رواية اجمل غرور كامله

الموضوع في 'روايات' بواسطة Ηşъţĸ ℓỲ, بتاريخ ‏3 سبتمبر 2011.

  1. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    بـــســــم الــــله الــــرحــمـــن الـــرحـــيـــم

    أجـــــــــــــــمـــــــــــــــــــل غـــــــــــــــروووور
    تفاح....برتقال....فراوله....مانجا


    للكاتبة : فـــــــــــــضـــــــاء



    للتحميل
    هنا بصيغة وورد ..
    وهنا بمفكره للجوال



    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°



    &مــــــــــطــــــــــلـــوب زوج&


    الأربعاء في الصباح ورائحة الهواء الزكية والجو البارد وقبل شروق الشمس والهدوء يعم المكان إلا من أصوات خطوات المصلين بسكينه متوجهين للمسجد وفي معظمهم من الكبار في السن
    وقف جمس من الموديلات القديمة جنب المسجد قبل الإقامة ونزل بهدوء ورويه صاحبه


    دخل صاحبه المسجد وصلى وبعد ما خلص صلاه

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    الطريق طويل مررره جاي من مقر عمله الجديد وكثر في شرب السوائل
    وقف سيارته البي ام دبليو السوداء جنب المسجد بسرعة ونزل لحمامات المسجد طول الطريق كان ماسك نفسه ولما قرب من المسجد ما قدر يمسك نفسه زيادة
    خلص وطلع من الحمامات لكن قبل ليخرج تماما لفت انتباهه الرجال المتجمعين في المسجد رغم إن الصلاة انتهت وحبا للاستطلاع دخل

    صاحب الجمس واقف في وسط المسجد
    قال بصوت جهوري: يا جماعه الخير أنا عندي ثلاث بنات و أنا اعرض تزويجهم فمن قادر على تحمل الأمانة يتقدم وأزوجه اليوم في المحكمة


    سكت ينتظر ردت فعل المصلين تعمد اختيار هــ لوقت بذات لأنه يعرف ما حد يصلي الفجر في المسجد إلا وفيه خير كثير لأنه اليوم أخر فرصه له!!! و مو أول مره يبحث عن عرسان في هــ لأسبوع !!
    تقدم منه شاب لابس نظاره طويل
    قال بتردد الشاب : ممكن اعرف اسمك يا عم؟
    أبو البنات: ناصر الستار
    الشاب: ليش تزوجهم يا عم ناصر بهذي الطريقة؟
    أبو البنات بلسان سليط وترفع :مالك شغل تبي تتزوج أو لا؟
    سكت الشاب بإحراج وعيونه تدور على الشايب أبو البنات
    أبو البنات كان فيه قدر كبير من الوسامة رغم كبر السن والشيب وفيه هيبة

    طلع مجموعه من المصلين الغير مهتمين بــ لموضوع
    ومنهم من استهجن الطريقة ومنهم من شك في السالفة ومنهم من يفكر في البنات ورحمهم لكن ظروفه ما تنفع يساعد

    بعد فتره زمنيه بسيطة
    *تقدم شاب بتردد وفي نفس الوقت كان خلفه واحد ثاني
    الشاب : أنا يشرفني أتزوج بنتك
    تقدم شاب ثاني على ملامحه الجد : وإنا لي الشرف بعد أني أكون نسيبك

    *كان يفكر بسرعة ويحسب خسارته وربحه وكعادته حسم الموضوع بسرعة
    الشاب رقم
    تقدم بثقة وغرور وكأنه يطلب من "كوفي شوب" كوب قهوة: و أنا يا عم ناصر أتقدم خاطب
    كان فيه شايب كبير في السن عمره حول الستين ومعه شاب مراهق رقم : و أنا أتقدم اخطب لولدي هذا
    وكان فيه رجل بعمر الأربعين تقريبا رقم قال : و أنا أتقدم لك خاطب

    ناظرهم بصدمة توقع لما يقول الكلام اللي قاله يقابل في المسجد واحد يوافق بــ لكثير لكن ما توقع ولا في أفضل أحلامه مجموعة من أول مسجد لأنه بصراحة كان ناوي يدور على أكثر من مسجد لأنه لازم يسلم نفسه اليوم لشرطه و يامن بناته قبل ليدخل

    قال لشباب عشان يؤكد: أنا أتكلم كلام رجال مو تنسحبون بعدين

    قال الشاب أبو نظاره: أنا عن نفسي مستحيل أغير كلامي
    ناظر في الباقي
    قال الشاب الثاني وكأنه يؤكد لطفل: و أنا أبدا ما راح انسحب أأكد لك ذالك يا عم ناصر
    الشاب رقم بضحكه ما قدر يكبحها قبل لا تخرج: والله ما انسحب
    وفرغ ضحكته بعد ما لف بعيد عنهم
    ناصر(أبو البنات) سأل الشاب الثالث واللي ما كان عاجبه: ممكن اعرف وظيفتك؟ واسمك؟
    الشاب : أنا اسمي ياسر حمد ال#####..... دكتور
    وطلع بطاقته لتأكيد ومدها باتجاه أبو البنات في ثقة وابتسامه !
    أبو البنات اخذ البطاقة وناظرها وردها بعد ما تأكد واسم عائلة الشاب تشفع له غروره وثقته
    قال الشايب أبو المراهق : يا رجال توكل على الله وصدقني محد منسحب

    ناصر يكلمهم: تجون الحين معي البيت نفطر ونتفاهم على التفاصيل
    قال الشاب أبو النظارة:خلاص امش و أحنا ورآك

    وفعلا خرج من المسجد والشباب وراه
    ركبوا الشباب سياراتهم


    مشى الجمس و ورآه السيارات وصل لحي متوسط وقف الجمس وكذالك بقية السيارات نزل هو وفتح الباب ودخل ثم ترجلوا الشباب بعد فتره ودخلوا رحب فيهم أبو البنات بمحبه وضيفهم

    كانت الشمس أشرقت وبدا الجو يدفئ البنات واقفات في المطبخ خلصوا القهوة والتمر ثم الفطور وجلسوا ينتظرون قدرهم

    في إثناء القهوة والفطور
    قال أبو البنات ببطء :المهر مية ألف ريال كاش قبل نملك تكون معي في يدي

    وقف الشايب بسرعة وكأن عقرب لدغه وقال لولده:قوم... قوم.. خذ بنت عمك أحسن لك تعرف أصلها وفصلها وتربيتها ...قال مية ألف قال...من وين أجيب مية ألف..ولو جمعتها أعطيك ليه لا تكون بنتك سيارة ولعماره ؟...احمد ربك إني خطبت عندك وتتشرط بعد

    وقف الرجل اللي في الأربعين بعد وقال : أنا بعد انسحب ...

    وطلع الشايب وولده والرجال الغريب

    ناصر بنظره شامله و بعد ما تأكد إن كل شي تمام قال يشرح لشباب أسبابه: أنا بيني وبين اخوي مشاكل فقدت أعصابي وكان واقف قدام السيارة فصدمته الحين هو بين الحياة والموت بناتي كانوا محجوزات لأولاد عمهم الفاشلين لكن بعد اللي صار ...... الحادث له أسبوع كل يوم أفكر في بناتي ....أنا ما عاد لي في الدنيا كثر ما مضى .....و الله ما رزقني أولاد عشان يكونون سند وعون لأخواتهم....والبنات ضعاف...وعيال عمهم كلاب ما فيهم خير غير إنهم أكيد زعلوا علي سواتي في أبوهم.... و أنا أخاف الله في بناتي و أبي قبل لأسلم نفسي لشرطه أتأكد إن كل وحده فيهم مستورة في بيت زوجها إلي يحفظها و يخاف الله فيها...أنا أعطيكم أمانه تسألون عنها يوم القيامة .... أتمنى ما اندم على تزويجكم بناتي في يوم

    نزل عينه لمسبحته ثم قال : ما تعرفت عليكم؟

    الشاب أبو نظاره : أنا اسمي فيصل عبدالملك ال### اشتعل في العقارات ... يعني بيع وشرا وكذا

    الشاب الثاني : عناد خالد ال### شرطي برتبة ضابط

    ياسر بثقته الزائدة : ياسر حمد ال### دكتور

    قال ناصر ب ابتسامه: ونعم فيكم كلكم

    الشباب: انعم بحالك..... ما عليك زود

    ناصر: إذا ما عليكم أمر بطايقكم واثبات بوظايفكم

    وفعلا مدوا البطائق وأوراق تثبت وظائفهم أما فيصل قام لسيارته وجاب ورقه ملكيه باسمه لمكتب العقار وبعد تدقيق وتمحيص
    دخلت الفرحة لقلبه من كان متوقع ثلاثتهم و ظائف ترفع الرأس وكلهم ما وصلوا إلا بكد وتعب وتفكير و هذول اللي الواحد يزوجهم بناته وهو مرتاح...... بــ اعتقاده!!

    قال ببشاشة: ما أوصيكم على بناتي هذول أمانه تسألون عنها يوم الدين و أبي منكم وعد ما تطلقونهن ابد .... اضربها..... احبسها ....تزوج عليها.....اذبحها.....لكن ابد لا تتركونهن هذول ضعيفات مالهن احد إلا ربهن وين يروحن لــ طلقتوهن

    *لا والله ونعم الوصية اذبحها لكن لا تطلقها هذا أكيد مخه مركب شمال

    فجأة انفتح باب المجلس بقوه وخبط في الجدر ودخل رجالين
    الأول ظاهر الشيب في رأسه وكان في بداية الأربعين والثاني شاب في أوساط العشرين
    تكلم الأول بقوه وصراخ: وش قاعد تسوي....أنت مجنون تزوج بناتك بناس من الشارع .... هذول من أي زباله لاقطهم!!!

    وقفوا الشباب بعصبيه ماعدا واحد كان جالس رجل على رجل وفنجال الشاي في يده وعيونه تتأمل المشهد بــ استمتاع

    قال فيصل: رجاء احفظ أدبك
    قال عناد: ما زباله غيرك

    ناصر: وشو له جايين هنا؟بناتي و أنا حر فيهن أزوجهن احرقهن مالكم دخل؟ فهد خذ أخوك واخرجوا برا بيتي واليوم أنا مسلم نفسي لشرطه نتقابل هناك

    تكلم الكبير فهد بهدوء عكس حركة تنفسه ويده تتحرك في كل الاتجاهات: اسمع يا عم أحنا ما بلغنا الشرطة من البداية وقلنا انه السيارة اللي كان فيها ولدي الصغير وصدمت بــ لخطا في جده وكذا ما فيه قضيه.... فماله داعي اللي قاعد تسويه... ارحم بناتك حرام ترميهم هرميه كله عناد في أبوي

    ناصر: ماله داعي الكذب الشرطة جت للبيت السبت اللي فات تسأل عني وش كانت تبي ها؟

    فهد: سالم كان زعلان وما كان في عقله وبلغ عنك لكن أنا جيت وغيرت الكلام وصدقوني

    ناصر: أنا ما ني ورع يا فهيد تلعب علي الشرطة اذكي مني ومنك و أنا أصلا بسلم نفسي خلاص بس بناتي يروحون مع أزواجهم

    صرخ بغضب سالم: زوجهم ما همني إلا خطيبتي والله لأذبح اللي يقرب منها

    ناصر بحزم: إذا تفاهم مع زوجها

    سالم وهو يسكر قبضه يده بغضب وتحدي: زوجتها يا لملعون..... ومن زوجها فيهم؟

    ناصر بهدوء: ملكنا أمس في الليل ... وزوجها هذا
    واشر بيده علي ياسر إلي ابتسم بــ لعانه وغياظ لسالم

    سالم هجم مثل المجنون لكن فهد مسكه ما قدر فيه فتدخل فيصل ومسكه أما عناد فكان يتمنى إنهم يفكونه فما تدخل

    ياسر بنذالة: فكوه... فكوه
    وهو جالس وفنجال الشاي مازال في يده!!

    فهد احكم مسك أخوه وهو يقول: خلاص راحت يا ولد لا توسخ يدك فيه...وصلنا متأخر

    صرخ سالم وحركة ياسر رفعت ضغطه زيادة : فكني والله لاكوفنه ولد الكلب

    هنا فهد جره لخارج الغرفة وهو يقول: هم الخسرانين وسلم نفسك يا ناصر أحسن لك من تجي ألشرطه تجرك قدام الخلايق

    قال ناصر بصوت خافت وهو يتمتم لنفسه :الحين صرت ناصر بدل يا عم ناصر

    وفعلا طلعوا من البيت رما ناصر بتعب نفسه على الكنب




    :إذا كان المهر معكم نملك هــ الحين لو كانت أوراقكم الرسمية كلها معكم قبل ليأذن الظهر ثم تسكر المحكمة

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    واقفة بهيبة وسطوه متوسطة الطول و ريانة تمتلك جسم مغري وجميل وشعر ناعم بلون اسود حالك وعيون مثل ليل بدون قمر ببشره خمريه ووجه جميل انف شامخ حاد وفم من شهد و أسنان كأنه صف من لؤلؤ بدويه في الشكل والمضمون

    جاها خبر إن فلان الفلاني خطبها صحيح إن له مركزه وجاهه بس الأكيد انه كبير في السن يمكن يكون في منتصف الأربعين وعنده ولدين وجاها خبر إن ولد عمها حجر عليها وخطبها من إخوانها وعندها إحساس إن فيه شي راح يحصل أخوها عبدالعزيز ما يطيق ولد عمها
    نفضت شعرها بحركة عصبيه أوف ما كأنه مصيرها ماحد اخذ رائيها أشغلت نفسها بدفتر التحضير بكره ما عندها ولا حصة فراغ كلها مشغولة واندمجت في التحضير وتناست واقعها


    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
    نـــــــــهــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــ ة الــــــــــــــــــــــــــبارت


    http://vb.tgareed.com/t327311/
     
    أعجب بهذه المشاركة ♥ بريئهـ لكن شقيّهـ♥
  2. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: روايه اجمل غرور للكاتبه / فضـآء *كـاملــه*

    _2_
    $حــــــــيــــــــاه جديــــــــدة $


    كانت جالسه رجل على رجل تفكيرها محصور فشي واحد مستحيل احد عاقل يقبل يتزوج بنات معروضات في مسجد واللي يؤكد هــ لكلام محاولات أبوها طول هـــ لأسبوع وكلها فاشلة... ولو فرضا وافق يتزوج وحده معروضة في مسجد مستحيل يدفع مية ألف ريال في إنسانه ما يعرف شكلها و أخلاقها و راح يتساءل ليه ما تتزوج واحد من أقربائها؟ و وصلت لاستنتاج مريح وهو إن فكرت أبوها مستحيلة التحقيق على الأقل هنا في السعودية! ولو حصل هشي فهي مصيبة لان إي احد يتزوج كذا أكيد ورآه بلوه يعني يمكن يكون كبير في السن نفسه يجدد شبابه أوفيه عيب خلقي محد قبل فيه بسببه أو فيه .....



    قطع تفكيرها صوت أختها
    تبكي بألم وكأن ماسورة ماء مكسورة في عينها من كثر الدموع: أنا خايــــــــفه افرضي إني أتزوج واحد سكير أو مهرب مخدرات أو مريض نفسيا يضربني ليل مع نهار ويحرقني مثل المسلسلات...ويمنعني من زيارتكم....أو واحد يعذبني...اااه يبه ليه حرام عليك...

    قاطعتها أختها : هدي" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" مصيرك تتزوجين إذا مو اليوم بكره ...ونصيبك راح تأخذينه سوى كان زين أو شين

    قالت الثالثة: مجنون أو سكير يصلي الفجر ضحكتني..

    (هشي بذات استبعدته .!!!!)


    دخل أبوهم قاطع لنقاشهم: يــ الله البسوا بنملك لكم في المحكمة
    نزلت المصيبة على رأسها مثل المطرقة يعني فيه رجال وافقوا يتزوجون من بنات ما يدرون عنهم إي شي من هم! وليه؟ أكيد فيه دوافع ودوافع قويه بعد وراء زواجهم من بنات بهذي ألطريقه الله يستر!

    خرج وخلاهم
    الشباب خرجوا من المجلس لهم أربع ساعات يدبرون قيمة المهر
    عناد جلس جنب البنك وأول ما فتح دخل وسحب المبلغ من حسابه
    أما فيصل فكان المبلغ متوفر في خزنته في مكتبه العقار
    و أخيرا ياسر كان المبلغ بحوزته و بسببه حضر لرياض !!




    ابتسام بخوف ومازالت الماسورة مكسورة : بنات أنا والله خايفه واحد منهم شفته و هو يدخل المجلس عيونه تحتها اسود مررره وشعر في كل وجهه هذا غير شعر رأسه طويل والثوب مررره ضيق و مخصر و كأنه طالع من سجن .... أو سكير

    فاديه ببال طويل: أمداك تقزينه.. ويمكن فيه الخير ما تدرين

    أماني : بسرعة تأخرنا على أبوي ... يــ لله عجلوا

    ركبوا السيارة وحركوا على المحكمة

    وقف الجمس جنب المحكمة وكان فيه عناد وفيصل أما ياسر ما بعد شرف
    نزل متوجه لــ سيارة عناد
    ناصر: يــ لله يا عناد
    نزل عناد بــ ابتسامه ومشى وراء ناصر وقف ناصر عند الجمس وقال: ابتسام انزلي وأنا أبوك

    نزلت ومشت وراء أبوها و عناد اللي أعجب باسمها
    وفي المحكمة ملكوا رغم عدم وجود التقرير الطبي إلا إنهم تغاضوا عنه بسبب الظروف الخاصة و القهرية لناصر اللي شرح لهم
    وطلبهم في مساعدته والشهود كانوا اثنين شباب واحد حضر للمحكمة يطلق والثاني يرجع زوجته !
    ثم ملك لأماني وفيصل بنفس الشهود واستلم المهر منهم

    طلب من الشباب ما ينتظرون ويروحون ويرجعون بعد صلاة الظهر لجل يأخذون زوجاتهم لكنهم رفضوا !!
    (شكلهم خافوا من الشايب يهرب بفلوسهم وزوجاتهم....)
    بعد فتره قصيرة
    وصل الشخص المتأخر أخيرا
    ياسر بابتسامه من غير نفس: رحت أجيب المهر!!

    ودخل المحكمة و معه ناصر تتبعه فاديه وملكوا


    رجع ناصر وبناته معه في السيارة و حرك السيارة متوجه للبيت وفي الطريق : مبروك عليكم يا بنات الله يسعدكم يا رب..... اسمعي يا بنتي أنتي و هيه خلاص صرتوا متزوجات بقول لكم نصايح إن شاء الله تنفعكم ....احفظوا أزواجكم في حضورهم وغيابهم و أكرموهم.... وترا الرجال تجيبهم الكلمة الحلوة والتودد مو العناد زين يا فراولتي
    (ابتسمت ونزلت منها دمعه فاديه بغصة: زين يبه)
    كمل: والدموع و الدلع الزايد بعد تزهقه زين برتقالتي
    (زادت الإمطار في الهطول و بشهقة ابتسام: ز ي ن ي ب ه)

    كمل: والبنت اللي بس قاعدة عند التلفزيون أو البليستيشن و ما تعرف تطبخ تخليه يتزوج عليها صح تفاحتي
    (قالت وهي تبكي مثل خواتها أماني: صح ببه)

    كمل :ما قلت لكم عن وظايف أزواجكم وظايف ترفع الرأس أنتي يا فراولتي (فاديه) ترى ياسر دكتور في مستشفى حكومي وبرتقالتي(ابتسام) عناد ضابط في ألشرطه و احلي تفاحه (اماني) ترى زوجك يشتغل في العقارات

    وصلوا البيت بسرعة معنويا كان الطريق قصير حيل او يمكن لأنهم ما يبون يوصلون ابد ويعيشوا متفرقات و تبدأ حياه جديدة ممكن تكون حلوه ممكن تكون مره وفي كل الحالات مالهم منها مهرب

    نزلوا كان لكل وحده فيهم حقيبة كبيره مليئة ملابس هذا غير حقيبة متوسطه فيها الجزم و الإكسسوارات والكريمات و الاستشوار و الماكياج والعطور
    أما المناديل وقلم وورقه ومرطب شفايف ومرآه في حقيبة صغيره في يد كل وحده فيهم زائد غرض صغير موجود فقط في حقيبة فاديه مستحيل تروح لمكان بدونه حتى في المدرسة في جيب المريول متواجد
    لم تكن أغراضهم من اغلي الماركات لكن كانت بنوعيه حلوه وسعرها جيد نوعا ما
    ويكفي أن ذوقهم راقي ومناسب لسنهم وبسيط

    ابتسام اكبر من أخواتها بسنه رسبت في ثالث ثانوي مع سبق الإصرار والترصد عشان تعيد مع أخواتها
    أماني اكبر من فاديه بسنه واصغر شي فاديه دخلت للمدرسة قبل سنها بسنه ودرست مع أماني
    جميع الأخوات خلصوا الثانوية العام السابق
    أمهم بعد طلاقها من ناصر تزوجت فتعلقوا البنات في أبوهم اللي رغم انه مشكلي و عنيد و اقشر وحقود مع الناس إلا انه حنون عليهم لأبعد حد ولا يرفض لهم طلب (والدليل هو حقائبهم المالئ إغراض رغم عدم غنى أبوهم حقيبة كل وحده كأنها جهازعروس) لكن هــ المرة حس بدنو اجله مثل ما قال فحبوا بناته يرضونه لو بموتهم ووافقوا على هــ زواج الغريب ورفضوا عيال عمهم و ما تروح كل وحده عند أمها اللي ما تدري عن بنتها ويسلم أبوهم نفسه وهو مرتاح خصوصا أن مدة سجنه أكيد راح تطول حتى لو تنازلوا عيال عمهم عن حقهم ونجا عمهم من الإصابة و هاذ شي مستبعد راح يبقى الحق العام وهو عقاب الشرطه لان هذي محاولة قتل مو أي كلام وصاهم إذا دخل السجن ما يتصلون فيه أو يحاولون يزورونه و أكد على هشي

    أحيانا يسهل الموضوع وتكره إنسان لأنك بكل بساطه تعرف ان يؤذيك لكن هنالك ناس لا تستطيع لأنهم يحبونك وبعيونهم يفتدوك لكن تصرفاتهم تأذيك بشده لدرجة انك تشك في محبتهم هذا حال البنات مع أبوهم هم يعرفون انه يحبهم لكن تصرفاته تدل على العكس هم مو راضين عن هــ زواج لكن تحت ضغط وافقوا بمعنى أخر(غصب بنعومة) أبوهم كان اضعف إخوانه و أفقرهم عنيد وراكب رأسه طائش ومتسرع لأبعد حد كان أوسم إخوانه لكن بسبب قلة صبره كان أتعسهم واقلهم دخل وفيه تفكير غريب يفضل يزوج بناته بناس غرب على انه يزوجهم بأولاد عمهم كان يفكر بالانتقام من إخوانه بهــ طريقه ما عرف أن أذاي بس بناته

    الحقائب جهزوها البنات من بداية الأسبوع حسب أوامر أبوهم

    ودعهم أبوهم بوصاياه وتحذيراته ودمعه خائنة بسبب العذاب اللي يحس فيه هو خائف يدخل السجن ثم بناته يروح لامهم اللي صارت مشغولة بزوجها وعيالها الصغار خاف على بناته ينحرفون هم حلوات و إذا عيال الحرام شافوا ما في ولي لهم استغلوهم وجروهم معهم للخطأ
    تزويجهم هو الحل الأصح والأسلم وأكيد تزويجهم من أي احد إلا عيال أخوه ودعهم وهو يدعي ربه يوفقهم ويسعدهم في حياتهم الزوجية

    وطلعت كل وحده مع زوجها بعد الوداع اللي كان فيه بكى من طرف واحد _ابتسام_كانت خائفة و مرعوبة تتوقع زوجها مصاص دماء سعودي_ متأثرة بتليفزيون_ مسكين عناد

    لكن أخواتها كانوا مطمئنات عليها لان ببساطه ابتسام في الأوقات العصيبة ووقت ألمشكله تمسك نفسها وتحافظ على هدوئها وتتصرف تصرف ناضج لكن قبل الوقوع كل انهار وبحار العالم تنزل من عينها يمكن لأنها تخاف دائما من المجهول ويمكن طريقه لتهيئه النفسية لمواجهة الأسوأ يعني هي عكس الناس لما يبكون تكون هاديه ولما يهدون تقوم مناحه٠


    °• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . • °


    ابتســــــــام
    جلست جنبه وبدت تسيطر على أعصابها حط حقيبتها في المرتبة الخلفية ثم ركب
    لصقت في الباب اللي جنبها وركزت نظرها للإمام
    وابتعدت السيارة عن بيتها مشى مسافة كان واضح أن بيته داخل الرياض فكانت سرعة السيارة بطيئة جدا أخيرا تكلم يقطع الصمت في السيارة
    عناد: كيفك ابتسام؟
    بطرف عينها لمحته و أنربط لسانها أول مره تكون وحيده مع رجل أيا يكن حتى رأسها ما حركته بس عينها تتحرك
    أما عناد حس نفسه أنخدع وخاف تكون خرسا وقرر يخليها تتكلم في حالة كانت تعرف تتكلم!
    و لم يضع في حسابه أن يكون حياء !!
    عناد:إذا أنتي ما تكلمتي أنا راح أتكلم من وين نبدأ ....أيوه وش رأيك نتعرف على بعض اسمي عناد اللي سماني عمي.... وأنا اكبر أخواني وعمري سبعه وعشرين أنا ضابط في ألشرطه ... عندي ثلاث أخوات و أخ صغير ...راح نسكن معهم في نفس البيت

    ابتسام لا رد
    هنا الهواجس بدت تلعب في عقل عناد "أنها خرسا" فعلا وهذا سبب عدم تقدم احد لها مسكينة يا حرام... لكن ما يهم أهم شي تكون ديكور جنبه لجل يعلمهم لا أحد يعانده بعد كذا
    وقفت السيارة بجانب عماره فخمه عبارة عن ثلاث طوابق واضح كونها جديدة
    طفا السيارة والتفت عليها
    وتكلم بوضوح: اسمعي يا بنت الناس لك مني كل اللي تبين و أنا كل اللي أبيه منك الطاعة واحترام أهلي مهما يسوون مفهوم
    ركز بعيونها وكمل: لما ندخل أبيك تحبين راس أمي و أبوي و توقفين ساكتة و أنا أكمل الباقي
    نزل ونزلت ورآه تجر رجليها وتحس بغربه فضيعه "لحد هــ لحين هو ما قال شي غلط لا تخافين.... لا تخافين.... من حقه احترم أهله"
    دخلوا من بوابه كبيره لطابق الأول كان واسع وفيه بابين واحد يودي لليمين وباب لليسار و أمامهم مباشره صالة واسعة فيها الدرج يطلع لطابق العلوي وفيها طقم كنب علي شكل نصف دائرة لونه كحلي وسكري المخملي و الستائر خلفه نفس اللون ومجموعه في اتجاه واحد كان شكلها حلو وجالس هنالك رجلين كبار في السن وحرمه بعد كبيره في السن و سمينه و مليئة بذهب تسكب القهوة
    أول دخولهم تجمدت الحرمة في مكانها أما الرجال فواحد وقف والثاني تم مكانه و الصدمة واضحة على الكل
    تقدم عناد وقال: السلام عليكم
    لم يرد عليه أحد
    قال برويه وهو يفجر القنبلة:أعرفكم على ابتسام زوجتي سلمي يا ابتسام على أمي و أبوي وعمي
    تقدمت ببطء لجل تنفذ أوامره لكنها سمعت شهقة مصدرها الدرج رفعت عينها ومازالت ترتدي نقابها كان على الدرج بنتين وحده يده على فمها ووجها صار طماطم صرخت : تزوجتها يا عناد
    وبدت تنوح أما البنت الثانية فضمتها تخفف عنها
    تكلم أبو عناد: أنت تمزح يا ولد أنت من جدك تتزوج وحده كنت تكلمها كيف أتمنها على بيتك وعيالك....و جايبها بيتي بعد... الله يأخذك يا اسود الوجه... طلعها من بيتي الحين

    أظلمت الدنيا في عينها "هذا وش مفهم أهله عني والتفت تتأمل ملامحه
    طويل مملوح أسمراني بشارب خفيف محليه< يشبه خالد في ليالي الصالحية> واثق من نفسه ولا كأنه مسوي شي.... الغبي
    قالت بصوت فيه خوف: أنت وش قايل لهلك عني؟

    ركز فيها وحس بفرحه بس ما بين لأنها تتكلم و غير خرساء مثل ما توقع وكان راح يرد لكن الرد جاها من أمه اللي أخيرا نطقه : قال لنا حقيقتك صايعة و ضايعة وصاحبة مكالمات أخر الليل... تدرين انه حالف ليعاقب بنت عمه بزواجه منك هذا العام لأنها أخرت الزواج للعام الجاي عشان دراستها ......وبعدين بــ يطلقك لتزوجها ويرميك من وين جيتي كيف ترضينها على نفسك أنتي ما عندك كرامه!!

    كان ثائر وغضبان بس عشان ها : كيفي أتزوج اللي أبي الوقت اللي أبي محد يقدر يمنعني .....هذي بنتكم كيفكم فيها أما أنا ما لحد دخل فيني...هــ لحين زوجوها لو بعد عشر سنين ما يهمني مو قلتوا لو تلقى مره تقبل فيك تزوج ولا تشاور احد .... ليه توقعتوني امزح !!!

    أحست بظلام وغربه وضياع مثل طفل تركوه وسط ناس غرب و واحد منهم صفعه بقوه وما لقي احد يدافع عنه
    كانت راح ترد لكن فيه من قطعها

    صرخ عمه: خلونا نطلع نصلي هــ لحين وقت صلاه مو وقت هواش و أنت ،واشر على عناد ،ود زوجتك غرفتك وتعال نتفاهم

    خرج أبوه وعمه وهو معهم يضرب برجله الأرض بقوه وكأنها سوت له شي وما فكر في الكائن الحي الواقف


    أحست النار مشتعلة جوا صدرها و مو قادرة تطفئها وبدت الماسورة تنفتح وتنزل الدموع فكرت تهرب و ترجع لأبوها هو اللي ورطها مع هــ لغبي
    مشت ببطء وانكسار للكنبة وجلست عليها
    جلست جنبها نفس الحرمة الكبيرة في السن أم عناد لكنها مغيره لبسها وقليل ذهبها أعطتها كوب ماء وقالت: افسخي عباتك ونقابك وارتاحي ترى ما في رجال كلهم راحوا لصلاه

    فكت نقابها وفسخت عباءتها قالت بصوت مبحوح من البكاء : عمتي أنا مو اللي في بالك والله أنا حتى جوال ما عندي وما ارضي على نفسي هذا الكلام

    الحرمة الكبيرة: ما عليك يا بنتي أم عناد كانت زعلانه عليك ولجلك لان الولد ميت على بنت عمه و أنتي مأخذك بس لجل يغيظها عارفها غيورة ولأنها هي سبب تأجيل الزواج

    ابتسام وبدت تحس نفسها في مسلسل أهبل فيه أكشن مع رومانسي: أنتي مو أم عناد؟

    الحرمة الكبيرة ببسمة: لا أنا أختها التؤم وزوجي اخو زوجها

    ابتسام أحست بطنها خانها : ممكن تدليني الحمام

    أم سلوى: راح أدلك على غرفة زوجك وفيها حمام من هنا

    راحت للغرفة وغسلت وجهها من الدموع و توضأت وصلت ثم جلست

    دخل البيت بسرعة لصالة لكنه لم يجدها ... أخته الصغيرة عائشة قالت له: البنت الجديدة في غرفتك

    تحرك لغرفته فتح الباب ولقاها
    جالسه على كرسي الدوار الخاص بالحاسوب بيضاء شعرها لونه بني فاتح ناعم وقصير حيل لحد ذقنها بطول واحد رقبتها الطويلة مبينه منه وملامحها جميله بفم صغير قد الخاتم طرح تساءل كيف تأكل!(تسائل غبي) وعيون ناعسة حيل وحزينة وانفها الوردي من البكاء

    جلس على السرير يتأملها جسمها نحيل حيل رغم كونها لابسه ملابس للبرد نافختها إلا انه واضح من أصابع يدها نحفها

    قالت بنعومة وفيها عبره: ليه تزوجتني؟

    عناد بــ صدمه مفتعله: وليه الناس تتزوج !

    ارتفع بؤبؤ عينها الأسود لسقف ورجع على وجهه في حركه تدل على الملل ولاستخفاف: لا عاد .....طيب وش قايل لأهلك عني؟

    عناد : سواء فهم من طرفهم..لاني مهددهم أتزوج وحده كنت اكلمها... راح أصححه بعد شوي

    وقف ثم خرج من الغرفة
    تركها مع أفكارها إذا هذي البداية سواء فهم وشتم من جهتهم كيف بعدين!! وهو الغبي ليه ما مهد للموضوع أول


    °• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . •
     
    أعجب بهذه المشاركة Allrose1232009
  3. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: روايه اجمل غرور للكاتبه / فضـآء *كـاملــه*


    أمانــــــــــــــــي

    فتحت الباب الخلفي للهايلكس ناويه تركب لكن كان مليان إغراض فــ أجبرت تجلس قدام جلست وهي تقيم السيارة ثم التفتت للي يتسمى زوجها كان طويل حيل و مليان شوي لونه ككل وردي مع اسمر كأنه احترق أو يعاني مرض جلدي وعيونه اللي تحت النظارة صغااار و انفه أفطس وفتحت الأنف كبيره وله عارض و شوارب خفيفة منتف يعني ببساطه الجمال في شرق وهو في الغرب



    التفت لها وكأنه أحس بنظراتها وابتسم ثم قال بصوت حنون: مبروك أماني



    ارتاحت لابتسامته وقالت بصوت خفيف: الله يبارك فيك



    فيصل بحن: ادري خائفة و مرتبكة لكن أوعدك ما تشوفين مني إلا اللي يسرك والله يقدرني و أسعدك



    تكلم بعد فتره : نــ تغداء في المطعم أو البيت.....القرار بيدك



    تكلمت بصوت منخفض ونعوم وهي تتصنع الخجل لأنها لم تحس به: ب كيفك....كله واحد



    قال بضحكه : خلاص اجل ما فيه غداء دامــ ــه بكيفي لاني و بصراحة بخيل



    ابتسمت يحاول يريحها ويضحكها ما درى بأنها مرتاحة على الأخر ومو شاله هم من جهته لأنها ب صراحة قلبها دليلها و نادرا ما يخطى وهو دخل قلبها



    فيصل بعد فترة سكوت ابتسم: إذا في بالك أي سؤل عني تفضلي و أنا حاضر أجاوب



    أماني : أنت وين ساكن

    فيصل: هنا

    ووقف السيارة بجانب فله من طابقين لها فناء كبير

    نزل وفتح ألبوابه الكبيرة ثم دخل السيارة .. و قادها لداخل

    نزل وهو يقول: تفضلي هذا بيتك يا عروسه

    دخلت ألفله واللي كان أثاثها حلو و مبهج

    قالت ببسمة: ما شاء الله حلو



    كأنه طفل أعطوه هديه تشقق من الفرحة: والله عجبك....ترى هي مو حلوه أنتي تحلينها



    جلست على كنب الصالة وفسخت عباءتها

    غاب فتره ثم رجع وقف مبهور ثواني وفي يديه كوبين عصير استعاد السيطرة على نفسه .. خوف أن ترتبك وتكلم ليخفي دهشته و ارتباكه: و احلي عصير من يد الشف فيصل



    ضحكت وهي تقول: وش مكوناته يا شف



    كان يتأملها طويلة بشعر طويل ناعم بلون بني بخصلات ذهبيه مظفر و متروك على كتفها اليسار بعيون ناعسة وفم كأنه قطعة مجوهرات بلون النار كان وجهها "بيبي فيس" يعني طفولي حيل وبريء لونها برونزي طبيعي تشبه أختها ابتسام لكن على برونزي



    ابتسمت وهي تحس بتأمله قربت كوب العصير من فمها وأول اكتشافها انه عصير فراولة نزلت دمعتها جرت ورآها جيش وانقلب مزاجها



    وقف مفزوع يظن خافت من نظراته و حاول أن يهديها لا يتحمل الدموع : لا تبكين....يرحم أمك لا تبكين خلاص راح اطلع لكن لا تبكين...ليه قلب مزاجك يا بنت الحلال



    أماني بعبره: فاديه تحب الفراولة



    فيصل: خلاص ما عاد نشتريه ولا يطب بيتنا بنخليــ ــه لهــ ل ــفاديه زين بقطعه مدى العمر



    أماني تمسح دموعها: أنا أحب التفاح



    ابتسم لها الحمد لله طلعها من حزنها



    تفكيرها راح لــ فاديه

    عريس أختها ما عجبها ابد هذا غير أن فاديه سيدة العناد والتحدي الله يستر



    °• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . • °

    فاديــــــــــــــــه

    ركبت في الأمام بجانبه و أعجبتها السيارة كانت المراتب جلد ابيض فخم أما عدادات السيارة و الدركسيون فكان خشب لامع شكله يفتح النفس والزجاج مظلل من الأمام والخلف وزجاج الأبواب تظليل كاتم ومستحيل أي حد يشوف داخل السيارة رائحة السيارة سجاير معقول دكتور يدخن لكن يمكن السيارة مو له



    ثم التفت تتأمل الدكتور كان ابيض ونحيف بشكل فضيع لدرجه بروز عظام وعروق الوجه المغطى معظمه بشعر وفيه ظلال سودا تحت عينيه وشعره طويل ومتجعد عند رقبته رغم نعومته ومبين من تحت الشماغ و انفه شامخ وحاد أما يده فكانت حكاية كانت أصابعه طويلة وفي اصغر إصبع في يده اليسار خاتم فضي فيه فص احمر له بريق غريب وفي معصمه الأيسر ساعة كبيره تلمع لونها ذهبي! وفي يده اليمين أسوره فضيه مكتوب عليها كلام بــ لانجليزي!!!_ واضح يحب الإكسسوار هه_ وأظافره مقصوصة بشكل حلو يمكن كذا أصابع الأطباء لكن رغم النحول وعدم حلق ذقنه والسواد تحت عيونه وكأنه كحل ساح إلا انه وسيم جدا من تناسق ملامحه من عيون كبيره و عسلية فاتحه إلى انفه وفمه إلى شعره الناعم وحواجبه ألمرسومه وكأنه ممثل سينمائي أو عارض أزياء في مجله

    وفيه شي مميز حيل وهي نظرة عيونه فيها شي غريب



    ياسر

    كان مخطط ينام اليوم في الرياض لكن "البورش الحمراء" برقمها المميز أعطاه إنذار من لمحها وهو متجه للمحكمة وهو يحس بترقب وكل اللي ما بذله من عام نسف ببساطه

    والحين شافها مره ثانيه ضغط بقوه على البنزين ليبتعد لكن للأسف كانت بنفس سرعته وبدت "البورش" تقترب وتبعده عن الخط لــ يخاف ويقف

    صرخ بغضب: لعنه هذا لاحقني لرياض



    امتدت يده لحزام الأمان وربطه بسرعة

    اخذ إلفه بقوه حس بيد طاحت على فخذه تتمسك فيه و ابتعدت بسرعة واخذ لفه في الاتجاه المعاكس وسمع رأسها يضرب في الزجاج حق الباب لا يدري ليه؟؟ أحس بدغدغة شكلها مضحك مال فمه لجهة اليسار في ابتسامه متكبرة هذا ثاني مره يضحك هليوم صدق مهزلة لكن هو الربحان!!



    فاديــــــــه

    هي تكره اللي يلعن وهذا من عيوب الدكتور أحسته جن من شاف "البورش" الحمراء ثم بدت المطاردة كان قلبها حساس أن مستحيل هذا وجه دكتور هذا وجه رجل عصابات وبعد من مهارته في القيادة أكيد كان "مفحط" تخبطت بداخل السيارة ورأت ابتسامه مرسومه على وجهه كان بودها أن تصرخ "يا غبي ما فيه شي يضحك"



    يــــــــاسر

    كان يمشي بسرعة وهمه الوحيد يضيعهم وفعلا ضيعهم وضاع لأنه ما يعرف في الرياض بس يعرف مكان شقته واللي كان حضر لجل يبيعها ويسدد ديونه وقف عند محطة بنزين ليعبئ ويشتري شي من ألبقاله يأكله

    نزل ألبقاله واشترى فطائر وكيك وكم بطاطس و عصير غازي

    ورجع ركب



    فاديــــــــه

    كانت تراقب الوضع ولاحظت "الهمر" ورقمها المميز و بسرعة ربطتها بــ"لبورش"



    ياســــــــر

    سمع صوتها الناعم يقول: تشوف الهمر الأصفر!!

    وكأنها قالت مصيبة صرخ بخوف: وين؟



    و رآه خصمه وعدوه واللي كان اعز من اخو وراح يبقى لأخر العمر اخو وصديق ارتجفت يده وبقوه رمى الإغراض بداخل السيارة وطار في السيارة ليس خوف هو مستعد لتفاهم لكن ليس الآن وهذه معه



    خرج من شارع لشارع ومن حارة لحارة و "الهمر" يلحقه رفع جواله ودق رقم طارق لكن الرقم مشغول أكيد يكلم الكلب ماهر ( صاحب "البورش الحمراء")

    وفعلا بعد ملاحقه طويلة فيها بان تفوق سائق "الهمر" في الملاحقة اضطر لدخل حواري ضيقه ثم طريق ترابي يودي لمخطط جديد ما فيه بشر أو مبنى سكني.. مجرد ارض كبيره واسعة موزعه مربعات

    وحاصرته "البورش" و"الهمر" وانضمت لهم سيارة ثالثه زيادة في الدعم

    وقف السيارة مجبور ومكره



    فاديــــــــه

    بعد ما وقف رغم وجود الشمس أحست بــ لبرد يغزو جسمها

    رأته وضع رأسه على "الدركسيون" يمسك أعصابه

    أخرجت من حقيبتها أهم غرض مستحيل يفارقها مشرط كبير يشبه السكين بلون وردي

    وبيد مرتجفة فتحته

    التفت وشاف ما في يدها

    فاديه بصوت شرس : والله لو احد قرب مني لا مزق وجهه



    انخفض بحركة سريعة لدرج السيارة وطلع منه مسدس صغير على قد كفه

    ياسر: راح انزل أتفاهم معهم.....لا تنزلين ابد من السيارة....ما أتوقع تحتاجينه....لكن..... فيه ست طلقات لو ساءت الأمور وكانوا ستة حطيه في روسهم أما ان كانوا أكثر حطيه في.. راسك فاهمه



    هزت رأسها بحزم ومسكت المسدس بقوه ورفعت زر الأمان مستعدة لإطلاق النار



    يــــــــاسر

    غمض عينه وفتحها يهدي نفسه ثم نزل من السيارة ينتظرهم يترجلون

    نزل من "الهمر" طارق أما "البورش" فنزل منها اثنين ونزل من السيارة الثالثة أربعه وكلهم يعرفهم

    مشى بعيد عن السيارة يستدرجهم لكن طارق ابد ما فاتت عليه الحركة ومع ذالك مشى عنده



    طــــــــارق

    وقف مصدوم مستحيل هذا وجه ياسر التعب مبين عليه و ضعفان كأنه كان في مجاعة وين الوسامة والجمال؟ ركز بعيونه كانت نظرات ياسر لا إراديا تتوجه لسيارته



    ياسر: اسمع طارق اليوم راح تجيك فلوسك أنا بعت شقتي و بستلم اليوم العربون و بعطيك على طول



    ماهر باستهزاء: لاااا كثر الله خيرك صراحة.... من فوق خشمك يا.... تجيب الفلوس اليوم أو نأخذ سيارتك اللي ما تستاهلها وترجع جده مشي



    التفت ياسر بقوه لماهر وبغضب : مالك دخل



    طارق واقف محلل رد ياسر ما عجبه كان نفسه ياسر يسدد "بوكس " لكمه لوجه ماهر لكن رد فعله كان بارد على غير المعتاد وهذا رفع ضغطه



    ياسر تحرك باتجاه سيارته وهو يكلم طارق: خلاص اتفقنا طارق نتقابل اليوم بعد العشاء و أعطيك فلوسك



    كان يتمنى يخلص الموضوع بسرعة خائف أن يتطور ويحدث ما لا تحمد عقباه هو مدين لطارق بمبلغ وصبر عليه كثير



    كان يقف بجانب السيارة لــ يركب و قبل يفتح الباب

    طارق بصوته الخشن: أنت مديون لي بفلوس وحاجه ثانيه

    وجه قبضته على خد ياسر

    أما ياسر فهجم على طارق كرد فعل



    يــــــــاسر

    فقد السيطرة على نفسه وأعماه الغضب عن أي شي رد بشكل اقوي

    سقطوا الاثنين على الأرض وهم يتعاركان



    تدخل واحد من الشباب اسمه سلمان بعد لحظات وحاول يفك بينهم فتدخل ماهر و بحركة سريعة وجه لياسر لكمه ل بطنه انحني بقوه ياسر على أثرها

    الكل أنصدم عند هجوم طارق على ماهر وبدا يضربه وكأنه عدوه



    تدخل سلمان يفك بين ماهر وطارق

    طارق وهو ينفخ : أنا ما قلت لا تتدخل بيني وبينه...أنت حمار ما تفهم



    وقف ياسر وهو يسند نفسه على سيارته

    قال بصوت متعب : أخذت حقك ولا باقي شي في نفسك



    ركز طارق بنظره له وكلم الشباب الباقين :يــ لله امشوا يا شباب....



    تكلم ماهر بصراخ : لا باقي أنا ما أخذت حقي...لا تهرب يا لجبان

    طارق بنظره قويه لماهر: شباب يــ لله مشينا



    ركبوا الشباب سياراتهم وماهر ركب معه سلمان لجل يهديه ويمسكه لا يتهور وقبل أن يمشي طارق همس وهو يمشي من جانب ياسر: رحمتك برحمة من في السيارة ولا ما خليتك إلا مثل الميت لجل تعرف تخون يا...... مناف!!



    ومشى لسيارته وركب

    وياسر ركب سيارته بعد وحرك بعد فتره تذكر فاديه مد يده ليدها واخذ المسدس وقفل زر الأمان ورده مكانه

    كان تعبان حلمه و مطلبه و غاية مراده سرير ليلقي برأسه عليه وينام تفكيره انحصر بهذا الشيء

    رفع جواله ودق عليه

    ياسر: أظن وصلك خبر زيارتي لرياض صح

    نواف:أيه و الفضل ما يعود لك

    ياسر: تعرف فندق أو شقق تستقبلني بدون كرت العائلة تكون غرفه وحمام



    نواف بملل : معك نواعم!! لا يكون تبى شقتي!

    ياسر:لا ألعماره كلها عزاب جيب شقه ثانيه بس ألليله



    نواف: خلاص دقايق أشيك على الشباب وارجع أقولك





    فاديــــــــه

    أحساس غريب عندما تقع مصيبة أو مشكله و أنت في وسطها تحس بتبلد إحساسك وتحس جميع الأحداث كابوس سـ تفوق منه بأي لحظه الإنسان الطبيعي يبكي ويعبر بطريقته ألا أنت تحس بنفسك مخدر وتستوعب في وقت متأخر

    هذا حال فاديه واللي توقف عقلها عن استيعاب مجريات الأحداث وبدت تحاول تتماسك عن أنها تضربه على رأسه وتسأله "ايش حكايتك يا زفت!!!" ..... وتدعي يا رب استرني بسترك واحفظني يا رب أن كان خيرا لي فيسره لي وإن كان شرا علي فأبعده عني



    يــــــــاسر

    دق جواله لكن نغمه غير الأولى والي مارد عليها ورد هــ لمرة رفع جواله

    ياسر: معك نواف

    نواف: لقيت لك غرفه وحمام في عماره لكن....

    قاطعه ياسر:لا خلاص حلوه الغرفة وينها فيه؟

    ودله المكان وقفل منه



    كانت ألعماره اقل ما يقال عنها زباله ألبوابه الكبيرة "على غير سنع "والباب مكسور و صدئ وكل السكان عوائل هنود ورائحة تفوح "تخلي راسك ينفجر" و عيال الهنود في كل مكان رغم أن الوقت ظهر

    نزل هو أولا و لا قال لها شي كان الشارع هنود وبنقال وجنسيات مختلفة و كأنك إذا دخلت هــ شارع خرجت برى المملكة للهند

    نطت بحركة سريعة لمقعده ولقت المفتاح موجود سحبته بسرعة وضغطت زر قفل كل الأبواب السيارة وهي تقول "نجيت من السعوديين أطيح في الهنود"



    مدت يدها لدرج المسدس وفتحته وحطت يدها فوقه تحسبا لأي ظرف طارئ

    خلال ثواني كانت الأنظار متوجهة لسيارة الــــــــ bmw‏ الجديدة السوداء ألامعة والمظللة اقترب هندي مسكين يتفرج على السيارة عن قرب والصق وجهه بنافذة الراكب لعل وعسى يرى شكل السيارة من جوه

    أما فاديه طار عقلها من هذا إلي لصق وجهه وبدت تضحك وفيها رعبه منه الغبي



    فجأة أنضرب الهندي على كتفه بقوه وكان ياسر ابعد الهندي عن السيارة بسحبه من طرف بلوزته بحركة مهينه وجا يركب لكن السيارة كانت مقفولة



    فتحت له فاديه الباب وأعطت المفتاح أعجبته الحركة فلم يعلق لكن عرف شي عن زوجة المستقبل أنها خوافة و حريصة ولحد ألان لم تبكي غريبة "ليش؟؟؟".....

    "أما إذا كانت مو من أم دميعه فهذا خبر سعيد و يستأهل مليون ريال"



    ياسر: ي لله انزلي



    نزل ونزلت ورآه وهي تحمد الله على ألنعمه التي عاشت فيها مو هذا الحي المرعب



    يــــــــاسر

    كانت الغرفة في الطابق الثاني

    وصل للغرفة كانت رائحتها المتعفنة فائحة وبابها الخشب لا يبشر بالخير ونفحت هوا تكسره أرضيتها سيراميك من المفترض أن يكون ابيض لكنه كان بيج مائل للبني من عدم التنظيف كان في الوسط سرير كبير من خشب عليه مفرش متغير لونه للون عجيب وفيه دولاب صغير في الزاوية وتسريحه بكرسيها بجانب النافذة وباب الحمام الحديد إمام السرير مباشره

    دخلت ورآه فاديه ثم طلع وخلاها واحضر حقيبتها و فروته وحقيبته الكبيرة "في حال تبغي تغير"



    فاديــــــــه

    ما قدرت تفسخ نقابها لسبب بسيط الرائحة وكان النقاب مثل الكمامة

    ما درت وين تجلس فجلست على كرسي التسريحة



    يــــــــاسر

    مازالت ترتدي عباءتها لم يعلق لأنه غير فاضي فتح حقيبته واخرج ثوب و شماغ نظيف وملابس داخليه ودخل الحمام تسبح وخلص خرج ولف ألفروه على جسمه

    السرير أي كائن بشري يملك عقل مستحيل يرمي نفسه على هــ سرير فما بالك بياسر اكبر مغرور.. ومتغطرس ..و نفاخ.. ومتعجرف.. و شايف حاله



    لأنه كان راح ينام واقف ما كان "شايف قدامه" رمى نفسه براحه و سعادة ونام بعمق من بعد ثلاث أيام ارق من بعد سفر من الجنوب إلي الرياض لمدة خمس ساعات سواقة تكسرت فيها رجليه وظهره وعيونه فقد السيطرة عليها وملكته الغريبة و المطاردة مع طارق وربعه جا وقت النوم و الراحة



    فاديــــــــه

    وقفت مصعوقة هذا كيف ينام ويتركني لوحدي و نائم بعد على هــ لقرف حتى صلاه ما صلى "يع الله يقرفك والله لو أنام في الشارع أزين من أنام على هذي الزبالة"

    دخلت الحمام توضأت بسرعة ثم فتحت حقيبتها كان بها "شرشف" صلاه وسجاده لم تعرف أين اتجاه ألقبله لكنها صلت وجلست على سجادتها تتأمل في نقوش السجادة وتفكر في حالها وأين النهاية



    إذن العصر وهي باقية على حالها قامت صلت العصر ثم فكرت "ليه ما تقوم زوجها لجل يصلي العصر والظهر "وقفت جنب السرير وهي تتأمله كان لابس ثوب لونه بني غامق ولون يده ووجهه ابيض شفاف ورغم نحفه ألا انه ضخم وضعت يدها بجانب يده و فجعت لان يده ابيض من يدها كان متلثم بشماغه و نائم على بطنه ومتوسط السرير أحست من شخيره انه له فتره لم ينم "خله نايم"

    كان واضح بأنه برد لان ألفروه صارت تغطي رجليه فقط .. سحبتها وغطته



    ورجعت جلست على سجادتها قبل المغرب بـ ساعة قامت وعزمت تصح فيه لصلاه

    وقفت عند رأسه

    فاديه: يا.... ياسر ...صلاة الظهر والعصر راحت عليك قوم صل ....ياسر قوم الصلاة خير من النوم

    كانت تتكلم بصوت ناعم ورغم نومه العميق فتح عينيه وقال بصوت كله نوم: كم الساعة؟

    فاديه: باقي ساعة ويأذن المغرب

    رمى رأسه وكمل نومه صدمت "ايش فيه هذا ما قام يصلي"



    دخلت الحمام لجل توضئ فتحت صنبور المغسلة لكنه ما رضي ينفتح ففتحت الصنبور اللي تحت الدش لكن الدش انفتح عليها وغرقها وشافت لون اسود تحرك بسرعة ووقف أمام الباب كان صرصور كبير له قرون استشعار طويلة صرخت برعب وخوف وقرف صرخة هزت ألعماره



    هي تخاف الصراصير نقطة ضعفها الوحيدة رغم أنها ما تخاف الثعابين بــ لعكس تذبح الثعابين ( لحد ألان قتلت اثنين في حوشهم بسبب كثرة الأشجار فيه) لكن الصراصير شي ثاني



    تحرك متقدم باتجاهها وهو يحرك قرون الاستشعار صرخت للمرة الثانية بصوت يثقب الأذان وتراجعت للخلف ورفعت ألتنوره ووقفت على أطراف أصابعها وغمضت عينها ثم فتحتها كان متجه لها



    يــــــــاسر

    كان نائم بعمق بعد ما صحته يصلي لكن صوت ناعم و أنثوي صارخ خلاه يصحصح لكنه توقع هذا صوت البطلة في فيلم رعب هندي في التلفزيون تكرر الصوت وكان واضح قريب حيل قام وما شافها وسمع خبط على الباب فتح لقا هندي قاله: فيه مشكله صديق؟

    ياسر: لا ما فيه مشكله



    وفي هذي الحظه تكررت الصرخة وعرف مصدرها سكر الباب في وجه الهندي وتحرك لباب الحمام



    لصق في الباب وسمع تنفسها السريع وبدا عقله يضرب أخماس في أسداس تراجع للخلف ووجه ركله قويه لباب الحمام الحديد فانفتح طل وهو متوقع عروسه انتحرت

    كانت واقفة على أطراف أصابعها في زاوية الحمام رافعه ألتنوره مرتفعه لركبها ومشمره بلوزتها شعرها المجعد الطويل مبلول وكذالك بلوزتها لاصقه في جسمها من البلل وفيه خصلة من شعرها لاصقه في وجهها كان فمها مليان وكأنه منفوخ وذقنها مأخذ شكل المثلث محفور بأجمل صوره كانت أيه في الحسن قطرة ماء ناشبة فوق شامه بنيه تحت عينها اليسرى كانت صورتها تعطى بالأبيض ولأسود وكأنها من العصور القديمة

    حواجبها سود شعرها اسود و ألتنوره سودا و أكيد عيونها سود

    وجهها ابيض يديها و رجلها بيض وبلوزتها بيضا



    أنثى مثل باقي الإناث جميله جدا من الخارج ومشوهه من الداخل وعقلها بكبر الزيتون..البنات.. يا كرهه لهم وكانت مقولته الدائمة (النساء شر لابد منه)و(خذ حاجتك ثم تخلص منها) ما كان مهتم تكون المرأة حلوه أو بشعة المهم تكون ذكيه وتقوم بمهمة التنظيف والغسيل والطبخ والتكاثر وكان من آراءه أن المرأة كل ما زاد جمالها زاد غبائها



    فاديــــه

    فتحت عينها اليسار و أبقت اليمين مغمضه لكنها شافته واقف عاقد يديه على صدره

    قالت بصوت مبحوح بعد مــا لعلعت قبل قليل: اضــــربه بسرعة... بسرعة قبل ما يجي هنا



    نظر مكان ما تأشر بأصبعها ألسبابه لكن لفته طريقتها الناعمة ثم حول نظره وشافه صرصور كبير رجع ناظرها وحب يعلمها درس في الأدب تعود في دراسته يشرح ضفادع أرانب طيور و أخيرا بشر

    شال الصرصور من قرونه وقربه منها كانت من الخوف مو شايفه المتعة في عيونه تحركت للخلف فحدها الجدر ومع ذالك كان نفسها تحفره أو تتسلقه

    رجعت توقف على أطراف أصابعها وفكت التنوره وغمضت عيونها

    وصرخت برعب أنثوي: لا ..لا ..أبعده ..أبعده



    ابتسم بتبجح وقال بصوته و الشبيه بصوت شاعر يفخم صوته في أمسية شعرية: ثاني مره لما يكون ياسر نايم ما تزعجينه لو أنتي تموتين o.kيا....



    فاديه بترجي: والله خلاص بس وخره



    فاديــــــــه

    أبعده وانطلقت من جانبه من غير تنظر للخلف ثم التفت تشوف وين ودا الصرصور شافته حطه في البالوعة وبس أحست با الأمان وعدت له حركته على أنها مزح ولأنها أول مره



    يــــــــاسر

    دق تلفونه وكان مشتري ألشقه يتفق على مكان يعطيه فيه العربون ويستلم مفاتيح ألشقه ويوقع الأوراق



    قبل يطلع قال لها:أنا طالع ما راح أتأخر قفلي الباب بعدي



    وطلع من ألعماره وفكره مشغول بطارق وراح يردد "الله يهديك يا طارق"

    بعد ما وقع الأوراق وسلم المفاتيح اخذ العربون اتصل على طارق لكنه مارد عليه فأرسل له مسج يقول فيه



    "قابلني عند استراحة السارية عشان أعطيك فلوسك"

    الاستراحة ملك لطارق وبمكان واضح على الخط العام في وسط الرياض



    رن جواله اتصال مباشر من نواف فكلمه: وشلونك نواف

    نواف: أوه ياسر رايق هــ لحين؟

    ياسر باستهزاء: وليه ما كون رايق.....وش الغرفة اللي دبرتها يا نويف !

    ضحك بشماتة نواف : ليه ما عجبتك؟....ومن معك !

    ياسر: غرفه في عمارة هنود والله لو مو ميت نوم ما دخلتها لو تدفع لي مليون ريال

    نواف: لا تتهرب من معك ...أو لا تكون!

    ياسر:لا يروح فكرك بعيد معي زوجتي

    نواف: لا ما صدق تمزح قول الصدق والله!!

    ياسر: والله زوجتي وأنت أول من يعرف

    نواف: يا الزفت وليه ما عزمتني لعرسك كان نفسي أشوفك لابس البشت

    ياسر بضحكه ثقيلة: يا لله المرة الجاية اعزمــ ك أنا ناوي أتزوج أربع ترى

    نواف:أيه هين إن خلتك بنت أبوها... و وين رايح الحين وتارك زوجتك في عمارة الهنود

    ياسر:ما راح أطول بوصل الفلوس لطارق وراجع لها

    نواف:أنت صاحي رايح له بــ رجولك طارق مو ناوي خير عز الله ترملت زوجتك

    ابتسم وهو يقول: تقابلنا اليوم

    نواف: وش صار؟

    ياسر:ابد كم لكمه منه ومني وارجع له فلوسه اليوم ونكون خالصين

    نواف: على العموم لو حب يكبر السالفة أنا مستعد للفزعة

    ياسر:تسلم نواف لا اعتبرها خالصة



    خلص مكالمته مع نواف وتوجه للاستراحة وقف السيارة وجلس ينتظر بعد ربع ساعة وصلت سيارة طارق ترجل ياسر من سيارته ووقف ينتظره ينزل لكن اللي نزل كان ماهر وكان مبين من عيونه ناوي على شر

    ماهر: اجل ياسر جيت لرياض تحسب ما فيه رجال يأخذون حقهم



    هنا ياسر هجم وهو لما احد يستفزه في الكلام يمشيها لكن المرة الثانية يرد فعل مو قول على ماهر وبدا يضربه طاحوا الاثنين على الأرض وكان ياسر فوق بدا يصفعه ويعطيه با قوى ما عنده

    بعد تقريبا خمس دقائق حس بيد تحاول تشيله عن ماهر التفت لقاه طارق واقف وعلى وجهه تعبير الصدمة



    قام عن ماهر بعد ما حس انه دفعه الثمن غالي



    كان كل اللي في الاستراحة متجمعين وكلهم أعدائه كان جواله يرن بنغمه( أجيك يسلم راسك) لراشد الماجد

    رد بسرعة

    نواف: وش صار معك

    ياسر وهو يضبط ثوبه متقطع الأزرار وكله غبار ويزفر بضيق : تمام نواف تسلم

    حس نواف انه في شي مو طبيعي : أنت وين؟

    ياسر: عند استراحة السارية

    نواف: يــ لله مع ألسلامه



    وقفل منه

    التفت ياسر لطارق :جيت أعطيك الفلوس ما جيت أتطاق

    طارق بعدم تصديق: وليه ما قلت؟

    ياسر: دقيت ما رديت فأرسلت لك مسج وش يعرفني انك ما راح تقراها!!

    طارق بنظرة وعيد لماهر: قلت لي رسالة حصل خير وين الفلوس

    ياسر: وهذي فلوسك.. عدها عشان تتأكد

    مد يده بمبلغ مية وسبعين ألف ريال



    وصلت سيارة لاندكروزر و جمس ونزل منها مجموعة أشخاص متلثمين كلهم فيهم من لابس بنطلون وفيهم من لابس ثوب تقدم أطولهم و أضخمهم وكان ببشره سودا نزل شماغه عن وجهه وكان نواف قال بصوته العميق: كيف الأوضاع ياسر!!

    قال ياسر وهو يحاول يلم الموضوع: كل شي تمام

    تبادلوا الشباب النظرات وكلا ناوي الشر

    تكلم نواف عشان يلفت الكل و يسكر السالفة : اجل الكل معزوم للعشاء على شرف العريس

    بعض الشباب صفروا بفرحه

    ناظر ياسر نواف بامتنان:تسلم أبو خالد

    شباب الاستراحة رجعوا داخلها

    وركب نواف وربعه "الجمس" و "الاندكروزر" ووقفوا ينتظرون ياسر

    كان ماشي لسيارته لما سمع صوت سلمان: قول للعريس بنيابة عني مبروك

    قال ببسمة كانت مختفية من عام:الله يبارك فيك و عقبا لك

    سلمان وهو مستغرب سر الابتسامة وبدا يتعود على ياسر الأشر: إلا من العريس!

    ياسر بضحكه لفتت طارق الواقف بعيد وسلمان المبتسم: أنا العريس

    سلمان بصدمة: أنت!! متى؟مره ثانيه!

    تدخل نواف بصراخ من الجمس: امش ياسر الهنود يناموا

    انمحت البسمة من وجه ياسر وهو يتذكر ألعماره ثم رجع ابتسم:الله يلعنك أنت وعمارتك.....عن إذنك سلمان

    سلمان بابتسامة فرحه: مع ألسلامه أبو سلمان

    ياسر:لا أنا أبو ......



    وشخط بسيارة إما طارق كان ماسك مفتاح السيارة بحركة من يده ثناه ثم كسره من غير شعور



    يــــــــاسر

    مر مطعم و أشترا عشا وكلم نواف وقاله ان بطريقه يتعشى مع زوجته

    دخل الغرفة كان النور مطفئ أضاءه .. جالسه على سجادتها ولابسه عباءتها ونقابها وفي يدها المشرط



    فاديــــــــه

    هذا وين راح هذا ما عنده مسؤولية طيب افرضي هندي يعرف إني بــ لحالي

    لا ما راح أفكر كذا هذي كلها خيالات من الشيطان لكن الحرص واجب

    قامت وقفلت النور لكي لا يتوقع بأن هناك احد في الغرفة ولبست عباءتها ونقابها و أخرجت المشرط سلاحها السري وجلست على سجادتها ووجهها للباب تنتظر وبدت تقرا ما تحفظه من القران وبدت تنزل دموعها

    فجأة انفتح الباب وأضاء النور

    وكان ياسر ثوبه ممزق مليان تراب وغبار و رائحته سجاير وفي وجهه جروح وفي يده كيس كبير وكيس ثاني خارج منه البيبسي بـــ لحجم الكبير وضع الأكياس على الأرض

    ياسر : قومي حظري العشاء ....أو أنا احظر و أأكلك

    قبل لــ توقف

    صرخ ياسر :قلت قومي

    قامت و أخذت الأكياس وفرشت السفرة من حسن الحظ إن الرز في صحن بلاستك وكمان الدجاج وصحن فيه سلطه وزعته وجت بعد ما خلصت فتح الأغطية و على وشك توقف

    ياسر: وين رايحة ؟

    فاديه: الحمد لله شبعانة

    ياسر: الحين من قال لك كلي.... اجلسي صبي لي عصير و مويه ولما اخلص قومي فاهمه

    فاديه وهي واقفة : لا مو فاهمه

    ياسر بضحكة لعانة : أنا أفهمك

    تقرب منها وهو يقول: أولا افسخي النقاب خليني أشوف وجهك (سحب النقاب بقوه ثم ألطرحه) هذا و أنتي شينه و أم كشه و براطم مسويه فيها لو إنا مكانك اخلي عزت النفس لأهلها



    دفته بقوه عنها لكنه ما اهتز

    صرخت فيه:يضربونك الرجال برا و تجي تتمر جل علي



    ما حس في نفسه وجن جنونه ارتفعت يده لأعلى ارتفاع ثم طاحت على خدها وبسبب قوت ألصفعه واللي كانت لكمه أكثر منها صفعه طاحت على الأرض

    تراجع للخلف ثم اتجه لحقيبته واخذ ملابس التفت للمكان اللي كانت طايحه فيه لقاها وقفت وأعطته ظهرها لكن ما فيه صوت بكى أو شهقات أو صراخ كانت واقفة وبس!!!

    دخل الحمام اللي كسر قفله اليوم فما رضي الباب يقفل مو مهم تسبح ولبس بنطلون اسود و فنيله صوف بنيه



    طلع من الحمام قال بصوت هادي: تعالي اجلسي



    تقدمت تحس با أهانه وانكسار لكن حاولت ما تبين جلست وهي تحط عينها بعينه وكأنها هي اللي ضربته قبل شوي

    ياسر بهدوء وهو يجلس: صبي عصير

    رغم إن الأكواب والعصير جنبه تناولتها وصبت له وناظرته وهو يأكل و لا همه خلص وقام يغسل ورجع

    ياسر: لمي السفرة

    وفعلا لمتها في كيس أخذه وطلع عرفت انه رماه



    رجع ولف ألفروه على جسمه ورمى نفسه على السرير ونام بعمق من غير ما يعبر الجسم الجالس على السجادة



    نزلت دموعها غصب قامت بتفتح الباب وتأخذ تاكسي وبعدين وين تروح ؟ لأبوها في السجن أو لعيال عمها عشان يقطعها سالم ويشمت فيها رجعت من عند الباب وهي تحس بألم الجسد والنفس والروح تمنت عندها عضلات وقوه لجل تضربه و تأخذ حقها لكنها شافت كيف ضرب الرجال اليوم اااااه كلمتها قويه لكن هو حدها عليها اجل أنا ما مفروض يكون عندي عزت نفس مسحت دموعها ورجعت جلست على سجادتها وهي تقول الله يسامحك يا بوي !



    °• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . •







    نــــــــــهـــاية البــــــــــــــــارت
     
  4. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: روايه اجمل غرور للكاتبه / فضـآء *كـاملــه*

    للكاتبة °•. فـــــضـــــاء .•°



    أج،ــــــــــــمــــــــــــل غ،ــــــــــــــــرور

    °•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•







    _3_

    $فـــــــــــــــــــــراق$





    مجموعه مدرسات في وقت الفسحة يفطرون وكان النقاش محتد

    انتفضت ليلى بحده لدرجة اهتز كوب المــــــــــانــــــــــجــــــــــو وقالت باحتقار: هذي صاحية تتزوج واحد من عايله مثل كذا..أنا نفسي اعرف كيف تفكر !!...مستحيل تكون حسبتها صح



    جلست نوف في كرسي ملاصق لها وقالت بثقة: أنا أقولك كيف تفكر..هي قالته ...ولد الحسب والنسب تزوجته شــ صار... ما همه فيها ميتة حيه أكلت جاعت عندها مشاعر أو متبلدة...همه يرجع في الليل يلقاها جاهزة في متناول يده و إذا صحي يجحدها ولا كأنه يعرفها...وتزوج عليها بعد ثلاث سنين صابرة عليه وعلى عمايله و ساكتة...وهو ما خلى شينه ما حطها فيها...طلقها و أفتكت منه وتحمد ربي ألف مره انه ما رزقها بعيال منه....خطيبها هــ لحين صح عايلته مو بــ هذاك الزود لكنه عن ألف رجال..ذوق وطيبه و حنيه...الله يخليه لها



    قالت بانفعال: و أهلها شرايهم...موافقين!!



    ابتسمت صاحبتها برقه: أهلها يبون سعادتها وعشان كذا وافقوا



    قالت باستهزاء: إي سعادة هذي .... أنتي وين عايشه...صدق ناس تخلف



    قالت صاحبتها سارة تجس النبض : ليلى لو تقدم لك واحد مملوح ودين وربي فاتحها عليه ومن عايله متوسطة الحال وشاريك ...توافقين !!!



    فهمت التلميح وبكل ترفع عشان تقطع الخط من بدايته قالت: أنا بنت شيوخ عارفه يعني كيف شيوخ....مملوح شين غني فقير طيب شرير...ما يهمني أهم شي أصله ... بنت الشيوخ ما تأخذ غير ولد شيوخ



    قالت سارة بمزح : حيلك حيلك ... بشويش على نفسك لا تتقطعين من كثر الكبر



    قالت وهي توقف : يحقلي أنا ليــــــــــلى سارة

    باستهزاء : نشوف يحقلك أو لا إذا عنستي ...



    وكأنه صفعت كف والموضوع قلب شخصي: والله أعنس ولا اخذ ولد *****



    كل العيون توجهت لــ سارة قالت سارة بنفس أسلوب الاستفزاز و الإنكار: لا يكون واحد من عندنا خطبك...لا حبيبتي أنتي تحلمين عيالنا ما....



    قاطعتها بترفع: اجل قولي لعمك عمت عينه لا يتلصق بأخوي... ولا يفاتحه في إي موضوع مو قده لا يجيه شلوتي يخرب معالم وجهه ... ووصلي له هــ رسالة مني.. تقولك ليلي لا تناظر فوق تنكسر رقبتك



    صمت حل على كل الغرفة من الصدمة الكلام كبير وجارح ووسط مجموعه كبيره من المدرسات ... أهانه ...قمة الإحراج لــ سارة



    صرخت سارة بعبره مجروحة : يا حيوانه



    و ناويه تناقش أكثر لكن نوف مسكتها وقالت: سارة ..



    و أخذتها من وسط الغرفة لخارجها



    قالت المساعدة بصدمة و كانت حاضره المشادة الكلامية من البداية: ما توقعتها منك يا ليلى كلامك جدا جارح وغير حضاري بعد



    قالت ليلى بتنهيده: ما كان ودي يوصل ها لحد لكن هي حدتني عليه

    المساعدة : هي كانت تمزح

    ليلى بغضب: إي تمزح و أنا اعرفها عشان تمزح معي....هي من زمان ترمى حكي مو حاسبه حسابه ...اجل أنا بعنس إذا ما أخذت عمها



    ومشت بخطوات سريعة موسيقيه واثقة لفصلها





    • °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°

    ابتســــــــام

    جالسه تنتظره يرجع لكنه ما رجع جتها بنت صغيره سمرا قالت : أمي تقول تعالي الغداء

    وقفت ونادتها ابتسام :تعالي يا حلوه .... ممكن اعرف اسمك ؟

    قالت البنت بخجل: عائشة

    ابتسام : أنتي أخت عناد صح أبوك و أمك جالسين بس أو معهم احد؟

    عائشة : لا بس أبوي و أمي وعناد وعبير وعاليه وعبود

    ابتسام : بس هاه من باقي!... عبود كبير؟

    عائشة بضحكه: عبود صغير ما بعد يقدر يمشي

    ابتسام: اجل ننزل



    لفت على رأسها شيلتها عشان عمها ونزلت

    جالسين على الأرض لاحظت نظرات التفحص وسمعت وحده من البنات تهمس لأختها:مرره بيضاء

    جلست جنب البنات وعناد جالس بين أمه و أبوه مدت يدها بخجل وبدت تأكل والصمت سيد الموقف

    خلص الغداء على خير ولما شالوا السفرة عرضت المساعدة لكن عمتها قالت لها:خلي البنات يشيلوها أنتي ارتاحي



    قالت بصوتها الناعم:مرتاحة

    جلست مع عمها وعمتها وعناد ثم انضموا لهم البنات بشاي و القهوة

    ثم بدا التحقيق معها عن اسمها وقبيلتها ومؤهلاتها الدراسية وكم عدد أخواتها وأعمامها وأخوالها وهي تجاوب بكل رحابة صدر لكن ماحد تطرق لكيفية زواجها وعناد جالس مثلهم يسمع

    حتى وصل النقاش عن الجمال لما قالت أخته عبير: أنتي ما شاء الله حلوه طالعه علي أمك؟

    قالت ابتسام بضحكه مع الخجل والتوتر : أنا فعلا أشبه أمي ....لكن مو حلوه...



    ¤¤لم تعرف إن هناك من كان يقسم أنها أجمل بنات جيلها وينتظر يستفرد فيها



    سكتت تفكر في أخواتها وفي نفسها

    ومضت بقية اليوم مع أخوات عناد إلي كانوا "حبوبات" كثير

    إما عناد فجلس مع أمه وأبوه وحكى كيفية زواجه ولأنهم أعطوه الضوء الأخضر ما شاورهم وبعد لمح إن هذا انتقام منهم لأنهم أخروا زواجه و طمئنهم انه مازال عند وعده بزواج من بنت عمه في نفس الموعد وما فيه إي مشاكل ولا ألف من ابتسام تغير رأيه



    بعد صلاة العشاء كانت جالسه في غرفة البنات تسولف معهم عن الدراسة والدروس

    (عبير في أول جامعه قسم لغة عربيه

    عاليه في ثالث ثانوي

    عائشة ست سنين)

    دخل عناد الغرفة وناداها

    دخلت معه الغرفة

    جلست على السرير وجلس هو على كرسي التسريحة

    عناد:كيف أخواتي معك؟

    ابتسام:الله يوفقهم طيبات و حبوبات

    عناد: أيه ترى أخواتي على نياتهم ما يعرفون يلفون ويدورون

    (وش قصده هذا أنا ما فهم للكلام المشفر)

    عناد :وكيف أمي معك؟

    ابتسام وبدا يرتفع ضغطها "هذا وش يبي يوصله" : الحمد لله ما شفت منها إلا كل خير بس في البداية الكلام اللي قالته .....يعني ما فهمت شكلها مغلطه

    عناد بعصبيه متعمد التخويف المحترف فيه كضابط : وش مغلطه احترمي ألفاظك وحاسبي زين هذي أمي يعني تاج راسك هي دايم الصح وأنتي الخطأ ....والله لو سمعت هــ لكلام مره ثانيه ليصير لك شي ما يرضيك ....إلا أبوي وأمي لهم العز والكرامة وأنتي مالك من بعدهم شي

    ابتسام

    في نفسها(هذا وش بلاه عصب وشط ونط ؟؟؟ هو أنا شــ قلت بعدين ليه يكلمني بهــ لأسلوب؟؟ أنا بنت ناصر وش ينقصني والله أني أسواه وأسوى اللي خلفوه)



    عناد ولا كأنه غسل شراعها قبل شوي: وش رأيك في بيتنا؟

    ابتسام صارت تتكلم مثله من طرف خشمها : كيف يعني من أي ناحية؟

    عناد ومو عاجبه ردها: من كل النواحي

    ابتسام ببرود متعمد: زين

    عناد بتطنز: لا مو عاجبك مدام ابتسام وأنتي تطولين وش اللي مو عاجبك؟

    أحست بغيظها كله يجتمع من كلمة "وأنتي تطولين" فقالت بدلع متنرفز: أنا قايلة شي عشان تعصب.... كل شي حلو وروعه ماعدا شي واحد مو حلو ....-وبعيون مركزه في عينه وضغط على الأحرف- إلا وهو أنت

    عناد بنفخة صدر وعيون تقدح شرر :أنا إلي مو عاجبك والله دنيا حتى أنتي ترى مو عاجبتني بس تصبيرة ليوم زواجي وحده ولقيتها تباع بفلوس ليه أخليها؟



    ابتسام وبدت تحس العبرة خانقتها خلاص هذا متعمد يحط من قدرها: أبوي يوم أعطاك بفلوس ما غصبك على ما اعتقد و حسب نفسه شرى رجال وان كأنك تشوفني رخيصة أباع وشترا فهــ لحين وحالا البس عباتي و ودني بيت عمي بلا تصبيرة بلا خرابيط

    وقامت تلبس عباتها إما هو فكان جالس يناظرها

    خلصت وقالت:ي لله قوم ودني



    بحركة بطيئة مزعجه فسخ شماغه ثم ثوبه ورمى نفسه على السرير ولا همه فيها تغطى و أعطاها ظهره



    فتحت باب الغرفة بغضب العالم كله وخرجت وصلت لباب ألعماره كان مقفول دورت على باب ثاني يخرجها وحصلته وواضح انه مدخل خلفي واصغر من الباب الأمامي وكان بعد مقفول جلست جنبه وهي تبكي وقح ولسانه طويل ومو من زين وجهه هذا وهو شين يسوى كذا-كذاااابة هو مملوح لكن تخفف عن نفسها- وهذا و أحنا تونا متزوجين اجل بعدين وش يسوي اللي هذا أوله ينعاف تاليه أكيد أخواتي طاحوا في أوادم مو مثلي طحت في هــ لمعقد قال تصبيرة قال..ليه فطيرة لوزين أنا!



    أحست بأحد ورآها التفتت كانت عائشة

    عائشة بصوت حزين: عناد زعلك!.....تراه دايم يزعلني ويرجع يراضيني والحين يراضيك

    أحست بألم فظيع وما ردت تحركت راجعه للغرفة وعائشة ورآها قبل لتدخل قالت لها عائشة: متى بتجين تنامين!

    ناظرتها باستفهام

    عائشة: تعالي الحين ننام ترى عناد ما يحب احد يزعجه وقت نومه لان عنده بكره دوام



    فعلا مالها نفس تشوف وجهه الحين فمشت مع عائشة لقت البنات ما ناموا وجالسين يسولفون

    أول ما شافوها فتحوا فمهم على الأخير لا أرديا ضحكت على إشكالهم

    عاليه: ليه لابسه عباتك وليه تضحكين

    ابتسام: اضحك على إشكالكم شوي ويطيح حنكك على الأرض هه

    عائشة بمقاطعه : ولابسه عباتها عشان عناد بكاها و بتروح لأبوها عشان يضربه

    عبير: جد والله

    ابتسام ببسمة مائلة حزينة: أيه جد لكن الباب مقفول...

    عبير بطيبه: ترى عناد طيب لكنه لازعل زعل وكلامه غير محسوب فصبري عليه ومشيها له هــلمره

    عاليه بتفكير: أصلا عناد ما يغلط على احد إلا لسبب

    ابتسام بعد ما رفعت عينها لسقف وهبطت: انتم أخواته فأكيد راح يكون طيب معكم و بتوقفون في صفه لو كان ظالم أو مظلوم لكن أنا بنت الناس مو ملزوم يكون طيب معي وأنا مو ملزومة اصبر عليه



    (كانت حزينة مو كفاية مفارقه أهلها وما تعرف شــ صار مع أبوها و أخواتها وداخله عالم ثاني ما تعرف فيه احد بدل ما يوقف جنبها ويراعي شعورها يجرحها وبلا أسباب)



    حبوا البنات يخففوا عنها فراحوا يسولفوا في مواضيع بعيده عن وضعها

    عبير:بسومه تعرفين تستشورين لي شعري

    ابتسام بانزعاج: وليه تستشورينه والله حلو من غير استشوار

    عبير:مستحيل أخليه من غير استشوار بكره عندي دوام ولازم استشوره

    ابتسام:وإذا عندك دوام لازم تستشورينه أنا ما كنت استشور وأنا ادرس بس أمشطه بعد ما أجففه وخلاص

    عبير: معقول شعرك كذا مو مستشور

    عاليه بتحيز :شعرك خفيف وقصير حيل عشان كذا ما يحتاج استشوار

    ابتسام بتفكير وهي تخلل يدها في شعرها: يمكن....لكن حتى أخواتي ما يستشورون رغم إن شعرهم طويل و مو خفيف فاديه كثير مرره وجعد وطوله لخصرها

    عاليه بانزعاج: عاد كلا وكيفه

    عبير بدت تستشور شعرها

    ( عبير متوسطة الطول وسمرا بأنف حاد وعيون براقة بلون بني فاتح وشعرها كثير وناعم اسود يصل طوله لنصف الظهر )



    فسخت ابتسام عباتها و أخذت الاستشوار ووزعت شعر عبير وبدت تستشوره خصلة خصلة وبدقه وحرفيه وخلال نصف ساعة خلصت وقفت عبير بفرحه وهي تقول: تسلم يدك واااو أهبل... وفي نصف الوقت الي استشور انا فيه شعري.... صدق مبدعه

    قالت ابتسام بدلع : أنا كوافيره ناجحة ي لله يدك على مية ريال

    عبير بعيون مفتوحة لأقصى حد:حرام عليك يا ظالمه ....أو أقولك طلبي زوجك مو هو اخوي

    ابتسام بضحكه:والله مو هو إلي استشورت شعره

    عاليه: على طاري الشعر وعناد تراه مستحيل يسمح لك تقصين شعرك لأنه يحبه طويل



    • °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°

    أمانــــــــي

    إنسان حساس وطيب حيل و مزوح وفيه خجل غير طبيعي وحنون وهذي الصفة كانت واضحة من نظرة عيونه لكن فيه اضطراب خفيف وقلق و دائم يلتفت ورآه وكأن احد يلاحقه

    تغدينا في البيت وجلس معي إلى صلاة المغرب ثم راح يصلي في المسجد القريب وكان نفس مسجد صلاة الفجر رجع وطلب عشاء من مطعم قريب يوصل على الساعة تسع

    حكى لي عن أهله وهم طيبين حيل وفهمت منه إن حالتهم المادية فوق الممتاز بطارا وأصحاب ملايين وان أبوه مسافر و متزوج ثنتين الأولى ثرية و بطرانه وعندها أربع عيال بنتين وولدين والثانية عندها بس فيصل وهي متوفيه



    راح يصلي العشاء ثم جاب المطعم ألطلبيه وتعشينا وقت الجد وصل كنت خائفة لان كان عندي ألدوره وخفت من الإحراج لكنه خفف عني الربكة والخوف لما قال: اختاري لك غرفه في الطابق العلوي أو إذا كنتي تخافين اختاري غرفه جنب غرفتي



    وفهمت مباشره انه مو ناوي ينام معي في نفس الغرفة والفكرة ريحتني نوعا ما لكن حسبتها غريبة ليه ما يبغى ينام معي في نفس الغرفة!!! لكن يمكن هذا تدبير مؤقت؟؟



    انطلقت أدور بين الغرف في الطابق العلوي لقيت غرفة النوم الرئيسية إمام الدرج مباشره كبيره حيل وكل شي فيها فضي وابيض فيها ستائر منسدلة من السقف إلى الأرض بشكل رائع و بلكون تطل على الجانب الخلفي من ألفله والمليان أشجار عطرها فائح في الهوا و المسبح الكبير على شكل مثلثات متداخلة في بعض منعكس عليه أضواء ألفله

    تابع لها غرفة ملابس وحمام كبير فيه جاكوزي وساونا ومفروش بأرقى أثاث بلون ذهبي وفضي

    طلعت من هذا الجناح لجناح في أقصى اليسار لا يقل عن الجناح الرئيسي مساحه و فخامة لكن بطريقه عجيبة

    جذبني بسبب لون بابه لأنه الوحيد بلون الأسود حتى زخرفت الباب مختلفة عن بقية الأبواب



    فتحته كان متكون من غرفه نوم مصبوغة اسود في اسود ماعدا السقف كان بلون زئبقي و الإضاءة خافته ومخفيه وكئيبة أحست صاحبها سوداوي وغريب أطوار فجعت لما لقت فيها ملابس رجال من أشمغه و أثواب وبناطيل و بلايز مبعثره على الأرض وفي الدولاب واللي كان من غير أبواب وكأنك في سوق

    وواضح أن الغرفة خضعت لتفتيش أو إعصار بسبب عدم ترتيبها

    وأسفل درج فيه أنواع من الجزم الايطالية والرياضية والصنادل

    والتسريحة مليئة عطور وكريمات رجالية صاحب الغرفة لاشك مهتم بأناقته "يا كرهي لرجال من هذا النوع تلقى اكبر همه كشخته و هذا يؤكد تفاهته و غبائه وعلى قول المثل الرجال مخابر مو مظاهر"



    وفيها تلفزيون مسرحي وفيديو و بلاي ستيشن و دي في دي وشرائط فيديو كثيرة با لهبل

    هذا غير مجلات السيارات

    وسرير واسع مو مرتب وكأن صاحبه قام قبل دقائق

    معلق على الجدر صوره بإطار ابيض! لشابين واقفين جنب بعض واحد فيه قدر كبير من الوسامة أو بوصف اصح آية من الجمال و الحسن والشقاوة والثاني حسن الشكل وبديع المظهر وكئيب و واثق فيهم تشابه كبير يمكن يكونوا إخوان كانت من غير ألوان وكأن صاحب الغرفة رافض دخول الألوان لغرفته حتى لو في ألصوره الوسيم مبتسم بتكبر وكأنه يتــ مسخر على المصور ببسمته والثاني ضحكته فيها لمحة عبث واثنينهم في منتصف العشرين مدري ليه ابتسمت لهم احتسيت أن هذي ألصوره تعني لأحدهم الكثير



    كان في جناح في أقصى اليمين لكن غير مفروش وكذالك بقية الغرف في الطابق العلوي

    قررت اخذ الغرفة البيضاء لأنها أعجبتني مررره واقضي وقتي في استكشاف أسرار ألفله الواضح أن أصحابها وهم أهل فيصل تاركين بعض أثاثها وملابسهم!

    قلت لفيصل عن اختياري ووافقني

    رفع شنطتي ل فوق ورغم ضخامة جسمه إلا انه كان يلهث وكأنه قام بجهد كبير وهو مجرد رفع شنطه لدور الثاني !

    نزل وتركني وحدي طليت من البلكونه وكان منظر المسبح المضاء ساحر ونسيم الهوا البارد يلعب بشعري جلست فتره على كرسي هزاز من الخيزران

    ثم أخذت حمام وصليت ورميت نفسي على السرير وفاجأتني رائحة العود الفاخر في المفارش ونمت بملء جفني ويسكني أحساس من الراحة وتسائل كيف أخواتي؟

    • °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•

    فاديــــــــه

    جالسه طول الليل على السجادة جافاها النوم وتحس جسمها مكسر بسبت سقوطها على الأرض وعدم النوم

    أخيرا أذن الفجر توضأت بسرعة بسبب الباب المكسور و صلت جلست تنتظره يقوم يصلي لكن ما قام ترددت تقومه أو لا

    أشرقت الشمس ....وصارت الساعة ثمانية



    ياســــــــر

    فتح عينه يحس بضيق وكتمه كا لعاده هذا مو جديد عليه له سنه يحس با لإعراض مع صداع

    تحرك باتجاه شنطته اخذ ملابس نظيفة وتوجه للحمام تسبح وغير ملابسه طلع وهو يدور بعينه في الغرفة

    استقرت عينه عليها جالسه في مكانها شكلها تحب جلست الأرض

    أمرها بصوت هادي وهو يشيل الشنط :جهزي نفسك بنمشي ها لحين ونفطر على الطريق



    فاديــــــــه

    بدون صوت تحركت ما يبغى يصلي! كيفه أنا مالي شغل مو بزر انصحه يا ويل حالك يا فاديه زوجك ما يركعها



    يا أبوي تعال شوف من زوجتني واحد شره على الكل ولا يركع لربه يعني كافر و صايع وبدون أخلاق والله العالم ليه تزوجني الله يستر ...على فكره هذا وين رايح لو كان عنده بيت في الرياض كان نام فيه أمس لكن شكله مو من أهل الرياض... ويمكن عنده بيت بس يمهد لأهله الموضوع قبل يفاجئهم بسالفة زواجه... طيب وين رايحين في ها الصباح!

    ركبت السيارة و أحست بنوم يغزو عينها ويسكت تفكيرها و بسرعة غفت

    كان النوم روعه مع دفئ السيارة بعد ليله من الأرق



    ياســــــــر

    بطرف عينه لمحها نائمة بعمق وصوت شخيرها بدا يرتفع طلع علبه السجاير ولع وحده تسكت الصداع وتصفي تفكيره

    الحين لازم أدور شقه بدل غرفتي في سكن المستشفى تذكر أمه عندها مجموعة فلل مفروشة للإيجار وفيه وحده من ها الفلل كان يسكن أخوه سامر قبل يرجع الرياض ويستقر فيها وبعد سفره ما تاجرت و اي احد من العائلة يجي الجنوب يسكنها بدلا من الفنادق ....لكن لا هو حالف ما يمد يده على ريال من عندها يقوم يأخذ ألفله



    لمعت في رأسه فكره بتحفظ له المبلغ المحترم الباقي من بيع شقة الرياض

    وقف عند كفتيريا صغيره قبل يخرج تماما من الرياض واشترى منها ثنين سندوتش طعميه وثنين شاي رغم جوعه إلا انه يكره أكل المطاعم وما يأكل منه إلا في حالات الجوع الحاد لكن شاي على دخان شي خيالي ،والسندوتشات لعروسته ألمأكله بدل العشاء ضرب تذكر كلامها والتفت مكشر عليها كانت مستغرقة في النوم لو ما مسك نفسه كان ذبحها أمس على كلامها هذا وهو متزوج كذا اجل لو خاطبها و جاي لها مخصوص و جايب أهله وعزوته ومسوي عرس ممكن تقول أكثر لكن يشفع لها دافع فيها دم قلبه ... واضح طويلة لسان لكن أنا أقصه لها.. شكل موتها على يده.... يا لله ما فيه احد يأخذ بحقها وحتى لو ورآها يعني يهم وأنا ياسر !!...ابتسم بخفه كان أمنيته يلقى .... الحين خلاص انتهى تعبه..يرجع البيت ويرتاح...ولد عز مو متعود على "المرمطه"



    فاديــــــــه

    فتحت عينها وتحركت بعدم راحة كانت رائحة الدخان ماليه السيارة وكاتمه على نفسها بدت تكح بقوه حاولت تفتح النافذة لكن ما نفع أحست أنها راح ترجع وزوج الغفلة بمجرد شاف يدها على فمها و بــ ترجع بسيارته وقف على جنب نزلت بسرعة من السيارة تتنفس هوا صافي ونقي وبارد طاحت على ركبها وفتحت نقابها ورجعت الشيء الوحيد ألشاربته من الصبح ماء وعصارة المعدة

    أحست بكل حقد الكون هذا يدخن بعد الله يأخذاك يا شيخ



    كانت قارورة ماء ممدودة أمام وجهها بتهور ضربت يده فطاحت القارورة على الأرض....ساد صمت بينهم إلا من أصوات السيارات على الخط ...ما تحرك من مكانه وهي نفس الحالة مدت يدها لقارورة وأخذتها من الأرض وغسلت وجها



    ياســــــــر

    شكل عندها مرض هذا الناقص بعد أتورط فيها....

    لاحظ كل ما مرت سيارة تطلع عين ركابها على الحرمة الجالسة بجانب السيارة وفاتحه وجهها وبياض بشرتها عكس سواد عباءتها

    تقدم منها وسحب نقابها ونزله على وجهها في اقل من ثواني فسخت نقابها عن وجهها تماما ووقفت بتحدي تناظر في عيونه

    قال بصوت هادي ينذر بشر:بسرعة اركبي السيارة

    تكلمت بعناد معروفه فيه : ما بي رجعني الرياض

    أحست من منظر البر والخط السريع أنها خارج الرياض يعني مسافرة بس ما تدري وين ؟؟ ...في الرياض تعرف أن أبوها على الأقل قريب صحيح يفصل بينهم الجدران لكن على الأقل أحساس نفسي مريح وأخواتها بعد قريب منها ...لكن هذا مأخذها خارج الرياض لمكان ثاني ما تعرفه



    مسكها من زندها بقوه وجرها ورآه وصل السيارة رماها فيها وقفل الباب

    ركب وهو يغلي غضب صرخ بصوت عالي :غطي وجهك ال ما حلاه ربي



    تكلمت بهدوء وهي تكبح يدها عن التحرك باتجاهه لجل توصل فكرتها : رجعني الرياض الحين.... أنا ما أبيك واعتبر كأن شي لم يكن

    شغل السيارة وانطلق مودع الرياض خلفه وكأنه ما سمع شي

    فقدت سيطرتها على نفسها وصرخت فيه:رجعني أنت ما تسمع ...يا... وقف ....وقف



    ها لمرة تقمص البرود: وإذا رجعتك فرضا وين اوديك ؟

    (وبنبرة استهزاء) : السجن!

    فاديه: رجعني الرياض وبس مالك شغل فيني

    ياسر باستهزاء وغضبه خمد لأنها غطت وجهها:لااااا أنتي زوجتي كيف مالي شغل فيك

    فاديه:أنت تعرف معنى زواج نزلني عند أمي مو مشكله

    ياسر:وليه من البداية ما رحتي لامك وزوجك أبوك بهــ طريقه!!

    بكبرياء وخوف الرياض مهد الطفولة صارت خلفها لازم ترجع : لان أبوي غصبني....مو بكيفي.... توقعت يزوجني إنسان يعبد ربه ويخافه طلع زوجني....

    (تعمدت ما تكمل ويفهم ألفهيم )

    فجأة انحرفت السيارة عن الخط وقف والتفت عليها

    ياسر بأسلوب اكتسبه وصار طبع وتعود عليه بترفع وتريقه:الموضوع فيه غصب....للمعلومة ترى أنا تزوجتك كجاريه فقط طبخ تنظيف غسيل وهذا ما يمنع تكوني للمتعة ..لكن كأم لعيالي مستحيل لأنك ما تشرفيني...مالك عندي أي حقوق إذا أعطيتك شي تشكريني ما عطيتك تكتمين....عاجبك هلا وسهلا مو عاجبك انزلي ها لحين فلعنه تلعنك اعتبر المبلغ اللي دفعته فيك ضاع أو أنسرق

    (أخر جمله قالها ببطي)

    بصدمة تستوعب كلامه كانت راح تفتح الباب وتنزل لكن لسانها خانها قالت بصوت متراخي: لا يا وقح!

    كمل بترفع: أنا لو أبى زوجه مو عاجز اخطب بنت رجال مو اخذ وحده أبوها عارضها في المسجد ...حتى حفل زواج ما طلب....ولا سأل أنا من أكون... والله عالم أنتي وش فيك من مصيبة..وأنا محتاج خادمه...لو ينفع استقدم استقدمت لكني عزابي



    _هنا ما استحملت أكثر فتحت الباب ونزلت وقفت جنب الخط بينما ياسر حط السيجارة في فمه ووجه ألمرآه عليها وقرر بعد ما يخلص السيجارة الثانية يمشي!





    • °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•

    عنــــــــاد

    كان نفسه ينام لكنها تأخرت بس هو متأكد إن الأبواب مقفولة و راح ترجع بعد شوي لكن بكره الأبواب تفتح وبيكون في العمل ويمكن تخرج وترجع لعيال عمها والي عجزت تسويه اليوم بتسوية بكره و ما فيه شي يمنعها ماعدا إذا....... اليوم



    طلع يدور عليها سمع السوالف فغرفة أخواته

    دخل لقاها جالسه على سرير عبير وعائشة في حضنها ومعطيه الباب ظهرها

    ابتسام: والله شعري من وأنا صغيره قصير و ما عمري خليته يطول أكثر من كذا حتى أبوي وهو اغلي غالي علي كان مانع فاديه وأماني من قص شعرهم وأنا مخليني على راحتي

    عبير لمحت أخوها: لكن هذا زوجك ولازم طاعته

    ابتسام بضيق : هو مو خاطب بنت عمك

    عاليه باستغراب : أيوه خاطبها وكان مفروض زواجهم الصيف الفايت وتأجل لصيفيه الجايه

    ابتسام بصوت شامت:اجل وصيها لا تقصه.... أما أنا فمني له نتفاهم

    فجأة ابتسمت باستهزاء والتفتت للخلف لأنها كانت لقطته من البداية في ألمرآه حقت الدولاب وكملت الحوار عشان تغيظه ولما شافت تعبير وجهه وشلون تتحول من الاستماع إلى الغضب ابتسمت

    عناد يكلم أخواته: ما ودكم تنامون ورآكم مدرسه بكره... وأنتي خليهم يناموا

    عائشة بعفوية الأطفال:عناد خلاص بنام بس أنت اطلع

    وقامت طفت النور والجميع يراقبها ومسكت بيد ابتسام وهي تقول: تعالي نامي معي في سريري يكفينا حنا الثنتين

    عناد يكبح صراخه وهو يطحن أسنانه: و ليش تنام في سريرك إن شاء الله !

    عائشة: لان بنات عمي دائم لا ناموا معنا يناموا مع عبير وعاليه وأنا سبقت ها لمرة تنام ابتسام معي



    صوت ضحكه مكبوتة من عاليه وبسرعة دفنت رأسها في المخدة أما عبير فقالت وهي خارجه بسرعة : بروح اشرب مويه

    أما ابتسام ف أعطت عناد بسمه في وسط الظلام وهي ماشية مع عائشة

    عناد : اطلعي ابتسام أبي عيوش بكلمة راس

    فكت عائشة يد ابتسام اللي تحركت مكرهه لغرفت عناد

    بعد دقائق جا عناد وقفل الباب بالمفتاح

    عناد بصوت هادي: عائشة عليها أفكار... ما ودك تغيرين ملابسك

    ابتسام بدت تتوتر وعقلها يحذرها : مالي نفس أغير

    اقترب منها بهدوء : خذي شاور وغيري ملابسك شوفي شنطتك جبتها هناك

    من دون ما تلتفت قالت : قلت ما ني مغيره

    عناد وهو يتعداها متجه لسرير: براحتك



    طفا النور ثم نام و أعطاها ظهره كانت الغرفة كبيره فيها السرير والتسريحة وطاولة حاسب وكنبتين مفرده و الأرضية مفروشة موكيت راقي لونها بشكل عام اسود وترابي لها نافذة كبيره على شكل نصف دائرة يخترقها أضواء الشارع بلون الأصفر فيها باب واحد للحمام أما غرفة الملابس فكانت بدون باب

    جلست على كنبه مضت نصف ساعة لما شافته وسط الظلام واقف ومتجه لها قامت مسرعه جهة الباب لكن يده مسكت معصمها بقوه و اليد الثانية على فمها يمنع صراخها ركلته وعضته وغرزت أظافرها في كل شي وصلت له لكن كتفها بطريقته



    • °.×$×.°•• °.×$°.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°
     
  5. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: روايه اجمل غرور للكاتبه / فضـآء *كـاملــه*

    للكاتبة °•. فـــــضـــــاء .•°

    أج،ــــــــــــمــــــــــــل غ،ــــــــــــــــرور
    °•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•



    -4-



    أمانــــــــــــي
    طيبه ورقة أحسه طفل لكن في جسد رجل
    في صباح اليوم سأل : فيه شي ناقصك؟
    قلت له: لا الحمد لله
    برقة : اجل ليه حزينة كذا ؟
    أماني بصوت للحزن فيه بصمه : أفكر في أخواتي وأبوي ما دري شصار معهم ؟
    وقف مبتسم : نطلع ونغير جو....وعليك اختيار المطعم
    وقفت مبتسمة بفرحه وعجله وكانت طريقه لتغيير مزاجي ومشاهدة أشياء عمري ما فكرت فيها


    ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
    ابتــــــسام
    بعد ما تأكدت من خروجه قامت تجر نفسها ومازالت دموعها وشهقاتها مستمرة لفت نفسها بــ شرشف السرير الين وصلت حقيبتها سحبت منها ملابس عكس لون نفسيتها ابيض في ابيض دخلت الحمام بكل صابون وتمنت الكلوركس موجود لجل تنظف جسمها أو إن جلدها يتغير مثل الحية لجل تسلخه وتتخلص منه الحين
    خلصت بعد نصف ساعة ودموعها تخالط الدش
    وعلى سجادتها صلت خلصت صلاه بعد ما دعت على عناد بشر ولمعت بــ رأسها الهمسة اللي قالها أمس"الحين لو تبغين تروحين لأهلك روحي"

    أحست بكره واحتقار أول مره تحسه في حياتها أحست قلبها صار اسود من الفحم
    دخل الغرفة وهو يكبح ابتسامته واثر الخدوش على رقبته واضح تلمسه بإحراج وقال:السلام عليكم
    لم ترد عليه
    عناد بصوت ناعم:صباح الخير
    ابتسام لا رد
    اضطر يأخذ بدلته ويلبس وبعدين يتفاهم معها
    لبس وخلص لقاها جالسه على نفس ألكنبه
    عناد ببسمة:يا لله تنزلين معي نفطر

    رفعت عيونها المنفوخة والحمراء من كثر البكاء وبنظرات شرسة ما عرفت شــ ترد الكلام كثير نفسها تسبه ونفسها تدعي عليه ونفسها تحكي له كم تحتقره وتبغضه لكنه تزاحم فنزلت رأسها وتساقط شعرها الناعم والرطب على وجهها يلمه

    رجع يتكلم عناد : إذا رجعت و ما لقيتك بطلق ومالك رجعه على ها لبيت ابد أما إذا رجعت ولقيتك فابشري بكل خير...ولك الخيار

    وطلع وتركها لكنه اخذ ابتسام الأولى الطيبة والحنونة المتفهمة والمحبة أما ما بقي فهو الكره ونار شابه ما تدري يمكن دمه يبردها

    جلست على ألكنبه ومع الأفكار السوداء نامت صحيت على صوت دق على الباب فتحت لقت عائشة
    عائشة باستفهام: ليه وجهك احمر!!

    ابتسام بنفس خايسه : كنت نايمة أنتي جيتي من المدرسة
    عائشة بضحكه دخلت وجلست على السرير الغير مرتب :أنا باقي ما درس كنت جايتك من الصبح بس أمي منعتني تقول أكيد نايهم

    ابتسام ناظرت لساعة كانت الثانية عشر الظهر قامت وهي تجمع المفرش حق السرير بحركة عنيفة وتكلم عائشة : روحي جيبي كيس زباله
    عائشة بصدمة وخوف : لا تلمسين أغراض عناد بعدين يزعل
    ابتسام : روحي جيبي كيس زباله وبس عيوش

    وفعلا حطته في كيس زباله بغطا المخدات والخداديات وبكل قطعه ولو المرتبة خفيفة كان شالتها ورمتها
    ونزلت تسوي ألغدا مع عمتها أم عناد مع أنها عروس لكن تشغل نفسها أما النفسية زفت ما تكلمت ولا كلمه وكذالك عمتها خلصت ووصلوا البنات وطلعوا غرفهم غيروا وجا عمها من شغله وحضروا الغداء أما هي تعذرت بأنها تعبانه وطلعت فوق

    كانت تحس بحقد نحوه إذا هو مو مقتنع فيني ليه بسوي اللي سواه أمس بس نذالة وحقارة وعناد مو حب فيني لاني قلت رجعني أو عشان يذلني ويجبرني اقعد ويأخذ مقابل فلوسه لو رجعت لأهلي الحين شــ قول لهم قضيت ليله مع زوجي والحين أبى الطلاق وإذا سألوني" ليه تبين الطلاق" أقول لهم قال لي انه اشتراني بفلوس وتصبيرة لوقت زواجه من بنت عمه
    من الأخر ما راح اقدر أفارقه مو بس عشان إلي صار أمس لان مالي أهل ملزومين فيني لكن هو ملزوم فيني

    عنــــــــاد
    دخل لغرفته بعد ما عرف وتأكد أنها له للأبد
    كانت جالسه على نفس ألكنبه بنفس الوضعية لكن مقدمة شعرها مرفوعة على جنب بطريقه طفوليه وعيونها الناعسة فيها اثر لبكى طويل

    عناد: السلام عليكم

    لا رد

    عناد بصوت هادي ومازال ببدله العمل: افهم انك اخترتي تظلي زوجتي...كنت عارف انك عاقلة...راح أعاملك بما يرضي الله وتبقين زوجتي لأخر العمر إن شاء الله...

    ما كان فيه أي استجابة لوعوده فأخذ ملابس ودخل الحمام يتسبح ويغير
    طلع رايق نفذ مخططه ونجح وخلص من سلفتها .. يعود ليعيش حياه طبيعيه ويثبت لنفسه انه أحسن الاختيار
    عناد: ليه ما تغديتي!....وين مفرش السرير؟
    كانت عينها مثبته على الأرض و ما ردت عليه
    هنا ثار طبعه الناري وقال ببرود غاضب :أنا لما أكلمك تناظريني وتردين علي
    رفعت عينها عليه وأعطته نظرة تقييم من فوق ل تحت وبعد ما مسحت جسمه بعيونها : قايل شي...أيه مفرش السرير رميته شوفه في الزبالة
    عناد بغضب:وليه .....ومن سمح لك يا مدام .
    ابتسام:أنا قلت لنفسي
    عناد يحاول يسيطر على أعصابه قبل يتهور مو مهم المفرش لكن طريقتها في الكلام والنظرات : وهذي تصرفات إنسان عاقل المفرش جديد
    ابتسام وصلت معها وبحقد ودموع : وأنت تعد نفسك إنسان عاقل الإنسان العاقل ما يتزوج بنت الناس لجل يعاقب أهله على تأخير الزواج.... هذا سبب بلله... الإنسان العاقل ما يقول لزوجته إلي أهلها أعطوه أمانه أنتي تصبيرة لوقت زواجي لاني اشتريتك ..والعاقل ما يرضى على نفسه يلمس حرمه مو طايقته ...وأخيرا يا العاقل راح أكون الزوجة المطيعة لكن افهم شي واحد ملكت الجسد بالغصب لكن مستحيل تملك القلب... وترى نفسي ما تبغض احد مثلك و أكرهك أكثر من إبليس

    وقفت متجهة الحمام لكن صوته استوقفها باستهزاء: أنا ما طلبت تحبيني .... و أنتي كيف تفكرين الزواج يوم وافقتي عليه؟! ...

    لم ترد وتوجهت للحمام

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    _فاديــــــــه
    وقفت وحيده والشمس عموديه على رأسها وقت ظهريه من غير سند لا أب ولا أخ ولا زوج طبعا.... و من غير حتى حقيبة ملابسها ...محتارة وضائعة مع أحساس بالمرارة وذل لأول مره تجربه وتعيشه ....
    "أمس ضربني واليوم نزلني من السيارة وقال كلام سم اجل بكره كيف راح يكون ...ابتدأت حياة العذاب وراحت حياة الدلع..... لا لا أبوي ضيعني...طحت في يد واحد يبيني عبده عند رجله ويقولها بصراحة وليته يستأهل... لكن ل مين أروح أمي زوجها ما يبي يشوف رقعت وجهي ....وعيال عمي كرهوني وأنا ما تزوجت فما بالك ارجع مطلقه "والله يشوتوني"...وسالم المجنون والله يمكن يذبحني مصدق نفسه إني خطيبته و تزوجت غيره ...طيب وين أروح يا رب ...يا رب ارحمني..."

    سمعت صوت عجلات سيارة متوجهة لها رفعت رأسها كانت جيب اسود وفيها مجموعة شباب أحست بدمها يتجمد في عروقها من الرعب وقفل عقلها وقفت السيارة بجانبها ..تذكرت كل سوالف الخطف في البر..بخوف تسمرت في مكانها سمعت صوته من مسافة قريبه ... صار جنبها و بحركة غريزيه رجعت ورآه
    ياسر: إي خدمه يا لأخو
    واحد من الشباب: لا والله تسلم شبهنا على سيارتك تشبه سيارة واحد من الربع
    ياسر :حصل خير

    فاديه ما تحركت كانت رجفة الخوف مأثرة فيها لكنها قررت ترجع معه خلاص شي أحسن من شي...بعدين هذا قدري ونصيبي عسى يكون نصيب أخواتي خير من نصيبي... ويمكن فيه خيره قالتها لنفسها تواسيها ..لكن "ما ني راكبه إلا لما يقول ما ني ذاله نفسي زيادة"



    ياســــــــر
    بعد ما خلص السيجارة الثانية أعطاها فرصه لسيجاره الثالثة لو خلصت و ما رجعت نزل وسحبها من شعرها... خلص الثالثة والرابعة والخامسة وكان على وشك ينزل إذا كانت هي مجنونه فهو عاقل ....مهما كان تبقى زوجته وخادمته كيف يفرط فيها !!....شاف الجيب في ألمرآه ...وأحس بالغضب يغزو عقله نزل بسرعة يتفاهم معهم...بمجرد وصل أحس براحه كانوا مجموعة عيال طالعين رحله لاحقين أهلهم...حس بيدها وبجسمها لما رجعت خلفه تحتمي فيه.. "مو كانت تبي ترجع الرياض هذي فرصتها"...لكن خلاص هو غير رأيه غصب عنها تمشي معه .. بعد ما تفاهم مع الشباب...سحبها ورآه ماسكها من يدها لسيارته فتح الباب ودخلت
    فاديه بقوه : رجعني الرياض

    كذااااابة لكن كتمويه وحفظ للكرامة عشان يدري أنها مو راضيه .. لو ترجع تروح وين؟

    ياسر ساكت شغل الراديو على أف أم وكمل طريقه باتجاه الجنوب

    أول مره تخرج من الرياض ودعتها بدموع وصدرها مهموم ..وقلبها مطعون ..وروحها مثقله با لحزن يا ترى ترجع لهنا من جديد ... و تفرح أو تحزن لرجوعها لها

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
    ليلى
    تقف تنظر لنفسها في المرآة صحيح فستانها قديم ولابسته في كل مناسبة من عام رغم إن عندها ثلاث فساتين جديدة واحد عنابي والثاني احمر والثالث تفاحي وكلها بموديلات قديمه وواسعة اختيار أمها والأخير ذهبي وهو اللي لابسته ألان كان ساتر ولا يظهر منها غير رقبتها وكفها لكنه ضام قوامها النحيل الغض الطويل مثل غصن ريان ومفصله و كله ترتر لامع وكأنها نجمه تلمع في وسط ظلام السماء ومتناقض لونه مع شعرها الأسود المسترسل بنعومة الحرير بطوله لخصرها وبشرتها الخمرية فستانها هذا الوحيد من ذوق أخوها عبدالله شراه لها لان وبكل بساطه في عائلتها ممنوع نزول البنات لسوق وممنوع استخدام الماكياج بما في ذالك الكحل

    دق عبدالله الباب وبسرعة لبست عباءتها قبل يشوفها دخل يمشي برويه قال ببسمة حلوه:خلصوا ...نمشي
    ليلى: لحظه عبود فايزه باقي تلبس
    قال بزعل:يا صبر أيوب ...يعني لازم تأخرونا ونوصل أخر ناس
    وطلع بعصبيه

    دخلت فايزه بفستان كت ومفتوح من الجنب بلون كحلي مزين بكريستالات فضيه كبيره مناسب لبشرتها القمحية مشتريته أختها الكبيرة لها كهدية وراسمه كحل خفيف : أوف والله كان لبسي معرض لتمزيق لو شافه !
    ليلى بعجله: بسرعة البسي عباتك قبل يدخل ويشوف لبسك...وتروح جلستك في الحمام على ألفاضي

    وصلوا الزواج وكان زواج ولد عمها الكبير
    من أول دخولها للصالة كانت محط الأنظار مشت بثقة وكأنها ملكه وكل من حولها خدمها سمعت صوت تشمئز منه لبنت عمها

    دلال: يا الله تعرفين كيف عرفتك ...من فستانك!!
    التفتت برقه ونعومه: و أنتي تعرفين كيف عرفتك...من غبائك!!!

    صرخت بنت عمهم الثالثة ناديه وأخوها المعرس: خلاص بنات بلا مزح ثقيل... اليوم زواج اخوي... عقبال بعض الناس قريب ان شاء الله وغمزت باتجاه ليلى
    يعني سيف صدق خطب من إخواني -ابتسمت ليلى بحياء قالت تغطيه: ألف مبروك زواج حمد

    ومشى العرس على كذا مشاكسة بين دلال وليلى وناديه تفك بينهم
    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    نهـــــــــــــــــــــاية البارت
     
  6. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: روايه اجمل غرور للكاتبه / فضـآء *كـاملــه*

    أجـــــــــــــــمـــــــــــــــــل غــــــــــــــــرور .....تفاح....برتقال....فراولة....مانجا

    _5_



    ::حسبي الله ونعم الوكيل::


    بعد أسبـــــــــــــوع
    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°


    أبـــــــــــــــــــتسام
    أعيش بغصة بعيد عن من أحب وحيده ضائعة لا أنكر أهل عناد مو مقصرين ابد معي وكانوا راح يحبوني بدون قيود أو حدود لكن الدم يحن !! لولا بنت عمهم والي واضح محبوبة الجماهير وعمتي معجبة فيها وما على لسانها غير "سوت منى " قالت منى "لبست منى "
    أما زوجي "عنادوه" فهذا حكاية ثانيه بعد أول ليله حاول يسترضيني لكني رديت بغضب وحقد لكنه مع ذالك اخذ إلي يبي !!
    وصار يتجاهل وجودي ويعاملني مثل الجدر وشكله عافني ..يا ليت دوم مو يوم.. وما نتقابل ابد لان وقت دوامه الليل ويرجع على الفجر وقت استيقاظي ووقت نومه
    فكره وحده في بالي أول ما يخرج أبوي من السجن انا مو قاعدة هنا ولا ثانيه وحده يعني الوضع مؤقت !! والين يخرج أبوي أنا جالسه على قلبه
    ضغط على نفسي وطلبت من "عويند" يدبر أرقام أخواتي مع كم دمعه نزلت لاإراديا واضح أنها أثرت فيه !
    كان اليوم داخل مفحط على اي دور في علم الغيب لان فوقي دورين الثاني فيه غرف النوم والثالث دور زوجة عناد والأكيد مو أنا لأنه مسكني غرفته القديمة
    لحقت به باهتمام وقلت : عناد ممكن...امم لقيت رقم آي وحده من أخواتي
    قال بثقة : أيه تبين تكلمينها الحين
    بضحكه وابتسامة معجون أسنان : أيه الله يخليك عناد
    جلس على كرسي مرصوف مع طاوله في الحديقة الخارجية وبدا يكلم
    ......السلام عليكم
    ..........الأخ فيصل
    ..........معاك عناد عديلك
    ..........الله يبقيك... ممكن زوجتي تكلم أختها

    ناولني الجوال وجاني صوتها ولأول اعرف أنها وحشتني موت وكأني مفارقتها من سنه مو من أسبوع : ابتسام ...
    بدموع ما دري متى نزلت وسيول من انفي متعاطفة مع دموعي : كيفك يا قلبي؟ كيف زوجك معك ! أنتي بخير ؟...وحشتيني موووت
    بضحكه ولكاعه : حبه حبه ...أنا بخير وزوجي شايلني على كفوف الراحة...و مشتاقة لك يا البرتقالة بشري عسى عذبتي حاله !
    تغاضيت عن المقطع الأخير وبلهفة : كلمتي فاديه !

    حضرت قوة الشخصية الواثقة ل اماني : لا... لكن ما يخاف عليها .. زوجها من أسره معروفه ..لهم مستشفيات وصيدليات وبعد محلات أثاث وغيرها ...يعني اسمهم ماركه سعوديه مسجله..وهو دكتور يعالج الناس يعني أكيد قلبه طيب...ومعيشها فى العسل وخلاها تنسنا
    ابتسام : فاديه مستحيل تنسنا.. أنتي ما شفتيه!!..شكله يخوف ...أنا خائفة عليها ... يمكن اسمه مزور ... و مو دكتور
    أماني : لا تخافين يمكن سافرت أو انشغلت ...أنتي خيالك ينفع فيلم رعب...تعوذي من الشيطان
    ابتسام : الله يحفظها ... أنتي وين ساكنه ؟ ......
    كلمتها ساعة ونصف عرفت أنها ساكنه في حي راقي جدا وزوجها من الطبقة المخملية وشكلها تحبه وسعيدة معه لكن ما عجبني إن أهل زوجها ما اعرفوا عن زواجه وكانت مصره تخطط لقهر عمتي وبناتها ...و لقتل خطيبة عناد !!!
    قالت على أخر المكالمة : اسمعي خذي رقم جوالي ###### 055و اطلبي من زوجك جوال لجل أكلمك دايم .... أوه ...لا ...خلص شحن بطارية جوال فيصل أكلمك بعدين
    بسرعة محتاجة قلم وورقه سحبت قلم من جيب عناد الأمامي وكتبته على كم بلوزتي السماوية أكيد هذا رقم الغالية قلت بهمس وصوتها العذب تلاشى : مع السلامة تفاحه

    انقطع الخط فضميت الجوال لصدري فيني غضب وطاقه لازم أفرغها وكان جالس جنبي
    صرخت فيه بغضب : وأنت ما تعرف تذلف
    التمعت عيونه بغضب لكن صوته كان هادي : ليه فيه أسرار ما تبيني اسمعها .. ترى ما يسوى علينا
    بطريقه طفوليه : كلام حريم مالك حاجه تسمعه .. و اشتر لي جوال اليوم
    وكأنه يكلم طفل مشاغل : هذي طريقه لطلب..!! وليه الجوال و عندك تلفون البيت
    قلت بعبره : العب فيه أو يمكن أتصور معه ... أشتر لي وبس
    عناد : أشوف أختك بعد مكالمة وحده قلبتك علي

    نزل شلال الدموع : ليه أنا ما عندي عقل أفكر فيه...وأنا ما طلبتك قبل .. لاني توقعت تهديني .... لكن وش ممكن أتوقع من إنسان مثلك ؟
    فتح فمه لجل يرد لكنها أعطته مقفها و جرت لغرفتها وصلت وقبل تقفل الباب كان واقف معها صرخ فيها : و ربي لو تنعاد الحركة لتندمين

    تراجعت للخلف مرعوبة منه : أي حركه...طلبي للجوال ؟

    عناد بغضب : تعطيني ظهرك و أنا أكلمك...بعدين أنتي متى تخلص دموعك...كل كلمه تطلع تنزل معها دمعه.. أوف عيشه تقصر العمر

    بدموع وشهقات : إذا ... مو ...عاجبك..طلقني
    عناد : أطلقك...ممكن ...أشتري نفسك ...رجعي لي مية ألف ريال ...دفعتها فيك

    صرخت فيه : أخذت مقابلها بأبشع طريقه
    قال ببرود : ما اكتفيت ...و لما أمل منك أطلقك من غير ما تطلبين...وقبلها لا أسمع طاري الطلاق

    ثم خرج وتركها

    توقع بعد أول ليله تعقل وما تجيب طاري الطلاق خير شر لكن واضح انه ما ينفع فيها !!
    إما البرتقالة رمت نفسها على السرير وهي تتحسب على عناد وتفكر من وين تدبر المبلغ ؟؟؟

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°


    فاديـــــــــــــه

    راح نــ بداء من يوم سفرنا الله لا يعيده كان الطريق طويل حيل وهو كأنه مصنع ملوث للبيئة ينفث دخان من فمه وانفه لكن الهوا كان يطير الدخان للخارج.. كنت ميتة جوع فأكلت ساندويتش طعميه ما عرف من وين جاء متعفن لكن الجوع جبرني!

    وقفنا مرتين عشان اصلي لكني ما دري إذا نزل من السيارة يصلي أو لا لاني ما شفته ينزل ابد انزل أنا أول وارجع ألقاه قبلي في السيارة وأول ما وصلنا أبها صار يفرفر بسيارة في الحواري ويكلم بجواله وفهمت من كلامه انه يكاسر عشان يشتري بيت معين وصلنا عند مكتب عقار ونزل وبعد تقريبا نصف ساعة رجع ..والله يويسر لغز
    عنده فلوس يشتري بيت و أمس مسكني عمارة هنود ؟؟ وعلى الساعة وحده صباحا وصلنا لبيت صغيرون مكون من دور بلون تفاحي عليه حوش كبير مليء بأشجار خوخ وأشجار عطريه صغيره كان البيت عجيب !!

    خالي تماما من أي أثاث ماعدا سجاده كبيره في غرفة النوم وبساط خفيف في الغرفة المجاورة وكان جديد وهذا شي أكيد وواضح من صبغة الجدران لكن كل شي فيه قذر ورائحة نتنه و مقرفه مخربه الجو !!

    "صاحب العلة "زوجي كان متلثم بشماغه ورافع ثوبه إلى ركبه وكأنه طمر في وحل _ نسي الأخ غرفة الهنود _ كان البيت عبارة عن غرفة نوم رئيسيه ملحق فيها حمام ومجلس كبير ممكن يكون لرجال وحمام منفصل وغرفه ممكن تكون لضيوف أو للأطفال بال أضافه إلى صالة صغيره أما المطبخ أروع شي واااسع و كيشانه(جدران المطبخ ) بلون بنفسجي واحمر أما دواليبه فكانت من خشب غالي بلون خشبي فاتح وفرن كبير و جديد والإضاءة موزعه وفيه طاوله دائرية متوسطه المطبخ يحيطها خمس كراسي .. أنا متأكدة بتنظيف راح يطلع قمة في الروعة

    لكن فيه تسائل كان يقرقع في صدري هذا يعشق القذارة أو كيف !! ليه يعني ما يستأجر !!

    نزل الشنط و فروته وأغطيه لنوم وقبل يدخل الحمام قال بأمر ومصدق نفسه يكلم شغالة : رتبي الأغراض نفسي أنام

    كانت غرفة النوم الرئيسية مفروشة بسجاده كبيره نوعا ما

    رتبت فراشه تحت النافذة وأنا في ابعد نقطه عنه في زاوية الغرفة و ضليت انتظره
    طلع من الحمام وشعره الطويل مبلول تماما وبعد نظره وحده للغرفة قال : إذا مو الليلة... متى؟

    أعطته نظره من العيون السود الكحيلة بمعنى : بأخلاقك ألحاليه ولا عمرك ...

    تبسم ابتسامه ترفع الضغط وقال بوقاحة : لا ...لا .. هذا الشيء بذات ما يأخذ بالغصب .. وترى طعمه احلي برضي..وأنا تعبان اليوم...يكون أحسن ..و من هنا إلى وقته راح تعاملين كما تستحقين ...خذي إغراضك واخرجي من هنا

    الوقح ..مجرب !!... فخور وواثق من نفسه ..والله ولا في أحلامه يلمس مني شعره .. شلت بطانية
    وسمعت صوته يقول : لا يا حلوه خليها وإذا حسيتي ببرد تعرفين وين الدفى " واشر على نفسه في ثقة"

    رميت البطانية بغضب "وع والله.. والله أموت برد ولا اقرب منك أنت وغرورك" قبل اخرج سمعت صوته وفيه ضحكه : اقفلي الباب وراك

    سحبت شنطتي وخرجت من عنده وغيرت ملابسي و تسبحت وقبل أنام لبست سروالين بيجامه فوق بعض وبلوزتين وفوقيها جاكيت صحيح انكتمت لكني دفيت ونمت براحه على رغم إن ارض الغرفة مفروشة ببساط خفيف وجوده كعدمه

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    ليلــــــــــــــــى

    واقفة بتعب تشرح الدرس( قانون حفظ الشحنة والطاقة) تتمنى تنتهي الحصة لكن البنت في أخر الفصل وبضبط في الركن مو راضيه تسكت بصوت هادي : حنان اوقفي ؟

    وقفت البنت ببطء واهي تمضغ العلك بمياعه
    كملت بنفس الصوت الهادي : عرفي فرق الجهد ؟

    بغباء سرقت نظره لسبورة : الطاقة

    تأملت البنت وبما أنها في أسوء أمزجتها العكرة : لا شاطره ...وين كان عقلك ؟؟... في مين تفكرين ؟؟...أكيد مو معنا

    قالت البنت بدفاع : معك أستاذه

    هنا فقدت برودها وبردت حرتها في البنت : لا سرحانة الأخت ... ما دري في مين؟؟...لكن رجاء خلي سرحانك للبيت ... وفتحي عقلك معي ... وارمي العلك ...

    قالت حنان ببرود : ما في علك

    ليلى بلسان لاذع : ما فيه ! ... أوه كنتي تجترين ؟


    هنا ضحك كل الفصل وانقلب وجه البنت احمر وصارت تدافع عبراتها عشان ما تبكي وتخرب برستيجها كعربجه لشله
    بعد ما ملت عينها بتأثير كلامها قالت بتريقه : اجلسي حنان ورجاء خلى عقلك معنا بس لنهاية الحصة ...ثم اسرحي بكيفك

    تنفست الصعداء بمجرد انتهاء الحصة وخرجت من الفصل تمشي بخطوات متناسقة متتابعة جلست على مكتبها ببرود وارتياح

    جالسين على المكتب المقابل قالت لصاحبتها بهمس : هذي بنت الشيوخ ؟

    ردت صاحبتها بهمس مشابه : أيوه هذي بنت الشيوخ جدها كان شيخ وعمها شيخ حاليا

    ردت : مو مبين عليها العز ؟

    ميلت صاحبتها بفمها يمين وشمال : مو يا طويلة العمر أبوهم قبل يموت ضيع ورثه على الحريم ... ما بقي غير بيتهم ...وإخوانها موظفين في قطاعات حكوميه بوظائف عاديه أعمامها هم اللي عندهم العز والجاه

    ردت بتريقه هامسة : يعني بس اسم !
    بنظرة حسد : بس !!! ... حسب ونسب وأصل وفصل وجمال ...هذا غير إن العام الفايت متخرجة و متعينه بواسطة من عيال عمها هـــ لعام... يقولوا أنها مخطوبه لواحد منهم


    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    فاديـــــــــــــــــــه

    اليوم الثانــــــــــــي
    يوم الجمعة
    صحوت قبل صلاة الفجر وكأن احد صحاني وهذي شي طبيعي عندي
    خرجت وضأت وتعثرت ببطانية راميها عند باب غرفته والله طلع في قلبه رحمه
    صليت ثم مررت غرفته بسبب أحساس بالمسؤولية وكنصح لإنسان ارتبط مصيره بمصيري دقيت على باب غرفته مره واثنتين وثلاث وكأنها غرفة أموات ورغم الجوع رجعت أنام

    صحوت على الساعة ثمان على صوت رفس باب الغرفة كان واقف وعلى وجهه زهق ثم رعب وبأسلوب استفزازي قال : بسم الله هذي مو كشت اوادم !.... قومي صلحي لي فطور ....بس غسلي وجهك ويدك أول

    ¤¤هو صحيح كان شعر فاديه معاكس لاتجاه ألجاذبيه الأرضية لكن الحلو حلو

    فاديــــــــــــــــــه
    هذا شفيه كل ما ناظرني طلع عيب فيني ............لاااا شكله متعقد لاني مزيونه وأحلى من وجهه وخسارة فيه بعد لو أنا مو حلوه ما كتب فيني القصيد و هبلت ب سلوم وصار شويعر !!

    غسلت ورجعت له كان فيه خبز وجبنه مالحة وزيتون وعسل ومربى فراولة " ألذ شي جابه يمكن لو عرف عن حبي لها ما جبه " وإغراض فطور عادي صلحت له فطوره وحضرته على الطاولة وجلست إمامه أراقبه غصب وأتمنى يغص أو يجبه إسهال ...أكل بطريقه راقيه جدا خلص وأول ما خرج من المطبخ معه كوب حليب أفطرت أنا ..غاب فتره ثم رجع جلس أمامي وطلع نوته وقلم وقال بتساؤل سخيف مثل وجهه : تعرفين تكتبين ؟
    جاوبت : ايه
    قال بأمر : اجل اكتبي الأشياء الضرورية للبيت ؟

    مسكت القلم وأنزلت غضبي على النوتة وكتبت عليها كل ما طرى على بالي ب لعانه متقصده

    أدوات تنظيف وتعقيم
    رز _ سكر_ملح _فواكه _خضار_عصير طبيعي_دجاج_بصل_زيت_شاي
    قدر ضغط _مقلاة متوسطة الحجم_ثلاجة_ميكروويف_غرف نوم _طقم كنب مع سجاد لكل المنزل_غسالة كهربائية_طقم سفره_مكوي كهربائي_مكنسة كهربائية_تلفزيون و رسيفر_مدفئه كهربائه_ لاني راح أتجمد من البرد

    تعمد ارفع ضغطه أحسن خله يحس على دمه اجل مجلسني على البلاطة ويقول اكتبي الضروري ؟ وجع يوجعه دورت عن كل شي غالي وكبير وغبي من مواد غذائية و أدوات كهربائية و أثاث عشان اكتبه ما دريت إن ابتسامتي شاقه وجهي باستمتاع ألا لما انسحبت مني النوتة فجأة وكان معالم الاستغراب على وجهه ثم الدهشة غطت ملامحه : أنتي كم تحسبين عندي كل ما عندي حطيته فيك وفي ها لخرابه ...أنا لو عندي كان ..

    اشتعل عندي الفضل : كم معك ؟

    للمفاجأة جاوبني : عندي " طلع بوكه الواضح انه ماركه من جلد بلون بني فاتح " خمس مائه ريال سعودي فقط لا غير ...لكن راح ينزل الراتب على السبت
    أعجبتني السالفة وتفاعله معي : كم راتبك ؟
    ناظرني بقهر وكأني كنت اضربه عشان يجاوب : ارتاحي يوكلك


    وطلع
    على الظهر قالي : اكتبي أغراض ألكبسه والقهوة " حرم يقول ضروري صار يحدد"

    جابها وامرني أسوي الكبسه " من حسن حظه وسوء حظي كنت أحب اطبخ ومع ذالك خليتها مالحة لكنه أكلها كلها بطريقته الراقية والمرتبة حيل وأنا أتفرج عليه وبعد ما خلص امرني اقطع له الفواكه
    " يأكل أكل مو صاحي لو غيره صار دب لكن هو نحيف اشك يكون في بطنه دود أو من ما يبارك ربي في أكله من شره

    ¤°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
    ليلــــــــــــــى

    ركبت السيارة قالت بتنهيده تعب : السلام عليكم

    رد عليها بهدوء: وعليكم السلام...ها كيفك أستاذه ليلى وكيف التدريس معك ؟

    التفتت لوجهه السمح وقالت : أوف والله تعب عبود الله لا يوريك...تقول ذول مو بنات أكيد أولاد

    ضحك : خليك ريلاكس أكيد مراهقات ولازم تطولين بالك عليهم

    ابتسمت وقالت : الله يعين ...أحسك كاشخ على وين العزم ؟

    سكت يفكر كيف يوصل لها الخبر : اممم سيف ولد عمي رابح يخطب اليوم عند عمي...وطلبني أجي معه من بدري

    صدمه صاعقه هزه زلزال لكيانها و لقلبها... كيف لا مستحيل... سيف ... سيف ما غيره ليه ... ليه وأنا ؟

    وقف أمام باب البيت نزلت بسرعة قبل تنهار أمامه راكضة لغرفتها وقبل تدخل لقت أختها فايزه والي قالت بخوف : ليلى فيك شي يا بنت ؟؟

    دموعها وشهقتها ورجفة جسمها صرخت لألم جسدها : بيتزوج...راح اليوم يخطب ... ما لقى غيرها يروح يخطبه...عدوتي... حرق قلبي ... جرحني...

    طاحت على الأرض وهي تكمل : قتلني ...صلبني...ليه ...ذنبي الوحيد إن أخوي رفضه ... اخوي الكبير ما قدر أخالف أمره ...ليه ما يحاول مره ثانيه....بسرعة بدل بدالي

    سحبتها فايزه للغرفة بعيد عن عيون إخوانها وأمها

    قربت منها فايزه ومسكت يدها : قولي حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبك الله يا ليلى ... خلاص يا قلبي والله ما يستاهل دمعه من عيونك

    نزلت على الأرض : حسبي الله ونعم الوكيل .... خمس سنين ...خمس سنين ..انتظره وارد كل من جاء ... ما قدر يصبر ويحاول يخطبني مره ثانيه ... يعني ما استاهل ...

    وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسته

    كان فيه من سمع كل الكلام وأخذه على محمل الجد والخوف جمده عن الكلام !!

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
    كان الجوال مرمي بإهمال على الأرض وفيه شريحة ألتقطه ثم دخل البيت
    كانت اصغر أخواته وأكثرهم مرح تبكي عند أمها : قدام الكل مسحت فيني الأرض..صرت مضحكه ...والله دوام بكره لو تقطعوني ما داومت

    قطعها با لقافه : شـ صار ؟؟؟ .... أكيد أنتي مسويه شي لها !!

    مسحت دمعها وقالت بصراخ : لاني كنت أمضغ علك.... قالت عني كأني عنزة تجتر وكل البنات ضحكن علي

    كسرت خاطره أخته ومن أحساس الحماية لها ومن تصرف مراهق منتصر لكرامه أخته قال بصوت واطي : خلي أمي تقوم ...وأنا أوريك فيها ... أما أخذت حقك منها ما كون بندر

    قالت ببسمة ممزوجه بشك : صــــــــــــــدق والــــــــــــــله

    قال بضحكه شريرة متصنعه : والله ... بس تحركي جيبي دليل التلفون خل ندور على اسم عائلتها فيه !!!

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    فاديـــــــــــــه
    بقية أيام الأسبوع
    السبت ..الأحد ..الاثنين

    نفس الموال ببعض التعديل البسيط ما اصحي لصلاه وبدل رجوعي لنوم أنظف في ها لخربه على قوله وصارت تلمع من النظافة مع ملاحظة انه أثث المجلس بكنب انتريه بلون ابيض واسود و ستائر بيضاء حليوه والصالة بكنب زيتوني وشرا ثلاجة ومكوي كهربائي
    كان عندي تسائل أبو الشباب كم راتبه ؟؟؟؟ أكيد راتب كبير بنسبه لموظف

    يداوم ويرجع مهدود حيله يسهر في الحوش شوي ثم ينام مثل الأموات وأنا ادعي عليه بزيادة خله يرجع يخمد ما يفكر في أفكار منحرفة مالها لزمه

    على الثلاثـــــــــــــــــــــاء
    صحوت وأنا متأزمة من الرائحة والأكيد مصدرها الفناء كان الغداء على النار وطلعت أتفقد مصدر الرائحة
    كان الجو جنان على حدود الجدران كانت تتراص الأشجار بظلالها ومع ذالك كان مكشوف للجيران الملتصقين بنا من الجانبين

    مشيت بحذر وحرص ..وكانت............. صدمتي !!!!! .. محشورة في الزاوية .. براميل من سائل نتن و مقرف له رائحة نفاثة مقززه ...وقفت مصعوقة ...خمر ......خمر .. عرفته من شكل البراميل وأنا شايفتها قبل في التلفزيون .. والرائحة النفاثة أكبر دليل .. في بيتي ..إمام عيني ..تعرفون ما كنت مصدقه إن في المملكة خمر أو مخدرات !!.. ولا حتى في كوابيسي ..استخدام شخصي ... لا أكيد تاجر ..لأنه بكميه تجاريه بدأت إقراء قران وكأنه جني يختفي لما يسمعني.. بحركة متسرعة فتحت البراميل و انسكب السائل على التراب ...ندمت بعد لحظات تمنيت إني كبيتها في الحمام لان الرائحة انتشرت
    دخلت وأنا أشوف العفاريت تنطط إمام نظري

    يا رب أنا مسويه شي في حياتي؟ ...وهذا عقابي ...أو هذي بلوه وابتليت فيها ....و هذا اختبار وامتحان من ربي ... يا رب رحمتك ومغفرتك.....حسبي الله ونعم الوكيل ... هو يتعاطى أو بس تاجر ومصنع ومخزن .. ليه يسوي كذا !!...وجهه مو مبين عليه بلاويه.. هذا أكيد اخذ دكتوراه في تصنيع الخمر .. ليه يدمر نفسه ويدمرني معه .. جلست ابكي بقهر وغيظ و أشاهق مثل من مات له حبيب .. قاهرني مستوى انحطاطه .. يمكن ما يدري .. كيف ما يدري وهو يوميا قبل ينام يجلس هناك.. بتفكير سريع ..أكيد محتفظ لنفسه بشي .. فتحت الثلاجة وفعلا لقيت مرادي.. كان جك رائحته النتنة مخلوطة بعصير فراولة !!!!!!! ...ما دري ليه ما قربت صوبه قبل كذا ! .. تركت مقدار كوب وكبيت الباقي ..طفيت تحت الغداء المحترق أصلا .. وعشان اشغل وقتي وتفكيري قبل وصوله طلعت المكوي وبدأت اكوي ملابسه ومن القهر حرقتها

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    أمانـــــــــــــــــي
    حياه مرفهة كل ما اطلبه وأتمناه وأحلم فيه أجده طلعات و نت وجوال وجميع قنوات التلفزيون حتى المشفرة وزوج طيب وحنون الله يخليه ليا
    لكن الزين ما يكمل حلاه !!

    لاني ملاحظه على فيصل تصرفات غريبة مثلا مستحيل يمشي في مكان مظلم عشان كذا دايم ألفله مضاءة وكأن فيها حفله !!

    وضعيف شخصيه بشكل كبير متردد ويكره الحيوانات بشكل عام وخاصة الكلاب !!
    يعطيني كل طلباتي حتى لو كانت مناقضه للواقع مثلا وصل متأخر وكان تعبان وطلبته نطلع رد ببسمة " زهقتي من قعدت البيت يا روحي...أنتي تأمرين أمر " وطلعنا... طبعا سيارته ما أعجبتني طلبته يغيرها قال بتفكير "ننزل أنا وأنتي معارض السيارات وختاري سيارة تعجبك "
    طلبت شغالة وأنا عارفه إن رفاهية وبذخ لكني توقعته يرفض لكنه قال " من بكره أقدم لاستقدامها"
    ادري إن اي بنت تتمنى زوج محب ومتفهم ويعطيها طلباتها مثل فيصل لكن هذا كثير أنا إنسانه متطلبه وما عرف في الحياة كثير نفسي يكون فيه قائد لي لكن شكلي أنا القائد لغيري

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    يــــــــــــــاسر
    دخل لا سلام ولا كلام مثل عادته رمى الإغراض الجديدة اللي شاريها على الأرض وخرج للحوش شكل الرائحة جذبت انتباهه رجع وعلى وجهه استغراب مع ضيق

    سأل : أنتي طلعت الحوش اليوم؟

    نزلت المكوى ومسكت الكوب وبنظره متأمله للكوب في يدها وكأنه نمر يتربص بفريسته وبداء يقترب منها وبمجرد اقترب إلى الحد الكافي كبت كل ما في الكوب على وجهه

    وأطلقت النار من صدرها : يا سافل ...خمر ..خمر .. حرام تعرف كيف يعني حرام ..لا طبعا كيف تعرف تفرق بين الحلال والحرام .. ما تصلي وقلت بينك وبين ربك .. تدخن قلت كله على حساب صحتك ..لكن خمر وبكميات تجاريه يا تبن ..تبيعه ...

    صرخ فيها بغضب مجنون : اكتمي

    كملت : أنت يا بلوه...خاف الله في نفسك...أنت قاعد تضيع شبابك ... ليه تزوجتني .. ليه تبلاني بنفسك .. أمك .. أبوك .. اهلك يدرون حالك لوين واصل
    زمجر بغضب : خلك من الأهل... يا أم أهل باعوك بحفنة فلوس لشخص ما يعرفون عنه شي ؟
    تجاوزت كلامه وكأنه ما تكلم : أكيد اهلك فاسدين مثلك ...أنت وأمثالك .. الحثالة ...

    بغضب جر شعرها وفجأة تركه ومسك بدلا منه معصمها واجبرها على فتح كفها ما صدقت لما شافته رفع المكوي لكنها أحست بشي ساخن وقع على باطن كفها وزادت صرختها لما رفعه

    طاحت على الأرض تتلوى من الألم مره ترفعها ومره تلمها لصدرها صرخات الم طلعت من قلبها قبل فمها وبروح قتاليه عنيدة ركضت ناويه الانتقام للمطبخ وبسكين كبيره لكن وقبل حتى يمديها تستخدمها كان خلفها سحب السكين منها ودفعها على الأرض استسلمت بألم وشهقات وانين...... لكنها وقفت على رجلها !!!
    غاب فتره ثم رجع أمرها بصوت قوي : بسرعة.. البسي عبأتك أوديك المستشفى
    من غير تدير ظهرها صرخت فيه : أنت...مالك شغل فيني ..يا.. يا ..سكير ...يا

    قبل يسمع بقية الشتم خرج وقفل الباب ورآه

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    مستلقية على سريرها في غرفتها الحلوة وأجمل مكان في العالم بنظرها بجدران مطلية بلون فوشي وعليها زخارف بلون وردي فاتح برسوم ورود وفيه مرتص عدد من الاسره هذي غرفة البنات- هم أربع بنات تزوج اثنتين وبقي اثنتين ليلى و فايزه - مازالت تحس بسكين مغروزة في قلبها وجرحها ينزف
    جاها صوت فايزه : ليلى صاحيه ؟
    ليلى بصوت متظاهر بنعاس : بنام فايزه
    فايزه بتفكير وكأنها اكتشفت الذرة : أصلا أنتي الكسبانه لو فكرتي فيها ...أبشع عيال عمي... العبد أبو ضروس ... وأفقرهم بعد ...هو الوحيد الساكن مع أهله ... كله وسيارته ... خردة ... لا و
    قاطعتها وهي تقوم عن السرير : خلاص ... خلاص ...فايزوه الله يرضى عليك

    قالت فايزه بعبط وهي تمسك بطنها : أوف قفلت اميمتي الباب ... لازم ادخل الحمام ... شكلي بسويها على نفسي

    صرخت ليلى بفزع : صدق فايزه ...عادي بطق الباب الين تفتح

    فايزه بضيق : لا لا خلاص ... بتحمل لصبح ...أهلي ما دري كيف يفكرون يقفلون علينا الغرفة ...ليه يعني بـ نهرب ؟؟...أو كيف!! ...مو كافي ما فيه تلفزيون ...ولا تلفون أو جوال .... أوف والله اشك نكون في العصر الجاهلي...نجيب لهم العار !...

    قالت ليلى بخفوت : عشان كذا إنا نفسي اطلع من هنا !!

    دعت فايزه بذمه وضمير و من قلب :يا رب زوجنا بناس يخافون ربهم و يسمحون لنا نشوف التلفزيون ونكلم التلفون ويشترون لنا جوال ولا يقفلون علينا الغرف في الليل ....وإذا يقفلون يكون فيه حمام ملحق بـــــــ ـلغرفه ويكونوا وسيمين و طيبين .....الخ

    ضحكت ليلى على دعوة أختها لأنها دعوتها كل ليله وقالت بخضوع : آمين

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° انــــــــــــــــــــــــــــــــــــتهــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــى البــــــــــــارت الــــــــــــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــ ـــامـــــــــــــــــس
     
  7. Ηşъţĸ ℓỲ

    Ηşъţĸ ℓỲ عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أغسطس 2011
    المشاركات:
    125
    الإعجابات المتلقاة:
    3
    نقاط الجائزة:
    0
    رد: روايه اجمل غرور للكاتبه / فضـآء *كـاملــه*

    _6_


    ##هـــــــدنــــه##


    ياسر
    أخذ المنعطف بقوه أرتفع في السيارة صوت منبه السرعة ثم أوقف السيارة فجأة ملتفة حول نفسها فصدر صوت صرير الكفرات _إطارات السيارة _ محتجة وبقوه على طريقة إيقاف السيارة
    قال بغضب و عنف : ليه أحرقتها .. ليه فقد أعصابك
    نزل رأسه على الدركسيون _ مقود السيارة _ بتعب .. هو متأكد انه بس راس المكوى نزل في راحة يدها .. حرق صغيرون ... يعلمها درس عن انه معقد وفيه من الجنون الكثير .. يعني أكيد يوجع .. صوتها .. صراخها .. منظر الدمع اللامع في عينها والمنحدر على خدها ...اااااه .. وربي كأني أحرقت قلبي ..إنسانه من لحم ودم ولها مشاعر .. احرقها .. علامة راح تظل للأبد .. تذكرها بموقف دنيء ..ما عليك ولا يهمك... هي الغلطانة ما تعرف تمسك لسانها .. تتكلم بهدوء .. لا لسانها سوط.. مو كافي عيونها و اااه من عيونها السود .. فيها بحر من حبر اسود مالها قاع .. صعب الغوص فيها .. ترمي أسهم احتقار ..في نظرها أنا حثالة .. لا صلاه ولا دين .. ليه وش تعرف عني؟؟ .. ولو ... هي الغلطانة مالها دخل لو أموت نفسي .. حرية شخصيه .. لا و بعد كبت العصير في وجهي وشتمت أهلي ..ما تعرف مع مين تتعامل!!.. أنا ياسر أسوي الخطاء ويقول الكل صح لان ياسر سواه تجي وحده مثل هذي تحط من قدري .. حس بإحباط هو وين ما يتواجد .. يتواجد الحزن .. أطلقها ..طيب وين أرجعها ؟.. حتى لو .. ما راح أطلقها .. هي لي .. نصيبي من الدنيا .. اختياري الوحيد الصحيح .. قاطع سكون المكان وتفكيره المشوش نغمة ( يا صاحبي ) لراشد الماجد و عبد المجيد عبد الله ... لا لا مو وقته .. كل الناس لهم حدود إلا هذا .. ما يقدر يطنش ..
    فتح الخط وأستمع ..
    صوت مبحوح رجالي : السلام عليكم
    ياسر لا رد
    الطرف الثاني ببحه : أنت وين ؟
    أخذ نفس ثم جاوب بصوت مخنوق : أبها
    الصوت المبحوح الرجالي : كيفك .. أحوالك تمام !
    ياسر بصوت معذب : لا
    الطرف الثاني بتساؤل : ليه .. فيه شي جديد ما عرفه !!
    ياسر بهمس مذنب : تزوجت
    جاوب الطرف الثاني: طيب أعرف .. أم راكان .. الله ياخذها في ها ليوم
    ياسر : مره ثانيه
    الطرف الثاني بغضب : متى ! .. وليه ؟ .. أنت ما تتوب .. بزر لازم احد معك يعلمك كيف تتصرف
    ياسر بترجي : مناف افهمني
    صرخ الصوت المبحوح بانفعال : ياسر ... مو كافي وحده .. طلقها .. لصالحك .. أحسن من أتدخل .. وربي ما يرضيك تصرفي

    لفترة كان فيه سكوت صدمه من طرف ياسر ما توقع الرد ابد ... مناف منصب نفسه أب متسلط عليه .. و شايفه ملاك بريء ما يعرف يصرف نفسه .. لهدرجه يخاف عليه .. مو عارف وش مسوي في بنت الناس !! .. كان غير رأيه
    ياسر بخنقه : كيف يعني تدخل ؟
    مناف بقوه : إذا بتخليك تسوي الخطاء ...أكيد راح أخليك تطلقها لو اضطربت إلى .. إلي أي شي
    حس ألخنقه تلفه أكثر قال : هي تخليني أسوي الخطاء ... لا .. لا
    مناف بصبر : قلت لك اطلع من جده ... لجل تبعد عن المصايب .. قمت جبت مصايبك معك .. أنت متى تفهم ؟؟
    ياسر : مالها أحد .. وأنا محتاج أحد يخدمني .. و يسليني
    مناف بنقمه : مالها أحد.. أحسن بعد...و مو ذنبك .. ومن متى الحنيه ياسر ؟؟ أخبر قلبك ميت على بنات حواء ؟؟ .. وليه مضيقة خلقك بنت الكلاب !! .. لا تقول ..اكتشفت فقرك .. أو عشان مو ساكن قصر .. أو
    قطعه ياسر بتعب : اكتشفت الخمر

    فترة صمت

    همس مناف بصدمة : خمر .... مو تقول تركته ؟

    ياسر بضعف : أنا تركته ... لكن .. لكني اشرب شوي لما أتضايق أو مقدر أنام .. كان في حوش البيت .. المستأجر الأول كان مخزنه ... وكنت راح أتخلص منه

    مناف باستهزاء : تتخلص منه .. تشربه يعني

    ياسر بقهر : لا ...أنا ناوي اتركه وأنت تدري لكن

    مناف بضيق : وكيف رد المدام ؟

    ياسر بضيق مشابه : كبتها ... وكبت كوب منها في وجهي..

    قطعه ضحكه صاخبة مجلجلة : وربي بنت رجال ... تسلم يدها .. ويرحم والديها .. لاااا ... ها لبنت فله ... كفوك ... خلها تربيك ... ليتها تسطرك كف يصحيك من اللي أنت فيه !!

    تبسم لضحكه الشامتة ثم رجع برطم : مو مطلقها

    مناف بذهول : ومن قال طلقها !! ... اسحب كلامي الأول ... حسبتها مثل عجوز النار... لكن دامها قوية باس...تنـــــــــــــــاسبك

    ياسر بحسرة : ماضي أسود أنت تعرفه ... وفرق بين الثرى واثريا ... بعاد حيل عن بعض

    مناف بعد سكوت : بـ كيفك .. تصرف بما يرضيك .. بس لا تظلمها أنا بصراحة ها لبنيه رحمتها .. وبما إن مالها حد اعتبرها أختي ... اتصلت لجل أتطمن عليك ... والحمد لله أنت بخير _ وبضحكه _ وفي أيدي أمينه ... وإذا احتجت أي شي تعرف أنا ومالي فداك يا خوي.. مع ألسلامه
    قفل من مناف وهو يتأمل الموقف .. مناف طول عمره نصير الضعاف بس عمر أحد نصره أو انصفه ..
    لكنه قرر ... لا ما راح يطلقها ... هي ما لها أهل ...و هو كل أهلها....تصبر عليه ويصبر عليها ... مر صيدليه وشرا مرهم حروق وشاش ... و مر في الطريق محل مفروشات وشرا غطى سرير _ طقم مفرش _ بلون وردي... كهدية ترضيه لها. !!!

    ¤

    بسام أخوه طبيب جلديه ليه ما يتصل عليه ويعرف منه أفضل مرهم حروق استخدم شريحة لها سنه غير مستخدمه مخزن فيها رقم أخوه

    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    في جده

    بجانب البحر ونسمات باردة ملطفه مشبعه برائحة البحر جالسين على رمله الناعم ملتفين حول نار مشتعلة في جلسة شبابيه عددهم حول العشرين يجمعهم المستوى الاجتماعي والمالي وحب ألتسليه كان فيه واحد ماسك العود ويغني موال معروف لمحمد عبده وعلى وشك بداء الأغنية لما قطع الجو الشاعري نغمة جوال واحد من الشباب قام مسرع وكأنه ينتظر المكالمة عمر كامل فتح الخط و بسرعة قال : هلا

    ياسر بصوت متعب : السلام عليكم ... بسام ممكن خدمه

    بسام بخوف : لو أنت في جده أجي ما عندي مانع

    ياسر بنفس الصوت المتعب : لا لا ... محتاج نصيحة طبية ... صاحبي احترقت باطن يده بــ مكوى ...

    قطعه بسام باستغراب : خله يروح المستشفى

    قال بصبر وتصريفه : ما يحب المستشفيات

    هنا كان صوت بسام غاضب من قلب : بحريقه صاحبك كله مو بس يده... دحين متصل عشان خويك محترقة يده ... وأمك وزوجتك محترقة قلوبهم عليك ...لك سنه محد يعرف أرضك من سماك .. حتى زواج أخوك بعد ثلاث أسابيع ما تعرف عنه ...

    سأل بملل : من ؟

    صرخ بسام : أخوك سامر ... يا برد دمك يا شيخ ..

    قبل يكمل قطعه ياسر ببرود متعمد لأغاظه : الغلط مو عليك الغلط علي لاني اتصلت عليك

    و قفل الخط في وجهه

    جلس وهو يحاول يكبت غضبه ... سمع صوت خشن طارق بنبرة اهتمام : مين كنت تكلم ورفع ضغطك كذا ؟

    صرف السالفه وهو يكلم مطربهم : مجيد عيد الموال ما سمعته

    طارق عرف محد يقلب الدنيا ويجنن الكل ألا واحد معقول يكون في جده !


    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    الشرقية

    كان يتفقد العمال وسير العمل في مركزه التجاري
    طويل ببشره بيضاء ناصعة وعيون عسلية فاتحه مائلة للون الأصفر برموش طويلة وشارب خفيف حاجبه الأيسر مجروح ومنقوش بأربع غرز مضيفه لطلته وغير منقصه منها ثوبه السماوي يعكس حب صاحبه لتميز
    على وشك يخرج من المحل و يفكر بحيرة وين جواله الضائع المخصص للعمل ما يدري يمكن يكون في شقه جده أو في فله الرياض أو في سيارته الثانية

    لفت انتباهه الطفل الصغير..... بخفه أخذ بيضة الشوكلاته و يخبيها في جيبه ... هزته الذكريات نفس ألصوره مكرره لكن بتغيير الطفل ..كان هو واقف في دكان صغير ونفسه في بسكويت لكن الفرق انه ما سرق لكنه تخيل نفسه يسرق ثم يأكل بتلذذ ..كان يعرف أن السرقة حرام ونفسه أبيه رغم صغر سنه ... مشى منكس رأسه ذكريات الطفولة كانت أكثر من مره و حزينة ... ورغم ذالك يحب يتذكرها لجل يشكر ربه على النعمة الموجودة و العايش فيها حاليا ...وصل سيارته البنتلي الفضية _قيمتها نصف مليون أو أكثر_ ... فتحها وسمع صوت أنثوي يقول : يا الله ... ما أحلى من السيارة ألا راعيها

    كشر بضيق .. حريم وقحات .. وفاسخات للحياء كثير ها ليومين... مثل بنات خالته

    ركب سيارته متوجه لعمارته لشقق المفروشة ... أكيد جمع العامل الإيجار ... وصل ثم دخل من ألبوابه ...سولف مع العامل المصري عن أحوال ألعماره والمستأجرين الجدد أكد له العامل إن احد أصحاب الشقق ما دفع الإيجار ومتأخر فيه... أعطى أوامر بأن يمهله لتسديد ... وإذا ما نفع... يعفيه من الإيجار لكن يخلي الشقة ...كان على وشك الخروج لما هبت في وجهه عبايه سودا تراجع للخلف مصدوم ...

    كان صوت نسائي كبير في السن وفي أواخر عمرها قالت بتساؤل : أنت صاحب ألعماره ؟
    لم نفسه من الخرعة بسرعة وقال : وصلتي
    قالت بصوت كسير أنهكه كبر السن : الله يرحم والديك ... طلبتك لا تردني
    أخد نفس وقال : الله يرحمهم ويغفر لهم ... أمري!!!
    بصوت متهدج فيه من الحزن الكثير : اصبر على ولدي ثلاث شهور ثم نعطيك الإيجار كامل ... الله وكيلك ما معه ...
    قطعها بمرجله وشهامة : لك بدل الثلاث شهور سنه ... وإذا ما عندك ...مسموحين .. واعتبري الشقة ملك لك ... ولو محتاجة مساعده ثانيه اطلبي .. أنا في الخدمة

    دعت بصدق و لهفة لمن أزال كربها : جعل من يحبك ما يذوق حزنك ... الله يخليك ويبقيك لعين ترجيك... الله يسعدك و يوفقك لكل ما يحب الله ويرضاه

    ابتسم بحزن ومشى... يخليني لمن ؟! ... ما به من يرجيني .. يمكن يرجي ملاييني...لكن يرجيني أنا .... ما فيه ؟؟؟؟


    °• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

    ليلى

    جالسه بغرفتي أصحح أوراق الامتحان يا الله ها لبنات عليهم خطوط كأنها خرابيش دجاج
    دخل في ها لحظه أخوي الكبير عبدالعزيز "خير اللهم اجعله خير " عبدالعزيز ما يشرف إلا وعنده سبب قوي

    جلس على السرير المقابل لي وقال بتساؤل : كيف المدرسة معك !
    قلت بسرعة : الحمد لله تمام

    خل أوصف عبدالعزيز لكم لجل تعرفون أحساس الخوف الساكن داخلي منه وسببه!!!
    ضخم مربوع الجثة بشوارب ولحيه كثيفة يده بكبر مقلاة ... أدري أبالغ بس والله كبيره حيل... عيونه تقلب احمر وتفتح على أقصى درجه لزعل

    رفض ولد عمي سيف بطريقه مباشره بسبب غبي لأنه ما يعجبه !!.... هو بــ يتزوجه أو بــ يتزوجني أنا !!... المهم هو ألان في غرفتي وواضح معه سالفة

    قال بعد فتره تأمل فيها وجهي : خطبك حزام بن فلان الفلاني من ولد عمك وأعطاه .. وخطبك مني وأعطيته ...وأنا أقول خذيه

    ما عاد سمعت شي ... أنا مو لعبه في أيديكم ... أحسست دمها يغلي في عروقها... هذا الرجال صحيح جاه وأصل وفصل ..لكنه في نصف الأربعين أو أكثر وعنده ولدين ... خطبها قبل ها المرة لكن سيف وقف في وجهه ... لكن ها لمرة بمباركه وتشجيع منه .. لا ..لا ..حرام ..ظلم ...سيف يتزوج بنوته حلوه كلا يتمناها...وهي تتزوج شايب معروف بشين أخلاقه وعصبيته .. هذا اللي مو صاير
    بتمرد انطبع على وجهها ..قالت في نفسها..يعني يا خوي يا سندي ترد الشباب وترضى بــ شايب الاقشر ... وهو يغيظك بتنازله عني وخطبته لعدوتي ... الله يلعن أم الحالة

    قالت وهي ترجف من الزعل : ما بيه

    مصدوم عمر وحده من أخواته ما تحدته ورفضت له رأي قال باستفسار قبل يكسر رأسها : ما سمعتك عيدي

    كررت وهي تتراجع للخلف لجل تهرب : ما بيه ... و محد يقدر يغصبني عليه

    في ها لحظه دخل عبد الله صاحب النظرة الحنونة والوجه السمح وقال : أظنك سمعت رأيها ماله داعي تعيد

    بنظرة وعيد : من متى الحريم لهم شور بتاخذه و هي تضحك

    قال عبدالله وهو يوقف أمام ليلى يحميها من جنون أخوه و بأسلوب أقناع يدري التحدي ما ينفع مع عزوز : ما عشنا إن غصبنا أخواتنا على شي ما يبغينه

    قال عبدالعزيز بأسلوب ترهيب : وليه رفضت ...أكيد عندها واحد ثاني تفكر فيه وتبيه !!

    كانت عارفه أسلوب الاتهام والتشكيك من عزيز و عبدالله يعرفه بعد لجل توافق على مطالبه و ما تخالف شوره لكنها منيعه ضده حاليا قالت بثقة : ما جابته أمه من تفكر فيه ليلى

    ناظرها عبدالله بحب وسحب أخوه معه : ... أمش عبدالعزيز الله يهديك الرجال ما أعجبني من أول ما شفته ولو ما ردته أختك كنت أنا رديته ...طاح من عيني من سوالفه الشينه .. هذاك اليوم عطى ولده كف قدام الرجال لأنه كب فنجان القهوة

    وطلعوا الاثنين من الغرفة
    جلست عاجزة عن التفكير أخوها يبي يزوجها رجال عطى ولده كف قدام الرجال .. لأنه كب فنجان قهوة اجل هي ... كيف ؟؟؟



     

مشاركة هذه الصفحة

الاعضاء الذين يشاهدون محتوى الموضوع(عضو: 0, زائر: 18)