1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

× مقآل آعجبني - يومي ..!!

الموضوع في 'منتدى المواضيع العامه' بواسطة رُوميُو, بتاريخ ‏15 يوليو 2009.

  1. رُوميُو

    رُوميُو .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2008
    المشاركات:
    10,250
    الإعجابات المتلقاة:
    795
    نقاط الجائزة:
    0
    السسسلام على من اتبع الهدى

    آصدقآئي ..

    سآنطلق من العنوآن ..

    كثير من كتآبنآ يحملون كنوز الحكمه في آقلآمهم ..

    ومختلفه هي آذوآقنآ في القرآءه لآي كآتب وفيم يكتب

    سيآسيه .. آجتمآع .. دين .. آقتصآد

    وفي كل صبآح لآينآسبنآ مع قهوتنآ سوى القرآءه لكآتبك المفضل

    هنآ سيكون المكآن المنآسب لنقل مآترغبه ذآئقتكم الآدبيه والثقآفيه وبشكل يومي :flow:

    ** المقآلآت آللتي بغيراللغه العربيه تترجم ترجمه آدبيه وشكرآ لكم



    ** عزوز :flow:
    × مقآل آعجبني - يومي ..!!
     
    جاري تحميل الصفحة...
    أعجب بهذه المشاركة яέέмiαħ~
  2. نوارة القلب

    نوارة القلب .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 يونيو 2005
    المشاركات:
    3,320
    الإعجابات المتلقاة:
    202
    نقاط الجائزة:
    270
    عليكم السلام ..


    دعوه انيقه للقراءه الصباحيه الممتعه ..

    افتقدت القراءه للصحف وهانت ستعيدنا ..

    اشكرك ولي عوده باذن الله :)
     
  3. رُوميُو

    رُوميُو .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2008
    المشاركات:
    10,250
    الإعجابات المتلقاة:
    795
    نقاط الجائزة:
    0
    توآجدك هنآ يسعدنآ كثيرآ

    لروحك :flow:
     
  4. رُوميُو

    رُوميُو .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2008
    المشاركات:
    10,250
    الإعجابات المتلقاة:
    795
    نقاط الجائزة:
    0
    الكآتب - تركي الدخيل
    العنوآن - اليمن السعيد ـــ العجيب!
    المصدر - هنآآ

    في ربوع صنعاء، حيث السحاب والمطر، والفقر والكرم، والسماحة والتخلف، والسياسة و«القات:D»... تفتح عينيك على بلاد العجائب.
    وإذا انفتحت على الواقع الثقافي - السياسي في اليمن، فإنك ستسمع آراءً بعضها يبعُد عن الآخر، بعد المشرق عن المغرب.
    خذ مثلاً شخصية مثل الشيخ عبدالمجيد الريمي (من مواليد 1955) رئيس مجلس أمناء مركز الدعوة في صنعاء، وهو جامع يدّرس فيه بضع مئات من الطلبة فنون الشريعة على الطريقة العلمية التراثية التي يبدو أنها اندثرت بشكل نظامي إلا في اليمن.
    يرى الشيخ الريمي ان الديموقراطية: «نظام تفتح الباب على مصراعيه للردة، والزندقة، كما تفتح الباب للشهوات والإباحية:D»!
    من يتبنى النظام الديموقراطي، بحسب الشيخ الريمي «لا بد له من الاعتراف بالمؤسسات والمبادئ الكفرية، كمواثيق الأمم المتحدة، وقوانين مجلس الأمن الدولي، وقانون الأحزاب، وغير ذلك من القيود المخالفة لشرع الله»!
    في الوقت ذاته، لا يجد شيخنا الفاضل، غضاضة في الثناء على الحكومة اليمنية، والدفاع عنها، وليس لدي مشكلة مع الدفاع عن أي حكومة في الدنيا، لكنني استغرب أن يكون من يدافع عن حكومة تنتهج الديموقراطية نظاماً للحكم، يقول في الديموقراطية ما لم يقله مالك في الخمر! ألم أقل لكم إن اليمن السعيد، بلاد العجائب بتفرد؟
    في الوقت ذاته، لا يزال الحزب الاشتراكي في اليمن، يمارس حضوراً في وقت انحسرت فيه الاحزاب الاشتراكية في معظم دول العالم، وليستمر عجبك، فإن الحزب الاشتراكي تضامن مع التجمع اليمني للإصلاح، وهو ما يمثل الحزب الإسلامي الأكبر والأشهر في اليمن، بوصفهما حزبي المعارضة، ويأتي ائتلاف المعارضة هذا بعد عداوات شرسة، وإقصاء وتكفير متبادل، ربما ليثبت لنا أقطاب الحزبين، المثل العربي الشهير: «ما من محبة إلا بعد عداوة».
    التجمع اليمني للاصلاح (يمثل تيار «الإخوان المسلمين» اليمني تقريباً)، والحزب الاشتراكي، هما حزبان ايديولوجيان، وتحالفهما، دلالة واضحة على طغيان المصلحة والسياسة في أجندة الحزبين محل الأفكار والايديولوجيا، وهو ملمح يؤكد تطور العملية السياسية في اليمن، لكنه يجعل الشيخ الريمي، مثلا، يؤكد من وجهة نظره صواب أطروحته، وأن الديموقراطية ستفسد الدين والفكر، ولذلك يشن هجوماً كاسحاً على الاصلاح، بوصفهم اسلاميون، وإلا فأحسبه قد غسل يديه من الاشتراكيين!
     
  5. رنــــــــــا؟؟

    رنــــــــــا؟؟ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يوليو 2006
    المشاركات:
    2,711
    الإعجابات المتلقاة:
    137
    نقاط الجائزة:
    370
    وعليكم السلام..

    فكره راااائعه..

    يعطيك الف عافيه عليها..

    وان شاء الله لي عوده..

    :40:
     
  6. نوارة القلب

    نوارة القلب .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏30 يونيو 2005
    المشاركات:
    3,320
    الإعجابات المتلقاة:
    202
    نقاط الجائزة:
    270
    حديث عما مضى.. بل، حديث عما سيأتي !

    ------------------------------------------------------

    (5)
    تعالوا لنرجع إلى الوراء أربعين أو خمسين سنة :
    تعالوا لنتخيّل وضع أسرة سعودية - ورب هذه الأسرة - الذي قرّر بشجاعة أن يخرج بناته من المنزل ليذهبن إلى المدرسة ، وذلك في مجتمع محافظ جداً يرفض مثل هذا العمل ويستهجنه .. إن لم يكفّره!
    يخيّل لي أن رب هذه الأسرة وجد - في ذلك الوقت - من يطعنه في شرفه وشرف بناته!
    والآن ... كم يستحق هذا الرجل وبناته (وأمثاله من الرجال الذين قرّروا أن يعلموا بناتهم) الكثير الكثير من الشكر والامتنان منّا .
    فلقد أصبح الأمر، أسهل وأقل حرجاً، للذين أتوا بعدهم .
    بل إن كل فتاة تعلمت في هذه البلاد عليها دين تجاه هذا الرجل وبناته ، والذين تحملوا الكثير لكي يصبح هذا الأمر سهلاً ومقبولاً من الجميع.

    (4)
    حدثني أحد الأصدقاء ، وقال:
    قبل أربع سنوات بالضبط...
    كنا مجموعة من الأصدقاء، تجمعنا إحدى الاستراحات، وكان الحديث الذي يدور بيننا، يحمل الكثير من النقد القاسي "لأحدهم" لأنه اشترى لزوجته هاتفاً نقالاً !
    الآن.. جميعنا، دون استثناء، زوجاتنا يمتلكن هذه الأجهزة ، وعندما يتم فصلها نحن الذين نسارع لسداد الفواتير!

    (3)
    أين هي المشكلة؟
    هل نحن "مجتمع" جبان .. ينتظر دائما "الفرد" الذي يأتي ليبادر ويغامر بارتكاب البداية ، وتحمل لعناتها ، ثم نأتي نحن بعده بعد أن مهّد لنا الطريق؟
    أم إننا مثل أي مجتمع "محافظ " يخاف من الجديد، ويتعامل معه بريبة وحذر، ونحتاج لسنوات لكي نقبل هذا الجديد، ونعرف ما هو نافع فيه وما هو ضار؟

    (2)
    هناك من يناضل الآن ، لفعل شيء ما ...
    هناك من تناضل الآن ، لقول شيء ما ...
    وهناك - أيضاً - الكثير الكثير من المراقبين الذين يصبون عليهم اللعنات صباح مساء .
    ترى .. هل نحتاج إلى خمسين سنة قادمة ، لكي ننتبه ، ونقول لهم : شكراً!

    (1)
    أحد الأصدقاء ، قال:
    أنا مع حريّة المرأة ... شرط ألا تكون من أقاربي !

    (0)
    - " مرثية " -
    يسجنونه
    يجلدونه
    يقتلونه
    وبعد مُدّه..
    يجون أحفادهم، يرمون ورده
    فوق قبره، ويشكرونه!

    محمد الرطيان
     
    أعجب بهذه المشاركة رُوميُو
  7. رُوميُو

    رُوميُو .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2008
    المشاركات:
    10,250
    الإعجابات المتلقاة:
    795
    نقاط الجائزة:
    0
    حيآ الله د-رنآ

    نورتي ويآهلآ فيك بأي يآلغآليه :flow:

    ننتظرك ..
     
  8. رُوميُو

    رُوميُو .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يونيو 2008
    المشاركات:
    10,250
    الإعجابات المتلقاة:
    795
    نقاط الجائزة:
    0
    الكآتب - صآلح الشيحي
    العنوآن - "البوي فرند" سآفر للعمل !! :s10:
    المصدر - هنآآ

    تحدثت أمس عن شارع السعوديين في جاكرتا وانتشار سماسرة زواج المتعة في ذلك الشارع.. كان الحديث مع راشد و"الحاجة أمينة:D" يدور في الخطوط العريضة.. أردت أن أخوض في التفاصيل قليلاً وخاصةً أن الأمر دخل في مرحلة الجدية بالنسبة لهم.. سألت " راشد": هل مادونا بكر أم لا؟!
    رد علي فورا: " لا.. حتى أليسا ليست بكراً"!:D
    فقلت: والزوج الأول إندونيسي أم سعودي؟
    قال: "لا لم تكونا متزوجتين"!
    حاولت ألا أبدو مكترثاً للأمر.. أعدت السؤال بصيغة أخرى:" وكيف فقدتا عذريتهما:D
    قال: الحقيقة أنه كان لكل واحدة " بوي فرند" إندونيسي.. ولأن "البوي فرند" سافر للعمل في الإمارات، أرادت كل واحدة منهما الزواج!!
    ـ تأكدت لحظتها أن الذي يحدث هو فيلم"دعارة" مغلف بغلاف الفضيلة.. أردت التحقق أكثر.. قلت له:" صديقي لا يريد الملا ، ويريدك أنت من يعقد القران، ويكتب الورقة" ـ فاجأنا بقبوله الفكرة!
    وحتى أقطع الشك باليقين، قلت له: " وهل هناك ضرورة يا سيد راشد لعقد القران وكتابة الأوراق"؟!:D
    أدار وجهه نحو الحاجة أمينة، بعدما أشعل سيجارة أخرى، وتحدثا معا بلغة إندونيسية.. التفت إلينا قائلا بلغة الواثق: " ليس هناك ضرورة.. هذا يرجع لكما.. المهم تسلموننا المبلغ كاملا وتأخذون مادونا وأليسا، الآن"!
    قلت له: لماذا كل هذا اللف والدوران.. لماذا لم تخبرونا منذ البداية عن الحقيقة..
    قال: " أنتم السعوديون شعب متدين، ولو قلت لكم الحقيقة منذ البداية لن توافقوا.. واستطعت بهذه الطريقة أن أزوج العشرات من السعوديين"!!
    ـ بعد مفاوضات سلسة جدا.. اعتذرنا منه لأن العرض لم يناسبنا.. غادرنا نحو المطار، وغادر هو بحثا عن صيد آخر ثمين، وسيعثر عليه بكل تأكيد!
    ـ الخلاصة: الذي يحدث اليوم في إندونيسيا هو تجارة علنية لبيع واستئجار الأجساد الآسيوية.. وفي حال لم تتحرك السفارة السعودية في جاكرتا لبحث الأمر بشكل جاد.. سنجد أنفسنا في مأزق حقيقي بعد سنوات قليلة.. وخاصة أن أغلب مرتادي إندونيسيا هم من صغار السن
     
    آخر تعديل: ‏16 يوليو 2009
    أعجب بهذه المشاركة رنــــــــــا؟؟
  9. رنــــــــــا؟؟

    رنــــــــــا؟؟ .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏6 يوليو 2006
    المشاركات:
    2,711
    الإعجابات المتلقاة:
    137
    نقاط الجائزة:
    370
    التحرر من أخطاء الماضي ...
    جميعنا نقترف الأخطاء، فهي جزء من تركيبة الحياة كالتنفس والمشي والأكل والشرب , هي جزء من التركيبة الواقعية للإنسان لا التركيبة الافتراضية, ومع ذلك يخطئ بعض الناس بإفراطهم في الحديث عن أخطاء الماضي بحيث يظهرونها وكأنها كابوس مرعب ينتزعهم من لذّة النوم ويظلون يعانون منه ويقاتلون أنفسهم من اجل نسيانه ولكن لا يستطيعون لذلك سبيلا, وربما تسببت أخطاء الماضي في إيقاف الإنسان عن المضي قدماً في الحياة بحيث يصل لمرحلة اليأس والإحباط وتتوقف العجلة, ذلك أن الحاضر أصبح مأسوراً في زنزانة الماضي ولحق بخانة الأشياء التي سيحاسب الإنسان نفسه عليها فيما بعد, وأصبح المستقبل مشروع حاضر مؤسف. يحدث هذا عندما يصل الإنسان إلى مرحلة فقدان الثقة بالذات، فيشك في كونه " شخصاً جيد " hWويمكن أن ينتج ,فيكون موظفاً ( موظفة ) متفوقة وأمّاً أو ( أباً ) ناجحاً راعياً لأسرته , ذلك لأنه فشل في تجاوز تلك المرحلة, والسبب في فشله هو أن نظرته للأخطاء نفسها هي نظرة خاطئة,نظرة تحتاج منه لوقفة مواجهة وتصحيح للرؤية. بعض البشر, خصوصاً أولئك الباحثين عن الكمال والذين لا يحتملون الغباء ولا يطيقون ارتكاب الأخطاء يقعون أسرى لهذا الفهم الخاطئ, والحقيقة أن ارتكاب الأخطاء ضرورة إنسانية, ضرورة بكل ما تحمله مفردة " ضرورة " من معان, والأخطاء تعتبر في جوهرها تجارب تعمل على صقل شخصياتنا وفتل عضلاتنا وتقوية أرواحنا , وتعمل على تعليمنا بأفضل وسائل التعليم وأشدها رسوخاً في الذهن,وذلك بسبب قسوتها في التعليم, فمن ذا الذي سيرتكب نفس الخطأ مرتين؟ إلا حالات نادرة مستعصية على العلاج. ارتكاب الأخطاء ضرورة للوصول بنا إلى حالة النضج، فمن لم يرتكب أخطاء في حياته, لو افترضنا وجوده ,مع أن ذلك متعذر واقعياً , لا يمكن أن يصل إلى حالة النضج بتاتا, وسيظل في مرحلة طفولة العقل للأبد، إذ ليس هناك ما ينقله عنها إذا كان كل ما يفعله صواباً. من المحتمل أننا نحتاج إلى تغيير رأينا عن الأخطاء والنظر إليها على أنها أساليب تساعد على اكتساب الخبرات. " الخبرات" مصطلح جيد يستخدمه – باعتزاز كبير - من سعى للبحث عن وظيفة، وأوراقها هي شهادة تخوله المطالبة بمرتب أضخم وينتظر من كل من حوله أن ينظروا له – لأجلها – بمزيد من الاحترام والتبجيل. هكذا ينبغي أن تكون نظرتنا للأمور، لأن هذه هي الوسيلة الصحيحة لكي لا تتوقف القافلة ولكي يحصل الإنسان على الحرية.

    خالد الغنامي ..
    جريدة الوطن..
     
    أعجب بهذه المشاركة رُوميُو

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)