا جلوس فجلس وقال هل أنت بخير فقلت نعم أنا بخير فقال ولكن وجهك أصفر فقلت لآن رأسي يؤلمني بعض الشيء فقال حسنا سلامتك والآن أنا سأذهب فقلت ولكن أنت لم تشرب شيء فقال كلا فأنا لدي عمل وسأذهب إلى مقر عملي فرن جرس الهاتف فقلت عن أذنك فذهبت نحوى الهاتف فرديت وقلت آلو فإذا بأبي فقلت دادي كيف حالك فقال الحمد لله أنا بخير وقد اتصلت عليك لكي أقول لك بأني خرجت من المستشفى وأنا الآن في منزل جدتك فقلت وكيف حالك الآن فقال أنا في أفضل حال يا عزيزتي سارة فبكيت وقلت ولكن خفت عليك عندما سقط أمامي فقال لا تخفي عليا وغدا أن شاء الله سأعود إلى المنزل فقلت حسنا أبي العزيز فقال إلى اللقاء فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط فتذكرت راج فنظرت إليه فقال الحمد لله بأن السيد سمير بخير والآن عن أذنك فقلت راج فقال نعم يآنسة سارة فقلت أرجوك لا تخبر أحد بأن السيد سمير هو والدي فقال لا تخفي فأنا لست بثرثار والآن هل تريدين شيء آخر فابتسمت وقلت كلا شكرا لك فقال إلى اللقاء فذهب وتركني فجلست في الصالة فخرجت الخدمة وقد كان معه السائق فقال آنستي نحن سنذهب إلى منزلنا لكي نرى أولدا فقلت حسنا هل تريدون نقودكم فقال ولكن السيد سمير ليس موجود فقلت انتظروه أنا سأذهب وأجلب لكم النقود حيث صعدت إلى غرفتي فجلبت لهم نقودهم فأخذوها وذهبوا فأغلقت الباب بمفتاح وصعدت إلى غرفتي فوضعت رأسي ونمت ولم أستيقظ سوى في تمام السابعة مساء فنزلت ودخلت إلى المطبخ فسمعت جرس الباب فخرجت وذهبت نحوى الباب فقلت من عند الباب فقالت أنا جولي يا سارة ففتحت وقلت أهلا يا جولي تفضلي فدخلت وأغلقت الباب فقالت ماذا بكي وأين خدمتكما فقلت لقد ذهبت إلى زيارات أهله فقالت وكيف حال والدك فلقد اتصلت عليك تكرارا ولكن هاتفك النقال مقفل فقلت لنذهب إلى المطبخ حيث دخلنا فأعددت لنا العشاء وبعد أن تعشت معي ذهبت فقمت بتنظيف الصحوان التي أخذت ساعتين من وقتي وبعد انتهاء صعدت إلى غرفتي فغيرت ملابسي المبتلة وبعد ذلك أخذت هاتفي النقال واتصلت على أمي وعندما رادة سلمت عليه وبعد ذلك قلت أمي عندما تزوجت دادي هل كان مريضا فقالت كلا ولكنه كن يعني من ضغط الدم فقط ولكن لماذا فأخبرتها بكل الذي حدث فقالت أن شاء الله سيكون بخير فقلت أن شاء الله فقالت حسنا طمئنني عليه يا عزيزتي فقلت حسنا يا أمي فقالت إلى اللقاء يا صغيرتي فقلت إلى اللقاء فأغلقت الخط فسمعت صوت جرس الباب فقلت من الذي أتاء يتراء ولكن ربما تكون جولي عادت فنزلت وفتحت الباب فلم أجد أحد فقلت غريبة فأغلقت الباب وعدت إلى غرفتي فجلست على سريري فقلت لقد اشتقت إليك يأبي فالبيت بدنك مثل الغابة المهجورة فوضعت رأسي على الوسادة وفي تمام الحادية عشر نمت وفي اليوم الثاني استيقظت في تمام الثامنة حيث غيرت ملابسي و اتجهت إلى مقر العمل عملي وعندما انتهيت من العمل عدت إلى الشركة فدخلت إلى مكتبي لكي أأخذ بعض الأوراق فرن جرس الهاتف فرفعت السماعة وقلت آلو نعم فإذ بخالد يقول آلو سارة أنا المدير خالد فتعالي إلى مكتبي الآن وعلى الفور فقلت حسنا فأغلقت الخط فقلت أسترني يا رب من هذا المجنون المدعو خالد فتركت مكتبي وذهبت إلى مكتب خالد فقالت لي السكرتيرة كاجل تفضلي بدخول فهو ينتظرك فقلت في قلبي جميعهم مجانين فدخلت عليه وقلت نعم فنظر إلي بطرف عيني وهو يكتب فقال أغلق الباب لو سمحتي وتعالي إلى هنا فأغلقت الباب وذهبت نحوه فقال لي لقد طلبت أوراقك من السكرتيرة ولكنها قالت لي بأنك ليس لديك أي سجل أو أي أثبت فأخبرني أين أوراق الرسمية وعلى فكره ما هو أسم والدك هذا إذا كان لديك أب فنظرت إليه بحقد فقلت ماذا تقصد يا خالد فقال أنا أسمي السيد خالد وليس خالد هل تفهمين فقلت أخبرني ماذا تريد مني الآن فنظره إلي بكل سخرية وأستهزئ فقال أنا أسمي خالد أجي ركش فخبرين أنت سارة ماذا فسكت ولم أجب فوضع القلم ووقف فأتى نحوي فقال ماذا أليس لديك أب أو أمكي تعرفت على عدت رجال حتى أنجبتك فنظرت إليه وعيوني قد أمتلئ بدموع فقال لست مهتما كيف أتيت إلى هذه الحياة والآن أخبريني لماذا لم تأتي إلى الشركة في الليلة الماضية أما أنكي تظنين بأن هذه الشركة ملك لأمك المحترمة فقلت أمي محترمة رغما عنك فقال حسنا إذا كنت أبنت إمرة محترمة كما تقولين أخبرين من يكون والدك أما أنه مات ولكن هل تعلمين أنا لو قابلت والدك الحقيقي سأقول له بأنه رجلا فشل لأنه لم يستطيع تربيتك جيد فقلت وأنت ستؤكد لي في ذلك الوقت بأنك حقا رجل فقال وبكل غضب حسنا عرفين بوالدك يا بنت الساقطة وكونك كذلك تردين أن تضحكين على عمي وتتزوجينه . طبعا فعمي رجلا غني وليس لديه أولد لهذا فكرتي به فأمسك بذراعي بكل قوتها بدرجة أن شعري نزل على وجهي فقال هل هذا مخططك يا مدام أو يا آنسة ولكن تأكدي بأن هذا لن ينجح لأني أنا من سيوقفك فقلت هل تعلم يا خالد أنت أكبر حيوان وحقير رأيتها في حياتي فجمع كل قوته وصفعني كف بدرجة أني درت حول نفسي فصدمت من تصرفه فأمسك بذراعي مرتان ثانية فقال إذا لم تخرجي من حياة عمي يا سارة تأكدي بأني سأقتلك هل تفهمين فقلت ما بين وبين عمك أكثر بكثير مما يدوره في رأسك يا سيد خالد فسحبت ذراعي من يديه وأخذت وراقه من مكتبه وكتبت استقالتي فقلت هذه وراقة استقالتي فقال أنت قدمي أوراقك الرسمية ومن ثم استقيلي فنظرت إليه فخرجت وتركت له المكتب فذهبت إلى مكتبي وأخذت حقيبتي وخرجت من الشركة وأنا أبكي حيث عدت إلى المنزل فدخلت إلى غرفتي وأنا في حالة شبه أنهير من البكاء فدخلت خدمتنا وأخذت تهاداني وعندما يئست خرجت فقلت ليتأنى لم أعد وجلست معك يا أمي لم كان هذا حدث لي فعادت سابنة وأعطني سماعة الهاتف فقالت السيد يريدك فأخذت سماعة الهاتف منها فرديت وقلت نعم فقال سارة ماذا بكي ولماذا تباكين فقلت وبقهر دادي أنا بحاجة ماسه إليك فقال سارة ماذا بكي يا أبنتي وهل أنت بخير فأجهشت في البكاء فقال أسمعي إهداء وأنا سأأتي إليك في الحال فأغلقت السماعة وبلا فعل ما هي ألا لحظة حتى دخل عليا هو وسلمان فقال ما لذي حدث لكي فنظرت إليه فذهبت وارتميت في حضنه فقلت أنا اليوم أهنت جدا يأبي فقال ممن يا سارة أخبريني بالذي حصل فقلت أنا لا أريد أي شيء فقط أريدها العود إلى أمي في فرنسه فقال وتتركين يا سارة فنظرت إليه فابعد شعر عن وجهي فقال وما هذا الذي في وجهك أو من الذي ضربك فقلت أنا فقط أريده الذهب إلى فرنسه فقال أجلس فجلست فجلس أمامي فقال أخبريني أرجوك ما لذي حدث لكي يا سارة فأنا لم أعد قادر على
     
  7. سوسو خالد

    سوسو خالد عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏8 يناير 2016
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    46
    نقاط الجائزة:
    130
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    بلاد العجائب
    التقيمات:
    0
    لا تحرموني من ردودكم الحلوه :20::55:
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)