حلم وضياع

الشاطىء

[شاعر تغاريد]

مابين أحلام الطفولة والوقآئع
مابين ايقآع الغناء
وصوت دوي المدافع
مازلت تحت سحآبة الأوهام منتظرآ
وبين ترآب من ماتو
تقلب طرفك المذهول
في شتى الموآقع

يأتي عليك الليل تلو الليل
أعمى كالمطابع
أشجآر حلمك كلها يبست
ولم يأت المضآجع

تمشي على قدمين من موت
وتصطحب الموآجع

ياايها الرجل المقيم بدآخلي
هون عليك
فمذ عرفتك في موآجهة المدآفع
حينآ تطيح
ومرة أخرى تقآوم
أتعبت خآرطة الوجود وأتعبتك
وخضت الآف الملآحم
وجلآلة الغيب الذي سيمد رآحته إليك
وسوف يوهبك المنآجم
مازآل في قصر مليء بالعطور
وبالجوآري والولآئم
مآزآل يشغل نفسه بالخمر
كي ينسى حزيرآن الهزآئم
مازال منتبها ونآئم
وأنت تقضمها الاصآبع

يا ايها الرجل السخيف بدآخلي
بئس المخآدع والمخادع
انظر الى أطلآل من سبقوك
من شعرآء
من مروا بلا أيد
وغآبوا تحت قفر الماء
مآذا أنت صآنع

وَهِنَتْ دوآفعك التي قآدتك نحوالحلم
مآذا تبقى بعدنصف القرن
من هذي الدوآفع

قف هآهنا
واكتب قصيدتك الأخيرة
من فتآت الدمع
من جمر الممرآت التي مريتها
في كل شآرع

واحفر بآخر بيت من أبيآتها قبرآ
وكفُن مآتبقى منك
وادفن ماجمعت من الموآعظ
في الجوآمع

ماكنت وحدك ضائعا في كمِّ هذا النحر
كم في الأرض ضائع
 

المتواجدين حالياً (عضو: 0, زائر: 1)

أعلى