• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

مرحــ الليل ـال

⭐️ عضو مميز ⭐️
روايه من التراث البريليانتي



حــــــــــــــصـــــــــ
ـه

كانت حصه اجمل بنت في فريجنا ... بل ان كلمة جميله قليلة عليها ... واعتقد ان كلمة جمال مشتقة منها...وكانت محور حديث اهل الفريج فالجميع لايتحدث الا عن جمالها واخلاقها والتي عرفناها من حديث النساء عنها... وحصه عمرها تجاوز العشرين عاما وليس لاهلها سواهاوهي في المستوى الثالث في كلية الهندسه ... ومنزلهم يقع في الجهه المقابله لمسجد الفريج وبجوار منزلنا ... كنت اجلس بعد كل صلاة تحت جدار المسجد المقابل لمنزل والدها انتظر خروجها من المنزل ... وكان قلبي يتحرك مع كل حركة لباب منزلهم ... وكنت اقف دون شعور مني عند خروجها من منزلهم ... كنت اقف احتراما لها وتقديرا لجمالها اللذي عرفت كيف تصونه وتحميه وتجعله سلاحا لها لاضدها ... فهي مثالا للفتاة المسلمة المتدينة المحجبة
عندما اراها تتوقف عيني عن الرمش حتى لااحرمهامن رؤيتها ... وتتوقف اذني عن سماع اي شيء غير صوت خطواتها ...ماذا اقول لكم عنها؟
غير انها وردة لم ترا عيني مثلها ولم يشم انفي احسن من عبيرها ولم تسمع اذني افضل من حفيفها ... نعم انها وردة تنتقل في ارجاء حينا ... تذهب الى كل مكان وعيني تتابعها ... انني اعلم ان ماقوم به امر غير مسموح به بل هو حرام ولكن ماذا اعمل بقلبي الضعيف .
فماذا اقول لكم عن حصة وعن روعة حصه؟
كانت امنيتي الوحيدة في الحياة هي لحظة تجمعنا ... لحظة اتحدث فيها معها ....لحظة اعبر فيها عن مشاعري تجاهها ... لحظة انهي بها حياتي اما الى السعادة والحب او الى الهروب والهزيمة والانكسار ... لقد كانت كل شيء بالنسبة لي ... وفي يوم من الايام وبينما كنت في المنزل وحيدا سمعت جرس الباب ... ذهبت الى الباب وفتحته واذا بحصتي هي من ترن الجرس ...فوقفت غير قادرا على الحديث وسرعان ماقطعت هذا السكون بسؤالها اين اختك هل هي موجوده قل لها حصه تريدك... اعمى عيني الشيطان واستحوذ على تفكير ... فلم اجد نفسي الا وانا امسك بيدها وادفعها الى داخل الملحق الخارجي ... سقطت على الارض وسقطت عبائتها في جهة وغطاء وجهها في الجهة الاخرى ... ياالآهي هل هذه مخلوفة من ضمن البشر سبحان اللذي ابدع خلقه انها آية من الجمال ... نعم انها اروع فتات شافتها عيناي ... تقدمت اليها وهي ساقطة على الارض وتبكي بصوت عالي ارجوك ارجوك وتتراجع الى الوراء حتى وصلت الى سكين لا ادري من الذي وضعها على طاولة الملحق ...تناولت السكين بيدها ووضعتها على رقبتها بقوة جعلت قطرات من الدم تنزل من رقبتها ... وصرخت اذا تقدمت خطوة واحده ساقتل نفسي ... قلت لها ارجوك ياحصه انني احبك ... قالت وهي تبكي وقطرات الدموع تتساقط على وجنتيها ...وهل الحب يكون بهتك الاعراض ومعصية الله ... انا لا املك في هاذه الدنيا الا شرفي وسوف ادافع عنه حتى آخر قطرة من دمي ... قلت لها وهل تقتليين نفسك من اجل شرفك ... قالت والله لو كنت قادرة على قتلك بهذه السكينة لقتلتك ...ليس ذلك فقط بل ساخذ هذه السكين واضعها في سلسلة واعلقها على صدري كوسام شرف اعتز به
نظرت اليها وقلت لها يحق لي ان ارفع راسي فخرا بكم وبتربيتكم يابنات بلدي
اخت رجال نعم اخت رجال... واخذت افكر كيف انني كنت اتمنى الزواج منها واتمنى ان يجمعنى بيتا واحد وهي تتمنى الان ان تقتلني
انحنيت الى الارض وتناولت عبائتها وغطاء وجهها وتقدمت اليها لكي اطلب منها السماح ومغادرت المنزل ولكنها صرخت اذا تقدمت اكثر ساقتل نفسي ...
لقد وصلت ثقتها بي درجة لايمكن وصفها ومعها حق في ذلك ... لقد هدمت مابنيته في كل تلك السنوات من سمعة عند حبيبتي حصه في لحظة واحده ... لقد اصبحت تنظر الي نظرة احتقار وكره ... وعندما شاهدتها على تلك الحال رميت عليها عبائتها وغطائها وطلبت منها مغادرة المكان ...وخرجت من المنزل ... وتناولت مرآة موجودة بجواري واخذت انظر الى ذلك الحقير الموجود داخل المرآه فتناولت السكين التي كانت معها وضربت بها ذلك الحقير الموجود في المرآه ضربة اسالة الدم من ذراعي واراحتني قليلا ... ولكن اين هي الراحة بعد ذلك الدرس من الحبيبه واللذي جعلني احتقر نفسي بل تمنيت الموت في وقتها ولم يقطع تفكيري الا دخول الا هل قادمين من خارج المنزل جائت الي ولدتي وصرخت مابك ماذا اصابك ماذاحدث لك ...قلت لها لاشي لاشي اتركوني ارجوكم اتركوني
وبقيت على تلك الحالة شهرا لااعرف للنوم طعما ولا للحيات مزاجا ... وبعد مرور الشهر جائت امي اللي وقال يابني انني لااستطيع ان اتحمل ماراه ان حالتك تسوء وجسمك ينحل ... لابد ان تتزوج لقد اتفقت مع ابيك ان نخطب لك حصه بنت جارنا ابو حصه ... نظرة الى امي ومنظر حصه وهي تحمل السكين وهي تتمنى قتلي في مخيلتي ... ولم استطع ان ارد عليها بكلمة واحده ماذا عساني ان اقول ... خرجت امي من غرفتي دون ان اجيبها لان رفض حصه الاكيد لي سيجعلني اشعر بالراحه وسيخفف من الالام التي احملها... وبعد اسبوع جائت المفاجئه نعم المفاجئه لالا ليست مفاجئه بل الخبر اللذي جعلني امسك بخيط الحياة والانسانية من جديد ... قالت امي انني خطبت حصه وقد وافقت ووافق اهلها ... لا استطيع التعبير عن شعوري وقتها ولكن لو ياتيك احدهم ويخبرك ان ابيك قد توفى ثم ياتي آخر بعد ساعتين ويكذب الخبر ماهو شعورك ... نعم لقد عشت نفس الشعور بعودة حصة الي مرة اخرى ... وفي يوم الخطبه ذهبت انا وابي وقابلنا العم ابو حصه وبعد ان شربت القهوه استدعاني العم ابو حصه الى غرفة مجاوره وقال اجلس هنا لحظه ... وبعد دقيقه دخلت حصه نعم حصه ماذا اعمل هل احتضنها هل اقبل يدها لاادري لاادري ماذا اعمل ... ولم يقطع تفكيري سوى صوتها الموسيقي وهي تقول تفضل العصير يابريليانت... قالت اسمي نعم قالته وهي تبتسم ... انني اسعد انسان في هذه الدنيا ... ولم اصحى من هذا الحلم الجميل الا بصوت العم ابو حصه وهو يقول دعنا نذهب الى ابيك انه يجلس لوحده في المجلس ... انتهى كل شيء في ذلك اليوم اتفقنا على الملكة والزواج وعلى كل شيء ... ذهبت الى منزلنا وقبلت كل من فيه دون شعور مني ... ياله من كابوس ياله من اختبار احمد الله على تجاوزه شهرا وانا اتمنى الموت وبعده يحصل لي كل ذلك انني اسعد انسان في الوجود ... وكان اهلي يعيشون فرحة موازية لفرحتي بعد ان شاهدوا ابنهم كيف تبدل وتغير حاله .
ومرت الايام كالسنين وانا بانتظار اليوم اللذي اجتمع فيه مع حصتي ... ورغم سعادتي بمرور الايام الا انني كنت خائفا من مقابلتها ... هل نست ماحدث ... هل ستتحدث في هذا الموضوع ...كيف ستكون ثقتها بي ووووو اسئلة ليس لها جواب الا عند حصتي ... وبعد ان تمت الملكه طلبو مني اهلي ان اتحدث معها بالتلفون واتعرف عليها وتتعرف علي ... وكنت ارفض لانني لاادري كيف ساحدثها وماذا اقول لها وذلك الموقف يسيطر على كل تفكيري ... وفي يوم من الايام وبينما جميع الاهل امام التلفاز ... رن جرس التلفون ردت عليه امي وهي ترحب بمن على الخط وتبتسم وتنظر اللي بعد ذلك قالت نعم موجود ... بعد ذلك مدت امي يدها الي بسماعة التلفون وقلت لها من قالت حصه ...ياله من شعور وياله من احراج ليس بعده احراج ماذا اعمل ... هل اغلق السماعه ماذا اعمل ...وامسكت السماعة دون شعور مني وانا اشعر وكان قلبي يكاد يتوقف ... وعندما شاهدت امي حالتي طلبت من جميع من في الغرفه مغادرتها ...بعد ذلك امسكت السماعه وقلت لها السلام عليكم ... وقالت وعليكم السلام ... قلت لها اهليين حصه .. قالت كنت اتمنى ان ياتي هذا التلفون منك انت ... وقفت امامها كالتلميذ اللذي لم يحل واجبه ولم يجد مبررا لذلك ... فاجبتها بصدق كنت احمل التلفون واضغط على الرقم الخاص بكم اكثر من عشر مرات في اليوم ولكن شجاعتي كانت تخونني في اكمال المكالمه ... قالت ولماذا انا الان زوجتك تستطيع ان تكلمني متى شئت ... قلت لها اعلم ذلك ولكنني لااعلم هل ستردين علي ام لا ... قالت ولماذا لاارد عليك ...قلت بصراحه انا كنت افكر في الموقف المشين اللذي قمت به وكنت افكر كيف ساكلمك وكيف سيكون حوارنا بعد هذا الموقف وبصراحه هذا الموقف جعلني طريح الفراش شهرا كاملا... قاطعتني وقالت كنت اعلم كل شي عنك وعن حالتك وماصابها بعد ذلك الموقف وهذا هو اللذي جعلني اوافق عليك ... وقالت لي عن اذنك امي تناديني مع السلامة يازوجي العزيز والمكالمه القادمه انتظرها منك ..لم استطع ان ارد عليها لان كلمة زوجي العزيز ومن حصه تستطيع ان تخرس لسان اكبر متحدث على وجه الارض
استمر تحدثنا مع بعضنا لمدة شهر استطعنا من خلاله اذابة جميع العوائق والتعرف على بعضنا وعلى ادق التفاصيل الخاصه بحيات كل واحد منا
وقبل زواجنا باسبوع ... كنت جالس في غرفتي فدخلت علي امي والحزن يملأ وجهها وتكاد تسقط على الارض ... فقمت من مكاني وامسكتها واجلستها على سريري واسقيتها قليلا من الماء وقلت لها مابك ياامي ... قالت يابني لقد حضر الى ابيك صباح اليوم العم ابو حصه وطلب تاجيل الزواج ... وصرخت باعلى صوتي لماذا لماذا ... قالت يقول لاسباب خاصه ولكنني تحدثت مع امها في التلفون واخبرتني ان بنتها حصه مريضه وسيذهبون بها للخارج لعلاجها ... وعندما سالت امها مابها لم تجبني وقالت ان هذا العلاج يتوقف عليه مصير ابنتهم وتتحدد على اثره حياتها ... واخذت التلفون واخذت اتصل بحصه ولكن امي قاطعتني وقالت لي لقد غادرت رحلتهم منذ ساعه
