منقول:رواية بنات كشن

الموضوع في 'روايات' بواسطة طبــيبہ .،, بتاريخ ‏10 يونيو 2015.

  1. SAFIRT ALHLAL_4110

    SAFIRT ALHLAL_4110 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 يوليو 2015
    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    50
    الجنس:
    أنثى
    مره روعه البارتي يله نزلي الثاني متحمسهههههههههههه تكفيييين
     
    آحسأس غريب و ...! معجبون بهذا.
  2. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,542
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    قراءة ممتعة
    J''
    ........................

    (( في السيارة))

    نورة وسمر ورزان وراء ورفيف وريما قدام

    رفيف وهي تحت كرسي السواق تقطع الأسلاك علشان تشتغل السيارة
    ريما: كيف تعرفين تشغلين السيارة بها الطريقة لا يكون من الأفلام
    رفيف: لا بس أخوي علمني كيف أزينها
    ريما: وأخوك وشو
    رفيف: سؤال غريب أخوي في الجامعة
    ريما: والله حسبته خريج سجون علشان يعرف
    رفيف: لا بس دايم يضيع مفاتيحة فصار يشغلها بها الطريقة
    يطلع صوت المحرك
    رفيف: أشتغلت يلا يا سواقتنا دوسي ولا همك
    ريما: تمسكوا بنات
    واول ما تدعس ريما على البانزين تطلع أصوات الأمان حقة السيارة وكانت عالية
    رفيف: نسيت أسحب سلك الأمان
    نورة: طفية بسرعة بيقومون الشباب
    سمر: خلاص قاموا ريما أدعسي


    ------------------------------------


    عند الشباب قاموا من الخرعة


    راشد يركض: وش صار
    فهد: شيكت على غرفة البنات ما فيه أحد
    تركي: بسرعة البنات في المواقف حقت السيارات
    خالد: كيف طلعوا

    طلع الشباب ركض للمواقف السيارات

    نورة تبكي: خلاص مسكونا خلاااااااص محا نرجع لأهلنا
    رفيف بصراخ: أدعسي بانزين بسرعة
    رزان أول ما التفتت طاحت عينها في عين راشد وقعدت تبكي
    سمر تصارخ: ريــــــماااااااااااا أدعســـــــــــييييييييييييي
    ريما بسرعة تدعس بانزين وتلف بالدركسون بقوة لدرجة فحطوا تفحيطه داخل الكراج
    فهد: بسرعة كلم العامل يسكر باب المزرعة
    ريما تصارخ: بـــــــعــــــدوووووووووووا
    طلال: سيارتي
    تركي يركض يبغى يوقفهم بس مشعل سحبه
    تركي: فكني مستحيل تصدمني
    مشعل:أنهبلت
    ريما تسوق بسرعة لدرجة بغت تصدم الشباب والشباب بسرعة بعدوا
    خالد: كلمت العامل سكر الباب ماعليك مراح ينحاشون
    فهد: جهزوا السيارات بسرعة بنحدهم ونوقفهم

    ريما كانت تسوق بسرعة جنونية تحت صراخ البنات وترجيهم علشان ينحاشون ومو هامها مين تصدم ما دام بتنحاش وكان الطريق مليان ضباب
    سمر تمسح دموع الفرح: أخيرا أخيرا أنحشنا
    رفيف: بنات لا تفرحون
    البنات بعد ما قربوا من بوابة المزرعة المسكرة
    سمر: الكلاب سكروا باب المزرعة ما نقدر ننحاش
    ريما: بنات تمسكوا
    الكل التفت عليها
    رفيف: الباب حديد أنهبلتي
    ريما تناظرها: الموت أهون من الحبس
    نورة ولي أول مرة: ريما تكفين لاتوقفين سوقي
    سمر: ادعسي
    بالطبع سيارة الشباب وراء البنات
    رفيف: ياويلك إذ وقفتي أكسري الباب

    ريما ما هدت سرعاتها ودعست بقوه والبنات متمسكين ويدعون ربهم

    ريما بصارخ وهي تسوق: أبواب الدنيا ما توقفني
    البنات: أمشششششششششششششييييييييييييييييييييي

    وتصدم ريما بالسيارة الباب الحديد تحت صدمة الشباب وتنحاش متجاهلة الضباب وعدم معرفتها الطريق

    فهد يوقف السيارة منصدم
    صقر: كل هذا سوو ليه
    طلال بابتسامة غريبة: علشان الحرية الإنسان صدق يسوي أشياء ما يدري عنها
    خالد: خلاص فهد خلهم ينحاشون حرام اللي سويناه فيهم شيء ربي ما يسامح عليه
    تركي بهدوء: مين الأهبل إلي يسوق السيارة
    راشد بحزن على رزان: أكيد ريما هالبنت أعجوبة
    تركي بابتسامة غريبة: ريـــــمـــااا
    فهد: أعرف لو قلت ألحقوهم مراح تسمعوني بس
    خالد: لا بس ولا شيء أنا منسحب
    فهد: أنتظر الطريق اللي راحوا منه وعر ومليان ضباب ويمكن يسون حادث وأنت شايف السرعة اللي يسوقون بها


    ريما تبكي من الفرح : أنحشنا أخيراااا
    رفيف: الله أكبر الله أكبر
    ريما: سمر تشوفين أحد ورانا
    سمر تلتفت: لا أكيد الحين يبكون من قهرهم
    نورة: ريما خففي السرعة الطريق ضباب


    ((( كان الشارع مليان موية بعد المطر والضباب مغطي الطريق ولا تقدر تشوف)))



    ريما: ما عليك معك خبرة

    بس في لحظة مر شيء غريب قدام السيارة ريما حاولت تضرب فرامل بس الضباب والطريق المليان موية من المطر خلا السيارة تنحرف عن الطريق وتدخل الغابة هينا فقدت ريما السيطرة على السيارة وانقلبت السيارة لين استقرت بعد ما تكسرت

    ريما تطلع من السيارة ورأسها ينزف دم: بنات وينكم
    رفيف تسحب سمر : هينا تعالي ساعد نورة ورزان
    نورة تطلع ما فيها شيء لأنها لابسة حزام الأمان
    رزان تطلع ووجها مليان خدوش

    سمر:ليه لفيتوا
    رفيف: فيه شيء غريب طلع قدامنا ما أدري وش
    نورة: أهم شيء طلعنا سالمين
    ريما: أي سالمين السيارة تفككت تفكك
    سمر: ما نقدر نرجع لأنا طحنا في جرف


    ريما: أووووف وش الحل
    نورة: رزان وش فيك ساكتة يوجعك شيء
    رزان ساكتة
    ريما تناظرها: ردي
    رزان : لا ما فيني شيء بس رأسي يعورني
    ريما تجاهلت رزان
    سمر تمسك رجلها: شكل رجلي ألتوت علي
    رفيف تسندها يلا نمشي


    مشوا البنات في هالغابة المظلمة المليانة ضباب غير مدركين لمن يراقبهم


    ---------------------------------------------------


    ينزل الشباب من السيارة

    خالد يناظر الجرف اللي طاحوا منه البنات: فهد متأكد إنهم بخير
    مشعل:إلا قول متأكد إنهم عايشين بس
    فهد: ما راح ندري إلا إذا نزلنا مين بيروح معي أنا ما راح اجبر احد
    مشعل وناصر: والله ما انزل
    تركي وخالد:أنا بنزل
    يناظرون بعض يحقد
    طلال:وأنا
    صقر: بروح أنا ما اخلي حريم بالحالهم >> كفو والله
    راشد: رايح معكم
    فهد:وأنا
    طلال:فهد لا تنزل خلك هينا علشان لو سمح الله وجاء شيء نتصل فيك
    فهد: بس ناصر ومشعل فيه
    طلال: بس أنت أكفى منهم وحنا نعتمد عليك
    فهد:طيب

    نزل صقر خالد راشد تركي طلال عند الجرف
    وبقي فهد وناصر ومشعل






    البنات يرجفون رجف كانت الغابة مثل أفلام الرعب وكل وحدة تحاول تبين إنها ما تخاف
    ريما: بنات سموا بالله إن شاء الله موب جاينا شيء
    نورة وصوتها يرجف: إ..يــ..ــــــ...ــه
    ويسمعون البنات صوت غريب وما تشوف إلا كل وحدة في جهة

    رزان تنادي: بـــــــــنــــــــــات ويــــــنـــــكم
    ...: محد بيسمعك
    نقزت رزان: رفيف وش تسوين
    رفيف: يا الخبلة حالي حالك شكلنا ضيعنا البنات
    رزان بخوف: وش بنسوي
    رفيف: يعني وش بنسوي أكيد بندورهم يلا سيري خلينا ندورهم
    رزان: طيب
    وتدخل رزان ورفيف داخل هالضباب ولا يدرون عن اللي يراقبهم

    أما عن نورة وريما وسمر حالتهم حالة

    سمر ماسكة قطعة خشب يعني إني بدافع عن نفسي
    ريما: وش رأيك اصكك بالخشبة علشان تصحين لعنبوا دارك ترانا مو في حرب
    نورة تبكي:يا ويلي عين ما صلت على نبي أكيد صابتنا عين أنخطفنا وتشرشحنا الحين حنا في مكان الله العالم به
    سمر: أقول أسكتي هذي دعاوي أبله أبتسام أنا متأكدة إن الله استجاب لدعوتها علينا
    نورة: بس أنا ما أذيتها
    ريما:أكيد أنتي بالأساس جاية عرض
    سمر: مع إني ما أذيتها
    ريما: العن أم الصواريخ قولي لي مين كب الزيت عند باب حجرة المعلمات مو إنتي وأنكسرت رجل أبله فاطمة >>> وين الناس
    ((( ويطلع صوت عواء ذيب)))
    البنات: يـــــــمــــــههههههه
    ويركضون ركض


    بــــعـــد سـاعــة من الركض

    ريما تلهث: ها بعدنا
    سمر: وش درأني
    نورة: بــــنــــــات وش ذاااا

    سمر وريما يلتفتون ويشوفون

    ((( بئر شكلة مخيف ))



    ريما ترجع للوراء
    سمر كأنها محطوطة على الهزاز من الخوف
    نورة تناظرهم: بنات وش فيكم ترا هذا بئر يا كثر ما شفنا في المزرعة حقت جداني
    ريما:سمر ما يذكرك بشيء >>> تقصد فلم سمارا
    سمر: نورة لا تقربين من البئر
    نورة تقرب من البئر: وش فيكم أكيد فيه بيت قريب ما دام بئر موجود
    وتطل نورة داخل فتحة البئر ويا ليتها ما طلت


    ((( تشوف بنت الشعر مغطي وجهة وتتسلق>> أكيد عرفتوها سمارا))









    نورة: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا " وتركض"
    سمر وريما خايفات ويناظرون نورة اللي تركض مبعدة عنهم ويلتفتون على البئر ويشوفون

    (( سمارا تطلع من البئر))

    سمر وريما ساكتين يوم أستوعبوا :ااااااااااااااااااااااااااااااا

    وطقوا يلحقون نورة بعد البلاوي اللي شافوا

    ((( قلبت الرواية فلم رعب)))


    عند الشباب بعد ما نزلوا من الجرف عند السيارة

    فهد: أكيد الحين هم في الغابة
    طلال بخوف: متأكد إنهم بخير أكيد مجروحات
    خالد يفز: شباب سمعتوا شيء
    تركي بسخرية: شكل الخوف مخليك تتوهم
    خالد معصب: لا وليه أخاف بس كني سمعت صراخ البنات >> صراخ سمر ونورة وريما
    راشد: الغابة كبيرة وش نسوي
    فهد: لازم نتفرق أنا بروح مع طلال وصقر وراشد مع بعض وتركي وخالد
    تركي وخالد: ليه معه هوو
    فهد بلعانة:كذا بروحون
    وتفرق الشباب والقادم أعظم

    (( بـــــــعـــــد ســـــــــــاعــــــة مــــن الــــمــــشــي ))

    رفيف: رزان شوفي فيه بيت
    رزان: أكيد فيه ناس خلينا نروح
    رفيف: مو كأنة مهجور
    رزان: ما تعرفين الأجانب بيوتهم كذا

    وتدخل رفيف ورزان البيت
    رفيف: وش رأيك نتفرق أنا بروح فوق وأنتي الدور التحتي
    رزان بخوف: هــااا مو زين نتفرق
    رفيف: إنت خايفة إذ كنتي عادي أروح معك
    رزان تدعي الشجاعة: لا ما فيه حاجة بس كنت خايفة عليك يعني
    رفيف: لا أنا عادي

    ويتفرقون

    رفيف تصعد الدرج وتمشي في الدور العلوي وتدخل كل الغرف ولا كان فيه أثر على أحد يعيش بس خراب في خراب تسمع رفيف حركة وراها وتلتفت ولا تشوف شيء المهم تكمل مشي وهي تدعي وتقرأ أية الكرسي علشان الجن وكذا وتدخل وحدة من الغرف وهي تمشي تحس بشي لزج يقطر على كتفها أول ما راح فكرها على إنها موية وتمشي بس حست بريحه كريها واجد وتناظر بلوزتها إنها مليانة دم هينا رفيف تقلبت عيونها من وين جاء وأول ما تلتفت فوق تشوف قطع بشرية معلقة فوق كأنها ذبيحة والرأس رجل
    رفيف تصرخ: ااااااااااااااااااااااااااا
    وتحس بحركة ورآها وتشوف رجل معه خطاف وشكله ناوي يذبحها
    رفيف بشكل تلقائي نطت من الدريشة >> ما ألومها من الخوف

    رزان تسمع صراخ رفيف وترقى فوق وما تلقاء إلا السفاح في وجها وتنزل بسرعة من الدرج على الباب
    رزان وهي تبي تفتح الباب طلع مقفول وتسمع خطوات السفاح وتروح لأقرب باب وتفتحه وطلع باب القبو وتنزل رزان وعيونها حتى الدموع ما تنزل من الخوف وتدخل الغرفة وتشوف إن الغرفة ما فيه وسيلة تخليها تقفل يعني ما فيه مفتاح

    ((وصف للغرفة كانت كلها ثلاجات وفريزرات ))

    وتروح رزان على أقرب ثلاجة تبي تسكر الباب بها بس كانت حيل ثقيلة فقمت رزان فتحت الثلاجة وشافت

    (((جــــثــة رجــل مغـــطــيــة بأكياس الـــثلـــج وهذا حال الثلاجات الثانية كلها جثث))

    رزان انهارت على الأرض وتجمعت الدموع في عيونها وتحاول تسكر فمها علشان ما تصرخ لكن لحظة غريبة تذكرت البنات وهم فرحانين وريما تسوق السيارة علشان يهربون و أهلها وهم خايفين عليها ويبغون رجعتها ثم جات في بالها صورة راشد وهو يبتسم كل هالأشياء خلت رزان تقوى فسمت بالله وصارت تأخذ الأكياس حقت الثلج وتحطها على الباب في محاولة يأئسه للنجاة
    ما حست رزان إلا برجف الباب وضربات قوية تكاد تكسره وراحت رزان عند زاوية الغرفة ولمت نفسها وقعدت تبكي وتصارخ
    رزان تصرخ: بـــــعد عني خاف الله تكفى بعـــــد

    والباب ما خف رجفة بالعكس زاد وبقوة كان السفاح يستمتع بصراخ رزان بل خلاه يبغى موتها أكثر وتكون جثة في وحدة من ثلاجاته

    ... يتبع
     
    mayamaya ،آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.
  3. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,542
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    عند سمر ونورة وريما بعد النحشه المحترمة

    نورة تبكي: وش وش هذا جني صح
    سمر: والله إن الأجانب بكل شيء غير حتى جنونهم ( مفرد جني) غير والعن من الجن اللي عندنا
    ريما: بنات أجلسوا هينا بروح أتأكد إن ما تتبعنا الجنية
    نورة: أنهبلتي بتضيعين من الضباب
    سمر: ريما بلا حركات البطولة
    ريما مشت ولا هي مهتمة ودخلت الضباب
    نورة: الحقي على البنت بتروح منا
    سمر: نورة أجلسي هينا بروح أشوفها
    ودخلت سمر الضباب علشان ريما وقعدت نورة بالحالها
    سمر: ريما وش فيك خلينا مع بعض كافي رزان ورفيف
    ريما: بروح أدور عليهم أقعدي مع نورة
    سمر فقدت الأمل خصوصا إن ريما عنيده: خلاص بقعد عند نورة بس
    ريما: بس وشو
    سمر تخفف جو التوتر: أقري قران لا ترجعين علينا ممسوسة جن وأنتبهي على نفسك لا تضيعين علينا والقي المهبل تراك بتلقينهم متعلقين في شجرة من الشجر
    ريما: حشا ترا ماني طايرة
    سمر بحزن وخوف:إنتبهي على نفسك
    ريما تهز رأسها وتروح حتى اختفت بين الضباب
    سمر جات بترجع بس لفت ولا قدرت الضباب غطى المكان يعني ضاعت
    سمر: ( لحول الحين وش أسوي ضيعت الطريق)
    مشت سمر لين زلقت وطاحت في حفرة


    عند رفيف إلي تجري زي المهبولة وتصارخ الحقوني الحقوني

    رفيف ما حست إلا يد تسحبها على وراء
    رفيف تبكي وتضرب صاحب اليد: فكني يا مجنون فكني
    ...: أنهبلتي يا بنت
    رفيف تفتح عيونها: فهد "" وتضمه وتبكي""
    فهد: هيه بنت وش فيك وين البنات
    رفيف تشاهق وتتكلم بتقطيع: مـ..ـا أد..ر..ي تـ..ـفـ.رقــنـ..ا تـ..ـكـ.فـى الـ.حق على رزان بيذبحها
    طلال: مين بيذبحها تكلمي زين مو صاير لك شي
    رفيف بعد بكى وصراخ قالت السالفة لفهد وطلال
    فهد: لازم ندورهم الحين صار الموضوع جد
    طلال منقرف: الحين وش بنسوي بسالفة هذا المجنون>> يقصد السفاح
    فهد سرح شوي وقال: خلينا نكلم الشباب
    طلال يضغط الجوال: ما فيه أتصال
    فهد: هذا إلي نسيته أكيد ما فيه حنا في غابة وضباب الحين الشباب وش بيسون


    عند راشد وصقر يجرون وأشكالهم تقطع القلب تعرفون ليه

    صقر: وش وشوشووووووووووووووو ذااااااااااا
    راشد: هذي مو سمارا اللي في فلم الرعب وش جابها >> أكيد عرفتوا ليه يركضون شكلهم مروا البئر
    صقر:هذا فلم وحنا صدق شكلها مضيعة
    راشد: أقول بلا تفلسف والتفت شف هي ورأنا
    صقر يلتفت
    راشد بصراخ: قداااااااااامك يا خبل
    ويصدم صقر ويجي راشد حصى كبيرة يبي يضربها
    ....بخوف: تكفون ساعدوني
    راشد وصقر:نورة!!!!!!!!!!!!!!!
    نورة: أيوة ليه
    صقر: والله حسبناك الجنية
    نورة فتحت عيونها: شفتوا البئر
    راشد وصقر بصراخ:وأنتي بعددددددددددددددد
    نورة: ايه
    راشد: المهم وين اللي معك
    نورة: رزان ورفيف ضاعوا بعدين ريما قالت بتدورهم ولحقتها سمر علشان تمسكها والحين مارجعوا
    راشد: ولا هم راجعين
    نورة بخوف: ليه
    صقر:يا بنت الحلال فيه احد بيعرف مكانة في ذا الضباب
    راشد:وش نسوي ندور عليهم
    صقر: تذكر إن فهد قال إذا لقيتوا بنت أرجعوا عند السيارة
    راشد: ( بس رزان الحين وين) : بس
    صقر: أسمع الحين يمكن نلقاء الشباب خلنا نرجع
    سكت راشد ومشى معهم
    نورة: كيف بتعرفون جهة السيارة يا فهيم
    صقر بذكاء: هههههههه معي بوصلة
    نورة: وش جاب البوصلة معك
    صقر: أكيد أنا أشيل البوصلة معي حتى في البيت محد يدري وش يصير وشف نفعتنا الحين نروح عند السيارة
    وراحوا وهم يتبعون إرشادات بوصلة صقر

    عند سمر في الحفرة

    سمر ما طاحت بس تمسكت بشيء وقعدت تتسلق لين طلعت وأول ما طلعت ألتفت على الشيء اللي مسكته
    سمر قعدت تصارخ خصوصا إن اللي تعلقت فيه لين طلعت هو يد جثة بشرية وكانت متحللة

    سمر: يمة وش هذا خلاص كافي عذاب معد أحتمل
    وقعدت تمشيء ورجيلها ما تقوى تحملها وطاحت على الأرض وقعدت تبكي على هالحال ما حست إلى بيد تمسكها علشان تسندها
    ..: هيه ماتت ولا لا
    ...: لا يا الخبل
    سمر تفتح عيونها وتشوف: تركي خالد ساعدوني
    تركي: وش اللي وصلها لها الحالة
    خالد: يا خوفي يكون باقي البنات جاهم شيء خلينا ندور أكيد قريبات
    تركي: لأول مرة تقول شيء صاحي
    (((( ونسوى أمر فهد إن لقوا بنت لازم يرجعون))))




    عند ريما
    ريما تمشي في الضباب وتفكر: ( أنا متاكد في أحد كان يتبعني من يوم ما سوينا الحادث مو خيالي والشيء اللي طلع قدام السيارة يا تراهل المافيا وصلوا لين هينا أكيد أبوي أمر قاتل يلحقنا ومو غريبة يعرفون مكان المزرعة بسهولة)
    توقف ريما وهي تشوف نفسها قدام الكوخ نعم نفس الكوخ إلي رزان فيه والسفاح
    ريما: ( ما أدري أحس لازم أدخل توكلنا على الله)
    وتدخل ريما
    ريما تلقى باب الكوخ مقفول وتروح عند النافذة المكسور وتدخل وأول ما دخلت سمعت صراخ
    ريما: ( مو هذا صراخ رزان ومن وين جهة القبو)

    تدخل ريما وبخفة وتشوف السفاح اللي يضرب الباب وقف السفاح شوي وطلع جوالة

    السفاح وهو يكلم بالجوال

    السفاح بصوت مخيف غليظ: وجدت إحدى الفتيات ولكن الأخرى هربت سوف أقتل هذه ثم الحق الباقيات
    وسكر بعد ما أخذ الأذن

    ريما فور ما عرفت إنه مع المافيا جن جنونها وطلعت من القبو وأخذت فأس كان معلق على الجدار ورجعت نزلت
    ريما تضرب بالفأس على الأرض والسفاح أول ما سمع الضرب بسرعة خلا رزان وتوجه يشوف

    عند رزان أول ما وقف الضرب زحفت لين الباب وطلت من عند الفتحة تشوف هو فيه ولا لا
    رزان: ( يا رب أطلع ولا لا أخاف يكون موجود وينطر أطلع يا رب أنصرني يا رب ساعدني " توكلت رزان على الله والله لا يخيب ظن عبد ضعيف محتاج)
    وطلع رزان وهي تتسحب بس سمعت صوت عالي وشكل معركة قائمة في الدور اللي فوق ولان رزان في القبو فلازم تمر على الدور العلوي

    السفاح وبطنه مليان دم وطايح على الارض ويا لله يتنفس
    ريما تسحب سكين السفاح من كتفها وهي تصرخ
    ريما بنظرة غريب: يا حقير
    ( وتمسك الفأس من على الأرض هينا توسعت عيون السفاح ريما في هذي اللحظة طلعت أجن من السفاح وبكل قوة ضربت الفأس لين أنقطع رأس السفاح وقعد يدور في الأرض وكل وجهة ريما وملابسها دم في دم راحت ريما لجهة القبو وفتحت الباب رزان بسرعة أنخشت ومسكت عصا ونطت تبي تهجم على ريما)

    ريما: وقفي رزان
    رزان أول ما شافت ريما قعدت تبكي: ريما ااااااه
    ريما: ما عليك ماراح يقرب منك خلاص مات
    رزان ترجف من الخوف: صدق مات
    ريما:يلا خلينا نمشي بس قبل غمضي عيونك
    رزان بستغراب: ليه
    ريما: بس كذا يلا
    وغمضت رزان عيونها وريما تمسكها وتدلها ريما ما تبغى رزان تشوف الجثة وإلا بتنكشف الحقيقة وبعدين طلعوا
    ريما: يلا أفتحي عيونك
    رزان: ريما أنا أسفة
    ريما بغباء: على إيش
    رزان: عــــلـــى إنــ
    ريما: لا تكملي أنا ما أبغى أعرف شيء يلا البنات يدورونا
    رزان شهقت: ريــــما يدك
    ريما تناظر أثر جرح السفاح اللي ينزف بشدة
    ريما بابتسامة باردة: أمشي

    وقعدوا يمشون في الغابة وهم ما يدرون وين يروحون
    ..: ريما رزان تعالوا
    رزان تلتفت وتشوف: خالد وتركي وسمر
    رزان دمعت عيونها وأغمي عليها من التعب
    ريما والدم يطلع منها بغزارة: أخيرا
    خالد بخوف: ريما وش فيكم
    تركي: كل وحدة حالتها أشين من الثانية
    خالد: خلينا نرجع خلاص
    تركي منصدم من شكل خالد خصوصا خوفه على ريما حتى سمر المصابة ورزان المغمي عليها ما سوا لهم كذا

    ((( مرت خمس ساعات حتى حان وقت شروق الشمس ومع الشروق انقشع الضباب وقدروا يرجعون للسيارة ويتقابلون مثل ما تم الإتفاق علية)))
    - انتهـــئ
     
    آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.
  4. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,542
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    قراءة ممتعة

    :::::::::::

    البارت الثامن عشر


    ((( مرت خمس ساعات حتى حان وقت شروق الشمس ومع الشروق انقشع الضباب وقدروا يرجعون للسيارة ويتقابلون مثل ما تم الاتفاق علية)))

    رجعوا الشباب للسيارة بالطبع الكل كان مصدوم وأكثرهم ناصر ومشعل إلي ما يدرون عن شيء أما فهد

    فهد:وش بنسوي حالتهم ما تبشر
    طلال:أحسن شيء نرجع للمزرعة ونتصل بدكتور يشوف جروحهم بعدين نشوف
    فهد: طيب ناصر روح لي راشد علشان هو اللي بيوصلكم أنا بودي البنات

    (( كانت كل بنت حالتها حالة ريما كلها دم>> دم السفاح والجرح اللي في كتفها- نورة الوحيد إلي صحتها زينه – رفيف تبكي وتصارخ لين نامت- سمر ساكتة من الصدمة ونامت في السيارة – رزان مغمي عليها وحطوها في السيارة))

    ريما تحاول تخفي الألم
    ...: هيه يوجعك كتفك
    ريما تشوف تركي: لا الحمد لله
    تركي: ممكن أشوف الجرح
    ريما رفعت حاجبها : خير إن شاء الله
    تركي: هيه لا تفهمين غلط من زينك لا يكون البنات خلصوا >>> يبغى يقهرها
    ريما مقهورة :......> لا تعليق
    تركي يمشي وكان ما سوا شيء
    ريما تسب وتدعي علية ويوم وصلت السيارة علشان تركب كانت السيارة مرتفعة ومستحيل تصعد
    خالد: هلا ريما كيف الجرح
    ريما: الحمد الله
    خالد يشوفها واقفة عند السيارة وعرف إنها ما تقدر تركب وبدون ما يحس مد يده ريما تطالعه وتطالع يده بنظرات غريبة خالد حس على نفسه وسحب يده بس ريما كانت أسرع منه ومسكت يده

    ريما: لا تفهم غلط تراني بس علشان كتفي
    خالد شوي ويرقص من الفرح: أكيد أكيد
    ريما: تراني بنت عالم وناس ومتربية مو حيا الله بنت
    خالد يخفي فرحته: والله إني فاهم >> يبغى يبين إنه رزة
    ويمسك يد ريما وتركب السيارة

    عند رزان

    نورة ما خلت موية ولا عطر ما جربته وراشد كان خايف على رزان
    نورة بخوف: رزان واللي يرحم والديك قومي
    رزان بدت تفوق: اااا مـ...ـ..ـو يــ.....ـة
    راشد طاير فرح: تبغى موية
    نورة تنزل من السيارة علشان تروح لسيارة فهد تجيب موية
    راشد: رزان كيفك إن شاء الله ما جاك شيء
    رزان تبتسم ابتسامة ذابلة: بخير الحمد لله
    راشد تنهد بارتياح: زين ما تصدقين كم كنت خايف
    وسكت الاثنين وكل واحد يناظر الثاني بس اللحظات الزينة تخرب
    ...: راشد
    راشد يلتفت ويشوف ناصر: ااااووف ها وش تبي
    ناصر: فهد يبغاك يلا تعال شوف وش يبغى
    راشد متنرفز: طيب طيب روح وبجيك
    راح ناصر والتفت راشد على رزان وبابتسامة: سلامات يا الغالية إن شاء الله فيني ولا فيك " وراح راشد"

    ((على دخلة ريما))

    ريما تلتفت وتشوف رزان سرحانة: ( الحمد لله والشكر لا يكون استخفت البنت مو بعيدة لو كنت مكانها كان تمرقصت في الشوارع) ها يا رزون إن شاء الله تمام
    رزان تغزها نظرة وتطنشها
    ريما: ( مالت هذا جزأي وأنا معطيتك وجهة)

    ويدخل فهد السيارة
    فهد: ها كاملين
    ريما: وين نورة
    تدخل نورة وهي تلهث: جبت موية رزان خذي
    ريما: الحين كاملين

    يرجعون الشباب والبنات للمزرعة مرت حوالي ثلاث أيام وجاء الطبيب على طلب طلال وعالج جروح البنات وبطبع نفسية البنات تحسنت عن أول بكثير



    الظهر الساعة 12 الكل كان يأكل الغداء أو اللي أسمة غداء والكل ساكت

    صقر: وش هذا
    طلال بغباء: وش يعني
    (( كان الغداء خبز توست وجبن وخيار وطماطم))
    صقر: وش هالغداء يسد النفس
    طلال: والله وش أسوي طردت الخدم علشان ما يحسون على شيء
    تركي يبغى يكسر الصمت: والله مو ذنب الخدم لو كان عندنا بنات زي العالم والناس كان أحسن بس وش نسوي
    رفيف تنرفزت خصوص إن نفسيتها تعبانه وبقوة: من قال لك أخطفنا وخرب حياتنا حسبي الله عليك
    تركي: لا تتعذرين قولي الصدق ما تعرفين تطبخين
    رفيف قالت اللي كان يبغى تركي: أعرف اطبخ وإن ما قلت طبخ رفيف أحسن من طبخ منال العالم ما أكون رفيف >> أحلا يا حركات
    البنات ساكتين.........
    رفيف تلتفت على ريما: صح ريما بنرويهم
    ريما شرقت بكاس الموية: ها وش دخلني
    طلال: صدق ليه ما تطبخون اليوم العشاء
    نورة بخجل:بساعد رفيف أعرف كم طبخة أسويها
    صقر:خلاص تم يعني العشاء على البنات
    سمر تصحى من شرودها: هااا من قال وليه خدامة عندكم
    رزان كانت بترد بس تذكرت إن راشد بياكل أكلها ونست الدنيا
    ريما: من اليوم أعرفوا طبخ مو طابخة يعني إلي على رأسه بطحا يعرف >> تركي
    تركي: عناد فيك أنتي أول من بيطبخ
    ريما: ليه زوجتك أمك ولا أختك
    تركي: بسم الله أتزوجك أتزوج شغالتنا روز ولا أتزوجك
    طلال: خلاص أجل خلينا نروح للسوبر ماركت علشان تشترون أغراض العشاء صح فهد
    فهد: ( بدري طلبت رأيي) أيه صح
    خالد يهمس لناصر:ذكرني أمر على الطريق الصيدلية
    ناصر: سلامات ليه
    خالد: لا ما فيني شيء بس بشتري دواء تسمم شكل عز الله رحنا فيها
    مشعل داخل عرض: لا بعد العشاء والله على الطوارئ غسيل معدة
    خالد: إيه والله الصادق
    سكتوا شوي ثم استوعبوا أنهم يكلمون بعض وكل وأحد أعطى نظرة حقد

    نمشي الشريط شوي ايوه هينا

    قدام السوبر ماركت

    رفيف الحماس مقطعها: يلا بنات
    ريما تمسكها: لحظة يا الأخت من قال إني بطبخ معك
    رفيف: طيب ليه رحتي معي
    ريما: أكيد علشان أتمشى ثاني شيء أنتي تعرفين تطبخين
    رفيف بتوتر: أيه أنا اللي أطبخ بين كل أهلي حتى أمي ما أخليها تدخل المطبخ يعني أمسك الأهل >> الله يعين
    ريما:يعني صدقني
    رفيف: هااااااا
    ريما: ولا شيء

    طلال: شباب ترا أنا اللي بقسمكم يعني لا تزعلون
    صقر: خلصنا يلا
    طلال: نورة مع تركي و رزان مع راشد وناصر ورفيف مع مشعل وسمر مع صقر و خالد
    ريما ترفع يدها: وأنا
    طلال: بروح معك
    وتفرق الجميع
    رفيف تلحق نورة: نورة الفزعة تكفين
    نورة بخوف: ها وش فيك
    رفيف بهمس: قصري صوتك أنا ما أعرف أطبخ
    نورة: طيب ليه تحديتي تركي يعني لازم تسوين فيها قوية
    رفيف: وش أسوي قهرني
    نورة: طيب بساعدك بعلمك وش تشترين أمشي معي
    مشعل: هااا وين بتروحون
    رفيف: بنروح مع بعض
    مشعل يلتفت على تركي يبي يقول له يلقاه فاطس ضحك
    تركي: ههههههههههههههههه
    خالد يناظره بحقد: ها وش تبي
    تركي: ولا شيء ههههههههه
    (( المسكين خالد يوم ريما كانت بتروح مع طلال أشرت له يعني خير إن شاء الله ليه تطالعني والأخو يحسبها تقول مع السلامة وقعد يودعها وريما تحمد ربها على نعمة العقل لين جاء صقر وسحبة من قميصه))
    صقر: يلا تعال
    خالد: طيب طيب " وراح وهو مكسور الخاطر"
    تركي: ( من جد طلع يحبها صدق المهبل دائم يجتمعون)
    مشعل: تركي يلا


    عند ريما وطلال
    ريما: أسمع من الحين أقول لك ترا طبخ ما أعرف
    طلال: أعرف
    ريما: طيب وش نسوي
    طلال: عندي لك حل
    ريما: وش
    طلال بابتسامة: نروح قسم الحلويات ونشتري اللي نبي
    ريما: أول مرة أشوف رجال ويحب الحلويات بس يلا خلنا نروح
    طلال: بس عندي فكرة نروح قسم الحلويات جري تتسابقين ولا ما عندك جرائه
    ريما: قدها يعني
    طلال: قدها وقدود
    ((وراح الأغبياء يتسابقون في الممرات قدام الله وخلقه))

    عند سمر وصقر وخالد

    صقر:طفش ثلاث مرات لفينا الممرات
    سمر: وش أسوي ما أعرف شيء خلينا نمشي
    صقر: لو إني مكانك كان طنشت تركي
    سمر: هذا اللي بسوية وش رأيك
    صقر: في إيش
    سمر: ممكن تدفني بالعربة
    صقر: أما عاد والله وناسه بس مو فشلة قدام الناس
    سمر: هذولا ما يعرفون شيء عادي عندهم


    عند خالد كان بعيد عنهم شوي يكلم أمة بالجوال

    خالد: يمه صديقي عبد الله عازمني أطلع معه في الأمارات يعني وش أسوي أخليه وأقعد في البيت تراني مو حرمة أجلس في البيت
    الأم: تكذب علي تراني أعرف وينك فيه
    خالد بلع ريقه : هاا وش تقولين يمه
    الأم بذكاء: أعرفك رايح تصيع في البحرين
    خالد تنهد براحة: يمه يعني الواحد يروح يسافر لازم يروح البحرين ويخربها الحين الأمارات نفس الشيء كل مكان فيه خراب حتى أنا فين خرااب >> خربها الولد
    الأم: هــــــااااااااااااا وش تقول
    خالد: ولا شيء
    الأم شهقت: لا يكون متزوج بالسر
    خالد أوجعه رأسه: يمه مع السلامة صديقي يناديني " وسكر قبل ما تطلع له امة مصيبة جديدة"

    خالد يلتفت يمين يسار: ( وين راحوا" وقبل ما يكمل يشوف)

    سمر راكبة عربيه وصقر يدفها وما خلوا جدار ولا واحد ما صدموه
    سمر تضحك بهستيرية: أقوى أقوى
    صقر الغبي ما صدق على الله ودفها بأقوى ما عنده وضربت برف من الرفوف وطاح كل اللي على الرف على سمر
    خالد يصارخ: البنت راحت فيها
    صقر: أنفكت يدي والله مو قصدي
    سمر ما بقي شيء ما طاح عليها
    خالد: يا الهبلة قومي
    سمر على الأرض: يـــــــــمـــــــه
    صقر صفقها كف
    سمر فاقت: خير إن شاء الله
    خالد يلتفت ويشوف حراس الأمن: صقر الأمن وش نسوي
    صقر: أقولك وش نسوي (( ويرفع صقر ثوبه> ترا صقر كان لابس ثوب سعودي- ويمسك الغتره وما تشوف إلا غبرته))
    خالد: الكلب خلاني( ويلحقه خالد)
    سمر: هيه لا تخلوني ( وتلتفت وتشوف حراس الأمن يقربون وتلحقهم)

    عند رزان وناصر وراشد

    رزان تمشي قدامهم بعيدة شوي

    راشد بهمس: يا رجال لف كم لفة وتعال مو بناقص من عمرك شيء
    ناصر: لا ما أبغى
    راشد: ليه ما تبغى
    ناصر: لان حرام
    راشد شوي ويبكي: وش حرام حرمت عيشتك
    ناصر: لا يختلي إثنان إلا والشيطان ثالثهم
    راشد: ( أنت الشيطان ) أقول وش رأيك أعطيك فلوس وتروح
    ناصر: تشوفني هدرجة رخيص وحقير علشان فلوس
    راشد خلاص فقد الأمل
    ناصر: عطني 700 وأروح
    راشد فاتح عيونه: وين تو كلام الأخلاق والعبر
    ناصر: تبغى ولا أقعد
    راشد: ما تشوف 700 ريال كبيرة شوي
    ناصر: من قال 700 ريال أقصد 700 دولار
    راشد: ناصر
    ناصر: هــــــاااااااااااااا
    راشد: مالت عليك أنت وطلال إلي جمعني معك ( ومشى)

    راشد عند رزان: هااا وش بتسوين للعشاء
    رزان يقال ثقل: ما أدري بس البنات يترجوني أسوي العشاء كله علشانهم ما يعرفون شيء > أم الكذب
    راشد يعرف إنها تكذب بس يمشيها: قلت طباخة من يوم شفت يدينك الحلوة
    رزان بخجل: يسلموا هذا من ذوقك
    راشد خربها: مو إيدينك بس حتى عيونك مثل عيون البومة وشعرك مثل شعر الأسد وريحتك مثل ريحه السمك
    رزان فاتحة عيونها: هـــــاااااااااا
    راشد حس على نفسه: لا تفهمين غلط البومة ما شاء الله نظرها عشرة على عشرة والأسد مثل صبغة شعرك أشقر وريحه السمك أنا أحب ريح السمك
    رزان تحطمت وسبقته ومشت
    راشد يلحقها: إنتظري رزان
    ناصر منسدح من الضحك
    راشد يعطيه نظرة: والله إن عيونك رصاص حسدتنا







    ------------------------------------------------




    عند رفيف ونورة وتركي ومشعل



    نورة تأخذ كل اللي تبغى وباين عليها خبرة أما رفيف فحالتها عجيبة تأخذ أشياء مالها داعي

    مشعل: سؤال لرفيف معجون الأسنان وش يفيد بالطبخ
    رفيف ماسكة معجون الأسنان
    رفيف بغرور: يا غبي ما تعرف شيء في الطبخ معجون الأسنان نحطه على الشوربة علشان يتغير لونها وتطلع تشهي >> والله توني أدري- ومع تنوع اللون تتغير النكهة أمي تحط معجون طماطم بس أنا بحط معجون أسنان
    تركي:...> لا تعليق
    نورة أنهبلت: لا يا رفيف معجون الأسنان ما ينحط في الطبخ
    رفيف: طيب بس أمي " نورة تقاطعها"
    نورة: هذا معجون طماطم وهذا أسنان
    رفيف تفشلت والتفت على الشباب
    مشعل يضحك: عز الله تسممنا
    تركي: شكلي العشاء من المطعم








    ---------------------------------





    عند طلال وريما



    كانوا يتمشون بعد ما شالوا نص قسم الحلويات

    طلال: ريما وين بنروح
    ريما:شوي أبغى أخذ كرتون بيض
    طلال مستغرب: بيض
    ريما: بعدين أقول لك
    طلال: هذا هو بروح أجيب لك
    ريما: طيب
    (( قعدت ريما تلعب بالعربة لين تزحلقت وطاحت وطاح كل إلي في العربة والناس تناظر ريما))
    ريما بأستهبال: فــــــــاااااااااااول ههههههههه
    كان فيه عجوزتين أجنبيات يناظرون ريما باحتقار وقعدوا يحشون فيها ومجموعة شباب فاطسين ضحك
    طلال يضحك: أنهبلتي


    ما حسوا إلا سمر وصقر وخالد يجرون

    طلال يوقفهم: هيه وش فيكم
    صقر: حنا هاربين من العدالة " يضربه خالد ذيك الضربة"
    خالد بكذب: يلا طلال مو كأنا طولنا
    سمر: ها إيه والله الصادق
    طلال: خلاص يلا خلينا نروح "" ويتصل على الشباب""


    (( في المزرعة المطبخ))


    سمر: بنات وش تسون
    رفيف: بسوي بقلاوة
    نورة: ما أدري بسوي شيء خفيف
    رزان: سلطة فرنسية
    سمر: وأنتي أم الشباب
    ريما حاطة رجل على رجل
    ريما: أنا شغلي الإشراف والتنسيق يلا كملوا
    سمر: عز الله أشرفتي

    (( بعد خمس ساعات من المهاوش والصراخ والحوسة أخيرا صنعوا الشيء المسمى أكل ))


    خالد: وش تتوقعون طابخين
    صقر: أكيد كبسة على كيف كيفك
    تركي ماسك الجوال
    طلال: وش تسوي
    تركي:أطلب من المطعم مو ذابح نفسي
    مشعل: أطلب لي معك
    تركي: معك فلوس
    مشعل: مو عازمني
    تركي: ما بقى إلا أنت أعزمك
    راشد: فهد وين
    طلال: راح يستقبل سلطان ويمكن يجي الساعة 12 ليه
    راشد: شباب مو اليوم عيد ميلاد سلطان
    خالد: أما والله نسيت وش نسوي
    ناصر: خلينا نسوي حفلة
    طلال: والله أنا متفشل منكم شباب لأني توني أعرفكم ولا اعرف شيء عنكم
    تركي ببرود: وش دعوا
    خالد بهبال: حنا في الهواء سوا
    طلال: أجل وش نسوي
    مشعل يدعي التفكير: وجدتها وجدتها >> مسوي مثقف
    تركي: ما دام فيها وجدتها عز الله مو جاية الليلة بخير
    طلال: يلا قل
    مشعل: قربوا ( ويهمس في أذانيهم بخطته العجيبة) >> الله يستر
    خالد: لا لي أول مرة تشغل مخك ما تصدق توني أكتشف إنه يشتغل
    طلال: أجل نسويها
    الكل: أيوه







    -----------------------------------------




    (( ويدخلون البنات ويصفون الأكل))



    رفيف: ها وش رأيكم
    سمر:أكيد روعة ترا تعبنا

    الشباب حالات مستعصية

    (( بقلاوة رفيف كانت عبارة عن عجين مفرود في صينية ومحطوط فوقه بقدونس للنكهة على غفلة))


    مشعل ماسك البقدونس: وش هذا
    رفيف: بقدونس يعني وش
    خالد: أقصد وش طابخة الله يسود وجهك
    رفيف: بقلاوة بالبقدونس
    الكل:!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    تركي وراشد: طيب وش هذا" ويأشرون"

    (( طبق محطوط فيه خس وجزر وطماطم مهروسة وفوقها بيض نية ))

    رزان: سلطة فرنسية
    تركي: عرفنا إنها سلطة بس البيض لي إيش
    رزان: علشان البروتين
    راشد بكذب يوم شاف رزان تفشلت: أروع سلطة شفتها صدق زي الفرنسيين يحطون البيض على السلطة مثل ما أحب
    رزان: صــــــــدق
    تركي رافع حواجبه: صدق ولا تستهبل
    سمر: تأشر على طبقها وهذا طبقي

    (( كانت مسوية دجاج مشوي بس بالطبع كان فحم متفحم))

    ناصر: هذا فحم
    سمر ترقع: وش فحم هذا دجاج بس علشان الخلطة طاير لونه أسود بس طعمه يطيرك فوق
    صقر يهمس لخالد وناصر: تقصد يرسلك جثة

    طلال: وين ريما
    رزان: تساعد نورة علشان تشيل الأكل

    ودخلوا نورة وريما وأول ما حطت نورة أكلها كان شيء

    (( مسوية صينية مكرونة بالجبن وتبولة ومحشي كوسة وبطاطس وباذنجان وعصيرين عصير برتقال وعصير فواكه بالطبع طازجة))

    طلال: هلا بالأكل عز الله
    صقر: بسم الله" ويأكل"

    والشباب قعدوا يأكلون من أكل نورة ولا أحد فكر بأكل البنات ما عدا راشد إلي قعد يأكل سلطة رزان
    راشد: ( لازم أسئل خالد وين حط دواء التسمم)
    سمر تأكل أكل نورة وناسية فحمها اللي مسويته رفيف تأكل بقلاوتها بالطبع أوجعها بطنها وراحت للحمام رزان تأكل أكل نورة بس كل دقيقة تشيك تشوف راشد يأكل سلطتها ولا لا >> المسكين يتعذب وهي مو معبرتة
    ريما تدخل ومعها مقلاة بيض وفيها بيض مقلي

    طلال مستغرب: ريما وش تسوين
    ريما بهبال: يعرضون الحين مسلسل أكشن على إن بي سي 4 بروح أشوفة
    صقر: أما بروح أجي معك
    خالد: والأكل
    صقر: صاحي ولا مجنون بيض وفلم أكشن وش تبي غير كذا
    وراح صقر وريما والكل منصدم
    تركي: بديت أشك أنهم أقارب




    (( بعد ما خلص العشاء والكل خذوا نفس))




    طلال: بنات خلصتوا
    رفيف: ايوه خير إن شاء الله
    طلال: والله حنا حاليا نبغى نطلع ونتمشى أنا والشباب
    سمر وريما: والمطلوب
    طلال: لا ولا شيء سلامتكم
    تركي بنظرة تخوف: بالمختصر المفيد بنقفل عليكم باب الغرفة الليلة ولا نبغى نسمع حس وحدة منكم لأنه بنطلع يعني ناموا أحسن لكم بلا خرابيط
    البنات: والله فاهمين

    ملاحظة: بعد ما هربوا البنات حطوهم في غرفة وحدة وصاروا يفقلون عليهم


    راحوا الشباب والبنات قعدوا في غرفة من أربع جدران

    رزان: وين تتوقعون راحوا
    سمر: أكيد راحوا لمكان صايع ومنتهي وفي خراب الدنيا
    نورة: أستغفر الله إن بعض الظن إثم
    سمر: طيب فيه غير كذا
    نورة: لا
    سمر: أجل أسكتي
    رفيف: نـــــــــااااااامواااااااااا

    طفوا اللمبات وناموا


    بعد خمس دقائق



    يتبــــع ...
     
    آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.
  5. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,542
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    قــــراءة ممتعة :2::3:

    بعد خمس دقائق


    نورة بصوت يرجف خوف: بنات
    ريما: خير ها وش تبين
    نورة: عطشانة أبغى موية
    رزان: روحي جيبي لك
    نورة: الباب مقفل
    رفيف بصوت كله نوم: يا بنت أسكتي أصبري لليوم الثاني
    نورة اشتغلت سيمفونيات بكى: ابغى موية
    سمر قامت معصبة وولعت اللمبة: بنات خلصوني أحد يلقاء لها صرفة
    ريما: الباب مقفل وش تبيني أسوي
    سمر: من تعرف تكسر ولا تفتح باب
    رفيف: أنا خلصوني ابغى أنام

    وبعد خمس دقائق أخرى

    رفيف ماسكة مشبك وقاعدة تسوية على فتحة الباب

    ريما: يا بنت الحلال ترا حنا مو في فلم جيمس بوند
    رفيف: ما عليك خبرة في هالأمور
    رزان: سيارات قلنا ماشي بس أبواب من وين
    ريما بسخرية: لا تقولين أخوك
    رفيف: والله على طرف لساني
    سمر: تستهبلين وليه وكيف
    رفيف: أخوي كان يضيع مفتاح غرفته علشان كذا يأخذ مشبك من مشابكي ويفتح الباب لدرجة سار المشبك معه دائم لو حصل حاجة ولا كذا يحلها
    ريما تصفق: عرفيني علية خليه يعلمني
    رفيف كانت بترد بس انفتح الباب
    سمر تلتفت على نورة: يلا خــ" سكتت يوم شافت"
    سمر: بنات تعالوا شوفوا

    (( كانت نورة نايمة بس بعد وش))

    ريما تشبر أكمامها: أنا إن ما ربيتها ما أكون ريما
    رفيف عرق رأسها بأن: لا حبيبتي لا تعذبين نفسك فكيني عليها
    سمر: بنات هدوء مادام الباب أنفتح خلينا نروح للمطبخ نأكل شيء على الخفيف

    ومشوا البنات إلا المطبخ وكانوا يلبسون ملابس النوم إلي هي لجودي >> مسكينة ما خلوا شيء ما خذوا

    (( ريما لابسة شورت قصير حيل والبلوزة حقته سير ولونه أسود وبنفسجي – رزان كانت لابسة قميص فوق الركبة لونه أحمر وعليه صورة دب ماسك قلب- سمر كانت لابسة برمودة لونها أزرق ومزخرفة بالوردي- رفيف كانت لابسة قميص لين الركبة لونه وردي وسير ومن وراء علامة ضرب))

    مروا البنات على غرفة الجلوس وسمعوا صوت

    سمر: بنات فيه صوت
    ريما:أكيد الخدم
    سمر: مو طردوهم
    رفيف جاية من بعيد: وش فيه
    سمر: أسمع صوت
    رزان: تتخيلين
    سمر: لا أكيد فيه أحد
    ريما: خلينا نفتح الباب ونشوف

    وفتحوا الباب ويا ليتهم ما فتحوه كان رجال لابسين أقنعة نفس الرعب وكل وأحد معه سلاح يا فأس يا سكين

    البنات: ااااااااااااااا" وطقوا
    واحد من اللي لابسين الأقنعة
    ...:مشعل مو أنت اللي سكر الباب عليهم
    طلعوا الشباب الكل نزل قناعة
    مشعل:والله يا طلال إني مسكرة زين بس كيف ما أدري
    تركي: يا ناس لا تستغربون شيء
    راشد: طيب وش نسوي البنات أنحاشوا
    تركي بابتسامة غريبة: نكمل اللعبة

    (( بالطبع خطة مشعل هي إنهم يكلمون فهد علشان يأخر سلطان ويتجهزون يلبسون أقنعة ويأخذون أسلحة كذبيه ويحطون دم على أسرتهم وفي غرفهم علشان يخوفون سلطان وناصر يصور الفلم اللي بيصير))


    وأنتشر الشباب يبحثون عن البنات





    في أحد المطاعم الراقية قبل ساعة من الحدث

    فهد: سلطان وش فيك
    سلطان: أبغى ارجع
    فهد فهم عليه بس يستغبي:وين يعني
    سلطان: المزرعة من ساعتين وأنت مجلسني معك كذا فيه شيء تبي تقوله قله وخلص
    فهد: ( لا والله بس الخبلان دخلوني في مصايبهم بس علشانهم ما يسمعون كلامي أرويهم)
    فهد بمكر وكذب: والله الشباب مسوين حفلة
    سلطان: حفلة وش
    فهد: حفل لهم وشكلهم ما يبغونا نزعجهم علشان كذا كنت أخرك علشان ما نزعجهم
    سلطان: ليه ما قلت من زمان مادام كذا بسيطة نحجز في فندق واليوم الثاني نجي وكذا ما نزعجهم
    فهد: ( خليهم طول الليل ينتظرون أحسن لهم) إيه والله


    --------------------------------------





    دخل البنات غرف الشباب لقوها دم في دم

    سمر تبكي: ذبحوهم ذبحوهم
    رزان: وش نسوي
    رفيف: السفاح السفاح
    ريما: ( مستحيل أنا ذبحت السفاح) هدوء بنات
    ويجي وأحد من ورآهم ومعه سكين ويلحق البنات ومن غرفة لغرفة بس لا حياة لمن تنادي أخر شيء

    دخلوا البنات المطبخ واللمبات طافية وكل وحدة تمسك إلي جنبها وتتسلح فيه > قلبت جيش

    ويدخل الشباب

    البنات:ااااااااااااااااااا > صرخة الحرب

    سمر تقفز من الطاولة على وأحد قريب وخذ لك يا عض

    ريما تطيح وأحد منهم وتأخذ فراد العجين وتضرب فيه

    وأحد كان يلحق رفيف وبسرعة تفتح رفيف باب الثلاجة حتى صار وجهة في الثلاجة

    رزان فيه أحد مسكها من وراء وبعدها عن الهواشة

    ريما: خذ يا حقير " وتضربه بالفراد"
    رفيف تجري تبي تبعد تزحلقت بالبيض اللي على الأرض
    سمر تعض متجاهلة إلي يبغى يفكها عن الرجال: والله إن ما شوهتك ما أكون بنت أبوي

    وبعد كل هذا تولع اللمبات

    ..وبصوت جهوري: مين سوا كذا
    الشباب بتلقائية نزلوا أقنعتهم: سلطان
    سلطان معصب: زين إن الفندق ما فيه حجز كان ما شفت هالحفلة

    (( ريما كانت فوق طلال والمسكين حالته حاله- راشد كان ماسك رزان في الزاوية علشان ما يقرب منها واحد من الشباب بس فهموه غلط – مشعل داخل الثلاجة والبيض وباقي العشاء كله عليه وجنبه رفيف متكسرة- سمر كانت ماسكة خالد وصقر يبغى يفكها عنه- تركي مستغل الوضع وقاعد يصور المصخرة يبغى ينشرها وناصر تحت الطاولة من الخوف))

    طلال متفشل: هذي حفلة عيد ميلادك
    سلطان يعطي نظرة خلت الكل يبلع ريقه: نظفوا المكان وأنتم > البنات – وش لابسين قدامهم

    ريما مو مهتمة باللي لابسة : هلا سلطان والله اشتقنا لك
    سلطان: ما تصدقين إنك أخر وحدة أبغى أشوف وجهه
    ريما تبي تنرفزة: أجل من المحظوظة أول وحـ" يسد فمها تركي"
    تركي: زود ما هو معصب تبغين يذبحنا
    سلطان يطنشهم ويروح لغرفته
    ريما تناظر تركي بحقد وتركي نفس الشيء
    تركي كان بيتكلم بس قعد يناظر ملابس ريما: يا بنت غيري ملابسك
    ريما أنحرجت من نظراته: غض النظر
    سمر: ريما يلا خلينا نروح


    راشد يبعد عن رزان: آسف بس ما بغيت واحد من الشباب يغلط عليك
    رزان: بخجل لا عادي شكرا على اهتمامك
    راشد: إذا ما خفت عليك على مين أخاف
    رزان كانت بترد لولا نظرة السخرية على وجه سمر
    رزان: أسفة بروح غرفتي
    راشد: أستغرب نبرتها بس راح للشباب

    رفيف:أحد يفزع لي ظهري تكسر
    سمر: طيب طيب تمسكي
    فهد: شباب روحوا سلطان يبغاكم وأنتم
    البنات : حــــــنـــــااااااااااا
    فهد: روحوا لغرفكم مستأنسين باللبس اللي لابسين
    صقر: عز الله كليناها
    خالد: كل إلي عليك قل عن الخطة خطة مشعل وكل شيء بيصير عليه
    صقر: إيه والله هو بدأ هو اللي يخلص



    -------------------------------------



    مشعل مغطى بيض:أطلع خلص كل شيء
    ناصر تحت الطاولة:بس سلطان
    مشعل: مو بس أنت حتى أنا مسبب لي رعب
    ناصر يطلع من تحت الطاولة: وش نسوي
    مشعل: سهلة كل إلي عليك تقول إن الخطة خطة خالد وكل شيء بيخلص >> كارهين بعض وبقوة
    ناصر: كذا أحس




    -------------------------------




    خلص اليوم سلطان رجع ومن أول رجع ضرب الشباب وخلاهم ينهبلون

    والبنات كملوا نوم ولا كان شيء صار


    ---------------------------------

    الساعة 2 الفجر

    ريما تمشي تبغى موية
    ريما: ( ما شاء الله المطبخ يلمع عز الله سلطان رواهم شغلهم)
    ما حست إلا بيد تثبتها على الجدار وبقوة
    ريما تفتح عيونها إلا تشوف فهد
    فهد بنظرة تخوف: لازم نتكلم
    ريما بابتسامة ماكرة: كنت أعرف إنه أنت
    فهد: خلينا نطلع برا أبغى أكلمك موضوع

    (( وطلع الاثنين من باب المطبخ للمزرعة وكل وأحد مستعد لي أسوء احتمال إنه يقتل الثاني))





    ((( ((((( البارت اللي بعده رجعة للرياض)))))))

    - انتهـــــئ
     
    آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.
  6. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,542
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    سبحـآن الله وبحمده ..سبحــآن الله العظــيم ~
    البارت التاسع عشر




    الساعة 2 الفجر

    ريما تمشي تبغى موية
    ريما: ( ما شاء الله المطبخ يلمع عز الله سلطان رواهم شغلهم)
    ما حست إلا بيد تثبتها على الجدار وبقوة
    ريما تفتح عيونها إلا تشوف فهد
    فهد بنظرة تخوف: لازم نتكلم
    ريما بابتسامة ماكرة: كنت أعرف إنه أنت
    فهد: خلينا نطلع براء أبغى أكلمك موضوع

    (( وطلع الاثنين من باب المطبخ للمزرعة وكل وأحد مستعد لي أسوءا احتمال إنه يقتل الثاني))


    -------------------------------------------------



    بعد ما طلعوا للمزرعة وساروا بعيدين عن الفيلة

    ريما: ها فهد وش فيك
    فهد ساكت ويناظرها بشك
    ريما تناظره بمكر: وش معنى هالنظرة ترا خوفتني> أنتي بنفسك تخوفين بلد صرتي تخوفين
    فهد تنهد: بسالك سؤال وجاوبي بلا خفة دم
    ريما: حاضر شي ثاني
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    فهد: أنـــــتــــي بــنـــت زعــــيم العــــصابـــــة
    ريما بابتسامة غريبة: وأنت وش تبغى أكون
    فهد: كيف يعني
    ريما: أنا أقدر أجاوب الجواب إلي يريحك أكون ولا لا أنت وش تبغى أجاوب
    فهد بانفعال: بلا هبال أكيد أبغى الصدق يعني ليه سألت
    ريما ببرود: أيوة أنا بنت زعيم المافيا ريما سعود الـ... بنت تاجر مخدرات وأسلحة
    فهد ساكت مصدوم: يعني كنتي تعرفين كل هالمدة وساكتة ليه
    ريما: ضمان
    فهد: ضمان!!!! ضمان أيش
    ريما: ضمان لحياة بابا
    فهد تلخبط ولا يدري وش يسال غير هالسؤال: طيب ليه أبوك يبغى يقتلك كان يقدر يستخدم نفوذه وينقذك
    ريما: بالطبع لأني أعرف ثاني شيء( نظرة تخوف) أبوي يقول أي شيء يعطل الشغل لازم ينمحى شكلي صرت مصدر لتعطيل بابا
    فهد: ريما أيش قصتك
    ريما تمشي متجاهلة فهد: أظن قلت بتسال سؤال واحد
    فهد: طيب
    ريما: بتعلم سلطان
    فهد: لا مراح أعلمه أنا برجعك أنتي والبنات للرياض
    ريما: وتظن سلطان يوافق
    فهد: يوافق ما يوافق اللي يسويه غلط وبرجعكم بس أحتاج مهله أسبوع وترجعون
    ريما مشت وفهد ظل يفكر وش بيسوي


    اليوم الثاني

    تقوم ريما من النوم وهي تشهق
    ريما: ( ليه حلمت هالحلم بالذات يمكن أنا لا لا وش أفكر " تلتف ريما على أسرة البنات الفاضية" شكلهم طلعوا يتمشوا خليني أطلع أدورهم)

    دخلت ريما لدورة المياه تغسل وجها وهي تغسل رفعت قميصها لين بان بطنها وكان مطبوع فيه ندبة كبيرة
    ريما بابتسامة سخرية رجعتها للماضي وسؤال فهد عن قصتها




    ( قبل 10 سنة كان عمر ريما 8 سنوات في المزرعة)


    أم نايف كانت راميته ريما على الخدم والمربيات ويوم أبو نايف خذاها للمزرعة علشان يراويها الحصان إلي شراه لها هي بالذات فهي دلوعتة ويشوف فيها نفسه أكثر من أي أحد وصلوا للمزرعة ومعهم مجموعة من الرجال المخيفين > رجال مافيا وحراس

    شكل ريما يومها صغيرة: كانت دبدوبة وخدودها مليانه ووردية بيضاء مرررة وشكلها كيوت وعيونها وساع كانت مثل الملاك

    ريما بخوف تأشر على واحد أصلع: بابا هذا الرجال ليه ما عنده سعل(شعر) يعني هو فكير(فقير) ما يقدر يشتري سعل (شعر)
    أبو نايف يضحك ومعطيها قد عقلها: أيوه ما عنده فلوس علشان كذا ما عنده سعل ( شعر)
    ريما: بابا خلينا نعطيه فلوس علشان يشتري سعل (شعر)
    أبو نايف: يلا ريما روحي مع ناني الدنيا ليل بكرة تشوفي الحصان >> ناني مربية ريما
    ريما نافخة خدوده يعني معصبة: لا بابا أبغى أشوفه الحين يعني الحين>> قوية البنت
    أبو نايف: بس هو نايم
    ريما: خلاص بكرة يعني بكرة
    أبو نايف: بكرة تشوفيه
    ريما: لا تنسى قول إن شاء الله

    ((( راحت ريما مع المربية ناني علشان تنومها وأبو نايف راح لإسطبل الخيول هو وحراسة )))


    أبو نايف بنظرة تخوف: ها يا محمد للحين مستغبيني يعني بتأخذ الفلوس وتروح أنت وأهلك

    ((محمد وأحد يشتغل في شركة أبو نايف أخذ منها فلوس وأنحاش بس أبو نايف جابه مثل ما يجيب غيرة))

    محمد: تكفى سامحني برجع الفلوس مثل ما
    هي 10 ملايين
    أبو نايف بضحكة ملت المكان: من قال إني أبغاها حلال عليك 10 ملايين ما تسوي شيء عندي بس إن سكت عن الحثالة أمثالك الكل بيتمرد
    محمد: سامحني سامحني والله أسف برجعها
    أبو نايف: لا خليك عظة وعبرة لغيرك

    (( أشر أبو نايف للحراس وطلعوا ثلاث أشخاص مربوطين ومعصوبين العين بس مستحيل ينساهم محمد لأنهم أهــــــــلـــــــة ))

    أبو نايف بحقارة: أنا مراح أوسخ يدي فيك بخليك تتمنى الموت
    محمد: وش بتسوي خاف الله

    أشر أبو نايف مرة ثانية للحراس وفكوا العصابة عن عيون شخصين وهم زوجة محمد وولده اللي عمرة 5 سنوات عبد الله وقاعد يبكي وأمة تضمه تبغى تهدية

    زوجة محمد: محمد مين ذولا وليش جابونا
    الطفل كان يبكي بقوة وصوت عالي
    أبو نايف يناظر الطفل باشمئزاز: أقتلوه أزعجني

    (الحراس سحبوا الولد من حضن أمة والأم تنقز وشوي وروحها بتطلع من الخوف على ولدها ببساطة وقدام عيون محمد وزوجته طاااااااخ نعم مات ولد محمد ببساطة ضربوا رأسه بقطعة حديد ومات مات وهو بعمر 5 سنوات مات وإن شاء الله طير من طيور الجنة )

    الأم قعدت تصرخ بهستيرية وعقلها طاير وتتحسب وتدعي وأشر أبو نايف وطاااااخ لحقت ولدها ماتت جنب جثة ولدها
    محمد جن جنونه على زوجته وولده ونط وكان يبغى يقتل أبو نايف بس الحراس مسكوه وثبتوه في الأرض

    أبو نايف بسخرية: تونا بدينا لعب ما كملنا " وقال للحراس" يلا الثاني

    وفكوا العصابة عن عيون الشخص الثالث والأخير ودعوة محمد ما يكون اللي في بالة طلعت بنته الكبيرة اللي في العشرين

    محمد: خلاص أذبحني أبوس رجلك بس لا تقتلونها
    أبو نايف بخبث: من قال إنا بنقتلها
    محمد فهم عليه بصراخ: يـــــــــا الحـــقـــيـــــر


    عند ريما

    ناني ( المربية) تشخر: أخ أخ أخ أخ أخ >> أمحق مربية
    ريما بابتسامة طفوليه : ههههه ناني نامت وأنا لا بروح أشوف حصاني لأني كبيرة
    لبست ريما شبشبها الفراء اللي على شكل أرنب وطلعت من الفيلة إلى الإسطبل

    ريما تمشي بخوف في ظلام الإسطبل بعدها سمعت صوت صراخ قوي وراحت بجهته وهي ترجف

    ريما شافت باب عند الإسطبل منور وسمعت صوت أبوها وطلت منه وف هذي اللحظة ضاع كل شيء طفولة ريما حياة ريما وأهم شيء نظرة ريما لأبوها نظرة البطل إلي أي بنت تشوفها في أبوها

    (( كانت أرض الإسطبل دم في دم وجثة محمد وزوجته وولده أما البنت فهي بين الحياة والموت بعد مراح كل شيء منها))

    ريما ركضت متجاهلة الجثث متجاهلة الدم اللي غطى شبشبها تبغى تتأكد من هو الشخص إلي يضحك بين هالجثث لأنه مستحيل يكون أبوها
    ريما بصراخ: بــــــــابــــاااااااااا
    أبو نايف التفت على ريما: ريما وش جابك هينا
    ريما بابتسامة تلاشت من نظرة أبوها ما حست إلا جسمها كله على الأرض
    ريما بخوف والكلمات متقطعة: بـــ....ـا بــ....ـا
    أبو نايف بنظرة تخوف: أمسكوها
    مسك حارس شكله يخوف ريما وريما تصارخ وتبكي وبعدها عن أبوها وداها مكان مظلم ريحته كريهة
    الحارس: سيدي البنت
    أبو نايف بنظرة باردة: أي بنت
    الحارس بتوتر: بنتك
    أبو نايف: أه ريما ابغى أكلمها

    ريما في القبو ترجف ومتكورة على نفسها من الحارس إلي نظراته مخيفة ومشبوهة وأنفتح الباب ودخل أبو نايف معه مجموعة كبيرة من الحراس

    ريما ركض عند أبوها وتعلقت في طرف ثوبه: بابا أسفه والله ما أعيدها وأعصيك خلاص بابا ما أبغى حصان لا تزعل >> تحسب الحصان هو سبب زعل أبو نايف
    أبو نايف ناظرها بقرف ودفها برجله لينها طايحه بعيد
    ريما رجولها تخدرت وما عد تقدر تشيلها وطاحت على الأرض تناظر أبوها وشفتها اللي تحت لونها أزرق وأذنها اليمين تصب دم بغزارة
    أبو نايف أشر للحراس وجابوا الحصان حق ريما وريما ترجف من مكانها تبغى تقوم من هالكابوس
    أبو نايف: أنتي السبب ريما في كل شيء" وطاااخ ضربوا الحصان بالبندقية لين طايح ميت"
    ريما من الخوف بللت نفسها وقعدت تستفرغ كل اللي في بطنها بعض حراس أبو نايف ما قدروا يخفون شفقتهم على ريما
    أبو نايف ناظرها بقرف ومشى وتبعة الحراس
    وأحد من الحراس: وش نسوي فيها سيدي
    أبو نايف أبتسم بخبث وأشر على السلسلة الغليضه المعلقة على سور الإسطبل والحارس فهم عليه: علمها الأدب

    راح أبو نايف مخلي وراءه طفلة ما يدري إنها بتصير الكابوس اللي بيلاحقه طول ما هو حي

    ريما مازالت على الأرض جاء الحارس ورفعها من شعرها وأول ما رفعها أستفرغت ( تقيات) عليه وعصب ورماها لين ضربت في الأرض الحارس بغضب مسك السلسلة وبداء يضرب ريما وريما تتلوا على الأرض وتشاهق وتصارخ وكان ما فيه غير صوت صراخ ريما والسلسة اللي قطعت لحمها وما خلت مكان ما طبعت عليه وكل ما يغمى على ريما يكب الحارس عليها موية باردة لين تقوم ويكمل مكان في الإسطبل غير ريما والحارس والأحصنة اللي تصهل حتى شككت أنها تصرخ طلبا للرحمة لريما بعد مرور ما يكفي من الساعات تعب الحارس وخلا ريما في الإسطبل تسبح في دمها وملابسها كانت قد تشققت من قوة الضرب بالسلسلة وكان جسمها الصغير ملي بالكدمات وجروح السلسلة كانت الدم يخرج مع فمها وأذنيها حتى أنفها لم تكن قادرة على الرجف من الخوف كل عظمة تصرخ من الألم كانت فاتحة عينيها تنظر في الفراغ كانت جسد بلا روح لم تمت ولكن خسرت كل شيء براءة الطفولة حرمت من السعادة كأي طفل حتى بدأت تشعر بثقل في عينيها فتح الباب وأتى مساعد أبو نايف الذي تقطع قلبه على حال ريما وأمر الخادمات بحملها إلى بيت المزرعة
    وأحضر طبيب يعالجها

    --------------------------------------

    أتصال مساعد أبو نايف لأبو نايف

    أبو نايف: عادها عايشه >> توك تذكر بنتك
    المساعد: أيوه طال عمرك بس يمكن تموت
    أبو نايف: لا لا تخليها تموت الناس وش بيقولون إذ عرفوا عالجها بأي طريقة > همه الناس قبل الله
    المساعد: البنت ما تقدر تمشي ويمكن تكون مريضة نفسيا
    أبو نايف: خذها للخارج تتعالج محا يعرف أحد وروح معها علشان تتأكد إن الموضوع يمشي بسكات
    المساعد: طيب بس زوجتك مراح تسال
    أبو نايف: وليه تسال خليها في همها حفلات وخرابيط


    (((( سافرت ريما والمساعد مع حارسين إلى أمريكا)))


    (( كان غرض السفرة يقابلون دكتور طب طبيعي علشان يساعد ريما تمشي وبعدها دكتور نفسي ))


    دكتور الطب الطبيعي تفاجئ من حالة ريما الكسور التأمت وتشافت والعضلات سليمة ليه>>> ريما تشافت جروحها في المزرعة تحت العناية الطبية بس إلى الحين ما تمشي

    ((((((((((((((الحوار إنجليزي))))))))))))))))
    الدكتور يكلم المساعد: لا أدري ما خطبها إن جميع عظامها وعضلاتها سليمة
    المساعد: لكن لقد أريتك فحوص الكسور السابقة أليس هذا السبب
    الدكتور: إن الأمر نفسي يبدوا أنها تعرضت لصدمة كبيرة مع أن الأمر غريب طفلة صغيرة ماذا قد يحدث لها

    ومن دكتور الطب الطبيعي إلى النفسي بالطبع الدكتور النفسي لازم يكون مطلع على حالتها ويعرف السبب وأبو نايف دبر هالدكتور علشان يعالج ريما بفلوس ويخفي حالتها عن الناس الدكتور كان من الجنسية العربية
    (((( الدكتور بدأ بجلسات علاج مع ريما ريما قدرت تمشي من جديد وتتكلم عادي بالطبع كان الدكتور بدال ما يعالج ريما كان يخليها أسوءا))))

    الدكتور : ريما أبوك ما غلط بشيء أنتي السبب في كل شيء الناس ماتوا بسببك أنتي مجرد غلط على أبوك أبوك كان عطوف ورحيم عليك وسامحك وأنتي لازم تنسين كل شيء علشان ما يزعل أبوك فاهمة
    ريما ببرود: أيوه أنا غلط أنا خليت بابا يموت الحصان والرجال والبيبي الصغير >> محمد وأهله
    الدكتور جلس على مكتبة وقعد يكتب مجموعة أوراق: ألحين تقدرين تطلعين إنتي الحين طبيعية " أعطاها ورقة الخروج"
    ريما قامت تبغى تطلع تقابل المساعد والحراس
    الدكتور بخبث ووساخة: يووو ريما تبغي تطلعي ولا تودعي دكتورك حبيبك أنا قعدت كثير أساعدك ولا خذيت هدية بالمقابل " بداء يقرب من ريما بخبث"
    ريما سحبت القلم إلي على المكتب وغرسته في رقبة الدكتور والدكتور طاح على الأرض يتلوا لين مات وريما تراقبه بصمت

    ---------------------------------------

    المساعد يناظر الساعة وإن ريما تأخرت ودخل هو والحراسين والصدمة ماليه معالم وجه كل وأحد الدكتور على الأرض والقلم مغروس فيه وريما جالسة على الكرسي تناظر جثته
    المساعد: ريما وش سويتي
    ريما قامت من الكرسي ومدت ورقة الخروج وهي تبتسم: خلاص أنا صرت طبيعية ودني عند بابا
    المساعد صحى من صدمته وأشر للحارسين علشان يتخلصون من الجثة وطلع هو وريما وركبوا المصعد

    ريما: متى بنروح
    المساعد بخوف: وين
    ريما تضحك: لبابا أكيد هو مشتاق لي
    المساعد: ( لازم ما يدري أبو نايف بالي صار وإلا بتموت هالمسكينة مع إن خوفي الأكبر منها ): خلاص حنا خلصنا


    (((( رجعت ريما بعد 3 سنوات في أمريكا للعلاج راحت وعمرها 8 سنوات ورجعت وعمرها 11 سنة بالطبع أم نايف ما تدري وين بنتها أو ما فكرت إن عندها بنت وكانت حامل بموضي وهما فيها والدراسة واسطة أبو نايف خلتها تكمل عادي زي أي بنت))))


    ....: هيه ريما وين أنتي فيه
    ريما قامت من سرحها: هااا معك
    رزان: لا والله لنا ساعة وحنا على سفرة الأكل وأنتي مفهية وين عقلك
    ريما: كنت أفكر في حاجة سارت من زمان
    نورة: إن شاء الله شيء حلو
    ريما بابتسامة غريبة: لا مو حلو كان أسعد شيء في حياتي

    سمر ورفيف يركضون عند البنات: بــــــنااااااات بشروووا
    ريما: هااا وش فيه
    رفيف: حنا " قاطعتها سمر"
    سمر: سلطان بيمشينا في كل مالشيستر> القرية اللي هم فيها- ويعشينا في أحسن مطعم
    رزان: أخيرا بأجرب ملابس جودي فيه فستان أعجبني بطلع يااااااي
    رفيف تقلدها بدلع ماصخ: بطلع ياااااااااااااااااااااااااااي
    رزان: غيرانة
    رفيف: حقودة
    ومشوا الثنتين يجربون ملابس جودي>> أشك أن جودي الحين ولا لبس عندها

    يدخل سلطان والشباب
    سلطان: ترا جنا بنطلع
    سمر: عارفين
    سلطان: بسم الله وش دراكم
    سمر توهقت ما تدري تقول أنها تنصتت عليهم ولا لا: أنت قلت
    سلطان مشاها ولا هو عارف بمصايبهم: الحين الساعة 10 الصبح الساعة 8 على المغرب تكونون جاهزين فاهمين
    البنات: فاهمين
    راشد: وين تركي وطلال من الصبح ما شفتهم
    مشعل: يقول إنه بيتمشون في مالشيستر وبعدين بيحجزون لنا في المطعم
    خالد: روحة بلا ردة >> قصده تركي
    مشعل: يا شين الغيرة من عيال الفقر
    خالد: هيه من تكلم ترا أنا عندي أكثر منك على الأقل عندي سيارة
    مشعل بكذب: والله سيارتي للحين ما وصلت طلبيه خاصة
    خالد بسخرية: من 3 سنين وهي طلبيه خاصة حشى يركبون فيها صواريخ ذي
    سلطان بنظرة تسكيت: أسكتواااااااااااااا
    خالد ومشعل أنحاشوااااااا


    وقت الروحة بالطبع كان ود سلطان يروح للمتحف حقهم بس أمثال إلي معه مو وجه ثقافة ولا متحف فقرر يوديهم الملاهي أحسن شيء للعقليات اللي معه

    عند الشباب في السيارة دخل عليهم فهد

    راشد: فهد مو أنت اللي بتسوق
    فهد: لا سلطان بيروح مع البنات يلا أمشوا
    ناصر: وين مشعل
    فهد: بيروح مع سلطان
    راشد يستهبل: شباب الشهادة على صديقكم مشعل لقد كان شابا صالحا
    خالد يضحك: في هذي الكل يشهد ما عداء الصلاح
    فهد: أكيد بعد الخطة اللي مسويها سلطان بيخليه يقول توبة
    صقر يهمس لخالد: عز الله أول جدار ضاربين
    ناصر: لا أول بقرة مو حنا في مزرعة
    خالد: أكيد بس إن شاء الله يموت هو والباقي يعيش حتى البقرة ما يجيها شيء >> شوفوا الكرة العميق
    راشد شغل السيارة والسيارة الثانية تتبعهم




    -----------------------------------------


    الأماكن راشد يسوق السيارة وفهد جنبه وراء فهد خالد وفي الوسط ناصر ووراء راشد صقر
    ----------------------------------------


    السيارة الثانية مشعل وسلطان والبنات

    سلطان: يلا أمشي
    مشعل بخوف: طيب
    سلطان: وقف شوي
    مشعل بخوف: ها سلطان
    سلطان: ألبس
    مشعل بخوف: وش ألبس
    سلطان فقد أعصابة وأنهبل وصار زي الثور المجنون: يا الخبل حزام الأمان ما تفهم فيه أحد يسوق ولا يربطه تبغى نموت يا المريض يا الخنزير يا الكلب >> لا تعليق >> استغفر الله
    مشعل من الخوف يرتعد ويبغى يسكر الحزام بس يده ترجف رجف: خلاص سلطان واللي يرحم والديك هدي أعصابك
    سلطان: يا ويلي ويلاه ما يعرف يربط الحزام أنت متأكد إنك معك رخصة أخاف ما معك تعال يا حبيب البابا أسكر لك حزامك

    ((( بعد خمسة ثواني)))


    مشعل قعد يبكي وسلطان بدال ما يسكر الحزام رابطة على رقبة مشعل وقعد يخنقه به والبنات يفكونه
    نورة ماسكة كتف سلطان: أخوي أستعيذ من الشيطان ترا قاعد يوسوس لك
    ريما ماسكة رقبة مشعل وتفك سلطان منه: بتذبحه تراها جناية أول لازم تخفي الجثة >> ما يهم الوضع
    سلطان يشد بالحزام على رقبه مشعل: من قال أذبحة أنا أعلمه أهمية حزام الأمان وكيف يربط حزام الأمان
    رفيف بين مشعل وسلطان: عاشوا سلطان عليه ولا يهمك

    (( بعد المناقشات والمضارب قدروا يفكون سلطان من مشعل))

    مشعل يبكي: ها وين نروح
    سلطان: وين سيارة الشباب
    رزان: من ساعة مشوا وأنتوا تضاربون
    سلطان عصب وضرب بكس لمشعل لين صار وجهه في الدريشة (النافذة) لاصق: يلا أمشي وش تسوي
    مشعل وعينة زرقاء من الضربة: طيب" ويمشون ويطلعون من المزرعة"
    ((( بعد ساعة وصل الشباب للملاهي وقابلوا البنات ومشعل طاح مصخرة من خالد حتى إنه صورة علشان ينشر الصور لكل إلي في الجامعة)))

    فهد: قصيت تذاكر وين تروحون

    سلطان: أنا بجلس في الكافية أوجعني راسي من الخبل إلي معي >مشعل
    فهد: أنا ما أحب الألعاب >> قلت رزة وحركات
    خالد يأخذ التذاكر: ولا يهمك بنحط البنات في عيونا
    سلطان: غصب عنك بيكونون في عيونكم ولا( نظرة الموت)

    الشباب بلعوا العافية والبنات راحوا فيها
    راشد: شباب ما أحب نتفرق وش رأيكم كل الألعاب نلعبها مع بعض
    الكل: لا
    راشد: يعني لازم العنصرية
    صقر: وش أول لعبة
    خالد: الشواية
    ريما: الشواية
    ناصر: بيت المرايا
    راشد: بيت الرعب
    صقر: بيت الرعب
    رزان: بيت الرعب حلوا خلينا نجربه

    وبعد المضاربات اختاروا بيت الرعب و الشواية


    بيت الرعب ( ناصر- صقر- راشد - رزان)
    راشد: يلا أخلصوا
    ودخل الشباب ومع موسيقى مرعبة ودخان يطلع من كل مكان
    صقر طلع قدامه وأحد لابس ملابس وحش : خذ" طاااخ كك طربخ طراق طراق"
    ومشى صقر وخلا المسكين يعاني من إعاقة نفسية
    راشد مستغل الظلام ومقرب من رزان علشان لو خافت تضمه: رزان تراني جنبك >> علشان أي طارئ
    ويطلع قدامهم عناكب وتنط رزان في حضن مين
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    ناصر>> خرب عليهم الجو
    راشد يسحب رزان من ناصر: ما عليك ما فيه شيء
    ناصر: وش فيك
    راشد بتنفقع عيونه من القهر: لا ولا شيء أنت ليه جنبي
    ناصر: علشان الخلوة حرام
    راشد: وش دخلك شوف مشعل شوف خالد صقر ليه أنا
    ناصر: لا وش لأني أحبك ما أبغى تقع في الحرام>> ترا ناصر يبغى يثقل عيشة راشد مو حب فيه
    راشد: حبك برص كبر رأس جدي
    ناصر: بس جدك ميت
    راشد نسى رزان وراء: لا هذا جدي أبو أمي اللي عايش أبو أبوي
    ناصر: توك تعلمني وأنا رايح لأبوك أعزي في موت الوالد
    راشد: أنت هو اللي المجنون اللي رفع ضغط أبوي ما تدري أبوي بسبتك طاح 3 أيام بالمستشفى
    ناصر: وش سويت كنت أقوم بالواجب
    رزان: هيه لو سمحتوا
    راشد: أسكتي شوي أنت موتت جدي عند أبوي تخيل أبوي شك في نفسه بسبتك وكلم جدي لا وجايب حلى وقهوة معك
    ناصر: خفت أبوك يكون بعد وفاة الوالد جوعان
    رزان ساكتة متفشلة لين طلعوا من اللعبة
    راشد: ها رزان كنت تبغي شيء
    رزان صدت عنه: لا ولا شيء وين البنات
    راشد: في الشواية خلينا نروح نشوفهم
    صقر: ها شباب وينكم
    ناصر: وينك أنت
    صقر: هينا > أم الجواب



    ---------------------------



    في الطابور حق الشاوية ( ريما- سمر - رفيف- خالد - مشعل - نورة)

    مشعل: خالد تراك مو قد اللعب فلا تلعب
    خالد: من بيصيح بعد دقيقتين ينادي الماما
    ريما: هيه
    مشعل وخالد: هـــاااااااااااااااا
    ريما: جاء دورنا يالخبلان

    ويركبون ما عدا نورة قعدت على المقاعد لأنها تدوخ بسرعة

    ربطوا الشباب الأحزمة

    وأول ما أشتغلت قعدت تقلب فيهم
    سمر مغمى عليها وسعابيلها تقطر على رفيف
    رفيف: يع وش دخل في فمي ياااااااع سعابيل نزلوني أبغى أغسل
    ريما قالبة اللعبة مسرح وتغني أبو متعب لراشد الماجد

    مشعل يصارخ : يممممممممممممممممه

    خالد ماسك جوالة يبغى يسجل صراخ مشعل بس طاح الجوال: جوالي لااااااااااااا " وقعد يصارخ زي مشعل"

    عند راشد واللي معه

    صقر: شوفوا مو هذي نورة
    رزان: نورة وين البنات
    نورة: راكبين الشواية
    ناصر يطلع جوالة: بصورهم هههههه
    راشد: لا تضحك على الناس ترا بيعاقبك ربي

    ((( بعد خمس دقائق))


    راشد: ههههههههههههههههه يمه أشكالكم > وين كلام أول
    ناصر يصور: هذولا اللي يدعون القوة

    مشعل وخالد وجيهم حمر من الصراخ
    ريما شعرها وأقف
    سمر وجها مصفر من الدوخة ورفيف التي شيرت كله سعابيل

    خالد: شباب وش رأيكم نرجع لفهد أحسن
    مشعل: أيه أحسن
    راشد: حنا ما لعبنا لها الدرجة تعبتوا
    ريما: روح أركبها رونا شطارتك
    رزان بدلع: بركب وأشوف
    صقر: وراك يا بنت الرجال
    خالد بلعانة: ترا من فوق المنظر حلو
    ناصر: بصور من فوق
    راشد: أجل بروح معكم

    (( بعد خمس دقائق))

    ناصر يبكي: جوالي جوالي طاح الله يلعنك يا خالد
    صقر مدخل رأسه في الزبالة ( أكرمكم الله) ويستفرغ( يتقيا) رزان تشوف نجوم من الدوخة راشد عيونه طالعة من مكانها
    خالد: ها تبون تكملون لعب
    راشد: العشاء العشاء

    عند فهد وسلطان
    فهد : مو كأن الشباب طولوا
    سلطان: بكلم عليهم طلال يقول هم في المطعم
    ...: السلام عليكم
    فهد وسلطان: وش جابكم
    خالد: جينا قلنا أنتم الحين تبغونا ولا شيء
    فهد: وش مسوين
    مشعل: ليه تظن سوء حنا ما سوينا شيء
    سلطان: أكيد
    الكل: مية بالمية يلا ترا جوعانين
    مشعل بخوف: تراني مراح أسوق >> تعقد الولد
    سلطان: من زين سواقتك يلا أمشوا
    ((((((((( ونمشي الشريط إلى الحدث المهم))))))))))))


    عند المطعم دخل الكل وجاء النادل وأعطاه سلطان أسم الحجز وودوهم لطاولة فيها طلال وتركي

    طلال: هلا سلطان إن شاء الله الروحة مشت بخير
    سلطان: ايه مشت بغير عوايدها >> متوقع مصايب
    تركي: البنات لهم الطاولة اللي جنبنا


    ----------------------------------
    كان المطعم زي العصور الوسطى شموع وريحه العطور وصوت بيانو والجدران مزخرفة بزخرفات كلاسيكية
    -------------------------------

    جلسوا البنات اللي تحش باللي جنهبهم واللي تقرأ قائمة الأكل أما رزان

    رزان جلست على الكرسي لمحت شيء يلمع تحت الطاولة وتنزل وتاخذة طلع جوال
    رزان: بنات جوال
    سمر:حق من
    ريما: لو تدري ما قالت لنا أفتحيه شوفي وش فيه
    رزان: كل شيء بالأنجليزي
    ريما تأخذه وتقرأ: شكله حق وأحد نسونجي
    رفيف: ليه
    ريما: الحبيب كاتب أسم حبيبتي كثير ومرقم كل وحدة 1 و2 و3 و4 إلا مالا نهاية
    رزان : خلينا نستهبل
    ريما: جات لي فكرة >> الله يستر
    وتهمس ريما لرزان بشيء ثم تدق على وأحد من الأرقام

    ترد وحدة: هاااااااااي حبيبي
    ريما: أسفه هل أنتي حبيبة صاحب الجوال
    البنت بغرور: نعم أنا حبيبته
    ريما تسوي نفسها تبكي: لقد مات وهو يقول أسمك
    البنت: ماذاااااااا " وتسمع صوت طيحة شكل البنت أغمي عليها"
    ريما فاطسة ضحك: البنت أغمي عليها هههههههه
    سمر: ههههههههههههه صدق خبله
    ريما تعطي رزان: سوي اللي قلت
    نأخذ رزان الجوال وتدق
    ترد وحدة: الوووووو حبيبي
    رزان تحاول تزين لغتها: لا أنا أوباما > رئيس أمريكا
    البنت تصارخ: ااااااااااااااااااااا
    رزان سكرت: الغبية تحسبني أوباما ما ركزت في الصوت
    رفيف: لأن صوتك زي الرجاجيل
    رزان: حسني كلامك
    ...: وش معكم " ويسحب الجوال"
    سمر: طلال حنا
    طلال: من وين جبتوا الجوال
    نورة بخوف: لقيناه طايح في الأرض
    طلال: صدق
    ريما: ليه يعني نكذب
    طلال: ليه ما علمتوا العامل يمكن صاحب الجوال يدوره
    سمر خربتها: قعدنا نزعج الناس ونكذب عليهم
    طلال: أهاااا علشان كذا أعرفكم ما يجي منك الخير يلا وش تبون

    وأكل البنات بعد تهزء طلال لهم وحسوا بالذنب وبعد العشاء

    صقر ماسك بطنه: الحمد الله
    سلطان: الساعة الحين 11 الليل خلينا نرجع للمزرعة
    طلال: طيب
    خالد: ليه ما نحجز في الفندق اخاف الطريق ضباب
    فهد: ما أظن بيسير ضباب بس إن شاء الله لا
    تركي ببرود: يلا خلو البنات يخلصون
    راشد: بروح أقول للبنات
    خالد: بروح معك

    --------------
    راشد: بنات خلصتوا
    رزان: أيوه كلنا خالصين
    ريما: أنتظر ابغى الحمام ( أكرمكم الله)
    خالد: ليه
    ريما تبغى تحرجه على سؤاله السخيف: ما أدري وش يسون الناس في الحمام سيد خالد
    خالد تفشل:.....
    راشد ضحك على جرائه ريما : يلا بسرعة

    -------------

    تجمع الشباب والبنات

    طلال: وين ريما
    خالد متفشل: راحت الحمام
    راشد هينا فطس ضحك
    سلطان: من متى ما تأخرت

    مرت نص ساعة وريما في الحمام >> حشى مو حمام

    فهد: يمكن أنحاشت
    مشعل: وش نسوي
    سلطان: وأحد منك يدخل حمام النساء
    الشباب يناظرون ناصر >> ناصر للمواقف المحرجة
    تركي ببرود: وين حنا فيه تدخل بنت وتشوف هي في الحمام ولا لا

    تروح نورة للحمام وترجع ووجها أحمر حمار الدم من الخجل
    طلال: ها موجودة
    نورة تهز رأسها يعني أيه
    مشعل: وش تسوي في الحمام ذي" ما حس إلا بضربة على وجهه من رفيف ورزان"
    رزان: خير وش تحس فيه
    رفيف: مريض نفسي معقد
    مشعل: أنا
    رزان ورفيف: أيه أنت
    خالد: يمكن تعبانه ولا شيء صح
    نورة بحرج: بطنها يوجعها ويمكن تتأخر
    راشد منصدم: هيه قالت كذا
    نورة تهز رأسها بقوة
    طلال قعد يضحك: هالبنت قوية ولا أستحت من أحد تعجبني ههههههههههه
    سلطان: وش الحل الحين
    تركي: طلال أركب مع الشباب أنا بنتظرها وأوصلها بسيارتي
    طلال: خلاص

    بعد مدة طلع الشباب وطلال معهم

    ريما طلعت من الحمام وكانت تتسلل علشان تنحاش
    تركي: على وين
    ريما: كنت أحسبكم تنتظروني عند السيارات
    تركي: ما تصدقين كذبتك مشت على الكل
    ريما تنهدت: على الكل إلا أنت
    تركي: يلا بوصلك بسيارتي
    ريما: وين الشباب
    تركي: سبقونا
    ريما تبعته وهي تسب وتلعن إنها بتركب معه

    في موقف السيارات عن سيارة تركي

    ريما فاتحة فمها: أما سيارة رياضية
    تركي يطلع من علبة السجار دخان ويدخن: لا يكون ما شفتي في حياتك سيارة
    ريما: لا بس ما عرفت إنك من محبي السيارات الرياضية أخوي سلمان عنده سيارة رياضية بس لونها أحمر وفراري
    تركي يفتح باب السيارة: الأحمر ما يناسب سيارة رياضية
    ريما: زي اللي أقول له
    تركي يأشر لها تركب
    ريما تفتح الباب: ما أقدر أركب
    تركي ببرود: ليه
    ريما: كيف أركب جنبك وأنت ما تقرب لي
    تركي شرق بالدخان اللي يدخنه: سواق عندك تبين تركبين وراء
    ريما: بيكون أحسن بس سيارتك ما فيها مقاعد وراء
    تركي: أركبي ولا خليتك
    ريما ركبت وهي معصبة: ها ركبت

    ( بعد ساعة في الطريق ريما تناظر تركي اللي ولا حرف وقاعد يدخن قامت ضغطت زر المسجل في السيارة علشان تسمع أغاني وتركي سكرة وهي تشغل وهو يسكر تشغل يسكر )
    تركي: هيه سيارتك علشان تلعبين فيها
    ريما: بس أنت ما تتكلم وش أسوي طفش
    تركي يدخن: أسكتي
    ريما: ترا بيجيك سرطان الرئة لا تدخن
    تركي: وش دخلك
    ريما: أعطي نصيحة
    تركي: ما طلبت
    ريما تشغل المسجل وتحط على أغنية

    BoA - Eat You Up ))))) )))))

    وتعلي الصوت وترقص وتغني وتناقز في السيارة وتضغط الأزرار حقتها تركي فقد أعصابة وأسرع علشان ما يرتكب جريمة فيها

    فجأه شاف في المرايه شرطي قاعد يأشر له ، وقف تركي سيارته وجاء الشرطي
    تركي يناظر ريما بكره : أسكتي أنا بحل المشكلة
    ريما كشرت في وجهه: طيب أستاذ تركي
    قرب الشرطي عند تركي
    تركي : ما المشكلة ؟الشرطي : أنت كنت مسرع فوق الـ180 كيلو في الساعة.
    وهذا الطريق سرعته القصوى 60 كيلو في الساعة ، عشان كذا أنا راح أعطيك مخالفه



    تركي: أسف أنا كنت متعدي الـ60 بشوي
    ريما:أنت كنت ماشي على الأقل 160


    تركي ناظر لريما نظره حقد

    الشرطي: أعطيك مخالفه أيضا عشان الضوء الخلفي مكسور

    تركي منفجع على السيارة بس ما يبين: اللمبة مكسورة؟؟ أنا ما كنت ادري أنه مكسورة >> انكسرت بسبب الطريق ووعورته أكيد حجر ضرب اللمبة وانكسرت

    ريما بكذب : ايوه أنت كنت عارف عن اللمبة أنها مكسورة من كم أسبوع وأعطاها تركي نظرة حقد ثانيه

    الشرطي: أعطيك ورقه إنذار عن عدم ربط حزام الأمان

    تركي بكذب: إيه أنا فكيته لما وقفت السيارة وجيت عندنا

    ريما: لالالا أنت ما عمرك ربطت حزام الأمان

    التفت تركي على ريما وصـرخ عليها : أنتي ماتعرفي تسكتي أبدا ؟

    سأل الشرطي ريما : لو سمحتي هو دائم يصرخ عليك كذا؟

    ريما بكذب: لا بس لما يكون سكران


    الشرطي : سكران !!

