• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

جروح الوقت

⭐️ عضو مميز ⭐️
ظاهرة يرفضها المجتمع

المعاكسات .. متعة الشباب وعزوف البنات عن ارتياد الاسواق

الطب النفسي: عدم النضج وراء هذا السلوك

الدمام - خالد عبدالله الغامدي

المجمعات التجارية ساحة للمعاكسات

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة معاكسة الفتيات وهي ظاهرة دخيلة على مجتمعنا وقد تجولنا بأحد المجمعات التجارية ولاحظنا كثرة المعاكسات من قبل الشباب وعند مواجهتم بسوء تصرفهم رموا الاتهامات على الفتيات وأكدوا أن كثيراً منهن يحضرن إلى هذا المجمع بهدف التسكع وليس التسوق .. (اليوم) أجرت الاستطلاع التالي:
يوضح مشعل (18 عاما ولا يعمل) أن الفتيات هن السبب في نشوء ظاهرة المعاكسات بسبب ملابسهن الملفتة واستخدامهن العطور النفاذة والماكياج اللافت إلى جانب ضحكاتهن المثيرة .. ويضيف مشعل ان كثيراً من الفتيات يسعدن بكلمات الإعجاب الموجهة لهن من بعض الشباب ومع ذلك فأنا لا انظر أو أتحرش بأحد لكني انبهر وتدهشني حقا تقليعات الشباب من الجنسين في الملابس والسلوك. ويشير مشعل إلى أن كثيرا من الشباب يجدون متعة نفسية عندما ترد الفتاة على كلماتهم بكلمات أخرى .
ويرى (نايف . س) أن المعاكسات ظاهرة عادية جدا ولا تستحق كل هذه الإثارة ويوضح أن معاكسة الفتيات أمر محبب إلى نفسه ويجد من خلاله المتعة ويشير إلى أن الفتيات هن سبب المشكلة لأنهن يتلاعبن بالشباب من خلال السعي إلى اثارتهم بطرق عديدة والمدهش أن الملامة تقع دائما على الشباب وتغفل أفعال الفتيات اللاتي يرتدن هذه المراكز التجارية من أجل التنزه والتسكع بين المحلات التجارية ويختتمن جولتهن بأحد المطاعم .

الجهل بالرد المناسب
تشير (نجاة . ج) إلى أن الفتاة تتعرض لكثير من الحرج في الأسواق والمجمعات التجارية والكثير من الفتيات لا يعرفن رد الفعل الصحيح، الذي يجب عليهن اتخاذه عند التعرض لمضايقات الشباب، حتى أن كثيراً من الفتيات يعزفن عن ارتياد الأسواق لشراء حاجاتهن خشية من تلك النظرات والكلمات التي يتعرضن لها وتساءلت نجوى .. هل يقبل هؤلاء الشباب أن تتعرض أخواتهن لمثل هذه المعاكسات والمضايقات ؟
من ناحية أخرى تقول الاخصائية الاجتماعية نجوى العجمي لعل من الأفضل قبل ان نبحث هذه القضية أن نتعرف على أسبابها حتى نتمكن من حلها ومن أبرز تلك الأسباب :
ـ تزيين قرناء السوء هذا الأمر لأصدقائهم واعتباره أمرا يستحق المباهاة به أمام أقرانه ومدعاة للفخر .
ـ وجود وقت فراغ وعدم الاستطاعة إشغاله بالنافع المفيد .
ـ انعدام الرقابة من قبل أولياء الأمور وعدد غير بسيط من الأسر تمنح الفتاة أو الفتى الحرية المطلقة والثقة في التصرف وقد يكون هنالك خط هاتفي في غرف النوم الخاصة بالفتى أو الفتاة .
ـ وجود المؤثرات الخارجية بما يعرض من خلال القنوات الفضائية وما تبثه من مسلسلات مكسيكية ومدبلجة تدعو إلى الرذيلة حيث تكون قناة تعليمية لمن يريد الانحراف.
كل تلك الأمور لها أنعكاستها السلبية والضارة على الشباب خاصة والمجتمع عموماً ومن هذه الآثار:
ـ تقصير الشباب في التحصيل العلمي والثقافي نتيجة اضاعه الوقت في ذلك العبث الممارس من قبل الطرفين .
ـ حدوث العديد من الاضطرابات النفسية لدى الشباب المعاكس تفقده هدوءه واتزانه بل ربما تدفعه الى ارتكاب الفاحشة والعياذ بالله .
ـ وقوع عدد من الفتيات في الشرك الذي ينصبه لهن الشباب المعاكس بدعوة الزواج منها مستقبلا والواقع يشهد على ذلك .

رأي الطب النفسي
وفي لقاء مع الدكتور شريف محمود استشاري الطب النفسي الذي قال ان الأشخاص المعاكسين يتصفون بعدم النضوج الانفعالي وعدم نمو الضمير الاجتماعي وبالتالي يجدون صعوبة في عملية التكيف بالرغم من نضوجهم الجسدي والنظرة إليهم باعتبارهم كباراً وهم مازالوا يعانون طفولة الذات الاجتماعية وأيضا هم نرجسيون ولا توجد لديهم أية مراعاة لمشاعر الآخرين ويفهمون الحرية والكرامة الانسانية بمفهوم خاص تسيطر عليه الأنا الفردية ولعلك تستغرب أن علمت أنهم شديدو الخجل وسريعو الإثارة ومتقلبو المزاج حيث يصعب عليهم التقيد بالقيم الاجتماعية والمبادىء الاخلاقية أما أسرهم فهي في الغالب مشحونة بالتوتر والانفعال وتغلب عليهم السلطة الأبوية التي تفرض الحماية الزائدة حيث يجدون صعوبة في انتمائها وتحديد مواقعهم في المجتمع .
الدكتور هيثم العلوان من جامعة الملك فيصل قال: أعتقد أن القضية لها علاقة تامة بالطبيعة الصارمة المحافظة للمجتمع السعودي حيث تظهر المعاكسات لدى بعض الشباب في محاولات يائسة لكسر هذا الحاجز والاحتكاك بالفتيات ولربما تكون ظاهرة المعاكسات في المجتمع السعودي مرتبطة بتزايد معدلات البطالة لدى الشباب وهناك نص ديني وتعزيزي يقام على كل شخص يقوم بأي فعل مناف للحياء ويخدش الحياء العام في مكان عام أو اغواء وخداع الفتيات أو الحض على الفجور وأعتقد أن ذلك مدعاة لهتك العرض أو التطاولات على المحرمات والعورات وأيضا استخدام عبارات نابية وألفاظ غيرلائقة تعتبر من جرائم الذم والقذف والقدح والتشهير.

**********
 

user450

⭐️ عضو مميز ⭐️
يسلمووووووو اخوي الغالي حمد

يسلمو اخوي حمد

الله يعطيك العافيه

مشاركه رائعه

واللهم احفظك بنات المسلمين اجمعين

تقبل تحياتي
اخوكم
القلب
heart2
 

البناء

❤️ نورت تغاريد ❤️
مشكووووووووووووووووووور اخي العزيز على المشاركة
اتمنى الفائدة للجميع وخاصة المعاكسين
تحياتي ،،
 

GUNNERS

❤️ نورت تغاريد ❤️
الله يستر علينا

ومن دق باب الناس دقوا بابه

ويسلمواااااااااااااااااا
 

حلا سدير

⭐️ عضو مميز ⭐️

هناك أدوار مشتركة بين الذكر والأنثى أدت إلى تفشي هذه الظاهرة وتمكنها . ومنها

أولاً : ــ ضعف الإيمان
ثانياً : ــ الفــراغ
ثالثاً : ــ فقد الرادع وضعف الوازع
رابعـاً : ــ الحيـــاء
خامساً : الصـحــبـــة سادساً : ــ موانع الزواج غير الشرعية
سابعاً وأخيراً : ــ ضعف الغيرة

أخي الكريم أختي الكريمة
إذا كانت الحرب على المخدرات من أجل المحافظة على العقول فإن محاربة المعاكسات لا تقل أهمية عن محاربة المخدرات لأن في محاربتها ليس حفاظاً على العقول وحسب بل وحفاظاً على الأخلاق والأعراض والمجتمعات فلا تستقيم عقول بلا أخلاق ولا تستقيم أخلاق بلا إيمان يحفظها ويقومها .

جروح الوقت


موضوع رائع تستحق الشكر عليه والحديث فيه يطول

لك مني كل الشكر والتقدير على طرح هذا الموضوع

تقبل مروري ومداخلتي

ودمت بخير
 

اسير الجروح

❤️ نورت تغاريد ❤️
اشكر اخي الكريم على الموضوع المهم..

واحب ان ادلو بدلوي في هذا الموضوع ..

من المستحيل ان نحمل طرف واحد سبب خطأ مشترك ..

في يوم العيد على سبيل المثال .. وفي احد الشوارع ..

ثلاث فتيات في العشرين من العمر تقريبا .. مع سائق اجنبي ..

فتياتين بالخلف وواحده تجلس بجوار السائق !!

وصوت الاغاني مرتفع .. والفتيات يرقصن ويصفقن داخل السياره ؟؟!!

ماذا تتوقعون النتيجه ؟؟

مجموعه من الحثاله ولا اعتبرهم عقلاء ..

قاموا بأقفال الشارع وايقاف جميع السيارات غير مبالين بالاخرين ..

وتهجموا على سيارة الفتيات ..

ولولا الله ثم التدخل السريع ..

لدوريه امنيه كانت قريبه من الموقع لحدث ما لايحمد عقباه .


ما اردت ان اقوله .. ان الخطأ مشترك .
وهناك فتيات هي تسعى وتستمتع بمعاكسات الشباب .

ودمتم بخير
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى