• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الريم77

⭐️ عضو مميز ⭐️



" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ {115} فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ {116} " المؤمنون





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبدالله بن نمير ، وأبو كريب ( واللفظ لأبي كريب) قالوا : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة؛ قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( أحصوا لي كم يلفظ الإسلام )) قال : فقلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة ؟ قال : (( إنكم لا تدرون . لعلكم أن تبتلوا )) قال : فابتلينا . حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا .

رواه مسلم


(أحصوا) معناه: عدوا. (يلفظ الإسلام) الإسلام مفعول يلفظ بإسقاط حرف الجر. أي يلفظ بالإسلام، ومعناه: كم عدد من يتلفظ بكلمة الإسلام. وكم هنا تفسيرية، ومفسرها محذوف، وتقديره: كم شخصا يلفظ بالإسلام. (ما بين الستمائة إلى السبعمائة) قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه: كذا وقع في مسلم وهو مشكل من جهة العربية. وله وجه. وهو أن يكون مائة في الموضعين منصوبا على التمييز، على قول بعض أهل العربية. وقيل: إن مائة في الموضعين مجرورة على أن تكون الألف واللام زائدتين، فلا اعتداد بدخولهما




يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين يا من ليس معه رب يدعى ويا من ليس فوقه خالق يخشى ويا من ليس له وزير يؤتى ولا حاجب يرشى يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا جُوداً وكرماً وعلى كثرةِ الحوائج إلا تفضلاً وإحساناً.






وصلني بالايميل





heart2
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى