شومعنى الايه

الموضوع في 'المنتدى الاسلامي' بواسطة صغيرون الحب, بتاريخ ‏27 يناير 2003.

  1. صغيرون الحب

    صغيرون الحب .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يناير 2003
    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    140
    { وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }





    شو معنى الآيه شومعنى الايه
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة رجوتك ربي

  2. Mishal

    Mishal .. [ الإدارة ]

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2002
    المشاركات:
    20,703
    الإعجابات المتلقاة:
    6,017
    نقاط الجائزة:
    570
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    ٌٌRiyadh
    Twitter:
    tgareed
    السلام عليكم

    اولا لست عالم ولا مفسر لكن الايه واضحه

    بما معنى الايه ان الله يمهل ولا يهمل
     

  3. امين1

    امين1 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2012
    المشاركات:
    54
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: شومعنى الايه

    شكرا
     

  4. Mis Beesho

    Mis Beesho عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2012
    المشاركات:
    70
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: شومعنى الايه

    مرحباً
    معناها وضح ان الله سبحانه وتعالى ليس ناسي او غافل عن كل من هو ظالم
    بس ربك يعطي فرص العباده
    بمعنى ثاني زي ماقال الاخ يمهل ولا يهمل

    تحياتي
     

  5. تـعب

    تـعب .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    4,196
    الإعجابات المتلقاة:
    138
    نقاط الجائزة:
    290

  6. ورد ايمان

    ورد ايمان .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏21 يناير 2011
    المشاركات:
    2,348
    الإعجابات المتلقاة:
    42
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: شومعنى الايه

    وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }






    معنى الآيه



    ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ( 42 ) مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ( 43 ) وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب )

    يقول [ تعالى شأنه ] ( ولا تحسبن الله ) يا محمد ( غافلا عما يعمل الظالمون ) أي : لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم ، لا يعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا أي : ( إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) أي : من شدة الأهوال يوم القيامة .

    ثم ذكر تعالى كيفية قيامهم من قبورهم ومجيئهم إلى قيام المحشر فقال : ( مهطعين ) أي : مسرعين ، كما قال تعالى : ( مهطعين إلى الداع [ يقول الكافرون هذا يوم عسر ] ) [ القمر : 8 ] وقال تعالى : ( يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ) إلى قوله : ( وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ) [ طه : 198 - 111 ] وقال تعالى : ( يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون ) [ المعارج : 43 ] .

    وقوله : ( مقنعي رءوسهم ) قال ابن عباس ، ومجاهد وغير واحد : رافعي رءوسهم .

    ( لا يرتد إليهم طرفهم ) أي : [ بل ] أبصارهم طائرة شاخصة ، يديمون النظر لا يطرفون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم ، عياذا بالله العظيم من ذلك ; ولهذا قال : ( وأفئدتهم هواء ) أي : وقلوبهم خاوية خالية ليس فيها شيء لكثرة [ الفزع و ] الوجل والخوف . ولهذا قال قتادة وجماعة : إن أمكنة أفئدتهم خالية لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت من أماكنها من شدة الخوف . وقال بعضهم : ( هواء ) خراب لا تعي شيئا


    تفسير ابن كثير.
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)