• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

ابو نـــايـــف

⭐️ عضو مميز ⭐️
كنت اعمل جندي في احدى مناطق المملكه ، فمللت العمل واشتقت الى اهلي وبلدي،
وأردت التخلص من هذا العمل والعوده لوطني.

قدمت عدة طلبات استقالة الا ان المسئولين يرفضون طلبي بحجة أنني لازلت شابا وأنهم بحاجه لخدماتي.
فشرحت لهم ضروفي وأن والدي مريض ووالدتي تبكيني ليل نهار ،وأنني أريد الزواج وابنة عمي في انتظاري ،
الا أن كل هذه المبررات لم تشفع لي ورفضت .

يقول الجندي : فكرت بحيله علها تنطلي ...

في اليوم التالي ذهبت الى رئيس الفرقه المسئول عني وعن فرقتي ، وقفت الى جانبه بالكمتب ، سألني ماجاء بي ، ولكني لم اجبه وتصنعت بأنني لا أسمع ، وأخذت اقلب ناظري لمن حولي كأنني اقول : ماذا يقول الضابط.رفع الضابط صوته وكرر السؤال .
قال الضابط : ناولني الورقه التي في الرف الامامي ، فأخذت أذهب يمينا ويسارا فذهبت أغلقت باب المكتب وعدت الى مكاني وأنا اعمش بعيني كأن بصري ضعيف .
يقول الجندي : تركني الضابط عدة دقائق وأنا واقف الى جانبه وهو يوقع المعاملات ويقضي حاجات المراجعين .
وعندما ظن الضابط انني لما جئت به . رمى قرشا معدنيا تحت قدمي يقول الجندي سألني الضابط بسرعه مالذي
سقط مني قلت له على الفور وقبل ان يكمل السؤال : الذي سقط منك يا سيدي قرش . قال الضابط اين هو ؟ قلت له : هنا وأحضرته له من تحت قدميه بسرعه . فنسيت حيلتي أنيي ثقيل السمع وضعيف البصر .
فأخرج الضابط من خلف كرسيه عصى وأراد ضربي ،وهو يقول : ألست تدعي أنك لاتسمع ولا ترى ؟ هيا اذهب الى عملك مع زملائك والا عاقبتك .
يقول الجندي خدعني الضابط بذكائه الذي انطلى علي ولم تنطى حيلتي عليه . فعدت الى سكني ولبست ملابس الجنديه وواصلت العمل .
فكان الضابط كلما مر علينا بالمعسكر يضحك علي ويقول : هاه كيف سمعك وبصرك اليوم ؟. عندك حيله ثانيه اليوم ؟ يقول بعدين انزل راسي من الحياء
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى