رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

الموضوع في 'روايات' بواسطة منوش العنزي, بتاريخ ‏26 يوليو 2012.

  1. منوش العنزي
    Offline

    منوش العنزي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 يوليو 2012
    المشاركات:
    35
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    السلام عليكم اول مشركه و اول روايه لي اتمنى ان تعجبكم

    الرواية خياااااااااااااااال
    تابعوها


    وإذا شفت تفاعل بانزلها ولعيونكم بانزل بارتين كل يوم

    نبدأ

    الحلقة الأولى

    في ذاك القصير الكبيــر المليئ بالخدموالحشم
    كانت تسكن فيه عايلة من أكشخ العايلات
    عايلة أبو فهد وأم فهد ..
    عندهم 3 أولاد .. فهد .. سليمان .. خالد
    أعمارهم كانت متقاربة لبعض كل واحدبينه وبين الثاني سنتين

    أم فهد كانت آية بالجمال ليش إنها لبنانية من أصولتركية .. تعرف عليها أبو فهد بدراسة له بلبنان وانبهر على جمالها الساحر .. شقارشعرها
    ولا زراق عيونها ولا نعومة بشرتها وغير عن ذاك كله كانت طيبة بشكل كبير وملكتقلب أبو فهد إلي مارد السعودية الا وهو متزوجها ..
    جابتله العيال الثلاث وبآخرولادة لها تعبت حييييييييل ومنعها الدكتور تحمل مره ثانيه لأن خطر عليها وعلى رحمهاوعلى الجنين

    لكن الله شاء وأراد إنها تحمل بعد 7 سنوات من عمر خالد .. وجابتالبنت إلي كانت تتمناها من أول .. ســاره ..



    أم فهد تعبت حيل بالحمل لذاولدت مبكر على الشهر السابع
    ونجت البنت لكن اضطرت تبقى بالحضانة .. وأم فهد قعدتفترة بالمستشفى من تعب لتعب ومن حالة سيئة لأسوأ .. لين الله أخذ منيته وماتت !

    أبو فهد كان مريض بالقلب .. وكان موت زوجته وحبيبته صدمة قوية عليه جابتلهجلطة .. وطاح بالعناية المركزة فترة لين نجا بصعوبة .. لكنه ظل تعبان حيل ..

    نجي لسـارة
    سارة ليش إنها انولدت مبكر كانت عندها مشكلة بالقلب ..
    اضطروا إنها يسولها عملية وهي بذاك العمر ولا بتموت
    سوت العملية واتحسنوضعها بنسبة بسيطة تمنعها من الموت لكنها ظلت تعبانة ..

    سارة شلون أوصفهالكم ..
    كأن جمالها ماخلق ربي مثله ! أخذت الزين من كل واحد بالبيت
    شقار شعرأمها .. دقة خشم أبوها .. ورسمة عيونه الناعسة ,,
    وخليط من عيون أمها وأبوهاصارت عيونها عسلية فاتحة ..
    حمرة شفاها وخدودها الرباني

    كان كل من مروشافها يذكر الله ويسمي على هالملاك البريء ..
    طلعت سارة من المستشفى وظلت تحترعاية أبوها إلي يموت كل يوم من حزنه عليها ويتذكر أمنيات زوجته وهي حامل فيها :

    " أم فهد : لو جبت بنت بدي سميا سارة وبدلعا وبخليا أروع وحدهبالدنيا
    أبو فهد: هههههه ترا بغار منها من الحين
    أم فهد : يووو تؤبرني حبيبيأنا بحبها من حبي إلك حبيب ألبي ..
    أبو فهد : ياحبيبتي إنتي .. أبيك تجيبينهابالسلامة وتسلمين إنتي هذا الي أبي أهم شي ,,
    أم فهد وهي تبتتسم بكل حب: إن شاءالله حبيبي "

    غمّض أبو فهد عيونه بقووووة وهو يتذكر ودمعت عينه وتنهّدتنهيدة طلعت معها بركان الحزن والألم إلي متفجر داخله ..

    واضطر يجيب مربيةلسارة تهتم فيها تحت نظره لأن مهما سوا وفعل مايقدر يكون مثل الأم ..

    فهدإلي توه عمره 11 سنة كان متقطّع حيل على فراق أمه وعلى حال أبوه وعلى أخته الصغيرة ..
    وبيوم كان مسرّح قدام التلفزيون .. دخل أبوه عليه وشافه بهالحاله وكسر خاطره ..
    أبو فهد : فهد حبيبي شفيك .. ليش مانمت للحين

    فهد وهو يحاول يخبيالدمعة : ماجاني النوم .. موقادر أنام ..

    أبو فهد وهو يقعد جمبه : فهديابابا إنت رجال .. كبير ..
    السنة الجاية بتروح المتوسط .. لازم تشد حيلك .. لازمتكون قوي .. لا تصير ضعيف زي بابا خليك أقوى مني ترا أنا إذا شفتك كذا أتعذب
    تبي تشوفني متعذب !

    فهد والدموع تنزل من عينه : لا مابي أشوفك متعذب ..

    أبو فهد : زين خلاص حبيبي .. ماما إن شاء الله مبسوطة الحين ومرتاحة ..
    خلاص حبيبي .. ماما لها كم شهر رايحة وانت لازم تتعوّد حبيبي .. لازم تكون أقوى منكذا عشان أفرح وأفتخر فيك

    فهد : إن شاء الله بابا .. يمسح دموعه : إن شاءالله


    نجي للقصر إلي جمبهم
    عيلة أبو مازن وأم مازن ..
    أم مازنتصير أخت أم فهد .. وأم فهد إلي خطبت أختها أم مازن لصديق أبو فهد لأنها إختهاالوحيدة وتموت فيها وتبي قربها ..

    مازن ولدهم الكبير بعمر خالد ..
    وسمرأصغر منه بأربع سنوات ..

    مازن كان يموت بعيال خالته لأن أعمارهم قريبة منبعض ولأن العلاقات قويه بين أبو مازن وأبو فهد ..
    كان مازن ليله ونهاره عند العيالومايرد لبيته الا وقت النوم .. خاص إنه بعمر خالد وبنفس المدرسة والفصل .. يذاكرونسوا ويتدارسون سوى ..

    مرت سنة على وفاة أم فهد .. وأبو فهد حالته تزيد سوء ..
    ترك التجارة ولاعاد صار يهتم فيها وباع أغلب أملاكه وكتبها بأسماء عياله ..
    وحالة قلبه بدت تزيد عليه .. وكان يشوف نفسه شلون متعذب ويفكر ببنته الصغيرةشلون بتتعذب طول عمرها بسبة مرض القلب !

    أما مازن وخالد إلي من يدخلون البيتهالثنائي المرح ..
    يرمون شناطهم على الأرض وركض على غرفة سارة
    واتخيلواالمنظر :

    يفتحون الباب بقوة وإلا المربية " سيرين " تخترع من هالصجة !

    أما سارة إلي قاعدة بالأرض بين ألعابها وحويستها ترفع راسها لهم وتضحكوترفرف بإيدنها ..

    يركضون لها :
    خالد : أنا مسكتها أول .. أنا إلي وصلتأول
    مازن وهو قاعد وراها يسحبها من بطنها : لا والله أنا وصلت قبلك مالي شغل أنابشيلها ..
    خالد: ياسلام مازن إنت كل يوم تضحك علي وتقول وصلت أول وتشيلها ولاتفكها إلا بالقوة .. مالي أنا بآخذها
    مازن ألي ماسكها بكل قوته : لالاأنااااااا
    خالد ماسك إيدها ويسحبها : وخــــــــر أنا بشيلها

    المربية : بــــــــــــــس !!!

    بدخلة أبو فهد عليهم بالغرفة : ماشاء الله وش هالازعاج؟؟ صوتكم واصل لتحت إنتم متى جيتوا من المدرسة ؟

    خالد وعيونه بالأرض : باباشوف مازن كل يوم يشيل سارة أول ومايخلين أشيلها الا بعد ساعه ..

    أبو فهد : وانتم ليش تجون الغرفة هنا ولا غيرتوا ولا تسبحتوا
    يلا أشوف كل واحد يروحالحمام يغسل ويغير وانزلوا تحت تغدوا يـلا !

    قاموا العيال وهم محموقين
    ومشوا ورى بعض كان مازن ورى خالد
    إلتفت بسرعه على سارة وشالها بسرعه وباسها

    أبو فهد : مااااازن !!!!
    حطها مازن على الارض بسرعه ومشى ورى خالد لوينماقالهم أبو فهد

    بعد الغدا وهم قاعدين بالصالة دق ابو فهد على المربية تنزلسارة ..
    ويوم انزلت ركضوا كلهم على الدرج وهالمره كان معهم سليمان و فهد ..
    أبو فهد : " وقفوا ياعيال .. فهد هات ساره ..

    فرح فهد إن أبوه اختارهوشالها من المربية إلي تضحك عليهم وعلى برائتهم .. وأخذها لأبوه وهو كل شوي يبوسها ..

    سارة كان دمها خفيف وبس تشوف أحد قدامها تضحك
    لكنها اتأخرت بالحبيوالمشي لأن الكل كان يشيلها ويدلعها

    أخذها أبوها وباسها وتم يلاعبهاويضاحكها .. وهي متونسة حيل بيد أبوها مع صوت الخرخرة إلي بصدرها بسبب الربو ..
    قام أبو فهد وصار يطيرها بالجو وهي تضحك واخوانها ومازن يضحكون من ضحكها .. وقعد يطيرها مره ومرتين وثلاث ..
    وفاجأة ! انتفض أبو فهد بقوة ونغزه قلبه نغزةقوية !!
    و انفلتت ساره من إيده وطاحت . . لكن الله حماها لين مازن كان إهو إليعند رجول أبو فهد فمسكها
    بإيده وهو مفجوووع ويطالعها يحسب صار فيها شي .. طالعتساره بمازن شوي ورجعت تضحك وتناغي .. خلت مازن يضحك من قلب

    رجع أبو فهد علىالكنب وقعد وهو ماسك قلبه بقوة ومغمض عيونه وباليالا ياخذ نفس !
    فهد : بابا شفيك؟؟ تعبان ؟
    أبو فهد وهو بصعوبة يتكلم : لا .. حبيبي .. ما فيني .. شي ..
    فهد : شكلك تعبان بابا بتروح المستشفى ؟؟
    أبو فهد : لا .. مايحتاج .. بروح .. أرتاح .. بغرفتي .. انتبه .. لساره

    فهد : إن شاء الله بابا

    وطلع أبو فهدغرفته بالقوة وفتح الباب وهو يالا يمشي .. لين وصل للدولاب إلي جمب سريره ..
    فتحه وهو يتنفس بقووة .. وطلع كيس الدوا إلي فيه وراح لسريره ورمى نفسه وهو حسإنه منتهي ..
    شوي مد إيده للبراد الصغير جمب السرير وصب لنفسه كاس مويه وأخذالدوا بالقوة ورمى الكاس على الارض وكيس الدوا بالجهة الثاني ..
    وغمض عيونه !

    كانت هالحالة تجي لابو فهد بالسنة مره ..

    وبعد موت أم فهد صارتتجيه كل شهر ..

    والحين تمت تجيه بالشهر مرتين أو ثلاث ..

    وبكل مرهيقوم من هالحالة يحس إنه قرب ينتهي وماعاد بقاله شي بهالدنيا
    ومره كان قاعد إهووأبو مازن بالصالة :

    أبو مازن : والله يابو فهد حالك مايسر لا حبيب ولا عدو .. ياخوي بتكمل سنتين وانت على هالحالة .. تعوّذ من الشيطان وامش معاي المستشفى خليشوفونك !

    أبو فهد : وش يشوفون فيني يابو مازن الله يهديك .. هذا أنا مريضبالقلب من زماااان مو شي جديد ..
    أبو مازن : بس مو بالهالطريقة .. كل يوموالثاني مخرع عيالك عليك !!والله لو تشوف شكلهم قبل البارح وهم يصارخون عندي بالبيتعشان ألحق عليك .. والله حالهم يكسر الخاطر !

    شوي إلا تدخل سارة ومعهاعروستها وتركض لين أبوها إلي شالها وباسها وحطها على رجوله وهو يضمها بحنان وعطفويقول : والله هالمسكينة إلي كاسرة خاطري صدق !
    مو كفاية فقدت أمها وهي توهاطالعة على الدنيا .. لا وبعد مريضة بالقلب وبالربو .. ياعمري والله ماتستاهل كل اليتعانيه ..

    أبو مازن وهو يطالعها بحزن : ماعليك يابو فهد ساره الكل يحبهاويموت فيها .. إنت لو تسمع مازن بالبيت شلون يسولف عنها وصارت عندنا مثل الجائزةإلي نكافئه فيها

    خلص دروسك عشان تروح لساره
    خلص صحنك عشان تروحلساره
    وحب يمازح ابو فهد قال :
    ولو أقوله غير شكلك .. غيره بس عشان يروحلساره ..
    ضحك أبو فهد وابو مازن وضحكت ساره معاهم ..
    وانتهت السالفة ..
    ولو كان يدري أبو مازن عن الأيام الجاية السوووودا .. كان مانهى السالفة علىكذا !!


    مرت السنة الثالثة وبعدها الرابعه .. لين جا اليوم.. إلي تعب فيهأبو فهد وحس إنها النهاية ..

    كان متمدد على السرير بغرفته وينادي بصوتمخنوق ماينسمع : فـ ــ ــهـد .. فـ .. فـ ــهـد !
    سليمان إلي كان مار من غرفةأبوه وحب يدخل يتطمن
    عليه ليش إن الايام الي راحت ماكان أبوه يطلع من الغرفة أبدوبس يطلب ساره ياخذها ويبوسها ويحطها جمبه وينومها على صدره وبقلبه ..

    دخلسليمان الغرفة بشويس .. وشاف عيون أبو فهد على الباب تنتظر أحد ..
    أسرع سليمانلأبوه وهو مبتسم ..
    أبوه إلي ماصدق وشافه : سلـ يمـ ــا ن ولدي .. شلونك .. بابا ؟
    سليمان وهو منفجع : أنا بخير .. بابا إنت شفيك .. شكلك تعبان !!
    أبوفهد : سليمان .. حبيبي .. وين اخوانك .. وين ساره ؟
    سليمان : فهـد بغرفته علىالنت .. وساره مع خالد ومازن يلعبون بالحوش !

    ابو فهد : نادهم بابا .. أبيكمعندي ..

    سليمان إلي قلبه متقطّع على أبوه :إن شاء الله بابا الحين
    وركضسليمان لأخوه فهد : فهد فهد ..

    فهد : بسم الله فجعتني شفيك؟؟

    سليمان وهو خايف : بابا يبينا كلنا .. تعبان مدري شفيه
    بروح أناديخالد وساره وانت روح عنده

    فهد إلي وصل للباب من سمع إن أبوهم يبيهم وراحلأبوه ودخل بشويش ومشى لين أبوه إلي من شافه ابتسم : هلا بفهـد .. هلا .. برجال .. البيت .. اقعد بابا جمبي هنا ..

    قعد فهد والدمعة تبي تطلع منه وهو حابسها : بابا إنت تعبان.. خلينا نوديك المستشفى ..

    ابو فهد إلي حاس بنفسه إن خلاصماعاد فيه فايده قال : لا بابا أنا أبي .... أنا .. أبي أقعد معكم هنا ..
    فهدشلونك حبيبي .. شلون .. الدراسة .. معاك

    فهد : زينة .. كل شي زين الحمدلله

    أبو فهد يبلع ريقه بقوة عشان يقدر كمل )
    فهد .. أنا كنت دايم أقول .. فهد .. رجال .. قوي .. ماتطيحه أحزان ..

    أخذ نفس قوي وكمل :
    فهد يوقف .. بوجه الريح .. فهد ولدي .. ويحب اخوانه .. ويحب اخته ..
    وماراح يخلي .. الهموم .. ولا الدنيا .. تلهيه عنهم ..
    صح فهد ؟

    فهد إلي ماقدر يحبس دموعه أكثروصارت تنزل بقوة : صح بابا صح ..
    ابو فهد : لا تبكي فهد .. انت رجال .. وانت .. بتكون .. المسؤل بعدي .. عن اخوانك .. واختك ..
    فهد : لااااااااا بابا إنت محتروووح !!!

    أبو فهد أخذ نفس بقوة وهو يمسك قلبه إلي بادي
    يلفظ أنفاسهالأخيرة وغمض عيونه بألم وهو يقول : حبيبي .. لاتقول كذا .. أنا كانت ببالي .. أماني كثيرة .. وودي أحققها لكم .. لكن مالله مريد ..
    فهد .. تلاقي .. كل شي .. مكتوب ومجمع بالهالدولاب ( ويأشر بالدولاب الي جمب سريره )
    وأخذ نفس قوي وكمل :
    أنا الأيام إلي راحت .. وانا بالغرفة ..قعدت أكتب .. كل شي .. أبيك تسويه بعدي .. وتمسكه إنت .. ياولدي ..

    انفتح الباب بقوووة وصبخ .. وانتفض ابو فهدبمكانه .. كانت ساره إلي تبي تسبق اخوانها
    دخلت وهي تضحك بصوتها لين وصلتلأبوها ورمت نفسها عليه ودخلو بعدهاأخوانها ومازن ..

    لم أبو فهد سارهبقوووة وباس راسها ..
    وابتسم للعيال وناداهم : تعالو ياحبايب بابا .. اقعدواجمبي ..
    اقعدوا العيال
    ابو فهد : شلونك خالد .. وانت مازن شلونك ؟
    "طيبين الحمدلله"

    طالعهم أبوهم وطالع عيونهم البريئة الي فيها ألفاستفهام ..
    وقعد يوصيهم :
    ياعيال .. أنا ربيتكم .. تحبون بعض .. وتخافون علىبعض ..
    أبيكم دايم مترابطين .. متماسكين .. مايفرقكم زمان .. ولا .. مكان .. ولا ظروف

    سليمان عجز يمسك نفسه وصار يبكي اهو وفهد .. والباقين مو مستوعبينشي .. وطايرة عيونهم باخوانهم وأبوهم ..
    ضم ابو فهد ساره مره ثانيه بقوة وهويحس ان دقات قلبه بدت تعلن العدد التنازلي ..
    وقال بوهن : " و ســـاره ياعيال ! "

    طالعوا كلهم بسارة المسكينة الي مو فاهمة شي وقاعدة تطالع بعيون فهدوسليمان وهم يبكون وتطالع بأبوها وهو ينتفض ..

    " حطوها بعيونكم وسكروا عليها "

    التفت أبو مازن لمازن ألي بدا يبكي هو وخالد .. وقال :
    " وانت معهميامازن " هز مازن راسه بقوه

    ابو فهد وهو يطالع ساره بنظرة شفقة وحب ووداع :
    " حافظوا .. على ساره من نسمة الهوا ! "

    انتفض مره ثانية وأخذ نفس وسكتشوي ورجع كمل :

    " حولوا .. عنها .. برقابكم ! "

    ورفع راس ساره بوهنوطالعها بكل معاني الحب .. والحنان .. والألم والحسرة .. و الموت !

    وانفلتتإيده من ساره الي كانت تبتسم بوجه أبوها ..
    وكشرت يوم شافت عيونه ارتفت عنها !!

    فهد قام بسرعه : بابا .. بابا .. بـــــــااااااااااااااابـــــــــااااااااااااااااا اااا

    سليمان وخالد اندفعوا لأبوهم وتمو ينفضونهوهو يصارخون ويبكوووون :

    "بابا .. بابـــا .. بابــــــــــــــااااااااا .. بــــــــــا بـــــــــا قوووووووووم "

    "قوووووووم يابابااااااا تكفىقوووم لا تتركناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا "

    "بــــــــــــــــابـــــــــــــــــــا من لنا غيـــــــــــركباباااااااااااااااااا "

    "مالنــــــــــــــــــا أم .. .. مالنــــــــــــــا أحـــــــــــد "

    بــــــــــابا ردعلينــــــــــــــــــــااااااااااااااا ..

    ساره كانت جمب أبوها انفجعتيوم شافت اخوانها بهالحالة وقامت تصاااااااااااارخ وتصيح بحاله هيستيريه .. !!

    جا مازن عندها وهو كله بكى والم ودموع وشالها وضمها حيل وهي تصارخ وتنتفضمن إيده وتطالع أبوها وتبكي وتصارخ وتقول :

    " بــــــــــابـــــــــا .. شييييييييييلني باااااااباااااااا ! "

    وتقدم نفسها على قدام تبي تروح لأبوهاوهي تصارخ :
    " بنـــــام عندك بااااااااابا !! "

    وتدف مازن تبي تنزل منعنده وهي تبكيــــــى وتقول :
    " بـــــــــــا بــــــــا شوفني .. بـــــــابــــــا شيلني .. ررررررررد يا بابــــــاااا"

    وصلت تصاريخهم لتحت وسمعتهمالمربية والخدم وركضوا على فوق وشافوا الحاله إلي هم فيها واخترعوا !
    اتصلوا علىأبو مازن وجاهم طاير على البيت
    وكلها كم ساعه لين امتلى البيت بالناس ..

    و مانتهى اليوم إلا وأبوهم نايم مرتاح بالقبر

    وهم بحالة مايعلمفيها إلا الله ..

    قعدوا فترة طويلة حالتهم النفسية تعبااانة حيل .. وحاولأبو مازن ينقلهم عندهم البيت لكن رفضوا وأصروا يبقون ببيتهم بين ذكريات أمهم وأبوهم ..

    وســاره الي مسكينة تعب قلبها حيل من الخرعة والبكا ..

    وكل يومتقوم من النوم وتنادي أبوها يجي يشيلها ولا يلاعبها
    ولا يطيرها بالجو ..
    وتقعد تبكي لين تتعب من البكا وتنام ..

    الكل صار همه الأول والأخيرسعادة ساره
    مع إنهم صغار لكن الظروف الي عاشوها قوة قلوبهم وخلت كل واحد فيهميعيش أكبر من عمره بسنوااات ..

    ومازن الي كنه أخوهم الرابع كان يصرف فلوسهكلها على حلاويات ساره وبالوناتها وعصيراتها ,,

    وساره نفسها كانت تحب مازنحييييييل لأنه أكثر واحد كان يدلعها بالبيت

    وبيوم كان مازن وخالد فارشيندروسهم بالأرض ..
    دخلت ساره عليهم الغرفة وركضت لين مازن .. الي فتح ايدينهولمها بقوة وهو يلاعبها ويضاحكها

    خالد سوا نفسه زعلان وقال :
    طيب سوسوووو وأنا ماتجين عندي

    ضحكت ساره وقامت من عند مازن ووقفت قدام خالد وهيمميلة راسها على الجمب ومبتسمة : أنا هنا
    التفت لها خالد وضحكلها وشالها وطيرهاوهي تضحك من قلب

    بعد مانزلها خالد رجعت وقعدت على رجل مازن ..
    قرب مازنمنها وباسها على جبينها بكل عطف : غمضي عيونك سوسو ..
    غمضت عيونها وهي تضحكلانها تعرف ان مازن اذا قالها غمضي يعني محضر لها مفاجأة
    طلع من جيبه حلاوا إهيتموت فيها جابها مازن لان مرسوم عليها دورا حبيبة الاطفال الحين .. حطها قدامها :
    فتحي الحين
    فتحت ساره عيونها وطالعت بالحلاوة :
    وااااااااااودوووورااااا .. هههههههه
    فرح مازن لان ساره ضحكت وهذا الي كان يبيه ..
    جاري تحميل الصفحة...
  2. منوش العنزي
    Offline

    منوش العنزي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 يوليو 2012
    المشاركات:
    35
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

    الحلقة الثانية

    مرت ثلاث سنوات على هالحالة وكبرت ساره وازداد جمالها وصارت حديث الكل .. لين دخلت المدرسة أولى ابتدائي ..

    كانت ساره مره مبسوطة من المدرسة وكل يوم ترجع تحكي عنها وتسولف .. وكان مازن هو أكثر واحد يستمع لها ويضحك على كل كلمة وكل حركة وكل تعبير يطلع منها ..

    لين كان يوم الكل قاعد ياكل ويسولف إلا ساره كانت مسرحة ولاهي معهم ..
    انتبه مازن لشرودها .. وقال بخاطره :
    ياعمري عليك ياسارة حياتي .. وش الي تفكرين فيه ومسرحه فيه وانت الي بعمرك لا يفكر ولا يحتار ولايدري عن شي

    قام مازن لعندها :
    سوسو حبيبي شلون المدرسة ؟ ماسولفتيلي عنها اليووم !
    ساره : زينة
    مازن : شلون زميلاتك : نهى وغاده وندى؟
    ساره بهدوء : طيبات
    مازن حس ان ساره فيها شي ..

    قال :طيب ساره وش رايك تجين معاي الحين المكتبة بروح أشريلي أغراض ونمر على السوبر ماركت ونرجع

    التفتت ساره هالمره بمرح وقالت : والله !
    استانس مازن من مرحها : وقال اي والله .. بس لازم نرجع بدري عشان يمديك تغيرين وتنامين وتقومين نشيطة للمدرسة

    رجعت نفس نظرة الحزن لساره مره ثانيه وقالت : انا .. مابي أروح بكرا المدرسة ..
    مازن : ليه !! ليه ماتبين تروحين !!
    ساره : اي ماااابي أروووح مابي أروووح
    وقعدت تبكي وعلى صوتها بالبكى .. لين انتبهولها اخوانها

    فهد : ساره شفيك حياتي ليه تبكين .. شفيها مازن !
    مازن إلي حس انه بيتقطع عليها : مدري يافهد قلتلها نروح سوى المكتبه ونرد بدري عشان المدرسة بكرا .. إلا صارت تبكي وتقول ماتبي تروح المدرسة !

    ساره وهي تبكي ودموعها مغرقة وجهـها : مابي المدرسة مابي أروووووح ماحب المدرسة ماحب البنات ماحب غاده ماحبها ماحبهاااااا

    سليمان اتضايق يوم سمع ساره تتكلم عن غاده لأنه كان يحبها من يوم هو صغير وهي كانت بعد تحبه وتحب تلعب معاه

    غاده هذي تصير بنت عم ساره .. أكبر منها بسنتين
    ..شيطانة وشرانيه وماترحم ,, كانت بكل اجتماعات عيلتهم تذكر ساره انها ماعندها أم ولا أبو .. وانها احسن منها عندها أم وأبو ..

    لذا حس فهد إن غادة قايلة شي لساره .وقرب منها وشالها وحطها على رجوله : اش قالتلك غاده النحسة هذي اليوم !
    ساره وهي تبكي : وزعوا .. علينا .. أوراق لمجلس الأمهات ..
    وغاده تقولي .. إرميها إنتي .. ماعندك أم ..

    مازن صار وجهه أحمر من كثر الغيظ و قال لساره : ورميتها ؟؟
    هزت راسها بقوة : لا .. مابي أرميها .. مو بكيفها
    فهد: شاطرة حبيبتي إي مو بكيفها وتخسى إلا إهي !
    ساره وهي تزيد بالبكي : بس أنا .. ماعندي أم صدق .. عشان كذا مابي أروح المدرسة بكرا .. بتضحك علي غاده .. وبتضحّك علي البنااااات ..

    مازن عجز يستحمل قام وقعد قدام ساره وهو ماسك إيدها :
    " ساره ومن قال إنتي ماعندك أم ؟ "

    فاجأه سكتت ساره وطالعت فيه وهي تشاهق بهدوء ...
    مازت ابتسم : إنتي بتروحين بكرا ان شاء الله .. وبتجي معاك أمي إلي هي مثل أمك .. وبتحضر مجلس الأمهات مع الأمهات
    نسيتي إن ماما هناء إهي إخت ماما سناء ؟؟

    ارتاح فهد لكلام مازن الي نشله من حيرته وحزنه على اخته ..
    وساره ظهر على وجهها بشاير فرح
    وكمل مازن وهو يبتسم لها : صح ؟

    هزت ساره راسها بالإيجاب وهي تبتسم ...

    وفعلا راحت ساره المدرسة وراحت معها خالتها سناء ,,
    الي نبهت مدرساتها على وضع ساره ونفسيتها وحرصتهم عليها

    لكن مازن ظل بخاطره حقد على هالغادة !

    ومارتاح لين اختلى باخوانها وفتح معاهم الموضوع :
    مازن : وبعدين معاها غاده هذي ترا مو أول مره تسويها بساره
    سليمان : معليه تراهم صغار وهذي حركات عادية
    بكرا تكبر وتعقل
    خالد : اي على حساب نفسية ساره !
    سليمان : ساره بعد بتتفهم ان هالشي كان وهم بزران ..
    خالد : إنت ليش دومك تدافع عن غاده حتى وهي غلطانة
    إرتبك سليمان شوي : مادافع عنها ولاشي بس مابيكم تكبرون السالفة ولاتسون ان غاده بنت عمنا الي مالنا غنى عنه

    هنا اتكلم فهد أخيرا : ووينه عمنا هذا الي مالنا غنى عنه !
    يطل علينا بالشهر مره ويروح بس عشان الناس لايقولون عمهم مايدري عنهم !
    عمك ياحبيبي مايحبك ولايبيك .. ومنقهر ليش ابونا كتب أملاكه كلها بأسامينا ..
    والحين جاي تدافع عنه وعن بنته !

    سليمان : انا مني متكلم خلاص .. إنتم كل ما اتكلم لازم تطلعوني غلطان .. اسكت أحسن
    مازن : اي والله أحسن ..
    وقام عنهم لوين ماكانت ساره قاعدة بغرفتها ومعها دفترها ترسم و تلوّن.. ويوم شافت مازن وهو يدخل أشرت على فمها بشويش :أششششش !

    استغرب مازن والتفت مالقى إلا هي بس بالغرفة حتى المربية مافي ..
    ودخل وراح لعندها واتكلم بصوت واطي : شفيك ؟
    ساره تهمس : بنتي نايمة !
    انبهت مازن وشوي استوعب ان تقصد عروستها .. لقاها سادحتها جمبها ومغطيتها بفراش صغير ومنومة جمبها دبدوب صغير
    نفس الوضع الي تنام عليه ساره كل يوم ..

    ابتسم لها مازن بكل حب وهمس : طيب ..

    قعد جمبها وتم يطالعها وهي ترسم وتلوّن ..
    كانت راسمة رسمة غريبة لفتت نظر مازن وقعد يدقق فيها وهو عاقد حواجبه ..
    كانت راسمه رجال .. وحرمه .. وبنت ..

    الرجال بصوب .. والحرمه بصوب .. والبنت بالنص قاعده

    مازن : من هذا ويأشر على الرجال
    ساره : الأبو ..
    مازن : وهذي ؟ يأشر على الحرمة ..
    ساره : الأم
    مازن : وهذي .. ويأشر على البنت
    ساره : بنتهم ..
    مازن باهتمام : زين ليش كل واحد بصوب !!

    طالعت ساره بالرسمة شوي وحاولت تعبر :
    عشان .. مايقدرون يمسكون البنت .. هم مب عندها أصلا ..
    مازن : هاه وينهم ..
    سكتت ساره شوي وهي تطالع برسمتها : ما أدري !

    انكسر خاطر مازن حيل ..
    ساره عمرها ماجربت هالترابط بين الأم والأبو ! وانه تكون البنت بينهم ويمكسون ايدها ..
    لذا .. إن رسمت رسمه فيها أم وأبو تبعدهم عن بعض ..
    شي يحكي الواقع الي تعيشه والنفسية الي بداخلها وهي ماتدري ..
    ياعمري ياساره ..
    وش هالمعاناة الي بقلبك وانتي مو دارية عن الدنيا .. قلبك الطيب التعبان الي مايستحمل كل الي يجيه ويبي يجيه ..

    واتذكر المره الي طاحت فيها ساره بنوبة بالقلب خرعت الكل عليها ..

    كانو طالعين 5 عوائل للبحر ..
    عيال أبو فهد وأبو مازن و ابو طلال وابو سامي وابو سعد .
    كانو كلهم طالعين رجال وحريم وعيالهم ..
    إلا هم كانو بس العيال من غير أهل ..
    مشت السيارات ورى بعض .. لين وصلوا لقصر كبير على البحر ..

    ملك أبو طلال ..
    كان القصر يهبل فيه كل أنواع الألعاب الي تونس الصغار والكبار ..
    وكان فيه مسبح كبير خيالي
    ويطل القصر على اروع منظر للبحر ..

    اتجمعوا وقاموا يشوون سوى .. واتغدوا .. وكانوا مستانسين مره وقعدتهم كلها سوالف وضحك ومرح .. ويوم زان الجو ..
    كلن راح بصوب ..
    الشباب راحو للبحر يركبون دبابات البحر ..


    والرجال قاعدين ويا حريمهم بقعده حلوة على البحر
    الي يشيش والي يغني والي يتقهوى ..

    والبنات الي كانو قريبين من عمر ساره .. كانوا قاعدين يلعبون بالرمل ..

    وشوي وهم يلعبون قالت سمر " اخت مازن " : وش رايكم نروح نسبح الحين بالمسبح ؟

    نهى بنت ابو طلال : بابا قال مافي مسبح الا المغرب عشان الشمس
    ندى بنت ابو سامي : حتى ماما قالت كذا بس تعالوا نقولهم الحين مافي شمس قويه ..

    ضحكوا البنات بمرح وقاموا لوين ماكانوا أهلهم ..
    إلا ساره ظلت بمكانها تطالعهم ..

    بس البنات يوم وصلوا لأهلهم بدا حكي الأهالي
    ام طلال : هلا سمر وينك ماتسلمين ؟ ولا عشانك كبرتي وصرتي حلوه ؟ ماتبيناا
    سمر بحيا راحت سلمت عليها وعلى الموجودين ..
    راحت نهى تتدلع عند أبوها : بابا نبي نسبـح الحييييين ..
    ابو طلال : لا ماما شمس ..
    ندى اتليقفت وقالت : لا عمي والله الحين الجو حلووو
    وضحك الكل على لقافتها ..
    ام مازن فقدت ساره والتفتت لقتها قاعده لحالها على الرمل ومعها عود تشخط فيه بالرمل ..
    نادتها : سووو سوووو ..
    رفعت ساره راسها لخالتها وماتحركت من مكانها
    ام مازن : سوسو تعالي حبيبتي سلمي عليهم بيسألو عليكي ..
    محد سأل عنها لأن ناسينها حيث ان اهلها مو بينهم لكن يوم اسمعوا ام مازن قالت كذا .. تموا ينادونها اهم بعد ..
    " وينها ساره وينها الحلوة .. ماشفناها "

    أخيرا اتحركت ساره الي كانت مثل أي طفله تحب هالكلام الحلو ..
    وراحت لعندهم وكل ماسلمت على أحد شالها وباسها وسمى الرحمن من جمالها ونعومتها
    وبالاخير قعدت جمب خالتها أم مازن ..

    سمر : خلاص بابا نسبح ؟؟

    ابو مازن يطالع أم مازن لأنها هي أدرى ..
    أم مازن : شو رايك أم طلال !

    أم طلال: كيفهم خل يسبحون

    البنات بمرح وضحك : هااااايـــي واااااااااو ..

    وراحوا ركض لوين مايغيرون ويلبسون مايوهاتهم ..

    أم مازن : روحي ساره حبيبتي غيري والبسي مايهوك
    ساره : ابغى اسأل فهـد ..
    أم مازن : لييييه ؟

    ساره : هو قالي ماتروحين مكان الا أنا لازم أعرف ..
    ابتمست أم مازن وفرحت لحرص اخوها عليها ..
    وقالت : ماعليكي حبيبتي .. لايرجع أنا بقله انا خليت ساره تروح ..
    شو حبيبتي انا مو زي إمك ؟
    ابتسمت ساره وهي تهز راسها

    ام مازن : يلا روحي لا يروحوا عنك البنات ..
    قامت ساره وراحت تركض للبنات .. وغيرت ولبست مايوها

    وراحو للمسبح الي كان قسم غريق وقسم واطي ..
    وقفت ساره عند المسبح وهي تنزل رجولها بشويش وتطلعها ..
    وبعدين قعدت ونزلت رجولها كلها ..
    جو البنات وقعدوا جمبها وسوا مثلها وتم يطافشون ويضحكون
    بعدين قالوا : يلا ننزل مع بعض ..
    يلا 1 2 3
    ونقزوا كلهم ..
    وضحكوا على اشكالهم وصاروا يسبحون ويلعبون مستانسين ..

    رجع فهد ويا الشباب .. وأول ما سأل .. سأل عن ساره
    ام مازن : أنا قلتلها تروح تسبح مع البنات ..
    فهد بان عليه اتضايق شوي وقال : وينهم ؟
    أشرتله أم مازن على المكان ..
    راحلها فهد ..
    ولحقه مازن وخالد
    أما سليمان فكان للحين يلعب بالدباب ..
    هو كذا يختلف عن اخوانه .. ويحب اللعب والهبال والضحك وعصبي حددده


    وصلوا لعند المسبح وشافوا البنات يسبحون ويضحكون ..
    ساره يوم شافت فهد قالت :
    خاله سناء قالتلي اسبحي

    ابتسم وهو يقرب منها بالمسبح و ماحب يضايقها وقال :
    عادي حبيبتي دام خالة سناء وافقت

    ابتسمت ساره
    و قرب مازن وخالد منهم وصاروا يرشقون البنات بالمويه ..
    وقعدوا البنات يضحكون ..
    ويوم جا مازن يوقف اتزحلقت رجله وجا يطيح .. راح اتمسك بخالد وطيحه معاه ..
    وطاحوا اثنينهم بالمسبح ..
    خالد وهو يكح من الشرقا : إنت يالدب ليش تتمسك فيني ؟؟
    مازن : ههههههههههههههه والله ما أتبهذل لحالي
    خالد : هههههه يقطع ابليسك ما معاي ملابس
    مازن : انا معاي واحد احتياط
    ههههههههههههههه
    سحب فهد كرسي وقعد عليه وهو يطالعهم ويبتسم ..
    فهد دايم هادي .. وغامض ولا يحب يشكي لأحد ولا يبين حزنه لأحد .. وحنون وطيب بنفس الوقت ..

    صاروا العيال يلاعبون البنات وخالد يطالع سمر .. ماشاء الله كبرت واحلوت .. لكنه راح لساره .. وهو يأشر لمازن ..
    مازن فهم السالفة لانهم دايم يسوونها بساره ..

    شال خالد ساره ورفعها فوق وطيرها لمازن .. مسكها مازن وهو يضحك وهي ميته من الضحك .. ورجع طيرها لخالد .. مسكها خالد ويضحك على ضحكها وطيرها لمازن ..
    إلا وقف فهد وأشر بإيده لمازن إنه خلاص !
    حطها مازن الا وتجيه سمر : أنا أنا أنا ..
    ونهى وندى عند خالد : أنا أنا أنا

    طالع مازن خالد بنظرة ملل بس اضطروا يسونلهم لا يصايحون عليهم ..

    بعدها طلع مازن وخالد وغيروا وقعدوا قدام البحر ولحقهم فهد وقعد معاهم ..
    وشوي الا جاهم سليمان غرقان بالمويه ويضحك ويستهبل .. ويحكيهم شلون طاح من الدباب ورجع ركب

    فهد وهو يبتسم : والله انك مرجوج
    سليمان : إنت ليش ماركبت ..
    فهد : أخاف أتيييح ,, ههههههههههههه
    وضحكوا كلهم عليه .. وجابو عصيرات وشيبسات وقعدوا ياكلون ويضحكون ومر الوقت على الكل من غير ماينتبه ..

    بعدها انتبه مازن إن ساره طووووولت بالمسبح وخاف عليها ..

    مازن : فهد مو كن ساره طولت شوي !
    فهد انقلب وجهه فاجأة وقال : يوووووووووووووووه .. الله يذكرك بالشهادة يامازن ياربي شلون نسيتها أنا .. ياربي لايجي قلبها شي ..

    وقام فهد ومازن يركضون للمسبح .. إلا واتعلقت رجل فهد بصخره بالأرض طيحته على قدام .. وصرخ من الألم .. لان المنطقة الي كان يركض فيها مليانه حصا ..

    رجعله مازن : فهد شفيك سلامات عسى ماتعورت
    فهد وهو يمسك ركبته ومغمض عينه من الألم :
    ماعليك مازن .. روح لساره طلعها ..

    التفت مازن لسليمان وخالد وناداهم
    " سليمـــــــان خـــــــــالد "
    ويوم شافوه .. أشرلهم على فهد وراح عنهم ..

    وصل مازن لساره ..
    ودخل وشافها .. ووش ماشاف !!!!

    كانت ساره متكيه بظهرها على المسبح ومتكتفه بقووه وتنتفض
    ووجها شاااحب وشفايفها مبيضه ..

    والبنات حولها يكلمونها ..
    سمر من شافت مازن :
    مازن ساره كأنها تعبانه من أول جالسه كذا ماتبي تسبح ولا تلعب ولا تتكلم ولا شي

    جا مازن من فوق ساره ومد ايده : تعالي سوسو ..

    سوسو ما تحركت من مكانها ..
    خاف مازن عليها مره فمد ايدينه عليها ورفع جسمها النحيل ..
    الا هي تكورت بحضنه وصارت تنتفض ..

    مازن : سوسو حبيبتي شفيك .. في شي يعورك !!
    ساره : بر .. دا .. نة

    التفت مازن يدور على أي شي يغطيه ساره ولقى منشفه بالطرف راح وأخذها وغطاها فيها .. وطلع فيها من الباب الداخلي الي يودي على المجلس وهو ينادي :سمــــر تعالي ..

    طلعت سمر وراحت لأخوها : نعم
    مازن وهو ضام ساره بقوه : وين ملابس ساره ؟
    دخلت سمر وهو يلحقها وأشرت على ملابسها وهي خايفه :
    شفيها ساره ؟
    مازن : مافيها شي بردانه بس .. روحي نادي ماما بشويش لحد يسمعك ..
    سمر : طيب .. وراحت تركض ..

    سحب مازن ساره لقدام يبي يشوف وضعها .. وانصدم !!

    كانت شفايفها مزرقه وتنتفض بقوة وعيونها محمره !

    وزاد انتفاضها وزاد .. لين حس مازن انه مو قادر يتحكم فيها
    واخترع قلبه عليها وماقدر يستنى

    طلع فيها يركض وهو يصرخ :
    فهـــــــد سليمــــــــــان .. خـــــــــالد .. تعالو الحقوا ســــــــــــــاره بسررعه


    فهد كان قاعد على الرمل اهو واخوانه وابو طلال
    لانهم جابوله اسعافات أوليه وعالجوا ركبته وهم يمازحونه وهو يبتسملهم غصب لان قلبه مع ساره ..
    ويوم خلصوا قعدوا معاه على الرمل وقعدوا يسولفون وينتظرون مازن
    حس فهد إن مازن تأخر وجا يبي يقول لخالد يروح يشوفه ..
    إلا وطلع مازن يناديهم ويصارخ عليهم ..

    فهد من شاف مازن شايل ساره ويصرخ .. قام بكل قوته مو مهتم لا بركبته ولا بشي
    واخوانه قاموا وراه وكلهم مخترعين وراحوا لمازن الي باين
    شكله مخترع ويقول : مدري شفيها .. طلعتها من المسبح وهي تنتفض .. والحين زادت حالتها شكلها مو قادرة تتنفس !!

    شالها فهد وهو يكلمها : ساره حبيبتي .. ساره

    وصل ابو طلال لهم وشاف حالة ساره وخاف عليها
    ابو طلال : فهد قرب فمك لفمها وانفخ فيه على ما أجيب انبوب الاكسجين ..

    سوا فهد الحركة الي قالها بو طلال .. لكن ماحس بتجاوب من ساره ..
    وشوي الا انتفض جسمها النحيل أكثر وأكثر واتشنجت بقوة وهي تعض شفيفها وتغيرت ملامحها ..
    و .. غابت عن الوعي ..بوصول ام مازن وأبو مازن ..

    شالها فهد وهو يناديها بفجعـة : ساره ساره .. حبيبتي ساره !!!!
    ويضرب خدودها : ساره ساره .. !!
    سليمان وخالد بدوا يبكون : شفيها فهد شفيها ..
    فهد وهو مخترع : مدري جيبوا مويه

    مازن أول من ركض وراح مسرع يدور مويه الا لقى ابو طلال جاي ومعاه انبوب الاكسجين .. وكاسة مويه ..
    رجع مازن معاه الا فهد يقوم وهو خااايف حيل ويرتجف :
    بوديها المسشتفى .. غابت عن الوعي عمـي !
    أخذتها أم مازن منه وهي تبكي وتنفضها وطالعت كاس الموية بيد ابو طلال وقالت : هـــــات المويه يافهد بسرعه

    ورشت ام مازن على ساره الي انتفضت وفتحت نصف عين ورجعت غمضت ..
    فهد ماستحمل وشالها منها وتجاوزهم بسرعه وهو يصارخ :
    بوديها المشتفى ... سليمااااااان شغل السيارة بسرررررعه

    أسرع سليمان ورى أخوه وطلع المفتاح من جيب فهد وشغل السيارة ..
    وانطلقوا فيها ..

    مازن وخالد عيا ابو مازن انهم يروحون مع فهد وأخذهم معاه للبيت

    والكل تفرّق والبنات قعدوا يبكون خايفين لايصير بساره شي ..
    وصلوا أقرب مستشفى الي كان جمب بيتهم لأن بيتهم كان قريب من البحر ..
    وركضوا للطورائ
    استلموها الممرضات
    مابين كمامة وجيلكوز وتخطيط ..

    رجعت ساره تاخذ نفس شوي شوي لكنها للحين غايبة عن الوعي ..

    اتذكر فهد دكتور ساره وانه عنده رقم جواله لحالات الطوارئ واتصل فيه :
    السلام عليكم
    فهد : عليكم السلام دكتور أنا فهد أخو ساره
    الدكتور : يا أهلا خير ان شاء الله
    فهد : دكتور انت وينك بالمستشفى ؟؟ ساره تعبانة ومغمى عليها بالطورائ !
    الدكتور : لاحول ولاقوة الا بالله .. أنا من ساعه خرجت من المستشفى ودلوأتي حارقعلكو تاني ..
    فهد : مشكوووور دكتور ماتقصر

    وفعلا كلها 5 دقايق وكان الدكتور موجود وراح لساره وفحصها وسليمان وفهد قاعدين برا على جمر ..

    ويوم طلع الدكتور : نقز سليمان وفهد عنده وقال فهد : ها دكتور بشر
    الدكتور : نوبة قوية شويا لأن البنت صُغيره باين عليها بذلت جهد فوق طاقتها ..
    ويطالعهم باستفهام ..

    سليمان : اي هي سبحت بس يمكن طولت بالسباحه
    الدكتور : مايصحش كدا .. خدوا بالكم منها دي المره عدت ومش كل مره حاتعدي
    ساره وللمره التانية تجيها النوبة ..
    وبعيد عليكم : مايصحش تبدل جهد كتير
    ولا تمشي كتير
    ولا تزعل وتعصب !!
    كل دا مش كويس عليها وعلى صحتها وقلبها !!

    فهد منبهت ويهز راسه بحزن .. وسليمان الي تكلم : زين والحين وش بتسون لها !!
    الدكتور : الحين عطيناها جلكوز .. وابره مهديه ..
    وكمامة تنظم عملية التنفس .. خلوها ترتاح الليلة هنا .. وبكرا تخرج ان شاء الله ..
    هز فهد راسه : ان شاء الله ..

    وقعدت ساره ذيك الله .. وطلعت من بكرا ولقت اخوانها مسوين لها حفلة وجايبين لها كيكة ..
    وتموا طول ايامهم يحاولون قدر مايقدرون يسعدونها ويدارونها ..


    هذا البارت الثاني لعيونكم
    إذا عجبتكم قولولي أكمل ترى بعده الحماس مابدا
  3. برائة طفوله
    Offline

    برائة طفوله .. عضو مميز .. .. عضو مميز ..

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2012
    المشاركات:
    540
    الإعجابات المتلقاة:
    4
    نقاط الجائزة:
    170
    رد: رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

    اجنااان حييل
    كمليها بلييز
    ننتظرك
    الله يعطيك العافيه
  4. منوش العنزي
    Offline

    منوش العنزي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 يوليو 2012
    المشاركات:
    35
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

    مشكوره وهذي اتكملها
  5. منوش العنزي
    Offline

    منوش العنزي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 يوليو 2012
    المشاركات:
    35
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

    بنزل 3بارت واستمتعوا بهم

    الحماس

    الإثارة

    الرومانسية

    يالله نبدأ بسم الله

    الحلقة الثالثة


    كبرت ساره .. وكبروا العيال واتخرجوا ..

    ومايحتاج أوصف لكم ماوصلت له من جمال

    شعرها ناعم كستنائي فاتحمنسدل دووم على كتوفها ويوصل لنص ظهرها ..
    عيونها عسلية فاتحه وواسعه وناعسةورموشها مثنيه كنها معموله بأحسن مسكره
    خدودها وشفاها فيها حمرة ربانيه مزودتهاجمال وحلاوة تبهر الي يطالع فيها ..
    جسمها نحيف مره ..

    طبعا دلووعةاخوانها ودلوعة مازن بزيااادة لأن مازن مستحيل يرفض لها شي لو مجرد حس احساس انهاتبيه .. لكن ساره طيبة وحنونه مره

    كانت متمدده على الكنب بالصاله ومعاهاالريموت تقلّب فيه ..
    ولحالها كالعادة لان اخوانها كبروا وصاروا بالجامعه وفهداتخرج وماسك شركة أبوه ..

    وهي على هالحالة .. كان فهد بشغله ..
    انفتحالباب ودخل خالد وسليمان ومازن ,, ومعاهم أكياس

    مازن إلي من شاف سارهلحالها وطفشانة انكسر خاطره وبدا يفكر شلون يونسها ,,

    مازن : سوسو الصغيرةسوسو .. ضحكتيها مثيرة سوسو

    قعدت ساره وهي تبتسم : خلاااص ماعادني صغيـــره

    خالد : طيب .. سوسو الكبيرة سوسو ضحكتها خطيرة سوسو
    هههههههههههههههه

    رمت ساره مسندة الكنب على خالد .. ومازن الي تلقفهاعلى طول وهو يغمز لسليمان بعينه ..
    راح مازن لين ساره وشاااالها وطيرها لييييينسليمان ..
    مسكها سليمان زين وهو يضحك وهي ميته من الضحك .. وطيرها لخالد .. مسكها خالد وطيرها لمازن ..
    اتمسكت هي بكتوف مازن عشان لايطيرها ثاني وهي تضحكوالكل يضحك عليها وخاف مازن عليها بعد لا يجي قلبها شي من هالحركات ..

    سارهوهي تجلس عى الكنب : وش جايبين معاكم تراني ميتة من الجوع ..
    خالد يطلع الأكلمن الأكياس ..
    هامبرجرات كل الأنوع .. لأنا ماعرفنا أي نو ع تبين

    اتكتساره بيدها تحت دقنها وقالت : طيب من وين جايبينه
    سليمان : مطعـم الشعبمـــــاكدونالدز
    ساره : يييييييييع والله ما آكل !
    مازن : لييه سوسو !
    ساره : ماحب هالمطعم يع أحس هامبرجراتهم فيها طعم دود !
    خالد : وانتي ذقتيالدود سوسو ؟؟

    ضحكوا كلهم وساره قالت : انتم أصلا ماتفكرون الا بنفسكم ولاليه ماكلموتوني قبل ماتشرون ..

    سليمان : والله حبيبتي مادرينا إنك ماتحبينماكدونالدز .. والي سويناه إنا جبنا كل الانواع عشان تختارين
    ساره : مو ماكلهشي !
    سليمان عصب : براحتك .. " بسم الله " وبدا ياكل

    وخالد كان ياكل منأول واهو يطالع التلفزيون ..

    مازن بكل هدوء ونظرة حب : وإنتي وش المطاعم اليتحبينها سوسو
    ساره : ماحب شي .. خلاص إكلوا انتم بالعافية عليكم ..
    والتفتتللتلفزيون

    مازن : سوسو بجد أسألك ..
    التفتت ساره لمازن وشافت النظرةالحنونة بعيونه لكن لدلعها مارضت تتكلم

    قام مازن وهو بخاطره يقول .. سارهيا سعادة مازن وقلبه وهمه ودلوعته ولوعته ..
    وقعد قدامها : سوسو .. أزعل !!
    طالعت فيه ساره وهزت راسها : لا مازن بس مابي شي
    مازن : أجل وش تاكلين !
    ساره : مو لازم آكل .. أصلا من قال إني جوعانه
    مازن : ومن الحلوة إلي قبلشوي تقول .. ويقلد دلع صوتها : أنـــا ميـته من الجووووع ..
    ضحكت ساره واحمرتخدودها من الفشلة .. وضحك هو عليها وقال : ها خلصيني الحين تراني جوعان وأبي آكل ..
    وش المطاعم الي تحبين تاكلين منها
    ساره بدلع : فادركرز ..
    ابتسم مازن : لحم ولا دجاج
    ابتمست ساره وتمت تتدلع : دجاااح

    أشر مازن على عيونه : منعيوني .. بروح أجيبه لك الحين ..
    وقام .
    سليمان : إنت من جدك بتروح؟؟
    مازن : اي من جدي شعليك انت !
    خالد : وبأي مفتاح حبيبي لاتنسى اني أنا اليكنت أسوق !!
    اتذكر مازن هالشي وان خالد طلب منه يسوق سيارته لأنها بي ام دبليو .. جديدة وكشخة وتوه ماله اسبوع شاريها أبو مازن لمازن

    وقال :اي طيب يالذكيهات المفتاح و .. و باخذ سارة معاي !
    وغمز لساره الي ابتسمت بفرح

    سليمان : ساره إنت مره دلوعه .. تعالي جربي ذوقي والله يجنن

    خالد بصوت واطي يكلمسليمان : والله ان كان تبي الصراحة موزين! وطعمه صدق خايس
    انتبه مازن لخالد وضحكعليه وقال : اقول إنت يالحشاش .. هات المفتاح خلصنا ..
    رمى خالد المفتاح علىمازن وتلقفه مازن وهو يبتسم لساره : يـلا !
    قامت ساره بدلع وهي تطالع سليمانبنظرة انتصار

    سليمان كان يحب ساره مثل ما اخوانها يحبونها ويدورن رضاها .. لكن ساره كانت بجد مره دلوووعه ومو أي شي يعجبها
    وسليمان لأنه طالع عصبي غيراخوانه .. ماكان يستحمل دلعها الزايد ..


    ركبت ساره السياره بمرح لأنهاتدري إنها لو تطلب تدور المحلات كلها .. مازن مايرفض لها طلب ..

    ركب مازنوشغل السيارة وهو يلتفت لسارة ويطالعها بنظرة حنان : سوسو إربطي الحزام ..
    ساره : ليـــــــه !
    هذي ساره مستحيل توافق على الشي بسرعه إلا لازمتجادل

    مازن : عشان أأمن ياحلوه ..
    ساره كانت تستانس إذا قالها ياحلوه ..

    ابتسمت وقالت : طيب إنت اربطه
    ابتسم مازن : حـاضر .. هاه .. وربطالحزام ..
    ربطت ساره الحزام بنعومة
    وإلا مازن يقرصها مع خشمها : شاطرة ..
    ساره : هههههههههههههههههه
    ومشوا ..

    طول الطريق ومازن يتأمل بسارةحياته الصغيره .. كبرت ساره وصار جمالها مابعده جمـال .
    . ياناس وش كثر أحبهالانسانة .. من يوم هي بالمهاد وأنا ميت عليها .. ومع كل فزة تفزها وكل خطوةبحياتها .. يزيد حبي وحناني عليها
    يالله يارب إنك تقدرني أسعدها وأوعوضها ..

    مازن : ساره حبيبتي كم صار عمرك الحين ؟
    ساره : توني داخلة 13
    مازن : كبرتي وحلويتي سوسو ..
    انصبغت خدودها بحمرة فوق حمررتها طلع شكلها برئ وجنان ..
    مازن : سوسو حبيبتي مو لازم تلبسين عباية ؟
    ساره باستغراب : هاه ؟ اممم .. إلا .. لكن
    مازن بهدوء : لكن ايش ؟
    ساره : ممم .. محد اشترالي .. اممممم .. محد قالي .. !!
    اخوانها لانهم شايفينها نحيفة وصغيره مو جاي ببالهم انها كبرتولازم تلبس عابيه ..
    مازن : طيب أنا الحين أقولك وأنا باشتريلك
    ابتسمت سارهوهي فرحانه انها من قبل ماتطلب الشي مازن يجيبه لها ..

    وصلو لين المطعموكان مسكر للصلاة..
    مازن ماعرف شلون يروح يصلي ويخلي ساره فاضطر يقعد معهابالسيارة ويصلي بالبيت

    مازن : ايوا سوسو سولفي لين يفتح المحل
    سارهبضحك : وش أقووووووول
    مازن : سمعيني انشوده
    ساره : هههههه مازن انا موصغيره
    مازن للحين هو يشوف ساره طفلته ودلوعته وصغيرته ومايحسها كبرت ابتسم وقال : طيب سمعيني أغنيه
    ساره : هههههههه اي أغنيه
    مازن : على كيفك الي يجي علىبالك
    فكرت ساره شوي وقالت : طيب بس لاااتضحـك !
    مازن : ههههه لا مو ضاحك ..
    ساره : طيب بغنيلك أغنيه حبيبي وانت بعيد !
    مازن : يـلا
    ساره بهدووء ودلع :
    حبيبي وانت بعيد .. مشتاق للمسة إيد .. من غير ولا همســة ..
    غمض ومد إيدك .. أول ماأفكر فيك .. حاتحس باللمسة ..
    بتقول لوحدك آآه .. وبقول لوحدي آآهوبتتسمع وحده
    تبكي علي عنيك .. وتبكي عني عليك .. وهي دمووع وحده

    سكتتشوي وكانها تبي تبكي .. بعدين ابتسمت وقالت : خـلاص ..
    ضاعت عيون مازن بوجهالملاك البرئ الي قدامه وانبهت وهو يسمع كلمات هالأغنيه الي ماحس بمعانيها إلا منفم ساره الحين .. ياعمري ياساره ليش هالأغنية لييييييش ؟

    ساره : شفيكماعجبتك ؟
    مازن : هاه ؟ الا بالعكـــــــس تجنن .. صوتك يهبل سوسو
    ضحكت سوسو : شكرا ..
    مازن : عفوا حياتي ..

    وفتح المحل وشروا الي يبونه وهم راجعينقالت ساره :
    بنشري العباية الحين !
    مازن ميت من الجوع من الصبح ما أكل شي بسطلبات ساره أوامر
    مازن : على كيفك تبين الحين .. الحين
    ساره بمرح : ايالحين عشان ألبسها اذا رحنا بيت عمي وأخلي غا ..
    وسكتت ..

    مازن : كمليسوسو
    ساره : لا .. ولا شي ..

    مازن فهم إنها كانت بتقول شي عن غادهولاهتمامه بمشاعر ساره الحزينة الي تسببها غاده لها قال : بتخلين غاده ايش؟
    ساره : مابي اتكلم عنها خلاص ..
    مازن اتذكر تحذير فهد لها .. لأن سارهبالفترة الأخيره كانت الليل والنهار وهم بالبيت تسب بغاده وتتريق عليها وفهد مايحبهالأسلوب حتى لو كانت غاده غلطانه ..
    مازن : سوسو مني معلم فهد .. وابتسم لها : قولي شتبين تقولين

    ارتاحت ساره مره لان مازن ترك لها المجال تطلع الحنق اليبداخلها
    لان اخوانها صاروا يهاوشونها ..و مايبون الحقد يكبر بقلبها على بنت عمها ..

    ساره : غاده يوم شرت عباية .. قالتلي انها فصلتها بـ 500 ريال عند مصممة
    قلتلها أنا مابي عباية أصلا
    قالت انتي اصلا مين بيشريلك !

    وسكتت شويوقالت : غبيه هي أصلا هبله ..

    انقهر مازن من غاده هالمخلوقة الشرسة وقالعشان يبي يفرح ساره :
    اي والله غبيه وهبله ..
    التفتت ساره لمازن باستغرابوطالعت فيه منصدمه
    مازن وهو يبتسم : شفيك سوسو
    ساره : ياويلك من سليماااان !!!
    مازن : ليـــــــــــه !

    ساره : هو قال لو سمعت أحد يسب غاده باذبحهوهاوش خالد بعد ..

    مازن ضحك يوم سمع ان خالد انهاش وقال : ولييييييه هاوشخالد بعد !

    ساره وهي تضحك : لأن أنا وخالد كنا نقلد مشيتها ونتريق عليها
    وخالد يقلدها لما تشوف سليمان كيف تستحي وتركض
    ههههههههه

    مازن : هههههههههههه ياحبيلكم ..
    وسكت شوي وحب يعرف نوعية المشاعر الي بقلب سارهتجاهـه

    مازن : وإنتي ياسوسو تستحين لما تشوفيني ؟
    ساره بضحك : إنت ؟؟هههههههههههه لاء طبعا !

    ابتسم مازن وحس إنه مو غلطان بشعوره يوم يحسهاصغيرته ودلوعته

    وقف عند محل العبايات وخلاها تختار العباية الي تعجبها ..
    وحاسب ورجعوا البيت ..

    قبل مايوصلون بشوي دق جوال مازن
    مازن : هلاوالله
    فهـد : هلا مازن وين أخذت إختي إنت ووجهك
    مازن : طرت فيها للقمر ..
    فهد : ههههه عاد جد وينكم تأخرتوا
    مازن : هذا إحنا عند الباب ..
    فهد : طيب بعد ماتتعشى وتخلص أبيك بسالفة
    مازن وهو مستغرب : ان شاء الله ..

    دخلوا البيت وتعشوا .. وبعد العشا جابت المربية لساره الدوا .. وأخذتهبملل واتمددت قدام التلفزيون ..
    مازن طلع لفهد بالغرفة بعد مامر على غرفة خالدولقاه نايم وسليمان طلع ..

    مازن وهو يفتح الباب : سلاااام
    فهد : عليكمالسلام .. تعال مازن
    مازن : خير فهد شفيك !
    فهد وهو يبتسم .. الخير بوجهكاتفضل ..
    وناوله ورقة رسمية بكلام انجليزي ..

    مازن قراها باهتمام وبدتبشاير الفرح على وجهـه : وااااااااااو اقبلووني !
    فهد وهو يبتسم : اي قبلوك .. ألف مبرووك ..
    وان شاء الله تبد الدراسة بعد اسبوعين
    انصدم مازن : اسبوعينبس !!!!!

    مازن : اي والله الورقة جايه من شهر بس ابوك غير العنون فظلت عندهم
    واليوم رحت بآخذ اوراق من البريد وسألوني عنكم ويوم عرفوا ان العنوان تغيرطلبوني أوصلها لك ..

    مازن : أبوي درا ؟
    فهد : لا خلك إنت تبشره
    مازن : أكيد بيفرح .. هو إلي يبيني أروح أصلا ولا أنا مااااابي
    فهد : أقول بس منهالكلام الفاضي .. لاتصير زي اللوح خالد إلي مو راضي يسافر ولا شي ..
    مازن : ياخي وش فيها الدراسة بالسعودية ! كل الاقسام موجوده وبكل الجامعات .. أنا ماعنديمشكلة أسافر عن جده أروح أي بلدة ثانيه بالسعودية
    لكن برا .. مابي والله مابي ,,

    فهد : مازن إنت صاحي ولا مجنون !! أحد تجيه هالفرصة ويرفض !
    والله لوأقدر أجبر خالد زي ما أبوك جبرك كان سويتها ..
    لكن أنا عندي أخوان كمخ .. لوح !!

    مازن : ههههههههههه أحسنلهم
    فهد وهو يقوم ويبي يجلس على النت : أقولبس إنت ووجهك .. واستعد ترا الاسبوعين بتمشي بسرعه وانت ماجهزت
    مازن قام واهويقول : إن شاء الله
    وأخذ الورقه وجا بيطلع عشان يبشر أبوه

    ويوم فتحالباب انصدم !

    لقى ذاك الوجه الملائكي واقف عند الباب مغرقته الدموع
    سـاره تهز راسهها بقوه كنها ترفض هالحقيقة ورجعت على ورى وهي تطالع مازن بكلدموع وألم وحسرة وركضت على غرفتها وصكت الباب
    وبصكتها اهتز جسم مازن وقلبه !


    وقف مازن فترة مو عارف وش يسوي ..
    راح صك باب فهد عشان لا ينتبه ..
    ومشى لين غرفة ساره .. ووقف .. ياربي شفيهااا !!

    أكيد سمعت .. أكيدسمعت فهد وهو يقولي عن السفر ! ياربي طيب ليش تبكي ؟ محد عارف وش كثر أنا محترقومابي أروح عشانها .. كله عشانها ..
    مابي اسافر ولا ابي أدرس برا عشان أكون قربهالملاك الي سحر حياتي
    طيب وهي ليش تبكي ؟ معقوله إهي بعد تبيني قربها ؟

    بس هي عندها اخوانها ؟ آآه ياسارة حياتي ..
    وفتح الباب بشويش لقى سارهراميه نفسها على السرير تبكي بصوت كله ألم وحزن ..
    دخل مازن وصك الباب ومشىلعندها وقلبه يتقطع مع كل شهقة تشهقها ويندمي مع كل دمعة تنزلها ..
    قرب منهاوقعد جمبها على السرير : سوسو .. ليه حبيبتي ليه كل ذا البكا ؟
    واصلت ساره بكاهاوماكنها سامعه ,,

    مسكها مازن مع ايدها يبي يقعدها .. إلا سحبت ايدها وهيتبعد عنه وتقول بين دموعها : وخر عني .. إنت تكذب علي .. إنت كذاب

    انصدممازن وهو يسمع هالكلام وقال بنظرة كلها عطف وحنيه : ليه ياسوسو
    بإيش كذبت عليك؟
    ساره وهي تبكي : قلت .. مح أتركك .. قلت .. مح أبعد عنك .. وأي شي تبينه أنا .. تحت أمرك .. ومني مخلي .. أحد يزعلك ..
    والحين بتسافر .. تدرس .. برا .. وينهالكلام كله وووووووين ؟؟ وصارت تناهج وتبكي أكثر

    مازن حاول يحبس دموعهياويل قلبي ياساره .. والله اني كذاب صح .. بس والله يوم وعدتك مادريت إني بانجبرعلى هالدراسة الي مستحيل ينثني عنها أبوي ..
    قام مازن وراح لعندها وقعد قدامها .. وابتسم لها وهو يمسح دموعها ويقول :
    سوسو .. حبيبتي .. خلاص وقفي بكا .. ترابتخليني أبكي أنا الحين !
    لفت ساره وجهها عنه وهي تبكي ..
    مازن الي ماقدريستحمل أكثر .. وقف وشالها ومشى لين كرسي طاولتها وقعد وحطها على رجوله ..
    مازنللحين يشوفها صغيره ودلوعه وقطعه من قلبه المتيم بها ..

    مازن : ساره حبيبتي .. أنتي يمكن تشوفيني كذاب .. لكن .. أنا والله ماكنت أدري إن ممكن يجي يوم أسافرأدرس برا .. وبابا هو الي يبغاني أروح
    ولو مارحت بيزعل كثيــــــــر .. وسكتشوي وهو يبلع العبرة وكمل:
    أنا يمكن بابعد عنك صح .. لكن بظل حتى وانا بعيد أيشي تبينه بنفذه لك ومني مخلي أحد يزعلك ..

    هدت ساره شوي وقالت : بس مازن .. أنا مابيك تروح مو بس عشان تجيبلي أشياء .. وتدافع عني ..

    وطالعت بعيونهوقالت : أنا أبيك عشان .. عشان أبيك أنت ..

    تسمر مازن عند هالكلمة !
    ياعيون مازن إنتي وقلبه وروحه وحياته وسعادته .. ساره تبيني زي ما أنا أبيها .
    . ومحتاجة لوجودي قربها مثل حاجتي لوجودها قربي .. ياربي شسوي مع هالمخلوقةالمسكينة الي ماتفرح بأحد إلا يروح عنها .. لا مني رايح عنها .. وبكلم أبوي ..

    وارتاح مازن لهالخاطر بس ماقال لساره شي ..لأن مايدري عن رد أبوه
    وكلالي سواه انه ابتسم لها وضمها بحنان وقال : ساره .. إش هي أمنيتك
    رفعت سارهراسها وهي تطلع فيه باستفهام
    مازن : إش فيه شي تتمنينه ومو عندك

    طالعتساره على فوق وهي تفكر وابتسمت وقالت: ماأدري .. كل شي عندي
    مازن : كل شي .. كلشي ؟؟
    ساره : اممممم . اي الا أشياء ما اقدر أجيبها أبدا
    مازن : زيايش
    ساره بحماس : لاب توب !!
    مازن :هههههههه اخوانك عندهم طيب
    ساره : مايخلوني ألعب في كمبيوتراتهم .. وأصلا مب حلوة !
    مازن : لييييه !
    ساره : يييع ماتعجبني
    مازن : اش الي يعجبك ؟
    ساره بحماس طفولي : لاب توب صغيــــرآخذه معاي كل مكاااان ..
    ويكون ملكي أنا بس .. ويكون صغيير مو زيهم كبير .. وسكتت شوي وقالت وهي تضحك " ويكون لونه زهري !
    ضحك مازن وقال : زهري بعد؟
    نطت ساره من رجوله وركضت لين درح طاولتها ومازن يلاحقها بعيونهمستغرب
    وفتحت الدرج وطلعت كراسة رسوماتها
    ورجعت لمازن وفتحت له صفحة وقالت : زي هذاااا
    طالع مازن بالرسمة : لقى رسمه طفولية تعني لاب توب ملوّن بزهري
    وصغير وطفولي وكاتبه عليه من فوق So So


    ابتسم مازن لها ولأمنيتهاالظريفة .. وقالها وهو يمسح على شعرها : حلو رسمك ..
    وأخذ الكراسة منها وقعديقلبها ويتفرج على رسوماتها وهي واقفة جمبه ..
    ويوم فتح على صفحة .. طاحت علىالأرض صورة نشلتها ساره بسرعه وهي تضحك
    مازن : اش هذي
    ساره بضحك : ولاشي
    مازن : كيف ولا شي شفتها طاحت ورينيى
    ساره : أخاف تضحك علي
    مازن : أفااا .. ما أضحك عليك أنا ياحلوة
    ابتسمت سارة ومدت ايدها بشويش ومعها الصورة
    أخذها مازن باهتمام وشافها .. وحن قلبه على ساره كثير
    كانت صوره لسارهومازن وهم سوا راكبين دباب البحر
    ساره : كنت أحاول أرسم نفس الصورة
    مازن : والله إنك شااااطرة ..
    طيب سوسو ممكن أطلب منك طلب ؟
    ساره : ممكن
    مازن : الصورة حلوة مره ممكن آخذها وأخليها عندي ..
    ابتمست ساره وقالت بدلع : طيب ..
    مسح مازن على شعرها وقالها بكل حنان : ياعمري ..



    بعدها حاولمازن يكلم أبوه .. انه يدرس بالسعودية ومايسافر
    لكن أبوه عصب حيييييييييل وأصرعليه إلا يروح ..
    ومازن انصدم من ردة فعل أبوه وماعرف وش يسوي ..

    وبيومكان إهو وخالد لحالهم بمقهى ..
    وفهد منهمك بالشغل ..

    و سليمان كان دايممع وليد ولد عمه أخو غاده ..
    وليد شاب جذاب ومهوي مره وحده ومو مهتم بشي وراعيبنات ولعب وتفحيط وكل وحده يكلمها يقولها إنتي حبي الأول والأخير
    وهو خرااااط ..
    وكل ماشاف ساره ينبهل على جمالها بس مايقربها ولا يلعبها لأنه مايطيق اخوانهاولا اخوانها يطيقونه .. الا سليمان متصاحب معاه وعلاقتهم مره تمام وقوية ..


    مازن : والله مابي أروح .. يلعنها من دراسه ويلعنها من حاله ..
    خالد : مازن مايصير تقول كذا ومايصير تروح وانت بهالنفسيه ..
    مازن: اي لأنيمغصوب .. وانت ووجهك مو جاي معاي ..
    خالد : اي والله يامازن إنت شلون بتروحوتخليني .. أنا عمري كله ماتصاحبت على أحد ودومي معاك .. الحين شسوي بعدك !!
    تدري .. لا خلاص أناقررت ..
    مافيه روحه !
    مازن : الله وأكبر .. خــالدقرر .. جفت الأقلام وارتفعت الصحف
    خالد : هههههه أوريك تتريق !
    مازن : ايأتريق كيفي .. ياخي شوف انت وش تقول .. أجل وشلون ساره المسكينة..
    والله إنتماشفت دموعها وشهاقها .. ساره محتاجتني ياخالد
    والله مابي أروح وأخليها ..
    خالد : مازن عشان إنت دوم تدلعها وتلبيلها طلباتها .. خلاص ماعليك أنا بقومبدورك وأسويلها كل الي تبيه ..
    مازن اتذكر كلمتها " أنا أبيك إنت " وانعصر قلبهبقوة وهو يقول بنفسه :
    سامحيني ياساره .. سامحيني ياحياة مازن ..


    ومرت الأيام بسرعه لين جا يوم السفر .. هالمره كانوا عيال ابو فهد إهمالي ببيت ابو مازن مو العكس .. وتغدوا عندهم .. وسمر كانت مع ساره بالغرفة
    سمربحزن : اليوم بيسافر مازن
    ساره على طول دمعت عينها وسكتت
    سمر : ساره تبكين !
    ساره : لا مافيني شي .. بس انا تعودت على مازن ببيتنا .. و .. ومدري كيف بيروح .. وأفكر بخالد لأنه هو صديق مازن مره ..
    سمر : اي والله خالد مسكين .. بس عندهاخوان يعوضونه ..
    أنا ماعندي الا مازن وبدت تبكي ..
    ساره الي كانت محتاجهمن يهديها هي صارت تهدي بنت خالتها :
    لاتبكين سمر .. " وتعيد كلام مازن الي قالهلها " إن شاء الله بتمر هالأربع سنوات بسرعه زي الهوا ويرجع ..


    في صالةالجلوس تحت ..
    أبو مازن : لا أوصيك يامازن .. دراستك.. أبيك تشد حيلك وترجع لنابشهادة ترفع الرااااس .. حط دوبك دوب دراستك وبس ..
    عشان تخلص وترجع ..إحنا بعدنبيك تخلص بسرعه وتجي مانقدر على فراقك
    أم مازن بدت تبكي : ياحبيبي يامازن .. انتبه لحالك .. وحاكيني كل يوم ادا بدك .. واي شي بتحتاجه قلي بابعتلك هو على طول ..

    مازن : ان شاء الله يمه .. وباس راسها
    خالد وفهد وسليمان كانواقاعدين يطالعون مازن بنظرة كلها حزن ولوعه .. مازن رفيق دربهم وطفولتهم من صغرهم ..
    مازن إلي شاركهم بكل فرحة وبكل حزن وبكل دمعة . .
    اخوهم الي ماولدته أمهم
    كان صعب عليهم يفراقونه ..
    خاص خالد إلي كان اهو ومازن كالتوأم .. عمرهمماتفارقوا ولا صار بينهم خلاف إلا بلحظتها ينتهي ويتصافون

    أبو مازن : يـلاأجل .. مشينا .

    لمت أم مازن ولدها بقوة وهي تبكي .. المنظر الي ماستحمله قلبفهد وطلع الحوش بسرعه ..
    وطالع للسما وتنهد تنهيدة من سمعها يقول وش كثر قلبفهد متألم ..
    ودمعت دمعه بطرف عينه مسحها على طول وهو يقول :
    الله يرحمكيمـه .. الله يرحمك يبه ..

    طلع خالد وسليمان ومازن وابو مازن .. وبهاللحظةنادت أم مازن على سمر تروح تودع أخوها قبل يمشي ..

    نزلت سمر
    وساره مانزلت ..
    وظلت تطالع مازن من شباك الغرفة .. تطالعه ووجها كله دموع وألم ..
    تطالعه وهو يحضن سمر ويبوسها ويمسح دموعها .. ويوم وقف طالع وراها ..
    ينتظرساره .. مالقاها .. سأل سمر : وين ساره
    سمر : فوق
    رفع مازن راسه فوق ,, وشافها .. وليته ماشاف !
    هالمنظر الي حرق قلبه حريقة ماخمدت سنووووات ..
    وبتعرفون بعدين ليـش ..

    كانت ساره تطالع مازن وهي تبكي بقلب .. وخصلاتشعرها سايحة على وجهها ..
    مازن اتمنى بذيك اللحظة لو يكون طير .. طير يطير لهاويمسح دموعها ويضمها ..
    تم يطالعها وبكل دمعة تدمعها ينطعن قلبه وتنخنق أنفاسه ..
    رفعت ساره إيدها ولوحت له .. وقرا بشفاها كلمة : مع السلامة
    رفع مازنإيده وابتسم لها وهو يبلع العبرة وهمس : مع السلامة

    وتردد بقلبه آهات ظلتمكبوته ..مع السلامة يابلسم الروح والقلب
    وانذبح يوم شاف ساره تحط إيدها علىقلبها ..
  6. منوش العنزي
    Offline

    منوش العنزي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 يوليو 2012
    المشاركات:
    35
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

    لحلقةالربعة

    ســافر مازن .. وسفره حرق فيه قلوب الكثيرين

    قلب أمهالمتلوع على فراق ولدها .. ولكن إن فكرت بالنجاح والتفوق الي بيصل له ولدها ان شاءالله .. ابتمست واصبرت
    ووصت عليه بنت خالتها الي عايشة بنفس المدينة الي بيروحلها بأمريكا ..


    قلب سمـر .. إلي كان مازن أخوها الوحيد الي ماجابت امهاغيرهم
    ومازن حنون على الكل وطيب .. وكان يحب اخته ويدلعها ..

    قلب فهدإلي كان يعرف وش كثر مازن غالي وعزيز
    عليه وعلى اخوانه وعلى ساره .. مازن إليماتركهم لا بشده ولا برخا .. مازن إلي استغنى عن كل القرايب والأصدقاء وظل دايممعاهم

    قلب سليمان .. الي تذكر مغامراتهم وضحكهم وتذكر
    هواشهم بالفترةالأخيره ليش إن مازن يدلع ساره وسليمان يتهاوش معها .. وبالآخر يتهاوشون عشانها .. وحس بمدى طيبة هالانسان ومكانته

    قلب خالد الي احترق أكثر منهم .. مرت
    ذكرياتطفولته زي البرق قدامه .. لقى إن مازن موجود بكل شي مره من ذكرياته .. لا بفرح ولابحزن ولا بسفر ولا بمنام ولا بشي .. إلا ومازن معاه ..

    وقلب ســاره
    ساره إلي تقطع قلبها وهي تتذكر حكاوي مازن .. تدليعه لها .. حبه لها .. حنانه .. هداياه .. وكل يوم كانتقبل ماتنام تفتح الكرت الي تركه لها قبل مايسافر بكم يومكان كاتب فيه :

    " سوسو .. ياعيون مازن الي يشوف فيها " مابي دموووع .. مابيأحزان ..
    أبي أرجع ألاقيك متفوقة على زميلاتك .. ونتنافس أنا وياك من أحسنعلامات "

    وحط صوره لهم وهو قاعد بصالة بيتهم وهي متشبثة بذراعه وتطالعالكاميرا بمرح ..


    ومرت الأيام تتبعها الشهور .. ومشى كلن بحاله ..

    مازن كان دايم يتقابل مع خالد على النت بالصوت والكاميرا ..
    ويسولفونويتضاحكون .. وساره نادرا ماتلاقي فرصة تشوف مازن مع خالد ويشوفها ..
    لأن الوقتمختلف وكان أنسب وقت يتقابلون بنص الليل ..
    هالوقت تكون ساره طبعا نايمة ..

    ومازن إلي كان هناك قلبه محترق على الكل ..

    و اثنين كان ماينام إلاوهو يطالع صورهم
    أمه
    وساره
    كانت معاه صور لساره وهو معها بالدباب ..
    واتذكر اليوم الي كانوا بالبحر وكان باين عليها متضايقة .. راح ركب الدباب وناداهامن بين زميلاتها وركبها قدامه وانطلق فيها بالبحر وهي تضحك بمرح وفرح ..

    وصوره ثانيه وهي بحوش بيتهم عند منطقة كلها زهور وورود .. كانت لابسه فستانزهري فاتح .. وماسكه ورده بإيدها وسادله شعرها

    قعد يطالعها ويقول وش الفرقبينك وبين الزهر الي بايدك ولا الزهور الي وراك يازهرة حياتي ياساره ..

    ومرت هالسنة .. واتبعتها السنة الي بعدها ..
    مازن كان شاد حيلهباالدراسة عشان يخلص بسرعه ويرجع ..
    كان ساكن بشقة صغيرة مع اثنين شباب معاهواحد من الكويت وواحد من السعودية ..
    أوقات كانت تدق عليه بنت خالة أمه وتصرعليه يجي يتعشى عندهم
    واليوم الي يجي فيه لبيتها يطيرون من الفرحه بناتها .. الي كانوا ميتين ومعجبين بمازن ..

    مازن ماجا الصيف الأول لأن أهله سافرواعنده ..
    أما الصيف الثاني كان تام سنتين عن السعودية .. فأهو إلي قرر يجيهم


    ساره كبرت .. وكيف تبويني أوصف الجمال إلي وصلت له
    كانت حوريةمقعدة .. جمالها يسحر الواحد .. ويبهر الي يطالع فيها حتى لو كان بعيد .. كان كل شيفيها جذاب .. عيونها .. بشرتها .. شعرها .. جسمها
    سبحان الخالق الي رسمها وأبدعفيها


    ساره كانت دايم تسأل سمر عن مازن .. وسمر تطمنها إنه طيب وبخير ..
    وماجابت طاري أنه بيجي يزورهم

    لين أصبح مازن عندها .. حلـم .. وخيال .. !!
    حقيقته انتهت بلحظة سفره ..
    لأنها بذيك الفترة كانت تمر بمرحلة صعبة
    " تعرفون سن المراهقة شلون "
    حساسية زايده وعصبيه .. و أحلام مسرع ماتتحطم ..


    ماتدري عن مازن . . إلي كل ساعه تمر عليه أثقل من الي بعدها .. وهويتحرى موعد سفرته
    وزيارته لأهله .. وشوفته لمصدر سعادته .. سـاره

    كان كلشوي يفك صورتها ويطالعها ويبتسم .. مو مصدق انه أخيـر بيبرد قلبه بشوفة بلسم روحه ..
    وآخر مره فتح صورتها وهو بالطيارة راجع .. تم يطالعها ويقول :
    ياترى شلونصرتي الحين ياساره !! كبرتي ولا عادك صغيره ؟؟
    ومهما كبرتي ياحياتي .. تظلينطفلتي المدلله
    تأمل صورتها واتنهد : ياروووح مازن إنتي ..


    ساره كانأكثر شي تعبر فيه عن مشاعرها وتحط الي بقلبها فيه
    الرســـم ..
    فذاك اليومكانت قاعده بحديقة بيتهم الصغيره .
    . كان موعد وصول اخوانها من الدوام .. هم دايممايرجعون الا العصر وهي من الساعه 2 ترجع من المدرسة .. وكان هالفراغ يوميا يذبحها
    .. لاتشتهي تتغدا ولا تشتهي تسوي شي وهي لحالها بالبيت بين الخدم .. واخوانهااشتغلوا كلهم بشركة أبوهم وخالد يدرس الجامعة انتساب ..

    كانت قاعده علىالعشب وبين الزهور ..
    كانت لابسه بنطلون برموده فوشي فاتح .. وبلوزة زهري سترتش
    .. وجالسة وماده رجولها على العشب .. وماسكة دفتر الرسم وبإيدها مرسمة .. ورسمت وجهلبنت من الجمب .. كبير يملى الصفحة ..
    وجه معالمه حزينه ودمعه متدحرجة منعيونها ..
    وآخر الصفحة رسمت طفلة تبكي رافعه إيدينها وتطالع بالوجه ..

    إلي يشوف الرسمة يفهمها على طووول
    كن الوجه الكبير إهو خيال بعيييد .. مو موجود بالحقيقة
    والطفله إهي الحقيقة تبكي تبي هذا الوجه يقربها .. يجيهايلمها

    كانت الطفلة إهي ساره
    والوجه .. أمهــا !!

    وكتبت عليهاعنوان : " طفلة تحترق كل يوم "

    وفاجأة !
    مرت نسمة هوا .. كشعر لها جسمساره ..
    وانتفضت وحست بشعور غريب ..

    رفعت راسها للسما .. لقت الدنيـاغيـم .. ونسمات الهوا تمر حواليها وتطير خصلات شعرها الحرير الساحر ..

    لمتدفترها على صدرها بإيدينها الاثنين وصارت تطالع فوووق ..

    والهوى يلعببشعرها ..
    وهي على هالحال
    انفتح الباب الخارجي الكبير .. الرئيسي بالبيت ..
    التفتت ساره وهي مستغربه ..
    مو هذا الباب الي متعودين يدخلون منه ..

    لايكون الحارس ولا السايق يبي يدخل أغراض ..

    شوي إلا شافت خيالشخص يدخل من الباب

    طالعت ساره بالشخص الواقف عند الباب بصمت والهوا يلعببشعرها ويجي على عيونها ..
    بعدت الشعر عن عيونها بشويش عشان تشوف منهو الي داخل ..

    ثواني وأبعدت من راسها فكرة إن يكون الحارس أو السايق

    ليش إنالشخص كان باين عليه شاب مهندم قمة بالجاذبية
    كان لابس بنطلون بيج خيش .. وبلوزة بني مفتوح كمها من الأطراف .. وياقته كبيره مرتفعة لأول الحلق وفتحة الحلقمفتوحة لأول الصدر ..
    كان الشخص مبين عليه قاعد تحت الشمس كثير .. لأن بشرته كانبرونزاوية مطلعه شكله جنان .. وخط عوارضه مرسومه بطريقة مرتبه تهوس
    وشعره مبعثربطريقة مطلعته مررره جذاب ..

    اقترب الشخص منها بخطوات هادية .. واقترب .. واقترب

    وساره للحين ماستوعبت ..

    لين وقف الشخص قريب منها يفصل بينهاوبينه متر ..

    وبهاللحظة .. ارتفعت دقات قلبها بقوووة .. !!
    وشخص بصرهابالي قدامها .. !! وتجمعت دموعها بعيونها ..
    وانلجم لسانها !!

    كان اليواقف قدامها ..
    مـــــازن .. مازن ماغيره .. !!

    مازن يوم فتح الباب ودخل .. شاف حورية جالسه بكل نعومه ودلع وجاذبيه على العشب وبين الزهور

    لوهلةماعرفها .. لان ساره الي يعرفها .. ملااااك برئ غاية في الروعه .. كالزهرة المتفتحة ..

    أما الي يشوفها الحين ..
    جمال آسر ماشافت عيونه مثله قبل ..
    معاني النعومة والرقة والأنوثه والابداع الإلاهي متجسد قدامه
    منظر ساحر آسرهز قلبه وصعق كيانه ..

    ماكان مصدق إن هذه ساره إلا يوم بدا يقترب منها ..
    وبكل خطوة خطاها لها يرتجف قلبه أكثـر .. من هالأنوثة المجسدة بهالملاك الساحر ..
    لين صار قريب منها ووقف .. وهو يطالعها بكل نظرات الحب والحنان والشوق والولهواللوعه ..
    أخيرا نطقت ساره : مــ .. مــازن !!!!
    ابتسم مازن بكل وشوقوحنااان : ياعيون مازن !!
    واقترب منها ..
    رمت ساره الدفتر من إيدها وقامتبسرعه ونطت على مازن إلي كاان قدامها..
    ماتدري عن الي حولها .. وماتدري عنالدنيا.. ومافكرت بأحد ..
    كل الي تشوفه وتحسه بذاك الوقت .. هو ردة الروح لهابشوفة سيد قلبها ..

    مازن قرب من ساره ويوم شافها رمت الدفتر ونطت عليه ..
    ضمـــها ورفعها عن الأرض ولمهــا لصدره بقووة وهي تبكي وهو يضحك ويقول : هـــلاسوسو .. هـــلا حبيبتي .. وحشتيني موووووووووووووووت
    ساره ماقدرت تتكلم .. كانتبس تبكي ..
    مسح مازن على شعرها وهو ضامها وقال بهمس :
    ليه ياسوسو .. ليهالدمووع .. تعرفين قلبي مايستحمل دموعك !
    رفعت ساره وجهـها لمازن وقالت بصوتباكي : مو مصدقة !

    مازن من شاف وجهـها وهو قريب من وجهـه انبهت !
    ياربيوش هالجمال ؟ ياربي كيف قلبي بيستحمل هالدموع على الوجه الملائكي ؟ وش هالأنوثةياسارة حياتي .. وش هالنعومة المجسدة في كيانك الرقيق .. !

    ابتسم لها وقال : صدقي حبيبتي .. هذا أنا مازن .. رجعت قبل ساعتين ورحت سلمت على أهلي بسرعه واتغديت .. وجيتك ركض ..

    أبعدت ساره جسمها النحيل عنه بكل نعومه ووقفت قدامه وقالتبكل دلع :
    الحمدلله على السلامه
    طالعها مازن وطالع طولها وهي واقفه قدامه .. ياعمري ياساره كبرتي وهمس لها بكل حب : الله يسلم حياتك ..
    وابتسم لها ومسحالدموع بكل رقه عن وجهـها وقال : يـلا عن الدموع سوسو أبيك تبتسمين .. مو حلو شكلكوانتي تبكين .. يييييع ..
    طالعت ساره بعيونه وهي تدري إنه يمازحها وابتسمت منكلامه وقلبها يخفق بين ضلوعها بمشاعر ماعرفت تميزها ..

    بهاللحظة صار ضجيجمزعج بحوش البيت ..
    يوميا يتكرر بهالوقت ..
    يعلن وصول الشباب الثلاثة منشغلهم ..

    انفتح الباب المجانب .. ودخل منه سليمان وهو يصارخ كالعادة :
    يلعن شكله الغبي .. دايم يحسب نفسه يفهم واحنا مانفهم

    فهد من وراه : ياخي قصر صوتك بسم الله .. وبعدين من قال إنه مايفهم !
    والا إنت الي فاهم الشغلكله لحالك اسم الله عليك ..

    دخل خالد من وراهم وسكر الباب وقال : اي شعليكيافهد .. هذا سليمان أذكى واحد بالدنياااا ..

    طالع سليمان خالد بنظرة عصبيةوقال : عن التريقة إنت ووجهك ..

    تجاوزه خالد وهو يقول : حسنا سيدي الفاضلياصاحب العقل والحكمة .. وأٍسرع وهو يضحك لان يدري ان سليمان معصب وممكن يعطيه طراق ..
    كان مسرع وهو يلتفت لسليمان ويوم لف وجهـه

    انصدم !!

    كان مازنواقف قدامه وهو يبتسم ..
    خالد صرخ بأعلى صوته : ماااااااااااازن يا كـــــــلب !!

    ضحك مازن بصوووته وهو يتقدم لخالد إلي تقدمله بقوه وضمه حيل وهو يصارخ : يامعفن .. متى جييييييييييييت !! وليش ماقلتلي ؟؟؟
    مازن يضحك يقوله : موشغلك .. اشتقتلك ياللووووح ..

    فهد وسليمان شافوا مازن وانصدموا ..
    وراحوله وهميضحكون وسلمو عليه وضمووه
    كان الموقف يعبر عن أروع معاني الصداقة والمحبةوالشوووق ..

    محد انتبه لساره الي كانت تبتسم لهم وهو يتضامون ويضحكون .
    . ورجعت شالت دفترها من الأرض .. ويوم التفتت لهم لقتهم ماشين على جوا داخلين ويامازن وهم يتضاحكون ..
    وقفت ساره بمكانها .. وهي تسترجع لمة مازن لها وضمها ..
    هالأمور الي ماكنت تحطها ببالها قبل سنتين ..
    أما الحين كبرت وهي بالسن اليأحوج ماتكون البنت فيه للحنان والحب والعطف وأي نظرة وأي كلمة ممكن تأثر فيها ..

    سحبت خطواتها ودخلت .. وشافتهم قاعدين بالصالة على الأرض يسولفون
    احتارت .. تروح لهم ولا تظل بعيده ..
    قبل كانت ساره تنط علي أي واحد منهموتقعد بحضنه وتضحك ..
    بس الحين ساره ماعادت مثل قبل
    دومها ساكته وهاديهوبعيونها ألف حيره واستفهام ..

    طالعها مازن وكان منتظرها تجي تقعد معاهم .. وصار الي ماتعوده منها ..
    إن ساره ابتسمت له ابتسامة ذوبت قلبه .. وكملتخطواتها للدرج .. وعيون مازن تتبعها وتناديها بس ماقدر يتكلم .. مايدري ليش ..
    فهد أنقده من الموقف يوم نادها بكل حنان : سوسو ..
    التفتت ساره لفهد بصمت ..
    فهد : تعالي سوسو ..

    ساره كان ودها تجي بس كانت تراودها أحاسيس غريبة ..

    محد يبيها .. محد يحبها .. الكل منشغل عنها .. الوحده ذابحتها .. مفتقدهالعاطفة .. مفتقدة الحنان ..
    مشاعر كثيره كانت ساره تمر فيها محد يدري عنها .. وهي الي مخليتها دووم ساكته تحير الي قدامها وتحزنه عليها وأولهم فهد ..
    كاندايم يحترق اذ شاف ساره الزهره المتفتحة الي كانت دومها تضحك وتستهبل .. حزينة وشاردة ..
    حتى خالد وسليمان كان يحزنهم حالها ومايدرون وش يسوون ..

    تقدمت ساره لهم وخطواتها كلها نعومه ودلع .. وعيون الكل متعلقه فيها بكلعطف وحنان .. وقعدت بأول مكان واجهها.. كان جمب خالد
    خالد إلي دايم يستهبلوضحوك قال : واااااو حظي حلو .. سويرتنا جمبي ويغمز لها
    ابتسمت له ساره وماعلقت ..
    فهد : شلونك سوسو اليوم ..
    ساره : ماشي حالي .. الحمدلله .. انتم شلوندوامكم
    خالد ماصدق انفتحت السيرة قال : ززززززززفت ولله الحمد
    سليمان : خلاصانت اسكت لاتفشلنا قدام الرجال
    مازن : ههههههههههههههههه طيييييييييب الحين صرتغريب
    سليمان : اي خلاص انت الحين أمريكي علينا ياربي شلون نتخاطب معاك !
    مازن : أفاااااا
    فهد وهو يطبطب على رجل مازن : لا والله .. مازن لو وين ماراح وجا .. يظل اخونا الي ماجابته أمنا ..
    خالد : أكيـــــــــد هذا مازن المعفن الي راحوخلاني إهيئ إهئء ( يسوي نفسه يبكي )
    وضحكوا عليه ..
    جت الخدامه تسألهم اذايبون غدا
    سليمان : اي جوعاااااااااان
    فهد يلتفت لساره : اتغديتي سوسو؟
    ساره بنعومه : لا ..
    فهد : ليــــه إنتي من متى جايه من المدرسة ..
    ساره : اي بس ما أشتهــي آكل لحالي
    وانكسر قلب مازن على هالكلمة .. ياعمري ياساره ..
    واتذكر شلون كان كل يوم يجي وهي توها راده من المدرسة .. وياكل معاها وأوقاتيأكلها بنفسه.. ويعطيها دواها بنفسه ..
    وحس إنه السبب بهيئة ساره الحزينة ..

    على الغدا .. مازن كانت عيونه بس معلقة بساره .. بكل حركه تتحركها .. وكلنظره تنظرها .. وهي كانت تنتبه له وتبتسم له ابتسامه تهز كيانه
    وتخليه يطولالنظر لها أكثر
    ساره حست انها محاصرة بنظرات مازن ..

    ياربي ليش يطالعنيكذا !! معقوله وحشته ؟ ولا ماعجبته ؟ بس نظراته نظرات حنيه .. اش كثر اشتقت لحنانكيامازن .. الي مدري هل بيكون لي نصيب منه ولا خلااااص !

    بعد الغدا استأذنفهد من مازن انه بيغمى عليه من التعب وبيروح يريح بغرفته ..
    وسليمان وخالد كانوإهم تعبانين بعد .. لكن فضلوا القعدة مع مازن ..

    وساره فاجأة اختفت عن نظرمازن وراحت .. انقهر مازن يوم تلفت ومالقاها ..
    بس ظل ساكت لين استأذن سليمانمنه وطلع غرفته

    خالد : والله لك وحشة أنت ووجهك
    مازن : ههههههه وانتأكثر .. هذا الي يفضل الدراسة هنا ومايجي معاي ..
    خالد : خلينالك التفوق حبيبي .. المهم قلي .. شلون الدراسة هناك .. شلون الاوضاع ..
    مازن : والله بالبدايةصدق عانيت .. لكن بعدين تعودت وعجبني الحال
    خالد يغمز لمازن ويقول : عجــــــــبك الحاااااااااال !!
    مازن : ههههههه هـي انت لايروح بالك بعيد .. أقصد عجبتني الدراسة
    خالد : هههههههه طيب طيب .. يعني تبي تفهمني ان طوال قعدتكهناك لاتعرفت ولاكلمت ولا قابلت !!
    مازن : تصدق والله لاء !
    خالد : مستحيل
    مازن : اي مستحيل .. أجيب المصحف أحلفلك .. اصلا أنا رحت هناك وقلبي خليته هناعندكم
    خالد باستغرب : عندنا !!
    مازن وهو يتنهد : اي عندكم فوق .. بالغرفةالمقابلة لغرفة فهد ..
    الغرفة المقابلة لغرفة فهد هي غرفة ساره ..
    لكن خالددلخ شوي مايستوعب بسرعه قال : وين عندي ؟؟
    مازن : هههههههههههههههههههههههههههوش أبي فيك إنت وهالوجه
    حبيبي .. قلبي عند ســــارة ..
    خالد سوا فيها رجال : لا عيب تتكلم كذا عن اختي
    مازن : هش بس هش .. والله ياخالد إني تعذبتحييييييييل بفراقها
    خالد : عاد لو تعرفها الحين شلون صارت ماتحبها
    مازن : لييييييييش
    تنهد خالد وقال : اتغيرت يامازن .. مجننتني أنا واخواني ماندريشنسوي فيها .. هي كبرت صح .. لكن صارت حساسة بشكل مو طبيعي ..
    ونجرتها معسليمان ماتخلص .. ودايم حزينة ودايم مسرحه ..
    مازن بكل ألم : اي لانها وحيده
    خالد : احنا عارفين هالشي ومتفهمينه .. بس شنسوي ؟ مو بإيدنا ؟
    مو احنا اليموتنا أمنا وأبونا ؟ واحنا شباب لنا طلعاتنا ومشاغلنا
    وهي دايم بالبيت نجينلقاها تبكي ..
    مازن وهو متألم حده : طيب وهي ليه ماتطلع وتروح لصديقاتها؟
    خالد : تروح دايم لاختك سمر .. وسمر تجيها .. ويطلعون سوا لصديقاتهم
    لكنبرضو يامازن الناس مهي فاضية دايم لنا ولساره ..
    أوقات يكون الكل منشغل بالويكاند مثلا .. واحنا نبي نطلع .. وهي ترا مو أي شي يعجبها ومو أي مكان تحب تروحله .. عشان كذا تقعد بالبيت بس تبكي !!
    مازن عصب وقال : حرااااااام عليكم واللهحرااااااام !!
    خالد : شالي حرام علينا انت بعد ؟
    مازن : وتقول اني ماراحأحبها ؟ كلامك هذا ضاعف محبتي لها أضعاف مضاعفة
    خالد : مازن انتبه ! ترا في فرقبين الحب وبين الحنان والرحمة .. إنت وش الي تحسه تجاه ساره بالضبط ؟
    انبهتمازن من كلام خالد وماعرف وش يرد ؟
    صدق هو يرحمها ويحن عليها ويشفق عليها منصغرها .. وراح هو راحمها ورجع وهو راحمها .. بس الحين انتبه انه فعلا فيه فرق بينالحنان و الحب

    خالد : حدد مشاعرك بالضبط قبل لا تخطو أي خطوة .. ممكن تعذبفيها ساره !


    رجع مازن لبيته وتعشى مع أهله وسولفوا شوي .. والا مازنتعبااان خلاص مانام من رد من السفر ..

    فراح غرفته يريح .. ومن وين تجيهالراحه وهو يسترجع يومه مع ساره ولقاه بساره ..
    واتذكر كلام خالد : "فيه فرقبين الحب والحنان !! إنتبه قبل تعذب قلب ساره "
    ليه هو قلب ساره ناقص تعذيبيامازن !

    وطول الليل وهو يفكر فيها .. ويسترجع معاناتها الي سردها خالد له ..
    وحص بالغصة بحلقه ..
    ليش يازمن !! ليش قسيت على ساره بالذااات ليش سارهليش !!

    وحاول يتناسى الموضوع .. ويتقلب يمين ويسار لين انهد حيله من التعبونااام ..

    أحد ثاني هده التعب بذيك اللحظة ونام !!
    ساره !
    الي مناختفت وراحت لغرفتها لين حطت راسها على مخدتها بتنام .. و فكر مازن ماغاب عن بالها
    ياربي مازن صار أحلى بكثير من قبل .. وصار قدامي رجال .. صعب أتعامل معاه زيماكنت قبل ..
    كل شي تغير فيك يامازن ليش ؟ ليش كبرت ؟ ليش تغيرت ؟
    حتى كلامكمعاي .. حتى نظراتك .. حتى همسة شفاتك
    مهي زي الي قبل تسافر ..
    انت اتغيرتولا أنا الي أشوف الدنيا غيـر !!

    انا الي كل شي أشوفه غيـر .. كل شي أشوفهضدي
    أنا الي مدمرة نفسي بنفسي .. أنا الي محطمة عمري ..
    أنا الي بموووت منحالي .. وصارت تبكي لين هدها التعب وناااامت !

    **************
  7. منوش العنزي
    Offline

    منوش العنزي عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 يوليو 2012
    المشاركات:
    35
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: رواية من رومنسيه من الدرجة الاول

    الحلقة الخامسة

    من بكرا كان يوم الأربعاء
    وساره متعوده كل أربعاء تروح تتغدا ببيت خالتها وتقعد عندهم لين الليل .. وعلى العشا يطلعون يتمشون .. وآخر الليل ترجع تنام ببيتها ..
    يوم رجعت من المدرسة احتارت تروح ولا ماتروح وصارت تقول بنفسها : يمكن يبون ياخذون راحتهم مع مازن !
    يمكن أثقل عليهم !
    خليني أتصل على سمر أحسن وأستشف منها ..
    اتصلت ساره على بيت خالتها
    سمر كان لساعها مارجعت لأنها مرت تجيب أغراض طلبتها أمها من السوبر ماركت

    وكان مازن يتصفح الجريدة بالصالة يوم سمع التلفون
    رن التلفون أكثر من مره وهو متملل مايبي يرد .. ويوم شاف محد رفع قام يرد
    رفع السماعه : الووو
    ساره بكل نعومة : مرحبا ..
    مازن : هلا والله .. مين معاي !
    ساره : أهلين مازن .. أنا ساره
    خفق قلب مازن وماعرف وش يقول إلا قال بنفسه : يوه شفيني أنا ؟ ياشيخ اتصرف عادي زي ماكنت قبل ..
    وقال بمرح : هلا سوسو .. معليه متغير علي صوتك بالتلفوون
    " سوسو هالتدليعة الي مايدلعها بها الا مازن وفهد اذا كان رايق "
    وش كثر اشتقت لتدليعك يا مازن ..
    ساره بكل نعومه : ههههه لا عادي .. بس كنت باسأل .. سمر موجوده ؟
    مازن : لا والله للحين ماردت
    ساره : اممممم .. أوكي مو مشكله ..خلاص أنا بكلمها بعدين ..
    مازن : تبيني أقولها شي !
    ساره : لالا مافي شي .. شكرا مازن
    مازن : العفو حبيبتي ماسويت شي ..
    ساره : باي
    مازن : سوسو ..
    ساره : هلا
    مازن : اش فيه صوتك ؟ فيك شي ؟ تعبانة !
    ساره قلبها الي خفق هالمره .. مازن يسأل عنها .. يعني هو للحين يخاف عليها وعلى خاطرها .. لكنها حست العبرة بتخنقها وهي تقول :
    لا أبد مافيني شي .. بس عشان توي راجعة من المدرسة .. و .. تعبانة شوي ..
    مازن بكل حنان : سلامتك سوسو ماتشوفين شر
    ساره : الله يسلمك .. باي
    مازن : باي ..
    وسكرت ساره وقلبها يخفق بين ضلوعها ..
    وغمضت عينها وهي تبي تحبس دمعة تحاول تنزل .. يامازن ليه أحسك بعييييييد .. وأنا الي كانت روحي فيك وروحك فيني ..

    مازن يوم سكر .. دخلت أمه وقالت : من كان على الخط ؟
    مازن : ساره
    أم مازن : وينها ما إجت ؟
    مازن باستغراب : وين تجي ؟ هي داقة تبي سمر .. !
    أم مازن : شو هالحكي .. ساره كل أربعا بتجي عندنا من ترجع من المدرسة لآخر الليل .. وينها لهلاّا
    مازن فرح وقال : والله يمـه ما أدري ؟ ماجابتلي سيرة ..
    أم مازن مشت للتلفون وهي تقول : خليني أحكي معها ..
    واتصلت على ساره .. ويوم ردت ساره ..
    أم مازن : ساره وينك يا قلبي ؟ ليه ما إجيتي
    ساره فرحت يوم درت إنهم ينتظرونها وقالت :
    يـلا خالتي 10 دقايق بالكثير وأكون عندكم ..
    أم مازن بكل حب : يلا حبيبتي بنستناك ..

    سكرت ساره وصفقت إيدينها بمرح وهي تقول : يـــس

    وراحت تجري لغرفتها ولبست أول لبس صادفها .. كان بنطلون لونه بنفسجي غامق .
    . وبلوزه بنفسجي فاتح كم قصير مزمومه من عند الصدر ومن عند الأكمام .. وصندل بنفسجي .. وطلع شكلها كله أنوثة ونعومه ..
    حطت كحل خفيف .. واكتفت ليش إن خدودها وشفاها ماتحتاج حمار ..

    راحت ساره مشي لبيتهم لأنه الجدار بالجدار ..
    وكان باب الشارع الخارجي مفتوح .. دخلت منه بكل هدوء ومشت لين الباب الداخلي الخشبي .. ودقت الباب بكل هدوء ..
    ثواني وانفتح الباب ..

    كان مازن الي فتحه .. ابتسم لساره ابتسامة تذوب الصخر وقال :
    هلا سوسو .. وبعدلها شوي وهو يقول : اتفضلي ..

    ابتسمت ساره بحيا ودخلت .. ومشت لين صالة جلوسهم وهو من خلفها سكر الباب وتم يطالعها واهي ماشية ..
    وطالع عابيتها وحسها فعلا كبرت .. والله وكبرتي ياسارة حياتي وخفق قلبه من جمالها وجاذبيتها ..

    مشت ساره بكل نعومة للصالة بدخلة ام مازن الي بدت تهلي : ياأهلاوسهلا بحيبة قلبي ..
    ساره بابتسام : هلا خالتي .. وراحت سلمت عليها
    ام مازن : شلونك حياتي شو أخبارك
    ساره : بخير الحمدلله .. انتي شلونك خالتي شلون عمي..
    ام مازن وهي تقعد على الكنب : الحمدلله بنشكر الله .. فرحتنا زيارة مازن كتييييير
    طالعت ساره مازن وهي تبتسم : أكيد .. الحمدلله على سلامته
    وفسخت عبايتها والطرحة وقعدت جمب خالتها " ناس فري بعيد عنكم "
    وقعد مازن قدامها

    ام مازن : الله يسلمك .. حكينا إنتي شو أخبارك شلون دراستك
    ساره : تمام الحمدلله . والله يعين الحين ايام مراجعة والاسبوع الجاي اختبارات
    مازن : يوووه ذكرتيني .. الحمدلله خلصت منها
    ساره : هههههه الحمدلله وان شاء الله كل شي تمام !
    مازن : أوووه عالي العااااال
    وضحكوا كلهم ..
    قامت أم مازن تشوف الغدا ..
    والتفت مازن لساره وهو يتأمل جمالها الآسر ونعومتها الذباحة ..حسها لازالت طفولية .. والبرائة بعيونها ..
    ياترى إنتي كبرتي ياسارة ولا أنا دوم أحسك طفلتي المدللة ..

    ساره : مازن شفيييييك !
    انتبه مازن لنفسه وقال : هاه مافيني شي
    ساره تجرأت شوي وقالت : ليه تطالعني كأنك ماشفت بنت بحياتك !
    ابتسم مازن وقال : اي صح .. بنت بهالجمااال ماقد شفت !!
    خفق قلب ساره وانصبغ وجهها بالحيااا وقالت بكل حيا ودلع :

    ههههه شكــرا ..
    مازن : عفوا .. هههههه تستحين مني ياسوسو !
    ساره وهي متلعثمة : لا .. عادي .. اممم ما أستحي
    مازن يبيها تاخذ راحتها معاه وقال : مو حلو شكلك اذا استحيتي ييييييييع
    ساره تعودت هالاسلوب من مازن فضحكت من كل قلبها ..


    أخيرا جت سمر
    سمر كبرت وصارت آ خر سنة بالثانوي .. حلوة وجميلة .. ماخذه لون شعر أبوها البني وعيون أمها العسلية .. طالع شكلها كنها أسبانية تجنن ..

    شخصيتها عكس ساره .. مرحة وفرفوشة وتحب الضحك والاستهبال
    ويوم دخلت البيت وشافت ساره ومازن قالت وهي تصفق بإيدها :
    وااااااااااو اليوم عييييييييد .. أحب الحبايب على قلبي موجودين عندي بيوم وااااحد ياحظك ياســـــــمر ..

    ضحكوا عليها وقال مازن : وينك إنتي يالصايعة !
    سمر : الا قول يالضايعة .. السواق جديد وغبي ضيع البيت ماعرفت أرد ..
    ساره : ماتدلين بيتكم ياسمر ؟
    سمر اتلعثمت : هاه .. إلا إلا أدله! شلون أجل جيت الحين ..
    مازن : هههههههه على الريحة
    وضحكوا عليه ..

    دخلت ام مازن وشافتهم يضحكون والتفتت لساره تقول : اي هيك بدنا ضحـك.. ولا بس عشان مازن موجود .. وتغمز لساره ..

    ساره ماتت من الحيا وقالت : بالعكس خالتي والله انتم أهلي بعد
    مازن : طيب ويعني فرحانة فيني .. من حقها .. ساره كانت زي ظلي مايفارقني طول اليوم ..
    سمـر تبي تناكف ساره قالت : يوه يامازن لو تعرف .
    . ساره كل ماجت عندنا .. تطلع غرفتك وتقعد فيها وتتخيلك موجود .. (( وطالعت ساره بدهاء وكملت : وأقولها ياساره إطلعي
    .. خلينا نقعد بغرفتي .. تقول (وتقلد دلع ساره و تقلب عيونها ) : لااا أبي أقعد بغرفة مااازن .. أحسه موجود

    ساره حست بفشششششله وهي تطالع مازن ,,
    وعطت سمر نظرة عصبية
    الا مازن طالعها بكل حب وابتسم وقال : ياعمري !

    جا أبو مازن وحطوا الغدا واتغدوا وكانت قعدتهم كلها مرح وضحك ..
    مما أزال من قلب ساره ومازن الحرج شوي .. وحسوا نفسهم رجعوا مثل قبل مايسافر مازن ..

    بعد الغدا طلع ابو مازن لغرفته يريّح .. ووراه أم مازن " كذا الحريم ولا بلاش "
    وقعد بالصالة مازن وسمر وساره
    سمر اتمددت على الأرض : آآآآآآه بطني
    ساره : ههههههه بالعافية
    سمر وهي يالا تاخذ نفس : الله يعافيك .. يوه أكلت أكل من ززززمان ما أكلته
    انفتحت شهيتي كل بسبتك إنت ووجهك
    مازن : زين اشكريني الي جيت وفتحت نفسك مو تخانقين
    سمر : اي والله جيت وفتحت نفسي وفتحت نفس وقلوب ناس كثيييير ..
    وتطالع ساره من فوق راسها بنص عين وهي متمدده
    ساره : ههههههههه انتـي ليش ماتسكتين ؟
    سمر : باسكت باسكت .. أصلا مبشوومة ومقدر أتكلم
    مازن يلتفت لساره : انتي ماكلتي زين ياساره
    ساره : الا والله اكلت
    مازن : لا تقولين .. انا عيوني ماراحت عنك
    ابتسمت ساره وقالت بدلع : والله أنا كذا أكلي مقدر أثقل أتعــب ..
    ابتسم مازن من نعومتها وقال : ياعمممري انتي بالعافية ..
    ساره بحيا : الله يعافيك .. تلاقيك مشتهي هالأكل .. وش كنت تاكل هناك
    مازن : ما آكل شي والله .. وآخر الليل أطلب بيتزا ولا أروح أنا وزملاي ناكل هامبرجر وهالخرابيط
    ساره : مافي مطاعم عربية
    مازن : الا بس خايسة
    ابتسمت ساره وقالت : الله يكون بعونك .. كم باقيلك ؟
    مازن : قد الي راح
    انكسى وجه ساره بحزن بس هي دارية ان الدراسة 4 سنوات لكن تمنت ان يقولها خلصت ومني راجع
    مازن : شفيك سوسو ؟
    ساره : ولا شي .. امممم انت قد ايش قاعد بهالإجازة
    مازن : ثلاث شهور ان شاء الله ..
    ابتسمت ساره وقالت : ماتقدر تطولها ؟
    مازن: انا مطولها الحين .. ولا المفروض شهرين بالكثير
    سكتت ساره شوي وطالعت سمر الي بدا على شكلها راحت بسااابع نومه
    ابتسمت وهي تأشر عليها وتقول بهمس : شكلها نامت
    طالع مازن سمر وابتسم وقال بهمس : أحسن
    وقام ومسك ذراع ساره بنعومة وقالها : تعالي بوريك شي ..
    قامت ساره باستسلام مع الشخص الي طول عمرها ماحست بحنان ولادلع كثر ماحست معاه ..
    مشو لين الدرج ساره : على وين ؟
    مازن : بوريك شي بغرفتي
    وهمس لها بشويش : بس ماتعلمين أحد
    ابتسمت ساره وقالت : ان شاء الله
    وصلوا للغرفة وادخلو .. والباب مفتوح ..
    مازن : سكريه
    ساره خافت وانحرجت ماتدري ليش وقالت : لا خليه مفتوح أحسن .. اممم يمكن تلحقنا سمر ..
    طالعها مازن وابتسم .. وهو يتذكر قبل شلون تدخل معاه الغرفة
    وتسكر الباب وتقفله بالمفتاح بعد وتقعد تنقز على سريره وتقربع أغراضه وتاخذ الي تبي وتكسر الي تبي وهو بس يبتسم لها ويضحك ..
    وشافها الحين وابتسم وقال بخاطره .. صدق كبرتي

    ساره : شفيييييك مازن
    مازن : أتأمل الحلوة إلي قدامي حراااام ؟
    ساره استحت وقالت : ترا بطلع ..
    مازن : لا لاتطلعين .. تعالي شوفي

    فتح مازن شنطة السفر .. وطلع منها صندوق ذهبي شكله أثري بس رااائع .
    . وهو يطلعه انتبه لظرف بداخل الشنطة .. استغرب منه لانه مو هو الي حاطه .. ومسكه وطالعه بنظرة سريعة لقى مكتوب فوقه
    (( من عطوف إلى مازن ))
    رجع الظرف مكانه بعدم اهتمام وشال الصندوق وحطه على السرير وأشر عليه وهو يقول : افتحيه ,,
    ابتسمت ساره وطالعت الصندوق باستغراب وقالت : اش هذا ؟
    مازن : افتحيه وتعرفين
    قعدت ساره على السرير بكل نعومة وفتحت الصندوق مو راضي ينفتح معها
    التفتت لمازن وقالت : مو راضي
    مازن : حاولي زين
    حاولت ساره ماقدرت وقالت : آآي ايدي .. مو راضي موراضي ..
    مازن حس انها مجسد للنعووومة والأنوثة وابتسم لها بكل حب واقترب ورفع اللسان وشد الصندوق وانفتح
    رجع مكانه وقال : كملي
    رفعت ساره غطا الصندوق وطالعت بالي فيه .. لقت كرتون مغلف

    طالعت مازن الي قالها : شيليه .. افتحيه
    شالت ساره الكرتون وحست انه ثقيل فحطته على الارض وتربعت قدامه
    ضحك مازن على حركتها وقال : خير ماسويتي
    ضحكت ساره وفتحت الغلاف بكل نعومة من غير ماتشق شي "مب مثلنا"
    بعدين فتحت الكرتون وطالعت بالي وسطه لقته صندوق ثاني لونة عودي يجنن !
    طلعت الصندوق وهي تضحك وتقول : وبعدييييين
    مازن وهو مبتسم : ولاقبلين .. كملي
    حطت الصندوق على الأرض وحاولت تفتحه المره الأولى ماقدرت
    المره الثانية انفتح .. ( ترا هو سهل ينفتح بس ساره نعومة ودلوعه بزيادة )
    يوم انفتح طالعت ساره بالي فيه لقت كرتون ثاني صارت تضحححححححك
    ومازن بس يتأملها ويضحك ..
    ساره : لايكون السالفة كلها تفتيح صناديق وكراتين
    مازن : يمكن ! إنتي كملي وتشوفين
    فتحت ساره الغلاف والكرتون .. وفعلا لقت الصندوق الثالث وكان لونه فوشي مخملي رائع
    طلعته وهي تضحك وهالمره انفتح معها بسهولة ولقت الكرتون الي يبدو إنه آخر واحد .. وفتحته بضحك وحماس

    وطالعت بالي داخله .. وشخص بصرها !! وخفق قلبها .. وتجمعت الدموع بعيونها !!

    تدرون وش لقت ؟
    إنتوا حاولوا تتوقعون !

    لما يكون مازن إنسان متيم بهوى ساره من نعومة أظافرها لين كبرت .. لما يكون هدفه وهمه بهادنيا هو سعادة ساره وتحقيق لها رغباتها وأمنياتها ..
    فكان أول شي يخطر على البال هو الي شافته ساره داخل الكرتون
    وكان ...

    جهاز صغير لونه زهري !
    ورفعت الجهاز .. لقته لاب توب صغير .. شبر بالطول وشبر بالعرض
    ونحيف ورفيع .. و لونه زهري . ومحفور عليه من فوق كلمة :
    So So

    ورجعت تتذكر مازن يوم كان بغرفتها ويسألها عن أمنيتها ..
    واتذكرت رسمتها الي كانت راسمة فيه شكل اللاب توب

    تذكرون ؟

    وفعلا راح مازن أمريكا وطلب اللاب توب من محل كامبيوترات معروف
    وطلب التصميم يكون خااص باللون والحجم والشكل الي هي تبيه
    ودفع عليه مبلغ وقدره
    كله عشان خاطر سارة حياته

    طالعت ساره باللاب توب بانبهاااار .. ودموعها مملية عيونها ..
    اللاب توب الي كانت ترسمه بأحلامها
    هذا هو متحقق قدامها وبين إيدها ..هديه من مازن ..
    ماستحملت هالموقف الملئ بالحب والحنان .
    . وطالعت في مازن بنظرة كلها حب وامتنان .. وش كثر قلبك طيب يامازن .. طول عمري أقول مافي أحد يحبني ويدلعني ويحن علي كثرك ..
    أحبك يامازن أحبك
    مازن فرح يوم شاف ملامحها كلها فرحة وسعادة
    هذا الي يتمناه طول عمره .. ان يشوفها سعيدة ومبسوطة

    ساره ودموعها محبوسة بعيونها مخليه شكلها جنان .. قالت بصوت مخنوق :
    مازن ليه ؟
    مازن باستغراب : وشو إلي ليه !

    ساره : ليش تسوي معاي كذا أنا ما أستاهل ذا كله (وبدت دموعها تنزل)
    قام مازن لعندها وقال : عشان سبب واحد بس !

    وقعد قدامها نصف قعده ومسح دموعها وقال : عشان هالدموع لا تنزل من هالعيون الحلوين .. والحين تنزل بعد !
    ابتسمت ساره وقالت : هذي دموع فرح .. الله لايحرمني منك يامازن
    خفق قلب مازن من دعوتها .. وابتسم لها وقال : ولايحرمني منك حياتي .. والحين خبيه .. مابي سمر تشوفه وتجنني .. واذا سافرت وريها هو ..

    ضحكت ساه وطالعت الصناديق كل واحد كان أحلى من الثاني وقالت : وهذولا ..

    غمزلها مازن وقال : ممكن تخليهم كنهم هم الهدية قدام سمر ..
    ساره : ههههههههههههههههه والا سمر الي ينلعب عليها
    مازن : هههههه مو سهلة أختي
    ساره : والله مدري شلون أشكرك يامازن ..
    مازن : تقدرين تشكريني باني دوووم أشوفك مبتسمة وبلا دموع ..
    ساره بدلع : ان شاء الله ..
    يـلا مازن خلينا ننزل ونقعد مكان ماكنا عشان لاتقوم سمر وماتلاقينا والله ان تذبحنا
    ابتسم مازن وقال : يـلا
    وهم نازلين دق جوال ساره .. كان خالد المتصل
    ساره : أهلين
    خالد : هلا ساره شلونك
    ساره : الحمدلله ..
    خالد : وينك ؟
    ساره : بيت خالتي اليوم أربعا ..
    خالد : اي والله اني ناسي مع دوشة الدوام ..
    ساره : يووه الله يعينك
    خالد : مازن موجود ؟
    ساره : اي موجود ..
    خالد : قوليله يقولولك خالد تجيه ولا يجيك ؟
    التفتت ساره لمازن وقالتله : خالد يسأل تجيه ولا يجيك
    مازن : أنا بجيه مشتاااق لقعدة صالتكم البايخة ..
    ضحكت ساره ورجعت لخالد وقالت : يقول هو بيجيك ..
    خالد تضايق وقال : زين احنا تعبانين بنـّام خلاص لايجي ..
    ساره : طيب ليش تسأله تو ؟
    خالد : بس كذا استهبال
    ساره : مانت صاحي !
    خالد : اي والله انك صادقة .. يلا سلام
    ساره هي تضحك : باي


    مازن : شفيه شيقول ؟
    ساره : يقول لاتجي خلاص تعبان وبينام
    مازن : مهبول ..
    ساره : لا مو مهبول أنا فهمت السالفة
    وراحت قعدت على كرسي طاولة الأكل .. قدام القعدة الي نايمة فيها سمر
    مازن وهو يسحب الكرسي الي قدامها : وش السالفة طيب
    ساره بدلع : مو قايله ..
    مازن : لييييييه !! يلا ساره اش السالفة
    ساره : مو قايلتلك لا تحاول
    مازن : أحسن مابي أعرف .. ولف وجهه ناحية سمر وهو يحاول يكتم ضحكته .. وساره تطالع فيه وتضحك ..
    شوي الا قال : يـلا قولي عاااااد
    ضحكت ساره من قلب وقالت : مو ماتبي تعرف ؟
    مازن ماحب ينهزم وقال : اي مابي أعرف

    ابتسمت له ساره وقامت ومشت ناحية المطبخ
    الا لحقها مازن ومسك ايدينها من ورى وهو يلمها عليه عشان لا تركض وقال : قوووولي !!
    حاولت سارت تفك نفسها منه وهي ميته من الضحك وتقول : فكني .. مو قايلة .. لاتحاول ..
    مازن : والله ما أفكك لين تقولين وش سالفة خالد
    ساره وهي تضحك : ههههه اااي ايدي والله يعووور ..ههههههه فكني ..
    مازن : طيب قولي عشان أفكك ..

    بهاللحظة فتحت سمر عيونها على إزعاجهم .. وقعدت وهي تطالعهم وقالت : بسم الله وش هالازعاج .. !
    التفت مازن وجا بيكلمها الا افلتت ساره نفسها منه وركضت للمطبخ
    طالعها مازن وقال : زين ياساره .. مني ناسيها ترا .. !

    والتفت لسمر : وقال معليه أزعجناك انتي بعد هذا مو مكان نوووم
    سمر : اي والله .. بس والله مدري عن عمري تعباااانه
    مازن : زين كملي نووم
    وقفت سمر وقالت : طيب بكمل نوم بغرفتي
    تابعها مازن بعيونه لين طلعت ..
    وبعدها راح لساره بالمطبخ وكانت قاعده على الكرسي قدام الطاوله تشرب بيبسي وتضحك
    مازن راحلها وسحب البيبسي منها وقال : مافيه لين تقولين السالفة
    ضحكت ساره وقالت : مابيه خلاص شربت نصه ..
    مازن : زين شكرا .. وشرب الباقي دفعة وحده
    ضحكت ساره بخاطرها على حركات مازن .. لكنها قالت : ترا الثلاجة مليانة عيب تاخذ الي بإيد الناس !
    مازن : وعيب الناس يخبون عن مازن شي
    ساره : أصلا حتى لو كنت بقولك مقدر أقولك الحين وسمر صحت
    استغرب مازن وقال : وش دخل سمر
    ساره : السالفة تتعلق فيها ..
    مازن : زين سمر طلعت تكمل نوم بغرفتها يعني مافيه فكة .. يـلا قولي
    ساره : اش هاللزززززززقة !!
    مازن : اي لزقة وبغرا مسدس بعد
    ساره : ههههههههههههه
    ابتسم مازن لضحكتها وقال : يلا وش السالفة
    ساره : وش أقول ووش أخلي
    مازن : الله كل ذا عشان المكالمة الي تو !
    ساره : لا مو كذا .. اشياء صايرة قبل ..
    مازن باهتمام : وشي ؟
    ساره بنعومة : كان يامكان في سالف الأزمان ..
    كان في واحد اسمه خالد .. ووحده اسمها سمر
    سكتت شوي وقالت : ووحده اسمها ساره
    مازن : ههههههههه وبعد ساره ؟؟
    ساره : اي والله ترا لولاني ما كانت القصة
    مازن : أكيد .. إنتي الكل بالكل .. طيب كملي ..
    ساره : سمر بنت خالة ساره وخالد .. وساره دايم تروح لسمر .. وسمر تجي لساره .. وبيوم من الأيام وبلحظة من اللحظات وقعوا سمر وخالد بحب بعض
    (واخبطت على الطاوله )
    مازن : زين والي يحب ينخبط كذا ؟
    ساره : الظاهر!
    ضحك مازن على برائتها .. وقال : ياحليلكم ياخالد وسمر عايشين قصة حب من ورااااي !!
    ساره بحماس : مادريت عن شي اسسسسمع
    ابتسم مازن وقال : يلا كلي آذان صاغية
    ساره : وكبر الحب وكبر حتى بات ينفجر .. وكانت ساره هي مرسولة الحب
    وفي يوم من الأيام حصل خلاف بين سمر وخالد .. على سالفة مره سخيفة .. لكن اثنينهم عندوا محد يبي يكلم الثاني وينتظر ان الثاني يدق ..
    ولهم اسبوع على هالحال
    وأنا متأكده إن خالد كان يتوقع إنك بتقول خله هو يجي لبيتكم .. وكان متحمس يشوف سمر .. وأشر ت باصباعها على وجهه وقالت :
    وانت خربت خطته ..
    مسك مازن صباع ساره وقربه لفمه وعضه بشويش ..لكن ساره لنعومتها صرخت بدلع : آآآآآآآآي ..
    مازن وهو يمسح على صباعها بإيده : عورتك ؟
    ساره : شوي بس مقبولة منك
    ابتسم لها مازن وقال : طيب الحين وش رايك ؟
    ساره : بايش ؟
    مازن : أروح لخالد ولا أخليه هو يجي ؟
    ساره : اصلا هو مايبيك تجي خلاص
    مازن : مو بكيفه ..ووقف فتح الدولاب يبي يطلع منه شوكولاته
    تبعته ساره بنظراتها .. وتأملته وهي تقول بخاطرها
    .. والله صاير جذاب يامازن وكل شي فيك يعلقني فيك أكثر .. قلبك الطيب .. نظراتك الساحرة .. ابتسامتك الي تذووووب .. ياويل قلبي منك ..

    ساره : مازن ..
    التفتلها مازن وهو يبتسم
    ساره : وحشتك بأمريكا ؟
    استغرب مازن من سؤالها بس رد بباسطة : كثيـر ..
    ساره : أشوى
    مازن : ليه عندك شك ؟
    ساره : لا بس .. دايم أسمع .. انه الي يسافر برا .. ويتغرب .. امممم .. يتغير
    و .. و مايصير قلبه على الي يعرفهم زي أول ..
    مازن صك الدولاب وبإيده جالكسي وجا جلس عندها وقال : بس مازن غير .. مازن اذا نسى الي يعرفهم .. يعني هو دفن سعادته بإيده ..
    مافهمت ساره مين يقصد بالضبط لكن ارتاحت لكلامه وابتسمت


    هناك عند خالد المحترق ..
    حاول ينام ماقدر وهو كم يوم متاقطع مع حبيبة قلبه سمر
    خالد يحب سمر حييييييل وسمر تحبه وترحمه ليش إنه يتيم وتحاول تعوضه .. بس خالد أحيان تجيه دلاخة ويستفز سمر ,,
    وآخر مره تخانقوا بسبة روحتها لصديقتها .. وهو كان يبيها تروح تشوف أغراض حق مكتبه .. لأنها كانت ترفض تطلع معاه لحالهم وهذا شي كان يزعله زيادة !
    ويوم حاولت تأجل الموعد معاه .. عشان موعد صديقتها
    خالد عصب وسمعها كلام زعلها
    قعد خالد يفكر .. اي والله إني بعد أناني .. يعني كل شي أبيه بالوقت إلي أبي ولا أقلب الدنيا !!
    اي بس بعد هي مغرورة .. تاركتني اسبوع لا مسج ولا اتصال ولاشي ..
    عجز ينام من التفكير
    قام ورجع دق على ساره مره ثانيه
    بس هالمره مازن رد .. " الوو "
    خالد : هلا بسم الله .. وش دخلك ترد على جوال اختي !
    مازن : كيفي أرد على جوالها .. ترد على جوالي .. كيفنا ..
    خالد : طيب الله يهنيكم ..
    مازن : شفيك خالد كنك متضايق
    خالد : ابد مافيني شي بس الحين متى بنتقابل
    مازن : براحتك متى ماتحب أنا فاضي ومتفرغ لكم انت الي مشغول ومدوام
    خالد : بس لاتذكرني مليت من هالشغل الي مورطنا فهد فيه
    مازن : خالد ليش انت صاير كذا لاتبي تدرس لاتبي تشتغل .. وش تبي اجل؟
    خالد : ابي اقعد بالبييييييييييت ويجيني راتبي لحدي حرام !!
    مازن : اي حرام .. الحرمة الحين ماتسويها .. وتدور وظيفة
    خالد : الظاهر دراستك برا قلبت معايير مخك شوي
    مازن : لا والله لاقلبتها ولاشي الا هذا الصح الي انت مو مقتنع فيه
    خالد : مازن وبعدييييييين تراني مو ناقص محاضرات .. كافي علينا فهد تجينا انت بعد !
    مازن : طيب ياخالد .. هاه حبيبي آمر !
    خالد : متى نتقابل ؟
    مازن يطالع ساره ويقول بشويش : ياربي مايفهم !
    ضحكت ساره وقالت : خالد اذا عصب يستخف
    خالد : الووووووووو
    مازن : اي معاك .. خلاص خالد براحتك تبي الحين .. الحين
    خالد : وش الحين ؟ حر موووت .. وانا راجع تعبان ؟
    مازن : والله احترت معاك ياخالد .. زين بعد المغرب ؟
    خالد : أجيكم ؟
    مازن لانه عرف السالفة قال : تعالنا .. إنت آمر بس ..
    خالد : تسلم حبيبي .. بااااي
    مازن وهو يضحك وعرف ان هذا الي يبيه خالد : بايااات

    سكر مازن وقال لساره : صدق إنه مستخف استانس يوم قلتله إنت تجي ..
    ساره : هذا أنا أقولك .. يبي يشوف سموور
    وسكتت شوي .. وقالت : زين مازن .. أنا بروح بيتنا وأرجع مع خالد المغرب
    مازن : ليش سوسو ؟
    ساره ماتدري ليه بس حستها بايخة انهم لحالهم وسمر نايمة وخالد مو جاي قبل المغرب
    بس ماعرفت وش تقول وقالت : بروح أريح شوي من المدرسة وإنت بعد ريح لأن أكيد خالد بيسهرك الليل كله .. من زمان عنك
    ابتسم مازن وقال : والله أنا مشتاق لطلعات الخبل هذا ..
    زين سوسو لا أعطلك أجل روحي ريحي ..

    قامت ساره ومازن معها وراحت للصالة تلبس عابيتها .. واتذكرت هديتها وقالت بهمس : بروح أجيب هديتي
    ضحك مازن وقال : طيب بشووووويش
    ضحكت ساره وطلعت بسرعه ومازن يراقبها ..
    أخذت اللاب توب وانزلت ومازن مانزل عيونه منها ..

    مازن : سوسو إنتي تروحين مشي صح ؟
    ساره : صح
    مازن : لحالك ؟
    ساره : طبعا
    مازن : ليه ! ماكنتي تمشي لحالك أول
    ضحكت ساره وهي تقول : هذا أول مازن شفيك ! أنا الحين كبرت
    تراني شوي وأصير أطول منك ..
    ابتسم مازن وقال : ولو .. واذا كبرتي أخاف عليك أكثر ..
    يلا بامشي معاك أوصلك ..
    ساره : لا مازن والله مايحتاج تتعب نفسك .. البيت قريب مره
    مازن : مستحيل والله مايعطيني قلبي تطلعين وتمشين لحالك
    ابتسمت ساره وبداخلها فرحت لاهتمامه وقالت : براحتك
    ابتسملها مازن وقال : يـلا
    واطلعوا ومشوا لبيتهم لين دخلت البيت ..
    وابتسم لها ورجع

    طلعت ساره لغرفتها وهي تحس بأنواع المشاعر المتضاربة بداخلها
    لكن الحلو إنها كلها مشاعر تحسسها بفرح
    ياعمري يامازن والله إنك طيييييييب
    وطالعت اللاب توب الي جابه لها وحست انها متيمة بهوى هالإنسان من كل قلبها ..


    المغرب
    صحى خالد والشباب وقعدوا ياكلون ..
    وساره كانت نازلة من غرفتها ويوم شافتهم سلمت عليهم بمرح وهي تضحك
    فهد : ان شاء الله الفرح دوووم سوسو
    سليمان : طبعا الفرح دوووم مازن موجود
    ساره وهي تقعد عندهم : بس إنت .. وعاد خليني أفرح بمازن .. من حقي هو قال نفس الشي
    خالد : وش قال
    ساره : قال إني مثل ظله ما أفارقه

    ابتسم فهد لكلام مازن .. وهو يرتاح لمازن كثير .. لأن مازن يختلف عن باقي عيال عيلتهم .. إلي كل ماجتمعوا وياهم .. طالعوا بساره بنظارات كلها خبث ..

    فهد يكلم اخوانه : وش برنامجكم اليوم

    خالد : بروح لمازن
    سليمان : ههههههههههههههههههههه طيب طيب

    خالد يكتم الضحكة ويقول : ليش تضحك

    سليمان : لااااااا أبد مافي شي ,,,

    خالد : وانت وين بتروح ؟

    سليمان : هههههههههههههههههه بروح لولييييد

    خالد بتريقه : طيب طيب هههههه

    ساره : سليمان بتروح بيت عمي !

    سليمان : اي في شي !!

    ساره محنوقة لأنها تدري إن سليمان يروح هناك عشان غادة .. وهي ما تطيق غادة

    ساره : لا بس مستغربة انك دايم هناك ماشاء الله ..

    سليمان : اي كل واحد يروح مكان مايلقى تسليته .. وبكرا المفروض نروح كلنا .. ويطالع بفهد

    ساره : ليه إن شاء الله !

    سليمان : عازيمننا على العشا

    فهد : ماشاء الله من عازمك

    سليمان : عمي أمس لزم علي والله وقال لازم نجي كلنا

    ساره بنعومة وهي تسند راسها على الكنب : أنا مو رايحة

    خالد : ولا أنا

    سليمان عصب منهم والتفت لفهد وقال : وانت فهد بعد كمل وقول مو رايح

    فهد سكت وماتكلم وهو ينقل بصره بين اخوانه

    خالد : بعدين الحمدلله محد عزمني شخصيا

    سليمان : ليه أنا بزر مايوخذ على كلامي .. ؟ هو قالي خل اخوانك يجون

    خالد : والله أنا مرتبط مع مازن .. وهذا عذري محد يقدر يجادلني فيه
    من زين القعده عاد ..

    سليمان وهو يطالع ساره : وانتي ياست الحسن !

    ساره : مو رايحة .. عمي قال خل اخوانك يجون .. اش لي انا بالروحه ..

    سليمان : بلا استهبال عاد .. اخواني وانتي وكلنا ..

    ساره : طيب روحوا بكيفكم بس انا مني رايحة ..
    عاد مرة عمي ولا غادة الي يبوني ..

    سليمان : شلون يبونك وانتي مو تاركة مجال لهم .. هذا حتى يوم عزموك وقدروك مانتي رايحة .. شلون يبونك أجل !

    ساره وهي شوي وتبكي : لا تقول عزموني ! محد كلمني .. غادة لو تبيني تدق على جوالي ..

    سليمان : غادة مي مسوية عزيمة بنات عشان تدق عليك..
    العزيمة كبيرة رجال وحريم وعمي يدق على الرجال ومرة عمي على الحريم .. هي اش دخلها

    ساره بدت تنزل دموعها : اي خلاص علمتك شلون تتكلم !! صرت تتكلم باسلوبها الراقي .. ان مالي أم يدقون عليها ..
    يصير خلاص أجي مثل الشحاته يعني !! المفروض يقدرون وضعي ويدقون علي مخصوص لأن عارفين إن مالي أحد .. وصارت تبكي بقوة

    سليمان : والله ياساره إنتـي مكبرة الموضوع يعني مافيها شي لو جيتي
    وخليتي الأوضاع بينكم تتحسن ..

    ساره وهي وصل حدها من البكى وقالت : مـــ ـــ ــابي أروووووح .. مابي الأوضــ ــ ــاع تتـ ـ حسـ ــ ن
    مابيهـــ ـــم مايهموني زي ما إني ما أهمهـــ ـم ومايبوني

    سليمان : خلاص يصير لا ... ...

    " سليمـــــــــــــان !! "

    صرخة قوية طلعت من فم فهد ألجمت لسان سليمان وخلته يسكت ..

    التفت فهد لساره وقالها بحزم : ساره روحي غرفتك

    قامت ساره وهي تبكي وأسرعت لغرفتها

    انتظر فهد لين سمع صوت بابها انصك والتفت لسليمان بكل عصبية ونظرة صرامة وقال :

    " شوف ياسليمان ..
    ترا دموع ساره وحزنها وألمها وسعادتها هذي أمانة بأعناقنا كلنا
    وصانا أبونا عليها بساعة احتضاره !
    أنا مو مستعد أشوف دمعة بعيونها ولا حزن بقلبها .. ونكون إحنا الي متسببين فيه .. !
    وغاده هذي من صغرها مسببة الأحزان لسارة لين كبرت وكبرت مشاكلها

    وفتح عيونه بعصبية أكثر وهو مولع حده وقال : وقسم بالله ياسليمان لو عاد تمشكلت
    مع ساره مره ثانيه عشان غادة .. مو حاصل طيب !.. والله مني تارك أحد بحاله وهو يتسبب بدموع ساره .. !
    وخبط الطاولة بكل قوة وقال : حتى لو كنت إنت ياسليمان !!
    وقام ومشى للباب وهو يقول : ومحد رايح للعزيمة .. اتفضل روح إنت لحالك
    وطلع وخلا سليمان منكوي بصمته

    خالد كان منقهر من سليمان فقام وجا بيطلع يروح لمازن .. وهو طالع ناداه سليمان ..
    خالد : هلا ..
    سليمان : الحين وش أسوي
    التفت خالد عنه وقال : سوي الي يمليه عليك ضميرك
    وطلع وخلاه ..

    اتنهد سليمان من قلبه وحزن على الي صار ورحم ساره .. انقهر من نفسه ..
    وبهاللحظة دق جواله باسم " حياتي أنا " يعني إن غادة المتصلة ..
    انقهر يوم شاف الاسم وحط نو بوجهـها ..
    شوي الا رجعت دقت مره ثانية .. راح حط نو مره ثانيه وقفل الجوال ..

    ترك الجوال وطلع لين غرفة ساره ..
    وقف شوي عند الباب بعدين دق الباب .. ماسمع جواب ..
    راح فتحه بشويش ودخل .. ونادى قبل لا يدخل : ساره !
    ماسمع رد
    فتح الباب كله ودخل .. طالع بالغرفة مالقى أحد ولقى بابا بلكونتها مفتوحة
    مشى لين البلكونة ودخل
    لقى ساره قاعده على كرسي قدام سور البلكونة وحاضنة صورة
    ودموعها تنزل بصمت
    انتبهت لسليمان .. ولفت وجهـها عنه
    جا سليمان عندها وووقف وراها ومسح شعرها بإيده وهو يقول: ساره .. معليه حبيبتي أنا آسف ..
    ماردت ساره
    سليمان : معليه ساره يمكن غلطت بكلامي ولا جرحتك .. بس والله أنا كانت أمنيتي إن العلاقة تتحسن بينك وبين غادة .. لأن اثنينكم مهمين بالنسبة لي

    ساره حست بغيظ من غادة شلون استحلت هالشرسة قلب أخوها الطيب ..

    التفتت لسليمان الي انبته انها لامة صورة بإيدها ..
    مسكت ساره الصورة بإيدها ومدتها لسليمان وهي تقول :
    شف ذولا ... والله مايرضون على الي تسويه فيني !!

    أخذ سليمان الصورة وطالعها وانذبح قلبه !

    شاف صورة لأبوه وأمه قاعدين سوا وأمه مبين حامل بسارة لأن تاريخ الصورة بعد ولادة خالد ..
    طالع بعين أمه الي كانت متلهفة على جية ساره ..
    ومتحلمة أحلام كثيرة تبي تحققها لها

    وطالع بعيون أبوه واتذكر وصاياه لهم عشان ساره
    وانعصر قلبه وحس العبرة خانقته

    ورفع عينه لساره وهو يقول بصوت مخنوق : أمانة ساره سامحيني
    ساره بصوت باكي : سليمان انت اخوي مستيحل أزعل منك ..
    بس أزعل لا حسيت انك تبدي غادة وتفضلها علي ..

    سليمان بكل ألم : مستحيل ياساره .. إنتي أختي وغالية علي ومستيحل أبدي أحد عليك .. وقرب منها وهو يبتسم لها و قال : وانا تحت أمرك الحين تبيني أروح العزيمة ولا لاء !

    سكتت ساره وهي الود ودها انه مايروح وينقطع عن هالبيت نهائي وينمحي اسم غاده من حياته لكنها قالت : على راحتك ..
    سليمان : طيب ولو رحت ماتزعلين !
    لفت ساره وجهـها عنه وقالت بهمس : لا ..
    سليمان : طيب .. يلا مابي دموع سوسو خلاص .. يووه لو تشوفين شكلك بالمرايه يخرررررع !
    مسحت ساره دموعها والتفتت لسليمان وابتسمتله ابتسامة باردة غصب ..
    قرب سليمان ايده لخدها وقرصها بشويش وهو يبتسم لها وقال : يلا سوسو أنا طالع تبين شي !
    ساره : لا مشكووور ..
    سليمان وهو يمشي : زين .. مع السلامة
    ساره بهمس : مع السلامة

    وطلع سليمان لوين ما غادة ميته بقهرها وزعلها ..

    *************************

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 0)