قلوب رقيقة / للكاتبة ريم الحجر رواية رائعة (كــــــــــامــــــــــلة)

أسى الهجران

❤️ نورت تغاريد ❤️



((الجزء الواحد والعشرين ))


قبل الاخير


(( فيه كلام في قلبي كثيير بس يمكن لو اقوله لك وجه لوجه,, يصير شي ما نحمد عقباه عقب ,, شوفي فهده ,, يمكن صعب اوصف حبي لك في ورقه صغيره ,, بس اذا انتي واثقه مني ومن حبي راح تعرفين قدرك عندي وغلاك بدون ما انطقه ,, لا تصيرين حساسه كذا ,,
احبك واقولها للعالم بالفم المليان ,, راضيه بحبي وتبيني طلبتك ما تفتحين الموال ذا ثاني وتسكرين عليه ,, تشوفين ماعندك رغبه ولا استعداد نكمل ,, ابشري باللي تبين ,, انا تحت أمرك لو تبين نرجع من بكره الرياض ,, انا خذيتك معززه ومستحيل اكدر خاطرك ,, شوفي اللي تبين ))قريتها عشر مرات ,, ودموعي تطفر بقوه من عيوني ,, مستحيل احب غيرك يا سعد ,, هذا كله عشان وشو ,, كله عشان قلبك ,,
مسحت دموعي ,, وانا اسمع صوت عند الباب ,, قمت ومشيت لباب الجناح ,, وشفت من العدسه موظفه ,, فتحت لها الباب وهي تعطيني طرد حق سعد ,, عرفت انه الشريحه ,, كدرت عليه حتى حاجته اللي جاي عشانها ما خذها ,, شكرتها ,, ولميت حاجتي الباقيه ,,
وطلعت من الجناح شفت شنطة سعد باقي في الجناح ,, تركت شنطتي ,, ونزلت ,,شفته مو في اللوبي ,, بس البنت هذاك اليوم ومعها حرمه كبيره واقفين بيطلعون من مدخل الفندق , مدت يديها وسلمت عليها وعرفتني على امها وبعد الرسميات تكلمت عن اهل سعد انهم نايس وكيوت ,, خصوصا امه ,, جاء سعد يمنا بعد ما حاسب الفندق وجابوا الشنط ,, سلم عليهم واستأذنا حاولت اني اتحاشى شوفته لاني عارفه نفسي بنهار ,, وبقعد اصيح ,, ما عرفت اني حساسه وصياحه الا لما خذيت سعد ,, ما كنت كذا ,حبه اكيد هو اللي غير مشاعري القويه وتركها ضعيفه وهشه ,,
دخلت السياره ,, وساق سعد وهو عينه على الطريق ,, ما لمحته يلتفت ابدا ,, كملنا تأمل للطريق ,, كل واحد في حاله ,, وما نطقنا باي حرف ,, بعد فتره مو بسيطه قطع صوت جوالي صمتنا ,, طالعت في الشاشه ,, بابا يتصل ,, مابغيت اتجاهل اتصاله ويخاف علي ,,
رديت بصوت هادي : هلا يبا ,,وحشتني انت اكثر ,, نزلت مني دمعه غصب وهو يكلمني ,, ما قدرت اكمل ,, وهو من الجهه الثانيه : فهده وشفيك ياعمري ,, سعد ازعجك ولا قصر عليك بشي ,,
فهده بدون شعور التفتت لسعد اللي لمحها وهي تمسح دمعتها : انا مبسوطه يبا وسعد ما قصر معاي ,, تونا رجعنا من المدينه ,, لا تحاتي يبا ,, ايييه تفضل ,,
ناولت سعد الجوال ,, على الرغم الكآبه المسيطره علينا بس قدر يكلم ابوي بطريقه حسسته انه مافيه اي شي ,, وصار يسولف معه بطريقه تخلي الواحد يفتخر ان عنده زوج مثل سعد ,,
رجعت راسي لورى وغمضت عيني ,, وتركت دموعي تنزل براحتها ,, عرفت اني غبيه من الدرجه الاولى ,, صحيح حساسه بس مفروض ما اخلط الامور ,, لفيت الجهه الثانيه ,,ما حبيته يشوف دمعتي ,, مافيني قدره على الكلام ,, ظليت ماسكه يديني في بعض ,,
وكل شوي ارفع يدي وامسح وجهي وارجعها ,, ابي اخفي رجفتي منه ,, مرتبكه ,, وخايفه ومو عارفه شلون ابتدي معه ,, اكيد ينتظر مني رد على كلامه ,,
لما سكر الجوال ما ناولني اياه تركه على تكاية السياره اللي بيننا ,, ظل صامت ,, وحسدته على برودة اعصابه ,, وانا اغلي بقوووه ,, مرتبكه ,, خذيت نفس ,, جيت بتكلم ,, وسكرت فمي في اخر لحظه ,, طرت علي فكره ,, بس ما اقدر انفذها الا لما اوصل احسن ,,
انشغلت في المناظر اللي مرينا بها وعرفت ان القريه مو بعيده بعد مادخلنا حدودها ,, طالعت في الساعه ,, من يصدق ان حنا قطعنا المسافه ذي بدون كلمه مشتركه ,, تنهدت بقوووه لما تذكرت الشي هذا ,, وحسيت انه مثلي ,, ودقايق الا حنا واقفين عند مدخل البيت الصغير ,,,,



ما صدقت ان نايف عنده استعداد يوصلنا للمزرعه ,, بروح له وبعيش حياتي معه,, انا اشفق عليه يضعف قدام وحده هي اللي رمته ,,
رجعت للفيلا وجهزت اموري ,, اشوف الفرحه في عين امي عتيقه ,, كنها تساعدني بعيونها ,, ما تحب الكلام الكثيير بس كلامها القليل يعبر لك بشكل يخليك تفهم كلامها ويرن في بالك ,,
جلست على اعصابي انتظر نايف ,, وبعد فتره مو بسيطه وصل ,, كان مروووق ,, اول ما سئلته , قال كل حاجه بحقها يازوجة الغالي ,,
هنا ما فهمت ,, كمل كلامه وهو يقول اوصلك للقمر ,, بس على شرط ,, تكلمين مها عني وتقنعينها بي ,,
رديت عليه : يا مصالح ,,
نايف : افااا عليك ,, بس عند المها تبتدي المصالح ,, تكفين الله يخلي لك عبوره ونواف وفيصل ,, ابيها توافق ,, طلبتك لاترديني ,
الجازي وهي تشوف ان عجلة نايف ما منها فايده : شف نايف ,, انت ليش مستعجل ,, عط نفسك فرصه ,,
نايف : لو مو اختك كان ممكن اقبل كلامك ذا ,, لكن اختك ومع ذلك مو فرحانه فيني ازعل عليك ,,
الجازي توقعت ان نايف فهم غلط : لا ,,,تعرف انه ما راح يجي مها احسن منك ,, بس مها ما تدري بشي كلش , ولا قلتها لحد الحين ,,
نايف امك رافضه,,, تشوفك لسى بدري وتشوف اختي صغيره هذا عذرها ,, بس يمكن تبي تخطب لك على عينها ,, وش يدريني ,, انا مستحيل اكلم اختي عنك وامك مو راضيه ,, عارف ذا الشي ,,
نايف وهو ياخذ نفس قوي : امي انا متكفل بها لا تفكرين ,, اهم شي راي مها ,, اخاف احد يكون في حياتها وترفضني
الجازي بدون تردد : لا لا مالها احد ولا تفكر باحد تاكد من ذا الشي ياخوي ,,
طلعنا للمزرعه كلنا ,, وانا اعصابي مشدوده من اللقاء وشلون بيتم ,, ابي افاجئه ,, ابي يشوف اني مستحيل اتركه لها ,, هو يحبني صحيح مو بالقدر اللي حبها قبل ,, بس راح يكفيه ,, مشاعري رهيفه ,, وقلبي رقيق ,, متأكده اني احبه اكثر منها ,, حبي له ابتدى بسكات ,, وتغلغل في روحي بهدوء ,, ولما حسيت به تصارعت معاه ,, شفته لواحد ما يستاهل حبي ,, بس بعد كذا صار انجذاب بيننا بعد ما بعدنا عن الاهل ,, اكتشفنا فيه حلقه بيننا ,, يمكن يشوفها انها الموده ,, بس انا اشوفها غرام به ,, عشقته بصمت ,, ما حبيت ابين له وش كثر احبه وهو بالحاله اللي شفتها ,,
وصلنا للمزرعه ,, لما دخلنا ,, ما لقيت سيارته ,, تروعت لا يكون فيهم شي ,, وين بيروح ,, نزلنا وسئل نايف الحارس اللي كان مشغول في اخر المزرعه ,, وقال ان نواف بيرجع بعد كم ساعه راح مع فيصل لمنطقه قريبه تبعد ساعتين يشوفون فيها مزارع ,, وبيرجع عند المغرب ,,
تحطمت ,, بغيت اشوفه ,, دخلنا للبيت الكبير ,, عتيقه عارفه المكان وصارت تقوم بدورها ,, وتشرف على كل حاجه ,,كأنها ام طلبت مني اروح ارتاح لحد ما يجي نواف ,, وما صدقت لاني تعبانه نفسيا اكثر من جسميا ,,
طلعت فوق ودرت في المكان عرفت غرفة نواف ,, كانت مهمله ,, صحيح يومين بس واضح عليها الاهمال ,,
خذيت لبسه المرمي على السرير ,, خذيت نفس عميييق ابي اشم ريحته ,, تنهدت بقووه ,, انا غبيه اللي سمحت لنفسي وتصرفت التصرف الغبي ,, المفروض ما اتنازل لها بسهوله اصلا هي نكره ,, وش هي في حياته ماضي اسود وبتحاول ترجع له عشان تتمصلح من وراه ,,
مستحيل تكون حبته ,, هي حبت نفسها بس ,, والا فيه ام ما تدري عن ولدها ثلاث سنوات ,, مرض ,فرح , حزن ,, سهر ,, ولا يوم فكرت تسئل عنه ,, وشمعنى بس لما شافتني ابتدت تطلع في حياتهم ,, ربطت بين شوفتها لنا في باريس وبين رجوعها ثاني وش اللي اثاره ,, يمكن عشان شافتني متغطيه فكرت انها تقدر ترجع له وهي اللي تروح معاه كل مكان فرري ,, استغربت منه شلون يرضى بشكلها المتحرر ,, بس ليه استغرب اصلا حتى نور كانت تسافر برى فرري ,, اللهم عافانا وثبتنا ,, والله انها ابتلاء ,, المفروض ان الوحده تمسك بحجابها ,,


جايبه اغراضي معاي لاني مو عارفه وش راح يكون موجود ,, جهزت الغرفه من اول وطلبت من الشغالات يلمعونها ,, امي عتيقه ما قصرت بخرت المكان ,, وجهزت حق العشاء ,,
نايف طلب انه ينام شوي ونصحيه لما يجي نواف ,, مر الوقت بسرعه ,, وخلصنا كل شي قبل المغرب ,,
جلست فوق انتظر جيتهم ,, وقلبي متوتر ,, سمعت صوت سياره تدخل المزرعه ,, طالعت من الدريشه ,, شفته ينزل ,, لابس رياضه ,, وفيصل معاه كيس شكله مر على بقالة المحطه ,,
اكيد شاف سيارة نايف ,, طلبت من امي عتيقه ما تقوله عني ,, اذا دخل ابي اسوي له مفاجأه حقيقيه ,, اهم شي ما يكتشف عبوره ,,
مدري كيف بتتصرف امي عتيقه المهم تصرفني ,,
طالعت نفسي في المرايه ثاني ,, عجبني شكلي ,, حاولت اكسر الروتين , لبست لي بنطلون سكيني , مع بلوزه يدها واسعه شوي وهي كذلك واسعه بس قصيره تعطي الجسم شكل راقي ,, وتركت شعري يطيح بسلام بدون تدخل مني ,, ما حطيت ميك اب ,, حبيت اكون طبيعيه ,, بس قلوس وردي يعطيني حيويه ,,
يا شين الانتظار ,, قعدت على الكنبه ,وجلست افكر في اول كلمه بقولها ,,



هذا ثاني يوم لنا بالمزرعه امس ملل ,, وبما اننا وصلنا لها الليل اللي قبل ما حسينا بشي,, بس من اصبحنا وفيصل زهقان ,, يبي يروح ويغير ,, اكتشفت انه مو حلو تجي المزرعه مع طفل ,, غلطااااان اللي تصرفت كذا ,, بس ما حبيت اني اكون معها في الفيلا ويصير بيننا مشاحنات اكثر ,, ويتطور الامر ونخسر بعض ,, حبيت ابعد عنها ,, ما حبيت اظلمها معاي ,, مع انها يومين ,, بس حسيت بفقدي لها ,,
مشتاق اسمع صوتها المبحوح ,, اشتقت لنظرة عينها ,, لشعرها الغجري اللي يتكلم عن جمالها بالحاله ,, هدوئها ,, اشياء كثيره فقدتها ,,
كانت تحتويني بسهوله ,, شلون بعدت منها ,, بس هي اللي نامت في غرفة منفصله ,, هي اللي تركتني ,, هي ما حبت تساعدني ,, اغصبها يعني ,, لما شفت فيصل كذا زهقان ,, خذته وطلعنا لمنطقة قريبه فيها اصحاب ابوي ,, بغينا نسلم وفيها تسوق ومزارع ,,
انبسط فيصل ,, لما ارسلت لي مسج ,, ريحني ,, بس ما قدرت ارد فيه شي منعني ,, ما فهمت وشو ,, بعد فتره عرفت انه شوقي لها ,, شوقي ورغبتي انها تخاف علي اكثر ,, ابي احرق اعصابها شوي يمكن تكلمني ,, يمكن خوفها يدفعها تكلمني ,, وعزمت اني ما ارد ,, على امل اني اسمع صوتها ,,
دخلنا المزرعه ,, غريبه نايف موجود ,, اكيد امي ارسلته ,, الله يسامحها لحد متى تعاملني كني صغير ,, خوفها مو طبيعي ,, جرى فيصل لحد الفيلا ودخل وهو يصرخ عمي نايف ,, طلعت لي امي عتيقه ,, فرحت لما شفتها وصارت عيوني تشوف اللي ورى ,, تبحث عنها ,, تمنيت اني اشوفها ,, انصدمت ,, كانت امي عتيقه بالحالها
نواف : الله وش ذا المفاجأه الحلووه يمه
عتيقه : وش اسوي يمك خفت عليك قلت اجي اقعد معك كم يوم لحد ما ترجع ,, اعرف فيصل بيزهق بالحاله ,,
نواف : كنك تشوفين يمه ,, طفشني ,, محد جاء معك ,, كنت متلهف للأجابه بشكل خيالي ,, بس ردها صدمني ,,
عتيقه : وووين ,, مافيه احد زين من نايف جابني ,, ما بغى الله يصلحه ,
نواف وهو متوقع اصلا منها انها ما تجيه ,, اللي صار بينهم مو بسيط ,, وما راح يتراضون بسهوله ,,
كملت عتيقه ,, نايف دخل الحين يتوضاء وشرايك تطلع تبدل ذا اللبس وتجي تصلي مع اخوك ,,كمل نواف وهو يرقى الدرج : تآمرين ,,
بس وين فيصل اختفى ,, على طول ردت عليه عتيقه ,, ماعليك دخل عند الشغاله في المطبخ ,, لاتحاتيه ,, خافت انه ينزل ويشوف عبوره جوووه ,,
طلع فوق بس فيه شي ترك قلبه يدف بقوووه ,, اول ما وصل للدرج فوق شم ريحتها ,, عطرها منتشر فووق ,, معقول جت ,,خطى للغرفه وهو يشوف ان الكم خطوه ذي كنها اميال ,, غمض عينه وفتح ما يبي ينصدم باحلامه ,, فتح الباب وهو يدور في الغرفه ,, ما حصلها بس حصل اثرها ,, المكان مرتب بنفس طريقتها ,, الملاحف الجديده البخور ,, مستحيل تكون امي عتيقه تقلدها في كل شي ,, دخل لغرفة الملابس مالقاها ,, ووقف يطالع ,, معقوله تكون متخبيه ,, شعور غصب عليه فرض نفسه انه يبحث مثل الطفل عنها ,,
رجع للغرفه ثاني ونادى جازي بصوت شفقان ,, ماجاه رد ,,لمح طرف صندلها متخبيه ورى الباب ,, قرب شوي ,, وهو يمسك الباب ويشوفها واقفه ودموعها تنزل بهدوء على خدها ,, وعيونها احمرت في ثواني ,, لقاء لو يسطر في الأوراق ما راح يقدر يعبر عنه احد ,,
مسكها وهو يدفن وجهه في شعرها ,, وترك لنفسه يعبر لها عن شوقه بطريقته هوو ,,



باقي يومين ونرجع للرياض ,, كلام عاليه يرن في بالي ,, بغيت افتح مع ماجد الموضوع ذا ,, بس ما حبيت اتنكد ,, قد ما اقدر ابي استانس بالطلعه ذي ,, اقترحت نوف اننا نروح للطعوس ونفرش هناك ونلعب في الرمل ,,ما بغت خالتي تروح بس اصرت نوف ,, وتحت الحاحها طلعنا ,, لبست جلابيه مثل ما يحب ماجد وشرشف يغطي جسمي ,, عليه غيره مو طبيعيه ,,
جابوا الشغالات السجاده ,, والشاي والقهوة ,,وصارت نوف هي تشرف عليهم وتآمرهم كنها صاحبة المكان , ما اهتميت ,, ماجد واخوه نفس الشي ,, ما راح اسوي فوارق بينهم ,, طنشت يمكن عشان ما تعودت اني ,اصير مسئوله عن احد والكل مدلعني ,, فما بادرت ,, في بيت خالتي احسه بيتنا ,, بس هنا في البر ,, شفته بر يعني مافي داعي اسوي فيها اني مسئوله عشان ماجد هو اللي مرتب كل شي ,, اعتقد فاهمين وش اعني ,,
جات رغد وهي لابسه بنطلون ضيق ,, وتوب قطن ,, ومغطيه بشرشف خفيف ,, ومو لابسه نقاب ,, ارتفع ضغطي ,, شكلها تسوي اغراء
وواضح ,, من جينا وهي تلبس جلابيه ,, وش معنى اليوم ,, استغربت ان نوف مطلعتنا في الفضا يمكن تبي تستعرض الاخت ,,
تمددت عاليه ونامت على جنبها وهي تحط راسها على رجلي ,, ورفعت نقابها ,, السيارات مو بعيد ومجلس الرجال ,, مو بعيد بعد ,, يمكن اي احد يطلع فجأه بيشوفنا ,, طلع ماجد وشافنا ,, وجاء يمنا ,, استغربت انه جاي ,, خصوصا في وجود رغد وشكلها اللي يرفع الضغط ,,
وصل وهو يقول : السلام عليكم ,, مشاالله وش ذا التجمع ,,
ام ماجد : وعليكم السلام : تعال قرب ,, ابيك تتقهوى عندنا ,, كله في مجلس الرجال ما نشوفك ,, سلم على خالته وجلس جنب امه ,, وكالعاده لسان نوف ما يرحم : هلا بولد الخاله ,, شخبارك ,,
ماجد : الله يسلمك ويرحم والدايك ,, عسى مبسوطين ومستانسين ,,
نوف : اكييييييد ,, تدري ان رغد البارح قالت كم بيت شعر ,, قلت خلاص علمي بها ماجد شاعر ,, وبيقولك وش رايه ,,
ماجد : ما شالله ,, رغد شاعره بعد ,, كيفك يا رغد ,,
رغد : الله يسلمك ياعمري ,, هنا بغيت اقولها الله ياخذك ياللي ما تستحين ,, والله لولا مكانته عندهم اني لفشلها قدامه ,, قعدت امسك كتف عاليه بقوه اللي مدت يديها لي وضغطت عليها باشاره اسكتي ,,
قعدت رغد تلقي الشعر باسلوب شاعره عربيه مشهوره ,, وتمده بأسلوب تمثيلي ,, وكلها كم بيت لكنها غزل في غزل ,, ماجد ما كان يطالع ناحيتها ,, لما خلصت قالت سوالم ,, الله لا يسلمك قلتها في خاطري
ماجد وهو يعبر عن رايه : بدايه حلووه ,, مع ان النساء دايم شعرهم بسيط ,, لكن حاولي ,, وهي جيده بصراحه ,,
رغد : اجل اعرض عليك اذا كتبت ,,
ماجد : انا في الخدمه ولا يهمك ,, بغيت اتوطى فيه ,, ناقص يقولها بكتب عنك اذا تبين ,,
قامت رغد وهي تقول عن اذنك ,, ومشت وهي تتمخطر قدامه ,, التفت ماجد يمي وشافني لاهيه في عاليه اهمز كتفها
ماجد :شخباركم يا بنات ,,
ما رديت وهو عارف وش فيني ,,
عاليه : مبسوطين بشوفتك ,, طالعني ورجع كتفه لحد ما قرب مني : تطلعين معي ,,
بصراحه ابي اقول لا ,, عشان يتأدب وما يعطي حد وجه ,, بس وجود نوف طلع لي عقل ثاني : اكيييد وين ,,
ماجد : امشي بتعرفين ,, استأذن ماجد من الحريم ومشيت معه وعاليه تغمز لي بعينها ,,



بعد ما دخلنا للبيت ,, ونزل سعد الشنط ,, ما التفت لي وهو يتكلم ,, قال : بدخل ارتاح شوي ,, تعبت من السواقه ,, خذ شنطته الصغيره ,,ودخل للغرفه الصغيره ,,فيها سرير فرد خذ له شاور ودخل وسكر عليه ,, شفته طفى النور فما حبيت ازعجه ,
كلمت العجوز مالي عقب الله الا هي ,, طلبت منها تروح وتجيب لي خضار وسلطات ,وتشتري انواع من الخبز والاجبان ,,
في الاثناء ذي وظبت طاولة الطعام وصفيت عليها صحون وملاعق ,, وكاسات ,, حاولت استفيد من الموجود ,, وكل شي عندي في الثلاجه يستحق التقديم طلعته ,, انواع المربى والزيتون ,, والعسل ,,
دخلت غرفتنا ,, ظهرت نوتتي من الشنطه وخذيت منها ورقه وكتبت عليها اللي في خاطري ,,عطرتها بعطري وسكرتها وبعد كذا حطيتها في مظروف صغير ,, حطيت بفمي روووج احمر وطبعته على تسكيرة المغلف ,, كنها شمع احمر ,, حركه حسيتها بتعطي الموضوع رومانسيه شوي ,, عطرته ثاني لحد ما حسيته تشرب ريحة العطر ,,
جهزت ملابسي ,, ورجعت للمطبخ وانا امشي على حواف اصابعي عشان ما اصحيه ,,
كلمت العجوز وقلت لها ان سعد نايم ,, لا تدق الجرس ولو تجي من باب المطبخ بيكون احسن ,, ما قصرت معاي شوي الا هي جايه ,, واصرت انها تساعدني ,, فسوت لي باستا في الفرن بعد ما سوت لها خلطه من الصوص الابيض والشبث مع بقدونس مفروم ,, ورشت وجه الباستا بجبنة البرميزان ,, انصدمت لما رفضت انها تحط الثوم ,, حاولت تقنعني ,, لكن قلت لها نوووو وووي ,, ما نحبه ,,
في الاثناء ذي قطعت السلطه الخضراء ,, هو صحيح عشاء خفيف بس مفيد ,, خلصنا في غضون ساعه يمكن اقل حتى ,, وجهزنا الطاوله ,, بس تركت الباستا في الفرن عشان ما تبرد ,, شكرت العجييز ,, وطلعت بعد ما وعدتني انها تمرني متى ما احتجت لها ,,
تمنيت ان عندي شموع وحركات تضفي على الطاوله شكل ثاني ,, بس حمدت ربي على كل شي ,,
رحت وجبت الطرد حق سعد مع المغلف اللي زينته وانا راجعه سمعت سعد يحكي في الجوال ,, جريت بسرعه وحطيتها على الطاوله ,, ما ابي اشوفه لحد ما اتكشخ له ,,
رجعت ثاني للغرفه وانا اسمعه ينهي المكالمه ويقول ابشري يمه لما اجيها بخليها تدق عليك ,, عرفت انها خالتي ام سعد من زمان عنها ,,
دخلت غرفتي وانا قلبي يجري معي ,, ودخلت اخذ شاور وانا اترقب ردة فعل سعد على اللي كتبته ,,


اشم ريحة طبخ ,, لا يكون فهده تطبخ ,, ما حبيت ازعجها ,, المفروض اني طالب لها شي قبل ما انام , مدري متى اخر مره كلت ,,
ريحة الاكل تفتح النفس ,, قمت ابي اروح اشوف وش السالفه ,, رن جوالي ,, امي ,, ما قدرت اتجاهلها ,,مشتاق اسمع صوتها ,,
ظلت تحكي لي عن ابوي وخواتي , وطالت السوالف ,لما سكرت طالعت في نفسي , يحتاج احلق , بس مالي مزاج فقررت بكره اسويه ,,
لبست سبور قطن للبيت ,, وطلعت , مترقب لردها ,, اكيد هي عارفه اني انتظرها ,,
مستحيل اننا نقعد ساكتين ما تكلمنا ,, طلعت شفت باب الغرفه مسكر , فحبيت اني اروح للمطبخ بالاول ,,
المكان مرتب وما يوحي انها قعدت فيه ,, دخلت المطبخ وتفاجات من الطاوله المزينه ,,
قربت وانا افتح عيوني بكبرها وادقق في التقديم والاكل الموجود ,, ضحكت ,, عرفت انه سوت ذا كله بس عشان ترضيني ,, بادره طيبه
بس لفت انتباهي مغلف موجود ووطرد الفيدكس ,,
سحبت الكرسي وقعدت عليه وخذيت المغلف الواضح عطرها منه ,, وفتحته لما شفت بصمتها عليه ,, ضحكت وانا ادعي من قلبي ان الكلام اللي جووه يفرحني ,,
سحبت تنهيده قووويه وفتحت الورقه المعطره وقعدت اقراها
(( حبيبي سعد , الحياه تاخذ منك اغلى شي ,, بس تعطيك شي يمكن ما تتوقعه انه يكون في حياتك قبل كذا ,,
الشي هذا ممكن يكون نادر ,, ممكن يكون غالي ,, ممكن يكون صعب مو بسهوله تحصل عليه ,, يمكن غيرك يشوفون انهم اولى بيه منك ,, وانك ما تستاهله ,, وان لهم الحق فيه ,,
بس انت كيف بتحافظ على الشي هذا ,, اكيد بتعمل كل جهدك عشان ما يروح منك ,, خصوصا انه راح منك شي غالي قبل كذا ,, ووالا بعدين بتندم طول حياتك انك ضيعته ,, وانت عارف انك تحب الشي هذا ,,
تعرف الشي هذا مين ,,
انت ,, ايوووه انت ,, انا فقدت امي ,, وربي عوضني بك يا غالي ,, يا احلى شي في دنيتي ,, ربي رزقني بك وصرت محظوظه والكل يحسدني عليك ,, يمكن يشوفوا اني ما استاهل واحد مثلك ,, بس لاا لا وربي انت حاجه ما راح تتكرر ,,
حبيتك لدرجه لما حسيت اني بفقدك قبل كذا طحت وتعبت وندمت على تصرفاتي ,, سعد انا اغااار عليك ومن حقي ,,
ما حبيت طفشك مني وانك عشان راحتي راح تتركني اختار اللي ابغيه
انا اخترتك انت وراضيه بك لانك تمسكت فيني بشكل فرحني ,, تجي لما صرت ملكك تخيرني ,, لااااااااا ,,
انا حبيبتك وحظل حبيبتك ومستعده افتح صفحه جديده تكون الصراحه هي خيارنا ,,
سعد تعرف يعني ايش احبك ,, اذا تعرف خلاص ريحتني ,, واذا ما تعرف ايش يعني احبك اسئلني ,,
حبيبتك فهده ))حطيت الورقه وانا اشم ريحتها وراي ,, غمضت عيني فرحااان باللي قريته ,, وربي ما راح تندمي يوم انك خذيتني يا فهده ,,
قمت من الكرسي والتفت ,, لقيتا مثل الفراشه الصغيره ,, واقفه عند الباب ,, تطالعني بنظره عمري ما راح انساها ,, نظره حنين وحب وامتنان ,,
سئلتها بصوت فيه حزن : كيف تحبيني ؟؟
طالعت الناحيه الثانيه وهي تبحث عن كلمها تبتدي فيها : وحاولت تطلع شي بس ووقفت الحروف : وفي الاخير قالت : يعني احبك ,,
قربت منها عارف الامر صعب عليها ,, وكلنا غلطنا في حق بعض ,,
سعد : شكثر تحبيني ؟؟
خذت نفس وهي تبي تتكلم قطع قلبي ,, طالعت في الارض ما بغت ترفع عينها وانا عيني عليها ما نزلتها ابي احفظ كل لمحه فيها وكل تعبير وكل نظره : اموت فيك ,, يكفي ؟؟
سعد وهو يحاول يستفزها شوي : لا ما يكفي ,, قولي شكثر تحبيني ؟؟
فهده : احبك اكثر من روحي ,, يكفي كذا ,, وهي بدت تبتسم وتطلع غمازاتها اللي اشتقت لها ,,
سعد : لا ما يكفي ,, حددي اكثر شلون ,,
مسكت يدها المتوتره وانا اضحك : شفيك تكلمي ,,
فهده : شفت قلبي ينبض باسمك ,, احبك تبي والا ما تبي ,, ضحكت على تعليقها ,,
سعد وهو يحضنها : الا ابي وابي ,, فهده بس وحده ومستحيل افرط فيها ,, بس بغيتك تتأكدين من مشاعرك , قاطعته فهده: انا اغااار
واللي يغاار يعني يحب صح والا لا ,,
مسحت يدي على خدها وانا متندم اني ماد يدي عليها ,,
سعد : ما كان قصدي والله بس طلعتيني من طوري ,,
فهده بدلع شوي مثل كل مره : سسسسسعد ,,
يا روح سسعد ,, يا زينها من فمك ,, تعالي وبس ,,



خذني ماجد للابل وبغانا نبعد منهم .. هو عارف اني بثور فحب مايكون فيه احد يسمعنا ,, مشى بالسياره مسافه صغيره ولما شافني ساكته
تكلم وهو يطالعني : وشفي الحلوو ساكت ؟؟
نور وهي نفسها في خشمها : ما تدري ليه ؟؟ لا تسوي نفسك ما تعرف ؟؟
ماجد : قلت لك انهم مثل خواتي ,, طنشيهم عاد وكبري راسك
نور : الله !!! حلوه خواتك لو اعطيهم ظهري دقايق شبكوك ,,
ماجد : وشدعوا من جدك مساكين والله هذولا ,, بعدين لو ابيها تراها من سنين قدامي كان خذتها وانتي عارفه ذا الشي ,,
نور : شاعر وشاعره وناقص بس لجنة تحكيم ,, انت ما عندك سالفه معطيهم وجه ,, اليوم تقولك عن شعرها بكره تحكي لك مشاكلها بعده مدري وش يصير ,,
ماجد وهو يوصل للابل وشاف الراعي اقبل عليهم ,, كلمها : بتنزلين ,,
نور بدون نفس : لا ,,
نزل ماجد وهو متجه للبل يشوفها ويوقف المناقشه العميقه ذي ,, نور ما راح ترتاح الا لما تبعد من الاجواء ذي ..اعتقد انه صار الوقت نرجع ,, كويس ان بكره هو اخر يوم والا كان عجلت بالرجعه ,, طالعها وهي قاعده بالسياره وشاف وضعها كيف طفشانه ,, رجع يسمع الراعي اللي يوصيه على شغلات ضروريه يبونها ,,


نزلت نور من السياره لما شافت ماجد منشغل ,, نفسها مخنوقه وما حبت تقعد بالسياره,, طلعت للجهه الثانيه عكس المكان اللي فيه ماجد
وراحت للرمل المتكوم وجلست وراه ,, رفعت نقابها وهي تسمع صوت الابل وورودها للمويه ,, خذت لها عود طايح بجنبها وقعدت تلعب في الرمل ,, اشتاقت لصديقاتها وجمعتهم ,, جازي وفهده حتى عاليه صحيح معها بس بنات خالتها موجودين,,
تخيلت رغد شريكه لها وزعلت بقووه ,, مستحيل اقعد معاه اذا هو بيفكر فيها ,, انا اللي ضحيت بالدنيا كلها عشان حبنا معقوله ان يرخصني عشان امه وخالته ,, هو اكيد فيه شي من وراي يصير وكثر خيرها عاليه الا وصلت لي بعض كلامهم والله يعين على الباقي
لكن لازم يعرف اني مستحيل اسكت ,,
ما انتبهت انه كان واقف ويطالعني ولما رفعت عيني سأالته : من زمان انت هنا
مااجد : يوووووه ولا احد عبرني ,, قعد ماجد بجنبها وهو يمسك العود من يدها ويرميه بدون اهتمام ,,
بس طفش نور وضيقة خاطرها ما فكتها ,, تتنهد بقوووه ومافيها كلام الحين ,,
ماجد : من جد عااد الحين بنات خالتي مسوين لك كذا ,,ترى ما تستاهل السالفه ,,
نور وهي تلف وجهها الناحية الثانية : من وجهة نظرك انت ,, اما انا فلااا تعرف الخبث مصبوب فيهم ,,
ماجد وهو يوقف : اعوذ بالله , امشي يالله تأخرنا ,,
ماجد شاف انها ما عندها استعداد تنهي السالفه وكل مالها تكبر ,, لكن نور اللي ما قامت وظلت مكانها : ليش ما عجبك الكلام والا مو مصدق ,,
ماجد وهو يهديها : ممكن ما نتكلم فيهم ,, امشي تأخرنا عااد ,,
نور وهي واقفه وتنفض الغبار من ثوبها : طبعا ما تبي تسمع وامك تبي رغد عشان تفرخ لك عيال , اشبع بهم طيب ,, ومشت وهي ما التفتت له لكن صوته زلزلها : نووووور ,, وقفت وهي شامخه ما همها وش بيقول لانها عافت خططهم ,,
ماجد وهو يمشي لحد ما وصلها والتفت لها : توقعت تفكيرك احسن من كذا ,, لايصير رقيك بس شكل ,, ترى ما يعجبني الاسلوب ذا
ولو بغيت رغد ووالف وحده غيرها محد بيردني عارفه ذا الشي , ,,
مشى وتركها للحين واقفه تفكر في كلامه فيما هي الحين زعلانه انقلب عليها وزعل هوو ,, مشت للسياره وهي ماسكه اعصابها
ما تبي تكلمه ,, خليه يفهم الموضوع مثل ما يبي ,, كويس باقي بكره ونرجع ,, ماعاد فيني استحمل ,,
دخلت السياره وانا اساعد نفسي,, ما مد يديه مثل عادته ,, حسيته خذلني ,,ساق بطريقه وترتني ,, بسرعه زايده ,, لايكون يبي يقعد بالحاله ,, ضقت من الفكره ,, تقاسمنا كل شي والمفروض حتى زعلنا نشترك فيه ,,بس هو فجأه تكهرب وما حب اني انتقدهم ,,
طول الطريق ما تكلمنا ,, وصلني للخيمه ومشى ثاني بسرعه خلتني افقد السيطره على اعصابي ,,
اتصلت عليه ابيه يهدي ,, وظل الجوال يرن لحد ما انقطع الخط ,,



ماصار بيني وبينه كلام كثيير ,, مشاعرنا هي اللي تكلمت ,,اثبتت لي اليومين هاذي اني لي مكانه عنده , شفته كل شوي يطالعني كأنه يتأكد اني موجوده ,, مو مصدق اني عنده ,, صوت امي عتيقه من تحت ياصلني وهي تنادي العشاء تأخرتوا ,, يا فشيله منها
نايف ارسل مسج لنواف , انه بيطلع للرياض عنده شغل بدري بكره ومافيه ينتظر ,,
تركت نواف نايم ونزلت لأمي عتيقه , لقيتها موظبه كل حاجه مو ناقص بس الا نجيها ,, يا عمري على ذا الحرمه ,, قليل اللي مثلها ,,
اول ما شافتني حضنتني وهي تدعي لي من قلبها : اييه يمك خليك كذا ,, واهتمي برجلك مو تتركينه لها ,, قولي لي وشحصل منها ,,
خلي بالك منه ترااه وربي ما فيه مثله بس جته صدمه من الحريم ,, وانتي كفوو انك تغيرين الفكره ذي ,,
ابتسمت لها ,, احرجتني بقووه ,, ودي افضفض لها بس نواف مكانته كبيره عنده ,, ويقدرها بشكل خيالي وماحبيت اشكي لها منه ,, هو في قدر ولدها , بست جبهتها وشكرتها الا بصوت نواف عند الباب : ماشالله اكيد ضبطتوا اموركم واتفقتوا علي صح ؟؟
عتيقه وهي تضحك له : كنك تشوف ,, وش يدريك ,, والا احساسك ,, هو اللي قالك,,
نواف وهو يلتفت علي : تبين الصدق يمه ,, عرفت اليوم ان جازي احسسسن مني بكثير ,, طالعت في امي عتيقه ,, زاد انحراجي منها ومنه ,,ورجع يكمل : لو الف الدنيا ,, مستحيل الاقي قلب يحبني مثلها ,,
امي عتيقه وهي تفتح غطاء الأكل : اقعد يمك ,, تعال كل ترى صار لنا كم يوم ما تهنينا بالأكل ,,
انا عارفه ان امي عتيقه ما بغت تحرجني معاه ازود مع اني حبيت انه يكمل كلامه ,,طالعني بنظرات معجب ,, وهو يأكل بروااق ,,
ارسلي مسج وحنا على العشاء : (( احبك ))حسيت بحراره في وجهي بالفعل انحرجت من امي عتيقه,, ما تعودت انه يغازلني بطريقه صريحه كذا ,, كملت اكل بدون ما اطالعه حبيت اتلهى بشي ,, سمعته يقول : تصدقين يمه ارسلت لصديقي مسج عشان شي ضروري للحين ما رد علي ,,
بغيت اغص ,, نزلت الملعقه وانا فيني ضحكه ,رفعت عيني له وحسيت عينه بتحرقني من الشوق اللي فيها ,,
رجع وهو يكمل : بصراحه ودي لو يرد الحين ويريحني ,,
صرت امسك البسمه ما تطلع لانه باان علي الاحراج , حتى ما قدرت اكمل أكلي ,, ولاحظت امي ذا الشي : هآآآآو يا بنتي ليه ما تاكلين ,,
الجازي بهدوء : هذا انا اكل يمه ,, الله يعافيك ,, شفت نواف يكتب شي ,,
وصلني المسج ما بغيت افتحه الا بعد الحاح من نظراته : فتحته الا هو مرسل (( ردي علي يا خوافه )) ضحكت بدون شعور مني وانا اشوف ابتسامته ,,
بس صادتني امي عتيقه وهي تقول : اقول يا نواف لا يكون صديقك قاعد مقابلك ,, ضحك نواف بقووه مثل ما تعود وهو مبسووط ,,
وقامت امي عتيقه وهي تقول : خلصوا أكل عشان نشرب الشاهي ,,
مسك يدها نواف وهو يقول : حلفت عليك ما تقومين ,, وكمل وهو يطالعني ,, صديقي اذا يحبني بيرد علي حتى لو كان بيني وبينه مسافات ,,
خيت تنهيده حسستني بالراحه ,, طالعته بنظره تكلمت عني ,, بس شعرت انها لخبطته ,, ما فطنت لفيصل ,, اللي جاء يم ابوه مع التليفون الثابت : يبه امي بتقولك حاجه ؟؟
خذ نواف التليفون وهو يرد عليها بحده شوي : نعم !!!!
 

أسى الهجران

❤️ نورت تغاريد ❤️
يسلموووووو ياعمري وهذا البارت الاخير لعيونك :s62:


((الجزء الاخير ))


دخلت الخيمه وانا متوتره من سرعة ماجد ,, ضايقني انه ما رد على اتصالي ,, فارسلت له (( اذا انت مو مهتم لحياتك ,, فترى تهمني جدا ,,ترى ما يستاهل تزعل كذا ,, ومن حقي اغير عليك )) ماجاني منه رد ,, وضقت اكثر اعرفه اذا بغى يعاقبني ,,
لكن بيت خالته السوسه ذي نوف واختها رغد وربي ما راح امشيها لهم , وين يفكرون نفسهم ,, كفايه اللي سووه اول ,,
اتصلت علي عاليه تبيني اجيهم للعشاء فأعتذرت منها انه ما فيني وراسي مصدع ومن الكلام ذا , وقلت لها ابي انام بما انه بكره لازم نقوم بدري ونرتب اغراضنا ,,
خذيت اغراضي وصرت ازين شنطتي على راحتي ,, حلوه الايام اللي قضيناه هنا بس جت ذي وخربت علي الاولي والتالي ,, يالله الليل ,,طلعت لي قميص قطني عشان البسه ,, قعدت انتظر ماجد لا رساله لا جوال ,, حتى ما جاء يشوفني ,, قمت من مكاني وطليت من طرف الخيمه ابي اشوف ناحية المجلس البعيد هل اقدر اشوف سيارته تحت اضواء الكشافات والا لا ,, شفت سيارت كثير بس ما قدرت اميزها بينهم ,,
جووعانه ومالي نفس اروح اقابلهم ,, طالعت الثلاجه لقيت فيها عصير خوخ ,, خذته وشربت من شويه , وطالعت بجوالي يمكن حن قلبه وارسل شي ,, مرت ساعه وساعتين وانا ادور في الخيمه لحد ما طفشت كني مسجونه فيها ,, لكن بأرداتي شفته مسفه,, فقمت بعد ما بدلت وخذيت شاور يريحني من التعب اللي فيني ,, دخلت فراشي ونمت على جنبي اليمين ,, بعد ما سكرت النور وخذيت جوالي وحطيته تحت المخده ,, وكل شوي اسحبه واشوف الساعه كم ,, قربت على 2 وهو لسى ماجاء ,, وعيني ما جاها نوم ,, اول ما رجعت الجوال سمعت حركه فغمضت عيني وكتمت نفسي ,, ابي اشوفه وش راح يسوي ,, سمعت حركه شكله يبدل ثوبه وصوت الجوال يقلب فيه ,, قعدت فتره وانا مرخيه سمعي لكل شي ,, هدوووء جدا ,, قطعه بس تكبيرته يصلي ,, ارتحت نفسيا ,
بعد شوي يمكن ربع ساعه ما قدرت اطلع جوالي بس اعتمدت على حدسي في حسب الوقت حسيت بحركته يدخل الفراش , بس ترك مسافه بيني وبينه قام قلبي يدق بسرعه ,, مو عارفه وش راح يسوي في الدقيقه الجايه ,, لكن بعد خمس دقايق ,, حسيت انه يبي يتركني بالحالي وماحاول انه يكلمني او يلمسني حتى ,, هالشي ضايقني بقوووه ,,يعني على ذا التاخير ومافيه رضا ,, ذبحني بعناده يغلطني وهو الغلطان ,,لما شفته انه ما بدر منه اي حركه ,, مسكت نفسي عشان ما اصيح ,, وما هانت علي نفسي ,, بلعت عبرتي ,وغصيت بدمعتي وحاولت اتنفس عادي عشان ما يبان علي شي بس خذت راحتي زياده لما سمعت تنفسه صار منتظم وانه دخل جوو النوم صحيح ,,,



نرجع للمزرعه ,,


رفع نواف السماعه بعد ما ناظر فيصل بنظره خوفته شوي ,, نواف وهو يتكلم بحده شوي : نعم
وبصوت كله دلع وغنج تكلمت هناء : لا لا يا شيخ ليه زعلان .. اكيد ما الومك خربت عليك هدؤك ,, نكدت عليك الله ينكد عليها
نواف وهو يطالع الجازي اللي صدت لما شافته يكلم وراحت للصاله القريبه ,,
نواف : احترمي نفسك ,, واذا عندك كرامه وعزة نفس فاقلبي وجهك قبل اتصرف معك بشي ما يرضيك
هناء وهي بدت تفقد السيطره على نفسها : نواف ليه تكلمني كذا انا ما صدقت ارجع واشوفك ,, مشتاقه لايامنا وجلستنا اللي تحبها تتذكر ,,
نواف وهو يقاطعها :اذا تبين تعرفين حاجه ترى انتي ولا شي ,, وياليت تنسين شي اسمه نواف ,,
طالع ولده بنظره حازمه : شف فيصل قبل تدق على امك تعطيني خبر طيب ,,
فيصل وهو منزل عينه في الارض : حاضر ..
فيصل وهو مشوش : هي كلمتني على التليفون ,, انا ما اتصلت عليها ,, انا احاول احبها بس ما اعرف هي ما تهتم فيني زي امي ,,
اقصد زي خالتي ,,
نواف : خالتك مهتمه فيك اكثر مني ,, ياليت ما تزعلها منك اوكي ,, فيصل وهو يبتسم له : اوكي ,,
طلع فيصل يشوف الجازي وينها فيه ,, وجلس نواف في مكانه وهو يتذكر اللي راح من حياته ,, وعرف انه بتصرفاته وطريقة تفكيره خسر كثير من سنوات عمره وهو في مكانه متحسر على هناء ,, وما عرف انها ولا شي الا لما بعد عن جازي ,وحس انه بيضيع عقبها وبيفقدها ,وتأكد من شعوره لما ارسلت له المسج تبي تتطمن عليه ,, هنا بس بغى يعرف مكانته عندها وهل هي بتخاف عليه مثل ما يبي ,,
عرف ان قلبه مثل الطفل يبي اللي يحتويه ويسال عنه وانه مهم ,, خذ نفس وهو يشوفها واقفه تطالعه عند الباب : نواف
رفع عينه لها وهو يقول بصوت كله تأثر : قلب نواف ,, انحرجت الجازي لانها بطبعها ما زالت تستحي منه ,,
وتكلمت بصوت واطي شوي : ما تبي تشرب الشاي ,,
جاء لحد عندها وهو يمسك خصله من شعرها المموج ويسألها بصوت راايق : امي وينها ؟؟
الجازي وهي تأشر عليها انها موجوده في الصاله ,,
وصل نواف للصاله وهو يشوف ترمس الشاي : يمه تسمحين اخذ البنت ذي شويه ,
عتيقه وهي ماسكه صحن المكسرات وتقلب فيه : تدري اذا ما خذتها صحيح بأخذها عندي تسولف عليه سولافة حلووه مثلها
نواف وهو يجي يحب راسها : فديتك انتي يا شيخة الحريم ,,, وخذ كاسات الشاي يناولها الجازي اللي الاحراج بلغ عندها اعلى درجاته
وهي تمسك بيد نواف اللي خذها وطلع معاها للساحه الكبيره ,, مشوا تحت صف من شجر السدر اللي منسق بشكل حلووو لحد ما بعدوا من البيت الكبير ودخلوا بين الشجر وجلسوا على البساط الاخضر ,, قعدت الجازي وهي تتلفت خافت لا يكون فيه احد وهي ما لبست شرشفها
نواف وهو يطمنها انه مافيه اي احد والدنيا اصلا ظلام فما فيه داعي الخوف ,, لكن قلب جازي كان يدف بقووه والسبب كان قرب نواف لها في الجو الشاعري وخصوصا انها عارفه انه يبي يختلي بها لحاجه في نفسه ,,
فما كان من نواف اللي حس بكل شي الا انه حط راسه في حضنها ومسك يدها عشان تسوي له تدليك خفيف لراسه اللي صدع بعد ما سكر من وجه النحس ام فيصل ,,



في مساء ولا اجمل وجووو خيالي كان سعد وفهده مسترخيين بشكل راائع ويتابعون فيلم اجنبي في الدفي دي ,, فهده كانت مسترخيه على كتف سعد وتتابع بهدوء تأثرت من فراق الحبيبين اللي في المقطع ونزلت دمعتها بهدوء شديد ,,
لكن احساس سعد بها كان خيالي فمد يديه لها بشكل يلمها وهو يمسح دمعتها ,, وقف التشغيل ’وناظرها بحب ,,
وشفيك يا عمري ,,التفت له فهده وهي تحاول تجيب الكلمات المناسبه : ما احب الفراق ,, صعب صعب صعب ,, وتنهدت بثقل لحد ما رحمها سعد وخذها وهو يطمنها انه مستحيل شي يفرق بينهم الا في شي واحد انهم يتخلون عن عقلهم ويمشون وراء السخافات اللي ممكن تخرب العلاقه بينهم ,


مع بزوغ فجر يوم جديدقامت نور بعد ليله متعبه نفسيا وجسميا بالنسبه لها ,, تصلبها وهي نايمه على جهة وحده اتعبها ,, وسهرها اللي واصل لحد قريب الفجر ساهم بشكل كبير بعد ,,
توضت وفرشت سجادتها بعد ما شافت مكان ماجد خالي ,, قعدت في مصلاها وهي تستغفر ,وتطلب ربها انه يهديها للصواب ,,
قامت بعد ما تجاوز ماجد وقته اللي يدخل فيه وحست انه متعمد هالشي عشان ما يكلمها وزاد الاحساس ذا نفسيتها انها تتعب اكثر لكن قوتها
المستمده من طبيعة شخصيتها رسمت شكل صامد على الاقل حاليا بالنسبه لها ,,
ماجاها نوم فسكرت شنطها ورتبت الخيمه وما بقى لها الا انها تلبس وتطلع للسياره ,, وصلت الساعه 7 وللحين ماجد ما رجع من مجلس الرجال ,,
تركت شنطته عشان يشوف وش يبغى منها وراحت لمجلس الحريم مالقت فيه احد فخذت القهوه وقعدت تتقهوى بالحالها ,, شافت ماجد وهو يدخل لخيمة امه , فقدت في مكانها وهي تنتظر اي احد يجي يفطر معها بس ما تكون نوف واختها ,, اتصلت على عاليه وهي تكلمها سمعت صوت ماجد يضحك ومرووق بقووه ,, زاد غيظها عليه لكن ما بغت اي شي يظهر منها ,, خله هو اللي يحس بغلطه ,,
قالت لها عاليه انها باقي لها كثيير لحد الحين ما خلصت ولا شي على الاقل ساعه ,,
فما كان منها الا خذت لها كوب شاي بالحليب وراحت لخيمتها ومو لازم فطور ,,
دخلت الخيمه وخذت لها مجله وقعدت تتصفح فيها شوي لحد ما جاء ماجد ,,
دخل الخيمه ووبصوت رخيم وفيه شوية حزم : السلام عليكم
ردت عليه نور بهدوء : وعليكم السلام ,,
ماجد : خلصتي ترتيب ,,
نور : كل شي جاهز ,, طالع ماجد في المكان وهو يشوف دقتها في كل حاجه ,, ارتاح داخليا بس ما سمح لنفسه يبين لها شعوره لانه زعلان من تصرفها البارح اللي يشوف ماله داعي ,,كملت نور تصفح للمجله بدون ما ترفع عينها فيه ,, مع ان قلبها يرقع بقوه وممكن يفضحها توترها لكن لازم يشوف منها مره انها ما ترضى على تصرف مثل ذا ,,ولازم ما يتساهل في القعده مع بيت خالته كذا ,,
تجاهلها ماجد وقعد يرتب شنطته بدون ما يطلب مساعدتها ,,
لاحظت نور طريقته ,, وضايقها تصرفه فما كان منها الا انها سكرت المجله وقعدت بعد ما لبست عبايتها تنتظر متى تطلع السياره ,,
جاها اتصال من ابوها فردت عليها وهي مازالت كاتمه ضيقتها ,, لكن اسلوبها ما خفى على ماجد وهي تكلم ابوها بضيقه شوي وهي تردد عليه كل شوي مافيني شي بس ارهاق شوي ,,
سئلته بصوت ثقيل : متى بنطلع للسياره ,,
ماجد : خلاص بشوف امي ,,
نور بأهمال : طيب انتظرك بالسياره ,, طلعت بدون ما تنتظر جوابه ودخلت السياره وتعمدت تقعد خلف ام ماجد ,, الطريق طويل وما تبي تشوف ماجد كل شوي ,, قعدت وهي تنتظرهم وطال الوقت عليها وماحست الا وام ماجد جايه مع عاليه وماجد يشيل شنطة امه الصغيره ,,ويكلم بالجوال , وعينه على نور في السياره عارف انه طول عليها ,,
عاليه وهي تدخل وتناول نور يدها
عاليه : وش فيك اليوم من صباح الله خير صاحيه ,, كان نمتي ما يسوى علينا ,, لما قال ماجد انك بالسياره ما تهنيت
وانا ارتب اغراضي طفشني ,, نور بالسياره اعجلي ,,بس مع ان كلام عاليه فرحني واهتمامه بي ,, بس ما شفع له عندي ,, ليه يسوي فيها زعلان ,,انا اللي زعلانه عليه ,,
تحركت المجموعه مع بعض وماجد كان تارك شماغه بجنبه وكان يسوق بهدوء ,والتفت على نور وشافها مغمضه عيونها وروموشها مبتله,,
كلمها وهو عينه على الطريق : نووور ,,
ردت بصوت كله حزن : هلااا
ماجد : عندك سناك ,, اي شي ما فطرت اليوم,
فتحت نور الكيس اللي جابته عاليه معها كان فيه ساندويتش خفيف ,, خذته وحطته بمنديل وناولته اياه ,, وكلمته ام ماجد : وراك ما توقف شوي لحد ما تفطر وانا امك وش مستعجلين عليه ,,
رجع ماجد يلمح نور لمحه خاطفه لكنها كانت ملتفته للجهه الثانيه ,, وما بغت تعطيه اي فرصه انه يشوفها ,, بعد فتره من الهدوء في السياره وصار لهم وقت وهو قاطعين الطريق طلبت عاليه اي مكان يتوقفون فيه شوي ,, شافها ماجد جت من الله واغتنم الفرصه واول محطه وصلوها وقف بجنب المسجد ونزلت ام ماجد وعاليه وهي تكلمها ما تبين تجين ,, واشرت عليها نور : لااااا
اول ما نزلوا وما صار احد فيه التفت ماجد لها وهو ينتظر منها كلمه ,, لكنها كانت منزله عينها بحضنها وتشوف جوالها ,, وما قدرت ترفع عينها فيه ابد ,,
طالعها ماجد وهو يشوف كيف تحاول تلهي نفسها : هذا كله عشان ما تبين تحكين معي ,,
نور وهي تطالعه : عادي مافيه شي ,,
ماجد : تعالي اركبي وراي قبل تجي عاليه ,, ابي استمتع باقي الطريق ,,
اهتزت نور شوي لانه مو وقت غزل وهي زعلانه عليه والا يبي يسوي الامر عادي وهو اللي ماكلمها ,,
ما قدرت نور ترد عليه وهي تشوف ام ماجد بتطلع من المسجد لكنها في اخر لحظه قالت : مرتاحه هنا ,,
اول ما سمع ماجد ردها ناظرها بطريقه حسستها شكثر هي صغيره : براحتك ,, خذ شماغه ولبسه ,, وشوي والا هو ماسك الخط
ويكمل سوالف مع امه اللي طول الطريق وهي تتذكر حياتها اول ,,
غمضت نور عينها بعد ما رجعت راسها شوي على الكرسي ,, وهي تحس بالم في قلبها من ردة فعل ماجد ,, تمنت الامور ما وصلت بينهم كذا لكن كل شي له حكمه ,,



طلعت عتيقه والعيال في حوش المزرعه من الصباح بعد ما فرشوا لهم وهو مبسوطين بالجو الحلوو ,, عبير الصغيره صايره تمشي بطريقه تضحك وخصوصا انها متختخه ,, وفيصل يلاعبها شوي ,, والشغالات يمشون وراها ,
راقبت الجازي المنظر وهي تحس ان سعادتها ناقصه دام ام فيصل ما راح تتركهم بالحالهم ,,
ظلت واقفه عند النافذه وتشوف المنظر وتضحك كل ما مشت عبير شوي ووقفت تاخذ نفس ,, بسمتها على جنب رووعه
ما رفع نواف عينه منها بعد ما حس انها قامت ظل يراقبها بدون ما تشوفه ,, يعجبه جدا انه يتأملها ,,
سمع ضحكتها وهي تحط يدها على فمها وهي تلتفت خافت انها صحته ,,
نواف : تعالي هنا يا بنت ,, وش ذا الضحك وزوجك نايم ,, ما تعرفين الاتيكيت وهو يضحك ,,
الجازي باسلوب ساحر : بغيت اصحيك وشفت ان ضحكتي هي احلى صوت ممكن تقوم عليه ,,
رجع نواف راسه على المخده وهو يقول : ان كيدهن عظيم , ,
قاطعته الجازي بضحك .. حراااام عليك وربي ما قصدت شي ابي اونسك بس ,,
ظل نواف يطالعها لدرجة انها نزلت عينها ماقدرت تبادله نظرته ,,
لكن نواف كان رقيق معها وضمها لصدره يبي يحس بالأمان معها ,,


وصل ماجد للفيلا وهو ضايق من نور وتصرفها ,, ودخل على طول لمكتبه ,, طلعت نور لغرفتها وهي مو عارفه كيف بينتهي الزعل ذا ,, ما حبت تجيه وتتأسف على شي تشوف انه الغلطان فيه حتى لو ما اعترف انه غلطان ,, كفايه يرضيها بكلمه حلووه وانا ما قصدت ومن ذا الكلام ,,
بس بعد ماعجبها تجاهله لها كذا حتى عاليه حست ان فيه بينهم شي ,,
غيرت ملابسها ورتبت غرفتها ,,وهي ما تعرف عنه ,, فكرت تزور اهلها ,, باقي وقت للمغرب ,, نزلت تحت ,, وشافت ام ماجد في المجلس تشوف التلفزيون ,,
دخلت للمكتب وشافته متمدد على الكنبه ومسترخي ,, اول ما حس بوجودها فتح عينه ,, طالعته نور بحزن : ليه ما جيت تنام فوق ,,
ماجد من غير اهتمام : اذا صرت عارف انه مرحب بي جيت ,,
نور هنا اسقط بيدها مثل ما يقولون : بالعكس انت اللي ما تبي يكون مرحب بك من البارح وانت ما تبي مكانك ,, اغصبك يعني ,
ماجد : اللي يبينا بيغصبنا ,, واللي شايف حاله عاد هذا شي ثاني ,,
نور وهي تتنهد بقووه : مو انا اللي سهرت الليل كله برى الخيمه ,,
ماجد وهو يقاطعها : ما يحتاج تبررين اي شي ,, موقفك واضح تبين تجيبين راس ماجد ,, بعييد عليك ,,
نور وهي منصدمه في تفكيره : انت كيف تتكلم بذا الطريقه ,, انت اكيد مو ماجد ,,
ماجد وهو متعمد يزيد عليها : لا تصدقين شبه ماجد ,,
نور حست انه بيصير لها شي اذا وقفت دقيقه وحده بعد ,, تطور الامر بسرعه وفقد ماجد السيطره على نفسه ,,
وكمل كلامه وصوته بدى يرتفع ويطلع برى الغرفه : شفيك سكتي والا ماعندك رد ,, وواضح كل شي على اتفه شي تزعلين بلاك يومك مدلعه ,,
نور : انا ماعندي استعداد اكمل الحوار ذا اذا انت بتتكلم بذا الطريقه ,, مو في صالحنا عارف والا لا ,,
ماجد بتريقه : وش اللي في صالحنا اي شي تقولينه اقولك ان شالله ,,
نور وهي تهز راسها : ممكن اروح ازور اهلي ابوي كلمني ويبي يشوفني ,,
ماجد وهو من زمان ما فقد اعصابه : اي خذي السواق يوديك لاهلك بس على فكره اذا رحتي لا تفكرين برجعك ثاني وهذا تفكيرك فاهمه ,,
وقفت نور وهي تطالعه , مستسحيل انه الشخص اللي حبيته وش صار معقوله يتغير كذا بين يوم وليل ,,
صاير يقول كلام ما يثمنه ,, هل هو في وعيه ,,وقفت وهي تشوف ام ماجد عند الباب : اذكر الله يا ماجد وشفيك صوتك واصل برى ,,
ماجد بصوت قوي : زهقت يمه زهقت ,, وطلع وهو مو طايق يشوفها ,,



بعد خمس شهور مرت على الجميع بحلووها على البعض ومرررها على البعض ,,
فهده وهي فرحانه باخوها اللي مر على ولادته 24 ساعه ,, قعدت تزين الجناح اللي بتدخله عاليه وتهيء كل حاجه لاستقبال الضيوف ,,
جتها الممرضه وهي تسألها متى عاليه تقدر ترضع الطفل ,, وعلى طول طلبتهم يجيبونها عشان تشوفها امه ,,
وصلت الجازي في اثناء ذا الوقت ,, وقعدت تساعد فهده في ترتيب الصواني فيما عاليه مشغوله بولدها
الجازي بصوت واطي : سئلتيها عن ماجد ..
فهده وهي ترتب الشوكليت : ما قدرت بس اظن مو فيه ,, ماجاء من امس عشان يسلم عليها ,,
الجازي : تحملي تقولي اي شي عن نور فاهمه ,,
فهده : افااا عليك ,
وصلت نور بعد لحظات من كلامهم ,, وهي تسئلهم اذا فيه احد موجود في الجناح ,, ارتاحت نفسيا انه مافيه احد ,,
اخر مره شافت ام ماجد هذا اليوم اللي صار بينها وبين ماجد مشكله ,, وبعدها ما سئلواعنها لما راحت بيت اهلها ,, طلعت لاهلها لانها حست ان ماجد زودها وصار يقول كلام مو في وعيه وخافت ان الامور تتطور للاسوأ
لكن صدمها ردة فعله ,, راحت وارسلت له يجي ياخذها ,, لكنه ارسل لها خليك عند اهلك واذا تغير تفكيرك كلميني ؟؟
استغربت منه وش شايف في تفكيرها ,, ما فيها الا العافيه ,,
لا يكون يتسبب يبي ينفصل ,, كل ماحكى قال مستوى ومستوى ,, ذبحني بذا المستوى ,, وقررت ما ترجع الا لما يجي هو ويعرف قيمتها ,,
لما عرفت امها بالخلاف اللي بينهم ,, ذكرتها هي ليه خايفه من الزواج ذا ,, بس نور ماعطتها فرصه تحكي في الموضوع ذا لا لها ولا لاي احد حتى صديقاتها ,, ما تحب احد يتكلم فيه ,, وكانت عاليه تقدر فيها ذا الشي ,, بعضهم لما يصير بينها وبين زوجها خلاف قطعته تقطيع هي واهلها ,, لكن نور كانت من نوع ثاني ومستحيل تتكرر ,,لكن ماجد فقد عقله هذاك اليوم ,, وبطريقته السخيفه فقد اغلى شي مر عليه في حياته ,,
ماكان قدام ماجد بعد ما فقدها الا انه يشتغل في الفيلا وياثثها ,, حس ان بعدها عنه دمره وعرف انه بطريقته خسرها وتضرر نفسيا من اسلوبه ,, لكنه عارف ان رضاها صعب ,, ومو بالسهوله راح ترجع علاقتهم نفس اول ,,
كان اغلب الاجازات يطلع للبر ,, ويتذكر كل شي سووه مع بعض ,, ولما يشتاق لها بقووه ماكان يسليه الا مسجاتها المحفوظه عنده ,,
توقع انها ترسل له بعد ما مرت الايام لكن ,, لما شاف انها صاده توقع الاسوأ وما حاول يصلح اللي بينهم ,,
يوم من الايام كان في مجلس واحد من اصدقائه وهم عنده دخل ابو نواف في نفس المكان ,, لما شاف ماجد سلم عليه بطريقه وديه حسست ماجد وش قد انه صغير ,, سئل مره عاليه عنها فما قدرت تجاوبه الا بجمله وحده : انت ما تستاهل نور ,, وقامت بعد ما تركته منصدم من جملتها ,, هو عارف ان نور خساره كبيره ,و لكن هل يقدر يعوض اللي فات ,, ما يدري !!


دخلت نور على عاليه وسلمت عليها ,, نور كانت تخفي شكلها بلباس واسع ,, محد يعرف انها حامل الا ثلاثة اشخاص ,, امها وجازي وفهده ,, ما صار لها اربع شهور ,, من طلعت من البر وهي حامل بس ما كانت تعرف ,, ,,
عانت كثثير في البدايه ,, لكنها قدرت تتخطى كل شي في سبيل المحافظه على ثمرة الحب اللي بينها وبين ماجد ,, ولاي سبب ماجد تغير عليها ,, هي مستحيل تتغير عليه لانها حبته باخلاص مستحيل في نظرها انه يقل او يخف ,, حب من نوع ثاني ,, حب تشوفه احساس بكل شي مر عليها معه من اول يوم شافته بالمستشفى لحد ما شافته متمدد في المكتب ,, ما راح تنسى اي شي حتى لو هو نسى او تركها ,,
بعد ما قعدت وهي تشوف البيبي وتراقبه بحنان ,, دخل ماجد وامه ,, رفعت نور عينها فيه ,, وحست ان المكان والزمان وقف ,,
ما عرفت وش تسوي خافت على الطفل اللي بين يديها ,, خذته الشغاله منها وهي ترفع الطرحه على شعرها بدون وعي ,, وقفت وشافته وراحت تسلم على خالتها ام ماجد ,,
ماجد عينها على بطنها ,, حس ان فيه شي متغير فيها ,, كان سلام ام ماجد بدون حماس ,, لانها تشوف ان نور غلطت على ولدها من وجهة نظرها ,,
لكن ماجد تجدد الشوق في قلبه اول ما شافها ,, وقفت وهي تسلم عليهم بتطلع شافت مالها داعي هنا ,,
جت بتمشي من جنبه وهو للحين واقف مثل الصنم , شوفتها لخبطته ,, دمرته بالاحرى حس ان الحياه بدونها ولا شي ,,
مسك يدها وهي بتمشي وبسرعه : اقدر ازورك اذا ممكن ؟؟
طالعته بنظره عرف انها نور اللي مستحيل يغيرها شي : البيت بيتك ,, وكملت مشي بدون ما توقف لانها مشتاقه له اكثر ,,
وقفت في الغرفه الثانيه وهي تحاول تتماسك ,, والجازي تقول لها : عطيه فرصه ,, ماجد يحبك يانور شفته كيف اختلف لما دخل ,,
ما قدرت نور انها تقول اي شي ,, بس تبي تطلع من المكان ذا بسرعه ,,
اول ما جت بتطلع ,, شافت ماجد عند الباب ويسالها وين تبين تروحين ,,
نور : خلك مرتاح ان شغالتي معي ,, بروح للبيت ,,
فتح لها الباب ومشى بجنبها ,, وطلعوا يمشون بدون كلمه لحد ما وصلوا للسيارات ,, خذها معاه لسيارته وهو في الطريق اتصل على ابو نواف : اسمح لي يا عمي انا خذيت نور ابي اوريها بيتها اذا ماعندك مشكله ,,
ابو نواف : زوجتك وانت لك مطلق الحريه فيها يا ماجد ,,
ارتاح ماجد وهو يسمع كلام ابو نواف ,, ومسك الخط اللي يودي للفيلا الجديد وكل شوي يطالع ناحيتها عشان يتأكد انها بجنبه ,,
نور كان فيه مثل الغشاوه على عينها من الدموع ,, اشتاقت لشوفته وما توقعت انها تطلع معه كذا ,,
اول ما وصل للفيلا وقف السياره عند المدخل ,,
جاء يم باب نور وفتحه لها ,, ونزلت بشويش ,, لاحظ ان الصندل حقها واطي ومو عادتها تلبس الواطي ,,
فتح الباب وبصوت كله شوق : نورتي بيتك ,, لكن نور ما قدرت تفرح ,, لان قلبها مجرووح منه ,,
طالعت في المكان وهي متاثره ,, وشافت اقرب جلسه وقعدت وهي متاثره وتمسح دموعها ,,
ماجد وهو يمسك يديها وقاعد بجنبها : ما تبين تشوفين بيتك يا قلبي ,,
نور بحزن : انت تشوف هذا بيتي ,,
ماجد : افاااا شلون تقولين هالكلام ,, حنا سويناه مع بعض شلون تنسين ,,
نور : بقوله لانك ما اهتميت لي ذا الشهور ,, ماجد اذا على اتفه شي بتقول روحي لهلك ,, فانا اعفيك
من اي التزام واي حب ,, لا تفكر انه بيصير لي شي وبموت اذا فقدت ماجد .. المهم تعيش انت مرتاح ,,
ماجد: نووور
نور : ارجوك خل اكمل كلامي : انا ما حاسبتك ليش تطلع ليش تسافر ليش تصرف ,, حاسبتك على شي من حقي لكن عقابك كان عسير
وانا ما استاهل اللي صار كله ,, بيت خالتك اذا تشوفهم اغلى خلاص هم عندك تقدر تقول لنور اطلعي من حياتي ,,
اذا انت رضيت بالفراق كم شهر بيصير عادي عندك عقب وكل ما زعلت بتطري الفراق ,,
ماجد ما قدر يكمل ويسمعها لانها ضربت على وتر مشاعره كفايه انه حاس بخسارتها ,
قام من عندها وهو يمشي للناحيه الثانيه : وقعد على الكرسي ,وطالعها وهي تحاول ترتب نفسها ,, فيها شي متغير بس ما قدر يحدد وشو ,, ضعفانه شوي ,, بس لبسها غريب مو عادتها تلبس كذا ,
قطع هدؤءهم صوت جوالها ,, شافت الرقم وسوت له تجاهل ,, لاحظ ماجد الشي ذا وسئلها ردي ,,
نور :مو مهم ,, لكن جوالها صار يرن ثاني واحرجها قدام ماجد فما كان منها الا رفعت السماعه : االوو ,, ايووه ,, اوكي بكره الساعه 4 ممتاز ,, سلمي على الدكتوره ,,
ماجد والموضوع مثير اهتمامه : وشفيك ,,
نور وهي تحاول ما يبين عليها شي : ارهاق بسيط وابي اسوي فحوصات ,,
لكن ماجد ما قدر يخفي عليها خوفه جاء لحد ما مسك يدها : قلبي وشفيك وش تحسين به ,, امشي هالحين بوديك احسن دكتور باخذ لك تشييك عام ,,
نور شفقت عليه من خوفه عليها : لا لا ما يحتاج ,,الامر عادي ما يتستاهل تاخذ في بالك ,,
وقفت تبي تلبس نقابها بس لمح ماجد لبسها الواسع : قرب منها وهو يحاول يمسكها يبي يضمها وهي تفلت منه : لكنه قدر يلمس بطنها ,,
ماجد وهو شبه منصدم : نوور انتي حامل ؟؟
ما قدرت تخفي نور اكثر من كذا قعدت في مكانها وصارت تبكي على نفسها ,,
مسكها ماجد : كيف تخبين علي خبر زي كذاا ,, ليه يا نور حرااام عليك تتركين نفسك كم شهر وانتي بالحالك ,,
انهارت نور وما قدرت ترد عليه وصارت تبكي بشكل اتعبها شوي ,, خذها ماجد وطلعها فوق ,,
رفعها على السرير ورتب المخدات ,, وطلب منها تسترخي شوي ,,
طلع وطلب من الحارس يجيب لهم عصير ,,
قعد فتره مو مستوعب الموضوع وكيف نور قدرت تواجهه كل ذا بالحالها ,, وحس بتقصيره معها ,,
بعد فتره طلع لها فوق لقاها مغسله وقاعده تنتظره على الكنبه ,, وهي هاديه ,, قرب لها وهو يفتح العصير ,,
طالعها بحنان : مافيني خير وربي ,,
نور : ارجوك لا تقول كذا ,,
ماجد : الا بقول ,, لانك جوهره مثلك المفروض احافظ عليها مو ازعل على كل شي ,, نور تدرين مره قالت لي عاليه اني ما استاهلك
وربي انها صادقه ,, انتي ذهب خالص ,, بس انا ما قدرت ذا الشي ,, تكفين طااااالبك ,, اسمحي لي على تقصيري ,,
طالعته نور بحب وفتحت يدها له وهي ضمها له بحنان اكثر وشوق اكبر ,,



في جبال الالب وبالتحديد عند التلفريك , كانت الجازي مصره على فهده انها تركب معها وسعد يركب مع نواف ,, لكن فهده ردت عليها
: يختي ابي رجلي ,, روحي انتي مع رجلتس ,,
الجازي باستهبال : اقوول يا الدبه خشتك في خشته طول الوقت ,, الحين تعالي معي ,,
فهده : يالله الليل وش ذا النشبه لا يكون نواف ما يبيك ,, وتبين تحطين حرتك فيني تراك تسوينها ,,
قرصتها الجازي في جنبها وصرخت صرخه من غير شعور لدرجة ان سعد صوت عليهم : وش عندكم يا بنات ,,
الجازي : الله ياخذ العدو اقصري صوتك بتلمين علينا العالم ,, هذا وانتي صديقتي ,,
فهده باستهبال : وش رايك لو تشوفين خشة ام فيصل معك ,,
الجازي : الله لا يقوله الحمدلله اللي فارقناها ,, تدرين جتنا مره ,, واول ما شافتني ,, صارت تتكلم بدون شعور ,, من شافك وين يرجع ثاني ,, لكن عليك بالعافيه ,,
فهده : وش تبي جايتكم انتي ما تقولين نواف طردها من الفيلا ,,
الجازي : ايي جايبه فيصل مره كان عندها ,, بس اللي عرفته من امي عتيقه انها تبي تتزوج ثاني ,,
فهده : تعااالي شخبار اختك المها
الجازي : بنعزمك على الخطوبه بعد ما نرجع تدرين نايف كلم اهله وخلاص كل شي بيتم قريب ,,
فهده : الله يوفقهم يا ربي ,,اوكي,, فهده وهي تكمل ,,
,,: طيب روحي عند رجلتس ,, ابي اشوف زوجي يالله يا بنت كوني مؤدبه ,,
الجازي : تدرين ان سعد عطاااك من طبعه واجد ,, انتي ماعندك الامزح ,,
فهده : ضحكتيني ,, ومن قالك امزح ,, يالله يالله اشوف ,, وتنادي سعد ,, سعد سعد ,,
الجازي وهي تمشي بعيد عنها : صدق انك مرجوجه ,,
وصل نواف لحد الجازي وهو يمسك يديها بين ايديه : وشفيكم صوتكم واصلنا ,,
الجازي بضحك : ما تعرف الخبله ذي الله يخلف على عقلها بس ,,وهي تضحك على فهده ,,
نواف : ابيك يصير نروح ونتركهم ,,
الجازي وهي حابه تسوي مقلب في فهده : اكيييييد يا قلبي ,, ومشت مع نواف بدون ما تلتفت لفهده ,,


سعد وهو يشوف نواف والجازي بدوا يبتعدون عنهم : وين بتروح صديقتك ,, لا تكونين طفشتيها
فهده وهي تطالع ناحية الجازي : تحلفت فيها في نفسها : خلهم احسن ما بغوا يفكون عننا شوي ,,
سعد وهو يضحك لفهده : قومي يالله مشينا مالناا قعده هنااا ,,


اتمنى اني وفقت معكم حبايبي ,, وان شالله يكون لنا لقاء قريب باذن الله
اتمنى ان قلوب رقيقه تكون رقيقه على قلوبكم وتذكروني بها
واتمنى اخيرا ان من ينقلها يذكر اسمي فيها ,,
اختكم : ريم الحُجر
 

•◦ηôηô•◦

⭐️ عضو مميز ⭐️
[font='Arial','sans-serif']ررررووعه والله خططططططيره [/font]
[font='Arial','sans-serif']يسلموووووووو يالعسسسل [/font]
[font='Arial','sans-serif']بس في تكلمه ولا لا ؟؟ ..[/font]
 
التعديل الأخير:

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى