دولة مالطا 2012 , صور دولة مالطا 2012 , السياحة في مالطا 2012 , معلومات عن دولة مالطا

الموضوع في 'السياحة' بواسطة d0di, بتاريخ ‏29 مارس 2012.

  1. d0di

    d0di .. فريق تطوير المنتدى ..

    إنضم إلينا في:
    ‏23 مارس 2012
    المشاركات:
    957
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    0


    دولة مالطا 2012 , صور دولة مالطا 2012 , السياحة في مالطا 2012 , معلومات عن دولة مالطا 2012


    دولة مالطا 2012 , صور دولة مالطا 2012 , السياحة في مالطا 2012 , معلومات عن دولة مالطا 2012

    [​IMG]

    تركها نابليون بعد أن تحطمت أحلامه
    -----
    - اللغة العربية تشكل %40 من اللغة المالطية
    -----
    - جوزو·· جزيرة حالمة للرومانسيين


    فاليتا : نصر الدين سلطان
    وكالة :الصحافة لعربية

    تتميز
    مالطا بموقعها الجغرافي الإستراتيجي الفريد، فهي تتوسط البحر الأبيض المتوسط، وتقع جنوب جزيرة صقلية والتي تبعد عنها 93كم2، بينما تبعد عن الساحل الليبي 230كم2 ، ومالطا ليست جزيرة واحدة، وإنما أرخبيل مكون من خمس جزر، منهم ثلاث جزر مأهولون لا تتجاوز مساحتهم 316كم2 وهى جزيرة مالطا ومساحتها 236كم2، وجزيرة جوزو ومساحتها 76كم2 وجزيرة كومينديو ومساحتها 2.7كم2 فقط، بالإضافة إلى جزيرتين غير مأهولتين هما كومينيتو، وفلفلة·
    وبرغم ضيق مساحة
    مالطا إلا أنها كانت محط أطماع القوى الاستعمارية، وذلك نظراً لموقعها الإستراتيجي العسكري في قلب المتوسط، والذي يسمح في أن تتحكم أي دولة تسيطر عليه في الطرق البحرية التي تقطع المتوسط من مضيق جبل طارق غرباً، وحتى خليج البسفور، ومدخل قناة السويس شرقاً·
    فقد أصبح هذا الموقع وبالا عليها منذ عهود سحيقة فلم تعرف السكينة خلال حقباتها التاريخية بسبب الغزوات المتتالية من القوى العظمى· فقد كانت
    مالطا منذ أكثر من سبعة آلاف سنة ملجأ أميناً للبحارة الذين كانوا يقصدونها من جزيرة سيسيلي الإيطالية القريبة منها، ثم تبعهم الفينيقيون >اللبنانيون القدماء< حيث استمر حكمهم حوالي 600 عام، ثم استقر فيها القرطاجيون، والرومانيون حيث ألحقت الجزر في القرن الرابع بالإمبراطورية الرومانية الشرقية ثم البيزنطية إلى أن استولى عليها العرب عام 1870م· وظلت في أيديهم أكثر من قرنين من الزمان، حتى أخرجوا منها خلال الحرب الصليبية عام 1091م بقيادة فريدريك الثاني·
    منحها الملك شارلس لفرسان القديس يوحنا عام 1530م، لتكون قاعدة بحرية لمحاربة جيوش المسلمين، والحد من انتشار الإسلام في أوروبا· وقد بنى القديس يوحنا دولافاليت مدينة مالطة العاصمة، والتي حملت اسمه بعد الحصار العثماني لها عام 1565م، وبني فرسان القديس يوحنا الحصون الدفاعية للجزيرة· كما تضم فاليتا >عاصمة مالطا< المرفأ التاريخي >جران هاربور< والطبيعي الوحيد في أوروبا، وهو يضم التراث الأثري والمعماري والفني والثقافي لمالطا·
    كان نابليون في طريقه إلى فتح مصر عام 1978م، فمر على مدينة
    مالطا وأعجب بها، فاستولى عليها وطرد بقايا فرسان القديس يوحنا، ثم ترك في الجزيرة حامية فرنسية واتجه شرقاً إلى مدينة الإسكندرية، إلا أنه فقد اهتمامه بها بعد تحطم أحلامه في أمبراطورية الشرق· وكان الأسطول الإنجليزي يتابع الأسطول الفرنسي حيث أغرقه وقام الأسطول الإنجليزي بقيادة نلسون بمحاصرة مالطا شهوراً طويلة حتى استسلمت الحامية الفرنسية وتركت الجزيرة للإنجليز لتصبح محمية بريطانية منذ عام 1802م، ثم مستعمرة بريطانية منذ عام 1814م إلى عام 1964م· حيث حصلت مالطا على استقلالها بعد حكم بريطاني دام 150 عاماً·
    تعاني
    مالطا من نقص مياه الشرب حيث لا توجد أنهار لديها، كما أن الأمطار شحيحة، لذلك فهي تعتمد في الحصول على الماء العذب عن طريق تحلية مياه البحر، واستيراد المياه العذبة المعبأة، ويتشكل %90 من الشعب المالطي من خليط أوروبي وشمال إفريقي، أما الـ %10 الباقية فتتشكل من الإيطاليين والبريطانيين المقيمين ، والملامح العربية واضحة جداً على قسمات سكان مالطا، وعلى النساء بصفة خاصة، والكلمات العربية تشكل أكثر من %40 من اللغة المالطية، التي تتكون أساساً من مزيج من اللغات العربية، والإنجليزية والفرنسية، بينما نجد أن أغلب الكلمات الإيطالية في اللغة المالطية تختص بأنواع الطعام·
    ويعتنق %98 من المالطيين الكاثوليكية، ويوجد في
    مالطا 360 كاتدرائية وكنيسة وهي تعتبر تحفاً فنية معمارية·
    وسكان
    مالطا هم أول معتنقي المسيحية في أوروبا، إذ تحطمت سفينة القديس بول على شواطئها عام 58 أو 60م على شاطئ يحمل اسمه إلى الآن، فأدخل أهلها الديانة المسيحية ، وتتميز جزر مالطا الثلاث >المأهولة< بشواطئها النظيفة، ويبلغ امتدادها 180كم· كما توجد بالجزيرة الأساسية >مالطا< وجوز ومرافئ وخلجان صغيرة وصخرية طبيعية، والمرفأ الرئيسي فيها >غران هاربور< في العاصمة فاليتا· وتزدحم المرافئ باليخوت والقوارب إذ إن اليخت هو وسيلة المالطي للتنقل والسياحة والصيد، أما القوارب فهي تقليد تراثي وصناعة حرفية·
    وقد كانت القوارب تستخدم فيما مضى لنقل المواد الغذائية بين جزر الأرخبيل، ولكنها تحولت اليوم إلى جانب البواخر الكبيرة التي تحمل السيارات التي تقل السياح من جزيرة إلى أخرى· كما تخرج القوارب للصيد، حيث إن مياه مالطة غنية بالسمك على مختلف أنواعها· هذا وتشكل مالطة ورشة لتصليح السفن في البحر المتوسط·
    السياحة
    تشكل
    السياحة والصناعة الخفيفة العمود الفقري للاقتصاد المالطي، فهي تشتهر بصناعة النسيج والحلى والمجوهرات من الفضة والذهب والفخار والزجاج المنفوخ، والتحف اليدوية التي يتفنن المالطيون في تشكيلها· ومن أهم صناعاتها بناء السفن، هذا وتشتهر مالطا أيضاً بزراعة الطماطم والبطاطس والخضر والفواكه والأزهار ،وتعتبر مالطا حقلا فسيحا لمحبي رياضات الماء، سواء لهواه التزلج فوق الماء، أو السياحة، أو الغطس·
    وأغلب السياح يقصدونها من أجل مناظرها الطبيعية الخلابة، وطلبا للشمس والرمال والشواطئ الجبلية بالإضافة إلى
    السياحة الأثرية، حيث يلتقي في مالطة التاريخ مع أحدث مظاهر السياحة العالمية، فتلتقي فيها أوروبا مع إفريقيا وبلاد العرب، فهي مزدحمة بآثار الأحداث التاريخية، والسمات العربية مازالت هي الغالبة على الشعب المالطي مثل الكرم والألفة·
    ويمكن للزائر ملاحظة امتزاج الحضارتين العربية والأوروبية في شكل سكان مالطا، فالبعض شعرهم أسود، والبشرة بلون الزيتون، والعيون السوداء والبعض الآخر بشرتهم بيضاء وشعرهم أصفر وعيون عسلية أو زرقاء ، هذا ويغلب على
    مالطا المظهر الإيطالي للمباني، واللمسة العربية الأصيلة فى المشربيات الخشبية التي تحتل مقدمة المنازل· ولا تزال الحناطير التي تجرها الخيول تجوب شوارع مالطة والتي تعود إلى منتصف القرن 19 وتقوم رحلات سياحية قصيرة داخل العاصمة، أما اللمسة الإنجليزية في مالطة فيمكن مشاهدتها من خلال أكشاك التليفون التي تشبه أكشاك لندن في كل شىء إلا اللون ، وتستقبل مالطا عددا كبيراً من سائحي البلاد العربية، حيث يلتقون في فندق >جيرما بالاس< والذي يقع على تل عال يطل على ميناء >مرسى سكالا< وعلى مرمى البصر تقع قرية >مرسى سكالا< التي يقطنها الصيادون·
    ويمكن للسائح زيارة قلعتين من القلاع الحصينة في نفس اليوم، إذ إن مساحة مالطة صغيرة وهاتان القلعتان هما >قلعة المدينة< العربية، والتي احتفظت بكثير من مظاهر الحياة العربية القديمة في مالطا، وقلعة >فرسان سان جون< إحدى القلاع الشهيرة من القرون الوسطى، وهاتان القلعتان تعطيان للسائح فكرة كاملة عن الحضارتين اللتين امتزجتا لتصنع
    مالطا الحديثة، وأفضل وسيلة لاستكشافها هي السير على الأقدام·
    ويوجد في
    مالطا مسجد البركة الحديث، فلا ننسى أن مالطا كانت في يوم ما جزءا من الحضارة العربية الإسلامية·
    ومن أبرز الشخصيات الدينية التى أثرت في الثقافة المالطية >سانتجون< الذي بدأ رحلة من القدس في فلسطين عبر قبرص ليستوطن
    مالطا سنة 530م وأنشأ الكنيسة المشهورة التي حملت اسم >سانت جون< ومازالت قائمة حتى اليوم، وقد شيدت من الرخام الطبيعي الذي تم استيراده من اليونان وإيطاليا· وقد تغير اسم العاصمة من المدينة إلى فاليتا· كما أقام فرسان سانت جون أبرز المجموعات التي طورت فيها التجارة، وبنوا فيها المستشفيات والحصون القوية ، والطعام في مالطا مزيج شرقي وغربي، وتوجد مطاعم إيطالية كثيرة، وأكثر الأكلات المالطية أكله >يستيزي< وهي تشبه كعكة الجبن مع البازلاء والبصل والأنشوجة، وأكلة أخرى عبارة عن خبز مالطي، مع جبن مصنوع من لبن الشياه >جبن ضاني<، بالإضافة إلى الأكلات المالطية هنا أكلات السمك المتنوعة والحلوى المختلفة·
    العاصمة فاليتا
    تعتبر العاصمة فاليتا، نقطة انطلاق لاستشكاف الجزر الصغيرة المتناثرة على جسد أرخبيل مالطا· ومساحة فاليتا لا تتجاوز الكيلومترين وتطل على ميناء >جراند< إلى الشرق، وميناء >مارسا ميكست< إلى الغرب، وتضم الكثير من المعالم التاريخية، والهندسية المعمارية من قصور وكنائس ومتاحف ومنازل بالإضافة إلى سورها الكبير ، إذ تشتهر فاليتا بسورها الكبير الذي بنى حولها لحمايتها من الغزوات الأجنبية التي كانت تتعرض لها في الماضي، ويطل السور الكبير على مرفأ العاصمة الذي لا يزال شاهدا على المعارك الطاحنة التي جرت بين أهل الجزيرة والغزاة ، كما تشتهر بالقصر القضائي الذي بنى بين عامي 1572 - 1580م، وكان يستخدم كمركز رئيسي لإدانه الشؤون السياسية· وهو الأن مقر رئيس الجمهورية الحالي ويدخل الزوار القصر عبر بوابة ضخمة، يليها رواق طويل للوصول إلى بلاط >بنتون< في أسفل القصر·
    وهناك بوابة أخرى تعود إلى ساحة الأمير >الفرد< ويرتفع فيها برج كبير فيه ساعة تحمل اسسم >بنتو< هذا ويضم القصر قاعات عديدة للاستقبال، بينها في الطابق الأول صالة المجلس المعروفة بغرفة الأقمشة المزركشة، وهي تعرض بالألوان صوراً لحيوانات ومجموعة من الطيور والأسماك، بالإضافة إلى مناظر طبيعية لحدائق وقصور أوروبية· وبالقرب من القصر يقع متحف الأثار حيث يعرض تحفاً من حقبات تاريخية سابقة، وقد بنى هذا المتحف عام 1575م، كمكان لإقامة الفرسان الأوروبيين عند زيارتهم للمدينة·
    ومن المعالم الأثرية للعاصمة، بقايا دار الأوبرا التي دمرت خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت تقام فيها أهم العروض الفنية في مالطا، وتضم قلعة >ستيث ألمو< متحف إيطاليا الحربي الكثير من المعروضات التي تحكي تاريخ الحروب التي خاضتها البلاد على مر السنين ، كما تضم فاليتا المتحف الوطني للفنون الجميلة، وهو قصر يعود إلى القرن الثامن عشر، ويعرض فيه كل ما يتصل بتاريخ فرسان القديس يوحنا بالإضافة إلى تحفا فنية لعدد من الفنانين ، وتطل حدائق >باراكا< المرتفعة على منظر خلاب للمدن الثلاث >فيتوريوزا، وكوسبيكا، وستغليا< وهي تنفصل عن فاليتا بالبحر، ويمكن الوصول إليها بالبر ومنازل فاليتا القديمة لم يطرأ عيها أي تعديل في عمارتها لاسيما شرفاتها التقليدية من الخشب المطلي بالأخضر والأزرق ، ويقال إن نابليون بونابرت عندما احتل
    مالطا أثناء توجهه إلى مصر قام بانتزاع بوابة من الفضة من الكاتدرائية وقد استبدلت فيما بعد بأخرى من البرونز كما يذكر أنه قبل بناء فاليتا >العاصمة الحالية< كانت المدينة هي عاصمة مالطا، ويعود تاريخ المدينة إلى القرن الحادي عشر، ومازالت آثارها قائمة حتى اليوم·
    المدينة Mdina
    هذا هو اسمها وليس لقباً، تقع في وسط جزيرة مالطا، وهي من أهم معالم
    مالطا التاريخية والسياحية وتمتاز بقصورها الضخمة الجميلة، وأزقتها الضيقة وكانت مقراً للنبلاء والأثرياء، ولا يسمح بدخول السيارات إليها، حفاظاً على طابعها المعماري الفريد، وحدائقها المنسقة· وكانت العاصمة السابقة لمالطا· هي عكس فاليتا، مدينة السكون والهدوء·
    ويدخل السائحون إلى >المدينة Mdina< عبر بوابة بنيت عام 1724م، وتعرف باسم >بوابة النصر< وبالقرب منها بعض الخنادق التي حفرها العرب خلال القرن التاسع ، بعد عبور بوابة النصر، يجد السائح قصر >فيلهنا< وبالقرب منه منزل فخم لأقدم عائلة أرستقراطية في مالطا· وتقع بالقرب من هذا المنزل >ساحة الحصن< ومنها يستطيع أي شخص مشاهدة العاصمة، ومشاهدة قمة جبل >إيتنا< في جزيرة سيسيلي الإيطالية، وإذا سار السائح قليلاً سوف يجد >حدائق الشاي< وهي تقع في قصر قديم، حيث يستمر زوارها بسحر وروعة المناظر الطبيعية التي تلفها من كل جانب ، وتضم مدينة كاتدرائية تعود إلى القرن الحادي عشر إلا أنها دمرت بزلزال عام 1963م، ثم أعيد بناؤها، ويعرض في متحفها تحف فنية ثمينة·
     

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 1)