    تركي : لا لا لا تصدقها

    قالت ريما لا تهتم به وجدنا القارورة في السيارة يوم سرقناها

    قال الشرطي: يعني السيارة مسروقة
    تركي أنهبل من ريما : ماذا ، لاتهمك هذي ،ويلتفت إلى ريما ويقول لها ....لا تخليني أطلقك الآن ( علشان الشرطي ما يشك في ريما)
    ريما جن جنونها من كلمه طلاق: ( ليه هو متزوجني علشان يطلق هين يا تركي يا أنا يا أنت)

    قال الشرطي : هل هودائما يهددك هكذا بالطلاق

    ريما : أجعله بالأول يتزوجني وبعدين يقسم بالطلاق
    الشرطي: إذا ليس زوجك حبيبك إذ
    ريما: لا لقد خدعني ثم نومني بالمخدر ووجدت نفسي معه
    الشرطي: اخرج من السيارة
    تركي بسرعة سحب جوالة واتصل على واسطة يعرفها في انجلترا: خذ حضرة الشرطي
    الشرطي تكلم بالجوال وبعد دقيقة رجع الجوال
    الشرطي: أسف سيد تركي " وراح الشرطي"
    تركي يمشي بالسيارة بأقصى سرعة وهو ساكت
    ريما سكتت لأن شكله بيذبحها


    (((وصلوا المزرعة ووقف السيارة ريما نزلت بسرعة وتركي يلحقها وشياطين الأرض تلعب في رأسه )))
    ريما: حصل خير
    تركي مسك ريما من التي شيرت وقرب لها حيل: أي خير منك

    (((( طلع من الفيلة على صراخ ريما وتركي مشعل وطلال وخالد أما الباقي نايمين))))

    طلال: وش فيه
    تركي هداء نفسه خصوصا إنه ما يحب يعصب قدام الناس
    ريما بابتسامة سخرية ما حس تركي إلا هو جاي يبغى يعطيها كف إلا يد خالد وقفته
    خالد بعصبيه: لا تمد يدك على بنت
    تركي بعد يده بقرف وقرب لريما وهمس لها: بتشوفين وش بيسير
    ريما تجاهلت تهديده وهو مشاء ولحقه مشعل

    طلال يركض: ريما سار شيء
    ريما: لا بس يمكن أعصابة تعبانه
    خالد براحة: يلا
    ريما: وين
    طلال فطس ضحك: البنات قبل ما ينامون سوو لك أعشاب وخلطات علشان بطنك ومعلمينا كيف نستخدمها
    خالد: لا تمصخر تراء أنت معنا
    ريما فطست: لا ما فيه حاجة كل اللي أحتاجه هو النوم


    عند تركي

    مشعل: وقف وش فيك معصب
    تركي: ما ني معصب
    مشعل: أول مرة أشوفك معصب
    تركي يبتسم : الحين روقت يلا مشيعلوة نام تراء يالله تقوم بكرة
    راح مشعل وتركي يمشي لغرفته
    تركي بابتسامة غريبة وبهمس: ريــــــمـــــاااا






    خلصنا البارت كان ودي أرجع البنات الرياض بس كان لازم أشرح ماضي ريما علشان كذا البارت الجاي



    ----------------------------------

    مقطع من البارت الجاي

    المساعد: ليه أنت مهتم بريما
    ...: لأني ........

    -------------------
     
    آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.
  7. ...!

    ...! Yes , No .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2014
    المشاركات:
    17,007
    الإعجابات المتلقاة:
    3,542
    نقاط الجائزة:
    370
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    الأحسسـاء .❤
    سووري ع التأخير:1:
    ..
    قراءة ممتعة

    البارت العشرين





    يوم جديد كالعادة – الصبح الساعة 11


    في الصالة البنات

    رفيف تقرأ مجلة: بنات عند سؤال
    سمر: هااااااااا قولي
    رفيف: ما تحسين هاليومين صايره غثيثة هدي أعصابك تراني ما ذبحت أهلك
    ريما: وأنا أحسبة سؤال وخطير طلع كذا صدق إنك فاضيه
    رفيف تعدل وضعها في الجلوس: لا هذا مو سؤالي سؤالي بنات لو جات الشرطة يعني أنقذونا وش بيصير بالشباب
    سمر: أكيد بينمسكوا يعني أيش
    نورة جلست ومعها صينية حلا وقهوة: بس هم ما سوا شيء
    سمر بهجوم: خطفونا ولا سو شيء أنتي مفروض معي
    نورة بخوف من سمر: أقصد صح صار بعض المشاكل بس لو كان ما يخافون الله كان ما طلعونا ولا مشونا ولا أكلونا حتى الملابس أشتروها لنا ولا حسينا بنقص
    ريما: في هذي أنتي الصادقة بس مهما المجرم لازم يأخذ عقابه
    رفيف: المجرم الصدق هو هذك زعيم المافيا لا يخاف ربه أتمنى أشوفه
    سمر: بس لو كان أبوك
    رفيف تشهق: أبوي مستحيل بس مهما كان أكيد وحش حقير ولازم ينكشف
    ريما ساكتة وتناظر رفيف المتحمسة وتبتسم
    رزان: يلا عاد خلونا من السيرة اللي تغث شوفوا وش جايبه نورة حلا وقهوة وحركات







    -------------------------------------------

    في الرياض في المستشفى


    أم نايف تبكي: ما أقدر بنتي خسرتها والحين ولدي هذا عقاب لي علشان إهمالي أهملت عيالي وفرقتهم يا ربي بس رجع بنتي بالسلامة وأشفي ولدي خليني أعوض عن ذنوبي يا ربي أغفر لي ما سويت
    بشاير ( خالة ريما): استغفري ربك إن الله مع الصابرين
    يطلع الدكتور من غرفة الجراحة
    أم نايف: بشر يا دكتور ولدي بخير
    الدكتور: والله أختي ما أعرف مين ولدك بس السائق في العناية المركزة والثاني ما جت له إلا كسور خفيفة
    أم نايف أنهارت تبكي: بنتي راحت وولدي لحقها اااااااااااااه " ويغمى على أم نايف"
    بشاير: هند هند ممرضات أحد يساعد
    الممرضات شالوا هند( أم نايف) وحطوها في وحدة من الغرف لأن جاها انهيار عصبي
    بشاير راحت للبيت عند موضي لأن أم نايف بتجلس في المستشفى علشان حالتها
    ---------------------

    في مستشفى ثاني في الدمام

    الدكتور: أنتي بتتذكري شيء
    ...: يا دكتور كل يوم تسأل هالسؤال فيه شيء
    الدكتور بتوتر: لا بنتي بس سؤال علشان تتحسني رهف

    (((((ويندفع الباب بقوة ويدخل الضابط اللي متولي حالة البنات ))))

    الضابط بصوت جاد وباين إن ما فيه صبر: تذكرتي شيء
    رهف: أنتو ليه تسألوني فيه شيء سويته
    الدكتور: حضرة الضابط البنت للحين نفسيتها ما تتحمل الصدمة
    الضابط عطاه نظرة تسكيت: محد يمنعني من أداء شغلي
    الدكتور سكت
    رهف: وش فيكم قولوا لي
    الضابط يرمي ملف على رهف: تتذكرين أي وحدة من هذولي الموجودين في الصور
    رهف فتحت الملف وشافت صور بنات بنفس عمرها بس مستحيل تقول إنها ما تذكرهم: اااااااااا رأسي
    الدكتور ينادي: الممرضات أي أحد يجيب إبرة مسكنة
    الضابط: رهف أهدي لازم تركزين مين في الصورة أي شيء تتذكرينه لازم تقولينه
    الدكتور: خلاص أنت تعبت البنت روح وألا رفعت عليك دعوى قضائية بسبب تخريب حالة البنت
    الضابط كان بيطلع
    رهف تبكي من ألم وتصرخ: أعرفهم أعرفهم
    الضابط بفرح: وينهم وش صار عليهم مين خطفهم أي شيء قوليه
    رهف: ......... >> بعدين تعرفون هههه


    ---------------------------------

    عند البنات كان الجو مطر وروعة

    ريما كانت لابسة معطف وتتمشى في المزرعة وتشوف صقر

    ريما: هيه صقر وش تسوي
    صقر ماسك الجوال: أكلم أمي وأبوي وجدتي وجدي وعمي الكبير والصغير والأوسط وأخوي بالرضاعة وأخوي الصـ" تقاطعه ريما"
    ريما: خلاص خلاص قول أهلك
    صقر:ها ليه تتمشين
    ريما: الجو حلو قلت خليني أتمشى كيف الأهل
    صقر: الحمد لله كلهم بخير
    ريما: حلو يكون عندك أهل يحبونك
    صقر: ما فيه أهل ما يحبون أولادهم
    ريما سرحت: أه صح عليك
    صقر: يلا برد الجو خلينا ندخل
    ريما: صقر ممكن أطلب منك طلب
    صقر: ها فيه شيء
    ريما بألم: ممكن أكلم أهلي
    صقر: ما أقدر تعرفين سلطان وهذا ما أقدر عليه بس قريب ترجعين لأهلك وتفرحين أمك بشوفتك
    ريما: بس بدق دقة وحدة أبغى أسمع صوت أهلي مراح أقول أي حرف بس أسمع صوتهم حتى لو الشغالة بس أي أحد أنا اشتقت لهم
    صقر رحم ريما: خلاص بس نص دقيقة تسمعين صوتهم وتسكرين ترا أمانة ولا تقولين ولا حرف
    ريما تناظر صقر بشكر: والله مراح أسوي شيء
    ويعطي صقر ريما الجوال وتدق على رقم البيت

    ... بحزن: ألووو
    ريما في نفسها: ( موضي)
    موضي بعد ما رد أحد: حراااام عليكم تدقون على الناس ترا أخوي مااااااات سلمان فاهمين ماااااات وأختي راحت خلاص عاد" وتسكر التلفون"

    ---------------------------

    بعد مكالمة ريما

    بشاير: موضي وش قلتي
    موضي تبكي: ما قلت شيء
    بشاير: أخوك للحين عايش ما مات ليه تقولين كذا
    موضي: بس قريب بيموت
    بشاير: الحين اللي أتصل مين
    موضي: ما أعرف ولا أهتم

    ---------------------






    ريما طيحت الجوال من يدها: سلمان مات
    صقر: سلمان مين
    ريما بصراخ: سلمان مات" وتركض بجهه بيت الفيلة"
    صقر: لحول وش فيها أنهبلت



    -----------------------------------------




    في الصالة كان في الشباب بس جالسين

    ناصر: وين صقر
    خالد: راح يكلم أهله من زمان عنهم
    سلطان: متى بتجهز القهوة
    طلال: ما تحس خلينا المسكينة نورة طباخة
    راشد: أحسن لها تتدرب

    (((( ما سمعوا إلا صوت الباب القوي))))

    ريما بصراخ: سلطاااااااااااااان
    خالد: وش فيها
    ريما دخلت المجلس وكان شعرها وكل جسمها ماء من المطر: يا الحقير يا الحيوان
    سلطان ما يدري وش السالفة: خير وش فيك
    ريما اختفت كل العصبية وقعدت تبكي
    تركي منفجع: وش فيها
    ريما: يا حقير أخوي مات بسببك لاااااااااا هو مو بسببك هو بسببي
    فهد وقف خاف تقول شيء يفضحها: بنت أسكتي
    ريما: أخوي مااات
    صقر دخل بعد ريما : ريما خلاص
    سلطان بصراخ: وش السالفة
    صقر: أنا خليتها تكلم أهلها بس والله ما قالت شيء بس قعدت تصارخ وما أدري وش
    ريما: أكيد هذا عقاب ربي فيني مات أخوي مثل ما مات أهلك بس تدري شيء
    طلال وقف وكان حس بشيء بيصير وخلي اليوم كابوس
    ريما: أنا ريما بنت سعود الـ.. بنت أكبر تاجر مخدرات وأسلحة وأقولها وأنا أفتخر قاتل أهلك

    سلطان:....
    الكل:.....

    ريما بضحك وسخرية: أبوي قتل أهلك وخلا أبوك يطق في السجون هههههه ما تصدق حالتك من جد ترحم

    (( ما حست ريما إلا بكف قوي على وجهه خلها تطيح ويغمى عليها على صوت الصينية اللي طاحت من يد رفيف وهي تشوف منظر الكف )))))

    سلطان بغضب : خذوها هالحقيرة
    خالد منصدم لدرجة طاح على ركبة وهو يناظربصدمة
    طلال صد من مشهد ريما المغمى عليها

    تركي بحزن: ما توقعت إن تكون هي خسارة
    رفيف بصراخ: ريما قومي وش فيك وش سويتوا فيها >>> ما تعرف شيء
    ومع صراخ رفيف جاوا البنات وخذوا ريما للغرفة

    أجتمع الشباب عند سلطان

    راشد: وش بنسوي عرفنا الحين إنها ريما
    خالد بدفاع: يمكن مو هي
    مشعل تذكر وش صار مع مات والمخدر: إلا هي ومية بالمية هي
    تركي بهمس: وش تقصد مشيعلوه تعرف شيء ما أعرفه
    مشعل بنفس الهمس: بقول لك بعدين
    طلال: سلطان لا تتهور وترا اللي سويته مو قليل
    سلطان: هالحقيرة تقول أهلي ماتوا وعادي
    فهد: أنا كلمت واحد من معارفي وقال لي إن أخو ريما في العناية المركزة بسبب حادث
    سلطان: وش دخلني
    فهد: صار له حادث وهو رايح للشاليه اللي في الدمام
    سلطان: بنرجع للندن أحجزوا في فندق
    خالد بحزن واضح: طيب خلي الحجز علي
    تركي يناظر خالد: ( أكثر واحد مصدوم هو خالد ما ألوم حتى أنا أنصدمت)
    طلال: سلطان إذا فكرت تأذيها أو تلمسها مستحيل أسمح لك
    سلطان بغضب: وش دخلك هذي بنت قاتل أهلي وحلال علي دمها
    طلال بشجاعة: حلال دم أبوها مو دمها بس إذ قربت منها ماراح تشوف خير
    سلطان: ولا وش
    طلال بكذب: أنسى ولد عمك عبد العزيز وأنسى إنه حي
    الكل مصدوم طلال يهدد سلطان بعبد العزيز
    فهدهدا الموقف قبل ما يتذابحوا وتصير السالفة شيء: خلاص شباب بكرة نروح لندن ونشوف وش بنسوي

    عند البنات

    سمر: وش صار وخلاها في هالحالة
    نورة تمسح الدم اللي في وجه ريما: اه يا ريما
    رزان: حرام والله حرام
    رفيف: أنا دخلت على صوت الصراخ ما حسيت إلا كف من سلطان على ريما وما أدري وش السبب
    سمر: سهلة تعرفين ريما طويلة لسان وأكيد سلطان ما تحمل
    ((( أنفتح الباب ودخل طلال)))
    رزان بصراخ: وش تبي بعد تكمل على المسكينة
    طلال بحزن: هي بخير تحتاج دكتور ولا شيء
    سمر: لا
    طلال: تجهزوا بكرة راجعين للندن الصبح
    البنات ما تعبوا نفسهم وسألوا
    طلال سكت وطلع من الغرفة وراح لغرفته لأنة من جد تعبان

    دخل طلال غرفته إلا بتركي
    طلال: ها وش تبي
    تركي: ليه
    طلال: وش ليه
    تركي: ليه دافعت عن ريما
    طلال: أظن إن هذا شيء ما يخصك
    تركي: ما تدري وش قال مشعل لي
    طلال: ما أدري ولا ابغى
    تركي بشك: أنت تعرف ريما من قبل
    طلال: لو سمحت أنا تعبان
    طلع تركي وقبل ما يطلع: ما أدري وش قصتك بس أكيد بتنعرف في النهاية




    --------------------------



    اليوم الثاني

    كان الكل مجهزين أغراضهم وحاطينها في السيارات بالطبع ريما قامت من الأغماء ولا رضت تكلم أحد فتبرع تركي أنها بتركب معه علشان ما تصير مشكلة بينها وبين سلطان

    مشت السيارات

    السيارة الأولى: ( الشباب)
    السيارة الثانية: ( البنات وخالد وطلال)
    السيارة الثالثة: ريما وتركي

    عند تركي

    كانت ريما سرحانة وتناظر الشباك وتركي كل دقيقة يلتفت عليها
    تركي: ( ما توقعت تطلع كذا)" شغل تركي المسجل وألتفت على ريما ولا حركة
    ريما:.....
    تركي بهمس: ملل



    --------------------------



    عند الفندق

    الشباب بيجتمعون في جناح سلطان والبنات لهم جناح ويحرسه راشد وصقر

    عند البنات
    رفيف: ريما وش فيك زعلانة ترا كف لا يودي ولا يجيب
    ريما:....
    رفيف: ريما خلاص عاد ترا طفش إضحكي
    ريما:....
    رفيف: ريما" تقاطعها ريما"
    ريما بعصبية: ريما وريما وريما وش هذا طفش
    رزان: هدي أعصابك
    ريما: أنتوا بالذات باردين عايشين بسعادة بابا ماما بس قريب وتشوفون العذاب الصدقي
    نورة: وش تقولين
    ريما: أسكتوا كل وحدة منكم ما عندها هم في الحياة
    رزان: ريما خوفتيني
    ريما: أنا سبب كل شيء أنا بنت الزعيم
    رفيف تضحك: تمزحين
    ريما نظرة جادة:...
    رزان تنزل دموعها ولا تقدر تقول شيء: أأأنـــتي
    نورة تبكي
    سمر: أنتي الحقير اللي بسببك خربت حياتنا
    ريما: ما يهمني حياة أي وحدة منكم فاااااهمة

    ريما بسرعة راحت لي غرفتها وقفلت الباب
    ريما تبكي: ( أسفه ما أقدر أحميكم بعد الحين لازم أهرب علشان سلطان يرجعكم بس كيف راشد وصقر يحرسون والبلكون أنا في الطابق 36 مستحيل أعيش إذ نطيت)

    ريما فتحت البلكون وقعدت تفكر بخطة ريما تناظر: لقيتها

    (((( خطة ريما إن تركب على حواف الجدار من عند البلكون لين بلكون الغرفة اللي جنبها بس الحواف زلقة بسبب موية المطر ))))


    رفيف تطق الباب: ريما أفتحي لازم نتكلم
    سمر: خليك منها خاينة حقيرة
    نورة: خلاص
    رزان: نورة الجو كتمه أفتحي البلكون
    نورة فتحت البلكون وتصرخ: ااااااااااااااااا
    رزان تجي وتصرخ والبنات يلحقونهم
    (( ريما على الحواف وتزحف ويوم سمعت صوتهم بغت تطيح))
    رفيف: يا مهبولة وش تسوين
    ريما: بانحاش يعني وش
    سمر: حنا في الطابق كم تعرفين
    ريما: لا تذكريني
    رفيف تضحك بحماس: والله عليك يا ريما أفكار
    ريما متنحة: وشووو
    رزان: أنهبلتي أنتي الثانية
    رفيف: أنتظريني بجي عندك

    (( تسحب رفيف مفرش السرير وتربط خصرها وخصر سمر ونورة وجأت عند رزان بس رفضت))
    نورة: وش هذا له
    رفيف: علشان إذا نطينا وطاحت وحدة ولا شيء نقدر نسحبها بالمفرش
    رزان: أنا أخاف المرتفعات ماراح أروح
    رفيف: يعني بتقعدين عند الشباب
    رزان: بلقاء لي خطة وبنحاش

    ((( وطبوا البنات وقعدوا يتعلقون بالجدار لين يوصلون لي ريما وقدهم عند بلكونة الغرفة الثانية تزحلقت نورة وسحبت سمر معها ورفيف تتمسك بالجدار وقدها بتطيح مسكتها ريما)))
    رفيف: ريما
    ريما بابتسامة: مستحيل تطلعين أهبل مني
    ((وسحبوا نورة وسمر))
    سمر: وش بنسوي عاد مو لها الدرجة أغبياء علشان نمر جنبهم ولا يمسكونا
    ريما تفتح الدولاب وترمي ملابس على السرير: ألبسوا هذا(( كانت ملابس رجالية وأحذية رجالية))

    البنات طلعوا وقعدوا يمشون لين بعدوا عن راشد وصقر وأخذوها جري

    طلعوا البنات من الفندق
    رفيف: وش نسوي وش نسوي
    ريما تأشر: تاكسـي تاكسـي
    وقفت سيارة تاكسي والبنات ركبوا

    ((( الحوار أنجليزي )))
    السائق: أين تريدين أن أوصلك سيدتي
    ريما: إلى السفارة السعودية
    السائق: حاضر سيدتي
    رفيف: بنات أخيرا بنرجع
    ريما: فيه حاجة أبغى أقولها ابغاكم ما تقولون شيء
    سمر تقاطعها بحقد: عن المافيا وأبوك
    ريما: يب
    الكل: سكت
    ريما: السكوت علامة الرضا وأبغاكم ما تقولون شيء عن الشباب واللي صار كل اللي تقولونه ما ندري ولا شفناهم
    --------------------------


    صقر: شف شف مو أشكالهم غريبة اللي تو مروا
    راشد: أجانب وش تتوقع تلقاهم طبيعين
    صقر: مو كان صوت البنات هدى
    راشد: مو متطمن لها الهدوء " وقعد يطق الباب بقوة"
    رزان تفتح بخوف: ها فيه شيء
    راشد: وين البنات
    رزان: في الحمام
    راشد: ما شاء الله كلهم في الحمام
    رزان: أيه لا لا مو كلهم>> ما تعرف تكذب
    راشد: وينهم
    رزان: نايمين
    راشد بحدة وعصبية: تستهبلين وينهم
    رزان: البنات أنحاشوا
    صقر: كيف حنا عند الباب كل الوقت
    رزان تبكي: من البلكون
    راشد بحدة: صقر علم الشباب بسرعة
    رزان كانت تبكي وخدودها حمراء وطالع شكلها كيووت
    راشد: ( لازم ما أقدر أتعلق فيك أكثر وإلا بكون أخون ثقة سلطان): يلا تعالي نشوف وين صديقاتك


    عند بوابة السفارة السعودية


    ســارعـي للمـــجد والعـــليــا
    *********************
    مجــدي لخالـــق الســمــاء
    ***************
    وأرفـــع الحفـــاق الأخــضــر
    *********************
    يحمــــل النــــور المســــطــر
    ****************
    رددي الله أكـــبر يـــا مــوطــني
    *********************
    موطـــني قـد عشـــت فخر المسلـــمين
    *********************
    عـــاش المــلك للعـــلم والـــوطــــن

    البنات سكتوا وقعدوا يناظرون البوابة

    الحارس شك فيهم خصوصا أشكالهم: هيه يا ورعان وش تسون>>> طلع الأخو سعودي
    ريما تدعي البكاء: حنا مخطوفات وهربنا
    الحارس2: أنتم هم اللي ما فيه جريدة ولا قناة ما تكلمت عنكم حتى داود الشرياني تكلم عن قصتكم
    ريما مستأنسة: أما داود الشرياني بشحمة ولحمة
    الحارس1: أما ذولا هم المخطوفات وأنا أحسبهم بنات عز طلعوا فقيرات
    الحارس2: أدخلوا حياكم السفارة سفارتكم>> محشش الأخو

    دخلوا البنات وبالطبع كلموا الموظفين السفير وقال يتوصون فيهم وبالطبع جابوا لهم ملابس سنعة وأكل>> يحسبونهم ميتات جوع –

    سمر تكلم أحد الموظفين: أبغى أكلم أهلي
    الموظف: بتكلمين أهلك بعد ما تخلص الأجرائات
    سمر: فيه إجراء لكذا
    الموظف: أكيد هذا أمان دولة مو حيا الله

    ريما سرحانة
    رفيف: ريما خلاص بنرجع حنا في السفارة أمان
    ريما: رفيف بقول لك شيء
    رفيف: ها وش فيه
    ريما : أبوي مثل ما تعرفين هو السبب في قتل أهل سلطان
    رفيف: ما فيه داعي تشرحين وتتعبين نفسك هذا الماضي اللي فات مات
    ريما: الموضوع عنك
    رفيف بخوف: خير إن شاء الله
    ريما: أبوك كان من اللي يشتغلون في التهريب وكان يساعد أبوي
    رفيف تقاطعها بصراخ: كذابة أنتي كذابة علشان أهلي مهتمين فيني تبغين تفترين على أبوي لأن أهلك رامينك تبغين تخربين حياتي
    ريما متوقعة ردة فعل رفيف: خلاص رفيف الكل يطالع فينا
    رفيف: ماراح أسكت لين تكذبين كل شيء
    ريما: أنا ما أكذب

    ((( وبدأ ريما ورفيف يتضاربون والموظفين يفكونهم لين نجحوا وحطوا كل وحدة في غرفة)))
    عند الشباب

    كان راشد يسوق السيارة وجنبه سلطان ووراء تركي ثم خالد ثم فهد يصير وراء راشد أما رزان كانت في المرتبة الثالثة والباقي في الفندق

    سلطان: ما أدري كيف نطوا
    طلال فرحان بنحشه ريما: إن الله مع الحق
    سلطان: أهم شيء نمسك ريما أما الباقي مو مهم
    فهد: خلاص حنا عرفنا مين الزعيم ما فيه حاجة لريما والبنات خلينا نرجعهم
    تركي: صح ثاني شيء هم في السفارة لا تقول تبغى تدخل السفارة وتسحب ريما من شعرها وتأخذها
    سلطان: يعني أرجع رزان
    خالد: هذا هو الحل خلاص سلطان خلص كل شيء عرفت من كنت تدور عليه
    راشد: وصلنا

    عند باب السفارة> بغيت أكتب النشيد بس حسيت إني بتكفخ
    خالد: بروح أشوف إذا البنات فيه ولا لا
    راشد: أنتبه لا يمسكونك
    خالد: ما بقى غير هالدلوخ يمسكوني

    ((( راح خالد وسواء نفسه يمشي عادي وسمع الحارسين يتكلمون عن البنات ورجع للسيارة)))

    خالد وهو يدخل السيارة: موجودين
    تركي: ها وش بتسوي
    سلطان: رزان
    رزان: ها
    سلطان: أطلعي
    رزان: وين
    سلطان: أطلعي الحقي خوياتك
    رزان من الفرحة نقزت على حظن فهد وفتحت الباب حتى قبل ما ينزل
    راشد منصدم: يعني خلاص
    خالد إلي صد علشان مايشوفون وجهه: خلاص البنات راحوا وما فيه أمل يرجعون
    تركي يناظر خالد وقعد يفكر في ريما: أخيرا حياة مثل باقي خلق الله
    طلال: ( ريما أتمنى توصلين بالسلامة وإلا بموت): يلا شباب حركوا السيارة

    رزان كانت تركض متوجهة للبوابة وتبكي وتضحك في نفس الوقت بس وقفت وألتفت على سيارة الشباب قبل ما يمشون وطاحت عينها في عين راشد

    رزان بهمس: شكرا راشد " وكملت ركض"
    راشد: ( أن شاء الله ما يكون هذا أخر لقاء وبنتقابل مرة ثانية وفي رأسي فكرة)" ومش الشباب

    عند رزان والحارسين

    رزان تلهث: أنا أنــــا
    الحارسين ناظروا بعض وبصوت وأحد: مخطوفـــة
    رزان منصدمة: أيوه أنا مخطوفة
    الحارس1: يا كثر المخطوفات اللي جونا
    الحارس2: ويا ليت حلوات وشقر حمر إلا سعوديات
    رزان معصبة: لو سمحت
    الحارس1: والله المسكين ذوقه يشق الأرض
    الحارس2: تعالي أوصلك يا مخطوفة

    دخلت رزان وقال لهم الحارس وش صار والكل أنصدم يحسبون ريما والبنات هم بس واتصلوا على السفير ونفس الموال أكلوها لبسوها شربوها ولا تتعبونها

    رزان: لو سمحت
    الموظف: نعم أختي
    رزان: وين البنات اللي جو قبلي
    الموظف: تعالي أوصلك

    عند رفيف ونورة

    رفيف: أوف من ساعة أقول لك ما فيني شيء
    نورة: طيب ليه نفسيتك ضايقه وش قالت لك ريما

    ((( وتدخل رزان)))
    رزان: هلا بنات كيفكم
    نورة: وش صار كيف رجعوك
    رزان: بعدين أقول لك وين ريما وسمر
    نورة: تهاوشت رفيف مع ريما وحطونا في غرفتين منفصلات عن بعض
    رزان: ليه
    نورة: والله ما أدري كانوا يتكلمون عادي بعدها قعدوا يصارخون ويتضاربون



    في مكتب فخم جالس فيه السفير وينطق عليه الباب

    السفير: تفضل
    السكرتير: حضرة السفير فيه اتصال لك
    السفير: من مين
    السكرتير: من واحد أسمة ....> بعدين تعرفون
    السفير بخوف: حولي الأتصال لي بسرعة
    طلع السكرتير وحول الأتصال

    ----------------------------------------
    مكالمة السفير


    السفير بخوف: ألوو
    ..: البنات وصلوا
    السفير بخوف: ايوه طال عمرك حتى فيه وحدة ناقصة بس جات وكلهم كاملين
    ...: قول لي أسماء البنات
    السفير بخوف يمسك ملف ويقرأ: رزان عمر الـ..- نورة محمد الـ...- سمر عبد الله الـ..- رفيف حمد الـ..
    ...: بس هذولا
    السفير بربكة: لا معهم وحدة أسمها ريما سعود الـ..
    ..: شوف زي ما قلت لك
    السفير: تأمر طال عمرك تبغى شيء
    "" سكر السماعة في وجهة السفير""

    عند سمر وريما

    ريما بسخرية: مو قبل شوي أنا أكون خاينة وحقير
    سمر: وما زلتي
    ريما: سمر لا تلعبين بذيلك ترا أقطعة وأحسب ربي ما خلقك
    سمر: تهديد يعني
    ريما: أعتبريه اللي تبين
    سمر كانت بترد وينطق الباب
    يدخل الموظف: لو سمحتم حضرة السفير يبغاكم


    ((( يجتمع البنات في مكتب السفير)))


    السفير: أنا كلمت الشرطة الحين بيوصلكم الحراس للمطار وبتركبون طيارة خاصة
    نورة: وااااو طيارة خاصة
    رزان تضربها بكوعها: فشلتينا الله يفشلك
    السفير: مستحيل نخليكم تركبون طيارة عامة بتركبون طيارة خاصة تحت مرافقة الحراس وبتنزلون وبتوصلكم الشرطة لبيوتكم
    سمر و رفيف: وأهلنـــا
    السفير: أهلكم ينتظرونكم في بيوتكم ما نقدر نخاطر يجون في المطار وتسير مشاكل وصحافة نبغى قدر الإمكان لعشان نحميكم


    ----------------------------------


    (((((( ركبوا البنات الطيارة الخاصة تحت حماية الحارسين إلي عند البوابة ))))>> عز الله راحوا فيها

    الطيار بالمكبر: لقد هبطنا في أراضي المملكة
    البنات يصفقون ويصفرون والحراس قعدوا يرقصون ويتنكسون من الفرح>> أحس إنهم فرحانين أكثر من البنات

    وينفتح الباب وينزلون البنات إلا بسيارة الشرطة اللي تنتظرهم
    الشرطي: أنا اللي بوصلكم لبيوتكم أركبوا
    ركبوا البنات
    ريما: مع السلامة أحمد سعدون >> الحراس المحششين
    أحمد وسعدون: مع السلامة لا تنسن إذ سويتي مقابلة مع داود الشرياني قول أسامينا
    ريما: والله ما أنساكم " يسحبونا البنات داخل السيارة


    وتمشي السيارة


    رزان: خير إن شاء الله ما أسرع طقيتي صداقة
    ريما: والله إنهم خفيفين دم
    نورة: يا بنت أستحي ترانا الحين في الرياض
    ريما: طيب ماما نورة خلاص مراح أعيدها
    سمر تكلم الشرطي: لو سمحت مو هذا الطريق اللي يودي الرياض
    الشرطي بمكر: أعرف
    البنات: وشوووو
    ويكب الشرطي على البنات بخاخ مخدر وينامون البنات

    الشرطي يوقف على طرف الطريق ويكلم بالجوال

    الشرطي: ألو طال عمرك خطفت البنات
    ...: ودهم المكان المتفق عليه


    ----------------
     
    آحسأس غريب و 'Smile معجبون بهذا.

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)