• سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

نجيب العصامي

❤️ نورت تغاريد ❤️
مهما إختلفت الأوضاع الاجتماعية لذى الناس وتباعدت فإن أحوالهم النفسية لا تختلف كثيرا
حيث أنك لا تجد أحد راضيا رضى تاما بما هو فيه مهما كان حاله جيد
ولا أحد أيضا تجده متدمر ومتألم تألم مفرطا من وضعه مهما كان حاله سيئا
لأن من عاش وضع أصعب إعتاد عليه وصار شيئ مسلما بالنسبة إليه متعايش معه بكل تقبل
ومن عاش وضع أحسن أصابه شيئ من الشعور بالملل تجاهه وأفقده ذلك الشعور بقوة السعادة تجاهه
ولم يعد يعني الكثير بالنسبة إليه
وأصبح يرى القيمة الكبيرة في حياة أخرى
فنحن لا نحس إحساس أقوى بما نحن فيه من إرتياح وإستقرار أو من معاناة وقسوى
حيث أن إحساسنا ميال عادة وبشكل تلقائي إلى الوسط وهذا الوسط طبعا يحرمنا من الشعور التمتع بقوة الملذة في الحياة الدافئة والمستقرة لكنه ويحمينا من الشعور بالعناء في الحياة القاسية
إن أغلب لحظات حياتنا يكون شعورنا.فيها تجاه ما نحبه أو ما نكرهه شعورا معتدلا وليس مفرطا أو عميقا
فنحن لا نشعر بقوة السعادة تجاه ما كنا نتمناه إلا قبل أن نشبع منه
ولا نشعر بقوة الحزن أو التألم مما يصيبنا في الحياة من مصائب إلا عندما يكون الجرح الذي خلفته في داخلنا لم يزل جديدا والألم لم يزل شديد وبعد كل فرحة عارمة أو حزن شديد تعود مياه الحياة إلى مجاريها
إن التعود عما هو غير مرغوب والملل تجاه ما هو مطلوب هم سر تقارب الناس في أحوالهم النفسية أو المعنوية رغما إختلاف ظروفهم المادية وتفاوتها
والجميل في إلانسان أنه سريع التعود عما تفرضه عليه ظروف الحياة من إكراهات
والسلبي فيه أنه شديد الملل تجاه ما تحبه نفسه حين يمتلكه مهما كان مرغوبه لديه
خلاصة الأمر أن لا أحد في هذه الحياة يعيش قمة السعادة أو المتعة
ولا أحد فيها أيضا يعيش قمة الشقاء
الحياة عبارة صراع مابين السعادة التي يمنحها نعيم الحياة وبين عناء الملل الذي يصيب النفس تجاهه وصراع أيضا بين عناء قسوة الحياة وراحة التعود عليه والتكيف معه
وفي هذا الصراع يعم النفوس شيئ من إلاعتدال فلولا التقبل والتعود عماهو غير محمود لما تحمل إلانسان الحياة
 
التعديل الأخير:

سـووكـر

أخو نورهـ
⭐️ عضو مميز ⭐️
هناك نعمه اسمها النسيان الاغلب لا يعترف
بها او بمعنى آخر غير مفعله لدى الاغلبيه
لذلك يقال النسيان نعمه
يغفل البعض عن مانسي من معاناة او مواقف
ويستذكر المؤلم منها طوعآ بسبب مجريات حياته او مايمر به.. بصوره اوضح
ان يقوم الشخص عند اي موقف مؤلم حديث
باستذكار ماقبله الذي كان منسيآ
ذكرى الألم مفتاح او جعلت مفتاحآ
وهذا خطاء.. فنسيان الاول نعمه
انكرت بحلول الجديد
..
لايوجد اعتدال ولا نمط معين او عاده
الا في ملاهي الدنيا فهي هروب ايآ كانت
وتسمى عاده في نظر الشخص او الاخرين
ك مثلا تعود الشخص على ان يلهو بمكان
خارج محيطه ليس حب باللهو او ادمان
او عاده انما هروب من واقعه ومشاكله
التي يراها هو مشاكل ..
...
اما السعاده والشقاء
وتعامل البشر معهما يكون بطبيعه اصحابها
هذا يرتكز على قواعد عده
الباحث
القنوع الطماع الصابر الى اخره
فلو اعطيت مثلا السعاده لطماع
واعطيت بنفس القدر للقنوع
يختلف التعايش هنا والتعامل
ولو قدر الشقاء للباحث عن السعاده
وقدر ايضآ لصابر تختلف الامور
...
لذلك الانسان لم يتعود ولم يتقبل
ولكن سير حياته على حسب قدراته
وتحمله وتفائله وفوته وطموحه وايمانه
بما يواجهه من احداث او بمعنى ادق
ماكتب له
 

نجيب العصامي

❤️ نورت تغاريد ❤️
  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع
  • #3
هناك نعمه اسمها النسيان الاغلب لا يعترف
بها او بمعنى آخر غير مفعله لدى الاغلبيه
لذلك يقال النسيان نعمه
يغفل البعض عن مانسي من معاناة او مواقف
ويستذكر المؤلم منها طوعآ بسبب مجريات حياته او مايمر به.. بصوره اوضح
ان يقوم الشخص عند اي موقف مؤلم حديث
باستذكار ماقبله الذي كان منسيآ
ذكرى الألم مفتاح او جعلت مفتاحآ
وهذا خطاء.. فنسيان الاول نعمه
انكرت بحلول الجديد
..
لايوجد اعتدال ولا نمط معين او عاده
الا في ملاهي الدنيا فهي هروب ايآ كانت
وتسمى عاده في نظر الشخص او الاخرين
ك مثلا تعود الشخص على ان يلهو بمكان
خارج محيطه ليس حب باللهو او ادمان
او عاده انما هروب من واقعه ومشاكله
التي يراها هو مشاكل ..
...
اما السعاده والشقاء
وتعامل البشر معهما يكون بطبيعه اصحابها
هذا يرتكز على قواعد عده
الباحث
القنوع الطماع الصابر الى اخره
فلو اعطيت مثلا السعاده لطماع
واعطيت بنفس القدر للقنوع
يختلف التعايش هنا والتعامل
ولو قدر الشقاء للباحث عن السعاده
وقدر ايضآ لصابر تختلف الامور
...
لذلك الانسان لم يتعود ولم يتقبل
ولكن سير حياته على حسب قدراته
وتحمله وتفائله وفوته وطموحه وايمانه
بما يواجهه من احداث او بمعنى ادق
ماكتب له



فعلا صديقي العزيز هناك غفلة لكن هناك كذلك قدر من النسيان
فقد يشعر الانسان، تجاه مواقف الماضي القاسية عند تذكره إياها ببعض الألم لكن ليس كل الألم لأن ألمها يقل عندما تصبح ماضيا قديم الجرح في النفوس يصير أقل ألما حين يصبح قديما
ففعلا ليس هناك نسيان لكن هناك قدر معين من النسيان
وطبعا إلانسان عاشق للهروب من الواقع لأنه فاقدا للرضى عن الواقع أو لقدر معين من الرضى عن الواقع فهو باحث عن الملذة التي إدا إفتقدها في الواقع بحث عنها في الخيال والأوهام
وطبعا إلانسان القنوع أكثر قدرة على تحمل الحرمان مما يحتاج أو يرغب لكن التعود رياضة بالنسبة لكل نفس ضعيفة كانت أم قوية
فالشخص دو النفس الضعيفة والمذللة نفسه إدا عاش وضعا حياتي صعب فإنه لا بد أن يكتسب شيئ من تحمل صعوبته
فليس ما نشعر به من تألم تحاه حياة لن نعشها طويلا هو نفس التألم الذي نحسه عندما نعيشها طويلاً
كما أن القوي نفسه إدا وجد نفسه في حياة أصعب من الدي إعتاد عليها سيعاني بعض شيئ بسبب عدم تعوده عليها أي أن التعود يمنح للنفس الضعيفة الغير قنوعة قدرا من التحمل لما صارت عليه مع مرور الأيام ويصل بالدات القتوعة إلى درجة كبيرة من الرضى والحمل
وفعلا كما قلتي أخي إلانسان ليس متقبلا لما هو عليه لكنه ليس حزين بما لا يتقبله
فهو يريد أن يعيش السعادة ولو في الأوهام
كل الشكر أخي الفاضل سووكر على المداخلة القيمة والراقية التي أترث هدا الطرحوالمتواضع تحياتي واحترامي
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى