منقول:رواية بنات كشن

الموضوع في 'روايات' بواسطة طبــيبہ .،, بتاريخ ‏10 يونيو 2015.

  1. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,539
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    البارت واحد وعشرين



    ويكب الشرطي على البنات بخاخ مخدر وينامون البنات

    الشرطي يوقف على طرف الطريق ويكلم بالجوال

    الشرطي: ألو طال عمرك خطفت البنات
    ...: ودهم المكان المتفق عليه




    -------------------------------------


    ....: قومي قامت عليك قيامة أمين
    ... تفوق من النوم: وين حنا
    نورة تبكي: سمر ااااااااااااااااااااه وين حنا وين
    سمر بحقد: اسألي ست الحسن والدلال عندها خبرة في هالأمور
    ريما: سمر تسكتين ولا
    رفيف: أسمعي يا تلقين حل يا لا
    رزان: شوفوا وقفوا مشاكلكم وفكروا في حل نطلع من هينا


    البنات كانوا في مخزن مليان صناديق وقطع زبالة وكان فيه عمودين متقابلين العمود الأول مربوط فيه رزان وجنبها رفيف ومقابلتها في العمود الثاني ريما وجنبها سمر ثم نورة

    رفيف: شكلنا في مخزن
    ريما: برافوا عليك لو يدي مو مربوطة كان صفقن لك
    رفيف تمد رجلها وترفس ريما وريما نفس الشيء وقعدوا الثنتين كل وحدة تضرب في رجل الثانية
    رزان: خلاص عاد أنتي وياها بزارين أبتدائي
    سمر بحقد: الحين وش نسوي بسببك يا ريما أنخطفنا والحين المرة الثانية
    نورة تبكي: ليه يا ريما أبوك كذا حرام والله حرام اللي يسويه خلية يخلينا ولا حنقول شيء
    رزان: خلاص وش هالكلام
    ريما: شيء واحد متأكدة منه
    رزان: وش ريما
    ريما: إن هذا مو شغل أبوي
    رفيف: لا تبرين أبوك أكيد هو
    رزان: أسكتي خليها تكمل
    ريما: لأن أبوي مو محتاج يخطفنا هو بس يبغى نموت لو كان هذا شغله كان الحين حنا ميتين
    نورة تبلع ريقها: ريما تمزحين صح أبوك أكيد مستحيل يقتلنا ما فيه إنسان يذبح بنته
    ريما: لا ما أمزح كان فيه أحتمال يخلي رجالة ينسفون بالمتفجرات السيارة اللي حنا راكبنها ولا من شاف ولا من درا
    رزان: أجل مين
    ريما: ما أدري بس قدر يخلي السفير يسلمنا له أكيد عنده سلطة أكبر من أبوي

    ((( صوت كسر الزجاج)))

    نورة تبكي: يمه وش نسوي
    ريما متوترة من الشخص اللي بتقابله: ( من يا ربي يقدر يسوي كل هذا وش مصلحته معقولة يكون منافس لأبوي )
    رفيف: مين طلع نفسك
    ... منصدم: وش جابكم أنتم هينا
    البنات:.....>>> لا تعليق
    سمر: مين أنت أنت اللي خطفتنا صح
    الشاب: وش تخبصين فيه خطف الله يبعدنا عنه ويبعد بنات الناس
    رزان: أجل مين أنت
    الشاب: لا أنتم أول
    رزان: لا أنت أول
    الشاب: لا تفضلي أنتي من أنتم
    ريما: خير إن شاء الله تعازمون فكنا
    الشاب: يا بنت الحلال هذا المخزن مشبوه في قضية مخدرات وأكيد بشك فيكم ليه بنات مثلكم هينا
    ريما: طيب وأنت تعرف كل هذا ليه ما نشك فيك
    الشاب: أنا أسمي سعد صحافي وكنت داخل هالمخزن علشان أصور العمليات المشبوهة



    -------------------------------------------





    سعد صحافي الشخصية بتعرفونها مع الأحداث شكله: أسمر ومتوسط الطول وشعرة مخففة ومسوي سكسوكه أما الملابس فحالته حاله لابس ملابس عمال هنود ومعلق على رقبته كاميرا يحب شغله
    (((( دورة بسيط مو مرة مهم))))




    -----------------






    نورة تبكي: تكفى فكنا والله حنا نخاف الله ولا لنا دخل في شيء
    سعد أنكسر خاطرة ونزل وقعد يفك حبل رفيف ورزان: شوفوا بعد ما أفككم قولوا لي وش قصتكم شكلكم بتصيرون سبق صحفي كبير
    رزان: تبغى تفضحنا
    سعد يفك الحبل: لا وش فضيحة ما فضيحة بحط أسمائكم سر
    رفيف: سعد أسمك صح
    سعد: أيه
    رفيف: حضرة الصحفي سعد حنا أنخطفنا من مدرستنا
    سعد مصدوم: أنتم اللي الكل يتكلم عنهم
    سمر: شكلنا أشتهرنا شهرة

    ((( فك سعد الحبل عن رفيف ورزان وانتقل لحبل ريما ونورة وسمر)))

    سعد يفك الحبل: والله إن حظي زين في يوم اللقاء البنات المخطوفات وأكتشف ملابسات عمليات مشبوهة
    ريما: أنتبه لا تصك نفسك عين
    ((( ويفك سعد الحبل عن ريما ويبقى سمر ونورة)))

    ريما تجي عند رزان ورفيف وقعدوا ينتظرون سعد يخلص حبل نورة وسمر

    رزان: الحمد الله ربي أرسل هالرجال الطيب يساعدنا
    ريما: الحمد الله
    رفيف تلتفت على سعد وهو يفك الحبل وتصرخ: أنـــــــتبه ورآك

    ((سعد يلتفت بس لحق جات ضربة قوية على رأسه لينه طايح ))

    الحارس اللي ضرب سعد: شكلكم تبغون تنحاشون
    رزان: خلينا نهرب
    ريما: نورة سمر يلا
    نورة تبكي: الحبل قوي ما نقدر نفكه
    سمر خايفه: الحبل عادة مشدود
    رفيف: مستحيل أخليكم
    ((ريما تسحب رفيف وتجري ورزان معهم ))

    الحارس بالجوال: شباب شكل فيه واحد تسلل وفك البنات

    -----------------------
    رفيف: فكيني خليني أساعدهم تراه واحد نقدر عليه
    ريما: أنهبلتي أكيد الحين يدورون علينا
    رزان: بعدين نعلم الشرطة
    ريما تبغى تفتح باب المخزن: مقفل
    رزان: وش نسوي
    ريما تحط أذنها: فيه صوت أكيد الحراس عند الباب
    (((( تناظر ريما رفيف بحدة ورفيف تفهم عليها ))
    رفيف تطق الباب والحراس الأغبياء فتحوا الباب على إنه صديقهم ما حسوا إلا ريما ورزان ماسكين مفكات ويضربونهم وينحاشون وأول ما طلعوا من المخزن إلا المكان

    رزان: وين حنا ما شفت هالمكان في حياتي
    رفيف: شكلنا في المخازن القديمة على طريق المطار
    رزان: طيب وش نسوي الحين نروح للرياض على رجيلنا
    ريما تأشر على سيارة فخمة





    رزان تركب في المقعد اللي وراء ورفيف اللي جنب السائق والسواق هندي المسكين يتلفت يمين ويسار ما يدري وش السالفة


    السائق الهندي: أيش فيه مشكلة ( وش المشكلة)
    ريما تفتح الباب على الهندي: يا الحبيب أنزل
    الهندي: إنتي فيه مالوم مين نفر هادا سيارة ( أنتي تعرفي صاحب السيارة)
    ريما: لا ما أعرف ويلا أنزل ولا كفختك " وتأشر بالعصا اللي في يدها"
    الهندي بخوف ينزل: تمام مدام
    ريما بعصبية: مدام في عينك يا الخايس توني صغيرة " وتركب السيارة وتحرك"
    رفيف: يا حياة الشقاء أخرتنا صرنا حرميه سيارات
    رزان : بس غريبة وش جاب سيارة فخمة في مكان المخازن
    ريما تسوق: ما أدري بس جات حظنا
    رفيف: أكيد هذي سيارة واحد من اللي خطفنا
    ريما: يمكن كل شيء جايز



    -------------------------------------------


    عند نورة وسمر

    نورة تناظر سعد اللي على الأرض: سمر هو مات
    سمر: لا ما ظني وين الحارس
    نورة: شكلة راح الحين وش نسوي
    سمر: أمرنا لله ما دخل في هالمصيبة غيري وغيرك
    نورة بخوف: أكيد ريما بتجي وتساعدنا
    سمر بحقد: لا تجيبين أسمها على لسانك
    نورة سكتت وقعدت تبكي

    (((( وينفتح الباب بقوة ويدخل مجموعة من الحراس ويدخل معهم ...)))

    الحارس بخوف: هذولا اللي بقوا طال عمرك والباقي هربوا
    ...: أنا ما قلت شددوا الحراسة عليهم
    الحارس شوي ويغمى عليه من الخوف وقاعد يمسح عرقه: بس هذا الرجال ساعدهم وفك حبالهم بس حنا لحقنا على أخر بنتين
    ... يناظر سعد: مين هو
    المساعد: هذا سعد علي الـ.. يشتغل صحافي وشكله كان يبغى يصور عمليه المخدرات بس مسكناه
    ...: الحقوا البنات أكيد ماراح يبعدوا عن المكان على رجولهم
    الحارس: سيدي السائق هينا
    ...: وش جابك
    الهندي شوي ويبكي: السيارة روح روح ( السيارة راحت راحت)
    ..: وش يقول هذا
    الحارس بخوف: طال عمرك سيارتك أنسرقت >> أكيد تعرفون من سرقها
    .. بسخرية: تستهبل صح
    الحارس: شكل البنات اللي خطفناهم سرقوا السيارة وأنحاشوا
    ... منصدم: سيارتي أنسرقت هيه أنت وياه رجعوا السيارة أكيد ما بعدوا

    (( الحراس كلهم يروحون ويأخذون سعد ما بقي غير نورة وسمر والمجهول))

    نورة منصدمه......>> لا تعليق
    سمر: ( مين هذا مستحيل يكون أبو ريما هذا توه في عز شبابه)
    ..: وش أسمائكم
    نورة من الخوف قالت: نورة واللي معي سمر
    ..: مو هي اللي أبغى
    سمر تجمع قوتها: مين أنت وش تبغى منا
    .. بحدة مخيفة : لا أنا اللي أسئل الأسئلة
    سمر ونورة بلعوا ريقهم: طــــــــيـــــــب
    ...: أول شيء مين هي بنت سعود
    سمر بحقد: تقصد أساس المصيبة ريــــــــمـــــا
    ..: همم طيب بسال سؤال ولكم جوابين
    سمر بتوتر: قول
    يقرب المجهول لدرجة صار فيها مقابل وجهة سمر ونورة وبابتسامة قاتلة مخيفة: كــيــــف تــــــبـــغون تــموتــــون
    سمر لسانها أنشل أم نورة ما قدرت تبكي من الصدمة
    ..: ما جاوبتوا على سؤالي
    سمر: واللي يرحم أهلك باسوي أي شيء بس ما أبغى أموت
    ..: أي شيء
    سمر: ايوه أي شيء شكلك تبغى ريما أقدر أخليها تجي لين عندك بس لا تذبحني
    نورة منصدمة: سمر وش تقولين
    ...: يعني علشان حياتك تخونين صديقتك
    سمر بحقد: أنا ما عندي صديقة أسمها ريما بعد اللي سوت
    المجهول يصفر ويدخل حارس
    الحارس: أمر سيدي
    .. يأشر على نورة: خذوها
    نورة تبكي: وش تسون لا فكني فكني " ويطلع بها الحارس"
    سمر: لا خليها وش بتسوي هي مالها ذنب
    ... بمكر: أنا مستعد أرجعك لي أهلك سالمة أنتي وهي
    سمر: وش المقابل
    ...: شكلك تفهمين زين
    سمر بسخرية: طريقة كلامك ما تختلف عن وحدة أعرفها
    ... عرف إن قصدها ريما: المهم أنا برجعك لي أهلك بس بشرط
    سمر مستعدة لأي شيء: ها وش
    ...: أبغى أعرف وين سيارتي
    سمر فاتحة فمها وعيونها على الأخير: هاااااااا
    ..: أبغى أعرف وين حطوا صديقاتك سيارتي
    سمر: تمزح صح
    ...: لا وثاني شيء " وبنظرة مخيفة" لازم تقولين لي كل الأخبار عن اللي بيصير يعني أنقلي أخبار لي
    سمر:يعني جاسوسة
    ..: تقريبا كذا وما دمتي صديقة ريما الحالية تقدرين تعرفين أخبار عن سعود ( أبو نايف) تقربي من ريما وأعرفي تحركاته
    سمر: طيب
    ...: وإذا عرفت إنك تلعبين بالحبلين مو أنتي وصديقتك بتموتون بس
    (( مسك سمر من رقبتها))
    .. بنظرة تخوف: كل أهلك بيموتون قدام عيونك
    سمر سلمت أمرها: حاضر


    ----------------------------------


    في مكان ثاني في الدمام في أحد المستشفيات

    جالس على أحد كراسي حديقة المستشفى

    الضابط: ( كل المعلومات اللي قالتها ما تدل على شيء بس أنهم شباب يعني معقولة تكون عملية خطف عادية والبنات الحين ميتات لا كيف التخطيط ومخاطرة يدخلون مدرسة بنات واحتمال مسك الشرطة لهم مستحيل أكيد فيه شيء لازم أعرف " يقطع تفكيره صوت رنين الجوال"

    الضابط: ألو مين معي
    ...: حضرة الضابط حمد
    الضابط حمد: نعم سيادة العريف >> مو عريف مدرسة عريف شرطة
    العريف: وصلني التقرير علشان البنت
    الضابط: أعرف إن بتقول خطف عادي بس أكيد فيه سبب
    العريف: تمت تنحيتك عن المهمة
    الضابط منصدم: والبنات والخاطفين وأهل البنات ليه
    العريف: هذي القضية صارت في يد واحد ثاني
    الضابط: طيب ليه أنا أحتاج سبب
    العريف: إنت ما قصرت وبيضت الوجه بس السالفة كبرت
    الضابط: على الأقل عطني مين اللي بيأخذ مكاني
    العريف: ما أقدر أقول أسمه لأنها معلومات سرية
    الضابط: سرية ليه وش السالفة فيه شيء في القضية أنا ما أعرفها
    العريف: لأني واثق فيك بقول لك بس هذي المعلومات ما تطلع لأي أحد مهما كان(((((((((انتبهوا اللي بيقول شيء مهم)))))))))
    الضابط: مستحيل أقول ما توثق فيني يعني
    العريف: السالفة فيها مخدرات ومافيا وصفقات مشبوهة والناس اللي فوق أرسلوا لي طلب تنحيتك لان فيه عميل سري داخل مع المافيا وبيكشفهم
    الضابط: يعني شكي طلع في محلة
    العريف: في أيش
    الضابط: معقول وحدة من البنات المخطوفات لها علاقة بالمافيا
    العريف: المعلومات ما تم تأكيدها بس كل شيء جائز





    -----------------------------------------


    عند البنات

    رزان: أنتبهي لا تصدمين زي قبل
    ريما: تحسبينا في لندن مطر وضباب حنا في الرياض ربوع بلادي ما تلقين غير الغبرة
    رفيف: أقول شوفي الطريق وأنتي ساكتة ما أدري إذا مسكتنا الشرطة وش نسوي
    ريما بابتسامة سخرية: بنات خلص البنزين

    ((((( وتوقف السيارة ))))))

    رزان: وش نسوي
    رفيف: نكمل طريقنا مشي
    ريما: يا ليل الشقى


    (((( بعد 20 دقيقة مشي))))

    ريما تلهث: تعرفون وش أكثر شيء أكرهة
    رفيف: نورينا
    ريما: الحرررررررررررر
    رزان: بنات رأسي أحس بدوخة
    رفيف: شوفي إذا أغمى عليك أعرفي ولا وحدة بتتطوع تشيلك
    ريما: شوفوا هذي محطة بنزين خلينا نركب مع أي أحد
    رفيف: وش نقول لهم
    رزان: أي شيء وخلاص

    عند نورة

    (( كانت نورة مربوطة في مكان ثاني ومعها سعد ولا تدري وين سمر))
    نورة: ( الحين وش أسوي ) : لو سمحت أستاذ سعد >> هبله مؤدبة وهي مخطوفة
    سعد اللي بدأ يفوق: ااااه
    نورة: أستاذ سعد ممكن تفك الحبل
    سعد فاق: أه وش صار
    نورة: صديقاتي قدروا يهربون ما بقى غيري أنا وأنت وسمر
    سعد: تقدرين تفكين حبلك
    نورة تهز رأسها بالنفي: لا ما أقدر
    سعد: كنت مستعد لها اللحظة يا بنت شوفي أنا مثبت مشرط في شرابات (جوارب) رجلي اليمين طلعيها واقطعي حبلك وحبلي

    ((( ويمد سعد رجلة اليمين وتزحف نورة لين توصل له وبالطبع الأخو كان لابس أزار (( للي ما يعرفه هذا يلبسه الهنود وكأنة تنوره )) ))
    نورة تصد بخجل: لو سمحت
    سعد بغباء: ها وش فيه
    نورة: احم احم
    سعد شاف اللي لابس: ااااااااااا خلاص خلاص غمضي عيونك

    ((( وبعد ساعة من التمطيط ولعن الخير أخيرا قدرت نورة تأخذ المشرط وتقطع حبلها هي وسعد)))

    نورة: وش نسوي سمر
    سعد: بلا سمر بلا بطيخ خلينا نطلع ونكلم الشرطة ترانا مو في فلم أكشن علشان أناقز زي جاكي شان وأنقذ خويتك >> أخيرا واحد عاقل
    نورة بخوف: الحراس
    سعد: ماعليك أكيد وأحد أثنين سهلة نضربهم وننحاش خلينا نفتح الباب ونضربهم

    (( قربوا من باب الغرفة وفتحوا الباب))

    سعد كان ماسك عصا طيحها من الصدمة ونورة قعدت تبكي الحارسين اللي يحرسونهم طلعوا فوق الثلاثين وأحد من أصحاب البنية الجسدية الضخمة

    نورة تبكي: هذولا مو أثنين زي ما تقول وش نسوي
    سعد: نصف الشجاعة وش
    نورة: وش
    سعد بصراخ: النــــــــــــــــــحشااااااااااااااااااة يا بنت الناس

    ((( ويركض الاثنين لين طلعوا من المخازن بعد ما ضربوا في كم صندوق شحن وتلعوزوا وصارت حالتهم حاله))

    نورة: وش نسوي
    سعد: أنا وقفت سيارتي من مكان قريب نروح ونركبها وننحاش

    الحارس يشوف سعد ونورة يهربون من بعيد ويكلم المجهول بالجوال

    الحارس: سيدي وش نسوي هربوا نتبعهم
    ...: لا تتبعوهم أنا بالأساس أبغهم ينحاشون كذا حيسهلون علي خطتي



    عند البنات

    رزان تبكي: أنا رزان عمر الـ... هذي آخرتي
    ريما: أحمدي ربك إنا لقينا من يوصلنا
    رفيف: بس والله فشله لا ولابسين عبايات
    ريما: أجل وش نلبس ملابس سباحة على غفلة
    رزان: أسكتي أنتي وياها أنا أخرتي
    ريما ورفيف: هاااااااا وش
    رزان وهي تبكي: أركب في صندوق ديدسين مع البطيخ


    وهذا اللي تكرم وركب البنات أسمه صالح ويدلعونه صلوحي







    صالح يسوق : ها بنات مرتاحين
    ريما تجامل: أكيد مرتاحين من ما يرتاح في هالنسيم العليل
    رفيف: واللي يرحم والديك أي نسيم ما فيه غير الغبار اللي يجيب المرض
    رزان: نزلوني خلاص ما أقدر أحتمل البرستيج راح
    ريما بهمس: يا حبيبتي البرستيج ما يدري وينه ووين وجهك
    رزان: هااا تقولين شيء
    ريما: لا ولا شيء




    عند المجهول

    دخل قاعة كبيرة كان جالس فيها رجل قاعد يقرأ كتاب


    ...: شكلك تحب القراءة
    الرجل: أكيد لو إنك مو حابسني أربع وعشرين ساعة كان وش
    ...: تعرف المافيا تدور عليك واللي أسوي في مصلحتك
    الرجل: في مصلحتك أنت مو أنا
    ... بابتسامة هادية : ما يهم
    ...: قدرنا نخطف البنات
    الرجل باهتمام واضح: ريما معهم
    ... بعدم مبالاه: كانت معهم بعدين أنحاشت
    الرجل: أجل وش الفايدة
    ... يتذكر سيارته : ما تصدق لو هي بنتي كان ذبحتها من زمان
    الرجل: والبنات بعد أنحاشوا
    ...: نصهم أيه
    الرجل: طيب تقدر نستفيد منهم
    ..: تو الحراس يكلموني أنحاشوا يعني ما عندي ولا وحدة
    الرجل: وش فايده الحراس هذولا
    ...: ما يهم مدام بنت سعود مو معهم خليهم ينحاشون عادي
    الرجل: لازم سعود وكل أهله يموتون ويذوقون العذاب اللي ذقته
    ... بنظرة تخوف: سعود أهله بس ريما لا
    الرجل توتر: ما أدري وش سبب أهتمامك بها
    ...: مو لازم تعرف
    الرجل بحقد وكره : بس سعود بقتلة بيديني على اللي سوى مستحيل أخلية يعيش
    ... بمكر : ما تصدق لو إني ما أشوف بعيوني كان ما قلت إنه أنت
    الرجل: ...>> لا تعليق
    ....: أقصد أنت أخر شخص تتمنى الأنتقام يا عبد العزيز
    عبد العزيز بحقد : راح أنتقم لموت أهلي وأدمر حياة سعود
    ...: سو اللي تبغى بس تذكر شروط مساعدتي
    ---------------------------------------------------
    انتهــــئ
     
    أعجب بهذه المشاركة ليتني استطيع النسيان
  2. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,539
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    سبحان الله وبحمده ..سبحان الله العظيم .. استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .. لااله الله الا الله .. لاحول ولاقوة الا بالله ~
    البارت الثالث والعشرين



    تفتح عيونها من وجع ظهرها من البطيخ تتوقع تلقاء نفسها بين برجين المملكة والفيصلية وتكون ولي أول مرة خطط ريما صح > من جنب

    رفيف عيونها طالعة من مكانها واللي يشوفها يقول طار عقلها كانت في مزرعة وشجر وكان الهواء نظيف يعني كان يجيب الراحة

    رفيف: تدف ريما بقوة: قومي جعلك أمراض ما تشفى يا الخبلة قومي شوفي وين حنا
    ريما تفتح عيونها: ها وصلنا للرياض
    رفيف: لا ما وصلنا
    ريما بنوم: أجل لا تقوميني
    رفيف: يا #### شوفي وين حنا
    ريما تفتح عيونها: والله ما ##### إلا أنتي

    ريما تناظر المكان وتلفت
    ريما بانفعال: وينااااا
    رفيف: وش دراني يا وجه المرض لو كنت أعرف كان ما قومتك
    ريما: ما تحسين إنك قليلة أدب معي
    رفيف: أقول خلينا ننزل من صندوق السيارة ونشوف يمكن نلقاء صالح يرجعنا
    ريما: طيب
    وتنزل الاثنتين بهدوء
    ريما: خلينا نقوم رزان تروح معنا أخاف تقوم وتخاف تعرفين قليلة عقل
    رفيف: تراها دقيقتين مو طايرين
    ريما: طيب وين نروح
    رفيف: خلاص ليه ما تروح كل وحدة في جهة ندور صالح وبعد ساعة نرجع للسيارة
    ريما: حاضر يا سيدي أي أوامر ثانية
    رفيف خذت الدور جد: لا حضرة العقيد يمكنك الرحيل

    (((( ويتفرقون الخبلات ))))


    -------------------------------

    عند وليد يكلم بالجوال
    وليد: أنا عندي اجتماع وتقول بطيخ ما بطيخ
    ياسر: تكفى وليد أنت روح حاسب راعي البطيخ وأنا الحين راجع شوف دقيقة ولا دقيقتين وتلقاني عند وجهك
    وليد: طيب ( وسكر الخط في وجهة ياسر)
    ياسر: ألو ألو ( شكله سكر الخط عز الله رحت فيها)

    ------------------

    وليد بعد ما سكر الخط

    وليد يناظر الشخص اللي قدامه: أسف بس عندي شغل بروح وأرجع
    ...: أسرع ترا الاجتماع بيبدأ الحين
    وليد: طيب ( ويطلع)

    ---------------------------

    عند رزان


    رزان:وين رفيف وريما لا يكون راحوا وخلوني وين أنا يماااااااااا
    تنزل رزان من السيارة تبغى تدورهم وأول ما نزلت لقت في وجهة عمال المزرعة بالطبع كان كلهم هنود ووجيهم تخليك مو تبلع العافية إلا تدفلها ( تبصقها)
    الهنود يناظرون رزان نظرات مشبوهة خصوصا إنها كانت مو لابسه عباية وتعرف الشيطان ما مات
    رزان على طول ركضت وهم وراها لين دخلت لفيلة كبيرة والهنود بسرعة راحوا خصوصا إن صاحب الفيلة معروف وخايفين منه

    رزان أول ما دخلت شافت الخدامات الاندونيسيات والفلبينيات لابسين الزي الموحد وأشكالهم تفتح النفس وكل وحدة منها شايلة أكل يجيب العافية
    رزان: ( مالت علينا هذولا صدق وجيه العز بس كيف قدروا يجيبون شغالات اندونيسيات وفلبينيات إلي أعرف معد ينجابون بس وش نسوي الفلوس تشتري يوم قلت لأمي تجيبهم قالت أخاف تذبحك ولا تسوي سحر لأبوك يطلقني عاد من شاف يقول أبوي ينهبل عليهم الشينات " يقاطع صوت تفكيرها صراخ الحارس"
    الحارس: أنتي وش جابك هينا
    رزان:......> أنحاشت
    والحارس يلحقها ولا تعب وهي هلكت
    الحارس: يا بنت وقفي
    رزان: والله ما أوقف
    الحارس: هين " ويجري الحارس لين شوي ويمسكها)
    رزان: هب عليك مسابق اولمبياد
    الحارس صدمت رجلة في كرسي وطاح
    رزان: هههه صكيتة عين
    الحارس يلحقها وهو يعرج وتدخل رزان على مكان منفصل عن الفيلة كأنة كراج للنقل استغربت خصوصا من الشاحنات بس ما فكرت كثير لأن أول ما شافت الحارس دخلت وحدة من الشاحنات



    الحارس شافها ودخل ورائها : ها على وين يلا بسرعة وش جابك على المزرعة >> بالطبع الحوار داخل الشاحنة
    رزان: والله ما أسوي شيء بس ضعت وصلوحي هو السبب قال إنة بيودينا الرياض وضيعنا أنا ورفيف وريما
    الحارس:!!!!!!!!> مو فاهم أي شيء
    ((طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ)) > صوت تسكير باب السيارة

    رزان:يا ويلي مين سكر الباب
    الحارس: شكل العمال يحسبون ما فيه أحد " وقعد الحارس يطق الباب وينادي"
    رزان بعد ما طفشت جلست على واحد من الكراتين بس طاح شيء صغير وتدحرج على الأرض
    رزان تسأل الحارس: وش هذا
    الحارس: لا لا تلمسينه
    رزان: طيب مراح ألمسه وش هذا
    الحارس: يعني في حياتك ما شفتي رصاصة
    رزان: اه رصاصة أنتظر رصاصة زي حقت المسدسات والطاخ والطيخ
    الحارس: ايوه الطاخ والطيخ
    رزان بخوف رمتها على الأرض: يا رجال وش اللي في السيارة
    الحارس: هذي سيارة تهريب أسلحة فاهمة
    رزان: يعني فيه أشياء غير الرصاص
    الحارس: أكيد فيه رشاشات مسدسات بجميع أنواعها بندقيات صيد وقنابل
    رزان بصراخ وخوف: طلعني ما أبغى أموت الله يخليك
    الحارس أعطى ظهرة لرزان ومسك جواله وحاول يتصل رزان جاها فضول تعرف وش في الكراتين الثانية وفتحت وأحد منهم وطلع شيء غريب كأنة ساعة مركب عليها أشياء ما تنفهم
    رزان: ( كذاب قاعد يتفلسف علي مسدسات وبندقيات وفي النهاية ساعات صدق خبل" وقعدت رزان تضغط على الأزرار حقت الساعة)
    الحارس يكلم رزان وهو معطيها ظهرة: ما فيه شبكة بس لا تخافين
    رزان: لو سمحت شكلي خربت الساعة قاعدة تطلع صوت غريب
    الحارس التفت بعد ما سمع كلمة ساعة: يا الخبلة بسرعة نزليها بهدوء بهدوء
    رزان: وش فيك
    الحارس شوي ويبكي: هذي قنبلة
    رزان أول ما قالها رمت القنبلة بغت تطيح بس الحمد لله مسكها الحارس
    رزان لصقت في الجهة الثاني من الشاحنة: بعدها عني قنبلة قنبلة> توها تستوعب
    الحارس بسرعة نزلها على الأرض ولصق في الجهة الثاني مع رزان: وش سويتي الله لا يوفقك لا يكون ضغطتي شيء
    رزان: كنت أحسبها ساعة وجيت بأصلحها
    الحارس: أحد طلب رأيك قالك صلحيها الحين وش نسوي
    رزان: وش قوة هالقنبلة تتوقع تذبحنا
    الحارس جأته حالة هسترية : حبيبتي والله حتى أبوك وأمك ما يتعرفون على جثتك أساس إذ كان فيه جثة
    رزان تبلع ريقها: إذ كان فيه جثة يعني فيه أشين
    الحارس: يمكن نتبخر في الهواء هذا حظك يا رائد تحرس تجار الأسلحة وتقابل المهبل
    رزان: أسمك رائد أنا أسمي رزان
    رائد: يا بنت حنا عند الموت وأنتي تبين تتعارفين
    رزان: أكيد لها زر نطفيها زي مالها زر نشغلها

    (( يقربون الأثنين من القنبلة ويجلسون والقنبلة مقابلتهم))
    رائد : القنبلة ما بقى فيها غير 30 ثانية يمااااااا " ويغمى عليه
    رزان: يا ويلي وش أسوي الحين الرجال طاح ما فيه حل إلا أسوي زي أفلام رويم أعرفها بقطع السلك وتطفي بس أي سلك الأحمر ولا الأزرق خلاص الأحمر لأنة لوني المفضل" وتقطع الأحمر وقلبها يرقص وتطفي القنبلة وعلى طفيتها ينفتح الباب


    -----------------------------

    تتجول من غرفة لغرفة في الفيلة

    رفيف: أخص يا الحركات والله العز باين من الفيلة
    ( وتشوف مجموعة من الحراس جاين وأشخاص كذا مريب شكلهم وتدخل أول باب قدامها
    رفيف منذهلة: وين عايشين أحنا
    ( كانت غرفة أجتماعات فيها طاولة كبيرة مستديرة وحولها كراسي وشكلها باين عليها الرقي)

    ( تسمع رفيف صوت أشخاص عند الباب وفورا تحت الطاولة يجي الأشخاص وكل وأحد يجلس )

    وأحد من الرجال كان سمين وفي فمة سيجارة كبيرة: وين السيد وليد أظن إني كنت أنتظر أقابله

    ((( يعني المزرعة اللي داخلينها البنات لي وليد)))
    ....: فيه شغل مهم وما يقدر يجي
    الرجل1> اللي يسأل عن وليد: خسارة ما نقدر نقابله
    الرجل2: سمعت عن خطة وليد لقتل سعود
    رفيف منصدمة تحت الطاولة: ( هذولاء لهم علاقة مع أبو ريما يعني المزرعة حقه مافيا يا ويلي رزان وريما)
    الرجل3: لو بغيتوا تقتلون سعود لازم تقتلون بالأول حمد سالم الـ...
    رفيف شهقت وحاولت تخفي شهقتها بس فيه أحد سمعها: ( وش يبون بأبوي معقول أبوي يشتغل بالمافيا وأنا زاعلت ريما علشان كذا لا أبوي ما يسوي كذا كل هذا كذب بس)

    (( مرت ساعة ونص على الاجتماع ورفيف من الصدمة كل كلمة يقولونها يالله تفهمها))

    ...: خلص الأجتماع
    ( يقوم كل رجال المافيا ويطلعون بقاء الشخص اللي يدير الأجتماع)
    رفيف: ( لازم أروح وأعلم ريما ونطلع من هالمكان" يقطع تفكيرها يد تسحبها من تحت الطاولة"
    ...: رفيف وش جابك
    رفيف مصدومة لا منهارة: أنت مع المافيا
    ... ببرود: أيه فيها شيء
    رفيف بخوف: فهد ليه أنت مع المافيا
    فهد تجاهل كلامها: وش سمعتي
    رفيف : أنت تبغى تقتل أبوي
    فهد: ايه أبوك تاجر مخدرات يشتغل مع سعود
    رفيف بصراخ: كــــــــذب أبوي مو كذا
    فهد بنظرة غريبة: معك أحد
    رفيف خافت على البنات: لا ما معي
    فهد: زين
    رفيف: وش بتسوي
    فهد: أكيد بقتلك بس لا تخافين أبوك بيلحقك
    رفيف: :كأني بخاف أكيد بيساعدوني > تقصد ريما ورزان
    فهد : بيساعدونك
    رفيف سكرت فمها من الصدمة
    فهد يرمي رفيف بقوة على الكرسي ويمسك الجوال ويدق

    ------------------------
    ..: ألو فهد
    فهد: ياسر وينك
    ياسر: أنا عند البضاعة بتأكد منها قبل ما أرسلها
    فهد: قول لرجالك يدورون على بنات
    ياسر بسخرية: أخر وأحد أتوقع يهتم بالبنات يكون أنت
    فهد ببرودة المعتاد: أقول فيه بنتين في المزرعة جيبوهم بسرعة
    ياسر: وش أنتظر
    ( يسكر فهد الخط في وجهة ياسر)
    ------------
    رفيف: ( كيف عرف إنهم رزان وريما معقول يكون): أنت يا حقير لا تكون مع اللي خطفنا >>تقصد وليد
    فهد ناظرها وأبتسم شبه ابتسامه وجلس على الكرسي اللي مقابلها
    رفيف خايفة: ( الله يستر )

    -------------------------

    عند ياسر
    ياسر: أنهبل وش بناته شكل ما لقى أحد يتآمر عليه غيري أقول مع نفسه
    الحارس: طال عمرك لقينا حاجة لازم تشوفها
    ياسر بسخرية: خلني أحزر بنات
    الحارس: لا بس بنت وحدة
    ياسر فتح عيونه: من جدك ولا تستهبل
    الحارس يناظره
    ياسر يرقع: أحم أحم وينها
    الحارس: لقيناها في أحد الشاحنات وجنبها حارس مغمى علية وقنبلة
    ياسر: ( يا حبيبي من أولها حارس مغمى عليه وقنبلة يا حظي الشين)
    ياسر: القنبلة لا يكون صار لها شيء
    الحارس: لا والبضاعة بعد
    ياسر بصراخ: أسمع أنت وياه شوف إن سمعت صار شيء للبضاعة أنا بمحيك بيديني " وبصوت أستهبل" الحين حلوة > يقصد رزان
    الحارس: هاا
    ياسر يرقع : أقول وين البنت
    الحارس يأشر للحراس وتجي رزان ما سكينها وماسكين معها المسكين رائد بعد ما قام من الإغماء
    ياسر يصفر بإعجاب: مين عندنا
    رزان: تكفى ما شفت لا أسلحة ولا قنابل ولا شيء
    ياسر يستهبل: من جد
    رزان: من جد
    ياسر: واللي واقف جنبك كأنة معلاق ملابس
    رائد: أنا
    ياسر: أجل جدتي أيه أنت
    رائد: أنا الحارس رائد
    ياسر: أنا قلت عرف عن نفسك وش أبغى بأسمك وش سويت
    رائد: سويت وش
    ياسر: أقصد وش جابها معك ولقوك الحراس في وضع مريب معها> لا مريب ولا شيء بس يبي يقهر رزان
    رزان شهقت: يا فضيحتي وش مريب أنا مستحيل أطلع مع شباب أنا بنت عالم وناس ومتربية
    رائد بتوتر: أنا أنا
    ياسر يأشر للحراس أخذوا رائد وطلعوا وما كان في أحد غير ياسر ورزان
    رزان: حرام وش بتسون فيه ترا= من أول ما شفتة وأنا مهبلة فيه> تعترف
    ياسر بكذب: ولا شيء بس أبغى أتكلم معك ( ولا شيء غير التعذيب إلا الموت)
    رزان: يعني بترجعني بيتي
    ياسر: أسفة يا حلوة بس صديقي يبغاك
    رزان: هيه ترا مو أصغر بزرانك
    ياسر: سؤال أنتي أحلا ولا صديقاتك
    رزان: بثقة نست نفسها: أكيد أنا الجمال وزينة البنات ومستحيل أحد يوصل لمستواي
    ياسر: ( نشوف يا ست الحسن والدلال ) طيب يا حلوة خلينا نروح
    رزان عصبت: أول شيء أسمي مو حلوة أسمي رزان ثاني شيء ماراح أروح معك
    ياسر يعطيها على قد عقلها: يعني يا رزان متأكدة إنك ماراح تروحين
    رزان بدلع طبيعي: أكيد على جثتي
    ياسر: أجل ما عندي أي خيار
    ما حست رزان إلا بجسمها يطير
    ياسر وهو يشيلها: ها على جثتي
    رزان: نزلني نزلني
    ياسر: أحمدي ربك كل بنات المملكة يتمنون أشيلهم وأخرتها أشيل وحدة وزنها طن
    رزان: أنا وزني طن "تعض يدة ويطيحها"
    ياسر معصب: تبين تروحين بالطيب ولا ييصير لك شيء ما تمنينه
    رزان بلعت ريقها: أروح بالطيب


    ---------------------------

    عند ريما أكيد أشتقتوا لها

    ((تتمشى في أسطبل الخيل وتشوف خيل لونه أسود))







    ريما: ( الله كان حلمي أشوف خيل باين إنة غالي" تفتح الباب")

    كان الخيل شكله مخيف ويصهل وباين إنة مو مروض وريما مدت يدها تبغى تمسح على رأسه إلا إنه وقف على قوائمه الخلفية والأمامية رفعها علشان يهجم على ريما وهي غمضت عيونها وما حست ريما إلا بيد تسحبها برا غرفة الخيل

    ريما تفتح عيونها تشوف إنها طايحة على الأرض وفيه أحد ضامها
    ريما تدفة: خير إن شاء الله
    وليد كانت الخيل الاسود له وهي ماتسمح لاحد غير وليد يقرب منها: تبغين تموتين الخيل ما تحب احد يقرب منها
    ريما: وليه صاحبها على غفلة حدك عامل>> تحسب وليد من عمال المزرعة
    وليد مشى عمال المزرعة: من أنتي
    ريما: أنا تسألني من أنا
    وليد: أيه أسألك فيه أحد غيري
    ريما ترقع: أنا بنت صاحب المزرعة
    وليد: ( لا توني أدري إن عندي بنت): غريب ما سمعت إن إن لصاحب المزرعة بنت
    ريما: ( يا ليل ما أطولك): أكيد وأحد بمقامك مستحيل يعرف
    وليد باستهزاء: وأحد بمقامي
    ريما: أكيد أنتبه يا عامل الإسطبل ودرب الخيل زين مرة ثانية علشان ما تهاجمني
    وليد أنقهر: ( هالبنت من هي علشان تكلمني بها الطريقة)
    ريما: بس رحمة وشفقة ماراح أقول لبابا " وقدها بتنحاش"
    وليد ماسك كتف ريما وراص يده عليها: صدق أبوك ما عرفت إن لي بنت
    ريما تلتفت وتبلع ريقها: أنت صاحب المزرعة
    وليد وهو يرص على أسنانه: أيه من أنتي
    جات ريما بتنحاش بس وليد مسكها من طرف التي شيرت ورفعها كأنها بزر وريما تبغى ترفسة بس ما قدرت

    -----------------------------------

    بعد مدة

    رفيف باستهزاء: شفت ماراح يلقاهم " وعلى كلمتها أنفتح الباب"
    ياسر: هلا فهد
    رزان منصدمة: فهد وش جابك يعني الشباب فيه> قولي راشد أحسن
    ياسر: الشباب وش تقصدين
    رفيف: رزان لا تتكلمين مع هالحقير هذا مع اللي خطفوا نورة وسمر
    رزان شهقت: يا قليل الأصل
    ياسر يناظر رفيف: أعطيك من العشرة – سبعة
    رفيف: ها
    ياسر: أسوي مقارنة من الحلوة بينكم بس يا حسرة كل وحدة أشين من الثانية
    رزان و رفيف: إلا أنت الشين أنا أحلى منها " ويناظرون بعض بحقد"
    فهد: ياسر لا تستهبل
    (( وينفتح الباب إلا ريما طايرة على الأرض))
    رزان ورفيف: ريمااااا
    ريما تشوف فهد: أنت وش جابك
    فهد: هلا ريما بنت سعود
    ريما حست بشي: وش تقصد
    فهد يأشر لوليد إلي عند الباب: هذي بنت سعود
    وليد:سبحان الله تشبه أبوها لدرجة كرهتها من أول نظرة
    ريما: يعني يمكن تحبني وأنا ما ادري
    رزان: ريما لا تكلمينه هذا هو اللي خطف نورة وسمر وحاول يخطفنا
    ريما: إذ أنت يا فهد كنت تساعده
    فهد يتجاهل ريما: وش نسوي بهم
    ياسر: نقتلهم
    وليد بكذب: بس خسارة نقتلهم لازم نتسلى فيهم
    فهد وياسر أبتسموا لأنهم فهموا عليه
    ريما أزرق وجها من الخوف ورفيف تبلع ريقها رزان ترجف
    فهد ياسر وليد قعدوا يضحكون بطريقة خوفت البنات
    ( رفيف تنغز ريما علشان يطلعون وبين ما هم يضحكون فتحوا البنات الباب وأنحاشوا)

    فهد: وينهم
    ياسر يشوف الباب مفتوح: أنحاشوا
    ( ويطلعون يدورونهم)


    في المستشفى

    لابس جاكيت الطبيب ويمشي في حديقة المستشفى ومع كل خطوة يتألم
    بندر: أنت وين رايح
    سلمان: رايح أدور أختي الله ما يعلم وينها أكيد خايفة> مسكين ما يعرف أختة
    بندر: الشرطة تدور عليها أنت أرتاح
    سلمان: وش نفع ذا التدوير لقوها
    بندر: سلمان أنا ما أقدر أقول لك شيء بس عمي سعود ونايف يدورونها
    سلمان بحزن: تتوقع هي عايشه
    بندر: أكيد عايشه
    بندر: لا تنسى أختي هي بمثابة اختك
    يدخل سلمان المستشفى

    عند سمر

    في مكان مظلم وحولها مجموعة من الأشخاص مربوطة بالحبل
    ...: تعرفين وليد
    سمر: ( هذا يمكن الشخص اللي خطفنا قبل) لا " يجي سمر هذاك الكف اللي يخلي وجها يلف من مكانة
    سمر بصراخ: مين أنت علشان تكلمني كذا بروح لأبوي
    ....: قولي لي أسماء الأشخاص اللي خطفوك في المدرسة
    سمر بدت تحس بالأغماء من التعذيب والتجويع
    ... يأشر لواحد يكب عليها موية بس ما قامت فمسك السلك الكهرباء وصعقها به
    سمر تبصق دم: هاا حرام عليكم أبغى أشوف أبوي
    ...: أبوك ماراح تشوفينه لين تقولين لي كل شيء
    سمر: مين أنتم
    ... يمسك السلك ويكهربها لدرجة بغت تموت
    سمر خلاص جسمها صار متخدر من الكهرباء
    ...: أنا اللي أسئل لا تخليني أقلع أصابعك الواحد وراء الثاني
    سمر تستسلم لان مستحيل تتحمل التعذيب: طيب بقول لك(.....)>>> تقول له كل القصة من أولها لين أخرها حتى أتفاق وليد وكل شيء
    .. جاء بيطلع من الغرفة
    سمر بصوت يرجف: أنتظر ما قلت لك مين بنت زعيم المافيا
    ....: ايوه كملي
    ...: سمر بحقد: ريما سعود الـ.. هي السبب هالـ&^% (( ما حست إلا بيد تخنقها))
    ...: لا تتكلمين عن أحد ما تعرفينه
    سمر: مين أنت
    ... يبتسم ويهمس بأذن سمر بكلام يخلي سمر ترجف وتصارخ زي المجنونة وهو طلع من الغرفة وكان شيء ماصار..
    -
    انتهـــــــئ


    رد واحد طيب :20:
     
    'Smile ،آحسأس غريب و انثى شآآآمخة معجبون بهذا.
  3. 'Smile

    'Smile يآ الله أجَعلُ الرآحـَة تحَتـويّ نَبضُ أمُــي ,♡ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏14 مايو 2013
    المشاركات:
    4,060
    الإعجابات المتلقاة:
    8,407
    نقاط الجائزة:
    320
    الجنس:
    أنثى
    احس انو اللي مع سمر هو أبو ريما أو أبو رفيف
    ...
    فهد فديته أكثر شخصية حبيتها واحس انو هو اللي بينقذ البنات
    ...ويسلمو ع البارت الرائع
    ربي يسعدك
     
    أعجب بهذه المشاركة طبــيبہ .،
  4. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,539
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    ليتني :55::55::20: تسلممين عممريآآ اسعدتيني :16: الله يسعدش :26:
    ...............................

    البارت الرابع والعشرون





    عند الشباب في بيت خالد ( المجلس)

    خالد: سؤال أنتم وش جأبكم عندي
    صقر: أفااااااا طردة
    خالد: أنت على العين والرأس أقصد هذا ( ويأشر)
    مشعل: ترا مو جاي حب فيك بس الطفش واللي يسوي
    خالد: طفش وليه جايني تراني مو دكتور نفسي
    مشعل قائم يبغى يمشي مقهور: أقول فمان الله
    خالد: أجلس
    مشعل: أجلس علشان تذلني
    خالد: أقول ما يصح مهما كان أنت الضيف والواجب إني أحترمك
    مشعل جلس
    ناصر: شباب الحين فهد وطلال وسلطان وتركي وصقر وين
    مشعل: تركي راح يدور عبد العزيز خصوصا إنة مختفي
    خالد ماسك جوالة: بتصل على صقر خلية يجيب معه كيس فصفص ويجي









    ----------------------







    خالد: ألو
    صقر متوتر: ألو
    خالد حس فيه شيء غريب: صقر وش فيك
    صقر: فيه شيء لازم أرويك إياه أنت وين
    خالد: أنا في البيت تعال مرني
    صقر: فيه أحد غريب
    خالد: عندي ناصر وراشد ومشعل ليه فيه شيء
    صقر: لا زين هم بعد لازم يكونون فيه
    خالد: صوتك مو عاجبني فيه شيء
    صقر: خلاص أنا جايك بعدين أكلمك بعدين( سكر الخط)
    خالد: ألو ألو









    ------------------------------------







    راشد: وش فيه
    خالد: والله ما أدري بس الرجال وضعه مو عاجبني
    مشعل: هو بيجي
    خالد: أيه بنسمع وش عنده بس الله يستر










    -----------------------------------







    عند صقر

    البنت: تكفى ودني بيتي
    صقر: نورة أسكتي وخليني أسوق
    نورة: لا ترجعني لهم
    صقر: الكلام اللي قلتيه لي بتقولينه لهم فاهمة
    نورة قعدت تبكي وتدعي وتتذكر وش صار

    ( عند نورة وسعد في السيارة بعد ما دخلوا الرياض))

    سعد يدق جوالة ويرد بتوتر: هلا بأبو الشباب كيفك وكيف الشغل
    ##########>> رد المجهول
    سعد: ما عليك جهزت اللي تبغى بكرة أعطيك الشنطة
    ################
    سعد بتوتر: بس الحين ما أقدر تبغاها ضروري طيب
    ########
    سعد بخيبة أمل: مع السلامة
    نورة بخجل وخوف: فيه شيء
    سعد: مشكلة
    نورة: ماراح توديني عند أهلي
    سعد: شوي أختي بمر صديقي يبغاني في حاجة ضرورية
    نورة عيونها دمعت ولصقت في باب السيارة
    سعد فهم إنها خافت منه: لا والله ماراح يصير لك شيء بس بأخذ حاجة منة وعلى مخفر الشرطة
    نورة: أنا ابغى أهلي مو الشرطة
    سعد: بس الشرطة هم اللي بيحلون كل شيء
    نورة بدت ترتاح لسعد: طيب أخوي الله يجزاك خير ويكثر من أمثالك



    ((( يمرون على غرناطة مول )))




    ينزل سعد بعد ما قفل الأبواب على نورة علشان ما يدخل عليها أحد وخذا معه شنطة سوداء

    نورة بخوف: ( الحين الولد طيب بس أحس إنة يكذب في حاجة أنا مو مرتاحة له فيه حاجة يخبيها)
    شافت نورة كرتون في المقعد اللي وراء بس لقافتها خلتها تنط للمقعد اللي وراء وتشوف وش فيه وفتحته وشافت ملفات وصور وبدت تقرأ
    نورة منصدمة وتقرأ: ( هذي أسمائنا وصورنا حتى معلمومات عن أهلنا وش جابها مع سعد " وتفتح الملف الثاني وتقرأ"

    أرسال العميل السري ليمسك بعضو المافيا المعروف سعود الـ... لتورطة لعمليات كثيرة من بيع أسلحة ومخدرات وقتل ونظر لذالك تم إرسال العميل ليكشف الغطاء عن المافيا وعن علاقة حمد سالم الـ.... بالقضية المزعومة هو عمر الـ....

    نورة: ( هذا مو أبو ريما يعني الشرطة تعرف طيب وش دخل أبو رفيف ورزان معقول يكون سعد مع المخابرات خلاص أنا لازم أنحاش)

    فتحت باب السيارة وطلعت تمشي في مواقف السيارت وهي خايف وشافت واحد من العمال يناظرة بنظرات مشبوهة قامت تركض وصدمت في أحد
    ...: أسف أختي ما شفتك
    نورة فتحت عيونها وصرخت: صقر
    صقر: نورة وش جأبك هينا أنتي مو مفروض عند أهلك
    نورة من الخوف ضمت صقر وقعدت تبكي
    صقر يبعدها: عيب يا قليلة الحياء أمشي خليني أوديك لأهلك وأخلص ولا بشكلي بخالص
    ((( وفي السيارة قالت وش صار لها هي والبنات ووش شافت في شنطة سعد)))

    (( تصحى من الذكريات على صوت صقر))
    صقر يفتح الباب: إنزلي وصلنا
    نورة: هذا مين بيته
    صقر: بيت خالد
    ((( كان بيت خالد ما يدل على شخصيته كان قصر كبير مع إن خالد دائم يقولون له ولد فقر بس هو مو كذا))









    --------------------------------------







    خلينا نشوف وش صار لسعد بعد ما خلى نورة في السيارة وراح لصديقة

    في ستار بوكس في غرناطة

    فاتح الشنطة وقاعد يقلب في الأوراق والملفات
    سعد: خلصت
    ...: شوي وش فيك مستعجل
    سعد يرقع: لا بس الوالدة موصيتني بحاجات
    ...: كـــذاب
    سعد: وش أنا مو كذاب
    ...: لا تنسى إني محقق يعني عارف كل شيء يلا قل وش عندك
    سعد: طيب تعرف نورة اللي مع المخطوفات
    ...: نعم وش فيها
    سعد خايف من ردة فعلة: هي الحين في سيارتي
    .. وقف وصرخ بقوة: وشو وليه ما قلت لي وين لقيتها
    سعد: أجلس
    .. جلس: وين لقيتها وليه ما علمت مركز العمليات بكلمهم يأخذونها للتحقيق
    سعد قال السالفة وكيف لقاهم في مخزن وليد (.... وكل السالفة)
    ...: طيب يعني ما بقى غير ثلاث بنات
    سعد مستغرب: تقصد أربع لا يكون
    ... أبتسم بخبث: مو لازم تعرف شيء أنت شغلك تجيب المعلومات " وقف بيروح"
    سعد يبغى يستفزة: ما عرفت إنها تشبه لك
    .. ألتفت علية: شفتها
    سعد قام من الطاولة وقرب له: لازم تعترف إنت ما دخلت في القضية إلا علشان تنقذها
    ... تجاهله وراح
    سعد يشوف الساعة: ( لا تأخرت على البنت وش أسوي خليني أروح أجيب لها موية وأكل ثم أروح لها)









    --------------------------------------








    عند البنات



    يركضون بعد ما هربوا من وليد وياسر وفهد والخوف معميهم وتأشر رزان على وحدة من الغرف ويدخلونها

    ويدخلون البنات الغرفة وهي مكتب صغير وباين أنة مكتب وليد
    رزان: بنات فيه على المكتب تلفون خلينا نكلم الشرطة
    ريما: خلينا نعرف وين مكانا علشان نقول لهم
    رفيف: تفتح درج المكتب واحد وراء الثاني
    ريما: وش تسوين أنتي
    رفيف متوترة: ريما الحين الأولاد وهم صغار يحبون لعب المسدسات وهالحركات
    ريما: ايه
    رفيف: طيب وإذ صار كبير بيقعد يلعبها
    ريما: هذا إذ كان في نقص عقل في عمرك شفتي واحد يمسك مسدس بزارين ويلعب
    رزان تقاطعهم: أنتوا وش فيكم الحين يلحقونا وأنتوا تسولفون في شيء ماله أصل
    ريما: رفيف وش مناسبة السؤال
    رفيف وعيونها تدمع تطلع مسدس: ذا مو شكلة لعبة هذا صدق ( وتأشر به على البنات)
    ريما بشكل تلقائي ترفع يدينها
    رزان: هيه لا تأشرين فيه علينا لا يطلق ونسير ضحايا رصاصة طائشة
    ريما: نزليه يا الخبلة ذا مو لعبة تبين نموت
    رفيف تناظر المسدس وتفكه وهي تسمي: يمه يمه ذولا لازم يكون عندهم أسلحة شكل طفولتهم معقدة
    رزان: وش نسوي
    ريما تبتسم: بنات وش رأيكم نقلد توم كروز و جيمس بوند
    رزان: أنهبلتي
    رفيف: أسكتي أسكتي لو نعيد ونقول خططها فاشلة بنسويها
    ريما: أجل ليه تخلوني أتعب وأنا أغصبكم
    رزان: غردي وش عندك
    ريما: خلينا بدال ما يخطفونا نخطفهم
    رفيف ورزان يقربون وريما تهمس بأذانيهم







    -----------------------------






    ياسر يدور البنات: وين ذولا أختفوا وليه أنا أدورهم والأخوان يشربون قهوة ويأكلون تمر ( ويشوف ياسر رزان تأشر له وهو الغبي يركض يحسبها تبغى تستسلم بس ما حس إلا بالمسدس على رأسه)
    ريما: بتمشي بالطيب ولا نذبحك
    ياسر: وش تسون
    رفيف: مو واضح حنا نخطفك
    رزان: وين المزرعة فيه
    ياسر: في الخرج
    ملاحظة:
    ( منطقة مثل جدة والدمام بس أقرب للرياض ما تحتاج إلا ساعتين وتوصل لها)

    ريما: شفتوا قلت لكم خططي تنجح الخرج قريبة من الرياض
    ياسر: ( وش ذا أنا الرجال وأنخطف على يد بنات )
    رفيف: يلا خلينا نطلع

    (( عاد تخيلوا ريما ماسكة المسدس وحاطته على رأس ياسر ورفيف ورزان مثبتينه والمسكين ساكت يبغى يشوف وش أخرتها))

    الحراس يوم شافوا البنات كانوا بيمسكونهم بس ياسر أمرهم يبعدون




    (( طلعوا من الفيلة ))

    ياسر: ما تحسون إنكم تحرجوني بطريقتكم كأني خروف بيروح لقصابة
    ريما: خروف أحسن منك أنت حدك دجاجة ومنتوف ريشها
    ياسر: عن الغلط
    رفيف: أقول وين بوابة المزرعة علشان نطلع
    ياسر: أنا ماراح أقول تحسبوني بخاف منك
    البنات: أيه تخاف منا
    ياسر يدف رفيف ورزان: أتحداك تطلقين علي أساستا إذا تعرفين
    ريما تمسك المسدس و طااااااااااااخ: ها أعرف
    ياسر بخوف يمسك رزان ورفيف: خلاص أمسكوني والله الدنيا تخوف أنا ما أعرف أمسك المسدس تطلع البنت تعرف



    (((( عند بوابة المزرعة))))



    ياسر: هذي هي البوابة تطلعون تلقون مزارع أركبوا سيارة أجرة روحوا إلي تبون الشرطة الرياض مالي شغل
    رزان بخجل: ما عندنا ريال وأحد علشان نركب أجرة
    ياسر حس بالشفقة عليهم وطلع محفظته: خذوا
    ريما: وش هذا
    ياسر: خمس مئة ريال خذوها علشان ترجعون
    ريما بكرامة: مستحيل أخـ ( سكرت رزان ورفيف فمها وخذوها وطلعوا من البوابة)
    ياسر: ( الحين ما أعتبر خنت وليد لأني أعطيتهم فلوس لا ما يهم أنا وش دخلني بي بلاويهم)





    ---------------------------------





    عند وليد وفهد

    وليد يصرخ على الحارس: أنت صاحي خطفوا وليد كيف رجال ذا طوله وعرضه وخطفوه
    الحارس: ياسر قال إنة بتصرف
    وليد: أنا وش دخلني إذا قال ولا مات
    (( يدخل ياسر))
    فهد:ياسر وين البنات
    ياسر بكذب: ضربوني وأنحاشوا
    وليد يكلم الحارس: دوروا عليهم أكيد ما بعدوا
    الحارس: حاضر






    --------------------------------------




    عند البنات




    ((يركضون بين المزارع والاستراحات))


    رزان تشوف سيارة تاكسي : تاكسي وقف وقف
    توقف السيارة وركبوا البنات

    راعي التاكسي: وين بتروحون
    ريما: الرياض
    راعي التاكسي: بس بعيدة يعني صعبة علي
    رزان: تكفى لو سمحت
    راعي التاكسي: خلاص طيب الرياض يعني الرياض



    --------------------------------------



    عند الشباب في المجلس

    نورة منهارة على أرضية المجلس تبكي: وهذا اللي صار

    ((( قالت لهم السالفة كلها)))

    راشد منصدم: رزان أبوها كانت له علاقة مع المافيا
    صقر: والله معد عرفت مين اللي في المافيا ومين لا
    مشعل: سؤال الحين اللي أعرفه هو إن سعود هو راعي المافيا وش دخل أبو رفيف ورزان بعد
    خالد: ما أدري حس إن فيه شيء كبير بيصير
    صقر: ما فيه حل غير نكلم طلال راح يساعدنا
    خالد: ليه ما نكلم سلطان
    راشد: سلطان تغير وكل همة الانتقام تخيلي لو يشوف هالمسكينة وش بيسوي أكيد بيذبحها أحسن شيء ننزلها عند الشرطة ونكلم طلال




    -----------------------------







    في الرياض عن سعود

    السكرتير بخوف: طال عمرك
    سعود: ها وش فيه
    السكرتير بخوف: فيه وأحد أسمة حمد عمر الـ... ( أبو رزان) يبغى يتكلم معك ولكــ
    سعود يقاطعه: دخلة بسرعة
    يدخل بهيبته المعتادة
    سعود بابتسامة مكر: هلا حمد مرت عشر سنوات ما شفنا بعض
    عمر يرص على أسنانه : سعــــود لا يكون أنت سبب خطف بنتي
    سعود: تشوفني بهالغباء أكشف نفسي قدام الإعلام لا تذكر بنتي بعد أنخطفت
    عمر: ليه أنخطفت بنتي أنا من زمان تركت الشغل علشان بنتي ومستحيل أدخل في المافيا مرة ثانية أنت لك علاقة في الموضوع
    سعود: اللي خطف بنتك وبنتي يبغى يا خذ ثارة من اللي سوينا من عشر سنوات
    عمر: لا يكون الـ....







    -----------------------------------------------------------







    ((((( البارت الجاي بيكون بعد شوي وبيكون قنبلة الحقيقة تنكشف المافيا )))



    انتهـــــــــئ
     
    آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.
  5. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,539
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..~
    سبحان الله وبحمده رضآ نفسه وزنة عرشه ومداد كلمـآته ..~

    البارت السادس والعشرين((( البارت الأخير)))

    في الرياض في المستشفى اللي فيه سلمان

    أم نايف: سلامتك يا ولدي ربي أنجاك من الموت
    سلمان: يمه الله كتب لي عمر جديد وإن شاء الله يرجع أختي ريما
    أم نايف جت لها صدمة من ذكر أسم ريما: ولد ما أظن إن بنتي بترجع ( قعدت تبكي) هذا جزاتي حرمت بنتي الحب والأمومة ونسيت إنها من لحمي ودمي وربي أعطاني جزاتي بس أبغى أشوفها ولو لحظة أبغى أضمها لي ولا أفكها
    بشاير: استغفري ربك يا هند واصبري وإن شاء الله يلقونها
    أم نايف: متى قولي لي بيكمل الشهر وهي مختفية ما أقول إلا حسبي الله
    بشاير مسكت هند : يلا يا هند خلينا نمشي ضيقنا نفس الولد
    سلمان يخفي ضيقته : لا يا خالة عادي أمي ما قالت شيء غلط أقعدوا
    هند: لا ولدي أنا تعبانه بروح أرتاح (( طلعت أم نايف وبشاير من الغرفة))
    سلمان يمسك الجوال: ( لحول وش في نايف ما يرد علي حتى الزيارة ما تكرم وجاء وأبوي مختفي لا حس ولا خبر معقول عادهم يدورون على ريما))

    دخلت الممرضة وكانت من الجنسية السعودية

    سلمان: السلام عليكم أختي
    الممرضة: هلا أخوي فيك شيء
    سلمان: لا سلامتك بس أنكتمت وأبغى أتمشى في الحديقة حقت المستشفى عادي
    الممرضة: عادي أخوي تقدر حالتك مستقرة والجروح بسيطة وتنشفي (( وطلعت الممرضة وغير سلمان ملابسة وطلع الحديقة))



    سلمان يتمشى ويشوف الناس عادي وكل شيء وأحياننا يشوف مرضى نفس حالته يبون يتمشون ما حس إلا أنة صادم ببنت
    البنت: خــــيرررر
    سلمان منصدم: أنحاش الخير من يوم شفت خشتك
    البنت: شكل أللسانك يبغى له قص
    سلمان مقهور: أقول لو إنك مو بنت كان رويتك الشغل على أصولة >> طالع على أخته
    البنت: يا قليل الأدب
    سلمان : مخلي الأدب لك ( مشى وإلا تهور )

    البنت واقفة منصدمة من اللي سوت
    البنت2 تجي من بعيد بعد ما شافت الموقف: رهف ليه سويتي كذا
    رهف: ما أدري بس حسيت بشيء غريب وجدان كأني أعرفه
    وجدان> أخت رهف: أما لا يكون رجعت ذاكرتك بس مين هو
    رهف: ما أدري الدكتور قال إني بأبدا أتذكر شوي شوي يمكن بديت أتحسن
    وجدان: أقول ترا أمي موصيتني إن نلف لفة في الحديقة ونرجع
    رهف: يلا خلينا نرجع




    عند مدخل المستشفى سلمان معصب ومتوجة لغرفته
    سلمان: ( سبحان الله لو ريما هينا كان تمسخرت علي أعرفها عشقها هالحركات " ويقطع تفكيره رنين الجوال)

    ----
    سلمان يرد: خير
    ....: هدي أعصابك شوي وتفقع طبلة إذني
    سلمان بخوف واحترام: هلا نايف وشلونك إن شاء الله بخير
    نايف: أسمع أبغى أقول لك شيء******> بعدين تعرفون
    سلمان أزرق وجهة: شوي انتظرني بغير ملابسي وأجي





    ----------------------------------

    عند البنات ووليد




    رزان: يا أبن الحرام أقصد الحلال ترا الخطف مو لعبة
    رفيف: أرحمنا والله حالتنا حالة
    وليد معصب: أقلقتوني ساعة كاملة وأنتم تكلمون ما تعبتم هيه أنتي ( يقصد ريما) كيف متحملتهم
    ريما: مثل ما أنا متحملة القعدة معك
    (( وفجأة توقف السيارة وصوت إطلاق نار))

    وليد منفجع: وش فيه
    السائق: سيدي أنزل من السيارة شكل فيه مداهمة علينا
    (( ينزل وليد وحوله رجالة يرمون رصاص والسيارات السود محوطته وفيها رجاجيل مسلحين يحمون وليد))
    البنات من الخوف لاصقين تحت مقاعد السيارة
    رزان: بنموت بنموت يــمااااااااا
    رفيف: أسكتي الله يلجك يمكن الشرطة
    ريما: بنات بسرعة خلينا ننزل من السيارة لا يفجرونها ولا شيىء بنروح فيها
    رفيف: من جدك إذ نزلنا بنروح لحم مفروم

    (( بالطبع السيارة اللي تطلق رصاص على وليد في خمس رجاجيل متلثمين بغترهم ويرمون بالرشاشات على رجال وليد)) >> عرفتوهم

    ما حسوا البنات إلا أحد يفتح الباب عليهم
    الرجل المقنع > ذكرني بفلم كرتون: أنزلوا بسرعة
    ريما: من أنت
    (( وتجي رصاصة تكسر زجاج السيارة الخلفي))
    الرجل المقنع سحب ريما والبنات يتبعونه من الخوف حتى وصلوا وراء سيارة الهمر حقتهم
    رزان: مين أنتوا
    يفك المقنع اللثمة ويطلع طلال
    طلال: أدخلوا السيارة بسرعة يلا
    يدخلون البنات السيارة والشباب مازالوا يطلقون الرصاص لين قدروا يصوبون نص أتباع وليد
    (( داخل السيارة))
    ريما: نورة وش جابك هينا
    نورة تبكي من الخوف: بنموت بنموت
    رزان: راشد وينه خلية ينتبه لا يجيه شيء
    ريما بخوف على الشباب: يا رب أحميهم والله إنهم رجاجيل
    رفيف: الله يستر

    (( عند الشباب))


    خالد ماسك رشاش وقاعد يضرب فيهم ببراعة: طلال حنا خذينا البنات خلينا نرجع
    ناصر يبكي: تكفون خلونا نهج
    صقر متلثم :يالله خلينا نهج الرصاص بدأ يخلص
    طلال: أركبوا السيارة يلا يلا
    مشعل: شوف جات سيارات ثانية
    راشد:الكلاب حوطونا ما نقدر ننحاش
    (( طرااااااااااااخ))
    صقر يصرخ: مـــشعل تصوب الحقوا عليه
    خالد اللي كان قريب من مشعل سحبة وراء السيارة
    مشعل الدم ينزل منه بكثرة: بموت يا خالد بموت
    خالد يمسك الغترة ويلفها على كتفة: أسكت ما فيك إلا العافية
    مشعل يبكي: تكفى يا خالد سامحني إذ أنا سويت شيء غلط في حقك ما أبغى أموت وأحد كارهني
    خالد متأثر ويبكي: أنا مسامحك من زمان أنت بحسبة أخوي اللي ما جابته أمي
    مشعل يبكي والدم يطلع منه وهو يبصق دم: والله إنك رجال وعن ألف وأحد يا ليتني سويت مثلك تكفى أخوي أطلب من أمي وأبوي إن يسامحوني على ما سويت كنت عاق فيهم ولا أوفيتهم حقهم
    خالد يضغط على جرح مشعل: لا موب جايك شيء وبتروح وتطلب السماح لهم (( ويفقد مشعل الوعي))



    طلال بعد ما تصوب مشعل توتر وقعد يرسل رسالة بالجوال: أصبروا شباب شوي
    راشد ماسك المسدس ويطلق مقهور على مشعل: والله لأرويكم يا كلاب
    ناصر مسك رشاش مشعل وقعد يساعدهم



    (( عند وليد))

    وليد يضحك: أنا وليد حمود ناصر أخاف منكم يا الحثالة
    الحارس: سيدي بنقتلهم

    (( ما يجي إلا يسمعون صوت الشرطة والدوريات))

    وليد: وش هذا فيه أحد بلغ علينا
    الحارس: طال عمرك ما نقدر ننحاش الشرطة حاصرتنا

    (( عند الشباب))

    راشد: الشرطة جات وش نسوي
    طلال يبتسم : هدواء أعصابكم ما فيه شيء

    (( ينزل بكامل هيبته من سيارة الشرطة وماسك مكبر الصوت ))

    .....: سلم نفسك وليد حمود ناصر وإلا بنمسكك بالقوة > أحلا يا قوي
    وليد: ماراح أسلم نفسي
    ( ويأمر رجالة إن يطلقوا النار بس الشرطة قدروا يمسكونهم كلهم)

    بعد خمس دقائق

    وليد وشرطيين ماسكين: مين أنت علشان تتجرأ وتمسكني
    ..... بثقة: أنا ...... تعرفه
    وليد حاول يفلت من الشرطة علشان يضربه: يا الحقير يا ولد الحقير
    ... ابتسم بسخرية وتوجه لسيارة الشباب المحوطة بسيارات الشرطة والإسعاف

    (( عند الشباب))

    مشعل يشيله المسعفين ويركبونه في سيارة الإسعاف
    المسعف: أحد يروح معه
    ناصر: بركب مع مشعل
    راشد: طلال الحين الشرطة ليه ما مسكتنا
    طلال: شوي وتعرف السالفة
    خالد يكلم البنات من شباك السيارة: بنات أنزلوا الحين خلص كل شيء
    نورة: الحمد لله ربي ما خيب ظني واستجاب لدعائي
    رفيف ورزان يظمون بعض ويبكون




    -----------------------




    صقر يأشر على واحد متوجة لهم : مين هذا
    ....: ها صديقك بخير
    طلال: المسعفين خذوه والعلم عند الله
    .....: الحين وينها
    طلال توتر: بتنزل الحين
    راشد وناصر يطالعون طلال وبعض مستغربين



    (( ينزلون البنات من السيارة))

    ....... يشوف ريما : ريـــــــمــــا
    ريما ألتفت والتقت عيونها بعيونه وما قالت إلا نــــايف أخوي نايف ( وتركض تضمه)
    نايف يضم ريما: هلا بروح نايف وعمره
    ريما تبكي: أخووي شوف وش صار فيني
    نايف يمسح بحب وحنان أخوي على رأسها




    (( عند الشباب والبنات))




    الكل: ........> ما يدرون وش يقولون
    طلال عرف إنهم مو فاهمين شيء: هذا أخو ريما نايف
    راشد: وش جابه مع الشرطة
    طلال: نايف يشتغل مع الشرطة محقق سري وكان يسرب معلومات للشرطة عن سعود >> الحين عرفتوا المحقق السري
    خالد: بس هذا مو أبوة ( يقاطعه صراخ )
    .....يجي يركض مترين مثل المجانين: حـــبيبتي حــياااااتي ريووم
    ريما تصارخ: سلمان أنت حي
    سلمان يضمها: هلا بالطش والرش والبيض المتفقش
    ريما تضحك: وش جابكم أنتوا
    سلمان: والله العلم عند نايف كلمني وقال لي إنه ينتظرني برا المستشفى وبيأخذني لك

    --------------------



    خالد بغيرة واضحة : من ذا بعد
    راشد فاطس ضحك على شكل ريما وسلمان: محششين والله هذا مئة بالمئة أخو ريما
    طلال متوتر ومن يشوفه يقول ملك الموت عند رأسه
    صقر: طلال فيك شيء وش في وجهك أصفر
    طلال بتوتر: لا بس إرهاق عادي


    ------------------------------


    ((( عند البنات)))

    رفيف: الحين بيمسكون أبو ريما
    رزان: والله الدنيا ومن بيمسكة غير ولده صدق
    نورة: الحمد لله طلعوا أخوان ريما رجاجيل وطيوبين مو مثل أبوهم
    رفيف: يا خوفي على ريما الحين ما تعرف إن أخوها شرطي


    -----------------

    نايف بجدية: أنتي وياه يلا أعقلوا ريما تغطي زين
    ريما: ( هلا والله رجع مثل ما هو)
    سلمان: ما شبعت من أختي
    نايف يعطيه نظرة
    سلمان يبلع ريقه : طيب ريما حبيبتي تغطي
    نايف: ريما سلمان أنا بقول لكم شيء وأبغاكم تصيرون واعين وفاهمين
    سلمان: خوفتني أخوي فيه شيء
    نايف: سلمان أنت كبير وعاقل وتعرف الصح من الغلط
    ريما عرفت وش بيقول: نايف خلاص
    نايف سكتها بنظرة: أبوي وش يشتغل
    سلمان: تستهبل أكيد في تصدير السيارات والعقارات
    نايف: لا أبوي يبيع مخدرات وأسلحة ويشتغل مع عصابات كبيرة وهذا الشغل من يوم ربي خلقني وهو يشتغله لا حس ولا ضمير خرب على ناس وأجد وفكك عائلات وخرب شباب وقتل وسرق
    سلمان يقاطعه معصب: أنهبلت وش تقول أبوي ما يسوي كذا صح ريــ( يلتفت على ريما يلقاها تبكي وساكتة)
    نايف: أنا قبل ما كنت أعرف بس مرة من المرات قريت أوراق وعرفت وهذا اللي خلاني أشتغل مع الشرطة علشان أمسك سعود لأنة حتى أسم أبو ما يستاهل وهو سبب خطف ريما
    سلمان سكت شوي: صح إنة أبوي وإن الظفر ما يطلع من اللحم بس مهما كان أختي تنخطف ولا هو سأل عنها أنا معك يا أخوي والحق يطلع
    ريما تناظر أخوانها إلي ما توقعت إنهم بيكونون بها القوة
    نايف : الحين قلت كل شيء بس باقي شيء واحد
    سلمان وريما بصدمة: فيه شيء ثاني بعد
    نايف معصب: أسكتوا أنت وياها فضحتونا
    سلمان يهمس لريما: تخيلي تطلع أمنا إرهابية
    ريما تضرب كتفة: الله يخلف على عقلك أستغفر يا الخبل
    نايف يأشر لطلال: تعال طلال
    طلال يجي متوتر ولا يدري وش بيقولون
    ريما: نايف أنت تعرف طلال
    سلمان: وأنتي تعرفين وأحد
    ريما: أول شيء هو اللي ساعدني ولازم أعرف أسمه
    سلمان: من يوم عرفتك وأنا شاك فيك تكلمين شباب
    ريما بترد يقاطعهم نايف
    نايف ببرود يخفي عصبيتة: أسمعوني طلال هذا ساعدني وعلمني إن ريما بخير وهو اللي علمني بمكان البنات ولولا الله ثم هو ما كان شيء بيصير وكان ما قدرنا نمسك وليد ومن اليوم لازم الكل يعرف إن طلال ولد عمنا
    سلمان: أمااا عمي جابر ( أبو بندر) متزوج وحدة ثانية وبالسر والله إني كنت شاك من يوم ما قال لي أحط له قنوات مشفرة وأنا غاسل يدي منه
    ريما:......> لا تعليق
    نايف: يا الخبل هذا مو ولد عمي جابر
    سلمان: أجل ولد مين ما عندنا غير عمي جابر
    طلال: نايف عادي أقول لهم قصتي
    نايف: طيب
    طلال يتذكر ويقول لهم


    أنا مثل ما قلت لريما أنا ولد زعيم مافيا وهو أبوي كان يشتغل في المافيا مع عمي بالطبع قبل ما أولد في السعودية بس أبوي الله هداه وحاول يقنع عمي سعود بس عمي رفض فما كان من أبوي إلا إن يهرب إلى أمريكا بس سعود كان يقدر يلقاه فأتفق أبوي مع وأحد أسمه حمد ( أبو رفيف) وكان يشتغل مع سعود إنة يزور وفاته وأغراه بالفلوس وصار وبكذا قدر أبوي يهرب وبعدها عاش في أمريكا بجواز مزور وتعرف على أمي وتزوجها بالطبع أمي كانت سعودية وماتت أمي بعد خمس سنوات من ولادتي ويوم كبرت وصرت في الثانوية أبوي مات وقبل ما يموت وصاني أرجع للرياض وأعرف وش صار لعماني إلي هم سعود وجابر بعد ما عرفت القصة

    سلمان: والله العظيم إني ما فهمت شيء
    نايف: أحسن لا تفهم
    طلال يناظر ريما: وبالصدفة قابلت ريما
    ريما ما تدري ليه بس حست إنها تبغى تبكي وزين إنها متغطية علشان ما يشوف أحد عيونها
    سلمان: بس ما يهم هلا بولد العم حياك بيننا
    طلال أرتاح حسب إنهم بيكرهونه بس طلع العكس
    نايف: الحين ريما بتركبين مع البنات سيارة شرطة توصلهم لبيوتهم وتوصلك لي شقتي أقعدي فيها لين نقدر نمسك سعود




    (( عند رفيف ونورة))

    نورة تشوف وأحد مع الشرطة وتشهق: رفيف هذا مو الصحفي سعد
    سعد يلمح نورة: هلا بنات من زمان عنكم
    رفيف: أنت وش جابك
    سعد: نورة ما قالت لكم حنا أنحشنا من المخزن أسف إني كذبت عليكم أنا أشتغل محقق سري مع نايف
    نورة بخجل : مشكور أخوي وأسفه لأني أحسبتك مع المافيا
    سعد كان بيرد بس شاف نظرات صقر الحارة علية كأن شوي ويضربة
    سعد يبلع ريقه: نسيت عندي شغل أشوفك بعدين ( وهج ما تشوف إلا غبرته )
    صقر ناظر نورة : أنتي الحين تتكلمين مع رجال غريب عادي
    نورة: بس هو ساعدني
    صقر بغيرة : أسمعي أنا قبل أحسبك سنعة وصاحية طلعتي تكلمين وأحد وسعودي يا قليلة التربية
    نورة اللي جمعت قوتها ولي أول مرة: أنا مربيني أبوي وأمي أحسن تربية ومعلمين الأصول يا ولد الناس ومن الحين اللي يتكلم علي أرد علية لا أنت ولا أشكالك تشككون في تربيتي
    رفيف مصدومة
    صقر : ما دام هذا كلامك من الحين أقولك إذا خفت الأوضاع والله إن أجي وأطلبك من أهلك على سنة الله ورسوله
    نورة شهقت منصدمة: وش تقول
    صقر يبتسم : خاطبك خاطبك ( وراح وخلاها)
    نورة: رفيف وش يقول هذا أنا أخاف منه ويقول إنة بيتزوجني كيف أعيش معه
    رزان تخفي أبتسامتها من أشكالهم: حبيبتي ما دام هذا ردك تو صدقيني بتصيرون زي السمن على العسل ومقدمن مبروووووك ( وراحت وهي تضحك على الثنائي)


    (( عند رزان وراشد))


    رزان: أنت بخير
    راشد يتدلع: والله كل جسمي يوجعني وأحس بالموت بيجيني
    رزان بخوف: سلامتك حبيبي جعل الموت فيني ولا فيك (( وسكتت تستوعب وش قالت))
    راشد بغزل: عيدي ما سمعت وش قلتي
    رزان: قلت سلامتك
    راشد: لا قلتي حبيبي
    رزان حمر وجهها
    راشد: يا حبيبة وقلب وملكة قلب راشد
    رزان: خلاص عاد تراني مو مثل البنات تلعب علي
    راشد: من بكرة لا من الحين بطق باب أهلك وأقول زوجوني بنتكم أنا بموت إذا هي مو جنبي
    رزان: أنت من جدك تبغى تفضحني
    راشد: خلاص إذ خلصت السالفة أجي وأخطبك
    رزان بدلع: مين قال إني بوافق عليك
    راشد: إذ ما وافقتي بخطفك من أهلك ها وش قلتي توافقين
    رزان حمر وجها وراحت مسرعة مخلية العاشق الولهان


    (( عند الشباب))

    نايف: أسمعوا أنا بسكت عن اللي أعرف
    صقر بغباء: وش تعرف
    نايف بنظرة تخوف: إنكم خطفتوا أختي بس لو إنكم ما جيتوا تساعدونها كان اعتبرت إن الله ما خلقكم وحللت دمكم
    الشباب يرتعدون من الخوف
    خالد: ( هذا أولها الله يستر من تأليها)
    نايف بهدوء: أنا برجع البنات لأهلهم بسيارات الشرطة وأسمائكم بتنشطب من التحقيق يعني ما أشوف رقعة وجيهكم
    راشد تنهد بارتياح: ( الحين أقدر أخطب رزان وأهلها ما يدرون وش صار)
    صقر: ومشعل وش صار له
    طلال: كلمت ناصر للحين في غرفة العمليات والله كريم


    ((( في مزرعة وليد)))

    يفتح الباب عليه وهو مفزوع: عبد العزيز
    عبد العزيز: ياسر وش فيك
    ياسر: وليد مسكوه الشرطة الكل ينحاش يلا تعال بسرعة
    عبد العزيز بقهر: أكيد سعود وراء كل هذا أول شيء سلطان والحين وليد مين عندي
    ياسر: مين قال إن وليد كان طيب معك
    عبد العزيز: وش تقول
    ياسر: أنا خلاص معد أتحمل بقول اللي عندي واللي يصير يصير سلطان ولد عمك بخير وما فيه غير العافية
    عبد العزيز: بس الجثة
    ياسر: هذي جثة عادية لواحد كان يسرق فلوس من وليد وقتلة وليد كان يلعب عليك حتى إنه راح لسلطان وقال إنك ميت والحين سلطان يبغى يرمي نفسه في الموت علشان يساعدك
    عبد العزيز فرحان: سلطان عايش بس أيش مصلحة وليد من كل هذا
    ياسر: وليد كان بينة وبين سعود ثأئر لأن سعود قتل أبو وليد علشان كذا
    عبد العزيز: وين سلطان
    ياسر: إلي أعرف إنة ممسوك من طرف سعود
    عبد العزيز: ودني له


    ((( عند البنات)))

    راكبين في سيارة الشرطة وكل وحدة وفكرها في جهة

    · رزان تفكر براشد
    · رفيف تفكر برجعتها لأهلها
    · نورة تفكر في كلام صقر
    · ريما تفكر في طلال وكلام خالد لها


    وش صار لريما وخالد

    خالد: ريما ممكن أكلمك في موضوع
    ريما: فيه شيء
    خالد بخجل وتوتر واضح: ريما أنتي تحبين
    ريما رفعت حواجبها يعني خــير
    خالد توتر: أقصد ريما أنا من أول ما شفتك حبيتك ما أدري كيف أنا ما أدري عن اللي في قلبك بس إذا كنتي مثلي أنا مستعد أخطبك
    ريما منصدمة بس حاولت ما تجرح مشاعره: خالد أنت رجال والنعم فيه وما فيه مثلك وألف بنت تتمناك بس أنا ما حسيت مثلك أنت بالنسبة لي أخوي لأنك تذكرني بأخوي سلمان
    خالد اللي مثل الضائع بس حاول يخفي انكساره بس ريما عرفت: أنا ما يهمني أي بنت تتمناني أنا أبغى بنت وحدة بس شكل هالبنت مستحيل تقبل فيني
    ريما كانت تبغى تتكلم بس سكتها
    خالد يمد يده يعني يصافحها: أنا يكون الشرف لي إنك تعتبريني أخو لك ( وبغصة وحزن) ومن اليوم أنتي مثل أختي ( وراح بعيد عنها)
    ريما حست بنظرات أحد يوم التفت لقت طلال يطالعها بنظرات غريبة مالها تفسير بس تجاهلتها

    ------------

    رفيف مستأنسه: أخوي هذا مو طريق بيتي
    الشرطي: أول شيء نوصل ريما لبيتها
    ريما منصدمة: كيف عرفت أسمي
    الشرطي: طال عمرة معصب كثير ويبغاك عنده
    ريما بخوف: أبوي
    رزان ونورة يحاولون يفتحون باب السيارة أول الشباك بس السيارة سيارة شرطة علشان كذا مايقدرون
    نورة: وين بتودينا
    ريما: هذا طريق استراحة أبوي


    ((( عند بوابة الاستراحة تدخل السيارة بالبنات ولكن فيه أحد يراقب)))



    --------------------------------------


    عند الشباب))

    كانوا بيمشون للمستشفى عند مشعل ويخلون نايف يكمل تحقيق هو والشرطة بس سمعوا صراخ نايف

    نايف بصراخ: وش تقول أنت أنا وصيتك أنت توصل البنات
    الشرطي: بس الشرطي جاني وقال إنك تبغاني
    نايف: مين هو وش أسمة
    الشرطي: ما أعرف
    جاء الشباب
    طلال: وش فيه
    نايف: ما أدري بس هذا موصية يوصل البنات بس يقول فيه أحد غيره ركب السيارة ومشى بهم
    سلمان: معقولة أبوي يسوي كذا
    نايف: ما أدري (( يرن جوال نايف))

    ----------


    نايف: ألو
    سعود: هلا نايف
    نايف: يا الحقير وش مكلمك علي
    سعود: كبرت يا نايف وصرت تخوني تبي تدخلني السجن هين أنا برويك مين أنا وأنسى إن عندك أم وخوات
    نايف: وش بتسوي فيهم يا الكلب
    سعود: هههههههه( وسكر الخط)

    ------------------

    نايف متنرفز: يا شرطي
    الشرطي: نعم سيدي
    نايف يعطيه الجوال: حدد موقع المكالمة بسرعة وجهز العمليات بنداهم المكان المحدد ونمسك سعود
    خالد: وش صار قول
    نايف: بيقتل البنات حتى أمي
    صقر معصب: لا هذا الرجل جنا على نفسه إن ما رويته ما أكون صقر
    راشد متوتر: الحين وش نسوي
    نايف: ننتظر يحددوا الموقع
    الشرطي: سيدي حددنا الموقع ( ويعطيه ورقة العنوان)
    نايف: هذي استراحة أبوي القديمة
    طلال: بنروح معكم

    (( ويركب الشباب السيارات والشرطة معهم))



    -----------------------------


    عند البنات

    كل وحدة ماسكها رجال ودخلوهم الفيلة داخل الاستراحة في المجلس الفخم الكبير كان فيه كل من

    (( سعود- أم نايف ( هند)- بشاير-موضي)>> بالطبع الحراس اللي ماسكينهم موجودين

    أم نايف شافت ريما: ريما حبيبتي
    ريما :يما
    سعود يأشر للحارس والحارس يعطي كف لأم نايف
    سعود: أسكتي
    أم نايف: أنت أنهبلت يا رجال وش تسوي
    سعود يطلع المسدس: أنا بأذبح بنتك وأفك نفسي منها لو إنك ما جبتيها كان ما صار اللي صار
    موضي ضمت أم نايف وقعدوا يصيحون
    بشاير: حسبي الله ونعم الوكيل
    ( وجات تبي تمنعه ويدزها وتطيح على حافة الكنب ورأسها ينزف)
    سعود: يلا أنتوا أجلسوا
    ( يجون البنات جنب أم نايف وموضي وبشاير)

    نورة تمسك رأس بشاير وتحاول توقف الدم بطرحتها: حرام عليك الحرمة بتموت
    ريما: خلاص وقف هذا خلنا وش تبي
    سعود: أنا ما راح أرتاح إلا إن ذبحتك



    رفيف: يا المريض فيه أحد يذبح بنته
    سعود يضحك مثل المجانين:أنا ما عندي بنت أنا سعود أقوى ومن أغنياء الناس تاجر مخدرات بذبحكم كلكم وأنحاش وما أحد راح يمسكني
    رزان: الله فوق وبتشوف
    سعود يمد المسدس في وجهة ريما: واللحين بتموتين يا بنت النحس
    ((( طااااااااخ)))

    عبد العزيز ماسك مسدس وأطلق بس الرصاصة جات في أحد الحراس
    عبد العزيز: يا سعود هذا يومك
    سعود: مين أنت
    عبد العزيز: أنا ولد علي أخو عبد الرحمن اللي قتلتهم وخربت حياتهم بأخذ بثأري منك
    ((((( طاااااااخ))))

    ما حس عبد العزيز إلا برصاصة في بطنه

    (( كان فيه واحد من أتباع سعود وراء عبد العزيز))
    سعود:ههههههههههه ما تعرف مين أنا
    الحارس: طال عمرك الشرطة قريب
    سعود: خذوهم
    أم نايف: والله ما تأخذها إلا على رقبتي
    موضي: يبا خلاص حرام اللي تسوي

    الحراس يسحبونهم كلهم ما عداء بشاير لأنها مصابة
    عند سلطان

    كان محبوس في القبو بعد ما عذبة سعود

    ....: سلطان قوم يلا
    سلطان يفتح عيونه: فهد
    فهد: بسرعة خلينا ننحاش
    سلطان: خلني أموت ما عندي أحد أعيش علشانه
    فهد: أقول أنت مهبول وتخلي عزيز بالحالة
    سلطان: عبد العزيز مـــــات وخلاني أخوي مااااات
    فهد: توني شايفه ما فيه إلا العافية أمش بلا خبال وإلا سعود بيقتله
    يقوم سلطان وهو يستند على فهد ويمشون
    سلطان: لا تكذب هو عايش
    فهد: أنا بزر علشان أكذب أقول قوم يا أخوي

    (( ويمرون على المجلس اللي فيه عبد العزيز ويسمعون أنينه وشهقات الألم ويتجهزون بالسلاح بس أنصدموا وشافوا عبد العزيز))

    سلطان: عبد العزيز أنت حي
    عبد العزيز: سلطان كيفك أخوي
    سلطان يشوف الدم: مين سوا كذا
    عبد العزيز: ســـعود تكفى سلطان ساعدهم
    سلطان: مين
    عبد العزيز: ريما والبنات مالهم ذنب ساعدهم ولا ذبحهم
    سلطان: فهد خلك معه


    ((( عند البنات)))

    في الحديقة الخارجية للاستراحة

    سعود: مين أبدأ فيه أنتي ولا أخليك أخر وحدة
    ريما تترجاه وتبكي: تكفى لا تسوي لهم شيء سوي اللي تبي فيني بس أمي والبنات خلهم
    سعود: لا الدور على ( ويتلفت) أختك
    أم نايف تضم موضي: خلهم أنا أمهم سو اللي تبي فيني
    الحارس يسحب موضي من بين أم نايف ويحط المسدس في رأسها وموضي من الخوف أغمي عليها
    الحارس: طال عمرك لازم نسرع
    سعود بعصبية مسك المسدس وذبح الحارس: أنت مين أنت علشان تقول لي أنا سعود
    البنات يصيحون
    سعود أشر بالمسدس على ريما: جاء دورك
    رفيف تصارخ: لااااااا خلها
    أم نايف : بنـــــتي
    ريما غمضت عيونها ووو( طرااااااااخ)
    سلطان ماسك المسدس
    سعود جات الرصاصة في كتفه
    سلطان يقرب: أنا بذبحك الحين
    رفيف تجي تضم سلطان من وراء: لا خلاص سلطان
    سلطان: فكيني هالكلب ذبح أهلي
    رفيف تبكي : لا تصير زيه مجرم خل الشرطة تأخذ حقك
    سعود يضحك: ريما أنتي ماراح تطلعين من الاستراحة حيه المافيا تدور عليك وإن ما طلعت حي بيذبحونك ( وحاول يزحف للمسدس اللي جنبه)
    ريما خذت مسدس الحارس الميت من على الأرض وسط صدمة ودهشة الجميع
    (( طرررا طراخ طرررااخ طرررراخ طررراخ))

    خمس رصاصات أطلقتها ريما على جسم سعود الميت
    ريما بسرعة رمت المسدس بخوف والدم المتناثر على وجهها
    أم نايف أغمي عليها من الصدمة
    ريما تبكي وترتعد: أنا مثلك مجرمة أنا حقيرة يا ليتني ما أنولدت
    سلطان حس بالشفقة عليها: بسرعة أنحاشي
    ريما تلتفت عليه
    سلطان: بسرعة بيجون يذبحونك المافيا روحي
    ريما ركضت براء الاستراحة وقبل ما تفتح الباب نزلت دموعها وابتسمت لأنها عارفة إنها ما راح تعيش وفتحت الباب وبعد خطوتين برا الاستراحة

    ( طرراخ طررراخ طررراخ طررراخ طراااااخ طرررراخ)
    هذا صوت الرصاص اللي أخترق جسم ريما الطايح على الشارع والرصيف اللي تلون بدمها حتى بدأت عيونها تتسكر بهدوء وهي تشوف ماضيها المـر

    سلطان ورفيف ورزان ونورة يركضون برا علشان يشوفون مصدر الصوت

    رفيف أنهارت: ريـــــــماااااااااا
    سلطان صد بسرعة من المنظر
    نورة طلعت في الشارع تهز جسمها: ريماا قومي
    رزان تخدرت رجيلها وطاحت على الأرض

    (( وصوت الدوريات والسيارت توقف))

    طلال ينزل من السيارة يجري مثل المجنون: ريماااااااا ( يشيلها ويركب السيارة)


    بـــــــــــــعد خــــــمــــس ســــــــنــــوااااات

    كل وأحد من الشباب له حياته الخاصة تغيرت أشياء كثيرة فيهم والبنات بعد صاروا يعرفون أهمية الحياة

    نتكلم عن كل وأحد فيهم ووش صار له


    مــــــــشــــــــعــــــــــــل

    مشعل الطايش الصايع اللي ما فيه أي مسؤولية في حياته تغيرت حياته بعد ما نجا من الموت اللي مئة بالمائة رجع لأبوه وأعتذر وصار رجال يتحمل المسؤولية وتسلم الشركة مع الوالد وتزوج دكتورة وبالطبع هي اللي طلعت الرصاصة وحلف إن يتزوجها من ذاك اليوم والحين صار عنده ولدين تؤام الكبير سماه تركي على ولد عمة والصغير خالد على صديقة العزيز



    خـــــــــــالـــــــد



    بعد ما رفضته ريما عزم إن حياته أهم شيء فيها هو الدراسة والشغل وكمل دراسته وصار مـحامي وتزوج وحدة أسمها ملاك أخت مشعل والحين حياته معها أروع ما يكون ملاك حامل بالولد الثاني


    ســـــــــــــــــــــمـــــــــر



    البنت الملقوفة كانت مرحة وحبوبه بس الحقد غطى على قلبها وخلاها تشوف الحياة سوداء بس خلاص ما فيه الحب غيرها وحبت الشخص الوحيد إلي مستحيل تحبه وهو الشخص اللي عذبها علشان تقول له عن مخططات وليد وكل شيء وهو نـــايف أخو ريما ولكن الحب خلاها تنسى كل شيء


    ســــــلــــطان & رفـــــيــف

    أبشركم سلطان الرجل الحديد حب رفيف من أول ما شافها من يوم منعته من إن يرتكب جريمة حب فيها خبالها وتهريجها حب برأتها وغبائها ببساطة عشقها أما هي بين يوم وليلة صارت تفكر فيه حبت أخلاقه وعصبيته اللي ما فيه أحد يحبها وهي الحين حامل




    راشـــــد & رزان

    الثنائي الرومانسي روميو وجوليت عصافير الحب هذولاء تزوجوا وحياتهم أروع ما يكون وكل وأحد كاتب أسم الثاني في قلبه وضار عندهم بنت عمرها 3 سنوات أسمها ريــما على صديقتها الحبيبة والبنت اللي كانت سبب اجتماعهم



    صــــــــقـــــر& نـــــورة



    هالثنائي من أول ما تزوجوا وهم عايشين حياتهم صقر اللي خلاء نورة تحبه مثل ما حبها وصار عنده شركات وأملاك وهو أفقر وأحد من الشباب صار عنده شركة صقر للتمور واللي ما يعرفها ترا هذا ما يأكل تمر أما نورة فهي عندها ولد وبنت وحامل بالثالث

    ســــلـــــمان & رهـــــف

    من أول ما تقابلوا في المستشفى والقدر جامعهم رجعت ذاكرة رهف وتزوجها سلمان ورجعت عربجيتها وصارت هي وسلمان توم وجيري الثنائي الطريف


    نــــــــــــــــــاصــــــــر

    ضعيف الشخصية بس في حفل زواج صقر تعرف على أهل صقر وحلف جد صقر إن يحوله لرجال وبعد أشهر من العيش في المزارع والبراري أصبح أقوى وأحسن من سلطان وسارت المجالس تحسب له ألف حساب وتزوج نور بنت بشاير( خالة ريما)


    تــــــــــركــــــي

    معشوق البنات حتى أنا حبيته درس طب والحين يدير مستشفى في لندن >> الباقي تعرفونه في النهاية


    فــــهـــد & عبد العزيز

    فتح شركة كبيرة وصار من أغنياء الرياض وشغلوا معه عبد العزيز وكل وأحد تزوج وله حياته الخاصة




    الباقي كانوا أشخاص ثانوية بعضهم خير بعضهم شر




    أنتظروا من قال إني خلصت توني بادية


    في لندن في أحد المستشفيات رفس الباب برجله وعرق رأسه طالع

    ......: هلا تركي سلامتك وش فيك
    تركي: الله لا يبارك فيك من بنت
    ....: ليه وش سويت لا يكون الطبيب المقيم شاكيني مرة ثانية
    تركي: لا هالمره بغيتي تذبحين بزر وش فحص الحساسية اللي سويتي أبو الولد يشتكيك
    ....: قلت له بفحص الحساسية لولده قال غالي وما يقدر يدفعه
    تركي: أجل تضربين الرجال وتسوين للولد فحص حساسية
    ....: عادي هدي أعصابك
    تركي: أنا من قال إني معصب
    ......: طيب عطني الورقة
    تركي يهدي نفسه: خذي هذي ورقة نقلك لمستشفى في الرياض تكملين دراستك
    ....: أوكي



    تركي: متأكدة ما تبغين تقعدين
    .....: وش أسوي اشتقت لربوع بلادي
    تركي: ما عليك حتى أنا شكلي برجع
    ....: قلت لك مشتاق لي
    تركي: تتمسخرين أنتي ووجهك أمي غاصبتني إن أرجع وأتزوج وإلا تبرت مني
    .....: أحسن خليها ترويك العين الحمراء ( وطلعت)


    بعد أسبوع في الرياض

    في بيت نايف السبت الساعة تسع

    .....: اووووف لا يكون نايمين أعرف أمي تقوم بدري
    ...... يفتح الباب : خير إن شاء الله
    ...... مستغربة من الرجال اللي قدامها: هذا بيت نايف سعود الـ
    ....: ايه مين أختي
    .....: أنت مو نايف نايف وين
    .....: نايف رايح للدوام ولا فيه أحد في البيت مين تبين
    .....: مين أنت
    ....: أختي فاتحة تحقيق أنتي
    ......: لا والله بس أسئل إذا شفت أحد غريب في بيتي
    ..... يطير عيونه: أنتي من
    .....: أنت مين
    .....: أنا طلال ولد عم نايف
    .....: طلولي
    طلال يلتف على البنت: ريــــما هذا أنتي
    ريما: رجعت من السفر
    طلال: يفتح الباب أسف والله ما دريت إنة أنتي
    ريما: لا عادي
    طلال يشوف الشناط: خليني أساعدك
    ريما: لا عادي خفيفة ( وبالغلط تمسك يده ويوم فكتها مسكها)
    طلال بحب: ريـــما أنا من زمان أنتظر أقول لك
    ريما بخجل:.......> لا تعليق
    طلال: ريما أنا أحبك وجاي أسئلك إنتي تحبيني
    ريما:......> لا تعليق
    طلال فهم على إنة رفض وفك يدها وشال الشنطة للداخل
    ريما: طلال
    طلال يلتفت: عادي مو لازم تقولين شيء
    ريما: يا الخبل أبغى أقول إني أحبك
    طلال طاير من الفرحة نسى نفسه وضمها> تراء كل هذا على عتبة الباب: أحبك والله أحبك من يوم سافرتي وأنا أنتظر يوم رجعتك
    ريما وجهة أحمر: عيب وش تسوي الناس وش يقولون
    طلال بحب وهبال: عادي زوجتي المستقبلية
    ريما شهقت: زوجتك
    طلال: ايه ومن اليوم وأنا جاي أخطبك إلا الحين أكلم أخوك
    ....: أحم أحم
    يلتفت طلال وريما
    نايف يمثل العصبية : أظاهر ما خذين راحتكم
    طلال خايف: نايف فهمت غلط
    نايف يمثل العصبية: من اليوم بزوجك أختي
    طلال: زين ما تعبتني علشان أكلمك
    ريما بخجل: وش تقول
    نايف وطلال:هههههههههههه

    للتوضيح :-
    اللي كانت تتكلم مع تركي هي نفسها ريما وكانت توها راده من السفر وشافت طلال..


    النهاية




    تمت بحمدالله..


    :4:
     
    آخر تعديل: ‏18 سبتمبر 2015
    آحسأس غريب ،قِـنـوان و 'Smile معجبون بهذا.
  6. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,539
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    أعجب بهذه المشاركة آحسأس غريب
  7. احساس غايب

    احساس غايب الاحلام دائما تذهب عندما نستيقظ علي آلواقع .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏31 يوليو 2017
    المشاركات:
    173
    الإعجابات المتلقاة:
    2,781
    نقاط الجائزة:
    270
    الجنس:
    ذكر
    tumblr:
    https://mody88ahmed.***********
    يا هلأ والله بكِ ...!
    لقد إحترت فيما أختار من سطورك لأضعه هنا
    وكم تمنيت ان لا تنتهي هذه ألروآية فأستمتع بها أكثر وأكثر
    لكن
    آنتظر جديدك بـ شوق ..دمتِ بسعادة
    فـ شكراً لك وللوردة التي أهديتيني إياها من جِنانِك
     
    أعجب بهذه المشاركة ...!

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)