حكايات ( أنا غيد )

أناغيد

نفح الخزامى ..
[ النخبة ]

543351



يا سادة يا كرام
اللي صاحي صاحي واللي ما نام خلوه ينام
جايبة لكم اليوم حكاية يمكن حقيقة ويمكن من الخيال .
من سوالف الاولين الكرام الغانمين

يقولكم,سنة من السنين, كان فيه هــاك الرجــال السنــافي وجهن مبارك وعلى نياته وفيه دين (شرواكم, شروى الطيبين ) .
و كان هو إمــام جماعتهم ولاصلى فيهم مايقرأ لهم الا الفاتحة وعقبها قل هو الله احد بكل الركعات والصلوات ,
ماهوب حافظن الا قل هو الله احد. وجماعته كلهم حفظوها من كثر مايعيدها عليهم.
الزبــدة, بيوم من الايام جاهم ضيف اجنبي. ماقصروا العرب فيه غـدوه وقهووه ودلال وسوالف رجال,
المهم يوم جت حزة المغرب, ويقوم يصلي بهم إمـامهم ابو قل هو الله أحــد,
وقرأ لهم الفاتحة , عقب ماخلص وهو يقرا لهم (إنا اعطيناك الكوثــر). استغربوا جماعته وش هو الكوثر ذا اللي اول مرتن يسمعون به.
وأول ماسلم الامام, ويتلقــف شايبن من الشيبان ويقول: يامــطوع: جــزاك الله خير كل يوم وانت تقرا لنا قل هو الله احد, وش ذا الكوثر اللي اول مرتن نسمع به.
استعدل الإمام في جلستــه و ابتسم ابتسامه الخيلاء ( كنه جايبن راس غليص) ,
وقال: شوفوا الله يطول لي بعماركم, سورة الكوثر اعرفها من مبطي بس مااقراها لكم,
مخليها للضيفان. اما يجينا ضيف من بعيد ولا شي اقراها له

وسلامتكم ...

..انتهت الحكاية..



معلومة ::

دائما نسمع عبارة (توته توته خلصت الحدوته حلوة ولا ملتوته )

فما هي حكايتها ومصدرها
تستخدم من قديم الأزل منذ أيام القدماء المصريين بنفس المعنى ، فلفظ "توتة" يعنى فى اللغة القبطية (نهاية أو حافة)، وهى مأخوذة من الكلمة المصرية القديمة بمعنى (صنع أو أكتمل)
فكانت الأم تردد هذه العبارة وتكررها بالهيروغليفية " توتة توتة " وتعنى بالعربية "خلصت"، أما "ملتوتة" فتحمل نفس المعنى بإضافة "ما" التى تدل على عدم النهاية، أى رغبة الطفل فى سرد قصة أخرى.
 

أناغيد

نفح الخزامى ..
[ النخبة ]
قصة الحكيم والملك ..

يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والاوان .

كان هناك ملك يشكو من السمنة يعني ( منتفخ دبة )
وكان هذا الشيء يعكر حياته ( ملابسه كلها اكس اكس اكس لارج )
لم يستطع أن يهنأ بحياته خصوصا انه يكلف خزينة الدول من الاكل و الملابس الكبيره
فكر ثم فكر و نادى كل اطباء دولته وكلهم اجمعوا انه لا علاج له
اصاب الملك اكتئاب واصبح يأكل الاخضر واليابس
وفي يوم من الايام سمع عن حكيم في مملكته لا يستعصي له أمر
امر بإحضار الحكيم وامرة بأن يجد له حل و إلا سيقتله
قال الحكيم : انا ماني طبيب لكني أقرأ الطالع هات كفك
جلس الحكيم وامسك كف الملك ويقلبها و ينظر مره في كفه ومرة في عيون
والملك منتظر .
واخيرا تكلم الحكيم وقال
سيدي لم يبقى من عمرك غير شهر وبعدها ستموت
غضب الملك ولم يصدقه
ولكن الحكيم قال له دعني امكث في القصر شهرا فأن كنت كاذب اقتلني
وافق الملك ولكنه اصبح حزينا مهموما لا يأكل ولا ينام الا قليلا
حتى (البراونيز) الذي يعشقه نفسه انسدت عنه و ليس له طعم مثل اول
احضروا له الاطعمة من كل مطاعم المملكة ولكنه ينظر الى الطعام ولا يأكل
وعندما اقترب الشهر على النهاية
ذهب الحكيم الى الملك
واخبره انه كذب عليه وانه لا يعلم الغيب
ولكن هذه الطريقة الوحيدة لكي ينقص وزنه
فرح الملك فرحا شديدا وكافأ الحكيم وجعله مستشارا له
و أمره بإقامة الولائم كل ليله
ويجعل فيها مالذ وطاب ..
وبكذا عاد الملك لحالته الاولى
الان
يفكر يعمل تكميم لفمه ولمعدته

وتوته توته خلصت الحدوتة
 
التعديل الأخير:

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى