• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قوت

⭐️ عضو مميز ⭐️
61_f1 حياكم الله وأسعد نهاركم وليلكم 61_f1

61_f1 أحبابي أحب أن أنقل لكم خواطر بصورة قصصيه قد سمعتها فأحببت أن أضعها في صفحاتي 61_f1

أرجو أن تنال أعجابكم ...

cool



إلـيـكِ سـيـدتـي

بدون مقدمات … في مكان ما ، مجهول الزمان والمكان ، يحيط به الشجر وتفترش الخضرة أرضه ، ويجري فيه النهر باعتزاز وهو يشدوا بصوته العذب يأسر الفؤاد من عذب ألحانه ، وتشدوا الطيور أحلى وأعذب الألحان …



تمعّنت بالمكان وإذا بي بمكان لم أرى أحلى ولا اجمل منه ولكأنه الفردوس ، تفحصت المكان وقادني الفضول على مشارف النهر ، وفجأةً … أبصرت شخصاً في النهر يستحم ، اقتربت بحذر فإذا بها فتاة ، تواريت خلف شجرةٍ كبيره ، وأخذت اختلس النظر ، لم استطع أن أرى جيداً ، وبعد لحظات … خرجت من النهر وقصدت شجرةً قريبةً قد علّقت ملابسها على أحد أغصانها ، رايتها عن قرب …



رأيت طولاً … مستقيم القوام … كالرمح فتاكاً ولو قصر …

رأيت قداً … ناعماً هادئاً … يتماثل كأغصان الشجر …

رأيت نوراً … قد ملا المكان صافياً كنور القمر …

رأيت حوريةً … من كون آخر لم تخطر على فكر بشر …


رأيت هيئةً قد نحتها اله الكون سبحانه رمزاً

للجمال … للكمال

للانوثه … للطفوله

للوجود … للخلود

ارتدت ملابسها البيضاء … جلست وإتأكت على الشجرة وأغمضت عينيها وكأنها غطّت في سبات عميق …


هبَّ نسيم علّق خصلةً من شعرها في الهواء وكأنها حصانٌ أسود ، وكأني أرى الأغصان تدنوا منها لتحضنها …

لم اقدر على الحركة وبعد تردد طويل أخذت أتنقل من خلف شجرة إلى أخرى ، وبعد أن هدأ الخوف بداخلي …

تقدمت إليها وكأني اجري إلى الموت …

جلست عند قدميها وكأني اطلب الرضى … وفجأةً … استيقظت ونظرت إلي … تجمدت كتمثالٍ قد أتى عليه الزمن ، لم تنطق بكلمه ولم تتحرك …

نظرت إليها اطلب الإذن بالكلام ، أومأت برأسها بنعم ، حاولت الكلام ولم استطع وكأني ولدت ابكماً …

ابتسمت … وكان ابتسامتها ردّت لي الاستطاعة ، قلت بخوف :-



أنا … أنا … اسمي … اسمي … ما ، ما اسمك ؟

ولم تنطق بكلمه ، من تكونين ؟ وماذا تفعلين هنا ؟ ولم تنطق واستمرت بالابتسام !!!

لذت بصمت عجيب ولكني استجمعت شجاعتي ، واعتدلت جالساً وقلت لها متسائلاً وأنا ارسم ابتسامة مترددة :-

مكان جميل أليس كذلك ؟!

انه لمكان يصعب على الرسام رسمه …

ويصعب على العقل تخيله …

ولم تتفوه بكلمة واحده ، انزعجت وقلت لها :-

أأنت بكماء !؟ أم أنك لا تفهمين كلامي !؟

فارتسمت عليها علامات تعجب لم أرى مثلها في حياتي …

نهضت ولحقت بها ، حاولت الاعتذار ولم تقف أو تتكلم ، اعترضت طريقها فتوقفت وقلت لها :- أنا آسف لم اقصد الاساءه ، نظرت اليّ وكأنها تطلب مني التنحي ، فتنحيت وسارت … لم اقدر على المقاومة ، سرت خلفها إلى أن ضرنا بمقربة شلال يصب في بحيرة كبيره ، توقفت فتوقفت على مقربة منها ، فكرت في طريقة اعتذر منها فشاهدت زهوراً بيضاء بريه فذهبت وصنعت عقداً منها وسرت نحوها آملاً في أن تقبل اعتذاري ، وعندما صرت خلفها التفتت نحوي ، ترددت وبعد لحظات قلت بهمس :-

أنا آسف ، هذه لك ووضعت العقد حول عنقها ، وأخذت يدها وقبلتها قبلةً أشعلت ناراً تكفي لإحراق الكون .

فقلت راجياً :- أن لم تبتسمي فسأقتل نفسي ! ولم تبتسم فقلت لها ابتسمي ، أتريدين أن اقتل نفسي ؟! فلم تجب ولم تبتسم .

سرت إلى البحيرة بعد أن تركت يدها وعندما وارى الماء نصف ساقي تعثرت قدمي بحجر فسقطت في الماء ، أحسست بألم شديد حاولت أخرجها وبعد محاولات أخرجتها والألم يعتصر قدمي ، كانت واقفة لم تصدق ما يحدث ! لا ادري اهو إحساس الاختلاق والتفكير الذي جعلها تقف ساكنه ؟! وعندما أخرجت قدمي المصاب ورأت الدم ، هرعت اليّ كالمجنونة واحتضنتني ! لا ادري ما كنت اشعر به في تلك اللحظه ! أمسكت قدمي وأنا انظر لها بدهشه ، ومزقت قطعةً من ثوبها وأخذت تمسح الدم ، وبعدها لفّت قدمي وتحسستها … لا ادري لمَ لمْ أحس بالألم وكأنه لم يكن … نظرت إليها متعجباً ونظرت إلي والدموع تختفي تحت أجفانها ، احتضنتني فتشبثت بها كطفلٍ عند فراق أمه ، غبت عن الوعي لحظات … ابتعدت وتلاقت العيون …



عينان ضاحكتان … فرحتان … ولو بكت

عينان جريئتان … كاسرتان … ولو نعست

عينان واسعتان … كالشمس ولو غربت

عينان صافيتان … كالنجوم ولو بعدت

عينان دافئتان … كالأم ولوغضبت


رموش طويله … ناعمة ونظرة كورود قد تفتحت

وذقن كالعرش … كاللبوة مهيبتتاً ولو ابتسمت

وحاجبان قد ارتسما كجناح نسر إذا ارتفعت

انف كماسٍ في عنق أميرة اكتسبت جمالها من وتديها ولو أَهديت

شفتان كالجمر متأججتان … نابضتان … ضمآنتان كالنار ولو اكتفت




تحسست وجهها كالأعمى يرى الحياة ولو أظلمت

ووضعت يدي على رأسها وهي كالفرس لصاحبها قد أذعنت





تحسست شعرها … أسوداً كظلام الليل

ناعماً كجريان السيل

طويلاً قد سبق خاصرتها بمسيرة ليال



أمسكت شعرها … وقبلته كالمجنون … وشممت عطره ، كرائحة أزهار الربيع تطفي على الربيع معناً آخر ، معنى الحياه ...


وجلسنا معا نتأمل لحظاتنا السعيده ...

فاذا بأرواحنا تخرج من أجسامنا ...

وفارقنا الحياة دهراً … عشنا في عالم الأحلام...



استيقظت والتفت نحوها … ولم أجدها

ارتديت ملابسي وذهبت ابحث عنها

أخذت اجري كالمجنون وأنا اصرخ أناديها



وتوقفت بعد أن تسرب إلي إحساس الحرمان والضياع



ارتميت على الأرض كالمصعوق … ابكي حظي العاثر …

لم أسالها عن اسمها !؟ من تكون !؟ أين تسكن !؟



أخذت استرجع الزمن وتنامى لدي إحساس الأمل في أن أجدها … أقسمت على أن أفتش عنها في كل مكان ، وأخذت أتفحص كل امرأةٍ آملآ في أن أجدها …

انتابني شعور اليأس … جلست في مكان لا ادري أين !؟

أغمضت عيناي وعدت بالزمن إلى تلك اللحظات …



كتمت أنفاسي وصرخاتي تطلب الحريه …

بكيت حتى جفت دموعي …

نهضت ومشيت كالتائه … دخلت قريه

واخذ الناس ينظرون إلى حالتي … إلى ملابسي وقد بُلَّت



وفجأةً … مر موكب كبير … فرسان … عربة تجرها الخيول … وصرخت صرخةً كالبركان … صرخةٌ أوقفت الموكب والناس عن الحركه …

نعم وجدتها … وجدتها … نعم هي … هي أنت ، نعم أنت ، أنت فتاتي … نعم أنت



يا من أذاقني الحب بسحره … بعظمته

بنعيمه … بجحيمه

بقوته … وضعفه

بعزه … وبذله



أنت … نعم أنت …



يا من ذاب الجليد شوقاً من حنانها …

يا من تفتحت الورود ألواناً من ضحكاتها …

يا من تفجرت الينابيع فرحاً من ابتسامتها …

يا من توارت الشمس فجلةً من نورها …

يا من اختفى القمر خجلاً من حسنها …



احبك … احبك … احبك بعدد ما انتهت إليه الأرقام

احبك … احبك … احبك كلمةً يعجز عن وصفها اللسان

احبك … احبك … احبك إلى أن يقف القلب عن الخفقان

بل …

احبك … احبك … احبك حتى ولو فني الزمان والمكان



يـــا حـــبـــي …

يـــا جــنــونــي …

يـــا هــذيــانــي …

يـــا كـــلـــي …



ضميني إليكِ … وقبل أن تتركيني … ادفنيني بين أحضانك …



* تحياتي للجميع *
 

الجامعي

⭐️ عضو مميز ⭐️
شكرا على الخاطرة وانا على طول ارسلتها إلى من أحب عشت اللحظات وكأني انا من حدث لي ذلك بل خليتيني اتكلم فصحى كلمات جميلة ومعاني عميقة ومشاععر غفيره تاسر القلب من فيض المشاعر بووووووووو صرت شاعر خخخخخخخخ على العموم شكرا
 

قوت

⭐️ عضو مميز ⭐️
مرحبا بأخوي الجامعي ...

اولا ..

أحب أن أرحب بك كضيف وأهل ضمن أسرة منتدى تغاريد ...

واقولك من أعماق قلبي ..

** مرحبا مليون وإن ما سدن علي الشرط أتسلف **

بس أنت أمر ...

وثانيا ..

مرحبا فيك ومرحبا بمشاركاتك ..

ومشكور على ردك الحلو ...

يالله نبا نشوف وش راح تقدم للمنتدى ...؟؟


تقبل تحياتي ...
 

روح الورد

⭐️ عضو مميز ⭐️
الأخت الكريمة000فتاة العشق

كلمات دافئـه000

احساسيس رقيقه000

زينتها بأجمل الحــلل000

لتهديـها لذاك الحبيب000

حملتنا إلى بستان لونته الازهار000

وانتشر عبق الورود في ارجائه 000


أرق التحايا لهمسك000

ونحن دوما بانتظار جديدك000
*
*
*
أختكم,,,,روح الورد,,,,
 

قوت

⭐️ عضو مميز ⭐️
أخي كربونش ...

أين أنت ؟

لقد افتقدت لوجودك ولردودك..

عزيزي ..

لقد نال قلبي على السعاده ..

ولقد فاز قلمي بلأستطاعه ..

وكل هذا بسبب وجودكم وتشريفكم أوراقي ..

والله يسلمكم لي ...

* تحياتي للجميع *
 

قوت

⭐️ عضو مميز ⭐️
صديقتي * روح الورد*

هلا والله فيج ..

أنا أقول ليش صفحاتي تفوح منها روائح الورد ...

لم أنتبه لوجودك ..

ولكن حروفك هي من أصطحبتني .. لهذه الأجواء

وكلماتك هي من رفعتني .. لأعالي السماء

وردك هو أساس سعادتي .. فلا تحرميني يا أبنت حواء

فلك مني خالص الحب والتقدير ..

* تحياتي للجميع *
 

غزلان الكويت

⭐️ عضو مميز ⭐️
يعطيج العافيه يا رب على الذوق الراقي والكلمات العذبه وان دل هذا على اختيارج الرائع للكلمات وذوقج الجميل تقبلي تحياتي

غزلان الكويت
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى