انجبرت اني ادرس في مدرسة عيال / بقلمي

الموضوع في 'روايات' بواسطة متمردة في بلاد الاحلام, بتاريخ ‏1 ديسمبر 2015.

  1. متمردة في بلاد الاحلام

    متمردة في بلاد الاحلام عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    25
    نقاط الجائزة:
    60
    الجنس:
    أنثى
    مقدمة

    كثير ما تمر علينا ايام .. او حتى لحظات .. تجعلنا نتمنى لو نغيرها .. نسيطر عليها .. او حتى نمحوها ... ونرى انفسنا وسط متاهة لا نستطيع الخروج منها ... حيث الظلام هو الصاحب الوحيد الذي نراه ..والخوف هو الشعور الذي يراود من بها.. والصــــــــــــمت .. هو جواب كل نداء عن منجد.. نرى انفسنا نبحث بين تلك الظلال نبحث عن خيط امل يرفعنا الى النور ... نور الحياة .. ونور البصيرة .. التي تعيدنا الى عالم الواقع .. بعيدا عن متاهات الهزيمة .. ولكن.. تلك العيون .. التي غالبا ما تكسوهاالدموع ... هل من امل بأن تجف يوما ...؟! هل من امل .. بأن نمحو ذلك البؤس من العالم ...؟! هل من امل باسترداد تلك الضحكة التي تُحيي عالم طفولتنا المنسي...؟! هل من الضرر بأن نملك القوة على ابعاد الاذىعن من نحب؟؟؟!!! ذكريات تشوبها الآلام والاحزان ... لا تزال ترافقني كظلي... ولايزال عنوانها ...الفــــــــــــــراق ...!!!!!


    أغمضت عيونها و هي تستنشق رائحة موطنها كانت تعلم انها سترجع يوما انفس المكان و نفس الناس لكن ليست نفس الاحداث , كانت تشهق و تزفر بقوة لتسرق لحاظات من رائحة موطنها أسطر من ذكريات عاشتها الا أن يد تمردت على خصرها لتقظها و ترجعها للواقع أليم


    بعدت يدو بقوة و تقول :

    - ريان ما عاد تمسكني

    - و ليه بس دا انت ملكي

    اغمصت عيونها بنرفزة و هي بتعرف انو هذا الكلام كل يوم ينعاد بس صيرا يا شرين وحدة وحدة حتى لا بينحمي الي رسمتيه

    قال بنبرة امره : رح يجي السائق و رح ياخذك للأوتيل و أنا عندي شغل رح تلاقي فستان هناك البسيه و ما تنسي عبايتك و ما بدي احد بيشوف عيونك

    - برفض

    - شو :noexpression:''

    - ياب برفض انت كمان مو محلل انك تشوفني و كل يوم و انت تمتع عيونك و تشوفني اش معنا مع الناس الاخرى لا

    - دا انتو اهو ما بدك تتجوزيني

    - هاه في احلامك اذا بدك ياني اغطي نفسي على ناس بتغطى كمان عليك

    ناظرها بدهشة : مستحيل

    ببرود : اتفقنا ما تتدخل في ملابسي

    و مسكت شنتتها و راحت للسائق الي كان بينتظرها من أول حديثها مع ريان ...

    أما ريان فكان بيناظرها من بعيد و هو مقهور لسنين ما حب عنادها ينكسر او قلبها نبض لإلو حاول بعديد بطرق بس هذي البنت العنيدة ما حبت ينكسر انفها او تتخلى عن كبريائها


    أما هي كانت بتشاهد موطنها من نافذة السيارة حتى توسعت عيونها و صاحت بقوة : وقف

    ارتبك السائق و ناظرها : مادام سيد ريان رفض اي شيء

    شيرين بقوة : اصمت و الا قتلتك هون و بعطي جثتك للكلاب , انا هون بأمرك بعد ريان

    سائق : بس

    شيرين و هي تفتح الباب : بدون بس , افضل هون و رح ارجع

    و راحت و هي تنظر إلى الجامعة نعم انها نفس جامع الشبان التي درست فيها اقتربت منها و هي تسمع في ضحكات من طيات الماضي نعم هناك كانت تضحك معه هنالك كانت بتمزح مع دمعت عيونها و هي ترى اطلال حبها في هذه جامعة وقفت امام الحارس اللي قبل دخولها بعد رجائها الطويل و دخلت حتى تلاقي عديد من طلاب بيناظروها بالاستغراب , ايه صح هي بنت هلا كانت تناظر بعيون ضائعة و هي تتمنى انها تعود لهون و تعيش لحظة من لحظات الماضي مشت مشت حتى وصلت الى شجرة تلك شجرة اسمتها معه شجرة الحب .

    كانت بتناظر في فراغ و هي بتخطط كيف توصل لقاتل عائلتها بس فاجأها أحد بيحضنها بالخلف اغمضت عيونها بقوة و قالت بغضب
    - عييييييب ما عاد تلمسني
    - دا انتي اخرتك لالي ليه الخوف ( ثم همس ) ليتني اتزوجك هلا حتى اعرف شو حجتك وقتها
    ( احمر و جهها و حست جسمها سخن ) - بعد انت ليه هون
    طنشها و جلس على جذع الكبير بجوارها : هاي الشجرة شجرتنا شجرة حبنا
    ناظرت الشجرة و ظربتو على كتفو بخفة : تذا حد سمعنا بقولو هاذم شاذين
    ضحك : ذكرتني يا بت بتمنى اشوفك بصورتك البناتي امممم بعتقد انك بشعة
    ناظرتو ببرود : و انت شو تسوي مع هالبشعة هلا
    اقترب منها حتى توترت و صارت تناظر بكل حته الا وجهو همس : لانو هالبشعة اخذت عقلي قلبي حياتي

    تمتمت : فـــ ــــ فـــــ ـــ ــ هـــ ـــ ـــد
    ابتسم : يا نور عيون فهد
    ناظرتو بخجل ثم تحولت للعصبية : عيب عليك الي بتساويه ياالله قوم
    غمز لالها : بدك اوريك العيب كيف ؟
    فتحت فمها ثم حست انها تشتعل من الخجل و قالت بصوت بصعوبة طلع : قليل الادب
    و مشت معصبة ....

    اغمضت عيونها الا بتحس باحد يمسكها من الخلف
    - عرفت اني رح الاقيك هون
    غمضت عيونها و هي تحس بالغصة في قلبها و مشت مجبرة معه و هي كل يوم بتحقد على هذا الانسان

    - انسي يا شيرين ما راح ترجعيلو ابدا
    طنشتو و مردت عليه حتى وصلت للاوتيل و دخلت الغرفة فشدها بقوة و جذبها لالو
    - أوعك تفكري تمشي تاني مكان بدون اذني
    بعدت عنو عنو و دخلت للحمام بدون و لكلمة

    اما هو كان بيناظرها بحزن هو بدو ياها لالو هو ما كان بيحب بيعمل هيك من اول يوم شافا بس هي جنتتو و جنت قلبو لها قال بهمس ( أسف شيرين ) و خرج
    ******************************
    كانت حاطه مسلسل كرتوني ' توم و جيري ' و بتضحك من قلبها حصل شيء في عقلها بنت من سنين ما ضحكت شو اللي غير موازين عادتها هذا ما تساأله الشاب الي كان بيناظر من بعيد بعيون مصدومة لسنين ما شاف ابتسامتها لكن ( هي ) هلا بتضحك من قلبها تصحك مثل طفل الصغير اقترب منها خافت و استخبت منو بخوف اندهش شو صار للبنت
    - حبيبتي ليش خايفة انا وعدتك اني ما راح اسويلك شيء
    ناظرتو فشافت نظرة الحنية في وجهو فقربت منو و حضنتو و للمرة ثالثة بينصدم هي مو نفس البنت الي تركها صبح
    - حبيبتي في شيء
    بس هي و لكنها سامعة بتلعب بازارير قميصو ثم بتضحك
    استغرب حالتها فاتصل بطبيب و رجع لالها و قربت منو و لاحظ انها بتحبو(يعني بتمشي مثل الاطفال بيديها و ساقيها ) توسعت عيونو لتكون ..
    سألها
    - حبيبتي انتي شو اسمك
    ابتسمت : إيبة
    على كلمتها دق الباب لبسها عبياتها و طرحتها و هي متعوكة منها بدها تنزعها
    دخل الطبيب و حكلو شو صارلها استغرب الطبيب و حاول معها و عرف انها وصلت حالة كأب حادة حتى انها وصلت تتمنى تكون مثل الطفلة و عقلها وقف هناك في فترة صغرها يعني هي و كأنها بنت صغيرة و علاجها انها وحدها لما تقبل هذدي الحياة بترجع مثل ما كانت عقلها رافض يرجع للواقع
    بعد ما خرج الطبيب صار بيناظرها بحزن و بعدين صار يبكي هو السبب هو السبب ليه ساوى هيك ظلمها كتير خلاها تعيش عذاب آه لقد غلط و هي بتتعاقب على اخطاؤو
    حس باحد بيمسحلو دموعو فتح عيونه بيلاقيها امامو بملامح حزينة حظنتو و همست : لائد
    عانقها بقوة و هو يبكي : سامحني يا هبة سامحيني ما كنت بعتقد انو رح يصير هيك ارجعي لالي أرجوكي
    ناظرتو بحزن و هي بتعيد : لائد
    ابتسم : يالله بدك شوكولاته ؟
    ابتسمت بقوة و صارت تصفق : شوكولاته شوكولاته

    ********************************
    خرجت من الحمام شافت فستان طويل فيه ورود كبيرة و صغيرة بدون أكمام بينربط وراء عنقها شدت شعرها الكيرلي الاسود الي يميل على الزرقة شدتو لفوق ليهبط لعنقها شعرها الكيرلي و تزل غرتها على عيونها ( يا جماعة الي مو فاهني بيحط كليب لميريام فارس انا مش انانية و شوفو في اخر لكليب كيف ماسكه شعرها ) و حطت شوي ميك أب حطت تحت عيونها أخضر على لون الفستان و حطت وردي فوشي على فمها و لبست كعب عالي و نظرت لنفسها في المراة و قالت بصوت هامس : من زمان ما لبست هيك اشتقت لنفسي (ابتسمت و هي تتذكر قبلما تدخل الجامعة شبان كانت بتلبس و تشيك رغم عنهها بأمر هبة لحظة هبة قالت بهمس ) : هبة هي فين ؟؟
    أه قالت رح تسافر يمكن هي عايشة أحسن مني حياتها حلوة يمكن تزوجت و عندها أطفالها محظوظة مو كيف حظي ...
    لبست عبايتها و طرحتها و خرجت لقت السائق نفسو بينتظرها و بعد مدة طريق وصلت للقصر كبير دخلتو و فتحتلها مرة ظاهر فيها انها اجنبية و قالت بلغة انجليزية انو مجلس الحريم هنا و مجلس الرجال هنا نزعت عبايتها و طرحتها و دخلت للمجلس الحريم شافت ثلان بنات كانو بيناظروها باعجاب بحثت عن احد تعرفه بين وجوه هثلاث بنات بس مالقت احد بتعرفو القت السلام و توجهت لمجلس الرجال و البنات مازالو مصدموين من جمال اليوسفي الي دخل و خرج بسرعة
    أما هي دخلت للمجلس الرجال لقت اربع شبان شافت ريان هناك و بعدين لمحت شب ما بتعرفو و بعد حولت نظرها لشابين بيشبهو بعض توسعت عيونها و قالت بههمس : مستحيل
    أما هم بيناظروها بدهشة و اعجاب و حتلى ريان كان بيناظرها باعجاب لسنسن معو بس و لا مرة لبست ملابس حلوه كانت دايما تخفي جمالها بملابس سيئة و واسعة
    أما هي همست : ياسر , جاسر
    ياسر باستغراب : كأنو هذيك المخلوق بينادينا
    جاسر : والله يا أخي أنا عمري لشفت هذا الجمال
    ياسر : و أنا عمري لشفت عيون بنفسجية
    جاسر : يا اخي اعترف مين دي
    ياسر و هو بعد عينو على شيرين : أسمع يا احمق ليه ما انت تكون بتخون زوجتك يا شاطر
    جاسر : يمكن غلطت فيا و احنا بنشبه بعض يمكن انت الي خاين
    ياسر بعصبية : لا يا عم و ليه ما تكون انت ؟
    جاسر : لانو مو انا انت
    ياسر : لا انت
    ثم استوقفتهم ضحكة رقيقة و بعدين صارت قوية و قربن لالهم و حظنتهم مع بعض : اشتقتلكم
    و بعدين بعدت و ههي مبتسمة أما شبين فخجلو و بدو يحكو بشعرهم بخجل
    بعدين سمعت صوت : و أنا مالي شوق ؟؟

    ناظرتو ما عرفتو : ما بعرفك
    ابتسم : آه يا حظي
    ريان : باسم لا انت ما تعرفك حبيبتي اقدملك باسم زوج اختي و هاذم انت صح بتعرفيهم
    ما عجبتها كلمة حبيبتي ناظرتو بحده و بعدين ابتسمت : اهلين باسم
    ياسر : بس يا ست ما عرفناك
    شيرين : مازلت مثل قبل أيها توأم ( ثم قالت مثل متعودة تؤولها بكلمات متقطعة ) ال......ـغـ....ـبـ....ي
    توسعت عيونهم : شيهاب ؟؟
    ابتسمت : هههههه لا شيرين
    ياسر : انتي مو بشعة مثل ما اعتقدنا
    جاسر : ليه ما اغتنمت الفرصة لما كنا في الجامعة و صرتي زوجتي
    ياسر : والله ما اخبر زوجتك انت
    جاسر : رح خبر زوجتك انك ترقم في بنات
    باسم : جامعة ؟؟؟
    شيرين : ايه درست معهم
    باسم : بس هم ...
    شيرين : درست بدخل في جامعة عيال
    باسم توسعت عيونو : مستحيل ... و ليه ؟
    شيرين بهمس : انجبرت و كان اجمل اجبار في حياتي
    باسم فهم من نبرتها فيء حزن : و ما اكلوكي ؟؟
    شيرين : ههههه لا لا
    ياسر : يا اخي كانت بتخوف رغم انها قزمة كانت بتضرب الاولاد
    جاسر : اه مازلت اتذكر يوم الي عرفنا انها بنت كان غريب
    ياسر : هههههه كنا بنعتقد انها شاذة لهيك اعترفت
    باسم : شاذه
    جاسر : ايه كانت بتحب واحد في جامعة و كل كان بيعتقد انها شاذه ..
    باسم نظر للريان : ههههه ما بتخيل يا ريان انو يشوفوك انك شاذ لانك حبيتها
    شيرين ببرود : مو هو المقصود
    ريان بعصبية : شيرين
    شيرين وقفت و مسكت يدين جاسر و ياسر : بدي احكي معهم لاني اشتقتلهم
    ريان ببرود : لا
    شيرين ببرأة و ترمش في عيونها : ارجوك
    رص على اسنانو دايما هيك بتغلبو بشوي براءة و دلع : أوك
    ابتسمت و خرجت
    مشو للخارج و تنهدت : كيف صرتو اصدقاؤو ؟؟
    ياسر بتوتر : ولا شيء بس صرنا اصدقاء
    شيرين بغصب : ياسر أنا بعرف انو مستحيل اتصيرو اصدقاؤو يالله اتكلمو
    جاسر بجدية : هددنا
    شيرين : طول عمرو حقير
    ياسر : و انتي كيف تزوجتيه و كيف صرتي معو ؟
    شيرين : نحن مو متزوجين ممكن بتقول انو تهديد مثلكم بس تهديد من نوع أخر
    جاسر : شو بتعيشي معو و مو متزوجه ؟؟
    شيرين ببرود : ما راح يملكني يا جاسر مهما كان ضعفي ماراح اسلمو نفسي
    عم سكوت فجاة الا ان ياسر شق هذا السكوت : ليه ما سالتي عنو
    شيرين بابتسامة : لاني بعرف اخبارو
    جاسر : كيف ؟؟
    شيرين : اممم سمعت يوم بالقط الاسود ؟
    ياسر : ايوه بس شو دخلو
    جاسر توسعت عيونو : لا تكوني ...
    شيرين : ياب ياب أنا
    و اليلة رح زور الشركة الي ساعدتها
    جاسر : و فهد ؟
    شيرين : ما راح يكون موجود ما بدي اشوفو
    ياسر : اوك يالله ندخل و لا يحسو انو فيء شيء و اكثرهم زوجة جاسر بتشك كتير
    جاسر : لا يا عم زوجتك الي بتشك
    شيرين : يالله بندخل و بتحكولي كيف بنت من بنات قبلت بمجانين لتكون زوجتهم
    *************************
    - نعم سيدي
    - بدي كون في الشركة اليلة
    - بسدايما انت بتخرج في هذا اليوم مع السيدة اريج
    - قلها سافر اي شيء ما بدي اخرج بدي كون في الشركة
    - حاضر

    ******************************************

    1/ كيف كانت الاحداث ؟
    2/ شو رايكم في بطلتنا ؟
    3/ شيرين و جاسر و ياسر لم الشمل ؟؟
    4/ ريان شو تهديدو و ليه قال سامحيني بتحسو انو مجبر كيف ما انا احس ( ههههه حتى انا بحس ترى ما تقولو هذي شوفيها جنت و هي بتكتب الرواية )
    5/ القط الاسود رح يلتقي بفهد ؟؟
    6/ ارائكم للبارت قادم ؟
    7/ انتقداتكم ؟
     
  2. تعال وجدد أحلامي

    تعال وجدد أحلامي عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 يناير 2016
    المشاركات:
    5
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    حلوه الاحداث
    متحمسه اشوف كيف بيكون لقائهم القط الاسود وفهد
    وجاسر وياسر احس بان جزء من الماضي وهم يتكلمون
    بس البارت لا يعلى عليه
    استمري
     
    أعجب بهذه المشاركة Oscar & Roody
  3. مرساله

    مرساله Alone4ever .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مايو 2014
    المشاركات:
    3,149
    الإعجابات المتلقاة:
    3,243
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    Goal place
    وااااااو عن جد هذا البااارت نااايس
    متحمسة كثير متى موعد البارت القادم
     
  4. متمردة في بلاد الاحلام

    متمردة في بلاد الاحلام عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    25
    نقاط الجائزة:
    60
    الجنس:
    أنثى
    أهلين حبيباتي اسفة على تأخر الكبير بعرف اني مو منتظمة في مواعيدي في تنزيل الباارتات و كتير زعل و كتير طنش الرواية بس و الله كان عندي اختبارات و حوسه كبيرا في البيت و لهيك احنا عطلة لمدة اسبوعين و رح حاول في كل يومين أنزل باارت يكون قد المقام :5:



    مقدمة :
    انا مريضه ... متعبه بعد فراقك .. و كأني مريضه .. ربما مريضة حقا .. فلم أعد أحلم أو أدخن .. بت بلا حكايا .. و أقل طهارة .. و ربما أقل جمالا لأني بدونك .. احيا كيتيم في ملجأ الأيتام .. لا يعيش حياته .. فحياتي توقفت حين مضيت .. لم يعد لي حياة .. حتى مضجعي بعد أن مضيت .. بات ساحة رماديه .. شاسعة و ممتده و مخيفه ! أنا مريضه .. كليا مريضه .. يمضي الوقت بي كطفلة مضت امها لأمسيه مسائيه و تركتها وحيده مع يأسها .. أنا متعبه .. فعليا متعبه .. تأتي دون موعد مسبق .. و تمضي مرة اخرى إلى حيث لا ادري .. و دائما ستأتي قريبا .. و ها قد مضى عامين .. على آخر لقاء كان .. و به كنت كعادتك لا تبالي ! مرتبطة بك .. كحجر لا يتحرك .. كذنب لا أتوقف عن اقترافه .. انا متعبة و منهكة .. و ارهقني التظاهر بأني سعيده حين يحيطني الناس .. أثمل في كل ليله .. و كل النبيذ لدي .. غدا له طعم واحد .. و كل المراكب و السفن السائرة تحمل رايتك .. لم أعد ادري حقا إلى أين اتجه .. و أنت تحيطني رغم غيابك و اراك في كل مكان ! إني متعبه .. مريضة كليا .. دمائي ما عادت تجري في عروقي .. باتت تتدفق في جسدك .. فأغدو كطائر ميت حين تنام ! إني مريضة .. مريضة تماما .. لقد سلبت مني كل أغنياتي .. جعلتني أجف من كلماتي .. و بات لدي قلب متعب حقا .. لقد كنت موهوبة حقا قبل أن أعرفك و قبل أن أكتشف جسدك ! هذا الحب يقتلني .. إن أستمر .. سأموت وحيدة مع ظلي .. بقرب مذياعي الصغير .. كطفل غرير .. لا يسمع سوى صوته و هو يردد تلك الأغنيات إلى أن يحتضر ! أنا مريضه .. كليا مريضه .. يمضي الوقت بي كطفلة مضت امها لأمسيه مسائيه و تركتها وحيده مع يأسها .. مريضه .. كفى .. أنا مريضه .. لقد سلبت مني كل أغنياتي .. جعلتني أجف من كلماتي .. و بات لدي قلب متعب حقا .. تحيطه الحواجز .. فيناديك .. أسمعه .. أنا مريضه !

    من أغنية : je suis malade / lara Fabian


    دخل و كان حامل أكياس و ما حس الا و انها بتجري نحو و تصارخ شوكولاه شوكولاه بكل طفولة و نعمومة , إتذكرت انها قبل أيام صارت تمشي و في اخار النهار صارت تجري
    إبتسم لها : حبيبتي كفي صراخ و الا ما راح اعطيكي شوكولاه

    حطت كلتا يديها على فمها و تمثل انها خايفة من تهديدو و بعدين بعدت يدها على فمها و همست : هبة بنت عاقلة ما تصارخ
    ابتسملها قالها : شو سويتي اليوم في غيابي ؟؟
    سكتت بتفكير : امممم بتعرف لقيت كتاب مثل الي عند توم و قدرت اقرأ
    ناظرها باندهاش : بتقدري تعقلي الحروف ؟؟

    ابتسمت : ايوه و بقدر اقرأ لغات أجنبية , هبة بنت ذكية
    ابتسم : شطورة حبيبتي
    كانت تناظر للاكياس : بما أني شطورة اعطيني الشوكولاه
    ضحك : ههه حاضر يا حياتي استنى بنتعشى و بعدين الشوكولاه , يالله حبيبتي روحي الغرفتك و بدلي ثيابك
    هزت برأسها : حااضر
    و بعدين جرت لغرفتها كان بيناظرها و كل ما يشوف سلوكاتها و حالتها بيندم هو السبب كان يتذكر كلام طبيب الي اتصل بيه في صبح و هو يفسر حالتها بأكثر تدقيق : انو اذا فاتت حالتها اسبوعين لازم تجيبها لمستشفى الامراض العقلية لانو من الصعب انها ترجع و يمكن تكمل طول حياتها بتلك الحالة لكنه رفض و قال رح اخليها اعيش رح تكبر مرة أخرى امامي و رح تعيش حباة أخرى معي رح حاول ان اعوضها ...
    اخرجتهه من افكاره صوتها و هي مرتديه ملابس كلاسيكية تفاجأ فقد اعتادها أن تلبس ملابس مزركشة لذوقها الطفولي و الان فهو يراها كما كانت نفس الشموخ و الغرور بملابسها الالكلاسكية التغير الوحيد هو طول شعرها البني ..
    ابتسمت و قالت : انا جاهزة
    حط سفره و جلست هي بتاكل بنهم فرح لهذا التغير فقد كانت لا تاكل الا لقم لتسد جوعها و لتبقى تتنفس
    : حبيبتي ليه ما تاكل ؟؟
    استغرب : شو قلتي ؟؟
    قالت : قلت حبيبتي انت دايما بتقولهالي و لهيك اعيدها لالك
    فضحك بقوة و قال : لا ناديني بس رائد

    ابتسمت : حسنا رائد
    فسألها : شو صار بلامسك الاخرى
    قالت و احس بوجهها بجدية : لا بس ما عجبوني بس لما شفت هدول راقولي
    ابتسم بأمل انها يمكن ترجع لشخصيتها العدية هذا طفيف من الامل و لازم بيفرح بيه
    ********************

    كانت نايمه في غرفتها و أحداث تلك الليلة لم تذهب عن بالها تغمض عيناها للتتسرب الاحداث الى عيناها تمسك راسها لتحاول النسيان لكن عقلها لا يريد و الاغرب من ذلك ان قلبها ينبض بسعادة عند تذكرها تلك الاحداث و هاهي تنخضع مرة اخرى لاوامر قلبها و عقلها و لكن دخول احد من الباب قد انقذها و كان هذا ريان ابتسمت في وجهه لاول مرة ..
    أما هو استغرب تصرفها هذا : انتي اما تفكرين بمصيبة او انك مو بخير
    ضحكت بابتساامه : يعني اذا مرة صحكت و حاولت انسى النك الي انا عايشتو بتقول اني رح اعمل مصيبة

    ناظرها بشك : شيرين شو صايرلك اليوم ؟
    غمضت عيونها بتفكير : بدك نعمل اتفاقية ؟
    رفع حاجبه الايسر دلالة على استغرابه : إتفاقية ؟؟
    ابتسمت بمرح : ايوه انا اليوم بحس اني كتير رايقة اليوم و بنعمل اتافقية اننا ما بنتعامل كأعداء
    قال بهدوء : بس احنا مو أعداء انتي الي تبني بينا هذا الحاجز
    تنهدت : بتعرف يا ريان اني قبل ما كنت اعتبرك عدوي كنت صديقي بس كتير حاجات تغيرت ارغمتني على فعل اشياء ما تخيلتها ابدا و بعد هذيك الشهور او سنين ما بعرف اديه هذيك الفترة كنت بتعذب اصعب انواع العذاب و لاه بعدين استنتج انك وراء كل هذا و بعدين جبرتني اني انزع العباية امامك و اذا ما رضيت لازم اتزوجك حتى تكون حلالي و بعد رفضي صرت غصب عني انزع عبايتي امامك و كنت اوقات بتروح سكران لما اعصبك و تحاول تعدي علي ما كنت بدي اذيك كنت دايما احاول اكون ضعيفة , بس لما كنت ارفض اعمل شيء كنت بتضربني بقوة حابسني في بيت و ما عندي علاقات ما احد حطمتني حطمت احلامي كنت بانية كتير لمستقبلي اكون مديرة اعمال بس كل شيء تغير انقلبت حياتي في لحظة إلتقائي بيكم انت و فهد حياتي كانت سيأة قبل ما التقي بيكم و الان صارت كابوس بعيش و انا ما عندي حتى طموح كلو منكم انتم السبب ...
    ضمها بقوة لالو كان معتقد انها رح تتجنو او تعصب او تصارخ بس تعلقت فيه اكثر فهمس في أذنها : أسف أسف أوك اليوم و بس , بقبل على هذي الاتفاقية
    كان بيلعبلها بشعرها ابتسمت و قالت : نكدت علي رح الغي الاتفاقية
    ناظرها و قال و هو يمثل زعل : اهون عليكي تلغي هذي الاتفاقية ( اكتشف انو قال شيء هي بتقدر تقتلو و لا تتحركلها حتى شعره كان يناظرها و ينتظر اجابتها كل شيء بيخليهه ينجذب اليها جمالها و شخصيتها هو و لا مره قدر ينسى ذكرياتهم في الجامعة رغم انها كانت كل وقتها مع فهد بس هو كان كتير سعيد برفقتها اذا كان بيدو كان بدو يكون بس صديقها بس هذا حكم القوي على الضعيف )
    تنهدت : قالت اوك يالله رح غير ملابسي و نخرج نلعب
    قال باستغراب : نلعب ؟؟
    قالت بمرح : أيوه انت حظر اثنين خراطيم ماء و رح نرش بعضنا بالمي
    ابتسم باستنكار : هه لا مستحيل
    قالت بترجي : يالله ما راح تجيك فرصة اخرى غير اليوم
    قال بعد تنهيدة استسلام : اوك رح غير ملابسي و اطلب بالخدم يحظر طلبك السخيف هذا
    و خرج

    اما هي فقامت بنشاط لبست شورت قصير دجين ازرق و بلوزه تنربط في عنقها لونها بامبي و شدت شعرها ذيل الحصان و نزلت و هي تتحدى قلبها و عقلها برجوع الى غرفتها لتفكر باحداث تلك الليلة لكنها حاربت حواسها و تنزل لتجد ريان ينتظرها لابس شورت و بلوزه زرقاء ضيقة تظهر عضلاته و شعره الاشقر يتطاير مع الرياح الخفيفة ناظرتو بعدساتها البنفسجية و تقول بنفسها : اي بنت بتتمناك بس يا خسارتك ...
    ابتسمت و قالت بصراخ : يلاااااااا
    و هذ الحين حتى حس بوجودها ناظرها شكلها كانت دايما بتجذبو كانها حرية خرجت من قصر و عمق البحار لتكون له , لا هي ليست له هي مجبرة ان تكون معه هو يجبرها , لاحظ عيونها البنفسجية لما تلاقت مع الشمس لتعطي لونا نادر و غريب تذكر اول مره و هي بتكشف على عيونها

    كانت بتجرو حتى وصلت لغرفتو
    - انتي شو بتعملي ؟؟
    ابتسمت في مرح : رح افرجيك احد اسراري و حتى فهد ما بيعرفها
    فرح لانو فهد ما بيعرف اخيرا بيكون مميز عليه في حاجة : و شو هذا السر ؟؟
    همست برقة : غمض عيونك
    قال ببلاهة : ها ؟؟
    قالت بتاكيد : غمض عيونك
    غمض عيونو وهو بيهجل شو هذا السر حتى سمعها و هي بتعطيه الامر حتى يفتح عيونو و هيك شافلها عيونها لاول مرة و قال بدون استوعاب : سبحان الله
    ابتسمت : هذي هي لون عيوني هيك انولدت
    قرب منها و حط يدو على خدها : مشاء الله عليكي جمال خطير يا بت
    ابتسمت بغرور : هذا جزء بسيط ( ثم قالت و هي ترجع عدستها ) يالله نخرج قبل ما فهد بيعصب و يعطيني محاضرتو في الشك و اني في مدرسة عياال

    اخرجتو من هذي الذكرياات : يالله انت فين سارح ؟
    شافها و هي ماسكة خرطزم و ظاهر على ملامحها الانزعاج : ههه اوك حاضر
    و مسك هو الخرطوم و صارو يرشو على بعض المي كانت بتجري و تختبي وراء الاشجار و لما يرشها بتصير بتضحك بقوة و تهددو بانواع التهديد و كان هو في مثل يضحك مع ضحاكتها و يضحك لما ترش عليه المي و كانها بتنتقم و ترجعلو الصاع صاعين
    و بعدين سقطو الاثنين بتعب على العشب قالت و هي تلهث : ههههه كان شيء جنوني
    قاال بتعب : الحمدالله , بيقولو الاعتراف فضيلة و انتي اخيرا اعترفتي انك مجنونة
    ضحكت بهسترية و قالت : ههههههههههههههههههه يالله و هلا شو باقي سبع ساعات
    قال : تساليني انا ليه , يالله يا ام الافكار غردي
    قالت بتفكير : اممممم بنلعب بلاس تايشن و بعدين بنعملو كيك شوكولاه شو رايك ؟؟
    قال باستسلام : هههه اوكي بس يالله نغير ملابسنا بالاول
    قالت رافضة : لاء خلينا هيك
    قال باستنكار : بتمزحي
    مسكتلو يدو ز قالتلو : يلاااا

    و بعدين بلاس تايشن كانت هي في كل حركه تتحركها مع الاعب مرة بتقوم و مرة بتحرك ايديها و تضرب ريان و بتبقى بتضحك عليه و بعدين تدلع عليه و لما يخق هي بتفوز و هو يتنرفز و يطالب انو هذا غش و بنلعب مرة تانية بس هي ترفض , و بعدين راحو حتى يعملو كيك و كان هو متقرف بملابسه المبلوله و بعدين هي بتوسخو بطحين و تصير تضحك و هو بيصير بيجري وراها و بيحطلها في و جها و بشعرها و بعدين بياكلو شكولاه و حوسو المطبخ و ما عملو شيء و في الاخر صارو بيضحكو على شكل بعض و قرو انو لازم بيستحمو ..
    كانت صاعده لغرفتها بس مسكها بيدها و قال : مازال سعتين بتقبلو دعوة عشاء
    ابتسمت : فين ؟
    قال بابتسامه : هون و البسي شيء حلو هقول للخدم و امشي احضر نفسي
    حركت راسها بموافقة و بعد نص ساعة انتهت بتحضير نفسها شعرها المبلول على اكتافها ما حبت تسشوروا او اي شيء لبست فستان اسود قصير و فيه حزام احمر مع كعب عالي احمر و كانت حاطه كحل في عيونها و روج صارخ على شفتيها و نزلت برشاقه على درج حتى تلاقت مع ناظراته المعجبة بمنظرها لبادله نفس الاعجاب فقد كان لابس في الاسود مرجع شعرو الاشقر للوراء بطريقة جذابة فمد يدو وقال : أنستي
    ابتسمت و اعطته يدها و اكمل نزولهم من الدرج ليصلوا الى طاولة فيها شموع و العشاء مشى بسرعة و بعد الكرسي وهو ينتظرها حتى تجلس و بعدين جلس هو و كان الصمت هو من يترأس جلستهم الا انه شق هذا الصمت و هو يمد يده و يطلب منها الرقص فاعطته يدها بابتسامه و لتشتغل موسيقى لرقصة التنغو و بداو يرقصو على انغامها بقوة فرقصة التنغو تتميز بسرعة الراقصين في الرقص كانت مندمجة في الرقص معه تمنت لو كان فهد ماكانه تخيلته فهد في لحظة ضعف لتمسكه من رقبته و تقترب منه اكثر اما هو فقد تخدر بحركتها لتوقف مسرحية اليوم هو صوت الساعة التي تعلن ان الساعة الثانية عشر ليلا قد حلت و قد ترحب بيوم جديد لتنظر اليه بعدوانية و كانها لم تكن نفسها التي كنت تراقصه و تخرج من المكان..........

    تابعوني في البارت القادم

    1/ ماذا حدث تلك الليلة ؟
    2/ هبة و رائد شو رح يصير ؟؟
    3/ ما رايكم باحداث التي صارت بين شيرين و ريان ؟
    4/ هل يمكن ان تنسى شيرين فهد و تقع في حب عدوها ؟
    5/ اكثر لحظة اعجبتكم في البارت ؟؟
    6/ توقعاتكم ؟
    7/ انتقداتكم ؟
     
  5. مرساله

    مرساله Alone4ever .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مايو 2014
    المشاركات:
    3,149
    الإعجابات المتلقاة:
    3,243
    نقاط الجائزة:
    540
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    Goal place
    البااارت يجننن كتتتتتتتتتتتتتتتير بصرااااحة من الحماس اللي فيني ما عندي توقعات :5:
     
    أعجب بهذه المشاركة متمردة في بلاد الاحلام
  6. T28

    T28 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مارس 2014
    المشاركات:
    130
    الإعجابات المتلقاة:
    58
    نقاط الجائزة:
    290
    الجنس:
    أنثى
    كملي الروايه بس احسها حوسه شوي
     
  7. متمردة في بلاد الاحلام

    متمردة في بلاد الاحلام عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 ديسمبر 2015
    المشاركات:
    17
    الإعجابات المتلقاة:
    25
    نقاط الجائزة:
    60
    الجنس:
    أنثى
    ما عجبتك ؟
    اسفة النت الفصل لايام و هلا رجع رح نزل بارت يوم الجمعة انشاء الله
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)