خرجت امي وجلست في غرفتي مذهول وغير مصدق ..آه آه آه ماذا اصابك ياوردتي الجميلة باي مرض تشعرين آه آه آه ليتني كنت مكانك ... ماذا اعمل الى اين اذهب كيف اطمئن عليك ... كيف اخرج الى الشارع وانا اعلم ان نوره قد انطفىء ... كيف انظر الى بيتكم وانا اعلم ان قلبي سيعتصر الما كلما تذكرتك خارجة منه ...كيف انظر الى التلفون وانا اعلم ان فائدته قد انعدمت ...آه آه آه ياحصتي
ومرت الليالي والايام وانا على هذه الحالة ...نحل جسمي وطال ذقني واصبحت شاحبا ومريعا وكاني احمل امراض الكون
وفي ليلة من الليالي في الساعه الـ2 ليلا فتحت شباك غرفتي المطل على منزلهم ... وصرخت دون شعور صرخة جعلت كل من في البيت يقفون خلفي قبل ان اكمل صرختي ... اسرعت الي امي واحتضنتني مابك يابني مابك ؟... واخذت تقرا علي بعض الايات القرآنيه ... بل ان اخوتي اخذو يبكون رثائا لي ولما اصابني من هستيريا تعانقت فيه الدمعة مع الضحكه ... وعندما شاهدت الحاله التي اصبح عليها من في الدار تمالك نفسي واحتضنت امي وانا ابكي عادت حصه عادت حصه ...ماذا اعمل اين اذهب هل اذهب اليهم في منزلهم في هذا الوقت للسؤال عنها ام اتصل عليها ... قالت امي لا يابني اصبر حتى الصباح ماذا سيقولون عندما نتصل بهم في هذا الوقت اصبر ... خرجو الاهل بعد ذلك من غرفتي بعد ان اطمانو على حالتي ... وجلست افكر في حصه وحالها ومرضها وماذابها ووووو... ياالله انها اطول ليلة مرت علي ... وبعد صراع مرير مع التفكير والهموم والليل بزغ الصبح وطلعت الشمس مع العصافير وانا انتظر خروج عصفورتي وشمسي التي لم اراها معهم... فخرجت كعادتي وجلست تحت جدار المسجد امام بيتهم لقد ضاق الصبر مني ... وبعد ساعتين من الانتظار تحرك باب بيتهم نعم نحرك وتحرك معه قلبي ... ووقفت على قدمي واذا بشابا وسيما يخرج من منزل حصه يرتدي ثوب وغتره ... تقدم هذا الشاب نحوي حتى وقف بجواري وقلت له من انت ... قال انا تركي ... قلت له من تركي ... قال انا تركي ابن ابو تركي وهذا منزلنا ... قلت له ولكن هذا منزل العم ابو حصه ولا يوجد له ابناء سوى حصه ... قال انا حصه او انا من كان حصه ... فنظرت له وانا اتكىء على جدار المسجد لان قدماي لم تعد تقوى على حملي ... وقال لي او قالت لي دعنا نكون صديقين

منقوووووووووووووووووووووو
ووووووووووووووووووووووووو
وووووووول
تحياتي
 

القلب المحتاس

⭐️ عضو مميز ⭐️
يسلمووو اخوي الغالي مرحــ الليل ـال

يسلمو اخوي مرحــ الليل ـال

الله يعطيك العافيه

مشارك رائعه وقصه غريبه

يارب ما اصير مكانه انجن بعد الانتظار يصير رجل قهر

تقبل تحياتي
اخوكم
القلب
heart2

61_f1
 

فارس الاحزان

⭐️ عضو مميز ⭐️
مشاركة: قصه تعور القلب والله لاتطوفكم....فارس الاحزان

هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهااهاهاهاهاه
بارك الله فيك خوي
والله طريفه كتير وبدها تكون فيلم سينمائي جيد
وممكن يكون الجزء الثاني مته هو ان البطل يقوم اجراء عمليه ليتحول الي انثي بعدما تعذر عليه العيش بدون حص الذي كان حصه سابقا
لي سؤال اطرحه علي الجميع
لو فرض بحدوث ذلك في الواقع هل ستتغير مشاعر الحب التي كانت تربطهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لي سؤال اخر لك يا خوي
هل انا المذكور بجوار تقديم القصه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى