• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الريم77

⭐️ عضو مميز ⭐️
بسم الله الرحمن الرحيم ...
الناظر الى حال الامه يرى العجب العجاب يرى ابناء الاسياد صاروا عبيدا .. يرى الفاتحين صاروا اسرى .. اختلط الحابل بالنابل .. ولم يعرف أين المخرج .. فلا بد اذا من توبه صادقه يتبعها قنوت لرب الارباب ومسبب الاسباب .. وهازم الاعداء ..
وقد سأل والدنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله- عن حال الامه وما ينبغي فعله وما دور المسلم تجاهه اخوانه المرابطين على الثغور وعن القنوت وعن أمور شتى .. فاجابه رحمه الله .....

قائلا : أن المشروع للمسلمين نحو إخوانهم المجاهدين الدعاء لهم بالتوفيق والنصر والإعانة ، وأن يدعوا لإخوانهم المجاهدين بالنصر والتأييد والإعانة على حرب أعدائهم ، وأن يدعوا على عدوهم ويقنتوا قنوت النوازل : أن يهزم الله جمعه ويشتت شمله وأن يعين المسلمين عليه ، وأن يرد حق المظلومين إليهم ، وأن يخذل الظالم ويرد كيده وشره عليه .

وأضاف سماحته في إجابة على سؤال حول قنوت النوازل بأنه سنة مؤكدة في جميع الصلوات ، وهو الدعاء على الظالم بأن يخزيه الله ويذله ويهزم جمعه ويشتت شمله وينصر المسلمين عليه .

وأجاب على سؤال حول التبرع بالدم بأن المشروع للمسلمين إذا أصيب إخوانهم بشيء من الجراحات واحتاجوا إلى دم من إخوانهم الأحياء أن يتبرعوا لهم بذلك بشرط أن يكون التبرع بالدم لا يضر المتبرع إذا قرر الطبيب المختص ذلك .

وقال سماحته في رد على سؤال عن الواجب على المسلم في هذه الأوقات :

أن الواجب عليه حسن الظن بالله والإيمان بأنه سبحانه هو الذي ينصر عباده ، وأن النصر بيده وأن المنع والعطاء بيده والضرر والنفع ، فهو سبحانه القائل : " وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ " وهو القائل جل وعلا : "وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" وهو القائل جل وعلا فيما رواه عنه النبي صلى الله عليه وسلم : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني ويقول صلى الله عليه وسلم : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن ظنه بالله ويقول جل وعلا : "وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" ويقول سبحانه : " وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ أي كافيه" .

وأوضح سماحة الشيخ ابن باز أن الواجب على المسلمين حسن الظن بالله والتوكل عليه والاعتماد عليه والثقة به والإيمان بأنه هو الذي ينصر أولياءه ، وأن النصر بيده سبحانه وتعالى ، وهو القائل جل وعلا : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" هذا مع تعاطي الأسباب .

وقال : فالمؤمن مأمور بتعاطي الأسباب التي تعينه على قتال عدوه من السلاح وأخذ الحيطة والاستعانة بالجنود والقوة . . كل هذا مأمور به مع التوكل على الله وحسن الظن به كما قال عز وجل : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ" وقال سبحانه : "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ "

وأشار سماحته إلى أن الواجب على أهل الإسلام أن يعدوا العدة لأعدائهم ، وأن يأخذوا حذرهم ، وأن يستعينوا بأنواع الأسباب المباحة والمشروعة مع الثقة بالله والاعتماد عليه . وبين سماحته أن التوكل يجمع أمرين :

أحدهما : الثقة بالله والاعتماد عليه والإيمان بأنه مصرف الأمور ، وأنه الضار النافع ، وأنه بيده النصر سبحانه وتعالى .
ثانيهما : العناية بالأسباب الشرعية والمباحة . وقال : كل هذا داخل في التوكل .

وفي إجابة لسماحته حول ما ينبغي للمسلم إزاء الإشاعات والأخبار المتداولة قال سماحته : ينبغي للمسلم ألا يتحدث إلا بالشيء الثابت عنده لقول النبي صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع فإذا شك فليقل يروى أو يذكر ولا يجزم بذلك ، ولكن إذا كان لديه شيء ثابت قد شاهده أو علمه بطريق ثابتة ، أو سمعه من جهة يوثق بها فلا بأس أن يحدث بذلك إذا رأى المصلحة في الحديث به .

وأضاف سماحته قائلا : مع الحرص على تطمين المسلمين وحثهم على حسن الظن بالله ، وإشاعة الأخبار السارة بينهم ، وترك الأخبار التي تحزنهم إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
[ بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا ] .

وهذا والله ولي المتقين ....

heart2 heart2 منقوووووووووووووولheart2 heart2
 

مشاعر

⭐️ عضو مميز ⭐️
الريم

عزيزتي

جزاكِ الله خيرا .. وكتبــه الله بموازين اعمــالك

وجعلكِ ممكن يستلمون صحائف اعمالهم بايمانهم

تحياتي لك



أختك00الــــحلـوة
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى