بدر البدور قصة رومانسية تجنن ...

الموضوع في 'روايات' بواسطة خالد شوشو, بتاريخ ‏20 أغسطس 2008.

  1. SwEet CaNdY

    SwEet CaNdY .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2007
    المشاركات:
    6,008
    الإعجابات المتلقاة:
    19
    نقاط الجائزة:
    230
    تسسلمي يالغلاااا

    والسسمووحه لاا طوولت علييكم بتنزييل البااارت

    ويلااا دي التكمله
     
  2. SwEet CaNdY

    SwEet CaNdY .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2007
    المشاركات:
    6,008
    الإعجابات المتلقاة:
    19
    نقاط الجائزة:
    230
    الجزء الثامن

    ** الفصل الأول **

    ** في بيت العم عبدالله **

    أوصلت شيخة ومعاها عبدالرحمن لبيت أبو بدور .. وكانت أم بدور في استقبالهم ومعاها ملاك ماسكة طرف جلابيتها ولما أدخلوا لداخل ، سلم عبدالرحمن على الموجودين وسأل عن بدر وفهد لكنهم ما كانوا موجودين وتوه بيستأذن عشان يطلع وإلا بأم بدور نادته ...

    أم بدور: عبدالرحمن ..حياك الميلس .. بأنادي لك أبو بدور الحين .. حياك ( وهي تتحرك قبله في ممر للميلس )
    أفتحت الباب ونورت الميلس .. ومشت عنه لعند مكتب أبو بدور وخبرته أن عبدالرحمن موجود بالميلس .. وأبو بدور من زود حبه لعيال أخته قام وفز مرة وحدة مع ابتسامة كبيرة .. وهو مار بالصالة حيا أخته .. وسار للميلس .. مد يده على طول لعبدالرحمن يحيه وأجلسوا الأثنين يسالفون واللي يشوفهم يقول هذا ولده وذاك أبوه ..
    أما اللي بالصالة .. طبعاً ابتسام وجمانة من زود قلقهم على بدور فكروا يروحون لغرفتها مرة ثانية .. وشيخة (أم فيصل) قعدت تسولف مع أم بدور وفي نفس الوقت تسحبوا البنات لفوق ..

    جمانة وهي تدق الباب: بدور .. بدور ..
    بدور بصوت ضعيف: نعم ..
    جمانة تفج الباب وابتسام وراها .. المكان مظلم : بدور .. وينج ..
    بدور وهي بقرب من مفتاح المصباح .. وهي تضغط عليه : كاني ..
    ابتسام وقلبها يدق بسرعة: يمه .. خرعتينا .. ( وهي حاطه يدها على قلبها وماسكة باليد الثانية كتف جمانة) ..
    جمانة وهي تهز كتفها: وخري زين .. شبح قالوا لج .. (وتقرب من بدور) علامج .. مو سلمان وخلود اللي مسافرين ... حشى ..
    بدور وهي تجلس على طرف سريرها : خلاص انزين .. كاني معاكم الحين .. لا تقولون لي بتمشون الحين ..
    ابتسام وهي تجلس بجانبها : اصلا من قال احنا ماشين من غير ما تقولين لنا على شنو كنتي تبجين هالبجي كله؟
    جمانة وهو تناظر ابتسام: بسوم لا تصيرين ثقيلة طينة جذي .. خليها على راحتها ..
    ابتسام: أهوه .. البنت مقلقتني حرام اسأل شنو فيها ؟؟
    بدور: اقول سكتوا بس .. لا تحاتون .. مافيني شيء .. أسمع حس عمتي أم فيـ .. (اسكتت وردت كملت) عمتي شيخة .. أهي هني ؟؟
    جمانة: توها من شوي يايه مع عبدالرحمن ..
    بدور قامت على طولها: يالله ننزل .. بأسلم عليها وحشتني عمتي ..
    ابتسام: من صجج تنزلين جذي طالعي ويهج ..
    بدور خافت وفزت على طول جنب المراية: ايش فيه ويهي ..
    جمانة: بسوم خرعتي البنيه .. (وتكلم بدور) .. مافيج جذي .. بس غسلي ويهج وبعدين ننزل تحت ..
    بدور وهي تتحرك صوب الحمام: بأغسله على قولكم ..

    ***
    بكل عصبية فيصل كان يلبس ثيابه يستعد لمواجهة سوزان وهو قاعد يمشط شعره ويطالع روحه في المراية بعيون غضبانة .. وحذف المشط بعصبية لدرجة أنه جمد واستعوب للي قاعد يسويه فطاحت يدينه الثنتين على المستواليت ونزل راسه وغمض عيونه .. واخذ له نفس عميق عشان يهدأ البركان اللي بداخله ونفخ نفخه حس بحرارتها .. وطلع من غرفته وهو نازل من الدري بخطوات سريعة ومتتالية شافه أبوه ..

    أبو فيصل وهو كان جالس في الصالة ياكل تفاح: فيصل .. انت هني ... ؟؟
    فيصل بعد ما هدأ شوي وعدل من ملامحه: مساك الله بالخير يا يبه (وهو يقرب منه)..
    أبو فيصل: الله يمسيك بالخير .. الا كاشخ بس شكل مزاجك مو لهناك .. ايش فيك ؟؟
    فيصل يعرف ان ابوه ما يقدر يخدعه على رغم من انه حاول يعدل من ملامحه إلا انه اكتشف ان مزاجه مو شي: انا طالع لساعة بالكثير وراجع .. انت بس لا تحتاي .. كاني بخير مثل ما تشوفني ..
    أبو فيصل وهو يلتهم التفاحة بطريقة بطيئة ويبين انه مو مصدق كلام ولده: الله معاك يا أولدي ..
    فيصل وهو يقرب من باب : مع السلامة ..
    وطلع من البيت واتجه لسيارته وشغل المسجلة واشتغلت أغنية أنجليزية (from Sara with love) .. وسلك الطريج إلى المكان الموعد .. وهو شادر الذهن ولا حاط في باله شنو راح يقول لسوزان وكأن الموعد مثل لو رايح يعبي بنزين ..

    وهو طالع على الشارع الرئيسي لاحظ سيارة وراه شوي بتلصق في سيارته وواحد يأشر بيده ظن أن اللي وراه مسرع .. بس لما دقق في شكل السايق من المنظره ضحك .. لان اللي يأشر هو فهد والسايق هو محسن .. فوقف على جنب ..
    محسن وهو طالع من سيارته: عنبوك ما تنتبه من أول الشارع وأنا ألصق فيك وأهرن لك ..
    فيصل: صدقني ما انتبهت لك ..
    فهد وهو نازل وقرب من سيارة فيصل: هلا والله بولد العمة .. ها على وين رايح ..
    فيصل: مشوار صغيرون وراجع البيت ..
    محسن: ها .. وحدة ..
    فيصل وهو منحرج: لا ، لا .. شنو وحدة .. أقول لك مشوار صغيرون ..
    فهد: خلك من هالمشاوير وتعال ويانا ..
    فيصل وهو عاقد حواجبه يبي يطلع من هالمسألة : خلوها مرة ثانية .. أو أول ما اخلص من مشواري راح القاكم .. بس وين ؟؟
    محسن: بتحصلنا في ساحة الربيعة .. ننتظرك ..
    فيصل: اوكي صار ..

    وتحرك فيصل بسيارته ورجع لأفكاره مع حركة عجلات سيارته .. ووقف عن اشارة مرور وهو شارد الذهن لدرجة انه ما انتبه للأشارة الخضرة لولا ازعاج صادر من السيارة اللي وراه كان ما تحرك من مكانه وظل يسبح في افكاره .. كأنه ماله صلة بالواقع يفكر في بدور ويفكر في مشكلة اخوه .. لدرجة انه ظل يسير في الشارع ووصل عند البحر .. ووقف سيارته وسند راسه للخلف وغمض عيونه .. وبعد لحظات نزل من سيارته وتسند على بابها .. وهو يطالع موج البحر .. افكاره تجيبه وتوديه مثل الموج .. مو عارف كيف يستقر .. إلى ما انتبه لنفسه وطالع ساعته وشافها 7:50 .. تذكر سوزان اللي واعدها على الساعة 7:30 .. ودخل سيارته وحركها وبينه وبين نفسه ما يتمنى لقاها .. بس من الضروري يحدد موقفه معاها .. ولازم يفهمها أنه تغيير مو نفسه فيصل اللي بالغربة .. ولما وصل للمكان الموعد .. نزل من سيارته ودخل المحل وتلفت ما شاف أثرها .. ما تحسف على انه تأخر ، لانه في باله هو ما ناقص مشاكل .. وتوه بيلتفت وبيطلع من المحل وإلا بموظف يشتغل هناك ناده ..
    الموظف وهو يركض ناحية فيصل: Excuse me Sir..
    ألتفت فيصل: Yes ..
    الموظف: Are you Faisal Al Aani?
    فيصل هو مستغرب كيف عرف اسمه : Yes, I am
    الموظف: Good, this is for you (الموظف وهو يمد يده ويعطي فيصل ظرف ومكتوب عليه To Faisal)
    فيصل أخذ الظرف وهو مستغرب ولما قلب الظرف شاف مكتوب عليه (From Suzan )
    فيصل: Oh, Thank you
    الموظف: You well come Sir, have a nice day.
    فيصل اكتفى انه يبتسم للموظف من غير ما يرد عليه .. وطلع من المحل وخف الضغط عليه .. هو ما كان يحاتي مسألة سوزان لانه المسألة بالنسبة له منتهية .. لكن كل تفكيره مركز على بدور أشلون يقدر يعيد الثقة وأشلون راح يبرر لها اللي صار جدامها .. اليوم كان مشحون بأحداث أهو ما كان يتوقعها تحصل ..
    فكر يرجع البيت .. لكنه قرر يروح القهوة ويريح اعصابه هناك .. وبعد ثلث ساعة وصل للشباب اللي هناك (فهد ومحسن وبالصدفة بدر ويا ربعه كان متواجدين هناك) وجلس معاهم سوالف وضحك ...

    مشاري .. ما اقدر اقول عنه مسكين لانه يستاهل اللي حصل له واكثر من جذي بعد .. وعشان محد يشوفه كمل نومه في غرفته وطلع من غير ما يكلم أحد بس هالمرة ما فكر يتصل في ربعه وهو يشوف تلفونه يرن بس مو قاعد يرد إلى ما طفش وقفل تلفونه .. وظل يحوم في الشوارع مثل التايه ..

    ** في بيت أبو سلمان**

    مشاعل جالسة في الصالة مع أمها ومنار يتابعون مسلسل مصري .. ومشاعل وهي أتابع حاسه ببعض الآلام قوية وبعد فترة تخف عنها .. قالت هذا طبيعي لانها في شهرها التاسع بس ظلت ساكته ما خبرت أمها .. واستأذنت وراحت لغرفتها وهي تتوجع لكنها ما أستحملت الألم .. وأصرخت تنادي أمها .. وأركضت أم سلمان لغرفتها ..
    أم سلمان وهي خايفة على بنتها: يمه بنتي (وهي تجلس يمها على السرير) .. عسى ما شر ..
    مشاعل وهي تتوجع مو قادرة: يمه .. ما أقدر أصبر .. ألم يروح ويجي .. لحقيني يا يمه لحقيني ..
    أم سلمان مو عارفة ايش تسوي .. كانت منار يمها قالت لها تروح تنادي أبوها بسرعة .. وأركضت منار لأبوها ونادته .. ونزل أبو سلمان بسرعة ..
    أبو سلمان : خير يا أم سلمان .. أيش صاير ..
    أم سلمان: مو وقته .. (مشاعل وهي تتوجع وتصارخ من الألام) .. روح جهز السيارة عشان ناخذها المستشفى .. شكلها بتولد .. يا لله يا بو سلمان لا توقف جذي .. بسرعة تحرك ..
    أبو سلمان وهو متخصبق : أن شاء الله ... ان شاء الله ..
    مشاعل وهي تصرخ: يمه بأموت ... بأموت .. لحقيني ..
    أم سلمان: تصبري يا بنتي .. تصبري ... (وتطالع منار وتكلمها) .. منور روحي يبي عبايتي بسرعة .. ونادي الخدامة يالله سرعي ..
    ومنار من زود التصروع اللي صادها قلبها يدق من الخوف على اختها .. ونادت الخدامة وفي يدها عباية أمها .. ووصت الخدامة تحمل أغراض مشاعل وجنطة الياهل معاها .. وأمسكتها أمها من ذراعها ومشاعل ماسكة يد امها واليد الثانية ورا ظهرها لانه يوجعها .. ولما اوصلوا عند الباب نزل أبو سلمان من السيارة وراح لعند بنته ومسكها من يدها الثانية .. وركبها السيارة وأنطلقوا للمستشفى ..

    بعيد عن هالبلدة .. تحط الطيارة قاعدتها معلنة وصول ركاب الطائرة سالمين .. وبعد لحظات حست خلود بإستقرار الطيارة وأوتعت عقب ساعات طويلة من النوم .. وشافت سلمان واقف ينزل شطنة (هند باق) من الرف العلوي .. ولما لاحظ انها قامت من نومها .. قرب منها وهمس لها (حمدلله على السلامة) .. ابتسمت له .. وهي تفك حزام الامان وتتمغط .. ومسك يدها يساعدها تقوم من كرسيها .. وتحرك جدامها وهي وراه .. وأنزلوا من الطيارة لبهو المطار .. وسلمان خلص الاجراءات وخلود تتأمل في أشكال الهولندين .. ولما حصلوا أجنطهم ألتقوا بسواق الفندق اللي راح يسكنون فيه .. وكان في انتظارهم .. في ذاك الوقت للحين الشمس ما أغربت وكان كل شيء بعيون خلود حلو .. واركبت السيارة وهي ماسكه بذراع سلمان ومبسوطة .. الجو هناك بارد بس خلود كانت متوقعة ذي الشيء عشان جذي كانت هي لابسة شيء ثقيل .. وكل ما تشوف شيء تنادي سلمان (شوف شوف .. والله المنظر يهبل ) .. انهبلت خلود طول الطريج على المناظر اللي تشوفها ولما أوصلوا لعند الفندق اللي يبعد عن المطار بـ 25 دقيقة .. وصاحب الفندق عرف ان سلمان وخلود توهم معرسين وعشان جذي سوا لهم مفاجأة .. وأول ما أوصلوا لصالة الفندق طفوا الأنوار وولعوا الشموع وكل الموظفين تجمعوا حولهم بشكل دائري ويغنون أغنية هولندية تقليدية .. وخلود ما تصورت انها بتحصل هالاستقبال من الفندق .. وبعد ما خلصوا طبعاً هناك ناس ساكنين في الفندق واللي كانوا حاضرين في لحظة استقبالهم قربوا منهم يهنئونهم .. وسلمان يمد يده على كل من يبي يسلم عليه ويقول (Thank you .. Thank you) .. وخلود متشبصه فيه .. وبعد شوي جابت موظفة نوع من عربة (جاري) من طابقين من حديد مطلية باللون الذهبي ومزينة بورود طبيعة حمرة .. وحاملة كيكة ومكتوب في وسط الكيكة (Kholood & Salman Wish to you a wonderful life ) .. ومدت الموظفة السكين لسلمان .. واخذ سلمان السكينة وقطع قطعة صغيرة وأكلها لخلود وكان في مصور عنده كيمرا تصوير فوري .. التقط صورة لسلمان وخلود وعطاهم أياها كنوع من الذكرى .. وخلود من هالاستقبال اخذت فكرة حلوة عن الشعب الهولندي وحست انهم يشاركون أي احد في افراحهم حتى لو مايعرفونهم ..
    ولما خلصوا من تقطيع الكيكة قدموا لهم عصير .. وبعدين زفوهم لجناحهم عشان يرتاحون .. كان كل اللي حاصل لا سلمان ولا خلود يدرون عنه .. كانت طريقة استقبالهم بالنسبة لهم مفاجأة حلوة .. ولما اوصلوا لغرفتهم جا موظف وترك باقة ورد أحمر عودة (كبيرة) وهي هدية من صاحب الفندق ..

    ولما قفل سلمان باب الجناح .. شاف خلود تطالع حوليها منبهرة .. كل شيء فخم ومن طراز أوربي قديم .. حبت شكل المدفأة وفوقها مزهرية ملونة بتدرجات لون الأزرق وحاطين فيها ورود طبيعية صفرة .. ولوحة فوق على الحائط مناسبة لألوان المزهية بأشكال هندسة دقيقة .. ولون الجدران أصفر فاتحة تعطي للواحد انطباع بارتياح .. والغرفة مكيفة بنسيم عبير يهدأ الأعصاب .. وفي وسط الصالة في سجاد على شكل معين والرسمه اللي فيه دقيقة .. والشرفة تطل على جدول مائي .. والستائر بيضة ناعمة فيها تشاكيل صفرة فاتحة لدرجة انها ما تبين .. واركضت عشان تشوف غرفة نومها .. وافتحت الباب وشافت الغرفة من نوع ثاني ، من نوع أثري وكأنها غرفة السلطان .. الجدار لونه عنابي غامج والسرير عواميد ضخمة وفخمة والشرشف من الستان الذهبي والعنابي بأشكال مكعبة وعند الراس تكيات ومواسد من نفس قطعة قماش الشرشف .. قربت منه ومررت يدها على السرير اللي حست بنعومته .. وألتفت وشافت في وسط جدار ثلاجة وعلى الجانب تلفزيون ضخم ... وأفترت عيونها على الغرفة ولما ألتقت عيونها بعيون سلمان اللي كان يطالعها وهو متسند على جنب الباب .. ومو عارفة شنو تقول له .. كل اللي سوته .. أركضت ناحيته ولمته وسلمان من التعب ما تحرك ..

    ** في المستشفى**

    كانت أم سلمان واقفه محتاسة .. وطبعاً أبوسلمان لما شافها بهالحالة أتصل على طول في ناصر زوج مشاعل وخبروه عشان يطلع من الشغل ويي المستشفى .. وأهو من سمع الخبر أرتبش ومن وناسته هد كل شي وطار حتى من غير ما يستأذن ويطلع من الشغل .. وبعدين أتصل أبو سلمان في محسن .. وخبره عن مشاعل وان امه بالمستشفى .. فقام فز على طوله وخبر فهد يروح مع فيصل عشان ييبون ابتسام للمستشفى .. وبدر استئذن بعد من الكل وطلع ورا محسن .. وأتصل محسن في ابتسام وخبرها أن مشاعل بالمستشفى وان فيصل وفهد بيأخذونها للهناك ..
    ابتسام بصوت عالي وهي رافعه بيدها التلفون تكلم محسن: قول والله ... أكيد تمزح ..
    محسن ما له خلق لها: اقول لج تزهبي لأطراق ييج من التلفون .. يالله اكا فهود وفصول بيون لج يالله لا تعطلينهم.. وخبري أم بدور إذا حابة تيجي المستشفى خلها تزهب حالها ..
    ابتسام: انزين انزين .. ما اصدق .. شعول ..
    سكر محسن الخط .. وابتسام على طول فرت ويهها واصرخت في ويه بدور وجمانة من فرحتها (شعول بتولد) .. بدور وجمانة من تصروعهم من شكل ابتسام الصقوا في بعضهم .. وبحلقوا فيها وحسوا من صرختها انها مو صاحية .. واركضت مرة وحدة لعند الباب وأوقفت وألتفت لهم وشافتهم جامدين يطالعونها ..
    ابتسام وهي فاجه عيونها: اقول .. ايش فيكم .. شعول بالمستشفى وانتوا مبحلقين عيونكم عليّ ..
    بدور وجمانة فزوا مرة وحدة من مكانهم وتكلمت جمانة: انتي استخفيتي .. اركدي أيش فيج جذي خبلة ..
    بدور: بسوم شوي شوي .. (تقربت بدور من ابتسام وهي تمسك كتفها) .. انت خليتنا نتخرع .. خلينا ننزل معاج لتحت..
    ابتسام: يا فرحتي .. أخيراً بيكون يهال في بيتنا .. ودي أول وحدة تشوفه وتشيله .. تراني ما فيني صبر (وتركض عنهم وهم يركضون وراها لتحت )
    أم بدور وهي مفزوعة من ركضهم على الدري فزت من مكانها لوسط الصالة: هو أيش فيكم .. ليش تركضون..
    أم فيصل قامت بثقل: يمه .. أيش فيج يا جمون جذي تركضين .. تكلموا
    ابتسام وبدور وجمانة من الركض يلهثون .. وتكلمت ابتسام بصعوبة وهي تقطع: مشاعل بالمستشفى .. أبتولد ..
    أم بدور: والله .. بالمبارك .. يالله يالله .. خلنا نروح لها ونوقف مع أم سلمان ...
    جمانة: يمه .. حماني أهو للحين أهني .. خله يودينا ..
    أم فيصل: ايه .. هو اهني ..
    ابتسام: فهود مع فيصل بيون عقب شوي .. عشان يودونا ..
    أم فيصل: أنا بأجدم مع حماني وابتسام .. ها أم بدور حياج معانا ..
    أم بدور: يالله توكلنا ..
    ملاك: انا ابي اروح معاكم ..
    جمانة: وأنا أبي أياي معاكم ..
    ابتسام: لا يبه خلج هني .. لا تصيرين ياهل مثل ملاك .. تعالي انتي مع بدور بعدين ..
    جمانة وهي متخصرة: مو على كيفج انتي ..
    أم فيصل: يا يمه جمون ما يصير جذي .. تعالي انتي ويا بدور مع فهد ..
    جمانة وهي مبوزة وتتدلع: كل منج يا الماصخه .. (وهي تضرب على ظهر ابتسام بكوعها)..
    أم بدور وهي تطالع بنتها ملاك اللي شوي دمعتها بتزل: حبيبتي قعدي هني مع البابا .. أنا باروح وبايي ..
    ملاك وهي تبجي: ابي اروح .. ابي اروح ..
    قرب أبو بدور لبنته ملاك: تعالي يا بابا .. قعدي عندي .. ماما بتروح وبتيجي .. لا تصيحين ...
    ومسكها ابوها بحنان وضمها لصدره وهو يطبطب على ظهرها ويسكتها ويأشر باليد الثانية على النسوان عشان يمشون .. قاموا الكل يتلبسون ويزهبون روحهم .. وكانت الساعة تشير إلى 9:30 بالليل .. وأطلعت أم بدور و أم فيصل وابتسام مع حماني للمستشفى .. وبعد عشر دقايق وصل فيصل وفهد لبيت أبو بدور .. جمانة كانت تطل من الجامة .. ولما شافت سيارة فيصل فزت من مكانها ..

    جمانة: يالله اكاهم ياو .. يالله قومي تزهبي..
    بدور: لا .. ما ابي اروح .. خليني جالسة مكاني احسن ..
    جمانة وهي تجلس يمها وتطالع فيها: هو .. ايش فيج الحين .. يالله قومي بلا دلع .. دلعناج اليوم وايد ..
    بدور: ما لي خلق .. روحي انتي .. وبشريني بالتلفون ..
    جمانة وهي تقوم وتمسك يد بدور وتشدها: قومي بلا مصاخة .. لأنادي الحين فصول يسحبج للسيارة ..
    بدور وهي تقاوم شد جمانة: انزين انزين .. هدي يدي ... عورتيني ..

    وتلبست بدور عبايتها ببطء وبداخلها ما ودها تشوف فيصل اللي اهو بيوصلهم .. ولكن في بالها شيء ثاني .. عندها فرصة عشان تبط جبده وترد له اللي سواه .. وفي قلبها كومة قهر وحقد عليه .. وهي تلبس عبايتها بقسوة وكأنها مو بدور الطيبة والحنونة والشفافة اللي نعرفها ، تجسدتها شخصية ثانية تبي تنتقم من فيصل بأي طريقة .. ولما أطلعت من البيت وقربت من السيارة .. أول ضربة جاته من بدور لما ألتقت عيونها بعيون فيصل .. وخاب ظن فيصل لما شاف عيونها القاسية ثابتة تطالعه بكل قسوة وبدون خجل اللي تعود انه يشوفه من عيونها .. واركبت السيارة وتحركوا للمستشفى ..

    يا ترى ايش راح تخطط له بدور .. ولوين تبي توصل ..؟؟
    وسوزان اللي نساها فيصل أيش ممكن تسوي في حياته .. وخلود وسلمان كيف بيكون شهر عسلهم ؟؟

    أنتظروا البقية
     
  3. SwEet CaNdY

    SwEet CaNdY .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2007
    المشاركات:
    6,008
    الإعجابات المتلقاة:
    19
    نقاط الجائزة:
    230
    ** الفصل الثاني**

    الساعة 11 بالليل .. استغربت شوق من رنة التلفون هالحزة .. كانت اهي توها طالعة من غرفة جدتها وماكو أحد بالصالة .. فراحت عند التلفون وأرفعت السماعة ..
    شوق خايفة وفي نفس الوقت تبي تعرف من المتصل هالوقت: ألو ..
    ابتسام وهي مستانسة لان شوق اهي اللي ردت عليها : أهلين أشواق ..
    شوق وهي تاخذ نفس عميق لانها اسمعت صوت ابتسام: خرعتيني هالحزة يتصلون في الآوادم ..
    ابتسام: الضرورة ما لها أحكام ..
    شوق: شنو هالشي الضروري .. واللي ما يتأجل لبكرة .؟؟
    ابتسام: انا الحين بالمستشفى و ...
    شوق تقاطعها وطولت صوتها وهي تقول: بالمستشفى ايش فيج .. ايش صاير لج ؟؟ تحجي .. ليش ساكته
    ابتسام وهي مستغربة من انفعال شوق: شوي شوي عليّ يا يمة .. ما فيني شيء .. بس شعول الحين بتولد ..
    شوق وهي ترمي نفسها على الكرسي : حلفي ... قولي جذي من الصبح .. ها بشري ايش جابت ؟؟
    ابتسام: للحين ما ندري .. نتظر الدكتورة تطلع .. قولي حق عمي ويدتي ويدي عشان ما يحاتونا ..
    شوق: أن شاء الله .. أول ما تولد اتصلي فيني وبكرة من الصبح أحنا عندكم بالمستشفى .. وأن شاء الله تقوم بالسلامة ..
    ابتسام وهي متشققة من الفرحة: أن شاء الله ... يالله تصبحين على خير ..
    شوق: وأنتي من اهله ..(وردت السماعة مكانها وتلتفت وتنصدم من ظلال اللي وراها) ..
    أم شوق وهي معصبة: مبسوطة .. من اللي كان على التلفون؟؟
    شوق سيطر عليها الخوف لما شافت عيون امها اللي طلع منها الشرار: هذي ابتسام متصلة ..
    أم شوق تقرب من شوق وتمسكها من ذراعها وتشدها: في ذي ساعة متصلة .. ايش كانت تبي منج ؟؟
    شوق نوعا ما نفذ صبرها وتحملها لطريقة امها القاسية وبعدت ذراعها بقوة وتحررت من قبضة امها القوية وطالعتها بكره وقالت: اكرهج .. واكره اليوم اللي عرفت انج امي ...
    أم شوق من الصدمة ما حست بروحها وإلا بيدها تنمد على بنتها .. مرت لحظة صمت ..
    وشوق ما حست بألم الكف اللي حصلته كثر ألمها على أسلوب امها معاها وطالعت امها والدموع بعيونها: اشكرج .. ( وراحت عنها لغرفتها بكل ثبات وكأنها أعلنت الحرب على أمها وفي نفس الوقت تقول في نفسها خلاص من يوم ورايح ما راح أسكت عنها ) ..
    أم شوق اللي تيبست مكانها .. وكلمة (أشكرج) تتردد في ذهنها ألف مرة .. وكأنها مو مصدقة أن شوق ترد عليها جذي وممكن أنها تستقوى يوم من الأيام .. خافت من نظرتها اللي تبين من جد أنها تكرهها .. حست بكره العالم من عيونها في اللحظتين اللي طافوا ..
    **بالمستشفى**

    في قسم الولادة الممر امتلئ من عائلة العاني .. الكل ينتظر الدكتورة تطلع من غرفة الولادة وتبشرهم بالمولود وبصحة مشاعل .. ناصر مسكين يمشي بخطوات سريعة ومحسوبة ويرد يمشى بالاتجاه المعاكس ويمكن فوق 30 مرة ويوقف وكأنه يدعي في قلبه أن مشاعل والياهل يقومون بالسلامة ويرد يكمل مشيته .. أما ابتسام وكل شوي تقرب من الباب وخاطرها تفتحه وبدور وجمانة يمسكونها .. ويقعدون يضحكون عليها من تهورها .. وأم سلمان اجلست تقرأ القرآن سورة ورا سورة عشان تهدأ أعصابها وشيخة جالسة جنبها تحرك رجولها بحركة عصبية وأم بدور ماسكة قارورة ماي لانها بهالحالة تحس بالعطش أكثر من أي وقت ثاني .. والشباب جالسين على صوب ماعدا فيصل اللي انحكر في زواية ويراقب الكل وتركزت عيونه على بدور اللي تجاهلته من اول ما اركبت في السيارة .. وذي الشيء اقهره وايد وحاسس أن في داخلها كلام ثقيل وخطير أو في داخلها قنبلة راح تنفجر في أي وقت .. بس بعد ما يخطر على باله ان بدور في داخلها تبي تنتقم أو ترد له اللي سواه فيها .. وبدور في قلبها تقول تستاهل وهي مبسوطة وكأنها حققت جزء بسيط من خطتها للأنتقام منه ولكن من قلبها لا ما يطاوعها وهي تتسرق النظر عليه وتراقبه من غير ما اهو يحس أو احد من الموجودين يتحسسون بالنظرات الخفية منها .. وفهد بين فترة والثانية يطل على جمانة اللي حاقرته لانه ما سلم عليها اليوم الصبح وهي ابد ما حاطه في بالها ان هالمصرقع يمكن يشعر تجاهها شيء من ا لاهتمام أو محبة فكانت اهي البنت الوحيدة اللي بالعيلة شعرها أسود مثل ظلام الليل وبشرتها حنطاوية ولها ملامح حلوة وخشمها الحاد والدقيق واللي يشوفها يقرأ الغرور من نظراتها .. أما محسن فكان شكله متملل حاط الغترة على جتفه والعقال فوق راسه ومن الملل قاعد يعضض طرف غترته .. وهو ينتظر فقام على طوله فكر يروح الكفتيريا يشرب له كوفي بدل من انتظاره جذي .. وعدل غترته وعقاله
    محسن وهو واقف يطالع فهد: ها بتيي وياي نشرب لنا كوفي ..
    فهد طاع محسن ووقف هو الثاني ويائس من انه يحصل نظرة من جمانة: يالله ..
    ظل عبدالرحمن مع أبوسلمان وفيصل .. محسن من الملل يمشي بكسل وكأنه يسحب رجوله معاه بثقل ولما انفتح لهم المصعد شاف محسن الدكتورة اللي عالجت ابتسام وهذا هو شعرها القصير الناعم وبدلة الدكاترة عليها لايق داخل المصعد فج عيونه وتصحصح واستقام ظهره ولامس غترته وابتسم وفهد ما انتبه للدكتورة دخل على طول المصعد ووراه دخل محسن وكل شوي يبي يلتفت لورا عشان يشوفها ... ولما انزلوا لطابق الثاني صدر صوتها من وراهم ..
    الدكتورة: لو سمحتوا ..
    محسن على طول فر راسه عشان يطالعها .. وفهد خذ على جنب من غير ما يبالي لأحد .. وطافت من بينهم وهي مو معبره لنظرات محسن اللي كأنه بياكلها وتوه يتحرك بيمشي وراها .. وإلا فهد لاحظه ومسك يده ..
    فهد وهو ماسك يد محسن: هي انت .. على وين ... هذي طابق الثاني ..
    محسن يحرر يده من فهد : شفتها .. أهي .. أهي .. والله اهي
    فهد مستغرب من كلام محسن: من أهي؟ ..
    محسن وهو حاط يدينه على قلبه: هذي الدكتورة اللي خذت قلبي وعقلي معها من اول ما شفتها .. تصدق ..
    فهد: طاح حظك .. يبه انسى انك تحصل نظرة منها .. تعال زين (وهو يشده من هدومه .. وضغط على الزر لطابق الأول اللي فيه الكفتيريا) ..

    أجلسوا على طاولة وصايرة الكفتيريا فاضية ما فيها إلا اللي يبيعون ومحسن ما سكت ظل يتكلم عن جمالها وصوتها العذب وعن مشيتها مثل الغزال وشعرها القصير الناعم و .. وجاهم صوت من وراهم ..
    د.محمد: هلا بالشباب .. إلا انتوا أهني .. خير
    ألتفت محسن وفهد بعد وأعرفوه .. وقاموا على طولهم يسلمون عليه .. وأعزموه على كوفي .. وتكلم محسن بعد ما قدم لدكتور محمد كوبه .. : الله يسلمك العيلة كلها هني عشان اختي بتولد .. وحنا من الطفش قلنا نشرب لنا كوفي بدل القعدة وقله صنعه ..
    د.محمد وهو مبتسم: أوه .. مبروك .. عيل بتصير خال ..
    محسن شكله متحطم: ايه بصير خال .. كبرنا خلاص ..
    فهد: شكلك وانت جذي أكبر من يدي راشد .. ههههههههه
    محسن يضرب فهد على ظهره: اتعيب على خلقتي .. استح على ويهك ..
    د.محمد يضحك عليهم : هههههههههههه .. عيل فيصل معاكم ..
    محسن: ايه اهو فوق.. بقسم الولادة مع الأهل ..
    د.محمد فرحان وفي قلبه ذرة أمل يشوف بدور : بأروح أسلم عليهم ..
    فهد: تبي نيي معاك ندلك..
    د.محمد: لا ما يحتاج .. أنا حافظ ممر ممر في المستشفى ..
    محسن بنظرة حالمة : أهيه .. يا بختكم يا الدكاترة ..
    د.محمد وأهو يقوم من مكانه: عن اذنكم ..

    تركهم محمد ورد محسن يتكلم عن حبيبته الدكتورة الحسناء .. وفهد تملل من سوالفه وكل ما يغير موضوع يرد يتكلم محسن عنها .. لما طفش منه فهد وتهاوشوا وبعد ثلاث دقايق ردوا تصالحوا .. أهم جذي من كانوا أصغار وهم يلعبون مع بعضهم يتهاوشون وبعدين يتصالحون في دقايق .. فالكل عارفهم ويسمونهم الفار وذيله .. من كثر ما هم لاصقين مع بعضهم ..

    وصل الدكتور محمد للجماعة اللي في قسم الانتظار قرب غرف الولادة .. والكل باين عليه قرف الانتظار ناطرين الدكتورة تطلع لهم .. ولما قرب منهم رفع فيصل راسه وقام على طوله لما شافه ..
    د.محمد: السلام عليكم ..
    الكل رد عليه : وعليك السلام ..
    فيصل وهو يتقرب من الدكتور محمد اللي واقف عند باب غرفة الانتظار : حي الله بو جاسم ..
    د.محمد وهو يبتسم .. ويدور بعيونه على الامل اللي حلم انه يتحقق : لاقيت محسن وفهد من شوي تحت في الكفتيريا .. فعرفت انك اهني مع الاهل .. ( وشافها واهي جالسة وسط بنات وشكلها مو مريح شكلها يخلي واحد يقلق ويحس انها مو طبيعية ) ..
    فيصل يتكلم معاه بصوت واطي: محمد ابيك بموضوع .. متى اجازتك ؟؟
    د.محمد: يوم الأنثين .. ايش الموضوع .. شكلك يخوف .. شالسالفة ..؟؟
    فيصل بكل جدية: ما فيني شيء .. عيل نتلاقى يوم الاثنين .. تمرني بالشغل؟؟
    د.محمد: اوكي صار .. (وعلى على صوته عشان الكل يسمعه) .. مبروك على المولود مقدماً .. وان شاءءه تقوم بالسلامة ..
    تكلم أبو سلمان وفي نفس الوقت ناصر: الله يبارك فيك ..

    ومشى د.محمد عن المكان وحس بالخيبة ولا حتى نظرة حصل منها .. يفكر يمكن اهي ما يعجبها .. أو اني ما ألفت نظرها .. بس اشلون أقدر الفت نظرها واشلون اخليها تحس فيني .. وظلت هالأفكار شاغلة باله ويتمنى انه يحصل حل ويبين لها اشكثر اهو يعاني واهي متجاهلته .. بالقعل بدور مو حاسة بشيء طبعاً افكاره مو موجهه له بالها كله في فيصل اللي يقهرها واللي ناوية انها ترد له اللي سواه .. وفي نفس الوقت مترددة أنها تتجاوز حدودها وتحطمه ..
    ** بيت أم خلود **

    ليلى ما جاها نوم ، واهي تتقلب على سريرها من الملل مو عارفة شنو تسوي .. قربت من المنظرة وتشوف شكلها ولونها شاحب وقربت اكثر لاحظت عيونها غاصت داخل .. ابتعدت وراحت صوب الكمبيوتر وشغلته وادخلت الماسنجر على أمل تلاقي (مستر كنغ) أوه " حماني" .. وانحبطت لما ما شافته أون لاين .. طفت الكمبيوتر وهي تحس أن الدنيا ضايقه عليها .. ورمت نفسها على السرير وغمضت عيونها تسترجع أول حوار دار بينها وبين مستر كنغ .. ولما فتحت عيونها تلاشت كل الافكار .. فأطلعت من غرفتها وقربت من غرفة اختها زمان بكل هدوء .. ولاحظت ان الأضاءة من تحت الباب معناه ان زمان مو نايمة .. فدقت الباب عليها .. أرفعت زمان راسها وهي ماسكة كتاب "قصة العطر " وهي مددة رجولها على السرير .. ومستغربة من اللي ممكن يدق الباب عليها بكل هدوء .. استبعدت ان تكون ليلى ، لانها تعرفها مشاغبة وتدخل من غير استئذان .. ففكرت ممكن تكون امها ..
    زمان وهي ما تحركت من مكانها : من ..؟؟
    ليلى من غير ما ترد بس اعرفت ان اختها صاحية 100% فأفتحت الباب: للحين قاعدة ..
    زمان ما صدقت انها ليلى: ليلو شالأدب الزايد عندج .. من علمج تدقين الباب ... باروح أهنئه ..
    ليلى صار ويهها حمر وفي نفس الوقت تطالع اختها بعيون حادة: محد علمني (وهي تجلس على طرف السرير) .. شنو قاعدة تقرين ..
    زمان أرفعت ظهر الكتاب عشان تشوف ليلى عنوانه ..
    ليلى وهي تقرأ: قصة "العطر" – قصة قاتل .. شكله عجيب .. قولي لي أيش قصته ..
    زمان تعرف اختها مو ذاك الزود تحب القصص : متفرغة تبين اقول لج القصة .. ما تشوف الكتاب ايش متنه .. اذا تبين بأعطيج القصة عقب ما أخلصها ..
    ليلى: لا لا .. قولي لي نبذة عن القصة وإذا اعجبتني بعدين بأقول لج عطيني اياها اقراها ..
    زمان رضت انها تقول لأختها نبذة عن القصة وفي نفس الوقت تقول في نفسها ما بقت لي إلا ليلى... لازم اتأقلم معها رغم انها بعيدة كل البعد عن زمان .. عكس خلود اللي كانت قريبة كل القرب لها ..
    زمان : هذي القصة قصة قاتل يعتمد في قتله على حاسة الشم .. يقول لج هذي واحد او جريمة ارتكبها كان عمره 13 سنة قتل بنت .. وهو من النوع المنحوس وفي نفس الوقت بارع في مزج العطور ومنها ينتج عطر مميز وهذي الميزة خلته يشتغل عند واحد عنده محل عطورات واندهش صاحب المحل لما عرف انه يقدر يحلل مكونات العطورات من حاسة الشم بس .. لكنه لما صارت مشكلة قرر انه يترك العمل .. ولما ترك الشغل صاحب المحل وزوجته توفوا في اليوم الثاني ..
    ليلى فجت عيونها: بل .. صج منحوس .. اقول اول ما تخلصين من قراية القصة عطيني اياها .. عجبتني ..
    زمان: أنا للحين ما كملتها ويبي لي يومين اخلصها .. بأعطيج قصة ثانية اذا حبيتي تقرينها لاني قريتها وعجبتني (قامت زمان من مكانها وراحت صوب الرف اللي عليه كتب وقصص واختارت القصة اللي تبي تعطيها لأختها) .. أسمها "السجينة" .. قصة رهيبة واكيد بتعجبج ..
    ليلى تمد يدها للكتاب وتاخذه من اختها: اوكي بأبتدي أقراها الليلة بس شكلي ما بأكملها إلا بعد سنة (وهي تقلب في الكتاب المتين) ..
    زمان وهي تجلس مكانها على السرير: لا يغرج متن الكتاب .. لما تندمجين مع القصة راح تنسين متنها .. (حست زمان ان هالكتب راح تقربها من اختها وفي نفس الوقت راح تخليها تشترك معاها على رأي واحد وهالشي ما اكتشفته من قبل) ..
    ليلى اخذت الكتاب واطلعت من الغرفة .. راحتها غرفتها واهي تطالع الكتاب المتين .. وقرت النبذة البسيطة المكتوبة في الغلاف الخلفي للكتاب .. ولما خلصت من القراية افتحت الكتاب على أول صفحة وبدت القراءة ..

    ** في المستشفى**

    الكل متوتر طافت ساعة .. وأتصل أبو بدور على فهد عشان يطمنه على مشاعل والياهل .. رد عليه فهد بأنهم للحين ما خبروهم بشيء وللحين ينتظرون الدكتورة تطلع .. وبعد ما سكر من المكالمة .. وإلا انفتح الباب واطلعت الدكتورة واهي تمسح جبينها بذراعها .. والكل قام وقرب ونطت ابتسام بويه الدكتورة ..
    ابتسام: ها بشري .. شنو يابت .. ؟؟
    أم سلمان والقلق باين عليها: استحي انتي (وتشدها من ذراعها وتلتفت لدكتورة ) .. ها دكتورة اشلونها بنتي .. والياهل كيف صحته؟ طمنيني ؟؟
    الدكتورة وهي مبتسمة: بنتك محظوظة كثير .. هذي اول ولادة لها صح .. بس راح تكون ام لبنت مثل القمر ..
    أبو سلمان فرحان ويضم ناصر المتيبس: مبروووووك ... تتربى بعزك ان شاء الله ..
    والشباب يباركون له بالدور .. وهو يترنح وسطهم ومو قادر يتحرك وعيونه مو مركزة على اي شيء ..
    ام سلمان شقت حلجها وبالتالي انكمش ويهها واسألت الدكتورة مرة ثانية: اشلونها اهي .. اقصد الأم ..؟؟
    الدكتورة وهي تطالع الكل وتطمنهم: اهي بخير ولا تخافون عليها .. (وتطالع امها) وتقدرين تدخلين عليها ...
    الدكتورة تكلم ناصر: مبروك .. تقدر تدخل عليها ..
    ابتسام نطت مرة ثانية: أنا ابي ادخل .. أبي اشوفها .. عاد خلونا اشوف الياهل ..
    الدكتورة وهي تضحك على ابتسام: ههههههههههه .. الياهل يغسلونها وينظفونها الحين عقب بتشوفينها وبتشبعين منها .. (واهي تطالعهم والارهاق باين عليها من عيونها) .. عن اذنكم ..
    تقدمت ام سلمان ووراها ابتسام وظل ناصر مسبه ومتيبس ومتردد يدخل او يوقف او مو عارف شنو يسوي وهو الحين صار اب ... صار أب .. مو مصدق .. يدفعونه الشباب من وراه عشان يتحرك ...
    ابتسام تلتفت لبدور: اقول بدور هاج تلفوني (عطتها تلفونها) اتصلي في شوق تراها تنتظر اتصالي عشان ابشرها .. انتي بشريها اوكي .. (وهي ماشية عنهم)
    جمانة تكلم بدور: ينت واستخفت هالبنية .. اختها مو اول ولا اخر مخلوقة تولد ..
    أدخلوا الحريم داخل لمشاعل .. وظلت جمانة وبدور في غرفة الانتظار .. والشباب منتشرين في الممر ..
    بدور وهي تتصل في بيت عمها ماجد .. وفي نفس الوقت تقرب منهم ظل طويل .. ارفعت راسها وإلا عيونها تلتقي بعيونها وامسكت التلفون بقوة (اهو ليش يطالعني جذي .. مالك حق تطالعني ) وخرت عيونها وهي تطالع التلفون مرة ثانية .. التفت حق اخته جمانة ..
    فيصل: انا ماشي البيت .. تبين ترجعين وياي أو تقعدين مع امي وحماني يرجعكم ..
    جمانة: انا تعبت من القعدة ودي ارجع البيت ..( وهي تقوم وماسكة ظهرها ) ..
    بدور ما اهتمت له وهي لاهية مع التلفون وقالت بصوت واطي: يوووه محد يرد ..
    جمانة: ها بدور بتقعدين أو بتمشين ؟؟
    بدور التفت لها: ها بأشوف امي .. أنا بارجع معها ما راح انطول هني .. بكرة الصبح بنزورها ..
    جمانة: خلاص انا راجعة مع فيصل .. اذا اطلعت امي قولي لها اني رجعت البيت ..
    بدور وهي تجرب تتصل في بيت عمها ماجد مرة ثانية: اوكي .. اوكي ..

    مشت جمانة وفيصل ظل واقف .. وانتبهت له بدور وناظرته بعيون كلها جرأة وفرت ويهها وتوه فيصل بيناديها وإلا جمانة تنادي عليه ..
    جمانة: فصوووووووول .. ولييييييييه .. تخليني امشي بروحي .. يالله بسرعة تحرك ..
    فيصل يطالع جمانة ويرد يطالع بدور اللي عطته ظهرها ومشت عنه بعيد .. : كاني ياي ..
    ومشى وفيصل وترك قلبه هناك مع ذيج النظرة اللي ما عرف اشلون يفسرها .. بس لمح منها خبث .. من حقها تطالعه جذي ومن حقها كل اللي تسويه بس لازم تعرف شيء واحد اني ما افكر بوحدة غيرها ... وظل يفكر طول الطريج واهم راجعين .. يفكر في طريقة يقدر يكلمها .. لا تلفون معاها ولا يقدر يكلمها واهي ديما تكون مع الجماعة .. حس فيصل بضيق صدر .. وجمانة نامت في السيارة من التعب .. ولما اوصلوا البيت صحاها .. وقامت متثيقلة لداخل البيت وعلى طول لغرفتها .. وفيصل جلس في الصالة على كرسي ورخى راسه لورا اللي يشوفه يقول هذا نايم .. بس وين ينام وباله يفكر بالمصايب اللي تطيح عليه من كل جهة .. مشاري وبلوته السودة ومشكلته مع بدور اللي عجز وهو يفكر اشلون يحلها .. وسوزان اللي اطلعت له ما يدري من وين .. ولما فكر في سوزان تذكر الرسالة اللي تركتها له .. فقام على طوله وراح لسيارته .. وخذ رسالتها اللي نساها .. ودخل البيت وفي يده الرسالة وركب لغرفته وهو ماله خلق يسوي اي شيء غير انه يحط راسه وينام .. وهذا اللي سواه ..

    ******
    باليوم التالي .. انتشر خبر ان مشاعل اولدت وجابت بنت .. وطبعاً من تعب الأمسي اليوم الجمعة يوم اجازة فالكل نايم .. ما عدا ابتسام اللي صحت من وقت واجلست تزهب اغراض الناقصة واللي يمكن تحتاجها مشاعل وكل شوي تطل على الصالة يمكن احد يكون صاحي .. بس للاسف مرت ساعة ومحد صحى من النوم .. وناصر مسكين اللي ما رجع البيت ظل في المستشفى مثل الأبو المتخرع .. مع ان الدكاترة قالوا له ما يصير تنام بالمستشفى لكنه حجز له غرفة ودفع ثمنها بس عشان يكون أول واحد جنب مشاعل والياهل باليوم التالي .. ومثل ما كانوا متفقين أنهم إذا جابوا بنت راح يسميها ناصر بالأسم الي يبيه وإذا ولد مشاعل اهي راح تسميه بأسم عمها "وليد" .. بس مثل ما تعرفون قام ناصر بالواجب وسماها بأسم امه المرحومة "نورة" ..

    انتظروا عشان تعرفون ايش راح يصير مع الأيام الجاية مع فيصل وبدور .. وشهر عسل خلود وسلمان .. ؟؟
     
  4. احساس انوثه

    احساس انوثه عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 يونيو 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    سلمت يمناك خيتووووووووووو
    لاعدمناج انشالله.................ربي يوفقج
    اختج\احساس انوثه.............
     
  5. SwEet CaNdY

    SwEet CaNdY .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2007
    المشاركات:
    6,008
    الإعجابات المتلقاة:
    19
    نقاط الجائزة:
    230
    تسسلمي يالغلااا منوووره

    بسس يالغلااا تكمله القصصه مني لاااقيتهاا باي منتدى ثااني

    دووورت بقووقل بكل المحااولااات بصرااحه ما بقييت منتدى الاا ودوورت علييه

    وكلهم مووقفيين على داا الجزء وبااقي الاجزااء ماا نزلووهاا السسمووحه

    يالغلااا والله اناا حااولت بششتى الطرق اني اكمل معااكم وماا اخلييكم تتشوقوون زيااده

    بسس للأسف ماا لقييت تكملتهاا واقوولك هييا للمره الثاانيه آآسفه ياا عسسل
     
  6. احساس انوثه

    احساس انوثه عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏30 يونيو 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    الله يعطيج الف عافيه يالغلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    نشكررررررررررج علي جهودج ويناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا الله لايحرمناااااااا منك
    ونشالله يرد كاتب الروايه بسرعه........................
     
  7. SwEet CaNdY

    SwEet CaNdY .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏17 يوليو 2007
    المشاركات:
    6,008
    الإعجابات المتلقاة:
    19
    نقاط الجائزة:
    230
    آآآميييييين ويااااكي ياا عسسل

    وان شششاء الله لااا لقييت انهم كملو القصصه

    على طوولت بجي وبنزلهاا لكم

    تقبلي مرووري يااعسسل
     

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)